PDA

View Full Version : لم تعد عضوا في الساخر .!



salimekki
10-04-2011, 02:22 AM
في البــدء كانت هذه ..




رسالة إدارية ..!
لم تعد عضوا في الساخر .!
فلقد تركت أثراً قبيحا هنا ، وخالفت شروطاً يفترض أنك وافقت عليها قبل دخولك هذا المكان ..
لقد أسأت إلى نفسك قبل أن تسيء للساخر ، ولكن هذا ليس نهاية المطاف ..
فابحث عن ذاتك وتصالح مع نفسك فذلك أهم بكثير من عضويتك في المنتدى الذي قد تعود إليه بوجه آخر ..
يبدو الخطاب إلى هنا .. مُشَرّفـاً .. مقنعا جدا .. بل عادلا
لكنها العقوبة التي تليه ... تلك التي تقتلك ..
ليست فقط ظالمة ..
بل .. كهذه
هوستل
شاهدوه .. ذلك المقصوف في الصورة


http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/199134_1469059107072_1851438315_918346_6441394_n.j pg


مرعبة .. صح؟
مجرمة

هل هذه الصورة مؤلمة ؟

في الواقع هي ليست كذلك .. انها مجرد ملصقة .. ملصقة من فلم
لكنها معنويا أكثر إيلاما من ذلك
من أخطائنا
اكثر إيلاما بالنسبة لمن عاش غصبا عن بوحه .. في منفى الساخر
مشاعرا بالعزل النافذ إلى اجل غير مسمى
تعتريك عقوبتهم .. كحكم صارم .. بالاعدام
كمنفى أبديّ
سِجنك عَبرهُ باطنيّْ .. تُطل فيه على قلبك من فتحة بزرّ مقفل
توصَد من حولك كل الجدران .. فلا ابواب .. ولا نوافذ ..
ولا صاحبَ يسألْ
ولا ساعي بريد يجلب اخبارهم إليك
ولا حمام زاجل يحمل اسرارك إليهم
ولا حارسا يرغمك على الساعة التاسعة كي تنام
ولا منبها يخبرك أن الوقت حان كي تقوم فتعمل
أنت لا شيء هناك ..
أنت عندهم إسما مهمل
.
.




ادفع نصف عمري فقط لأجعل مخترع البراءة في الساخر يعيشها شهرا كاملا
وهو مرغم
نربطه بالاسفين.. نعذبه بالصمت .. نوصد الأضواء بوجهه
وبدون محاكمة ولا ضابط تحقيق نكبله
نجرجره .. تحت الليل نسلسله ... ثم ننفيه
إلى الفراااااغ
بلا محامي استئناف ولا قاضيَ اول
نُحللّه .. ثم في الضباب .. نذروووه .. مع الرياح
فيذووووب
.
.
إنه لمن ابشع الوان الألم التي قد تعذب بها في الساخر
أن تمنح الـبــراءة وانت تعلم
غدا سيصلبوك
في الحقيقة .. لن تشعر بالألم الذي أرادوه لك إلا اذا اصطفَوكَ له دون إشعار
حينها فقط تود لو صرت خرابا لتؤلمهم بردمك كما آلموك
ولن تصبح مؤلما إلا إذا من ذاك الألم أشبعوك ...
.
.




هل تخيلتم بعد هذه الصورة كيف تُخرّج زنازين الأنظمة وسياساتها القمعية مواطنين أكثر خطرا على المجتمع بعدما كانوا مجرد خطر عابث على الأنظمة .. تلك التي أقنعتنا فيما بعد أن نسميهم .. إرهابيين .. من حين يعجزون عن قتلهم .. يقتلونا

* * *

أبي .. لقد اخطأتُ

لقد أخطأتَ .. وهذا يكفي لتنال عقابك الأقسى..
كما لا يهم أن تعترف .. ولا يهم أيضا أن تبرر دوافع خطئيتك
ولا يهم مطلقا أن تبرهن على أنها لا تستحق هذه العقوبة


لم تعد عضوا في الساخر أيها الساخر ..
ولم تعد مواطنا تصلح لهذا البلد كحجر صلد .. كقلم ثائر
ولم تعد أيضا في أسرتك بعد اليوم أكثر من صورة تذكارية تشبه قرد.. أجل مجرد قرد
ذلك الذي نسخر منه عندما نفكر بمنظور مثقفي الجامعات في أصولنا البشرية


أبي .. انا لست قرد
أنا لست أبوك .. اخرج
أبي .. أنا فرد من هذه العائلة
هذه العائلة لم تعد بحاجة إليك .. الأفراد الصالحين لا يخطئون بيننا ..

بعض الآباء يتلذذون في إذاقة المتمردين من أبنائهم حتى لا أقول العاقين شتى صنوف الألم .. ولا أكثر إيلاما من أن تقول لابنك -- الله لا تردك -- إذا ما أخبرك هائجا بأنه سيترك هذا البيت -في لحظة سَخَط- ولن يعود ..


طبعا يقولها الابن في لحظة الغضب ولكنه في آخر الليل يحوم حول البيت فقط ليعود
ويقولها الأب في لحظة غضب أيضا ولكنه في وجع الليل ينزعج جدا إذا ما تأخر ابنه الخارج من الرحمة عن العودة قبل مجيء الذئاب الى التخت ..
قد تظهر الأم فرط قلقها عليه حينما تطل بين الفينة والاخرى خلف ستار النافذة..
لكن الأب الكسير يحرص قدر المستطاع ألا يبين ذلك امام زوجته .. وغايته الأولى أن تبقى صورته كمتسلط قاسي لا يجب أمام الذي من صلبه أتاه أن تهتز وأمام أسرته على الأقل أن تنكسر ..


جدران كبيرة .. لحظات قصيرة في غمرة الظلام تُكرس الفرقة .... غياب الحوار والتواصل يستميت .. وكثرة الحواجز والفروق بين الأجيال تتركّم .. الإفراط في الأنانية ..و الجهل في علم نفس التربية .. تربية الآباء لأبنائهم وتربية الدعاة والمربين للمحتاجين إليهم.. يتفشى..
كلها آفات تجعل القطيعة بين القلوب تستشري وتطول


لا يصلح ضيق البال في نظري للمسؤولية .. ولا يليق لها من لا يستطيع الالتزام إلى آخر المشوار بالرحابة في صدره .. أبا كان أو مديرا أو إماما أو معلما أو شرطيا أو رئيسا في ديوان حاكم ..


ولا أزال أتساءل .. متى يكف القابضين على رقابنا عن إهمال حقنا في ألا نكون مثلهم .. معرضين .. عن حقنا في أن نخطيء .. هذا إن لم نقل متى يكفون عن التلذذ بتعذيبنا جراء خطيئة في حقهم .. قد لا تستدعي بالمرة إخراجنا من رحمة الله .. لكنها تخرجنا بالضرورة من رحمتهم ...

متى يتوقفون عن إقصائنا .. عن ترهيبنا .. عن اعتقالنا .. عن إبادتنا .. عن جعلنا نشعر بهذه المقادير الخرافية من الألم ..
الألم الذي لا يفهم مفاعيله ولا يعيه إلا الكيان الذي صمّمه .. لمتهم محتمل خطره .. خطره على النظام .. النظام الذي لا يوضع في الحقيقة الا لحمايته .. من انفسهم .. من غرائز إنسانيتهم .. انسانيتنا .. لكن المتهم المطلوب دوما لتطبيق القانون الهصور .. هو على الأغلب مواطن بـريء ..
الفرق بينه وبين الآخرين .. أنه اعترض .. اعترض على شيء لا يفهمه .. عن شيء بطريقته .. لم يفهموه
إنسان مُختلف .. إنسان يعترضْ .. وسيعترض بشدة ..
لأنك لا تشبهه .. لأنه لا يشبهك .. وكفى ...


أستغرب .. كم من البشر اعترضوا على أقدار الله فوق البسيطة .. بل منهم ان لم يقنطوا من رحمة الله كفروا ... لكن الله يرحم من يشاء منهم ويغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولم يحدث وأن سبق عذابُه رحمَته .. يمهل ولا يهمل .. وهو العزيز الحليم ..
هل عجز الرحمن عن الاقتصاص من كل الخطائين قبل أن يثويهم التراب او يسبقون الموت إليه بالتوبة ؟..


لا تحسبنّ موضوعي هذا يخص الساخر بعينه .. أو ديكتاتورية إدارته اللطيفة بعينها ..
ما الساخر إلا مساحة صغيرة في حياتنا .. نستمتع فيها بالحرية حينا
ونصطدم فيه باختناقها فينا أحيانا أخرى ..

متى من الادانة تستقيل .!
لم تعد بريئا في الساخر .!

وان كنت بريئا .. فلا تهَبْ ..
الحياة في وطني العزيز .. لا قيمة لها بلا تعبْ
وما عاد يوجعنا هذا الألم على كل حال ..
لقد بردت أوصالنا كثيرا اتجاه هذه الأنظمة ..
اذا ما تثور .. سيقتلوك
اذا لم تثر سيأكلوك
لم نعهد على كلٍ قبل ان نثور .. حرية مكتملة
على أرض واقعنا العربي المرير يصبح الحديث عن السعادة كالهروب من صهد الحرائق .. كالصرير
أنى لنا ان نبلُغها في أثيره ..
في الأثير .. نحن حروف فوق اصابعنا تشتعل ..
نحن نسقط تحت ظلالها ما تعكسه حسرة اللهب في اعماقنا ليس إلا..
نحن نفضح من خلالها ما تمارسه فينا السلطة السياسية في بيتنا .. في شارعنا ...
في عملنا .. في منتدياتنا كذلك ..

قبل ان انصرف .. أود إخباركم
لم يكن بريئا قلمي .. كان مذنبا
.. أما أنا .. فلم اكن اتحدث عن نفسي هنا
كنت اتحدث عن أشياء كثيرة تحدث بيننا .. لكن
لا لسان لها في هذه الحياة


ثم شكرا .. شكرا كبيرة لهذا الساخر
والحرية فيه .. بنا .. ببوحنا .. لنبضنا ..
لم نعد نملك غيره في الحياة .. دمنا.. إيماننا
وهذا الحرف العربي ..


السلام عليكم
:rose:

لم أطق يا صبرا
10-04-2011, 02:40 AM
مناصب الساخر جميلة و تليق به كمنتدى .. مشتبه به .. مدان .. متهم ..

لكن لم يخطر ببالي أن العضو الموقوف يسمى " بريء "

إنها لعمري أقسى براءة يمكن أن يتمناه أحدنا ..

غريب هذا العالم .. أينما تيمم وجهك فثمة قمع الرقيب ..

خيره مسحوب
10-04-2011, 03:13 AM
نطالب الإدارة بإزالة قانون الطوارئ ....
تحياتي أستاذ سليم ....

مأزق
10-04-2011, 05:59 AM
صديقي، لا يجدر بي استخدام حرف الجر "ك" بيني وبينك، ولكنني أفكر تماما كما تفكر. ليس هروبا -لا والله- بل هو نوع من انقضاء الأمل وابتداء الألم!
نعم، ربما تربطنا نسائم خنشلة التي أحب رغم أني لم أشتمها بأنف، وربما تربطنا صفحات زرقاء في الساخر رغم أني لم أر زرقتها طويلا، وربما كتبت أنا وكتبت أنت وكتب كثير من الكاتبين نصوصا طويلة وقصيرة، ولكن الحقيقة أننا نبقى بشرا في النهاية، ويظل كل واحد منا حالا خاصة عند نفسه، ولا يثق أبدا أن غيره من الكتاب -مثله تماما- ينزفون ما يكتبون نزفا، ويتألمون لما يشعرون حتى ولو كان ما يشعرون به سرورا محضا! إنها -باختصار- طبيعة الإنسان وحقيقة حياته.
ولأننا بشر، ولأننا نفكر كالبشر النمطيين، ولأن النمطية لا تشتمل على استثناءات أبدا، فإننا سنظل نرحم من قسا علينا، ونعذر من أخطأ في حقنا، ونتسامح عندما نرى انكسار أحد أمامنا.
وهذا الأمر في حقيقته مزعج للغاية، وهو مزعج أكثر من رجل ثقيل الظل لا تنطبق شفتاه يجلس إلى جوارك خلال السهرة يأكل قتا تارة ولوزا تارة أخرى!
فهل تحتمل أنت وأحتمل أنا ويحتمل سائر الكاتبين ما يصيبنا بعض الأحيان في الساخر؟ رغم أنني -يعلم الله- أكاد أزهد، وأراك زهدت وشبعت زهدا!
قال أحدنا:
وقيمة الشيء مقدار الهيام به.. فإن زهدت، فما للشيء مقدارُ

البلياتشو
12-04-2011, 05:22 PM
.



المنفى هبة الناس ,, لله يا محسنين !




.

تسبيح
12-04-2011, 05:30 PM
إن كان أمرا ساخريا قد خلف هذه الغصة
فلك الله أيتها الشعوب
ثم أن للساخر شعبه أيضا وله أن يريد إسقاط some thinges
آند وي ألسو هاف فيس بوك

سحابهـ
12-04-2011, 07:15 PM
لا أعرف، و لأكون صادقة ..
لم يعد يغريني البقاء في الساخر ، تعلمت من الساخر كيف أكذب ، و كيف لا أكون أنا ، و كيف اتمثل مشاعراً ليست لي، بل مشاعراً أرفضها بداخلي ، في الساخر لن يميزوك ، فأنت بين الكثير من الذين يمارسون الكتابة نقمة !
تأثرت بمن هم في الساخر ، و اصبحت مصابة بداء الساخر، صحوت قبل أسبوع من وهمي ، لا أنكر دورهـ في دعامة قلمي ، لكن قلمي صار قوياً و كتب علي كذباً ..
هنالك أشخاص يُميرزون بعينهم عن الآخرين في الساخر ، مع ان الكل سواء في الساحة ..
الساخر شخص غير مبالٍ بمن يفقد أو ما سيفقد ، الساخر بليد ، لا يفتقد أحداً ..و لا يبكي أيضاً ، أنه يمارس الإبتسام على الدوام ,,
يبدو أني ظننت بأني في المكان الصحيح ، بينما أنا في المكان الخطأ ..!
هنا أنا في الساخر لا لأجلهـ، بل لأجل أحدٍ ما فقط ..!

و من ثم ،


فآسف جداً يا ساخر ..!

شاعر الورد و النار
12-04-2011, 07:45 PM
أعتذر ولكن في الساخر أجد شيئا لا أستطيع امتلاكه في الحياة الخارجية
وحتى لو كنت مختبئا خلف قناع
فهذا ليس مدعاة للكذب
بل أمارس الصراحة
لكي أشعر بأني يمكن أن أحظى بالفائدة المرجوة
وشكرااااااااااااا

أنثى اليمامة
15-04-2011, 01:11 AM
اللهم لا تهبنا البراءه هنا

salimekki
15-04-2011, 01:42 AM
لكم جميعا هذه :rose:

ورغم أ ني لا احتملها الا أني افديكم ببراءتي
من يحتاج الى الحرية منكم فقط يبعتلي اس ام اس

جيلان زيدان
15-04-2011, 10:35 PM
...

شخصيا اشتقت قراءتك سليم..,,


شكرًا للإدارة إن أنزفتك هذا الهول من الكمّ


تحيات مفرطة
...

سحابهـ
17-04-2011, 09:24 AM
ورد واحدة لا تكفي ..

ما في لون أصفر؟! :)

طَــلّ
18-04-2011, 01:56 AM
لا تبتئس يا سليم
ها أنتَ هُنا .. هذا هو المهمّ الآن
حياكَ الله

big_1_boss
18-04-2011, 06:13 AM
اذا ما تثور .. سيقتلوك
اذا لم تثر سيأكلوك


لو لم تقل الا هذه لكفاك أن تبقى في زنزاتك أبد الآبدين ,
رائع ماكتبت رغم البعثرة

بلا ذاكره
18-04-2011, 03:13 PM
الأخطاء دروس .. والعقوبة فترة استذكار
ثم نعود بعدها لمعترك الحياة بخبرات زائدة
التجربة ليست أمراً سيئاً على الإطلاق حتى وإن كنت تجرب شيئاً تكرهه إذ لابد أن تخرج بفائدة
وكما يقال السجن للرجال :62d:
عوداً حميداً

salimekki
19-04-2011, 04:40 PM
:rose:
جميعكم زهوري .. ههنا
حتى الرجال منكم :1))0:

أشعر بصدق حضوركم اليوم .. عوضني هذا عن شعور مفعم بالظلمة كان فظيعا أيام المنفى ... رغم انه لم يكن قاسيا جدا منفاي هذه المرة .. لم اشعر كثيرا بمرارة الظلم

الى كافة الابرياء الجدد هذه المرة
من جرب الألم لا ينسى ابدا باقي المتالمين
لذا .. ومن هنا ..
من هذا المكان الابيض ..
تحياتي إلى كل الذين ابتلتهم الاقدار في الساخر بالبراءة ..
ادعوا لاخوانكم واخواتكم في زمن الأسر ...
وليعلموا أنه لا داعي للتفكير بأنك الضحية دائما .. حتى المظلومون منا ساهموا بنسبة ما في دفع المسيء على اساءته لنا .. او في اعانة الظالم على ظلمه لنا ..

فاللهم اهدنا بهم واهدهم بنا ...
اللهم عجل توبتهم .. :rose: