PDA

View Full Version : يا غزالا في عيوني نابي... بقلمي



أبو إبراهيم الأسطى
06-02-2011, 06:11 PM
السلام عليكم

..............
ياغزالا في صعابِ الشعابِ
خل أحلام الهوى والتصابي
إن همي في هواك عظيمٌ
ودموعي من جفاك جوابي
كم تناديك العقول ولكنْ
لا تبالي لنصيح الخطابِ
تبتغي النصح لدى قوم شر
ما لديهم غير عود الثقابِ
يوقدون النار ثم تراهم
يسبقون الريح حين الْتهابِ
لا تراهم يوم ضرب الرقابِ
وتراهم يوم جمع السلابِ
يستثيرون الرعا من بعيد
من ديار الكفر أرض الكلابِ
دأَبا حتى إذا أنشبوها
ورموها بين ضرس ونابِ
تابعوها من هناك مليا
مزمعين القفزَ يوم الغلابِ

يا غزالي إنما أنت طُعم
قدموه غِرة للذئابِ
خدعوه بشعارات إفك
ووعود عمرها كالسرابِ
بانجلاء الليل.. لكن بليلٍ
مدلهمٍ كجناح الغرابِ
بجهادٍ بين أبناء أم
هم لدينٍ واحد في انتساب
ليس هذا بجهادٍ ولكنْ
فتنةٌ عمياءُ أم الخراب
إن يكن هذا جهاد أبن لي
أي فَرقٍ كافرٌ ذو تباب
بدليل بينٍ ذي يقين
من صحيح سنة أو كتاب
لا تقل لي غيروا في بلاد
صفحة منشورة في الضباب
فإذا زال الضباب فإنا
سنرى الحق بغير ارتياب
فلترجيء نقرة النخب ألا
تملأنْها يوم طي الكتاب

يا غزالا في عيوني نابي
ستراها يوم كشف النقابِ
أن قربي منك هم عظيم
وابتعادي قطعة من عذابِ
إن زللنا فأقلها حنانا
أو أصبنا فتقبل عتابي


أبو إبراهيم الأسطى 5/2/2011

خالد عباس
06-02-2011, 07:38 PM
الأخ أبو ابراهيم

تحية طيبة لك أيها الشاعر المبدع

لا فض فوك وبارك الله بك على هذا الفصيدة الوارفة

البحر المديد قليل من يجيده هذه الايام لكنك طوعته ببراعة

يبقى أن أدلي بملاحظة صغير لعلها يغفل عنها الكثير عن البحر المديد

في المديد تفعيلة العروض ملزمة

أي أن استخدامها في أول بيت أو في الثاني

إن كان الاول تصريعا يلزم بها في كل القصيدة كما تفعيلة الضرب تماما

ويفرق المديد أيضا عن الرمل بأنه لا يجوز المناوبة بين

فاعلاتن وفعلاتن

أو بين

فعلن وفاعلن

لا في العروض ولا في الضرب

وأراك ناوبت بين فاعلاتن وفعلاتن في العروض

وبين فاعلن وفعلن في الضرب

وهذا غير جائز في المديد والله أعلم

على كل لا تأبه بملاحظاتي فهي لا تنقص بهاء القصيدة شيئا

دمت بخير ومودة

أبو إبراهيم الأسطى
07-02-2011, 04:42 AM
استاذي الكريم خالد عباس
باركك الله على التشجيع
حسبت ان الزحافات المشار اليها جائزة باطلاق
ومنك استفدت عدم جواز المناوبة فجزاك الله خيرا
اما انا فلي قصة مع هذا البحر الذي تسمونه المديد حيث إننا التقينا صدفة فأحببته وأحبني ولم أدرسه أصلا
فعندما أغضبني شخص في بلادي صادف أن كنت مبتدئا في نظم الشعر وصادف أني قرأت حينها قصيدة أبي العلاء الخفيفة غير مجد في ملتي واعتقادي
فأجمعت أن أسبه بقصيدة بنفس لحن (ولا اقول وزن) "غير مجد"
ولم أكن أعرف من بحور الشعر الا ما اعرف من بحور الدنيا ,أسماء فقط,
فاستعصى علي حينها الخفيف وحاولت التغني بالكلمات على طريقتي في النظم فلم يسهل على لساني ولحني الا وزن ظننت اني اخترعته واذا به ما يسمونه المديد
فقلت:
يارفيقي في طريق الرشاد ... لا تبالي بانحطاط العباد .... وسببته فيها سبا لم اسبه احدا من قبل


ابق معي دائما استاذي الكريم ونورني بملاحظاتك