PDA

View Full Version : لكلّ درْبٍ جواد !



عبدالله بركات
22-01-2011, 12:50 AM
لكلّ درْبٍ جواد

يا وارد البئْرِ أرخِ الحبْلَ للدَّلوِ
فشربة الماءِ إنْ لمْ تَظْمَ لن تَرْوي

وأبْخسُ الحظِّ ما يأْتي بلا تعبٍ
وأعْظمُ الحظِّ ما يُضْنيكَ إذْ يلْوي

وفُسْحةُ العيْشِ ما دامت على أحدٍ
كضائقِ الحالِ ؛ روَّاحٌ على الغَدْوِ

فطَمْئِنِ النَّفسَ إنْ هاجتْ خوالِجُها
مَرَدُّهُ البحرُ بعد العصفِ للصَّفْوِ

حقيقةُ العُمْرِ ؛ أيامٌ .. إذا ذَهَبَتْ
لا تُرْجَعَنَّ .. ومنْ للزهرِ إذْ يذوي

فاشْتَرْ من العمرِ شهد الباقياتِ بِهِ
واستعذبِ المرَّ إنْ أوداكَ للحلْوِ

تسطيعُ بالصبرِ إنجاز الذي عجزتْ
عنْهُ البواسلُ – دون الصبر – إنْ تنْوي

ما ضيَّعَ الحقَّ طَلاَّبٌ وما وَهِنَتْ
- مع الإرادةِ – روحُ العازمِ الكُفْوِ

وما حياتُك إلا ما صنعتَ .. وهلْ
يطاولُ المجْدَ إلا ماجدَ الشأْوِ

ليس ( القناعةُ كنْزٌ ) دون مَطْمَحِةٍ
اعقلْ وغامرْ .. فليس الحبو كالخطْوِ

تبغي الدروبُ جواداً كي يُذلِّلَها
من جدَّ بالخطْوِ يأبى ذِلَّةَ الكبْوِ

***

محمد الشدوي
22-01-2011, 01:07 AM
أشهد أنك حصان شعر أبلق يضبر

في ميدان شعر الحكمة هنا

حييت

عبداللطيف بن يوسف
22-01-2011, 12:06 PM
هذي القافية خرافية يا عبدالله

وهذي الحكمة ( يا وارد البئر أرخ الحبل للدلوِ) تصلح مثلاً

وأنت أيها الشآمي .. شاعر فحل

شكراً لك

حلمٌ نقيّ
22-01-2011, 01:11 PM
فاشْتَرْ من العمرِ شهد الباقياتِ بِهِ
واستعذبِ المرَّ إنْ أوداكَ للحلْوِ

الله .. ما أرقى هذا الشعر
أبياتٌ من الحكمةِ حقّاً
دمتَ شاعراً

القارض العنزي
22-01-2011, 01:27 PM
جميلة هذه الحكم التي نثرتها هنا يا صديق

سلملي على المتنبوش إن رأيته ;)

cells
22-01-2011, 02:18 PM
و الله انك فارس جواد ...
انت من اجمل من أقرأ لهم...

اعجبتني جدا القافية...

Cells

مشتاق لبحر يافا
23-01-2011, 12:21 AM
جميله وثقيله

فعلا اعجبتني لدرجة اني جلست ابحث عن كلمات ارد بها فلم اجد ولولا الحياء لمررت صامتا

نايف اللحياني
23-01-2011, 06:57 AM
قرأتها قبل أن يرد عليها أديبنا محمد الشدوي

و قلت في نفسي هذه القصيدة أكبر من رد ٍعابر

و حتى الآن و أنا أقرأ القصيدة للمرة الثانية أجد حرجا في الرد على القصيدة

باختصار

القصيدة أكبر من أي رد ٍ سأكتبه لك

أنت مبدع و قد وضعتك في الـ وااااايت لييييست

دمت بخير

جاسم نهار
23-01-2011, 08:04 AM
يا وارد البئْرِ أرخِ الحبْلَ للدَّلوِ
فشربة الماءِ إنْ لمْ تَظْمَ لن تَرْوي

وأبْخسُ الحظِّ ما يأْتي بلا تعبٍ
وأعْظمُ الحظِّ ما يُضْنيكَ إذْ يلْوي

قصيدة جميلة أخي عبدالله فدمتَ في مضارب الحكمة والجمال ..

علاء زهير كبها
23-01-2011, 12:18 PM
هذه فاتنة أخرى يا عبدالله .

القافية جميلة وقد روضتها باقتدار شاعر متمكن وجعلت خطها العام في الحكمة وهذا أجمل .

أعجبتني لدرجة أني شرعت في كتابة مجاراة سريعة لها تستلهم نفس أسلوبها وقافيتها ولكن انشغالي منعني من إنهاء ما بدأت .
ربما لاحقا إن شاء الله
تعجبني قصائد الحكمة بشكل خاص وقد أجدت حقيقة في هذه القصيدة الجميلة .

إلا أن في نفسي شيئا من أول بيتين . ومع أني فهمت المقصود منهما على طريقتي بشكل عام إلا أن طريقة الصياغة حيرتني قليلا .
فمِن ورود البئر وإرخاء الحبل للدلو إلى شربة الماء التي لا تروي إلا الظمآن ، قد حيرني المعنى ، وإن كان هناك علاقة ظاهرية بين البئر والدلو والماء .

أما البيت الثاني ، فلا أتفق معك في أن أعظم الحظ الذي يضني إن يلوي ، لو كنت فهمت معنى يلوي جيدا وأظن القافية حكمت على الصياغة حكمها.

عموما هذه ملاحظات على الهامش ولا تقدح أبدا في جمال القصيدة وشاعريتها وروعتها .

لك الشكر لهذا الجمال والشعر والحكمة

دمت أخا قريبا

وصية المولود
23-01-2011, 02:08 PM
يجدر بي أن أحجز المقعد

ولي عودة

شريف محمد جابر
23-01-2011, 09:38 PM
عبد الله رفيق الحرف والوجع..
رأيتُكَ هنا هذليّ القرن العشرين.. تتقن اشتيار شهد الحروف لتنثرها علينا معانيَ تليق بشاعر مثلك..
كأني بك ذلك الشاعر العربي الهذلي وهو يصعد قمة الجبل ليستخرج العسل.. ولكن الفارق أنك تحلق في ذرى الشعر هنا في أفياء.. يعجبني أن تستمر في هذا اللون وأن تبتعد عن الحب ودواوينه (الآن على الأقل :) )

دمتَ بودّ يا رفيق..
شريف

أبوالليث11
23-01-2011, 09:56 PM
يا عبد الله ,
هذه القصيدة تصلح أن تكون مقررة لطلاب المرحلة المتوسطة :) في مادة النصوص الشعرية , بعد عشرين عاما!


أتدري لماذا قلت هذا ؟!
لأن ذهني متعب مع آخر يوم في اختبارات هذا المستوى , ولم أجد لفظة تغيظك أيها البعيد مثل ما سطّرت !

وعليك أن تشكرني , وتحثو في وجوه مدّاحيك التراب ..

دعواتك أيها العزيز الرفيق الصدوق ...
محبك المشوش.

خالد عباس
23-01-2011, 10:31 PM
مرحبا عبد الله :)

هذه المرة ستكون بدون (هوشة) كما وصفها أنا داري:sd: :gg1: :h:

في الواقع لقد أثبتت في هذه القصيدة أنك شاعر حق

قادر على تسخير اللغة ببراعة لخدمة غرضه بجمال ورونق دون تكلف

مع قوة في السبك

واستخدام قافية صعبة لكنها لم تكن كذلك بين يديك

سلم يراعك ودمت متألقا:i:

أسمر بشامة
23-01-2011, 10:47 PM
ما شاء الله تبارك الله ..
مُعتّقٌ هذا القريض ومتخمٌ بالحكمة ..
تستحق الكثير من الإحتفاء والإشادة ولا عزاء لي بالكلام فشهادتي بكَ مجروحة يا صديقي ..
لا مساسَ بشاعريّتك وقريحتكَ الثرّة يا عبدالله فأنت شاعرٌ مُتمكّنٌ يعرف ماذا يُريد ..
مودّتي يا رفيق

وصية المولود
23-01-2011, 10:52 PM
تفوق الوصف يا صديقي

ليس ( القناعةُ كنْزٌ ) دون مَطْمَحِةٍ
اعقلْ وغامرْ .. فليس الحبو كالخطْوِ

من كان يخطر بباله أن ينقد هذا المثل السائر


مبدع يا هذا

عبدالله بركات
24-01-2011, 12:25 AM
أشهد أنك حصان شعر أبلق يضبر

في ميدان شعر الحكمة هنا

حييت

وهي شهادة من كبير أعتز بها وأفخر ..

شكراً لك يا صديقي .. وانتظر مني هاتفاً :sunglasses2:

..

عبدالله بركات
24-01-2011, 12:43 AM
هذي القافية خرافية يا عبدالله

وهذي الحكمة ( يا وارد البئر أرخ الحبل للدلوِ) تصلح مثلاً

وأنت أيها الشآمي .. شاعر فحل

شكراً لك

عبداللطيف يا رفيق الحرف

وأنت يا ابن الاحرار ياشاعر الأحساء شاعرٌ لا يُشقَّ له غبار

أذكر أنك أخبرتني أن القافية أعجبتك وسمعتُ منك وقتها قافيةٌ أكثر جمالاً سلهمتني سلهمةً .. أتشوق للقائها و أنتظرُ أن ترى النور قريباً هنا في أفياء ..

شكراً لك أكثر

.

عبدالله بركات
24-01-2011, 12:45 AM
فاشْتَرْ من العمرِ شهد الباقياتِ بِهِ
واستعذبِ المرَّ إنْ أوداكَ للحلْوِ

الله .. ما أرقى هذا الشعر
أبياتٌ من الحكمةِ حقّاً
دمتَ شاعراً

حلمٌ نقي

مثلك أهلٌ للجمال والرقي

دمت عذباً

..

عبدالله بركات
24-01-2011, 12:53 AM
جميلة هذه الحكم التي نثرتها هنا يا صديق

سلملي على المتنبوش إن رأيته ;)

رياض يا صديقي لن تكون بقدر جمال روحك

المتنبوش يقرؤك السلام ويقول لك أنه يتنبؤ بثورة كرامةٍ تلوح في أفق الجزائر :sunglasses2:

دمت بكرامة وشعر

عبدالله بركات
24-01-2011, 01:10 AM
و الله انك فارس جواد ...
انت من اجمل من أقرأ لهم...

اعجبتني جدا القافية...

Cells

طموحي أن أصبح الأجمل فذائقتك يا صديقي مؤشرٌ للذوق الرفيع

أشكركَ جزيلاً يا كويس

..

عبدالله بركات
24-01-2011, 02:05 AM
جميله وثقيله

فعلا اعجبتني لدرجة اني جلست ابحث عن كلمات ارد بها فلم اجد ولولا الحياء لمررت صامتا

هذا لأنك ذوَّاقٌ وأديب أيها العذب
كلنا مشتاقون لبحر يافا ولمزارع البرتقال

شكراً لك

..

نوف الزائد
24-01-2011, 07:42 AM
مَرَدُّهُ البحرُ بعد العصفِ للصَّفْوِ
هذه تكفي ..

شغف المعاندة!
24-01-2011, 08:55 AM
:rolleyes:
الحقيقة أن الفضول سيقتلني حتى أعرف لِمَ "الآنَ الآنَ وليس غداً" تنطقُ بمثل هذه الحِكَم!!
هل هي أحداث تونس أم أحداث على الصعيد الشخصي, أم مجرّد تأمّلات من خلف بوابّة الزمن؟!

حتّى أنني تساءلت عن كل شيءٍ حفّز مثل هذه القصيدة للظهور؟ أتساءل حتّى إن أتاك الإلهام هذه المرّة بالتقسيط البطيء أم دفعة واحدة؟

لم يخطر على بالي يوماً أن يقرض شخص "من العصر الحديث", من عصر المعدِن والأسلاك شعراً حكيماً على هذه الطريقة المعتّقة !

ولكني تخيّلتك الصراحة في طابورٍ طويل أمام دائرةٍ ما, بعد يومين من الانتظار.. تصرخُ مُعلناً مبدأ ًعظيماً في الحياة:
تسطيعُ بالصبرِ إنجاز الذي عجزتْ
عنهُ البواسلُ -دون الصبرِ- إنْ تنوي :biggrin5:


الله يوفقّك أخي عبد الله ويسعدك, شكراً بصدق على كثير من الأمور هنا وهناك..

شبابة الراعي
24-01-2011, 09:24 AM
سلمت أيها المبدع لقد كنت بحق جواد كل الدروب....
لم تستعصي عليك القافيه رغم صعوبتها
وبقيت سلساً حتى النهايه
لله درك شاعراً

أنـين
24-01-2011, 11:05 AM
ماشاء الله يا عبدالله ..

من أجمل و أحكم الأبيات التي قرأت لك ..
تفوقت هنا .. فهنيئاً لنا درك المنثور هنا

مصطفى الخليدي
24-01-2011, 07:47 PM
لكل درب جواد
مدخل رائع يحاول أن يهدم الصورة الراسخة بأن لكل جواد كبوة

قافية صعبة مميزة
وقصيدة امتزج فيها الشعر بالحكمة
مع أن قصائد من هذا النوع غالبا ماتميل إلى النظم

أنت فارس شعر ياأبوالبركات
فدم كماتحب

أخوك

الدرة11
24-01-2011, 07:54 PM
نعم تفوقت يا عبدالله وليس هذا بجديد أو غريب..قصيدة محفزة..قوية..رائعة وأكثر جمالاً من كل ما قيل وما يمكن أن يقال..

فقط لي تساؤل عبدالله هنا :
وأبْخسُ الحظِّ ما يأْتي بلا تعبٍ
وأعْظمُ الحظِّ ما يُضْنيكَ إذْ يلْوي

هل الحظ يضني ؟؟ وهل ما يضني يطلق عليه حظاً ؟؟ الحظ يأتي بلا تعب لذا هو حظ..وما يضني هو نتيجة جد وتعب..؟

وأعجبني جداً حربك للقناعة التي يتشبث بها الكسالى..ويزعمها الضعفاء..فمن أكبر المحبطات ذاك المثل ( القناعة كنز لا يفنى )
كم قتلت من طموح..وكم حرمت من معال..

باتظارك دوماً...دمت بخير أخي

مــيّ
25-01-2011, 12:51 AM
شعر رائع ..
أعشق شعر الحكمة لذا أستأذنك أخي في الاحتفاظ بها.

شكرا.

مــيّ

عبدالله بركات
25-01-2011, 02:27 AM
قرأتها قبل أن يرد عليها أديبنا محمد الشدوي

و قلت في نفسي هذه القصيدة أكبر من رد ٍعابر

و حتى الآن و أنا أقرأ القصيدة للمرة الثانية أجد حرجا في الرد على القصيدة

باختصار

القصيدة أكبر من أي رد ٍ سأكتبه لك

أنت مبدع و قد وضعتك في الـ وااااايت لييييست

دمت بخير

الشاعر الجميل نايف اللحياني
يشرفني أن أكون ضمن الوايت ليست فأنت صاحب ذوق رفيع حتى الشعر يثق بذوقك ...
مهما كان ما تكتبه فإن حضورك أكبر من أي كلام ممكن أن يقال ..

دمت بشعر

..

عبدالله بركات
25-01-2011, 02:36 AM
يا وارد البئْرِ أرخِ الحبْلَ للدَّلوِ
فشربة الماءِ إنْ لمْ تَظْمَ لن تَرْوي

وأبْخسُ الحظِّ ما يأْتي بلا تعبٍ
وأعْظمُ الحظِّ ما يُضْنيكَ إذْ يلْوي

قصيدة جميلة أخي عبدالله فدمتَ في مضارب الحكمة والجمال ..

الشاعر الشاعر دنيا
أظن أنني في هذه القصيدة جاريت القدماء .. لكنك تستطيع أن تتلمس بصمتي أو صوتي الخاص هلى ما أظن :sunglasses2:
وأظن - بل أنا متأكد - بأنك ستتحفنا بما هو أجمل من هذه القصيدة فلقد رأيت الشعر يتجسد بك

دمت بشعر

..

عبدالله بركات
25-01-2011, 02:59 AM
هذه فاتنة أخرى يا عبدالله .

القافية جميلة وقد روضتها باقتدار شاعر متمكن وجعلت خطها العام في الحكمة وهذا أجمل .

أعجبتني لدرجة أني شرعت في كتابة مجاراة سريعة لها تستلهم نفس أسلوبها وقافيتها ولكن انشغالي منعني من إنهاء ما بدأت .
ربما لاحقا إن شاء الله
تعجبني قصائد الحكمة بشكل خاص وقد أجدت حقيقة في هذه القصيدة الجميلة .

إلا أن في نفسي شيئا من أول بيتين . ومع أني فهمت المقصود منهما على طريقتي بشكل عام إلا أن طريقة الصياغة حيرتني قليلا .
فمِن ورود البئر وإرخاء الحبل للدلو إلى شربة الماء التي لا تروي إلا الظمآن ، قد حيرني المعنى ، وإن كان هناك علاقة ظاهرية بين البئر والدلو والماء .

أما البيت الثاني ، فلا أتفق معك في أن أعظم الحظ الذي يضني إن يلوي ، لو كنت فهمت معنى يلوي جيدا وأظن القافية حكمت على الصياغة حكمها.

عموما هذه ملاحظات على الهامش ولا تقدح أبدا في جمال القصيدة وشاعريتها وروعتها .

لك الشكر لهذا الجمال والشعر والحكمة

دمت أخا قريبا

الشاعر الجميل علاء
أنتظر مجاراتك بشوق يا رفيق الحرف فما عرفتك الا شاعراً رائعاً وعازفاً مبدعاً على أوتار البوح ..
بالنسبة للبيت الأول فقد قصدتُ الحثَّ على السعي خلف الغايات فوارد البئر إن لم يفعل الأسباب لن يُسقى وقد يُسقى بيد غيره لكنه لن يشعر بلذَّة الماء إن لم يبذل مجهوداً للحصول عليه وهنا ضربتُ الماء مثلاً وقد يسري هذا المثل على أي غاية يقصدها الانسان أو يتمناها ..
والبيت الثاني هو استكمال لمعنى البيت الأول فالحظ هو النصيب وعِظَمُ هذا النصيب لا يتحدد بحجمه بل بالجهد والتعب الذي يتطلبه الحصول عليه فكما يقول المثل الانجليزي ( ما يأتي بسهولة يذهب بسهولة ) وقد قصدت ب ( يلوي ) أي : يعطِفُ .. فحين يكون عطف الحظ مسبوقاً بالتعب يكون هذا الحظ أعظم قدراً وقيمةً مما لو جاء سهلاً ...
وبهذا التوضيح أتمنى ألا يبقى في نفسك شيءٌ يا صديقي فأنا ديكتاتورٌ فيما يتعلق بالقافية ولا أسمح لها بأن تحكم ولو عن غفلة وقد أحذف أبياتاُ في القصيدة أكثر من أبياتها لمجرد ظني بأن القافية لعبت دوراً رئيساً في اختياري للكلمات ..
أشكرك أكثر على هذه الوقفة المطولة مع النص وأشكرك أكثر وأكثر على هذه الاشادة التي أتشرف وأعتز بها فهي من شاعرٍ كبير

دمت أخي

..

عبدالله بركات
25-01-2011, 03:15 AM
يجدر بي أن أحجز المقعد

ولي عودة


تفوق الوصف يا صديقي

ليس ( القناعةُ كنْزٌ ) دون مَطْمَحِةٍ
اعقلْ وغامرْ .. فليس الحبو كالخطْوِ

من كان يخطر بباله أن ينقد هذا المثل السائر


مبدع يا هذا

وصية المولود

أيها الجميل كم شرفتني بمرورين جميلين .. أنت لا تحجز مقعداً فلك دوماً مكانٌ في المقدمة :v:
لاحظ أنني قلت ( ليس الحبو كالخطوِ ) ولم أقل الوقوف أو التراجع أو التراخي بدلاً من ( الحبو ) فأحياناً نمشي ببطء أكثر من اللازم أو نحبو باتجاه الأمام وحجتنا هي القناعة .. والقناعة هي كنزٌ في وجود الطموح والعمل لكنها بنفس الوقت ذريعة ومبرر للفشل اذا تزامنت مع التراخي والكسل ..
لم أقدم نقداً للمثل بل قدمتُ توضيحاً له ونقداً لاستخدامه في غير محله ...
شكراً جزيلاً يا هذا

دمت جميلاً

..

أحمد الأبهر
25-01-2011, 12:58 PM
الله الله
وماشاء الله
كم عصرٍ من الشعر جمعتَ في هذه الحكمية الباذخة

كم أنتَ فريدٌ يا عبدالله
وكم هو حرفك صلبٌ متينٌ ولكنه منسكبٌ سيال

أفتخر أن تفيأتُ بظلِّ هذه السامقة

مودتي

cells
25-01-2011, 03:08 PM
طموحي أن أصبح الأجمل فذائقتك يا صديقي مؤشرٌ للذوق الرفيع

أشكركَ جزيلاً يا كويس

..

هذا من ذوقك يا اكوَسَ الكوَيّسين ...
و اكاد اجزم انك اقتربت من طموحك يا جواد... و اجزم انه لن يكون هناك كبوة .
بتعرف شو كمان؟!! كنا زمان نحكي مشوار الالف ميل بيبدأ بخطوة... و اذا كانت قضيتنا العربية مشوار ألف ميل فأبداً لن نصل بخطانا لأننا لا نزال نحبو ( ان اردت ان اعتبرنا متفائلين) , فأعتقد اننا يجب ان نقول مشوار الالف ميل يبدأ بحدوة, لأننا نريد جياد لهذا الطرق الوعر, و ليس أي جياد, انما عربية و اصيلة و محجّلة ايضا.

Cells

هدب الحروف
26-01-2011, 12:05 AM
أخي عبد الله
شعر الحكمة لا يموت ,, وكذلك قصيدتك

من يختار بحر الحكمة هو من بـرع في إعادة ترتيب التفاصيل المبعدة ,,حين سهو من الأخريين ..




دمت مبدعا ً

خالد عبدالله الغامدي
26-01-2011, 01:26 AM
لا أعلم لماذا و أنا أقرأ القصيدة كنت أنتظر التفاتة منك للغزل ..
لعلها شربة الماء أعطت مفعولاً مباشراً :)

سلمت للشعر

alwafi581
27-01-2011, 11:06 AM
..
قصيدة جمبلة.. معانيها أجمل..
أجمل أبياتها -في نظري-:
ما ضيَّعَ الحقَّ طَلاَّبٌ وما وَهِنَتْ
- مع الإرادةِ – روحُ العازمِ الكُفْوِ

وما حياتُك إلا ما صنعتَ .. وهلْ
يطاولُ المجْدَ إلا ماجدَ الشأْوِ

دمت مبدعاً..

نسم الورد
27-01-2011, 09:18 PM
رائع ... بوركت اخي

خواطر غربتي1
29-01-2011, 08:43 PM
بوركت يا ابن بركات

رَيْب
30-01-2011, 06:13 AM
ناصِحٌ وحكيم
أُحِسُّ أن عجوزًا حكيمةً هُنا و"شاطرة"، وكم تمنيتُ والله أن لو كان لي جدّة كهذهِ.
جميلة جدًّا يا عبدالله.

قس بن ساعدة
30-01-2011, 11:55 AM
وكأني اقرأ الحوليات يا عبد الله
عِقدٌ من النصائح والحِكم
ويصلحُ منها الكثير ليجري مثلاً

أقال لك احد من قبل تباً لك
ربما فاتهم هذا
أما أنا فلن يفوتني
تباً لك يا عبد الله بركات

عبدالله بركات
31-01-2011, 12:57 AM
عبد الله رفيق الحرف والوجع..
رأيتُكَ هنا هذليّ القرن العشرين.. تتقن اشتيار شهد الحروف لتنثرها علينا معانيَ تليق بشاعر مثلك..
كأني بك ذلك الشاعر العربي الهذلي وهو يصعد قمة الجبل ليستخرج العسل.. ولكن الفارق أنك تحلق في ذرى الشعر هنا في أفياء.. يعجبني أن تستمر في هذا اللون وأن تبتعد عن الحب ودواوينه (الآن على الأقل :) )

دمتَ بودّ يا رفيق..
شريف
رفيق الحرف والوفاء .. والعذاب

أتقصد ابو ذؤيب الهذلي الذي قال :
والنفس راغبة إذا رغبتها
وإذا ترد إلى قليل تقنع
أشري القصيدة بهذا البيت فهو بيت القصيد ...
لكني لا أعرف قصة الجبل والعسل هذه ( معلوماتي على قدها :3_2: )

أما بالنسبة للحب والغزل فأنا أختلف معك كثيراً في مناشداتك المتكررة لي ولغيري بالبعد عنه ... فالشعر حالة عاطفية لا يُمكن تقييدها بنوع معين من الشعر هذا أولاً .. وثانياً وهو الأهم فالقاريء يمرُّ بالشعر كمن يمرُّ بواحة في صحراء الحياة فهو بحاجة للارتواء والراحة والاسترخاء وهذا ما يؤمنه شعر الغزل .. ثم إن المقدمة الغزلية كانت فرضاً من فروض الشعر وأساس لا ينفصل عنه في الشعر القديم حتى المدائح النبوية كانت تبدأ بالمقدمة الغزلية أو الطللية ولك في ( بانت سعاد ) خير مثل ...

وأنا أعدك أنك ستقرأ في قصائدي القادمة غزلاً لم يخطر ببال الشعر من قبل :sunglasses2:

دمت شاعر الأبعاد الثلاثة

عبدالله بركات
31-01-2011, 01:13 AM
يا عبد الله ,
هذه القصيدة تصلح أن تكون مقررة لطلاب المرحلة المتوسطة :) في مادة النصوص الشعرية , بعد عشرين عاما!


أتدري لماذا قلت هذا ؟!
لأن ذهني متعب مع آخر يوم في اختبارات هذا المستوى , ولم أجد لفظة تغيظك أيها البعيد مثل ما سطّرت !

وعليك أن تشكرني , وتحثو في وجوه مدّاحيك التراب ..

دعواتك أيها العزيز الرفيق الصدوق ...
محبك المشوش.

حبيبي وأخي أسامة

بعد عشرين عاماً سيكون العلم قد تطور إلى درجة أن تُقرَّر هذه القصيدة على طلاب المرحلة المتوسطة :y:

ألا تعرف يا صديقي أن كل شيء يأتيني منك - خصوصاً رسائلك - أحفظه في القلب في واحدة من حجرات قلبي الأربع خصصتها لك وحدك :m:

أنت تعرف الآن كم أحبك يا أبا الليث أبعد الله عنك التشويش والقلق

أحبَّك الله يا أسامة

...

عبدالله بركات
31-01-2011, 01:16 AM
مرحبا عبد الله :)

هذه المرة ستكون بدون (هوشة) كما وصفها أنا داري:sd: :gg1: :h:

في الواقع لقد أثبتت في هذه القصيدة أنك شاعر حق

قادر على تسخير اللغة ببراعة لخدمة غرضه بجمال ورونق دون تكلف

مع قوة في السبك

واستخدام قافية صعبة لكنها لم تكن كذلك بين يديك

سلم يراعك ودمت متألقا:i:

خالد
أبعد الله ( الهواش ) وأدام المحبة بين قلوب الاخوة ... وأدامك الله أخاً وصديقاً

دمت بجمال يا شاعر

..

عبدالله بركات
31-01-2011, 01:19 AM
ما شاء الله تبارك الله ..
مُعتّقٌ هذا القريض ومتخمٌ بالحكمة ..
تستحق الكثير من الإحتفاء والإشادة ولا عزاء لي بالكلام فشهادتي بكَ مجروحة يا صديقي ..
لا مساسَ بشاعريّتك وقريحتكَ الثرّة يا عبدالله فأنت شاعرٌ مُتمكّنٌ يعرف ماذا يُريد ..
مودّتي يا رفيق

فيصل أيها الصديق الوفي
قلبي يسألني دوماً عنك ... اشتقت الى شعرك الجميل .. فلا تبخل على قلب أخيك بجديدك
قبلة على جبين الفرات لأجلك

..

أبوالليث11
31-01-2011, 12:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي عبد الله,

مررت هنا كثيراً؛ لأرى ناقداً يقظاً يفيدك, أو قارئا فطناً من عطائه يجود لك..

ولكني رأيت الكلّ يشكر, ويصفّق, ويشمخ بأنفه, فعلمت أن واجبي أن أبيّن نقداتي بدل السكوت والكسل عن الكتابة, فخذها عشْرةً على ظهرك غير قاصمة, ولتعلم أن الضربات التي لا تقصم ظهرك تقوّيه!

وقبل أن أبدأ, أودّ أن أبيّن لإخوتي في أفيائنا أن "عبدالله" من الصحاب الذي إذا ذكرتهم تبخبخت بهم, وفخرت بأمثالهم, وإني لأتعشَّمُ فيه شاعراً كبيراً!


ربّ يسّر وأعنْ يا كريم..


(1) يا وارد البئْرِ أرخِ الحبْلَ للدَّلوِ :: فشربة الماءِ إنْ لمْ تَظْمَ لنتَرْوي

- مطلع جميل , خلاّب !

- ولكن . أسألك سؤالاً واحداً فيه , وهو:

ما العلاقة بين إرخاء الحبل للدلو, وشرط الظمأ لرويّ الماء ؟! أشعر برتق في المعنى!

- "إنْ لمْ" كأن ثقلاً هنا؛ لاتحاد مخرجي الحرفين "ن,ل" ولو استخدمت أداة شرط أخرى تميل إلى الخفّة كان أجمل, كمثل: "لو".

- "لن" زمخشرية؟ أم جمهوريّة؟ ثم إنها نافية ناصبة "مستقبلة"..

ولو استبدلتها بـ(لا) النافية, كان أفضل عندي؛ إذ تشمل السياق والسباق, والماضي والحاضر والمستقبل.


(2) وأبْخسُ الحظِّ ما يأْتي بلا تعبٍ وأعْظمُ الحظِّ ما يُضْنيكَ إذْ يلْوي .

- "الحظ" هو النصيب من الرزق , وهو غير متعلق بتعب أو شدّة ونحوهما ..


ولو كانت الأرزاق تجري على الحجى :: لمات إذن من جهلهنّ البهائم !

فربطه بالتعب والراحة غير سديد -كما يظهر لي-.

- كما أن في البيت ثِقَلاً لتوالي الحروف الشديدة الوطء, كمثل الظاء, والضاء, والذال.


(3) وفُسْحةُ العيْشِ ما دامت على أحدٍ :: كضائقِ الحالِ ؛ روَّاحٌ على الغَدْوِ

- هنا لحنْ لا يُغتفر لشاعر !

إن النحاة قرروا أن "كان وأخواتها" أفعال ناسخة داخلة على "المبتدأ والخبر", ولا يجوز أن يتقدم عليها اسمها أبداً ! لأنه بمنزلة الفاعل للفعل , وتقديمه ليس في لغة العرب إطلاقاً. واختلافهم إنما كان في تقديم الخبر عليها, أو على الاسم, في ستّ حالات معروفة, موجودة في مظانّها.

إلا أن تفرّ منها بأن تخبرني بأن "دام" هنا تامّة, وما قبلها على الابتداء, وهي ومعمولها في محل رفع خبر, فأقول لك: المعنى لا يستقيم حينها؛ إذ لا يصحّ التقدير بـ(ما بقيت), كمثل قوله تعالى: (ما دامت السموات والأرض), كما أن إتيانك بالمُتَعَلَّقِ (الجار والمجرور) نصٌّ في إخراجها من التامّة للناقصة.

فإن فررت للضرورة الشعرية, فأقول لك: الضرورة تجيز ما يوهم الإجمال؛ لأنه من مقاصد العقلاء, أما الإلباس فلا يجيزه أحدٌ.

- وأما الشطر الثاني, فأسألك فيه عن "الكاف", هل هي هنا حرْفٌ أو اسم؟ وإن كانت حرفاً فعلى أي معنى جاءت؟ (التشبيه؟ الاستعلاء؟ التوكيد؟ التعليل؟ المبادرة؟). وإن كانت للتشبيه فأتمنى أن تبيّن لي وجه الشبه, مع العلم أن استخدام العرب لمعاني الكاف يظهرها في السياق, وهنا لم يتبين لي شيء حتى الآن.


(4) فطَمْئِنِ النَّفسَ إنْ هاجتْ خوالِجُها :: مَرَدُّهُ البحرُ بعد العصفِ للصَّفْوِ

- "مردّه" الضمير إن عاد على ما قبله لا يصحّ؛ لعدم وجود مذكر يرجع عليه, وأما إن عاد على البحر, فهو وإن جاز "قبيح"؛ لأن سادتنا قالوا: الأصل في الضمير أن يعود على متقدم عنه لفظاً ورتبة؛ فإن عاد على متأخر لفظاً ورتبة قبح ونَدَر, وإن عادَ على متأخر رتبة لا لفظاً, كثر وجاز بدون قبح. قال الناظم:


وشاع نحو: خاف ربَّهُ عمرْ :: وشذّ نحو: زان نورُهُ الشجرْ

وعمرُ, والشجرُ, مرفوعان على الفاعلية...

وأما أن يعود الضمير على متأخرٍ لفظاً لا رتبة؛ فإن ذلك "عندي" قبيح, ولم أرَ أحداً نصَّ عليه؛ سوى قول ابن عقيل: ((فلو قدمت المبتدأ - مع أنك تعلم أن رتبة الخبر التأخير - لعاد الضمير الذي اتصل بالمبتدأ على متأخر لفظا ورتبة، وذلك لا يجوز، لكنك بتقديمك الخبر قد رجعت الضمير على متقدم لفظا وإن كانت رتبته التأخير، وهذا جائز، ولا إشكال فيه)).

كما أنّ الأصل هنا الإضافة, "مردّ البحر", وإن اعتبرت: "مردّ" عاملا؛ كونه مصدراً ميميّاً مشتقّاً؛ فإن المصدر لا يعمل إلا في حالتين, هما: أن ينوب عن فعله, وأن يصحّ حلول الفعل محله مصحوباً بـ"ـأن" و"ما" المصدريتين.

ولست أرى وجهاً هنا. إلا أن نقدّر معنى "خوالجها" بـ"ـالبحر" الوصف المحذوف, ثم تقول بعدها: مردهّ –أي البحر- .. فقد عاد الضمير على وصف مقدّم محذوف.

والأصل عدم التقدير.


(5) حقيقةُ العُمْرِ ؛ أيامٌ .. إذا ذَهَبَتْ :: لا تُرْجَعَنَّ .. ومنْ للزهرِ إذْ يذوي ؟..

- "ومن للزهر إذ يذوي" له الله !

- وأرى أن التشبيه يعتوره ضعف؛ إذ الزهر يذوي, ثم تعود روحه, ويتفتح نَوْرُه, ويبهج أقحوانه منه لا من غيره! أما الأيام, فإذا رجعت فإن كلّ يوم يأتي ويعيد ما سبق من جمال وألق=مولود جديد, وليس عالة على ما قبله. (وهذا رأي شخصي بحت).


(6) فاشْتَرْ من العمرِ شهد الباقياتِ بِهِ :: واستعذبِ المرَّ إنْ أوداكَ للحلْوِ

- "فاشتر" فعل الأمر يُجزَم بحذف حرف العلّة إن كان معتلا كما هنا "اشتري" , فتكون راؤه مكسورة تبعاً للحرف المحذوف جزماً, ولا يجوز أن يأتي الفعل ساكناً في الضرورة ولا غيرها –كما أعلم- إلا شذوذاً.

- "أوداك" هذا الفعل لازمٌ بمعنى : (هلك) "أودى بنيّ فأعقبوني حسرة" ....إلخ.

فأنت هنا ظلمته بأمرين:

1. أنك عدّيته بنفسه !

2. وأنك أخرجته من معناه "هلك" إلى "أهلك" ثم أتبعته بلام جارة!

وهذان من العيب بمكان ....


(7) تسطيعُ بالصبرِ إنجاز الذي عجزتْ :: عنْهُ البواسلُ – دون الصبر – إنْ تنْوي

- جئت بالفعل "تسطيع" , والمقام مقامٌ يكتنفه الصبر الذي لا يقدره إلا شديد, فالموقف عظيم, والفعل قَصُر تصويره, ولو زدت في المبنى؛ لحَسُن المعنى!

- "إنجاز" كلمة علميّة , لم توظّف في مقام أدبي جميل!

- أثبتّ "للبواسل" وجوداً وحقيقة, فكيف تنفي "عنه" لازمه الأقوى؟! ألا , وهو: "الصبر" ! فإن نفيت اللازم الأقوى فمن الخطأ أن تأتي بالبواسل. والأمران لا ينفكان!


(8) ما ضيَّعَ الحقَّ طَلاَّبٌ وما وَهِنَتْ :: - مع الإرادةِ – روحُ العازمِ الكُفْوِ..

- أعجب منك هنا كثيراً كثيراً, كيف تترك السهل وتلجأ للصعب؟ وأنت خبير أن العرب جمعاء تخرج عن وزنها الأصليّ ونمطها المحتديّ؛ لأجل الخفّة في اللفظ والأسلوب.. فما بالك إن كان الفعل الخفيف منصوصاً عليه, وله أصل كبير عندهم..

أخي عبد الله, هنا أعتب عليك في قولك : "وهِنَت" ...

هلاّ جعلتها: "وهَنَت" وأرحت ألسنتنا ؟!


(9) وما حياتُك إلا ما صنعتَ .. وهلْ :: يطاولُ المجْدَ إلا ماجدَ الشأْوِ

- جميل , ولا كلام -لي- عليه!


(10) ليس ( القناعةُ كنْزٌ ) دون مَطْمَحِةٍ :: اعقلْ وغامرْ .. فليس الحبو كالخطْوِ

قرأت الشطر الأول, ثم ولجت فِعْلَي الشطر الثاني, فهالني الجمال والألق, ولكنّ حماري تعثّر عند العقبة, "الحبو, الخطو" فبينهما ترابط من وجوه, والأفضل أن تأتيَ بما يكون بعيد الترابط, وكنت أظنكّ تأتي بلفظ بائن, كما بين السموأل وأبي رغال! ولكن...

وكثيراً ما أرى العرب تقرن "الخطو" بالبعد إن أرادت ذلك, وإلا فهو للخطو القريب ليس البعيد, كما فهمتُ من كلام بنت عدنان.


* * *

وتلك عشرة كاملة!

أما الختام فهو بيت القصيد, الذي غفر لك ما تقدّم من ذنبك –الشعريّ- وما تأخر!

فلله درّك أيها الحبيب القريب, وصبراً على نكَد الحبيب.. فإن صبرك قاتله ! :)


المدعوّ: أبوالليث. مكة.


سبحانك اللهم وبحمدك, أشهد ألا إله إلا أنت, أستغفرك وأتوب إليك .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

عبدالله بركات
14-02-2011, 02:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي عبد الله,

مررت هنا كثيراً؛ لأرى ناقداً يقظاً يفيدك, أو قارئا فطناً من عطائه يجود لك..

ولكني رأيت الكلّ يشكر, ويصفّق, ويشمخ بأنفه, فعلمت أن واجبي أن أبيّن نقداتي بدل السكوت والكسل عن الكتابة, فخذها عشْرةً على ظهرك غير قاصمة, ولتعلم أن الضربات التي لا تقصم ظهرك تقوّيه!

وقبل أن أبدأ, أودّ أن أبيّن لإخوتي في أفيائنا أن "عبدالله" من الصحاب الذي إذا ذكرتهم تبخبخت بهم, وفخرت بأمثالهم, وإني لأتعشَّمُ فيه شاعراً كبيراً!


ربّ يسّر وأعنْ يا كريم..


(1) يا وارد البئْرِ أرخِ الحبْلَ للدَّلوِ :: فشربة الماءِ إنْ لمْ تَظْمَ لنتَرْوي

- مطلع جميل , خلاّب !

- ولكن . أسألك سؤالاً واحداً فيه , وهو:

ما العلاقة بين إرخاء الحبل للدلو, وشرط الظمأ لرويّ الماء ؟! أشعر برتق في المعنى!

- "إنْ لمْ" كأن ثقلاً هنا؛ لاتحاد مخرجي الحرفين "ن,ل" ولو استخدمت أداة شرط أخرى تميل إلى الخفّة كان أجمل, كمثل: "لو".

- "لن" زمخشرية؟ أم جمهوريّة؟ ثم إنها نافية ناصبة "مستقبلة"..

ولو استبدلتها بـ(لا) النافية, كان أفضل عندي؛ إذ تشمل السياق والسباق, والماضي والحاضر والمستقبل.


(2) وأبْخسُ الحظِّ ما يأْتي بلا تعبٍ وأعْظمُ الحظِّ ما يُضْنيكَ إذْ يلْوي .

- "الحظ" هو النصيب من الرزق , وهو غير متعلق بتعب أو شدّة ونحوهما ..


ولو كانت الأرزاق تجري على الحجى :: لمات إذن من جهلهنّ البهائم !

فربطه بالتعب والراحة غير سديد -كما يظهر لي-.

- كما أن في البيت ثِقَلاً لتوالي الحروف الشديدة الوطء, كمثل الظاء, والضاء, والذال.


(3) وفُسْحةُ العيْشِ ما دامت على أحدٍ :: كضائقِ الحالِ ؛ روَّاحٌ على الغَدْوِ

- هنا لحنْ لا يُغتفر لشاعر !

إن النحاة قرروا أن "كان وأخواتها" أفعال ناسخة داخلة على "المبتدأ والخبر", ولا يجوز أن يتقدم عليها اسمها أبداً ! لأنه بمنزلة الفاعل للفعل , وتقديمه ليس في لغة العرب إطلاقاً. واختلافهم إنما كان في تقديم الخبر عليها, أو على الاسم, في ستّ حالات معروفة, موجودة في مظانّها.

إلا أن تفرّ منها بأن تخبرني بأن "دام" هنا تامّة, وما قبلها على الابتداء, وهي ومعمولها في محل رفع خبر, فأقول لك: المعنى لا يستقيم حينها؛ إذ لا يصحّ التقدير بـ(ما بقيت), كمثل قوله تعالى: (ما دامت السموات والأرض), كما أن إتيانك بالمُتَعَلَّقِ (الجار والمجرور) نصٌّ في إخراجها من التامّة للناقصة.

فإن فررت للضرورة الشعرية, فأقول لك: الضرورة تجيز ما يوهم الإجمال؛ لأنه من مقاصد العقلاء, أما الإلباس فلا يجيزه أحدٌ.

- وأما الشطر الثاني, فأسألك فيه عن "الكاف", هل هي هنا حرْفٌ أو اسم؟ وإن كانت حرفاً فعلى أي معنى جاءت؟ (التشبيه؟ الاستعلاء؟ التوكيد؟ التعليل؟ المبادرة؟). وإن كانت للتشبيه فأتمنى أن تبيّن لي وجه الشبه, مع العلم أن استخدام العرب لمعاني الكاف يظهرها في السياق, وهنا لم يتبين لي شيء حتى الآن.


(4) فطَمْئِنِ النَّفسَ إنْ هاجتْ خوالِجُها :: مَرَدُّهُ البحرُ بعد العصفِ للصَّفْوِ

- "مردّه" الضمير إن عاد على ما قبله لا يصحّ؛ لعدم وجود مذكر يرجع عليه, وأما إن عاد على البحر, فهو وإن جاز "قبيح"؛ لأن سادتنا قالوا: الأصل في الضمير أن يعود على متقدم عنه لفظاً ورتبة؛ فإن عاد على متأخر لفظاً ورتبة قبح ونَدَر, وإن عادَ على متأخر رتبة لا لفظاً, كثر وجاز بدون قبح. قال الناظم:


وشاع نحو: خاف ربَّهُ عمرْ :: وشذّ نحو: زان نورُهُ الشجرْ

وعمرُ, والشجرُ, مرفوعان على الفاعلية...

وأما أن يعود الضمير على متأخرٍ لفظاً لا رتبة؛ فإن ذلك "عندي" قبيح, ولم أرَ أحداً نصَّ عليه؛ سوى قول ابن عقيل: ((فلو قدمت المبتدأ - مع أنك تعلم أن رتبة الخبر التأخير - لعاد الضمير الذي اتصل بالمبتدأ على متأخر لفظا ورتبة، وذلك لا يجوز، لكنك بتقديمك الخبر قد رجعت الضمير على متقدم لفظا وإن كانت رتبته التأخير، وهذا جائز، ولا إشكال فيه)).

كما أنّ الأصل هنا الإضافة, "مردّ البحر", وإن اعتبرت: "مردّ" عاملا؛ كونه مصدراً ميميّاً مشتقّاً؛ فإن المصدر لا يعمل إلا في حالتين, هما: أن ينوب عن فعله, وأن يصحّ حلول الفعل محله مصحوباً بـ"ـأن" و"ما" المصدريتين.

ولست أرى وجهاً هنا. إلا أن نقدّر معنى "خوالجها" بـ"ـالبحر" الوصف المحذوف, ثم تقول بعدها: مردهّ –أي البحر- .. فقد عاد الضمير على وصف مقدّم محذوف.

والأصل عدم التقدير.


(5) حقيقةُ العُمْرِ ؛ أيامٌ .. إذا ذَهَبَتْ :: لا تُرْجَعَنَّ .. ومنْ للزهرِ إذْ يذوي ؟..

- "ومن للزهر إذ يذوي" له الله !

- وأرى أن التشبيه يعتوره ضعف؛ إذ الزهر يذوي, ثم تعود روحه, ويتفتح نَوْرُه, ويبهج أقحوانه منه لا من غيره! أما الأيام, فإذا رجعت فإن كلّ يوم يأتي ويعيد ما سبق من جمال وألق=مولود جديد, وليس عالة على ما قبله. (وهذا رأي شخصي بحت).


(6) فاشْتَرْ من العمرِ شهد الباقياتِ بِهِ :: واستعذبِ المرَّ إنْ أوداكَ للحلْوِ

- "فاشتر" فعل الأمر يُجزَم بحذف حرف العلّة إن كان معتلا كما هنا "اشتري" , فتكون راؤه مكسورة تبعاً للحرف المحذوف جزماً, ولا يجوز أن يأتي الفعل ساكناً في الضرورة ولا غيرها –كما أعلم- إلا شذوذاً.

- "أوداك" هذا الفعل لازمٌ بمعنى : (هلك) "أودى بنيّ فأعقبوني حسرة" ....إلخ.

فأنت هنا ظلمته بأمرين:

1. أنك عدّيته بنفسه !

2. وأنك أخرجته من معناه "هلك" إلى "أهلك" ثم أتبعته بلام جارة!

وهذان من العيب بمكان ....


(7) تسطيعُ بالصبرِ إنجاز الذي عجزتْ :: عنْهُ البواسلُ – دون الصبر – إنْ تنْوي

- جئت بالفعل "تسطيع" , والمقام مقامٌ يكتنفه الصبر الذي لا يقدره إلا شديد, فالموقف عظيم, والفعل قَصُر تصويره, ولو زدت في المبنى؛ لحَسُن المعنى!

- "إنجاز" كلمة علميّة , لم توظّف في مقام أدبي جميل!

- أثبتّ "للبواسل" وجوداً وحقيقة, فكيف تنفي "عنه" لازمه الأقوى؟! ألا , وهو: "الصبر" ! فإن نفيت اللازم الأقوى فمن الخطأ أن تأتي بالبواسل. والأمران لا ينفكان!


(8) ما ضيَّعَ الحقَّ طَلاَّبٌ وما وَهِنَتْ :: - مع الإرادةِ – روحُ العازمِ الكُفْوِ..

- أعجب منك هنا كثيراً كثيراً, كيف تترك السهل وتلجأ للصعب؟ وأنت خبير أن العرب جمعاء تخرج عن وزنها الأصليّ ونمطها المحتديّ؛ لأجل الخفّة في اللفظ والأسلوب.. فما بالك إن كان الفعل الخفيف منصوصاً عليه, وله أصل كبير عندهم..

أخي عبد الله, هنا أعتب عليك في قولك : "وهِنَت" ...

هلاّ جعلتها: "وهَنَت" وأرحت ألسنتنا ؟!


(9) وما حياتُك إلا ما صنعتَ .. وهلْ :: يطاولُ المجْدَ إلا ماجدَ الشأْوِ

- جميل , ولا كلام -لي- عليه!


(10) ليس ( القناعةُ كنْزٌ ) دون مَطْمَحِةٍ :: اعقلْ وغامرْ .. فليس الحبو كالخطْوِ

قرأت الشطر الأول, ثم ولجت فِعْلَي الشطر الثاني, فهالني الجمال والألق, ولكنّ حماري تعثّر عند العقبة, "الحبو, الخطو" فبينهما ترابط من وجوه, والأفضل أن تأتيَ بما يكون بعيد الترابط, وكنت أظنكّ تأتي بلفظ بائن, كما بين السموأل وأبي رغال! ولكن...

وكثيراً ما أرى العرب تقرن "الخطو" بالبعد إن أرادت ذلك, وإلا فهو للخطو القريب ليس البعيد, كما فهمتُ من كلام بنت عدنان.


* * *

وتلك عشرة كاملة!

أما الختام فهو بيت القصيد, الذي غفر لك ما تقدّم من ذنبك –الشعريّ- وما تأخر!

فلله درّك أيها الحبيب القريب, وصبراً على نكَد الحبيب.. فإن صبرك قاتله ! :)


المدعوّ: أبوالليث. مكة.


سبحانك اللهم وبحمدك, أشهد ألا إله إلا أنت, أستغفرك وأتوب إليك .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


الصديق الصدوق والحبيب القريب أسامة

قرأتُ نقداتك مُتأخراً فاعذرني ... فقد كنتُ مسافراً بعيداً عن النت
وها أنا أتيت ولكنني وبكل صدق أتعبُ من أن أناقشك الآن ..
نقدك محلٌّ للدراسة والتدقيق بالرغم من أنني رأيته في أغلبه لا يعدو عن كونه آراءً شخصية وفي بعضه أخطأت تفسير المعنى .. ولكن في بعضه كنت مصيباً جداً
أرجو أن تسامحني على ما بدر مني من تأخير في الرد وما سيبدر من تأخير حتى اناقشك عندما أنتهي من تعبي ذات راحة في مساءٍ هاديء ..

أشكرك أكثر مما تتخيل

دمت صديقي

..

أبوالليث11
14-02-2011, 10:48 PM
لا بأس .

وانتظاري ما هو إلا انتظار للفائدة من أمثالكم الكرام يا عبد الله ..

نحن المقصرون في حقكم , فلتعذرونا .

عبدالله بركات
15-02-2011, 07:28 AM
مَرَدُّهُ البحرُ بعد العصفِ للصَّفْوِ
هذه تكفي ..

وجمال إطلالتك يكفي
روح
دمتِ كأجمل ما تتمنين

..

عبدالله بركات
15-02-2011, 07:42 AM
:rolleyes:
الحقيقة أن الفضول سيقتلني حتى أعرف لِمَ "الآنَ الآنَ وليس غداً" تنطقُ بمثل هذه الحِكَم!!
هل هي أحداث تونس أم أحداث على الصعيد الشخصي, أم مجرّد تأمّلات من خلف بوابّة الزمن؟!

حتّى أنني تساءلت عن كل شيءٍ حفّز مثل هذه القصيدة للظهور؟ أتساءل حتّى إن أتاك الإلهام هذه المرّة بالتقسيط البطيء أم دفعة واحدة؟

لم يخطر على بالي يوماً أن يقرض شخص "من العصر الحديث", من عصر المعدِن والأسلاك شعراً حكيماً على هذه الطريقة المعتّقة !

ولكني تخيّلتك الصراحة في طابورٍ طويل أمام دائرةٍ ما, بعد يومين من الانتظار.. تصرخُ مُعلناً مبدأ ًعظيماً في الحياة:
تسطيعُ بالصبرِ إنجاز الذي عجزتْ
عنهُ البواسلُ -دون الصبرِ- إنْ تنوي :biggrin5:


الله يوفقّك أخي عبد الله ويسعدك, شكراً بصدق على كثير من الأمور هنا وهناك..

شغف
حقيقةً هذه القصيدة كتبتها من بضع أشهر فلا دخل للأحداثِ بها .. وإنما هي - كما أسلفتِ - تأملّات على بوابة الزمن ...
لطالما كنتُ أردد ( القناعة كنز لا يفنى ) حتَّى أكتشفت أن الكثير من العمر ضيعته بسبب هذه القناعة البائسة
كانت هذه القصيدة رسالة من ( أناي الأعلى ) إليَّ وكل هذه النصائح كنتُ أقصد بها نفسي لعلني أنتفعُ بها يوماً ...
أمَّا عن الإلهام فقد جاء دفعةً واحدة بعدَ أن قال لي أحد الأصدقاء مُعزِّياً ذات كبوة ( لكل جوادٍ كبوة ) فقلتُ في نفسي كم مرة على هذا الجواد أن يكبو لكي يستفيق ؟!!! ولم أنم ليلتها حتى جاءت القصيدة كما ترينها الآن ...

ود وورد لروحك وبهاء حضورك

..

عبدالله بركات
15-02-2011, 07:44 AM
سلمت أيها المبدع لقد كنت بحق جواد كل الدروب....
لم تستعصي عليك القافيه رغم صعوبتها
وبقيت سلساً حتى النهايه
لله درك شاعراً

شبابة الراعي
وأنت شاعر مُهيب يُعجبني شعرك ذو النفس الثوري
تحياتي ايها اليماني الأصيل

..

عبدالله بركات
15-02-2011, 07:49 AM
ماشاء الله يا عبدالله ..

من أجمل و أحكم الأبيات التي قرأت لك ..
تفوقت هنا .. فهنيئاً لنا درك المنثور هنا



أنين

حياك الله يا رفيق الحرف

دمت بشعر وجمال

..

عبدالله بركات
15-02-2011, 07:51 AM
لكل درب جواد
مدخل رائع يحاول أن يهدم الصورة الراسخة بأن لكل جواد كبوة

قافية صعبة مميزة
وقصيدة امتزج فيها الشعر بالحكمة
مع أن قصائد من هذا النوع غالبا ماتميل إلى النظم

أنت فارس شعر ياأبوالبركات
فدم كماتحب

أخوك

وهذا المدخل هو حكاية القصيدة يا صديقي الجميل
وأنت شاعر الاحساس والوطن يا مصطفى
أحبك يا أخي

..

عبدالله بركات
15-02-2011, 08:04 AM
نعم تفوقت يا عبدالله وليس هذا بجديد أو غريب..قصيدة محفزة..قوية..رائعة وأكثر جمالاً من كل ما قيل وما يمكن أن يقال..

فقط لي تساؤل عبدالله هنا :
وأبْخسُ الحظِّ ما يأْتي بلا تعبٍ
وأعْظمُ الحظِّ ما يُضْنيكَ إذْ يلْوي

هل الحظ يضني ؟؟ وهل ما يضني يطلق عليه حظاً ؟؟ الحظ يأتي بلا تعب لذا هو حظ..وما يضني هو نتيجة جد وتعب..؟

وأعجبني جداً حربك للقناعة التي يتشبث بها الكسالى..ويزعمها الضعفاء..فمن أكبر المحبطات ذاك المثل ( القناعة كنز لا يفنى )
كم قتلت من طموح..وكم حرمت من معال..

باتظارك دوماً...دمت بخير أخي

الدرة الفريدة
توَّجتِ جمال القصيدة بجمال حضورك الربيعي كالعادة ..
الحظ : هو النصيب من الرزق .. وقد يأتي هذا النصيب بسهولة فلا تكون قيمته الفعلية كما لو جاء بعد تعبٍ وضنا .. فقيمة الحظ الحقيقية ليست بالكم إنما بالكيفية التي جاء بها ..
كنتُ ضحيةً لل ( القناعة كنزٌ لا يفنى ) حتى جاءني اليقين بأن ليس كل قناعة كنز وبأنها حجة الضعفاء لمواراة ضعفهم ..
أتمنى أن أكون عند حسن الظن دائماً
أخوكِ

..

عبدالله بركات
15-02-2011, 08:08 AM
شعر رائع ..
أعشق شعر الحكمة لذا أستأذنك أخي في الاحتفاظ بها.

شكرا.

مــيّ

مي
ليس بيننا استئذان اختي .. القصيدة وصاحبها على حسابك وحساب الكويسين من أمثالك
دمتِ بشعرٍ وكواسة

..

عبدالله بركات
15-02-2011, 08:12 AM
الله الله
وماشاء الله
كم عصرٍ من الشعر جمعتَ في هذه الحكمية الباذخة

كم أنتَ فريدٌ يا عبدالله
وكم هو حرفك صلبٌ متينٌ ولكنه منسكبٌ سيال

أفتخر أن تفيأتُ بظلِّ هذه السامقة

مودتي

أحمد المُبْهِر
وكم أنا فخورٌ بك يا صديقي
أتابعُك وأراهنُ عليك
كل الحب والتقدير

..

عبدالله بركات
15-02-2011, 08:22 AM
هذا من ذوقك يا اكوَسَ الكوَيّسين ...
و اكاد اجزم انك اقتربت من طموحك يا جواد... و اجزم انه لن يكون هناك كبوة .
بتعرف شو كمان؟!! كنا زمان نحكي مشوار الالف ميل بيبدأ بخطوة... و اذا كانت قضيتنا العربية مشوار ألف ميل فأبداً لن نصل بخطانا لأننا لا نزال نحبو ( ان اردت ان اعتبرنا متفائلين) , فأعتقد اننا يجب ان نقول مشوار الالف ميل يبدأ بحدوة, لأننا نريد جياد لهذا الطرق الوعر, و ليس أي جياد, انما عربية و اصيلة و محجّلة ايضا.

Cells

خلايا
أشعر بالفخر يا صديقي الكويس فشهادتك وسامٌ سأحمله على صدري وأؤكد لك أنني سأسعى بكل جهد لأكون عند حسن الظن ...
قضيتنا العربية بدأت بالتحرُّك الشعبي في تونس ثم مصر فالجياد العربية تُعلنُ صحوتها تباعاً ومشوار الألف ميل بدأ بحدوة على رأس أكثر الزعماء العربيين قُرباً من الغرب .. التاريخ يعيد كتابة نفسه الآن بدماء الشعوب المضطهدة الشعوب التي بيدها وحدها فقط أن تعيد للتاريخ أمجاده السالفة لأن الله لا يُغير ما في قومٍ حتى يُغيِّروا ما في أنفسهم ومثلما كنتم يُولَّى عليكم ..
دمت بشعرٍ وكواسة

..

عبدالله بركات
18-03-2011, 02:54 AM
هدب الحروف :
والذوق الرفيع لا يموت .. دمتِ للحرف منارةً تهدي الغواة الى بر الكلم الطيب .

خالد الغامدي :
الغزل كان في قلب الشاعر وقت اقتراف هذه القصيدة فالتقطته بحدسك لأنك أمهر من يسبر أغوار الاحساس .. دمت للشعر ..

الوافي 581 :
اسمك اشبه بأسامي القواميس وكذلك رأيت في فعلك الذي يبحث خلف المعاني الجميلة .. دام لمثلك الشعر والذوق ..

نسم الورد :
وأتم الله عليك البركة ..

خواطر غربتي :
كأني أشتم من رائحة عطرٍ أحبه ولعله ( فلورا ) ... دليلك الأوحد في متصفحي يشي بك او على الأقل هو دليل على إدانتك بمعرفتي .. بارك الله بك أبد الدهر ..

ريب :
لا ريب أن هذه العجوز الحكيمة في داخل كلٍ منا .. يكتمل الجمال بحضورك ولا أراني أرى بديلاً لهذا الحضور ..

قس بن ساعدة :
تباً إلك .. ما أجملك !!! احبك يا كويس