PDA

View Full Version : الصبرُ أمرٌ بهِ يستجلبُ الظَّفَرُ



عبدالرحمن عابد
19-01-2011, 09:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم




الصبرُ أمرٌ بهِ يستجلبُ الظَّفَرُ


والعزَّ يأتي بهِ الصَّمصامَةُ الذَّكَرُ



كم قد مضينَ وخيرُ الناسِ قد نَفَروا


نحو العلا زمرٌ تسعى لها زُمَرُ



كم قد مضينَ وكم بالخافقينِ لنا


آسادُ حربٍ على الأعداءِ قد زَأَروا



فديتُ عدنانَ للإسلامِ كم بَذلت


كم من شهيدٍ بهِ عدنانُ تفتَخِرُ



فديتُ قحطانَ في الهيجاءِ كم سُكبت


دماءُ أبنائها للهِ تنهَمِرُ



آمالنا فيهمُ واللهِ ما يئست


لا يعرفُ اليأسَ من للنصرِ ينتَظِرُ



لا يعرفُ اليأسَ من يرنو لمطلبهِ


لا يعرفُ اليأسَ من باللهِ ينتَصِرُ



كم قد مضينَ وكفُّ الوهمِ قد بترت


بتراً وأبطالنا في الكفرِ كم بَتَروا



قد سُطَّرت بدماءِ العزِّ سيرتهم


صحائفاً ملئها التمكينُ والظَّفَرُ



سبعٌ وكم فوقَ أرضِ العزِّ ملحمةً


قد سطرتها لنا الأخبارُ والسِّيَرُ



صبراً فكفُّ الردى تهوي بمنجلهِ


من يومِ أن خُلقَ الأحياءُ والبَشَرُ



تداولُ الخلقِ للأيامِ سُنَّتَهُ


يومٌ ويومٌ وهذا عهدُ من غَبَروا



إنَّ الحقولَ التي تزدانُ خضرتها


بالأمسِ كانت بها النيرانُ تستَعِرُ



الخوفُ ما الخوفَ بابَ الخوفِ قد كسروا


والغمُّ يخشاهمُ والهمُّ والكَدَرُ



الخوفَ والرعبَ لا يعرفهما أبداً


من يتَّبعْ هديَ من بالرعبِ ينتَصِرُ



فقتلهم في سبيلِ اللهِ مطلبهم


للهِ باعوا فلا واللهِ ما خَسِروا



القتلُ بغيتهم والحبسُ خلوتهم


والنفيُ نزهتهم ما ضرهم خَطَرُ



سبعٌ فسبعونَ زدْ ما شئتَ من عددٍ


باقونَ ما بقيَ الأحياءُ والشَّجَرُ



باقونَ ما طلعت شمسٌ وما أفلت


نبيدُ خضراءَ من خانوا ومن غَدَروا



باقونَ باقونَ لستئصالِ شأْفتهم


باقونَ بالرغمِ عن آنافِ من كَفَروا



اللهُ أكبرُ كم في حربها خَسِروا


الرومُ والفرسُ والأذنابُ والبَقَرُ



حتى وإن هربوا فالثأرُ يطلبهم


لن يغمدَ السيفُ لا لو ينطقِ الحَجَرُ



إن تنصروا اللهَ حقّاً سوفَ ينصركم


والوعدُ قد لاحَ ياأبطالُ فاصطَبِروا

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


رباهُ لطفكَ إنَّ الحالَ قد وصلت


بالمرءِ حتى بحرقِ النفسِ ينتَحِرُ



لا لا ملامَ فكم عذراءَ قد هتكوا


كم مسلمٍ قتلوا كم طفلةٍ نَحَروا



واحسرتاهُ كأنَّ الجرحَ في كبدي


لمثلَ هذا يكادُ القلبُ ينفَطِرُ



لكن عزائي بأنَّ اللهَ منتقمٌ


لو بعدَ حينٍ سيأتي الحقُّ من قُهِروا



يا هاربينَ من الأوطانِ ويلكمُ


هيهاتُ ينجيكمُ الإحجامُ والحَذَرُ



ياظالماً شَعبَهُ ظناً سيتبعهُ


لا يرضخُ الشعبُ إن ما مسهُ القَتَرُ



لا ماجهلتم فكلُّ الناسِ قد علموا


عن فعلِ تونسَ بالطاغوتِ فاعتبروا



يا شاتماً قومهُ جهلاً ليوقظهم


الكلبُ ينبحُ لا نفعٌ ولا ضَرَرُ



بل كيفَ قدرتَ أنَّ القدحَ يوقظهم


هل من نباحِ كلابٍ يصبحُ البَشَرُ



لا ما عجبتُ لهُ بل إنَّما عجبي


مِن مَن يرى أنَّهُ في نبحِهِ الظَّفَرُ



من يشتمِ العربَ الأقحاحَ من مضرٍ


لو ينبحِ الدهرَ لن تدري بهِ مُضَرُ



فَمُتْ بغيضكَ لا ما أنتَ ضائرها


بل أنتَ تنبحُ مثلَ الكلبِ ياقَذِرُ



والكلبُ ينبحُ إن ما الشمسَ آفلةٌ


لكن إذا طلعت سيخرسُ الجَخِرُ



يا ماعزاً زمَّ بالتعريضِ مبتدأً


لم تعدو قدركَ لمّا صَمَّكَ الخبرُ



فاختر لنفسكِ إني لستُ معتدياً


إمّا انتهيتَ أوِ الهنديةُ البتُرُ



يا من يقول أفيكم فارسٌ بطلٌ


إن كنتَ أعمى فكلُّ الناسِ قد نَظَروا



إن ما علمتَ بمن صانوا ومن حفظوا


هلّا سأَلتَ فإني لستُ أنتَقِرُ



فانئَ بنفسكَ عن ما ليسَ ينفعها


وارجع إلى الرشدِ إنَّ الحرَّ يعتَذِرُ



ها قد رأينا فكفُّ الوهمِ قد بترت


بتراً وأبطالنا في الظلمِ تنفَجِرُ



اللهُ أكبرُ إنَّ اللهَ ناصرهم


والحقُّ منتصرٌ والدينُ منتَشِرُ



ها قد أتتكم كنورِ الشمسِ محكمةٌ


قد أشرقت ليغيبَ الوهمُ والقَمَرُ



رباهُ رحماكَ عجِّل نصرَ أمتنا


يا من برحمتهِ يستنزلُ المَطَرُ

عبد الرحمن عابد السفياني

محمد الشدوي
19-01-2011, 10:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم




الصبرُ أمرٌ بهِ يستجلبُ الظَّفَرُ


والعزَّ يأتي بهِ الصَّمصامَةُ الذَّكَرُ



كم قد مضينَ وخيرُ الناسِ قد نَفَروا


نحو العلا زمرٌ تسعى لها زُمَرُ



كم قد مضينَ وكم بالخافقينِ لنا


آسادُ حربٍ على الأعداءِ قد زَأَروا



فديتُ عدنانَ للإسلامِ كم بَذلت


كم من شهيدٍ بهِ عدنانُ تفتَخِرُ



فديتُ قحطانَ في الهيجاءِ كم سُكبت


دماءُ أبنائها للهِ تنهَمِرُ



آمالنا فيهمُ واللهِ ما يئست


لا يعرفُ اليأسَ من للنصرِ ينتَظِرُ



لا يعرفُ اليأسَ من يرنو لمطلبهِ


لا يعرفُ اليأسَ من باللهِ ينتَصِرُ



كم قد مضينَ وكفُّ الوهمِ قد بترت


بتراً وأبطالنا في الكفرِ كم بَتَروا



قد سُطَّرت بدماءِ العزِّ سيرتهم


صحائفاً ملئها التمكينُ والظَّفَرُ



سبعٌ وكم فوقَ أرضِ العزِّ ملحمةً


قد سطرتها لنا الأخبارُ والسِّيَرُ



صبراً فكفُّ الردى تهوي بمنجلهِ


من يومِ أن خُلقَ الأحياءُ والبَشَرُ



تداولُ الخلقِ للأيامِ سُنَّتَهُ


يومٌ ويومٌ وهذا عهدُ من غَبَروا



إنَّ الحقولَ التي تزدانُ خضرتها


بالأمسِ كانتَ بها النيرانُ تستَعِرُ



الخوفُ ما الخوفَ بابَ الخوفِ قد كسروا


والغمُّ يخشاهمُ والهمُّ والكَدَرُ



الخوفَ والرعبَ لا يعرفهما أبداً


من يتَّبعْ هديَ من بالرعبِ ينتَصِرُ



فقتلهم في سبيلِ اللهِ مطلبهم


للهِ باعوا فلا واللهِ ما خَسِروا
قال صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وليس القتل والنفي


القتلُ بغيتهم والحبسُ خلوتهم


والنفيُ نزهتهم ما ضرهم خَطَرُ



سبعٌ فسبعونَ زدْ ما شئتَ من عددٍ


باقونَ ما بقيَ الأحياءُ والشَّجَرُ



باقونَ ما طلعت شمسٌ وما أفلت


نبيدُ خضراءَ من خانوا ومن غَدَروا



باقونَ باقونَ لستئصالِ شأْفتهم


باقونَ بالرغمِ عن آنافِ من كَفَروا



اللهُ أكبرُ كم في حربها خَسِروا


الرومُ والفرسُ والأذنابُ والبَقَرُ



حتى وإن هربوا فالثأرُ يطلبهم


لن يغمدَ السيفُ لا لو ينطقِ الحَجَرُ



إن تنصروا اللهَ حقّاً سوفَ ينصركم


والوعدُ قد لاحَ ياأبطالُ فاصطَبِروا

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


رباهُ لطفكَ إنَّ الحالَ قد وصلت


بالمرءِ حتى بحرقِ النفسِ ينتَحِرُ



لا لا ملامَ فكم عذراءَ قد هتكوا


كم مسلمٍ قتلوا كم طفلةٍ نَحَروا



واحسرتاهُ كأنَّ الجرحَ في كبدي


لمثلَ هذا يكادُ القلبُ ينفَطِرُ



لكن عزائي بأنَّ اللهَ منتقمٌ


لو بعدَ حينٍ سيأتي الحقُّ من قُهِروا



يا هاربينَ من الأوطانِ ويلكمُ


هيهاتُ ينجيكمُ الإحجامُ والحَذَرُ



ياظالماً شَعبَهُ ظناً سيتبعهُ


لا يرضخُ الشعبُ إن ما مسهُ القَتَرُ



لا ماجهلتم فكلُّ الناسِ قد علموا


عن فعلِ تونسَ بالطاغوتِ فاعتبروا



يا شاتماً قومهُ جهلاً ليوقظهم


الكلبُ ينبحُ لا نفعٌ ولا ضَرَرُ



بل كيفَ قدرتَ أنَّ القدحَ يوقظهم


هل من نباحِ كلابٍ يصبحُ البَشَرُ



لا ما عجبتُ لهُ بل إنَّما عجبي


مِن مَن يرى أنَّهُ في نبحِهِ الظَّفَرُ



من يشتمِ العربَ الأقحاحَ من مضرٍ


لو ينبحِ الدهرَ لن تدري بهِ مُضَرُ



فَمُتْ بغيضكَ لا ما أنتَ ضائرها


بل أنتَ تنبحُ مثلَ الكلبِ ياقَذِرُ



والكلبُ ينبحُ إن ما الشمسَ آفلةٌ

أتوافقني في الخلل العروضي هنا؟



لكن إذا طلعت [COLOR="red"]سيخرسُ الجَخِرُ



يا ماعزاً زمَّ بالتعريضِ مبتدأً


لم تعدو قدركَ لمّا صَمَّكَ الخبرُ



فاختر لنفسكِ إني لستُ معتدياً


إمّا انتهيتَ أوِ الهنديةُ البتُرُ



يا من يقول أفيكم فارسٌ بطلٌ


إن كنتَ أعمى فكلُّ الناسِ قد نَظَروا



إن ما علمتَ بمن صانوا ومن حفظوا


هلّا سأَلتَ فإني لستُ أنتَقِرُ



فانئَ بنفسكَ عن ما ليسَ ينفعها


وارجع إلى الرشدِ إنَّ الحرَّ يعتَذِرُ



ها قد رأينا فكفُّ الوهمِ قد بترت


بتراً وأبطالنا في الظلمِ تنفَجِرُ



اللهُ أكبرُ إنَّ اللهَ ناصرهم


والحقُّ منتصرٌ والدينُ منتَشِرُ



ها قد أتتكم كنورِ الشمسِ محكمةٌ


قد أشرقت ليغيبَ الوهمُ والقَمَرُ



رباهُ رحماكَ عجِّل نصرَ أمتنا


يا من برحمتهِ يستنزلُ المَطَرُ

عبد الرحمن عابد السفياني

كنت جميلا جدا وعارما جدا

لكن لماذا أهملت القحطانيو ولولا حماية الأزد لبذرة الإسلام لماقام له قائمة

تحياتي أ خي الكريم

عبدالرحمن عابد
19-01-2011, 11:10 AM
كنت جميلا جدا وعارما جدا

لكن لماذا أهملت القحطانيو ولولا حماية الأزد لبذرة الإسلام لماقام له قائمة

تحياتي أ خي الكريم

أهلا وسهلا بك يا أخ محمد يقول صلى الله عليه وسلم:{ لوددت أن أقتل في سبيل الله.....} الحديث.
فالمقصود القتل في سبيل الله...
وفكرة البيت مأخوذة من قول شيخ الإسلام ابن تيمية:مايصنع أعداء بي قتلي شهادة وسجني خلوة ونفي سياحة.
بالنسبة للبيت لا أظن أنه فيه خلل
سيخْرس الجخر=مفاعلن فعلن
وإني لم أنسى قحطان وكيف لي أن أنساهم...

فديتُ قحطانَ في الهيجاءِ كم سُكبت
دماءُ أبنائها للهِ تنهَمِرُ



دمت بخيرٍ أيها الكريم.

شريف محمد جابر
19-01-2011, 06:11 PM
لا فضّ فوك أخي الكريم.. وبارك الله فيك

لكن هنا:
القتلُ بغيتهم والحبسُ خلوتهم
والنفيُ نزهتهم ما ضرهم خَطَرُ

في مقولة ابن تيمية كان "القتل شهادة".. ولا ينبغي أن يرغمنا الوزن على تغيير المعنى.. فقد وقعت في معنى ليس بالجيد.. فالقتل وسيلة وليس غاية أبدا!!

ثمّ قولك:

يا ماعزاً زمَّ بالتعريضِ مبتدأً
لم تعدو قدركَ لمّا صَمَّكَ الخبرُ

لم جازمة.. يقتضي ذلك حذف حرف العلة في الفعل المضارع "تعدو" ليكون "تعدُ".

وهنا كذلك:

فانئَ بنفسكَ عن ما ليسَ ينفعها
وارجع إلى الرشدِ إنَّ الحرَّ يعتَذِرُ

في صدر البيت لا يستقيم الوزن إلا إن تجاهلنا تأثير الجزم في فعل الأمر. والله أعلم.

كذلك في ردك على الأخ محمد الشدوي إذ تقول: "وإني لم أنسى قحطان وكيف لي أن أنساهم..."
والصحيح: لم أنسَ.

وغير ذلك أرجو في المرات القادمة أن تختار رسما آخر للحروف أفضل من هذا.. لأن القراءة تصعب معه.
دمتَ بودّ وخير أيها الجميل..
شريف

عبدالرحمن عابد
20-01-2011, 04:18 AM
لا فضّ فوك أخي الكريم.. وبارك الله فيك

لكن هنا:
القتلُ بغيتهم والحبسُ خلوتهم
والنفيُ نزهتهم ما ضرهم خَطَرُ

في مقولة ابن تيمية كان "القتل شهادة".. ولا ينبغي أن يرغمنا الوزن على تغيير المعنى.. فقد وقعت في معنى ليس بالجيد.. فالقتل وسيلة وليس غاية أبدا!!

وهذا المقصود ياشريف البيت الذي قبله يدل على ذلك.

فقتلهم في سبيلِ اللهِ مطلبهم

للهِ باعوا فلا واللهِ ما خَسِروا


القتلُ بغيتهم والحبسُ خلوتهم

والنفيُ نزهتهم ما ضرهم خَطَرُ

فالمقصود القتل في سبيل الله.


ثمّ قولك:

يا ماعزاً زمَّ بالتعريضِ مبتدأً
لم تعدو قدركَ لمّا صَمَّكَ الخبرُ

لم جازمة.. يقتضي ذلك حذف حرف العلة في الفعل المضارع "تعدو" ليكون "تعدُ".


وهنا كذلك:

فانئَ بنفسكَ عن ما ليسَ ينفعها
وارجع إلى الرشدِ إنَّ الحرَّ يعتَذِرُ

في صدر البيت لا يستقيم الوزن إلا إن تجاهلنا تأثير الجزم في فعل الأمر. والله أعلم.

كذلك في ردك على الأخ محمد الشدوي إذ تقول: "وإني لم أنسى قحطان وكيف لي أن أنساهم..."
والصحيح: لم أنسَ.

وغير ذلك أرجو في المرات القادمة أن تختار رسما آخر للحروف أفضل من هذا.. لأن القراءة تصعب معه.
دمتَ بودّ وخير أيها الجميل..
شريف


وهذا المقصود ياشريف البيت الذي قبله يدل على ذلك.

فقتلهم في سبيلِ اللهِ مطلبهم

للهِ باعوا فلا واللهِ ما خَسِروا


القتلُ بغيتهم والحبسُ خلوتهم

والنفيُ نزهتهم ما ضرهم خَطَرُ

فالمقصود القتل في سبيل الله.
شكرا لتنبيهاتك يا شريف ومنكم نتعلم.
دمت برعاية الله.

علي الحازمي
20-01-2011, 05:33 AM
اللهم آمين


يا عبدالرحمن

يا شاعرنا

جئت على كل شيء

دعواتي

عبدالرحمن عابد
21-01-2011, 08:08 AM
اللهم آمين


يا عبدالرحمن

يا شاعرنا

جئت على كل شيء

دعواتي

آمين
حياك الله أيها الكريم.
شرفتني بمرورك.
دمت بحفظ الله.

صاحب العكاز
21-01-2011, 08:55 AM
شكراً على الباذخة الأبية ولايدرك اليأس من للنصر ينتظر ياااسلام دمت مبدعاً

جاسم نهار
24-01-2011, 07:22 AM
لا ما عجبتُ لهُ بل إنَّما عجبي


مِن مَن يرى أنَّهُ في نبحِهِ الظَّفَرُ



من يشتمِ العربَ الأقحاحَ من مضرٍ


لو ينبحِ الدهرَ لن تدري بهِ مُضَرُ


بارك الله فيك ولا فض فوك ياعبدالرحمن ..

عبدالرحمن عابد
01-02-2011, 04:37 PM
شكراً على الباذخة الأبية ولايدرك اليأس من للنصر ينتظر ياااسلام دمت مبدعاً

حياك الله أيها الكريم.
لك الشكر على المرور.