PDA

View Full Version : فاترك مديحك بالحروف فإنما ...ضاق الفضاء به وجف كتابُ



محمد إبراهيم
16-01-2011, 06:07 AM
.
.
.

جف الكتابُ وهالهُ استعجابُ
أبِمَدْحِ مصرَ تَنَافسَ الكُتّابُ!

ما المدحُ إلا مِنْ مُدافعَةِ الذي
يُلقِي العيوب وقوله كذّابُ!

يَرقِي بلِيّتهُ بعلقم ذمّنـــــا
فتعلقمت في حلقه الأنخابُ

ولقد شمخت فما أردُّ مذمتي
فكلامهمْ وسكوتهمْ أترابُ

فهم الألى أخذو العطاء وأنكروا
ولقد صفحتُ فطبعهم غلاّبُ

وإذا أتتك مذمةٌ من ناقص
فهو الكمالُ الذي يُغتابُ

يرجوه بالنيْل الصغارُ وإنهم
لا يعلمون بأنهم أذنابُ

فالفضل يحفظه الكرامُ وإنهم
ليسوا كراما .. إنهم لذبابُ

يغريهمُ الجرح الصغيرُ لديكمُ
ودماؤهمْ من جرحهم تنسابُ

فاترك مديحك بالحروف فإنما
ضاق الفضاء به وجفّ كتـابُ

دع عين جالوتٍ تناجز غيّهم
أعياهمُ جنكيزها الغلاّبُ

وسل ابن معدَ الكريمَ عنِ امه
فمشاعرُ البيت العتيق جوابُ

وسل ابن زنكيٍّ تبخر جهدهُ
وتناوشته معاولٌ وذئابُ

فمن الذي ردّ الجميل وضمّهُ
لمراكب التتويج وهْو مهابُ

فلئن كبوتُ فتلك غاية حاسدي
محنُ الكرام لمجده أسبابُ

إن غبتُ أُعيي مفاخرهم سُوًا
وإذا حضرتُ يعمّهنّ غيابُ

فاترك جوابك للسنين فإنما
وقت الإيابِ سيعلمُ المرتابُ.



:m:





[/SIZE][/B]

ملاحظة * الضمائر في القصيدة موجهة لأطراف تناقشت معي وليست على وجه التعميم .

محمد الشدوي
16-01-2011, 09:48 AM
لافض فوك

يامحمد

محمد إبراهيم
16-01-2011, 03:26 PM
شكرا لحضورك يا محمد

عبدالرحمن يحي
25-01-2011, 02:43 PM
.

فاترك جوابك للسنين فإنما
وقت الإيابِ سيعلمُ المرتابُ.

:m:

[/size][/b]

.

وحينها سيكون الأوان قد فات ..بوركت يا أستاذ محمد

محمد حسن حمزة
25-01-2011, 02:50 PM
رائعة
يتكللها الجمال و قوة المعني اينما نظرنا أليها

أحسنت


تحية وتقدير :rose: