PDA

View Full Version : عـ"ن"ـقرب : إبراهيم الطيّار بين مطرقة الحرفِ الزّائد وسندان الأشعار .



الرصيـف
01-01-2011, 03:58 AM
.
.
http://img34.imageshack.us/img34/6808/40046935.gif



أن تقرأ شِعْرَه فهي وَرطة (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=590&start=0) ، ورطةٌ تجبرك على التفكير مرّتين قبل أن تخطَّ بيمينك بيت شِعْرٍ لا يَحمِل قضيّة ولا يحرّك سجيّة !
ولإن زدت على القراءة فهماً فأبشر بمزيدِ توريط . هذا وأنت بعيد ، فكيف سيكون حالك وحال ورطتك وأنت تكتب عنه !

للشّعْرِ معه حكاية ليست كباقي الحكايا ، ليست قصّة عشق ولا صداقة ، بل شِعرُه وحشٌ يطارده في كل مكان ؛ في صحوه وفي منامه ، وقعوده وقيامه .
لا تشكّ للحظة إذا رأيته بأنك تشاهد مجنوناً .
أجل ولكنّه مجنون وطن .
شاعرُ ثورةٍ وشجن .

كم رحلة قد قادها وسلمناه قيادتها فطار بنا في بلاد اللا يهم (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=128154) .
كم مرة أجلَسنا حوله ليحدّثنا بقصصِ ألف ليلة وليلة (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=122539) وقد ننام ولم ينم .
كم شدا وشدونا معه لــ بلاد العرب أوطاني (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=121662) فأطربَنا النغم .

أصّل للشعر وأنشأ ديوانه (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=125439) الفريد ، عزف (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=151230) للعرب على حبل الوريد ، تغنّى بالوطن السعيد (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=130719) .
وأنا عليه شهيد .. شهيد .. شهيد !
إذا تحكّم فلا خوف وإن أمر فبالمعروف .. وكذلك كان حمزاتوف (http://www.alsakher.com/vb2/member.php?u=98335) .
وإن كلّمته فحكيم أو أكرمته فكريم .. وكذلك كان إبراهيم (http://www.alsakher.com/vb2/member.php?u=71081) .

"الساخر من بين أهل الأدبِ هو طبيب اختار أن يعالج مرضاه بالأدوية المُرّة و بالسِّم و بالكي . وأحياناً بالقطع والبتر والاستئصال ، واستخدام المثاقب والسكاكين والمناشير كأدوات ."* (http://www.alsakher.com/vb2/showpost.php?p=1605204&postcount=1419) للسّاخر معه حكاية وله مع الساخر قصّةٌ حافلة .. لا يُحسِنُ إخبارَنا بها سوى هذا اللقاء وقبله أعماله الكاملة (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=151440) .

في أفياءَ شاعرٌ .. وإن زعم أن شعره قد اكتمل ، فإن صدره ما زال يعتمل .
وفي التاسعِ والعشرينَ ثائرٌ يهدّد أحياناً بالانتحار (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=144185) ولا يفعل ، ثم ينفّس عليها (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=149137) قليلاً لعلها تخجل ، فتبقى حرّيته الملونة (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=151757) في المقام الأول .
يسخرُ لأنّهُ لم يستطع أن يكون محايداً وسط العاصفة ، يسخر كنوع من التغيير المجازي عندما لا يمتلك القدرة على التغيير الحقيقي .
يعتقدُ بأنّ " السخرية لسانٌ طويل كلسان الحرباء يصطاد فرائسه من مسافة بعيدة ثمّ لا يمنحها أيّة فرصة لمراجعة ما حدث إلا في بطن تلك الحرباء ." * (http://www.alsakher.com/vb2/showpost.php?p=1605204&postcount=1419)
فما كان منها إلا أن اصطادتهُ مفكّراً، ظانّاً بأنّهُ غيرُ موجود (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=148169) . وفي مكانٍ آخر غير بعيد ضبطناهُ متلبّساً بحبّ الوطن متمنياً له صحوة جميلةً ، هامساً في أذنه: صح النوم يا وطن (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=149840) . حتّى إذا ما تنكّر الوطنُ مشيحاً بوجهه شرعَ يبحثُ عن ذاته (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=129807) بعد أن "حملَ فوق ظهرهِ جثة الوطن ومشى" مقتنعاً بأنّ الفرحَ .. ما عادَ مهنته (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=139843) .

لما رأيته لأول مرة دُهشت وقد كنت أخشى غضبه وصمته وتجهمه !
ولكني رأيت الوديع البشوش ، لا كرش له فيُعدّ من أصحاب الكروش ، ولا مال لديه فيبطر مثل أصحاب القروش .
صعب على ذلك الوجه أن يغضب .. وصعب على ذلك النبع أن ينضب .
فنحن إذا عرفنا ذلك استضفناه ، وللمحاكمة أحضرناه ..
مُداناً لم يختلف حولَ " كياسته " الشُّهود . قالُوا عنهُ :

(سلام) : " أصحاب السهل الممتنع هم الشعراء حقاً . تباً لك "
عبد الله المشيقح : " رأيتك في المنثور نجما ورائعا ** فصرتَ على الوزن الخليليِّ أروعا "
أحمد المنعي: " لا يكتب النصوص الموغلة في السخرية والابتكار إلا شاعر له هذا الوجدان الآسر والكلمة الأرق "
أبو سفيان : " أنا ممتن لك لأنك جعلتني أحسن الظن بالشعر ولو لفترة من الوقت "
سلطان السبهان : أنت شاعر من الزمن الجميل ، تختصر كل الأفكار في قالب لا يشبه غيرك .
.
.
فاسألوا وانهلوا فهو من أهل ( الكواسة ) وعيونُه ( فسط الكاسة ) .
وإنّا ها هُنا قاعدُون . (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=132204)



إدارةُ السّاخر .
مع الشّكر الجزيلِ لـِ : Lovesome (http://www.alsakher.com/vb2/member.php?u=78518)، ومشرفي الرصيف على التقديم .

قس بن ساعدة
01-01-2011, 11:03 AM
.
.
أنا المحكوم بالقهر المؤبد
قد تعوّدتُ على الحزنِ ...
كما الحزنُ تعوّد

هو المقهور إذا ، هكذا تقول الكلمات
والطفل الذي لا يريد ان يكبر هكذا نقول نحن الذين نعرف ابراهيم " عن قرب "
ليس فيه ما يشبه الكبار سوى همّ يأخذ بتلابيب الروح يصدح به موزونا ومقفىً
وعلبة حمراء يحرقها بشره لأنه ان لم يفعل سيحرق نفسه

حيا الله " أبو عبده "
ثم تعال لهون :

1 . تقول في قصيدتك " دوري رحى الكلمات دوري " :
لستُ أكتب باليراع ولستُ أهمس بالصرير
قلمي شهابٌ ثاقبٌ وصريره مثل الزئير

فهل يكفر ابراهيم طيار بالكلمات المنزوعة الغضب ؟
.
.
2 . يقولون إن العرب شيدوا أكبر امبراطورية في التاريخ وهي امبراطورية " الكلام العربي " التي تمتد من حلق سيبويه إلى حنجرة زياد ابن ابيه ، ومن اوتار المتنبي الصوتية إلى عنتريات إبي تمام .
إلى أي مدى يوافق ابراهيم طيار على هذا الكلام ؟
.
.
3 . الشعر قضية . ما هي قضية ابراهيم طيار ؟
.
.
4 . بأية حالة نفسية كتب ابراهيم طيار قصيدته " المؤمنون بأمريكا "
.
.
5 . من القدماء من شاعرك المفضل ؟ من العصر الحديث ؟
.
.
6 . لو لم تكن ابراهيم طيار من كنت تتمنى ان تكون ؟
.
.
7 . من يعرفك عن قرب يحار عقله كيف لهذا الباسم أن يبكي شعراً ، كم وجهاً للشاعر ؟
.
.
8 . منذ أيام أهديتني قصيدة حب حلبية تقول فيها :
لمّا غمزتني بالصدفة
شلفتني شي سبع متار
دبحتني برموش عيونا
وفرمتني متل الميشار
لما غمزتني..
ما بعرف جوات عروقي إش صار(1)
مدري إجتني الجلطة..
مدري قلبي احترق..
ودمي فار
مدري مت..
ومدري صحيت..
ومدري صيّف عقلي وطار
يا يامو..(2)
إش بديّ أقللك..
والله مابعرف..
محتارْ

قالوا:إنّوا الحبّ بيدبح
وبيشوي قلب العشقان
قالوا:متل الشفرة بيجرح
وبيحلق عالزيرو كمان
قالوا:بيرفس..
قالوا:بينطح..
متل الخاروف الفلتان
قلتلن..
ولك هادا هوّ..
مافي غيروا ها السعدان
كتفني..
أجاني على غفلة
بوكسني..
طعماني قتلة
وعفس بقلبي متل البغلة
وشفّط فوقي متل الفان (3)
كنت مفكّر حالي شغلة..
وشيقق أرض الحارة..
وطالع متل الجانْ
كنت مفكّر إنو الحبّ..
خروق وطنط..
وفيتح صدروا..
وعبياكل علكة وبرشان (4)
طلع مألّف متل الحيّة..
وسيحب موس..
وشايل خنجر
وقرلقجي أباً عن جد..(5)
وفي على خصرو فرد استندر
وخريّج حبوس و طفران
يا يامو..
إش بدي أقللك..
إبنك طلع خروق وني..
روّح حالوا بشربة مي..
وبغمزة وحدة..
ويعلي..(6)
أكلوا عقلاتو النسوان

شرح المفردات:

1- جوّات:-بتشديد التاء- أي داخل.و إش:تعني ماذا والأصل أن تُقال إشّو..وحذفت الواو للضرورة الشعرية.
2- يا يامو:أي يا أمي أو كما تقول العرب في حي الموكامبو "مامي".
3- الفان:نوع من السيارات نصف الشاحنة.الله لا يطعم حدا ينعفس تحت دواليبها.
4- برشان:نوع من المرطبات باللهجة الحلبية.
5- قرلقجي:نسبة إلى (قارلق)وهو حي من حلب يشبه -حارة الضبع -في مسلسل باب الحارة.
6- ويعلي:من أساليب التفجع الحلبية,كأن تقول المرأة "ولي على آمتي"بالشامي.

أبو عبدو..

حلب - تحت درج بنايتنا
يوم الخميس الساعة سبعة ونص بتوقيت قارلق

أين هو الحب في حياة ابراهيم طيار ، يعني وين صارت أم عبده ؟

وحياك الله ولنا عودة انت ما بينشبع منك خيوووو

القارض العنزي
01-01-2011, 11:14 AM
أول شي أهلا بالزعيم

ثاني شي راجعلك ;)

سحابهـ
01-01-2011, 11:23 AM
أكرهـ أن طافني اسمهـ لكوني لا أقرب الشعر إلا قليلاً ،، :)

و لكني متابعة هاهنا ، و حينما يكون لدي سؤال ، سأكتفي بدلقه و انتظار الرد :)

القارض العنزي
01-01-2011, 03:21 PM
سأبدأ ببعض المقبلات
أولا مع ابراهيم الشخص
عندما شاهدت صورتك الوحيدة المتوفرة شكلت لي مفاجأتين المفاجأة أني توقعتك أكبر و الثانية أنها لا تشبه أبدا ابراهيم الذي تخيلت.. مقطب و عابس رغم الابتسامة الخفيفة التي لا تكاد تظهر و زيادة على ذلك بذلة رسمية :l: ..للآن مازلت لا استطيع الربط بينك و بين الصورة.. هل يشبه ابراهيم في يومياته تلك الصورة ؟؟؟

المفروض أنك درست حقوق.. هل كان اختيارا أم أمرا آخر
مارست المحاماة و سوريا مثل كثير من بلداننا تحتكم للقوانين الوضعية.. أعرف أن أكثر هذه القوانين لا تخالف الشريعة لكن ألا تشعر بشيء من التناقض في نفسك ؟؟؟

هل تشبه سوريا الحقيقية سوريا الجميلة التي نشاهدها في التلفزيون و هل أهلها جميعا طيبون مثل باب الحارة ؟

ما هي مشكلتك مع " بلاد العرب أوطاني " التي تستدعيها في كثير من قصائدك.. هل هي خيبة الحلم الطفولي أم أن لك حكاية معها ؟؟؟

الآن مع ابراهيم الشاعر

كيف ينظر ابراهيم لما يسمى قصيدة النثر ؟

لماذا ابتعد الجمهور عن الشعر و هل هو الجمهور الذي ابتعد أم الشعر ؟

منذ مدة أرسلت مجموعة من قصائدة إلى صديق.. بعد أيام قال لي أين وجدت هذا الشخص يصنع من لغة نشرات الأخبار في التلفزيونات الرسمية شعرا جميلا و يجعلها لغة ملتهبة هذا يقودني إلى السؤال لمن يكتب ابراهيم ؟

من أول من يقرأ قصائدك ؟ و من هو الشخص الذي يجعلك تشك في قصيدتك أو تمزقها إذا قال أنها سيئة ؟

قرأت لك قصيدتين في الغزل واحدة ظاهر أنها قديمة و فيها نزارية واضحة و الثانية جديدة لكن فيها صنعة واضحة أيضا.. أريد أن أقرأ لك قصيدة غزل جديدة و غير متكلفة و تمثل ابراهيم حقا و يا ريت تحطها هنا و عاجلا

هذه فقط البداية و راجعلك

اسير محرر
01-01-2011, 05:09 PM
الهبت المشاعروعبر عن بعض المكامن ولكن بالغت في جرعة الاحباط

دفتر كشكول
01-01-2011, 05:18 PM
تحية عبقة ودافئة للطيّار الذي يجعلنا نعيش حروفه ونسمعها ونراها ونهمس بها أحيانا ..
تسجيل متابعة ..
وتقييد حضور
وسين على الطاير :

إن كنت نجحت في أفياء وعبر بحور الشعر .. فكيف تقيّم نفسك ككاتب بشكل عام؟!
ككاتب " ساخر " .. ككاتب " وطني " ؟!
هل ملوك اليراع من مهذبي الشعر يجب أن يكتبوا المقال ؟!

قد يعقبها كوستشينز فيما بعد .. " ربما "

إبراهيم الطيّار
01-01-2011, 06:13 PM
أيها الشعب الـعظيـ...!
آه صحيح..نحن في الساخر :)

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
ليس الوطن الحقيقي من يصر على ملاحقتي كمطلوب لعدالته غير العادلة بل وطن الضوء المجازي أبو لمبات كذلك.
هي حفلة للاعتراف بعد خسارة عنبري أبو فلقة و حفلة للاقتراف بعد هروب الشعر مني في غرفة العمليات قبل شهر وأيام من الآن.
شاكراً أعضاء الساخر رفاق السلاح و الصديق لوف سوم على التقديم و مشرفي الرصيف و ضواحيه و باقي الأقسام و القيادة العامة و الحبر الأعظم على وقتهم الذي أضاعوه وسيضيعوه على شاعر تفعيلة.

شكراً لكم يا قوم

وصية المولود
01-01-2011, 06:22 PM
إبراهيم اللذي وفّى

تحية مبعثرة يتبعُها سين (؟)

أراك أحياناً تتلذذ بالإشارة إلى قرينك الشعر وهو مكبّل في قصائدك وموضوع في قفص الاتهام..
برأيك ما هو دافع شاعر يمقت شعره في شعره ويحارب أبياته بقصائده؟

وما هي ضريبة الشاعر بشكلٍ عام..
ثم ما هي النصيحة التي يقدمها إبراهيم للشعراء الأغرار أمثالي ..

وبس

أنستازيا
01-01-2011, 07:31 PM
:y:

تحية للرصيف الساخر على هذا الصيد الثمين ..!

سأتمهل ريثما ينتهي القوم من بثكَ تحاياهم المُزيّنة بعلامات الإستفهام ..
رُبما أجد بين إجاباتك إجابة واحدة أصبو إليها .. ولن تتمكن من إعطائي إياها بموجب سؤالٍ مباشر..!

غير أني أُمنّي نفسي بقراءة ممتعة حد الإبهار ..
حين الإبحار على مِتن حرفٍ بجناحين.. أحدهما شاعر والآخر ساخر .


:rose:

القارض العنزي
01-01-2011, 09:11 PM
سأغتنم قبل أن يزدحم المكان

القصيدة تبدأ كجمل شعرية تتصارع في رأسك .. متى يعرف ابراهيم أن عليه أن يكتب القصيدة ؟ و السؤال الأصعب متى يعرف ان القصيدة انتهت ؟

ما مدى رضا ابراهيم عن نصوصه ؟

يقول أحدهم -أظنه نزار قباني- أن الشعر لا يعبر إلا على عشرة بالمئة مما يريد الشاعر قوله.. ما نسبة ما يعبر شعرك عما تريد ؟

أطلقت ديوانك الأول في نسخة الكترونية و أنت تعلم أنك لن تجد بعدها ناشرا يقبل بطبع ديوان نشر الكترونيا.. ما الذي دفعك لذلك ؟

ننتقل للساخر

هل هذا أول يوزر سجلت به في الساخر ؟ و إن كان كذلك لماذا سجلت باسمك الحقيقي في مكان الجميع فيه يرتدي أقنعة ؟

أفياء 2009 و 2010 تختلف عن أفياء 2007 و 2008 .. لماذا برأيك ؟

ماذا يمثل الساخر بالنسبة لابراهيم و ماذا أضاف له ؟

إن كان بإمكانك أن تغير شيئا في الساخر فماذا ستغير ؟

إذا دخلت السجن فما ستكون التهمة ؟؟؟


راجع

salimekki
01-01-2011, 10:05 PM
السلام عليكم

أنا لا أعرفك ولم أقرأ لك أكثر من بضعة نصوص وأحببت أن أعرفك لأقرأ لك الأكثر

- ماذا تقول عنك لشخص لا يعرفك ويحب أن يعرفك ..
- لم أقرأ للطيار إلا اليسيـــر فهل يعني لك شيئا أن أقرأ لك أكثر ؟...
- هل من نص لا يليق إلا بك أن تكون كاتبه .. تعطينا رابطه هنا فنقرأه ..فنعرفك به.. ما قصتك معه؟ اعني ذاك النص
- من أكثر من يسعدك أن يقرأ لك في حياتك.. ثم في الساخر ..
- حلمت أن أصبح كاتبا كبيرا منطلقا من الساخر لكنني لم أفعل شيئا مهما لأحقق ذلك .. فما هو حلمك أنت ههنا وهل فعلت شيئا لأجل ذلك ...

- ينزل مطر عندنا في هذه اللحظات .. وأنا ممن يشعرون الرغبة في الكتابة على وقع زخات المطر وغضبة الموجات .. ما المناخ الذي يحفز ابراهيم على الكتابة أكثر ..

- أشعر هذه الفترة بجفاف حبري ولا يزعجني ذلك انا مرتاح .. كما لم أشتق بعد للكتابة على جدراني ولا للصراخ في الساخر .. هل حدث معك هذا ذات يوم وهل عرفت شيئا من قبل اسمه القرف من الساخر ..

- في الساخر كتاب ردودُهم أقوى من نصوصهم فيردون على الحضور بأروع مما ورد في النص وفي ذلك اثبات عفوي منهم على اهتمامهم بالآخرين كقراء وتعاليهم عن الذات ككاتب متملق لا يركز الا على عرض بضاعته لا أكثر.. هل تعرف بعضا من هؤلاء (سأذكر لك من ناحيتي الكاتبة عائدة والكاتبة ريحان الخطابي وأيضا ساري العتيبي والكاتب قس وغيرهم كثر ولا داعي للخجل من ذكر الاسماء التي نحسبها كذلك بكل حب) .. هل تعد نفسك واحدا منهم ؟..

- ما الذي لا يعجبك في االساااااااااخر بكل صرااااااااااااااحة ..


هل تحب أن أسألك عن أشياء أخرى ..

سلامي

إبراهيم الطيّار
01-01-2011, 10:24 PM
.


حيا الله " أبو عبده "
ثم تعال لهون :

1 . تقول في قصيدتك " دوري رحى الكلمات دوري " :
لستُ أكتب باليراع ولستُ أهمس بالصرير
قلمي شهابٌ ثاقبٌ وصريره مثل الزئير

فهل يكفر ابراهيم طيار بالكلمات المنزوعة الغضب ؟

حياك الله أخي الغالي أدهم
وأشكر الفرصة السعيدة التي جعلتني أجتمع بك وجهاً لوجه في القمة الساخرة المصغرة المنعقدة في دمشق.
ثم جيت لهون..
يقول من أثق بقوله : لكل مقام مقال . الكلمات منزوعة الغضب تحتاج إلى واقع مشابه و العكس صحيح.
الغضب هو أضعف الإيمان و في عالمنا العربي المليء بالمؤمنين لا بد من هذا الأضعف خصوصاً عندما يكون هو الخيار الوحيد المتاح في ظل انشغال جيوشنا العربية بمحاصرة سكان كوكب إلفا 211 في المجرة المجاورة...ماذا نفعل حتى تعود تلك الجيوش بالسلامة سوى الغضب ؟
و بالطبع فأنا لا ألوم من لا يجد الوقت للغضب أو لا يستطيعه بل ألوم من يجد الوقت و الإمكانية و الظروف - مثلي - ولكنه لا يفعل.
ومن جهة أخرى لا بد من " معايرة " ذلك الغضب أثناء الكتابة و قبل النشر.
وبالتالي فانا لا أدعي و لا أستطيع أن أكفر بالكلمات المنزوعة الغضب بالكلية.. ولكنني من جهة أخرى لا أحب الغضب الذي يرتدي ربطة عنق.



2 . يقولون إن العرب شيدوا أكبر امبراطورية في التاريخ وهي امبراطورية " الكلام العربي " التي تمتد من حلق سيبويه إلى حنجرة زياد ابن ابيه ، ومن اوتار المتنبي الصوتية إلى عنتريات إبي تمام .
إلى أي مدى يوافق ابراهيم طيار على هذا الكلام ؟


إلى حد بعيد
ولكنني لا أجد العلة بالكلام في حد ذاته بل في كيفية استخدامه و توجيهه.
عندما قال - أو صال - أبو تمام " السيف أصدق " كانت سيوف بني العباس قد عادت للتو من صولة كبرى لها في بلاد الروم.
وعندما " قال " هارون الرشيد لنقفور : يا كلب الروم . وتوعده بجيش " أوله عندك و آخره عندي " بر بما وعد و صدق كلامه بفعله.
اليوم " يقاتل " العرب بمرجعية مدريد و قرارات مجلس الأمن ذات الصلة أي بالكلام.
تطلق " إسرائيل صاروخاً فيطلق العرب تنديداً ..تطلق مجموعة من الصواريخ فنطلق مجموعة من التنديدات تتناسب مع حجم الفعل مجازاً بحسب موازين الذهب اللغوية التي نمتلكها.
حتى إمبراطورية الكلام فقأت كفقاعة الصابون و لم يبق منها شيئاً يستحق التصديق.



3 . الشعر قضية . ما هي قضية ابراهيم طيار ؟

قبل عام 1998 كنت من البدون..بلا قضية.
لا أدعي الآن أنني بقضية لأنني لا أضمن سلامة ما تبقى من خلاياي العصبية لكي أستمر على " منهج " معين.
و لا أضمن أن تتغير الأحوال بعد يوم مثلاً فيتم تحرير فلسطين و الجولان بحرب خاطفة و تتوحد الأمة العربية في فيدرالية من نوع ما أو على الأقل يقيمون البقالية العربية المشتركة.
وعندها سنتفرغ كشعراء لقضايا أخرى كقضية غباغبو - وتارا أو يقوم بعضنا بالتفرغ لإطعام البجع البري في المحميات الطبيعية.


4 . بأية حالة نفسية كتب ابراهيم طيار قصيدته " المؤمنون بأمريكا "


سخرية + غضب + سخرية من نفسي لأنني درست بعض مواضيع القانون الدولي بشكل موسع.
أن يشطر بوش العالم إلى نصفين بجملة واحدة " من معنا و من ضدنا " فهذا يعني أننا " منهمّش حد " !.



5 . من القدماء من شاعرك المفضل ؟ من العصر الحديث ؟


من القدماء أبي العتاهية .
من العصر الحديث نزار قباني في أسلوبه الموسيقي الحركي فقط.


6 . لو لم تكن ابراهيم طيار من كنت تتمنى ان تكون ؟

لا شيء
لا أقبل بديلاً عن هذا الصايع..رغم أنني لا أحب ما هو عليه وما كان عليه خلال حياته على هذا الكوكب.


7 . من يعرفك عن قرب يحار عقله كيف لهذا الباسم أن يبكي شعراً ، كم وجهاً للشاعر ؟

الذين عرفوني بعد قراءة شعري سألوني السؤال ذاته.
كنت أجيب بأن الفرح يظهر و لا يحتاج إلى من يعبر عنه أما الحزن فلا يظهر جلياً إلا بالتعبير عنه.



أين هو الحب في حياة ابراهيم طيار ، يعني وين صارت أم عبده ؟

والله كنت أفكر أن أبقي هذا الجانب ميتاً حتى توقظه أم عبده الموعودة - الله يعينها على عمرها معي -.
ولكنني سأجيب بقليل من التفصيل و على الهواء :2_12:
الذين هم في وضعي الاجتماعي و الإلخي عليهم أن يكونوا أنانيين لكي يتورطوا في الحب.
وأنا لا أحمل ذلك القدر من الإنانية الذي يجعلني أورط بنت الناس بركوب سفينتي التي لم ترس على بر من يوم أن رماني أبي في بحر الحياة وقال لي : روح...زي ما سبقناك بتوصل !
مازلت أحمل درعاً يحول بيني و بين كل من تسول لها نفسها أن تتساءل حتى في نفسها عن إمكانية أن تكون شريكة حياتي التعيسة.
وما زلت أقفل مواضيع الزواج التي تفتحها الحاجة بحجج شتى.
لا أريد أن أحل مشكلة بمشكلة أكبر


وحياك الله ولنا عودة انت ما بينشبع منك خيوووو

وحياك الله يا أخي الرائع أدهم
ليست مجاملة والله
كان انطباعي الأول عنك وما زال أنك " نمر " و رجل قبضاي وما زال هذا الانطباع وسيبقى لأنني أزعم أنني خبير بالمعادن الثمينة.

إبراهيم الطيّار
01-01-2011, 10:28 PM
أول شي أهلا بالزعيم

ثاني شي راجعلك ;)

هلا رياض و الله
من بعدك تموت الزعامات يا غالي

إبراهيم الطيّار
01-01-2011, 10:31 PM
أكرهـ أن طافني اسمهـ لكوني لا أقرب الشعر إلا قليلاً ،، :)

و لكني متابعة هاهنا ، و حينما يكون لدي سؤال ، سأكتفي بدلقه و انتظار الرد :)

السلام عليكم
والله من حسن حظك صدقيني
بانتظار السؤال و شكراً لك على المتابعة

إبراهيم الطيّار
01-01-2011, 11:12 PM
سأبدأ ببعض المقبلات
أولا مع ابراهيم الشخص
عندما شاهدت صورتك الوحيدة المتوفرة شكلت لي مفاجأتين المفاجأة أني توقعتك أكبر و الثانية أنها لا تشبه أبدا ابراهيم الذي تخيلت.. مقطب و عابس رغم الابتسامة الخفيفة التي لا تكاد تظهر و زيادة على ذلك بذلة رسمية :l: ..للآن مازلت لا استطيع الربط بينك و بين الصورة.. هل يشبه ابراهيم في يومياته تلك الصورة ؟؟؟

السلام عليك يا رياض الشاعر الرائع
بالنسبة للصورة فهي قديمة من العام 2003
وهي صورة " المحامي " و ليست صورة الشاعر ولذلك كانت بالبدلة الرسمية..أما عن الابتسامة فإن جميع صوري القليلة جداً تحمل النوع ذاته من الابتسامات الجافة.
أما عن إبراهيم اليومي فهو لا يشبه الصورة بأي شكل..أتمنى أن نلتقي يوماً فتعرفني كما أنا لا كما أرادتني نقابة المحامين و المصور كريكور الأرمني :)




المفروض أنك درست حقوق.. هل كان اختيارا أم أمرا آخر
مارست المحاماة و سوريا مثل كثير من بلداننا تحتكم للقوانين الوضعية.. أعرف أن أكثر هذه القوانين لا تخالف الشريعة لكن ألا تشعر بشيء من التناقض في نفسك ؟؟؟


لم يكن اختياراً
كان نظام التسجيل في الجامعات عندنا يعتمد مبدأ المفاضلة و مجموعي العالي كان يؤهلني لهذا القسم الذي كان يومها الأعلى مجموعاً..وبناء على إغواء أهلي سجلت في الحقوق دون رغبة أو حب لمهنة المحاماة أو أية مهنة أخرى تتعلق بالقانون.
بالنسبة للتناقض..فنعم وقعت و لكنني حسمت الأمر قبل سنوات.
النوع من الدعاوى الذي يخالف الشريعة قليل و الله أغنانا عنه و الحمد له.


هل تشبه سوريا الحقيقية سوريا الجميلة التي نشاهدها في التلفزيون و هل أهلها جميعا طيبون مثل باب الحارة ؟

سورية باب الحارة فانتازيا تاريخية لا وجود لها إلا في ذهن الكاتب و المخرج.
تاريخ سورية إبان الاحتلال الفرنسي مليء بالبطولات من عيار قتل مئات الجنود في معركة واحدة و إسقاط طائرتين و غير ذلك رغم تخلف الأسلحة ..
و لا أدري لما التركيز على شنب أبي شهاب و إغفال شنب يوسف العظمة و سلطان الأطرش و إبراهيم هنانو !
هؤلاء أبطال حقيقيون و هم في اليد..فلماذا نستورد البطولة الوهمية من الخيالات الربحية ؟

بالنسبة للطيبة فليس من النادر أن تجدها في سورية كما أنه ليس من النادر أن تجدها في أي بلد.
ولكن الباعة و السائقين " فضحونا " في القمة الساخرة المصغرة التي حضرها أدهم و أنا داري في دمشق..و لولا لهجتي الحلبية المناكفة و خبرة خيره مسحوب في التعامل مع التجار لتم اعتبار الرفاق سواح أجانب و سلبهم أكبر قدر ممكن من العملة الصعبة :)
ولكن أحد الباعة عدل الوضع لما راعانا في السعر رغم علمه بوجود " سواح " ورحب و أهّل و سهّل زي سكان باب الحارة بالضبط..ولذلك فعلى أرض سورية ما يستحق الحياة.


ما هي مشكلتك مع " بلاد العرب أوطاني " التي تستدعيها في كثير من قصائدك.. هل هي خيبة الحلم الطفولي أم أن لك حكاية معها ؟؟؟

خيبة الحلم الطفولي أولاً..وخيبة الحلم الشبابي ثانياً.
أنا من النوع الحسود و عيني ضيقة على سفن و بوارج أمريكا
أريد وطناً ببوارج و سفن و قواعد عسكرية في ميامي..ألا يحق لي ذلك ؟ :2_12:



الآن مع ابراهيم الشاعر

كيف ينظر ابراهيم لما يسمى قصيدة النثر ؟


لا أعتبرها قصيدة بل نثراً
اللغة الشعرية قد توجد في القصة و الرواية و الخاطرة..فليكتبوا أي شيء ثم يقولوا : هي خاطرة..مم تشكو الخاطرة ؟
ثم إن الساحة الأدبية مليئة بالشعر الموزون و بالشعراء الذين يتقنون العروض و لا ينقص هذه الساحة شعراء يسدون الثغرات التي لا وجود لها أصلاً..فلماذا الإصرار ؟


لماذا ابتعد الجمهور عن الشعر و هل هو الجمهور الذي ابتعد أم الشعر ؟

أعتقد أن الشعراء هم الذين ابتعدوا عن الجمهور.


منذ مدة أرسلت مجموعة من قصائدة إلى صديق.. بعد أيام قال لي أين وجدت هذا الشخص يصنع من لغة نشرات الأخبار في التلفزيونات الرسمية شعرا جميلا و يجعلها لغة ملتهبة هذا يقودني إلى السؤال لمن يكتب ابراهيم ؟

لمن يهتمون ولو كان عددهم واحداً
أتصدق أنني بقيت لثلاث سنوات أكتب لشخص واحد ! وأفرح بنقده و توجيهاته لي !
أمر مضحك و لكنه حدث.


من أول من يقرأ قصائدك ؟ و من هو الشخص الذي يجعلك تشك في قصيدتك أو تمزقها إذا قال أنها سيئة ؟

أول من يقرأ هو الشخص الذي يكون موجوداً في المنتدى لحظة نشر الموضوع الجديد.
لم يعد يوجد على هذه الأرض من يستطيع أن يهز ثقتي بنص أكون مقتنعاً به.
قبل ذلك كان أخي الكيميائي يقوم بهذه المهمة ويقول لي : شعرك مثل تكسير الحجارة..
إلى أن أريته قصيدة للسياب ادعيت أنها لي فكرر هذا الرأي.


قرأت لك قصيدتين في الغزل واحدة ظاهر أنها قديمة و فيها نزارية واضحة و الثانية جديدة لكن فيها صنعة واضحة أيضا.. أريد أن أقرأ لك قصيدة غزل جديدة و غير متكلفة و تمثل ابراهيم حقا و يا ريت تحطها هنا و عاجلا

لدي " ديوانين " إذا صح التعبير جميع قصائدهما تحمل طابع النزارية الواضحة..و لم و لن أنشر أياً من هذه القصائد.
في الغزل لا أستطيع أن أكون غير متكلف لأنني لم أصل يوماً إلى مرحلة " الانصهار " في الحب الذي يجعل الشعر غير متكلف.


هذه فقط البداية و راجعلك

هلا يا رفيق
وبانتظارك...جاييك :)

إبراهيم الطيّار
01-01-2011, 11:24 PM
الهبت المشاعروعبر عن بعض المكامن ولكن بالغت في جرعة الاحباط

السلام عليكم أخي أسير محرر
أحياناً أشعر أنني بالغت... وأحياناً أشعر أنني لم أقل ما يجب قوله.
ما يحدث على الشاشات أبلغ من كل مبالغاتنا الورقية
أتساءل ما هو حجمه لدى من كانوا موضوعه من شهداء و جرحى و أمهات و أيتام و أسرى.
أحد من ظهر على الجزيرة مقيداً بأصفاده قال : يفضحكو يا ملوك العرب.
حتى الآن لم أتجرأ على قولها وبالتالي فأنا على يقين من أنني لم أبالغ.
وقد أكون على خطأ...ربما.

شكراً لك يا أسير محرر
ومرحباً

جدائل مصفرّة
01-01-2011, 11:39 PM
,



يقول من أثق بقوله : لكل مقام مقال . الكلمات منزوعة الغضب تحتاج إلى واقع مشابه و العكس صحيح.
الغضب هو أضعف الإيمان و في عالمنا العربي المليء بالمؤمنين لا بد من هذا الأضعف خصوصاً عندما يكون هو الخيار الوحيد المتاح في ظل انشغال جيوشنا العربية بمحاصرة سكان كوكب إلفا 211 في المجرة المجاورة...ماذا نفعل حتى تعود تلك الجيوش بالسلامة سوى الغضب ؟
و بالطبع فأنا لا ألوم من لا يجد الوقت للغضب أو لا يستطيعه بل ألوم من يجد الوقت و الإمكانية و الظروف - مثلي - ولكنه لا يفعل.


البعض في حاجةٍ إلى مثل هذه الموافقة !
أليس من الجيد تعاهد قلوبنا لنعلم إن كانت على قيد الحياة , بدلًا من أن نكون ممن صدق فيهم القول :
مالجرحٍ بميّتٍ إيلام !!

إبراهيم ....أنت كمن يهدي رصاص الكلاشينكوف في علب الشوكولاته !!


أرهقتني الأسئلة , لذا لن أفعل .._ على الأقل حاليًا _
لكني سأتابع ماهنا .

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 12:02 AM
تحية عبقة ودافئة للطيّار الذي يجعلنا نعيش حروفه ونسمعها ونراها ونهمس بها أحيانا ..
تسجيل متابعة ..
وتقييد حضور
وسين على الطاير :

إن كنت نجحت في أفياء وعبر بحور الشعر .. فكيف تقيّم نفسك ككاتب بشكل عام؟!
ككاتب " ساخر " .. ككاتب " وطني " ؟!
هل ملوك اليراع من مهذبي الشعر يجب أن يكتبوا المقال ؟!

قد يعقبها كوستشينز فيما بعد .. " ربما "

تحية لك أخي دفتر كشكول و سلام يليق
أشكرك أولاً عن الرأي الجميل في شأن " يجعلنا نعيش حروفه ونسمعها ونراها ونهمس بها أحيانا ..".
هذا هاجسي الأكبر عندما تبدأ فكرة في رأسي أو عندما أنتهي من كتابة قصيدة وتقييمها.

بالنسبة للتقييم فلا يستطيع أحد تقييم نفسه..
عندما كنت أكتب أبياتاً مكسرة قبل 20 عام كنت أعتقد أنني سأكون بوشكين العرب :)
ولذلك فإن تقييم المرء لذاته - دون الاستعانة بصديق أمين - سيكون فاشلاً بكل المعايير.
بالنسبة للسخرية فهي أولاً و الشعر ثانياً..السخرية هي الروح و الشعر هو القالب.
أما عن الوطنية فأرجو أن يكون ما أكتبه جيداً لهذا الوطن و أهله..رغم أنني محبط جداً لتخصصي بالجزء المتعلق بالكلام من موضوع الوطن.


هل ملوك اليراع من مهذبي الشعر يجب أن يكتبوا المقال ؟!

يبدو أن معالجي الإنتل لم يحلل هذا السؤال جيداً :)
سأجيب بحسب فهمي مع انتظار الإيضاح إن أخطأت الرد و انتظار بقية الكوستشينزات
الشعر تعبير عن النفس و من الطبيعي أن يكتب أحدهم في الموضوع الذي يراه مناسباً و يعبر تماماً عن ما يدور في ذهنه.
فقط أكره من الشعر مديح من لا يستحق و القصائد مسبقة أو سريعة التحضير التي تدعى بشعر المناسبات و أكره شعراءها أيضاً و بالتالي فمن الأجدى لهؤلاء أن يكتبوا المقال..ومن الأفضل أن لا يكتبوا شيئاً و يريحوا البلاد و العباد من دجلهم.

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 12:20 AM
إبراهيم اللذي وفّى

تحية مبعثرة يتبعُها سين (؟)

أراك أحياناً تتلذذ بالإشارة إلى قرينك الشعر وهو مكبّل في قصائدك وموضوع في قفص الاتهام..
برأيك ما هو دافع شاعر يمقت شعره في شعره ويحارب أبياته بقصائده؟

وما هي ضريبة الشاعر بشكلٍ عام..
ثم ما هي النصيحة التي يقدمها إبراهيم للشعراء الأغرار أمثالي ..

وبس

السلام عليكم ورحمة الله
ولك كل التحية و الشكر

بالنسبة للتلذذ بوضع الشعر في قفص الاتهام و تقييده فلسببين :
الأول : انتقاماً منه على تقييدي و تكبيلي في وقت سابق.
الثاني : نوع من نكران ما وصلت إليه حال الشعر العربي بعد أن تساقطت عن صدره النياشين و الأوسمة التي زرعها أجدادنا.
وبالتالي فإن الدافع هو تقريعه لأنه لم يعطني مفردات أرفع رأسي بها و لو بيني وبين نفسي في المرآة و تقريع نفسي معه لأنني ما زلت أمارس الصبر العربي بكل أشكاله رغم أن روحي تنازعني إلى التمرد على سجن الصبر الذي ألقيتها في غياهبه بسبب تأقلمي الإجباري مع الصمت.

بالنسبة للضرائب فتتراوح بين أن يأكل المرء " كفّين " وشتيمة موجهة كما حدث مع الكثيرين..وبين أن يتم تعليقه من كراعيبه ورميه بالرصاص كالشاعر الإسباني لوركا.
وفي الحالتين فإن الأقدار بيد صانعها و ليست بيد أحد سواه..فقد يأكل المرء الكفّين في مشاجرة عرضية و قد تقتله رصاصة طائشة في مشاجرة عرضية أخرى وبالتالي فلا شيء يستحق الاكتراث كثيراً , مع مراعاة أن لا يقف المرء تحت عجلات الشاحنة و يقول : قدّر الله. :)

بالنسبة للنصيحة و رغم أن النصائح تورط صاحبها لقلقه على صحتها و جدواها.
أعتقد أن أفضل ما يقوم به أي شاعر مبتدئاً كان أو من دوري المحترفين أن يعتبر دائماً أنه مبتدئ و يتصرف على هذا الأساس..
ثم يكتب ما يريد بعد تحرير العقل و تحرير الأصابع .

الخطّاف
02-01-2011, 01:43 AM
بالنسبة للسخرية فهي أولاً و الشعر ثانياً..السخرية هي الروح و الشعر هو القالب.
من أول وأنا أقولهم هذا الكلام ، بس محد منهم صدّقني ..
فحدثنا عن الراعي الرسمي الأخطبوط المسمى بالدومري ؟ ومن هو هذا المحمد عبدالعزيز ؟؟
وأين وصلتَ بالقضية أو إلى أين وصلت هي بك ؟
وما مصير أعضاء مجلس الثورة الموقر الذي قمنا بتشكيله ذات تحشيشة ؟ حلوة قمنا !
ثم إلى أي ضفة وقفتَ مع تصريف كلمة وطن ؟
أخذت من نزار كل شيء إلا أهم شيء كتب من أجله نزار .. ليه الصد والهجران ؟
وماهي آخر أخبار الحارة منذ بدأتها صغيراً ؟
ثم أخيرا لو طلب صديقك صباح فخري أن يغني لك " دوري رحى الكلمات دوري واصرخي غضبا وثوري " ، فبكم ستبيعها له ؟
قبل لا أنسى : إيش أخبار مظفر النواب <<< فعل مبني للقولون ..! :sgrin:
ثم إنه لقد كان بودي ولكن .. يصير خير إن إن شاء الله !
شكراً لك يا أمير .
شكراً لي برضو ، أعرفكَ كريماً في التشكرات أيها الرفيق المناضل .

نور الفيصل
02-01-2011, 11:02 AM
حسنا .. سأنطلق من نقطة البدء حيث كل الأشياء تحمل طهرها الأول .. نقاؤها غير المشوب بشائبة أياً كان مصدرها ..

* هل ما زال الطفل المشاكس يتعربش روح الشاعر في جنباتك ؟
وإن كان أن تذوقت مرارة ثمرة النضج ،، هل توقفت لتسأل ..
طيب .. وبعدين [ ماذا أفعل بكل هذا الغباء الـ يسكنني ؟!! وما الذي قلته حقاً كـ إنجاز ؟ ]


* ما الذي يصيب النخب الثقافية [ مفكرين أو شعراء ] حين ينتقلون من خانة المواطنة إلى خانة صانعي القرار ..

ثم هل هناك أمل أن تتوقف الإصابة بهذا الفيروس فيظهر للعيان ذات صدفة رجال " تحتمل الذكور والإناث " لا تجعلهم الكراسي [ يلحسون ] مبادئهم هكذا .. بجرة قلم .. وكأنها ما كانت يوماً ؟

* بإعتقادك ..
هل ترك محمود صفحات بيضاء في كتاب الوطن ،،
وهل ترك نزار صفحات بيضاء في كتاب المرأة ،،
هل تركوا ما يمكن أن يقال حقاً ؟!!

· بصدق ،، وبعيداً عن أي مواربة
لماذا يجب أن نبقى بعيدين عن الشعراء والأدباء الذين نحبهم كي لا يسقطوا فنخسرهم ، بمعرفتنا بهم على أرض الواقع ؟
هل هذا الفخ نسقط فيه لأننا نرسم صورة أكثر نقاء من حقيقة البشرية فينا ،، لنجد أنهم في النهاية بشر [ لا يختلفون كثيراً عنا] إن لم يكونوا اسوأ ؟!!

· لو هيئ لك أن تصدر حكماً بحق من يسيء إلى مستوى الذائقة العامة ،، من أول من تصدر بحقه هذا الحكم ؟ ولماذا ؟

· ليس دفاعاً عن البرجوازية والبرجوازيين ولكن ألا ترى أنهم النخبة التي حافظت على فنون شتى ، ومنها الشعر طبعا خلال كافة العصور لأنهم تجاوزوا التفكير في الرغيف والخوف من فقده، رغم أن هذا ربما لم يكن ضمن أهدافهم الأساسية أو حتى الثانوية ؟

* أخيرا ..
إن لم تكن حراً ،، فكيف تتصور أن تصنع وطناً من حرية ؟


عذرا للإطالة .. شكراً لإحتمالي ..
الشكر للساخر وضيفه الـ برتبة جنرال حرب \ وإن بالحرف : )

صباحاتكم
نور

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 11:54 AM
:y:

تحية للرصيف الساخر على هذا الصيد الثمين ..!

سأتمهل ريثما ينتهي القوم من بثكَ تحاياهم المُزيّنة بعلامات الإستفهام ..
رُبما أجد بين إجاباتك إجابة واحدة أصبو إليها .. ولن تتمكن من إعطائي إياها بموجب سؤالٍ مباشر..!

غير أني أُمنّي نفسي بقراءة ممتعة حد الإبهار ..
حين الإبحار على مِتن حرفٍ بجناحين.. أحدهما شاعر والآخر ساخر .


:rose:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كاميليا بهاء الدين
الشكر لك على الحضور و للرصيف وسكانه
بانتظار الأسئلة المباشرة و غير المباشرة..أتمنى أن أكون عند حسن ظن الرفاق المستجوبين :)
بارك الله بك
كل التحية و السلام

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 12:43 PM
سأغتنم قبل أن يزدحم المكان

القصيدة تبدأ كجمل شعرية تتصارع في رأسك .. متى يعرف ابراهيم أن عليه أن يكتب القصيدة ؟ و السؤال الأصعب متى يعرف ان القصيدة انتهت ؟

أهلاً برياض الرفيق دائماً

أحياناً أعرف و أحياناً أخرى تضيع القصيدة و تذهب مع الريح و أحياناً تتحول إلى نص ساخر يجد مكانه في التاسع أو إلى نص بلهجة حلبية يجد مكانه في الفيسبوك.
وقد أعرف أن قصيدة ما على الأبواب فأحاول كتابتها و لكنها تستعصي على الكتابة فتموت أو تؤجل نفسها حتى وقت آخر قد يطول كثيراً أو قليلاً.
و تنتهي غالباً عندما تنتهي الفكرة و لا يبقى شيء جديد يقال..أو أنها تتمدد بسبب تمدد الفكرة أثناء الكتابة..الأمور نسبية و لا تخضع لقوانين ثابتة دائماً.


ما مدى رضا ابراهيم عن نصوصه ؟

الله يرضى عليهم..كلهم :)
ولكن التطور الدارويني للأشياء يجعلك تنسى على كل نص كُتبَ وتضعه فوق الرف بانتظار أن يتم تجاوزه من حيث الأسلوبية في نص لاحق , وهذا ما يجعلك تضع شروطاً أكثر حزماً للنص اللاحق و تخضعه إلى اختبارات أقسى قبل أن تمنحه وثيقة الوجود.


يقول أحدهم -أظنه نزار قباني- أن الشعر لا يعبر إلا على عشرة بالمئة مما يريد الشاعر قوله.. ما نسبة ما يعبر شعرك عما تريد ؟

أحياناً 100%
عندما تفشل قصيدة ما عن التعبير بنسبة 50% أحولها إلى نثر و عندما يفشل النثر أمزق الورقة و أقرأ أي كتاب أو أفعل أي شيء ينسيني أنني فشلت في التعبير.


أطلقت ديوانك الأول في نسخة الكترونية و أنت تعلم أنك لن تجد بعدها ناشرا يقبل بطبع ديوان نشر الكترونيا.. ما الذي دفعك لذلك ؟

حقيقة يا رياض أعتقد - وربما أكون على خطأ - أنه لا يوجد ناشر يقبل بطبع ديوان لي وإن قبل هذا الناشر فسيقبل إذا طبعت على نفقتي الخاصة أو في أقل التوقعات يتم توزيع النسب و هكذا أمور..
الأفضل للشعر الأعور المصاب بالجذام أن يبقى الكترونيا على أن يوافق على طباعته ورقياً موظف رقابة لا يفقه شيئاً في الشعر و الوطن و يطبعه شخص يتعامل مع الكتب كبضاعة.



ننتقل للساخر

هل هذا أول يوزر سجلت به في الساخر ؟ و إن كان كذلك لماذا سجلت باسمك الحقيقي في مكان الجميع فيه يرتدي أقنعة ؟


هو اليوزر الأول رغم أنني كنت أتصفح المجلة و المنتدى قبل ذلك بفترة طويلة نسبياً.
سبب تسجيلي باسمي الحقيقي هو الحفاظ على الحقوق أولاً..
السبب الآخر هو رغبتي بأن أكتب مع تحمل تبعة ما أكتب وأن أعيش جو الكتابة و النشر باسمي الصريح و شخصيتي الحقيقية.
و هناك سبب يتعلق بالاسم و صناعته و هذا من حقي.


أفياء 2009 و 2010 تختلف عن أفياء 2007 و 2008 .. لماذا برأيك ؟

لا أعرف بالضبط
اختلف عليّ الساخر كله و اختلفت أنا كذلك..
لا يدور في بالي الآن القلق من الاختلاف سواء سلباً أو إيجاباً لأن كل شيء يمر بفترات كساد و فترات انتعاش.
فقط أشتاق إلى بعض الرفاق القدامى..نصل - طارق المانع - أحمد المنعي - علي فريد - نزار اللبدي - محمد حميد وغيرهم .


ماذا يمثل الساخر بالنسبة لابراهيم و ماذا أضاف له ؟

لم أستطع أن أتأقلم مع أي منتدى آخر حتى الآن.
يمثل الساخر لي محطة تالية لمحطة جريدة الدومري السورية التي كتبت فيها بعض النصوص الساخرة ككاتب مبتدئ.
أضاف لي الكثير و غير فيَّ أشياء رغم أنني من النوع - الحيط - الذي يصعب تغييره :)
أهم شيء أضافه هو تعزيز الواقعية و المباشرة التي كانت موجودة لدي أصلاً.
أضاف كذلك...
ساعدتني مجلته على الانتشار الذي لا يستطيع أحد من الشعراء إنكار أنه يسعى إليه و ولو حلف لي عند جدار الكعبة :)
مكنني من تجاوز بعض أخطائي النحوية المزمنة.
أهداني الكثير من الأصدقاء الذين يفهمون الشعر و الأدب و يفهمونني كذلك..وهذا ما عوضني عن أصدقائي الذين لا يفهمون شيئاً في الشعر و الأدب..ولكنني أحبهم لأنهم يفهمونني على الأقل :)


إن كان بإمكانك أن تغير شيئا في الساخر فماذا ستغير ؟

لا أعرف..
تغيير الأشياء الكبرى يصيبك بالتردد الشديد.


إذا دخلت السجن فما ستكون التهمة ؟؟؟

والله يا رياض الأمر بيد الله
قد أدخل السجن لمخالفة سير و قد أخرج الآن من بيتي لأقتل أحدهم عمداً أو خطأ.
وقد اكمل حياتي كمواطن صالح و لا أدخل سوى قبري :)



راجع


بانتظارك يا ورد
أحلى قاضي تحقيق بالعالم العربي :i:

سمر**
02-01-2011, 01:23 PM
.
إبراهيم،
- لو فكرت بالانتحار، فما هو الشيء الذي يستحق أن تنتحر من أجله؟
- لو كنت جندياً في أحد الجيوش العربية، فماذا تفعل الآن الآن؟ تلعب شدّة مثلاً؟ وإن كنت في معركة ضد الطرف الآخر، ستقاتل من أجل أيش؟
- كونك مواطن غير صالح في نظر الحكام، ماذا تقول لهم بمناسبة العام الميلادي الجديد؟
- ماغي فرح توقعت بأن يكون عام 2011 "أسوأ من العام الماضي، سنة متأزمة جداً بسبب المواقع الفلكية التي رأيناها الصيف الماضي. 2011 ستعود أقوى وأقسى ابتداءً من 22 كانون الثاني ، وتبلغ ذروتها في 11 آذار على جميع الأصعدة، من حروب وأزمات وكوارث ومفاجآت وفضائح ومحاكمات. سنشهد حرباً لأنه وبعد 7 سنوات، سيغيّر أورانوس خطه ويدخل برج الحمل في 22 كانون الثاني وينضم إلى كوكب جوبيتير ليقابلا ساتورن الموجود في برج الميزان منذ العام الماضي، فيواجهانه معاً وتبدأ البلبلة.
بمعنى أنه ( عام المخاطر الصاعقة).
ماذا تتوقع أنت في عام 2011 بعد قراءتك للكواكب طبعاً؟ وهل سنتأثر نحن الشعوب العربية إن حدث توقع ما؟
.
أخيراً وليس آخراً.
أذكر لنا موقف وداك في داهية يوما ما.

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 01:25 PM
السلام عليكم

أنا لا أعرفك ولم أقرأ لك أكثر من بضعة نصوص وأحببت أن أعرفك لأقرأ لك الأكثر

وعليكم السلام ورحمة الله أخي سليم
أحبك الله يا سليم الذي أعرفه


- ماذا تقول عنك لشخص لا يعرفك ويحب أن يعرفك ..

أقول له اقرأ ما أكتب و لكنني لا أضمن أن تعرفني حتى تقابلني شخصياً و تاخذ معي نفس شيشة و تتعشى معي و يصير بيننا خبز و ملح إن شاء الله.


- لم أقرأ للطيار إلا اليسيـــر فهل يعني لك شيئا أن أقرأ لك أكثر ؟...

يعني لي الكثير لأن كل شخص يقرأ لي يزيد في جدوى ما كتبت و يشعرني أنني لم أكتب هباء
ولكنني لا ألوم من لا يقرأ لي أو من لا يعجبه ما أكتب..لأن أكثر أشخاص لا يقرؤون لي أو لا يعجبهم ما أكتب هم أقرب و أحب الناس إلي.

- هل من نص لا يليق إلا بك أن تكون كاتبه .. تعطينا رابطه هنا فنقرأه ..فنعرفك به.. ما قصتك معه؟ اعني ذاك النص.

هذا النص (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=135224) هو الأكثر تعبيراً عن الذات لي في المنتدى.
وقصتي معه موجودة في النص ذاته و لكنني وضعت بعض الحجب و نثرت بعض الضباب فيه بسبب الخصوصية )k
وفي الشعر هذا النص (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=135398)


- من أكثر من يسعدك أن يقرأ لك في حياتك.. ثم في الساخر ..

لا يوجد أشخاص محددون.. يسعدني أن يقرأ لي من يصل إلى المرحلة النفسية التي وصلت إليها أثناء الكتابة ويسعدني أكثر أن يتجاوزها.


- حلمت أن أصبح كاتبا كبيرا منطلقا من الساخر لكنني لم أفعل شيئا مهما لأحقق ذلك .. فما هو حلمك أنت ههنا وهل فعلت شيئا لأجل ذلك ...

كنت أحلم قبل سنتين
الآن وضعت أحلامي في كف الغيب.. المهم أن تفعل شيئاً و ليس المهم أن يعتقد من يكون على خطأ أو صواب أنك فعلت أو لم تفعل.
ربما أكثر الأشياء أهمية تحدث خلف كواليس الحياة و في ظلها.


- ينزل مطر عندنا في هذه اللحظات .. وأنا ممن يشعرون الرغبة في الكتابة على وقع زخات المطر وغضبة الموجات .. ما المناخ الذي يحفز ابراهيم على الكتابة أكثر ..

لا توجد طقوس..كتبت بعض قصائدي على ورقة علبة سجائر في طريق سفر و كتبت بعضها على دفتر حسابات خيره مسحوب و بعضها بين مسننات آلات النسيج.


- أشعر هذه الفترة بجفاف حبري ولا يزعجني ذلك انا مرتاح .. كما لم أشتق بعد للكتابة على جدراني ولا للصراخ في الساخر .. هل حدث معك هذا ذات يوم وهل عرفت شيئا من قبل اسمه القرف من الساخر ..

بالنسبة للكتابة فالأمر طبيعي و لا يزعجني كثيراً طالما أنني أعرف أن الشعر يأتي دون ميعاد.
ولكنني أقلق إن كتبت بعد انقطاع نصاً رديئاً.
بالنسبة للقرف من الساخر فقد قرفت منه عدة مرات و هذا طبيعي.
أحياناً أقرف من حياتي من أهلي من أعز صديق لي..ولكن مهمة البحث عن بديل لهذه الأشياء و هؤلاء الأشخاص هي مهمة مستحيلة.


- في الساخر كتاب ردودُهم أقوى من نصوصهم فيردون على الحضور بأروع مما ورد في النص وفي ذلك اثبات عفوي منهم على اهتمامهم بالآخرين كقراء وتعاليهم عن الذات ككاتب متملق لا يركز الا على عرض بضاعته لا أكثر.. هل تعرف بعضا من هؤلاء (سأذكر لك من ناحيتي الكاتبة عائدة والكاتبة ريحان الخطابي وأيضا ساري العتيبي والكاتب قس وغيرهم كثر ولا داعي للخجل من ذكر الاسماء التي نحسبها كذلك بكل حب) .. هل تعد نفسك واحدا منهم ؟..

الفياض و ابن أبي فداعة
ولا أعرف إن كنت منهم..هذا أمر يحدده من يراني في المتصفح.



- ما الذي لا يعجبك في االساااااااااخر بكل صرااااااااااااااحة ..

صراع الأفكار المسلح
لأنني على ثقة تامة بأن ما زرعه الأهل و الحي و النظام و المسجد و إلخ..في عقل شخص ما لن يغيره موضوع في منتدى أو تردعه في نفس صاحبه شتيمة أو رأي مخالف.
وفي ظل انعدام الجدوى أعتقد أن كل كلام يحاول اقتناص شيء من العدم هو لغو.


هل تحب أن أسألك عن أشياء أخرى ..

لك أن تسأل ما تريد يا صاح


سلامي

وعليكم السلام و رحمة الله

أيقونة إبتسامة
02-01-2011, 02:47 PM
أوتعلم ياصديق الحرف ..
أنني وبحق لم أقرأ كلمة واحدة من هذه الاحتفالية الباذخة ..
أي وربي أني شعرت بالإكتفاء والنشوة ...من العنوان لوحدة ..
مشكلتي أيها الفاضل .. أني متيمة بالكلمة النخبوية السامية ..
فعندما يحفر القلم بصمته عنوة على جبين القضية ..لايسعنا إلا أن نبتهج ونتأمل فقط ..
اسمح لي بالقليل من التطفل هنا..
أولاً ..أحياناً يمر الأنسان بفترة حالكة من حياته يشعر فيها بأنه لا يمثل ذاته ..أو بمعنى آخر لم يحقق أياً من أحلامه.. هل مررت بشيء مماثل ..؟ وكيف تغلبت على تلك المرحلة ..؟
ثانياً ..إذا كان( الشيف ) يحتاج إلى الكثير من الأدوات و البهارات والخلطات السرية لعمل طبخة دسمة .. فما اللذي يحتاجه الكاتب لكي يصل بقراءه حد الإشباع الأدبي أو سمه ما شئت ..؟
مع وافر التحايا وجزيل الإمتنان ..
ربما لي عودة ..:)
,

أحول
02-01-2011, 02:57 PM
قصيدة رائعة !
:xc::xc:

شاعربالجرح
02-01-2011, 07:25 PM
قد سمعنا مرّة في ما سمعنا
أن دبابات إسرائيل
صارت عند أسوار الحرم
فلعناها
وأكملنا احتساء الشاي بالنعنع
قلنا : لا يهم
وسمعنا
أن جيش الروم في بغداد
قلنا : لا يهم
فغداً سوف يعود المعتصم
واعتصمنا تحت عشرين علم
بانتظار المعتصم
وسمعنا أن كلب الروم
يسبي نسوة القوم
دعونا – كرجال –
لاجتماع عربي عربي
وخرجنا بعد عام بقرار عربي
لا يهم
..........
فعلاً لا يهم ، المهم أنك تكتب ما تشعر به باسمك الحقيقي وأنت تعيش بأحضان الوطن الغربال .. الذي لم يبقي في أحضانه إلا مواطنو
الحجم الكبير " اللي بايعينها بقشرة بصلة " وهم على يقين من أن جلودهم الرقيقة لا تتحمّل أكثر من ضربة واحدة من كبل
رباعي - وجد له الطيبون استخداماً آخر غير إيصال التيار الكهربائي للمواطنين - حتى يقسموا بأنهم حادوا عن جادة الصواب
وصرفوا كلماتهم على ملذاتهم ، وبعد الضربة الثانية يبدون ندمهم على الشاشة الوطنية قائلين : والله ندمانين يا سيدي ، الله يلعن الشيطان .

فنسأل الله يا إبراهيم أن لا يجعلنا من هؤلاء النادمين .

سؤال : طالما أنك علمت أن خيرو .. خيرو مسحوب ، فمالك ولدفتر حساباته ؟

ألف ليلة عربية وليلة : تلسكوب للعميان

:rose:

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 07:38 PM
,


البعض في حاجةٍ إلى مثل هذه الموافقة !
أليس من الجيد تعاهد قلوبنا لنعلم إن كانت على قيد الحياة , بدلًا من أن نكون ممن صدق فيهم القول :
مالجرحٍ بميّتٍ إيلام !!

إبراهيم ....أنت كمن يهدي رصاص الكلاشينكوف في علب الشوكولاته !!


أرهقتني الأسئلة , لذا لن أفعل .._ على الأقل حاليًا _
لكني سأتابع ماهنا .



السلام عليكم جدائل مصفرة
شكراً لحضورك الكريم
بالنسبة للجراح و الآلام فقد يتوقف الأمر أحياناً على طبيعة الشخص الذي عليه أن يتفاعل مع حدث ما و أحياناً كثيرة يتوقف على الأدوات التي توجه هذا الشخص نحو التفاعل أو عدم التفاعل مع الحدث.
الإعلام يتحكم بالكثير من الأمور و التوجه العام لسياسة محلية ما يتحكم فينقلب الشخص ذاته من موقف إلى نقيضه بحسب " السوق السياسية " الرائجة و لبنان هو المثال الفاقع على هذا الرأي.
على المرء أن يحتفظ بفردانية خاصة به بعيداً عن توجه المجموع تتيح له أن يكون أنا بين الـ نحن و تتيح له أن يقول للـ نحن : مهلاً قد تكونون على خطأ في جزئية ما.

شكراً لك أخت جدائل
وأهلاً بك دائماً

نـوال يوسف
02-01-2011, 08:16 PM
مرحبا أخي ابراهيم
أنت محام، هل بالضرورة أنك ترافع في القضايا المختلفة؟
إن كنت كذلك، هل لك أن تسرد لنا بعض المواقف المؤثرة؛ قضايا غريبة ..إلخ، بالطبع إن كان الأمر لا يزعج الست "أمانة" و أختها " الخصوصية"
هل هناك مدينة أو حي أو شارع في سوريا يعدّل مزاجك دون أي ملطّفات أخرى؟
عندما أشاهد المسلسلات السورية، خاصة تلك التي تكون البيوت العربية مكاناً لمشاهدها أشعر أن هناك مناطق في العالم يمكن أن يطيب العيش فيها عدا مسقط رأسي و أين أهلي و أقربائي. ما هي المدينة ( خارج سوريا) التي تتصور أنك لن تشعر بالغربة فيها؟
هل تفكّر في المشاركة في برنامج "أمير الشعراء"؟
شكرا لك.

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 08:20 PM
من أول وأنا أقولهم هذا الكلام ، بس محد منهم صدّقني ..
فحدثنا عن الراعي الرسمي الأخطبوط المسمى بالدومري ؟ ومن هو هذا المحمد عبدالعزيز ؟؟

أهلاً بالخطاف الحبيب و بقيادة التاسع الوسطى :p
الدومري جريدة أصدرها فنان الكاريكاتير السوري علي فرزات و هي بحسب مضمونها و شعارها " ناقدة - ساخرة - مستقلة "
وهذه الصفات الثلاث فيها جمعت حولها معظم الساخرين المحليين ممن كانوا يبحثون عن الاستقلال.
وللأسف الشديد فأنا لم ألحقها إلا في نصف عامها الأخير - وهي استمرت لعامين و أشهر فقط - بسبب انشغالي بالدراسة.
ميزتها أنها - مثل ربعنا الساخر - لا تهتم بالأسماء بل بالمحتوى وهذا ما جعل سدنتها يفرغون لمحسوبك 70% من صفحة دوشيش من أول مشاركة له والمسألة كانت تتعلق بالأبراج و لكنها أبراج تحمل إسقاطات و ليست أبراجاً محايدة.
تفاجأت بالأشياء لأنني كنت معتاداً على المحسوبيات في كل شيء حولي بدءاً بتوزيع المصروف من أبي عندما كنت صغيراً و انتهاءاً بتوزيع مصدقات التخرج الجامعية على شباك شؤون الطلاب في الجامعة.
راسلت سادنها الأكبر يوماً و طلبت زاوية في صفحة تسمى " ممنوع المنع " و هي الصفحة التي من اختصاص " محمد عبد العزيز " فرد علي محمد عبد العزيز في صفحته بأن الأشياء تنطبخ على نار هادئة و لا بد من بعض الصبر.
ولكن الأفدار لم تمهلنا معاً و لم تمهل الدومري التي تم إغلاقها و سحب ترخيصها بعد شهر من رسالتي المشؤومة هذه ..
وعلى سيرة الرسائل المشؤومة فقد مات أحد الشعراء الكبار بعد أن راسلته بشهر واحد..:2_12:
وقد كنت أخشى هذا المصير على الساخر يوم تسجيلي فيه و لكن الله لطف بحاطب ليل و لماذا؟
بالنسبة لمحمد عبد العزيز فقد بحثت عنه كثيراً كما بحث نزار قباني عن حبيبته في قارئة الفنجان ولكنني لم أجده.
هو من أبناء الماغوط الروحيين بحسب أسلوبه و القراءة له أقوى مفعولاً من جميع أنواع الحشيش الشعري و النثري منه.
أتمنى أن أقرأ له ما فاتني و أن أتعرف يه يوماً.


وأين وصلتَ بالقضية أو إلى أين وصلت هي بك ؟

القضية بالحفظ و الصون :2_12:
طيب إذا كانت 22 دولة و 22 جيش و 22 هيدنبرغ و روميل و ماك آرثر و ياماموتو ولمدة 60 سنة متتابعة لم تستطع أن تفعل شيئاً ذا أهمية للقضية فماذا تتوقع من هذا الشاعر الدرويش أبو ورقة و قلم أن يفعل ؟
غداً صباحاً سأرسل الفرقة التاسعة من قوات الصاعقة لتنتف " إسرائيل " قصيدة على البحر البسيط ترميها في البحر..في البحر الأسود طبعاً لأن البحر البسيط مفعوله زي مفعول ريد بول...بيعطيك جوينح :3_2:


وما مصير أعضاء مجلس الثورة الموقر الذي قمنا بتشكيله ذات تحشيشة ؟ حلوة قمنا !

مجلس الثورة فتح صفحة على الفيس بوك
وقريباً ستصل المسيرة الكبرى إلى تويتر و تدك العاصمة بقذائف الفوسفور.
منصب قائد الجيش التاسع محفوظ...ما رأيك به ؟



ثم إلى أي ضفة وقفتَ مع تصريف كلمة وطن ؟

ضفة الواو
واأسفاه .. واحر قلباه..وامعتصماه..واعمرو موساه
و...لي على قامتي إن شاء الله


أخذت من نزار كل شيء إلا أهم شيء كتب من أجله نزار .. ليه الصد والهجران ؟

بين 1997 و 1998 كنت لاطش نزار قالباً و مضموناً
عندما " وعيت " وعياً نصفياً على واقعي الذي لا يستوعب القبل الفرنسية و عطور كريستيان ديور قررت أن اكتب عن كف جارتنا العجوز المتشققة على حبل الغسيل و عن رائحة عرق والدي لحظة عودته من العمل.
ولكنني حافظت على موسيقا نزار و حاولت تطويرها بما يتناسب مع الظروف الجديدة.


وماهي آخر أخبار الحارة منذ بدأتها صغيراً ؟

كنت طفلاً " صقاقياً " نسبة إلى زقاق
وقد كلفتني صقاقيتي هذه حوالي الـ 40 قطبة / غرزة جراحية في أنحاء متفرقة من جسدي :pirat:
ولكن مسجد الحي سرقني من الشارع و أعاد ترميمي و بنائي ثم أدخلني الجامعة وقال لي : روح.
الحارة الآن مجرد طريق ترانزيت أعبره من مكتبي إلى عملي إلى بيت أهلي و بالعكس مع إلقاء بعض السلامات على من يستحقونها.


ثم أخيرا لو طلب صديقك صباح فخري أن يغني لك " دوري رحى الكلمات دوري واصرخي غضبا وثوري " ، فبكم ستبيعها له ؟

لا أبيعه إياها و لا أعتقد انه يشتري مثل هذه البضاعة.
إذا غناها سيقفز الجمهور من جدران القلعة و يهربون إلى حفلة مجاورة لشادي جميل .


قبل لا أنسى : إيش أخبار مظفر النواب <<< فعل مبني للقولون ..! :sgrin:


والله طلعت شغلتي فالصو
عندما أصدرت الإنذار الثلاثي و توعدت بإقامة دعوى على جريدة السفير و غزو ساحتها كان هناك من المحامين من يعدني بمتابعتها و لكنه هرب وقت الجد.
ولما كنت لا أمتلك ترف الذهاب إلى بيروت والإقامة في فنادقها و متابعة دعوى فيها قد تقتصر نتيجتها على حكم بإجبار السفير على نشر اعتذار لحضرتي فقد استسلمت و أعلنت سياسة الحياد الدائم كسويسرا.


ثم إنه لقد كان بودي ولكن .. يصير خير إن إن شاء الله !

خير إن شاء الله




شكراً لك يا أمير .
شكراً لي برضو ، أعرفكَ كريماً في التشكرات أيها الرفيق المناضل .


تشكرات يا خطاف يا غالي
تشكرات من المساء حتى الصباح
تشكرات حتى حل القضية...شايف كم أنا كريم بالتشكرات :u:

أسمر بشامة
02-01-2011, 09:45 PM
سلاماً يا رفيق ..
من دوّار الشعّار إلى الجسر المُعلّق مروراً بساحة قصر أسعد باشا العظم ..
إبراهيم بترسانته العسكريّة وقنابل حروفه المتفجرة ..
والتجربة بالتأكيد تضيف الجديد دوماً ..
ما هي المحطّات التي أضافت لإبراهيم شيئاً ملموساً فعلاً , شعراً و شعوراً ..؟
..
.
"إذا كان لا بُدَّ منَ الموت فمنَ العار أن تموت جباناً .."
في ظل صعوبة تكريس تلك المقولة "حالياً" بشكل واقعي هل يسعى ابراهيم لتكريسها شعراً ..؟
..
.
دائماً ما تكون الهموم والأزمات هي أفكار دسمة لمحاولات شعرية , برأيك هل الشاعر بحاجة لانتظار أزمة ليكتب أم أنّهُ يسعى لإيجادها أو تخيّلها ..!؟
..
.
هل تصل بكَ الحالة إلى الخوف من شعرك أحياناً , أم أنّ الخوف من إبراهيم ذاته حيثُ الأشياء المُغرية كثيرة ..؟
..
.
أفياء مكان جميل ومفضّل للكثيرين ولكن ..
كيفَ يرى إبراهيم ذلك المكان , وما لهُ وما عليه ..!؟
..
.
برأيك لماذا تأخر الرفيق "خيرو" لهذا الوقت , وما هو دوره تحديداً في احتواء أزمة خليج المكسيك ..!؟
..
.
ولي عودة يا رفيق ..
محبّتي دوماً ..
وأحلى قلادة تين مجفف ولوح صابون بحبّة البركة

خولة
02-01-2011, 09:47 PM
محفلٌ جميل بك

شاعر أنت ..من الصعب أن تصعُب عليك فكرة ..
فما هي الفكرة/الموضوع الذي أو التي ..ربما تتمنى أن تكتبها قصيدة /بالطبع لم تكتب بعد/؟

أشعر أن بينك بين أحمد مطر رابطٌ ما ..
هلا حددت قوته (معك من الشعرة ..إلى حبل المشنقة/كثخن طبعا : ) ) !


كنت هنا لأحييك قبل وبعد ..

نتابع قارئين ..: )

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 09:54 PM
[quote=نور الفيصل;1644401]
حسنا .. سأنطلق من نقطة البدء حيث كل الأشياء تحمل طهرها
الأول .. نقاؤها غير المشوب بشائبة أياً كان مصدرها ..


* هل ما زال الطفل المشاكس يتعربش روح الشاعر في جنباتك ؟
وإن كان أن تذوقت مرارة ثمرة النضج ،، هل توقفت لتسأل ..
طيب .. وبعدين [ ماذا أفعل بكل هذا الغباء الـ يسكنني ؟!! وما الذي قلته حقاً كـ إنجاز
؟ ]


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
لم يكن ذلك " النقاء " الأول نقياً إلى هذه الدرجة بل كان مشوباً بالكثير من المفاجآت التي اقتحمت طفولة طفل..الأطفال يكبرون بنقائهم و هبابهم الأسود و يصبحون الكبار و لذلك فإن الطفل بقي في الشعر و سيبقى ولو كان خلف كواليس وجه الكبير.
أما عن السؤال ماذا حققت فقد ألغيته من قاموسي حالياً لأنني قمت بكل ما يفترض بي أن أقوم به و
لكن الريح جرت بما لم تشتهي سفني والحمد لله الحمد لله.





* ما الذي يصيب النخب الثقافية [ مفكرين أو شعراء ] حين ينتقلون من خانة المواطنة إلى
خانة صانعي القرار ..


بعضهم يتغير بالكلية وبعضهم يتغير بشكل جزئي وبعضهم يرفض أن يتغير ثم يستقيل إذا لم يتفق وضعه الجديد مع ما كان عليه.





ثم هل هناك أمل أن تتوقف الإصابة بهذا الفيروس فيظهر للعيان ذات صدفة رجال " تحتمل
الذكور والإناث " لا تجعلهم الكراسي [ يلحسون ] مبادئهم هكذا .. بجرة قلم .. وكأنها ما كانت
يوماً ؟



ظهر مثل هؤلاء و يظهرون العلة قد لا تتعلق بالكراسي بحد ذاتها بقدر ما تتعلق بشروط البقاء فوق
الكراسي.
على من يريد الاحتفاظ بمبادئه بعيدة عن " اللحس " أن لا يسعى إلى الكراسي إلا بشروط تتفق مع
مبادئه.





* بإعتقادك ..
هل ترك محمود صفحات بيضاء في كتاب الوطن ،،
وهل ترك نزار صفحات بيضاء في كتاب المرأة ،،
هل تركوا ما يمكن أن يقال حقاً ؟!!



كلهم تركوا صفحات بيضاء و تركوا صفحات سوداء ولذلك فقد تركوا الكثير مما يقال و أحدثوا هزات
عنيفة في ساحة الأدب العربي المعاصر يتناسب مع أحجامهم كشعراء / مدارس.
بالنسبة لدرويش فقد ألهمت قصائده الثورة الفلسطينية في الكثير من المراحل و رغم أنني لا أتفق مع
خطه السياسي وخطه السياسي هذا هو الخطأ و هو صفحته السوداء..ولكنني أحبه ..من ناحية ثانية تعودت أن لا أقيم شخصاً إلا إذا فهمت ظروفه تماماً و أنا ليس لدي اطلاع كامل على الظروف التي أدت بمحمود درويش إلى قبول حل سياسي وسط للصراع.
بالنسبة لنزار فقد " بهدل " المرأة في الكثير من قصائده من حيث أراد خيراً بحسب مفهومه للخير.
ولكن قصائده السياسية كانت وما زالت منارات كبرى في العصر الحديث و قصائده عن الشام و عن أمه و أهله كذلك.
إضافة إلى ذلك أقام إمبراطوريته الأسلوبية الفريدة جداً.





· بصدق ،، وبعيداً عن أي مواربة
لماذا يجب أن نبقى بعيدين عن الشعراء والأدباء الذين نحبهم كي لا يسقطوا فنخسرهم ،
بمعرفتنا بهم على أرض الواقع ؟
هل هذا الفخ نسقط فيه لأننا نرسم صورة أكثر نقاء من حقيقة البشرية فينا ،، لنجد أنهم في
النهاية بشر [ لا يختلفون كثيراً عنا] إن لم يكونوا اسوأ ؟!!


في نظري لا يجب أن نبقى بعيدين و لا يجب على الشعراء و الأدباء أن يبتعدوا لكي لا يخسروا أنفسهم و نخسرهم.
الصورة الأكثر نقاء نرسمها لجميع من لا نعرفهم من خلال حياتهم الحقيقية على الأرض ولكننا نتوق لمعرفتهم..غالباً.
و الشعراء و الأدباء هم بشر و ليسوا من سكان المريخ وبالتالي يمكن أن يكونوا أفضل و ممكن أن
يكونوا أسوأ.
ةقد عرفت " أديباً " من خلال صحيفة ثم تعرفت به شخصياً فسرق من نصوصي و نسبها إلى نفسه و طلع " حرامي " و بالمقابل تعرفت إلى أديب آخر فكان أفضل من كل ما كتبه في نظري.





· لو هيئ لك أن تصدر حكماً بحق من يسيء إلى مستوى الذائقة العامة ،، من أول من تصدر بحقه هذا الحكم ؟ ولماذا ؟



لا يوجد شخص محدد بل نصوص تسيء إلى الذائقة العامة.
والأمر يتعلق بتعريف الذائقة العامة لدي و تعريفها في زمن ما و مجتمع ما.
مثال على ذلك محمد الماغوط الذي توجد في بعض نصوصه ألفاظ سوقية...ولكن استخدامها في سياق نص ما يطيح بسوقيتها.



· ليس دفاعاً عن البرجوازية والبرجوازيين ولكن ألا ترى أنهم النخبة التي حافظت على فنون



شتى ، ومنها الشعر طبعا خلال كافة العصور لأنهم تجاوزوا التفكير في الرغيف والخوف من فقده، رغم
أن هذا ربما لم يكن ضمن أهدافهم الأساسية أو حتى الثانوية ؟



أنا معك في شأن محافظة البرجوازية سواء العربية أو الأوربية على الثقافة و الفن ولكن ذلك كان
في زمن مضى عندما لم يكن متاحاً لأصحاب الثياب المرقعة أن يتعلموا القراءة و الكتابة.
الآن اختلف الأمر , و الحمد الله أنني ولدت في زمن وبلد يستطيع الطالب فيه أن يحصل على شهادة
جامعية برسوم لأربع سنوات لا تعادل ثمن وجبة عشاء في مطعم بنجمتين و أن يسكن في السكن الجامعي لمدة عام كامل بثمن علبتي سجائر.





* أخيرا ..
إن لم تكن حراً ،، فكيف تتصور أن تصنع وطناً من حرية ؟



الحرية مطلب لفاقدها و هي مطلب متجدد و على الذين يشعرون في دواخلهم أنهم قد حصلوا على الحرية الكاملة أن يكفوا عن الحياة.
وبالنسبة للوطن فلا يشترط أن يكون هذا الوطن طوباوياً و فردوساً لا تظير له..الحدود الدنيا من الوطن العادي ككل وطن حقيقي تكفي.





عذرا للإطالة .. شكراً لإحتمالي ..
الشكر للساخر وضيفه الـ برتبة جنرال حرب \ وإن بالحرف : )


صباحاتكم
نور


الشكر لك نور الفيصل
و أعتذر بدوري على الإطالة
تحياتي وسلامي

القارض العنزي
02-01-2011, 10:10 PM
بانتظارك يا ورد
أحلى قاضي تحقيق بالعالم العربي :i:


وش قاضي تحقيق يا ابراهيم الله يجيرنا منهم
في المرات القليلة لي وقفت فيها أمام أحدهم أصبت بما يشبه البكم.. لكن في المرة الأخيرة ألقيت مرافعة أفضل من مرافعات كثير من المحامين :biggrin5:
كيف كانت أول مرافعة لك ؟

في الحقيقة وضعت الأسئلة السابقة لأجعل من أجوبتها مادة لأسئلة لاحقة كنت أضمرها لكن يبدو أننا متفقان في اغلب الإجابات و هذا يجعل من تلك الأسئلة بلا معنى

عودة للمحضر

أنت متهم بالمباشرة
أنا أفضل أن أسميها الواقعية .. ألا تعتقد معي أن الإفراط في ما يسمى الصورة الحداثية راجع إلى ضعف الفكرة و المعنى و أن الفكرة القوية أو الجارحة لا تحتاج لكثير من الزينة للتأثير في المتلقي ؟
و هذا يعيدني إلى سؤالين سابقين: بعد الشعر عن الجمهور و لمن تكتب .. ألا تعتقد أن الشاعر عند اختياره للغة و أسلوب معين يستهدف فئة من القراء و هذا كان المغزى من سؤالي من يستهدف ابراهيم ؟

متى يلعن ابراهيم أبو الشعر و اللي خلفه ؟
و هل هناك قصيدة لشاعر ما تتمنى لو أنك كاتبها ؟
هل تقرأ الشعر بلغات أخرى ؟
و هل هناك رجل سياسة في العالم العربي اليوم يستحق الإحترام ؟

تحدثت عن صناعة اسم و تعرف جيدا أن الساخر هو المكان الخطأ لمن يبحث عن الشهرة خصوصا إذا كنت غير سعودي.. حسب علمي أنت لا تكتب إلا في الساخر و كنت متواجدا في مكان آخر في النت و منذ مدة قصيرة التحقت بدولة الفايسبوك .. من يرى هذا يعتقد أنك لا تبالي بالانتشار رغم أنك –على الأقل في نظري- في طليعة من يكتبون الشعر السياسي اليوم.. لماذا هذا التقصير ؟


ماذا أيضا ؟
الإجابة الوحيدة التي فاجأتني هي التي كانت عن شاعرك المفضل
نزار –رغم كل شيء- يبقى إحدى أهم نقاط الانعطاف في الشعر العربي لكن لماذا أبو العتاهية بالذات ؟

قلت في إجابة سابقة: &quot; بالنسبة للتلذذ بوضع الشعر في قفص الاتهام و تقييده فلسببين :
الأول : انتقاماً منه على تقييدي و تكبيلي في وقت سابق. &quot;
كيف قيدك الشعر ؟

سجلت في الحقوق بدون رغبة .. ما هي المهنة التي حلمت أو اردت أن تمارسها يوما ؟

بالنسبة للغزل أصر أن أقرأ إحدى غزلياتك و لتكن الأقرب إليك و لو على الخاص :(

بمناسبة قصيدتك و مظفر النواب.. نشرت في جريدة جزائرية أيضا باسم مظفر و أرسلت لهم رسالة توضيح و احتجاج لكنهم لم يفعلوا شيئا.. و ربما للصدفة أيضا هذه الجريدة كان عندها صفحة لمساهمات القراء النثرية و الشعرية لكنها لم تنشر في صفحتها الثقافية إلا قصيدتين قصيدتك إياها و قصيدة لي و أوقفت عن الصدور بعد قصيدتي بعددين أو ثلاث :p

ربي يحفظك يا غالي

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 10:30 PM
.
إبراهيم،
- لو فكرت بالانتحار، فما هو الشيء الذي يستحق أن تنتحر من أجله؟


الانتحار الذي فكرت به هو الانتحار المجازي للهرب من واقع ما.
ككل المسلمين أقول : يا رب سمعاً و طاعة و سأصبر حتى ألقاك مهما كانت الظروف فأعني على نفسي.


- لو كنت جندياً في أحد الجيوش العربية، فماذا تفعل الآن الآن؟ تلعب شدّة مثلاً؟ وإن كنت في معركة ضد الطرف الآخر، ستقاتل من أجل أيش؟

قد ألعب الشدة مع من يلعبونها إذا لم يكن هناك شيء آخر يراد مني القيام به.
أما إذا حدثت الحرب فسوف أقاتل حسب التكليف " لتكون كلمة الله هي العليا "


- كونك مواطن غير صالح في نظر الحكام، ماذا تقول لهم بمناسبة العام الميلادي الجديد؟

هابي نيو يير لنا ولكم
ولوطن أصبح كالكعة يؤكل بالشوكة و السكين



- ماغي فرح توقعت بأن يكون عام 2011 "أسوأ من العام الماضي، سنة متأزمة جداً بسبب المواقع الفلكية التي رأيناها الصيف الماضي. 2011 ستعود أقوى وأقسى ابتداءً من 22 كانون الثاني ، وتبلغ ذروتها في 11 آذار على جميع الأصعدة، من حروب وأزمات وكوارث ومفاجآت وفضائح ومحاكمات. سنشهد حرباً لأنه وبعد 7 سنوات، سيغيّر أورانوس خطه ويدخل برج الحمل في 22 كانون الثاني وينضم إلى كوكب جوبيتير ليقابلا ساتورن الموجود في برج الميزان منذ العام الماضي، فيواجهانه معاً وتبدأ البلبلة.
بمعنى أنه ( عام المخاطر الصاعقة).
ماذا تتوقع أنت في عام 2011 بعد قراءتك للكواكب طبعاً؟ وهل سنتأثر نحن الشعوب العربية إن حدث توقع ما؟


قد نتأثر و لكنني و بسبب تفاؤلي الشديد أتوقع أن لا نؤثر كثيراً.
توقعاتي :
ستموت هيفاء وهبي على خشبة المسرح لتزحلقها من فوق كعبها العالي.
ستتزوج الشحرورة صباح.
سيبقى العرب متمسكين بقرارات مجلس الأمن.
ستبقى " إسرائيل " متعنتة .
و ستنتهي من استعداداتها للحرب و ستحارب.
و سيشجب العرب.
وسيزعل عمرو موسى.
وسأكتب بعض القصائد في ما حدث.



.
أخيراً وليس آخراً.
أذكر لنا موقف وداك في داهية يوما ما.


لو ذهبت في داهية لما كنت الآن خلف لوحة المفاتيح أكتب ما أكتب.
و الدواهي الصغيرة كدواهي أي شخص آخر.

شكراً لك سمر
كل التحية و السلام

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 11:16 PM
أوتعلم ياصديق الحرف ..
أنني وبحق لم أقرأ كلمة واحدة من هذه الاحتفالية الباذخة ..
أي وربي أني شعرت بالإكتفاء والنشوة ...من العنوان لوحدة ..
مشكلتي أيها الفاضل .. أني متيمة بالكلمة النخبوية السامية ..
فعندما يحفر القلم بصمته عنوة على جبين القضية ..لايسعنا إلا أن نبتهج ونتأمل فقط ..
اسمح لي بالقليل من التطفل هنا..


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا تطفل و لا حاجة..أهلاً و سهلاً


أولاً ..أحياناً يمر الأنسان بفترة حالكة من حياته يشعر فيها بأنه لا يمثل ذاته ..أو بمعنى آخر لم يحقق أياً من أحلامه.. هل مررت بشيء مماثل ..؟ وكيف تغلبت على تلك المرحلة ..؟

مررت كثيراً في مثل هذا و لا زلت أمر و لا زلت أحارب هذا الشعور و أطور أسلحتي المضادة له بشكل دوري.
يقول لماذا؟ : أمر الله من سعة :kk
عندما تضيق علي الدنيا أتذكر أنها ضاقت علي من قبل أكثر و تجاوزت ذلك أو أنظر إلى مشاكل سواي الأصعب و الأصعب جداً فأحمد الله على ما منحني من نعم كبرى و أنظر إلى يدي غير المبتورة شاكراً له بتضرع أو أنظر إلى قدمي غير المبتورة و أحمده أو إلى بصري السليم و أحمده.
وبذلك أصبح في وضع زي الفل و أكف عن تذمري المذموم من ضيق العيش و الدنيا.



ثانياً ..إذا كان( الشيف ) يحتاج إلى الكثير من الأدوات و البهارات والخلطات السرية لعمل طبخة دسمة .. فما اللذي يحتاجه الكاتب لكي يصل بقراءه حد الإشباع الأدبي أو سمه ما شئت ..؟

والله الأمر نسبي..
أحياناً تجي مع الهبل دبل :biggrin5:
وأحياناً أخرى أبقى في المطبخ / الورشة لساعات و ساعات وفي النهاية تحترق الطبخة.
الأمر يتعلق بالمواد الأولية للشعر : الموسيقى - الفكرة - القاموس.
و يتعلق بحرارة الفرن الذاتي.
و بقدرة الطباخ على دمج المواد الأولية و معايرة الفرن.
وهذه الأمور تسبق كتابة النص الجيد و إذا فكر فيها الطباخ خلال الكتابة فمعنى ذلك أنه فشل.
في النص الناجح فتحدث الأشياء على التجلي و دون تخطيط.




مع وافر التحايا وجزيل الإمتنان ..
ربما لي عودة ..:)


أهلاً بك دائماً
والشكر الجزيل للحضور
,

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 11:43 PM
قصيدة رائعة !
:xc::xc:



قصيدة رائعةٌ مدوزنة
حزينة كبطةٍ بريةٍ..
زكيةٌ كسوسنةْ
عميقةُ كأنها خلية مسرطنةْ
استعصت على المثقب و السكينِ..
و الليزر و المنظار و المشارطِ المسننةْ

إبراهيم الطيّار
02-01-2011, 11:51 PM
قد سمعنا مرّة في ما سمعنا
أن دبابات إسرائيل
صارت عند أسوار الحرم
فلعناها
وأكملنا احتساء الشاي بالنعنع
قلنا : لا يهم
وسمعنا
أن جيش الروم في بغداد
قلنا : لا يهم
فغداً سوف يعود المعتصم
واعتصمنا تحت عشرين علم
بانتظار المعتصم
وسمعنا أن كلب الروم
يسبي نسوة القوم
دعونا – كرجال –
لاجتماع عربي عربي
وخرجنا بعد عام بقرار عربي
لا يهم
..........
فعلاً لا يهم ، المهم أنك تكتب ما تشعر به باسمك الحقيقي وأنت تعيش بأحضان الوطن الغربال .. الذي لم يبقي في أحضانه إلا مواطنو
الحجم الكبير " اللي بايعينها بقشرة بصلة " وهم على يقين من أن جلودهم الرقيقة لا تتحمّل أكثر من ضربة واحدة من كبل
رباعي - وجد له الطيبون استخداماً آخر غير إيصال التيار الكهربائي للمواطنين - حتى يقسموا بأنهم حادوا عن جادة الصواب
وصرفوا كلماتهم على ملذاتهم ، وبعد الضربة الثانية يبدون ندمهم على الشاشة الوطنية قائلين : والله ندمانين يا سيدي ، الله يلعن الشيطان .

فنسأل الله يا إبراهيم أن لا يجعلنا من هؤلاء النادمين .

أهلاً بك أيها الشاعر بالجرح
اشتقنا لك يا زلمة :rose:




سؤال : طالما أنك علمت أن خيرو .. خيرو مسحوب ، فمالك ولدفتر حساباته ؟

ألف ليلة عربية وليلة : تلسكوب للعميان

:rose:


هو خيره مش مسحوب رغم اسمه
لا خير في الناس إذا كان خير خيره " مسحوب " .
والله اشتغلت عند الرفيق خيره محاسب في فترات الأعياد و قد أغراني دفتر حساباته لكتابة قصيدة فكتبت بعضها على ورق الروزنامة و بعضها الآخر على ورق دفتر حساباته و بعضها الثالث خزنته على الهارد ديسك شيتي وهذا شأن دفتر حسابات الزميل خيره :y:

شريف محمد جابر
03-01-2011, 12:55 AM
أهلا بالزعيم.. وأعتذر عن التأخر هنا..

إبراهيم الكويس.. لن أطيل عليك إلا قليلا..

1 - قل لي بربّك: أي نوع من القصائد كنت ستكتب لو قدّر الله لك وجلست تحتسي فنجان شاي على شرفتي البائسة المطلة على خليج حيفا؟

2 - أحلى قصيدة حبّ.. تلك التي نزفتها وأنت في قمة نشوة النرفانا قبل شعر النضال.. ما هي؟ وهل لنا ببعض أبيات منها؟

3 - من هو الشاعر الفلسطيني الأقدر والأجمل برأيك؟

4 - لو قدّر لك وأفقتَ فإذا بك في قبر يحويك وخطرَ لك أبو العتاهية ماذا كنت ستقول شعرًا قبل التقاط أنفاسك الأخيرة؟

مودّتي..

خيره مسحوب
03-01-2011, 12:56 AM
الأحباب هنا جميعاً ، صدقاً إنه أمرٌ كويس جداً وخاصة هي بادرة أقامها القائمون لتكريم أخي وصديقي أبو عبده ، ولله الحمد من قبل من بعد على خروج حبيبنا وصديقنا شاعر بالجرح من صومعته ، وظهور الأخ أسمر بشامة أيضاً ولا يهون الجميع إخوة وأخوات ولنا عودة بالأسئلة إن أحيانا الرحمن بأذن الله ...
مساكم الله بالخير ...

salimekki
03-01-2011, 03:02 AM
تنويـــه :buba:
هذا المتصفح مجاني والــ "عن قرب" فسحة للاصدقاء
وهو ليس حكرا على الزعماء حيث تقتصر المقابلات الدبلوماسية على بروتوكول السين وجيم
جلسة سمر مع ابراهيم الطيار على هذا المتصفح لأروع عندي من سهرة مجانية في ليلة رأس السنة في قلب باريس في أكبر كباريه في العالم .. لذا سأسهر هنا الليلة وسأأخذ راحتي هذه المرة عر هذا الرد (طبعا اخر رد) في الكلام
ثم وحده ابراهيم الطيار من يحق له أن يعاتني على طول الرد :ec:
كما أن صفحة اضافية هنا مش خسارة فيه :rose: .. واظنها أرحم عليه من ان يستقبلني في حلب على شيشة وخبز وملح وحده الله من يعلم ان كانت ستثلج القلب أو لا ... فالفرق بين هذا المتصفح وين ما يحيط به في الخارج أننا هنا نشعر بالحرية أكثر وان اختلفنا وافترقنا لا نجترع بالضرورة علقم الخسارة ..


ابراهيم .. عازمك على زهرة :rose: وانت تقرا .. شم وافتحلي قلبك

أنت قلت


[/color]
أحبك الله يا سليم الذي أعرفه


لا أدري لمَ أشعر بأنك تعرفني .. ولمَ أشعر بأنني لا أعرفك ههنا لا أدري
ربما التقينا ذات يوم في الشهباء .. أو تصادفنا في طرق السماء .. ولا ندري ..
-ابراهيم الطيار ... هل صادفت يوما حلبيّا يدعى ضرار ؟.. (هو محام مثلك بالمناسبة)
-هل يعني لك هذا اللقب أي شيء "Death Rider" ..؟
-وهذا العنوان " تجهلين طعم الانتظار " .. هل يعرفك؟ ..


[/color]
أقول له اقرأ ما أكتب و لكنني لا أضمن أن تعرفني حتى تقابلني شخصياً و تاخذ معي نفس شيشة و تتعشى معي و يصير بيننا خبز و ملح إن شاء الله.


ابراهيم المستعار
هنا أراك .. كما يحلو لي ارسمك .. أحدثك .. أمازحك .. أعتب عليك وأغضب منك .. أكرهك .. أحبك ... أسامحك .. وأهجرك .. دون ان اخاف أن أخسرك.. أصارحك بأشيائي التي تخجل بي حيث أسكن .. بأسراري المحظورة حيث أعيش .. أكذب عليك .. دون أن أخاف أن أخدعك .. أسافر إليك وأرحل دون شراء التذكرة .. وأفتح قلبي تحت عينيك ولا أغلقه .. وأنام دون ان أقفل الباب .. دون ان أركن السيارة .. دون أن اخلع المفتاح حتى .. دون أن ...

ألا تشعر بالارتاح وأنت تقرأ لي .. ألا تشعر معي أن بعض التعارف الوجداني في عالم الغيييات بعيدا عن الحسيات أهنأ .. أدفأ .. أرحم وألذ من اللقاءات والصداقات والعلاقات التي يصيبها من الفتور والغبش ما عكر صفو الاصحاب والعائلات وان بشكل طبيعي..
- ما رأيك في الصداقة عبر الكتابة و الأثير .. وهل يمكنها أن تستمر بنفس القدر من العمق والشاعرية كما يحصل فوق الورق ..؟


[/color]
ولكنني لا ألوم من لا يقرأ لي أو من لا يعجبه ما أكتب..لأن أكثر أشخاص لا يقرؤون لي أو لا يعجبهم ما أكتب هم أقرب و أحب الناس إلي.



علك تزعل حين تعلم أنني بسبب القرف الفطري الذي يصيبني هذه الايام اتجاه القراءة والكتابة بشكل عام وبها برودة الساخر بشكل خاص لم أستطع الاسترسال في قراءة نصيك الذين وضعتهما عبر الرابط كما اشتهيت .. ليس لسوء فيهما بل لفتور في شهيتي لاستخراج أشياء أحب أن تلجمني وتببهرني في نصك الساخر ..
وكما أخوك الكيميائي أقول لك نصك كان بالنسة لي مع هذا المزاج كتكسير الحجارة
يعني أسألك من أنت؟ وأحب أن أعرفك من خلال نصك فتجيبني بنص تبحثُ فيه "عنكَ" و لا تجدُك"

والله صدق أخوك .. نصك ذاك كتكسير الحجارة وكان شعوره واليوم شعوري وهو الشعور ذاته لو قرأت لفيكتور هيغو مثلا .. فلا عليك ليس الكتاب دوما هم الفاشلون .. بل الاشياء التي كتبوا عنها فلم تصب القاري كمتلقي في مقتل الاهتمام هي الفاشلة .. يعني كأن تكتب لامرأة تهيم عشقا نصا عن الامبريالية وتطلب منها ان تنتقده .. او تقدم لرجل يتحضر للحرب على منبر الجزيرة فلما جيدا عن سندريلا وتطلب منه ان يتابعه ..

أشعر بأنك لم تكن موفقا يا عزيزي في اصطياد اعجابي بنصك المختار (س س س .. سأكتب قصة) .. لأنه ببساطة لم يكن على مقاس الموجات التي أردت أن تحملني إليك لأعرفك من قلمك أكثر .. لقد كنتَ ذات نص عنوانه ( سـ..سـ..سـ..سـأنتحر (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?p=1508703#post1508703) ) قناصا ماهرا أوقعتني جملة .. شعرت يومها أنها نعت صادقة من جوفك بعنف .. ساطة لأنها رسمتني بلطف ..

((سـ..سـ..سـ..سأنتحر... لم تعجبني الحياة على هذه الأرض..أشعر الآن أنها أقصر مما توقعت عندما كنت صغيراً لقد فاجأتني الأيام بمرورها السريع وظهر الشيب في رأسي مبكراً على غير عادته في الرؤوس الأخرى.))

قد يصطاد الكاتب الأنيق قراءه بروعة الاسلوب وان حول مضامين لم يعشها لحظة .. لكن الكاتب الاذكى هو من يصطادهم بفكرة دفينة يحياها أولا دونهم .. يحياها ثانيا بهم .. يحيونها سوية فوق النص..

أشعر في قصيدتك ((وصايا أبي الحكيم)) انك "فكرة" الأذكى بلا منازع في رسم شعور الخيبة لدى العربي .. بالعربي .. وأبهرتني بشدة .. على شعورك بي .. بنا .. حين ننزع بسلاسة واقتناع للاستسلام .. فعرفتك أكثر .. يا عربي .. أنت أنا أيها العربي .. شجعني أكثر ... على الموت مثل المرايا تحت ظل الغمائم في لهب الصيف ..

من ناحية الاسلوب .. لم تكن انت أيضا في تلك القصيدة .. رأيت نزارا في هذه ((حاولْ أنْ تضحكَ للدّنيا.. لا تقرأ تاريخَ المَنصورِ.. سنعودُ إلى جوفِ الصّحراءِ..وسنبحثُ عنْ وثنٍ وصَنمْ .. انتهتِ اللعبةُ يا ولدي.. )) قارئة الفنجان يمكن :y:

...و رأيت محمود درويش في هذه (( ضعْ وجهكَ تحتَ حذاءِ عدوّكَ.. وتبسَّمْ )) .. و رأيتك تبحث عن أحمد مطر في كل القصيدة ...
ما لقيتك في كلا النصين يا أخي :1))0: وش اساوي يعني اكذب عليك :peace:.. الطم :k:

من أنت ... أين أنت؟ .. لم اجدك في كلا النصين يا صديقي ... ماذا كتبت .. أنت لم تكتب شيئا بعد لأعرفك فاذهب لتكتب ...
تخيل يا ابراهيم لو انك فعلا تعرفني وفيه بينا ملح وخبز وهلا عم ناخذ شيشة سوا ..:er: صدق رح تشد شعرك وأنا عم اعطيك رأيي بشو تكتب .. ررح تقلعني من طاولتك وتساوي هيك :n:صدق




[/color]
كنت أحلم قبل سنتين
الآن وضعت أحلامي في كف الغيب.. المهم أن تفعل شيئاً و ليس المهم أن يعتقد من يكون على خطأ أو صواب أنك فعلت أو لم تفعل.
ربما أكثر الأشياء أهمية تحدث خلف كواليس الحياة و في ظلها.


له له له يا ابراهيم .. كلام كبير .. أيعني هذا أننا ملزمون بتحقيق أحلامنا لأجلنا نحن لا لأجل الغير ..
(يعني فعلت أو لم أفعل لا يهمني إلايّ .. يصطفلو ؟ ) .. لاحظ ان هؤلاء الذين يصطفلو قد يكونوا أقرب الناس الينا وقد يكونوا بنوا مستقبلهم على ما سنفعل أو نقدم ..
هل نحن مجبرون على أن نهتم لمن يحبنا ويهتم بنا فنضبط احلامنا كرمالهم؟ إذا كان جوابك نعم فلماذا نلجأ للعمل في كواليس الحياة وظلها ونخجل من الكد والشقاء ليشهدوا ما نقدمه لأجلهم تحت ضوء الشمس .. حتى اذا ما لم نصل عذرونا على الفشل .. فثد شهدوا سعينا ومحاولتنا .. وش رايك؟ بم سترافع؟


[/color]
ولكنني أقلق إن كتبت بعد انقطاع نصاً رديئاً.


ماذا تفعل بنصوصك الرديئة يا ابراهيم؟ ..
هل يوجد احدها اندس خلس في الساخر .. اعترف وهات الرابط


[/color]
أحياناً أقرف من حياتي من أهلي من أعز صديق لي..ولكن مهمة البحث عن بديل لهذه الأشياء و هؤلاء الأشخاص هي مهمة مستحيلة.


لنفترض ان الساخر يا ابراهيم كائن حي ..
هب (وبعيد الشر) أن الساخر مات .. ونحن متنا معه .. لا تواصل بعدها ههنا بيننا ولا أخبار .. صف لنا شعورك يومها يا ابراهيم .. وما امكانية حصولك على بديل وان بعد زمن .. هل ستقسم انك لن تبحث عنه في سواه ..؟


[/color]
الفياض و ابن أبي فداعة
ولا أعرف إن كنت منهم..هذا أمر يحدده من يراني في المتصفح.



من الان فصاعدا أضفتك (ولي الشرف) ممن سأتابع ردودهم أكثر من نصوصهم لأني وجدتك والله يا ابراهيم من أروع كتاب الردود في الساخر .. وصاحب الردود الجميلة كاتب جميل لا محالة وانت كذلك فلتحمد الله أيها الرائع .. ولتشكر الرب ..


[/color]
صراع الأفكار المسلح
لأنني على ثقة تامة بأن ما زرعه الأهل و الحي و النظام و المسجد و إلخ..في عقل شخص ما لن يغيره موضوع في منتدى أو تردعه في نفس صاحبه شتيمة أو رأي مخالف.
وفي ظل انعدام الجدوى أعتقد أن كل كلام يحاول اقتناص شيء من العدم هو لغو.


نسأل الله ان يهدينا سبيل الرشاد وأن يعيننا على اجتناب قدر المستطاع فتنة السقوط في برك اللغو
ولعله من الذكرى ويعنيك لوحدك أكثر ما سيأتي في سؤالي
هل سبق لابراهيم الطيار ان وقع بعفويته (في بداياته بالساخر ربما) في مثل هكذا صراع ..
ما العاقبة؟ .. وكيف تصرف؟ ..
وما الحل الذي لا يجعلك تضطر للهرب حيال الصراع (النقاش) و لا يعطي صاحب الرأي المعارص انطباعا بالجبن أو الجهل اتجاه ذلك؟

...
...
...
وقبل أن أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه .. سؤالي الأخير في الرد الاخير من هذا المتصفح

أشعر ولأني مثلك بقلبي أراك أنك رومنسي ... رومنسي حد الانكار.. هل أخبرك أحدهم قبل اليوم أنك مطنب في ذلك؟
بينك وبين نفسك وأنت الذي تخفي في أدراجك قصائدا نزارية -وان مترهلة- بطول الليل وزيف النهار ألا تعتقد بأنك كذلك؟

هل انتهى عبير الوردة التي بدأ ها هذا الرد؟
لك مني هذه :rose: ... خالدة
ودم دوما بألق ...

أخوك سليم

خيره مسحوب
03-01-2011, 03:27 AM
أهلاً بك أيها الشاعر بالجرح
اشتقنا لك يا زلمة :rose:




هو خيره مش مسحوب رغم اسمه
لا خير في الناس إذا كان خير خيره " مسحوب " .
والله اشتغلت عند الرفيق خيره محاسب في فترات الأعياد و قد أغراني دفتر حساباته لكتابة قصيدة فكتبت بعضها على ورق الروزنامة و بعضها الآخر على ورق دفتر حساباته و بعضها الثالث خزنته على الهارد ديسك شيتي وهذا شأن دفتر حسابات الزميل خيره :y:
الأخ إبراهيم ساعدني في أيام الزحمة بلا مقابل مع أنه كان مريض لكنه وقف بجانبي والله يشهد على ما أقول .... تحياتي لك يا غالي ...:rose:

مجهول!!
03-01-2011, 09:42 AM
ثم إلى أي ضفة وقفتَ مع تصريف كلمة وطن ؟



ضفة الواو
واأسفاه .. واحر قلباه..وامعتصماه..واعمرو موساه
و...لي على قامتي إن شاء الله



لله أنت
ضحكت هنا بشكل آذى الآخرين من حولي ..!
الله يسامحك

الشاعر /إبراهيم

شكرا" على كل ما شاركتنا به وشكرا" على ديوان الليالي العربية
كن بألف خير وأسعدك الله في الدارين

Lovesome
03-01-2011, 10:46 AM
إبراهيم أجب :

- متى ستكتب القصيدة التي ستدخلك السجن ؟
- شاعر في أفياء تود هجاءه وشاعر تخشى هجاءه؟
- هل كتبت قصيدة ليوم عرسك ؟
- تبيع ديوانك ؟
- ولو قلت لك التالي :


:cd::d(5::sd:

فكيف سترد ؟

إبراهيم الطيّار
03-01-2011, 11:29 AM
مرحبا أخي ابراهيم
أنت محام، هل بالضرورة أنك ترافع في القضايا المختلفة؟


أرافع في قضايا مختلفة.
طبيعة عمل المحامي في سورية تختلف عن سواها في دول عربية أخرى كمصر مثلاً.
لا يوجد على الأغلب تخصص للمحامي في دعاوى معينة بحيث تجدين العبارة التالية على بطاقة معظم المحامين " لدى جميع المحاكم ".
ولكن القانون ينص على أن المحامي مخير في قبول الدعاوى و رفضها..وعلى المحامي أن يبرمج نفسه على نوع معين من الدعاوى يبدع فيه و يتقنه أكثر من سواه فيشتهر به عرفاً.


إن كنت كذلك، هل لك أن تسرد لنا بعض المواقف المؤثرة؛ قضايا غريبة ..إلخ، بالطبع إن كان الأمر لا يزعج الست "أمانة" و أختها " الخصوصية"

القضايا غريبة في نسبة كبيرة منها.
مثلاً : رجل يتفق مع أخيه على توريط زوجة الأول في جرم زنا ملفق مع الثاني و إحضار شهود من الجيران لإثبات وجود هذا الأخ الثاني داخل منزل أخيه مع زوجة أخيه - طبعاً بعد أن يعطيه الأول مفتاح المنزل - و الهدف من ذلك حرمان الزوجة من مهرها أو معظمه بعد إثبات الزنا أو الشروع به.
أما عن المواقف..فقد تركت التدخين يوماً لمدة ثلاثة أيام و في اليوم الثاني من الترك المظفر حضرت دعوى كنت فيها وكيلاً عن المدعي الشخصي..قال القاضي : من وكيل المدعي الشخصي فأجبته أنا المحامي كذا..إلخ.
وبعد تصفحه للأوراق وتوقيع التوكيل قال : من وكيل المتهم فأجبته : أنا المحامي كذا..إلخ.
فنظر إلي متعجباً ثم نظر في الأوراق - و لم يجدني بالطبع وكيلاً للمتهم - وقال مازحاً : شو أستاذ عميل مزدوج أنت ؟ :2_12:


هل هناك مدينة أو حي أو شارع في سوريا يعدّل مزاجك دون أي ملطّفات أخرى؟

مدينة أريحا في سورية.
كاس الشاي فيها يسوى حلب و ما حوت.


عندما أشاهد المسلسلات السورية، خاصة تلك التي تكون البيوت العربية مكاناً لمشاهدها أشعر أن هناك مناطق في العالم يمكن أن يطيب العيش فيها عدا مسقط رأسي و أين أهلي و أقربائي. ما هي المدينة ( خارج سوريا) التي تتصور أنك لن تشعر بالغربة فيها؟

والله لم أجرب
ولكنني أتصور أن جميع مدن الأردن قد تفي بالغرض لأنني جربت الإقامة في درعا و أهلها من العشائر السورية / الأردنية ولم أشعر بغربة.


هل تفكّر في المشاركة في برنامج "أمير الشعراء"؟

فكرت و أرسلت مشاركتين هذه السنة و السنة الماضية و لكنهم حلقوا لي :1))0:
لن أضع اللوم على لجنة التحكيم و الصهيونية و الإمبريالية العالمية..
أكتفي بالقول - كعذر - أن الأشياء تتعلق بالمعايير التي قد لا تكون قصائدي متوافقة معها.



شكرا لك.


ولك كل الشكر الجزيل
وكل السلام و التحية
شكراً لك

إبراهيم الطيّار
03-01-2011, 11:57 AM
سلاماً يا رفيق ..
من دوّار الشعّار إلى الجسر المُعلّق مروراً بساحة قصر أسعد باشا العظم ..
إبراهيم بترسانته العسكريّة وقنابل حروفه المتفجرة ..
والتجربة بالتأكيد تضيف الجديد دوماً ..

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي الغالي فيصل
الشيء الأول أطالب بصورنا التي طقطناها في قصر العظم و خصوصاً صورتي و أنا أحيي الجماهير الوهميين من فوق منبر أسعد باشا المطل على ساحة القصر :y:
والشيء الثاني حياك الله يا رفيق و هلا ثم هلا


ما هي المحطّات التي أضافت لإبراهيم شيئاً ملموساً فعلاً , شعراً و شعوراً ..؟

كثيرة كمحطات حياة أي شخص
الأولى استشهاد حسن في مسلسل يتحدث عن حرب أكتوبر 1983.
الثانية استشهاد فتى يافع من حينا في عملية قبية شمال فلسطين المحتلة 1987.
الثالثة مجزرة قانا 1996 و التي جعلتني أرفض واقعي في ذلك العام كجامعي شبه مصيّف.
الثالثة قصف بغداد في 1998.
الرابعة احتلالها في 2003.
الخامسة..لاخامسة تكفي هذا الأحداث لتحويل أي إنسان مصيّف إلى إنسان يكترث.



"إذا كان لا بُدَّ منَ الموت فمنَ العار أن تموت جباناً .."
في ظل صعوبة تكريس تلك المقولة "حالياً" بشكل واقعي هل يسعى ابراهيم لتكريسها شعراً ..؟

لا موت على الورق و لا استشهاد و لا رصاص مجازي و لا دم.
قلت دائماً أننا كشعراء مجرد أبواق و عملنا كله يتم تحت ظلال أقدام من يموتون موتاً حقيقياً و ينزفون دماً حقيقياً و يتعاملون مع رصاص حقيقي.
ولكنه عمل لا بد منه لأنه المتاح و الممكن حسب الظروف المحيطة.


دائماً ما تكون الهموم والأزمات هي أفكار دسمة لمحاولات شعرية , برأيك هل الشاعر بحاجة لانتظار أزمة ليكتب أم أنّهُ يسعى لإيجادها أو تخيّلها ..!؟

هل علي أن أصنع أزمة من الوهم لأكتب ؟
الأزمات مستمرة في الزمان و المكان و الهدوء الآن هو الهدوء الذي يسبق عاصفة ما و عواصف.
قبل حرب غزة بأسبوعين انشغل الشعراء بحذاء منتظر و أذكر أنني قلت لأحدهم أخشى أن يحجب حذاء منتظر رؤية ما سيحدث في الأفق وقد حجب وصحونا متأخرين فطقطقنا عظامنا و تمطينا ثم دخلنا الحرب " الأزمة الجديدة " بقصائدنا سريعة التحضير.


هل تصل بكَ الحالة إلى الخوف من شعرك أحياناً , أم أنّ الخوف من إبراهيم ذاته حيثُ الأشياء المُغرية كثيرة ..؟

والله يا فيصل أحياناً أسترسل بالكتابة فلا أصحو إلا في وجار الذئب. :y:
لا بد من العبث بذيل الذئب و لا بد من الخوف لكتابة شيء قد يقتل الخوف.
إبراهيم ما بيخوف




أفياء مكان جميل ومفضّل للكثيرين ولكن ..
كيفَ يرى إبراهيم ذلك المكان , وما لهُ وما عليه ..!؟


الحديث عن ذلك المكان و ما له و ما عليه يحتاج إلى مدونة .
الحرص الشديد على شيء ما قد يقتله..ولذلك أفضل الأسلوب اللماذاوي في التعامل معه و هو الفوضى الخلاقة :62d:


برأيك لماذا تأخر الرفيق "خيرو" لهذا الوقت , وما هو دوره تحديداً في احتواء أزمة خليج المكسيك ..!؟

خيرو الآن يحاول حل القضية سلمياً بين غباغبو و وتارا
وقد اتصلت به ع السينينو فأخبرني بانه سيطير بعد ذلك إلى كوريا الشمالية لتقديم ورقة مبادئ عامة للمفاوضات بين الكوريتين.



ولي عودة يا رفيق ..
محبّتي دوماً ..
وأحلى قلادة تين مجفف ولوح صابون بحبّة البركة


أهلاً بك دائماً حبيب القلب
الله يحميك يا خيو

أنستازيا
03-01-2011, 12:05 PM
::

http://www.tafasel.net/vb/uploaded/93_1271921910.jpg

يسألك بعض الزاد لـ يعينه على رحلة ما .!
هلّا تفضلت عليه بحروفك ؟!
:rose:

إبراهيم الطيّار
03-01-2011, 12:25 PM
محفلٌ جميل بك

السلام عليكم ورحمة الله ليلك
وجميل بكم أيضاً
كل الشكر لك



شاعر أنت ..من الصعب أن تصعُب عليك فكرة ..
فما هي الفكرة/الموضوع الذي أو التي ..ربما تتمنى أن تكتبها قصيدة /بالطبع لم تكتب بعد/؟


بعض الأفكار ما زالت تراوح مكانها و لم يتم اقتناصها رغم مرور زمن بعيد على وجودها على قائمة الأفكار.
لا توجد فكرة محددة أتمنى أن أكتبها..المهم أن تكون فكرة و أن تجعل القارئ يفكر معي بها.
أحياناً تستعصي الفكرة شعراً فأحولها إلى نثر أو إلى صورة أو أي شكل آخر من أشكال التعبير.
ولكن هذا لا يلغي طموحي بتحويلها إلى قصيدة ذات يوم و هي تبقى على الأغلب في القائمة حتى نجاح التحويل.
كمثال : موضوع الهولوكست / المحرقة
أردت تحويله إلى قصيدة ساخرة و فشلت وقد أفعل مستقبلاً.




أشعر أن بينك بين أحمد مطر رابطٌ ما ..
هلا حددت قوته (معك من الشعرة ..إلى حبل المشنقة/كثخن طبعا : ) ) !


وصل يوماً إلى حد حبل المشنقة ولكنني عملت على تضييقه بفعل واع لكي أرفع علم الاستقلال فوق دفتري كما فعلت سابقاً مع نزار قباني.
على فكرة...لم أكن أعرف أي شيء عن أحمد مطر عندما قال لي شخص ما أن أسلوبي يشبه أسلوبه.
وأرجعت ذلك إلى تشابه أسلوب أحمد مطر مع أسلوب نزار قباني..ربما.
هم كواكب عملاقة و لا بد لهذه الكواكب من أقمار.
ولكن على القمر أن يرسم مداره الخاص يوماً بعيداً عن سلطة الكوكب.




كنت هنا لأحييك قبل وبعد ..

نتابع قارئين ..: )


شاكراً لك حضورك و تحيتك و متابعتك
شكر جزيل و امتنان دائم
بارك الله بك

إبراهيم الطيّار
03-01-2011, 01:29 PM
وش قاضي تحقيق يا ابراهيم الله يجيرنا منهم
في المرات القليلة لي وقفت فيها أمام أحدهم أصبت بما يشبه البكم.. لكن في المرة الأخيرة ألقيت مرافعة أفضل من مرافعات كثير من المحامين :biggrin5:
كيف كانت أول مرافعة لك ؟

قضاة التحقيق كويسين يا رياض :content:
المشكلة ليست فيهم بل في الشرطة التي تسوق المتهمين إليهم فقط.
بالنسبة للمرافعات فنظام المرافعات عندنا لا يعتمد المرافعة الشفوية كمصر مثلاً إلا في حدود ضيقة.
أول مرافعة لي - كتابية - ساعدني فيها أساتذي و استشرت في كتاباتها عدداً من المحامين و استعنت بالكثير من المراجع و طلعت تمام..فسخت بها حكم محكمة الدرجة الأولى.
أحياناً لا تعتمد المرافعة على شطارة المحامي بل على سهولة اقتناص الثغرات - التي قد تكون خفيت على القاضي و على وكيل الخصم - في الدعوى.
وأحياناً تكون غاية المرافعة هي الواجب وفقط مع العلم المسبق بعدم جدواها بسبب وضوح الدعوى.


في الحقيقة وضعت الأسئلة السابقة لأجعل من أجوبتها مادة لأسئلة لاحقة كنت أضمرها لكن يبدو أننا متفقان في اغلب الإجابات و هذا يجعل من تلك الأسئلة بلا معنى

قلت لك أحلى محقق ما صدقت
هذه هي أساليب المحققين التمهيد بالقصف المدفعي ثم الاجتياح )k



عودة للمحضر

أنت متهم بالمباشرة
أنا أفضل أن أسميها الواقعية .. ألا تعتقد معي أن الإفراط في ما يسمى الصورة الحداثية راجع إلى ضعف الفكرة و المعنى و أن الفكرة القوية أو الجارحة لا تحتاج لكثير من الزينة للتأثير في المتلقي ؟
و هذا يعيدني إلى سؤالين سابقين: بعد الشعر عن الجمهور و لمن تكتب .. ألا تعتقد أن الشاعر عند اختياره للغة و أسلوب معين يستهدف فئة من القراء و هذا كان المغزى من سؤالي من يستهدف ابراهيم ؟


أستهدف الشريحة الأوسع و الأهم
ما الفائدة من كتابة قصيدة لا يفهمها - أو يدعي أنه فهمها - أحد سوى من يدعون أنفسهم بـ " النخبة " سيكون الأمر كمن يكلم نفسه في المرآة أو ينفخ في قربة مقطوعة.
النخبة العربية ميؤوس منها بالمطلق.
عندما اتجهوا إلى اليمين القومي المستعار من ألمانيا دهورونا و عندما اتجهوا إلى اليسار الأممي المستعار من السوفييت دهورونا و عندما اتجهوا أخيراً إلى الليبرالية دهورونا.
وسبب هذا التدهور هو اتباع أسلوب " قص / لصق " ..
أثواب الآخرين لا تناسبنا علينا أن نكون لبيّسة و خياطين في الوقت ذاته.

بالنسبة لطلسمة المعاني فانا أعتقد أنها تستخدم من الشاعر لرتق ما انفتق في فكرته.
أحياناً - و أحياناً قليلة فقط - أقرأ نصاً مطلسماً حتى النهاية و أعجب به.

على كل هذا مذهبي و قد أكون على خطأ طالما أن غيري يعتقد أنه على صواب.
ولكنني أصر على اصطياد الفكرة بأقصر الطرق و أحد الأدوات و أبلغها .
يشتهر الحلبيون بالـ همشرية و هي المباشرة و العفوية في التعامل ولو كانت بطريقة شبه فجة لدى غير الحلبيين.
وهذا ما ساعدني على مباشرتي.
الذي يتألم من ضربة سكين تخترق عظمه لا يطلسم ألمه بل يكون مباشراً و فجاً فيقول بأعلى صوت له مع شق شدقيه ع الآخر..آآآآآآآآخ مع تحديد مكان الألم و النزف دون مواربة .
وإلا سيصف له الطبيب دواء لا ينفعه إذا كظم ألمه و قال للطبيب : أشعر أن قدمي اليمنى تراوح في ديجور أزرق..
حينها سيصف له الطبيب لفافة من غسق ليضمد بها ما انكسر لحظة اللانهايات الزمكانية.h*



متى يلعن ابراهيم أبو الشعر و اللي خلفه ؟

عندما لا أستطيع أن أكتب قصيدة بعد عدة محاولات فاشلة.
وعندما أكتب قصيدة أراها أكبر من قدراتي...حينها أخاف من الشعر و أسأله : لوين آخذني ولاك ؟



و هل هناك قصيدة لشاعر ما تتمنى لو أنك كاتبها ؟

أنشودة المطر للسياب
و قصيدة عنترة لنزار قباني
و ذكريات على جدار الحي لأحمد المنعي
دائماً ما أردد هذه القصائد بيني و بين نفسي و أتمنى لو كنت كاتبها.



هل تقرأ الشعر بلغات أخرى ؟

قرأت بالصدفة بعض قصائد الشاعر الفرنسي جاك بريفيير - يمكن هذا اسمه - المترجمة .
ولكن الشعر المترجم مجرد نثر لا متعة في قراءته إلا بإتقان اللغة الأصلية.



و هل هناك رجل سياسة في العالم العربي اليوم يستحق الإحترام ؟

والله يا رياض قد تتفاجأ إذا قلت لك أنني أحترم بعض الحكام العرب و بعض الوزراء و بعض قيادات الأحزاب العربية وأكره المعارضات على اختلاف مشاربها.
لن أسمي أحداً
أكتفي بالقول أن هذا الاحترام هو احترام جزئي كتقدير لبعض ما فعلوه.
كأن يجنب أحدهم بلده حرباً لا ناقة لها فيها و لا جمل أو يرسل مساعدات إلى دولة ما أو يتدخل للوساطة لحل نزاع ما أو يستقبل لاجئي دولة ما أو...
هذه أمور من الصعب على النفس نكرانها.
ولكنني ساخط على " الجو العربي العام " أكثر من سخطي على الأشخاص لأن الأشخاص يذهبون و الوضع يبقى للأسف.
أما بالنسبة للمعارضات العربية - في معظمها حتى لا نظلم الشرفاء الذين لا يظهرون إعلامياً في الغالب - فلأنها في معظمها لا تعارض بشرف وعندما تعارض فلأجل السلطة و عندما تتلقى أي يد مساعدة من طرف أجنبي تبيع البلاد و العباد من أجل الكراسي و لو تم ذلك على جثث المواطنين.
تبدو نظرة غريبة على شاعر " مطري / نزاري " مثلي..ولكن لا تنس أنني درست بعض العلوم السياسية و قد أعتمد في بعض التفاصيل التي لا تتعلق بالمبادئ الكبرى فن الممكن و المتاح.



تحدثت عن صناعة اسم و تعرف جيدا أن الساخر هو المكان الخطأ لمن يبحث عن الشهرة خصوصا إذا كنت غير سعودي.. حسب علمي أنت لا تكتب إلا في الساخر و كنت متواجدا في مكان آخر في النت و منذ مدة قصيرة التحقت بدولة الفايسبوك .. من يرى هذا يعتقد أنك لا تبالي بالانتشار رغم أنك –على الأقل في نظري- في طليعة من يكتبون الشعر السياسي اليوم.. لماذا هذا التقصير ؟

لا الساخر و لا غير الساخر يصنع الشهرة.
كاتب الإنترنت مغضوب عليه حيث سعى.
الشهرة لها معايير أخرى لا أقدر على تحقيقها مثل " السعي " وراء الأدباء الرسميين لتقديمي في أمسية أو غيرها أو تلميع صورتي بالديتول كل يوم و نشرها على أعمدة النور و الجدران.
لا أقول أنني لا أريد الشهرة .. هذا أمر فطري لدى كل إنسان ولكنني أخجل من شهرة على الأرض مقابل غضب من السماء.
قلت سابقاً :
ورجال قتلوا خلف الكواليس..
لكي يرقى على أكتافهم في المسرح المكشوفِ..
أشباه الرجالِ

لن أشتهر لأبصق على نفسي بصقتين زيادة عما أبصقه اليوم بعد كل خبر عاجل للجزيرة.
من أكثر شهرة في عالمنا العربي حالياً من هيفاء وهبي ؟
وبالمقابل أعرف شخصاً نسف 11 دبابة في يوم واحد لم يعرفه أحد حتى صرح بما فعل ضابط صهيوني بعد عشر سنوات من استشهاده.
ألا تدعو البروظة للخجل في مثل هذه الظروف.
ومع ذلك لا أبرئ نفسي من تهمة النرجسية و حب الظهور.
ولكنني ارغب أكثر في انتشار أفكاري...تروتسكي مش أحسن مني :i:



ماذا أيضا ؟
الإجابة الوحيدة التي فاجأتني هي التي كانت عن شاعرك المفضل
نزار –رغم كل شيء- يبقى إحدى أهم نقاط الانعطاف في الشعر العربي لكن لماذا أبو العتاهية بالذات ؟


لا أعرف بالضبط
ربما لأسلوبه السهل الممتنع و تقاطع زهده - الظاهر - مع شيء من الزهد في نفسي ورثته عن إمام مسجد حينا.



قلت في إجابة سابقة: بالنسبة للتلذذ بوضع الشعر في قفص الاتهام و تقييده فلسببين :
الأول : انتقاماً منه على تقييدي و تكبيلي في وقت سابق.
كيف قيدك الشعر ؟


يقيدني عندما يستعصي على أصابعي لفترة تطول.
وعندما أكتب باسترسال بعد الانقطاع أشكره في بداية القصيدة لعودته..ثم أعاقبه في منتصفها ثم أسخر منه في نهايتها سخرية المنتصر :buba:


سجلت في الحقوق بدون رغبة .. ما هي المهنة التي حلمت أو اردت أن تمارسها يوما ؟

طيار حربي..وقد كان حلمي اللاحق في حال تحقيق الأول هو ضرب مصفاة حيفا.
لا أعرف قصة هذه المصفاة بالضبط...الجميع يريد قصفها :2_12:
حلم طفولي ورثته عن الطيار بسام حمشو الذي شارك في قصفها و حققت بعضه بشكل إلكتروني قبل سنوات بلعبة اسمها يورفايتر تايفون احترفتها و أدمنتها.


بالنسبة للغزل أصر أن أقرأ إحدى غزلياتك و لتكن الأقرب إليك و لو على الخاص :(

سأرسلها بإذن الله
قصيدة ألقيتها في أول أمسية لي..
كتبتها على قطعة كرتون من علبة خيوط نسيجية ثم نقحتها في البيت و ما تزال آثار الزيوت الصناعية على كفي.



بمناسبة قصيدتك و مظفر النواب.. نشرت في جريدة جزائرية أيضا باسم مظفر و أرسلت لهم رسالة توضيح و احتجاج لكنهم لم يفعلوا شيئا.. و ربما للصدفة أيضا هذه الجريدة كان عندها صفحة لمساهمات القراء النثرية و الشعرية لكنها لم تنشر في صفحتها الثقافية إلا قصيدتين قصيدتك إياها و قصيدة لي و أوقفت عن الصدور بعد قصيدتي بعددين أو ثلاث :p

كأن شعري لعنة على الصحف و المجلات
توقفت كذا جريدة بسببي :)
بالنسبة لمظفر النواب فلا أعتقد أنه علم أو اكترث كثيراً بالأمر
ولكن تلك التجربة عنت لي الكثير


ربي يحفظك يا غالي

ربي يحفظك يا رياض يا ورد
الله يعطيك العافية يا أحلى شاعر و محقق و صديق

الداهيــة
03-01-2011, 04:58 PM
أخي إبراهيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
س1 / ماذا تعني لك الحياة ؟ :(
أجب بتأثير الفيس الموجود أعلاه .


شكراً لك .

مصطفى الخليدي
03-01-2011, 05:42 PM
حسنا أخي إبراهيم
أولا:اذكر لي قصيدة واحدة لأحد الشعراء
حين تقرأها تشعر برغبة في البكاء
ثانيا:أيهما أكثر تأثيرا برأيك على المتلقي
القصيدة الوجدانية أم القصيدة السياسية
ثالثا:بصراحة هل ترى نفسك في المستقبل إن شاء الله وأنت كذلك
أحد الشعراء الذين يصنعون لهم بصمة قوية في عالم الشعر العربي
أخيرا وليس آخرا
أنت شاعر رائع

wroood
03-01-2011, 08:52 PM
حياك الله يا ابراهيم..
وشنقاً مباركاً على شجرة الرصيف المباركة ..
..
- حدثنا عن "الشيخ محمود ومدده" ..وما مدى تأثرك به؟
- متى تزورك ذكريات الطفولة؟
-ما الذي يجعلك سعيداً ؟
-حدثنا عن مرآة ابراهيم الطيار..

وشكراً لك.

رندا المكّاوية
03-01-2011, 10:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
متأكد انك حتصولي وحترد على اسئلتي ؟!
مدري ديك المرة ريحان الخطابي مالحقت توصلي .. وقفلوا الموضوع قبل ماترد عليّا ..
على العموم ماعندي اسئلة بصراحة تبت ..
كل سنة وانتا طيب بالهجري وبالميلادي .. وبالتوفيق ان شاء الله .

إبراهيم الطيّار
03-01-2011, 10:34 PM
أهلا بالزعيم.. وأعتذر عن التأخر هنا..

إبراهيم الكويس.. لن أطيل عليك إلا قليلا..

أهلاً وسهلاً بالرفيق شريف قائد الجبهة الجنوبية الغربية .
أين كنت يا رفيق وماذا حدث للفوج الخامس المظلي :)
ردد الشعار الحركي إذا سمحت..
ثم هلا يا ورد


1 - قل لي بربّك: أي نوع من القصائد كنت ستكتب لو قدّر الله لك وجلست تحتسي فنجان شاي على شرفتي البائسة المطلة على خليج حيفا؟

لا أعلم بالضبط يا شريف
بعض الشياطين في رأسي تقول لي أجبه أنك لو كنت في حيفا لما عشت حتى هذه اللحظة.
ولكن الشيطان العاقل الوحيد يقول لي : سد بوزك .. يكفي هؤلاء الرجال فخراً أنهم ما زالوا يحافظون على هويتهم العربية الإسلامية في وقت انبطح فيه من انبطح و تغرب فيه من تغرب و تصهين من تصهين.
وبالتالي فعلى الأرجح كنت سأكتب قصائد تشبه قصائدك الجميلة يا شريف الجميل.


2 - أحلى قصيدة حبّ.. تلك التي نزفتها وأنت في قمة نشوة النرفانا قبل شعر النضال.. ما هي؟ وهل لنا ببعض أبيات منها؟

لم أصل في أية قصيدة حب إلى مرحلة النيرفانا لسبب بسيط و هو أنني كنت أعتقل كل جنيات الغرام و مشتقاته على حدود قلبي و الجنيات اللواتي هربن من الاعتقال دخلن بتأشيرة سياحية و طردتهن - يا الله ما أصعب نون النسوة هذي - قبل انتهاء مدة التأشيرة بسبب الظروف الحساسة و المصيرية و المنعطفات التاريخية التي كنت وما زلت أمر بها و قانون الطوارئ الذي ما زال شغالاً عندي منذ أن دق قلبي دقته الأولى كساعة بيج بن.
تكرم عينك يا شريف..لحظة أجيب دفتري من فوق السقيفة..:2_12:
ايه..
هذا مقطع صالح للنشر بحسب شروط شيطاني الأقرع اللي مستلم الرقابة هاليومين :gogo:
من قصيدة " امرأة من النيران " 1999

كانت كموج البحرِ ..
طاغية الأنوثةِ..
كنت أجهلُ أنها امرأةٌ..
أخمِّنُ أنها..
قمرٌ يضيء بداخلي..
أو أنها عودٌ من الكبريتِ..
أشعلهُ ليشعلني..
فهل كانت تصدقني إذا أسميتها :
امراةً من النيرانْ ؟

كانت تضيءُ دفاتري امرأةٌ..
وحين لمستها..
اشتعلت جميعُ أصابعي..
أسميتها " امرأةً من النيرانِ يوماً "..
طعنةً..
أو خنجراً في شكلِ أنثى
لستُ أدري كيفَ يمكنُ أن أسمي ورطتي..
هل يا ترى كلُّ النساءِ عواصفٌ..
أم انَّ للإبحار عند حبيبتي..
شكلٌ فريدٌ..
لا يسمَّى ؟


3 - من هو الشاعر الفلسطيني الأقدر والأجمل برأيك؟

والله يا شريف لست على اطلاع كاف يخولني الحكم.
أحب شعر محمود درويش و سميح القاسم و توفيق زياد و إبراهيم طوقان.


4 - لو قدّر لك وأفقتَ فإذا بك في قبر يحويك وخطرَ لك أبو العتاهية ماذا كنت ستقول شعرًا قبل التقاط أنفاسك الأخيرة؟

لا شيء أبلغ من شعره هو:
نُح على نفسكَ يا مسكينُ إن كنتَ تنوح



مودّتي..

ومحبتي يا شريف القلب
و شكري وامتناني لك دائماً

ـعاشقـ ـالحزنـ
03-01-2011, 10:38 PM
يكفيني ان القي التحية
مرحبا بك
وشكرا استمتعت معك في انتظار الباقي .

إبراهيم الطيّار
03-01-2011, 10:44 PM
الأحباب هنا جميعاً ، صدقاً إنه أمرٌ كويس جداً وخاصة هي بادرة أقامها القائمون لتكريم أخي وصديقي أبو عبده ، ولله الحمد من قبل من بعد على خروج حبيبنا وصديقنا شاعر بالجرح من صومعته ، وظهور الأخ أسمر بشامة أيضاً ولا يهون الجميع إخوة وأخوات ولنا عودة بالأسئلة إن أحيانا الرحمن بأذن الله ...
مساكم الله بالخير ...

أحلى أبو سمير و الله
أراك قد جئت بأيادٍ خاويةٍ يا أخا العرب..وين الأسئلة خيو ؟
بانتظارك يا حبيب القلب

شاعربالجرح
03-01-2011, 11:06 PM
الأحباب هنا جميعاً ، صدقاً إنه أمرٌ كويس جداً وخاصة هي بادرة أقامها القائمون لتكريم أخي وصديقي أبو عبده ، ولله الحمد من قبل من بعد على خروج حبيبنا وصديقنا شاعر بالجرح من صومعته ، وظهور الأخ أسمر بشامة أيضاً ولا يهون الجميع إخوة وأخوات ولنا عودة بالأسئلة إن أحيانا الرحمن بأذن الله ...
مساكم الله بالخير ...

وجود الطيب إبراهيم جابني على ملا وجهي وأنا بهزك يا ورد لشم عطرك .

سؤال للطيار بعيداً عن الشعر والحروف الزائدة
إن قدر الله لك أن تختار وزارة سورية لتصبح وزيراً لها ، ماهي الوزارة ولماذا وما القرارات الثلاث
التي ممكن أن تتخذها فور استلامك ؟ :)

القارض العنزي
03-01-2011, 11:13 PM
[/color]

كانت كموج البحرِ ..
طاغية الأنوثةِ..
كنت أجهلُ أنها امرأةٌ..
أخمِّنُ أنها..
قمرٌ يضيء بداخلي..
أو أنها عودٌ من الكبريتِ..
أشعلهُ ليشعلني..
فهل كانت تصدقني إذا أسميتها :
امراةً من النيرانْ ؟

كانت تضيءُ دفاتري امرأةٌ..
وحين لمستها..
اشتعلت جميعُ أصابعي..
أسميتها " امرأةً من النيرانِ يوماً "..
طعنةً..
أو خنجراً في شكلِ أنثى
لستُ أدري كيفَ يمكنُ أن أسمي ورطتي..
هل يا ترى كلُّ النساءِ عواصفٌ..
أم انَّ للإبحار عند حبيبتي..
شكلٌ فريدٌ..
لا يسمَّى ؟



الله الله

وش يعمل الحب يا ابراهيم :biggrin5:
و لو أني أعرف أن عندك صياعة أكثر بكثير مخبيها ;)

لم يغلق المحضر بعد

أسمر بشامة
03-01-2011, 11:41 PM
لا موت على الورق و لا استشهاد و لا رصاص مجازي و لا دم.
قلت دائماً أننا كشعراء مجرد أبواق و عملنا كله يتم تحت ظلال أقدام من يموتون موتاً حقيقياً وينزفون دماً حقيقياً و يتعاملون مع رصاص حقيقي.
ولكنه عمل لا بد منه لأنه المتاح و الممكن حسب الظروف المحيطة.

دائماً يارفيق هُناك مُتاح ضمن ظروف قد تكون قسرية إلى حد ما , ولكن لا أظن أنّ وصف " أبواق " مُناسب إلّا إذا كان الفعل هو ممارسة هواية لا أكثر وهنا سيكون الوقت -حتى وإن كان ضائعاً أصلاً - له حساب آخر , ولكن الذي يكتب ويحمل همّاً ما , يسعى للبحث عن وعي ما , لتكريس لو جزئياً جهد وفكرة للتأثير الإيجابي باتجاه مدروس لا ينطبق عليه برأيي أنّه " مجرّد بوق " وإلا علامَ تبحث ولمَ تكتب إذاً .!؟


هل علي أن أصنع أزمة من الوهم لأكتب ؟
الأزمات مستمرة في الزمان و المكان و الهدوء الآن هو الهدوء الذي يسبق عاصفة ما و عواصف.
قبل حرب غزة بأسبوعين انشغل الشعراء بحذاء منتظر و أذكر أنني قلت لأحدهم أخشى أن يحجب حذاء منتظر رؤية ما سيحدث في الأفق وقد حجب وصحونا متأخرين فطقطقنا عظامنا و تمطينا ثم دخلنا الحرب " الأزمة الجديدة " بقصائدنا سريعة التحضير.

على ما يبدو سؤالي فشل في إيصال ما أريد مما أشكل عليك بالفهم ..
لا أدعوك لصناعة أزمة من لا شيء فالوهم لا يهدي إلا السراب ولكنّي يا رفيق وبعيداً عن الأزمة/القضية العمومية الكبرى والتي لا تحتاج لهزّات/أزمات للتذكير بها لأنّها حاضرة دوماً بكلّ زمان ومكان ولكن أقصد الأزمات الإجتماعية الأخرى أقصد وضع الإنسان المترهل على هذه الأرض حقوقه الضائعة بين صرخات الإنسانية المتآكلة وهمومه التي تقيده حتّى يرضخ تحت نير الجوع والظلم والكرامة وبقية الأشياء , فهل يحتاج الشاعر لمعايشة الأزمة أم يجب عليه ممارسة دور الكاميرا والبحث عن مفاصل أزمات الإنسان عموماً وبالتالي صناعة أزمة في شكل قصيدة تحمل هدف ..!؟

..
.

ما دور إبراهيم كمتلقي في نقد ومحاسبة إبراهيم كشاعر .!؟
أم أنكَ تترك الباب مفتوحاً للمتلقي - دون إبراهيم - في تشريح الأشياء ثم الوقوف عندها ..!؟
..
.
بعيداً عن الاوزان والتفعيلات , إبراهيم الإنسان في أي إطار يرى نفسه في الشارع /البيت /العمل /العلاقات , كفعل و رد فعل في هذا المحيط .!؟

..
.
إبراهيم دائما ما أراك هادئاً متوازناً , ما الذي يغضب إبراهيم حقاً ويخرجهُ عن تلك الثنائية ..!؟

اتحملنا يا رفيق بس هي فرصة وأجت ..
بعيدن طول عمرك تلعب هجوم مين قلك توقف " كولار " )k
محبّتي يارفيق ..
ربي يحيمك
والعودُ أحمدُ

إبراهيم الطيّار
03-01-2011, 11:56 PM
تنويـــه :buba:
هذا المتصفح مجاني والــ "عن قرب" فسحة للاصدقاء
وهو ليس حكرا على الزعماء حيث تقتصر المقابلات الدبلوماسية على بروتوكول السين وجيم
جلسة سمر مع ابراهيم الطيار على هذا المتصفح لأروع عندي من سهرة مجانية في ليلة رأس السنة في قلب باريس في أكبر كباريه في العالم .. لذا سأسهر هنا الليلة وسأأخذ راحتي هذه المرة عر هذا الرد (طبعا اخر رد) في الكلام
ثم وحده ابراهيم الطيار من يحق له أن يعاتني على طول الرد :ec:
كما أن صفحة اضافية هنا مش خسارة فيه :rose: .. واظنها أرحم عليه من ان يستقبلني في حلب على شيشة وخبز وملح وحده الله من يعلم ان كانت ستثلج القلب أو لا ... فالفرق بين هذا المتصفح وين ما يحيط به في الخارج أننا هنا نشعر بالحرية أكثر وان اختلفنا وافترقنا لا نجترع بالضرورة علقم الخسارة ..

أهلين يا سليم و هلا ورحب
المتصفح و صاحبه على حسابك



ابراهيم .. عازمك على زهرة :rose: وانت تقرا .. شم وافتحلي قلبك

تسلم يا ورد من أيد كريم ما نعدمها إن شاء الله



لا أدري لمَ أشعر بأنك تعرفني .. ولمَ أشعر بأنني لا أعرفك ههنا لا أدري
ربما التقينا ذات يوم في الشهباء .. أو تصادفنا في طرق السماء .. ولا ندري ..
-ابراهيم الطيار ... هل صادفت يوما حلبيّا يدعى ضرار ؟.. (هو محام مثلك بالمناسبة)
-هل يعني لك هذا اللقب أي شيء "Death Rider" ..؟
-وهذا العنوان " تجهلين طعم الانتظار " .. هل يعرفك؟ ..


لم أقصد بقولي أنني أعرفك أنني أحصي أنفاسك في المنتدى و أقرأ لك كل ما تكتبه يا سليم.
قصدت أنني على اطلاع على بعض ما تكتب و تشارك به أكثر من اطلاعك على ما كتبت أنا و شاركت به.
أعرف خيره مسحوب شخصياً ولكنني لا أقرأ له كل ما يكتب وهذا ينطبق على جميع من أعرفهم هنا.
تابعت الكثير من ردودك في التاسع و أسلاك و الرصيف..
وأنت من النوع الذي يسهب في الحديث و بالتالي من يقرأ لك لا بد أن يعرف بعض جوانب شخصيتك..
وإذا مش مصدق اسأل خيره كيف تحادثنا قبل أشهر من الآن عنك و عن ردودك :biggrin5:

لم أصادف زميلي ضرار فعددنا أصبح 6 آلاف ما شاء الله كمحامين .
بالنسبة لللقب فلغتي الإنكليزية ضعيفة جداً..استعنت بغوغل فترجمها " قائد الموت " أو " فارس الموت "..و رجحت فارس الموت و اكتشفت أنه عنوان فيلم .
تجهلين طعم الانتظار..استعنت بغوغل كذلك و اكتشفت أنه عنوان نص لك.



ابراهيم المستعار
هنا أراك .. كما يحلو لي ارسمك .. أحدثك .. أمازحك .. أعتب عليك وأغضب منك .. أكرهك .. أحبك ... أسامحك .. وأهجرك .. دون ان اخاف أن أخسرك.. أصارحك بأشيائي التي تخجل بي حيث أسكن .. بأسراري المحظورة حيث أعيش .. أكذب عليك .. دون أن أخاف أن أخدعك .. أسافر إليك وأرحل دون شراء التذكرة .. وأفتح قلبي تحت عينيك ولا أغلقه .. وأنام دون ان أقفل الباب .. دون ان أركن السيارة .. دون أن اخلع المفتاح حتى .. دون أن ...

ألا تشعر بالارتاح وأنت تقرأ لي .. ألا تشعر معي أن بعض التعارف الوجداني في عالم الغيييات بعيدا عن الحسيات أهنأ .. أدفأ .. أرحم وألذ من اللقاءات والصداقات والعلاقات التي يصيبها من الفتور والغبش ما عكر صفو الاصحاب والعائلات وان بشكل طبيعي..
- ما رأيك في الصداقة عبر الكتابة و الأثير .. وهل يمكنها أن تستمر بنفس القدر من العمق والشاعرية كما يحصل فوق الورق ..؟


والله الأمر نسبي.
قلت في مشاركة سابقة أن ملائكة الإنترنت لا يشترط أن يظلوا ملائكة على الأرض و العكس صحيح.
حتى الآن النتيجة عندي 6 / 1 لصالح من تعرفت بهم على الإنترنت و عرفتهم وصادقتهم في الواقع.
وكان خيره مسحوب صفقتي الأكبر رغم أنني توقعت عندما هاتفني للقائه أن أرى شخصاً يختلف بنسبة 90 % عن ما اتضح أنه عليه.



علك تزعل حين تعلم أنني بسبب القرف الفطري الذي يصيبني هذه الايام اتجاه القراءة والكتابة بشكل عام وبها برودة الساخر بشكل خاص لم أستطع الاسترسال في قراءة نصيك الذين وضعتهما عبر الرابط كما اشتهيت .. ليس لسوء فيهما بل لفتور في شهيتي لاستخراج أشياء أحب أن تلجمني وتببهرني في نصك الساخر ..
وكما أخوك الكيميائي أقول لك نصك كان بالنسة لي مع هذا المزاج كتكسير الحجارة
يعني أسألك من أنت؟ وأحب أن أعرفك من خلال نصك فتجيبني بنص تبحثُ فيه "عنكَ" و لا تجدُك"

والله صدق أخوك .. نصك ذاك كتكسير الحجارة وكان شعوره واليوم شعوري وهو الشعور ذاته لو قرأت لفيكتور هيغو مثلا .. فلا عليك ليس الكتاب دوما هم الفاشلون .. بل الاشياء التي كتبوا عنها فلم تصب القاري كمتلقي في مقتل الاهتمام هي الفاشلة .. يعني كأن تكتب لامرأة تهيم عشقا نصا عن الامبريالية وتطلب منها ان تنتقده .. او تقدم لرجل يتحضر للحرب على منبر الجزيرة فلما جيدا عن سندريلا وتطلب منه ان يتابعه ..

أشعر بأنك لم تكن موفقا يا عزيزي في اصطياد اعجابي بنصك المختار (س س س .. سأكتب قصة) .. لأنه ببساطة لم يكن على مقاس الموجات التي أردت أن تحملني إليك لأعرفك من قلمك أكثر .. لقد كنتَ ذات نص عنوانه ( سـ..سـ..سـ..سـأنتحر (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?p=1508703#post1508703) ) قناصا ماهرا أوقعتني جملة .. شعرت يومها أنها نعت صادقة من جوفك بعنف .. ساطة لأنها رسمتني بلطف ..

((سـ..سـ..سـ..سأنتحر... لم تعجبني الحياة على هذه الأرض..أشعر الآن أنها أقصر مما توقعت عندما كنت صغيراً لقد فاجأتني الأيام بمرورها السريع وظهر الشيب في رأسي مبكراً على غير عادته في الرؤوس الأخرى.))

قد يصطاد الكاتب الأنيق قراءه بروعة الاسلوب وان حول مضامين لم يعشها لحظة .. لكن الكاتب الاذكى هو من يصطادهم بفكرة دفينة يحياها أولا دونهم .. يحياها ثانيا بهم .. يحيونها سوية فوق النص..

أشعر في قصيدتك ((وصايا أبي الحكيم)) انك "فكرة" الأذكى بلا منازع في رسم شعور الخيبة لدى العربي .. بالعربي .. وأبهرتني بشدة .. على شعورك بي .. بنا .. حين ننزع بسلاسة واقتناع للاستسلام .. فعرفتك أكثر .. يا عربي .. أنت أنا أيها العربي .. شجعني أكثر ... على الموت مثل المرايا تحت ظل الغمائم في لهب الصيف ..

من ناحية الاسلوب .. لم تكن انت أيضا في تلك القصيدة .. رأيت نزارا في هذه ((حاولْ أنْ تضحكَ للدّنيا.. لا تقرأ تاريخَ المَنصورِ.. سنعودُ إلى جوفِ الصّحراءِ..وسنبحثُ عنْ وثنٍ وصَنمْ .. انتهتِ اللعبةُ يا ولدي.. )) قارئة الفنجان يمكن :y:

...و رأيت محمود درويش في هذه (( ضعْ وجهكَ تحتَ حذاءِ عدوّكَ.. وتبسَّمْ )) .. و رأيتك تبحث عن أحمد مطر في كل القصيدة ...
ما لقيتك في كلا النصين يا أخي :1))0: وش اساوي يعني اكذب عليك :peace:.. الطم :k:

من أنت ... أين أنت؟ .. لم اجدك في كلا النصين يا صديقي ... ماذا كتبت .. أنت لم تكتب شيئا بعد لأعرفك فاذهب لتكتب ...
تخيل يا ابراهيم لو انك فعلا تعرفني وفيه بينا ملح وخبز وهلا عم ناخذ شيشة سوا ..:er: صدق رح تشد شعرك وأنا عم اعطيك رأيي بشو تكتب .. ررح تقلعني من طاولتك وتساوي هيك :n:صدق


عادي... القرف قد يصيبني حتى من نفسي..
لا يشترط أن يكون النص جميلاً في كل لحظات الرواق للقارئ و لا يشترط أن يكون جميلاً لدى كل القراء و لا يشترط أن يبقى أو يولد جميلاً حتى لدى صاحبه.
النصوص مجرد أدوات قد تفلح و قد تعجز عن اصطياد الفكرة و تصويرها.
أعطيتك الرابطين وقلت أن الأول هو " الأكثر ذاتية " ولم أقل أنه يعبر تماماً عن ذاتي.
ولكن كلا النصين هما من أقرب ما كتبت إلى نفسي.
كتاباتي الذاتية / الوجدانية قليلة جداً لأن وجداني مغيب تحت أنقاض عدة إبراهيمات قتلتهم سابقاً .
بالنسبة لنص " سأنتحر " فقد كتبته خبط لزق في المتصفح ولم أعدل فيه إلا لمدة دقائق..ولهذا قد يشكل علامة ذاتية من نوع ما..ولكنني أراه معبراً عن جانب واحد من الذات فقط و جانب آني تلاشى بعد يومين وقد يظهر غداً لا أعرف.
بالنسبة لأنا أنا أم نزار أم محمود درويش أم حنفي الأبهة فقد حسمت هذا الأمر سابقاً مع نفسي و اقتنعت بما أفعل وقلت أن نزار يشبه نصف شعراء فرنسا و أحمد مطر يشبه نزار و سميح القاسم يشبه محمود و محمود يشبه ستالين..وشعراء الحداثة يشبه بعضهم بعضاً كسكان القرى الفيتنامية.
وأنا لست خارج هذه المعادلة...فلأشبه العفاريت الزرق حد أخو مراقي ؟ :y:



له له له يا ابراهيم .. كلام كبير .. أيعني هذا أننا ملزمون بتحقيق أحلامنا لأجلنا نحن لا لأجل الغير ..
(يعني فعلت أو لم أفعل لا يهمني إلايّ .. يصطفلو ؟ ) .. لاحظ ان هؤلاء الذين يصطفلو قد يكونوا أقرب الناس الينا وقد يكونوا بنوا مستقبلهم على ما سنفعل أو نقدم ..
هل نحن مجبرون على أن نهتم لمن يحبنا ويهتم بنا فنضبط احلامنا كرمالهم؟ إذا كان جوابك نعم فلماذا نلجأ للعمل في كواليس الحياة وظلها ونخجل من الكد والشقاء ليشهدوا ما نقدمه لأجلهم تحت ضوء الشمس .. حتى اذا ما لم نصل عذرونا على الفشل .. فثد شهدوا سعينا ومحاولتنا .. وش رايك؟ بم سترافع؟


لست مضطراً للمرافعة يا سليم
أنا مقتنع بكل ما أقوم به وقد قلت في مشاركات سابقة أنني من النوع - الحيط - الذي لا يتغير بسهولة.
ما عنيته بكلامي الذي علقتَ عليه أن المهم أن أرى نفسي كما أريد لها أن تكون لا كما يريد لها الآخرون...
مثال على ذلك أنني كلص و نصاب قد أكون جيداً و فهلوياً في نظر بعض الناس و لكنني لن أكون كذلك في نظر بعضهم الآخر و في نظر نفسي.
وبالتالي فأنا من يحدد ما هو نجاحي و كيف أنجح و أنا من يوزع وثائق التخرج و الثناءات ويحجبها عن محطات حياتي و خياراتي...وفقط




ماذا تفعل بنصوصك الرديئة يا ابراهيم؟ ..
هل يوجد احدها اندس خلس في الساخر .. اعترف وهات الرابط


لا أنشر نصوصي الرديئة
هذه عينة من النصوص الرديئة التي أغواني زر إرسال بإرسالها : 1 2 (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=129807) 3 (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=126793) 4 (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=133850)




لنفترض ان الساخر يا ابراهيم كائن حي ..
هب (وبعيد الشر) أن الساخر مات .. ونحن متنا معه .. لا تواصل بعدها ههنا بيننا ولا أخبار .. صف لنا شعورك يومها يا ابراهيم .. وما امكانية حصولك على بديل وان بعد زمن .. هل ستقسم انك لن تبحث عنه في سواه ..؟


لن أقسم... سأبحث عن سواه
وإذا مات خيره مسحوب " الله يحميه " سأبحث عن سواه وأنصحه كذلك أن يبحث عن سواي ليخسر عليه فنجان قهوة كل يومين.


من الان فصاعدا أضفتك (ولي الشرف) ممن سأتابع ردودهم أكثر من نصوصهم لأني وجدتك والله يا ابراهيم من أروع كتاب الردود في الساخر .. وصاحب الردود الجميلة كاتب جميل لا محالة وانت كذلك فلتحمد الله أيها الرائع .. ولتشكر الرب ..

و لي الشرف يا سليم
و الحمد لله دائماً أبداً



نسأل الله ان يهدينا سبيل الرشاد وأن يعيننا على اجتناب قدر المستطاع فتنة السقوط في برك اللغو
ولعله من الذكرى ويعنيك لوحدك أكثر ما سيأتي في سؤالي
هل سبق لابراهيم الطيار ان وقع بعفويته (في بداياته بالساخر ربما) في مثل هكذا صراع ..
ما العاقبة؟ .. وكيف تصرف؟ ..
وما الحل الذي لا يجعلك تضطر للهرب حيال الصراع (النقاش) و لا يعطي صاحب الرأي المعارص انطباعا بالجبن أو الجهل اتجاه ذلك؟


لم يسبق و لا أعتبر هذا النوع من الصراعات " صراعات " بالمعنى الحقيقي للكلمة.
الجبن و الشجاعة يظهران عندما تتقابل المسدسات بالمسدسات أما وراء الكيبورد فلا معايير معتمدة.
كل ما يحصل عليه الطرفان هو الشتائم و السيئات وأنا في غنى عن الأمرين معاً.
في العادة لا أتدخل في موضوع لا أجد فيه أريحية في النقاش لأن الهدف من الموضوع هو النقاش و ليس ملأ المتصفح بالمشاركات.



وقبل أن أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه .. سؤالي الأخير في الرد الاخير من هذا المتصفح

أشعر ولأني مثلك بقلبي أراك أنك رومنسي ... رومنسي حد الانكار.. هل أخبرك أحدهم قبل اليوم أنك مطنب في ذلك؟
بينك وبين نفسك وأنت الذي تخفي في أدراجك قصائدا نزارية -وان مترهلة- بطول الليل وزيف النهار ألا تعتقد بأنك كذلك؟


نعم رومنسي..
ولدي أحد عشر قلباً كدودة الأرض واحد أساسي و عشرة احتياط... للأسف..





هل انتهى عبير الوردة التي بدأ ها هذا الرد؟
لك مني هذه :rose: ... خالدة
ودم دوما بألق ...

أخوك سليم


كلمة أخوك هذه كالذهب عندي يا سليم
بارك الله بك يا خيو
ولك أطيب التحيات و السلام
:rose::rose:

إبراهيم الطيّار
04-01-2011, 12:38 AM
الأخ إبراهيم ساعدني في أيام الزحمة بلا مقابل مع أنه كان مريض لكنه وقف بجانبي والله يشهد على ما أقول .... تحياتي لك يا غالي ...:rose:

ومين قال لك أن الأمر مساعدة ؟
بيننا حساب يا خيره وإذا ما دفعت المعلوم بالتي هي أحسن فبيننا المحاكم :biggrin5:

خيره مسحوب
04-01-2011, 12:49 AM
السلام عليك يا أخي أبو عبده :rose:

تقف الأسئلة أحياناً في حلقومنا كثلة تنتظر باص الجامعة سيف الدولة ،
ومعهم يقف خيره خلف نظارته ذات الدرجات العالية ليأتي لص يهرول سريعاً هارب من الشرطة ...
يركض الهارب ولا يرى خيره الذي يمتاز بتلك اللاصقة التي توازن عدسته اليمين عن الشمال ، فيرتطم رغيف الخبز- المرابط تحت إبط هذا الهارب - في نظارة خيره فيحرق وجهه وتجرح قرنيته وتسال دماءه ....
فيأتي الباص ويشحن جميع المنتظرين ويبقى خيره في بحث عن مقلتيه ورغيف الخبز قد تعلق في ظهره كجناية مخلّقة أضاعها منذ ولادته ...

ما رأيك بجناية الخوف التي خلقت معنا ؟

ما السبيل لخروجنا من جلد الذات على كوارثنا ؟

ما رأيك بالبلبلة التي تحصل بين السلطة التشريعية والتنفيذية وصراعها الدءوب في تشريد هذا المواطن الشارد أصلاً كما تشير التقديرات والمؤشرات ! ؟

ولي عودة مع أسئلة أدسم ، تحياتي يا طيب ...

سوسن
04-01-2011, 01:58 AM
مرحباً..

لو كان للأطفال محاكمهم الخاصة بعيداً عن عالم الكبار, فيم تظن أنهم سيتحاكمون يا أستاذ ابراهيم؟
.
.

إبراهيم الطيّار
04-01-2011, 12:21 PM
لله أنت
ضحكت هنا بشكل آذى الآخرين من حولي ..!
الله يسامحك

الشاعر /إبراهيم

شكرا" على كل ما شاركتنا به وشكرا" على ديوان الليالي العربية
كن بألف خير وأسعدك الله في الدارين

السلام عليكم أخي مجهول!!
أسعدك الله وبارك بك وجزاك خير الدعاء
و الشكر و التحية لك

إبراهيم الطيّار
04-01-2011, 12:42 PM
إبراهيم أجب :

حاضر سيدي
طيب فهمنا أنك مشرف من دون ما تكتب بالأخضر
ضروري يعني تنزع صباحي و تذكرني بوجه حمزاتوف و شنباته :biggrin5:
هلا يا صديقي ثم هلا
:rose:

- متى ستكتب القصيدة التي ستدخلك السجن ؟

قبل أن أدخله بيوم أو يومين.


- شاعر في أفياء تود هجاءه وشاعر تخشى هجاءه؟

لا يوجد على هذا الكوكب حالياً من أود هجاءه.
أخشى هجاء الجميع في أفياء و غير أفياء طالما أنهم يكتبون بالعربية.

- هل كتبت قصيدة ليوم عرسك ؟

لا لم أكتبها بعد و لم أطبع بطاقات الدعوة و لم أعلق اللمبات ولم أحجز الصالة :)
ربما سأكتب نعوة فاضلة للعروس..
وفي أكثر الاحتمالات تفاؤلاً سأكتب بيان رقم 1 ليشكل الدستور المؤقت لجمهورية مملكتي السعيدة التي ستتفضل عليها المخلوقة و أحدد في هذا الدستور المبادئ العامة التي ستبقي على عقلها صاغاً بعد توقيعها عقد الزواج.


- تبيع ديوانك ؟

كم ستدفع ؟
نبدأ المزاد بصندويشة شاورما لقصيدة التفعيلة و صندويشتين لقصيدة العمودي..
بالنسبة للأبيات المتفرقة ما منختلف..أعطيك أياها على البيعة بعلبة مايونيز .
بالنسبة لمشاركاتي في شتات 100 دولار للمشاركة...والدفع كاش.
وخذ حمزاتوف مع مشاركاته بالجملة ببلاش.



- ولو قلت لك التالي :


:cd::d(5::sd:

فكيف سترد ؟


:l: :gogo: :er:

حياك الله يا غالي
وحماك حيث حللت

إبراهيم الطيّار
04-01-2011, 01:39 PM
::


http://www.tafasel.net/vb/uploaded/93_1271921910.jpg


يسألك بعض الزاد لـ يعينه على رحلة ما .!
هلّا تفضلت عليه بحروفك ؟!
:rose:





كسر الموج مجذفي و شراعي
ورماني على شطوطِ الضياعِ
خانني إذ أتيتهُ مستجيراً
مِنْ حياةٍ تضنِّ بالمستطاعِ
ردَّني للحياةِ جثَّةَ حلمٍٍ
نُذرتِ للهمومِ و الأوجاعِ
أيها البحرُ إنَّ قاعكَ رحبٌ
كيفَ لم يحوِ إذ قصدتكَ قاعي
رفضَتني مدائن الموتِ حيَّاً
فتحالفتما معاً لاقتلاعي
خذ إذا شئتَ مركبي و شباكي
لم تزل بعدُ قبضتي و ذراعي
وأمانٍ أضأتها في طريقٍ
سوفَ أمضيهِ نافذاَ كالشُّعاعِ


الله يعين
شكراً أخت كاميليا
ولو أن الشعر كان منشف دماغه شوية :)

ابن أبي فداغة
04-01-2011, 02:42 PM
السلام عليكم ..
شاعري المفضل ، بلا منازع ..

أبو خليل ، قرأت المقدمة فقط ،، وحبيت أسلم عليك ، وأرحب بحضرتك ..
سوف أقرأ الموضوع كله اليوم ،، وأعود بالأسئلة ..

جعفَر.. مؤقتاً
04-01-2011, 05:41 PM
السلام عليكم،
أولا أحييك مجددا على قصيدتك في "نعل"،
أكرم الله القارئين،

ثم سؤالي حاولت إخفاؤه فسبقني إليه لوفسوم << بتحسوا اسم شامبو
فقررت طرحه من جديد:

- متى ستشعر بالغيرة من طل الملوحي؟
وإن سبق وقد شعرت بذلك،
فما أنت فاعل حيال ذلك الشعور ؟

ثم هب أنك سمعتها ذات ليلة عبر الأثير تقول:

واطياراه زُففتُ اليوم بلا عرسِ *** و تاهت بي الأيام في الظلماتِ عن أمسِ

فكيف ترد ؟


و جزاك الله خيرا عن قصيدتك في "نعل"
أكرم الله القارئين..

عصب
04-01-2011, 08:31 PM
يا ابراهيم . .
لو جاع المواطن العربيّ ، هل يمكن أن يجد من أشعارك ما يسد به رمقه ؟

اختر الاجابة الصحيحة ، ولماذا اخترتها ..
هل كتابة الشعر في هذا الوقت للمواطن العربي عبارة عن :
أ ) ابداع .
ب ) حالة طبيعية .
ج ) مجبور .
د ) تسلاية .
هـ ) غير ذلك .

تحياتي لك يا أمير .

إبراهيم الطيّار
04-01-2011, 08:50 PM
أخي إبراهيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
س1 / ماذا تعني لك الحياة ؟ :(
أجب بتأثير الفيس الموجود أعلاه .


شكراً لك .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الداهية

لو استعنت بجميع أيقونات المنتدى لما عرفت الإجابة بالتحديد
بعضهم يقولون : الحياة حلوة بس نفهمها
طيب..وماذا عن الذي لم يفهمها و لم يستطع أن يفهمها رغم أنه حاول و أراد أن يفهمها ؟
الحياة كابريس...تدهسنا على طريق سريع فكيف نعيش بلا هذه الكابريس ؟
الحياة أوتوبيس..ويا ويلنا إذا كمشنا المفتش بلا تذكرة.
هذا ما ألهمني إياه الفيس أعلاه

تحياتي و سلامي أخي الداهية

إبراهيم الطيّار
04-01-2011, 09:02 PM
حسنا أخي إبراهيم
أولا:اذكر لي قصيدة واحدة لأحد الشعراء
حين تقرأها تشعر برغبة في البكاء

خل ادكـــــــار الأربـعِ والمعهد المــــــــرتبعِ
والظاعـــن المـــــودعِ وعـــــــد عنـه ودعِ

بكيت و أنا أسمعها من مشاري العفاسي عدة مرات.
ولا أعلم من هو كاتبها



ثانيا:أيهما أكثر تأثيرا برأيك على المتلقي
القصيدة الوجدانية أم القصيدة السياسية


المعيار هنا معيار ذاتي بحسب اهتمامات القارئ أو ظرفه الآني.
للنوعين التأثير ذاته من حيث المدى و لو اختلف الطابع.
بالنسبة لي أركن إلى القصائد السياسية و أعتبرها الأبلغ في الوجدان.



ثالثا:بصراحة هل ترى نفسك في المستقبل إن شاء الله وأنت كذلك
أحد الشعراء الذين يصنعون لهم بصمة قوية في عالم الشعر العربي


أتمنى أن أصنع تلك البصمة وأعتقد ان كل من يمتلك إبهام شاعر يتمنى ذلك و لكنني لا لست متفائلاً بذلك هذه الأيام.




أخيرا وليس آخرا
أنت شاعر رائع


بارك الله بك أخي مصطفى الرائع و حياك
شاكراً لك حضورك يا رفيق حمزاتوف القديم :)

إبراهيم الطيّار
04-01-2011, 10:12 PM
حياك الله يا ابراهيم..
وشنقاً مباركاً على شجرة الرصيف المباركة ..


حياك الله مشرفتنا ورود و الشكر لتشريفك
حبل المشنقة عامل لي حساسية يا ريت تشدوه شوية كمان :biggrin5:
..

- حدثنا عن "الشيخ محمود ومدده" ..وما مدى تأثرك به؟

قبل وصولي إلى المسجد لم أستقبل قبلة لصلاةٍ أو دعاء خلال سنة كاملة سبقت ذلك.
والعلة هنا لم تكن في والدي حفظهما الله بل بي لأنني كنت متمرداً على كل شيء بدءاً بعصا و الدي و انتهاءاً بعصا معلم المدرسة.
في عمر الـ 16 يسر الله لي صديقاً طيب الخلق صافي السريرة و العلن كنت أدافع عنه ضد شبيحة المدرسة من الطلاب الأشقياء..و مع الوقت ترسخت تلك الصداقة و سحبني هذا الصديق من براثن شلتي القديمة و ضمني إلى مملكته الخاصة.
أخذني سميي " إبراهيم " إلى حلقات الذكر و دروس المسجد بشكل دوري و خلال شهر واحد تحولت إلى " لزقة " التصقت بأبواب المسجد و جدرانه و ثرياته و نقلت طبعي هذا إلى المنزل فصار أخوتي كلهم و بالتدريج من مستلمي القبلة آناء الليل و أطراف النهار.
كان الشيخ محمود إمام المسجد و خطيبه شاباً بشوش الوجه طيب الأخلاق متواضعاً و بالإضافة إلى ذلك فقد كانت يده البيضاء ترفض الامتداد إلى أموال الصدقات و هدايا الناس كما كان يفعل الكثيرون من العاملين عليها و على سواها و هذا الصدق في تعامله و عمله هو ما جعله الأقرب لقلوب الناس من بين كل الأئمة الذين تعاقبوا على هذا المسجد .
بالنسبة للدروس الشرعية فقد عرفت من خلالها الكثير من الأحكام الشرعية التي بقيت راسخة في ذهني حتى اليوم ولم أتنازل عنها و الحمد لله رغم أنني مررت بمراحل لاحقة لا علاقة لها بالشيخ محمود و لا بمدده.
ومما رسخ في روحي لذة حلقات الذكر التي صدق من قال فيها : لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف . كانت جملة " مدد .. مدد .. مدد.." مع موسيقاها التي يرنمها الشيخ محمود بصوته الجميل تنفذ في قلبي كرمح و دموعي تملأ وجهي فأحرص على مسحها و إعادة عمل " روداج " لعيني قبل أن يراني رفاقي بعد انتهاء الحلقة و إضاءة الأنوار.
للأسف لم أعد أجالد أحداً لاسترجاع تلك الأيام التي حولتني من ولد صايع إلى بني آدم أقدم على التفكير بأشياء ذات أهمية للمرة الأولى في حياته.
ولكنني استفدت كثيراً من تلك التجربة و تخليت عن نزقي السابق و لساني السليط وما زال بيني وبين طبعي الحاد في أصله عدة خطوط حمراء رسمتها لي تلك التجربة.
وللشعر دور بسبب الإنشاد الديني الذي انتشر في مدينتي تلك الأيام و ما زال حتى اليوم. وقد كتبت لبعض المنشدين عدة قصائد انتشرت على أشرطة الكاسيت التي تباع على البسطات :2_12:
و لاحقني بعض هؤلاء المنشدين فيما بعد لكتابة نصوص لهم ولكنني كنت قد دخلت المجال الجوي لكوكب آخر اختلطت فيه عبابيسي بدبابيسي فلم أكتب لالتزامي مبدأ " كن حقيقياً " و كانت حقيقتي للأسف في ذلك المجال تبيض الوجه :p
ما استفدت منه لاحقاً أنني أسست لغتي الأولى على رقة الكلمة و النغمة الصوفية و على أسس مكنتني من استعادة نفسي لاحقاً عندما خسرتها في بعض سنوات الجامعة..وما زالت تقف حائلاً بيني وبين التخبيص في كثير من الشعر الذي أكتبه حتى هذه اللحظة.


- متى تزورك ذكريات الطفولة؟

زارتني الآن بسبب السؤال عنها.
تزورني على الأغلب عندما أرى أبناء أخوتي..وتزورني عندما أقصد الأمكنة التي شهدت تلك الذكريات كمدرستي و المنطقة الصناعية القريبة ودور السينما.
ذهبت الآن معظم روابطي مع الطفولة بدءاً بمكنة الكبة اليدوية و مكنة الخياطة و حنتور جارنا المزارع وبقرته الحلوب و أولاده الأشقياء و انتهاءاً بسوسو و شذى بنات جارنا الحمصي اللواتي كنت أعيرهن بعدم وجود أخ لهن فيعرنني بعدم وجود أخت لي.
ضاعت الطاسة اليوم و صرت أكبر..


-ما الذي يجعلك سعيداً ؟

الانتهاء من كتابة قصيدة.
خط الـ adsl.
خيره مسحوب.
صندويشة الشاورما.


-حدثنا عن مرآة ابراهيم الطيار..

والله أستخدمها غالباً لحلاقة ذقني و عقد ربطة العنق.
لم أعثر فيها على نفسي يوماً...كلما نظرت فيها كل صباح يطلع لي إبراهيم شكل لا أريده و لا يريدني.
أبو ربطة العنق أكرهه بسبب اضطراري لعقد ربطة عنقه كل صباح و يكرهني لأنني أشد يدي على الربطة في محاولة لشنقه.
كنت أود أن أنظر إلى تلك المرآة فأرى " بيريه " ضابط طيار أو على الأقل ضابط في القوات الخاصة لا ربطة عنق لمحام يضطر كل يوم لدوزنة لسانه لممارسة الكذب الأصفر - بين الأبيض و الأسود - على الموكلين و القضاة.
هل اقتلع ذلك اللسان و أخلص منه و أدخل المحكمة مثل الأخرس أم أشنق ذلك المحامي و أخلص منه مثلاً ؟
أم أكسر مرآتي لكي لا أرى نفسي مرة أخرى إلا في عيون الناس الذين يدفعونني كل يوم نحو الهاوية ؟
صار بدها غوغل سؤال و جواب



وشكراً لك.


والشكر لك دائماً
ما بتقبلوا هذه المشاركة كموضوع خامسي..؟
س..س..س..سأرمي نفسي في نهر الفرات . مش أحسن منه :biggrin5:

إبراهيم الطيّار
04-01-2011, 10:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
متأكد انك حتصولي وحترد على اسئلتي ؟!
مدري ديك المرة ريحان الخطابي مالحقت توصلي .. وقفلوا الموضوع قبل ماترد عليّا ..
على العموم ماعندي اسئلة بصراحة تبت ..
كل سنة وانتا طيب بالهجري وبالميلادي .. وبالتوفيق ان شاء الله .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وصلت وسبقت ريحان...وين الجائزة ؟ :)
كل عام وأنت بخير وسلامة
بارك الله بك و حياك
شاكراً حضورك الكريم

إبراهيم الطيّار
04-01-2011, 10:23 PM
يكفيني ان القي التحية
مرحبا بك
وشكرا استمتعت معك في انتظار الباقي .

حياك الله وبارك بك أخي
أهلاً بك دائماً و الشكر لتشريفك
الباقي ع الطريق..

إبراهيم الطيّار
04-01-2011, 10:42 PM
وجود الطيب إبراهيم جابني على ملا وجهي وأنا بهزك يا ورد لشم عطرك .

سؤال للطيار بعيداً عن الشعر والحروف الزائدة
إن قدر الله لك أن تختار وزارة سورية لتصبح وزيراً لها ، ماهي الوزارة ولماذا وما القرارات الثلاث
التي ممكن أن تتخذها فور استلامك ؟ :)

أهلين بالغالي
والله شي يحير....
وزير مرة واحدة !
طيب مناخد المالية..
القرار الأول: فرض ضريبة على السوريين المغتربين و المسافرين للعمل.
القرار الثاني : تحويل هذه الضريبة للسوريين الذين مو قادرين يغتربوا و مو ملاقيين عمل في الداخل أو في الخارج أو في الفضاء الخارجي رغم البحبشة و السعي.
القرار الثالث : الاستقالة بعد أخذ حصتي من هذه الضريبة المفروضة لأشتري بها بدلة أسنان و أدفع ضرائبي المتراكمة .


بما انك مغترب يعني..وجلدك محشي
)k

حكايات
05-01-2011, 02:00 AM
حضور بهيّ يا إبراهيم : )

استمتعت بالمتابعة , هو سؤال واحد فقط .. ليس لابراهيم الشخص بقدر ماهو محاولة لفهم فلسفة التقطتها من بين سطورك ..


كتاباتي الذاتية / الوجدانية قليلة جداً لأن وجداني مغيب تحت أنقاض عدة إبراهيمات قتلتهم سابقاً .
هب أن أحد الإبراهيمات - إن صح التعبير - كان عصياً على الدفن .. ماذا أنت فاعل به !
هل ستطمئن لقرارك بأنه يتوجب عليك دفنه , وبأنك فقط لم تحسن تقدير المستوى المطلوب من الركام اللازم لإسكاته , أم ستفكّر بأن هذه اليقظة لتلك الذات إشارة إلى استحقاقها بفرصة جديدة للفهم معك ؟

هل تعتقد حقاً يا إبراهيم أننا نستطيع أن نحيا بذوات جديدة اختلقناها وتعلمنا الرضى عنها وعن خياراتها دون أن تؤرقنا يقظة مفاجئة لذاتنا الحقيقية التي وأدناها ذات جهالة !

ريحـان
05-01-2011, 05:51 AM
.
.


- لماذا إبراهيم الطيار لا يستعمل أبداً الفاصلة (،) في ردوده ومواضيعه ؟
- أثناء الدقيقة التي سبقت تأدية اليمين بالنقابة . ما الذي كان يجول بذهنك - غير الهرب - ؟
- هل القضية " تؤكّل عيش " ؟ ما وجه الشبه بين القضية التي ننادي بتبنيها و إيمان المُحامي بقضايا مُوكليه ؟ - على اعتبار المحامي الشخص الـ " قضاواتي " الأكبر بالعالم : يرافع عن القضية حتى يبحّ صوته وينساها فور أن يقبض بقية " الأتعاب " ليتنقل لقضية أخرى . . -
- القومية العربية .. أين رست بك ؟
- ما الشيء الذي تعتبر نفسك أول من قام به ؟
- تكتب بيدك اليمين ؟
- " ليته لم يخرج من الإطار " . على من تعود الهاء ؟
- ختاماً . إبراهيم الطيار شاعر ساخر يُحترَم ولا تملك كقارئ أو متذوق للشعر إلا أن تصفق له وجداً . من الشعراء القلّة الذين مرّوا بالسّاخر وكانُوا مِنَ " المُتفق عليهم " . ألا يخيفك أمر كهذا ؟

شكراً كثيراً لأنك هنا يا Maître .

.
.

wroood
05-01-2011, 12:31 PM
حبل المشنقة عامل لي حساسية يا ريت تشدوه شوية كمان
على هالحالة لازم نتوصالك بواحد من الزبانية الكرام والمحترمين في تدمر المقدسة...:gg1:

-وبهذه المناسبة لو طلبو منك ان تكتب شيء على حائط سجن تدمر ..ماذا ستكتب؟

-المرآة التي قصدتها في سؤالي السابق..مرآة ابراهيم الطيار التي يجد فيها نفسه ..ولا يستطيع ان يكون أمامها الا هو..حدثنا عن هذه المرآة.

-الانتفاضة الفلسطينة الأولى أو الثانية...كيف كان تأثيرها عليك ؟وكيف تنظر اليها الآن؟

حاولت أتجاوز هالسؤالين بس للأمانة فشلت..

خلص نهائيا وبشكل مطلق وبتاتاً ما رح أرجع اسأل ولا سؤال..

قس بن ساعدة
05-01-2011, 12:39 PM
.
..
السّلام على إبراهيماتوف مرّة أخرى

1 . لو كان إبراهيم الطيار مكان المتنبي هل كان سيدفع حياته ثمناً لبيت شعر قاله أم انه كان سيفكحها أو كما تقولون في حلب " سيشمع الخيط "

2 . لو عاد ابراهيم الطيار إلى أول الطريق ما المهنة التي سيختارها

3 . هل تعتقد بوجود " لغة شعرية " لا تصلح لاستخدام أدبي آخر ، ام ان اللغة واحدة ينهل منها الناثر والشاعر وكل يقولبها بحسب ما يريد واحد بوزن وقافية والآخر سارحة والرب راعيها ؟


4 . البعض يكتب لانه يجيد ذلك ، البعض يكتب كي لا ينفجر ، لِمَ يكتب ابو عبده ؟

5 . هل تذكر عدد المرات التي رأيت فيها الرقيب على الورقة أمامك وأنت تكتب ؟

6 . متى آخر مرة بكيت فيها ؟

7 . ما معنى كوزولونجي ( أرجو توخي الأمانة في الإجابة وعدم الإستعانة بخيره مسحوب أو أنا داري مع أحقيتك بعدم الإجابة )

وأخيرا سقطت يدي فالتقطها يا اخي

سحابهـ
05-01-2011, 12:59 PM
جئت ، :rolleyes: و عندي شوية أسئلة ..:y:

_ ما هي القصيدة التي ترى فيها نفسك أكثر ، كأنت ؟
_من اين تأتي بالكلمات و الأفكار ؟
_هل أنت من النوع الذي يكذب ، أم من النوع الذي يكتب ؟
_أسمك في الساخر ، لو طلب منك تغييره ، فما سيكون ؟
_ما موقع الساخر في فهرس حياتك ؟
_ أذكر إمرأة لم/ لن تستطع/ تستطيع الكتابة لها ؟
_أي نوع من الأدب تنكر قرائته؟


و من ثم ، شكراً لك.

القارض العنزي
05-01-2011, 01:39 PM
يبدو أن المخلوقات الأفيائية لا تصنع الزحام في عنقرب و هذا من حظي ربما

أول شي لم يفاجئني رأيك في السياسة لكني كنت أنتظر أكثر.. أنا طرحت نصف سؤال و أنت أعطيتني نصف إجابة

الشعراء مغرورون بطبعهم -غرور أدبي- خاصة المبتدئون منهم.. من أول من كسر غرور ابراهيم المبتدئ ؟
قال أحمد مطر ما معناه: السجن ثمن غال لكلمة واحدة.. هل هناك قصيدة -مهما كانت- تستحق أن تدخل من أجلها السجن ؟

من هي اليوزرات التي يحرص ابراهيم على القراءة لها في الساخر ؟
تصدق أني لم أقرأ أيا من كتاباتك خارج أفياء ؟
بصراحة ألا تعتقد أنه حان الوقت ليأخذ ابراهيم مكانه مع رموز الساخر في الأسفل ؟

كل يوم أزداد اقتناعا بقول القائل: من لا يظلم الناس يظلم.. وش رايك ؟

هل سبق و أن طرد ابراهيم من قاعة المحكمة f* ؟
حدثني عن أول مرة ضبطك الوالد تدخن :biggrin5:

ما هو أكثر دعاء تكرره ؟

مازال المحضر مفتوح :gogo:

إضـافة
05-01-2011, 04:47 PM
.


لأني " فاشِل " حضرةُ مُتأخراً .. ولأن العذر الآخرَ " مقبول " فاعذرني - من فضلك - !
كُل شيءٍ أتى هنا وأخبرنا الكثير " عنك " كان جميلاً ومتفرّداً عذباً للقارئين !

إبراهيم ..
وفّقك الله , ويسّر لك الخير ويسّره لك ..
أنت أفضل " مني " بكثير .. شكراً لك يا كبير !

سأعودُ - ربّما - حاملاً في يدي اليمنى " سِحْر " وفي الأخرى " المعوذات "
لتنفك " العُقد " هاهنا !


.

حنين السكون
05-01-2011, 06:51 PM
ولكْ حاضرين حاضرين يا كبير
بس خلصت علينا الأسئلة ! :ec:

حنين السكون
05-01-2011, 07:01 PM
عندي فكرة :
على فرض أنك تتوقع ما سأسلكَ عنه
فما هو السؤال الذي لا تتوقع أن أسألك بهِ ؟
وما هي الإجابة التي تتهرب منها كأنها لحظة إحراج لعينة ؟
مع الأخذ بعين الاعتبار أني لن أسألكَ عن شيء أعرفهُ
فلا تبحث عن مُشترك بيني وبينكَ
بل تغلغل في كهوف إبراهيم الطيار !

مصطفى الخليدي
05-01-2011, 07:18 PM
بارك الله بك أخي مصطفى الرائع و حياك
شاكراً لك حضورك يا رفيق حمزاتوف القديم :)[/QUOTE]

مفاجأة من العيار الثقيل

ماإن ذكرت اسم حمزاتوف حتى رحت أفتش في ثنايا ردي عن همزة زائدة
أوكلمة خاطئة أو شيء ما سقط سهوا
صدقا بدأت أخافك الآن
لكن هذا لاينفي بالطبع حبي لحمزاتوف
ولك أيضا
عموما
وعلى الماشي
ماذايعني لك حمزاتوف!!

الله يستر
أيقونة ابتسامة عريضة

إبراهيم الطيّار
05-01-2011, 08:39 PM
الله الله

وش يعمل الحب يا ابراهيم :biggrin5:
و لو أني أعرف أن عندك صياعة أكثر بكثير مخبيها ;)


لم يغلق المحضر بعد


تسلم يا رياض
مو حب حب بالمعنى العشقولوجي يعني..
و مو صياعة صياعة بالمعنى الإيديولوجي يعني..:i:

إبراهيم الطيّار
05-01-2011, 09:04 PM
لا موت على الورق و لا استشهاد و لا رصاص مجازي و لا دم.
قلت دائماً أننا كشعراء مجرد أبواق و عملنا كله يتم تحت ظلال أقدام من يموتون موتاً حقيقياً وينزفون دماً حقيقياً و يتعاملون مع رصاص حقيقي.
ولكنه عمل لا بد منه لأنه المتاح و الممكن حسب الظروف المحيطة.

دائماً يارفيق هُناك مُتاح ضمن ظروف قد تكون قسرية إلى حد ما , ولكن لا أظن أنّ وصف " أبواق " مُناسب إلّا إذا كان الفعل هو ممارسة هواية لا أكثر وهنا سيكون الوقت -حتى وإن كان ضائعاً أصلاً - له حساب آخر , ولكن الذي يكتب ويحمل همّاً ما , يسعى للبحث عن وعي ما , لتكريس لو جزئياً جهد وفكرة للتأثير الإيجابي باتجاه مدروس لا ينطبق عليه برأيي أنّه " مجرّد بوق " وإلا علامَ تبحث ولمَ تكتب إذاً .!؟

هو نوع من نكران الذات - المنكرة و المُستنكَرة و المُستنزفة بالأصل - يا فيصل.
نحن أرباب الأقلام و المحابر من النوع الحشاش و قد تصل بنا جرعة الحشيش الزائدة إلى ما وراء الأوزون..فنعتقد لوهلة أو وهلات عندما نكتب عن " قضية " أننا الأمناء على هذه القضية و فرسانها الميامين و أننا من خطط و نفذ و ضرب و خرج أخيراً ليكتب بيان النصر شعراً.
ولهذا أذكر نفسي دائماً أنني " فالصو " إلى أن يتاح لي ظرف أستطيع أن أثبت فيه العكس و أنجح في هذا الإثبات وإلا فإنني " فالصو " حتى ذلك الوقت و لن أعتدي على أدوار الآخرين الغير فالصو .



هل علي أن أصنع أزمة من الوهم لأكتب ؟
الأزمات مستمرة في الزمان و المكان و الهدوء الآن هو الهدوء الذي يسبق عاصفة ما و عواصف.
قبل حرب غزة بأسبوعين انشغل الشعراء بحذاء منتظر و أذكر أنني قلت لأحدهم أخشى أن يحجب حذاء منتظر رؤية ما سيحدث في الأفق وقد حجب وصحونا متأخرين فطقطقنا عظامنا و تمطينا ثم دخلنا الحرب " الأزمة الجديدة " بقصائدنا سريعة التحضير.

على ما يبدو سؤالي فشل في إيصال ما أريد مما أشكل عليك بالفهم ..
لا أدعوك لصناعة أزمة من لا شيء فالوهم لا يهدي إلا السراب ولكنّي يا رفيق وبعيداً عن الأزمة/القضية العمومية الكبرى والتي لا تحتاج لهزّات/أزمات للتذكير بها لأنّها حاضرة دوماً بكلّ زمان ومكان ولكن أقصد الأزمات الإجتماعية الأخرى أقصد وضع الإنسان المترهل على هذه الأرض حقوقه الضائعة بين صرخات الإنسانية المتآكلة وهمومه التي تقيده حتّى يرضخ تحت نير الجوع والظلم والكرامة وبقية الأشياء , فهل يحتاج الشاعر لمعايشة الأزمة أم يجب عليه ممارسة دور الكاميرا والبحث عن مفاصل أزمات الإنسان عموماً وبالتالي صناعة أزمة في شكل قصيدة تحمل هدف ..!؟


أحيانا عليه أن يعيشها - ع الأصلي - كما يقول الرفيق خيره ويعاني منها و يتشرّبها ليحق له الكتابة عنها .
وأحياناً يمكنه ممارسة دور الكاميرا إذا كانت الفكرة يمكن أن تصل بمجرد الوصف.
وأحياناً تكون المعايشة هي معايشة " نفسية " كحال معظم الجمهور العربي الذين لم يصابوا برصاصة أو يسكنوا في خيمة أو ينتعلوا " شحاطة " أم اصبع في شهر كانون الثاني ..ولكنهم يتعاطفون مع من عايشوا مثل هذه الأشياء معايشة غير نفسية.



ما دور إبراهيم كمتلقي في نقد ومحاسبة إبراهيم كشاعر .!؟
أم أنكَ تترك الباب مفتوحاً للمتلقي - دون إبراهيم - في تشريح الأشياء ثم الوقوف عندها ..!؟


إبراهيم هو المتلقي الأول
يضع بين يديه صندوق بيض فاسد و يترقب الشاعر على أول خطأ لينتفه بيضة تسيح على دماغه الناشفة إذا لم يتعلم من أخطائه السابقة.


بعيداً عن الاوزان والتفعيلات , إبراهيم الإنسان في أي إطار يرى نفسه في الشارع /البيت /العمل /العلاقات , كفعل و رد فعل في هذا المحيط .!؟

ناجح في الدراسة
فاشل في البيزنس رغم أنه يمتلك بعض الحربقة التي تكفي للنجاح في البيزنس.
في الشارع : الجميع كويسين طالما أنهم يمتلكون يداً لا ترتخي عند المصافحات ووجهاً صالحاً للابتسام.
في البيت : اليد العليا هي اليد التي تفش حلق النمر و تسحب رزقها..وهذا ينطبق على كل البيوت :2_12:
في العلاقات : العامة منها - دبلوماسي , الخاصة منها - يا أبيض يا أسود لكن مش رمادي.

بالنسبة لرد فعل المحيط فالمصيّف يراني متدين و المتدين يراني مصيّف و قس - ليس قس بن ساعدة طبعاً - على ذلك.
وغالباً لا أكترث - كثيراً - لرأي المحيط وأقول بيني و بين حالي : اللي عاجبه عاجبه و اللي مش عاجبه يضرب الحيط براسه :kk



إبراهيم دائما ما أراك هادئاً متوازناً , ما الذي يغضب إبراهيم حقاً ويخرجهُ عن تلك الثنائية ..!؟

والله لا شيء محدد..حسب الظروف.
ولكن أكثر شيء يخرجني و أخرجني عدة مرات عن طوري أن يعتدي أحدهم على أخي المعاق في الحارة.



اتحملنا يا رفيق بس هي فرصة وأجت ..
بعيدن طول عمرك تلعب هجوم مين قلك توقف " كولار " )k
محبّتي يارفيق ..
ربي يحيمك


ولووو يا غالي تحت أمرك و الله



والعودُ أحمدُ


العود أحمدُ
حياك الله أخي فيصل
كل الشكر و التحية لك يا ورد

إبراهيم الطيّار
05-01-2011, 09:26 PM
السلام عليك يا أخي أبو عبده :rose:


وعليكم السلام أحلى أبو سمير و الله



تقف الأسئلة أحياناً في حلقومنا كثلة تنتظر باص الجامعة سيف الدولة ،
ومعهم يقف خيره خلف نظارته ذات الدرجات العالية ليأتي لص يهرول سريعاً هارب من الشرطة ...
يركض الهارب ولا يرى خيره الذي يمتاز بتلك اللاصقة التي توازن عدسته اليمين عن الشمال ، فيرتطم رغيف الخبز- المرابط تحت إبط هذا الهارب - في نظارة خيره فيحرق وجهه وتجرح قرنيته وتسال دماءه ....
فيأتي الباص ويشحن جميع المنتظرين ويبقى خيره في بحث عن مقلتيه ورغيف الخبز قد تعلق في ظهره كجناية مخلّقة أضاعها منذ ولادته ...



ما رأيك بجناية الخوف التي خلقت معنا ؟

خوفتني..
في البيلوجيا : الخوف غريزة خلقت مع كل المخلوقات بدءاً بالخلية الأولى التي خافت من جسيمها الكوندوري ذات مساء عندما قعدت تسرح أهداب غشائها السيتوبلاسمي أمام المرآة و انتهاءاً بالرئيسيات الذين يهربون في قطعان أو فرادى من فك سمكة قرش أو أفكاك مجموعة تماسيح أو بدلة أسنان شرطي نصف ركن يصرخ بهم عبر المكبر يالله ولاك..كل مين على بيتو.
في الميثيولوجيا الإغريقية : الخوف من الآلهة و أنصاف الآلهة بدءاً بآلهة الحرب فينوس و انتهاءاً بآلهة الخصب مدري اش إسمها عندما تزعل و تقرر عدم إنبات سنابل القمح في الموسم .
في الميثيولوجيا العربية : خوفتني..والله خوفتني..الله يهز بدنك بعرس أبو عادل مثل ما هزيت بدني.:)



ما السبيل لخروجنا من جلد الذات على كوارثنا ؟

يوجد احتمالين للإجابة على هذا السؤال:
1- جلد الذات على كوارث سكان كوكب بيتا 311.
2- جلد سكان كوكب بيتا 311.



ما رأيك بالبلبلة التي تحصل بين السلطة التشريعية والتنفيذية وصراعها الدءوب في تشريد هذا المواطن الشارد أصلاً كما تشير التقديرات والمؤشرات ! ؟

طيب..إذا عملنا فصل سلطات و جبنا لكم ثلاث سلطات تشريعية و تنفيذية و قضائية ما بيعجبكم.
وإذا اختصرنا الموضوع بسلطة تشريعوتنفيذوقضائية بتسموها ثيوقراطية و بتعملوا لنا بالرز بصل..والله حيرتونا.
من جهة ثانية من قال لك أن المواطن شارد ؟..
عين الله عليهم...إذا واحدهم طلب قنينة لبن أكتيفيا بأي مول بيلاقي وإذا ما لقى يتصل ع الـ 1454 ونحن نؤمن له اللبنات.


ولي عودة مع أسئلة أدسم ، تحياتي يا طيب ...

بالانتظار أبو الخير
شكراً يا ورد
:rose:

إبراهيم الطيّار
05-01-2011, 09:36 PM
مرحباً..

لو كان للأطفال محاكمهم الخاصة بعيداً عن عالم الكبار, فيم تظن أنهم سيتحاكمون يا أستاذ ابراهيم؟
.
.

أهلاً أخت سوسن
السلام عليكم ورحمة الله

لا أعرف بالضبط..
عالم الأطفال أكثر عدالة من عالم الكبار و التعامل فيما بينهم أسلس..
كنا نلعب أول النهار ليفوز الفريق الرابح بأرض الحارة لبقية النهار وبعد ذلك نندم و ندعو الخاسرين لمشاركتنا أرض الحارة.
عندما تضيع الكرة يتضامن الجميع لدفع ثمنها لصاحبها.
نتشارك صندويشة الجبنة و الزعتر و المربى.
ولذلك يبدو أن الصغار لا يحتاجون لإقامة محاكم أو سجون أو قوانين مكتوبة.

حياك الله

إبراهيم الطيّار
05-01-2011, 09:38 PM
السلام عليكم ..
شاعري المفضل ، بلا منازع ..

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته أخي مصطفى
خجلتني والله ..شكراً لحسن ظنك بي يا صديقي



أبو خليل ، قرأت المقدمة فقط ،، وحبيت أسلم عليك ، وأرحب بحضرتك ..
سوف أقرأ الموضوع كله اليوم ،، وأعود بالأسئلة ..


بانتظارك يا غالي

إبراهيم الطيّار
05-01-2011, 09:49 PM
السلام عليكم،
أولا أحييك مجددا على قصيدتك في "نعل"،
أكرم الله القارئين،

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي جعفر
حياك الله و الشكر لك دائماً



ثم سؤالي حاولت إخفاؤه فسبقني إليه لوفسوم << بتحسوا اسم شامبو
فقررت طرحه من جديد:

- متى ستشعر بالغيرة من طل الملوحي؟
وإن سبق وقد شعرت بذلك،
فما أنت فاعل حيال ذلك الشعور ؟


لا والله لم أشعر بالغيرة منها و لا أعتقد أنني سأسشعر
أنا من النوع الذي يشعر بالغيرة من أشخاص مثل أنس شنن و بسام حمشو و صديقي الملازم الذي خدم في القوى الجوية.



ثم هب أنك سمعتها ذات ليلة عبر الأثير تقول:

واطياراه زُففتُ اليوم بلا عرسِ *** و تاهت بي الأيام في الظلماتِ عن أمسِ

فكيف ترد ؟


ما الذي ينبغي عليّ فعله في تلك اللحظة أخي جعفر ؟
هل أذهب مثلاً لأقول لمعتقليها : من فضلكم إذا عندكم زنزانة فاضية فأنا جاهز لكي أقضي فيها كم سنة.؟
ثم هل تعتقد أن سبب اعتقال طل هو ما كتبته في مدونتها ؟, إن كان ذلك هو السبب الحقيقي فالأجدى أن يتم بالتوازي إعدامي - وإعدام الكثير من العرب النتية معي - رمياً بالرصاص على بعض ما كتبنا هنا و في أماكن أخرى .
وكي لا أكون هنا في طرف الضد للفتاة اليافعة طل و طرف المع للذين اعتقلوها أقول إنني في طرف المتابع الذي لم يفهم القصة كاملة لا من طل و أهلها و لا ممن اعتقلوها.
غاية ما - أستطيع - المطالبة به أن تتم لها محاكمة علنية و عادلة في المحاكم العادية لا الاستثنائية و بسرعة سواء أتم اعتقالها من أجل تدوينة كما يقول البعض أم بسبب اتصالها بمخابرات دولة أجنبية و إعطائهم معلومات بحسب الاتهام الرسمي أو لأي سبب آخر.

أعرف أن جوابي لا يرضيك يا جعفر
ولكنه الممكن في ظل كوني إبراهيم الطيار لا إبراهيم مؤقتاً
وأنا في هذه المقاربة لا أقصد الغمز في قناة الـ " مؤقتاً " صدقاً..و إنما أتحدث عن واقع لا يستوعب الكثير من التشي غيفارات في العالم اللاإفتراضي وأنا لست تشي غيفارا كما يظهر من كتاباتي و تعليقاتي.




و جزاك الله خيرا عن قصيدتك في "نعل"
أكرم الله القارئين..


جزاك الله خيراً أخي جعفر
مع الشكر لك لتشريفك

إبراهيم الطيّار
05-01-2011, 10:01 PM
يا ابراهيم . .
لو جاع المواطن العربيّ ، هل يمكن أن يجد من أشعارك ما يسد به رمقه ؟


أهلاً أخي عصب
لا يمكن فأنا نفسي جائع كأي مواطن عربي آخر و أحاول أن أسد رمقي بما أكتب دون جدوى.
القصيدة ممكن أن تذكر الجائع بأنه جائع و قد تحرضه بالإضافة لذلك على الأكل و لكنها لا تعطيه الملعقة و لا تطبخ له الوجبة.




اختر الاجابة الصحيحة ، ولماذا اخترتها ..
هل كتابة الشعر في هذا الوقت للمواطن العربي عبارة عن :
أ ) ابداع .
ب ) حالة طبيعية .
ج ) مجبور .
د ) تسلاية .
هـ ) غير ذلك .


والله أرى أن كل الإجابات ممكنة حسب ظروف ذلك المواطن شاعراً كان أم قارئاً.
أو أن تكون كل الإجابات مع إجابات أخرى تشكل خلطة سحرية لكتابة قصيدة ما أو قراءتها.




تحياتي لك يا أمير .

[/QUOTE]

ولك التحية يا أمير
كل الشكر و التقدير

إبراهيم الطيّار
05-01-2011, 10:13 PM
حضور بهيّ يا إبراهيم : )

استمتعت بالمتابعة , هو سؤال واحد فقط .. ليس لابراهيم الشخص بقدر ماهو محاولة لفهم فلسفة التقطتها من بين سطورك ..

السلام عليكم و رحمة الله حكايات
والشكر لتشريفك





هب أن أحد الإبراهيمات - إن صح التعبير - كان عصياً على الدفن .. ماذا أنت فاعل به !
هل ستطمئن لقرارك بأنه يتوجب عليك دفنه , وبأنك فقط لم تحسن تقدير المستوى المطلوب من الركام اللازم لإسكاته , أم ستفكّر بأن هذه اليقظة لتلك الذات إشارة إلى استحقاقها بفرصة جديدة للفهم معك ؟


هذا يتوقف على نوع ذلك الإبراهيم و لماذا تم دفنه و ما هي عاقبة صحوته مرة أخرى.
أذكر مثالاً لإبراهيم منهم دفنته مع عهد لله أن لا يصحو مرة أخرى..ستكون لهذا النوع عاقبة لا أستطيع تحملها لصحوته و لذلك فالأفضل أن يموت.
أما الأخف جريرة فهم يظهرون بين الحين و الحين من خلال الانفعالات السعيدة و التعيسة منها ولكنهم يعودون فور إعادة دوزنة أوتار العقل.
ودائماً هناك فرصة لأي منهم لأنني لا أضمن أن يكون إبراهيم الحالي هو المثالي فقد يكون هو الآخر برسم القتل يوماً ما.


هل تعتقد حقاً يا إبراهيم أننا نستطيع أن نحيا بذوات جديدة اختلقناها وتعلمنا الرضى عنها وعن خياراتها دون أن تؤرقنا يقظة مفاجئة لذاتنا الحقيقية التي وأدناها ذات جهالة !

نجحت في العيش بمثل هذه الذوات و نجح قبلي الكثيرون.
الذات المجتمعية لمجتمع ما - كالمجتمع الجاهلي - كانت قابلة للتغيير الجمعي و حتى حدود لم يكن من الممكن تصورها قبل حدوث التغيير وبالتالي فإن تغيير ذات واحدة قد يكون متصوراً و سهلاً أكثر.


كل التحية و الشكر لك

إبراهيم الطيّار
05-01-2011, 10:42 PM
.
.
- لماذا إبراهيم الطيار لا يستعمل أبداً الفاصلة (،) في ردوده ومواضيعه ؟

السلام عليكم ورحمة الله ريحان
لأنني تعودت بالعافية على استخدام الهمزات و لأن كيبوردي بأزرار صغيرة نسبية و لأن زر الـشفت تحت الإنتر مباشرة و لا أريد أن أستعمل الشفت إلا في أضيق الحالات لكي لا أزعج جاره الإنتر :).


-
أثناء الدقيقة التي سبقت تأدية اليمين بالنقابة . ما الذي كان يجول بذهنك - غير الهرب - ؟

تأدية اليمين كانت بحد ذاتها هرباً من اللاشيء وكل ما كان يجول في بالي هو أن أقضي فترة التمرين و أسارع بعد حفظ تلك المدة للحصول على وظيفة..دون جدوى.
و أذكر يومها أن حاجب قاضي محكمة الاستئناف وقف بجانبي بعد أداء اليمين يفرك كفيه في إشارة لي لكي - أعطيه اللي فيه النصيب - فأعطيته اللي فيه النصيب و قلت له : لست سعيداً و الله..ولكن خذ.



- هل القضية " تؤكّل عيش " ؟ ما وجه الشبه بين القضية التي ننادي بتبنيها و إيمان المُحامي بقضايا مُوكليه ؟ - على اعتبار المحامي الشخص الـ " قضاواتي " الأكبر بالعالم : يرافع عن القضية حتى يبحّ صوته وينساها فور أن يقبض بقية " الأتعاب " ليتنقل لقضية أخرى . . -

القضية لا توكل عيش و لكن ليس بالعيش وحده يحيا الإنسان كما قال أحدهم.
توجد أوجه شبه و أوجه اختلاف..ومن أوجه الشبه مفهوم العدالة وهو إحساس فطري لكل إنسان سواء أكان محامياً أم لا.
ولكن في ظل أن الإنسان لا يحيا بالعيش وحده و لكنه بالمقابل لا يحيا بلا عيش يصرخ الجانب المادي في روحي مطالباً بالأتعاب التي غالباً توكل عيش و سجاير وكم صندويشة شاورما حتى نهاية الشهر والحمد لله.


- القومية العربية .. أين رست بك ؟

لم تصل بعد إلى المرحلة الفاشية :)
ولك أن تعتبري أنني قومي طوباوي فقط , " وهي فاصلة " ...يحلم بأن تتحول هذه الطوباوية يوماً على الأقل إلى جسد له خوار لا إلى خوار لا جسد له كما يحدث اليوم معي ومع سواي من القوميين و أنصاف القوميين.


- ما الشيء الذي تعتبر نفسك أول من قام به ؟
h*


- تكتب بيدك اليمين ؟

نعم..يميني أنا :62d:


- " ليته لم يخرج من الإطار " . على من تعود الهاء ؟

جدي لأمي في صورته و هو شايل بارودته قبل أن يموت و يتخاصم أبناؤه على تركته.


- ختاماً . إبراهيم الطيار شاعر ساخر يُحترَم ولا تملك كقارئ أو متذوق للشعر إلا أن تصفق له وجداً . من الشعراء القلّة الذين مرّوا بالسّاخر وكانُوا مِنَ " المُتفق عليهم " . ألا يخيفك أمر كهذا ؟

لا..لأنني لست من المتفق عليهم حتى بيني و بين إبراهيماتي التانيين.
و الشكر لك على رأيك أتمنى أن أكون بستاهل.


شكراً كثيراً لأنك هنا يا Maître .

والشكر لك لحضورك الكريم أخت ريحان
كل التحية و السلام

.

إبراهيم الطيّار
05-01-2011, 11:07 PM
على هالحالة لازم نتوصالك بواحد من الزبانية الكرام والمحترمين في تدمر المقدسة...:gg1:

-وبهذه المناسبة لو طلبو منك ان تكتب شيء على حائط سجن تدمر ..ماذا ستكتب؟

خلاص لا تشدوا الحبل أكثر..طلعت روحي
لماذا يريدني الكل خلف القضبان هذه الأيام..ذكرتموني بقول نزار قباني : الناس يقرؤون في بلادنا القصيدة و يذبحون صاحب القصيدة.
وبالمناسبة..يتهمني رفاق الشعر بالسادية...و طلع عنقرب أبو حبلة ملفوفة أكثر سادية مني ومن اللي خلفوني :)
سأكتب على جداره ( ذكرى إبراهيم الطيار من هنا مرت جحافلي دخله سنة ".......... " و خرج منه سنة ".........." .
املأي الفراغات السابقة .. أنت و حنية قلبك بقى..


-المرآة التي قصدتها في سؤالي السابق..مرآة ابراهيم الطيار التي يجد فيها نفسه ..ولا يستطيع ان يكون أمامها الا هو..حدثنا عن هذه المرآة.

المرآة التي أعثر فيها على بعض آثار الدموع على وجهي فقط وهي مرآة نادرة جداً.
أما بقية المرايا بما فيها مرآة القصيدة فلا يظهر فيها وجه " أنا " كاملاً.


-الانتفاضة الفلسطينة الأولى أو الثانية...كيف كان تأثيرها عليك ؟وكيف تنظر اليها الآن؟

الأولى ذكرت جيل الـ 87 أن هناك دولة عربية اسمها فلسطين و علمت أطفال الـ 87 أن هناك أطفال بأعمارهم يستطيعون فعل الكثير وكنت أنا واحداً من هؤلاء الأطفال الذين تذكروا و تعلموا شيئاً جيداً في حياتهم.
الثانية أيقظت أطفال التسعينيات الذين " نيّمتهم " الحكومات العربية على أنغام مرجعية مدريد و قرارات مجلس الأمن ذات الصلة و فطمتهم عن حليب المؤتمرات الصحافية و صور الدبلوماسيين الملونة.
وللأسف كنت واحداً من الذين تخدروا في تلك السنوات - ولو بشكل جزئي - و ناموا لوهلة على كفِّ كامب ديفيد 2 و شيبردزتاون ولكنني صحوت بحمد الله صحوة لا بأس بها بعد دراستي شبه المفصلة لتلك المفاوضات وما سبقها و بعض ما تبعها و ختمت رسالة البحث القانونية برأي يتحدث عن حتمية الحرب وحتمية عودة فلسطين والجولان كاملة لا عن حتمية السلام أو حتى إمكانيته .



حاولت أتجاوز هالسؤالين بس للأمانة فشلت..
خلص نهائيا وبشكل مطلق وبتاتاً ما رح أرجع اسأل ولا سؤال..



أهلاً وسهلاً أخت ورود
لا ولووو..اسألي
شو في كمان..بدك ياني اطلع أنتحر من الشرفة ؟
مو مشكلة..يالله :2_12:

كل التحية و السلام

إبراهيم الطيّار
06-01-2011, 12:08 AM
.
..
السّلام على إبراهيماتوف مرّة أخرى

وعليكم السلام أخي ديمتري أدهم باشاييف ساعدومولونسكي :biggrin5:


1 . لو كان إبراهيم الطيار مكان المتنبي هل كان سيدفع حياته ثمناً لبيت شعر قاله أم انه كان سيفكحها أو كما تقولون في حلب " سيشمع الخيط "

ربما لو كان المتنبي يعلم بما ينتظره في الطريق لقطع تذكرة بالخطوط الجوية الكندية k.l.m و فكحها على أوتاوا.
أما وقد وقعت الفاس بالراس فإن خيار المتنبي بعدم الهرب من موقفه هو الخيار المتاح الوحيد لشاعر يدعي بأن الخيل و الليل و مشتقاتهما يعرفونه و لسواه أيضاً.
أرجو أن أقتل في حرب يكون العدو فيها عدو " نا " لا أن تكون " نا " أو أحد أعضائها هو العدو , أما أن أتعنتر على شخص فأقتله أو يقتلني فيدخل كلانا أو أحدنا النار و يروح فيها على بلاش فهذا القدر الذي أحاول تجنبه .


2 . لو عاد ابراهيم الطيار إلى أول الطريق ما المهنة التي سيختارها

ما قلنا طيار..:biggrin5:
ولكن في ظل أنني لم أكن لائقاً صحياً للقبول في الطيران الحربي أو - الكلية الحربية على الأقل - فقد خفضت مستوى طموحي إلى مدرس لغة عربية..وفي الحالتين لم أحقق هذا الحلم.


3 . هل تعتقد بوجود " لغة شعرية " لا تصلح لاستخدام أدبي آخر ، ام ان اللغة واحدة ينهل منها الناثر والشاعر وكل يقولبها بحسب ما يريد واحد بوزن وقافية والآخر سارحة والرب راعيها ؟

والله يا أدهم الشعر قالب لفكرة و ليس هو الفكرة وقد قلت سابقاً لو لم أكن شاعراً ساخراً لكنت ساخراً.
حتى الشاعر قد يستعين بالنثر إما لأن القصيدة لم تستوعب فكرته أو لأنه يرى أن النثر لهذه الفكرة سيكون أفضل من الشعر.


4 . البعض يكتب لانه يجيد ذلك ، البعض يكتب كي لا ينفجر ، لِمَ يكتب ابو عبده ؟

أكتب للأمرين معاً ولسواهما
تعددت الأسباب و النص واحد ولكن في الأعم الأغلب يكون النص تعبيراً عن كبت ما.



5 . هل تذكر عدد المرات التي رأيت فيها الرقيب على الورقة أمامك وأنت تكتب ؟

الرقيب مخلوق نسبي..
قد تراه أمامك لأيام متتابعة دون أن يكون هناك سبب وجيه لوجوده وقد تطنشه رغم وجود كل الأسباب التي تدعوك لاتباع أوامره و نواهيه.
ولكن على الشاعر أن يخضع للرقيب في بعض أوامره و نواهيه سواء أكان هذا الرقيب يرتدي العمامة أم يرتدي البزة العسكرية أم يرتدي بدلة رسمية و قبعة دبلوماسية..
نحن نعيش على أرض مليئة بالإشارات الحمراء و الصفراء و الخضراء و على الشاعر و المبدع بشكل عام أن لا يكون مصاباً بعمى الألوان.


6 . متى آخر مرة بكيت فيها ؟

والله نسيت..
بس لما كنا بالجامع الأموي مع بعض بالشام دمعت عيوني شوية.


7 . ما معنى كوزولونجي ( أرجو توخي الأمانة في الإجابة وعدم الإستعانة بخيره مسحوب أو أنا داري مع أحقيتك بعدم الإجابة )

هي كلمة من مقطعين .
الأول لاتيني قديم مشتق من الجذر " كوزو " ويعني محارب الساموراي..رغم أن اللاتينين القدماء لم يحظوا برؤية ساموراي حقيقي في تلك الأيام ولكن يبدو أنهم تابعوا ساسوكي مدبلجاً إلى اللغتين اللاتينية القديمة و التينية الوسطى معاً.
الثاني : تركي من لهجة منحدرة من إحدى القبائل التركية التي قدمت إلى الأناضول أيام السلطان سليم الأول..وهي " لونجي " و تعني الشخص الذي يمزج الألوان أو الفنان التشكيلي باللغة العربية.
وحقيقة لا أدري ماهو الرابط بين ساسوكي و بيكاسو...ربما حرف السين في عين الفعل :biggrin5:


وأخيرا سقطت يدي فالتقطها يا اخي

هات عنك يا أدهم هات....
وسقطت قربك فالتقطني..
و ارمني عند أول ميكانيكي لكي أنزل الموتور و أغير البوجي و الزيت
:rose:

خيره مسحوب
06-01-2011, 12:22 AM
سؤال للعميد إبراهيموف
كتب على دفتري جملة تقول :
من قس بن ساعدة إلى أبو الخيرات تمنياتي لك بحياة مليئة بالأوزلنجي
السؤال : هل تختلف القوزولونجي عن الأوزلنجي نحوياً ولفظياً ومعنوياً
نرجوا أن يكون الجواب على الأصلي دور ههههه
تحياتي يا رفاق ....

شغف المعاندة!
06-01-2011, 01:21 AM
ملاحظة أخي إبراهيم, إذا ما معك وقت لا تقرأ..عادي.. ما في أيّ شيء مهم على الإطلاق, بالمرّة يعني.. :1))0:


امممم..
أوقعتني أخي إبراهيم في حيرة عظيمة... من ناحية لن تكون في "القرب" دوماً, وأعلم أنها فرصة لن تأتي كل يوم.. فرصة للتشريح البشري والأسئلة المُرعبة "أحمد منصور" والمحاكمة النهائية "القارض العنزي" والشكوك الهائمة "فيصل القاسم!"

ومن ناحية, أنت واسمك الحقيقيّ هذا.. وكونك متديّن مصيّف كما تبيّن.. وكونك محامي "فاجأتني شخصيّاً" :xc:
وكونك واسع الصدر, كثير الصبر, حليم!, هل يعقل أنك حليم لهذه الدرجة؟! أراك ترحّب بكل القادمين وتجيب مبتسماً وتأخذ الأمور بعفوية! )k

وكونك قلت الكثير من الأشياء الجميلة هنا.. ما عداك عن الو..طن.. و.. لي على قامتي, الذي سأعتبره قولاً مأثوراً من الساخر من هنا وصاعداً... :2_12:
هنالك فكرة النصوص.. فكرة جميلة جداً.. العديد من الكتّاب من قبل شبّه الكتابة بالإنجاب.. لكن هذا معنى متقدّم أكثر.. أنك تأتي بالنصوص جميلة في البداية.. مثل الرضّع تماماً, ثم إنك لا تضمن ماذا ستفعل الحياة بها.. فكم من طفلٍ كان جميلاً حين وُلِد, وكبر.. وكبر معه أنفه, وانخبصت ملامحه واندثرت ملامح الجمال والوسامة مع الأيام.. فلم يعد يقبل به إلا والدته وعلى مضض.. :)

صحيح أنها "عن قرب", وأنه من المفترض أن آتي كرجل أمن بأسئلة مُجهّزة أستجوبك فيها عن انتماءاتك الأدبيّة والسياسيّة وآرائك الاجتماعية ورأيك في قضايا المرأة والسودان وويكليكس وتهويد مسجدين جدد في القدس ولوحة فان جوخ الأخيرة.. عن كل شيء, وأيّ شيء فكّرت به سابقاً أو لم تفكّر.. :pirat:
لكن في الواقع لم يكن هذا ليحدث.. وكان التعرّف عليك سيكون بالطريقة التقليدية التي أفضلها حالياً.. h*

وأفضل فقط أن أتحدث عن "إبراهيم الطيار" الذي عرفته ها هنا.. منذ دخولي إنسانة جديدة على الساخر, ومن السخريّة فعلاً أنه حتى رأيت اسمك مرة في موضوع فيلم سينمائي قصير لصديقك الحميم خيرو كانت أول مرة أقرأ لك شيئاً, وكانت خلطات سياسية مميزة.. :gg1:

أنت متواضع جداً.. متواضع والحمد لله, تطبّق التواضع بحذافيره.. ما زلت تعتبر نفسك باحثاً عن الحقيقة, لم أرَ لك مرّة شيء يدلّ على أنك اكتفيت وفهمت كل شيء!

نصوصك الشعريّة من أجمل ما قرأت من شعر.. ربما لا يكون الشعر على الوتيرة المثالية من أوّل القصيدة لآخرها, ولكن في بعض أجزائه تجد من السخرية اللاذعة والتلميحات المُفحمة ما يسرّ أي إنسان عربي متفحّم من الوضع مثلك!



من أجمل الأشياء التي ظلّت انطباعاً ثابتاً الحركة والتشابيه.. من النادر أن يكون الشعر سلساً على هذه الطريقة, ولكني فعلاً حين أقرأ لك بعض ما كتبت تتراءى لي كمشاهد.. وأحياناً كـ"فلاشات" وأحياناً كأفلام قصيرة.. يبدو كل شيء ملتميديا من نوع التراجيديا..

كلها محزنة, بائسة, مُهلكة, ولكنك في النهاية تكتب عن واقع.. هل ستبشّرني بنصر لم يحصل فقط حتى تأتي بقصيدة مُبهجة على سبيل التغيير؟

بالفعل, لن يرتدي الغضب "كرافيتة" يوماً.. وهكذا قصائدك كلها.. حكايات تدعو للـ"تفحّم" قهراً :n:

بعد أن قرأت لك ديوانك "بعد فترة من وضعه في الساخر", بعد فترة نسيتُ قصائدك بتفاصيلها.. وبقيت في عقلي صور مرسومة وكأنها إخراج آخر لشعرك..

طفل يحاول النجاة من مصير "الحياة" في بلاد العرب أوطاني, بعد أن بصر أقاربه اللئام المحنّكين بطريقة الخضوع, إنسان كالدب البليد وراء التلفاز وفوقه سقف مهدّم.. وخلف كرسيّه مجزرة كقانا أخرى.. ومن حوله خرابات الحروب وضحايا موزّعة على الأرضية.. وهو يجلس وراء التلفاز متابعاً باستسلام.. حتى أنني لا أذكر هذه الفقرة من أي قصيدة ولكنها هكذا في بالي تجنني, وتدعوني إلى أن أرسمها وليس عندي حتى موهبة الرسم!

أراك مواطناً عربياً تستيقظ من السرير تاركاً إرادتك نائمة.. أو ميّتة, أو مخدّرة.. وأرى تحسّراً على مهرةٍ تحوّلت إلى خروف بعد سنين الترويض..


الكثير من الصور يا إبراهيم..


كل المواطنين العرب يتركون قضاياهم وراء ظهرهم, ويطنّشون.. ولكنهم يتركون التفكير أيضاً.. ستكون الحياة صعبة جداً على إنسان مفكّر..
وعلى فكرة, إن حصل وتزوّجت وأنجبت أولاداً.. هل ستعتبر هذا انتصار صغير أم مصيبة أخرى للأمة؟! إبراهيميون صغار.. :nn

ها قد كتبت لك ما شاء الله.. أكثر مما كتب سليم حتى.. على أمل أن تثق أننا لسنا كائنات نتيّة فضائية كاذبة مزيّفة عندها جمل جاهزة للمدح.. قرأتك بصدق, ولكني شاكرة لك أكثر أنك لم تهزأ بي حين كنت "جديدة".. وأبقي الأسئلة التي كنت سأسألها لو كنتَ باسم مستعار في داخلي.. ليس الموضوع موضوع منتديات ونتّ وأشياء مزيفة تافهة.. حتى لو وقعت في مأزق, فقط ضع لنا رقم حسابك البنكي وستجد نفسك أغنى من بيل غيتس لصيتك هنا "على أساس الساخر مش شلة مثقفين مفلسين:p"


ومتمنّية من أعماق قلبي أن يُقدّر شعرك كما يجب, وتسنح لك الفرصة أن تطوّر نفسك كما أردت.. إن لم تكن مقتنعاً بما وصلت إليه بعد.. وأن أسمع لك إلقاءً جميلاً مثل تميم البرغوثي!, وسخرية لاذعة مثل أحمد مطر, بنفس أسلوبك القباني المميّز.. وليكن مع جائزة أمير الشعراء:2_12:
وكذلك أن يرزقنا الله بدومري جديد.. تخرج لنا ساخرين جدد,
عموماً من يدري ها قد كتبت ما كتبت وأنا صادقة, وربما بعد فترة يتغير كل شيء, فأجد ما سبق عادياً ومملاً.. ولا شيء مهم..


و... بس, يسلمو على الضيافة.. "وعدم التقليع كما أرجو" :1))0:

لحظة كبرياء
06-01-2011, 05:53 PM
مرحبا سيد إبراهيم ،،،
لدي استفسار واحد ولك مطلق الحرية في أن لا تجيب عليه
بالنسبة لقصيدة فعل مبني للمجهول المدرجة في ديوانك الرائع ... حدثني عنها لو سمحت .
وقتا طيبا ...

مزار قلوب
06-01-2011, 08:21 PM
دائما في مثل هذه اللقاءات ما آتي متأخرا ..
حتى أشعر أنني حري بلا حيا ولا مرحبا !!
ثم عموما يا إبراهيم..
أسعد الله أوقاتك وأوقاتنا ولو لمرة ..
ولدي بعض أسئلة استودعكها بعد أن أتمنى لك التوفيق .


-مَن مِن الشعـراء المعاصرين ترك بصمة واضحة على قصائد إبراهيم الطيار ..
وماهو رأيك في الشاعرة روضة الحاج ؟

- ثم هل يشعر إبراهيم الطيّار أن الأديب العربي
قد خفت صوت تأثيره وخبت نار إبداعه في هذا الوقت الراهن ..
بالرغم من بروز ملامح عدم الاستقرار وزيادة مستوى
الاحتقان الشعبي في الوطن العربي بسبب بعض أشكال التسلط
من قبل حكوماتها ..وهذه الأشياء باعتقادي دوافع وبواعث لانبجاس
ثورة أدبية مميزة ..الأدب الأوربي في عصر التنوير وآثاره كمثال ؟!

-ثم لماذا لم يعد الشاعر فيلسوفا من وجهة نظرك ؟!
ومن سؤالي تبدو إجابتي أنا ..
فماذا عن إجابتك ؟
شكـرا جزيلا لك . :)

شريف محمد جابر
06-01-2011, 11:50 PM
طيب يا زعيم.. أولا: الشعار الحركي: دموية قمع حرية استبداد! :)
أشكرك على مقطع قصيدة الحب.. وعلى كل كلامك

أسئلة أخرى يا زعيم..

- كيف ترى مستقبل الشعر.. الشعراء.. الجمهور الذي يقرأ\يتذوق\يسرق؟
- كيف أتخلص من نبرة الحزن في شعري وأدبي؟ أو هل عليّ أن أتخلص منها؟ لم أعد أستطيع الفكاك منها حتى لو كنتُ سعيدًا..!
- ما رأيك بهذه المقولة: "تتعاظم قيمة الحلم حين يظل معلّقًا.. قيمة الحلم أنه لا يتحقق!".

ثم إنه عميق مودّتي لك يا كويسنا
أخوك المحب لك: شريف

مــيّ
06-01-2011, 11:51 PM
أنا هنا فقط للتحيّة، لأنّ الأسئلة شيء مكروه ، بل و مروّع أحيانا كثيرة.

شكرا لك، أستاذ إبراهيم بقدر الروعة التي طالما قرأتها لك.

مــيّ

إبراهيم الطيّار
07-01-2011, 01:34 AM
جئت ، :rolleyes: و عندي شوية أسئلة ..:y:

أهلاً بك و مرحباً
شرّفت


_ ما هي القصيدة التي ترى فيها نفسك أكثر ، كأنت ؟

والله كنت قد صرحت في بيان سابق للرفيق سليم بنصين محددين و لكن يبدو أنني كنت مخطئاً.
بحثت في ملفي الشخصي و أتيت بهذه بالإضافة إلى ما ذكرته للأخ سليم:

إلى أمي (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=138493)
بائع الشعر (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=134310)
في بلاد اللا يهم (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=128154)

و على كل حال لا يوجد نص خال من الذاتية تماماً..جميعها ذاتية.
و كذلك قد يتغير الحكم أيها أكثر ذاتية بين حين و آخر..كما حدث اليوم.


_من اين تأتي بالكلمات و الأفكار ؟

والله لا أعرف تماماً..
بالنسبة للأفكار فقد أبحث عنها لأيام دون أن أجدها و قد أجدها فجأة في البانيو كما حدث مع أرخميدس :)
وبالنسبة للكلمات فهي توجد في القاموس و القاموس يتطور باستمرار و غالباً ما تضطرني الأوزان الخليلية لعملية استبدال مفردة بمفردة تساويها في المعنى أو تشبهها أو أن أقوم بمثل هذا الاستبدال لأن الكلمة البديلة ستكون أبلغ للمعنى كما أقرر أثناء التنقيح , و لايشترط أن يكون هذا القاموس ضخماً..فقاموس نزار قباني صغير نسبياً ولكنه شاعر كبير..ليس نسبياً فقط.



_هل أنت من النوع الذي يكذب ، أم من النوع الذي يكتب ؟


الكذب قد يكون عملية إرادية و في هذه الحالة قد أمرر كذبة بيضاء في بعض النصوص التي قد تحتمل هذا النوع من الكذب ولا يكون هذا النوع من الكذب ضاراً بالبيئة كثيراً.
و قد يكون الكذب عملية لا إرادية عندما يكذب الإنسان على نفسه و هنا لا يوجد عداد للكذب في الحنجرة وتتم الأمور على التجلي.
أصحاب الخيال / المبدعون / الذين يعتقدون أنهم كذلك / إلخ..قد يكذبون لأن الإبداع بحد ذاته نوع من " التضخيم " للصورة و بروزتها و تسليط بعض الأضواء عليها و هذا ما يشكل " بروباغندا " من نوع ما وإن أدعى جوزيف غوبلز العكس :)


_أسمك في الساخر ، لو طلب منك تغييره ، فما سيكون ؟

الرفاق كانوا يغيرون من الأسماء الحركية إلى الأسماء الحقيقية.
اسمي هي الحقيقي فلماذا أغيره ؟
ولكن و للأمانة العلمية يعجبني اسم بشبوش أفندي و اسم الأستاذ ولعة أبو سيكل فإذا قرر أحد هذين الرفيقين طرح اسمه في مزاد كريستي فأنا جاهز.


_ما موقع الساخر في فهرس حياتك ؟

محطة لها فضل على خريطتي و ساعتي و روزنامتي.


_ أذكر إمرأة لم/ لن تستطع/ تستطيع الكتابة لها ؟

مارغريت تاتشر :3_2:
لا توجد امرأة أردت الكتابة لها و لم أستطع.


_أي نوع من الأدب تنكر قرائته؟

الأدب الذي يتجرأ على المحرمات و خاصة ذلك الذي يتطاول على مبدأ الوحدانية.




و من ثم ، شكراً لك.


والشكر لك لحضورك و تشريفك
بارك الله بك و حياك

إبراهيم الطيّار
07-01-2011, 02:21 AM
يبدو أن المخلوقات الأفيائية لا تصنع الزحام في عنقرب و هذا من حظي ربما


أول شي لم يفاجئني رأيك في السياسة لكني كنت أنتظر أكثر.. أنا طرحت نصف سؤال و أنت أعطيتني نصف إجابة

أهلاً بك يا صديقي رياض
لا والله جماعة أفياء قايمين بالواجب..ولكن المشكلة بأنني عميل مزدوج للتاسع و أفياء معاً و هذا ما جعلهم يعتقدون أن إبراهيم الطيار مواطن يخص الدولة المجاورة فقرروا مقاطعتي استكمالاً لخيارهم الاستراتيجي في مقاطعة الخطّاف و جماعته.
بالنسبة للسؤال و أنصاف الأجوبة ززفهل تتوقع أن تحصل على إجابة شافية في عالم عربي ؟
لا يوجد هذا النوع من الإجابات في مثل هذا العالم إلا تحت الفلقة :)



الشعراء مغرورون بطبعهم -غرور أدبي- خاصة المبتدئون منهم.. من أول من كسر غرور ابراهيم المبتدئ ؟

أول ما كسر / طبش / حطم / مزق / فرقع...غروري

مسابقة أدبية لم أفز فيها عام 1999



قال أحمد مطر ما معناه: السجن ثمن غال لكلمة واحدة.. هل هناك قصيدة -مهما كانت- تستحق أن تدخل من أجلها السجن ؟

يا أخي ما قصة السجون معاكم ؟ :(
حسدتوني على غرفتي و صالوني اللي عاملهم بيت و مكتب و قيادة أركان و سينما و مقهى ولي فيهما مآرب أخرى أم حسدتمونني يعني على خط الإنترنت أبو 44 كيلو بت.
خلاص طالع الآن أضرب جاري بموس الكباس و أروح فيه 4 سنوات.:y:

السجن ليس سويسرا حتى يروح الواحد السفارة و ياخذ فيزا وهو بكامل قواه العقلية و العضلية بل قدر لا راد له يأتي دون تخطيط مسبق أو مشيئة ذاتية.
الماغوط لم يرد أن يدخل السجن و لكنه دخله و كذلك كان الأمر مع العقاد و محمد حسنين هيكل وصديقي أبو حسين المشكلجي وإلخ..



من هي اليوزرات التي يحرص ابراهيم على القراءة لها في الساخر ؟

ليس حرصاً بالمعنى ولكنني أقرأ لمن اعتدت أن أقرأ لهم نصوص جميلة.
وأحياناً أقرأ ع التجلي دون تخطيط



تصدق أني لم أقرأ أيا من كتاباتك خارج أفياء ؟

نعم أصدق
معظم الأفيائيين لا يقرؤون خارج أفياء و لكنك و بما أنك متعدد الجنسيات مثلي فالأرجح أنك لم تصدف أحد نصوصي القليلة في التاسع و نصي الوحيد في الخامس و أخويه الرصيفيين.




بصراحة ألا تعتقد أنه حان الوقت ليأخذ ابراهيم مكانه مع رموز الساخر في الأسفل ؟

والله صار لازم نعمل على لماذا؟ إنقلاب و نستلم السلطة.
بعض القرارات الحكيمة لحكومتنا الرشيدة تبقى على الطاولة مدة أطول من أعمار بعض الحكومات العربية الصديقة.
ولكنني مع أن تطلع روح اليوزر الساخر من عيونه قبل يصبح رمزاً ساخراً..وبالتالي فإن الوقت لم يحن بعد لأن روحي لم تزل عند الحنجرة فقط .



كل يوم أزداد اقتناعا بقول القائل: من لا يظلم الناس يظلم.. وش رايك ؟

لا ثم كلا ثم نو
لو كان الظلم جيداً لما حرمه الله العالم بأحوال عباده.
كن ذئباً لا بأس.. و لكن لا تقترب من حمى الله ..
طيبة القلب ليست في أن يمشي الرجل في الشارع مثل الأهبل و يصير ممسحة للرائح و الغادي..القوة جيدة و لكن القوة المشرعنة أجود.



هل سبق و أن طرد ابراهيم من قاعة المحكمة f* ؟

لا ولكن سبق أن غادر القاعة احتجاجاً على تصرف القاضي.




حدثني عن أول مرة ضبطك الوالد تدخن :biggrin5:

لم يضبطني
كان يعرف و يعمل نفسه مش داري :)
حتى جاء يوم قال لي فيه : إبراهيم..ناولني سيجارة من جيبك.
وعندما " جدبتها " قال لي: أعرف من زمان..هات السجارة و تعال..ولما هاتيت السيجارة و رجعت طرقني محاضرة طبية عن الأمراض التي يعاني منها و تلك التي دهورت نصف زملائه ورجاني أن أعده بمحاولة تركه ووعدته و حاولت ولم أستطع.



ما هو أكثر دعاء تكرره ؟

رب اغفر لي و لوالدي
رب ارحمهما كما ربياني صغيرا



مازال المحضر مفتوح :gogo:

بالانتظار يا رياض
تسلم إيدك و شكراً لوقتك و تعبك يا صديقي

إبراهيم الطيّار
07-01-2011, 02:32 AM
.


لأني " فاشِل " حضرةُ مُتأخراً .. ولأن العذر الآخرَ " مقبول " فاعذرني - من فضلك - !
كُل شيءٍ أتى هنا وأخبرنا الكثير " عنك " كان جميلاً ومتفرّداً عذباً للقارئين !

إبراهيم ..
وفّقك الله , ويسّر لك الخير ويسّره لك ..
أنت أفضل " مني " بكثير .. شكراً لك يا كبير !

سأعودُ - ربّما - حاملاً في يدي اليمنى " سِحْر " وفي الأخرى " المعوذات "
لتنفك " العُقد " هاهنا !


.

أهلاً بك يا صديقي
أعرف العذر..هيّ الأسابيع الثلاثة مضت بهذه السرعة أم أنك طلعت بعفو خاص من الريس ! :sgrin:
الحمد لله على السلامة يا ورد
والشكر لك لتشريفك و رأيك و تشجعيك و كرمك
خجلتني والله
أنت الكبير يا أخي و الفضل لله علينا معاً
بانتظارك دائماً..
تحياتي و امتناني لك

إبراهيم الطيّار
07-01-2011, 03:20 AM
ولكْ حاضرين حاضرين يا كبير
بس خلصت علينا الأسئلة ! :ec:



أهلين و سهلين باليمني الكبير أخي محمد
نورت و شرفت

[

center]عندي فكرة :
على فرض أنك تتوقع ما سأسلكَ عنه
فما هو السؤال الذي لا تتوقع أن أسألك بهِ ؟
وما هي الإجابة التي تتهرب منها كأنها لحظة إحراج لعينة ؟
مع الأخذ بعين الاعتبار أني لن أسألكَ عن شيء أعرفهُ
فلا تبحث عن مُشترك بيني وبينكَ
بل تغلغل في كهوف إبراهيم الطيار ![/center]


يا أخي إشارة الاستفهام قابلة للتلون بجميع درجات الألوان و لا يستعصي عليها سؤال و بالتالي فإن باب الاحتمالات حول " السؤال الذي لا تتوقع أن أسألك بهِ ؟ " مفتوح على مصراعيه بما لا يتيح مجالاً للتوقع .
الإجابة التي سأتهرب منها تكون متناسبة من حيث الإحراج و اللعنة مع السؤال المحرج اللعين.
في اسوأ الحالات قد أتجاهل السؤال المحرج و في مستوى الخطر الأخفض قد أراوغ كما يراوغ وزراء الخارجية العرب و الأجانب معهم.
أما بقية الأسئلة فمحلولة :p
كهوف إبراهيم طيار مليئة بالأسئلة المعلقة من أيام موسوليني و بعض هذه الأسئلة بلا أجوبة و الأفضل أن تبقى كذلك.

طيب " س " ع الماشي
س : إذا سجنوك فماذا سيكون السبب ؟
ج : لا أعلم على وجه الدقة و اليقين قد يسجنونني لأنني كتبت قصيدة و قد يسجنونني لأنني لم أكتب قصيدة و قد يسجنونني لأن القصيدة لم تعجبهم و قد يسجنونني لأن القصيدة أعجبت جارتنا أم صبحي.
س : إذا قتلوك فما هو السبب الوجيه لقتلك ؟
ج : والله احتمالات قتلي واردة.. و السبب الوجيه يتراوح بين أن أقتل نفسي و اخلص من هالعيشة و بين أن تقلتلني هذه العيشة و تخلص هي مني وبين أن تصيبني رصاصة طائشة من مسدس جارنا الجديد أثناء عمل مناوراته الروتينية أو قذيفة طائشة من طائرة f-15 ضلت طريقها و اختارت بيتي " بغرفته و صالونه " من بين كل الأهداف المحتملة و غير المحتملة....وأنا - واعوذ بالله من حالي - كل يوم صبح أنظر من حولي إلى الغرفة و الصالون " غير المملوكتين لي أصلاً " و أقول : يا ترى من سيرث كل هذا العز من بعدي ؟ و أزعل على حالي...
س : هل تفضل السجن الإنفرادي أم الجماعي و لماذا ؟ .
أنا أفضل السجن الإنفرادي لكي أشعر بالغربة و الوحدة إضافة إلى السجن.. يعني علب الشامبو تلاتة بواحد مش أحسن مني :)
أما لماذا؟ وبما أنه شخص اجتماعي و منفتح ويعرف لغتين الأولى حية و الثانية ميتة من القهر فيبدو أنه يفضل السجن الجماعي.
س : هل تفضل الموت سحلاً كما حدث مع تشاوتشيسكو أم الموت تقطيعاً و تنتيفاً كما حدث مع ميل جيبسون في فيلم هارت مدري إيش أم الموت بالقباقيب كما حصل مع شجر الدر ؟
ج : والله يبدو لي أن ميتة ميل جيبسون رومنسية أكثر من ميتة شجر الدرة و خاصة عندما يصرخ " فريدوم " أثناء تمليط و تشليط و خلع أمعائه الغليظة..ولكن ميتة تشاوشيسكو مصورة على الهواء مباشرة و تبدو مغرية أكثر لرجل يحب التكنولوجيا البصرية و المؤثرات الخاصة مثلي.
س : أنت مبسوط ؟
ج : أوي..أمّال..أنا بهيص يا جدعان..ونفسي أروح اسكندرية :u:
س : تعمل أيه في اسكندرية يا هيما ؟
ج : أرمي نفسي في البحر...لأكحل عيوني بطحالب الوطن.

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 12:22 AM
بارك الله بك أخي مصطفى الرائع و حياك
شاكراً لك حضورك يا رفيق حمزاتوف القديم :)

مفاجأة من العيار الثقيل

ماإن ذكرت اسم حمزاتوف حتى رحت أفتش في ثنايا ردي عن همزة زائدة
أوكلمة خاطئة أو شيء ما سقط سهوا
صدقا بدأت أخافك الآن
لكن هذا لاينفي بالطبع حبي لحمزاتوف
ولك أيضا
عموما
وعلى الماشي
ماذايعني لك حمزاتوف!!

الله يستر
أيقونة ابتسامة عريضة

السلام عليكم ورحمة الله أخي مصطفى
لا.. لا تراجع و لا تفتش..حتى حمزاتوف باشا المشرفدار بجلالة شنباته يخطئ في النحو و الصرف و الإملاء وليس لديه مسنناً شغالاً في محركه إلا مسنن " العروض " وبالتالي فلا شيء يستحق الوقوف و المراجعة قبل ضغط زر الإرسال :rolleyes:
أحبك الله يا رفيق حمزاتوف..رغم أني أنا نفسي لا أحبه وقد حاولت عدة مرات اغتياله بقشرة موزة تدهوره هو و دراجته النارية في منعطفات أفياء و لكنه كان مثل شوماخر الألماني يراوغ و يملط مثل الشعرة من العجين.

ماذا يعني لي حمزاتوف
ذكرى سيئة في جانب و حلوة في جانب آخر.
ما هو سيء فيها يتعلق بما هو سيء في كل مسؤولية مشابهة من اضطرارك إلى المرابطة خلف الكيبورد لعدة ساعات في بعض الأيام و اضطرارك لقراءة كل المواضيع ما ترغب و ما لا ترغب بقراءته و تشتيت مواضيع الرفاق المبتدئين بما يقطع قلبك المقطّع أصلاً.
ما هو جيد و فيري جود يتعلق بقدرتك على مساعدة من يريد مثل هذه المساعدة عروضياً وهذا ما جعلني أفتتح عنبر الورشة بعد مصرع حمزاتوف كتعويض غير عادل..ولكن للأسف لم يزرني في ورشتي حتى الآن إلا المعلمين الذين يستطيعون تصويج أي سيارة خرجت للتو من تحت مكبس معمل الحديد.

تشكرات مزدوجة أخي مصطفى
من الطيار و من نصفه الحامض حمزاتوف :)

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 12:38 AM
سؤال للعميد إبراهيموف
كتب على دفتري جملة تقول :
من قس بن ساعدة إلى أبو الخيرات تمنياتي لك بحياة مليئة بالأوزلنجي
السؤال : هل تختلف القوزولونجي عن الأوزلنجي نحوياً ولفظياً ومعنوياً
نرجوا أن يكون الجواب على الأصلي دور ههههه
تحياتي يا رفاق ....

أهلين أبو الخير
شو قصتكم مع الكوزولونجي ؟
القوزولونجي بتشديد القاف :biggrin5: تعود إلى العصر الهلليني ..فهيلينا بنت مدري مين كانت مصابة بالقولون العصبي زي محسوبك و كانت تلفظ القاف مشددة باعتبار أن تشديد القاف هو عرض من أعراض القلالين العصبية.
أما الأوزولونجي فوجدت محفورة بهذا اللفظ على رقيم حجري في قبر الفرعون رمسيس الأول :closed-topic: وقد استعان شامبليون بكل معلميته و معلمية مترجمي عصره المحلفين و غير المحلفين للغة الهيروعليفية لترجمة هذه الكلمة دون جدوى..حتى ترجمها حفيده الخامس شارل شاشو بريان شامبو بيلون بالصدفة بعد أن خطب حفيدة هيلينا التاسعة و التسعين فعثر في علية بيت أهلها على الترجمة الرومانية القديمة..ووافقها مع ترجمة جده الهيروغليفية فمشي الحال و عاش أحفاده بسبات و نبات منذ ذلك اليوم و كانت حياتهم مليئة بالأوزولونجي.
والنصر لقضيتنا الكويسة

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 01:19 AM
ملاحظة أخي إبراهيم, إذا ما معك وقت لا تقرأ..عادي.. ما في أيّ شيء مهم على الإطلاق, بالمرّة يعني.. :1))0:

السلام عليكم ورحمة الله
أهلاً شغف المعاندة
هو من ناحية الوقت كان عندي اجتماعين الأول بمجلس الأمن للتصويت على القرار 2121 المتعلف بتقرير مصير فولتا العليا و الثاني في الخارجية الكورية الجنوبية باعتباري وسيط دولي بين بيونغ يانغ وسيول و لدي تهديد من كيم جونغ إيل بضرب سيول بالنووي بعد ساعتين.
بس مو مشكلة أنا قررت أقرأ و أرد و وأترك سيول تنضرب بالنووي..




امممم..
أوقعتني أخي إبراهيم في حيرة عظيمة... من ناحية لن تكون في "القرب" دوماً, وأعلم أنها فرصة لن تأتي كل يوم.. فرصة للتشريح البشري والأسئلة المُرعبة "أحمد منصور" والمحاكمة النهائية "القارض العنزي" والشكوك الهائمة "فيصل القاسم!"


فرصة والله فاغتنيمها
قد لا أكون هنا غداً و قد لا يطلع علي ضو نهار جديد :)



ومن ناحية, أنت واسمك الحقيقيّ هذا.. وكونك متديّن مصيّف كما تبيّن.. وكونك محامي "فاجأتني شخصيّاً" :xc:
وكونك واسع الصدر, كثير الصبر, حليم!, هل يعقل أنك حليم لهذه الدرجة؟! أراك ترحّب بكل القادمين وتجيب مبتسماً وتأخذ الأمور بعفوية! )k


هم المحامين يفاجؤون .. حتى أنا نفسي أتفاجأ كل يوم عندما أرى نفسي في المحكمة..أعتقد للوهلة الأولى أنني متهم أو مدعى عليه لولا شعار النقابة الذي آراه على ياقة سترتي.
بالنسبة للصبر و الحلم و الجناحات البيض و اللمبة النيون المدورة فوق راسي إلخ..
فلست حليماً إلى هذه الدرجة و لست لست حليماً إلى هذه الدرجة..
الابتسامات و السلامات لا علاقة لها بالحلم..واحد يقول لي : صباح الخير و أجيبه بـ صباح الخيرات فهل هذا حلم ؟
هل أقول له : تضرب بهذا الشكل.. لكي أكون إنساناً طبيعياً مثلاً ؟
كل ما هنالك أنني أتوقع أن أعامل الناس كما أحب أن يعاملوني و أدفع بالتي هي أحسن كما أُمرت.



وكونك قلت الكثير من الأشياء الجميلة هنا.. ما عداك عن الو..طن.. و.. لي على قامتي, الذي سأعتبره قولاً مأثوراً من الساخر من هنا وصاعداً... :2_12:
هنالك فكرة النصوص.. فكرة جميلة جداً.. العديد من الكتّاب من قبل شبّه الكتابة بالإنجاب.. لكن هذا معنى متقدّم أكثر.. أنك تأتي بالنصوص جميلة في البداية.. مثل الرضّع تماماً, ثم إنك لا تضمن ماذا ستفعل الحياة بها.. فكم من طفلٍ كان جميلاً حين وُلِد, وكبر.. وكبر معه أنفه, وانخبصت ملامحه واندثرت ملامح الجمال والوسامة مع الأيام.. فلم يعد يقبل به إلا والدته وعلى مضض.. :)


:)



صحيح أنها "عن قرب", وأنه من المفترض أن آتي كرجل أمن بأسئلة مُجهّزة أستجوبك فيها عن انتماءاتك الأدبيّة والسياسيّة وآرائك الاجتماعية ورأيك في قضايا المرأة والسودان وويكليكس وتهويد مسجدين جدد في القدس ولوحة فان جوخ الأخيرة.. عن كل شيء, وأيّ شيء فكّرت به سابقاً أو لم تفكّر.. :pirat:
لكن في الواقع لم يكن هذا ليحدث.. وكان التعرّف عليك سيكون بالطريقة التقليدية التي أفضلها حالياً.. h*


الحمد لله
الأسئلة التقليدية أريح شي
ولكن إذا كان على بالك تسأليني أو تستجوبيني عن أي شيء آخر كأسباب تراجع الدراما الفرنسية فلا مانع عندي.


وأفضل فقط أن أتحدث عن "إبراهيم الطيار" الذي عرفته ها هنا.. منذ دخولي إنسانة جديدة على الساخر, ومن السخريّة فعلاً أنه حتى رأيت اسمك مرة في موضوع فيلم سينمائي قصير لصديقك الحميم خيرو كانت أول مرة أقرأ لك شيئاً, وكانت خلطات سياسية مميزة.. :gg1:

الخلطات السياسية كلها مميزة..
وأكثرها تميزاً الخلطات العربية كما وجدت في موضوع الرفيق خيره.



أنت متواضع جداً.. متواضع والحمد لله, تطبّق التواضع بحذافيره.. ما زلت تعتبر نفسك باحثاً عن الحقيقة, لم أرَ لك مرّة شيء يدلّ على أنك اكتفيت وفهمت كل شيء!

التواضع طبع و سواء أكان جيداً أم سيئاً فلا يمكن تغييره بسهولة.
بالنسبة للبحث عن الحقيقة فنعم..لم و لن أعثر عليها و لن يعثر عليها أحد لا ويكيليكس و لا ستين ويكيليكس آخر حتى يكشف الحجاب في يوم الحساب.


نصوصك الشعريّة من أجمل ما قرأت من شعر.. ربما لا يكون الشعر على الوتيرة المثالية من أوّل القصيدة لآخرها, ولكن في بعض أجزائه تجد من السخرية اللاذعة والتلميحات المُفحمة ما يسرّ أي إنسان عربي متفحّم من الوضع مثلك!

لأن الإنسان العربي المتفحم من الوضع مثلي يكون قارئاً جيد للقصائد المتفحمة على الأغلب.


من أجمل الأشياء التي ظلّت انطباعاً ثابتاً الحركة والتشابيه.. من النادر أن يكون الشعر سلساً على هذه الطريقة, ولكني فعلاً حين أقرأ لك بعض ما كتبت تتراءى لي كمشاهد.. وأحياناً كـ"فلاشات" وأحياناً كأفلام قصيرة.. يبدو كل شيء ملتميديا من نوع التراجيديا..

والله يا أخت شغف أشكرك على هذا الرأي
ديناميكية القصيدة الحركية سهل ممتنع و أشعر بالسعادة لأنني متمكن من ذلك إلى حد ما.


كلها محزنة, بائسة, مُهلكة, ولكنك في النهاية تكتب عن واقع.. هل ستبشّرني بنصر لم يحصل فقط حتى تأتي بقصيدة مُبهجة على سبيل التغيير؟

أعطني مسرحاً أعطيك شعباً
أعطني واقع كويس و خذ ديوان قصائد كويسة.
أعطني واقع كواقعنا أعطيك قصائداً تشبهه.


بالفعل, لن يرتدي الغضب "كرافيتة" يوماً.. وهكذا قصائدك كلها.. حكايات تدعو للـ"تفحّم" قهراً :n:

عندما يرتدي الفلسطيني والعراقي كرافيتة سيرتديها الجميع معه.



بعد أن قرأت لك ديوانك "بعد فترة من وضعه في الساخر", بعد فترة نسيتُ قصائدك بتفاصيلها.. وبقيت في عقلي صور مرسومة وكأنها إخراج آخر لشعرك..

طفل يحاول النجاة من مصير "الحياة" في بلاد العرب أوطاني, بعد أن بصر أقاربه اللئام المحنّكين بطريقة الخضوع, إنسان كالدب البليد وراء التلفاز وفوقه سقف مهدّم.. وخلف كرسيّه مجزرة كقانا أخرى.. ومن حوله خرابات الحروب وضحايا موزّعة على الأرضية.. وهو يجلس وراء التلفاز متابعاً باستسلام.. حتى أنني لا أذكر هذه الفقرة من أي قصيدة ولكنها هكذا في بالي تجنني, وتدعوني إلى أن أرسمها وليس عندي حتى موهبة الرسم!





أراك مواطناً عربياً تستيقظ من السرير تاركاً إرادتك نائمة.. أو ميّتة, أو مخدّرة.. وأرى تحسّراً على مهرةٍ تحوّلت إلى خروف بعد سنين الترويض..


الكثير من الصور يا إبراهيم..


كل المواطنين العرب يتركون قضاياهم وراء ظهرهم, ويطنّشون.. ولكنهم يتركون التفكير أيضاً.. ستكون الحياة صعبة جداً على إنسان مفكّر..



القصيدة يوميات مجنون وهي ثاني قصيدة أكتبها على الأسلوب الذي التزمته و طورته حتى اليوم.
و الشعر في معظمه رسم بالكلمات كما قال نزار قباني..
شكراً لك رأيك في القصيدة..هذه قصيدة غالية على قلبي



وعلى فكرة, إن حصل وتزوّجت وأنجبت أولاداً.. هل ستعتبر هذا انتصار صغير أم مصيبة أخرى للأمة؟! إبراهيميون صغار.. :nn

الأمر يتوقف على مستقبل هؤلاء الإبراهيمون عندما يكبرون


ها قد كتبت لك ما شاء الله.. أكثر مما كتب سليم حتى.. على أمل أن تثق أننا لسنا كائنات نتيّة فضائية كاذبة مزيّفة عندها جمل جاهزة للمدح.. قرأتك بصدق, ولكني شاكرة لك أكثر أنك لم تهزأ بي حين كنت "جديدة".. وأبقي الأسئلة التي كنت سأسألها لو كنتَ باسم مستعار في داخلي.. ليس الموضوع موضوع منتديات ونتّ وأشياء مزيفة تافهة.. حتى لو وقعت في مأزق, فقط ضع لنا رقم حسابك البنكي وستجد نفسك أغنى من بيل غيتس لصيتك هنا "على أساس الساخر مش شلة مثقفين مفلسين:p"

ليس كل يوزر هو كائن نتي فضائي إلخ..
اليوزر يحجب ما يريد صاحبه حجبه فقط و غالباً ما يكون هذا المحجوب قليل نسبة إلى الظاهر خصوصاً في منتدى أدبي ساخر كمنتدانا.
الكائن الساخر من الصعب أن يحجب حقيقته ولو كتب بعشر يوزرات .




ومتمنّية من أعماق قلبي أن يُقدّر شعرك كما يجب, وتسنح لك الفرصة أن تطوّر نفسك كما أردت.. إن لم تكن مقتنعاً بما وصلت إليه بعد.. وأن أسمع لك إلقاءً جميلاً مثل تميم البرغوثي!, وسخرية لاذعة مثل أحمد مطر, بنفس أسلوبك القباني المميّز.. وليكن مع جائزة أمير الشعراء:2_12:
وكذلك أن يرزقنا الله بدومري جديد.. تخرج لنا ساخرين جدد,
عموماً من يدري ها قد كتبت ما كتبت وأنا صادقة, وربما بعد فترة يتغير كل شيء, فأجد ما سبق عادياً ومملاً.. ولا شيء مهم..


بارك الله بك أخت شغف
وشكراً لوقتك و تعبك في هذه المشاركة
صدقيني لم أشعر بالملل أثناء الرد رغم أنني نعسان و تعبان و إلخ و عائد من يوم حافل هذا المساء.
لا يمل والله..
الله يعطيك العافية




و... بس, يسلمو على الضيافة.. "وعدم التقليع كما أرجو" :1))0:


البيت بيتك و المنتدى منتداك و الرصيف رصيفك
أنا الضيف في هذا الموضوع
حياك الله

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 01:29 AM
مرحبا سيد إبراهيم ،،،
لدي استفسار واحد ولك مطلق الحرية في أن لا تجيب عليه
بالنسبة لقصيدة فعل مبني للمجهول المدرجة في ديوانك الرائع ... حدثني عنها لو سمحت .
وقتا طيبا ...

أهلاً وسهلاً بك لحظة كبرياء
السلام عليكم ورحمة الله
هـــنا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=133689) تجدين القصة الكاملة لهذه القصيدة التي نُسبت إلى مظفر النواب و قيل أنها كتبت بمناسبة العدوان على غزة أواخر عام 2008 رغم أنني كتبتها في هذا المنتدى قبل ذلك بثمانية أشهر.

و إذا كنت تعني / تعنين بالحديث عنها الحديث عن كيف كتبتها..
فقد كتبتها في غرفة أخي إسماعيل و نقحتها في المكتب ثم نشرتها في المنتدى في اليوم التالي :2_12:

شاكراً لك حضورك
حياك الله

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 02:18 AM
دائما في مثل هذه اللقاءات ما آتي متأخرا ..
حتى أشعر أنني حري بلا حيا ولا مرحبا !!
ثم عموما يا إبراهيم..
أسعد الله أوقاتك وأوقاتنا ولو لمرة ..
ولدي بعض أسئلة استودعكها بعد أن أتمنى لك التوفيق .

أهلاً بك يا مزار القلوب
وحيا و مرحبا كمان :)
شاكراً لك تشريفك





-مَن مِن الشعـراء المعاصرين ترك بصمة واضحة على قصائد إبراهيم الطيار ..
وماهو رأيك في الشاعرة روضة الحاج ؟


نزار قباني - أحمد مطر - تميم البرغوثي " في قصيدتين فقط "
بالإضافة إلى كل من قرأت لهم نصاً أعجبني سواء اكانوا شعراء أم لا.
بالنسبة للشاعرة روضة الحاج فلم أقرأ لها الكثير لعيب فيّ أنا ذلك أنني لا أقرأ كثيراً .. ولذلك لن أستطيع إعطاء رأيي فيها.
و حالياً لا أقرأ إلا ما تقع عيني عليه بالصدفة من نصوص.




- ثم هل يشعر إبراهيم الطيّار أن الأديب العربي
قد خفت صوت تأثيره وخبت نار إبداعه في هذا الوقت الراهن ..
بالرغم من بروز ملامح عدم الاستقرار وزيادة مستوى
الاحتقان الشعبي في الوطن العربي بسبب بعض أشكال التسلط
من قبل حكوماتها ..وهذه الأشياء باعتقادي دوافع وبواعث لانبجاس
ثورة أدبية مميزة ..الأدب الأوربي في عصر التنوير وآثاره كمثال ؟!


الكبار ماتوا فعلاً والذي ما زال منهم على قيد الحياة فهو يحتضر
والجيل الجديد لم يحدد هويته بعد
الدافع موجود دائماً حتى ولو تغيرت ظروف الوطن فالأدب مستمر من بداية التاريخ.
ولكن " التحريض " على الكتابة هو الأهم..و هو يرتبط بعدة عوامل منها نوعية التيار الثقافي الرسمي الذي تتم رعايته و الصرف عليه و استقطاب الأقلام إلى مساره ومنها توافر المنابر و نوعيتها ومنها قرب أو بعد الأدب و الأديب عن محيطه ومشاكل هذا المحيط.
أما الثورات الأدبية فهي تظهر بشكل عفوي على الأغلب مع أن عواملها ليست عفوية.
ولكن تبلور حركة ما في الأدب أو تيار لا يتم إلا بعد هذا التبلور و من الصعب التنبؤ بما سيكون عليه قبل ذلك.
أشعر أنني لا أجيد الحديث عن الأدب و أهله :2_12:
بالنسبة لي أفضل ترك الأمور تسير على التجلي دون تخطيط مسبق إلا التخطيط الذي أحتاجه للتطوير الذاتي ويكون على شكل مراجعات لما فات أكثر منه تنبؤات لما سيكون لأن التحولات الكبرى غالباً تتم بشكل مفاجئ و ثوري - على سيرة الثورة - :) .







-ثم لماذا لم يعد الشاعر فيلسوفا من وجهة نظرك ؟!
ومن سؤالي تبدو إجابتي أنا ..
فماذا عن إجابتك ؟


الشاعر الفيلسوف هو الشاعر الذي لو لم يكن شاعراً لكان فيلسوفاً فقط.
فإذا رزقنا الله عدداً من الفلاسفة و أعطاهم بالإضافة إلى ذلك موهبة الشعر سيظهر بعض الشعراء الفلاسفة و نقول حينها : عاد الشعراء الفلاسفة.
بعدين تعال لهون...لماذا لم يعد الفيلسوف فيلسوفاً في هذه الأيام ؟ :u:
أقصد لا يوجد الآن على الساحة العربية رغم كثرة المشاكل و التوجهات السياسية و الاجتماعية و الإلخية فلاسفة يغيرون الخرائط النفسية و الإيديولوجية بأصابعهم كما حدث مثلاً في أوروبا أيام هايدجر و نيتشة.
ربما لأن القضايا السياسية العربية لم تعد بحاجة إلى شعراء و أدباء وفلاسفة بقدر ما هي بحاجة إلى قادة عسكريين بما تحمله الكلمة من معنى و قادة سياسيين بما تحمله الكلمة من معنى و جنود بما تحمله الكلمة من معنى.
وهذا يقود إلى السؤال..من يظهر أولاً.. الفيلسوف و الأديب الكبير الذي يصنع القائد و الجندي الكبير ..أم أن القائد الكبير و الجندي البطل هو الذي يلهم الأديب و يحرض الفيلسوف على التفكير ؟
أعتقد أن الأمور تتم بالتوازي..
فالأمة العظيمة التي تنجب الفيلسوف الكبير لن تعجز عن إنجاب الجندي الكبير.

أسهبت كثيراً فاعذرني..:1))0:




شكـرا جزيلا لك . :)

والتشكرات الجزيلة لك
وفائق المودة و الشكر و الامتنان و العرفان يا رفيقي :p
حياك الله

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 02:40 AM
طيب يا زعيم.. أولا: الشعار الحركي: دموية قمع حرية استبداد! :)
أشكرك على مقطع قصيدة الحب.. وعلى كل كلامك

تحياتي يا ورد
ألم نتفق في المؤتمر السنوي العادي للحركة على أن الشعار بالترتيب التالي :
دموية قمع استبداد حرية
ذلك أننا رأينا كما رأى مجلس قيادة الثورة أن على الكويس أن تنفقأ عيونه و ينقمع و يستبد به ويتطرمخ طرمخة قبل أن ينعم بالحرية :v:
الشكر لك أخي شريف على تحريضك لي لنفض الغبار عن بعض قصائدي القديمة.


أسئلة أخرى يا زعيم..

معك


- كيف ترى مستقبل الشعر.. الشعراء.. الجمهور الذي يقرأ\يتذوق\يسرق؟

كمستقبل أي شيء آخر له من يقرأه و يهتم به و يتذوقه و يسرقه.
ربما الثورة الالكترونية بالإنترنت فتحت أبواباً لم تكن مفتوحة للكثيرين خصوصاً أنها تزامنت مع الثورة النسبية في من تعلموا ووصلوا إلى مستوى يستطيع فيه المرء التعبير عن نفسه بشكل ما.
وبالتالي ستكون المنافسة للانتخاب الطبيعي و غير الطبيعي :) شديدة بين هؤلاء مع امتلاكهم لهذه القدرات.


- كيف أتخلص من نبرة الحزن في شعري وأدبي؟ أو هل عليّ أن أتخلص منها؟ لم أعد أستطيع الفكاك منها حتى لو كنتُ سعيدًا..!

لا تتخلص منها..
لمَ يتخلص المرء من مادة أولية مهمة للشعر ؟
إذا كانت نبرة الحزن في نفسك تؤرقك فاقتلها و صف لنا كيف فعلت ذلك بالشعر أو دعها لتعذبك و صف لنا كيف تتعذب بها أو استبدلها بنبرة فرح و أخبرنا كيف فعلت ذلك ثم حدثنا عن فرحك بالشعر.
المهم أن يبقى دكان الشعر مفتوحاً و يبقى شريف على رأس عمله و لا يهم ما تكون نوعية البضاعة طالما أنها بضاعة تعتمد معايير الجودة بالنسبة لمثيلاتها.


- ما رأيك بهذه المقولة: "تتعاظم قيمة الحلم حين يظل معلّقًا.. قيمة الحلم أنه لا يتحقق!".

ربما..
ولكن الحلم إذا ظل حلماً غير متحقق لفترة طويلة يموت ولا تبقى له أية قيمة , و إن لم يمت بالتقادم فعلى صاحبه أن يقتله و يرتاح من التفكير به.




ثم إنه عميق مودّتي لك يا كويسنا
أخوك المحب لك: شريف


بارك الله بك يا شريف القلب
حماك الله يا صديقي

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 02:51 AM
أنا هنا فقط للتحيّة، لأنّ الأسئلة شيء مكروه ، بل و مروّع أحيانا كثيرة.

شكرا لك، أستاذ إبراهيم بقدر الروعة التي طالما قرأتها لك.

مــيّ

السلام عليكم ورحمة الله
و كل التحية لك أستاذة مي
شاكراً لك تشريفك و حضورك وأرجو أن أبقى دائماً على مستوى ذائقة كاتبة و قارئة مثلك
بالنسبة للأسئلة فهي كما قلت و كما رأيت..
ولكن لا بأس بكم سؤال أستطيع الإجابة عنها بالحد الأدنى من المواربة..
لكي لا أضطر للمواربة كثيراً فنحن في عنقرب :p

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 03:04 AM
الآن تعترف السماء
ما كان حباً ذلك القمر المُضاء
و الآن تعترف القصيدة..
أنها كانت تُراقصني على أرضِ الخديعة و الرياءْ
و الآن أفتحُ كالمهرج أضلعي..
لأرى على المرآةِ قلباً ميتاً..
لا نبضَ فيهِ..
ولا دماءْ

هل كنت إلا هيكلاً أعمى..
و أوراقاً تطير مع الهواءْ
أمشي على أوراقِ أحزاني..
كما يمشي الفناءُ على الفناءْ

وأبيع ما كتبت يدي للريحِ..
أبقى مثل ظلٍّ في العراءْ
و أموتُ وحدي..
دون أن تبكي علي حمامةٌ..
أو وردةٌ..
أو عينُ ماءْ

الآن أصحو من سبات خديعتي..
لأرى مصيري
أصحو لأدخل في سباتٍ آخرٍ..
أصحو لأكتشفَ التعفُّنَ في ضميري

كنتُ المصدَّق " أنني "..
فأتت رياحُ اليأسِ..
واقتلعتْ جذوري

لم يبق مني ما تشيعه السماءُ..
سوى قشوري

1997

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 03:11 AM
يا ويحَ قلبكَ يا رفيق الحزنِ..
أغمدتَ المحبة في ضلوعكِ خنجراً..
وحصدتَ دمعاً..
من يا ترى يدري بحالكَ..
أيها القمرُ الوحيدُ..
ومن يلمُّ رذاذ دمعكَ حين تبكي ؟

الليلُ يا ليلى..
أنا وحدي..
أرنِّمُ لوعتي
و الريحُ تكنسُ ما أرنِّمُ..
والمساءُ يهزُّني كالدميةِ الخرساءِ
و الميناءُ تبكيني..
و قد أبحرتُ وحدي

1997

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 03:37 AM
دمنا أرخص الدماءِ ألسنا / من أباحَ الدماء و الأوطانا
حينَ كان العدو يبني حصوناً / لم ندرب على الصهيل حصانا
حينَ كان العدو يضرب كنا / في نيويورك نستدرُّ الحنانا
أبلادٌ تباعُ مثل إماءٍ / تلك من تسمونها " أوطانا "
أيها العُربُ سامحونا لأنا / قد فضحنا بموتنا الشُجعانا
قتلونا بصمتكم..لا تُراعوا / دبجوا نعوةً و صيغوا بيانا
و أدينوا و نددوا ثم ناموا / شكر الله سعي من قد أدانا
شكر الله سعيكم يا رجالاً / أصبحوا يومَ حربهم غلمانا
أيها الشعر لا تقل عن لساني / أي شيءٍ لقد قطعتُ اللسانا

يا دمَ الأبرياء اهطل علينا / و اغمري يا دموع كل قرانا
ذكرينا بثأرنا قد نسينا / أنَّ من يُقتلونَ هم قتلانا
عاقبينا لجبننا و اصفعينا / و ابصقي في وجوهنا و لحانا
واخلعي خيمة العزاءِ وقولي / يا رجالاً يبكينَ مثل الحزانى
هذه الأرض لن تُطهَّر إلا / إن نذرنا لطهرها الأبدانا
ورددنا عن الحمى من تمادى / وقتلنا برمحهِ من رمانا
و استعدنا خريطةَ الشرق ممن / جعلوا من شعوبهِ قطعانا

2003

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 03:52 AM
ما زلت تبحثين في الدفاترالقديمة
عن وردة حمراء
عن غمامة بيضاء
عن قصيدة ظلت على جذورها
واقفة تقاوم الهزيمة
مازلت تحلمين بانتفاضة الحروف
من سطوري العقيمة
وصحوة الاصابع الخرساء
في يدي من سباتها
وصحوتي أنا..
من الموت على دفاتري القديمة

الموت ياصديقتي يحاصر المكان
عواصمي مهجورة
إلا من الخراب والدخان
ما عاد باستطاعتي
أن امزج الألوان
تعرت الاشجار من خضرتها
تخلت السماء عن زرقتها
وفر من قصائدي نيسان

أنا رفاة شاعرٍ مهزوم
كانت يداه مرة
تحرك النجوم
وعينه كانت ترى مالايرى
وصوته كان صديق الماء والكروم
أنا الذي قتلت ماكتبت
واكتشفت أنني أنا القاتل
والمقتول
واليتيم

لا تقلقي علي ياصديقتي
فالموت لن يقوى على الحياة
إن كان باستطاعة الفناء
أن يهزمني لمرة
فإن باستطاعتي..
أن أهزم الفناء ألافاً من المرات
في روح كل شاعر
قصيدة
مكتوبة قبل اختراع الحبر واليراع
والدواة
وإنها...
لن تطلب الإذن إذا ماقررت..
أن تبدأ الحياة

2002

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 03:56 AM
أصبحت في دار الخلود
وقتلت ظلّي واسترحت
ملكت أسباب الوجود
في عالمي وطن من الكلمات
ليس له حدود
يمتدّ طرفي فوق كل ممالكي ...
وتطير أحلامي إلى كل الجهات بلاقيود
بالأمس ...
كنت على تراب الشعر أنتظر الوعود
وأمد أغصاني إلى الأعلى ...
فتكسرها الرعود
أتوسّد اللغة التي ماحرّكت حرفاً
وما نطقت
وما رفّت على أوتار عود
وأظلّ مصلوباً على جذع انتظار الغيث آلاف العقود
أرنو إلى قمر يخدّرني ولكنّي أخاف من الصعود
والآن أزهر في فمي نيسان واكتملت سمائي
وبلغت سنّ المستحيل
ولم أعد أحبو إلى أقدام من رسموا شتائي
الآن أقدر أن أكون كما أنا
والآن أقدر أن أدافع عن بقائي ...
2001

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 03:57 AM
أنا...
من أنا ؟
من يصدّقُ لحني ؟
أنا أوّل الكافرين بلحني
كتبتُ...
شطبتُ...
ومثل الثعابينِ بدّلت جلديَ..
غيّرتُ لوني
كتبت بدمع التماسيح شعراً
بكيتُ...
نعوتُ...
ولكّن ظلّي خلف الكواليس كان يغنّي
وأقنعتُ كلّ الحروف بأنّي..
وأنّي...
وأنّي...
وقد صدّقتني الحروفُ..
ونامت على صدري المطمئنِّ
ولكنّها حينما استيقظتْ..
أدركت أنها شاركتني الجريمة..
بل أجرمتْ بالنيابةِ عنّي

أنا
من أنا ؟
لست أعرف ما الفرق بيني...
وبينيْ
يميني...
تطعن ظهرَ شمالي..
عيني..
تكذّب عيني
وقابيلُ..
يقتل هابيلَ في داخلي
ثمَّ يدفنه تحت جفني
ويرثيه بالكلمات الّتي سُرقت..
من خزائنِ حزني

أنا
من أنا ؟
لست أعرفُ
ذاكرتي تتسرّب منّي
وظلّيَ..
كالطفلِ يهرب منّي
ويتركني..
جثّة تتخبّطُ في بحر ظنّي

2002

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 03:59 AM
كانت تصدّقني يدي..
وتطيعني..
وتقول:أمرك سيدي
مولاي اكتب ماتشاء
واكذب عليّ كما تشاء..
فأنا بأمرك سيدي
مولاي ..
جارية أنا..
لاشأن لي بمزاجك الناري
أو بمزاجك المتبلّد
لا شأن لي ..
إن كنت تخطب..
أو تفكّر..
أو تحاور..
أو تثرثر..
أو تلفّق كذبة بالشعر..
تشركني بها
وتقول إن كشفت:
" لقد كذبت يدي..
وأنا بريء من دم الكلمات..
ياقمراً يئنّ على تراب قصائدي "

كانت تصدّقني يدي
لكنّها انقلبت عليّ ..
وأسرفت في ثأرها منّي
وهدّت معبدي
قالت:لمصلحة الحروف..
محوت وجهك من دفاترك القديمة..
مثل حرف زائد
طهّرت صوتك
من أغانيك البليدة
واليراع
من النزيف الفاسد
وأقمت مملكتي أنا..
وحكمت بعدك..
" أيها الملك الخليع "
بمفردي

2004

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 04:11 AM
يا رسول الله آمنا و أدركنا اليقينا
واتبعنا الحق نبراساً و دين الحق دينا
يا رسول الله نشهد/ أنك المبعوث فينا
بقلوبٍ تتوقد / لك شوقاً و حنينا
جئت تدعونا إلى الله أتينا طائعينا
جئت تتلو من كتاب الله قرآناً مبينا
أشرقت من نورك الدنيا قروناً و قرونا
وأفاقت أنفسٌ تزهو جباهاً و عيونا
يا رسول الله نشهد/ أنك المبعوث فينا
بقلوبٍ تتوقد / لك شوقاً و حنينا

1995

إبراهيم الطيّار
08-01-2011, 04:18 AM
قالت : أنا حريتي إيماني / و قطفتها من دوحةِ الإيمانِ
حريتي هي أن أكون كما أنا / وأنا خُلقتُ لطاعةِ الرحمنِ
إني تخيَّرتُ الحجابَ فضيلةً / من ذا يحاسبني و من ينهاني
الله أكرمني بتاجٍ كيف لي / أن أخلع التاج الذي أهداني ؟

1993

الموْقد
08-01-2011, 11:53 AM
ما رأيك بـ" ابراهيم هنانو" يا طيّار ؟!!
ثمّ إنكم لم "تعزموني" إلى :" القمة الساخرة المصغرة المنعقدة في دمشق.
ليكن أسفك "محرز"..
فأنا زعلان :(

إبراهيم الطيّار
09-01-2011, 01:08 AM
ما رأيك بـ" ابراهيم هنانو" يا طيّار ؟!!
ثمّ إنكم لم "تعزموني" إلى :" القمة الساخرة المصغرة المنعقدة في دمشق.
ليكن أسفك "محرز"..
فأنا زعلان :(

السلام عليكم و رحمة الله
الثائر الآغا إبراهيم هنانو أثبت في ذلك الوقت أن حمل السلاح و قيادة المعارك ليست حكراً على البروليتاريا :)
علاوة على كونه قائد ثورة الشمال و رجل على مستوى تاريخ بلدي أحب فيه بوصلة الحق التي يمتلكها ولو على نفسه كما سمعت من بعض القصص عنه.

بالنسبة للقمة المصغرة فلا تزعل..
سيتم عقد الصمة الموسعة في أقرب فرصة ممكنة و قد يحضرها بان كي مون ممثلاً لهيئة الأمم :2_12:
إذا كنت الشخص الذي عاتبتُ و ما زلتُ أعاتب نفسي لأنني لم أعلمه بالخطة السرية للقمة فأنا آسف جداً..
قلت سأكلمه في دمشق ثم قلت في اليوم الثاني..قم طارت القمة و طارت العزيمة وقلت : خيرها بغيرها.
حقك علي و أعدك بأسف محرز رغم أني لن أعدك بأنه سيكون كافياً إلا إذا اقترن بقمة مشابهة. :kk

الفياض
09-01-2011, 12:04 PM
.
مقصّراً ككلّ مرّة تجاهك. لستَ تعاتب ، ولا أنا أؤوب. كريمٌ حتى في حقّكَ. تترك للغريبِ فرصةَ الإنابة. وتعطي العاثرَ كفّك بما يكفي لنهوض. تليق بكَ كلمة كبيرٍ إزاءَ أيّ وصفٍ ، عدا العمر. طفلاً خُلقتَ ، وشاعراً تبقى -تقول جدّتي: الشعراء لا يكبرون-. نبيل بما يكفي لئلا تدنّس هذه الكلمة النادرة. لائقٌ بما يجب لمفردةٍ منقرضة ، أدمنتها العثّة في المعاجم ، ونسيها الناس في الشوارع. حين أعدّ النبلاء -إنّي أحصيهم كلّ مساء- تجيء مبكّراً. ولهذا قد تُنسى. قدركَ أن لا تكثرَ من الضجيجِ ، فتفوتكَ قسمة المهرّجين. لا تربطني بكَ شرعة من صهارةٍ ولا تجارةٍ ولا حياةٍ سوى هذه الغلالة من الكلمات ، وهذا النسيج من الحروف ، لكنّي كلّ مرّةٍ أحصي لكَ في ميراثِ فقري ، آن موتي ما يجعلكَ غنيّا. هل تعرف رابطاً آخر.


ماذا يمكنني أن أسألك. كلّكَ إجابةٌ ، ولا سؤالاً حتى أملك.

روح رحالة
09-01-2011, 04:41 PM
لا أعرف إن فات وقت الأسئلة لكن لم يكن لدي سؤال قبل قراءة قصائدك ، وددت معرفة أول قصيدة كتبتها وفي أي سن ..وما رأيك بتصفيات دماء المسلمين ضمن لعبة السياسة أقصد تشبيه سياسة العالم بسياسة المباريات؟؟ << هذا تساؤلي بعد قراءة في -بلاد العرب أوطاني_ (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=81052&r=&rc=3) و بالصدفة (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=81051&r=&rc=2) ,وقراءة رضوان (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=81054&r=&rc=5) ...
-أحببت قصائدك الساخرة المنثورة بالعامية في أرجاء الساخر ، فهل فكرت بكتابة مجموعة منها ؟ ستلقى رواجاً ..
-قلة من يسخّرون الشعر لنقل أفكارهم ،هل تتعمد ذلك ؟! بعض كلماتك تنطبع في الذاكرة (وقلما ينطبع في ذاكرتي شيء) السماء .. تذرف الدمع علينا ..والليالي فوقنا تنصب بيتاً للعزاء_ يطلع البدر علينا وجه ثكلى في المساء ..تسقط الأوراق في كل خريف ..مثل أجساد الضحايا ..ينسج الثلج عليها كفناً كل شتاء .. تنبت الأزهار في كل ربيع ..مثل أطفال يتامى في العراء ..يحرق الصيف أمانيهم ويذرو ماتبقى من رماد في الهواء ...._في -بلاد العرب أوطاني-.....وظنوا الدم إن سال ..سيمحوه النسيان !..لاشيء لدينا بالمجان ........

تحية وتقدير .تقبل مروري

الموْقد
09-01-2011, 05:21 PM
أي هيك هاه ..,
الله يرضا عليك:)

الموْقد
09-01-2011, 05:30 PM
ونسيت أن أسألك , ما تعني لك :
" سورية يا حبيبتي أعيدي لي كرامتي
أعيدي لي هويتي ..


ليكن جوابك بعيدا عن الأعياد الوطنية
والشاشات السورية ( المصغرة كقمتكم التي لم تعزموني عليها )
مازلت ناقم وربي

إبراهيم الطيّار
10-01-2011, 02:28 AM
.
مقصّراً ككلّ مرّة تجاهك. لستَ تعاتب ، ولا أنا أؤوب. كريمٌ حتى في حقّكَ. تترك للغريبِ فرصةَ الإنابة. وتعطي العاثرَ كفّك بما يكفي لنهوض. تليق بكَ كلمة كبيرٍ إزاءَ أيّ وصفٍ ، عدا العمر. طفلاً خُلقتَ ، وشاعراً تبقى -تقول جدّتي: الشعراء لا يكبرون-. نبيل بما يكفي لئلا تدنّس هذه الكلمة النادرة. لائقٌ بما يجب لمفردةٍ منقرضة ، أدمنتها العثّة في المعاجم ، ونسيها الناس في الشوارع. حين أعدّ النبلاء -إنّي أحصيهم كلّ مساء- تجيء مبكّراً. ولهذا قد تُنسى. قدركَ أن لا تكثرَ من الضجيجِ ، فتفوتكَ قسمة المهرّجين. لا تربطني بكَ شرعة من صهارةٍ ولا تجارةٍ ولا حياةٍ سوى هذه الغلالة من الكلمات ، وهذا النسيج من الحروف ، لكنّي كلّ مرّةٍ أحصي لكَ في ميراثِ فقري ، آن موتي ما يجعلكَ غنيّا. هل تعرف رابطاً آخر.


ماذا يمكنني أن أسألك. كلّكَ إجابةٌ ، ولا سؤالاً حتى أملك.


الفياض الغالي
السلام عليكم ورحمة الله
لستَ مقصراً و لم تكن إلا في تأخرك عن زراعة نصـ / نصلٍ جديد في هذا المنتدى.
سأعاتبك على هذه فقط : لماذا تركت الطيار وحيداً يا فياض ؟
عندما كنت أعجز عن كتابة شيء لشهر أو أكثر كان يعزيني شيء أنت تكتبه وأقول في نفسي : هذا نص يشبهني و لي فيه حصة كحصة كاتبه.
الكاتب الذي يجعل من كلماته وقفاً لقلوب و عقول قرائه وصدقة جارية كسبيل ماء الجامع الكبير من حق قرائه عليه أن يكون افتقاده شرعياً و عتابه على الغياب شرعي كذلك.
قلت لك مرة : أسند ظهري إلى ظهرك يا رفيق..و عنيت في خندق الكلمة.
و أزعم أن هذا الرابط قوي كفاية .. أقوى من الكيلومترات الموجودة على مسطرة الخريطة و الأميال الجوية التي تعبرها السورية أو السعودية للطيران.
عن الأسئلة فكلي أسئلة .. وفوق صدري إشارة استفهام تكبر كل يوم و لا جواباً حتى أملك.
سنقتسم الأسئلة و الأجوبة بين ندائك إلى الأخوة الكافرين و ندائي إلى الأخوة المؤمنين علّهم يكفرون قليلاً باللات و العزى .

إبراهيم الطيّار
10-01-2011, 02:53 AM
لا أعرف إن فات وقت الأسئلة لكن لم يكن لدي سؤال قبل قراءة قصائدك ،

السلام عليكم ورحمة الله روح رحالة
لم يفت الوقت بعد..عندي على الأقل..
مرحباً بك



وددت معرفة أول قصيدة كتبتها وفي أي سن .

أول قصيدة موزونة تماماً على البحر الوافر و بثلاثين بيت كتبتها في عام 1993 و كان عمري 16 سنة. لا أذكر منها بيتاً كاملاً..حاولت دون جدوى.
كانت تتحدث عن أمجاد " نا " و أردت إلقائها في حفل مدرسي و لكن مدرس اللغة العربية طيب القلب أقنعني بأن لا أفعل :)
أما أول بيت موزون ففي عمر العشر سنوات و يومها حاولت العزف على قيثارة الخنساء في قصيدة كتبتها لأخيها صخر و طلع معي كم بيت على البسيط دون أن أعرف أنها موزونة.


.وما رأيك بتصفيات دماء المسلمين ضمن لعبة السياسة أقصد تشبيه سياسة العالم بسياسة المباريات؟؟ << هذا تساؤلي بعد قراءة في -بلاد العرب أوطاني_ (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=81052&r=&rc=3) و بالصدفة (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=81051&r=&rc=2) ,وقراءة رضوان (http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=81054&r=&rc=5) ...

السياسة كلها مباريات...
تغيرت الشعارات و الأنظمة السياسية و الاجتماعية عبر عقود مضت و بقيت الدماء تسيل وستبقى كذلك حتى نصبح نحن صناع اللعبة لا الملعوب بهم.
لا شيء يحدث بالصدفة في هذا العالم و لا ردود أفعال و كل شيء محسوب بالورقة و القلم.


-أحببت قصائدك الساخرة المنثورة بالعامية في أرجاء الساخر ، فهل فكرت بكتابة مجموعة منها ؟ ستلقى رواجاً ..

وسأبدو كالمهرج حينها..
أريد للناس أن يبكوا أولاً ثم يضحكوا أو أن يبكوا من الضحك أو يضحكوا من البكاء.
لا أريد أن يكون دفتري أريكة يستريح عليها الناس في أوقات فراغهم و لا أن تكون قصائدي نكاتاً يتسلون بها.
كتبت هذه القصائد المحكية للتسلية فقط و عندما تتحول إلى شيء قابل لنسف العقول و نفضها سأفكر بأن أضمها في مجموعة و أن أنشرها.



-قلة من يسخّرون الشعر لنقل أفكارهم ،هل تتعمد ذلك ؟!

نعم أتعمد ذلك و أخطط للفكرة و لبنائها في نص كمهندس معماري.


بعض كلماتك تنطبع في الذاكرة (وقلما ينطبع في ذاكرتي شيء) السماء .. تذرف الدمع علينا ..والليالي فوقنا تنصب بيتاً للعزاء_ يطلع البدر علينا وجه ثكلى في المساء ..تسقط الأوراق في كل خريف ..مثل أجساد الضحايا ..ينسج الثلج عليها كفناً كل شتاء .. تنبت الأزهار في كل ربيع ..مثل أطفال يتامى في العراء ..يحرق الصيف أمانيهم ويذرو ماتبقى من رماد في الهواء ...._في -بلاد العرب أوطاني-.....وظنوا الدم إن سال ..سيمحوه النسيان !..لاشيء لدينا بالمجان ........

هذه الجمل هي الجمرات التي أنثرها في القصيدة و عليها أن تلسع جلد القارئ لتترك أثراً أو ندبة في ذاكرته..
وأكون سعيداً عندما تنجح بذلك فهذه هي الخطة :)..



تحية وتقدير .تقبل مروري


ولك كل التحية و الشكر لتشريفك
بارك الله بك وحياك

إبراهيم الطيّار
10-01-2011, 03:11 AM
ونسيت أن أسألك , ما تعني لك :
" سورية يا حبيبتي أعيدي لي كرامتي
أعيدي لي هويتي ..


ليكن جوابك بعيدا عن الأعياد الوطنية
والشاشات السورية ( المصغرة كقمتكم التي لم تعزموني عليها )
مازلت ناقم وربي

أهلاً بالموقد مرة أخرى
السلام عليكم
والله بدأت أشك أنك من يبدأ اسمه بالميم و هو ليس محمد و لا مراد :p
ما علينا مين ما كنت تكون منصالحك لا تاحذ ببالك..

هي سورية من حيث إنها حبيبتي ..فحبيبتي و رغم أنني زرت نصف سفارات أوروبا بحثاً عن فيزا مذ كنت في الثامنة عشرة من عمري و فكرت أطلع تهريب على قبرص بسفينة ترميني قبل كم كيلو لأكمل المشوار إلى الفردوس الموعود سباحة و فكرت بهذه النظرية و لكن في شكل ألماني يكلفني 1000 دولار يومها مع احتمال أن يأكلني شي سمك قرش أو يطخني خفر السواحل.. إلا أنني مغرم بسورية يا أخي مغرم..حدا أخو مراقي ؟
طيب بالنسبة لهويتي فهي في جيب سترتي وبالنسبة لكرامتي فكذلك الأمر )k
ولكن سطل الدم الذي ادخرته للبلد ما زال يجري في عروقي و لن أضن به على بلدي إذا طالبني به يوماً ولو لم يعطني هذا البلد علبة النيدو التي لطالما طالبت بها دون جدوى.
و عاشت فلسطين..حرة أبية :k11:

salimekki
10-01-2011, 02:38 PM
طالما المتصفح على حسابي وطالما لا تزالك هنا تقرض الشعر طليقا فتعال لقعدة جديدة معي كصديق .. ألا تشعر بأنني أصلح أن أكون كذلك ..



وإذا مش مصدق اسأل خيره كيف تحادثنا قبل أشهر من الآن عنك و عن ردودك :biggrin5:


يعني كنت أنت وخيرو على طاولة وكنت أنا قهوتكما وكان حضوري في الساخر ثالثكما ..
حاولت أن أكون هناك أجلس معكما فأسمع ما تحدثتما به عني كأخ ولا شك في ذلك لكنني يا ابراهيم لم استطع ركوب آل الزمان خاصتي فقد تعطلت أزرارها التي ترتبط بحلب ثم انني أتأفف من عطر الشيشة على طاولتك لا تسالني لم لا أحبها يا أخي..

- من أكثركما إدمانا على السيجارة وهل شعر أحدكما كم أنني أستطيب ريحها برغم أنني لا أدخن

بصراحة ابراهيم وعفويته وشجاعته ما الذي قلته لخيرو عني وعن مشاركاتي بالحرف الواحد ولست مجبرا على أن تخبرني بما قاله خيرو لك ؟ .. أحبك أن تعلمني الان بذلك قبل أن آتيك الى حلب وأستنطقك .. ولك مني وعد أن أزوركم يوما وسأعلمكم من الساخر بموعد ذلك..



لم أقصد بقولي أنني أعرفك أنني أحصي أنفاسك في المنتدى و أقرأ لك كل ما تكتبه يا سليم.
قصدت أنني على اطلاع على بعض ما تكتب و تشارك به أكثر من اطلاعك على ما كتبت أنا و شاركت به.
تابعت الكثير من ردودك في التاسع و أسلاك و الرصيف..
وأنت من النوع الذي يسهب في الحديث و بالتالي من يقرأ لك لا بد أن يعرف بعض جوانب شخصيتك..


يشعرني بالغبطة ان تقرأ لي ما تيسر لك دون وجود صداقة قلمية تذكر بيننا في الساخر (عبر الردود اقصد)
وأن تعرفني من حرفي يعني أنك تعرف عني ما يكفيني لأرتاح لك بوجداني فأعرفك أكثر وذاك ما أحب .. والكاتب المتفوق قاريء ذكي لا محالة يا ابراهيم ويشرفني أن أستفيد منك في ذلك

كيف قرأت سليم الانسان من خلال ما يكتب يا ابراهيم ..
و كيف ترى سليم ككاتب ..
هل تعتقد أن له أسلوبا مميزا لا يتشابه فيه مع كتاب الساخر ولا يقلدهم؟
أي الخطوط الكتابية ترى انا أنسب لي وأجدتُها أكثر (السياسية الاجتماعية أو العاطفية مثلا)



أعرف خيره مسحوب شخصياً ولكنني لا أقرأ له كل ما يكتب وهذا ينطبق على جميع من أعرفهم هنا.
قلت في مشاركة سابقة أن ملائكة الإنترنت لا يشترط أن يظلوا ملائكة على الأرض و العكس صحيح... حتى الآن النتيجة عندي 6 / 1 لصالح من تعرفت بهم على الإنترنت و عرفتهم وصادقتهم في الواقع.
وكان خيره مسحوب صفقتي الأكبر رغم أنني توقعت عندما هاتفني للقائه أن أرى شخصاً يختلف بنسبة 90 % عن ما اتضح أنه عليه.


مؤكد لم تكن تعرف خيرو كما يجب قبل ان تراه .. كانت في مخيلتك عنه صورة قبل ان تراه .. قل لي اشياء لم تقلها له من قبل عن خيرو قبل وبعد ان تلتقي به وجها لوجه يا ابراهيم ..
- ما أكثر الاشياء التي اعجبتك منه .. ما الذي لم يعجبك منه ولم تستطع ان تخبره به مبباشرة على الطاولة يا ابراهيم (كاسنانه المرعبة مثلا)... جوابك مهم عله يجلسني مرة علي تلك الطاولة .. فيعيد الى قلبي لينه اتجاه حلب التي هجرتها بألم c*


http://lh6.ggpht.com/_bHiF7jUF9yA/TSsAVYwlRbI/AAAAAAAAAv0/PGhnWev8_0k/mairid-ard%20atcha-jpg.jpg

برغم روعتها ودفئها الا انه لي في حلب مشاهد متعبة اخرى .. كيف نستطيع ان ننسى الصور القبيحة لبض الاماكن يا براهيم .. لا حكيت لي قليلا عن شهبائك يا صديقي.. وما الاماكن التي تجد راحتك فيها اكثر

http://lh3.ggpht.com/_bHiF7jUF9yA/TSsAVhk9_JI/AAAAAAAAAv4/JWnH9I6naKg/kibreaa-%20moshtaka.jpg



أنت من النوع الذي يسهب في الحديث و بالتالي من يقرأ لك لا بد أن يعرف بعض جوانب شخصيتك..


- هل حدث وان تأففت من طول ردودي وتمنيت كبعضهم لو أنني لم أولد يوما في الساخر
- برايك هل تخاف من ان تكتب في الساخر بشكل مكثف او ان يكون حضورك وقلمك غزيرا فتصبح مكشوفا اكثر مفضوحا (عمقك) اكثر كتابا مفتوحا أكثر للاخرين من قراءك والعابرين
- بم تفسر الشح في التواصل والحضور عبر الردود النقدية في الساخر لدى الكتاب المرموقين والمحبوبين كصديقك الأسمر بشامة و الفياض مثلا (ضع جانبا احتمال الوقت ومشاغل الحياة اذ نستطيع دائما خلق حيز من عمرنا للاماكن التي نحب حين نحب)



لم أصادف زميلي ضرار فعددنا أصبح 6 آلاف ما شاء الله كمحامين .
بالنسبة لللقب فلغتي الإنكليزية ضعيفة جداً..استعنت بغوغل فترجمها " قائد الموت " أو " فارس الموت "..و رجحت فارس الموت و اكتشفت أنه عنوان فيلم .
تجهلين طعم الانتظار..استعنت بغوغل كذلك و اكتشفت أنه عنوان نص لك.


ضرار أحد أروع أصدقائي بحلب وأنظفهم روحا وأكثرهم حبا وشفافية وقد كان يستعمل لقب "ديث رايدر" اسما مستعارا له بأحد المواقع الحلبية زمان .. تأسفت كثيرا لأنني لم أشبع منه ولم أمنحه فرصة للتواصل معي أكثر حينما التقبت به هناك .. لا أزال أذكر كرمه الفياض ويؤلمني انني لم أبق معه ما يكفي لأاشعره بامتناني لذلك .. يؤلمني أكثر أنني تجاهلت وجوده حينها وتأثرت أكثر بذكريات بشعة عشتها في حلب وجعلتني أنفر منها للابد ربما بعد ذلك ..
تجهلين طعم الانتظار .. عنوان لخاطرة رائعة كتبها ضرار وما وجدتَه في النت ربما في مدونتي العتيقة هو تصميم مني كهدية له مع رد بسيط جدا مقابل جمال النص الذي كتبه ..


http://lh4.ggpht.com/_bHiF7jUF9yA/SNBAxJrbIdI/AAAAAAAAALs/NJLKypBMfIU/salimekki-R2-intizar.jpg
مايو 2004

وقبل أن يسدلوا الستار عن عــ قربك ــن و ختاما أحببت أن أهديك لاحقا هدية متواضعة مني عبر تصميم أريده فائق الجودة أنسج لك فيه مقطعا لأجمل ما كتبه ابراهيم الطيار في الساخر وليكن الاقرب لقلببك وليت يكون نثرا ألونه لك فتستطيع ان تستعمله لشاشتك كخلفية .. انتظر منك هذا المقطع _ من جملة الى ثلاث جمل_ والذي أصر يا ابراهيم على ان يكون من اختيارك .. ثم حييت يا أخي

هناك في السماء
10-01-2011, 02:55 PM
يا ويلاه كم وصلت متأخراً إلى هذه الإحتفالية المميزة
العذر منك يا ابراهيم :rose:
الصديق العزيز و الشاعر المبدع ابراهيم الطيّار, قلت لي مرة بأن أخفض من سقف توقعاتي بالآخرين و ألا أنتظر الكثير, فعلت.. صدقني فعلت يا صاح, لكن سؤالي عن مرحلة ما بعد التخفيض, أقصد بعد أن يستوي السقف بالأرض :( ماذا يفعل ابراهيم إن وصل إلى هذه المرحلة - لا سمح الله -

ابراهيم, كم يلزمك من الوقت لتتأكد من أن الشخص الممدد أمامك بالفعل ميّت؟ :2_12:

ارجو ان أكون ضيفاً خفيفاً عليك يا ابو خليل

سلّمك الله يا صديقي

أنا داري
10-01-2011, 03:14 PM
إبراهيم !!
وين كنت يوم 24 و25 و26 و27 من شهر ديسمبر عام 2010 ؟
وماذا تعشيت في ليلة الرابع والعشرون من كانون الأول ؟

اعترف أحسن لك !!
تراني فاضي اليوم وبكرة .

و ... أنا داري

محمد غيث
10-01-2011, 03:45 PM
كل التقدير للأستاذ العزيز إبراهيم ،

و لا أملك سوى أن أدعو الله أن يثبتك على الحق و أن ُيبقيَ قلمك دائماً سيفاً في وجه الباطل و الظلم و أن تبقى كما أنت جميلاً و أخاً عزيزاً .

لك الخير يا إبراهيم .

الحمكي
11-01-2011, 02:55 PM
!
!
!
!
!
!
!
.

قس بن ساعدة
12-01-2011, 07:27 PM
إبراهيم !!
وين كنت يوم 24 و25 و26 و27 من شهر ديسمبر عام 2010 ؟
وماذا تعشيت في ليلة الرابع والعشرون من كانون الأول ؟

اعترف أحسن لك !!
تراني فاضي اليوم وبكرة .

و ... أنا داري

شكله مو ناوي يعترف بالذوق
إشحطوه يا شباب على بيت خالته:gogo:

cells
14-01-2011, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

المناضل برهوم... حبيب الجماهير و صديق الحرف و فارس القافية و قبطان بواخر بحور الشعر ...
لست متاخر مطلقا فقد كنت اتابع يوما بيوم هذا المحفل الهائل الذي لا ينقصه سوى ان تزينه بأبيات جديدة لعلها تكون عن برهوم , تصقلها بقلمك الرائع.
ان كانت اللغة العربية لغة الضاد فوالله لن تكون مبالغة ان قلت انك احد لقات الشعر العربي فلغة الطيار هي حقا لغة بحد ذاتها لما بها من معان و عبر, اساليب و طرق, زخرفة و تطريز, نسيج من عطر العربية.
لن اكون انتهازيا و اطرح عليك بعض الاسئلة لأني و الله اعلم ساكون سببا ربما للقبض على سعادتكم و كما ارى ان الاخوة بدأوا بمراسم نقلك لبيت خالتك, الله يحميك من شر هالبيت.

اختم بقولي...
من اراد التنزه فعليه ان يقرأ للطيار, ربما يغصه حقيقة ما يصف الطيار و لكن لتذوق العسل لا بد ان تتحمل بعض اللسعات ان اردته من أمه.

ابراهيم, حمزاتوف,,,,
لا حرمنا الله من شعرك
الله يحفظك

Cells

عبدالله بركات
15-01-2011, 01:15 AM
ابو عبدو الغالي

شلونك ؟؟

وينك .. ما عم اشوفك ب أفياء ؟ عجبتك القعدة هون ؟
قلت برجع بلاقي ابو عبدو على باب المطار عم يستقبلني ..

شريك بدي اسألك : الشعر مجافيني صرلو زمان اش الحل برأيك .. ؟

شغف المعاندة!
15-01-2011, 01:06 PM
لعلّك يا إبراهيم تعود لنا هذه المرّة.. متأبّطاً قصيدة جديدة..


جميع أشكال الاحترام لشخصك :)

خيره مسحوب
16-01-2011, 01:25 AM
أبو عبده يقرءكم السلام
كنت بزيارة له نقرقع عصير التفاح
وهي بضعة أيام وسيعود بأذن الله ...

صبا نجد ..
16-01-2011, 08:42 PM
"متأخرا أحسن من لاشيء في عالم يزداد كلّ يوم تعقيدا"
جئت لأقول /
حُييت ،
ومستمتعة بما كان هنا
:)

عربيـة
19-01-2011, 12:06 AM
شكراً لكل ما أضفته لي

عبدالله بركات
19-01-2011, 11:47 PM
أبو عبده يقرءكم السلام
كنت بزيارة له نقرقع عصير التفاح
وهي بضعة أيام وسيعود بأذن الله ...

يا كويس الكويسين
لا يكون بس ناويين على ثورة هيك ولا هيك
بعرفو ابو عبدو لما يتحمس
لأني من يوم احداث تونس ما سمعتله حس ولا خبر .. بس لا يكون عمل عملة البوعزيزي :y1:
دخيلك لحقو قبل ما يحرق حريشو .. بحرق حريشك اذا صار لحريشو شي :biggrin5:

بالله جد ما في انقلاب هيك ولا هيك ... يعني انا شخصياً عم اخطط لانقلاب على الفرشة لأني نعست وصار لازم انام

تصبح على خير يا كويس

سلامي ل أبو عبدو وحريش ابو عبدو ..

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 02:37 AM
طالما المتصفح على حسابي وطالما لا تزالك هنا تقرض الشعر طليقا فتعال لقعدة جديدة معي كصديق .. ألا تشعر بأنني أصلح أن أكون كذلك ..

على حسابك يا صاح
و أعتذر على التأخير الاضطراري
يالله...وأحلى شيشة بمعسل أبو تفاحتين لهوون :p



يعني كنت أنت وخيرو على طاولة وكنت أنا قهوتكما وكان حضوري في الساخر ثالثكما ..
حاولت أن أكون هناك أجلس معكما فأسمع ما تحدثتما به عني كأخ ولا شك في ذلك لكنني يا ابراهيم لم استطع ركوب آل الزمان خاصتي فقد تعطلت أزرارها التي ترتبط بحلب ثم انني أتأفف من عطر الشيشة على طاولتك لا تسالني لم لا أحبها يا أخي..


صديقان جمعهما الساخر عبر صندوق رسائله و ما زال كلاهما يدخل المنتدى بشكل شبه يومي , و بالتالي فالكثير من أحاديثهما المرافقة للشاي أو القهوة أو صندويتشات الشاورما ستكون عن هذا المنتدى.
بالنسبة للشيشة فأنا لست من مدمنيها , فقط عندما أجد صديقاً مشيشاً أرافقه في مسيرته التشييشية أثناء السهرة...يعني نقدر نستغني عنها .. تكرم.



- من أكثركما إدمانا على السيجارة وهل شعر أحدكما كم أنني أستطيب ريحها برغم أنني لا أدخن

بصراحة ابراهيم وعفويته وشجاعته ما الذي قلته لخيرو عني وعن مشاركاتي بالحرف الواحد ولست مجبرا على أن تخبرني بما قاله خيرو لك ؟ .. أحبك أن تعلمني الان بذلك قبل أن آتيك الى حلب وأستنطقك .. ولك مني وعد أن أزوركم يوما وسأعلمكم من الساخر بموعد ذلك..


أنا الأكثر شراهة في التدخين و للإدمان معايير أخرى سوى الشراهة.
ربما سيتضح من الأكثر إدماناً خلال رهان على الترك لأيام و نرى خلال هذه الأيام من يفوز و من يخسر :)
بالنسبة لما قلته و ما قاله أبو الخير فلا أذكر التفاصيل..
نتكلم في هذه الجلسات عن مستجدات الساخر , وقد يكون سليم مكي سليم بطل نشرة الصباح في ذلك اليوم فيتمحور الحديث حوله.
استنتجت أنا أنك عاطفي وقلت هذا لخيرو ..وأنا مثلك في هذه و لكن أزعم أن ما لا أتفق فيه معك في موضوع العاطفة هو حدة هذه العاطفة و درجة التحكم بها...ربما بسبب مهنتي و أشياء أخرى تعلمت أن أضبط أعصابي و تعابير و جهي و قلمي على موجة معينة لا أتجاوزها إلا عند وقوع الحرب العالمية الثالثة , أما أي حدث دون ذلك فسوف يكون حدثاً قابلاً للتعامل معه من ناحية الكونترول الانفعالي...إلا إذا كنت صائماً أو ممتنعاً عن التدخين , عندها لا توجد أية معايير للأشياء. :p



يشعرني بالغبطة ان تقرأ لي ما تيسر لك دون وجود صداقة قلمية تذكر بيننا في الساخر (عبر الردود اقصد)
وأن تعرفني من حرفي يعني أنك تعرف عني ما يكفيني لأرتاح لك بوجداني فأعرفك أكثر وذاك ما أحب .. والكاتب المتفوق قاريء ذكي لا محالة يا ابراهيم ويشرفني أن أستفيد منك في ذلك

كيف قرأت سليم الانسان من خلال ما يكتب يا ابراهيم ..
و كيف ترى سليم ككاتب ..
هل تعتقد أن له أسلوبا مميزا لا يتشابه فيه مع كتاب الساخر ولا يقلدهم؟
أي الخطوط الكتابية ترى انا أنسب لي وأجدتُها أكثر (السياسية الاجتماعية أو العاطفية مثلا)


بارك الله بك يا سليم.
كلنا نشعر بالغبطة و من حقنا ذلك لأن ثمة من يشاركنا الوجدان و الأفكار في هذا العالم.
بالنسبة لإطلاق حكم عليك من حيث - كيف أرى سليم كاتباً - فهذا ما لا أستطيعه و لو درست كل مواضيعك هنا و في أمكنة أخرى , فمعايير النثر تختلف عن معايير الشعر , و أنا لا أتقن الكثير في معايير النثر.
حتى عندما كنت مشرفاً في أفياء و كان أحدهم ينشر نصاً نثرياً فيه كنت أرسل رابطه إلى مشرفي الرصيف لأنهم أفضل من شاعر في تقييمه.
موضوع من أنا ككاتب أو شاعر تتحكم فيه عدة معايير معقدة و حتى الآن ما زلت أسأل نفسي من أنا كشاعر ؟ و لا أجد الإجابة الشافية..ولا أرغب بإيجادها لأنني قد أرضى بالنتيجة فأتوقف أو تحبطني فتقتلني قتلة قد تمتد لسنوات كما حدث معي في زمن ما.
سليم الإنسان كويس..صدقاً لا مجاملةً
يكفي أن يكتب بنفس سليمة ليكون سليماً.
ثم إن بعض أصدقائنا المشتركين أخبروني أنه سليم و أنه جيد قبل أن أرى بعض ملامح الشخص الجيد في بعض نصوصه التي قرأتها أو مداخلاته الأسلاكية و إن اختلفت معها في بعض الرتوش و هذا طبيعي.
بالنسبة للباب الذي قد تلج منه دولة الإبداع فكل الأبواب مفتوحة لك و لكنني أجدك مبدعاً في الجانب العاطفي..ربما لأنني شعرت أنه الأقوى لديك.



مؤكد لم تكن تعرف خيرو كما يجب قبل ان تراه .. كانت في مخيلتك عنه صورة قبل ان تراه .. قل لي اشياء لم تقلها له من قبل عن خيرو قبل وبعد ان تلتقي به وجها لوجه يا ابراهيم ..
- ما أكثر الاشياء التي اعجبتك منه .. ما الذي لم يعجبك منه ولم تستطع ان تخبره به مبباشرة على الطاولة يا ابراهيم (كاسنانه المرعبة مثلا)... جوابك مهم عله يجلسني مرة علي تلك الطاولة .. فيعيد الى قلبي لينه اتجاه حلب التي هجرتها بألم c*


عندما كلمني خيرو على الهاتف قلت في نفسي : من أين أتانا هذا كمان ..إحنا ناقصين ؟ :p
و عندما أخبرني أنه صاحب محل ألبسة في منطقة راقية قلت في نفسي : إنه برجوازي..وسوف يتخلى عني بعد أول أو ثاني لقاء لأنني بروليتاري المنشأ و الهوى.
و عندما سهرنا أول سهرة في مقهى القلعة عدت إلى البيت و أنا مدرك أنني تعرفت على طفل كبير لا علاقة له بالبرجوازية و لا بالإمبريالية و لا بالإشتراكية...صديق جيد وإنسان متواضع بسيط , وهذه الأخيرة أهم صفة تعجبني في الأشخاص.
و عندما تعاملنا في البزنس و تكررت لقاءاتنا قلت : هو رجل قد خبر الحياة و يعتمد عليه.
و عندها - وبعد وصولي إلى هذه الدرجة الخضراء - منحته الغرين كارد و ووقعت له الكرت بلانش الرفاقي الذي لم يحصل عليه من إصدقائي سوى خمسة أو ستة.
أما الأشياء التي لم تعجبني في خيرو فهي أشياء كان حكمي فيها سلبياً من زاويتي أنا لا من زاويته هو و قد يرى أي حكم محايد أنني مخطئ في حكمي عليه في شأنها.
وهي من قبيل الأشياء التي قد لا تعجب أي شخص في أي شخص آخر و لذلك فهي لا تنال من روح اتفاقية التعاون الاستراتيجي التي وقعناها معاً في براغ :i:


http://lh6.ggpht.com/_bHiF7jUF9yA/TSsAVYwlRbI/AAAAAAAAAv0/PGhnWev8_0k/mairid-ard%20atcha-jpg.jpg



برغم روعتها ودفئها الا انه لي في حلب مشاهد متعبة اخرى .. كيف نستطيع ان ننسى الصور القبيحة لبض الاماكن يا براهيم .. لا حكيت لي قليلا عن شهبائك يا صديقي.. وما الاماكن التي تجد راحتك فيها اكثر

هل تصدق إذا قلت لك أنني لا أحبها كثيراً..؟
ارتباطي بالمكان ليس ارتباطاً مقدساً.
ما يربطني بها أمي فقط التي يقفز قلبي من حمص سعياً إلى قدميها عندما أكون عائداً من سفر.
أبي و أخوتي و رفاقي و بعض من أهتم لهم.
المشاهد المتعبة قد تجدها في أي مكان آخر..ومنها في حلب كون معظم سكانها " ماديين " و يعود ذلك لكونهم تجاراً أو صناعاً , إضافة إلى المشاكل الأخرى المرتبطة بالمدن بشكل عام.
يمكنك تجاوز الصور القبيحة بالصور الحسنة المنتمية إلى المكان ذاته.
ربما في زيارة قادمة إلى حلب لا تصادف فيها الشخص الذي احتال عليك و إنما الشخص الذي قد يقتص لك منه .


http://lh3.ggpht.com/_bHiF7jUF9yA/TSsAVhk9_JI/AAAAAAAAAv4/JWnH9I6naKg/kibreaa-%20moshtaka.jpg




- هل حدث وان تأففت من طول ردودي وتمنيت كبعضهم لو أنني لم أولد يوما في الساخر

كثيراً..
أنا من أتباع مذهب الاختزال :biggrin5:
ولكنني مستمع جيد مذ كنت صغيراً و هذا رأي كل من يعرفني.



- برايك هل تخاف من ان تكتب في الساخر بشكل مكثف او ان يكون حضورك وقلمك غزيرا فتصبح مكشوفا اكثر مفضوحا (عمقك) اكثر كتابا مفتوحا أكثر للاخرين من قراءك والعابرين


لا أخشى عدد المشاركات و لا غزارتها.
ولكنني أحافظ على خصوصياتي بعيدة عن العيون قدر المستطاع , وهذا حقي كشخص بشخصية.
أما عندما يكون البوح خادماً لفكرة عامة فأنا على استعداد للركض في الساحات كالمجنون من أجل إيصال فكرة أعتبرها فكرة يجب إيصالها .



- بم تفسر الشح في التواصل والحضور عبر الردود النقدية في الساخر لدى الكتاب المرموقين والمحبوبين كصديقك الأسمر بشامة و الفياض مثلا (ضع جانبا احتمال الوقت ومشاغل الحياة اذ نستطيع دائما خلق حيز من عمرنا للاماكن التي نحب حين نحب)

توجد أسباب كثيرة.
أنا مدير منتدى آخر و قد درست هذه الظاهرة كثيراً كسبيل لتحريك جو المنتدى دون جدوى.
أشعر أن الأمور تتم بدون تخطيط.
من جهة ثانية لا يقلقني على منتدى ما قلة المشاركات بقدر ما تقلقني المشاركات التي لا تحمل قيمة.



ضرار أحد أروع أصدقائي بحلب وأنظفهم روحا وأكثرهم حبا وشفافية وقد كان يستعمل لقب "ديث رايدر" اسما مستعارا له بأحد المواقع الحلبية زمان .. تأسفت كثيرا لأنني لم أشبع منه ولم أمنحه فرصة للتواصل معي أكثر حينما التقبت به هناك .. لا أزال أذكر كرمه الفياض ويؤلمني انني لم أبق معه ما يكفي لأاشعره بامتناني لذلك .. يؤلمني أكثر أنني تجاهلت وجوده حينها وتأثرت أكثر بذكريات بشعة عشتها في حلب وجعلتني أنفر منها للابد ربما بعد ذلك ..
تجهلين طعم الانتظار .. عنوان لخاطرة رائعة كتبها ضرار وما وجدتَه في النت ربما في مدونتي العتيقة هو تصميم مني كهدية له مع رد بسيط جدا مقابل جمال النص الذي كتبه ..


سيسعدني إذاً أن أقابل زميلي ضرار.
ليكن ضرار إذاً في كفة حلب الجميلة مقابل حلب البشعة.



http://lh4.ggpht.com/_bHiF7jUF9yA/SNBAxJrbIdI/AAAAAAAAALs/NJLKypBMfIU/salimekki-R2-intizar.jpg
مايو 2004



وقبل أن يسدلوا الستار عن عــ قربك ــن و ختاما أحببت أن أهديك لاحقا هدية متواضعة مني عبر تصميم أريده فائق الجودة أنسج لك فيه مقطعا لأجمل ما كتبه ابراهيم الطيار في الساخر وليكن الاقرب لقلببك وليت يكون نثرا ألونه لك فتستطيع ان تستعمله لشاشتك كخلفية .. انتظر منك هذا المقطع _ من جملة الى ثلاث جمل_ والذي أصر يا ابراهيم على ان يكون من اختيارك .. ثم حييت يا أخي[/quote]


بارك الله بك أخي سليم
مع الشكر الجزيل لك لحضورك الكريم و الغني الدسم
والشكر الجزيل لكرمك و هديتك
سلامات يا غالي

أرجو أن يكون هذا المقطع الفرانكشتايني مناسباً :2_12:
" سـ..سـ..سـ..سأنتحر
وسأترك لكم هذاالكوكب الأزرق لتتكاثروا فيه كما كنتم دوماً ولتتقاتلوا فيه كماكنتم دوماً وليفني بعضكم بعضاً فيه بححج شتى لم تقنعحتى الحيواناتوالحشرات ذات الأصول الواحدة.
ألستممن أصل واحد ؟
ألستم أرقى من الحيوانات ؟
مجرد ادعاء..حتى الكلاب الشاردة تظنأنها الأفضل ولهذا تنبح كل المخلوقاتالأخرى كمحاولةلإثبات أنها الأفضل.
"

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 02:57 AM
يا ويلاه كم وصلت متأخراً إلى هذه الإحتفالية المميزة
العذر منك يا ابراهيم :rose:

أهلين بصديقي المغترب و مرحبا
كيف حال استراليا في هذه الأيام ؟ كمان عندهم برد و كانون الثاني :)


الصديق العزيز و الشاعر المبدع ابراهيم الطيّار, قلت لي مرة بأن أخفض من سقف توقعاتي بالآخرين و ألا أنتظر الكثير, فعلت.. صدقني فعلت يا صاح, لكن سؤالي عن مرحلة ما بعد التخفيض, أقصد بعد أن يستوي السقف بالأرض :( ماذا يفعل ابراهيم إن وصل إلى هذه المرحلة - لا سمح الله -

تعليق الآمال على أكتاف الآخرين أمر متعب.
صدمت سابقاً من أقرب الناس لي لأسباب تتعلق بالمتوقع منهم , و قررت في مرحلة لاحقة أن أبرمج نفسي على تقبل مثل هذه الصدمات بدون انفعال ..فقط أعاملهم كما يعاملوني.
عندما أكتشف أن عزيزاً عليَّ منعني شيئاً يستطيعه ألتمس له العذر أو أحاول ذلك ثم أنسى.
عندما تخفض سقف توقعاتك إلى المستوى 0,00000001 ستشعر بالسعادة البالغة عندما يحقق شخص ممن حولك نسبة 0,1 :kk


ابراهيم, كم يلزمك من الوقت لتتأكد من أن الشخص الممدد أمامك بالفعل ميّت؟ :2_12:

هذا يتعلق بالشخص هل هو قريب أم بعيد.
أفضل أسلوب الأطباء الشرعيين بقولهم : مات.
ويعجبني تصرف أحد أقاربي الذي يقوم بمعظم واجبات الدفن و التمسايات مادياً و معنوياً دون أن يبدو على وجهه الحزن - رغم أنه قد يكون الأكثر حزناً لأنه يقوم بالواجب دون منة أو طلب - بينما ينخرط الباقون في الحزن و الترحم على الميت.


ارجو ان أكون ضيفاً خفيفاً عليك يا ابو خليل

إي شو هالخفة ؟
هيك بعد شهر غياب منشوفك خمس دقائق بس :)


سلّمك الله يا صديقي

وسلمك الله و حفظك يا غالي
الله يحميك و يوفقك و يردك لأهلك سالماً غانماً بإذنه تعالى

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 03:14 AM
إبراهيم !!
وين كنت يوم 24 و25 و26 و27 من شهر ديسمبر عام 2010 ؟
وماذا تعشيت في ليلة الرابع والعشرون من كانون الأول ؟

اعترف أحسن لك !!
تراني فاضي اليوم وبكرة .

و ... أنا داري

هلا يا ورد و مية هلا
يوم 24 كنت سهران بمالطا مع الشاعر ماركوس بينتاليني و قد تحاورنا حول مستقبل التفعيلة في زمن شهدت فيه الساحة الشعرية عودة فجائية للعمودي و قد توصلنا إلى حل وسط يتمثل في التطنيش و ترك المور تميل على ميالها .
يوم 25 كنت في طوكيو مع الشاعر الياباني كوكوكاوا أبو سوزوكايا و قد أوصلني بالسوزوكاية تبعيته إلى جبل قاسيون تبع طوكيو و شربنا قهوة و لعبنا طرنيب على أنغام سمفونية " الأقحوانة البرية الزعلانة على جارتها النرجسة " و تناولنا السباكيتي بالياشي أم خشبتين.
يوم 26 طرت لموسكو و التقيت بالأديب الروسي قسطنطين أنطونوفسكي تمهيداً لمعرض الكتاب السوري في سان بطرس برغ و قد شاهدنا فرقة البولوشي و رقصنا شوية بولوشوي مع الشباب فتعثرت ناتاشا و نتشت كم شعرة من ذقن قسطنين و حمدت الله أنها لم تنتش كم شعرة من لحيتي لأنها منتوشة أصلاً :biggrin5:
يوم 27 كنت أتزلج في كان و قد كتبت قصيدة فرانكفونية بالتشارك مع صديقي الشاعر الفرنسي بيير شارل دولابيزيليه و تناولنا البازيلا في طريقنا إلى باريس و اشترينا عطر مليون كويس..:p
ليلة 24 تعشيت فول و فتة و في اليوم الثاني تعرف ماذا حدث عندما اخترقت قواعد الحمية الإجبارية بإغراء من الرفيق خيرو مسحوب.

هذه اعترافاتي كاملة و عليها أبصم :biggrin5:

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 03:18 AM
!
!
!
!
!
!
!
.


س+ع = ن
باعتبار أن " ن " تنتمي إلى المجموعة & و " س " هي المتغير
والنصر لقضية شعبنا

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 03:21 AM
كل التقدير للأستاذ العزيز إبراهيم ،

و لا أملك سوى أن أدعو الله أن يثبتك على الحق و أن ُيبقيَ قلمك دائماً سيفاً في وجه الباطل و الظلم و أن تبقى كما أنت جميلاً و أخاً عزيزاً .

لك الخير يا إبراهيم .

هلا بالغالي محمد الغيث أستاذ الكل
اللهم آمين...مع ملاحظة أن الأقلام لا تساوي السيوف إلا إذا بدأتها السيوف و آزرتها الأقلام :)
بارك الله بك أخي محمد و كل الشكر و الامتنان يا طيب

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 03:22 AM
شكله مو ناوي يعترف بالذوق
إشحطوه يا شباب على بيت خالته:gogo:

والله اعترفت سيدي..
بدون شحط...الله وكيلك مشحوط خلقة من يوم يومي :biggrin5:

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

المناضل برهوم... حبيب الجماهير و صديق الحرف و فارس القافية و قبطان بواخر بحور الشعر ...

هلا بالغالي أبو ضحكة جنان
نورت يا رفيقي
نسيت بقية المناصب و الألقاب كـ القائد العام لقوات التفعيلة المحمولة جواً و خاقان البحرين البسيط و مجزوئه و العندليب المنتوف مقارنة بالأسمر :ec:


لست متاخر مطلقا فقد كنت اتابع يوما بيوم هذا المحفل الهائل الذي لا ينقصه سوى ان تزينه بأبيات جديدة لعلها تكون عن برهوم , تصقلها بقلمك الرائع.

والله يا سيلز الشعر سحب سفيره من شهرين و يهدد بقطع العلاقات السياسية و الدبلوماسية و الاقتصادية و قطع جميع الأشجار و الحشائش المشتركة على حدود البلدين..ولا أعلم ما سبب زعلته المزمنة h*
سأحاول أن أكتب إن شاء الله ولكن ليس عن نفسي.


ان كانت اللغة العربية لغة الضاد فوالله لن تكون مبالغة ان قلت انك احد لقات الشعر العربي فلغة الطيار هي حقا لغة بحد ذاتها لما بها من معان و عبر, اساليب و طرق, زخرفة و تطريز, نسيج من عطر العربية.

بارك الله بك يا كويس
إن شاء الله أكون أستاهل..ما زال لساني يتلعثم أمام اللغة العربية و يهذي أمام سواها :y:
شكراً لك


لن اكون انتهازيا و اطرح عليك بعض الاسئلة لأني و الله اعلم ساكون سببا ربما للقبض على سعادتكم و كما ارى ان الاخوة بدأوا بمراسم نقلك لبيت خالتك, الله يحميك من شر هالبيت.

هل سيترك الشباب كل من يمكن القبض عليهم في هذا الوطن للقبض على شاعر تفعيلة ؟
اسأل أخي اسأل..بس على مهلك شوية ..توديناش بداهية :biggrin5:



اختم بقولي...
من اراد التنزه فعليه ان يقرأ للطيار, ربما يغصه حقيقة ما يصف الطيار و لكن لتذوق العسل لا بد ان تتحمل بعض اللسعات ان اردته من أمه.


هو كذلك
فمرحباً به في دولة العسل الملغوم بالإبر



ابراهيم, حمزاتوف,,,,
لا حرمنا الله من شعرك
الله يحفظك

Cells


بارك الله بك أخي سيلز
نترقب تشريفك مع صديقنا المغترب في القمة الاستثنائية :rose:

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 10:33 PM
ابو عبدو الغالي

شلونك ؟؟

هلا والله أخي وصديقي عبد الله الغالي
لوني تمام و الحمد لله بس نقصان كم 15 كيلو من الحمية :p



وينك .. ما عم اشوفك ب أفياء ؟ عجبتك القعدة هون ؟
قلت برجع بلاقي ابو عبدو على باب المطار عم يستقبلني ..


والله لا أفياء و لا غير أفياء
ميت هذه الأيام و لولا هذه العنقربة التي أمارسها الآن لوضعت الشاهدة على قبري و خلصت .


شريك بدي اسألك : الشعر مجافيني صرلو زمان اش الحل برأيك .. ؟

عليك بريد بول لأنه بيعطيك جوينح :biggrin5:
أو أمامك واحد من خيارين : 1- استعطاف الشعر و استرحامه. 2- الإغارة على معاقله حتى يستسلم.
ويمكن تجريب الطريقتين معاً مع تعاطي القليل من الريد بول.:u:

تحياتي أخي عبد الله
نورت و شعللت يا ورد

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 10:35 PM
لعلّك يا إبراهيم تعود لنا هذه المرّة.. متأبّطاً قصيدة جديدة..


جميع أشكال الاحترام لشخصك :)

السلام عليكم ورحمة الله شغف المعاندة
عدت
بلا قصيدة أتأبطها أو تتأبطني للأسف.
أحياناً يتحول الدفتر إلى رقيم حجري ولكنني لم أتعود النحت..سأنتظره حتى يطاوع يدي.
شكراً لك دائماً و تحية

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 10:38 PM
أبو عبده يقرءكم السلام
كنت بزيارة له نقرقع عصير التفاح
وهي بضعة أيام وسيعود بأذن الله ...

الحمد لله أن الأيام البضعة لم تمتد أكثر من ذلك ..
وإلا لراح فيها أبو عبده بلاش :i:

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 10:39 PM
"متأخرا أحسن من لاشيء في عالم يزداد كلّ يوم تعقيدا"
جئت لأقول /
حُييت ،
ومستمتعة بما كان هنا
:)

السلام عليكم و رحمة الله صبا نجد
شرفت بحضورك فكل الشكر لك
بارك الله بك و حياك

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 10:41 PM
شكراً لكل ما أضفته لي

السلام عليكم و رحمة الله عربية
والشكر لك لحضورك الكريم
حياك الله

إبراهيم الطيّار
22-01-2011, 10:45 PM
يا كويس الكويسين
لا يكون بس ناويين على ثورة هيك ولا هيك
بعرفو ابو عبدو لما يتحمس
لأني من يوم احداث تونس ما سمعتله حس ولا خبر .. بس لا يكون عمل عملة البوعزيزي :y1:
دخيلك لحقو قبل ما يحرق حريشو .. بحرق حريشك اذا صار لحريشو شي :biggrin5:

بالله جد ما في انقلاب هيك ولا هيك ... يعني انا شخصياً عم اخطط لانقلاب على الفرشة لأني نعست وصار لازم انام

تصبح على خير يا كويس

سلامي ل أبو عبدو وحريش ابو عبدو ..



هي أحداث تونس أثرت على الجميع
ولكن لا أدري لماذا لم تؤثر على شياطيني النائمة مع توت عنخ آمون من شهرين !
حريشي محروق خلقة يا عبد الله و مو ناقصه شعلة..
على عيني يا غالي
و سلامات دائماً

القارض العنزي
22-01-2011, 11:33 PM
الحمد لله ع السلامة يا برو

راجعلك لكن ليس الآن
أيقونة لا أحد يغلق الموضوع

مشتاق لبحر يافا
23-01-2011, 01:46 AM
فقط متابع

الفياض
23-01-2011, 04:56 PM
.
.

أريد أن أكتبَ شكراً آخرَ لإبراهيمَ ، وآل إبراهيم. وليكن لا للشخص/"اليوزر". بل للرجل/الأسلوب. أحببت في إبراهيم ، هذا الحسّ الوقّادَ المتجاوزَ لحدود الجغرافيا. يجب أن أكون جارحاً: ثمّة حدود جغرافية بائسة ، لا تعمل عملها في الدروك والمخافر ، بل هنا ، في طيّات الكلام المذهّب الأنيق في الساخر. بدا إبراهيمُ كشاعر ، وككاتب تلقائيّ عفويّ أكبر منها. مما يحيل لأنْ نرى أنّ قليلينَ في الساخر من يكتبون بعفويّة مُثلى. لا نصوصهم ، بل ردودهم ، والتي هي فرضاً ينبغي أن تكون عفويّة –طبعاً لستُ أحدهم البتّة ، في الردود خصوصاً-. مضموناً وشكلاً. قليلونَ هم. مميّزون. قلوبهم صفحات مفتوحة للغرباء والعابرين. نادرون. مشعرينَ غيرهم بألفةِ عائلةٍ قديمة من قبل التاريخ. تلمح ذلك حتى في تنسيق كتاباتهم ، ولون الكتابة السوداء الناضحة بالبياض.

لا يعني هذا –معاذ الله- أنّ أولئك المعتنين بالتلوين والتزويق والتنميق مضموناً وشكلاً ، أدعياءُ أو زائفون –ثمّة تهمة-. بل –وأنا واحد هؤلاء- تنقصـ"نا" الكثير من الشجاعة لنبدو كما نحن دونَ رتوش -ربما-. يجب أن أقول لإبراهيم ، والذين معه. فاتنون أنتم بلا رتوش ولا عقود ولا كرنفالات ولا أقنعةٍ أكثرَ من أولئك المحترفينَ للتزيين والبهرجة. لأن الطبيعةَ تلقائية دائماً ، ولأنّها أبهج وأحلى من تلك المشتغلَة صنعاً ولو ألفَ عام. زهرة بريّة واحدة تعاني اليباس ، أكثر يناعةً من ألف باقة وردٍ مخضبة بالبلاستيك الطازج.

وهذا الأسلوب التلقائيّ العفويّ الكتابيّ ، غالباً ما يكون عاكساً للشخصية الواقعة خلفه. غالباً لا دائماً -ثمّة في الساخر من يحترف التلقائيّة الكتابيّة ، ليعوّضَ الزيف الذي يعيش خارج الكتابة-. ولهذا ، بدا إبراهيم كبيراً. في تجاوز الانتماء الجغرافي أوّلاً ، كهويّة أولى معلنة للغريب. وثانياً في تآلفه مع الجمع القريبِ والبعيدِ على السواء. يجب أن يكون إبراهيم فلسطينيّا. يجب أن يكون مصرياً. يجب أن يكون خليجياً. يجب أن يكون من اليمن. وما كان إبراهيم يوماً سورياً ولا مصرياً ولا يمنيّاً ، ولكن كان شاعراً مرهفاً ورائعاً وقابلاً للأوبة بشغف المعتاد دوماً للذهاب.

ويبقى هذا المرقوم أعلاه ، كلاماً على كلام. تنقصنا الشجاعة الفعليّة ، لنعلن أنّ بيننا كبار حقيقة. وأنّ الصغار محلّهم التجاوز. لا يزيد إبراهيم أن يكتب فيه صكّ من المدح طوله 300 كلمة. ولا ينقصه تجاهل خمسة معرّفات مجهولة. نكتب هذا –نحن المتابعون للكلمة ، الغاوون بمعنى أوضح-، لنقول للجميلينَ ، أنتم من غير مرايانا كذلك. ولنقدّم نزراً يسيراً ، من قروض كثيرةٍ من أرصدة الجمال التي منحها إبراهيم وآخرون لهذا الساخر الجميل. أقلّه: كلام على كلام. علّه يحرّض هؤلاء الجميلينَ ، إن لم يكن على نسيان ما أقرضونا ، فليكن تجاوزاً عن بعضه. شكراً إبراهيم.
.

أسمر بشامة
23-01-2011, 11:22 PM
سلاماً يا رفيق ..
ليسَ ثمّةَ أسئلة - ليسَ لأنّها نوعٌ منَ المُراوغة - إنّما ما أُريد معرفتهُ هُنا قد لمستهُ حقّاً و واقعاً في كلّ الأشياء ..
لذا حقٌّ عليّ شكرك يارفيق , لأنّك إنسان ..
مودّتي التي تعهد يا صديقي

نهر الفرات
24-01-2011, 06:32 AM
صباحُ الإذخر لصاحب المنزل..والمتوقفين .. والعابرين عليه..
امتلأت سلالي بما نُثر من قبلُ ومن بعد..
والأجدرُ هاهناأن أُزجي تحاياي المكيّةٌ للشاعر النبيل..
عندما أقرأُ "لإبراهيم الطيار" أشعرُ بأنه يكتبنا دائمًا، قد نغضبُ مع تفاصيله الموغلةِ في الواقع، وقد نفيقُ على/من أخرى..
الذي أعتقدُه أن الطيار حين يبدع يكونُ معجونًا بحاضره العجيب، ونابتًا من تاريخه المجيد. يحاول أن يتبين من خلالهما ملامحه التي عقدتها خيبة ظنه بجيل مضى، وملامح أمته التي تستمدُّ منه ذاتها. ولشعوره بكل ذلك فإنه ينقطُ حروف انعكاساته/انعكاسات همّه بشاعريةٍ تنعتقُ من الانتماء الواحد، لتكتبَ عن الكلّ بصدقٍ يروق لنا حدّ الإبهار.
أ. إبراهيم الطيار..
شربةُ زمزم لروحكِ الحُرّة..

غدير الحربي
24-01-2011, 04:55 PM
إبراهيم شكرا ً , عن جد شكرا لهذه الروح الجميلة التي تكتب .

إبراهيم الطيّار
28-01-2011, 04:58 AM
الحمد لله ع السلامة يا برو

راجعلك لكن ليس الآن
أيقونة لا أحد يغلق الموضوع

الله يسلمك يا رياض
بارك الله بك
القيادة العامة راسلتني بشأن الإقفال...وأنا لا أريد أن أكون ضيفاً ثقيلاً على الرفاق في سلاح الجو الساخر.
بانتظار تشريفك مع الشكر لك و للأخوة على إثراء الموضوع بشكل إنه كويس.
تحياتي يا غالي

إبراهيم الطيّار
28-01-2011, 04:59 AM
فقط متابع

شرفت يا غالي
الشكر لك لحضورك الكريم
تحيتي و سلامي

ابتســام
28-01-2011, 01:42 PM
في البدء سأحمل الغنيمة (أعمالك الكاملة )
وبعدما أفيق سآتي بإذنه جل و علا
و إلى ذاك الحين ,مرحبا بك أي إبراهيم !

shahrazed
28-01-2011, 08:05 PM
متابعة هذا الشلال ، بصخب الصمت.!
لكَ تحية .

القارض العنزي
31-01-2011, 12:52 AM
الله يسلمك يا رياض
بارك الله بك
القيادة العامة راسلتني بشأن الإقفال...وأنا لا أريد أن أكون ضيفاً ثقيلاً على الرفاق في سلاح الجو الساخر.
بانتظار تشريفك مع الشكر لك و للأخوة على إثراء الموضوع بشكل إنه كويس.
تحياتي يا غالي

الله يسلمك يا جميل
و الله الحوار معك كان ممتعا جدا لكن قطعته أمور تعرف بعضها و الأسئلة التي كانت في بالي بردت
ربما تكون هذي آخر دفعة

- يرد بعضهم ضعف الشعر الحديث -في السنوات الأخيرة- إلى غياب توجه إيديولوجي مهما كان نوعه عند الشعراء الشباب.. وش رايك ؟
- في اجابتك عن شعرائك المفضلين توثعت أن أجد أمل دنقل و مظفر النواب لكن لا أثر لهما: ما موقهما في خريطة الشعر عندك ؟
- ماذا تفعل بالمسودات التي لا تريد أن تكتمل ؟
- هل يقرأ الوالد و الوالدة شعر ابراهيم ؟ ان كان الجواب نعم ما رأيهما فيه ؟
- متى يكذب ابراهيم ؟

أسئلة حمزاتوف ألغيت من المحضر :biggrin5:

إذا لم أرجع إلى هنا فأقول: لقد استمتعت بهذا الحوار كثيرا و سعدت بوجودك حقا
ربي يحفظك يا جميل

إبراهيم الطيّار
31-01-2011, 03:12 AM
.
.
<B>

أريد أن أكتبَ شكراً آخرَ لإبراهيمَ ، وآل إبراهيم. وليكن لا للشخص/"اليوزر". بل للرجل/الأسلوب. أحببت في إبراهيم ، هذا الحسّ الوقّادَ المتجاوزَ لحدود الجغرافيا. يجب أن أكون جارحاً: ثمّة حدود جغرافية بائسة ، لا تعمل عملها في الدروك والمخافر ، بل هنا ، في طيّات الكلام المذهّب الأنيق في الساخر. بدا إبراهيمُ كشاعر ، وككاتب تلقائيّ عفويّ أكبر منها. مما يحيل لأنْ نرى أنّ قليلينَ في الساخر من يكتبون بعفويّة مُثلى. لا نصوصهم ، بل ردودهم ، والتي هي فرضاً ينبغي أن تكون عفويّة –طبعاً لستُ أحدهم البتّة ، في الردود خصوصاً-. مضموناً وشكلاً. قليلونَ هم. مميّزون. قلوبهم صفحات مفتوحة للغرباء والعابرين. نادرون. مشعرينَ غيرهم بألفةِ عائلةٍ قديمة من قبل التاريخ. تلمح ذلك حتى في تنسيق كتاباتهم ، ولون الكتابة السوداء الناضحة بالبياض.
</B>


لا يعني هذا –معاذ الله- أنّ أولئك المعتنين بالتلوين والتزويق والتنميق مضموناً وشكلاً ، أدعياءُ أو زائفون –ثمّة تهمة-. بل –وأنا واحد هؤلاء- تنقصـ"نا" الكثير من الشجاعة لنبدو كما نحن دونَ رتوش -ربما-. يجب أن أقول لإبراهيم ، والذين معه. فاتنون أنتم بلا رتوش ولا عقود ولا كرنفالات ولا أقنعةٍ أكثرَ من أولئك المحترفينَ للتزيين والبهرجة. لأن الطبيعةَ تلقائية دائماً ، ولأنّها أبهج وأحلى من تلك المشتغلَة صنعاً ولو ألفَ عام. زهرة بريّة واحدة تعاني اليباس ، أكثر يناعةً من ألف باقة وردٍ مخضبة بالبلاستيك الطازج.

وهذا الأسلوب التلقائيّ العفويّ الكتابيّ ، غالباً ما يكون عاكساً للشخصية الواقعة خلفه. غالباً لا دائماً -ثمّة في الساخر من يحترف التلقائيّة الكتابيّة ، ليعوّضَ الزيف الذي يعيش خارج الكتابة-. ولهذا ، بدا إبراهيم كبيراً. في تجاوز الانتماء الجغرافي أوّلاً ، كهويّة أولى معلنة للغريب. وثانياً في تآلفه مع الجمع القريبِ والبعيدِ على السواء. يجب أن يكون إبراهيم فلسطينيّا. يجب أن يكون مصرياً. يجب أن يكون خليجياً. يجب أن يكون من اليمن. وما كان إبراهيم يوماً سورياً ولا مصرياً ولا يمنيّاً ، ولكن كان شاعراً مرهفاً ورائعاً وقابلاً للأوبة بشغف المعتاد دوماً للذهاب.

ويبقى هذا المرقوم أعلاه ، كلاماً على كلام. تنقصنا الشجاعة الفعليّة ، لنعلن أنّ بيننا كبار حقيقة. وأنّ الصغار محلّهم التجاوز. لا يزيد إبراهيم أن يكتب فيه صكّ من المدح طوله 300 كلمة. ولا ينقصه تجاهل خمسة معرّفات مجهولة. نكتب هذا –نحن المتابعون للكلمة ، الغاوون بمعنى أوضح-، لنقول للجميلينَ ، أنتم من غير مرايانا كذلك. ولنقدّم نزراً يسيراً ، من قروض كثيرةٍ من أرصدة الجمال التي منحها إبراهيم وآخرون لهذا الساخر الجميل. أقلّه: كلام على كلام. علّه يحرّض هؤلاء الجميلينَ ، إن لم يكن على نسيان ما أقرضونا ، فليكن تجاوزاً عن بعضه. شكراً إبراهيم.
.

أهلاً بأخي الغالي الفياض
تحدث الأخ سليم مكي في هذا الموضوع عن الكتّاب أصحاب الردود التي لا تقل جمالاً عن المواضيع التي يكتبونها.
أجد نفسي الآن أمام ردود لا أعرف كيف أرد عليها تماماً.
صدقني يا رفيقي لست من النوع التلقائي إلى الدرجة التي وصفت...كل ما في الأمر أنني عندما أكتب أنزع الرسميات التي تكبل عنقي و يدي في مجتمع المحاكم و العمل وتكون التلقائية الظاهرة في النص رد فعل متطرف على الرسمية المتطرفة.
أحياناً أعتقد أنني أبو قلب أبيض زي القشطة :2_12: ولكنه اعتقاد مبالغ فيه على الأرجح..
كلما ما في الأمر أنني حاولت سابقاً أن أقتلع هذه العضلة - القلب - ولم أستطع..فادعيت أنها قوية كفاية للدفاع عن نفسها ولكنها لا تستطيع تقديم الكثير للآخرين و خاصة ما حرمت هي منه.

عن الحدود الجغرافية و السياسية فأنا لا أؤمن بها و لم أؤمن بها يوماً...
الأمر لا يتعلق بما درسناه في المدرسة..بل بما شاهدته بعيني من أشخاص لم يقرأوا ما قرأت عن القومية و لكنهم أثبتوا أنهم قوميون أكثر مني و ممن علمني القومية في مواقف لا علاقة لها بالشعر أو الأدب أو السياسة و تنظيراتها.
وأنا أحب هؤلاء و أطمح أن أكون مثلهم فقط و أتمسك بما تمسكوا به وفاء لذكراهم.
علاوة على ذلك فإن الحدود أخذت تتهاوى كما ترى...
الإنترنت و الفضاء قاما بدورهما و ها هي الشعوب تحصد الثمار و إن شاء الله تكون الثمار هذه المرة ثماراً و ليست مجرد جوائز ترضية كما حدث قبل ستين عام.

حياك الله يا فياض و جزاك خيراً
للساخر و لك أنت و للكثير من الرفاق هنا فضل علي لن أنساه

إبراهيم الطيّار
31-01-2011, 03:17 AM
سلاماً يا رفيق ..
ليسَ ثمّةَ أسئلة - ليسَ لأنّها نوعٌ منَ المُراوغة - إنّما ما أُريد معرفتهُ هُنا قد لمستهُ حقّاً و واقعاً في كلّ الأشياء ..
لذا حقٌّ عليّ شكرك يارفيق , لأنّك إنسان ..
مودّتي التي تعهد يا صديقي

سلاماً يا فيصل العزيز
بارك الله بك يا صديقي و جزاك كل الخير لوجودك في هذه الحفلة المراوغة نسبياً :p
تحياتي يا كويس أتمنى أن نلتقي قريباً
دم بخير و سلامة

إبراهيم الطيّار
31-01-2011, 03:33 AM
صباحُ الإذخر لصاحب المنزل..والمتوقفين .. والعابرين عليه..
امتلأت سلالي بما نُثر من قبلُ ومن بعد..
والأجدرُ هاهناأن أُزجي تحاياي المكيّةٌ للشاعر النبيل..
عندما أقرأُ "لإبراهيم الطيار" أشعرُ بأنه يكتبنا دائمًا، قد نغضبُ مع تفاصيله الموغلةِ في الواقع، وقد نفيقُ على/من أخرى..
الذي أعتقدُه أن الطيار حين يبدع يكونُ معجونًا بحاضره العجيب، ونابتًا من تاريخه المجيد. يحاول أن يتبين من خلالهما ملامحه التي عقدتها خيبة ظنه بجيل مضى، وملامح أمته التي تستمدُّ منه ذاتها. ولشعوره بكل ذلك فإنه ينقطُ حروف انعكاساته/انعكاسات همّه بشاعريةٍ تنعتقُ من الانتماء الواحد، لتكتبَ عن الكلّ بصدقٍ يروق لنا حدّ الإبهار.
أ. إبراهيم الطيار..
شربةُ زمزم لروحكِ الحُرّة..


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السلام على الشعر و الشاعرة نهر الفرات

بارك الله بك و حياك...لا شيء يكافئ التحيات المكية فاعذريني على عدم استطاعتي الرد بمثل سلامك.
نحن جيل حُرم حتى من شرف التجربة...تجربة النصر..تجربة الهزيمة..تجربة التنظير..
كل ما منحنا إياه أباؤنا هو رواسب إيديولوجياتهم الميتة و بقايا شعاراتهم المتحجرة و تعابير خيباتهم المقنعة بادعاء تجاوز ما مضى.
الشعر هنا و الأدب بشكل عام قد يكون نوعاً من العدمية الممزوجة بنقيضها في محاولة للخروج بحل ما.
و هذا ما كان عليه شعري و كنت عليه خلال سنوات ضياعي الماضية منذ 1998 .
ربما سأتغير بعد هذه الأيام و ربما تغيرت دون أن أشعر بذلك...ولكنني متأكد أن شيئاً ما حدث و يحدث بعد أن سقطت نظريتي المتعلقة بالموت الصمت / الاستقرار الجنائزي المزمن للوطن و أهله.
صحا أهل القتيل أخيراً و رفعوا قميصه في الميادين العامة مطالبين بدمه..وأتمنى أن لا تكون هذه الصحوة مؤقتة أو محدودة .
كان على الشعر أن يتوقع ذلك و ولو بشكل ضبابي و لكنه فشل..و عليه الآن - كأضعف الإيمان - أن يكتشف نفسه و مكانه و دوره قبل أن يركله الزمن خارج القاعة مع المركولين.:)

بارك الله بك و حياك نهر الفرات
و الشكر الجزيل لك لتشريفك
دمت بكل خير

إبراهيم الطيّار
31-01-2011, 03:37 AM
إبراهيم شكرا ً , عن جد شكرا لهذه الروح الجميلة التي تكتب .


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
والشكر الجزيل لك أخت غدير الحربي..
ممتن لحضورك الكريم
بارك الله بك و حياك

إبراهيم الطيّار
31-01-2011, 03:40 AM
في البدء سأحمل الغنيمة (أعمالك الكاملة )
وبعدما أفيق سآتي بإذنه جل و علا
و إلى ذاك الحين ,مرحبا بك أي إبراهيم !



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و مرحباً بك أخت ابتسام و بالشعر
الأعمال لم تكتمل بعد...ألم أقل أنها لا تكتمل إلا بموتي :62d:
تشرفت بحضورك الكريم
شكراً لك

إبراهيم الطيّار
31-01-2011, 03:41 AM
متابعة هذا الشلال ، بصخب الصمت.!
لكَ تحية .

السلام عليكم ور حمة الله و بركاته
سعيد بمتابعتك أخت شهرزاد...شكراً لك
و يشرفني حضورك
لك كل التحية و السلام

إبراهيم الطيّار
31-01-2011, 04:38 AM
الله يسلمك يا جميل
و الله الحوار معك كان ممتعا جدا لكن قطعته أمور تعرف بعضها و الأسئلة التي كانت في بالي بردت
ربما تكون هذي آخر دفعة

أهلاً بالغالي رياض..
و الله يا رياض خجلتني..أتمنى أن أرد لك جميلك و صبرك في مقبل الأيام.


- يرد بعضهم ضعف الشعر الحديث -في السنوات الأخيرة- إلى غياب توجه إيديولوجي مهما كان نوعه عند الشعراء الشباب.. وش رايك ؟

لست متخصصاً كفاية أو متابعاً للتيارات الشعرية بشكل يتيح لي التقييم.
قراءاتي قليلة..كل ما هنالك أنني عندما أفتح جريدة أو مجلة أو متصفحاً فأصادف قصيدة أبدأ بقراءتها..فإما أن تعجبني فأكمل أو تعجبني أكثر فأحتفظ بها بعد قصّها من مكانها أو لا تعجبني فأقلب الصفحة في تعبير احتجاجي عليها و على من كتبتها و نشرها.
و لكن ما يلفت نظري في الشعر الحديث - الحالي بشكل عام هو جنوحه إلى المواضيع الوجدانية المغرقة - أو المغرقة إلى حد ما في الضبابية - ...رغم رشاقة بعضها الأسلوبية و امتلاك أصحابها لمهارات عالية من الناحية الفنية.
تقهرني الشللية الأدبية الرسمية و تجلّط بعض الأسماء المزمن في لوحات إعلانات المراكز الثقافية و الجرائد و كأن هؤلاء قد خرطهم الخراط و مات ولم يولد سواهم.
ويصدع رأسي التنظير الممل للشعر و دراسته كحشرة في مختبر..
و يفقع مرارتي الخوف الرسمي من القصائد التي تتألم بصوت عالي أو تنثر الهباب الأسود في وجوه القراء.
وهذه كلها صفات سلبية للحركة الأدبية العربية بشكل عام.
الإيديولوجيا غالباً ما تكون مضادة لإيديولوجيا مواجهة..ولذلك يخشى عرابو الشعر الرسميين من أدلجته.
إذا كنت أنت شاعر تتبنى فكرة ما و كانت هذه الفكرة تتوافق مع أفكار أصحاب توجه ما فسوف تحصل على من يتبناك و يدافع عنك و يقدمك...ولكن ماذا لو كنت مختلفاً مع كل فكرة في جزئية معينة أو جزئيات...من الذي يتبناك ؟
ربما يجنح الشعراء بعيداً عن الأدلجة لعدم وجود إيديولوجيا يصدقها الشعر بالكامل , أو لأن التيارات التي تتبني الينابيع الجديدة تجبرها على مسارات معينة و تجعلها تصب في مصبات معينة..و لكن الشعر ليس ناقة يؤخذ بناصيتها إلى الحوض كلما شاء أحدهم و تمنع كلما شاء هذا الأحدهم أيضاً.
الشعر فرس حرون وإن فقدت هذه الخاصية - الحرية - ماتت في الإسطبل الرسمي.


- في اجابتك عن شعرائك المفضلين توثعت أن أجد أمل دنقل و مظفر النواب لكن لا أثر لهما: ما موقهما في خريطة الشعر عندك ؟

أمل دنقل لم أقرأ له إلا قصيدتين هما لا تصالح و قصيدة أخرى مطلعها : أبانا الذي في المباحث.
وهذه الأخيرة جعلتني أقوم بتحميل أعماله الكاملة على حاسوبي تمهيداً لقراءتها..ولكنني لم أفعل حتى الآن.
مظفر النواب حصلت على أعماله الكاملة من صديق أهداني إياها ثم سألني بعد يومين : ما رأيك به ؟ فأجبت : لم يعجبني شعره .
هذا ما حدث....رغم أن صديقنا أسمر بشامة حاول إقناعي بأن شعره كويس..فقلت له : كويس...ولكن نظام الويندوز عندي لم يتوافق معه..ولتكن العلة في ويندزي لا في مظفر...ولكنها تدور :biggrin5:


- ماذا تفعل بالمسودات التي لا تريد أن تكتمل ؟

المسودات المكتملة و غير المكتملة تلقى أحد المصيرين:
بعضها يتم تمزيقه يوم كتابتها و بعضها أرميه في جارور المكتب ثم أجمع كل هذه القصاصات و أضعها في كيس ورقي يجد مكاناً له في أرشيفي القومي في العليّة :p


- هل يقرأ الوالد و الوالدة شعر ابراهيم ؟ ان كان الجواب نعم ما رأيهما فيه ؟

لا يقرأان إلا ما أطلعهما عليه بإرادتي لأنهما - حفظهما الله - لا يتدخلان في كل الأوراق التي يجدونها في غرفتي لاعتبارها خصوصيات.
قرأ أبي بالصدفة عنوان قصيدة لي كانت فوق الطاولة فأغراه عنوانها بالمتابعة فتابع...ثم استدعاني على إثرها للتحقيق في الصالون...و انتهت التحقيقات بعد سيل من النصائح بقوله أنني على درجة من الوعي تؤهلني لاتخاذ القرار المناسب لي.
أما أمي فأحرص على أن لا تقرأ شيئاً لي...فقط ألقيت أمامها قصيدتي التي كتبتها لها " إلى أمي " ولم أستطع أن أكملها لأنها بكت بعد كم بيت...فأعطيتها الأوراق لتقرأها و دخلت إلى غرفتي.


- متى يكذب ابراهيم ؟

بالنسبة للتوقيت فلا يوجد توقيت معين...الماكينة شغالة 24 ساعة :biggrin5:
بالنسبة لـ لماذا و على من و كيف...فالكذب ضروري للمهنة و ضروري للعيش في مجتمع يدعي كل من فيه أنهم لا يكذبون وأنهم يكرهون الكذب و يحتقرونه رغم أنهم و في أقل الاحتمالات يكذبون على أنفسهم يومياً.
ولكنني أقارن كذبي هذا بكذب السواد الأعظم ممن حولي فأجده لا شيء..
لا أكذب في زمن الدعوى أو هل هي ناجحة أم لا أو ماهي نسبة نجاحها و غير ذلك من الأمور المصيرية للموكل..
فقط أكذب و أراوغ في أمور ليس من شأنها أن تُكسبني مكسباً غير شرعي أو تطعمني لقمة حراماً.
يعني...أنت تعيش في مجتمع - في معظمه لكي لا نظلم الكل - لديه أسنان و أنياب و مخالب من الخداع و عليك أن تستخدم بعض أدوات الأسلوب القذر للدفاع عن نفسك وتحصيل ما هو حق لك على الأقل وما إن لم تكذب قليلاً فسيتم النصب عليك و في أقل الاحتمالات لن يقدَّر مجهودك.
أما إذا أكرمني الله بموكل صادق و صافي النية فإنني أعامله كشاعر وأدافع عنه كمحامي.
يشرفني فقط أنني لم أستطع الكذب على نفسي كثيراً...نجحت في قتل إبراهيم الساذج قبل سواي من أصدقائي - من حيث العمر - و ساعدت أقربهم إلي على تبني نظريتي في قتل ذواتهم المخدوعة و المبنجة و المخدرة و الممخمخة و المصيفة و إلخ...



أسئلة حمزاتوف ألغيت من المحضر :biggrin5:

و الله حمزاتوف هذا عامل لي مشكلة حتى اليوم...رغم أنني قتلته و استرحت و ارحت العباد من شره :)




إذا لم أرجع إلى هنا فأقول: لقد استمتعت بهذا الحوار كثيرا و سعدت بوجودك حقا
ربي يحفظك يا جميل


بارك الله بك أخي رياض
و أنا أقول لك : شكراً من القلب يا صديقي و ليتني أستطيع رد الجميل
الله يسلمك يا ورد
تحياتي و سلاماتي الحارة :rose:

شغف المعاندة!
31-01-2011, 09:33 AM
تقهرني الشللية الأدبية الرسمية و تجلّط بعض الأسماء المزمن في لوحات إعلانات المراكز الثقافية و الجرائد و كأن هؤلاء قد خرطهم الخراط و مات ولم يولد سواهم.
ويصدع رأسي التنظير الممل للشعر و دراسته كحشرة في مختبر..
و يفقع مرارتي :rolleyes: الخوف الرسمي من القصائد التي تتألم بصوت عالي أو تنثر الهباب الأسود في وجوه القراء.
:rose:

أخي إبراهيم.. أنا فعلاً لم أكن أريد العودة, ولكنّك حكيت عن أمر يحيّرني للغاية..

تبدو لي القصيدة -شخصيّاً- قضيّة مغلقة, فالشاعر يقول فيها رأيه ويقدّمها مثل منحوتة منتهية الصنع..
أعرفُ أنك حين تكتب القصيدة فأنت لا تكتبها للأشخاص, وإنما هيَ حالة وجدانيّة/تعبيرية إلى حد ما.. ولكن حين تقدّمها للآخرين.. وتقولُ: هاؤم اقرؤوا كتابيه :p.. في هذه اللحظة ما الذي تشتهي أن يحصل؟ ما الذي تريده من السامعين؟ تريدهم أن يطربوا مثلاً؟ هل يرضيك المدح؟ هل يعجبك لو يأتي شاعر آخر وينظم قصيدة ردّاً على قصيدتك من شدّة التجاوب؟ هل تتمنّى لو تأتي ببيت حاسم يُعمّم خارج حدود الزمان والمكان/مثل بيت الشابي المشهور؟

بالمختصر, حتى هذه اللحظة, ما هو أكثر تجاوب مع شعرك من قِبَل جميع الناس -النتيّين والغير نتيّين-.. أدخلك في السعادة والرضى؟


بعدين, باللهِ عليك.. كم تبلغ نسبة الصدق/المبالغة في وصف قسّ بن ساعدة إيّاك بهذا الوصف:
ابراهيم انا عشت معه 3 ايام
يكتب شعرا وهو يحلق ذقنه
او وهو يأكل شاورما
:y: *


" على فكرة: هذهِ ضحكة مشبوهة, وحده الله يعلم التخيّلات التي رادوتني بعد قراءتي لهذا الوصف العجيب :biggrin5:!

الرصيـف
31-01-2011, 01:06 PM
..
شُكراً جزيلاً للشاعر الجميل إبراهيم الطيّار على اللقاء الجميلِ والماتِعْ ..
وشكراً لجميع السّاخرينَ الذين شاركوا بإثراء اللقاء بأسئلتهم أومداخلاتهمْ ..
وشكراً لكلّ من اكتفى بالمُتابعة والقراءة ..


شكراً جزيلاً . طابت أوقاتكم جميعاً .