PDA

View Full Version : خربشة



عدي بلال
08-05-2011, 09:30 PM
خربشة



قلما أجد الوقت الكافي للتذمر ِ ..


ولأن الحياة عودتني على أن أستسلم لها بعد فشل كل ثوراتي ، فقد جعلتني أعتقد بمبدأ


خذ الأمور كما تأتي وليست كما تحب أن تأتي ..


الشعارات التي أمتلأ بها رأسي ، والمثالية التي تدعو إليها ، تساعدني أحياناً على تقبل الهزائم المتتالية .. تعزيني


والرغبة في الخروج من الشرنقة تزداد بداخلي ، والصراع في نفسي على أشده .


تساؤلاتٍ يعلو صوت الإستفهام فيها إلى حد التكرار المزعج ، ومحاولة الهروب منها أمرٌ مستحيل .


ومواجهة الواقع بصدرٍ شجاع ، تحتاج إلى أخر ٍ ، يجيد تفسير تلك الاستفهامات .


أنتظر .. لا أعرف ما هية انتظاري ؟ ، ولا الزمن الذي منحتني إياه الحياة .. للإنتظار .


والعمر أراه ينساب كالماء من بين أصابعي ، أشعر به ولا سبيل لدي في إيقافه .


مساءات الحزن ِ سحابٌ يحتل السماء من فوقي .. رغماً عني ..


والدعوة إلى الفرح تخيفني ، تؤرقني من قادمٍ مجهولٍ .. يكسرني


وبيداء العمر تطوي رياض الأمل في جوفها .. تمارس قهري


أتنفس الحياة من خلال ثقبٍ صغير .. ومع هذا أبتسم .


كمتبلدٍ للحس ، وعاجزٍ رغم أنفه ، أو قانعٍ بقسمةٍ دونما حق ٍ في الاختيار .. أبتسم .


ووأد الأحلام في مهدها عادةٌ إجبارية ، أسرتها لي الحياة .. وذات فطنةٍ .. سمعتها


وأراءٌ وفلسفةٌ تدير الرأس ، نثرتها يدُ بشرٍ ، حملتها ريح حيرةٍ .. تعصف بفكري ..


سأدون هذا التاريخ جيداً ..


سأشكر في صدقٍ زمني ..


منحني من عمره وقتاً ..


أمارس فيه قهري ..


.


.


.


بضايق الواحد أحياناً صح ؟


بيخربش ..

الحُسن
09-05-2011, 09:47 AM
.
.

لا أخفيك ، بأني استمتعت بما كتبت ...

.
.

عدي بلال
14-05-2011, 11:09 PM
.
.

لا أخفيك ، بأني استمتعت بما كتبت ...

.
.

ولا اخفيكِ .. بأنني ممتن لتواجدك هنا

شكراً الحُسن ..
:)

عدي بلال
14-05-2011, 11:11 PM
حين تعتقد بأن الآخر يفهمك ، يقدرك ، يخشى عليك من أي كدر ..
وتصفعك أفعاله معك .. لا تُقسِم .. اصمت .

حين تهب روحك للآخر ، تظلله ، تفني جسدك لراحته ..
وتصفعك أفعاله معك .. لا تغضب .. اصمت .

حين تشعر بأن الدنيا ملتك ، لفظتك ، وصدره وحده استوعبك ..
وتصفعك أفعاله معك .. لا تحزن .. اصمت .

حين يزرع الآخر بداخلك أملاً ، تراعيه ، وينبت الأمل حلماً ..
وتصفعك أفعاله معك .. لا تنزوي .. اصمت .

لحظات الصمت محطة ٌ تجاوزها عقلك .. ذات غفلةٍ
الآن موعدها معك .. تابع تفكيرك ،، بصمت .

البداية
15-05-2011, 12:14 AM
حين تعتقد بأن الآخر يفهمك ، يقدرك ، يخشى عليك من أي كدر ..
وتصفعك أفعاله معك .. لا تُقسِم .. اصمت .

حين تهب روحك للآخر ، تظلله ، تفني جسدك لراحته ..
وتصفعك أفعاله معك .. لا تغضب .. اصمت .

حين تشعر بأن الدنيا ملتك ، لفظتك ، وصدره وحده استوعبك ..
وتصفعك أفعاله معك .. لا تحزن .. اصمت .

حين يزرع الآخر بداخلك أملاً ، تراعيه ، وينبت الأمل حلماً ..
وتصفعك أفعاله معك .. لا تنزوي .. اصمت .

لحظات الصمت محطة ٌ تجاوزها عقلك .. ذات غفلةٍ
الآن موعدها معك .. تابع تفكيرك ،، بصمت .

صمت يتبعه صفعه..
أو تتبعه خيبه..
رائع ..

نحتاج أحيانا لاتساع أفق الرؤيا ..

ونظرة خاطفة ربما .. كفيلة بتنشيط الذاكرة..

نصيحة "لا تصمت " الصراخ أحيانا يفيد..
تحياتي..:nn

عدي بلال
19-05-2011, 12:14 AM
صمت يتبعه صفعه..
أو تتبعه خيبه..
رائع ..

نحتاج أحيانا لاتساع أفق الرؤيا ..

ونظرة خاطفة ربما .. كفيلة بتنشيط الذاكرة..

نصيحة "لا تصمت " الصراخ أحيانا يفيد..
تحياتي..:nn

الصمت حالة تفرض نفسها على الصراخ أحياناً ..

بداية ..
شكراً لك ِ

تسبيح
19-05-2011, 01:29 PM
تتسم سطورك كعادتها بفلسفات لطيفة تستطيبها النفس
جدير انت بالساخر عدي
تحياتي

أنثى اليمامة
19-05-2011, 11:50 PM
خربشات جميلة . . كنت هُنا استمتع

عدي بلال
21-05-2011, 09:16 AM
تتسم سطورك كعادتها بفلسفات لطيفة تستطيبها النفس
جدير انت بالساخر عدي
تحياتي

أحياناً بيستعرض الواحد اللي بيصير معه ، والحياة من حوله .. فبيخربش
شكراً تسبيح لكلماتك ..
لك ِ :rose:

عدي بلال
21-05-2011, 09:20 AM
خربشات جميلة . . كنت هُنا استمتع

أنثى اليمامة شكراً لك ِ ..

فارسة القلم
24-05-2011, 05:42 PM
ايها الـــ (غير عاديّ) .. و لا ادري لم َ احب دوما ان اتلاعب بحروفك التي بعثرها قلمـــُك قصدا ً !
كلُ ما قرأتــُه ُ لك رائع .. و ليس ذلك فحسب .. انما هو حكيم .
ذكرتني كلماتك باحدى الصديقات التي فرشت ُ لها قلبي حبا تسير عليه
و لففت ُ لها شراييني لحافا يدفئ ظلمة وحدتها و ينيرها
و في نهاية المطاف .. و اصبحـــَتْ النهاية ُ نهاية بعد هذا الحدث .. جاءتني لتخبرني انها تطعن صداقتنا في غيابي في الظهر !
و لا ادري لليوم كيف استطاعت سرد روايتها و هي تبتسم !

فابتسم يا اخي .. و لا تغضب .. هي هكذا الحياة !

عدي بلال
28-05-2011, 09:08 PM
ايها الـــ (غير عاديّ) .. و لا ادري لم َ احب دوما ان اتلاعب بحروفك التي بعثرها قلمـــُك قصدا ً !
كلُ ما قرأتــُه ُ لك رائع .. و ليس ذلك فحسب .. انما هو حكيم .
ذكرتني كلماتك باحدى الصديقات التي فرشت ُ لها قلبي حبا تسير عليه
و لففت ُ لها شراييني لحافا يدفئ ظلمة وحدتها و ينيرها
و في نهاية المطاف .. و اصبحـــَتْ النهاية ُ نهاية بعد هذا الحدث .. جاءتني لتخبرني انها تطعن صداقتنا في غيابي في الظهر !
و لا ادري لليوم كيف استطاعت سرد روايتها و هي تبتسم !

فابتسم يا اخي .. و لا تغضب .. هي هكذا الحياة !

سأبدأ من السطر الأخير لتعقيبك وأبتسم :)
وأظن بأن ابتسامة صديقتكِ تختلف عن ابتسامتي هذه ..
ربما يعتاد البعض الطعن حتى يفقد أي شعور ٍ بالذنب ..

يعني الحياة كلها مبعثرة ، فلن يضير الاسم بعثرت حروفه .. بعثري

شكراً فارسة القلم على حضورك

عدي بلال
24-07-2011, 08:51 AM
خربشة 3

منتصف الطريق


الوقوف في منتصف الطريق لا يطوي المسافة القادمة ، والنظر إلى الخلف لا يجدي نفعاً في الرجوع إلى نقطة البداية .
والحيرة - التي بدأت وليداً - تنمى وتتزايد مع كل خطوة ٍ نخطوها إلى نهاية مجهولة .

معالم الطريق ضبابية الملامح ، تتأرجح بين قسوة واقع ، وفردوس حلم ٍ ، وُلِدَ من رحم اليأس ، والنفسُ ملّت من استنطاق أملٍ ، يحيطه ُالإحباط من الجهات الأربع .

محاولة التأرجح على خيطٍ وهمي أمرٌ متعب ، والسقوط منه لا يترك مجالاً للنجاة من القادم .
وقطار العمرِ لا ينتظر لملمة شتات الفكرِ ، أو التقاط الأنفاس لمتابعة المسير إلى النهاية .
والسعادة – التي تسعى إليها النفس - تصر على ارتداء السراب حُلةً ، وتقهقه كلما عز المسير .

الوقوف في منتصف الطريق يترك الإحتمالات مشرعةً ، يُجبرالعقل على التفكرِ فيما مضى رغم تمطي الوقت ، ويدفعه إلى استعراض الواقع بكل تفاصيله .
ومحاولة إقناع النفس بالإستمرار في التقدم تحتاج رغبةً أكبر من هواجس الحيرة ، والاستسلام يُعتِّق خيبة الأمل في النفسِ ، ويُسقمها ، فلا براءة من سقمها إن بقيت ، ولا دافعٍ للحياة يأتي عند الرجوع إلى نقطة الصفرِ .
والبحث عن باب الهروب ، يدفع النفس إلى الإنعزال الدائم عن كل ما يتبع ، ولا يجدي نفعاً.
والقرار في متابعة المسير أو الإنسحاب النهائي لم يعد يحتمل التأجيل أكثر ، والنتائج لا تقتضي الرضا ، ولا يُحمد عقباها ..

الحيرة في منتصف الطريق تشبه الوقوف في المستنقع ، كلما طال وقتها .. صعب التقدم بعدها .. واستحال .
.

فارسة القلم
24-07-2011, 11:56 AM
عدي
هل سرقت (مخي) ريثما كتبت عباراتك تلك؟
لماذا أراك تتحدث بما في داخلي؟
كل حرف .. تخيل .. كل حرف كان قد دار في خلدي قبل ان تطبعه اصابعك على اللوحة
عدي ..
لن اعلق على كلام هو لي !
لأن حديثي عنه يكفي للتعليق