PDA

View Full Version : لا أشعر بي هذه الليلة !!



RandomAcceSS
21-03-2011, 06:40 PM
ليس أقسى من الألم إلا أن تصل إلى مرحلة لا تستطيع فيها أن تتألم , كل شيء يصبح باردا حتى دماء الجراح , حتى الحزن , حتى المعاناة تنتفي منك فتحرم حتى من ثمرة حزنك الوحيدة , خيال المعذبين و الحيارى الشارد بين معالم التوجس و لهفة الخلاص !.
كل الأشياء لم تعد تعني شيئا , ببساطة لأنها لا تعنيني .. حتى أنا !!.

ربما هو اليأس من الشريك الحقيقي , أي شريك لأي حقيقة , و ربما هو يقين جديد بأن الموت و الحياة سيان غير أننا نمارسهما بشكل منفصل و أن كل شيء سيؤدي في النهاية إلى هوة كبيرة من " الفراغ العدمي " ! .

كل المعاني الكبيرة أصبحت لاشيء ! , كل المبادئ العظيمة صارت لعبة مسلية لحفنة من الأوباش الأجلاف , الوطن , الدين , الإنسان , الكتابة , التاريخ , القيمة , الجمال , الحب و كل معاني الحياة التي كان الأولون يجدون فيها شعابا عريضة للتضحية و الفداء و الكفاح الحقيقي و الإبداع القادر على إعادة تخليق الدنيا و مشاهدها من جديد !. أفرغونا من كل شيء كان يميزنا عن الحيوان أو ربما " إنسان روسو " الذي كان يصفه بالمتوحش النبيل ! , نحن اليوم متوحشون نبلاء , نجيد ممارسة العضوية فينا بأقصى دناءة !. حتى أفكارنا و توجساتنا و كتاباتنا لم تعد إلا شاهدا على غبائنا بوضوح أكثر , هي منتهى الذكاء البشري المنفق ليكون شاهدا حيا على منتهى الغباوة البشرية , شيء يشبه القدرة الفنية العالية للراقصة و هي تكشف عن أرخص المواضع فيها !. و يبقى الواقع للعهر و الجنون المضطرب الذي يفور من أوعيته كلها ليغير مجرى التاريخ بالوقاحة و سوء الذوق !.

لا أشعر بي هذه الليلة !!

::FOR MY SOUL::
21-03-2011, 06:46 PM
وما اشبه الليلة بالبارحة وما قبلها وما سيأتي بعدها
اللاشعور يحتوي على سحره الخاص

أبو مختار
22-03-2011, 01:10 AM
مع العلم / أنك ياجميل لن ترد على أحد يعقب على موضوعك , وهذا ليس كبرا
والعياذ بالله ولكن لأنك مشغول كما أشرت سابقا , لذلك أنت لا تشعر بك هذه الليلة ولا الليلة القادمة ..
والفلسفة بدأت تأخذ حيزا من كتاباتك في الآونة الأخيرة .
أنا أكتب لك / حميّا ... فقط
الى اللقاء .

الخطّاف
22-03-2011, 01:13 AM
..
يعين الله يا إمام هذه الليلة !!

مزار قلوب
24-03-2011, 02:43 AM
نص خفيف ولكنه في محله ..
أشياء كهذه كنت أحدث بها نفسي ..
حالة الاسترخاء والتخدير التي تجعلك تتألم جدا من مجرد هذيانك ..هذه مرحلة أكثير جحيمية .
وهي أسوأ كثيرا وأثقل وطئة من مأساة حقيقية حتى وأنت تبكي ألما منها إلا أنه بميسورك مجابهتها أملا
في تجاوزها لأخرى .
هناك أناس يحاولون جاهدين أن يجدوا لهم قضية في هذه الحياة لا لشيء ..
فقط لكي يستغلوا ما أمكنهم ما يمكن أن يكون متاحا فعله لانسان هذه الحياة .
في أن ينال قسطه وافرا من المعرفة والنضج بغية الكمال الذي لا يكون !
فيما وأنت قاعدا هكذا لا قضية ولا مطمح ..
فلن تكون إلا نهبة لعذابات نفسك ..
الرضوخ لأي شيء لا يصنع إلا حس تبلّد لا يطيقه عاقل !
ربما سيكون الأمر كذلك عندما تقول : " لا " في وجه الظالم ..
ربما لن تحقق أيا من مطامحك الشخصية .
لكنك ستكون أكثر ارتياحا ورضا بالنسبة لردة فعل ونتيجة .
وهذا بحد ذاته انتصارا !

مريم النصر
25-03-2011, 12:51 PM
ربما كان جمال الشعور بـ العدم هو اللاشيء
لسوء الحظ أننا نلعب لعبة " الجلاد " مع الزمن .

البـارع
25-03-2011, 06:31 PM
اسمع كلام مجرب يلعب مع الراعي وياكل مع الذيب اشرب سفن أب وشغل المكيف وارقص بسروال سنه بدون فنيلة كل يوم المغرب وان شاء الله ستشعر بك تلك الليلة..

فارسة القلم
26-03-2011, 02:05 PM
اما انا
فلما كنت اعيش مثل هكذا حالات
حالات التخدير
فقد كنت احس انني مخلوق ما..
انسان بقلب (علبة معدنية)
لانني اكون قد فقدت كل ما في الحياة من مشاعر
و تجمدت اطرافي كلها
و لم اعد استطيع الشعور بأي شيء
حتى الالم.

عندها
كان شعوري معدنيا
صلبا
باردا
لا حرارة فيه

تصوير رائع اخي .. احسنت