PDA

View Full Version : يا للعَجَبْ ..



أسمر بشامة
28-03-2011, 11:25 PM
يا للعَجَبْ ..
.
..
عجباً لهذا الصمتِ كيفَ يلفّنا ..
من أوّلِ الصحوِ الكئيبِ ..
لغايةِ التغريبِ ..
في مُدنِ التعَبْ


كيفَ الكرامةُ كالثكالى ..
خلفَ جرحٍ تنتحِبْ


كيفَ الجياعُ يُطاولونَ شقاءهم ..
نحوَ الضمائرِ يأملونَ غيومها ..
لكنّها لم تستجِبْ


كيفَ البطولةُ أصبحَتْ مأسورةً ..
بينَ اصْبعينِ تجاهلتْ شوقَ الزّنادِ ..
وصارَ مرتعُها الشنَبْ


كيفَ الرجالُ وجوههم ..
تحتَ الترابِ تعفّرتْ ..
-حينَ الوغى- ..
من ثُمَّ هزّوا بالذنَبْ


قلّي بربّكَ ما السببْ .؟


ما كلّ هذا الصبر في ضيمِ الصدورِ ..
وزفرةُ الأرواحِ تصهلُ ..
خلفَ قضبانِ السغَبْ


ما ذلكَ الخوفُ المُشيّعُ ..
بينَ ناصيةٍ تئنُّ وأعينٍ حيرى ..
تُفتّشُ عن هرَبْ


قلّي بربّكَ ما السببْ .؟


عبثاً تُفتّشُ عن سبيلٍ للإجابةِ ..
والإجابةُ فجّرتْ بركانَ ..
أسئلةِ اللهَبْ


هل يكتفي المنفيُّ في وطنِ الشتاتِ ..
برونقِ الأوراقِ والحبرِ المُراقِ ..
على المنابرِ والخُطَبْ .!؟


هل يرتوي المحرومُ ..
من سحرِ النبيذِ بشربةِ الناطورِ ..
فيما غيرهُ يجني العنَبْ .!؟


هل تنفعُ الحسراتُ أحلامَ اليتيمِ ..
التائهاتِ , الشاكياتِ ..
منَ العطَبْ ..!؟


قلّي بربّكَ ما السببْ .؟


أم أنَّ هاتيكَ القلوبُ تهالكتْ ..
وتجاهلتْ ذكرى الجروحِ ..
وآمنتْ بأبي لهَبْ ..!


أنا لنْ أساومَ عن دمي أبداً ..
ولنْ أستنسخَ الأشعارَ ..
من عارِ الكذِبْ


فالعيشُ ما بينَ الحناجرِ نازفاً ..
أجدى منَ الإبحارِ ..
في لُججِ الخَببْ


فلقدْ سئمتُ منَ التظاهرِ ..
في البطولةِ والرياءِ على المسارحِ ..
نمتطي مجداً ذهَبْ


من ألفِ عامٍ ..
يخنقُ القهرُ المُذلُّ صدورنا ..
في حينِ يُلهينا الطرَبْ


من ألفِ عامٍ ..
يحتوينا الرعبُ في كلِّ الشوارعِ ..
والمقاهي والمدارسِ والكتُبْ


والموتُ يفترسُ الأماني ..
خلفَ أضواءِ البيوتِ ..
عنِ اليمينِ ..
عنِ الشمالِ ..
بلا سببْ


يا صاحبي هذي البلادُ تحوّلتْ لمقابرٍ ..
سُكّانها أحياءُ ضاعَ يقينهم ..
في زيفِ بروازِ الخشَبْ


قلّي بربّكَ يا رفيق الحزنِ ..
هل مازلتَ تبحثُ عن سببْ .؟


ما زلتَ تأملُ في الوعودِ بفسحةٍ ..
لا تشفِ ذُلَّاً للسؤالِ ..
ولا هموماً للوصَبْ .؟


ما زلتَ تبحثُ في رمادِ اليأسِ ..
عن أملٍ يجيء معَ السرابِ ..
وفي مدانا ينسكبْ .؟


يا صاحبي قُمْ ..
أنتَ في أرضِ العربْ .!


والفرقُ جدّاً واضحٌ ..
ما بينَ أمنيةٍ تموتُ بسابقِ الإصرارِ ..
فيما صرخةٌ تعلو ..
بوجهِ المُغتصِبْ


يا صاحبي ..
لا ترتجي منّي التنازلَ عن غدي ..
عن حقّيَ المسلوب منذُ طفولتي ..
فأنا أفتّشُ عن جنونِ الوعي ..
عن وعي الجنونِ ..
عنِ الغضبْ


.
..
.
فيصل 26/03/2011

جسوور
28-03-2011, 11:32 PM
سلمت يراعك

بديعة يا أخ فيصل

cells
28-03-2011, 11:42 PM
يا صاحبي ..
لا ترتجي منّي التنازلَ عن غدي ..
عن حقّيَ المسلوب منذُ طفولتي ..
فأنا أفتّشُ عن جنونِ الوعي ..
عن وعي الجنونِ ..
عنِ الغضبْ
,,,,,,,,,,,,,,,,

و الله يا فيصل لست من يطلب منك التنازل عن غدك,,,, هناك من يطلب منك التنازل عن يومك حتى,,, 22 وغْذا اراحنا الله منهم بخير منهم, اللهم آمين...

جميلة هذه المعزوفة,,,, قوية الشخصية, حزينة القلب
لا فض فوك
Cells

القارض العنزي
29-03-2011, 12:31 AM
كيفَ البطولةُ أصبحَتْ مأسورةً ..
بينَ اصْبعينِ تجاهلتْ شوقَ الزّنادِ ..
وصارَ مرتعُها الشنَبْ

هذا هو السبب يا صديقي
لن تعود العزة حتى تعود تعود قصة العشق بين السبابة و الزناد و تكلل بالوصل

مبدع و موجع كعادتك يا فيصل

دم بخير

بَرَد
29-03-2011, 01:18 AM
كيفَ البطولةُ أصبحَتْ مأسورةً ..
بينَ اصْبعينِ تجاهلتْ شوقَ الزّنادِ ..
وصارَ مرتعُها الشنَبْ


والموتُ يفترسُ الأماني ..
خلفَ أضواءِ البيوتِ ..
عنِ اليمينِ ..
عنِ الشمالِ ..
بلا سببْ


يا صاحبي هذي البلادُ تحوّلتْ لمقابرٍ ..
سُكّانها أحياءُ ضاعَ يقينهم ..
في زيفِ بروازِ الخشَبْ

يا صاحبي قُمْ ..
أنتَ في أرضِ العربْ .!
لله درك ...

مـحمـد
31-03-2011, 10:42 AM
حذار يا أخي فيصل أن يتسبد بك البحث
عما ختمت به نصك ..
(فأنا أفتّشُ عن جنونِ الوعي ..
عن وعي الجنونِ ..
عنِ الغضبْ )
يكفيكَ ما يُغنيك ، ولا تستزد من القهر ففيه الكمد والكبد والكبت ومزيد من العلل التي تتكاثر كلما فهمت أكثر !
أحيانا جرعة مخففة من الوعي تكفي ، ولا تدمن عليه لكيلا تصل إلى حد الجنون المفضي للغضب ..
وإذا ما أردت أن تتوغل في الوعي فربما ستدرك ما لا يصدقه غيرك وهذا بحد ذاته دافع للجنون والغضب وحينها لن تفتش عن شيء سوى الراحة !

نص جميل وفيه لقطات بديعة تضمنتها أغلب مقاطعه ..

(عجباً لهذا الصمتِ كيفَ يلفّنا ..
من أوّلِ الصحوِ الكئيبِ ..
لغايةِ التغريبِ ..
في مُدنِ التعَبْ )

كان بودي أن يحتوي المقطع على ثلاثة أمور قد أتيتَ على اثنتين وهما ( أول الصحو ) دلالة على البدء ، ثم قلتَ ( لغاية التغريب ) وهنا لو ذكرت النتيجة في نهاية التطواف مثلا
( ... لغاية التغريب في جَنْي التعب ) !

وهنا ..
(كيفَ الكرامةُ كالثكالى ..
خلفَ جرحٍ تنتحِبْ )
لو أتيت بنقيض الكرامة عوضا عن ( جرح ) مثلا ( ذُلٍّ ) لتمام المقابلة ..



وهنا
(كيفَ الجياعُ يُطاولونَ شقاءهم ..
نحوَ الضمائرِ يأملونَ غيومها ..
لكنّها لم تستجِبْ )

في قراءتي الأولى كلمة ( يأملون ) قرأتها ( يملؤون ) واستحسنتها !


وفي قولك :
(كيفَ البطولةُ أصبحَتْ مأسورةً ..
بينَ اصْبعينِ تجاهلتْ شوقَ الزّنادِ ..
وصارَ مرتعُها الشنَبْ )
فهو بيت القصيد ..
رمزي تصويري بديع ..
ولقد أجدتَ اقتناص مفردة ( مرتعها ) ..


وفي قولك :

(أم أنَّ هاتيكَ القلوبُ تهالكتْ ..
وتجاهلتْ ذكرى الجروحِ ..
وآمنتْ بأبي لهَبْ ..!)

كان بودي أن يكون نسيج المقطع أكثر صلة مع ذِكر ( أبي لهب )
مثلا عوضا عن ( وتجاهلت ذكرى الجروح ) تكون (وتجاهلت وعد الصحاب)


في الحقيقة يا أخي الكريم فيصل
أن أرض العرب بدأت تهتز لتنبت أجيالا يعسر على الجاني اقتلاعها أو نفض انتفاضتها !

دمت في أحسن حال
مُنَعَّما بمنن الكريم الرحمن المُتعال ..

مجهول!!
31-03-2011, 02:23 PM
الشاعر : فيصل /أسمر بشامة

مذ قرأتك في نص (حيث لا منفى )التاسعي
قلت في نفسي :يجدر بي متابعة هذا اليوزر
وها ما زلت تدهش قارئيك شعرا" ونثرا"
لله أنت
كل الشكر .

خيره مسحوب
04-04-2011, 01:45 AM
ما شاء الله يا فيصل
يبدو أن باب مغارة الكتابة فتحت يا أخي
تحياتي يا غالي على هذه القصيدة ...
كم أشتقت إلى حروف تحرك فينا الماء
والقلم ....
حياك الرحمن ...

أسمر بشامة
07-04-2011, 04:06 PM
سلمت يراعك

بديعة يا أخ فيصل

سلمتَ ياأخي جسور
بارك الله بك

أسمر بشامة
07-04-2011, 04:08 PM
يا صاحبي ..
لا ترتجي منّي التنازلَ عن غدي ..
عن حقّيَ المسلوب منذُ طفولتي ..
فأنا أفتّشُ عن جنونِ الوعي ..
عن وعي الجنونِ ..
عنِ الغضبْ
,,,,,,,,,,,,,,,,

و الله يا فيصل لست من يطلب منك التنازل عن غدك,,,, هناك من يطلب منك التنازل عن يومك حتى,,, 22 وغْذا اراحنا الله منهم بخير منهم, اللهم آمين...

جميلة هذه المعزوفة,,,, قوية الشخصية, حزينة القلب
لا فض فوك
Cells

أخي الطيب Cells
لا يسعني إلّا قول "آمين" وعلى أهون سبب ..
وشكرك جزيل الشكر لمرورك أيّها الجميل
مودّتي

أسمر بشامة
07-04-2011, 04:11 PM
هذا هو السبب يا صديقي
لن تعود العزة حتى تعود تعود قصة العشق بين السبابة و الزناد و تكلل بالوصل

مبدع و موجع كعادتك يا فيصل

دم بخير

هذا العشق الثنائي يا رفيق هو خلاصنا ومستقبلنا ..
أرجو أن تكون كفّارتي قد غفرت لي ذنبي يا صاحبي
محبّتي دوماً

أسمر بشامة
07-04-2011, 04:15 PM
يا صاحبي قُمْ ..
أنتَ في أرضِ العربْ .!
لله درك ...

مرورك برداً وسلاماً ..
حيّاك الباري عزّ وجلّ ..
مودّتي

أسمر بشامة
07-04-2011, 04:47 PM
حذار يا أخي فيصل أن يتسبد بك البحث
عما ختمت به نصك ..
(فأنا أفتّشُ عن جنونِ الوعي ..
عن وعي الجنونِ ..
عنِ الغضبْ )
يكفيكَ ما يُغنيك ، ولا تستزد من القهر ففيه الكمد والكبد والكبت ومزيد من العلل التي تتكاثر كلما فهمت أكثر !
أحيانا جرعة مخففة من الوعي تكفي ، ولا تدمن عليه لكيلا تصل إلى حد الجنون المفضي للغضب ..
وإذا ما أردت أن تتوغل في الوعي فربما ستدرك ما لا يصدقه غيرك وهذا بحد ذاته دافع للجنون والغضب وحينها لن تفتش عن شيء سوى الراحة !

ذكرتني بتوقيع جميل للأخ الفارس مفروس " كلّما فهمت ندمت "
ولكن يا صاحبي ما جدوى الندم والصمت ..!؟
الوعي مطلوب ولا حدود له وبالنهاية فالثورة لا يُشعلها إلا مجنون ولا يحميها إلا شجاع ولا يكسبها إلا جبان ..
ولا راحة إلا يعود الحق لأهلهِ بإذن الواحدِ الأحد .




نص جميل وفيه لقطات بديعة تضمنتها أغلب مقاطعه ..
(عجباً لهذا الصمتِ كيفَ يلفّنا ..
من أوّلِ الصحوِ الكئيبِ ..
لغايةِ التغريبِ ..
في مُدنِ التعَبْ )
كان بودي أن يحتوي المقطع على ثلاثة أمور قد أتيتَ على اثنتين وهما ( أول الصحو ) دلالة على البدء ، ثم قلتَ ( لغاية التغريب ) وهنا لو ذكرت النتيجة في نهاية التطواف مثلا
( ... لغاية التغريب في جَنْي التعب ) !


معكَ حق يا صديقي ..
ولكن "الجني" ليس دائماً مُتاح ومتوفر كنتيجة حتمية للسعي ..
وهذا ما دعاني لوصف المدن جميعها بالتعب .



وهنا ..
(كيفَ الكرامةُ كالثكالى ..
خلفَ جرحٍ تنتحِبْ )
لو أتيت بنقيض الكرامة عوضا عن ( جرح ) مثلا ( ذُلٍّ ) لتمام المقابلة ..


أليسَ جرحُ الكرامة هوَ مذلّة ..؟



وهنا
(كيفَ الجياعُ يُطاولونَ شقاءهم ..
نحوَ الضمائرِ يأملونَ غيومها ..
لكنّها لم تستجِبْ )

في قراءتي الأولى كلمة ( يأملون ) قرأتها ( يملؤون ) واستحسنتها !


والله يا محمد كانت " يأملون هطولها " وعدّلتها قبل النشر إلى وضعها الحالي ..
فاستسقاء البشر للبشر لا هبةً لهُ ولا ثمر بزحمة الضمير السائد ..
كما أنّي أصدقك قولاً فقد استحسنت اقتراحك جداً يا صديقي .



وفي قولك :
(أم أنَّ هاتيكَ القلوبُ تهالكتْ ..
وتجاهلتْ ذكرى الجروحِ ..
وآمنتْ بأبي لهَبْ ..!)
كان بودي أن يكون نسيج المقطع أكثر صلة مع ذِكر ( أبي لهب )
مثلا عوضا عن ( وتجاهلت ذكرى الجروح ) تكون (وتجاهلت وعد الصحاب)


هنا الربط بين " الجروح " و" أبي لهب " باستحضار أذاه وتنكيله بالفعل والقول للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم ..
وفي هذا الزمان ما أكثر نموذج " أبو لهب " هذا وأذاه على الإسلام والمسلمين وعلى نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه .



في الحقيقة يا أخي الكريم فيصل
أن أرض العرب بدأت تهتز لتنبت أجيالا يعسر على الجاني اقتلاعها أو نفض انتفاضتها !

دمت في أحسن حال
مُنَعَّما بمنن الكريم الرحمن المُتعال ..


بوركت هذه الأجيال أينما كانت وبورك مسعاها ..
أشكرك يا محمد , صدقاً أتوق لمرورك وملاحظاتك الجميلة المفيدة دائما ..
سلمك الله يا صديقي وعافاك وكلل طريقك بالرضا والخير الكثير ..
مودّتي لك

الأحرف المبعثرة
12-04-2011, 01:51 PM
غضب بليغ..

أسمر بشامة
17-04-2011, 04:57 PM
الشاعر : فيصل /أسمر بشامة

مذ قرأتك في نص (حيث لا منفى )التاسعي
قلت في نفسي :يجدر بي متابعة هذا اليوزر
وها ما زلت تدهش قارئيك شعرا" ونثرا"
لله أنت
كل الشكر .

أشكرك يا أخي ..
وأرجو أن أكون على قدرِ اهتمامك ومتابعتك ..
وأرجو أن يكون وجعي كذلك ..
مودّتي

أسمر بشامة
17-04-2011, 04:59 PM
ما شاء الله يا فيصل
يبدو أن باب مغارة الكتابة فتحت يا أخي
تحياتي يا غالي على هذه القصيدة ...
كم أشتقت إلى حروف تحرك فينا الماء
والقلم ....
حياك الرحمن ...

حياك الله يا أبو الخير ..
أتساءل عن تلك الإبتسامة التي طالما تحضرني ..
ما حالها الآن يا صديقي ..؟
حماك الله وبارك بك ..
محبّتي لروحك

أسمر بشامة
17-04-2011, 05:06 PM
غضب بليغ..

ما هو أغضب وأبلغ يا صديقي أن يكون واقعاً ..
وهذا ما يفعله الشرفاء والأحرار الآن في الساحات ..
أيدهم الله بنصرٍ عزيز ..
أشكرك كثيراً

زهرة الأدب
24-04-2011, 10:04 AM
يا للعَجَبْ ..
من قلمك ومن حبرك

دم مبدعاً
وفيض تحايا

قس بن ساعدة
24-04-2011, 07:08 PM
ما شاء الله عليك يا فيصل
هذا شعر لا يكتبه إلا الكبار وإنك لكبير
شكرا فري ماتش

إضـافة
24-04-2011, 07:31 PM
-



ياصاحبي ,
لا وطنٌ لدي , أُقدّمهُ لِذا الضعيفِ ,
ولا حياةٌ تُغتصَبْ !


شُكراً يافيصل , كـ أنتْ !

.

أنستازيا
24-04-2011, 09:52 PM
::

كيفَ البطولةُ أصبحَتْ مأسورةً ..
بينَ اصْبعينِ تجاهلتْ شوقَ الزّنادِ ..
وصارَ مرتعُها الشنَبْ
:y:

أنت حكاية يا فيصل ..

قصيدة مهيبة ..
شاعرٌ أنت بدرجة أمير.


ربي يحفظك.

خالد عباس
18-05-2011, 07:53 PM
أسمر بشامة

وشعرك شامة على خد القوافي

بارك الله بهذا اللهيب المتدفق على السطور

شريف محمد جابر
19-05-2011, 10:39 PM
من أروع ما قرأتُ لك يا فيصل!

والموتُ يفترسُ الأماني ..
خلفَ أضواءِ البيوتِ ..
عنِ اليمينِ ..
عنِ الشمالِ ..
بلا سببْ

لله درّك.. لقد أشجيتنا وبعثتَ الأسى!
حزينة.. عميقة.. موجعة حدّ الصراخ!!
تقبّل خالص مودّتي لك..
أخوك المحبّ لك: شريف

علي مي
30-05-2011, 10:22 PM
مرارا مرارا قرأتها
و لم أرتو بعد.
من أجمل ما قرأت والله.
تحياتي لك ,
وشكرا على هذا الإبداع.