PDA

View Full Version : عند منعرج أغنية مقدمة "هايدي"



(سلام)
27-08-2010, 06:50 AM
ليس للحزن أشرعة . هكذا علمتني رياح الفرح التي تجتاح ما تيسر مني ولا تستطيع أن تزحزح ملكوت أُختصر في ندبة .
وليس للسعادة أشرعةٌ أيضاً ، فالسعادة تمتلك أجنحة ، ولا تحتاج لريح الحزن لتذهب .
خلقت ذاهبة ببساطة. هكذا نلمح قفاها وهي تبتعد في الأفق .
حين يتحول الصباح لمجنون أبيض يسخن مع مرور الدقائق ويخلق بين عينيك و وجوه الآخرين علاقات تافهة تختفي بعد مرور تلك الوجوه .
عندها وعندها فقط لا تجد فيه تلك البهجة التي يهديها لك برد الليل . ولا تلك الوشوشة لذلك المخلوق الذي يخبئ في بردته حلوى ويدسها في يدك . ثم يغلق يدك ويشد عليها ويهز رأسه ولسان حاله يقول : خذها .
يمسح على رؤوس الجالسين ويخبئهم عن بعضهم . ولا ينسى أن يدس حلوى في يد كل من مسح على رأسه .

هذه الليلة ، و عند منعرج أغنية مقدمة "هايدي" . تشم رائحة ظهيرة صباك وطفولتك ، رائحة القلي في عمارة كنت تقطنها . صوت جارتكم وهي تنادي : يا فوزية شيلي القدر .
وتنفجر فقاعة . فتهدر في صدرك ملامح الطفولة لأشخاص أصبحوا كريهين ، لمجرد أنهم كبروا . رائحة تراب رطب عند "سبيل الماء" ، قط عاجلته بحجر فقفز من فوق الجدار مرتعباً .
صباحات جوع سكنته رغبة ادخار مصروفك المدرسي لشراء حمام .
في هذه الليلة لم أجد من بد إلا أن أنفجر بكل شيء أمام صغيرتي .
أمسك كتفيها وأهزها وأنا على وشك النحيب
: أياك أن تبيعي رغائب نفسك للآخرين . هل فهمتي ؟
تهز رأسها برعب : حاضر !
هذه الليلة كلمتها عن محاولتي وأنا في الخامسة أن أحفر حفرة لأصل لإبليس وأقتله .
كلمتها عن لعبة "طرنق طرنق " وقد تعبت من محاولة وصف "الدحل" وكيف أنه عبارة عن كرات زجاجية نلعب بها .
كلمتها أن شعور الحب ، شعور طبيعي في أي سن . مثل الأكل تماماً . لكن ما ليس طبيعياً أن تتحول كل حياتنا لأكل ، ما ليس طبيعياً أن نشتهي أن نأكل من حاويات النفايات .
حدثتها عن صلعتي .
حدثتها أن ما أريد أن أزرعه فيها جاء من خلال فهمي أن الأشياء الصحيحة تأتي متأخرة دوماً . رغم أن هذا التأخير هو أجمل ما في الطفولة .
واعتذرت لها بشدة عن كل شيء حاولت أن أقحمه في بياضها على أنه هو الشيء الصحيح . لأني كنت أظن أن الطفولة رعونة من نوع لطيف و محبب للأنفس .
قلت لها أنه ليس عليها أن تقرأ أمامي صفحة يومياً بصوت عالي . كما تعودت .
وأن عليها أن ترفض كل ما لا تحس أنه يهمها .
وقد أغرورقت عينيها حين قالت : "بس أنا أخاف منك" .
بعد أن غرزت تلك الحقيقة المثلجة في جبهتي .
تركتني أفلسف لها أنه علي أن أصر وعليها أن تصر . وبدون إصراري الذي يجب أن تتحداه لن يكون هناك جدوى من رغبتي برفضها .
في هذه الليلة أمسكتها من يدها . ودخلت في دهاليز الحرة الغربية . مصوراً لها كل شيء وهي تضحك وتسأل وتتعجب .
أخبرتها عن ألقاب بعض أصدقائي في الطفولة : "الصعصعني" . "سلقينو" . "أبو رأس" ، "الدرج" ، "البطة".
طالبتني بمعرفة لقبي وهي يكاد يغشى عليها من الضحك . فأخبرتها أنه كان "الولد الكويس " . فضحكت حتى خشيت عليها .
لم أستطع أن أخبرها أنه كان " أبو يمن " . ولا اللقب الآخر الذي يحتاج لتشفير لوضعه هنا .
هذه الليلة ركضنا سوياً . علمتها "قب\ نيري " . لعبتنا المفضلة في موسم "على كيفنا" .
أخبرتها عن فريقنا لكرة القدم أيام الأول الابتدائي ، وكيف أننا اخترنا له اسم موحي جداً . كل ما كان ينقصه هو بعض ثقافة في اللغة العربية . فقد كان اسمه " فريق الدرعان" وكان ببساطة جمع لكلمة "درع" كما تصورنا
أخبرتها أني كنت استمتع ثم أحزن ويؤنبني ضميري ليلاً . حين نقنع أنا وبعض الأبالسة من أصدقائي ، أحد المتأثرين بالمسلسلات الأجنبية ، أن يتحول أمامنا للرجل الأخضر ويمزق ملابسه ، ويضربنا جميعاً .
فيمزق ملابسه وتحديداً " الفنيلة" ويحاول أن يضربنا . ونستغل الموقف "وهاتك يا تلطيش" . ونحن نكتم ضحكة بحجم الجبال .
أخبرتها أني كنت أملك "بسكليت" أربع وعشرين كان عليه "نسافة" عليها مجسم نسر .
أخبرتها أني كنت "حريف" كورة و درجات .
وأنه ليس من المستغرب أبداً أن يطرق باب بيتنا ظهراً أناس لا أعرفهم ، يطلبون مني أن أشاركهم في مبارة في كرة القدم . لأنهم داخلين تحدي مع فريق ما .
أخبرتها أني أحن لطفولتي أكثر من حنيني لأي شيء في الكون . وأن هناك من سرق بعضاً منها ليجعل مني رجل في السابعة من عمري .
وأن أهم شيء قمت به في حياتي هو التغلب على خوفي ورفض هذه الوصايا من باب الشقاوة وليس من أي باب آخر .
طالبتها ببساطة أن لا تتخلى عن أي شيء تحبه . لمجرد أن هذا يجعل منها "بنت مؤدبة" و"تسمع الكلام" .
طالبتها أن تفعل الأدب لأنها تحب أن تكون مؤدبة وليس لأنه يجب عليها أن تكون كذلك .
جلست في حجري وقبلت جبيني كعادتها عندما تريد أن تظهر امتنانها لي . ثم قالت وهي تمسح على رأسي :
أنت تعبان يا بابا ؟
"خمشت قلبي في يدها " .
أزحتها وقمت وقلت لها أني أخاف عليها هي وإخوتها لا أكثر .
وأتيت أكتب هذا الكلام .
الليلة . شرخت مقدمة أغنية "هايدي" روحي . فتدفقت الأرواح منها ، تدفق كل شيء ، جميل وقبيح . عطر وعفن .
هالني ما يمكن أن تفجره أغنية ، رغم أن لي تاريخ "لعين" مع العطور و روائحها .
اليوم أحن لنفسي .
لم أفعلها من قبل يا جماعة .
لا أريد من أحد أن يرجع لي وأنا في هذا السن . أريد أن أرجع لهم أنا في تلك السن .
يخيل إلي أني لو امتلكت بعض الشجاعة . لذهبت الآن لبركة " الشايب" ودفعت ريالين . وسبحت في تلك البركة الممتلئة بالطحالب .
لا أريد أن استيقظ صباح السبت وأذهب للعمل . لا أريد أن أذهب للحرم عصراً لأن هناك 200 آدمي ينتظرون أن افرد لهم سفرة يفطرون عليها كوني مسئول عن تلك السفرة ولست صاحبها .
يزعجني أن أكون موضع ثقة من أحد . لا أريد أن يعتمد علي أحد . ولا أن يفتقدني أحد ، ولا أن يعول علي أحد
أريد أن أترك وشأني فقط . بكل جوع الجياع في الدنيا . أنا جائع لطفولتي .
بودي لو أذهب "للدوران" = موقف مسجد القبلتين . والف بالدراجة حتى ينقطع نفسي . ثم أذهب وأشرب من سبيل "عم سعيّد" وأتشاجر مع ابنه صلاح . الذي أصر وأحاول بإصراري أن أقنع "عيال " الحارة . أنه "معاق ذهنياً " .
سأختم المقال . وأتخلص من كل العبط الذي يراودني الآن .
فأنا حتماً سوف أذهب للعمل يوم السبت .
وحتماً سوف أذهب للحرم . وحتماً سوف أعود وأطالب ابنتي أن تقرأ لي بصوت عالي كل يوم .
وحتماً سوف أكون مؤدباً مع كل من يصادفني . وأسامحه على "تسفيلي" لآن الطيبات أحسن .
ولآني كبير وعاقل وأزن الأمور كما ينبغي لشخص بعمري . وأحبس نفسي في قفص "ال.ينبغي " .
وسوف أكون بشماغ مكوي حتماً يوم السبت . ولن أتجرأ على لبس بنطالي الرياضي ثم ثنيه لما تحت الركبة مثل ما كان كعلامة تجارية لي في صغري .
حتماً ومهما وقفت أمام المشط الحديد عند محلات أبو ريالين . فلن أشتريه لأنفش شعري "الأكرد" كما كنت أفعل في سن مراهقتي .
حتماً أنني لن أرفع صوتي إلا على من يتحملوني فقط . وسوف أوزع الابتسامات على البقية الباقية من البشر . والذين لا يستحقون ربما . أو أنهم يستحقون لكن يبقى هذا الأمر شأنهم هم وحدهم .
الحزن لا يملك أشرعة .
الحزن ملح ذاب عند منعرج أغنية مقدمة "هايدي "


.

العابد RH
27-08-2010, 07:15 AM
يالله
لم أكن أتوقع أن أجد هذا كله هنا ,
جميل فعلاً يا سلام والأجمل منه المقطع , ذكرتني بأشياء كثيرة جميلة ,,,

شكراً يا سلام على ما هنا , شكراً كثيراً !!

أبو مختار
27-08-2010, 07:20 AM
والله حين كنت أقرأ تحليلاتك في مسابقة الخطاف ... حدثت نفسي , قلت هذا رجل منطقي ورجل يحسبها صح وحياته زي المسطرة .... ورجل جاد وموازينه عن الحياة والبشر تخضع للتدقيق والتمحيص والتقحيص ... تخيلت دكتور كان يحاضرنا زمان لا يمكن أن ترى أسنانه .... يعني لا يبكي ,,, طبعا لا ... لا يبتسم .. هكذا رسمت صورتك في خيالي وكل انسان في هذا المنتدى تقرأ له أو تسمع عنه لابد أن ترسم له صورة في خيالك , مهما كانت هذه الصورة قريبة من الحقيقة أو بعيدة .. ولكن عندما أعادتني ( هايدي الجميلة ... هايدي اليتيمة ) لأيام الطفولة ... تكرفست كل الصور والأخيلة التي رسمتها لك , يعني تحت هذا التزمت الإشرافي هناك طفل يختبئ ويحن لأيام هايدي وسنان والليث الأبيض وقراندايزر .... وهذا أزاح عني الكثير من مخاتلة الأبناء ومشاهدة الكراتين ,,,, لا داعي للإخنباء من اليوم وصاعداً , رغم النفي المتكرر في حلقات القوم , لكن جيت حضرتك وكشفت المستور وكشفت أقنعتنا التي نتلبسها أمام هذا المجتمع ( البيت , العمل , الشارع , المسجد ) .... ولكن أين هي الآن مسلسلات الكراتين القديمة , وتأخذني قشعريرة حين أسمع مقدماتها الموسيقية .. وكأنها تعيد طعم علك الفراولة القديم أو أبو سهم وطعم الجبنة مع الخبز والشاي وطعم طفولة ليتها لم تغادر ... بس أمانة قولوا لعين الشمس ما تحماشِ ( شادية )
و:rose: لك و:rose:لإبنتك و:rose: لهايدي .
متى يعيدون لنا فرحة أيامنا التي مضت ؟؟؟
طفولة ... كنا نظنها الأسوأ في مامر بنا فاذا هي أجمل ما كسبنا من هذا الزمان ... ولا تزال
شكرا على هذه اللحظة المسروقة وان كنا نظهر الشراسة في أوجه البشر ... حتى نعيش .

الكترون حر
27-08-2010, 07:45 AM
سلام رحم الله والديك حفظ لك ابنائك وحفظك لهم
تصدق ياسلام اول ماقرأت دراجة 24 تذكرت دراجتي والنسافة وشعار سيارة احد جيراننا البعيدين نوعا ما وهي كراون قمت انا وثلاثة من أقراني بخلعه من سيارته وتركيبه على دراجتي .
والثلاث اللي معي كل واحد خلع علامة سيارة اخرى من الحارات المجاورة او من اقصى الحارة وبالصدفة تم كفش احد الثلاثه الاصدقاء من صاحب السيارة وهاتك ياعلقة اكلها .

الله ياشيخ على البوجي والكبريت
والبرجون
والدراجات
وصور شيبس على ما اعتقد او بسكوت كنا نتحدا عليها
ولعبه الرن
واحلى شي بقيلي
الا ليت الزمان يعود يوما.

(سلام)
27-08-2010, 07:46 AM
يالله
لم أكن أتوقع أن أجد هذا كله هنا ,
جميل فعلاً يا سلام والأجمل منه المقطع , ذكرتني بأشياء كثيرة جميلة ,,,

شكراً يا سلام على ما هنا , شكراً كثيراً !!

إن وصل شعوري فهذا هدفي دون غيره .
الشكر لك أنت يا صاحبي .
فعلاً لا زلت منتشياً . أكرر و أكرر و أكرر المقطع . ولا أشبع من كل صورة ونبرة ، و "كروتة" تحصل في اعتساف اللحن ليركب مع الكلمة . مثل "حكاية" . في جملة حكاية بنت اسمها هايدي .


بلا ريب سينفلق كبدي اليوم فرحاً أو حسرة على ما مضى لا أدري .





والله حين كنت أقرأ تحليلاتك في مسابقة الخطاف ... حدثت نفسي , قلت هذا رجل منطقي ورجل يحسبها صح وحياته زي المسطرة .... ورجل جاد وموازينه عن الحياة والبشر تخضع للتدقيق والتمحيص والتقحيص ... تخيلت دكتور كان يحاضرنا زمان لا يمكن أن ترى أسنانه .... يعني لا يبكي ,,, طبعا لا ... لا يبتسم .. هكذا رسمت صورتك في خيالي وكل انسان في هذا المنتدى تقرأ له أو تسمع عنه لابد أن ترسم له صورة في خيالك , مهما كانت هذه الصورة قريبة من الحقيقة أو بعيدة .. ولكن عندما أعادتني ( هايدي الجميلة ... هايدي اليتيمة ) لأيام الطفولة ... تكرفست كل الصور والأخيلة التي رسمتها لك , يعني تحت هذا التزمت الإشرافي هناك طفل يختبئ ويحن لأيام هايدي وسنان والليث الأبيض وقراندايزر .... وهذا أزاح عني الكثير من مخاتلة الأبناء ومشاهدة الكراتين ,,,, لا داعي للإخنباء من اليوم وصاعداً , رغم النفي المتكرر في حلقات القوم , لكن جيت حضرتك وكشفت المستور وكشفت أقنعتنا التي نتلبسها أمام هذا المجتمع ( البيت , العمل , الشارع , المسجد ) .... ولكن أين هي الآن مسلسلات الكراتين القديمة , وتأخذني قشعريرة حين أسمع مقدماتها الموسيقية .. وكأنها تعيد طعم علك الفراولة القديم أو أبو سهم وطعم الجبنة مع الخبز والشاي وطعم طفولة ليتها لم تغادر ... بس أمانة قولوا لعين الشمس ما تحماشِ ( شادية )
و:rose: لك و:rose:لإبنتك و:rose: لهايدي .
متى يعيدون لنا فرحة أيامنا التي مضت ؟؟؟
طفولة ... كنا نظنها الأسوأ في مامر بنا فاذا هي أجمل ما كسبنا من هذا الزمان ... ولا تزال
شكرا على هذه اللحظة المسروقة وان كنا نظهر الشراسة في أوجه البشر ... حتى نعيش .

فقط يا صديقي وللمعلومية . أنا أكثر شخص عشوائي سكن المجموعة الشمسية .

تدري عاد أيش ميزتي ؟
إني ما أعرف أخاتل عيالي في مسألة الكراتين .
أطمر قبلهم على المغامرات . ولا أشوف في الأمر أي نقيصة .
علاوة على أن مقطع هايدي أهداه لي أمس صديق لي عن طريق البلوتوث في المقهى .
ونسيت أن استمع له . وحين استمعت له . عورت قلبي وصادف أني متواجد مع ابنتي المسيكينة فجات في وجهها الله لا يحرمها الأجر بس :)
شكراً لمرورك يا صديقي على شعوري وليس حروفي .

(سلام)
27-08-2010, 07:49 AM
سلام رحم الله والديك حفظ لك ابنائك وحفظك لهم
تصدق ياسلام اول ماقرأت دراجة 24 تذكرت دراجتي والنسافة وشعار سيارة احد جيراننا البعيدين نوعا ما وهي كراون قمت انا وثلاثة من أقراني بخلعه من سيارته وتركيبه على دراجتي .
والثلاث اللي معي كل واحد خلع علامة سيارة اخرى من الحارات المجاورة او من اقصى الحارة وبالصدفة تم كفش احد الثلاثه الاصدقاء من صاحب السيارة وهاتك ياعلقة اكلها .

الله ياشيخ على البوجي والكبريت
والبرجون
والدراجات
وصور شيبس على ما اعتقد او بسكوت كنا نتحدا عليها
ولعبه الرن
واحلى شي بقيلي
الا ليت الزمان يعود يوما.

تماماً هذا ما أتحدث عنه .
تماماً .
بس بشيء من "وجع قلب" وكره للواقع بكل تفاصيله .
أسعدك ربي يا أخي

الخطّاف
27-08-2010, 07:52 AM
..
واضح جداً مما تكتبه أنك من الأشياء القليلة الطاهرة التي لم يشبها غبار الأشياء ..
مدري لكن يبدو أنك حين تكتب تتنفس ، والتنفس عمره ما كان مضر ، وهذا شيء كويس للبشرية .
ومرحبنبك في الرصيف ،
وأهي حسنة نكسبها في أهل الرصيف حين نعطيهم مثل هذه الذكريات ذات الأسلوب الروعت ..
وحتى يعرفوا أننا مصدّرين أشياء كويسة وذات جودة من أبو غالي .

(سلام)
27-08-2010, 07:57 AM
..
واضح جداً مما تكتبه أنك من الأشياء القليلة الطاهرة التي لم يشبها غبار الأشياء ..
مدري لكن يبدو أنك حين تكتب تتنفس ، والتنفس عمره ما كان مضر ، وهذا شيء كويس للبشرية .
ومرحبنبك في الرصيف ،
وأهي حسنة نكسبها في أهل الرصيف حين نعطيهم مثل هذه الذكريات ذات الأسلوب الكويس ..
وحتى يعرفوا أننا مصدّرين أشياء كويسة وذات جودة من أبو غالي .

تسلم يا صديقي .
لكن كما يقول المثل "ما في الفيران فارٍ طاهر "
والغبار ران وتكدس .

شكراً لمرورك الجميل حتى ولو كان مهنياً .

الخطّاف
27-08-2010, 08:04 AM
^
ترا الأمثال رجس من عمل " ناس ماعندها شغل "
فيه صدّقني .. فأر اسمه ريمي في فيلم روتاتيلي !
هذا مع الفيران فكيف بغيرها ..
وهذا المرور خالص للموضوع وغير مهني . ( واحد مايبغا يتهور ويقول إيش نبزه اللي ماسك فيه إلى الآن )

الداهيــة
27-08-2010, 08:05 AM
.
.
:m:
.
.

ثم إني ودّي ألعب مقطار وزقطة وكيرم أبو زمان المفقّع , ويجلس الثوب عليه أسبوعين , عاملاً دور البيجامة والسفرة وغيرها !
وفيه واحد جنبي يقلك كمان نفسه يرجع صغير عشان يدخل زواجات الحريم :y:

الكترون حر
27-08-2010, 08:11 AM
الداهية تتحدى فرفر ؟؟؟

(سلام)
27-08-2010, 08:21 AM
الخطاف حذف المقطع . الله يحذف إبليس في النار .
واحتراماً لقوانين المنتدى .
كل ما على من يريد أن يكمل الأحساس . فعليه أن يكتب في قوقل أغنية هايدي . ويستمع .
بدونها لا وجود للموضوع أصلا ً .

نوف الزائد
27-08-2010, 08:44 AM
لا أعرف لكن بعض المواضيع تصيبني بالشلل ولا أقدر بعدها على القيام بشيء سوى معادوة قراءتها , فكمية الصدق هنا مربكة ..

البارحة , كان بيتنا حافل جداً وبشكل مزعج بالطفولة , الطفولة السمجة والمؤطرة , وكل أم وفي حضنها ولد ولا جنبها بنت , والكل من الحاضرات الله يسامحهم تركوا المجلس وتفرغوا لأسئلة أطفالهم وتلبية رغباتهم وعلى حسابي أنا المسكينة ..
وبعد أن بلغ بي الصداع مبلغه , وكتمت كمية اللعن والشتم في صدري من باب عيب ومايصير , رحت أتسلى بقتل الاطفال وأنا أتخيلهم بط يطير وأنا أصيدهم بالمسدس في كمبيوتر العايلة , وطبعاً كان ولد أختي أكثر طفل انهالت عليه الطلقات .

لكن هالطفولة المستحدثة , اش ممكن يتذكرون إذا صاروا أباء أو أمهات من طفولتهم , اش الاغنية اللي ممكن تخليهم يفتحون موضوع باسمها وتجدد عليهم حياتهم ..
وربك يعين .

الخطّاف
27-08-2010, 08:46 AM
^
وخّري ياروح ، الرد رايح على سلام ::
طيب ماعندك داونلود لكامل الحلقات ! :crazy:
الإعجاز والروعة في هايدي إضافة لكل الذكريات الجميلة هو صوتها يوم تنادي : بييييتر ، تعال يا بيتر ! :m:
وعموما هايدي والمحقق كونان وكابتن ماجد وسانشيرو البطل المغوار من الأشياء الرائعة التي ما زلت أحتفظ بجزء كبير منها حتى اليوم ..
ولايهون الأفضل والأروع والأكمل والذي لم أجد لمعاودة متابعة حلقاته طريقاً : رامي رامي الصياد الصغير ! ( أيقونة يا الله )

ايـمي
27-08-2010, 09:20 AM
^
اهب كل هذا متابعه
والله عبطك صاحي جدا واشتقت اشوف هايدي بس مالو لزمة تخوف البنت

الزير ساخر
27-08-2010, 09:27 AM
تهيضوا الشيبان .. الله المستعان !

:1))0:

الفاهم..غلط
27-08-2010, 09:43 AM
..
You know Salam, what you have written winds me up and really as it is said
the age of miracles is past




thank you Salam







moneer .. away

(سلام)
27-08-2010, 10:32 AM
أمي قالت لي في يوم ولادتي ... لا تموت وباقي في صدرك كلام . الشاعر خالد الردادي

مثابر
27-08-2010, 02:07 PM
كل ما شفت سلمان العودة يترحم على طفولته و يذكر إن داخل كل نفس طفل أستغرب ..
إلا طفوله و سيكل  أهب ما أطولك ، راجع للموضوع .

wroood
27-08-2010, 04:23 PM
هي أشياء لا تشترى ولا تباع ولا تعاد..وفي نظري لو عادت حتكون بارده و بايخة جداً
هي اشياء لا تأتي سوى مرة واحدة ..
ونعيشها فقط مرة واحدة..
ثم تختبئ عميقاً في القلب ..وحين استحضارها_ بمناسبة أو بغير مناسبة_ تقول:هنا بالضبط كنتُ أنا / تماماً كنت كما أريد.

تحية لك أيها "الولد الكويس" ..
الذي يشبه المدينة.

كنت ميتا
27-08-2010, 05:54 PM
ياه.....حملت حروفك روحي في رحلة حنين الى الماضي
تحية لك من القلب.c*

بدرالمستور
27-08-2010, 07:27 PM
.
.

نكهة عدنان ولينا ..
نكهة حول العالم في ثمانين يوماً ..
نكهة فارس الفتى الشجاع ..
نكهة "البفك" - القنبري - بالشطـّـة والليمون الموفـّـر من مصروف المدرسة ..
نكهة عيدان البطاطا في العلب المعدنيـّـة بالشطـّـة ..
نكهة الجالاكسي والببسي ..
نكهة العصير في العبوّات البلاستيكيـّـة أبو نص ..
نكهة الفيمتو المثلـّـج في "باغات" كآيسكريم ..
نكهة الحلاوة البقريـّـة ..
نكهة اللقيمات ورائحتها الفوّاحة قبل الإفطار بدقائق وغيظي منها ..
نكهة سمبوسة أمـّـي التي يتحدّث عنها العربان والتي لاتحوي "نقطة" زيت .. سمبوسة الدجاج واللحم والجبن بالفرن !
نكهة قهوة أمـّـي في دلـّـتها ذات الثمانين سنة بالمستكة و "الحواية" ..
بين السهول والتلال .. بين الطبيعة والجمال ..
حكاية بنت .. إسمها هايدي .. هايدي الجميلة .. هايدي ..

.
.

أخرج ياعزّوز من ثوب إلتزاماتك يوماً وإضرب إضراب مؤقـّـت ..
لاضير في ذلك .. ستعود .. حتماً ستعود ..
تحليلي :
عفويـّـة جميلة ..
نكهة سلام والتي لاينازعه فيها أحد ..
النصّ لايوجد فيه تظليل ..
نصّ واضح أنّ من كتبه تعمـّـد عدم تظليلنا .. لا أعتقد أنـّـه تأثـّـر بمخزون القراءة من الساخر أو غيره ..
نصّ ناطق عن مخزون الحياة .. والتواجد فيها بكلّ إقتدار ..
نصّ تم عصر الخبرة فيه بشكل مركـّـز وطعم لذيذ ..
نصّ بسيط أدواته بسيطة ذات مفعول طويل الأجل .. عطر هيل ماء معطـّـر دوش عِطرة ورد مديني نعناع بفّ !
أعتقد أنّ كاتبه أراد الوصول إلينا بسرعة بدون حلف فقط بيقين أنـّـه يحبّ الحياة ويريدنا أن نراها بعينيه وأنـّـى لنا ذلك ؟
نصّ وصل قبل كاتبه من قلبه إلى تنهيداتنا فوراً بدون تحليل !
إحتمالات الكاتب هي :
سلام
أبوخالد
عزّوز
أبو مناور
عبدالعزيز
أبوالبنات

.
.

ملـّـت الركض .. وأتعبها .. العدي !

.
.

رندا المكّاوية
27-08-2010, 07:48 PM
بعد ماقرأت النص .. راجعت الردود
اشمعنى كلكم بسطكم الموضوع !
اشمعنى انا اللي وحيدة دمّعت من بعده عيوني !؟
على العموم ضحكت من رد داهية .. اجل اللي جبنك ها ؟!
كنت اكره الاولاد لمن اشوفهم في الزواجات حق الحريم , وكنت اسلط عليهم رئيسة الخدم تحبسهم في ركن قبل الزفة .طبعا ادا ماكان الزواج قريب لاحد من عيلتي .

على العموم الله يخليك لبنتك ياسلام .. تشوفها عروسة وتشوفها ست .

حالمة غبية
27-08-2010, 08:43 PM
هايدي .. فلونة وساندي بل
..
نكهة الطفولة البيتية .. ولكن لنكهة ال outdoors جمالٌ آخر
يتعرش مع التلال والهضاب ومع المياه بألوان خضراء , زرقاء تدغدغ الروح تثير دمعها على زمنٍ لن يعود ...
..
جمال ماكتبته مفعمٌ بالشجن .. مسح عنه غبار النسيان شهر رمضان ..
ثلاثين يوماً تأتي لتكسر روتين الأيام السابقة ,, تنبش من عمق الذاكرة شجن الذكريات
وأول ما ترمي بنا ترمينا على شطآن الطفولة ..
.
رائع ..
شكراً لك سلام ..

كاتب مُـلهم
27-08-2010, 11:09 PM
سلام , نفس هذا الشعور الذي جعلك تكتب هذا المقال شعرت به قبل شهر أو شهرين لم اعد اذكر
ولكن ليست هايدي هي السبب بل اغنية المسلسل الكرتوني " فارس الصغير "
ابن الملكم الذي قُتل والده في ملاكمة مع باسم النمروكبر وانتقم ...
تصدق ياصاحبي ما ادري ايش صابني لما لقيتها في اليوتوب!
كان ودي اجلس واتفرج كل الحلقات خاصة الحلقة الاخيرة اللي ماشفتها في وقتها لاننا كنا مسافرين يومها ومثلك خابر ما كان فيه وسيلة اني اشوفها لان التلفزيون السعودي وقتها - قبل قرابة 22 سنة - لم يكن يعيد افلام الاطفال!
ولما لقيتها في النت كان عندي مجموعة من الشباب ما خلوني اشوفها بحجة اني كبير
تصدق حتى الان ودي اشوفها ...

امر آخر هل توافقني الراي ان افلام كرتون هالايام مالها طعم راحت ايام " السندباد , جزيرة الكنز , قرنديزر " ؟

اخيراً جغرافية طفولتي - أو بالاصح الجزء الاخير منها - قريبة جدا من جغرافية طفولتك بينهما قرابة العشرة كيلو غرب!
اهلاً باهل المدينة

جدائل مصفرّة
28-08-2010, 12:50 AM
كلمتها أن شعور الحب ، شعور طبيعي في أي سن . مثل الأكل تماماً . لكن ما ليس طبيعياً أن تتحول كل حياتنا لأكل ، ما ليس طبيعياً أن نشتهي أن نأكل من حاويات النفايات

لماذا لم يخبرني أحدهم بذلك من قبل ؟ !

بعض الآباء يكون حريصًا على أن يعرّف أبناءه بالأشياء " النظيفة " ...النظيفة جدًا ..
يحكي لهم عن الأبطال ....الشهداء ....الجنة ..
عن الأدب ...الصدق ...." الصح " ..!
لايقودهم إلا إلى الخطوط المستقيمة !
هو يظن أن ذلك كافيًا !!
ولا يدور في خلده أن أحد أبنائه قد يكون ...نهمًا ...فضوليًا ...متمرّدًا ...
لن يجد حرجًا من التقليب في تلك الحاويات !

قرأت بوحك هذا ياسلام عند الظهيرة , أغلقت الجهاز , ووضعت رأسي على الوسادة لأبللها بدموع مااستطعت لها إيقافا !
لم أضع يدي على السبب الحقيقي لألمي هذا ...


أظن ياسلام أنه ليس المهم أن يعي الآخر نصائحك ليأخذ بها ,
المهم حقًا هو ألا يكون فضوليًا ...متمرّدًا ...لايقنع إلا بالتجربة ! !
تجربة قد تجر ندمًا ...بؤسًا ..
تجربة تسكِنك زورق الحزن ذو الأشرعة القويّة ليوغل بك بعيدًا ...بعيدًا ..حتى تسلّم أنه مامن شاطيء أمان ...!


فسحة الأمل هنا هو في امتلاكنا لتجربة ثريّة ننسج منها طوق نجاة لأولادنا ,
كي يصبح حزنهم مجرد " فص " ملح ...ويذوب !


حدثتها أن ما أريد أن أزرعه فيها جاء من خلال فهمي أن الأشياء الصحيحة تأتي متأخرة دوماً . رغم أن هذا التأخير هو أجمل ما في الطفولة .

نعم ...الأشياء الصحيحة تأتي متأخرة ..
لذلك لاأحن إلى الطفولة ...لاأحن إلى الماضي ...
لاأحن إلى زمنٍ كنت فيه غبيّة ولو برداء البراءة ..
لزمنٍ استغفلتني فيه حاجات المراهقة ..
لزمنٍ تناوشتني فيه أخطاء التجارب !

أريد تلك الأشياء النظيفة ..
أريد الخطوط المستقيمة ....
أريد " الصح " ...ولاشيء غيره .




كلّ ما في الأمر أني قد حزنت
وأنّ قلباً كاد ينبضُ.. فاحترقْ.



كلّ ما في الأمر أني قد خسرت
وأنّ عمراً كاد يرجعُ.. فاختنقْ



كلُّ ما في الأمر عُمْرٌ،
لا تبعثرهُ الحياةُ.. ولا يلملمهُ الورقْ



كلُّما في العُمْر أمرٌ،
لا يشكُّ بهِ الزمانُ.. إذا الزمانُ بنا وَثَقْ.



إني ألفتُ الحزن ..حتى أنني
لو غاب عني ..ساءني التأخير !

أسمر بشامة
28-08-2010, 01:25 AM
ذكرتني ببيتِ الشاعر اللبناني شفيق معلوف :
هاكَ ملهى الصّبا فيا قلبُ لملم .. ذكرياتي على ضفافِ الوادي

لا أدري من أينَ أبدا وتلك الضفاف أورثتني من ذاكَ الطفلِ حسرة ..
حسرةٌ عميقة ممتزجةٌ بابتسامةٍ ..
عبثاً أُحاول التخلص منهُ في كلِّ مرّةٍ يُناغي بها في أقصاي لذلك تعودتُ الإنهزامَ الأمامهُ كثيراً ..
إنهزاماً لطالما أحببتهُ بكلِّ ما يُسقطُ منّي منَ الذكريات , بما فيها تلكَ العصا التي لا أزل أتذكّرُ طعمها جيّداً ..
وتلكَ الوجوهُ الشاحبةُ المُتعبةُ والسراويلُ المُمزّقة والعيونُ التي ما أن حضرَ الظلام رنتْ نحو صبحٍ أكثرُ شقاوة وعفوية ..
رُبّما هيَ الحياة التي عشناها بشكلٍ فريد حينها , حيثُ كانَ الأبيضُ أبيضاً خالصاً قبلَ أن يتحوّلَ إلى أسودٍ يرتدي البياض ..
جميلٌ أنتَ يا سلام كعادتكَ وخصوصاً عندما يكونُ عنوانكَ " طفل " ..
محبّتي لروحك يا صديقي ..

خولة
28-08-2010, 02:53 AM
الأشياء الجميلة يشترك الجميع في طيّها في قلوبهم ..بدون اتفاق على الإتفاق !
هو من فوائدها غير الملموسة إلا عندما يفعل أحدهم ويكتبها علناً
كما فعلت ونكأت نكهة الطفولة ولحن هادي ونعجتها !

الأجمل من كل ذلك
أن كنت أباً رائعا ..
وكاتباً جميلاً
شكراً لك

المستبشر
28-08-2010, 04:33 AM
ياااااه !!..
ألم تمت هذه الذكريات ؟


سلام .. قلمك رائع

(سلام)
28-08-2010, 04:35 AM
^
ترا الأمثال رجس من عمل " ناس ماعندها شغل "
فيه صدّقني .. فأر اسمه ريمي في فيلم روتاتيلي !
هذا مع الفيران فكيف بغيرها ..
وهذا المرور خالص للموضوع وغير مهني . ( واحد مايبغا يتهور ويقول إيش نبزه اللي ماسك فيه إلى الآن )

ويش كان نبزك ؟
هذا أولاً.
ثانياً :
الحياة حلوة بس اشمسه .
جميل هو أنت . وذلك لأسباب أدخرها لنفسي .



.
.
:m:
.
.

ثم إني ودّي ألعب مقطار وزقطة وكيرم أبو زمان المفقّع , ويجلس الثوب عليه أسبوعين , عاملاً دور البيجامة والسفرة وغيرها !
وفيه واحد جنبي يقلك كمان نفسه يرجع صغير عشان يدخل زواجات الحريم :y:

هلا بالقناص
<== واحد حاقد . :3_2:

قل لصاحبك ترى ما في ذيك الفترة غير حرقة الدم .
مجرد مرمطة بين روح لمكان الرجال أنت كبير . ويا ولد روح دخل أخوك عند أمك .


وترى الكترون حر . حريف فرفيرة . روح كسر رأسه .
أنفع صاحب حرش ؟




لا أعرف لكن بعض المواضيع تصيبني بالشلل ولا أقدر بعدها على القيام بشيء سوى معادوة قراءتها , فكمية الصدق هنا مربكة ..

البارحة , كان بيتنا حافل جداً وبشكل مزعج بالطفولة , الطفولة السمجة والمؤطرة , وكل أم وفي حضنها ولد ولا جنبها بنت , والكل من الحاضرات الله يسامحهم تركوا المجلس وتفرغوا لأسئلة أطفالهم وتلبية رغباتهم وعلى حسابي أنا المسكينة ..
وبعد أن بلغ بي الصداع مبلغه , وكتمت كمية اللعن والشتم في صدري من باب عيب ومايصير , رحت أتسلى بقتل الاطفال وأنا أتخيلهم بط يطير وأنا أصيدهم بالمسدس في كمبيوتر العايلة , وطبعاً كان ولد أختي أكثر طفل انهالت عليه الطلقات .

لكن هالطفولة المستحدثة , اش ممكن يتذكرون إذا صاروا أباء أو أمهات من طفولتهم , اش الاغنية اللي ممكن تخليهم يفتحون موضوع باسمها وتجدد عليهم حياتهم ..
وربك يعين .

طبعاً لا شيء أخف مؤونة من الصدق . لا يحتاج لذاكرة ، ولا يحتاج مجهود تحسين ربط علاقات الأحداث . "يمشي من حاله " بدون قوة دفع عقلية .
هذا أجمل ما فيه .
الأطفال مملون ومزعجون . خصوصاً عندما لا يكونون أطفالنا نحن .
أطفال الآخرين فيهم خطب ما . هذا ما يظنه كل الأباء و الأمهات .

أطفال اليوم ممكن يستمتعون بمقدمة أنا وأختي .
دوريها في اليوتيوب جميلة وتحرك المشاعر .
أو أي مغامرة لا تكتفي بالموسيقى في المقدمة . ولا تغير شكل مقدمتها في كل حين .
ستكون مرشحة لترسخ في عقلية الطفل حتى يواريه القبر .

لماذا؟
28-08-2010, 05:54 AM
أشياء ..
قد لا تبدأ من هنا ..
http://www.youtube.com/v/Lxx1iqOPEhE
..
.
ولا تنتهي هنا ..
http://www.youtube.com/v/vglLGZqn1is
.
.

ينفع شكراً ؟!


،،،

صفاء الحياة
28-08-2010, 10:09 AM
لا أريد من أحد أن يرجع لي وأنا في هذا السن . أريد أن أرجع لهم أنا في تلك السن .
نعم ، حتى أنا


























،
ثم إن جزيرة الكنز أحلى من هايدي

سوسن
28-08-2010, 10:19 AM
أين يكمن السر ؟
في الطفولة ام في تلك الأشياء الجميلة التي رافقتنا؟

هل سيأتي طفل هذا اليوم بعد عشرون عاماً ليكتب " عند منعرج أغنية مقدمة "ناروتو" "ويبدأ بسرد ذكرياته الجميلة؟

محمد عمر عثمان
28-08-2010, 11:58 AM
الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - في برنامج (نور وهداية)
من أيام الثمانينات (الهجرية) رعاها الله من أيام !!
كنا نخرج بعد صلاة الجمعة إلى المقاهي بدلًا من بيوتنا ؛ لأن التلفاز
لم يكن يقتنيه سوى الطبقة البرجوازية !
ونحن (الطبقة الكادحة) مكاننا المقاهي الشعبية .. نتطلّع كل أسبوع لمشاهدة

هذا البرنامج ... (كان له شنة ورنة) !!
http://www.youtube.com/v/cKgaK6QKh0o

مع الأسف .. لا يوجد صوت !



برنامج صُوّر عام 1977 (بالإفرنجي !!) حينها كنتُ في منتصف الدراسة الجامعية .

http://www.youtube.com/v/7E80E_gSOhc



الدعاء قبل الأذان (يا ربّ)

http://www.youtube.com/v/TX9XP-sJZuQ&feature=related



دور الأبناء (مسابقات حروف)

http://www.youtube.com/watch?v=Yio8HzfHg_0&p=A62A0B4763C94AD8&playnext=1&index=29

بدون صوت أيضًا (!!)


دور الأحفاد :

http://www.youtube.com/watch?v=2bTwGEVrcog&feature=related



[طبعًا ... تجاوزت الأحداث الملتهبة ... والأناشيد الحماسية (الإرهابية) ... وأيضًا : ما كنتُ أستمع إليه أيام الجاهلية ؛ على شاكلة : يا غزال .. يا غزال فينو !!]

يا ربّ .. تمّم الفضْلَ ، وامنحْ خيرَ مختتمِ !!

محمد عمر عثمان
28-08-2010, 12:00 PM
لم يظهر برنامج المسابقات .. ولا أنشودة (ربي معي) من قناة سنا للأطفال !

خيرها في غيرها .

المستشارالخاص
28-08-2010, 01:36 PM
آآآه ما اجمل (الصروال ) الازرق الممزق من الركبة
شق يكاد يظهر ماتبقى من ساقي لعظم ذاك الشق ,
لا احتاج لتفسير ماهية او ماسبب الشق
لانه واضح عند الاغلبية :)

ولكن الى الآن لدي سؤال لم اعرف الاجابة عليه
لماذا يوم ان كنا اطفال كان اعدى اعدائنا ( النعال ) وانتم بالكرامة ؟؟


كنت اظن ان هذه الظاهرة انتهت
الى ان رأيت صبي صغير يجري في (( عز القايلة ))
هو لم يرتدي نعلية
استغربت منه تحمله الحراره
ولكن تذكرت اننا كنا اشد منه,,

موضوع شجي جداً :)

(سلام)
28-08-2010, 10:30 PM
ألو !
ألو .
كيف حالكم ؟
بخير . أنت كيفك ؟
بخير ، الحمد لله .
كلمت أمك ؟
توي مقفل منها . .. أبو أحمد محتاج فلوس .
أنا من أسبوعين أرسلت لك ألف ريال !
خلصت . ما بقي معي غير خمسين ريال .
شوف .. أعرف إنك أهبل .. لا "تجبي" على أصحابك .
المسألة مو مسألة جبى . المسألة طرق مسدودة لواحد ممكن يموت من الجوع أو يموت من كسرة النفس .
أنت مو مسؤول عن أحد غير نفسك . يعني مستحيل تحملني ظروف أشخاص جمعتك الصدفة بهم في سكن .
(صمت طويل كأنه ثلاثة أشهر ويومان )................. طيب ؟
شوف .. الراتب بعد أسبوع ، وهذي أخر مرة أرسل لك . حاول تدبر نفسك من مكافأتك .
حاضر .
ولد !
نعم .
لا يضحكوا عليك الرجاجيل .
إن شاء الله .
طوط طوط طوط .
انتهت مدة المكالمة ولم تبقى معي عملة معدنية . كان أخر ريـال معدني معي .

أغلقت الخط .ولم يدري أخي أنها المرة العاشرة التي أقف عند هاتف العملة في السكن .أمسك السماعة وأقف جامداً فتنكسر نفسي ولا أستطيع أن أكمل رقمه . وأعود أدراجي لغرفتي .أو أصادف أحدهم وأبادره : كلمت أهلك ؟
أبوي سبني وتفل في وجهي .
والدبرة ؟
ما أدري ؟ دقيت على أخوك
مو قادر ؟
إلي يسمعك يظن إنك محترم .
ههههههههههه.
بعد أن أغلقت الخط ، نظرت للظلمة حولي . لم يكن حولى سوى الريح الرطبة وشعور بالعجز و هاتف عملة يقف أمامي مثل شيطان يخرج من الأرض ويمد لي لسانه. ...
أعود من ذلك الطريق المتعرج الذي مررت به كثيراً في اليومين السابقين والأنوار الخافتة تشعرني باختناق .. واسمع هاتف العملة من خلفي يقول لي : أهبل .

تصدقي يا ابنتي أني لم استطع أن أوازن بين قناعات أخي المنطقية والوجيهة جداً . وبين عدم تمكني من التخلي عن دور رجل الإطفاء أو منقذ الغرقى .
أعلم أن أولويات الآباء أو من يحل محلهم تختلف عما يستطيع الأبناء فهمه . وأعلم أن الآباء لا يستطيعون أن يعطوا أولويات أبنائهم قيمة لا تمت لمنطق الحياة بصلة .
عندما تولد أهبل . يتحتم على من حولك أن ينبهوك .

كوني على ثقة أني سأتفهم وجهات نظرك في المستقبل .
أسف على عدم إعطائك النقود لشراء باقة ورد لصديقتك المتغيبة عن المدرسة لمدة أسبوع .
نسيت أني متحجر الآن . كما هو مفترض بطبيعة الحال . وأرجو أن تتفهمي ذلك أو تحاولي ذلك على الأقل .
سنصل لمسافة وسط بيني وبينك .
لن أعدك أنك لن تسمعي مني كلمة لا .
لكن أعدك أننا سنتفق .
لم أكمل لك باقي القصة .
كان أذان العشاء يصدح وأنا أكلم عمك .
توجهت للمسجد .
كان الجو خانقاً . حاولت أن أبحث عن روحانية أبدد بها حرارة جوفي . دون جدوى . شعوري بالعجز يشتتني . كنت ناقماً . وقد قف جواري شخص ذو رائحة نفاذة يصلي. كأنه زجاجة خل مركز .
شياطين الإنس والجن تجري في أوردتي . شعر جسدي يقف . تحولت كل مشاعر الغيض التي أحسها على ذلك الذي يجلس بجواري . حتى أحسست أن "تنميلاً" يجتاح جسدي . أغالب فكرة أن أوسع من بجواري ركلاً وضرباً وسحلاً .
أفكر وأنا في الركعة الأخيرة كيف علي أن أبدأ .
أخل توازنه و"أترفس" في وجهه مباشرة . أم ابدأ بشتمه وتقوم "كدة" .
في التشهد الأخير . أحسست بأن موجة الحنق تحولت لشيء يحس المرء معه أنه شيء لا قيمة له . كأنه حجر ملقى في طريق مهجور في عالم يعج بالأنوار والحياة والنبض .
بدا أن هناك من يشاهد . أحسست بذلك . من فوق سبع سموات كان هناك من يشاهد . مُسح على قلبي ببرد عجيب فعلى نشيجي .
التربيت على كتفي كان مطمئناً .
وصوت يدللني من داخل روحي ويقول لي : حبوه حبوه حبوه .
أحسست أني على صواب . لن أستطيع أن أكون إلا نفسي . لن تخونني فطنتي .
إن من خدعنا بالله أو بالإنسانية ، انخدعنا له .
أحسست أن الخمسين ريـال تنبض في جيبي . أسبوع سوف أتمكن فيها من "تدبير عمري" .
عند خروجي من المسجد كان هناك رجل طاعن في السن يسول . أحسست أنه يشبهني .
شيء من انكساره ذكرني بي . أحسست أنه أقرب الناس لي .
أخرجت الخمسين ريـال ودسستها في يده .
لم أعد حجر ملقى في طريق مهجور . أحسست أني ملك .. عظيم .. ومن ناحية أخرى ، حمار جيد .
من مسح على قلبي قبل قليل لن يضيعني . طبعاً هذا شعور مراهق يحب أن يضخم مشاكله الشخصية ويعتبرها نهاية العالم .
بطبيعة الحال .لم تحضر سيارة ليموزين سوداء فخمة ويخرج رجل بكرش تبدو عليه معالم النعمة ويعطيني رزمة من المال . كما في قصص الأطفال .
ولم يتنكر لي أصدقاء كما في قصص حكايا العبر والاعتبار . كل ما كان أننا ، أنا وأصدقائي "سفينا تراب" ذلك الأسبوع . ولم تكن الخمسين ريـال ذات قيمة إلا إن قلت أنها سوف تأخر سف التراب بعض الشيء .
كل هذا مضى يا صغيرتي . وأنا هنا أحدثك وأذكر ذلك الموقف بفخر واعتزاز . فقد قدمت كل ما أملك . لشخص لا أعرفه .
سيتبادر لذهنك أن ذلك المتسول ربما يكون "نصاباً" .
وأقول لك . تذكري مقولة ابن عمر : " من خدعنا بالله ، انخدعنا له ".
كل الناس مساكين . بما فيهم أنا وأنت يا صغيرتي . كل الناس حتى "الكلبين" منهم .
والذكريات تمضي .

ابن أبي فداغة
28-08-2010, 10:38 PM
زمان عنك ، أنا مثل ما قالت الكريمة رندة ..
ما شعرت بالسعادة ..
الإنسان يشعر بالسعادة عندما يتذكر أشياء قديمة محزنة ، يفرح لأنها عدّت ..
ولذات السبب يشعر بالحزن عندما يتذكر أيام قديمة مبهجة ..

تماماً .. لأنها عدّت ..

شكراً يا سيدي ، شكراً

Abeer
28-08-2010, 11:31 PM
،

جميل ومشجي .. إلى حد غير مرئي!
هنا يعلم أحدنا إن قال " يا الله " ..
فإن " يا الله " هذه .. تتنفس !

..

قطرالندى.
29-08-2010, 12:37 AM
يــآهـ
عبق الماضي ورحيق الطفوله وحنين الأمـس
لاأقاوم مثل هذه الذكريات أنخربط في البكاء بصمـت

رائع وأكثر :rose:

رحمــة الحربي
29-08-2010, 06:25 AM
صباحك أمل أخي عبد العزيز
وجدت نفسي أقرأ ولدي رغبة لشيء ما , أنا لا أريد العودة للماضي لأني كنت مؤدبة فيه ليس لأنها رغبتي أو اختياري بل لأنني كنت " خوافة " أكثر من اللازم , لو كنت أعرف الحقيقة جيدا لفعلت كما يفعل الآخرون حولي ولكن عرفت كل ما ينبغي معرفته في وقت متأخر
" دحل " " بسكليت" " الحرة الغربية " الله على هذه المفردات التي عشقت سماعها في مكان أعيش به أبعد ما يكون عن مفردات كهذه , مثل هذه الكلمات مع بعض الذكريات تشعل بي شيئا من الحنين
أتذكر القلعة والمدفع الذي ننتظر سماع صوته بفارغ الصبر قبل آذان المغرب وفي وقت آخر عندما يعطي إشارته للنساء تنبيها لهن كي يطبخن السحور
تذكرت معلمة العربي في الابتدائية الأربعون " مريم عفيفي " كم أعشقها على نبلها ورفقها , وعلى الرغم من مضي سنوات إلا إنه لم تبق في ذاكرتي من المعلمات مثلها , كانت من الملامح الجميلة في طفولتي
ذكرتني"أعتقد إنها" بسوسن أنت زهرة تحميك كلب وهرة
شكرا لك أخي عبد العزيز على هذا الموضوع اللزيز
.
.
.

مــيّ
30-08-2010, 03:45 AM
يزعجني أن أكون موضع ثقة من أحد .
لا أريد أن يعتمد علي أحد .
ولا أن يفتقدني أحد ، ولا أن يعول علي أحد
أريد أن أترك وشأني فقط .

و أنا أيضاً..
هي أمنيتي..

شكرا لماذا على الأغنية..شجّعتني كي أبحث لأشاهد "هايدي" و ما تخفيه من جمالٍ فاتني على ما يبدو..سأبحث عنه DVD و أشاهده بإذن الله..

رمضان مبارك.

مــيّ

مــيّ
30-08-2010, 03:47 AM
يزعجني أن أكون موضع ثقة من أحد .
لا أريد أن يعتمد علي أحد .
ولا أن يفتقدني أحد ، ولا أن يعول علي أحد
أريد أن أترك وشأني فقط .و أنا أيضاً..
هي أمنيتي..

شكرا لماذا على المقطع..شجّعتني لأشاهد "هايدي" و ما تخفيه من جمالٍ فاتني على ما يبدو..
سأبحث عنه DVD و أشاهده بإذن الله..

رمضان مبارك.

مــيّ

قس بن ساعدة
30-08-2010, 11:42 AM
حلوة حروفك يا أبا خالد

الفاني حتما
31-08-2010, 03:42 AM
الانسان لا يتوقف عن اللعب لأنه كبر بل يكبر لأنه توقف عن اللعب...و عن مشاهدة مسلسلات الكرتون أيضا.
جميل جدا يا سلام! رغم أنني لم أشاهد هايدي.
مشاهدة مسلسلات الكرتون لا توقظ في أي ذكريات كوني أتابعها باستمرار:1))0:

صبا نجد ..
31-08-2010, 06:05 AM
كلنا نجوع لها ياسلام ،
نجوع لطفولتنا ونقائنا ،
نجوع لأحلامنا البسيطة ،
والتي لم تتجاوز لعب مع بنات عمّي في "حوشنا" الذي يفصل بيننا وبينهم ،
والذي على الرغم من أنه "حوش عمّهم أحمد " إلا أن ابنة أحمد محرومة منه ، على الرغم أنه متاح لغيرها متى ماشاؤوا .
أتوق لكل شيء هناك ، في بيتنا القديم ، على الرغم من أن كوابيسا تخصه مازالت تطاردني حتى أيامي هذه .
بيتنا القديم الذي جفّ نخله ، وهرمت شجرة "العبري" في "حوشه " ،
الذي لااستطيع أن أمر بشارعه من دون أن تفرّ دمعة على كل ماكان موجود فيه ، بما فيه والدي
و"زفّتنا " له في الشارع كلما خرج .
لا يمكن لمكان في هذا الوجود أن "يلعب" في حسبتي ويستمطر دمعي ، بل ويقتلني مثل بيتنا القديم ،
مزرعة والدي ـ والتي افتقدته بشدّة ـ ، والمدينة المنوّرة ،
جميعها لها ذكرياتها الخاصّة مابين الطفولة والشباب .

أحنّ إلى تسللنا إلى سيارة والدي لنذهب معه صباحا إلى المزرعة ، إلى كيس خبز يأخذها من محطّة بنزين أو بقالة على الطريق مع جبنة البقرة الضاحكة ، لنستمتع بها هناك مع علبة بيبسي .
إلى تشجيع بنات عمّي وأختي لي لأتسلق الجدار الفاصل بين "حوشنا" وبيتهم ، والذي كان قصيرا لكنّه طويل جدّا على من تعاني من فوبيا الأماكن المرتفعة .

أحنّ إلى كل شغب الطفولة وانكساراتها ، لاأعلم مالذي يشدني إليها ،
هلى هو الحنين إلى النقاء ؟
أم نقاؤها ذاته ؟
أم ماذا بالضبط .
لاشيء سوى الله المستعان :)

..
وبما إن لماذا جاب مقاطع قديمة
فاسمحوا لي بهذا

http://www.youtube.com/watch/v/hDCp4IwSqIE

يالله أي حنين "هيّضته " ؟!
والله مانفسي إلا بحنا زي اللي في يديها ،
أحطّه بنفس الطريقة ،
قبل أسبوع تقريبا كان البحث جار على قدم وساق لوضع حنا ، بنفس الطريقة ،
ولم يتيسر الأمر ، لكن يبدو أني سأضعه اليوم إن قاله الله .

وضعته في العام الماضي في نفس التوقيت تقريبا ، حقيقة له نكهته الخاصّة :)
أدري إني "أم القرونة " ، لكن الحنّاء حنّا ليس له إلا نكهته التراثية الخاصّة .

أيضا من الأشياء التي قمت بها مؤخرا كنوع من محاولات العودة إلى الوراء قليلا ،
أو البحث عن اللذة الموجودة في ذاكرة الطفولة ،
ربطت شعري "قرنين" ، وكانت المحاولة مستميتة من أجل ذلك ،
لتبقى تلاحقني نظرات الشماتة ، والاستخفاف من ابنه أختي المراهقة والتي لاتنفك تردد على مسمعي :
خالة ايش تحسين به تكفين ؟!
:)

يبدو أن الرابط لم يظهر ، الطريق الممهدة له من هنا (http://www.youtube.com/watch?v=hDCp4IwSqIE)


مي
دي في دي يالخكرية ؟
:p

بافاريا همنغواي
31-08-2010, 09:47 PM
^
إن حطيتي حنّا فالله يخليك أبعدي عني كيلو , إلا الحِنا ما اواطنها ..تجيب لي صداع وحالة فقدان في الذاكرة وغثيان f*.


مدري كم مرة مريت من هنا , كنت أبغى أكتب عن ذكريات بس بصراحة ما لقيتها طيرتها ياسلام مع حضور حروفك بكل هذا النبض والشعور ماعاد بقى حكي بعدها , وعموما قلت لها خليك ـانتِ يالذكريات ـ فلأمر لن يكون عملية عكسية مطلقا فهذا بلاشك بحاجة إلى طاقة مضاعفة من الحث ,و فعليا لايحدث هذا الانثيال إلا الحاجة لشيء ما ..مفقود في أنيتنا الوقتية ليس الديمومة فحسب .



والله يخلي لك بنوتتك .. وإن شاء الله تكون من البارين فيك والفخورين بك
..ويابختها فيك .

ــ

صبا نجد ..
05-09-2010, 12:58 PM
:9)):
ولقد إنني حطيت منذ مبطي ، ياشيخة والله له نكهة ، ريحة الخ أشياء كويسة في هذا العالم .
مافي شيئين غير قابلين للأكل شميتهم وتمنيت آكلهم زي الحنّا والمسك السائل ـ مو أي مسك ـ !
ثم لقد إنني حطيته وقربت عندك :rolleyes:
يعني لو ماقلتي أبعدي كان يمكن ماقربت ، فأنا في أحد الأماكن التي تستمطر الإلخ ،
وسعيدة جدا ، والله فرحي ماله حدّ ، عارفة يابافاريا لما يكون فيه ناس فحياتك يصبغونها بماشاؤوا ؟
وهم وحدهم اللي يقدرون يفرحونك يبكونك يقتلونك الخ .
ماعلينا
كل سنة وأنتي طيّبة ياطيّبة .


سلام
نسيت أقول لك إن موضوعك هذا ، هذاك اليوم ، طلّع "بكوة" لها قرابة الشهرين مهي راضية تطلع ،
مو طلّعها استنطقها فكانت "نشيجا" .!

المهم
فيه أشياء في طفولتكم مازالت موجودة إلى الآن ، قد ينظر لها الآخرون على أنها بوادر إجرام إن لم تكن إجراما بحدّ ذاتها ؟
يعني مثلا كد شفتوا مخزن كلّه "تبن" ـ الله يكرمكم ـ وتمنيتوا إنكم ترمون فيه عود كبريت وتوقفون تتفرجون ؟
أقصد بالمثال التصرف المحسوس وليس المعنوي :p
وبعد الخيال أعلاه يبدأ التخطيط في كيفية الفرار من مكان الجريمة ، وإزالة أي أثر قد يدلهم عليك .
أو فكرتوا في قتل آدمي ، وتخيلتم مشهد استنجاده بقاتله ، ثم ابتسامة الرضا على شفاهكم بعد تنفيذ العملية ،
ومن بعدها التفكير في كيفية ترك الجثة إمّا تركها في مكانها ، أو التخلص منها بطريقة معينة .!

قد تكون أفكار غير سويّة لكنّي اعتزّ جدّا بأفكاري :p

ياللا كل شيء في الحياة ينادي :)

مضيع طريقه
05-09-2010, 02:26 PM
يالبي هايدي

يسلمووووووكلك ذوق

بلا ذاكره
05-09-2010, 05:11 PM
الطفوله هي الشئ الوحيد الذي لانكف عن الحنين إليه
والبحث في تفاصيله عن ذواتنا
ذلك أنها أجمل مراحل الحياة على الإطلاق
ومهما كبرنا تظل حكايات الأطفال فينا تسرد نفسها ببراءة تشبههم

نص جميل جدا
شكرا لك

ميسلون
06-09-2010, 08:35 AM
أخي عبد العزيز .. أو سلام .. كما تحب..

الموضوع جداااااااااااااااااً "يونس"..
ويونس" تعني أنه شعور لذيذ جداً، لا تصفه كلمة سعيد..


.....
ضحكني رد بدر المستور
لأني أول ما قريت الموضوع كنتُ أحدِّثُ نفسي بما قال ...
يعني: كانت عيني مركزة على الادوات وعلامات الترقيم..
وهل يوظف العامية؟ هل يوظف مصطلحات اجنبية؟ مين الشخصيات اللي يذكرها في النص؟ جمله قصيرة والا طويلة ؟


ثم إنه شكراً كبيرة لك ..

(سلام)
09-09-2010, 07:22 AM
بكرة العيد ونعيد ، نذبح بقرة السيد ، السيد ما عنده بقرة !
نذبح بنته عزة الخبلة
:biggrin5:
طبعاً . لماذا عزة تحديداً ؟!
الله أعلم يا جماعة .
هكذا كنا نردد و نحن صغار . المشكلة أنها تقال في عيد الأضحى ونحن نقولها في العيدين .
دمويون نحن حتى في أفراحنا .

كان هناك شيء لا أدري هل أسميه عيداً أو مهرجاناً أو يوماً ليس وطنياً أو كرنفالاً .
كان اسمه "سيدي شاهن" أو شيء من هذا القبيل .
أدركت أواخره ثم اندثر . أعتقد أنه كان في شعبان أو محرم أو شهر ثاني . طبعاً أكيد من الأشهر الباقية من السنة .
تطمنوا في المدينة المنورة الأشهر الهجرية تماماً مثل عند كل باقي الناس <=== أحلف:peace:
المهم كنا نردد ما يلي ونحن نطوف على البيوت متسلحين ببعض الحجارة . بأحجام مختلفة تساعدنا على طرق الأبواب . وحجم الحجر الذي يحمله الطفل يتناسب طردياً مع "الغجارة" أو "قلة السنع" أو ربما سطوة "الهملة" على قلب ذلك الطفل .
نردد : سيدي شاهن يا شربيت . خرقة مرقة يا أهل البيت . أما مشبك ولا فشار . ولا نكسر باب الدار .
لولا فلان[ ونذكر رحمنا الله اسم طفل في البيت ربما يكون معنا في اللمة] ما جينا ولو طاحت كوافينا .

وكانت هناك أهازيج أخرى نسيتها . فإن أعطتنا "ست البيت" مشبك ولا فشار ولا حلوى من أي نوع . نقول لها شاكرين ونحن نركض لباب أخر : قارورة يا قارورة ست البيت غندورة .
وإن لم تعطنا كنا نشتمها بأهزوجة تقول : كبريتة يا كبريتة ست البيت عفريتة :biggrin5:

توصل البيت بعد "الدوجي" في الحواري وثوبك "وصخ" [الصاد ضرورة لغوية بالغة الدقة] وكله دبق من المشبك والحلويات والتراب . وضايع منك فردة حذاء أو الحذاء بفردتيه .
سبحان الله الواحد فينا "يملصق":sgrin:

كل عيد وأنتم أفضل من أنتم أو على الأقل لستم أسوء من أنتم .

~°•مِسمَار جُحَا•° ~
09-09-2010, 08:18 AM
ذكرتني باللذي مضى بالنسبه لنا ماكنَا نقول عزه الخبله كنا نكتفي بذكر نوع من الحيوانات وأنتو بكرامه :rolleyes:
طبعاً حلفتنا أمهاتنا مانقولها فخلاص تبنا الله يتوب علينا :content:

بعدين تطورنا بعد سنه صرنا نقول نذبح بنتو هالشقرا...f*

فتصير بكرا العيد ونعيد بنذح بقرة السيد والسيد مالو بقره بنذبح بنتو هالشقرا

شوف التغيير سبحان الله كنا وين وبقينا فين...كنا في نوع من الحيوانات وتحولنا الى البنت الشقرا:xc:


نردد : سيدي شاهن يا شربيت . خرقة مرقة يا أهل البيت . أما مشبك ولا فشار . ولا نكسر باب الدار

:xc: مجرمين


نقول لها شاكرين ونحن نركض لباب أخر : قارورة يا قارورة ست البيت غندورة .
وإن لم تعطنا كنا نشتمها بأهزوجة تقول : كبريتة يا كبريتة ست البيت عفريتة
نفس الحاله لازم السب اذا ماعطتنا بس فيه فرق توقيت في الكلمات :rolleyes:


توصل البيت بعد "الدوجي" في الحواري وثوبك "وصخ" [الصاد ضرورة لغوية بالغة الدقة] وكله دبق من المشبك والحلويات والتراب . وضايع منك فردة حذاء أو الحذاء بفردتيه .

هذا ضروري تخيل شكلك قبل كم دقيقه بخوروعطور ولبس جديد وكشخه على أساس عيد يعني عادي طبيعي وبعد الجوله نصير الى هذا الشيئ ..
هنا السؤال وشوله نكشخ أساسا اذا بنتوصخ بهالشكل؟ f*
سبحان الله الواحد فينا "يملصق"
:ops2:............:biggrin5:


..............
اييييييه ياحلو الماضي ودمويته....

شكراًكتاباتك هنا كلها جميله سأعلق على الباقي لاحقاً ان شاء الله لكن لفت انتباهي آخرها فحبيت أعلق بما ان العيد بكره ان شاء الله..
وكل عام وأنتم بخير..:)

بافاريا همنغواي
09-09-2010, 12:35 PM
،،
عن صوت التكبيرات في الحرم المكي الشريف بماركة علي ملا ..
عن عزوزي وفصولي بكرة يلبسوا ثوب وغترة وعقال ,عزوزي ممكن لكن فصو راح يخلي الدنيا حيسة ,

هيه يا الذكريا , عنها وعن القلوب الوسيعة التي رحلتْ.

عن ملاهي عطاالله والسندباد والنسيم اذ رحلوا . ,,عنهم إذ نلعب فيها أيام العيد " ولا نبغى ندل الباب والوالد ما يبقى قدامه إلا يعطي كل واحد مصعة عقال وعلى السيارة "

عن لحوح "جدة " والذي لا تتقنه السيدات وعنه إذ يغرق وسط سمن لايعلى عليه , عنه إذن نبلبعه صباحات العيد , عنها إذ تضع القهاوي والشواهي حولينها وتصب , يا ستي هيّا
عن خروف العيد إذ يبعبع وأنا احاول أشرد ظنا مني أنه سيبلعني , قال خروف ويبلعني وين احنا ؟!
عنهم إذ كل ما أقول لهم سووا عيدنا مندي , يروحون يسونه مديني او كوزي ويقهروني .

عن الفساتين وعن البنات وألوان قوس المطر فيها ..وعن بكلهم وقرمبعهم وعن الطراطيع والفحمات والصواريخ يا حليلهم في سطح بيت جدي . وعني إذ أشرد...
مدري العيد هو بكرة عني ما راح أحس فيه , العيد صار للأطفال بس ,أمكن قلوبهم اوسع للفرح بإمكانهم استضافته اما إحنا فلنقل خيرا ..
عني انا الآن إذ انام اول يوم العيد بعد ما نرجع من المشهد وأصحى وخلاص انتهى رمضان وودعنا العيد معاه .. استقبل وودع زي الاخبار .ما علينا ,
أخر الكلام كل عام وانتم أكثر بِشرا من ذي قبل .


ــ

ميسلون
09-09-2010, 01:45 PM
كنت أتمنى أني حاضرة هذي الأشياء..حتى لو كانت كلها "تملصق" :)
بس للأسف الذكريات الوحيدة اللي احسها مميزة من الطفولة انونروح المسجد نوزع حلا
و ممكن ريالات ..

بس كنا سكتم بكتم ..

ما ادري جيلي كلو كان كذا والا انا مؤدبة زيادة :l:

بالمناسبة
ينعاد عليكم أفضل مما أنتم أو ليس أسوأ مما أنتم :)

(سلام)
10-09-2010, 10:42 PM
هيه يا فيصل .. أقصد يا عبدالعزيز .
كيف الحال ؟
كثيراً ما أقول لنفسي : ماذا لو كنت فيصل ولست عبدالعزيز ؟
تخيلوا أن من مات هو عبدالعزيز وليس فيصل !
من يؤكد لي أن فيصل هو من مات وليس عبدالعزيز ؟
طفلان .
أحدهمها برأس كبير جداً و نحيل الجسم جداً جداً -كما يقيل لي - والثاني ممتلأ الجسم ينضح بالطفولة و الضحك.
الأول يجتمع عليه النمل ليلاً لأنه يشم من جسده رائحة الموت . فيتعامل معه على هذا الأساس .
والثاني يلتهم الحليب الذي خلفه الثاني لأنه يحس أنه ليس بحاجة إليه .
نظرات الأول كانت قنوعة ويتنهد ويشيح النظر ولا يتبسم إلا بصعوبة -كأنه يفعلها من باب المجاملة- . والثاني يحمل نظرات فضولية محفزة ويرفس برجليه ليحمل على الأيدي .
سأقول لك سراً صغيراً يا فيصل أو يا عبدالعزيز .
منذ حوالي الشهرين ، بدأ النمل يجتمع عليّ .
نمل أسود صغير جداً . بنفس مواصفات ذلك النمل الذي أحب قربك قبل أن تقضي نحبك .
الغريب في الأمر يا أخي أن البيت يخلوا من النمل ، وهذا النوع من النمل تحديداً .
وأنا أكتب الآن هناك نملة في المنطقة الفاصلة بين رسغي وساعدي .
تعبت من إبعاد هذا النمل .
يوقظني في الليل دبيب إحداهن في أذني .
أسأل كل من في البيت : هل لاحظتم وجود نمل صغير جدا ًوأسود جداً ؟
فينفون كلهم ذلك .
أريهم أحداها فيقولون أنهم لأول مرة يشاهدون مثلها .
النملة الأن على ظهر راحتي تدب بسرعة .
أحس والعلم عند الله أن الوقت قد أزف . سوف أقابلك لتخبرني هل أنا فيصل أم عبدالعزيز .
إياك أن تكون جاهلاً بالأمر مثلي .

أعلم أنه سخف أن تفكر هكذا في العيد . لمجرد وجود نمل صغير جداً وأسود جداً جداً يدب على جسدك ولا يوجد في أي مكان إلا في المحيط الذي تتواجد فيه أنت فقط ولفترة مؤقته ، هي فترة وجودك في هذا المكان .
شهرين من المراقبة كفيلة بإقناعي أن في الأمر سر ما .

أخيراً سأعلم . هل أنا فيصل أم عبدالعزيز ؟

عاد عيدكم

(سلام)
10-09-2010, 11:59 PM
وبما أنني سأموت كما يزعم هذا النمل "المدري وأيش أقول عنه" . لقد كدت أن أقول "اللعين" . لكني تراجعت ، لعدم يقيني ما هو اللعين فينا !

حسناً إليكم موصية شخص لم يحسم أمره حيال نفسه بشكل أكيد .

1- على خالد الكبير أن يحرق جوالي وجهاز حاسوبي .
2- أن يبتعد خالد الصغير عن أي شيء يسمى أدب أو نت .
3- إياكم أن يتزوج أحدكم زوجتي .
4- لا أدري ماذا سيحل بأم خالد . لكن من المرجح أنها ستلحق بي بعد عدة أيام أو أشهر ، فإن فعلت هذا . فحركوا واسطاتكم لتدفن في أقرب قبر ممكن مني .
أرجو أن لا أكون "أخذ مقلب كبير في نفسي" .
5- هناك شنطة بنية "سمسونايت" من النوع الفاخر بملمس جلدي . فيها كل شيء يهمني حاولوا أن تطلعوا عليه بشيء من الإجلال . إياكم أن يضحك أحد على تجاربي الشعرية الأولى .
إياكم أن يقول أحد "مسيكين كان خطه شنيعاً " . أياكم أن تحرقوا صوري بحجة أنها سوف تعذبني في القبر .
6- أكذبوا على خالد وقولوا له أن أبوه كان أبطر واحد في الدنيا . وأنه كان نبيلاً وكريماً وتقياً . انسجوا كثير من الحكايا حول هذه الخزعبلات .
إياكم أن تقولوا أن الكذب حرام . الحرام فعلاً أن تقولوا له الحقيقة .
7-سأحاول بقدر الإمكان أن يكون موتي وأنا على رأس العمل . عليكم أن تبحثوا عن "دعوجي" خطير . ليتم لكم معاملة استلام "الراتب" كاملاً .
8- على خالد الكبير أن يقول لأمي أنه دائماً ما كنت أحبها جداً . وأنني كنت دوماً أحاول أن أكون ولدا بارا ، "لكن ماهي راضية تركب معي" هذه المسألة .
9- سأطلعكم على سر صغير ، أو تصرف أرعن أقوم به عندما يداهمني الأرق .
طبعاً وكما سبق أطالبكم بعدم الضحك على هذا السر الصغير .
كنت دائماً ما أدخل المطبخ وافتح الثلاجة وأجلس بين بابها المفتوح وبين أرففها ، و أنظر لمحتويات الثلاجة وأحاول أن أحث الأطعمة لتغريني بأكلها وأحاول إقناع نفسي بأكل أي شيء ولا أفلح في كل مرة .
ثم أجمع أي عبوة زجاجية في الثلاجة وأضعها في حجري واستمتع بوجودها هناك . ثم يداهمني بكاء صامت و أرجع كل شيء لمكانه وأعود لأنام قرير العين .
بكل تأكيد استطعت أن أفلسف هذه الحماقة لشيء راقي كما ينبغي لي كمخلوق بشري . وقلت أن الثلاجة تمثل لي الدنيا وأنه لم يعد يغريني فيها شيء .
طبعاً "ما حولك أحد" . لكن هي محاولة لإكساب نفسي بعض الحكمة والرقي الفكري .

10- إن تبع "فهد سالم الحويفي" جنازتي . فقولوا له أني أحبه أكثر مما كنت أظهر . وأنه "أرجل" مخلوق قابلته في الدنيا . وأني أعلم أنه يحبني .
إن لم يتبع جنازتي فإياكم أن تقولوا له شيئا ً.

11-لن أطالبكم بالشيء الكثير حيال ذكري بالخير . لكن حاولوا أن يكون التدليس الذي تقوم به الذاكرة عادة ، في صالحي ولو مرة واحدة في السنة .
تذكروا مثلاً أني أعطي عامل النظافة البنغالي سيجارة كل صباح وأنا أهم بركوب سيارتي .
أو تذكروا أن أي عميل كبير في السن "يطب في يدي" أحاول بكل ما فيّ من نية صادقة أن أخدمه بصدق ، لكني أنسى الأمر بعد أن يغادر . عليكم أن تفهموا أني لم أقصد أن أنسى . لكني ذاكرتي ضعيفة .

12- عليكم أن تعوا أني لم أحاول في يوم من الأيام أن أتعمد إيذاء مخلوق . كل ما في الأمر أني أخرج عن طوري كثيراً . فأشتم وربما أتشاجر وأضرب فقط لكوني لست بوعيي عندما أغضب . وأنني أندم . ليس على أني خرجت عن طوري أو لأني شتمت أو ضربت أو آلمت . لكن لأني لم أفعل كل هذا الإيلام بشكل أكثر رقياً وحرفنة . يسوؤني أن أظهر بمظهر الهمجي .

13- هناك مصحف صغير في درج سيارتي الأمامي . لم أقرأ فيه إلا مرة واحدة فقط . أقترح أن تهدوه لشخص يقرأ به القرآن . وبما أن أم خالد ستلحق بي كما أتوقع بعد فترة وجيزة . وأمي نظرها ضعيف ولا تقرأ إلا في مصحف ضخم . فإني أشير عليكم أن تهدوه لشخص صالح ، فقد عجزت أن أجد شخص صالح فيمن أذكر . أرجوكم ، لتكون محاولاتكم جدية .

14- هناك "لباس داخلي" مخروم من الجنب . هو المحضي عندي عن غيره . لا أستطيع أن أخبركم بالمزيد لأني فعلاً لا أدري لم أحبه هو تحديداً فلا مميزات فعلية لقماشه وخطوطه لكن هكذا هي الأشياء التي نحبها ، نحبها فقط لأننا نحبها بدون أن نفكر في أن لها ميزة أم لا . حافظوا عليه لكن لا يطلعن عليه أحد . وادّعوا أن كل ملابسي كانت ماركات عالمية وفخمة وغالية . وادعوا أني "عن جد ، عن جد" كنت "لبّيس" .

15- إن كانت موتتي شنيعة . فلا تجعلوا بناتي يشاهدن جثتي . قولوا لهن أن النور كان يظهر من وجهي وأني كنت أبتسم .
أي سواد يظهر على وجهي . وأي رائحة نتنة تظهر ، أجعلوها طي الكتمان .
"أمانة عليكم" .

16- قولوا لبناتي أنني حاولت كثيراً أن أجعل حياتنهن رائعة . وأن أي فشل في هذه المحاولات مرده أنني دائماً ما أفشل حيال كل شيء أحبه أو شخص أحبه .

17- لتعلموا جميعاً صبياناً وبناتاً ممن يجمعني بهن بالصدفة رابطة الدم المقدسة . أني حاولت كثيراً أن أكون سعيداً . لكن لم يعد بإمكاني المحاولة أكثر ، وأن أي نهاية مقترحة ستكون مرضية لي تماماً . شبعت تماماً من أن أكون هنا .




حاولت أن أصل بالنقاط إلى عشرين نقطة . لكن لا يوجد في حياتي أشياء مهمة جديرة بالتدوين ، حاولت، لكني لم أجد .


فالعذر والسموحة .

حرره في ساعته وتاريخه .

عبدالعزيز بن مناور الردادي

(سلام)
11-09-2010, 12:06 AM
إخوتي الأعزاء ما نسيت الرد عليكم .
لكني مستهرج لي مدة .

سأعود .

جدائل مصفرّة
11-09-2010, 12:23 AM
عوذه ...شنو هذا ؟ !
العيد الوحيد بعمري اللي مستانسه فيه أتمسى بالتسعة عشر هناك ..
وبواحد يبي يوصل لعشرين موجعة !
يالطيف !!

غَسَق
11-09-2010, 01:51 PM
في فمي ماء ..!!

وهل ينطق من في فيه ماء ..؟!!!

(سلام)
12-09-2010, 01:12 PM
http://www.youtube.com/watch?v=OgzQH2UPevs&feature=related

نوف الزائد
12-09-2010, 01:27 PM
بسيطة ياعم , تلاقي أحد البزورة رمى بشوكولاته هنا ولا هناك من مكان قريب منك ويمكن تكون أنت والنمل فرحان فيكم , فخلً العيد يعدي على خير , وافتح الستارة اللي على دماغك خل الشمس تدخل تطهر الأفكار , وماكذب عليك العيد كله عند الكل صاير كذبة نحاول نبلعها , حتى اللي يقولون احنا كبرنا خلاص والعيد للأطفال كذابين , حتى الأطفال مافرحوا بالعيد , بنت اختي تقلي " خالتي ليش أنا مو فرحانة زي قبل حتى يوم طلعنا الاستراحة ولعبت مع البنات ماحس نفسي في عيد " بغيت أقلها خلاص احنا كبرنا لكن اكتشفت انها ماتجاوزت التاسعة بعد ..

وكل سنة وأنت طيب ..

(سلام)
13-09-2010, 06:17 AM
قالت لي إنت البارحة كنت سكران؟!.....رديت : بس شوي، ما هو بواجد
قالت عليم الله . سكران سكران ..... أجل أحد يكتب مثل ما أنت "راجد"؟
قلت الحقيقة من سكر فيك ربحان .... أحد لقي مثل"أنت" ويظل راشد ؟
ردت علي بدمع في العين حيران .....: الله يحـفظك لـــي للعـينـي شـــاهد

زيزو مشاكل :biggrin5:

راهب الشوق
13-09-2010, 07:06 AM
قالت لي إنت البارحة كنت سكران؟!.....رديت : بس شوي، ما هو بواجد
قالت عليم الله . سكران سكران ..... أجل أحد يكتب مثل ما أنت "راجد"؟
قلت الحقيقة من سكر فيك ربحان .... أحد لقي مثل"أنت" ويظل راشد ؟
ردت علي بدمع في العين حيران .....: الله يحـفظك لـــي للعـينـي شـــاهد

زيزو مشاكل :biggrin5:

قوم نام بقي :crazy:

نبض مواطن
13-09-2010, 01:49 PM
فعلا معك حق ........
. بس اعجبتني جملتك لمن تقول ( لا أريد من أحد أن يرجع لي وأنا في هذا السن . أريد أن أرجع لهم أنا في تلك السن .
انا ارفض كلام الاخ(wroood) اللي قبلي واقول كيف تكون باردة في حال اننا رجعنا لها ثاني .؟ يبدو طفولتك غير .

نبض مواطن
13-09-2010, 01:57 PM
فعلا معك حق ........
. بس اعجبتني جملتك لمن تقول ( لا أريد من أحد أن يرجع لي وأنا في هذا السن . أريد أن أرجع لهم أنا في تلك السن .
انا ارفض كلام الاخ(wroood) اللي قبلي واقول كيف تكون باردة في حال اننا رجعنا لها ثاني .؟ يبدو طفولتك غير .

(سلام)
14-09-2010, 01:04 PM
^
وخّري ياروح ، الرد رايح على سلام ::
طيب ماعندك داونلود لكامل الحلقات ! :crazy:
الإعجاز والروعة في هايدي إضافة لكل الذكريات الجميلة هو صوتها يوم تنادي : بييييتر ، تعال يا بيتر ! :m:
وعموما هايدي والمحقق كونان وكابتن ماجد وسانشيرو البطل المغوار من الأشياء الرائعة التي ما زلت أحتفظ بجزء كبير منها حتى اليوم ..
ولايهون الأفضل والأروع والأكمل والذي لم أجد لمعاودة متابعة حلقاته طريقاً : رامي رامي الصياد الصغير ! ( أيقونة يا الله )

كلامك صحيح يا خطخط .
لكن سبقني بها "لماذا" .
الأدمي هذا ذهين :biggrin5:


^
اهب كل هذا متابعه
والله عبطك صاحي جدا واشتقت اشوف هايدي بس مالو لزمة تخوف البنت

عن البنت ما لك علي يمين يا ايمي إنها تخاف بدون حتى لا أخوفها .
لي فترة أحاول تعليمها "العباطة" . ولم أفلح بعد في تلقينها أبسط أسسها .
للاسف .



تهيضوا الشيبان .. الله المستعان !

:1))0:

لعلمك .
ترى ما يتهيض إلا الشيبان .



..
You know Salam, what you have written winds me up and really as it is said
the age of miracles is past




thank you Salam







moneer .. away

يا منير يا صديقي .
فقط أعول على أن أن زمن المعجزات فقط يصنع في الصدور .
سعيد بك . لمجرد أنك موجود في هذا الكون وتتنفس .






أمي قالت لي في يوم ولادتي ... لا تموت وباقي في صدرك كلام . الشاعر خالد الردادي


وأنت بعد وايش تبي .
أقلب وجهك . :crazy:


^
نسخت نفسي الغلط .




كل ما شفت سلمان العودة يترحم على طفولته و يذكر إن داخل كل نفس طفل أستغرب ..
إلا طفوله و سيكل  أهب ما أطولك ، راجع للموضوع .

لا . لا مو طويل . بس بلغت بدري . والله إني صادق . يعني في عطلة المدرسة بين الصف الخامس والسادس بديت . c*
مرحباً بعودتك إن حصلت ومرحباً بك إن لم تحصل .






هي أشياء لا تشترى ولا تباع ولا تعاد..وفي نظري لو عادت حتكون بارده و بايخة جداً
هي اشياء لا تأتي سوى مرة واحدة ..
ونعيشها فقط مرة واحدة..
ثم تختبئ عميقاً في القلب ..وحين استحضارها_ بمناسبة أو بغير مناسبة_ تقول:هنا بالضبط كنتُ أنا / تماماً كنت كما أريد.

تحية لك أيها "الولد الكويس" ..
الذي يشبه المدينة.

هي لا تشترى .
وطبيعي لو عادت من منظورنا نحن الآن وليس نحن ذلك الوقت لسمجت .
لكن ماذا لو عادت وعدنا نحن لنحن ؟:)
عندها . وعن نفسي بنهبل من منظور نحن الحالي
تحية لك أختي .


لي كم ساعة واصل مكة ومتمركي في مجلس أبو عبدالعزيز و توي جاي من المستشفى . ( يا الله حسن الختام) .ادعوا لنا .
نكمل غداً

(سلام)
20-09-2010, 06:26 AM
ياه.....حملت حروفك روحي في رحلة حنين الى الماضي
تحية لك من القلب.c*

وتحية لك من القلب يا من صار حياً .





.
.

نكهة عدنان ولينا ..
نكهة حول العالم في ثمانين يوماً ..
نكهة فارس الفتى الشجاع ..
نكهة "البفك" - القنبري - بالشطـّـة والليمون الموفـّـر من مصروف المدرسة ..
نكهة عيدان البطاطا في العلب المعدنيـّـة بالشطـّـة ..
نكهة الجالاكسي والببسي ..
نكهة العصير في العبوّات البلاستيكيـّـة أبو نص ..
نكهة الفيمتو المثلـّـج في "باغات" كآيسكريم ..
نكهة الحلاوة البقريـّـة ..
نكهة اللقيمات ورائحتها الفوّاحة قبل الإفطار بدقائق وغيظي منها ..
نكهة سمبوسة أمـّـي التي يتحدّث عنها العربان والتي لاتحوي "نقطة" زيت .. سمبوسة الدجاج واللحم والجبن بالفرن !
نكهة قهوة أمـّـي في دلـّـتها ذات الثمانين سنة بالمستكة و "الحواية" ..
بين السهول والتلال .. بين الطبيعة والجمال ..
حكاية بنت .. إسمها هايدي .. هايدي الجميلة .. هايدي ..

.
.

أخرج ياعزّوز من ثوب إلتزاماتك يوماً وإضرب إضراب مؤقـّـت ..
لاضير في ذلك .. ستعود .. حتماً ستعود ..
تحليلي :
عفويـّـة جميلة ..
نكهة سلام والتي لاينازعه فيها أحد ..
النصّ لايوجد فيه تظليل ..
نصّ واضح أنّ من كتبه تعمـّـد عدم تظليلنا .. لا أعتقد أنـّـه تأثـّـر بمخزون القراءة من الساخر أو غيره ..
نصّ ناطق عن مخزون الحياة .. والتواجد فيها بكلّ إقتدار ..
نصّ تم عصر الخبرة فيه بشكل مركـّـز وطعم لذيذ ..
نصّ بسيط أدواته بسيطة ذات مفعول طويل الأجل .. عطر هيل ماء معطـّـر دوش عِطرة ورد مديني نعناع بفّ !
أعتقد أنّ كاتبه أراد الوصول إلينا بسرعة بدون حلف فقط بيقين أنـّـه يحبّ الحياة ويريدنا أن نراها بعينيه وأنـّـى لنا ذلك ؟
نصّ وصل قبل كاتبه من قلبه إلى تنهيداتنا فوراً بدون تحليل !
إحتمالات الكاتب هي :
سلام
أبوخالد
عزّوز
أبو مناور
عبدالعزيز
أبوالبنات

.
.

ملـّـت الركض .. وأتعبها .. العدي !

.
.

أيها الأزرق .
تحيه بسكويت "على طلبك" .
تحية عصير مشكل ثلاث جواهر الأصلي مع بسكويت كراميلا وريحة ظهيرة وظل وصوت صفقة أمي من خلف الشباك . تنبئ "بمعصة أذن" . وعبارة :"وايش مخرجكم في الظهاري يا "سلق" .

تحية لحس قدر التطلي بالأصابع وهو حار و "يلسوع" .
تحية بطعم رائحة المستشفى والمكركروم . ونظرة ممرض قرفان يتفرس في قدمي المحروقة وأنا أبن الخمس سنين ولسان حاله يقول: " وايش مدخل رجل هالمخلوق في قدر الإيدام ؟" .

لن أقول لك تحية صندل صيني اعوج من تعرضه للماء :ec:
أو باتا قطيفة من أبو صباع . :3_2:
ولن أقول لك تحية هوشة عند فرن "التميز" خرجت منها بقميص ممزق أنقذني فيها مخلوق صغير يسمى "خالد" يقذف الحجارة بمعدل ستين حجر في عشر ثواني . فهرب الجمع و ولوا الدبر .
لكن أقول لك تحية "كبكبة" الموية عند سبيل خالة عيدة .
تحية "يا حري على وليدي " . تحية "بحة بلوغ وشبح شارب". تحية ظل خلف شباك لمخلوقة غبية اختصرت الحياة في "مطلع أغنية" .
تحية الطعم المعدني في الحلق جراء كلمة "عيب" .
تحية عزيمة صغار على نواشف في ليل رمضان .
تحية علب التونة الفارغة التي لا يعرف مصدرها في ظهيرة رمضان عند سور ملعب الحارة . <= لم أكن أنا قسم قسم :p

تحية كل شيء أبيض غبيط أحبه .
لك أنت ، لمنى ولذلك الذي ستكونه في القادم من الأيام .



بعد ماقرأت النص .. راجعت الردود
اشمعنى كلكم بسطكم الموضوع !
اشمعنى انا اللي وحيدة دمّعت من بعده عيوني !؟
على العموم ضحكت من رد داهية .. اجل اللي جبنك ها ؟!
كنت اكره الاولاد لمن اشوفهم في الزواجات حق الحريم , وكنت اسلط عليهم رئيسة الخدم تحبسهم في ركن قبل الزفة .طبعا ادا ماكان الزواج قريب لاحد من عيلتي .

على العموم الله يخليك لبنتك ياسلام .. تشوفها عروسة وتشوفها ست .

كل شخص فيهم حزين . بس مو أخذ باله صدقيني .
إلا من كان في قلبه مثقال ذرة من طفولة .
حفظ الله لك من تحبين بالأخص أبناك وأباهم .
بعدين الداهية حطها في البجنبه عشان ما نقول قليل أدب . :)



هايدي .. فلونة وساندي بل
..
نكهة الطفولة البيتية .. ولكن لنكهة ال outdoors جمالٌ آخر
يتعرش مع التلال والهضاب ومع المياه بألوان خضراء , زرقاء تدغدغ الروح تثير دمعها على زمنٍ لن يعود ...
..
جمال ماكتبته مفعمٌ بالشجن .. مسح عنه غبار النسيان شهر رمضان ..
ثلاثين يوماً تأتي لتكسر روتين الأيام السابقة ,, تنبش من عمق الذاكرة شجن الذكريات
وأول ما ترمي بنا ترمينا على شطآن الطفولة ..
.
رائع ..
شكراً لك سلام ..




الطفولة تنحصر في مخيلتي في رمضان وفي الشتاء . موسمين ترسم الذاكرة عندي .
تلك الأيام جميلة لسذاجتها الموغلة في اللاشيء التام .
هنا حيث الأشياء والتأطير والتصنيف، يكمن لنا الحزن في أحراش المنطق والحقائق . يختلنا الحزن ويتصيدنا واحدا واحداً .

شكراً لك .


سلام , نفس هذا الشعور الذي جعلك تكتب هذا المقال شعرت به قبل شهر أو شهرين لم اعد اذكر
ولكن ليست هايدي هي السبب بل اغنية المسلسل الكرتوني " فارس الصغير "
ابن الملكم الذي قُتل والده في ملاكمة مع باسم النمروكبر وانتقم ...
تصدق ياصاحبي ما ادري ايش صابني لما لقيتها في اليوتوب!
كان ودي اجلس واتفرج كل الحلقات خاصة الحلقة الاخيرة اللي ماشفتها في وقتها لاننا كنا مسافرين يومها ومثلك خابر ما كان فيه وسيلة اني اشوفها لان التلفزيون السعودي وقتها - قبل قرابة 22 سنة - لم يكن يعيد افلام الاطفال!
ولما لقيتها في النت كان عندي مجموعة من الشباب ما خلوني اشوفها بحجة اني كبير
تصدق حتى الان ودي اشوفها ...

امر آخر هل توافقني الراي ان افلام كرتون هالايام مالها طعم راحت ايام " السندباد , جزيرة الكنز , قرنديزر " ؟

اخيراً جغرافية طفولتي - أو بالاصح الجزء الاخير منها - قريبة جدا من جغرافية طفولتك بينهما قرابة العشرة كيلو غرب!
اهلاً باهل المدينة

أهلاً بابن العزيزية أو الدعيثة إن لم يخب ظني .
اذكر ذلك المسلسل الكرتوني جيداً وأنا مثلك لم أشاهد الحلقة الأخيرة منه . كما أنني لم أشاهد الحلقة الأخيرة من جرنديزر .

كان سؤالك حول روعة المسلسلات الكرتونية السابقة يراودني . وأجد الأجابة لكني أرفضها .
لكن الحقيقة بكل أسف هو أن خداع الطفولة و رونقها هو ما يضفي الجمال عليها وليست هي في ذاتها .
نحن نقيم الشيء من منطلق الصدمة الأولى في التلقي وتبقى هذه الصدمة هي المسيطرة على تقييمنا .
لا تحاج طفل فيما يحب ولا كبير فيما كان يحب وهو طفل .
لهم عالمهم ولنا عالمنا .
دائماً ما نقول أن رمضان لم يعد كما كان .
لكن رمضان كما هو . لكن نحن من تغيرنا . مجالات تطبيقات المتع تغيرت وتبدلت .
لن يسمح لك وأنت بهذا العمر أن "تنسدح" في طريق عام بالعرض بعد إفطار رمضان كتحدي مع اطفال الحارة حتى تمر سيارة . كون السيارات في ذلك الوقت -وقت الافطار أعني- يخلو منها الطريق .
قالت لي بنتي ونحن في أحد المستشفيات وهي تتسابق مع طفلة أخرى .
بابا تسابقني ؟
قلت لها لا يا بابا أنا كبير ما أقدر . أنت ممكن يتقبل الناس منك هذا. أنا ما يقبلوها مني .
قال :بابا عشان خاطري .
قلت : شورك وهداية الله .
وأخذت أسابقها بحماس في الممر ولم أعبأ بنظرات الرجال والنساء الذي مروا أو الجالسين .
كانت متعة حقيقةً . فقط عد لطفولتك وستجد أن كل شيء كما هو . فقط من تغير نحن .



لماذا لم يخبرني أحدهم بذلك من قبل ؟ !

بعض الآباء يكون حريصًا على أن يعرّف أبناءه بالأشياء " النظيفة " ...النظيفة جدًا ..
يحكي لهم عن الأبطال ....الشهداء ....الجنة ..
عن الأدب ...الصدق ...." الصح " ..!
لايقودهم إلا إلى الخطوط المستقيمة !
هو يظن أن ذلك كافيًا !!
ولا يدور في خلده أن أحد أبنائه قد يكون ...نهمًا ...فضوليًا ...متمرّدًا ...
لن يجد حرجًا من التقليب في تلك الحاويات !

قرأت بوحك هذا ياسلام عند الظهيرة , أغلقت الجهاز , ووضعت رأسي على الوسادة لأبللها بدموع مااستطعت لها إيقافا !
لم أضع يدي على السبب الحقيقي لألمي هذا ...


أظن ياسلام أنه ليس المهم أن يعي الآخر نصائحك ليأخذ بها ,
المهم حقًا هو ألا يكون فضوليًا ...متمرّدًا ...لايقنع إلا بالتجربة ! !
تجربة قد تجر ندمًا ...بؤسًا ..
تجربة تسكِنك زورق الحزن ذو الأشرعة القويّة ليوغل بك بعيدًا ...بعيدًا ..حتى تسلّم أنه مامن شاطيء أمان ...!


فسحة الأمل هنا هو في امتلاكنا لتجربة ثريّة ننسج منها طوق نجاة لأولادنا ,
كي يصبح حزنهم مجرد " فص " ملح ...ويذوب !


نعم ...الأشياء الصحيحة تأتي متأخرة ..
لذلك لاأحن إلى الطفولة ...لاأحن إلى الماضي ...
لاأحن إلى زمنٍ كنت فيه غبيّة ولو برداء البراءة ..
لزمنٍ استغفلتني فيه حاجات المراهقة ..
لزمنٍ تناوشتني فيه أخطاء التجارب !

أريد تلك الأشياء النظيفة ..
أريد الخطوط المستقيمة ....
أريد " الصح " ...ولاشيء غيره .




كلّ ما في الأمر أني قد حزنت
وأنّ قلباً كاد ينبضُ.. فاحترقْ.



كلّ ما في الأمر أني قد خسرت
وأنّ عمراً كاد يرجعُ.. فاختنقْ



كلُّ ما في الأمر عُمْرٌ،
لا تبعثرهُ الحياةُ.. ولا يلملمهُ الورقْ



كلُّما في العُمْر أمرٌ،
لا يشكُّ بهِ الزمانُ.. إذا الزمانُ بنا وَثَقْ.



إني ألفتُ الحزن ..حتى أنني
لو غاب عني ..ساءني التأخير !





طبعاً اكتشفت أن لابنتي حبيباً .
وهذا ما جعلني اغضب داخل نفسي .
صحيح أن هذا الحبيب هو شخصية كرتونية تسمى "ساسكي" ساحب العينين "الشارنقان" .
لكن بصراحة عصبت :3_2:
بعد أن وجدت أنها كتبت لها رسالة .
فعلمت أن الأمر فطرة تريد أن تنفس عن نفسها . ولا يهم إن كانت في التاسعة أو العاشرة أو الحادية عشر .
قتل الفضول بالحوار هو أجمل الطرق على ما أظن .
لكن فهم طبيعة البشر لا يعني أن نجعل منهم انموذج لعالم وهمي .
قال لي أخي وأنا صغير عندما أطلقت كلمة نابية في البيت .
الكل يقول هذا الكلام . لن أقول لك أن الدنيا نظيفة . لكن إن استطعت أن تكون نظيفاً فهذا شيء رائع .
لكن إن لم تستطع وصرت فقط مجرد شخص مثل باقي الناس . فعليك أن تعلم أين تطلق هذه الكلمات .
وليس مكانها البيت على كل حال . ثم أكلت "علقة" محترمة .

كلنا نحتاج للتنفيس عن النفس بالبكاء .
ليس مهماً معرفة السبب . إنه شيء يشبه "الدفراقمنت" في جاهز الحاسوب . شيء يشبه إعادة الترتيب للقناعات واللمشاعر .
أحياناً نعيش مع مخلوقات السنين ذوات العدد . ثم بعد نوبة بكاء حارقة . نخرج ونحن لا نشعر بوجودهم حتى . تتغير حتى مشاعرنا تجاههم .حتى إن لم يكونوا هم سبب البكاء وهذا أمر غريب صراحة ، نحاول أن نستجمع ذاكرتنا لتذكرهم فتعجز الذاكرة عن الإتيان بشيء جميل حصل معهم . بكل بساطة تعمل لهم الذاكرة "نقلكتد " . ولا أعلم كيف يحصل هذا .
لكن البكاء جميل ومهم .

التجارب مهمة . لكن نخسر معها أشياء كثيرة مهما كسبنا معها أشياء مهمة .

قلت مرة :ممل هو المخلوق الذي لا نصيب له من الأخطاء .
لكن أقول الآن : حظيظ هو المخلوق الذي لا نصيب له من الأخطاء . مهما جعله هذا يظهر بشكل ساذج وعبيط . نجى كإنسان وإن لم يعجبنا .

تحية لك ولهذا الصدق .



ذكرتني ببيتِ الشاعر اللبناني شفيق معلوف :
هاكَ ملهى الصّبا فيا قلبُ لملم .. ذكرياتي على ضفافِ الوادي

لا أدري من أينَ أبدا وتلك الضفاف أورثتني من ذاكَ الطفلِ حسرة ..
حسرةٌ عميقة ممتزجةٌ بابتسامةٍ ..
عبثاً أُحاول التخلص منهُ في كلِّ مرّةٍ يُناغي بها في أقصاي لذلك تعودتُ الإنهزامَ الأمامهُ كثيراً ..
إنهزاماً لطالما أحببتهُ بكلِّ ما يُسقطُ منّي منَ الذكريات , بما فيها تلكَ العصا التي لا أزل أتذكّرُ طعمها جيّداً ..
وتلكَ الوجوهُ الشاحبةُ المُتعبةُ والسراويلُ المُمزّقة والعيونُ التي ما أن حضرَ الظلام رنتْ نحو صبحٍ أكثرُ شقاوة وعفوية ..
رُبّما هيَ الحياة التي عشناها بشكلٍ فريد حينها , حيثُ كانَ الأبيضُ أبيضاً خالصاً قبلَ أن يتحوّلَ إلى أسودٍ يرتدي البياض ..
جميلٌ أنتَ يا سلام كعادتكَ وخصوصاً عندما يكونُ عنوانكَ " طفل " ..
محبّتي لروحك يا صديقي ..

سعيد أنك هنا يا أخي .
أولاً إياك أن تقاوم ذكريات الطفولة . فما هي الحياة بدون بلي باك لذلك الطهر .
كانت الطفولة تعج بكل شيء تعج به الحياة بما فيها حياتنا الحاضرة . لك ما في الأمر أن مستقبلاتنا كانت لا تلتقط إلا الأشياء المبهجة فقط .

تحية لك ولا زلت سعيد بقراءة حروفك لي يا صديقي .




الأشياء الجميلة يشترك الجميع في طيّها في قلوبهم ..بدون اتفاق على الإتفاق !
هو من فوائدها غير الملموسة إلا عندما يفعل أحدهم ويكتبها علناً
كما فعلت ونكأت نكهة الطفولة ولحن هادي ونعجتها !

الأجمل من كل ذلك
أن كنت أباً رائعا ..
وكاتباً جميلاً
شكراً لك

الحديث عن الطفولة محطة مريحة لي . كثيراً ما أعرج عليها . لكن هذه المرة جاءت عنوة وبغته . حتى غلبني الدمع .
ليتني أكون أباً عادياً ، ناهيك عن أكون أباً رائعاً .
أدع لي في ظهر الغيب دعوة .
لك الشكر أختي .


ياااااه !!..
ألم تمت هذه الذكريات ؟


سلام .. قلمك رائع

وربي وربك ما ماتت ولن تموت .
والأروع مرورك على قلبي .
شكراً لك "بالحيل" وعن جد .





أشياء ..
قد لا تبدأ من هنا ..
http://www.youtube.com/v/Lxx1iqOPEhE
..
.
ولا تنتهي هنا ..
http://www.youtube.com/v/vglLGZqn1is
.
.

ينفع شكراً ؟!


،،،

وزيادة وربي .
أنت ذكي بطريقة أحبها جداً .
عكسي تماماً عندما "أزعبر":2_12:
شكراً فعلاً .



نعم ، حتى أنا


























،
ثم إن جزيرة الكنز أحلى من هايدي

فعلاً . ماذا نفعل بكل الألعاب والدرجات ونحن بهذا السن ؟ ماذا نفعل بكل ذاك الطين والتراب ونحن في هذا السن ؟
أريد من أبي أن يحملني و لأمي أن تخاف علي وتنادي علي كل ظهر .


بعدين من قال أن هادي أفضل من جزيرة الكنز .
جزيرة الكنز أبطر مسلسل كرتوني في الوجود . وإلي يقول عكس ذلك ترى ما يفهم شيء . :p

الداهيــة
20-09-2010, 07:05 AM
أحياناً نعيش مع مخلوقات السنين ذوات العدد . ثم بعد نوبة بكاء حارقة . نخرج ونحن لا نشعر بوجودهم حتى . تتغير حتى مشاعرنا تجاههم .حتى إن لم يكونوا هم سبب البكاء وهذا أمر غريب صراحة ، نحاول أن نستجمع ذاكرتنا لتذكرهم فتعجز الذاكرة عن الإتيان بشيء جميل حصل معهم . بكل بساطة تعمل لهم الذاكرة "نقلكتد " . ولا أعلم كيف يحصل هذا .
لكن البكاء جميل ومهم .


مؤلم وموجع يا سلام ..
وخرجتُ به بأنه " كم هي الدنيا وصخةٌ " !
بالصاد وبالتنوين ..
وكم أننا مساكين , سيبكي علينا غيرنا ثم نذهب في اللا شيء !
أوجعتني الله يرجك ..

مزار قلوب
21-09-2010, 10:37 AM
ولو أنني لا أتذكر بالتحديد .. مقدمة هايدي ..
لكنني شعرت بتأثيرها هنا ..
شكرا يا سلام .

(سلام)
23-09-2010, 02:48 PM
أين يكمن السر ؟
في الطفولة ام في تلك الأشياء الجميلة التي رافقتنا؟

هل سيأتي طفل هذا اليوم بعد عشرون عاماً ليكتب " عند منعرج أغنية مقدمة "ناروتو" "ويبدأ بسرد ذكرياته الجميلة؟

أهلاً يا أخي
يكمن في الحنين لا أكثر . في كيف كنا نرى لا كيف هي الأشياء في ذاتها .
هذا سر التنوع الكبير في الموجودات . كثرة في الموجودات وكثرة في وجهات النظر حيال الشيء نفسه من هذه الموجودات . فأضرب الكثرة في الكثرة . تظهر لك كم هو العدد مهولاً .
وسيأتي على الناس زماناً يضحكون فيه ويشتاقون في نفس الوقت على موديلات السيارات التي تبهرنا الآن فقط لأنها قديمة ولا تشبه ما سيقتنونه .
وسيأتي على الناس زمان يشتاقون فيه لناروتو وبلتش . وسيحسون بالحنين وسوف يقولون أن الرسوم المتحركة الخارقة التي ستكون في زمانهم لا طعم فيها ولا رائحة .
شكراً لك أخي .



الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - في برنامج (نور وهداية)
من أيام الثمانينات (الهجرية) رعاها الله من أيام !!
كنا نخرج بعد صلاة الجمعة إلى المقاهي بدلًا من بيوتنا ؛ لأن التلفاز
لم يكن يقتنيه سوى الطبقة البرجوازية !
ونحن (الطبقة الكادحة) مكاننا المقاهي الشعبية .. نتطلّع كل أسبوع لمشاهدة

هذا البرنامج ... (كان له شنة ورنة) !!
http://www.youtube.com/v/cKgaK6QKh0o

مع الأسف .. لا يوجد صوت !



برنامج صُوّر عام 1977 (بالإفرنجي !!) حينها كنتُ في منتصف الدراسة الجامعية .

http://www.youtube.com/v/7E80E_gSOhc



الدعاء قبل الأذان (يا ربّ)

http://www.youtube.com/v/TX9XP-sJZuQ&feature=related



دور الأبناء (مسابقات حروف)

http://www.youtube.com/watch?v=Yio8HzfHg_0&p=A62A0B4763C94AD8&playnext=1&index=29

بدون صوت أيضًا (!!)


دور الأحفاد :

http://www.youtube.com/watch?v=2bTwGEVrcog&feature=related



[طبعًا ... تجاوزت الأحداث الملتهبة ... والأناشيد الحماسية (الإرهابية) ... وأيضًا : ما كنتُ أستمع إليه أيام الجاهلية ؛ على شاكلة : يا غزال .. يا غزال فينو !!]

يا ربّ .. تمّم الفضْلَ ، وامنحْ خيرَ مختتمِ !!

لك ذكرياتك التي تسبقني باليسير من السنين .
جميلة جداً .
أتدري ؟
كان الشيخ علي الطنطاوي في صغري يعتبر فترة نقاهة عن التلفاز حتى ينتهي برنامجه . ثم بعد أن كبرت قليلاً ربما في الثالثة عشرة صار من أمتع البرامج عندي .
أما النور الإيمان فقد كان يسحرني وأنا لم أدخل المدرسة بعد .
أما دعاء ما قبل الأذان فكان أولى النفحات التي كانت تجذبني للروحانيات عندما كان التلفاز يقبع في ركن "القاعة" -تنطق القاف على شكل صوت " G "- وهذه القاعة كان فيها "جلى" يمدها في النهار بالنور . والجلى هو فتحة في ركن سقف الغرفة بحجم متر في متر مثل نافذة في السقف تغطى بلوح خشبي مصفح بصفائح معدنية عند الحاجة .
ما أجمل رخامة صوت المذيع وما أجمل تلك اللحظات المطعمة برائحة "صابون قوالب" .

شكرا ً لك محمد .



آآآه ما اجمل (الصروال ) الازرق الممزق من الركبة
شق يكاد يظهر ماتبقى من ساقي لعظم ذاك الشق ,
لا احتاج لتفسير ماهية او ماسبب الشق
لانه واضح عند الاغلبية :)

ولكن الى الآن لدي سؤال لم اعرف الاجابة عليه
لماذا يوم ان كنا اطفال كان اعدى اعدائنا ( النعال ) وانتم بالكرامة ؟؟


كنت اظن ان هذه الظاهرة انتهت
الى ان رأيت صبي صغير يجري في (( عز القايلة ))
هو لم يرتدي نعلية
استغربت منه تحمله الحراره
ولكن تذكرت اننا كنا اشد منه,,

موضوع شجي جداً :)

على طاري "الصروال" أتذكر إن كنت في عمري "التغذية المدرسية" ؟ والتي كانا نطلق عليها اختصاراً "التغذية" !
وهي لمن لا يعرفها علب غذائية كل يوم يتغير محتواها وكان أحب يوم لدي هو يوم الإثنين . كونه كان يحوي علبة فيها قطع الأناناس . وأعتقد أنه يحتوي على شيء عجيب كان مكتوب عليه أو ربما نحن من أطلق عليه "نوجة" . كان عبارة عن شيء مهروس لونه أسمر لذيذ جداً .
كنا نتبادل الأشياء التي لا نحبها بأشياء التي نحبها مع أشخاص تكون ذائقتهم عكسنا تماماً وصديقك هو من يختلف في ذوقه في الطعام عنك لا العكس :ec:
كنت أقايض علبة الحليب بالنوجة و أشياء أخرى . كوني كنت طفل لا يحب الحليب أبداً .
من هناك بدأت أعلم أن دمج المالح مع المحلى شيء جيد . فقد كنت أدهن شرائح البيسكويت الحلو الطعم بعض الشيء بقطع الجبن المربعة التي كانت مالحة بعض الشيء ، وكانت تعطيني طعماً رائعاً ومختلفاً .
أتذكر عندما كنا نُسلم اللباس الرياضي الأخضر الذي كان بعلامة على يمين الصدر عليها السيفين و النخلة . طبعاً أنت وحظك بالنسبة لمقاس هذا اللباس الرياضي وحجم الحذاء الرياضي . الذي نلبسه أحياناً وكأننا مهرجون من ضخامة ذلك الحذاء .
كانت هناك معضلة مهمة في هذا اللباس وفي يوم حصة التربية الرياضية . وهي أنه ممنوع أن تحضره في كيس لتلبسة في المدرسة بل تلبسة تحت الثوب . وكانت أشكالنا مضحكة وغبية . وليس هذا بسبب المنع فقط . لكن أي طفل يبدل ملابسة حتى لو كان الأمر بطريقة لائقة فهو متهم في "رجولته":ops2:
و أبسط تهمة هي : قليل حيا يفصخ قدام الناس " . ناهيك عن أحاديث الإفك التي ربما تطاله :i:
كانت الفصول في مباني مستأجرة . وكنا بكل بساطة في الخمس دقائق نتفسح في "البلكونات" والممرات الضيقة . لا أدري كيف يسمح لأطفال في الصف الأول الابتدائي أن يتحاشرون في بلكونة لا يوجد فيها أي صفة من صفات السلامة ؟ نتعلق في السياج المزين للبلكونة أو الشرفة فيبصق علينا الطلاب في الأدوار العليا . وكنا نحاول أن نرد عليهم ولكن ترتد بصقاتنا لوجوهنا إن لم تصبك طلقة من الأعداء فوقك أو نيران صديقة من الذي بجانبك :biggrin5:
وكان سلاحنا الفتاك طالب معنا . كان ضخم وأعتقد أنه يكبرنا بكثير ومعنا في ذات الصف . كان يعاملنا بطريقة طيبة و ودودة رغم أنها تنم على عدم اكتارث وكأنه يعي تماماً أنه كبير .
كان شفاه الله أبرص بيدين غريبتين . وعندما تبدأ معارك البصاق كان هو سلاحنا . كان لديه قدرة على البصاق كأنه يطلق رصاصة .
يلتفت للأعلى ويطلق ! فلا تخطئ الهدف أبداً . :i:
في يوم من الأيام كنت أجلس مع زميلين في الصف أحدهم ممتلئ بطاقية لا أذكر اسمه والثاني لا أتذكر أي شيء من ملامحه .
كان أبو طاقية يتكلم بشيء من الأسى ويخفض صوته بما يدل على أنه سيلقي شيئا مهماً وخطيراً .
قال : أن صديقنا الأبرص شفاه الله ، أكل "وزغاً" وهو صغير :p
لذلك هو أبرص ويجيد إطلاق البصاق بهذه الطريقة الاحترافية .
طبعاً أنا لم أقتنع بأن هذا حقيقي ليس لشيء إلا أنه من أين له مصدر للمعلومة .
فأكد لي حفظه الله أنه عن طريق القياس ، وجلب لي ست أمثلة من عائلته اشترك فيها كل من البرص وإجادة البصاق وأكل الأوزاغ . فلم أستطع إلا التصديق .
أيام يا عزيزي .
أيام .
حاولت أن أجد صورة للباس المدرسي القديم وكذلك علبة التغذية المدرسية فلم أجد إلا المناديل المعطرة التي كانت في العلب الكرتونية للتغذية المدرسية
وهذه هي
http://abood11847.googlepages.com/madeel-mu3tar.JPG
بالنسبة للنعال أكرمك الله . لم أستطع التعود عليه إلا عندما شقت ترجلي بزجاجة وراحت ملح . بعدها عرفت أن الله حق ولم أفارقه بعدها .
بالنسبة للتحمل فإن التعود على المشي في القوايل يجعل الرجل خشنة وتتحمل الحرارة والأحجار وحتى المسامير :ec:
تحية لك .



،

جميل ومشجي .. إلى حد غير مرئي!
هنا يعلم أحدنا إن قال " يا الله " ..
فإن " يا الله " هذه .. تتنفس !

..

وهل لنا متنفس إلا في الحديث عن تلك المرحلة ؟
شاكر لك مرورك الطيب .
تنفس الأشياء يخلقه قارئيها .




يــآهـ
عبق الماضي ورحيق الطفوله وحنين الأمـس
لاأقاوم مثل هذه الذكريات أنخربط في البكاء بصمـت

رائع وأكثر :rose:

البكاء هبة السماء .
البكاء رحلة مجانية لعوالم الأشياء البشرية التي تحوي الشوك والورد في آن معاً .
وفرة الشوك تعني الورد وافر . كما قال "عافت" لحظة تجلي .
شكراً لك جداً .

إفتقاد
23-09-2010, 07:40 PM
بعيدا عن الواقع المؤلم المشحون ,,
هٌناك حيث ذكرى الماضي الجميل
وطفوله بريئه ,, اكاد لا اصدق انني كبرت حقاً
ولن تعود تلك الايام
ايام الشتاء الممطر عندما اعود من المدرسه وكلي شوق لمنزنا
وعذاب إنتظار بقيه حلقة هايدي شل كل تفكيري
وحزني على يتمها ,, ورغم ذالك كنت احسدها على غرفتها وسريرها المصنوع من القش
كانت ايام لاتنسى ابدا
لها نكهه وذكرها تهز للنخاع
,,,
سلام , لك الله
جعلتني اخرج من واقع يخلو من فرح الطفوله ,,
ا

مال
26-09-2010, 05:12 PM
سلام لك الله كم اوجعتنا

لقد عدة بي الى الهاشمية

الابتدائية المنصورية
ذكرتني بهم جميعاً رغم أني كدة انساهم

كنت أمر امام محطة القطار وكان مسرحاً لتدريب فرقة الدفاع المدني
كانوا صباحاً باكراً يؤدون مرانهم بكل نشاط لم يكن بينهم من يحمل كرشاً

كان طابور الصباح بلادي بلادي منار الهدى
كان لصوت الاستاذ عادل قشطة روحاً كأنسام هايدي

لك الله يا سلام لماذا لم تتركنا هناك لم عدة بنا الى هنا

لك قدر السماء وفاءً وحب

واضح
03-11-2010, 12:19 AM
..

بعض النصوص ترغم القارئ على الدعاء كهذا النص تماما ..!!

أرجوك لا تسلني ما نوع الدعاء الذي أقصده ..!

أجبرتني على الشوق و الحنين و الذكريات القديمة ..!!

و يا رب يسر الدنيا علينا ..

يا الله ..

نسخة للجداريات و لقلوب المعلقين فيما مضى ..

شكرا أيها المسالم ..

..