PDA

View Full Version : في رثاء بن لادن



عبد الحميد شرف الدين
05-05-2011, 11:54 AM
حين تضيق الدنيا على سعتها ، وحين تنزوي الأرض على انبساطها فلا يجد من غادرة مترا وبعض المتر كي تتوارى فيها جثته لا يستطيع المرء إلا أن يبكي حروفا علها تطفئ جمرا يتلوى في الضمير من هنا جاءت هذه الأحرف التي آثرت أن تنثر بين السلوك ( الأسلاك ) :


ملحمة ابن لادن
عبد الحميد شرف الدين
Alashrf99@yahoo.com
يا بِنْ لادن ..
يا شيخَ الأحرارْ..
يا رمزَ الحقِّ الصادحِ بالآثارْ..
آن الوقتُ ..
قد آنْ ..
للفارسِ أن يترجلْ ..
للسيفِ البتَّارِ أن يَتَسَجَّى ..
***
كيْ يصبحَ قدوةْ ..
كي يصبحَ مثلاً للثُّوارْ ..
في وجهِ الاستكبارِ الأعمى
في وجهْ الأشرارْ ..
***
كي يصبحَ علمًا يُرْفَعْ ..
قيثارا يعزفْ ..
مثلاً أعلى يومَ الزَّحْف..
الزحفِ الأكبرْ ...
في وجهِ الشيطانِ الأكبرْ....
في وجهِ الإمبرياليةْ ....
***
كي يصبحَ نورًا في قلبِ الآتي :
من أفغانستانْ ..
من باكستانْ ..
من فارس ْ...
من درعا من حمصٍ من بن غازي من مكناسْ .
من نجدٍ ..من دلهى من يمنِ الإيمانْ.
من قرطاجةَ ..من تونسْ ..
من إستنبولْ .
من غرناطة َمن جاكرتا
من كل وطنْ ..
يرفعُ راياتِ التوحيدْ .
****
آتٍ يلهجُ باسمِ الله ..
في وجهِ الشيطانِ الأكبرْ..
آتٍ يرفعُ صوتًا : باسم الله ...
آتٍ يرفعُ سيفًا : باسم الله ...
يرفعُ صوتًا من أغوارِ الأعماقْ ....
يرفعُ صوتًا : يامسلمْ ....يا عبدَ اللهْ
جاهد في كل الآفاق ...
جاهد أمريكا الظلمْ
أمريكا الكفرْ
أمريكا الاستكبارْ...
***
جاهد أمريكا رأسَ الشيطانِ الأكبرْ
ذاك الطاغوتُ الأكبر ...
***
بن لادن
ياصوتَ الحقِّ الصادحِ في زمنِ الصمتِ المطبِقْ...
ياصوتًا حقًّا في زمنٍ نطقَ الباطلُ فيه ...
وساد الظلمُ والبهتانْ
قَتلوك ..؟ !
ليس عجيبا موتُ الشجعان ..
فالأعجبُ : أن الرعديدَ يموت ...
***
في بحرٍ دفنوك ..
في أعماقٍ مجهولهْ..
حتى يخفوا :
فعلا أشنع..
نورا أنصع ..
لكن جهلوا أن الله..
يوما ما
سيظهرُ نوره .

***
يابن لادن..
خذْ مثلا من صدام ...
هلكَ الأقزام ..
فهدٌ ..جابرْ..حافظ
وتلاشت آيات الشيطان
حتى حسني الغادر
في مزبلة التاريخ يراوح .
أما صدام
سمع الدهر يقعقع
صوت الإيمان مدوي ...
أخرسَ كلَّ عميلٍ صفويٍّ ..أمريكيٍّ..وجبان.
***
يا بن لادن ..
تحيا .. تحيا ..رغم الموت
***
يحيا بن لادن من مرغ أنف الشيطان الأكبر ..
يحيا بن لادن من ركَّعها ـ أعني أمريكا ـ
يحيا بن لادن من أخضعها ..
من أسقط رمز الكفر ورمز الإلحاد
من أسقط عنوان الشبهة والشهوة
تلك الشوهاء
تلك الخرقاء
تلك الألوان السوداء .
***
تسقط أمريكا رمز الشرِّ ورمز الشهوة رمز الشبهة والأرزاء.
تسقط رغم الأقزام البُلهاءْ
أذيال الإمبريالية .
من صارت أمريكا قبلتهم ..
من أيسوا من روح الله ووعد الله .
من خاروا في وجه الإستكبار ..
من كانت أمريكا شرا محضا ثم غدت رمزا للخير والاطمئنان
***
يا بن لادن ..
الخيرَ فَعَلْت...
لم تفعل شرًّا أبدا
أمريكا صارت عبْئا يجثم في صدر العالم .
أمريكا رأس الشيطان الأكبر ..
أمريكا رمز الطاغوت الأكبر ..
أمريكا ..
رمز الشر ..كل الشر..رأس الشر.
***
أمريكا في السودان ..قطعت ساقه ..عفوا : بترت نصفه .
بل حتى قصفت أدويته .
***
أمريكا في فيتنام ...
في كوبا ...
في اليابان .
غرست شرًّا ..زرعت شرًا .
***
أمريكا ما فعلت :
في لبنان ..
في الصومال ..
في مارب ..في شبوة ..في أرض الأفغان .
في الموصل في باكستان .
***
أمريكا من سحلت ..
من قتلت ..
من سجنت ..
أمريكا يإخوان :
من قتلت أحلام الأطفال .
من ردمت أحلام الأعراس
في تلعفر ...
في البصرة ..
في قندز
في كل مكان .
***
أمريكا الشوهاء
في أرض الفلوجة
سفكت طوفانا ذكَّرَنا ملحمةً تُدعى ( جلجامش )
طوفانَ دماء ..
شَرِبَتْه ذات مساء .
أكلت أطنان اللحم المشْوِيِّ على نيران الفسفور الأنضدِ يا إخوان .
يا أتباع البنَّاء حسن :
ذاكَا (أحمد منصور) غطّى جزءًا من أحداث الفلوجهْ
فسلوه ، يا جيل الأقزام.
***
أمريكا :
في غزة
في رام الله
خنقت أنفاس الأطفال ..
***
أمريكا :
في صنعاء
وفي بغداد
في كل بلاد
تحمي الأوغاد .
***
أمريكا في العالم ...كله
... سرقت أحلام الأطفال .
***
يا أمريكا :
لا غالبَ إلا اللهُ
يا أمريكا :
حان الميعاد
إن يرحل هذا السيف ( إسامة )
فالآتي من بعد أسامة
ألف أسامة
مليون أسامة
مليار أسامة
يرفع صوتا بسم الله
يرفع سيفا بسم الله
في وجه الشيطان الأكبر أمريكا
أمريكا رمز الشر تسقط أمريكا ...يحيا بن لادن.

عبد الحميد شرف الدين
07-05-2011, 06:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهكذا تفعلون ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من بين الأسلاك ..أخذتم أحرفي لا لتضمدوا جراحها ، أو لتحسنوا قراها ، بل لتلقوها من جديد على قارعة الطريق .. لا تثريب عليكم ..فمصابنا الجلل برحيل الرجل هون علينا كل مصاب ..

نيل المُنى
08-05-2011, 09:14 AM
شعرت لوهله أني اسمع مديح لأحد الصحابه الذين يستشهدون بين يدي رسول الله عليه واله أفضل الصلاه والسلام
خدعوك فقالوا....
ومن ذا أُسامه الذي مدحت لقد كان كما قلت عندما اقتلع جذور الروس من أفغانستان
أما الآن وقد ضل الطريق وأصبح لا يعلم ماذا يفعل ...
اتمدح من يقتل العُزل في بيوتهم آمنين؟ وتعيبون على أمريكا فعلتها به وهو أعزل
اتمدح من يتّم ورمّل كثير من الاطفال والنساء؟ وتعيبون على امريكا ومدللتها إسرائيل فعلهم
في فلسطين ....ياأصحاب تيار الاُساميه المخدوعين أفيقوا
فكلهم أداه ....مجندين لهدم الإسلام ماذا جلب لنا أسامه وماذا أضاف للإسلام
وأبجديات الإسلام لاتحل لنا القتل لقد قال الله في محكم كتابه:
(ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى)
وانتم وصاحبكم تخالفون قول الله وتقاتلون من بيننا وبينهم موده
أنا لا أدعي العلم بكل شئ ولكن الأمور جداً واضحه فكيف لليوم نجد من يناصرونه
الشئ الوحيد الذي استفاده الاسلام من اسامه وتصرفاته هو كثره الباحثين الذين سبروا أغوار الدين
صدقني ليس إعجاباً ولكن يريدون أن يعرفوا مالذي يجعل الانسان متعطش للقتل بهذه الصوره
وبالتدرج عرفوا الإسلام الصحيح وان هناك تطرف في كل دين ...فأسامه ومن هم معه في الجانب المتطرف.. وهناك المعتدل الوسطي ولكن سيعرف أتباعه الحقيقه ولكن متأخره
فحينها لاينفع الندم بعد مقابله الواحد الديان الذي لايظلم مثقال حبه من خردل
تخيل الحبه من الخردل المتناهيه الصغر فى الصخره وهنا تدل على السهوله وان تكن ايضاً
فى السموات والارض وهنا يدل على الصعوبه ان حبه الخردل فى السماء او في الأرض فإن الله سيأتي بها
فماذا سيقول أُسامه لربه عندما سيسأله عن الجموع المقتوله الموحده بربها ومن معهم من المسلمين
هل سيقول كما تقول أمريكا كل حرب لابد وان يكون فيها ضحايا؟؟؟ عجبي!!!!
وبغض النظر عن من مدحته في القصيده
فإن القصيده جداً رائعه وخصوصا المقاطع التي تتحدث عن أمريكا وشرها المستطير
أنا لا يهمكني إن كنت أختلف معك فالإختلاف لايفسد للود قضيه رغم ذلك أُسجل إعجابي
بما كتبت ..... ودمت لنا في الساخر

عبد الحميد شرف الدين
12-05-2011, 07:24 PM
السلام عليكم
ايها العربي المسلم الذي أنا مدين له بأمور :
الأول :مروره الكريم
الثاني : أنه ذكرني بمسؤولية الكلمة ، نعم يا نيل المني سيسأل المرء يوما عن كل حرف ، فعل ..
الثالث : أنه أحسن قرى أحرفي ، وأثنى عليها ..
وأختلف معه في قضايا أرجو أن أتمكن من الكتابة فيها خلال الأيام القادة