PDA

View Full Version : حديثُ الجُدران



قس بن ساعدة
10-11-2010, 09:03 PM
.
.
.

الكتابةُ لكَ وعنكَ لنْ تستقيمَ بلا دُخانٍ يتصَاعدُ مِني
دُخاني يمْلؤنِي ريبةً ، ولأنَّه من سَاوَاكَ بنفسِه ما ظلمَكَ ، فلنْ أنكرَ عليكَ مُمَارسَةَ ارتيابِكَ مِنِّي !
قدِيماً قالُوا _ ونحنُ على قولِهِم يا أبي _ : لا دُخانَ بلا نارٍ
مَلؤُوا رئةَ النّارِ بحَطبٍ بلغَ الحلقَ ، وحينَ أرادتْ أن تتنفسَ تصَاعدَ منهَا دُخانٌ ، فتسلّح الليلة بريبتِكَ فقد اسْتلزمَنِي وقتٌ طَويلٌ لأشتعلَ بكَ !


قلبِي على ولدِي وقلبُ ولدِي على حجَرٍ
لكثرةِ ما سَمعتُها منكَ على عتبةِ الدَّارِ بعدَ منتصَفِ الليلِ آمنتُ أنَّ صَدري مقلعَ حِجَارة
حتى الحِجَارةُ تهبِطُ من خشْيةِ اللهِ يا أبي ولكنَّ قلبَ ابنكَ مُسَمَّرٌ مكانَه ...
لقدْ تشققَ كثيراً وما خرجَ منه الماءُ ، بي عطشٌ إليكَ الليلة فانثرْ ماءكَ فلمْ يعُدْ التيممُ بكَ مغرياً كمَا ذِي قبل ، وضِّئْنِي بحنانِكَ ، ضَعْ يدكَ على مقلعَ الحِجَارة رُبَّمَا تفجَّرت الأنهارُ يا أبي ، رُبَّمَا !


تُؤنبني دَوْماً : امشِ جنبَ الحيط وقلْ يا ربِّ السِّتر
مُشْكِلتي معكَ / مُشْكِلتُكَ مَعِيَ أنَّ المَشْيَ قربَ الجُدرانِ يُصيبُنِي بالإختناق !
ثقافةُ الجُدران لا تستهويني ...
مُذ كنتُ صَغيراً وأنا أحبُّ أن أمشِيَ في وسَطِ الطريقِ يا أبي ، أن أصرخَ ملء حنجرتي ها أنا ، السائرونَ قربَ الجدرانِ يصْلحُون لأي استخدامٍ وأنا لا أصلحُ إلا أن أكونَ إنساناً !
ما أوصَلنَا إلى هُنا إلا ثقتنا المُفرطة بالجُدران !
أحدٌ ما أوهمَنا أنَّ المشيَ جنبَ الجدارِ سِترٌ وما عداه فضِيحَة ، ولِخوفِنا من الفضَائحِ ارتدينا الجُدران كالقمصَانِ وسِرْنا بها ، يُؤسِفنِي أن أخبركَ أننا مُذْ زهِدْنا في الفضِيحةِ خسِرْنا السِّتر !
أما زلتَ تثقُ بالجُدرانِ يا أبي بعدَ أنْ فشِلتْ في دَرْءِ الرَّصَاصَة عن كتفِكَ ! الرَّصَاصَةُ الطائشَةُ قالتْ عني كل ما أردتُ أن أقولَه لكَ على مَدَى عُمْر ٍ : حتى جنبَ الجُدْرَانِ هُناكَ متَّسَعٌ للمَوت !
لم يكنْ لكَ في كلِّ ما حدثَ لا ناقةٌ ولا جَمَلٌ ، خرَجْتَ مُصْلِحاً في طوشَةَ عربٍ ، والعربُ لا يتطاوشُون إلا على تافهٍ ، ألستَ من أخبرني وأنا ابن السَّادسةِ أن أجدادنا أفنوا بعضَهُم لأن الواقفَ على خطِّ الوُصُولِ أخفقَ في البتِّ ما إذا كانَ الوُصُول أولاً لداحِسٍ أمْ للغبراءِ .
أغبياءُ أجدادُنا يا أبي ونحنُ على خطاهُم ، فقد سَحَبْنا السُّفراءَ لأنَّ داحساً تأهلتْ لكأسِ العالمِ على حِسَابِ الغبراء ، خرجتْ داحسُ من الدَّورِ الأولِ وما زالَ السَّفيرُ الإسرائيليُّ يرتعُ في مضَاربِ الغبراء !
ما زلنا قبائلَ يا أبي لم يتغيرْ شيءٌ ، عبَّادُ الأصنامِ ذهبوا بالفضْلِ وأسَّسُوا حِلْفَ الفُضُولِ ، وعُبَّادُ الإلهِ الواحِدِ اكتفُوا بالجامعَةِ العربيَّة !


دَعْكَ من ذا كله فليسَ مربِطُ الفرسِ في هذا الإسْطَبلِ هذه الليلة !
أتذكُرُ يوم خاطبتني مُرشِداً : يا بنيَّ إذا أردتَ أنْ تحْكُمَ بين بخيلينِ فلا بدَّ أن تعرفَ أنَّ طريقَ الصُّلحِ بينهُمَا لا بدَّ أن يمرَّ في جيبِكَ ، وإذا حكمتَ بينَ بخيلٍ وكريمٍ فخذ من حصةِ الكَريمِ للبخيلِ ...
سألتُكَ وقتَها بسَذاجَةِ الأطفالِ : وإذا حكَمْتُ بينَ كريمينِ يا أبي ؟
قلتَ لي وأنتَ تبتَسِمُ ابتسَامَة الكِبارِ : كريمَان لا يحتَاجَانِ لحَكَمٍ !
كانَ على الرَّصَاصَةِ أن تثقبَ كتفَكَ ليتصَافحَ البُخلاءُ ومرَّ طريقُ الصُلْحِ في دَمِكَ لا في جيبِكَ !


كانَ الرّصاصُ كالمطرِ فلَمَ خرجتَ بلا مِظلةٍ يا أبي ؟!
وخرجتُ أنا في إثركَ بلا مظلةٍ أيضاً ، وعلى مرمى ذراعٍ من قلبي وقعتَ ، غطيتُكَ بي ! وكأنكَ ابني وأنا أبُوك ، وقربَ الجدار استمعتُ لحكايا دمكَ فيما كانوا يقصُّونَ حكايةً أخرى ...
كنتُ أتشبثُ بك كطودِ نجاةٍ ،
يا من جئتَ بي إلى هذه الدنيا لا تمُتْ ، اشربْ البحرَ ولا تغرق ، خذ من عمري وابقَ ...
من سيشذبُ النخيلَ في عيني أمي من بعدِكَ
من يكملُ الختمة التي بدأتَ بها
من يهدىء حجارة مسبحتكَ
من يُدخِّنُ السَّجائر المتبقية
من يَسقي الياسمينة في باحةِ الدَّارِ
من يصحبنا سُكارى لصلاة الفجر
من يدلُّ فاطمة على النقطَةِ / القبعَةِ الفاصِلةِ بين الصَّادِ والضَّاد
من يمسحُ على رأسِ الصَّغيرِ الذي لم يُسَمِّهِ ابنكَ العاقَّ باسمِكَ
على من نتكىءُ حين نتعبُ يا أبي


قُمْ ودخّن بشراهةٍ وانفثْ دُخانَ لفافتكَ في وجهِي واشتُمْ هذا الزمنَ العربيَّ الرديء كما يحلُو لكَ
اشتم ريمَا وعهر صِناعةِ الموت ورقصَ بوش بالسيف في أرضِ الصَّحابة
وجدارُ الخزي وخطابُ أوباما
وقتالُ الإخوةِ على ما لا يكفي ليكونَ وطناً ، وما قال أحدٌ لأحدٍ " لئن بسطتَ إليَّ يدك ... "
تغزّل ببني الأفغان الذي صَاروا طالبان وبقينا نحنُ عرَباً
أحثُ الترابَ في وجهِي وأخبرني أنَّ باسايف كانَ بقدمٍ واحدةٍ وياسين على كرسيٍّ ونحنُ مع الخوالف !
اسخر مني ، خربش يا بني لم يبقَ من " عطا " ما يكفي ليكونَ له قبر
قُل قولتكَ المشهورة : جُنَّ النفطُ وما رخِصَ الخبزُ !


السلامُ عليكَ يا أبي ، على الرصاصة التي انتزعوها منك / مني
السَّلام عليكَ ها أنتَ تتعافى وأنا مريضٌ بك !


.
.
.

إضـافة
10-11-2010, 09:16 PM
...

إنّي لأجدُ رائِحةَ ( الوجعِ ) لولا أن تُفنِّدون ..!
مبكي يارفيق .. مبكي ! ,
.
أطال الله في عُمره , وأمدّه بالصحِّة والعافية ..
وجعلَ ما قام به في الجنّةِ / يارب ,!
.
قِسْ ..
شُكراً , لأنّك أحزنتني !
-
لقلبُكَ الذي يُهديني الأوجاع .. تحيّة !

-

بلا ذاكره
10-11-2010, 09:17 PM
تبدو الكلمات بعد هذا الإحساس الصاخب مجرد تمتمات فارغة
هنا تزرع الأحاديث لمستحقيها ، ويبقى الأمان مرهوناً بوجودهم



خالص الدعوات بشفاء لايغادر سقماً للرجل الذي أنجب مثلك
طابت أوقاتك بكل خير

هباءة
10-11-2010, 09:29 PM
من يُدخِّنُ السَّجائر المتبقية


تبَّا ..أبدو كَغيري هُنا !كأحَدٍ لا أعْرِفُهُ ..

لودميلا
10-11-2010, 09:55 PM
دوما كان دخان السجائر يدهشني بتحولاته

لمروري بكلماتك دهشة حلوة وسكينة اشتقت لها

أحقا نحن قوم اعتدنا الحزن حتى أصبحنا مدمنين له ونفرح بمروره لا أدري
أدرك أنك لم تقدني الى فاجعة بل الى حزن خفيف يهدي الروح الى الوقوف قليلا والتنفس بعمق
دمت بخير

عُـــدي
10-11-2010, 10:34 PM
وجعـٌ وجـع .. أطـال الله في عُمــركمـا
لو أكمـلت أكـثر لــ جُننت
استنشقتُ حروفـكـ جيداً .. وما زلتْ

الاحجيه
10-11-2010, 11:47 PM
أخي قس بن ساعده:
علاقة فريدة ، أصل وفرع والرابط ذات واحده
ومعاناة مشتركه
وألم أرغمتنا على الاحساس به
فشاركناك المرور قرب الجدران ، وتوخينا الحذر في كل مانفعل
حتى كلماتنا ... خفنا أن يساء فهمها
مختلف ماقرأت عن كل شيء
ومميز بشكل يثير الحيره
أتمنى الشفاء لوالدك ..من اصابته
ولنا ... مما نعاني
ولك... من المك
تقبل .. صادق تقديري

أنا داري
11-11-2010, 03:05 PM
كنت أندهش منك وقد خاطبتني : .... روح شوف , فضحتك !
كنت أندهش منك وقد خاطبتني : .... ماذا كنت تفعل هناك أيها السافل !

والآن يا شانيء الجدران عرفت السبب !!
وصدقني .. مهما حاولت أن أقول فلن أحسن غيرها ...

امش الحيط الحيط يا أدهم ... وقووول يا ربّ الستر .

و ... أنا داري

غريب هذا الزمان
11-11-2010, 09:47 PM
آلمني كتفي هنا
لم أُخرج الرصاصة بعد ، تركتها لتختمر بدمي المليء بالخطايا
تركتها لكي تموت بقلّة الأكسجين وبكثرة المحبّة
سلام على الجدران التي لم تحمي نفسها من انتثار الدم
سلام على الجدران التي لم تكن إلا لتحمي شخصًا من رصاصة أخرى فقط
فأي ستر ذاك ؟!

لتكن فضيحتنا بجلاجل
ولنهدم الحائط في قلوبنا

قبلة على جبين والدك وألف سلامة على قلب كقلبك
والدخان ابعثلي اياه انا بدخنو :)

حالمة غبية
11-11-2010, 10:04 PM
سلامتك ستكون بسلامته ..
والعالم كلّه تراه وستراه بعينيه ..
.
كان الله مع أبيك الآن ودائماً يا قسّ

ولد أبكر
12-11-2010, 01:17 AM
بأي قلم/شموخ تخط أحرف يا أخي
فديت يا أبي/أباقس قبلاتي لرأسك وكتفك .

salimekki
12-11-2010, 01:19 PM
يا من جئتَ بي إلى هذه الدنيا لا تمُتْ ، اشربْ البحرَ ولا تغرق ، خذ من عمري وابقَ ...
من سيشذبُ النخيلَ في عيني أمي من بعدِكَ
من يكملُ الختمة التي بدأتَ بها
من يهدىء حجارة مسبحتكَ
من يُدخِّنُ السَّجائر المتبقية
من يَسقي الياسمينة في باحةِ الدَّارِ
من يصحبنا سُكارى لصلاة الفجر

.
.
كلماتك تختصر متاعب التاريخ كله .. وحزنك ههنا في الدهر غائر
حرقتك .. دمعتك .. تنهيدتك .. تصلح لوحدها أن تعلق على حائط الكعبة ليتذكر الحجاج من بقاع الأرض كلها أن المسلمون في هذا العيد اقتتلوا على "اللاهوية" وأثخنوا قلب ابنٍ فلسطينيّ وأبيه بالرصاص وهو الذي لم يملك مذ لمح جَمر المجازر إلا لقب "لاجيء" لا يزال يتجرع علقم البعاد بسبب هوان أمة تخلت عن أرضها لأجل قواعد اليهود والامريكان ..
أمة لم تعد أمة للمسلمين في شيء.. بل اكتفت بلقب "العرب" .. يتعاقدون على الشاشات مع مردخاي ويقبلون أكفّ اليهود .. لعنة الله عليهم وعلى من صالحهم ووالاهم ..

سحابهـ
12-11-2010, 02:07 PM
قرأت منها ،

حفظتها في لابي ، حتى أقرأها جيداً ،

و من ثم سأعود :)

لحظة فرح
12-11-2010, 02:49 PM
ما استعددنا لكلّ هذا الوجع. بديع يا قسّ، شكرًا فحسب ..

{ مَجْدْ !
12-11-2010, 04:28 PM
،

أوجَعتني !

سحابهـ
12-11-2010, 09:33 PM
و ها أنت مريضٌ و تمرضنا معك ..مع أننا أقرب إلى ان نكون موتى ..
كوني أنثى ، فهذه ضربة جزاء لي في سطر ما خولته لك نفسك الإدلاء به هاهنا ..
الحمدلله أني أنثى كثيراً ،
لاني لن أكون مضطرة إلى أن اشتمك الآن و اقول في داخلي ، "الاخ وين و العالم وين ؟! "
انتبه ؛ انت هنا هنا تخف خلف آلاف الجداران ..التي تحجب عنك آلاف الرصاصات القاتلة ..لعلك لست مصاباً بالإختناق ، لأنك ترجمنا بحجارتك ..

القضية ، في ان الساخر متاح لقول كل شيء ..كل شيء ...
حتى الأشياء التي كان يجب ان تقال ..و لم يقلها أحد ..

goofy
13-11-2010, 07:02 AM
لقد انتظرتُ نصّك هذا منذ الأزل.

نورس فيلكا
14-11-2010, 02:33 AM
ياقس قد كنت تبكي أبي فتعال أبكي أباك ...


للماضي بابٌ أغلق دوني
عندما ساء صبحٌ
وأوغل في التوحش ليل
أبي خانته الفصول
أبي مازال هناك
يجترُ حنظلاً وبريد
يسائل المارة في أزقتنا
إن كان في العمر بقيه
ويُسهبُ في الحديث
مع سدرةٍ مازالت تنمو
في ذاكرتي
ويشتدُ جذعها في
التفاصيل
تورقُ علي أغصانها
مفاتيح روحي
ترتعشُ يداه
ينســلُ من قبضته طفلٌ
ليتسلق ويصعد السدرة
يوغل في الصعود
حتى يبكي أبي أنزلني
فتيةٌ كانت يداه
حين يتلقفنى
راسخةٌ كالأرض
لا أملُ التسلق
ولايملُ توبيخي
كُنت أدرك بخبث
أن الأرض
دائما هناك
تتبعنى
تراقبنى
تقلق علي
تتلقفنى
تبت يدي إني في الوداع
ماقبلتُ يداه
سوي قبلتين وصعدت
وصعدت
وصعدت
أوغلت في الصعود
هذه المره
هذه المرة ليست
كسواها
أوغلت كثيرا ...كثيراً أوغلت...
يرتدُ صدى في
خواء روحي في كل ليلة
أبي أنزلنى
وألحُ في البكاء
أبي أنزلنى
أبي
أبي ...أنــــزلنى ...
====
ياقس لا تُفلت يداه ...ولا تصعد ... أحلفك بالله أن لا تُفلت يداه وأن لا تصعد ...

أنستازيا
14-11-2010, 11:51 AM
::

هذا حفر على جدران الروح وليست كتابة !


أوجعتني ..
بقوة.


سلام الله على أبيك
ورحمة الله على أبي.

سمر**
14-11-2010, 06:30 PM
قس بن ساعدة،
وجعك هذا أوجعني، فكلام أبيك يشبه كلام أبي تماماً ..
ولا أريد تخيّل منظر الفراق/ الوجع.
يكفي.
.
حروفك قوية، كالرصاصة التي خرقت جسد أبوك، فقتلتنا.
رحم الله أباك.

أسمر بشامة
15-11-2010, 02:25 AM
لا قدرةَ للجدران على جملِ هذا الوجع الطاهر ..
تلك الأشياء يا صديقي مكانها شغاف القلوب ..
يرويها وتينهُ كلّ حينِ ذكرى ..
ما أجملَ / اوجع بوحك يا صاحبي ..
كجمالِ و وجعِ الياسمين ..
سلامُ الله يغشاهُ , ولكَ كلّ الأمنيات بالخير
مودّتي

أشعار
16-11-2010, 05:52 AM
كتبت و محوت .
هذا الطهر يكسر متن الجدران و يحافظ على سندها يا قس .
فطوبى ؛

قس بن ساعدة
16-11-2010, 11:18 PM
كل عام وأنتم في وسط الطريق
أثبتت الرصاصة في كتف أبي أن الجدران كالأنظمة العربية غير جديرة بالثقة !



إضافة

أهلا بك أيها المواطن الصالح
نعم الصديق لصديقه أنت
لا عبرنا ديارك إلا في فرح
وكل عام وانت بخير
.
.
.
بلا ذاكرة

لم تكن الكلمات يوما إلا مجرد تمتمات فارغة
نحن نتمتم لعجزنا عن رصف الكلمات
شاكر لك حضورك
وكل عام والجميع عندك بخير
.
.
.
هباءة

يقول أبي أطال الله في عمره :
كيف اثق برجل لا يدخن
يبدو انك نلت ثقته على عكسي تماماً
غريب كيف ان شيشة كاملة ليس بإمكانها ان تسد مكان سيجارة
حياك الله وكل عام وانت بخير
.
.
.
لودميلا

مرحبا بك
شاكر لك اطراءك
كثير عرفان
وكل عام وانت بخير
.
.
.
عدي

وأطال الله في عمرك وعمر احبابك
نورت
وحياك الله
وجعلك كل ايامك اعيادا
.
.
.
الأحجية

أكثر من تقبل المرور هو الشكر عليه
شكراً جزيلا
وكل عام وانت بخير
.
.
.
أنا داري
الماسنجر بالأمانات ، انه ضرب من الأحاديث
رغم ان هذا لا يفيد بالضرورة ندمي او عدم اقتناعي بمضمون ما قلته لك
أتعرف امراً
لا بأس ان تعرف ان كل لا تعرف
بأنك وللأسف واحد من الذين احبهم
عموما منذ زمن وانا اؤمن ان القلوب ترتكب اشياء من الحمق اقناع العقل بجدواها
عموما حصل خير
كل عام وانت صديقي
.
.
.
غريب هذا الزمان

أهلا بك يا مهند
وفي كعادتك
سلامي للوالد وادامه الله لك
وقبل يدي الكريمة والدتنا
اعاده الله عليك بالخير واليمن والبركات
.
.
.
حالمة

سلمك الله من كل سوء
وحفظ لك احبابك
ككل مرة ممتن لكِ
نعم الاخت لأخيكِ
كل عام وانت والعائلة الكريمة بخير
.
.
.
ولد أبكر

بارك الله بك
وادم لك الوالد الكريم
قبلاتي له
وحياك الله يا طيب
.
.
.
سليم مكي

أهلا بك كثيرا يا سليم
بارك الله فيك ولك
وجعل كل ايامك عيدا
.
.
.
سحابة

مرحبا بك
وحياك المولى
وحفظ لك لابك من كل فايروس
شاكر لك عودتك
كل عام وانت بخير
.
.
.
لحظة فرح

الشكر موصول لك
حياك الله
وكل عام وانت بخير
.
.
.
مجد

سلامة قلبك
وكل عام وانت بخير
.
.
.
علي
لا تعليق ، تصلك الأشياء مشافهة
.
.
.
نورس فيلكا

تثري الأشياء بحضورك
تضيف اليها بعدا ما كنت أظن المكان يتسع له قبلك
بوركت يا طيب
كل عام وانت بخير
.
.
.
كاميليا بهاء الدين

رحمه الله رحمة واسعة هو والفاضلة النقية وجمعك بهما في جنات عدن
شرف حضورك
وكل عام وانت بخير
.
.
.
سمر

مرورك عيد للأشياء
حفظ الله احبابك من كل سوء
خير اختٍ لأخيك
كل عام والفرحة في ديارك
.
.
.
أسمر بشامة

نورتنا ايها الجميل كحكايا الجدات المحفورة على جدران الذاكرة
كثير عرفان
وكل عام وانت صديقي
.
.
.
أشعار

طوبي لي بعابر مثلك
ما كان هنا ليس كلمات يا اشعار
الكلمات هناك تلهو وحيدة
هذه خربشات
صارت كلمات لان كاتبة كبيرة مثلك مرت بها
كل عام وانتِ بخير

وليحفظك الرحمن اخيتي بما يحفظ به الصالحين


.

زهلول
18-11-2010, 05:22 PM
جميل يا قس وصادق،
والكلام الصادق يلامس في القلب روحاً، ترتقي حين سماعه.

!.

مشتاق لبحر يافا
18-11-2010, 06:24 PM
قس احمد الله ان اباك كان يكلمك
ابي كان قد ترك امرنا منذ زمن وعندما يرانا نسهوا عن الدين قليلا كان يعنفنا ويبتعد دون ان يحدثنا

احبه اجل لكن ...

عموما اسعدني نصك بقدر ما اردت ان اقل لك تبا لك

شغف المعاندة!
18-11-2010, 06:40 PM
أخي قســّ

علـّمه الزمن أن لا يثق بأحد,,
فلم يثق بأقوال الزمن! d*

طيب يا قس.. الثقة لا نستطيع أن نمشي دونها..
ولكن الذي حدث.. أن الجدران قد تغيـّرت.. والجدران الماضية -الجديرة بالثقة- اختفت..

أحبّك الله وأبيك :rose:

غيث القلم
18-11-2010, 07:12 PM
أنت موجع يا هذا

أخبر قلمك أن يرفق بنا

دمت مبدعا

هاربة اليك
19-11-2010, 01:23 AM
كم يبدو جرح الرصاصة و مرضها أخف وطئةً من مرضنا بأهلنا!! لا يوجد شيء يستحق الثقة ابتداءً بالأمثال و انتصافاً بالطريق أما انتهاءً فأتركها لقلمك.. كل جدار و أنت و عائلتك بسلامة

نفيسة
19-11-2010, 10:45 AM
.

جدراننا في أروحنا نسجت ..
فلم نعد نعي أين موقعنا .. ماهي حقائقنا ...
منذ الولادة وفي الطريق إلى الوفاة ..
وهي تغذى وتقوى من دواخلنا ..
فحديثها حديثنا ..
لقد اصبحنا مسوخاً ولا نعي ..
شكراً على نقطة الضوء هنا.


a*

هدب الحروف
19-11-2010, 03:29 PM
بن ساعده حتى في حزنك المفرد تتحدث عنهم أعني "" العرب ""


ببساطة سر وكأنهم ليسوا هُـنــا ,,


لن يغفر لك حزنك صفي الوجع المشاركة ,


أو لم تعلم بعد أن الأحزان خرائط سياسية لا تقبل التعدي أو السفراء ؟


وفاء

شام شريف
19-11-2010, 06:26 PM
غبتُ عن الساخر طويلا ..
فلمّا عدتُ صادفني حرفك ..
فآلمني أشدّ الإيلام
وأغرقني في الوجع ..
...
امتناني وتقديري لحرفك

ابو هبوب حيان
20-11-2010, 01:44 AM
لكد التعب خاطري فمررت اشتم رائحة الخوخ المعطر
بالسجائر الرخيصة

سحقا للسجائر ولريما

وايضا هذا العبق شديد الوقع جذاب وجميل
لكم هذا من جمال

خولة
20-11-2010, 08:51 AM
قدِيماً قالُوا _ ونحنُ على قولِهِم يا أبي _ : لا دُخانَ بلا نارٍ
مَلؤُوا رئةَ النّارِ بحَطبٍ بلغَ الحلقَ ، وحينَ أرادتْ أن تتنفسَ تصَاعدَ منهَا دُخانٌ ، فتسلّح الليلة بريبتِكَ فقد اسْتلزمَنِي وقتٌ طَويلٌ لأشتعلَ بكَ !


قد اشتعلت بكل شيء ..
وأنت من أطلق وابلا
ونحنُ بلا مظلة !

حمد الله على سلامة الوالد ../أهم شيء/

وكفانا الله شر خبايا الجدران !

شكرا لك يا قس

قس بن ساعدة
21-11-2010, 06:11 PM
زهلول
دون أن ننسى الضمة طبعاً حفاظاً على تسمية الأشياء الجميلة بمسمياتها
مرحباً بك يا صلح
نورتنا
حياك الله
.
.
.
مشتاق لبحر يافا
تباً لكَ
ونعم الاب المعنف اولاده على تقصيرهم بجنب الله
نورت يا رفيق ككل مرة
حياك الله يا صديقي
.
.
.
شغف المعاندة

واحبك الرحمن واحبابكَ
واشتاقت للقياك جنة الرجمن
هلا بيك
.
.
.
غيث القلم
لم يعد للرفق متسع
على الكلام ان يكون قاسياً كالحياة !
لك احترامي

حياك الله
.
.
.
هاربة اليك

مرحبا بك
نورت نصك
حياك الرحمن
.
.
.
نفيسة
اهلا كثيرا
حياك الله
.
.
.
هدب الحروف
مرور باذخ ترفع له القبعة
قبعة من ماركة عمائم طالبان لا من شكل تيجان الزعماء العرب
حياك الله
.
.
.
شام شريف

مرحبا بعودتك وحمداً لله على السلامة
امتاني لشخصك الكريم
حياك الله
.
.
.
ابو هبوب حيان

الشذى والعطر مرورك يا طيب
هلا بيك
.
.
.
اهلا بك يا ليلك
مرور كالمطر تغتسل به الأشجار وتصلي لا عدمناك
دمتِ لأخيك يا ليلك

حياك الله
.
.

الداهيــة
21-11-2010, 09:16 PM
ما أقول إلاّ الله يحفظك يا أبو مالك ..

روح رحالة
22-11-2010, 09:30 PM
.

تُؤنبني دَوْماً : امشِ جنبَ الحيط وقلْ يا ربِّ السِّتر
مُشْكِلتي معكَ / مُشْكِلتُكَ مَعِيَ أنَّ المَشْيَ قربَ الجُدرانِ يُصيبُنِي بالإختناق !
ثقافةُ الجُدران لا تستهويني ...

هو يخاف على ابنه أضعاف خوفه على نفسه ككل الآباء
ربما يكون الحائط الأول في وجه أي جهاد هو الخوف على الأبناء ، والحائط الثاني هو النوايا الحسنة و إنما الأعمال بالنيات
والجدران كثيرة لاتسمع لاترى لاتتكلم "صم بكم عمي لا يفقهون" صامدين بكونهم صامتين ... تحية لصوت حبرك أخي القس .ودمت

قس بن ساعدة
26-11-2010, 06:58 PM
.
.
الداهية

ويحفظك الرحمن من كل سوء
ترى انت غالي وعارف غلاوتك
حياك الرحمن حبيبي
.
.
.

روح رحالة


أهلا بك
للمرة الثانية سيكون هنا الختام
عساه مسكاً
وعسى كل ايامك فرح
وعسى قومنا في وسط الطريق
دمت لاخيك

نور الفيصل
25-12-2010, 01:37 AM
ما أعدل الموت ..
يختار بحنكته الطيبين ويترك خلفه كل من عداهم .. [ جميعنا ]