PDA

View Full Version : صَبَاحُ الخَيْرِ يَا أُمَّتِي !



فليت
26-06-2010, 09:01 AM
صباحُ الخيرِ يا أُمَّتي !
.
.
كيفَ حالُهُ صباحكِ بعدَ ألفٍ و أربعمئةِ عامٍ منَ الانغماسِ في النورِ ؟!
وهلْ منَ المفترَضِ أَنْ تَزِيدَ الأَنْوارُ توهُّجاً كُلَّما طالَ إشْعَالُ الفتِيل ؟
أَمْ طالَ عليكِ الأَمَدُ كَمَا طَالَ عَلى أَرْماسٍ زَمَنَاً طَويلا ؟
.
.
صباحُ الخيرِ يا أُمَّتي !
صَباحُكِ الَّذي يُشْبِهُ وَجْهَ دَابَّةِ آَخِرِ الزَّمَان !
أَرىَ صَباحَكِ أحْمَراً كحُمْرَةٍ لا يُؤْبَهُ لَهَا - تَنْدَلِقُ تَزامُناً مَعَ انْدلاقِ شايِ الإفطارِ - عَلَى أَزِقّةِ القُدْسِ وَ حَوارِي بغدادَ وَ وِدْيانِ قَنْدَهَار ..
كَحُمْرَةِ عيونِ طِفْلَةٍ كِشْمِيرِيَّةٍ بَكَتْ طَوِيلاً بَعْدَ نَزْوَةٍ - عَابِرةٍ - لِجُنودٍ مَلُّوا مِنَ النَّوْمِ بِمُفْرَدِهِمْ لَيْلا !
كَحُمْرَةِ العَارِ الذيِ يَعْلقُ بأيادي مَنْ يُصَافِحُونَ جَلّادِيهِمْ بِهيئةِ البَهَمِ المُنْفَلِتَة ..
كَحُمْرَةِ كُلِّ الأَشْيَاءِ حِينَ تُوشِكُ عَلَى الْإِنْفِجار , صَبَاحُكِ أَحْمَر !
.
وَ صَباحُكِ أَخْضَرٌ !
كَخُضْرَةِ الإِيمَانِ فِي قُلُوبِنَا حِينَ يُوافِينَا رَمَضَانُ ..
كَدَعَوَاتِ العَجائِزِ المُصَلِّيات ..
كَابْتِسَامَةِ الأُمَّهَاتِ يَا أُمَّتي فَلا يَزَالُ فِي وَجْهِكِ مُتَّسَعٌ للأَمَل !
.
وَ صَبَاحُكِ أَسْوَدٌ !
كَمَا هِيَ قُلُوبُ مَنْ لَا يَتَورَّعُونَ عَنْ مُرَابَاةِ السَّلاطيِنِ بِالفَتاوَى المُعَلَّبَةِ كَمَا يُرابِي يَهُودِيٌّ زِنْدِيقَا !
كَمَا هِيَ دَوَاخِلُنا بَعْدَ إِقْفَالِ نَشْرَةِ الأَخْبارِ وَ إدَارَةِ ( الإم بي ثريات ) وَ إِدَارَةِ الخُصُورِ مَعَها يَمِينا يساراً إلى مَا لا تَوقُّف !
كَأفْكَارِ كُتَّابِ صُحُفِنا العَفِنَة , أسودٌ أسودٌ !
.
صَبَاحُكِ أَبْيَضٌ !
كَنُفُوسِ الأَطْفَالِ ,
كَأَحْلامِ الحُبِّ ,
كَابْتِهَالاتِ الخُشُوعِ ,
كَالْجُودِ مِنْ فَقِيرٍ !
.
وَ صَبَاحُكِ شَاحِبٌ !
كَأَوْراقٍ يَبَسَتْ بَعْدَ أَنْ مَاتَ سَاعِي البَرِيد ,
كَوُجُوهِ أَطْفَالِ غَزَّةَ حِينَ يُتَاحُ لَهُمْ نَعيمُ مُشَاهَدَةِ طَبْخاتِ ( فَتافِيتْ ) !
كَعَجُوزٍ فِي أَقَاصِي الشِّيشَانِ أَقْبَلَ عَلَيْهَا الشِّتَاءُ وَحِيدةً شَرِيدة ..
.
صَبَاحُكِ أَصْفَرٌ !
كَابْتِسَاماتِنا فِي الحَفَلَاتِ البَاذِخَة ,
كَوَجْهِ أَرْمَلَةٍ طَرَقَ الجُنُودُ بَابَهَا لَيْلاً ,
كَالأَشْياءِ الباهِتةِ المُصْطَنَعةِ ..
.
.
.
.
صَبَاحُ الخَيْرِ يَا أُمَّتِي !
يَالِلْمَسَاحِيقِ الّتِي تَدَاخَلَتْ فِي وَجْهِكِ الَّذِي كَانَ جَمِيلَاً إِلَى أَنْ تَلَوَّثْتِ بِهَا حَتَّى طَمَسَتْ مَعالِمَ نَضارةٍ أخبرتنا عَنْها أشْعَارُ مَنْ سبقوا و أَسْفَارُهُمْ ..
يَا أُمَّتي ,
أَرَى أبناءكِ بَيْنَ حيٍّ و مَيِّت .. , وَمَنْ كَانَ حَيّاً مِنْهُمْ فِإنَّهُ ينْدُبُكِ كما أفعل !
كُلُّهُم يشتكيِ .. وَ كُلُّهُمْ يَئِنُّ .. وَ كُلُّهُمْ يَلْعَنُ مرارةَ الذُلِّ وَ قَهْرَ الرِّجالِ ..
كُلُّهُم يبكي فَمَنِ الَّذي سَرَقَ الكتابَ ؟
وَمَنِ الَّذي يُعَلِّقُ الجَرَسَ ؟
وَ مَنْ لَهُ مِنَ الأمرِ شيءٌ ؟
هَلْ يُصَدِّقُ التاريخُ أنَّ أُمَّةً كافرةً صاحَ بِهَا غاندي صيحَتَهُ المَشْهورةَ :
يَا أَهْلَ الهِنْد , لَوْ أنَّ كُلاًّ مِنْكُمْ بَصَقَ عَلَى الإِنْجِلِيزِ بَصْقَةً لأغْرَقْتُمُوهُم !
فانتفضَ الماردُ في أعماقِها , و هبَّتْ لاستردادِ أرضها , وَ أنَّ أُمَّةً دينُها ربَّاني .. وَ وَحْيُها ربَّاني .. و شَرْعُها ربَّاني و طَريقُها إلى الربِّ وحدهُ لا شريكَ لهُ يعجَزُ بَعْضُ أبنائها عنِ المُبادَرةِ و إطْلاقِ صافِرةِ البَدْء ؟
ألمْ تكُنْ آياتُ اللهِ تُتْلى عليهمْ و فِيها :
(( إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ )) ؟ ..
إِنَّهَا أوَّلُ مرَّة , أوَّلُ مرَّة ! , و أوَّلُ مُبَادَرةٍ فَمَنْ يَعْقِلُها مِنْهُم ؟
وَمَنْ يُشْعِلُ الفَتيلَ و اللهُ كَفيلٌ بِإذْكائِهِ حتّى يُحْرِقَ ما دُونَهُ مِنَ الحُجُبِ ؟
رُوي أنَّ عُمر - رضي الله عنهُ - قالَ لأبي بكرٍ - رضيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَ أَنْ عَارضَهُ الصَّحابَةُ كُلُّهُمْ فِي حَرْبِ الرِّدَّة : (( يا خليفة رسول الله تألف الناس وارفق بهم ، فأجابه أبو بكر : رجوت نصرتك وجئتني بخذلانك؟ أجبار في الجاهلية وخوار في الإِسلام؟ إنه قد انقطع الوحي، وتمَّ الدين، أوَ ينقص وأنا حي؟ أليس قد قال رسول الله http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/c5/Mohamed_peace_be_upon_him.svg/21px-Mohamed_peace_be_upon_him.svg.png (http://www.alsakher.com/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:Mohamed_peace_be_upon_him.svg) إلا بحقها، ومن حقها الصلاة وإيتاء الزكاة ؟ ، والله لو خذلني الناس كلهم لجاهدتهم بنفسي ! )) ..
فَسَيَّرَ اللهُ حينَها ( حِينَ وُجِدَ فِي الأُمَّةِ مَنْ يُبادِرُ ) خَلفَهُ جيوشَ الصحابةِ - رضوان الله عليهم - وَ كانَ الفَتْحُ العظيم ..
رُوِيَ ذَلِكَ وَ قَدْ كَانَ فِي قَصَصَهِمْ عِبْرة لِأولي الأَلْبَابِ ..
وَ هَذا مَا يُثِيرُ قلقي , خَوْفي , وَ حُزْنِي ..
أَلَيْسَ فِينَا رَجلٌ ( لَبِيب ) ؟
.
.
.
.
أُنْشُودَةُ الصَّباحِ :
أمتي إن في أنينك صوتا ** أيقظ الجرح بعد طول رقودِ
كنت في الكون راية من تعالي ** ثم أصبحت راية من خمودِ
لطخ الوحل طهر خدك حتى ** أصبح الوحل من سمات الخدودِ
ما تقولين ما أقول إذا ما ** نزف الجرح بعد جرح جديدِ
أنتِ شرَّعت كيف تؤتى المعالي ** ثم عبدت دربها بالقعودِ
أنت أنشأت للحضارة صرحا** قد أوينا لظله الممدودِ
ليت شعري وليت بحة صوتي ** تهتدي نحو سمعك المسدودِ
لست أخشى رقود جفنك لكن ** خشيتي أن يطول وقت الرقودِ
ساحة المجد أقفرت من " صلاحٍ " ** والميادين من سنا " ابن الوليدِ "
فاصبري أمتي على الذل حتى ** يبعث الله خالدًا من جديدِ
إن للفجر في رباك شروقًا ** فارقبي الفجر من وراء العهودِ
واملأي الأرض بالعقود وزفي ** لربى " القدس " بعض تلك العقودِ
شعلة النصر بانتظارك ترنو ** باحتراقٍ ليومك الموعودِ
فامسحي الدمع أمتي و تعالَيْ ** نرجع العز " بالكتاب المجيدِ "
.
.
.
.
.
وَبَعْدُ ..
صَبَاحُ الخَيْرِ يَا أُمَّتِي ...
صَباحُ الخَيْرِ مِنْ قَلْبٍ حَزِيــــن !
.
.

أنستازيا
26-06-2010, 11:30 AM
نصٌ ساخر ..
وجعٌ فاخر ..
شعر جميل ..

كل ما هنا يستحق تحية وتقدير يا فليت .

تحية تليق :rose:

واضح
26-06-2010, 11:54 AM
..

جميل و بديع و راقي ..

نص فاخر و أسلوب رفيع ..

شكرا لك ..

..

قس بن ساعدة
27-06-2010, 09:18 AM
الله يسعد صباحك أيها الخطير المكير على رأي عصام الشوالي
جميل حد اخبارنا بمدى تفاهتنا / بلاهتنا / حماقتنا / جبننا واظن ان القائمة من هذه المفردات تطول
مهما يكن من أمر
نصك جميل وجدا
حياك الله اخي

وليد عبد العزيز
27-06-2010, 03:46 PM
إن للفجر في رباك شروقًا ** فارقبي الفجر من وراء العهودِ
واملأي الأرض بالعقود وزفي ** لربى " القدس " بعض تلك العقودِ


صباح الخير يا "أمواتي"
صباح الموت بالألوان
صباح البيع بالمجان
صباح الوحل على الخدود
صباح الصبايا على الزنود
صباح الجهل.. صباح القعود
.
.
.
صباح القدس تبرق بين أسطرك
صباح الشمس تأتي بمن ينصرك
صباح نصر من الله قريب
.
.
صباحك بشرى يا فليت

جدائل مصفرّة
27-06-2010, 07:13 PM
,
من القلب .....
...وإليه .

كل الشكر يافليت .

فليت
28-06-2010, 06:39 AM
كاميليا بهاء الدين , مرحبا, سلَّمكِ الله أخيَّة , إطراؤكِ محل شكري , و تحية لمروركِ الأول .
واضح , مرحبا , أسعدكَ الله , مروركَ محفزٌّ لي , شكرا لك .
قس بن ساعدة , مرحبا و مربحا , أنعمتَ صباحا , أحب إخبارك أنني ممن تروق له كتاباتك , الأمر الآخر : لنوقن دائما يا أخي أن هذه الأمة مثل المطر كما قال النبي صلى الله عليه و سلم لا يدرى أوله خير أم آخره , الحال الذي نحن فيه تافه و مؤلم و قد صنعناه نحن بتفاهةٍ ( طرأت ) علينا , هذا ما يعزيني كثيرا , شكرا للمرور و حياك الله .
وليد عبد العزيز , ثق أن تحيةً لصباحٍ قريب قريب لنا ستكون : صباحُ النصر , و ما ذلك على الله بعزيز , و سيكون نشيد الصباح حينها كما شدا أبو زياد :
الليلُ ولى لن يعود
و جاء دورك يا صباح
و سفينةُ الإسلامِ سارت لا تبالي بالرياح ,
صباحك سعدٌ يا وليد , مرحبا بك .
جدائل مصفرّة , مرحبا , حقا قولكِ كان من القلب و أتمنى أن استقرَّ في قلوبكم , تحاياي لمرورك .

نقش البديع
30-06-2010, 02:10 AM
كلام كروعة النصر بعد الصبر , وكإشراق الشمس بعد الفجر ..
ولن أنسى صباح الزيتون والليمون .. تدنو أغصانهما على كواهل بيت العزة ,
ويقطف أهل البيت ليمونه أحلى من الشهد ,
ويرقرق نسيم أغصانهما أنفاس قلوب تاقت للعزة في غزة ..
صباح طاب فيه قطف الليمون .. وجمع الزيتون ,,,

فدوى فكري
30-06-2010, 05:27 AM
صباح الخير ؟
كيف ؟
إن الشروق الوحيد الذي تعرفه أمتك - وأمتي - هو شروق الليل !
ومع ذلك ما زلنا نأمل في مثل صباحك الأخضر
نصك ممتاز
ويمس القلب

محمد القواسمي
30-06-2010, 06:01 AM
علّهـا يا صديقي تأتي بصباحٍ آخر ،
نحبّه جميعاً ،
نصَ أنيقُ الشكلِ والوجعِ والفكرة /
شكراً لروعةِ ما افرغتَ هنـا

كزهر اللوز أو أبعد
30-06-2010, 01:28 PM
مازلنا نحكي قصتنا الذليلة ومازلنا نبكي على أطلال مجدنا

وما زلنا نتذكر أبطالنا وسيوفنا

ولكن أين سيف الحاضر هل تعفن في المتحف ؟ام تبكي عليه البواكي لقد فر هارباً من الأعادي؟

يااااااأمتي

وهل لندائي مجييب؟

نصك أكثر من رائع

أعجبني كثيراً وحفظته في ملف بعنوان(من أجمل ما قرأت)

تحياتي لصمودك

فليت
01-07-2010, 07:24 AM
نقش البديع : مرحبا بك و بمرورك الأنيق الرقيق , لك من التحايا أعطرها .
.
فدوى فكري : هل سمعتِ بما قاله الدكتور عبد المعطي الدالاتي : لَنْ يُمْحى الظلامُ من العالم حتى يقول كل مسلم : أشرقي يا شمسُ مِنْ هُنا ... مِنْ عندي أنا ! ؟
النور أدنى من قابِ قوسين فلا نبتئس كثيرا .... و مرحبا بك أخية , لكِ التحايا .

.

محمد القواسمي : فعلها و لعلها و لعلها ** و لعل يسرٍ بعدَ عسرٍ علّها ...
إنَّ الأمور إذا التوت و تعقّدتْ ** نزلَ القضاءُ منَ الكريمِ فحلّها ...
و لكَ فيض التحايا .
.
كزهرِ اللوزِ أو أبعد : السيف هداك الله أهداه الشخص الذي رقص مع بوش ذات يوم العرضة , إلى بوش نفسه ...
و .. عقبال ما يهدي له المصحف :(
ثم إنك ألبستني ثوبا فضفاضا لا أستحقه .... شكرا لكرمك و نبلك .. لك تحاياي .

خولة
01-07-2010, 07:26 AM
سَيَّرَ اللهُ حينَها ( حِينَ وُجِدَ فِي الأُمَّةِ مَنْ يُبادِرُ ) خَلفَهُ جيوشَ الصحابةِ - رضوان الله عليهم - وَ كانَ الفَتْحُ العظيم


نعم مربط الفرس .. المبادرة !
وهي تنزوي حياداً في ألسن القادرين للأسف
وهو من غريب الحال والله !


صباحك خير وبركة

تمتمة
02-07-2010, 05:25 AM
أسعد الله صباحكـ..
و صباح خير الأمم..

فليت
03-07-2010, 07:11 PM
ليلك , تمتمة : حياكما الله , و صباحكما طاعةٌ و رضوان .

نهر الفرات
05-07-2010, 09:03 AM
صباحُ الأطفال الذين يرسمونَ الأقصى بأقلامهم الملونة..
صباحُ الأمهات يعلمونا الطريقَ إليه..
صباحُ دجلةَ حينَ تثقلهُ المواجع فيبثها إلى أثافي الدربِ ويشكوانِ إلى الله قلة الحيلة،، فيصدحُ في قلوبنا الأذان..
صباحُ النواعير الأندلسيةِ التي ترفعُ الأمل إلى مآذنها فنوقن بأن: لا غالب إلا الله..
صباحُ صيفٍ مكيٍّ مظلتي فيه: "إن شكرْتُم وآمنتُمْ"..
.
فليت..
نصٌّ محملٌ بالكثيرِ من الأمل لأمتنا التي لا تهونُ وإن هانَ البعض..
غمرك الله بألطافه ..

شيماء صلاح الدين
05-07-2010, 01:02 PM
كُلُّهُم يبكي فَمَنِ الَّذي سَرَقَ الكتابَ ؟
وَمَنِ الَّذي يُعَلِّقُ الجَرَسَ ؟
وَ مَنْ لَهُ مِنَ الأمرِ شيءٌ ؟

ومن ؟ومن؟ومن؟
صباحك ملئ بالصدق فليت
والشجن أيضا
لك مني كل التقدير

أنا داري
06-07-2010, 04:53 PM
أحيانا نحن بحاجة لهذا الوجع ... خصوصا إذا كان متقنا كالذي هنا ...

شكرا فليت ..

و ... أنا داري

dektator
10-07-2010, 12:15 AM
شكراً فليت ..

ركامـُ ذِكرى
10-07-2010, 01:47 AM
فليت ..

منذ أمد بعيد وصباح أمتنا لاشئ ..لا شئ اطلاقا سوى نشرة أخبارية تتصدرها أخبار الموت الجماعي المسيّس..! ليس إلا !!
متعبون نحن بعروبتنا حتى لكأن العروبة لعنةٌ وشقاء ..!
نتوارث الخذلان جيلا بعد جيل حتى وهن من العظم/ العزيمة !
مثقلون نحن بالاسئلة .. " إلى متى..؟ وحتى متى..؟"
سؤال نطرحه كل صباح ثم نغلفه بقطعة باليه من الأمل .. غير أن ذاك الامل ذاته ..
لا يصدق أبـدًا ..!
.
.

تحيتي لقلمكِ المبدع :) !

فليت
10-07-2010, 12:39 PM
نهر الفرات , لكَ من اسمكَ نصيبٌ يا أخي !
صباحُكَ أملٌ , صباحُك أغاني الفراتِ و دجلة , أسعدكَ الله !
.

شيماء صلاح الدين , لكِ التحايا تفيضُ أخيّة .
.
أنا داري , سعيدٌ لمروركِ أخي , أشكرك .
.
دكتاتور , العفو , مرحبا .
.
ركامُ ذكرى , لمَاذا نصرُّ على تخصيص قضايانا الكبيرة بالعروبة ؟
أليسُ همنا إسلاميا بحتا ؟
و مروركِ جميل أخية , حيّاكِ الله .

سحمش
16-07-2010, 09:05 PM
اسْتخدامُكَ للمِبَضع أعْجبَني ..!!
.
.
.

لكنكَ نسيتَ أن تَخِيطَ الجُرحَ بعدَ العَمَلية ..!
.
دُمتَ كما أنت ..
و أسعد الله أوقاتك ..

فليت
23-07-2010, 04:23 AM
حياكَ اللهُ يا سحمش , و يفترضُ أن يكتفي الطبيبُ بإيلامِ المغمى عليهِ ليستفيق , اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا .

بلا ذاكره
23-07-2010, 07:22 AM
صباح الخير ياأمتي

حلم الشام
26-07-2010, 01:35 AM
سلام عليك ..
دام لك قلمك الغيور غيورا مشتعلا فاكثر ما نخشاه اليوم زلة الغيورين فهي بزلة امة كاملة ..
شكرا لك ولقلمك ولاحساسك ولبقايا الامل لديك , اعجبني النص ودعوت للكاتب ان يبقى هناك حيث العزة والمبادرة والغيرة. ومرة اخرى ,, شكرا لك

فليت
29-07-2010, 07:23 PM
بلا ذاكره , أهلا و سهلا !
.
.
حلم الشام , و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..
جزاك الله خير ما جزى به عباده , مرورك أسعدني يا أخي .