PDA

View Full Version : الشعب يريد تحرير فلسطين



رسالة فلسطين
17-05-2011, 10:47 PM
الشعب يريد تحرير فلسطين


اليوم نجني حصاد رياح التغيير التي عصفت بالمنطقة بوتيرة متسارعة دعمت القضية الفلسطينية وثوابتها " حق العودة " ؛ فالشعوب التي تسعى لنيل حريتها وكرامتها تدرك بوعيها الجمعي أهمية القضية الفلسطينية، لذلك اعتبرت دعم حق العودة عنصرًا أساسيًا في تحقيق أهدافها.


http://www.palsharing.com/i/00020/hiaxevq0kdo2.jpg

من" مجدل شمس " القامة السامقة التي جاوزت قمم المندحرين، إلى "مارون الراس" عاصمة المقاومة التي تأبى إلّا أن تبقى على عهدها في تمريغ أنوف الصهاينة، إلى "قاهرة المعز لدين الله" أم الدنيا وعاصمة الربيع العربي والنفَس العربي الطيّب أهله، إلى "القدس" مهوى الأفئدة ومنتهى الأبصار وموعدنا القريب معها بإذن الله، إلى "ضفّة الاستشهاديين" و" غزّة الصمود والانتصار" نكتب رسالتنا هذه وننقش على جدار التاريخ ولكل الأجيّال كيف يكون الانتصار لفلسطين وكيف تصنع شعوبنا العربية والاسلامية فجرنا الجديد.

على بوّابات الوطن المغموس بالدم والفخر! وفي اللحظات الفاصلة بين تاريخ أمتنا الذي سيبدأ من جديد، وتاريخهم الأسود الذي اقتات على أشلائنا في أماكن وجود الوجع الفلسطيني الطويل، وها قد بدأ -تاريخهم- بالتقهقر والاندحار.
على بوّابات الوطن الذي أزال سياجه شبابنا العربي الثائر وأسقط هيبة جيشهم المزعوم بصدور عارية وحجارة طاهرة زلزلت أركان المحتل وكشفت سوءات المتآمرين والمتخاذلين ممن رضيّ على نفسه أن يقف في صف الخائفين المرتعشة قلوبهم قبل أيديهم.
من الداخل الفلسطيني الذي لا زال يتقن الكبرياء لغةً، والبطولة ممارسة، والعزة والكرامة احترافًا، وينسج من خيوط الشمس ضوءًا ينير درب المقهورين وتمر بهم إلى هناك.. الأرض المحتلة التي تعمّدت بدماء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعانقت أرواح القادة الفاتحين.

أمام الدماء التي روّت تُرب فلسطين وما حولها، ومع صيحات "الله أكبر" تخرج من صدور الثائرين تصدح في الأفاق بأننا عائدون، وأمام كل قطرة دم عزيزة وغالية نزفت من أجساد المنتفضين، لا يسعنا في رسالة فلسطين إلّا أن نقدّم كل كلمات الفخر والاعتزاز لكل شهيد ارتقى في ملحمة "يوم النكبة"، لأمه وأبيه لعائلته وذويه، لحارته وزقاقه، ونعاهد الله أن نبقى على ذات الدرب حتى تقر أعيننا بفلسطين .. كل فلسطين، وندعو الله عز وجل أن يعجّل في شفاء إخواننا الجرحى وأن يكتب لهم مع كل قطرة دم أجرًا كبيرًا بإذن الله..

كما نوجّه الشكر الجزيل لكل الشعوب العربية والمسلمة التي دعت وسهّلت، وقدّمت وشاركت، وصمّت آذانها عن كل السماسرة والمتساقطين، ممن ارتضو الذل وتقديم القرابين على أعتاب (إسرائيل)، ولهم نقول: لا تنصتوا إلى أولئك الذي اقتاتوا من موائد الاستعمار في أي مكان كانوا، حطّموا بإيمانكم بحقكم كل الصكوك واعلنوها بصراحة " اننا على العهد باقون".





بكم عاد للقضية الفلسطينية ألقها، وللقدس الشريف بهجته
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
وعلى موعد قريب مع الحرية والعودة بإذن الله




رسالة فلسطين