PDA

View Full Version : الــقـــصــيــدة



عبدالله بركات
15-02-2011, 07:00 AM
http://1.bp.blogspot.com/_DO3_93fGv60/TCBvaC92KNI/AAAAAAAABBQ/tPP3jD7-TrA/s1600/Magic_Dream_by_cande_knd.jpg


مدخل الى القلب

روحانِ كُنَّا .. هائمانِ على المَدَى
والفجْرُ يَنْسِجُ في الغياهِبِ موْعِدا

حتَّى ائتلفنا والْتَقَتْ أَقْدارُنا
فَتَوَحَّدَتْ روحُ البنَفْسَجِ بالنَّدى





الــقـــصــيــدة


أَزُفُّ إِليكِ القصيدةَ حُلْمَا
فكُوني لِطفْلَةِ قلْبيَ أُمَّا


نثرتُ حنيْنيَ نبْضًا
فَضُمِّي - حنانَيْكِ -
موَّالَ وَجْدِيَ ..
ضَمَّا


ودونَكِ روحي
اسْتحالتْ حروفًا
تَتُوقُ لِتَفْنى ..
بِثَغْرِكِ ..
لَثْما


أَتَيْتُكِ كُلِّي .. ( قصيدَةَ حُبٍّ )
تَسامَيْتُ شِعْرًا ..
لأنَّكِ أسْمى


لأنَّكِ يا توأمَ الرُّوحِ ؛
قلبي ...
سَرَى في عُروقيَ حُبُّكِ
دَمَّا


أنا .. يا أنايَ
وجدْتُ وجوديَ .. فيكِ
فكُنْتُ ..
وما كُنْتُ .. لو .. مَا ..


وصارَ بكِ العُمْرُ .. عُمْرًا
وما كانَ قبْلكِ
عُمْريَ
يُحْسبُ يَوْما


وأصْبَحتِ عَيْني ..
فأبْصَرْتُ منْكِ جَمالَ الحياةِ
وقدْ كُنْتُ ..
أعْمَى


فأنتِ الرَّبيعُ
وكلُّ الفُصولِ - الَّتي سَبَقَتْكِ -
شِتاءٌ ..
وحُمَّى


وأنتِ الضِّياءُ
وكُلُّ الشُّموسِ - الَّتي قلَّدَتْكِ -
تُحاكيكِ رَسْمَا


وأنتِ الهَناءُ
ونِعْمَ النّعيمِ ..
فليستْ تُضاهيكِ في الكوْنِ
نُعْمَى


أُحِبُّكِ
ليْسَ لِحُبِّيَ حدٌّ
قليلٌ
إذا كانَ حُبِّيَ
جَمَّا


فتسْتأْهلينَ جميْعَ المَحبَّةِ
كُلَّ الغرامِ
لعيْنيكِ كُرْمَى


أُريدُكِ أنْتِ
ابْتداءَ حياتي ..
وأقسمُ أنِّي سأحياكِ دَوْما


تعالي ..
فمثْليَ حينَ يُحبُّ ؛
يزفُّ إليكِ القصيدةَ حُلْما


تعالي ..
فمثْليَ حينَ يُحبُّ ؛
يزفُّ إليكِ القصيدةَ حُلْما

صالح سويدان
15-02-2011, 01:58 PM
حبيبي بركات
تذكر جيدا أنني معك ولن أفارقك ما حييت
جميلة هي الصحوة ولا أظنني أتكلم عن قصيدتك الجميلة الرقيقة كأنت

شرف المرور الأول

نزيف قلم
15-02-2011, 02:35 PM
أُريدُكِ أنْتِ
ابْتداءَ حياتي ..
وأقسمُ أنِّي سأحياكِ دَوْما
>>
لا تعليق خوفا من تعكير جمال القصيدة

عمرو طالب الزبيدي
15-02-2011, 08:33 PM
ما هذا الجمال؟؟؟؟

ما شاء الله إبداع بكل اللغات

شريف محمد جابر
15-02-2011, 11:48 PM
يا أبا عزاب.. أنت ترهق القلب حقا.. إذن هذه هي الـ "غير شكل"!
صدقتَ يا أبا عزاب!!
يعجبني ملاءمتك للصورة.. والبراءة واضحة في كلتيهما: الصورة والطفلة.. أعني القصيدة! :)

أما مدخلك إلى قلوبنا فكان بقافية أحبها كثيرا.. وكان لي شرف استخدامها..
حقا سأغير رأيي في غزلك إن كان على هذه الوتيرة والعفّة.. لا بد وأن صحراء نجد قد أكسبتكَ - هي والحنين إلى حلب - أصالةً كان لها شرف الانتماء إلى حرفك!

سلمتَ.. وسلمتْ يمناك يا أبا عزاب..
خالص مودتّي أيها الكويس
محبّك: شريف

قس بن ساعدة
16-02-2011, 09:11 AM
رقراقة هذه يا عبد الله
وعنوانها لا يخلو من غرور " القصيدة "
ذكرتني بسيبويه يوم سمى كتابه " الكتاب "
فكان الواحد إذا قال قرأتُ الكتابَ عُرِفَ انه قرأ كتاب سيبويه دون حاجة منه للشرح والتفصيل
ثم لي عتب صغير لماذا لم تدرجها يوم الرابع عشر فتوافق تأريخ القديس الفاجر فالانتينو ::y:

حياك الله ودمت جميلا يا هذا

مصطفى الخليدي
16-02-2011, 03:41 PM
ثلاث قصائد

أجدها في آن واحد
وقد ازدانت بها أفياء

من حكايا الغياب
خرج فارس الشعر
على جواد الريح
وهو الآن
يغازل قصيدة ماطرة


سلمت الأنامل

أخوك

وصية المولود
16-02-2011, 07:57 PM
القصيدة في منتهى العذوبة

ولكنني لا أحبذ كتابة وقراءة هذا النوع من الشعر في خضم هذه الأحداث

ربما أعود إليها في وقت لاحق لتكون متعتها على ما هي عليه

همسة: توقعتك من أوائل شعراء الساخر كتابة للقضايا الساخنة ما بالك ؟

نايف اللحياني
16-02-2011, 09:27 PM
وأصْبَحتِ عَيْني ..
فأبْصَرْتُ منْكِ جَمالَ الحياةِ
وقدْ كُنْتُ ..
أعْمَى


أووووووووه

هنا دمار شامل فكيف بكل القصيدة !

تستحق الشنق على شرفة المفضلة لدي

بوركت يا عبدالله

س / هل لك مدونة تكتب فيها قصائدك ؟

أحمد دراغمة
16-02-2011, 11:50 PM
أتعبت الشعراء من بعدك يا أستاذ عبدالله.

لنا هذا الألق
ولك التحية من قبل ومن بعد

:)

عبدالله بركات
17-02-2011, 12:40 AM
حبيبي بركات
تذكر جيدا أنني معك ولن أفارقك ما حييت
جميلة هي الصحوة ولا أظنني أتكلم عن قصيدتك الجميلة الرقيقة كأنت

شرف المرور الأول

حبيبي وقرة عيني أخوي صالح
لا أحتاج لأن تذكرني فالقلوب عند بعضها يا رفيق الحرف والغرام ...
( الصحوة ) دعني أحزر ؟ :cd:
هل لها تتكلم عن قصيدتك أنت إذاً :y1:
احتاج الى تفسير يا أمير العنفوان فقصيدتك ترسم علامات استفهام وقلق لدي ..
شرف مرورك الاول من حظي يا جميل

مُحبُّك

..

عبدالله بركات
17-02-2011, 12:56 AM
أُريدُكِ أنْتِ
ابْتداءَ حياتي ..
وأقسمُ أنِّي سأحياكِ دَوْما
>>
لا تعليق خوفا من تعكير جمال القصيدة

صديقي نزيف القلم ..

وهل يكتمل جمال القصيدة دون أن تُزيِّنها ببوح يراعك :sunglasses2:

جمال ذائقتك يدل عليه البيت الذي اقتطفْتَه

دمتَ انساناً جميلاً

..

عبدالله بركات
17-02-2011, 12:58 AM
ما هذا الجمال؟؟؟؟

ما شاء الله إبداع بكل اللغات

عمرو

يسرني أن ارتقيتُ إلى جمال ذوقك فتشرفتُ بمرورك

دمت بشعر وجمال

..

أحمد محمد السويدي
17-02-2011, 01:06 AM
قصيدة عاطفية تبدو صادقة
وشكرا لأنك أنت جميل برزانة

علاء زهير كبها
17-02-2011, 09:37 AM
أبدعت يا عبدالله وباحترافية عالية ...

جمال أخاذ في المعاني والصور وفي بُنية القصيدة وبنائية الجُمل ...

هذه القصيدة علامة فارقة ..

طبت وسلمت

المذهلة
17-02-2011, 05:52 PM
تعالي ..
فمثْليَ حينَ يُحبُّ ؛
يزفُّ إليكِ القصيدةَ حُلْما


جميلة هي الأحلام التي يولد من رحمها عذب القصيد ...!!

لكن يظل الحلم حلماً رغم جماله ...


تدفقت المشاعر لتشعل جمال الشعر فكتبت العذوبة وصدق الحرف

أطواق بنفسج وقطرات ندى لروحك أيها الشاعر

تقديري
المذهلة

عبدالله المشيقح
19-02-2011, 04:22 PM
فديت روحك ياعديلي .
أهلا أهلا أهلا بأميرالكلمة .
جئت بقصيدة متقاربية وكأن لسان حالك يقول : أنا قريب منكم أيها الأصدقاء ومثلي لا ينسى أصحابه .
عدت والعود أحمد وجئت بنص يحميك من عتابنا و( شرهتنا ) عليك :h:
قرأتها البارحة وقرأتها اليوم وبكل قراءة أزداد حبا للشعر . لأنك القصيدة .

والقصيدة أنت .
محبك عديلك.:rose:

خالد عباس
22-02-2011, 12:38 AM
مدخل:
هل كل شعراء حلب يجيدون كتابة بيت يزن قصيدة كاملة؟؟

الرد:
بل زففت القصيدة جنة تترامى ظلالها لتحيط بكل عاشق يلثم تلك العبارت الجميلة أيها الشاعر الجميل

تحيي مجئجئة بالمحبي خيّو

سؤال:

ونِعْمَ النّعيمِ

هل يوجد هناخطأ طباعي في التشكيل أم تراني لم أحط بما رمت قصدا

****

سعيد الكاساني
22-02-2011, 04:21 AM
يا لملهمتك يا عبدالله !
يا لملهمتك !


كيف استطاعت أن تُخرج منك نصاً غزلياً تتراقص حولها الكلمات
وأنت ترى فستان العروبة غارقة في اللون الأحمر ..


عذبٌ كـ عادتك ..
وتفاجئ من هم حولك كـ دائما ..

:)

غبش
22-02-2011, 04:28 AM
جميل
سلم بيانك ...

جاسم نهار
24-02-2011, 02:49 AM
تَيْتُكِ كُلِّي .. ( قصيدَةَ حُبٍّ )
تَسامَيْتُ شِعْرًا ..
لأنَّكِ أسْمى



أنت أنيق للغاية يا عبدالله أهنئك على هذه البديعة ..

عبدالله بركات
18-03-2011, 03:11 AM
يا أبا عزاب.. أنت ترهق القلب حقا.. إذن هذه هي الـ "غير شكل"!
صدقتَ يا أبا عزاب!!
يعجبني ملاءمتك للصورة.. والبراءة واضحة في كلتيهما: الصورة والطفلة.. أعني القصيدة! :)

أما مدخلك إلى قلوبنا فكان بقافية أحبها كثيرا.. وكان لي شرف استخدامها..
حقا سأغير رأيي في غزلك إن كان على هذه الوتيرة والعفّة.. لا بد وأن صحراء نجد قد أكسبتكَ - هي والحنين إلى حلب - أصالةً كان لها شرف الانتماء إلى حرفك!

سلمتَ.. وسلمتْ يمناك يا أبا عزاب..
خالص مودتّي أيها الكويس
محبّك: شريف

ابو الوفاء
والله كان الغزل في رأسي يتكالب على بعضه البعض لاقتراف الأكثر والأكثر .. ولكني توقفت حتى اشعارٍ من ثوار ليبيا بانتصارٍ وفتحٍ قريب ..

أحبك أكثر يا كويس

..

عبدالله بركات
18-03-2011, 03:18 AM
رقراقة هذه يا عبد الله
وعنوانها لا يخلو من غرور " القصيدة "
ذكرتني بسيبويه يوم سمى كتابه " الكتاب "
فكان الواحد إذا قال قرأتُ الكتابَ عُرِفَ انه قرأ كتاب سيبويه دون حاجة منه للشرح والتفصيل
ثم لي عتب صغير لماذا لم تدرجها يوم الرابع عشر فتوافق تأريخ القديس الفاجر فالانتينو ::y:

حياك الله ودمت جميلا يا هذا

قس الحبيب
كانت هدية عيد الحب .. ولكني لم أشأ أن أوافق تاريخها بتاريخ القديس الفاجر فلانتينو وآثرت أن أؤخرها يوماً مجانبةً للبدعة !!!

بالنسبة للعنوان فقد رأيته الأكثر ملائمة واستوحيته من المطلع .. ليس على سبيل الغرور والعياذ بالله :3_2:

حياك الله وبياك يا كويس
وتباً لك على كل حال :sunglasses2:

..

عبدالله بركات
18-03-2011, 03:23 AM
ثلاث قصائد

أجدها في آن واحد
وقد ازدانت بها أفياء

من حكايا الغياب
خرج فارس الشعر
على جواد الريح
وهو الآن
يغازل قصيدة ماطرة


سلمت الأنامل

أخوك

اخي وحبيبي مصطفى الخليدي
جزاك الله خيراً وأعانك واخوتي في اليمن على النصر وحقق لكم مرادكم بوطنٍ حرٍ ..
قلبي معكم ودعائي يكاد لا ينقطع

حبي لك ولليمن السعيد دوماً بإذن المولى عز وجل

..

عبدالله بركات
18-03-2011, 03:44 AM
القصيدة في منتهى العذوبة

ولكنني لا أحبذ كتابة وقراءة هذا النوع من الشعر في خضم هذه الأحداث

ربما أعود إليها في وقت لاحق لتكون متعتها على ما هي عليه

همسة: توقعتك من أوائل شعراء الساخر كتابة للقضايا الساخنة ما بالك ؟

اخي وصية المولود
ما كنتُ يوماً شاعر قضايا ساخنة لأكون كذلك الآن .. فكيف توقعت مني ما لم أفعله سابقاً .. أعتقد أن شعر القضية يحتاج إلى وعيٍ أكبر من أن يكتب فيه أي أحد وأنا برأيي لم أبلغ هذا الوعي بعد ... نزار قباني لم يتطرأ الى هذا النوع من الشعر الا متأخراً فكتب أجمل القصائد ..
ثم إن الحب يا سيدي لا يتعارض مع الأحداث فكم حالة حب و زواج حدثت في مصر ابان الثورة في ميدان التحرير وكذلك في بنغازي في ساحة التحرير أيضاً ..
عموماً هذه القصيدة كتبتها قبل أكثر من شهرين وقد نشرتها لتكون هدية عيد الحب لكل من يحب :m:
وأنا منذ الثورة التونسية متوقفٌ رغماً عني عن الكتابة فالجزيرة قد سرقت أغلب وقتي h* ( شايف قديش انا متفاعل مع القضايا الساخنة ) :1))0:

الثورة مثل المطر نتمناها دائماً ولكن ( حوالينا ولا علينا )

لا أقول سوى : اللهم أرد الخير لأمتك وانصرها على من عاداها ...

أشكرك على مرورك الرائع وثقتك التي ما كنت استحقها

ودمت صديقي

..