PDA

View Full Version : الحياة .. محور " الموت " !



أفــق,,
01-07-2010, 08:15 PM
الحياة .. محور " الموت " !






هناك غياب فاتن .. يستنزف دهشتك و متعتك في آنٍ معاً .. يذُر خلفه غبار ذاكره يُطفِئ اشتعال عبارات الدهشه قبل عبورها حنجرتك .. يُخرسك في أشد لحظات احتياجك للنطق , و يجعلك تقف أمام مشهد غلق السِتَار البديع عاجزاً حتى عن التصفيق ..

غيابٌ إجباري, لاتنال منه إلا أمنية خجوله يَهُشّهَا قلبك على عجلٍ باتجاه النسيم الدافئ الممتزج بذرات الغياب .. أمنيتك أن يدوم هذا الجمال \الغياب أكثر, أن تعيش هذه اللحظه , لحظة الفقدان المتضاءل والتلاشي السحري لهذا "الشيء" الذي عشت به ..
أن تبقى بطول العمر كله هذه اللحظه .. لحظة البُعد التي قرّبتك منك..

غياب بعضهم عنّا .. يشبه إلى حدٍ مُريب .. غروب قُرص الشمس ,بين أكتاف خريف..
اختفاءٌ مُتوقع لِشيءٍ يدور حولك و تتوه به.. لحظتئذ ترمي الشمس بالحياة وراء ظهرها راحلةً إلى عنوانٍ بعيدٍ خلف خطّ الأفق غير مُبالية بقومٍ وجدوا غيابها ذا مثالياً كفايه ليُخبئوا مع آخِر خيوطها أسراراً لم تكُنْ يوماً لهم .. قومٌ يتأملون بانبهارٍ مخفي بدلاً من أن يتألموا على غيابٍ مدّهم بشعورٍ جيّد أنهم عاشوا حتى شهدوه بروحٍ ممزقه ..

و هناك غيابٌ مرّ .. يغيب الوجه المتشابك بروحك , فيغيب شيء منك..
تغرق مابين محاولات الانغماس في الواقع المر و تبعيات الانتظار المشبع باليأس .. تُمضي بقايا العمر و أنت تحاول التفكير دون أن تتعثر بشيءٍ ضاعت ملامحه و اختلطت مع رائحة المطر ..


,
.

هناك غياب , وهناك اغتراب ذاكره .. و روح ..

و بين هذا وذاك ..
كان غيابك أنت .. الغياب "الحقيقي" الذي عشته ..!


...




بين صمتٍ و بوح ..
هناك ذاكره تجرب الموت بشكل أنيق ..





سأسألك باستفزاز .. أظنك تذكر ..
يوم وضعتَ قلبك على الطاوله المدوّره .. أخذت تثرثر بكلمات بدت كقشور تطفو على بحر واقعٍ مالح .. شيء واحد أذكره فقط .. لأنه كاد ليكون أصدق ماقلت مذ خُلِقتْ ..

"لا تُعطي الأشياء من حولك أية أهمية , أنتِ حينها تُجزّأين وتُقسّمين ذاتك و أهميتك على الأشياء من حولك .. الأشياء من حولك قابِلَه للتلاشي والغياب .. لا تلومي الأشياء إن فقدتي نفسك .. لا تلومي شيئاً !"

قُلتُ لكَ حينها أني لن ألوم شيئاً .. لأنه لن يحدُث و أعلّق أهميتي بأشياء ما دُمتُ أراني أكثر أهمية من أن يسع أهميتي تلك أي شيء ..

كان هذا منذ زمن بعيد.. قبل أن أعلم أن أهميتي تلك بوسع فقاعة صابون حتى أن تختزلها دون أن تنفجر ! ..




أعرف أين أخطأت بالضبط ..
بعد التفكير تحت الظل ..أستنتج برويّه..
أنا لم أُخطىء تعليق أهمية وجودي بوجود "أشياء" ما .. هذا كان سيحدث عاجلاً أم لا ..
أنا أخطأت فقط إختيار نوعية "الأشياء" التي بوسعها احتمال متعلقاتي تلك..!


و إذ بي أسمعني أهتف مُتأخِرة بِشقاء أعوام .. كمُتنبئ يُطلق اعتذاره نحو الماضي الذي هجّأه بنحوٍ ملعون ..:

إذا هممت باختيار أشياء تُعلّق بمشاجبها ذاتك .. الأشياء التي تدفعك للبقاء ,و الأسباب التي تُجبرك على الوجود ..
لتكن تلك أشياء لا تملك القدرة على الحِرَاك ولا تملك خاصية الرحيل .. أشياء ثابتة , لا تملك أقداماً و لا أفواه.. و ليست من النوع الذي يختفي فجأه ..
أشياءٌ ليست "بشراً" على أقل تقدير !




..


مشروعٌ فاشل..:

"كان رجلاً معادياً لكيمياء الطبيعه.. فلم تقدر تحليله إلى أبسط منه , أو تشكيله كما أرادت ..
وكانت أنثى من مخاليط كثيره .. يختلف وجع قلبها كلما اتخذ شوقه لها وضعية مختلفه "

حين ذاك .. يُصبح الصراع أمراَ بديهيّاً .. مادامت العقدة في القلب و أساسات التصنيع ..


:

لازال هناك متسعٌ لفوضى جديده تُخلّفها طواحين قلبك .. كانت الريح قويه و الرحيل حلمٌ صعب, صعب كتعليق قلبك في أرجوحة سماويه ,
هل فهمت الآن كيمياء الفوضى .. ..؟



اسمعني دون أن تُصغي بالفعل :

لك أن تحرث الأرض بأفكارك , لك أن تنسج السماء بأحلامك .. لكنك لن تحدو عن كونك المتغير الوحيد بين ثابتين ..



,



كانت رائحة الغياب تلتصق بثيابك حد السأم حين هممت إلقاء سؤالي المتيبس في حنجرتي مذ هجر الريح أشرعة طائرتي الورقيه غداة تعب .. " ماتروح .. وَعَد ؟ .." و كنت تُباغتني بصمتٍ جديد و غياب آخر .. ثمّ تفاجئني بتحريفك لـ"وَعد" بـالـ"وداع" الهزيلة كأسلاك هاتِف كانت تحملك إليّ ..



"الوداع" .. كلمة زائده في قاموس اللغه .. ليس لها أي دواعٍ للإستعمال .. ماذا يهمني حين ترحل أن تقول لي: وداعاً ؟.. سأكون ممتنه حينها لو خرست .. و تركتني أُشغَل بشيء أكثر طراوة من آثار خطواتك ..شيء آخر لا يُقحمني في محاولات يائسه لتخزين وتحليل نبرات صوتك .. مرة تلو مره ..


أقول هذا .. ربما لأنه في زماننا ذا
كلما تمردنا على سطوة الكلام أكثر.. كلما كانت جروحنا سطحية أكثر ..
و تماثلنا أسرع للشفاء مع كل غيمة صمت تنحني لتتشرب نزفنا ..


.

,


خيالٌ.. علمي..:

"هو رجل المنطق ..عاشق لتفسير كل شيء .. حتى مع قلة فهمه ودرايته!
وهي أنثى الجهل ..تلبس الغباء كمعطف يقيها برد الواقع .. على الرغم من درايتها العميقه بكل شيء ..!"

أخبرني وهو يُرتّب حقائقه المجهريه في جيبه الفضفاض كروحه .. أنه لا يهتم ما إن كانت توقعاتي فيه قد خابت أم لا .. ما إن كان الشخص الجيد أم لا ..هو لايهتم للتفسيرات العقلانيه لأنه لا يفهمها أصلاً..

أجيبه و رئتاي تنتفضان بشيء أكبر من خيبه .. ليست كل الأشياء التي نستدل عليها بعقولنا هي الأصحّ دوماً ..
في ساعات الذروة له..العقل يغزوه الفضول كثيراً فينحرف لمُقابلةِ ضده !





عذراً أيتها السنين .. لقد فهمت اللعبه متأخرة جداً .. أنت سريعه جداً لذا لن أقوم مجدداً بمحاوله غبيه كاحتسابك ..!


إختصار للوجع لن أذكر الرقم كِتابةً..
14 عاماً و أنت تتنكر بزي الموت .. 14 عاماً أيُها البغيض ..
انزع عنك هذا الدثار ..ستهلك جِدّياً إن استمر الوجع ..
أثق أنك تحيا الآن في مكان ما مع أشخاص ما ..
موتك أكذوبة ليس إلا ..


أتعلم .. إني ضَجِرَه .. للتو عدت من المدرسه .. لاتزال رائحة الشارع ملتصقة في وجهي .. رائحة الإسفلت الكئيب و صراخ الصبية الباهت كوجوههم .. رائحة السلالم والظهيره المزعجه ..
حين أذكرك .. ينتقل الضجر كله إلى غُرفة في المرّيخ ..
و صِراعٌ ينشب بجوفي الخاوي ما بين الرحيل إليك و انتظارك بِضًجرٍ أكبر..

ثمّ أتساءل .. لم علي أن أتقدم في هذا ..؟
حياتنا لم تكن إلا وجع .. هل التقدم في الوجع يُضيف للروح شيئاً عدا وجع مُضاعف و خيبات عاطفيه أكثر مثاليه ..؟!



,


أياً يكن...
فليست نهاية ساعات التفكير الطويله والممله و الرتيبه التي تقضيها ناظراً بإصرار أبله نحو قرص الشمس : أن تكتشف بأن سنواتك كلها التي عشتها والسنوات التي قد تعيشها هي فقط فارغه كالـ"لاشيء "..

أن تكتشف بأنك "صفر مُجرّد " أمرٌ ليس بذا قيمه كبيره حالياً وقديم نسبياً , و لن تبدأ معاناتك معه ..
عليك حينها أن تبدأ رحلة البحث عن شيء أهم و أكثر تهوراً و جدّيه..

ابحث عن ما إن كنت "صفراً" يمينياً أو يسارياً .. حينها فقط لابأس أن تُرّحب بمأساتك ..!


رُغم إيماني العميق بصحة هذا .. إلا أنّي لا أتوانى عن الهلع أمام كل رغبةٍ عقلية في امتطاء مُبهم لِصَهوةِ التفكير تحت الشمس ..!
ربما خوفاً مني أن لا أجد شيئاَ يشهد أن لي قيمة سوى أحلامي المُخجِلَه..
التافهه و الـ بلاقيمة ..


..
تفادياً لذلك ها أنذا بي لأول مره .. لأعِدُكْ..
بعد أن تبحث سُدىً عن الأشياء التي أسقطها قلبك في طريقه المُلغّم بالحلم ..
أعطيك حق العوده و الامتلاك .. تعال , سأخبرك أني مت .. إن كان حقاً مايشغل تفكيرك ويزعجك مانعاً إياك من العوده هو خوفك من الاعتذار لأحد تعلم مُسبقاً أنه لن يغفر لك , أحد لم تتوقع أن "يعيش "في موضع أنت لم تكن قادراً على" الاستمرار في العيش" فيه..
" سأخبرك أني متّ" أتلمح مدى الصدق في ذلك ؟ ..
ربااه .. علاوةً على هذا كله
هل أُصبح كاذبه سيئه أيضاً..؟!!





و لن يهمني من الأمرِ شيئاَ ..
لأنه من اليوم فقط ..
ارتقيتَ إلى مرتبة " العادي جداً" بالنسبة لي ..
ما عدت مُهتمةً بوجودك .. ليس لأن ذلك يخلق لي مواجهات شرسه على أصعدة وجودي فحسب , ليس لإحساسي بأنك لاتهتم بمسألة وجودي أيضاً علاقة في ذلك.. بل لأن وجودك مذ عُدِم صار ذكرى .. ذكرى قبيحة تنكش شعرها الرمادي في وجهي صبيحة كل خيبه كي أرتعب و أعاود النوم والحلم من جديد ,بينما أكون أنا -و بدقائق قليلة -قد اكتفيت من معاينة وجه أكثر رُعباً و إيلاماً في المرآه ..
المرآة التي تمسحني كل يوم كمفجّر يرقب بشراهه إنفجار قنبلته الموقوته ..





تغيظني جداً مناقشة و تحليل أفكار القاتل .. لكني لا أمنع نفسي أن تشتغل بالتفكير بدوافعه التي قد تكون "وجيهه" في أحيانٍ كثيره ..
إن المجرم ساعة تنفيذه للجريمه .. تمر به لحظه من تفكير سديد يأمره بإنهاء نفسه أولاً و قبل كل شيء ..

إني لا أُخفي أن كل ما يحدث معي هو مسؤليتي أولاً و أخيراً .. لا شأن لك بما يعترضني من متاعب جرّاء التفكير بك و الانشغال بالبحث عنك ..

أني أحاول ألا أكترث بك .. و مهما قضيت من محاولات في اليوم , أجدني مساءً أرقد تحت غيمة تقطر باسمك ..

كما أني أجد أنه لابأس من اقترافك ذنباً واحداً الليله قبل أن تنام .. ذنباً صدقني لن يعدل شأنه شأن قطرة في بحر إيمانك الأزلي بحق الغياب ..
فكر في أمري و بشعوري وحيده.. لدقيقه فقط .. في أي مكانٍ كنت .. تحت أي ظرفٍ كان ..
ربما سأشعر بنوعٍ من "المساواة" أو "المواساة" معك ..

,
:


هناك أشياء .. لتبقى معك .. عليك أن تدعها ترحل عنك ..
و أشياء أخرى .. لترحل عنك .. عليك أن تبقى معها .. لأطول وقت ..


فعلتُ ذات الأمر معك ..
لِفرط ما تخيلتُك الأزمان الماضيه تقتحم علي حياتي و خصوصياتي , تعيش معي تفاصيل يومي كله من القمّه للقاع .. وبعد أن كنت أجد في ذلك وسيلة سليمة للترفيه عن اشتياقي ..
صرتُ أنزعج بشده من تلصصك و فضولك المُبالغ فيه !
أتأفف بصوتٍ مسموع أمامك لتفهم أني مللت حقاً تمثلك أمامي و أنك تُضيّق علي حريتي بشكلٍ فظيع ..!
تماديتَ كثيراً في تطفُلك إلى أن صار بودي لو أصرخ فيك : ماعاد الأمر مُسليّاً..عد إلى بيتك !!
لكنني أتراجع عن هذه الرغبه بسُرعه و أجمّد أطراف قلبي على عجل , لِعلمي المُسبَق أنّ الحُلم الدافئ تُنهيه أدنى "همسه" أو هزة سبابه ..!
و أنا أُريد لهذا الحلم أن يستمر .. يستمر..
حتى مع رحيلك .. أقسم لك أنه سيستمر ..


إني فقط أُخبرك -كمحاولة أخيره لفضّ الإشتباك بين حيواتٍ مغلوطه-
في شرع الحُبّ .. ما تفعله بِدعَه ..
لا يجوز انتحال قلبين .. "مُحبٍ" و "غير مُكترث "..
فحين تزورك الحقيقة ذات نهارٍ صحو .. ستفهم كيف يموت البعض غصّةً بقلوبهم ..
و كيف يكتشف الكثيرون مُصادَفةً عيشهم دون واحد !..





أنت لا تقترف الموت .. أنت جبانٌ جداً لتفعل ذلك .. أو هكذا أتوهم ..
مع هذا , الأمر عندي يتدرج نحو الاعتياديه و يصطبغ بروتينيه دبقه على نحوٍ سلس ..

فللموت في أيامي مواعيد ملغيه لمواعيد .. ضيف ثقيل الظل يزوك كلما ضجر ..,يحفظ أسماء أقاربك وأحبائك عن ظهر قلب و يفاجئك يوماً أنه دعاهم لمنزله دون إعلامك ..!

حدوث الموت عندي يشبه .. مسج يصلك عبر جوالك ..في صباح منهك ,وعيناك تتقاذفان النعاس.. لحد أنك لا تتبين الكلام جيداً .. فتؤجل قراءته للغد .. و تنتهي بإغلاق عينيك من جديد ..!

لهذا ..أصبحتُ كلما مرّني .. و أخذ شيئاً مهماً لدي .. لا أتأثر , تُغلَق حينها تلقائياً كل مساماتي.. لاأشعر سوى بالبرودة تحجر جسدي كله .. وكأنه أنا من مت .. ولهذا أيضاً -عملاً بنصيحتك- ماعدت أنعت أياً ممن حولي بالمهم..!

ليس هناك أشهى من الموت .. حين تتعلق الحياة بروح تُعاني العُزله ..!
و لن يكون هناك أتعس من روحٍ تشتهي الموت ..!!



,
.

صَعد سهواً..

"و اليوم
.. بعد أن سبَرتْ أغواره أكثر من مره غرقَتْ فيها بالقدر ذاته .. وبعد أن نَزفَتْ الكثير من الشمع .. صار بمقدورها أن تعي بكل يسر حقيقة أن كلاً منهما بطل ثائر بحيث لا يمكن لميدان واحد أن يسعهما معاً .. وإلا سقط أحدهما صريعاً بيد الآخر رغماً عنه ..!

أن قلبيهما بالاتساع كباخرتان عظيمتان لهما من الضخامه بحيث يستحيل مرورهما سويةً من مضيق واحد .. أن روحيهما يجدر أن تتعاملا معاً تعامل الدول العظمى بعضها مع بعض .. ألا تعقد صداقة .. بل هدنة , واتفاقية متبادله .. مع وضع ألف حساب لحروب محتمله ..

الأمر يشبه إلى حد كبير اجتماع أديبان مرموقان و جيدان كفايه لينتجا روايه رديئه مشتركه .. هكذا يجري الأمر ..
لا تستطيع أن تغلق يديك على كرتين من الزجاج النقي دون أن تهشم إحداهما الأخرى .. أو تنكسران معاً .. وفي كلتا الحالتين ستنال جرحاً غائراً في يدك ..!"



,
.







مُجمل الخًطأ ..:

"هُوَ كَانَ كالحيَاةْ .. إِنّ رَحَل .. لَايَأْتِي ..
هِيَ أَرَادَتْ أنْ يكُون لَهَا كَالموْت .., إِنّ أتَى .. لَا يَرْحَل ..!"



.
,

دراسينا
02-07-2010, 11:12 AM
كانت رائحة الغياب تلتصق بثيابك حد السأم حين هممت إلقاء سؤالي المتيبس في حنجرتي مذ هجر الريح أشرعة طائرتي الورقيه غداة تعب .. " ماتروح .. وَعَد ؟ .." و كنت تُباغتني بصمتٍ جديد و غياب آخر .. ثمّ تفاجئني بتحريفك لـ"وَعد" بـالـ"وداع" الهزيلة كأسلاك هاتِف كانت تحملك إليّ ..
جميل حرف
وشفافية روح
أهلابك :rose:

نسـ يــان
02-07-2010, 10:07 PM
أفق،،


إستحالة أن أنسى الطيور المهاجرة فأنني كل ما فقدت أحداها
أعرفها برائحة غيابها التي لن تستطيع أن تغفر لها...

الكتابة كانت خير مثيل للوحة تقطر وجعا ومع ذلك كانت ألوانها صاخبة


نســ يــان

بلا ذاكره
02-07-2010, 11:59 PM
جميل إلى آخر قطره
الغياب...ماأقساه
أفق
شكرا لك

dektator
10-07-2010, 12:19 AM
فعلاً فالوداع كلمة ليست في القاموس ، .. وسوف نحذفها إن وجدناها ..انها من اقسى الكلمات وأشدها ، يقفر لزهنك عند لفظ الوداع معاني مؤلمه صاحب الإنسانية جميعاً
كيف لا تعني ما يصاحبه وربما يعقبه ايضا من الشوق والإنتظار .

باقة من الورد الطائفي ..

أفــق,,
10-07-2010, 09:17 AM
دراسينا "
الأجمل روحكـ التي قرأت .. :rose:


نسـ يــان"
الطيور , الأرواح , كل شيء يهاجر هو في حد ذاته لا يُنسى ..
لأن الذاكره لاتفهم لغة الغياب مهما نزفت من أحبة ..!
شكراً لمرورك العذب :rose: ..


بلا ذاكره "
ماكان الغياب قاسياً لولا وداع مقترفيه ..
لروحكـ :rose:


dektator "
أخبرني إن وجدتها لأساعدك في حذفها ..
تحيه تليق بحرفك :rose:


\

قس بن ساعدة
10-07-2010, 11:47 AM
اجد انه من التبذير بمكان ان نضمن نصا واحدا كل هذه اللغة الجميلة
عموما لا يهم
لم يسبق ان مات احد بجرعة حبر زائدة

حياك الله

green apple
10-07-2010, 11:55 PM
الضدّ يظهر حسنه الضدّ !
دوران حول أفكار وجودية مجرّدة .. استشفاف لشعور شاذّ .
اتساق لكل المعاني المتضادة ..
مثلما تدور الأرض في مكان واحد كل يوم لتكتشف أسرار الوجود ولتحلّ الشمس مكان القمر ..
والقمر مكان الشمس ..في مكان صغير في إحاطة جوهريّة !
في وعي ملمّ ..
ترى كل ما يحصل في الأمكنة بكلّ دقة ..
وعمق !
شكراً على كلّ الحكم !

أوليفيا
12-07-2010, 07:03 AM
أتفق مع أحدهم أن النص تبذير ..!
و بعض التبذير بخل .!
سلمت

أفــق,,
12-07-2010, 12:27 PM
قس "
عموماً لا يهم .. معك حق
الله يحييك يا طيب :rose:

green apple"
الشكر موصول لروحك :rose:

أوليفيا"
يمكن ..!
سلمت روحك من كل شر :rose:

هِنْدَامُ رُوحْ ,
15-07-2010, 08:26 PM
بَاسِقَه , أُختاهـ .. :rose:

صاحب الحظ السيء
15-07-2010, 11:00 PM
"هُوَ كَانَ كالحيَاةْ .. إِنّ رَحَل .. لَايَأْتِي ..
هِيَ أَرَادَتْ أنْ يكُون لَهَا كَالموْت .., إِنّ أتَى .. لَا يَرْحَل ..!"





افق ربما كان لك من اسمك نصيب

وكان لي نصيب في قرات هذا الكم من الجمال

شكرا لقلمك ولهذا الراقي في الطرح

وي و وردي

ماشطة الورق
17-07-2010, 09:52 PM
أن قلبيهما بالاتساع كباخرتان عظيمتان لهما من الضخامه بحيث يستحيل مرورهما سويةً من مضيق واحد .. أن روحيهما يجدر أن تتعاملا معاً تعامل الدول العظمى بعضها مع بعض .. ألا تعقد صداقة .. بل هدنة , واتفاقية متبادله .. مع وضع ألف حساب لحروب محتمله ..

الأمر يشبه إلى حد كبير اجتماع أديبان مرموقان و جيدان كفايه لينتجا روايه رديئه مشتركه .. هكذا يجري الأمر ..
لا تستطيع أن تغلق يديك على كرتين من الزجاج النقي دون أن تهشم إحداهما الأخرى .. أو تنكسران معاً .. وفي كلتا الحالتين ستنال جرحاً غائراً في يدك ..!"


هرمية هذه السطور..
فخرا لمن كان ماراَ من هنا..

:rose: