PDA

View Full Version : واسّاقطت ولهاً ..



مها العتيبي
19-03-2011, 05:57 PM
واسّاقطت ولهاً ..




جرح تفتق عن ضجيج الأسئلهْ


ومواسم للحزن تذكي منجلهْ



فتضمه غصصٌ على أوجاعها


ينمو الأنين أسى وتكبر سنبلهْ



بعضي يؤمل أن تضمَّ نوافذي


نتفاً بأفراح الزمان مبللهْ



فأخاف من حلمي استدارة عقربي


وأخاف أن يشقى بما قد أملهْ



يا ليتها وقت الرحيل تمددت


تلك الثواني في الزوايا المثقلهْ



يا ليتها والبعد أشرع بابه


هرعت بأشواقي إليه مهرولهْ



ما زال بعضي باحثاً عن بعضه


بين الحنايا يرتجي أن يسألهْ



عن روعة الأشواق كيف تحولت


ومراتع العشاق أمست ممحلهْ



عن مدية الأحزان أوغل نصلها


قدّت قميصاً ما تغيّر أنملهْ



من للحقيقة قد تناثر عقدها


ونمت خيوط الوهم تبحث عن صلهْ



من لي أنا والجرح أشعل في دمي


طعم الحنين بعبرة متبتلهْ



فاسّاقطت ولهاً يذوب على يدٍ


كانت على وتري تذوب من الولهْ




17 /3 / 2011

الشيخ تويتر
20-03-2011, 01:08 PM
لله ما أروع هذا النص

قصيدة تدندن على وتر الذكرى


بجمالية رائعة

تحياتي لهذا الشعر الألق

مـحمـد
20-03-2011, 10:28 PM
بحثتُ عن المتساقِطة هنا مُقلِّبا الحروفَ ، مُنقِّبا عن الحقيقة فإذا بي أراها هي ذاتها المتهاوية ولهاً ..
الحقيقة التي يُحجِم عن ذكرها الواجدين ، ويُشيحُ عن تصديقها المُحبين ..
ولكنها تُشهِرُ نفسها بنَفَسِها المتقطع الصارم حبال الوصل ..
وربما كان الوهم هو من يحيك القول وحده ..
في العنوان لفتة ذكية تستحث القارئ على البحث والتقصي عن ماهية هذه التي اساقطت ومن أين ؟ وإلام ؟
نجدُ الجرح متفتقا يطالعنا منذ المفتتح لينبئنا أن درب القصيدة تنفست الجرح منذ مبدئها ..

التصاوير مفعمة بالحركة التي أضفت إلى النص معاني متوالدة ..

( فتضمه غصصٌ على أوجاعها

ينمو الأنين أسى وتكبر سنبلهْ )

مثل هذه التعابير تُخبرُ بمدى اشتغال الشاعرة على تنسيق بناء القصيد ..

الأبيات تُخبِّئ أكثر مما تُفصِح متخذة الضمائر متنفسا ومخرجا ..

سلمتِ ودمتِ
حفظكِ الله ، ورعاكِ

مقترف اثما
24-03-2011, 12:16 AM
يا ليتها وقت الرحيل تمددت

تلك الثواني في الزوايا المثقلهْ
ابداع ووصف باسلوب جميل
استمري

زهرة الأدب
24-03-2011, 06:08 AM
ما زال بعضي باحثاً عن بعضه

بين الحنايا يرتجي أن يسألهْ

لله أنت

كل الود وفيض تحايا أيتها الشاعرة

المتئد
24-03-2011, 08:23 AM
فاسّاقطت ولهاً يذوب على يدٍ

كانت على وتري تذوب من الولهْ
جميلٌ هذا الصباح بهذه القصيدة يا مها!

مأزق
29-03-2011, 12:06 PM
من أدق الأوزان وأجود المعاني ما صغته هنا يا مها. شكرا لك، وليتني أطمع بأن تشرحي لي هذا البيت بأكثر مما يعنيه:
بعضي يؤمل أن تضمَّ نوافذي
نتفاً بأفراح الزمان مبللهْ
فإلى ماذا تشير النتف، وإلى ماذا ترمز النوافذ، وكيف تكون الصفة "مبللة" قرينة تشرح البيت؟
لك عميق شكري وعظيم امتناني على السرور الذي أدخلته نفسي.

هاني درويش
02-04-2011, 04:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعدني التعرف على هذة الديباجة
هو الشعر يفصح عن ذاته ببهاء
بكل احترام
هاني

جيلان زيدان
03-04-2011, 10:17 AM
...

قصيد يميز الجمال عن الروعة

ويسكن كليهما



شكرًا مها معظّمة


...

عبدالله المشيقح
04-04-2011, 01:35 AM
جميلة يا أخت مها هذه القصيدة بقافيتها وبنائها المحكم .
بعد كل بيت نكتم الأنفاس وكأننا سنغطس في البيت الذي يليه .
وما أجمل الغطس حينما نبحر بين اللؤلؤ والمرجان .
ولو لم تملك هذه الأبيات الشجاعة في البوح إلا أن إيغالها في سرادب الغموض بعض الشيء أكسبها تشويقا ذكيا .

دام قلمك رائعا .

فارسة القلم
06-04-2011, 09:32 PM
مبدع ذاك القلم
فزد من حبره
و ارحنا
راحك الله القدير

مها العتيبي
07-04-2011, 09:36 AM
لله ما أروع هذا النص

قصيدة تدندن على وتر الذكرى


بجمالية رائعة

تحياتي لهذا الشعر الألق


تحياتي لك الشيخ تويتر
شكراً لذوقك الوارف

مها العتيبي
07-04-2011, 09:39 AM
بحثتُ عن المتساقِطة هنا مُقلِّبا الحروفَ ، مُنقِّبا عن الحقيقة فإذا بي أراها هي ذاتها المتهاوية ولهاً ..
الحقيقة التي يُحجِم عن ذكرها الواجدين ، ويُشيحُ عن تصديقها المُحبين ..
ولكنها تُشهِرُ نفسها بنَفَسِها المتقطع الصارم حبال الوصل ..
وربما كان الوهم هو من يحيك القول وحده ..
في العنوان لفتة ذكية تستحث القارئ على البحث والتقصي عن ماهية هذه التي اساقطت ومن أين ؟ وإلام ؟
نجدُ الجرح متفتقا يطالعنا منذ المفتتح لينبئنا أن درب القصيدة تنفست الجرح منذ مبدئها ..

التصاوير مفعمة بالحركة التي أضفت إلى النص معاني متوالدة ..

( فتضمه غصصٌ على أوجاعها

ينمو الأنين أسى وتكبر سنبلهْ )

مثل هذه التعابير تُخبرُ بمدى اشتغال الشاعرة على تنسيق بناء القصيد ..

الأبيات تُخبِّئ أكثر مما تُفصِح متخذة الضمائر متنفسا ومخرجا ..

سلمتِ ودمتِ
حفظكِ الله ، ورعاكِ


حفظك الله أخي الشاعر محمد
ممتنة لهذه القراءة الواعية
والذائقة المميزة

دمت في خير وألق

خالد الحمد
09-04-2011, 03:33 PM
د مها
أبدعتِ وأمتعتِ
حروف عذبة وشعر سلس كالنهر
قصيدة لاتكتبها إلا مها
إجلالي وإكباري

عازف الشعر
09-04-2011, 09:49 PM
واساقطت ولها ً ، يبدأ الإبداع من العنوان
ثم يلمس الحروف حرفا حرفا ،
كانت على سمعي تمرُّ كأنمــا
تبدو لها كـــل اللحون مرتله

من للحقيقة قد تناثر عقدها
ونمت خيوط الوهم تبحث عن صلهْ
كلمات عذبة مؤلمة ،
أإلى هذا الحد غدا الأمل خوفا حتى أشبه الوهم ،
فقلت :
وأخاف أن يشقى بما قد أملهْ
دعي عقارب الساعة فهي ستستدير شئنا أم أبينا
ودعي الأيام فهي ستسير لندرك ما لنا وعلينا
والمعضلة والمشكلة أن تسير وبعدها تتركنا بين الأسئلة ،

دام قلمك سيابا .

مها العتيبي
12-04-2011, 05:58 PM
يا ليتها وقت الرحيل تمددت


تلك الثواني في الزوايا المثقلهْ

ابداع ووصف باسلوب جميل
استمري

كل التقدير لرأيك الجميل وتشجيعك

وفقك الله

مها العتيبي
12-04-2011, 05:59 PM
ما زال بعضي باحثاً عن بعضه

بين الحنايا يرتجي أن يسألهْ

لله أنت

كل الود وفيض تحايا أيتها الشاعرة

ممتنة كثيراً لذائقتك الكريمة
ومرورك الراقي

وفقك الله

مها العتيبي
11-05-2011, 06:50 PM
جميلٌ هذا الصباح بهذه القصيدة يا مها!


وجميل مرورك المتئد .. شكراً

مها العتيبي
11-05-2011, 06:54 PM
من أدق الأوزان وأجود المعاني ما صغته هنا يا مها. شكرا لك، وليتني أطمع بأن تشرحي لي هذا البيت بأكثر مما يعنيه:
بعضي يؤمل أن تضمَّ نوافذي
نتفاً بأفراح الزمان مبللهْ
فإلى ماذا تشير النتف، وإلى ماذا ترمز النوافذ، وكيف تكون الصفة "مبللة" قرينة تشرح البيت؟
لك عميق شكري وعظيم امتناني على السرور الذي أدخلته نفسي.


أشكرك مأزق لرأيك الجميل

النتف دلالة القلة والنافذة إطلالة على الخارج
وكما أن النّدى عندما يبلل النوافذ صباحاً يدل على الرطوبة وعدم الجفاف
فالفرح يبلل الحياة ندى ورقة ويذهب الحزن ..
او هكذا ظننت !


دمت بألق
كل التقدير

مها العتيبي
11-05-2011, 06:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعدني التعرف على هذة الديباجة
هو الشعر يفصح عن ذاته ببهاء
بكل احترام
هاني




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كل التقدير للمرور الألق أخي الكريم
ولذوقك الوارف
سعدتُ برأيك

وفقك الله

مها العتيبي
11-05-2011, 06:59 PM
...

قصيد يميز الجمال عن الروعة

ويسكن كليهما



شكرًا مها معظّمة


...


شكراً جيلان لكلماتك الجميلة
وذائقتك الرائعة

دمت بودّ

مها العتيبي
11-05-2011, 07:03 PM
جميلة يا أخت مها هذه القصيدة بقافيتها وبنائها المحكم .
بعد كل بيت نكتم الأنفاس وكأننا سنغطس في البيت الذي يليه .
وما أجمل الغطس حينما نبحر بين اللؤلؤ والمرجان .
ولو لم تملك هذه الأبيات الشجاعة في البوح إلا أن إيغالها في سرادب الغموض بعض الشيء أكسبها تشويقا ذكيا .

دام قلمك رائعا .


الشاعر الأستاذ عبدالله المشيقح
تشرف متصفحي بمرورك البهي
ورأي أعتز به من شاعر قدير


دمت أخي وخالص التقدير

مها العتيبي
11-05-2011, 07:04 PM
مبدع ذاك القلم
فزد من حبره
و ارحنا
راحك الله القدير


وفقك الله فارسة

ووفقنا بإذن الله القدير
إلى الخير والأمل والكلم الطيب

خالص التحايا

مها العتيبي
11-05-2011, 07:07 PM
د مها
أبدعتِ وأمتعتِ
حروف عذبة وشعر سلس كالنهر
قصيدة لاتكتبها إلا مها
إجلالي وإكباري



الشاعر خالد الحمد
دامت ذائقتك الراقية
تشرفت بمرورك الرائع ورأيك الجميل

كل التقدير

مها العتيبي
11-05-2011, 07:11 PM
واساقطت ولها ً ، يبدأ الإبداع من العنوان
ثم يلمس الحروف حرفا حرفا ،
كانت على سمعي تمرُّ كأنمــا
تبدو لها كـــل اللحون مرتله

من للحقيقة قد تناثر عقدها
ونمت خيوط الوهم تبحث عن صلهْ
كلمات عذبة مؤلمة ،
أإلى هذا الحد غدا الأمل خوفا حتى أشبه الوهم ،
فقلت :
وأخاف أن يشقى بما قد أملهْ
دعي عقارب الساعة فهي ستستدير شئنا أم أبينا
ودعي الأيام فهي ستسير لندرك ما لنا وعلينا
والمعضلة والمشكلة أن تسير وبعدها تتركنا بين الأسئلة ،

دام قلمك سيابا .




عازف الشعر
أشكر لك مرورك المتامل
وقراءتك الواعية


عاطر التحايا

((عبدالعزيزالشمري))
11-05-2011, 07:23 PM
واسّاقطت ولهاً ..






جرح تفتق عن ضجيج الأسئلهْ


ومواسم للحزن تذكي منجلهْ
منجل الحزن صورة رائعة


فتضمه غصصٌ على أوجاعها


ينمو الأنين أسى وتكبر سنبلهْ
ربما لم أتصور سنبلة الأنين :)


بعضي يؤمل أن تضمَّ نوافذي


نتفاً بأفراح الزمان مبللهْ




فأخاف من حلمي استدارة عقربي كناية جميلة


وأخاف أن يشقى بما قد أملهْ




يا ليتها وقت الرحيل تمددت


تلك الثواني في الزوايا المثقلهْ
بيت باذخ الجمال


يا ليتها والبعد أشرع بابه


هرعت بأشواقي إليه مهرولهْ




ما زال بعضي باحثاً عن بعضه


بين الحنايا يرتجي أن يسألهْ




عن روعة الأشواق كيف تحولت


ومراتع العشاق أمست ممحلهْ




عن مدية الأحزان أوغل نصلها


قدّت قميصاً ما تغيّر أنملهْ




من للحقيقة قد تناثر عقدها


ونمت خيوط الوهم تبحث عن صلهْ
الله أكبر ما أروعك هنا


من لي أنا والجرح أشعل في دمي


طعم الحنين بعبرة متبتلهْ




فاسّاقطت ولهاً يذوب على يدٍ


كانت على وتري تذوب من الولهْ
حُقّ لها أن تذوب يا مها




17 /3 / 2011


قصيدة آسرة.. أمسكت بتلابيبي .. ولم تتركني حتى غنيتها أكثر من مرة..

البداية
11-05-2011, 07:30 PM
رائعة جداً بكل ما تحويه من معاني ..


من للحقيقة قد تناثر عقدها

ونمت خيوط الوهم تبحث عن صلهْ


من لي أنا والجرح أشعل في دمي

طعم الحنين بعبرة متبتلهْ


فاسّاقطت ولهاً يذوب على يدٍ

كانت على وتري تذوب من الولهْ

كيف يتحول الحال من حال إلى آخر ..

احترت باقتباس ماذا وترك ماذا فكلها تضم بعضاً من دواخلنا ..
ربما تضم جروحاً تنزف ولهاً..

تقديري لكِ..

مها العتيبي
13-05-2011, 05:28 PM
قصيدة آسرة.. أمسكت بتلابيبي .. ولم تتركني حتى غنيتها أكثر من مرة..




أستاذ عبدالعزيز
أشكر لك مرورك الراقي ورأيك الجميل

وفقك الله

مها العتيبي
13-05-2011, 05:29 PM
رائعة جداً بكل ما تحويه من معاني ..


من للحقيقة قد تناثر عقدها

ونمت خيوط الوهم تبحث عن صلهْ


من لي أنا والجرح أشعل في دمي

طعم الحنين بعبرة متبتلهْ


فاسّاقطت ولهاً يذوب على يدٍ

كانت على وتري تذوب من الولهْ

كيف يتحول الحال من حال إلى آخر ..

احترت باقتباس ماذا وترك ماذا فكلها تضم بعضاً من دواخلنا ..
ربما تضم جروحاً تنزف ولهاً..

تقديري لكِ..



ممتنة لعبق مرورك البهي

دمت بودّ

خالص التقدير

شريف محمد جابر
14-05-2011, 06:28 PM
من للحقيقة قد تناثر عقدها
ونمت خيوط الوهم تبحث عن صلهْ

أبيات تقطر عذوبة وجمالا..
سلمت يمناكِ على هذه القصيدة أختنا الفاضلة
بوركتِ..

جَـسَّـاس
15-05-2011, 01:26 AM
الأستاذة مها العتيبي
هذا النص كالنبع لا ينضب بعد كل قراءة تخرج منه بشيء جديد
هنيئا لك هذا القلم

مها العتيبي
15-05-2011, 10:58 PM
من للحقيقة قد تناثر عقدها
ونمت خيوط الوهم تبحث عن صلهْ

أبيات تقطر عذوبة وجمالا..
سلمت يمناكِ على هذه القصيدة أختنا الفاضلة
بوركتِ..


شكراً لمرورك الألق
بارك الله فيك ..
سلمت

مها العتيبي
15-05-2011, 11:02 PM
الأستاذة مها العتيبي
هذا النص كالنبع لا ينضب بعد كل قراءة تخرج منه بشيء جديد
هنيئا لك هذا القلم



ممتنة لرأيك الجميل جَـسَّـاس
كل التقدير