PDA

View Full Version : قيادة السيارة أم ثورة ضد نظام الحكم؟؟



الصفحات : [1] 2

شذى الجنوب
30-05-2011, 05:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



قيادة السيارة أم ثورة ضد نظام الحكم؟؟
ما يحدث في هذه الأيام من تداعي نسوة متحرارات (سواء من نساء الشيعة أو الليبراليين) لمظاهرة نسوية الغرض منها فرض قيادة السيارة للنساء على الدولة يأتي في سياق رفض هؤلاء لثلاثة أشياء لا تتفق مع ما يريدونه ويعتقدونه ويسعون له.
هذه الثلاثة هي على التوالي:
1- رفض الاحتكام للشريعة، واستبدالها بغيرها وهو ما أعلنه قبل الدستوريون في خطابهم للملك عندما طالبوا بدستور آخر غير القرآن والسنة اللذين تحتكم إليهما الدولة السعودية.
ويعلم كل من سبر الليبراليين والشيعة أن رفض الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ونقله إلينا الصحابة العدول رضي الله عنهم يعد أصلا عند الفريقين، وهو جامع مشترك بينهما.

2- رفض القائمين بالشريعة من العلماء الكبار، وذلك بإزاحة الثقات منهم، واستبدالهم بآخرين ممن يهتمون لرضى العامة والخاصة، أو ما يسمى بعلماء الأمة وعلماء الدولة -على تصنيف شيخنا العثيمين رحمه الله- أولئك المتلونون المتميعون، أصحاب الفتاوى المطاطية المكيفون للدين على هوى من يطلبون وده.
ويؤكد ذلك ما يشاع في هذه الأيام من تعيين الدكتور (عبدالمحسن العبيكان) عضوا في هيئة كبار العلماء.
ويتضح لك قارئي العزيز السبب وراء منادة بعض المتلونيين بحقوق الشيعة الدينية، وضرورة أن تعترف الدولة بمرجعية دينية لهم تكون شريكا لهيئة كبار العلماء أو ندا لهم!!

3- إضعاف هيبة الدولة تمهيدا لإزاحتها، فبعد أن عجزوا في فتنة حنين عن إثارة فتنة وثورة ضد الدولة لإسقاطها وعاد الشيعة وأنصارهم من الليبراليين والعصرانيين من ثورتهم تلك خائبين كان لا بد من إيجاد قضية أخرى تحظى بتأييد شعبي ولو قليلا، ليحركوا بها عامة الشعب نحو التمرد على نظام الدولة، فلم يجدوا سوى هذه القضية البائدة. واستعملوا لأجلها بعض المسترجلات المستغربات المتمردات على الدين وعلى الدولة.

وشجع أشباه الذكور الذين يقفون وراء تلك المسترجلات -أو على الأصح يحتمون بهن- أنهم يعلمون موقف الدولة ورجالاتها تجاه النساء، وأنهم يتحاشون العنف مع النساء.
ولست أبالغ عندما أقول أنهم بالفعل يريدون إزالة حكم آل سعود، بل يتمنونه اليوم قبل الغد، وقد رأينا شيعة البحرين بأم أعيننا وهم يرددون في هتافاتهم الموالية لإيران (الموت لآل سعود)، ورأينا صمت حلفائهم هنا من الشيعة والليبراليين؛ فلم ينبس أحدهم ببنت شفه ضد ثورة البحرين، وضد ثورة حنين.

إذن القضية ليست حاجة ماسة عند النساء للقيادة كما يزعمون لأن الواقع يشهد بخلاف ذلك، ولا هو خوف الفتنة حجة سلفهم الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ((ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي)) فكان الرد من الله الذي علم السر وأخفى ((أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا)).
فسنة المنافقين القديمة المتجددة أن يشرعنوا أفعالهم وأقوالهم، وأن يتذرعوا لخياناتهم بذرائع وحجج شرعية، ويظهروا الخوف على دينهم وأوطانهم. والدين والوطن مما يفعلون بريئان.

ويؤكد عداء هؤلاء للدولة ولنظام الحكم اختيار وقت الثورة الذي واكب ثورات ضد الساسة والأنظمة في دول عربية مجاورة.
ولا شك أنه توقيت مناسب جدا لإثارة الفوضى والتمرد على الشريعة وعلى الدولة وعلى النظام، وفرصة قد لا تكرر للاستقواء بقوى خارجية تدعم هؤلاء المتمردين سرا وعلانية، خاصة بعد أن فشل مخطط الشيعة السابق مع إيران، والذي لا نشك أبدا بعلم حلفائهم الليبراليين به ورضاهم عنه..فالسكوت كما يقول العامة علامة الرضى!!
وقد رأى هؤلاء الخونة المارقين كيف تحشر أمريكا أنفها في كل قضية من قضايا المسلمين، وتحشر أنفها في ثوارتهم ومظاهراتهم.
والمسلمون مستكينون لذلك راضون به، حتى باتت أمريكا ودول الغرب مفزعهم ومهربهم والملجأ والملاذ الذي يلوذون به.
وقد رأوا بأم أعينهم كيف أُسقطت عروش، وزُحزحت أنظمة، وغُيرت دساتير لدول كبرى في المنطقة، فالفرصة الآن مواتية، والذكي هو من يعمل بكل ما أوتي ليستغل الفرص التي لا تأتي في كل حين، فلا بد من اختلاق قضايا وإثارة نعرات وثورات وتحريك الغافلين والغافلات ضد دينهم ودولتهم وعلمائهم، كي يهتكوا هيبة الدولة وقوتها أمام العالم أجمع، ويعلنوا للجميع في الداخل والخارج أن دستور البلاد ونظامها الذي يمنع المظاهرات والثورات بفتاوى شرعية معتبرة من علماء معتبرين أصبح كلأً مستباحاً، ولم يعد كما في سابق عهده مصانا ساميا، عزيزا شامخا بعيدا عن أن يناله ذو شأن..فضلا عن أن يناله السفهاء والسقط من النساء وأشباه الذكور!!

ولكن –وهو سؤال ملح- لم اختاروا القيادة دونا عن باقي القضايا التي يمنعها النظام ويقف العلماء والدولة ضدها؟؟
والجواب سهل ويسير لمن تأمل الأحداث..فالقيادة قضية سبق وأن تظاهرن نساء لأجلها في زمن مضى، وتم قمعهن ومن ورائهن من أشباه الذكور، وكان تعامل الدولة مع تلك المظاهرة بحزم وقوة، وهؤلاء يريدون أن يرى الناس بأعينهم الفرق بين تعامل الدولة مع تلك المظاهرة التي قادها نسوة قبل نحو عشرين عاما، وبين تعاملها مع مظاهرة اليوم ونسائها وذكورها.

فهي كما يبدو واضحا رسالة لكل من يريد الثورة والتمرد على البلاد ونظام الحكم فيها أن الباب بات مشرعا، وأن الحال ليس كالذي تعرفون فيما مضى، وأنه صار بالإمكان الاستطالة على النظام وعلى أسس الدولة وقواعدها التي قامت عليها، وعلى رجالاتها الذين يقفون سداً منيعا دون انتهاك النظام، ودون المساس بالأمن.

وهذا يعني أن على قادة البلاد مسؤولية مضاعفة في التصدي لهؤلاء، وتحجيمهم، والتعامل معهم بقوة وحزم أضعاف ما كان في السابق.
كما يتعين عليهم أن يقفوا من الدول الأجنبية التي ستحاول حشر أنفها في هذا الشأن وفي خصوصيات بلاد الحرمين الشريفين بذات القوة التي كانت منهم في أزمة حنين، كما نامل منهم إسكات تلك الأصوات المتحررة النشاز من داخل الأسرة المالكة.
وليتذكر ولاة الأمر رجال الدولة المخلصون قوله تعالى للمسلمين الإوَل: ((إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ))، وليعلموا أن نفعهم وضرهم بيد الله تعالى..فما شاء كان وإن لم يشأه الناس أجمعون، وما لم يشأ لم يكن وإن شاءه أهل الأرض جميعا وسعوا له.
فالله تعالى الذي نجَّى هذه البلاد دونا عن غيرها من فتن الثورات والمظاهرات لم يكن ذلك منه عز وجل إلا لشيء قام في هذه الدولة ورضي الله عنه وبه، ويقينا لا يساوره شك أن ذلك الشيء هو الاحتكام لكتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وحماية جناب التوحيد، والسعي في سبيل تعليم القرآن الكريم، ونشر السنة النبوية.
ومن كان هذا حالهم فالمأمول منهم المضي على كانوا عليه، بل وخيرا مما كانوا عليه، وليتذكر رجال الدولة (حكاما وعلماء) أن الكفاية والنصرة والتمكين إنما تطلب من الله وبرضاه، لا برضى غيره، فهو حسب المؤمنين ووليهم وهاديهم.
واختم بوصية عائشة أم المؤمنين لمعاوية -رضي الله عنهما- عندما تولى الخلافة وقولها له: ((سلام عليك أما بعد فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من التمس رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكَّلَه الله إلى الناس) والسلام عليك)).

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وسلم.

شذى صالح/ بتأريخ 26/6/1432ه

تشي
30-05-2011, 05:40 PM
سبحان الله كيف تتأكدين أن الله سبحانه راضي عن السعودية. وبعدين اول مرة ادري ان فيه جاميات

جابر عثرات الكرام
30-05-2011, 05:45 PM
سبحان الله كيف تتأكدين أن الله سبحانه راضي عن السعودية. وبعدين اول مرة ادري ان فيه جاميات

الأخت (شذى) ليست جامية !!

ثم ؛ أقول لشذى :
تعدّدتْ (العناوين) والأهداف واحدة !!

SaMi
02-06-2011, 01:58 AM
الأخت (شذى) ليست جامية !!


طيب مدخليّة ؟

ابن كلا
02-06-2011, 04:44 AM
..

في البداية -وبعيدا عن نيتكِ وطريقة تفكيركِ السطحية- أنا آسف أن أقول لك كم أنتِ سخيفة!..
إخوتنا يقتلون هذه الأيام عن يميننا وشمالنا وأنتم تعتقدون أن قيادة المرأة للسيارة هي أولى و أهم من دماء المسلمين!
أسأل الله أن يرينا -وإياك- الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا - وإياكِ- الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه

.

محمد إبراهيم
02-06-2011, 05:07 AM
ما الذي يدفع انسانا ما للإعتقاد بأن امراة تركب سيارتها الخاصة , هو تهديد للدين والدولة والمجتمع والناس!!!

ما أهون دين هذا الشخص في عين نفسه , مأ أضعف الدين في نظره ...

ماأضعف بصيرته , وما أشد جبنه وتفاهته ...

وما الذي يجعل انسانا ما يعتقد أن آل فلان هم حماة التوحيد فلو زالوا زال ...! ما أضعف التوحيد في نظر هؤلاء إذ لا يبقى بينه وبين الضياع إلا آل فلان !!المنزهون عن كل سوء , والمغفورة كافة خطاياهم وجرائمهم , ما داموا يرددون شعارات التوحيد ...ما أضعف هذا التوحيد الذي سيذهب لو أخذ الناس حقوقهم واختاروا حكامهم في دولة بسيطة مسالمة كالبحرين !!!
ما أضعفك أيها التوحيد الذي يتكلم عنه هؤلاء فهم يخافون عليه من الإحتكاك بالقوى الأخرى فيحتمون هلعا خلف أساطيل اليو إس ايه ...
آخ ...إنها زفرة يا شذى الجنوب فقط ...زفره ..تجاهليها وكوني كما أنت .

لماذا؟
02-06-2011, 07:38 AM
هذا الاسلوب في استعداء السلطة على الطرف الآخر والتي يستخدمها الطرفين أصبحت سامجة ومملة ومثيرة للاشمئزاز !

،،،

جابر عثرات الكرام
02-06-2011, 08:54 AM
هذا الاسلوب في استعداء السلطة على الطرف الآخر والتي يستخدمها الطرفين أصبحت سامجة ومملة ومثيرة للاشمئزاز !
،،،

فهمكما (أنت/هي) خاطئ .. ولا تنظران إلى أبعد من أرنبة أنفيكما .

من قال : (نحن بصدد بناء مجتمع ليبرالي .. والشيوخ يريدون إعادة عقارب الساعة إلى الوراء) ؟!

من قال : (ستقود المرأة ، لكننا نهيّئ المجتمع لقبول هذا الأمر) ؟!

=======================

لا شذى أدركتْ حقيقة ما يدور .. ولا أنتَ فهمتَ !! ... كلاكما تائه !!

والدليل : أنكما ستتلجلجان حين تجيبان (مثلًا) عن هذا السؤال :

أين الشيخ (العجوز) المحدّث : عبد الله السعد ؟ وأين تركي الحمد ؟

...

أرأيتَ أين هو (الطرف الآخر) ؟؟! وأين الطرف الآخر (أيضًا) ؟؟؟؟؟

اشمئزّ .. وتقزّز .. فالأمر حقيقةً مثيرٌ للاشمئزاز ، والتقزز !

===========================
ضربني بخدّه على إيدي !!!

رندا المكّاوية
02-06-2011, 09:52 AM
اول شي صراحة جات على بالي موسيق بنك بانثر
ترن ترن , ترن ترن ترن , ترن تريييين !
|< تضحك
طيب وعلى ايه ؟ حتى انا كمان حسوي زيكم .

( بسم الله الرحمن الرحيم ..
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى صحبه الكرام والتابعين والائمة الفاضلين غير المغضوب عليهم ولا الضالين ..
يامليكنا المفدى .. يادوى كل علة " الجملة الاخيرة مقتبسه من اغنية يابنات المكلا بس حطيتها عشان تجي مزبوط مع السجع " ..
ان هؤلاء الذين يريدون ان تشيع الفاحشة في اللذين آمنو , فيتمسحون في بلاطكم الكريم , مولولين مهللين مجعجعين , يحلفون بالله جهد ايمانهم انهم لمنكم , وان نظام الحكم ماهو الا افيون الحياة يسري في عروقهم مجرى الدم , فاذا مارأوا وجهك المفدى يلوح لهم في الافق على ناصية طريق في صورة عملاقة , او على قناة اخبارية تعلن للشعوب سكان الارض انك تعود للبلاد غانما الا وطمعوا في تضييق معيشتك فتجدهم قد هللوا وكبروا قد عاد الملك بشحمه ولحمه ولكننا نقسم انا لحياته لمن المنغصين , ولمستقبل تاريخه بين الشعوب لمشوهين , ولفترة حكمه قد نوينا ان نجعلها فترة تشوبها القلاقل والفتن , فحرموا ماهو حلال , وحللوا ماهو حرام , و أدخلوا شعبان في رمضان , ولأن امرأة قررت أن تركب كومة حديد لتجلب لأبناءها كومة من الخبز والشعير, لتشد ازرهم وتبنى عظامهم وتنموا شواربهم حتى ينطلقوا ويرفعوا راية التوحيد اذا ماقررت امريكا ان تدس انفها في ما لايعنيها , " ونحن نعلم تمام العلم ان امريكا "تدس انفها في مالايعنيها من زمان " , ولكهنم ياسيدي يستهبلون .. فما دخل النظام والجيش و الحكومة وامريكا في قيادة امرأة لسيارة كابريس 82 ؟!
بل والكارثة ومادخل الشيطان بقيادة المرأة للسيارة ؟! والقضايا والحنايا والبلايا ؟؟!
بل ومادخل قضية قيادة المرأة للسيارة بالثورة والتمرد والتفرد ؟؟!! ونحن آخر شعوب العالم تطورا .. لا تزال مجاري مياه السيول لديهم مستوحاة من افلام كرتون .
ولتعلم يامليكنا المفدى اننا لا يسعدنا ان نكون ضد النظام ولا ضد من والاهم , فاني اشهد الله انني لا اريد الا مايسره الله لي و " بالحلال " .. وعلى سنة الله ورسوله , ونحن نعلم انكم لدين الله قائمون .
فاعينونا نحن النساء تحت مظلة التوحيد بان نقود الخيل و الحمير والبغال .. فللرجال ياسيدي عن طيب خاطر قيادة السيارات , ولنا نحن النساء ركوب الخيل الحمير والبغال .
( وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ
لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) ..
فاذا ماضاقت بنا السبل , وضاقت علينا الانفس , فلا نسألكم الا ماكتب الله لنا , وعلى الله فليتوكل المتوكلون )

كتبه .
رندا المكاوية
2 يونيو 2011 .

***

ملحوظة / ترى كلنا نعرف نتمسح .

شذى الجنوب
02-06-2011, 11:25 AM
سبحان الله كيف تتأكدين أن الله سبحانه راضي عن السعودية. وبعدين اول مرة ادري ان فيه جاميات
الحقيقة أني لا استطيع أن أقرأ نيابة عنك!!

ساخر سبيل
02-06-2011, 06:31 PM
هذا الاسلوب في استعداء السلطة على الطرف الآخر والتي يستخدمها الطرفين أصبحت سامجة ومملة ومثيرة للاشمئزاز !

،،،
لا أدرى كيف لكاتب أن يخفى المقاصد بين السطور إن كان كل ما كتبه هو سطر واحد
و لكن على حد فهمى للأمور فإن هذا السطر من ألطف السطور فى هذا المتصفح بسبب المكتوب بين السطور التى لم تكتب أصلاً !
كالعادة .. لماذا؟ يصر على إبقاء الساخر قائماً

الخندريس
02-06-2011, 06:37 PM
هذا الاسلوب في استعداء السلطة على الطرف الآخر والتي يستخدمها الطرفين أصبحت سامجة ومملة ومثيرة للاشمئزاز !

،،،

من كان له حيلة فليحتال

عموماً قيادة المرأة قاب قوسين أو أدنى _ فخوجة اضرط ممن يصرح وإن إدعى أنه رأي شخصي لا يمثل الدولة ولا يمثله كوزير

وزير غبي - لأنه للمرة الأولى يفصل وزير عقله عن نفسه h*

الخندريس
02-06-2011, 06:46 PM
اول شي صراحة جات على بالي موسيق بنك بانثر
ترن ترن , ترن ترن ترن , ترن تريييين !
|< تضحك
طيب وعلى ايه ؟ حتى انا كمان حسوي زيكم .

( بسم الله الرحمن الرحيم ..
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى صحبه الكرام والتابعين والائمة الفاضلين غير المغضوب عليهم ولا الضالين ..
يامليكنا المفدى .. يادوى كل علة " الجملة الاخيرة مقتبسه من اغنية يابنات المكلا بس حطيتها عشان تجي مزبوط مع السجع " ..
ان هؤلاء الذين يريدون ان تشيع الفاحشة في اللذين آمنو , فيتمسحون في بلاطكم الكريم , مولولين مهللين مجعجعين , يحلفون بالله جهد ايمانهم انهم لمنكم , وان نظام الحكم ماهو الا افيون الحياة يسري في عروقهم مجرى الدم , فاذا مارأوا وجهك المفدى يلوح لهم في الافق على ناصية طريق في صورة عملاقة , او على قناة اخبارية تعلن للشعوب سكان الارض انك تعود للبلاد غانما الا وطمعوا في تضييق معيشتك فتجدهم قد هللوا وكبروا قد عاد الملك بشحمه ولحمه ولكننا نقسم انا لحياته لمن المنغصين , ولمستقبل تاريخه بين الشعوب لمشوهين , ولفترة حكمه قد نوينا ان نجعلها فترة تشوبها القلاقل والفتن , فحرموا ماهو حلال , وحللوا ماهو حرام , و أدخلوا شعبان في رمضان , ولأن امرأة قررت أن تركب كومة حديد لتجلب لأبناءها كومة من الخبز والشعير, لتشد ازرهم وتبنى عظامهم وتنموا شواربهم حتى ينطلقوا ويرفعوا راية التوحيد اذا ماقررت امريكا ان تدس انفها في ما لايعنيها , " ونحن نعلم تمام العلم ان امريكا "تدس انفها في مالايعنيها من زمان " , ولكهنم ياسيدي يستهبلون .. فما دخل النظام والجيش و الحكومة وامريكا في قيادة امرأة لسيارة كابريس 82 ؟!
بل والكارثة ومادخل الشيطان بقيادة المرأة للسيارة ؟! والقضايا والحنايا والبلايا ؟؟!
بل ومادخل قضية قيادة المرأة للسيارة بالثورة والتمرد والتفرد ؟؟!! ونحن آخر شعوب العالم تطورا .. لا تزال مجاري مياه السيول لديهم مستوحاة من افلام كرتون .
ولتعلم يامليكنا المفدى اننا لا يسعدنا ان نكون ضد النظام ولا ضد من والاهم , فاني اشهد الله انني لا اريد الا مايسره الله لي و " بالحلال " .. وعلى سنة الله ورسوله , ونحن نعلم انكم لدين الله قائمون .
فاعينونا نحن النساء تحت مظلة التوحيد بان نقود الخيل و الحمير والبغال .. فللرجال ياسيدي عن طيب خاطر قيادة السيارات , ولنا نحن النساء ركوب الخيل الحمير والبغال .
( وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ
لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) ..
فاذا ماضاقت بنا السبل , وضاقت علينا الانفس , فلا نسألكم الا ماكتب الله لنا , وعلى الله فليتوكل المتوكلون )

كتبه .
رندا المكاوية
2 يونيو 2011 .

***

ملحوظة / ترى كلنا نعرف نتمسح .


بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الجاهلين
الحمدلله رب العالمين الأمر لإماء العالمين بـ( وقرن في بيوتكن )
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين الذي سمع قوله الثقلين ( المرأة عورة )

فسد عقلك ففسد لسانك وتغوط بنانك !
وما إخراجك لأمريكا من أمر قيادة النساء إلا كإخراج أمريكا من احتلال اليهود لفلسطين ، وليت شعري ما قال هذا إلا من لا عقل له فيعقله ولا عين يبصر فيها وإذن يسمع بها ، وقد جمعتِ أيتها الهجينة كل هذا !
لو لم يكن من قيادة النساء إلا زيادة اتكال الرجال عليهن فيما هو من شئون الرجال لكفى العاقل أن يقول ذرن الرجال رجالاً ولا تترجلن وأنتن النساء !
فكيف إذا كان في قيادة السيارة مظنة خروج المرأة دون حاجة وفي هذا مخالفة لأمر من لا ينطق عن الهوى وفساد في الأرض كبير !
فكيف تفهمين الفرق بين الحلال والحرام وأنتِ لا تفهمين قرآن ربك وحديث نبيك ، فتأخذين الأمور على ظواهرها فتظنين أن الأمر لا يعدو ركوب إمراة لآلة صماء !، ولو كنتِ تفهمين وتقيسين لعلمتِ أن في النهي عن ركوبها لتلك الآلة نهي عن فساد كبير !
لكن أعجمية الحياة أكبر من أعجمية اللسان وبقايا إرث تورثتيه ، فأجتمع عليك كل هذا فخرجتِ تدعين الفصاحة وما تقولين إلا البجاحة
فألزمي نفسك وخاصة أهلك فأنتِ لم تعودي من هذه الأرض ولا تنتمين إلى أهلها ، وما صلتك بها إلا كضيف أكل قِراه وعاد قافلاً من حيث أتى !
ثم إنكم قوم أتيتم من وراء البحور وإن قطنتم جوار خير القصور ، إلا أنكم قوم تسترجل فيكم المرأة ويستنوق في داركم الجمل ، وما عرف هذا إلا فيكم من بين العالمين ، فأنتم قوم شذ عرفكم عن الفطرة ، وليتكم بقيتم على ما أنتم عليه ، إلا أن جهلكم جعلكم تحسبون أن العرف مقدم على الدين ! ، وما ذاك بعرف ولا ذاك بدين ! ، وإن العرب يقدمون العرف حتى إذا ما تعارض مع الدين قدموا دينهم عليه ، وما مخالفتكم لهم إلا لتلك الجينات الأعجمية يا فطس الأنوف ، فسبحان من يعز من يشاء ويذل من يشاء ، حتى أتى عليكم حين من الدهر تستقدم فيه الجارية أختها لتعمل عندها !

فأرعوي نرعوي وإلا والذي فطر الحبة وبرا النسمة لنجعلنك تستلوذين ولا تلاذين ، وتتمنين الفكاك ولا تجدينه ، وتقولين لا مساس ولا تسمعك أذان كرابيجنا


ملحوظة / ترى كلنا نعرف نمسح

الداهيــة
02-06-2011, 10:39 PM
البدوية الحرّة تسوق الشاص وبجانبها الكلانشكوف !
أما منال الشريف وأمثالها تسوق السيارة وبجانبها صديقها اللي مرررة مرررة مرررة نايس وما يعرف للأحّيه ولا الحركات دي !
مخصي مثلا ؟!

ملينا من البكش والكذب !

تعالي أنتِ يا منال واللي معاك , وقولوا نبغى حرية مطلقة .. نبغى شواطئ عراة .. نبغى بارات .. نبغى مراقص الخ الخ الخ
صدقوني ما أزعل !
لكن نبغى نسوق ونركب .. وبعد فترة ملينا من العباية والطرحة .. وبعد فترة برمودا .. نبغى نلبس في الشارع أبو خيط , الدنيا حرّ .. الخ الخ
كذا أزعل صدقوني !

المهم ..
اللي يبغى أهله يسوقون .. ما فيه مانع يجلس على أربع وتجي حرمته وإلا أخته وإلا بنته وتركب عليه وتدلدل برجولها ..وتقوده حسّياً ومعنوياً :er:


الخندريس :
لا تغلط على حضر مكة تراهم أرحام وعواني :sd:

لماذا؟
02-06-2011, 10:56 PM
يبدو لي أن هذا رأي يستحق أن يُسمع حول هذا الموضوع

-
http://www.youtube.com/v/M_1KDgJs8-I

وبالمناسبة فقد أثبتت التجارب العملية أن قلة الأدب من أسهل الأشياء التي يمكن للبني آدم أن يمارسها دون أي مجهود يُذكر ، ولذلك فإني أتمنى أن لايعتقد أي قليل أدب أنه يأتي بما لم تأت به الأوائل !

،،،

رندا المكّاوية
03-06-2011, 12:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الجاهلين
الحمدلله رب العالمين الأمر لإماء العالمين بـ( وقرن في بيوتكن )
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين الذي سمع قوله الثقلين ( المرأة عورة )

فسد عقلك ففسد لسانك وتغوط بنانك !
وما إخراجك لأمريكا من أمر قيادة النساء إلا كإخراج أمريكا من احتلال اليهود لفلسطين ، وليت شعري ما قال هذا إلا من لا عقل له فيعقله ولا عين يبصر فيها وإذن يسمع بها ، وقد جمعتِ أيتها الهجينة كل هذا !
لو لم يكن من قيادة النساء إلا زيادة اتكال الرجال عليهن فيما هو من شئون الرجال لكفى العاقل أن يقول ذرن الرجال رجالاً ولا تترجلن وأنتن النساء !
فكيف إذا كان في قيادة السيارة مظنة خروج المرأة دون حاجة وفي هذا مخالفة لأمر من لا ينطق عن الهوى وفساد في الأرض كبير !
فكيف تفهمين الفرق بين الحلال والحرام وأنتِ لا تفهمين قرآن ربك وحديث نبيك ، فتأخذين الأمور على ظواهرها فتظنين أن الأمر لا يعدو ركوب إمراة لآلة صماء !، ولو كنتِ تفهمين وتقيسين لعلمتِ أن في النهي عن ركوبها لتلك الآلة نهي عن فساد كبير !
لكن أعجمية الحياة أكبر من أعجمية اللسان وبقايا إرث تورثتيه ، فأجتمع عليك كل هذا فخرجتِ تدعين الفصاحة وما تقولين إلا البجاحة
فألزمي نفسك وخاصة أهلك فأنتِ لم تعودي من هذه الأرض ولا تنتمين إلى أهلها ، وما صلتك بها إلا كضيف أكل قِراه وعاد قافلاً من حيث أتى !
ثم إنكم قوم أتيتم من وراء البحور وإن قطنتم جوار خير القصور ، إلا أنكم قوم تسترجل فيكم المرأة ويستنوق في داركم الجمل ، وما عرف هذا إلا فيكم من بين العالمين ، فأنتم قوم شذ عرفكم عن الفطرة ، وليتكم بقيتم على ما أنتم عليه ، إلا أن جهلكم جعلكم تحسبون أن العرف مقدم على الدين ! ، وما ذاك بعرف ولا ذاك بدين ! ، وإن العرب يقدمون العرف حتى إذا ما تعارض مع الدين قدموا دينهم عليه ، وما مخالفتكم لهم إلا لتلك الجينات الأعجمية يا فطس الأنوف ، فسبحان من يعز من يشاء ويذل من يشاء ، حتى أتى عليكم حين من الدهر تستقدم فيه الجارية أختها لتعمل عندها !

فأرعوي نرعوي وإلا والذي فطر الحبة وبرا النسمة لنجعلنك تستلوذين ولا تلاذين ، وتتمنين الفكاك ولا تجدينه ، وتقولين لا مساس ولا تسمعك أذان كرابيجنا


ملحوظة / ترى كلنا نعرف نمسح


( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ
الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ )

لا يوجد دليل صريح في الكتاب والسنة يقول " ولا تقودن آلة صماء " !!!
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن , وليست وقرن في بيوتكن ولا تقودن !!

يعني على الاقل لمن تبغى تعمل نفسك مفتي وتفتي على حر شعرك جيب شي اقتنع بيه واحترمك بيه واحطك في عيوني وعلى راسي .
ثم انو اللي مايبغى زوجته وابنته تقود سيارة , فماحد ضربكم على يدكم وطالبكم بغير كدا !
اللي تبغى تصير قليلة ادب وتستخدم السيارة لمصالحها الشخصية فيه قانون على قولة شذى الجنوب يردعها , واللي تبغى تستخدم السيارة عشان تحمي اولادها من تحرش السايق ماحد حاوشها , فليش تيغى تصير وصي على بنات الناس واهلهم ؟!
كفاية والله عليك ان صرت وصي على بناتك واهللك كتر الله خيرك كدا ممكن نحمي المجتمع برضو من كتر الانحلال .. وبرضو تمسك اولادك من انهم يضايقوا بنات الناس هادا شي مهم برضو ادا نويت يعني تشتغل على قضيتك وترافع عنها .

وبدل ماتقعد تقولي ارعوي ونرعوي وقرعوي .. اتكل بس وانتا متغطي , من البلاهة لمن تجي تربط رأي شخصي بجنسية اور بعنصرية , هادي اور خصيصا كتبتها لحضرت شنباتك يامسّاحة المفتي , و مساحة دي متأكدة منها لأنو سماحة خلينها لحقون بلاط الدولة بس مانبغى نزعل الحكومة .
ويؤسفني كمان اقولك انو هادول , اللي جايين من وراء البحار واستوطنوا بلادك على غفلة منك , رأيهم ماشي في سوق بلاط الدولة , فتلاقي نظام الحكم يسمعلهم الكلمة , لكن للاسف في المقابل مايسمعلك ولا كلمة , هادا وانتاا منهم وفيهم !
يصير مين اللي ضايع ومين اللي مامعاه وطن دحين ؟؟!
يصير لا يكتر هرجك وبلاش قرق .
اتكلم بدون إفتاء ولا تقّول الدين شي ماقاله .. استحي على رجولتك ايها المسلم السعودي , كسّر الله من امثالك .
قول اي حاجة , بس اصحك تقول الدين قال وما قال .
مااظنك ناقص تنزل فيك الآيات اللي نزلت في بني اسرائيل .
.


***

الداهية / ..

مافي مانع تسوق الحرمة ونيت , ان هادا الشي برضو حيمنع الانحراف لو تبغى .
اور حتى وايت موية .
الفكرة فكرة قيادة هنا , مو فكرة خروج من البيت ومدري ايش ومدري ايش ..
يعني لو مثلا وحدة عندها مريض او بيتها انحرق , ليش افكار سوداوية خلينا نقول افكار تانية , زي مثلا تبغى تجيب احد من المطار او مثلا تبغى تشوف مقاضي للبيت ضروورية او دوا من الصيدلية زوجها مسافر ايش اللي يمنع ؟!
مافي شي يمنع .. ابدا مافي شي يمنع ..
مو كل الناس عندها سواقين , ولا كل الناس اخوانهم اولاد حلال , ولا كل الحريم عايشين مع رجال .. فبس قولي ايش اللي يمنع ..
الشي اللي كلنا عارفينو حق المعرفة وخايفين منو وخايف منو انتا كمان , انو البنات والحريم اللي عايشين في السعودية .. ماهم دول الحريم ,, وانو الرجال والشباب اللي عايشين في السعودية .. ماهم دول الرجال !!
طيب المشكلة مشكلة دين في السعودية ؟!
طيب من البداية تجيبوا سيرة الدين ليه , والعالم الا من رحم ربي بعيد عن الدين ؟!
وانا لست ضد قيادة السيارة , قيادة السيارة شي عادي جدا وتافه كمان وعبيط .. شي في المرتبة مابعد المليون في قائمة الهوايات فليش تتمنع !
لكن خلينا نحسن الظن في الحكومة , الحكومة تعزز من البنية التحتية قبل السماح بالقيادة حبا في الحريم وعيون الحريم .

ريهـام
03-06-2011, 01:04 AM
لو جردنا الموضوع من النوايا سيبقى الطرفين على حق.
بالنسبة لي لو خُيرت في الحكم بين بقاء المرأة في بيتها و قيادة السيارة لإخترت بقائها في بيتها !
لكن حين يصبح الخيار بين الأسوئين -أي بين قيادتها للسيارة و بين خروجها مع سائق أجنبي- سأختار أن تقود السيارة بنفسها!
عموماً القضية هنا تختلف تماماً عن قضايا أسماء محفوظ و وائل ابو غنيم و بالتالي حلها لا يمكن تصوره مع تثبيت الكام على وجه فتاة سعودية و هي تُطالب النساء بخروج جماعي في السابع عشر من أي شهر قمري لإن هذا يتعارض مع لب القضية لدى الطرف الآخر- المعارض- وهو درء المفاسد ويجعل من المطالبة في نظره مقدمة لإنحلال أخلاقي غير مضمون العواقب!
و كما قال أحد المشايخ الذي لا أذكر اسمه (دائماً ما تُضيع النساء حقوقهن بسوء مطالبتهن).

أبو مختار
03-06-2011, 01:14 AM
في رأيي المتواضع , ان قيادة المرأة للسيارة , والبطالة , وغلاء الأسعار , وتفشي المخدرات , وتفاهة المجتمع ومحاولة
اشغال الشباب بتوافه الأمور ككرة القدم والقصات والجوالات والموضة , والهلال والنصر , ومحمد عبده , و
جميعها تدخل ضمن عشرة استراتيجيات لإلهاء الشعوب عن حقوقها ..
تناقلت عدّة مواقع عالميّة في الأيّام الأخيرة قائمة أعدّها المفكّر الأميركي نعوم تشومسكي، واختزل فيها الطّرق التي تستعملها وسائل الإعلام العالميّة للسيطرة على الشّعوب، عبر وسائل الإعلام، في 10 استراتيجيّات أساسيّة.
أولاً- إستراتيجيّة الإلهاء:
هذه الإستراتيجيّة عنصر أساسي في التحكّم بالمجتمعات، وهي تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والاقتصاديّة، ويتمّ ذلك عبر وابل متواصل من الإلهاءات والمعلومات التافهة. إستراتيجيّة الإلهاء ضروريّة أيضا لمنع العامة من الاهتمام بالمعارف الضروريّة في ميادين مثل العلوم، الاقتصاد، علم النفس، بيولوجيا الأعصاب وعلم الحواسيب. "حافظ على تشتّت اهتمامات العامة،
بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية، واجعل هذه الاهتمامات موجهة نحو مواضيع ليست ذات أهمية حقيقيّة. اجعل الشعب منشغلا، منشغلا، منشغلا، دون أن يكون له أي وقت للتفكير، وحتى يعود للضيعة مع بقيّة الحيوانات". (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة).
ثانياً- ابتكار المشاكل.. ثم قدّم الحلول:
هذه الطريقة تسمّى أيضا “المشكل - ردّة الفعل – الحل". في الأول نبتكر مشكلا أو "موقفا" متوقــعا لنثير ردّة فعل معيّنة من قبل الشعب، وحتى يطالب هذا الأخير بالإجراءات التي نريده أن يقبل بها. مثلا: ترك العنف الحضري يتنامى، أو تنظيم تفجيرات دامية، حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية على حساب حرّيته، أو: ابتكار أزمة مالية حتى يتمّ تقبّل التراجع على مستوى الحقوق الإجتماعية وتردّي الخدمات العمومية كشرّ لا بدّ منه.
ثالثاً- استراتيجيّة التدرّج:
لكي يتم قبول إجراء غير مقبول، يكفي أن يتمّ تطبيقه بصفة تدريجيّة، مثل أطياف اللون الواحد (من الفاتح إلى الغامق)، على فترة تدوم 10 سنوات. وقد تم اعتماد هذه الطريقة لفرض الظروف السوسيو-اقتصاديّة الجديدة بين الثمانينات والتسعينات من القرن السابق: بطالة شاملة، هشاشة، مرونة، تعاقد خارجي ورواتب لا تضمن العيش الكريم، وهي تغييرات كانت ستؤدّي إلى ثورة لو تمّ تطبيقها دفعة واحدة.
رابعاً- استراتيجيّة المؤجّــَـل:
وهي طريقة أخرى يتم الالتجاء إليها من أجل إكساب القرارات المكروهة القبول وحتّى يتمّ تقديمها كدواء "مؤلم ولكنّه ضروري"، ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب في الحاضر على تطبيق شيء ما في المستقبل. قبول
تضحية مستقبلية يكون دائما أسهل من قبول تضحية حينيّة. أوّلا لأن المجهود لن يتم بذله في الحين، وثانيا لأن الشعب له دائما ميل لأن يأمل بسذاجة أن "كل شيء سيكون أفضل في الغد"، وأنّه سيكون بإمكانه تفادي التّضحية المطلوبة في المستقبل. وأخيرا، يترك كلّ هذا الوقت للشعب حتى يتعوّد على فكرة التغيير ويقبلها باستسلام عندما يحين أوانها.
خامساً- مخاطبة الشعب كمجموعة أطفال صغار:
تستعمل غالبية الإعلانات الموجّهة لعامّة الشعب خطابا وحججا وشخصيات ونبرة ذات طابع طفولي، وكثيرا ما تقترب من مستوى التخلّف الذهني، وكأن المشاهد طفل صغير أو معوّق ذهنيّا. كلّما حاولنا مغالطة المشاهد، كلما زاد اعتمادنا على تلك النبرة. لماذا؟ "إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا في سن الثانية عشر، فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردّة فعل مجرّدة من الحسّ النقدي بنفس الدرجة التي ستكون عليها ردّة فعل أو إجابة الطفل ذي الإثني عشر عاما". (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)
سادساً- استثارة العاطفة بدل الفكر:
استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تُستعمل لتعطيل التّحليل المنطقي، وبالتالي الحسّ النقدي للأشخاص. كما أنّ استعمال المفردات العاطفيّة يسمح بالمرور للاّوعي حتّى يتمّ زرعه بأفكار، رغبات، مخاوف، نزعات، أو سلوكيّات.
سابعاً- إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة:
العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيات والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده. "يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى" (مقتطف من كتاب أسلحة صامتة لحروب هادئة)
ثامناً- تشجيع الشّعب على استحسان الرّداءة:
تشجيع الشّعب على أن يجد أنّه من "الرّائع" أن يكون غبيّا، همجيّا وجاهلا.
تاسعاً- تعويض التمرّد بالإحساس بالذنب:
جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليّته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته. وهكذا، عوض أن يثور على النّظام الإقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولّد دولة اكتئابيّة يكون أحد آثارها الإنغلاق وتعطيل التحرّك. ودون تحرّك لا وجود للثورة!
عاشراً وأخيراً- معرفة الأفراد أكثر ممّا يعرفون أنفسهم:
خلال الخمسين سنة الماضية، حفرت التطوّرات العلميّة المذهلة هوّة لا تزال تتّسع بين المعارف العامّة وتلك التي تحتكرها وتستعملها النّخب الحاكمة. فبفضل علوم الأحياء، بيولوجيا الأعصاب وعلم النّفس التّطبيقي، توصّل "النّظام" إلى معرفة متقدّمة للكائن البشري، على الصّعيدين الفيزيائي والنّفسي. أصبح هذا "النّظام" قادرا
على معرفة الفرد المتوسّط أكثر ممّا يعرف نفسه، وهذا يعني أنّ النظام - في أغلب الحالات - يملك سلطة على الأفراد أكثر من تلك التي يملكونها على أنفسهم

الخندريس
03-06-2011, 02:27 AM
( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ
الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ )

لا يوجد دليل صريح في الكتاب والسنة يقول " ولا تقودن آلة صماء " !!!
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن , وليست وقرن في بيوتكن ولا تقودن !!

يعني على الاقل لمن تبغى تعمل نفسك مفتي وتفتي على حر شعرك جيب شي اقتنع بيه واحترمك بيه واحطك في عيوني وعلى راسي .
ثم انو اللي مايبغى زوجته وابنته تقود سيارة , فماحد ضربكم على يدكم وطالبكم بغير كدا !
اللي تبغى تصير قليلة ادب وتستخدم السيارة لمصالحها الشخصية فيه قانون على قولة شذى الجنوب يردعها , واللي تبغى تستخدم السيارة عشان تحمي اولادها من تحرش السايق ماحد حاوشها , فليش تيغى تصير وصي على بنات الناس واهلهم ؟!
كفاية والله عليك ان صرت وصي على بناتك واهللك كتر الله خيرك كدا ممكن نحمي المجتمع برضو من كتر الانحلال .. وبرضو تمسك اولادك من انهم يضايقوا بنات الناس هادا شي مهم برضو ادا نويت يعني تشتغل على قضيتك وترافع عنها .

وبدل ماتقعد تقولي ارعوي ونرعوي وقرعوي .. اتكل بس وانتا متغطي , من البلاهة لمن تجي تربط رأي شخصي بجنسية اور بعنصرية , هادي اور خصيصا كتبتها لحضرت شنباتك يامسّاحة المفتي , و مساحة دي متأكدة منها لأنو سماحة خلينها لحقون بلاط الدولة بس مانبغى نزعل الحكومة .
ويؤسفني كمان اقولك انو هادول , اللي جايين من وراء البحار واستوطنوا بلادك على غفلة منك , رأيهم ماشي في سوق بلاط الدولة , فتلاقي نظام الحكم يسمعلهم الكلمة , لكن للاسف في المقابل مايسمعلك ولا كلمة , هادا وانتاا منهم وفيهم !
يصير مين اللي ضايع ومين اللي مامعاه وطن دحين ؟؟!
يصير لا يكتر هرجك وبلاش قرق .
اتكلم بدون إفتاء ولا تقّول الدين شي ماقاله .. استحي على رجولتك ايها المسلم السعودي , كسّر الله من امثالك .
قول اي حاجة , بس اصحك تقول الدين قال وما قال .
مااظنك ناقص تنزل فيك الآيات اللي نزلت في بني اسرائيل .
.


***

الداهية / ..

مافي مانع تسوق الحرمة ونيت , ان هادا الشي برضو حيمنع الانحراف لو تبغى .
اور حتى وايت موية .
الفكرة فكرة قيادة هنا , مو فكرة خروج من البيت ومدري ايش ومدري ايش ..
يعني لو مثلا وحدة عندها مريض او بيتها انحرق , ليش افكار سوداوية خلينا نقول افكار تانية , زي مثلا تبغى تجيب احد من المطار او مثلا تبغى تشوف مقاضي للبيت ضروورية او دوا من الصيدلية زوجها مسافر ايش اللي يمنع ؟!
مافي شي يمنع .. ابدا مافي شي يمنع ..
مو كل الناس عندها سواقين , ولا كل الناس اخوانهم اولاد حلال , ولا كل الحريم عايشين مع رجال .. فبس قولي ايش اللي يمنع ..
الشي اللي كلنا عارفينو حق المعرفة وخايفين منو وخايف منو انتا كمان , انو البنات والحريم اللي عايشين في السعودية .. ماهم دول الحريم ,, وانو الرجال والشباب اللي عايشين في السعودية .. ماهم دول الرجال !!
طيب المشكلة مشكلة دين في السعودية ؟!
طيب من البداية تجيبوا سيرة الدين ليه , والعالم الا من رحم ربي بعيد عن الدين ؟!
وانا لست ضد قيادة السيارة , قيادة السيارة شي عادي جدا وتافه كمان وعبيط .. شي في المرتبة مابعد المليون في قائمة الهوايات فليش تتمنع !
لكن خلينا نحسن الظن في الحكومة , الحكومة تعزز من البنية التحتية قبل السماح بالقيادة حبا في الحريم وعيون الحريم .


شكلك زعلانه يا رندا !
أنا كنت أتدردب على كتابة قطعة إنشاء لزوم الاستعداد للإمتحان :biggrin5:

على فكرة يا رندا
الحكومة صنفين من الناس ما تعطيهم وجه - البدوي والإندنوسي ;)

المهم براحتك سوقي حتى بسكليت ، كله ولا نزعل الداهية رحيمكم :y:

الخندريس
03-06-2011, 03:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



قيادة المرأة .. حتى تُفهم !
عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي



لا يمكن أن تُفهم مسألةٌ على وجه تبرأ بها الذمة إلا بفهم أُصولها التي تُبنى عليها، فإذا صحت الأصول صحت النتائج، أو على الأقل تقارب الفهم فيها، وهذا في كل مسألة منظورة في الدين والدنيا، كثيرٌ من المسائل تدور في فلك الأذهان، وفي الصحف وفي المنتديات، ويتقاذف الناس الحديث حول فرعٍ ويبحثون عن صحته، والأصل الذي يُبنى عليه مختلٌ وغير مسلّم بينهم، ومن ذلك الحديث عن (قيادة المرأة للسيارة)، والحديث عن هذه القضية متعلق بالآثار واللوازم، وفي غالبها تتصل بـ(الحجاب والسفور والاختلاط والخلوة والتحرش والخروج بلا حاجة مما يفضي إلى توسع في فضولٍ غير محمود)، وكل من يقول بجواز القيادة للمرأة، فلا بد أن يحمل في قلبه أحد الإيمانين التاليين أو كليهما:
أولاً: لا يقر بوجود هذه الآثار ويضعف عنده اليقين من وقوعها، ويدعي أنها وهم يُصنع، وهذا الإيمان إما أن يكون رسخ بدراسةٍ، أو هو وهمٌ أيضاً فيُقابل حقيقة غابت عنه بوهم، والحقائق في الأذهان يحول دون استقرارها شيء لا يُعد من الأسباب.



ثانياً: لا يقر أن هذه آثار محرمة أصلاً، أو تكون هذه الآثار ضعيفة الأثر في قلبه، إما لغفلة أو تغافل عن حكمها، أو لعدم مبالات بها، أو لكثرة المخالطة لها أو أنه يعيش وهْناً فكرياً، دفعه إليه ضغط الواقع، أو الهروب من الانضمام إلى طائفة المحرمين، لأنه يستحضر بضعة منهم انشغل ذهنه بالبراءة منهم فشغله ذلك عن إبراء ذمته بالمسألة التي يُسأل يوم القيامة عن الفصل فيها بعينها.



وبإرجاع المسائل إلى أصل صحيح، يُتفق أو يُختلف عليه، منهج قرآني وعقلي مسلّم، فحينما قال إبراهيم عليه السلام لربه: (رب أرني كيف تُحيي الموتى) لم يُجبه الله سبحانه حتى سأله عن أصل ما يُبني عليه هذا الطلب، والله أعلم به، فقال: (أولم تؤمن ؟) سؤال عن الإيمان بقدرته سبحانه، قال: (بلى ولكن ليطمئن قلبي)، وذلك لأن إجابة طلب إبراهيم تتباين حسب اختلاف الإقرار بالأصل.
وكل من يقول إن الحجاب عادة والاختلاط جائز، والعلاقة بين الرجل والمرأة كالعلاقة بين الرجل والرجل سواء، أو تجاوز هذه المدرسة ولم يؤمن بأن الحكم لله في حياة الناس، فهذا لا ينبغي أن تُبحث معه مسألة فرعية وهو لا يؤمن بأصلها الذي نشأ لأجله المنع، والخلاف معه كالخلاف على شجرةٍ هل ما تنبته تمر أو عنب، قبل الاتفاق على أصل الشجرة ماهي، وكل من يهُوْن في قلبه أمر الحجاب والاختلاط والخلوة، فهذا وإن سكت فهو ساكت على موافقة في مسألتنا، ويمنعه من القول الخمول وطلب السلامة، وبهذا نعلم أن المجتمع سُعي في السنوات الماضية إلى إخلال الأصول لديه لتضْعُف اللوازم والآثار في باطنه، وليس من العبث الفكري غير المدروس الترويج للاختلاط ومحاولة تطبيع السفور، وتشريعه بواسطة فقهاء وكُتاب، ومنحهم أموالاً طائلة في الخفاء، لأن الأصل إذا اختل واضطرب اختل الفرع ولان، وعلماء الطبيعة يعرفون الزلازل في جوف الأرض بلين سطحها.
من فكّر وسعى إلى ابتعاث النساء إلى الخارج، وقام بتشريع الاختلاط، فهو يعلم يقيناً أنه يُعبّد طريقاً ممتداً سيشق السالكون له باختيارهم عشرات الطرق المتفرعة عنه بداهةً بلا إملاء من أحد، فهو وإن تعب في تأسيس أصل مغفول عن آثاره، لكنه أهون من أن يدوم قروناً يؤسس في فرعٍ واحدٍ يُنقض كل مرة.
ولهذا تمت العناية الكبيرة بتلك الأصول والبحث عن القائمين عليها والمعبدين لها بأي ثمن، وقد قال لي رمز علمي كبير، بعد مقالاتٍ كتبتها وغيري في الاختلاط نقضت أقوال المجيزين له، إن خالداً التويجري هاتفه وقال: نحتاج إلى وقفة منك .
ينبغي أن لا يتم الخجل من هذا فنحن في صراعٍ شرعي وفكري لا يُحسنه خالد إلا بغيره، وفي أصول العقائد والأفكار له ذلك، ولغيره أن يُبيّن ويوضح، والعبرة بالحجج، قال تعالىhttp://www.muslm.net/vb/images/smilies/icon_sad.gifلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ . وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ . اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)، ولكن عند الفصل الأخروي يوم القيامة لا مجال للاعتضاد إلا بالنفس: (لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير).



وأما هذا المقال فلن يصح فهمه من ذهن حمل أحد الإيمانين السابقين فضلاً عن كليهما، وسأجعل الحديث في نقاط :



أولاً :
إذا أردنا الحكم على قيادة المرأة للسيارة، فيجب اتساع النظرة لتقع على الشيء ودوافعه وآثاره ومن يدعو إليه، وأن لا ننظر إلى المسألة ونظنها صعود وسير ونزول، ولا يصح أن يُجعل الحديث حولها مسألةً عينية متجردة عن أسباب ولوازم، فيُنظر إليها على أنها أفعال أفراد لازمة لهم كالطعام والشراب واللباس والسكن، والتحاكم إلى أدلة عينية في هذه المسألة تؤيد المنع أو عدمه فضول، فنلتمس مثلاً نصاً ينهى عنها كالنهي عن الأكل بالشمال أو لبس الحرير، أو تشبيه مقاعد السيارات بظهور الإبل والخيل، فنجعل قيادة المرأة قياس أولى أو قياس مشابه للإبل، ونتجاهل أن الشريعة التي أجازت ركوب الإبل حرَّمتها حتى على الرجال في مواضع فضلاً عن النساء، فالنبي صلى الله عليه وسلم الذي أنزل الله عليه الامتنان بركوب الدواب فقال: (لتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُون ) هو الذي نهى عن ركوب هذه الدواب حال الخوف وورود المفسدة فقال صلى الله عليه وسلم: (الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب)، وقال: (لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ، ما سار راكب بليل وحده)، فسفر الواحد على الدابة في الصحراء خطر أوجب النهي ولو كان الراكب رجلاً، وقد جاء النهي في المرأة أن تركب الإبل عند المخاطر والمفاسد وجوازه عند الأمن منها كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (توشك الظعينة أن تسافر من مكة الى صنعاء لا تخاف الا الله) أخرجه البخارى، والظعينة هي المرأة الراكب، ودلالة مفهومه المنع حال الخوف وتحقق المفسدة المخلة بأحد الضروريات الخمس، ولهذا يصح الجمع بين طرفي النقيض تحريم ركوب الإبل على الرجل وجواز السيارة للمرأة. بل إن الجلوس المجرد حتى على الأرض قد يُحذَّر منه عند ورود المفسدة وتحققها، كما في الحديث: (إياكم والجلوس في الطرقات . فقالوا: ما لنا بد ، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها . قال : فإذا أبيتم إلا المجالس ، فأعطوا الطريق حقها . قالوا: وما حق الطريق ؟ قال : غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، وأمر بالمعروف ، ونهي عن المنكر)، وهذه قيود الجلوس في الطريق الواحدة فكيف إذا كان الجلوس على سيارة تسير في كل الطرقات تمر بكل أحد .



ثانياً:
إن هيبة النقد، والخجل من عدم مسايرة الأمم، عقبة تُعمي الذي يتأثر بها وتحجبه عن التوازن في ضبط ميزان الحقائق، وحينما يقع الغرب في الاستهزاء من منع قيادة المرأة للسيارة، فهذا لأنه لا يمانع من أصل بعيد أبعد من أصل الاختلاط والسفور والخلوة وهو أصل الزنا برضا الطرفين واللواط، ومن منطق عقلي صحيح أن يضحك من كانت أصوله كذلك من هذا المنع، بل حينما لا يستغرب ذلك فهذا خلل عقلي معاكس، بل حينما يرى المنع من الاختلاط والخلوة، وهي أصول أصغر من الزنا يجب أن يستنكر ذلك، لأنه لا يُمكن أن يُدرك شخصٌ يُجيز القتل أن يمنعه أحد من ضرب المقتول ولطمه، وكسر يده فضلاً عن إهانته، لأن الأفكار تتلازم وتتسلسل ويُبنى بعضها على بعض.
والعجب من ضعف يقين كثيرٍ من الساسة وبعض المفكرين المسلمين والدعاة حينما يخجلون من طرح الغربيين لقضايا المرأة وحقوقها، ويقومون بالحديث بصورة الاعتذار والخجل والتبرير الواهي، بعيداً عن مناقشتهم في أصولهم المختلة، وهذا ضعف إيمان، ووهن فكر، لا يختلف فيه من تأمله. والمرأة التي تعمل في جو مختلط بالرجال لا يصح أن تستوعب منعها من الالتقاء برجل عارض، لساعة أو ساعتين، وهي تستديم الجلوس معه، ومثلها الرجل الجالس معها. وهكذا مسألة السفور وأنواعه، فقيادة المرأة للسيارة مسألة تتكىء على أركان عديدة لن يراها مستوية من مالت لديه الأركان.
وهذه الأصول المؤثرة سلباً وإيجاباً، يتدرج تأثيرها على النفوس بمراتب ترتفع وتنزل بحسب قوة القناعات بتلك الأصول.



ثالثاً:
وجود الكثرة على رأي أو عمل ليست حجة قاطعة على صحة ذلك القول والفعل، وهذا أصل يؤمن به كل المفكرين وأرباب الشرائع السماوية، فنحن نرى في كل قرن هناك فكر غالب وفكر مغلوب، وعقائد مثلها، متعاكسة الاتجاه، ولو قُدر أن يمتد عمر إنسان في ثلاثة قرون أين الحق بالنسبة له ؟! والحق في ذاته واحد، ولكن الناس يتأرجحون بحثاً عنه تحت مؤثرات عقليه وشهوات نفسية لا تُحصى. فالخمر المحرمة تحريماً قطعياً، في القرآن والسنة تُباع في جميع الدول الإسلامية فضلاً عن غيرها، إما بصورة خاصة بسوقٍ معينة أو عامةً، ويُستثنى من هذا بلادنا فقط، والزنا برضا الطرفين لا يُجرِّمه جمهور قوانين الأرض وهو محرم في جميع الشرائع، ومع هذا لا يجوز أن يتغير الحق في ذاته لكثرة فاعليه، ومثله شرب الخمر.



رابعاً:
قيادة السيارة ليست كرامة وإلا لما ترفع عنها الرؤساء والوزراء والكبراء، بل ربما جعلوا أنفسهم في الخلف كي لا يجاوروا المقود والقائد، والمجتمع بحاجة إلى توعية الرجل بحق أهله عليه لا كيف يزداد تفريطاً، وعند الحديث عن المصالح والمفاسد في قيادة المرأة، فيجب الاعتبار بالمجتمعات الأخرى، والنظر إلى المصالح والمفاسد هل هي حقيقة أو وهمٌ، فالحديث عن تقليص العمالة السائقة وهمٌ، فالسائقون في دول الجوار أكثر من بلادنا مقارنة بنسبة مجموع سكانها، الخدم والسائقون مرتبطون غالباً بالغناء والترف، والله أمرنا بالاعتبار قال تعالىhttp://www.muslm.net/vb/images/smilies/icon_sad.gifقد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض) هذا طلب الاعتبار بخبر سابقين لا يمكن مشاهدتهم، فكيف بحاليين مشاهدين، وقال: (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) وقال: (فاعتبروا يا أولي الأبصار).



خامساً:
يُكثر الإعلام من إتقان ضرب أمثلة ووقائع صحيحة وحكاية نوازل وأزمات، تبرر الحاجة إلى القيادة، وضرب الأمثله للفكرة التي يُهواها الإنسان دائماً ما تجتمع في ذهنه، وتقتنصها النفس من بين آلاف الأمثلة المضادة، فتورث للإنسان حقيقة قطعية وهمية، فكفار قريش ابتلوا بسرد الأمثلة لإقناع النفس بالخطأ، فقال تعالى: (أنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلاً)، يجب عند تقرير مسألة معينة التفريق بين الأمثلة العارضة والأصول والابتلاء العام.



سادساً:
كثيراً ما يتحدث كُتاب عن قضايا المرأة بمسوغات شرعية، وتأصيلات علمية، من غيرٍ تمحيص لحقائق تلك الأقوال، وسلامة قول قائليها، فالحديث عن الغيرة على الأعراض كالخلوة مع السائقين، حقٌ في ذاته فالخلوة حرام، ولكن يجب أن لا ننظر إليه كما ينظر أحدنا من ثقب الباب ليحكم على طريق طويل ممتد، فاليد التي أقرت تأنيث بيع الملابس النسائية الداخلية غيرةً على المحارم، هي نفس اليد التي تقف سداً منيعاً أمام تأنيث طب النساء والولادة، وطب التجميل، فتكشف المرأة كل جسدها على فراش العيادة الرجالية، بتصريح نظامي، بينما تثور الغيرة على بيع قطع الألبسه وتؤسس لها حملات إعلامية كبيرة ورسومات كاريكاتيرية، وتقوم قناة سعودية بإظهار فتيات سافرات الوجه وباديات الشعر وبارزات نصف الصدر يتحدثن عن خجلهن من شراء الملابس من رجال، لكن أن يرى آلاف الرجال جسدها السافر جائز ولا حياء ثم، وأما أن يرى لباسها المُلقى على الأرفف فيجب أن يُمنع، القضية إنما هي تحايل لفتح مزيد من الأبواب، يجب أن يتحدث هؤلاء عن حرمة رؤية الأجساد قبل رؤية الأقمشة، إن الدعاوى التي يُصورها كثير من الكتاب بالصورة الشرعية المبتورة، يجب أن نضعها في ميزان الدقة والتمحيص، وأن نتجاوز الحكم على الأفعال والأقوال متجردة عن سياقاتها ونظائرها ولوازمها، لذا لا يمكن أن يتحدث الإعلام عن تحريم الخلوة وخطورتها مجرداً ليحذر الرجال والنساء من جميع صورها كما في المستشفيات وفي الخارج، إلا عندما يكون موصلاً إلى فتح بابٍ آخر كالقيادة.
وقد حُدّثت عن مقدم برنامج ومقدمةٍ معه متجاورين في قناة يبينان أهمية قيادة المرأة للسيارة بديلاً عن خطورة الاختلاط بالسائقين الأجانب، وكأنهما إخوة أشقاء. يجب أن نرى من يتحدث عن قضايا صغيره يتحدث بصورة أشد في قضايا من جنسها أكبر منها، وأما أن يعظ كاتب امرأةً متحجبة وسط عاريات أن تغطية الوجه خلافية، فهذا لا يستقيم فهمه إلا إذا نظرت إليه من ثقب باب لا يُريك إلا المتحجبة، وإلا فالمسألة تدَرُّج إلى غايات باطنة.
كثيرٌ من التأصيلات الشرعية مدخولة، إذا نظرنا إلى أصحابها، وعند تمحيص لوازم أقوالهم لا نجد وجهاً يستقر عليه قولهم، إلا إذا سوّغنا فصل الأسباب عن مسبباتها، وأصبح الجمع بين المتناقضات ممكناً، وكثيرٌ من الأيدي التي تدعي الطهر، غير صادقة بدعواها عند المحك والنظر حولها، قال الأعمش: أخبرني تميم بن سلمة أن رجلاً شهد عند القاضي شريحٍ وعليه جبّة ضيقة الكمين، فقال شريح: أتتوضأ وعليك جبتك؟ قال: نعم، قال: احسر عن ذراعيك، فحسر عن ذراعيه فلم يبلغ كُمُّ جبته نصف الساعدين من ضيقها، فرد شهادته. وحفظ حق الأمة وفكرها وعرضها أولى باختبار الأيدي وأقلامها عليه من حق فرد واحدٍ منها. والله وحده المحيط بكل شيء علماً .



عبدالعزيز الطريفي الثلاثاء ١٤٣٢/٦/٢١

بسطويسي
03-06-2011, 03:33 AM
( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ
الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ )

لا يوجد دليل صريح في الكتاب والسنة يقول " ولا تقودن آلة صماء " !!!
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن , وليست وقرن في بيوتكن ولا تقودن !!


بذمتك مقتنعه من كلامك هذا ؟

عيني فعينك f*

رند طالبي ان شاء الله بشرب الخمر بكيفك
لكن لا تنسين في زحمة المطالبات المنطق العقلاني وحساب الامور بشكل سوي حتى لو كانت النتايج ضدك - على الاقل الى حين -
لكن اذا اصريتي على اللجاج في مطالباتك بكيفك بس تذكري ان الدين والادله وكيفية استنباط الاحكام منها يحتاج شمول لعموم الادله ... تقدرين تقولين انا ماشاء الله علي حافظه جميع الادله ومستحضره مآلات الاحوال وعارفه من وين استجلب المصلحه وارد المفسده وفوق هذا مستحضره جلال الموقف وانا اوقع عن رب العالمين وتأكدي على طول راح يسكت بسطويسي والخندريس وكل اللي يعارضونك .. لكن تقدرين توقفين اللي عن يمينك وشمالك ؟










لأنك رند والله يعلم ، ولأنه ليس كل من يطالب بالقياده كرند

رندا المكّاوية
03-06-2011, 10:29 AM
من متى الاندونسيين استوطنوا بلادكم ؟!
انا اعرف انهم يتباعوا بابخس الفلوس على شريط قناة بداية التوعوية .. " وجه ابو غمزة "
وتصحيحا لمعلوماتك المغلوطة , فشكلوا دمي والله اعلم ازرق على قولة صعوط المجانين ..
ومو لاني مرتبطة باسرة اوروبية دي الي قارفة حياتكم ومطفشتكم ..
نو نو نو ! ابسلوتلي نت !
فدمي غصبا عني ومن قبل الميلاد وميلادك , يجري فيه دم الملوك !
والحمدلله اني فتحت عيوني على الاسلام والسنة , فزادني الله بدل الفضل فضلين , فلا يجيلك اكتئاب ولا تنتحر !
وبعدين مين عبدالعزيز الطريفي ؟؟ انسان يصيب ويخطئ ..
الواحد لمن يقرر يعمل عمرة او يحج بيت الله او حتى حديث اسلام , يشيل في شنطتو القران الكريم والسنة .. عمري ماسمعت احد يشيل في شنطتو كتاب لعبدالعزيز الطريفي ؟!!

***

بسطويسي / ...

مين اللي عن يميني وشمالي ؟؟
بتقصد الملكين اللي بيكتبوا اعمالي ؟؟ ولا بتقصد مين ؟!
انتوا بكلامكم تاكدوا مليون في المية انو نسبة الفساد والمستخبي في المملكة اعلى نسبة محتملة تخطر على بال اي بني آدم .
يعني الصلاح في النساء والرجال مايتعدى 20% ؟! معقولة ؟!
كيف ؟! وعلى اية اساس ؟! كيف ظاهركم يصير غير باطنكم ؟!
حتى في النقاش برضو بتحرفوا الكلام حبا في تضييق الفهم ..
ايش جاب الخمر لقيادة السيارة ؟! الخمر فيه ايات صريحة في القران تحرموا , اللقيادة لا .. لا في القران ولا في السنة .. !!
صارت القيادة شي يفجع ها ؟ وبيوت الدعارة اللي في مكة واللي يديرها اصحاب مكاتب العقارات واللي تلاقيه يتبرع في مدارس الاطفال او يرعى احتفال مدرسة افتتحت في حي جديد .. هادا انسان عادي والرجال برضو لهم حياتهم الخاصة .. وكل الناس تشهد لهادا الانسان بالخير .. العمدة .. والبلدية .. والحكومة .. !
انا مابنكر .. صحيح انو حتصير الحياة مكرونة لمن تبدا القيادة لانو اول ناس حتسوق الناس اللي ناوية تخربها .. وكم عددهم دول ؟ 5 % 10% ؟ طيب وبعدين ؟!
حتقعد الدولة تفسد برجالاتها وحريمها الين ماتقوم القيامة ؟!
اشبكم ؟!
كلنا اولياء على انفسنا , غير انو ولا تزكوا انفسكم ان الله اعلم بمن اتقى .
شي حلال وماهو حرام وعادي .. ليش يتقال له لأ ؟! قولو مانبغى دحين لاننا ماحنا مستعدين ..
لكن بلاش من الحرام والفتنة والكلام الفاضي والمدري ايش .

لا تعملولي زي النت والبلاك بيري والبلوتوث .

الخندريس
03-06-2011, 12:27 PM
لا لاتقوليني شيء ما قلته يا رندا
الإندنوسيون لم يستوطنوا بلادنا !
مكة بلاد للمسلمين جميعاً ، وليس لأحد أن يقول أن مكة بلاد لجنس من الأجناس دون غيره !
أما حكاية أنهم يتباعوا بابخس الأثمان فهذا ما لا نريده ونحذر منه وأنتِ تكابرين دفاعاً عنه ، لأن استقدام الخادمات من اندنوسيا وغيرها لا يصح ، كونهن لسن جواري ، بل نساء لا يجوز خروجهن إلا بمحرم ، فكيف وهن يسافرن إلى بلدان غريبة ويعشن في بيوت فيها رجال ليسوا من محارمهن !

من الذي أصل لهذه الثقافة في إندنوسيا وفي البلدان التي تستقدمهن حتى باتت من المسلمات ومن الأمور البديهية ؟!
هذا التأصيل للحرام هو ما نحذر منه وأنتِ تكابرين دفاعاً عنه ، ومرد هذا لجهلك بالقرآن والسنة ، فنأتي لك بآية ( وقرن في بيوتكن ) ثم تتبعينها بـ ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) وكأنك تقولين أن المرأة إذا لم تتبرج فأن الأصل ليس قرارها في بيتها ! ، رغم أن الأحاديث النبوية الدالة على أن الأصل هو قرارها في بيتها وأن خروجها فتنة وشرّ مستطير أكثر من أن تحصر ، بل الأمر النبوي بأن خروج المرأة لا يجوز إلا للحاجة ، ومن لا تخرج اليوم إلا لحاجة يا ست رندا ؟!

بالنسبة للدم الأزرق فأنا شايفك مبسوطة منه ، وزعلانه من دماء الإندنوسيين !
بالنسبة لي فدماء الإندنوسيين أطهر من دماء بلاد النصارى ، لأن الغالب على إندنوسيا الإسلام والغالب على بلاد الدماء الزرق الكفر
ثم خذيها قاعدة ، النصابون في الساخر كثير ، وعلى رأسهم الداهية ولماذا وساخر سبيل وصعوط المعتوه ، يعني هؤلاء على كيفهم ، فهم من يحددون متى تكون مؤدباً ومتى تكون غير مؤدب ، يعني على حسب غزالة رؤوسهم ، فإذا الواحد مبسوط والصنف جيد يستمتع ويفكها على غيره ، وإذا الصنف مضروب يقفلها في وجوه غيره !

المهم ليس هناك صاحب دم أزرق يريد لدماء أبنائه أن تختلط بدماء العرب أو الإندنوسيون ، إلا الفرس لدواعي إفسادية
وأي وحده تجي تقولك أنا زوجي من أصحاب الدماء الزرقاء فعلى طول اعرفي أنها كدابة أو متزوجه من إيراني
ليش كدابة ؟
لأن زوجها الأوربي ليس أوربي ، هو عربي وجنسيته أوربية ، وجالسه تكدب على بنات خلق الله ، وتقول زوحي أحمر زي البطيخة ، وزوجها من نفس عائلتها ، إلا أنه أخذ الجنسية الأوربية ، وهذا لا يعني أنه ليس أوربي ، بل هو أوربي ، لكن جواز السفر الأوربي إلى الأن لم يستطع تحويل دماء العرب من اللون الفوشي إلى اللون الأزرق

أما بالنسبة أن دمك يجري فيه دماء الملوك ، فأنا أصدقك ، فجزر الملوك جزر أندنوسية

أما بالنسبة لعبدالعزيز الطريفي فهو من عيال حارتنا ، وإذا غاب إمام المسجد يصلي فينا
لكن المفروض تقولي عبدالعزيز الطريفي غلط بكد وكدا
لكن مين عبدالعزيز الطريقي هادي فيها فوقية واستصغار وعنصرية ، وأنتِ يا حرام تكرهي العنصرية !

أما لما الواحد يسافر ويشيل في شنطته القرآن والسنة فهذا للي يفهم ويعرف كيف يقرأ القرآن والسنة ، مو اللي نحط قدام عينه آية وحده وما يعرف معناها ، وهادا لازم يحط مع القرآن والسنة تفسير الطريفي ، وشرح السنة للطريفي لأنه لا بد يكون معاه كتب تساعده على الفهم
مو كدا يا رندا

لا تقولي طيب أيش فيه عمر كامل النقشبندي - كخه يعني
ترى بعدين أزعل منك !

بعدين بلاش تلطشي ردود صعوط وعشرج ، يعني الأول ربط زينة السيارات بزينة الحمير قمتي نطيتي وقلتي قولته ، والتاني حط نسب للنساء التعبنات قمتي نسختي النسبة ، وكأنك تأخذينها من مركز دراسات مو من عشرج الأهبل !

حاولي تعتمدي على نفسك وتأخذي من رأسك ، بلاش تدربي رأسك وتسوي فاهمة وأنتِ لا فاهمة ولا يحزنون

شذى الجنوب
03-06-2011, 01:16 PM
شكرا لكل من مر هنا وشارك إيجابا أو سلبا، وأرجو المعذرة لأني سأتجاوز بعض المدخلات.

جابر عثرات الكرام،،
شاكرة لك وفقك الله، وإن كنت لا أهتم إطلاقا لمثل تلك الردود.

ابن كلا،،
يعني ما يمكن نجمع بين الأمرين؟؟
نتألم للجار والأخ ونحمي بيوتنا؟؟!!

محمد إبراهيم،،
قيادة السيارة يترتب عليها أمور كثيرة ومفاسد عظيمة نحن في غنى عنها، ومن يخطط لهذا الأمر الآن وفي هذا الوقت بالذات.. يريد فرض الأمر على الدولة والعلماء فرضا وبدعم خارجي.
ضياع هيبة الدولة يعني اشاعة الفوضى، فاليوم تفرض جماعة من النسوة القيادة بدعم من كلينتون وأوباما، وغدا سيفرضون أمورا أخرى أشد وانكى، ثم سيفتح الباب على مصارعه لكل من هب ودب من المخالفين الذين هم على غير منهجنا ويطالبون بما شاؤوا مما هو مخالف لعقيدتنا ومنهجنا.


وأزفر ما شئت، لكن لا تتضجر من زفرات الآخرين!!
تحياتي لك.

رندا المكّاوية
03-06-2011, 01:58 PM
مافيا صراحة افصل في ردك ايها الخندريس افندي .. لانو باين انو فيوزك ضربت على غفلة فجأة .
ايش دخل ساخر سبيل والداهية ومدري مين والنقشبندي وحتى عشرج عزمتو على حفلة قيادة المرأة للسيارة .
وبعدين في نقاشي على اي نقاش ترجعو تعيدوا وتزيدو وتدخلي عيلتي واهلي وزوجي واصللك وفصللك ومدري ايش .. يعني نفسي بني آدم بعيون ولسان وآداني وعقل انساني يناقشني وهوا معصب عليا بدون مايجيب سيرة عيلتي ولا زوجي ..
هادا وانتو مسلمين وتعرفوا الدين كويس وتقروا القرآن كل يوم .
ياحسافة .
طيب عشان لا تزعل كل ماجيتك يمين جيتني شمال , خلاص ولا يهمك انا اندونيسية , وانتا عبدالعزيز الطريفي والمفتي والحكومة كلها , وكلامك صح .. مدامك تبغاها لا يجوز القيادة فلا يجوز , وكل وحدة تحترم نفسها و تجلس في بيتها .
ايش كمان تاني .. وانتا اللي فاهم وانتا كل حاجة , وانا الكدابة وانتا اللي صادق .
وبرضو تصحيح لمعلوماتك المغلوطة , فيه يهود مسلمين متزوجين من مسلمات عرب .. برغم انو اهلهم يهود اصل وديانة وعايشين في اسرائيل .. الدنيا ماهي بس القناة السعودية الاولى والجزيزة وافتح ياسمسم .
ان الله على كل شي قدير وكل حاجة ممكن تصير .
وعشان بكرة لا تقولي انتي متزوجة يهودي وتسويلي مناحة , قلت مسلمة عربية .. وانا مسلمة بس ماني عربية ايرانية مدري اندونيسية عشان لا تزعل .

خلاص ؟!
كويس ..
واي كلام تاني عن عيلتي او زوجي او حمرا او زرقاء .. ياريت يعني كل واحد ناوي على دا الشي يحترم نفسو ويترك اعراض الناس في حالها .
شوية آداب حوار يعني .
ومن بداية اول تعقيب ليا في هادا الموضوع ماكان لشذى الجنوب ولاليك ولا لغيرك .
ترفيه ادبي , كتبتو بكيفي و حرة فيه .

أكاديمية مجهدة
03-06-2011, 02:41 PM
لماذا يغضب البعض من الحق ؟؟؟
قيادة السيارة مهارة عادية ...مادخل الحلال والحرام فيها ؟؟
أنا لاأعني هنا فصل الدين عن الحياة أبدا والله ولا أجرؤ ولاكرامة لي إذن ..
لكن من له أدنى مسكة من عقل -أعني من تعبده الله بشرعه- وبعبارة الأصوليين (المكلف) يعلم أن الأصل في الأشياء الإباحة ..ثم تجرأ بعض المعتزلة فأثار مسألة هل الإباحة من الشرع يعني بذلك هل هي باقية على أصلها عرفناها من العقل أم أن الشرع هو الذي دلل على ذلك ..ومعلوم أن للإباحة أدلة منها ( هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعا ) ، اعتذر للاستطراد الغير مبرر ..
وأعود فأقول القيادة مهارة ..تشبه الطبخ والخياطة تماما تماما فما دليل تحريمها ؟؟دليل إباحتها معروف فلا تطالبوني به !!
الحاصل جات على بالي قصة ..
صديقتي المقربة ذهبت مع زوجها لأمريكا في بعثة -وهو رجل ملتزم- حاول أن يعلمها القيادة ولكنها رفضت قالت : دا شغلك مو شغلي !! قال لها : إنها مهارة وليست عمل !! توقف بعدها في محطة تعبئة الوقود -على ماروت لي صاحب السيارة يعبي بنفسو -حاول أن يعلمها كيف تقوم بذلك ، أعادت عليه العبارة : دا شغلك مو شغلي ، فأعاد عليها : إنها مهارة وليست شغل ، على فكرة كانت خايفة يستغلها !!
قالت لي : لما رجعنا البيت سوا لي مكرونة عمري ما دقت زيها ، لما شاف تعجبي قال لي : الطبخ مهارة مو شغل !!

وإذا ما عرجنا على قوله عز قائلا عليما ( وقرن في بيوتكن..) وجب علينا أن تكون عندنا نظرة تكاملية إذ هو سبحانه من فرض عليها الحج على مافيه من مشااااق سبحانه وتعالى ، وكان علينا أن نذعن للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول : ( لاتمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن ) أوضح لها حقها وبين لها الأفضل فداه روحي .

هل من دليل على كون قيادة المرأة للسيارة حرام ؟

الخندريس
03-06-2011, 04:38 PM
مافيا صراحة افصل في ردك ايها الخندريس افندي .. لانو باين انو فيوزك ضربت على غفلة فجأة .
ايش دخل ساخر سبيل والداهية ومدري مين والنقشبندي وحتى عشرج عزمتو على حفلة قيادة المرأة للسيارة .
وبعدين في نقاشي على اي نقاش ترجعو تعيدوا وتزيدو وتدخلي عيلتي واهلي وزوجي واصللك وفصللك ومدري ايش .. يعني نفسي بني آدم بعيون ولسان وآداني وعقل انساني يناقشني وهوا معصب عليا بدون مايجيب سيرة عيلتي ولا زوجي ..
هادا وانتو مسلمين وتعرفوا الدين كويس وتقروا القرآن كل يوم .
ياحسافة .
طيب عشان لا تزعل كل ماجيتك يمين جيتني شمال , خلاص ولا يهمك انا اندونيسية , وانتا عبدالعزيز الطريفي والمفتي والحكومة كلها , وكلامك صح .. مدامك تبغاها لا يجوز القيادة فلا يجوز , وكل وحدة تحترم نفسها و تجلس في بيتها .
ايش كمان تاني .. وانتا اللي فاهم وانتا كل حاجة , وانا الكدابة وانتا اللي صادق .
وبرضو تصحيح لمعلوماتك المغلوطة , فيه يهود مسلمين متزوجين من مسلمات عرب .. برغم انو اهلهم يهود اصل وديانة وعايشين في اسرائيل .. الدنيا ماهي بس القناة السعودية الاولى والجزيزة وافتح ياسمسم .
ان الله على كل شي قدير وكل حاجة ممكن تصير .
وعشان بكرة لا تقولي انتي متزوجة يهودي وتسويلي مناحة , قلت مسلمة عربية .. وانا مسلمة بس ماني عربية ايرانية مدري اندونيسية عشان لا تزعل .

خلاص ؟!
كويس ..
واي كلام تاني عن عيلتي او زوجي او حمرا او زرقاء .. ياريت يعني كل واحد ناوي على دا الشي يحترم نفسو ويترك اعراض الناس في حالها .
شوية آداب حوار يعني .
ومن بداية اول تعقيب ليا في هادا الموضوع ماكان لشذى الجنوب ولاليك ولا لغيرك .
ترفيه ادبي , كتبتو بكيفي و حرة فيه .

شكلك زعلانه يا رندا !

أنا كمان اعرف وحدة شغاله عمال على بطال في سيرتها ، لكن ما تحب أحد يجيب سيرتها

المهم
أنا عندي ددسن ياباني موديل 82 استخدام أمريكي مع كرتون طلاء متعدد الألوان ، مع مكينة رش حديثة
يعني إذا لون الفستان والشنطة كحلي ترشي الددسن بلون كحلي ، وإذا أزرق تقلبيه أزرق

هادا هدية مني حتى لا يكون في خاطرك شيء ، كله إلا ماما رندا

الخندريس
03-06-2011, 04:59 PM
لماذا يغضب البعض من الحق ؟؟؟
قيادة السيارة مهارة عادية ...مادخل الحلال والحرام فيها ؟؟
أنا لاأعني هنا فصل الدين عن الحياة أبدا والله ولا أجرؤ ولاكرامة لي إذن ..
لكن من له أدنى مسكة من عقل -أعني من تعبده الله بشرعه- وبعبارة الأصوليين (المكلف) يعلم أن الأصل في الأشياء الإباحة ..ثم تجرأ بعض المعتزلة فأثار مسألة هل الإباحة من الشرع يعني بذلك هل هي باقية على أصلها عرفناها من العقل أم أن الشرع هو الذي دلل على ذلك ..ومعلوم أن للإباحة أدلة منها ( هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعا ) ، اعتذر للاستطراد الغير مبرر ..
وأعود فأقول القيادة مهارة ..تشبه الطبخ والخياطة تماما تماما فما دليل تحريمها ؟؟دليل إباحتها معروف فلا تطالبوني به !!
الحاصل جات على بالي قصة ..
صديقتي المقربة ذهبت مع زوجها لأمريكا في بعثة -وهو رجل ملتزم- حاول أن يعلمها القيادة ولكنها رفضت قالت : دا شغلك مو شغلي !! قال لها : إنها مهارة وليست عمل !! توقف بعدها في محطة تعبئة الوقود -على ماروت لي صاحب السيارة يعبي بنفسو -حاول أن يعلمها كيف تقوم بذلك ، أعادت عليه العبارة : دا شغلك مو شغلي ، فأعاد عليها : إنها مهارة وليست شغل ، على فكرة كانت خايفة يستغلها !!
قالت لي : لما رجعنا البيت سوا لي مكرونة عمري ما دقت زيها ، لما شاف تعجبي قال لي : الطبخ مهارة مو شغل !!

وإذا ما عرجنا على قوله عز قائلا عليما ( وقرن في بيوتكن..) وجب علينا أن تكون عندنا نظرة تكاملية إذ هو سبحانه من فرض عليها الحج على مافيه من مشااااق سبحانه وتعالى ، وكان علينا أن نذعن للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول : ( لاتمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن ) أوضح لها حقها وبين لها الأفضل فداه روحي .

هل من دليل على كون قيادة المرأة للسيارة حرام ؟

هل هناك نص يحرم قطع إشارة المرور ؟!
لكن
بما أن الدليل صاحبتك اللي سافرت مع زوجها الملتزم فأكيد أن الأمر لا يحتاج إلا لصحن مكرونة يصنعها الزوج !
أنا أشوف صحن أندومي يقوم بالمهمة لأن إعداده اسرع ولا يحتاج إلى خبرة في الطبخ

قالت عائشة رضي الله عنها في خروج النساء للصلاة في المسجد :
( لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما مُنِعَتْ نساءُ بني إسرائيل. قلت لعَمْرَة : أَوَ مُنِعْنَ ؟ قالت : نعم ) رواه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود واللفظ للبخاري

وعن عبدِ اللهِ بن مسعود عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم قال: "المرأةُ عورةٌ، فإذا خرجتِ استشرفَهَا الشَّيطانُ" أخرجه الترمذي

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه، ومكث يسيرا قبل أن يقوم قال ابن شهاب : فأرى - والله أعلم - أن مكثه لكي ينفذ النساء قبل أن يدركهن من انصرف من القوم .رواه البخاري والنسائي وابن ماجة وأبو داود وأحمد واللفظ للبخاري .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)) رواه مسلم
قال الإمام النووي في شرح هذا الحديث: وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك، وذم أول صفوفهن لعكس ذلك .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ) رواه أبوداود
قال صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود في شرحه لهذا الحديث : ( صلاة المرأة في بيتها ): أي الداخلاني لكمال سترها ( أفضل من صلاتها في حجرتها ): أي صحن الدار ..( وصلاتها في مخدعها ): من الخدع وهو إخفـاء الشيء أي في خزانتها ( أفضل من صلاتها في بيتها ) لأن مبنى أمرها على التستر .

قال عليه الصلاة والسلام : (( إن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ))رواه مسلم وأحمد

ريهـام
03-06-2011, 06:13 PM
هل هناك نص يحرم قطع إشارة المرور ؟!
لكن
بما أن الدليل صاحبتك اللي سافرت مع زوجها الملتزم فأكيد أن الأمر لا يحتاج إلا لصحن مكرونة يصنعها الزوج !
أنا أشوف صحن أندومي يقوم بالمهمة لأن إعداده اسرع ولا يحتاج إلى خبرة في الطبخ

قالت عائشة رضي الله عنها في خروج النساء للصلاة في المسجد :
( لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما مُنِعَتْ نساءُ بني إسرائيل. قلت لعَمْرَة : أَوَ مُنِعْنَ ؟ قالت : نعم ) رواه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود واللفظ للبخاري

وعن عبدِ اللهِ بن مسعود عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم قال: "المرأةُ عورةٌ، فإذا خرجتِ استشرفَهَا الشَّيطانُ" أخرجه الترمذي

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه، ومكث يسيرا قبل أن يقوم قال ابن شهاب : فأرى - والله أعلم - أن مكثه لكي ينفذ النساء قبل أن يدركهن من انصرف من القوم .رواه البخاري والنسائي وابن ماجة وأبو داود وأحمد واللفظ للبخاري .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)) رواه مسلم
قال الإمام النووي في شرح هذا الحديث: وإنما فضل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك، وذم أول صفوفهن لعكس ذلك .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها ) رواه أبوداود
قال صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داود في شرحه لهذا الحديث : ( صلاة المرأة في بيتها ): أي الداخلاني لكمال سترها ( أفضل من صلاتها في حجرتها ): أي صحن الدار ..( وصلاتها في مخدعها ): من الخدع وهو إخفـاء الشيء أي في خزانتها ( أفضل من صلاتها في بيتها ) لأن مبنى أمرها على التستر .

قال عليه الصلاة والسلام : (( إن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ))رواه مسلم وأحمد

علينا ان نفصل بين حكم خروج المرأة من بيتها و حكم قيادتها للسيارة.. فمنع القيادة لا يعني بالضرورة منع الخروج!
و لا أدري لماذا نعتقد أن المرأة السعودية الآن قارة في بيتها و تنتظر قرار السماح لها بقيادة السيارة حتى تخرج!
المرأة السعودية سواءاً سُمح لها بالقيادة ام لم يُسمح, تمارس جميع أنواع الخروج
و كون هذا خطأ فالأكيد أنه لا يمكن منعه بتحريم قيادتها للسيارة و إلا لما رأينا مانراه اليوم من خروج للنساء في ظل من قيادتهن للسيارة!

و لو رتبناها سيكون أفضل الحلول قرار المرأة في بيتها فإن ((اضطرت)) للخروج فالأفضل هو خروجها مع محرمها
فإن لم يتوفر (لعدم تواجده أو لإنشغاله) يبقى لديها أحد خيارين إما الخروج وحدها أو الخروج مع سائق أجنبي و بالتأكيد لن يكون السائق افضل الحلين!
وإشتراط الشرع لوجود محرم في السفر مسيرة يوم وليلة يؤكد بإن وجوده في غير السفر ليس إلزامي و إن كان مندوب!
ومع أنه لا إجتهاد مع نص صريح و مع أن النصوص تثبت بأن المرأة كانت في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام تمتطي الدواب إلا أن البعض لا زال يُفاصل في هذه النقطة.

إذا كان هناك من وجه ديني لمنع قيادة المرأة للسيارة فهو ليست النصوص المذكورة بل هو من باب طاعة ولي الأمر الذي أُعطي حق تنظيم الشئون الدنيوية حين لا يوجد نص ديني صريح عليها.
و ولي الأمر منع قيادة المرأة للسيارة لمعرفته بتبعات ذلك من مساوئ مرورية و لمعرفته بطبيعة المجتمع السعودي و بالتالي فهو معذور في إتخاذ هذا القرار التنظيمي و لكن دون نسبه إلى حكم مباشر من أحكام الدين الإسلامي المتعلقة بحقوق المرأة..
و في المقابل فإن ثلاثة أرباع المطالبين بقيادة المرأة للسيارة هم من فئة الليبراليين.. الأمر الذي يجعلني -كما يجعل الكثير- متوجسين من تبعات مثل هذا القرار و يجعل في منع صدور هذا القرار تقليل لسقف مطالبهم العلمانية!

شذى الجنوب
03-06-2011, 07:00 PM
لماذا،،
من الغباء والسذاجة أن نعزل الحدث عن سياقاته.
انظر ما جاء في النيويورك تايمز في مقال لها عن تظاهرة القيادة:
((التغييرات التي تجتاح العالم العربي تعد لحظة مناسبة للمرأة لأخذ زمام المبادرة ! ولكن الحكومة السعودية تحركت بسرعة لإخماد حركة الاحتجاج في مهدها عن نساء يطالبن بحق قيادة حملة مستوحاة من الانتفاضات في مختلف أنحاء العالم العربي تطالب بالحريات الجديدة ، والحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات هو علامة على أنَّ الحكومة لا تزال صامدة في وجه الهجمة الغربية على التقاليد السعودية))
يعني ممكن نصنف الصحيفة ضمن فريق السامجين ؟؟

الفاضل جابر عثرات الكرام،،
لا يستحسن في مثل هذه الأوقات العصيبة أن نخلط الأمور.
مع كل التقصير والظلم لكن انظر للدول الإسلامية من حولك وقارن!
حتى تلك التي قامت بها ثورات ناجحة..ماذا ترى؟؟
تأمل جيدا..وخذ على سبيل المثال (مصر) حدث بعد الثورة صراع بين الإسلاميين والآخرين لأجل تثبيت المادة الثانية من الدستور!!
المادة الثانية تمنع أن تكون مصر علمانية مائة بالمائة!!
ينبغي أن لا نضخم السيئات ونحجم الحسنات هذا مقتضى العدل.

الخندريس
03-06-2011, 08:16 PM
علينا ان نفصل بين حكم خروج المرأة من بيتها و حكم قيادتها للسيارة.. فمنع القيادة لا يعني بالضرورة منع الخروج![/font]
و لا أدري لماذا نعتقد أن المرأة السعودية الآن قارة في بيتها و تنتظر قرار السماح لها بقيادة السيارة حتى تخرج!
المرأة السعودية سواءاً سُمح لها بالقيادة ام لم يُسمح, تمارس جميع أنواع الخروج
و كون هذا خطأ فالأكيد أنه لا يمكن منعه بتحريم قيادتها للسيارة و إلا لما رأينا مانراه اليوم من خروج للنساء في ظل من قيادتهن للسيارة!

و لو رتبناها سيكون أفضل الحلول قرار المرأة في بيتها فإن ((اضطرت)) للخروج فالأفضل هو خروجها مع محرمها
فإن لم يتوفر (لعدم تواجده أو لإنشغاله) يبقى لديها أحد خيارين إما الخروج وحدها أو الخروج مع سائق أجنبي و بالتأكيد لن يكون السائق افضل الحلين!
وإشتراط الشرع لوجود محرم في السفر مسيرة يوم وليلة يؤكد بإن وجوده في غير السفر ليس إلزامي و إن كان مندوب!
ومع أنه لا إجتهاد مع نص صريح و مع أن النصوص تثبت بأن المرأة كانت في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام تمتطي الدواب إلا أن البعض لا زال يُفاصل في هذه النقطة.

إذا كان هناك من وجه ديني لمنع قيادة المرأة للسيارة فهو ليست النصوص المذكورة بل هو من باب طاعة ولي الأمر الذي أُعطي حق تنظيم الشئون الدنيوية حين لا يوجد نص ديني صريح عليها.
و ولي الأمر منع قيادة المرأة للسيارة لمعرفته بتبعات ذلك من مساوئ مرورية و لمعرفته بطبيعة المجتمع السعودي و بالتالي فهو معذور في إتخاذ هذا القرار التنظيمي و لكن دون نسبه إلى حكم مباشر من أحكام الدين الإسلامي المتعلقة بحقوق المرأة..
و في المقابل فإن ثلاثة أرباع المطالبين بقيادة المرأة للسيارة هم من فئة الليبراليين.. الأمر الذي يجعلني -كما يجعل الكثير- متوجسين من تبعات مثل هذا القرار و يجعل في منع صدور هذا القرار تقليل لسقف مطالبهم العلمانية!

سأقطع ردك إلى أجزاء ليسهل وصول المعلومة
{ علينا ان نفصل بين حكم خروج المرأة من بيتها و حكم قيادتها للسيارة.. فمنع القيادةلا يعني بالضرورة منع الخروج!
و لا أدري لماذا نعتقد أن المرأة السعوديةالآن قارة في بيتها و تنتظر قرار السماح لها بقيادة السيارة حتى تخرج!
المرأةالسعودية سواءاً سُمح لها بالقيادة ام لم يُسمح, تمارس جميع أنواع الخرج و كون هذاخطأ فالأكيد أنه لا يمكن منعه بتحريم قيادتها للسيارة! }

إذاً الأصل أن الشارع أمر المرأة بالقعود في بيتها ولا تخرج إلا لحاجة
هذه متفقين عليه ولا فصال فيها ، وهذا هو أجمل ما قرأت في ردك

لكن تقولين أنه يلزم أن نفصل بين حكم قيادة المرأة للسيارة وحكم خروجها لأنها خرجت واللي كان كان !

السؤال : هل خروجها الأن لغير الحاجة مباح لأنه أصبح أمر واقع ، بحكم العادة ؟!

الإجابة أن العادة لا تلغي حكم الشارع في الخروج !

مثال :

أنا تحدثت عن استقدام الخادمات ، وأن وجودهن في بيوت فيها رجال ليسو من محارمهن أمر محرم ، كما أن سفرهن من بلادهن دون محرم أيضاً محرم
لكن بحكم العادة أصبح استقدام الخادمات وتعايشهن في بيوت فيها رجال ليسو من محارمهن أمر لا ينكره المجتمع لأنه أصبح عادة .

فهل يأتي شخص مسلم ويقول أنه يجوز سفر المرأة بدون محرم وبياتها ومخالطتها لرجال ليسو من محارمها بعيداً عن أهلها جائز شرعاً لأن العادة نفت التحريم ؟!

قطعاً لا !

إذاً الأصل أن نسعى لإعادة المجتمع لالتزام بأمر الشارع ، ولا نزيد أتساع دائرة خروج المرأة أكثر مما هي عليه إن لم نستطع فعل ذلك !


نأخذ الجزء الثاني والغير منطقي للأسف !

{ لو رتبناها سيكون أفضل الحلول قرار المرأة في بيتها فإن ((اضطرت)) للخروج فالأفضلهو خروجها مع محرمها فإن لم يتوفر (لعدم تواجده أو لإنشغاله) يبقى لديها أحد خيارينإما الخروج وحدها أو الخروج مع سائق أجنبي و بالتأكيد لن يكون السائق افضل الحلين!}

عندما نأخذ حالة شاذة ونعمم حكمها على المجتمع ليكون المجتمع شاذاً للفكاك من أمر الشارع هو أمر غير منطقي !

مثال :

أكل الميتة حرام ، إلا أنه لمن اشرف على الهلاك جاز له الأكل منها في ما يقيم صلبه فقط ، كي لا يهلك

وعليه فهو لا يأكل منها لحد الشبع رغم جوعه لأن الأصل فيها التحريم لا الإباحة
وكذلك لا يعني أكله منها إباحة أكل الميتة

إذاً هذه حالة شاذة لا يقاس عليها


مثال آخر :

يحرم على الرجل الكشف على عورة المرأة الأجنبية ، لكن لو أن إمرأة في حالة ولادة ولا يوجد طبيبة ، وولادتها متعسرة وربما تحتاج إلى تدخل جراحي ، لكن وهي في هذه الوضعية يوجد طبيب ( رجل ) بل وليس مسلم ، بل يهودي

هذه حالة شاذة لا يقاس عليها ، وعند الاضطرار سيقوم هذا الطبيب اليهودي بتوليدها أو إجراء الجراحة القيصرية لها لأن احتمال وفاتها لو تركت على حالتها أمر شبه مؤكد

ولو أخذنا بقولك فأنه يحق لكل إمرأة أن يولدها طبيب أجنبي يهودي قياساً على وجود حالة شاذة قام بتوليدها طبيب يهوي !

هذا ليس شرعي ولا منطقي حينها !


بالنسبة للسائق الأجنبي

أولاً لا يجوز للمرأة أن تركب مع السائق الأجنبي حتى لو كان يمت لها بصلة قرابة إن لم يكن من محارمها ، وإن اضطرت لذلك فإن بعض العلماء المعاصرين قالوا لها أن تركب ومعها إمرأة أخرى

لكن لو اضطرت لأمر لا خيار فيه كأن يكون أمر فيه حياة أو موت ، فإنها تبقى حالة شاذة لا يقاس عليها حتى لو ركبت معه
ولا يعني اعتياد المجتمع على ركوب النساء مع السائق الأجنبي أنه أصبح مباحاً بحكم العادة ، وهذا ذاته يتوافق مع مثال استقدام الخادمات الذي ذكرناه رغم أن هناك منافع من استقدام الخادمات ، لكن التحريم ليس لأجل ما جرته من مفسدة فقط رغم أن هذا يكفي ، بل لأنه أيضاً مخالفة لأوامر الشارع ( قرآن / سنة )


الجزء الثالث { وإشتراط الشرع لوجود محرم في السفر مسيرة يوم وليلة يؤكد بإن وجوده فيغير السفر ليس إلزامي و إن كان مندوب!

ومع أنه لا إجتهاد مع نص صريح و مع أنالنصوص تثبت بأن المرأة كانت في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام تمتطي الدواب إلاأن البعض لا زال يُفاصل في هذه النقطة.}


أولاً خروج المرأة في سفر إلا بوجود محرم تعددت المدد فيه ولم تحدد بيوم وليلة فقط لاختلاف السائلين ، وإجماع العلماء على مر العصور يقول أن سفر المرأة بلا محرم لا يجوز دون أن تحدد المدة !

ثم أنه لو تم القياس على يوم وليلة فإنه في عصرنا اليوم والليلة كافي لأن تسافر المرأة من جدة إلى الرياض وتعود قبل أن ينقضي اليوم والليلة !

بالنسبة لركوب النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم للدواب ليس هو الشائع وإن وجد ! ، كون المرأة تركب الهودج مستترة ومن يقود البعير الرجل وهذا هو الشائع

ثم أنه لا وجه للقياس ، لأن قيادة المرأة للسيارة فيها اختلاط بالرجال كجندي المرور وما يتبع ذلك من حوادث مرورية حدوثها من الأمور الاعتيادية ... الخ مما تجره القيادة من اختلاط وخلوة !
والقاعدة الفقهية تقول ما غلب شره فهو حرام !


الجزء الرابع { إذا كان هناك من وجه ديني لمنع قيادة المرأة للسيارة فهو ليست النصوص المذكورة بلهو من باب طاعة ولي الأمر الذي أُعطي حق تنظيم الشئون الدنيوية حين لا يوجد نص دينيصريح عليها.
و ولي الأمر منع قيادة المرأة للسيارة لمعرفته بتبعات ذلك من مساوئمرورية و لمعرفته بطبيعة المجتمع السعودي و بالتالي فهو معذور في إتخاذ هذا القرارالتنظيمي و لكن دون نسبه إلى حكم مباشر من أحكام الدين الإسلامي المتعلقة بحقوقالمرأة..
و في المقابل فإن ثلاثة أرباع المطالبين بقيادة المرأة للسيارة هم منفئة الليبراليين.. الأمر الذي يجعلني -كما يجعل الكثير- متوجسين من تبعات مثل هذاالقرار و يجعل في منع صدور هذا القرار تقليل لسقف مطالبهم العلمانية!}

ربط قيادة المرأة بولي الأمر هو محاولة لجعلها أمر دنيوي خاضع لقياس المصلحة والمفسدة الدنيوية لا لوجود منطلق شرعي للتحريم لشرعنة خروج المرأة ، وهي حيلة جديدة ، وهذا منتفي في حالة قيادة المرأة للسيارة !

ثم أن ولي الأمر ذاته لا يملك سيادة اتخاذ القرار دون أن تكون عليه ضغوط استعمارية ، فالناظر لواقع الحال يجد أن أمريكا كقوة مهيمنة تضغط بقوة للسماح بقيادة المرأة للسيارة ، ولو تمعنا في الأمر سنجد أن قيادة المرأة للسيارة لو لم تكن تسهل خروج المرأة وإفساد المجتمع لما ضغطت أمريكا على الدولة فيها وفي أمور متشابهة تصب في هدف واحد وهو خروج المرأة ، فقيادة المرأة للسيارة وتحوير المناهج ومشروع اختلاط أطفال المدارس الابتدائية ذكور وإناث كمقدمة لمراحل سنية أكبر ، كلها تصب في خانة واحدة !
بينما واقع الدول الأجنبية يقول أنها بدأت في محاولات جادة للفصل بين الذكور والإناث في وسائط النقل العام وفي بعض المدارس ، هذا وهي دول كافرة أجنبية ! ، بينما نحنُ نبدأ التجربة الفاشلة من حيث بدأ العالم يئن منها ويخفف من وطئتها !



لنأخذ نظرة على المجتمع

وجود الخادمات والسائقين في البيوت اضر بالمجتمع وأفسده ، فقد انتشر الزنا داخل البيوت مع الخادمات والسائقين ، وعم الفساد الغلمان الذين يجدونه ميسراً بوجود الخادمات ، بل حتى الأطفال عمهم البلى من الخادمات والسائقين

أصبحت المرأة نزيلة الكازينوهات تدخن الشيشة وتتسكع في الشوارع يوصلها السائق ويعيدها دون أدنى حسيب أو رقيب ، وبذا أصبح الرجال بحكم هذه العادة أهل دياثة وإن لم يشعروا ، فوهنت أخلاقهم وانعدمت نخوتهم

كانت الفتاة في السابق في سن العاشرة تستطيع القيام بمهام منزل أسرتها ومساعدة والدتها والاهتمام بشئون المنزل حتى وهي تدرس

اليوم تتزوج الفتاة وهي لا تستطيع سلق بيضة لزوجها ، وأصبح الشائع لدى الأزواج الجدد ثقافة أن المرأة للسرير والخدمة تقوم بها الخادمات ، وإن لم يكن هناك خادمة في أول سنين الزواج فالمطاعم هي من توصل وجبة الغداء والعشاء !

أصبحت الزوجة وإن كانت بلا عمل تتكل على الخادمة في أمور بيتها حتى أن بعضهن توكل أمر الاهتمام بأخص خصائص زوجها للخادمة !

بل وانتشر حديثاً ثقافة رغبة الفتيات بالزواج من رجل متزوج ، وهذا مغاير لفطرة المرأة ، وهذه الرغبة ليست خضوعاً لأن التعدد حق للرجل ، بل لأنها لا تريد أن تشغل نفسها بمسئولية الزوج في بداية حياتها ، فهي تريد أن تتفرغ للخروج والذهاب والإياب دون أن تثقل كاهلها بمسئولية تكبل حريتها ، فوجدنا أن خروج المرأة لمجرد الخروج هو الأصل وليس للضرورة حتى أن المرأة تنازلت عن فطرتها كأنثى في مقابل أن لا يحد كونها زوجة وأم من خروجها ، فتنازلت عن فطرة الأنثى في بغضها للتعدد !

ثم هناك أمر مهم
في الدول المجاورة خرجت المرأة ووضعت كتفها بمساواة كتف الرجل وليس فقط قيادة السيارة ، فماذا حدث للمرأة ؟
إن حالها في غاية من السوء إذا قسناه بالمصلحة والمفسدة !


لكن أليس هناك حلول لو كنا صادقين في أن هناك حاجة وهناك حالات تحتاج أن تقضي حوائجها ؟

للأسف أن الحلول ميسرة ، فلو تم إيكال الأمر لمؤسسات توفر نقل جماعي عام فإن اضراره تهون مع اضرار قيادة المرأة ، وهاهي الجامعات والمدارس سلمت شركات خاصة القيام بمهمة نقل الطالبات من وإلى مدارسهن وجامعاتهن

ثم لما لا نساير التطور وحاجتنا إليه بأخف الأضرار ، فلما لا تكون هناك مستشفيات نسائية توفر وظائف أكثر وتمنح المرأة خصوصية وتحد من معاناة المجتمع !

فهذه الخطوة قام بها قلة من المستثمرين ونجحت ، لكن لأن المجتمع يقوده إعلامياً دعاة التغريب لا يلقي لمثل هذه الأمور بالاً !

أكاديمية مجهدة
03-06-2011, 08:22 PM
ياسيدي خندريس ..الدليل ليس هو زوج صاحبتي الملتزم ...الدليل هو الإباحة الأصلية ، هكذا أظن وأسأل الله أن يغفر زللي ..
سؤالي إليك : هل نسخ قول عائشة رضي الله عنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، وهل من حقك أن تتجرأ وتقول كان ذاك في زمنه أما الآن فلا ..
وباقي النصوص اجمعها مع فرض الحج على المرأة وستخرج بنتيجة جيدة أرجو ...
لاأعارض النظام ولاأطالب بالقيادة ولا أقف مع عدوي ضد بلادي أبدا أبدا أبدا ..لكن الحق حق ...لادليل على أن قيادة المرأة للسيارة -هكذا-أمر محرم .

الخندريس
03-06-2011, 08:59 PM
ياسيدي خندريس ..الدليل ليس هو زوج صاحبتي الملتزم ...الدليل هو الإباحة الأصلية ، هكذا أظن وأسأل الله أن يغفر زللي ..
سؤالي إليك : هل نسخ قول عائشة رضي الله عنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، وهل من حقك أن تتجرأ وتقول كان ذاك في زمنه أما الآن فلا ..
وباقي النصوص اجمعها مع فرض الحج على المرأة وستخرج بنتيجة جيدة أرجو ...
لاأعارض النظام ولاأطالب بالقيادة ولا أقف مع عدوي ضد بلادي أبدا أبدا أبدا ..لكن الحق حق ...لادليل على أن قيادة المرأة للسيارة -هكذا-أمر محرم .

وماذا فهمتِ من قول أم المؤمنين عائشة في أمر آجل من قيادة المرأة للسيارة ، بل وإباحته صريحة ؟!
أم أن قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهي الفقيهة التي إذا استشكل على الصحابة رضي الله عنهم وعنها شيء عادوا إليها لتفتيهم ليس له وزن عندك !

لا شك أن قول عائشة له ما يدعمه من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي عرضناه ولو أردتم المزيد لأتينا به !
لكن للأسف نعود ونكرر بكل غباء أن الأصل الإباحة دون أن نفهم معنى ما نردد !

أنا سألتك : هل قطع إشارة المرور محرم أم لا ؟
لما لا تجيبين ؟!

هل تعرفين يا أخت مجتهدة مشكلتنا ؟

مشكلتنا أننا مجتمع يريد التحلل من الدين ولكن بغطاء ديني !

يشبه قولنا (حط بينك وبين النار شيخ ) !

يعني أبحث عن شيخ يحللك الحرام وبذا تكون نجوت !


تقديرين تقولين مجتمع يراوح مكانه ، فلا هو الذي سار كما سار من حوله منذُ عقود ، ولا هو بقي على ما كان عليه

مجتمع يعاني من حالة انفصام !

أكاديمية مجهدة
03-06-2011, 09:04 PM
فلما لا تكون هناك مستشفيات نسائية توفر وظائف أكثر وتمنح المرأة خصوصية وتحد من معاناة المجتمع !



وهذا أجمل ما قرأت لك سيدي خندريس ..
لأنه أشكل علي جدا إصرارك على أن الأصل في خروج المرأة الضرورة الملحة جدا ولاأدري ما هو دليلك ؟؟
يا أخي قل : لاتخرج المرأة إلا بضوابط وكن واضحا فيها ..
أما الضرورة الملحة ؟؟؟؟؟؟
هل زيارة المرأة لجاراتها ..وخروجها في نزهة مع زوجها وأبنائها ..وذهابها للسوق لشراء بعض حاجاتها ضرورات ملحة ؟؟؟ لاطبعا ولكن الشرع لم يمنعها منها ... ومن ذلك خروجها للعمل والكسب مع أن الرجل مأمور بالانفاق عليها ...
فشكرا لك وأسأل الله أن يريني وإياك والمسلمين الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .

أكاديمية مجهدة
03-06-2011, 09:12 PM
أنا لم لأتعمد تجاهل طلبك دليل تحريم قطع الإشارة ..مع أنه ليس لك جدلا أن تلزمني بدليل ، لأنني لم أقل أبدا أنه حرام ..أنت الذي قلت فأت أنت بالدليل ...ولكن لأيسر عليك الأمر ، دليل تحريم قطع الإشارة هو المصلحة المرسلة ، فإن أقر ولي الأمر تنظيما حرم الخروج عليه وعصيانه ...
وأنا -أعلم يقينا -أنه لايجوز لي قيادة السيارة مادام النظام لايسمح لي بذلك وأنا أكره الخروج على النظام وإثارة الفوضى وأعلم أن طاعة أولي الأمر واجبة وهي من طاعة الله تعالى .

أكاديمية مجهدة
03-06-2011, 09:14 PM
ريهام الجميلة
أحسن الله إليك من ناصحة غيور
رأيك أعجبني جدا وكذلك آراؤك دائما ..
وجودك معنى جميل فكوني دوما هنا .

الخندريس
03-06-2011, 09:15 PM
وهذا أجمل ما قرأت لك سيدي خندريس ..
لأنه أشكل علي جدا إصرارك على أن الأصل في خروج المرأة الضرورة الملحة جدا ولاأدري ما هو دليلك ؟؟
يا أخي قل : لاتخرج المرأة إلا بضوابط وكن واضحا فيها ..
أما الضرورة الملحة ؟؟؟؟؟؟
هل زيارة المرأة لجاراتها ..وخروجها في نزهة مع زوجها وأبنائها ..وذهابها للسوق لشراء بعض حاجاتها ضرورات ملحة ؟؟؟ لاطبعا ولكن الشرع لم يمنعها منها ... ومن ذلك خروجها للعمل والكسب مع أن الرجل مأمور بالانفاق عليها ...
فشكرا لك وأسأل الله أن يريني وإياك والمسلمين الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .

فصلت الأمر في الرد على الأخت ريهام ، فكرري قرأته وإذا استشكل عليك شيء فأنا رهن إشارتك
أما زيارة الجارة فلاحاجة بها لسيارة ، والنزهة مع الزوج فحباً وكرامة ، يعطيها الدركسون إن كان بجانبها ويعد كنوع من التجربة وهي بصحبة زوجها لتقتنع أن المحرومية ليست بلمسها للدريكسيون ، بل لأنها وسيلة تفضي إلى مفسدة ترجح على المصلحة


عموماً لو فكرتِ في أمر هل قطع إشارة المرور حرم أم لا ؟
ستجدينك أن هناك تشابه لمن يهوون الجدال ، وأحسبك غير هذا ، لكن تحتاجين لمزيد من التفكير وستخرجين بنتيجة لا تختلف عن ما وجدناه


تقلبي احترامي :rose: ( إيقونة عشرج أبو وردة ) :n:

الخندريس
03-06-2011, 09:22 PM
أنا لم لأتعمد تجاهل طلبك دليل تحريم قطع الإشارة ..مع أنه ليس لك جدلا أن تلزمني بدليل ، لأنني لم أقل أبدا أنه حرام ..أنت الذي قلت فأت أنت بالدليل ...ولكن لأيسر عليك الأمر ، دليل تحريم قطع الإشارة هو المصلحة المرسلة ، فإن أقر ولي الأمر تنظيما حرم الخروج عليه وعصيانه ...
وأنا -أعلم يقينا -أنه لايجوز لي قيادة السيارة مادام النظام لايسمح لي بذلك وأنا أكره الخروج على النظام وإثارة الفوضى وأعلم أن طاعة أولي الأمر واجبة وهي من طاعة الله تعالى .

الله يصلحك يا بنتي !

طيب لما لا يريد ولي الأمر قيادة المرأة للسيارة ؟

أكاديمية مجهدة
03-06-2011, 09:27 PM
كل الحالات التي ذكرتها أنا كلها لاتحتاج فيها المرأة لقيادة السيارة لازيارة الجارة ولا الخروج في نزهة ولاالتسوق ولا العمل ..أنا ذكرتها لأقول ليست الضرورات الملحة من ضوابط خروج المرأة من المنزل بل هي تخرج لضرورة ملحة وضرورة غير ملحة ملتزمة بأمر الشارع من الحجاب وترك الزينة والتعطر وأمن الفتنة وغير ذلك مما قد لايحضرني يغفر الله لي ..
لكن وكأنك تقول تجوز قيادة المرأة للسيارة في الضرورة الملحة ؟؟ لاأدري ؟؟؟لكن هذا مافهمته من ربطك بين الأمرين ..
ثم ياسيدي أنا أقبل احتراماتك كلها أن أردت أن تحترمني -وإن كنت حزنت قليلا لأنك اتهمتني بالتنصل من الدين - غير أنني لاأحب أن تذيل ردك علي بوردة إلا إذا كنت امرأة ...
شكر الله لك .

الخندريس
03-06-2011, 09:40 PM
كل الحالات التي ذكرتها أنا كلها لاتحتاج فيها المرأة لقيادة السيارة لازيارة الجارة ولا الخروج في نزهة ولاالتسوق ولا العمل ..أنا ذكرتها لأقول ليست الضرورات الملحة من ضوابط خروج المرأة من المنزل بل هي تخرج لضرورة ملحة وضرورة غير ملحة ملتزمة بأمر الشارع من الحجاب وترك الزينة والتعطر وأمن الفتنة وغير ذلك مما قد لايحضرني يغفر الله لي ..
لكن وكأنك تقول تجوز قيادة المرأة للسيارة في الضرورة الملحة ؟؟ لاأدري ؟؟؟لكن هذا مافهمته من ربطك بين الأمرين ..
ثم ياسيدي أنا أقبل احتراماتك كلها أن أردت أن تحترمني -وإن كنت حزنت قليلا لأنك اتهمتني بالتنصل من الدين - غير أنني لاأحب أن تذيل ردك علي بوردة إلا إذا كنت امرأة ...
شكر الله لك .

بالنسبة للوردة فهي تقليد لعشرج أبو وردة ، وكوننا نحب التقليد فإنه يمكنك تجاهل الأمر ;)

لكن لم تجيبنا على السؤال
لما لا يريد ولي الأمر للمرأة قيادة السيارة ؟!

الخندريس
03-06-2011, 09:42 PM
كل الحالات التي ذكرتها أنا كلها لاتحتاج فيها المرأة لقيادة السيارة لازيارة الجارة ولا الخروج في نزهة ولاالتسوق ولا العمل ..أنا ذكرتها لأقول ليست الضرورات الملحة من ضوابط خروج المرأة من المنزل بل هي تخرج لضرورة ملحة وضرورة غير ملحة ملتزمة بأمر الشارع من الحجاب وترك الزينة والتعطر وأمن الفتنة وغير ذلك مما قد لايحضرني يغفر الله لي ..
لكن وكأنك تقول تجوز قيادة المرأة للسيارة في الضرورة الملحة ؟؟ لاأدري ؟؟؟لكن هذا مافهمته من ربطك بين الأمرين ..
ثم ياسيدي أنا أقبل احتراماتك كلها أن أردت أن تحترمني -وإن كنت حزنت قليلا لأنك اتهمتني بالتنصل من الدين - غير أنني لاأحب أن تذيل ردك علي بوردة إلا إذا كنت امرأة ...
شكر الله لك .

معذرة
أين اتهمتك بالتنصل من الدين ؟!
اعتقد أن العكس صحيح !
إلا أن كنتِ أنت المجتمع !!!

لا تنسين السؤال
لما لا يريد ولي الأمر للمرأة قيادة السيارة ؟

أكاديمية مجهدة
03-06-2011, 10:11 PM
سيدي خندريس ...نعم صدقت ليس من حقي أن اعترض على وضعك الوردة أو غيرها ...فاقبل اعتذاري ..ردودك ملك خاص بك .
واقبل اعتذاري ثانيا إذ ظننتك تعرض بي وأنت تقول مجتمع يتنصل من الدين بالدين لأنك خصصت ردي بالعبارة .
ولكن ..ألا يسعك أن تظن بمجتمعنا خيرا وهو أهل لذلك ؟؟..عبارتي عامة لا أعني بها النساء ولا قيادة السيارة .

وسأجيب على سؤالك سيدي ..يمنع ولي الأمر قيادة المرأة للسيارة لما فيها من فتنة عظيمة وشر وبلاء ...كالخروج الغير مبرر والزحام وما يتبعه من حوادث السير مع عدم توافر البنية التحتية الجيدة لاستقبال اعداد جديدة من السيارات ..هذا ما يظهر لي والله أعلم ولعل عند ولي الأمر أسباب أخرى لاأعرفها .

الخندريس
03-06-2011, 11:04 PM
سيدي خندريس ...نعم صدقت ليس من حقي أن اعترض على وضعك الوردة أو غيرها ...فاقبل اعتذاري ..ردودك ملك خاص بك .
واقبل اعتذاري ثانيا إذ ظننتك تعرض بي وأنت تقول مجتمع يتنصل من الدين بالدين لأنك خصصت ردي بالعبارة .
ولكن ..ألا يسعك أن تظن بمجتمعنا خيرا وهو أهل لذلك ؟؟..عبارتي عامة لا أعني بها النساء ولا قيادة السيارة .

وسأجيب على سؤالك سيدي ..يمنع ولي الأمر قيادة المرأة للسيارة لما فيها من فتنة عظيمة وشر وبلاء ...كالخروج الغير مبرر والزحام وما يتبعه من حوادث السير مع عدم توافر البنية التحتية الجيدة لاستقبال اعداد جديدة من السيارات ..هذا ما يظهر لي والله أعلم ولعل عند ولي الأمر أسباب أخرى لاأعرفها .

بارك الله فيك
إذا اتفقنا أن قيادة المرأة للسيارة فتنة عظيمة وشر وبلاء
لكن لا علاقة لها بالزحام ولا الحوادث !

شذى الجنوب
03-06-2011, 11:06 PM
لا أدرى كيف لكاتب أن يخفى المقاصد بين السطور إن كان كل ما كتبه هو سطر واحد
و لكن على حد فهمى للأمور فإن هذا السطر من ألطف السطور فى هذا المتصفح بسبب المكتوب بين السطور التى لم تكتب أصلاً !
كالعادة .. لماذا؟ يصر على إبقاء الساخر قائماً
رؤية ما بين السطور يقابلها عدم رؤية أحداث جسام تحيط بن؟؟!!!
اعتقد أنها ظاهرة مشكلة..مشكلة بالفعل!!

شذى الجنوب
03-06-2011, 11:11 PM
من كان له حيلة فليحتال

عموماً قيادة المرأة قاب قوسين أو أدنى _ فخوجة اضرط ممن يصرح وإن إدعى أنه رأي شخصي لا يمثل الدولة ولا يمثله كوزير

وزير غبي - لأنه للمرة الأولى يفصل وزير عقله عن نفسه h*
مش من مصلحة الدولة الرضوخ لمطالبهن الآن بالذات.
لو رضخت ستفتح بابا عسير إغلاقه في المستقبل.
شاكرة تواجدك واثرائك وفقك الله.

شذى الجنوب
04-06-2011, 01:07 AM
يبدو لي أن هذا رأي يستحق أن يُسمع حول هذا الموضوع

-
http://www.youtube.com/v/M_1KDgJs8-I

وبالمناسبة فقد أثبتت التجارب العملية أن قلة الأدب من أسهل الأشياء التي يمكن للبني آدم أن يمارسها دون أي مجهود يُذكر ، ولذلك فإني أتمنى أن لايعتقد أي قليل أدب أنه يأتي بما لم تأت به الأوائل !

،،،
مع احترامي للشيخ خالد المصلح لكنه أصاب في جانب من إجابته وأخطاء في جانب آخر.
أصاب في جانب أنه لا يجوز مخالفة أنظمة الدولة طالما أنها لا تعيق المرء عن القيام بواجب ديني.
وأخطأ فيما يتعلق بالحكم الشرعي، فمن الذي قال أن ركوب المرأة خلف مقود السيارة حرام لذاته؟؟
ومن قال أنه لا يجوز للمرأة أن تركب المراكب؟؟
أراه يغرد خارج السرب أو أنه يريد الانضمام لسرب جديد دخيل ومحسوب على الصف الشرعي!!
لو كلف المصلح نفسه وعاد لقراءة فتوى هيئة كبار العلماء ثم ناقش الفتوى مناقشة علميا لكان رأيه جديرا بشيء من الاحترام.
ما قال أحد أن ركوبها حرام، ولا أحد قال أن القيادة لذاتها حرام، ولا ادعى أحد أن ثمة نص يحرم قيادتها للسيارة.
القيادة محرمة تحريم الوسائل، فالقيادة ستؤدي لمفاسد متحققة ومشاهدة عند من أذن بها، كشف الوجه، مخالطة الرجال في الورش واقسام الشرطة وووالخ، كثرة خروج النساء وقد أمرن بالقرار في البيوت، إهمال الواجب الأعظم من قيام بحق الزوج وتربية الأبناء..الخ ما ذكره العلماء الراسخون في فتواهم ويمكنكم الرجوع لها.
ثم عجيب ما ذكره المصلح عن ركوب الصحابيات الدواب، فنساء المؤمنين ومنهن أمهاتنا أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- كن يركبن الدواب (جمال وبغال وحمير..الخ) لكن لم يؤثر عنهن أنهن كن يركبن ويقدن المراكب بمفردهن، ولا أثر عنهن أنهن كن يتنقلن في أنحاء المدينة على الدواب بمفردهن، بل ثبت أنهن في التنقلات الطويلة كن يركبن الهودج ويكن في حماية محارمهن. فأين ركوب من تجر ثوبها وراءها ذراعا من ركوب من تلبس بنطال اسكيني وطيحني..الخ؟؟؟

ولست والله في عجب من صنيع المصلح؛ فليست المرة الأولى التي يخالف ما عليه رأي كبار العلماء في البلاد..ويبدو أنه يريد اللحاق بفريق المتسلقين.

بسطويسي
04-06-2011, 01:42 AM
.
وأخطأ فيما يتعلق بالحكم الشرعي، فمن الذي قال أن ركوب المرأة خلف مقود السيارة حرام لذاته؟؟
ومن قال أنه لا يجوز للمرأة أن تركب المراكب؟؟
.
أظنه قال عكس ماقلتي تماما بـ 180 درجة
هو قال انه لا يعلم ان احدا قال بحرمة هذا الشيء لكنه يريد معالجة الامر من زاويه اخرى
والحق كما تعلمين يمكن ان تلتقط اطرافه وزواياه ومشاهده من اكثر من لسان وعقل فهي مشارب متعدده تؤدي بمجموعها الى التسليم بقضية كلية

شذى الجنوب
04-06-2011, 01:59 AM
أظنه قال عكس ماقلتي تماما بـ 180 درجة
هو قال انه لا يعلم ان احدا قال بحرمة هذا الشيء لكنه يريد معالجة الامر من زاويه اخرى
والحق كما تعلمين يمكن ان تلتقط اطرافه وزواياه ومشاهده من اكثر من لسان وعقل
صدقت..وفقك الله، المشكلة أني أكتب بعجلة وأقرأ في أكثر من متصفح استغلالا للوقت ورغبة في الرد على المداخلات. وقد حدث عندي خلط بين كلامه وكلام لشخص آخر لا يبعد عنه كثيرا وهذه آفة أخرى ابتليت بها.
لكن لاحظ أنه ركز على أنه ليس ثمة نص يحرم القيادة وهو كذلك ولم يقل بذلك احد.
ويقول أن المسالة اجتهادية يتجاذبها فريقان وأنه ليس لفريق أن يفرض رأيه على الآخر..الخ
وينسى أن من أوكل إليهم الحاكم الفتيا هم من أفتى بالتحريم، وبالتالي تكون فتواهم ملزمة وإن لم تعجب المصلح!!
وهو ما صرح به نائب وزير الداخلية.

ثم إنه بالنظر للدول التي أذنت بالقيادة نجد أن كثيرا من المحاذير والمفاسد قد وقعت بالفعل!!
فكيف ينكر هو وقوعها في تلك البلاد..ويجعل حال القيادة عند من اذن دلالة على أمنها من المحاذير هنا؟؟
أليست هذه مغالطة منه؟؟
إلا إن كان يرى وضع المرأة في تلك البلاد مرضيا لله تعالى!!


وهذه شهادة امرأة كويتية ونصيحة منها للنساء السعوديات.
http://www.youtube.com/watch?v=QWifRkm3lmA

SaMi
04-06-2011, 04:42 AM
أراه يغرد خارج السرب أو أنه يريد الانضمام لسرب جديد دخيل ومحسوب على الصف الشرعي!!

ولست والله في عجب من صنيع المصلح؛ فليست المرة الأولى التي يخالف ما عليه رأي كبار العلماء في البلاد..ويبدو أنه يريد اللحاق بفريق المتسلقين.

من أنتِ حتى تقومي بتصنيف الناس بين متسلقين و دخلاء على الصف الشرعي لمجرد أن رأيهم لا يوافق هواكِ ؟!!
مسألة لا أدلة قطعية تفصل فيها تقومين بإتهام من خالفكِ فيها بالنفاق " تسلق + دخيل على الصف الشرعي "
هل بإمكانك توضيح قولك هذا ؟



وينسى أن من أوكل إليهم الحاكم الفتيا هم من أفتى بالتحريم، وبالتالي تكون فتواهم ملزمة وإن لم تعجب المصلح!!
وهو ما صرح به نائب وزير الداخلية.


ثم إنه ماذا إن تم السماح للمرأة بالقيادة .. ماهو موقفك من الدولة ومن هيئة كبار العلماء ؟
وما هو موقفك الآن من جميع الأشياء التي حرمتها الدولة وفرضت غرامات مالية على كل من يقتنيها أو يتاجر بها وأصدرت هيئة كبار العلماء فتاوى بالتحريم .. ثم تم التغاضي عنها كالدش وجوال الباندا وأبو كاميرا وغيره وغيره ..
هل هي ما زالت محرمه بالنسبة لك ؟
وهل أنا آثم تابعت نشرة الأخبار على قناة بي بي سي مثلاً ؟
وهل أنا آثم عندما أقوم بتصوير ابنتي الصغيرة بجوالي ؟
أفيدينا بعلمك أثابك الله
المرسل س م ع

نوماس الشمال
04-06-2011, 04:58 AM
مغلبين أنفسكم ليه أنا أحلها لكم

سبحان الله إذا البني آدم أراد شئ جاء بكل المبررات لكي يدفع مطالبه للتحقيق

( الحرمة تنقذ أبوها بعد مانزف دمه من الحادث ، السواق يتحرش بالوليه في الرايحة والجاية ،
الغزلنجية يطاردوها وسواقها سلبي لابيهش ولا بينش ،

زوجها مسافر وكوم من الاولاد والبنات في رقبتها ، مسكينة مقطوعة من شجرة ومافي أحد يلبي احتياجاتها ، أخوها ملعون جدف وابوها سكرجي

ياعالم ياهوهو ( شبعنا بكش ونمك )

مطاوعة زمان الطيبين السابقين صدقوكم عندما طالبتم بأول ظهور للنساء بالتلفزيون وتعهداتكم أنه والله وبالله وتالله لن يظهر منها الا كفيها لتعلم أخواتها المقبلات

على الزواج أنواع السلطات والطبيخ اللي رايح يسعد زوجها ويساهم في إستقرار عش الزوجية بدل من طرد زوجها لها بسبب غشامتها
شوفوا وين وصلنا بعد السماح للكفين بالظهور صارت الركبة فوق الركبة وكمان مكشوفة وعلميهم يافيلسوفة زمانك . مالكم عهود ولامواثيق

أقلكم الحل قبل ماأنسى أقترح أنه يفتح باب الاستقدام للسائقات من القارة السوداء تشاديات ونيجيريات ومن مالي وساحل العاج ويشترط عليهن

أجادة الكراتيه وضرب الهد ( الدماغ ) وإذا معاها دورة للمصارعة يكون أحسن وأبن أمه يفتح فمه ومع الوقت نتأقلم على الوضع الجديد

كما هو الحاصل مع الممرضات الفلبينيات تضرب أبره في العضل أو الوريد لأحسن لحيه بدون أعتراض

أقولكم ريحوا أنفسكم الساعة قربت ومابقي وقت للسواقة راحت عليكم . ونصيحتى للرجال اذا طلع الدجال كل واحد يربط نساؤه حتى لايتبعوه

أكاديمية مجهدة
04-06-2011, 04:12 PM
ولست والله في عجب من صنيع المصلح؛ فليست المرة الأولى التي يخالف ما عليه رأي كبار العلماء في البلاد..ويبدو أنه يريد اللحاق بفريق المتسلقين.


صدقت..وفقك الله، المشكلة أني أكتب بعجلة وأقرأ في أكثر من متصفح استغلالا للوقت ورغبة في الرد على المداخلات. وقد حدث عندي خلط بين كلامه وكلام لشخص آخر لا يبعد عنه كثيرا وهذه آفة أخرى ابتليت بها.
لكن لاحظ ..

أختي شذى ...هل تبررين وقوعك في أعراض المسلمين بقراءتك في عدة متصفحات ..إنه لا ينتهض عذرا ..
والله ما علمت الشيخ خالد المصلح إلا رجلا فاضلا وعالما نادرا طيبا هينا لينا على إخوانه المؤمنين ، وما أظنه قال إلا حقا
يغفر الله لي وللشيخ خالد المصلح ولك ولعموم المسلمين .

شكر الله صنيعك لماذا ؟

نـوال يوسف
04-06-2011, 05:22 PM
صدقت..وفقك الله، المشكلة أني أكتب بعجلة وأقرأ في أكثر من متصفح استغلالا للوقت ورغبة في الرد على المداخلات. وقد حدث عندي خلط بين كلامه وكلام لشخص آخر لا يبعد عنه كثيرا وهذه آفة أخرى ابتليت بها.
لكن لاحظ أنه ركز على أنه ليس ثمة نص يحرم القيادة وهو كذلك ولم يقل بذلك احد.
ويقول أن المسالة اجتهادية يتجاذبها فريقان وأنه ليس لفريق أن يفرض رأيه على الآخر..الخ
وينسى أن من أوكل إليهم الحاكم الفتيا هم من أفتى بالتحريم، وبالتالي تكون فتواهم ملزمة وإن لم تعجب المصلح!!
وهو ما صرح به نائب وزير الداخلية.

ثم إنه بالنظر للدول التي أذنت بالقيادة نجد أن كثيرا من المحاذير والمفاسد قد وقعت بالفعل!!
فكيف ينكر هو وقوعها في تلك البلاد..ويجعل حال القيادة عند من اذن دلالة على أمنها من المحاذير هنا؟؟
أليست هذه مغالطة منه؟؟
إلا إن كان يرى وضع المرأة في تلك البلاد مرضيا لله تعالى!!


وهذه شهادة امرأة كويتية ونصيحة منها للنساء السعوديات.
http://www.youtube.com/watch?v=QWifRkm3lmA

تبريرك أنك قرات بعجالة و عندك عشرين ألف متصفح تقرين فيه تبرير غبي و مضحك. حتى واحد ما سلك منكم، التقي و الفاجر.

ريهـام
04-06-2011, 06:02 PM
السؤال : هل خروجها الأن لغير الحاجة مباح لأنه أصبح أمر واقع ، بحكم العادة ؟!

الإجابة أن العادة لا تلغي حكم الشارع في الخروج !


الحاجة تُقدٌر بقدرها..
و كما قالت أكاديمية خروج المرأة للعمل حاجة..
و خروجها لشراء مالايستطيع شرائه إلا هي حاجة..
وخروجها للترفيه المباح مع محارمها حاجة..
مع مراعاة الضوابط الشرعية لذلك.. هذا أولاً

ثانياً: أنت الآن تُقر بأن ظاهرة (خروج المرأة لغير حاجة) لم ولن تكن مرتبطة بشكل مباشر بقيادتها للسيارة و إلا فمن أين نشأ الخروج الذي تحدثت عنه يا أخي في ظل المنع من القيادة؟!
في المقابل قيادة السيارة ستضيف قيمة إجتماعية هامة و هي منع وجود سائقين أجانب لدينا ..

و من خلال عملي و معاناتي الطويلة مع المواصلات يمكنني القول بأن النساء المضطرات للخروج في السعودية لظروف عمل أو مراجعات حكومية أو غيرها على صنفين :

صنف لا تخرج إلا مع رجل محرم و لا تستعين بسائقين أجانب
و هؤلاء النسوة لن يؤثر قرار القيادة في حياتهن لإكتفائهن الذاتي و لإن رجالهن لن يسمحن لهن بالقيادة على أي حال.

أما الصنف الآخر فهو الصنف الذي لا يملك محارم أو لديه محارم لكنهم مشغولون أو لا يستطيعون قضاء حوائج نسائهن لأي سبب كان..
و هذا الصنف من النساء أوعز -مضطراً- مهمة قضاء الحوائج إلى سائق أجنبي (سواء سائق خاص او ليموزين)..
و هذه هي الفئة التي ستستفيد من قرار السماح بالقيادة مادياً و دينياً..
فستقل تكلفة إستقدام رجل غريب و دفع راتبه و مأكله و مشربه و تحمل تبعات مصائبه الأخلاقية ( ونفسه الشينه) من ناحية و من ناحية أخرى ستنتفي الخلوة المحرمة معه.

الدرب المضيء
05-06-2011, 12:11 AM
تبريرك أنك قرات بعجالة و عندك عشرين ألف متصفح تقرين فيه تبرير غبي و مضحك. حتى واحد ما سلك منكم، التقي و الفاجر.

يا نوال يوسف ...

و ردك و تعقيبك على الاخت شذى و وصف تبريرها بالتبرير (الغبي و المضحك),

اعتبره رد وقح منك و يفتقر للذوق و ادب الحوار ... و ربما السبب لأنك لا توافقينها في رأيها و فكرها و توجهها!!

من الضعف و الجهل, ان تعادي الآخرين و تتعدي عليهم بالكلمات البذيئة, فقط لأنهم يخالفونك!!

و الحديث موصول للعضوه رندا و غيرها ممن يتخلون عن آداب الحوار فقط لأن الكاتب ليس على هواهم!! و يقذفونه او يقذفونها بالتهم او التهكم ....

من شيم الأنفس الكريمة, عدم الفجور في حال المخاصمة ...

تتفقون معها او لا تتفقون ... ليس مبررا ان تهاجموها.. بطريقة لئيمة!!

شذى الجنوب ...
شكرا لك و للأسف, الموضوع نحي جانبا و اصبح النقد شخصيا لك ...
و سواء نتفق او نختلف معك,
نجحت فرقة (اذا انت لست معي فأنت ضدي و فيك و فيك ...) في اخراج الموضوع عن سياقه!!

شكرا لريهام و اكاديمية مجتهدة و بسطويسي و الخندريس ..
لأن مداخلاتهم محترمة (مو شرط اتفق معهم او اختلف) ...
لذلك يجب احترامهم و احترام الكاتبة ايضا ...

صورة للمدعوه نوال يوسف و غيرها

تَمّام
05-06-2011, 12:24 AM
الموضوع برمته غبي ومضحك بل ووقح فكيف يتم مسايرة تيّار من ضمن تيارين معروفين لإشغال الناس بتوافه الأمور وسفاسفها أحدهما يمسك والآخر يقطع لتسطيح عقول الناس بقضايا سخيفة وبحجج واهية فقط لأن ليس هناك ثمة ما يتداوله الناس سوى أم المشاكل قيادة السيارة ؛ سؤال بالله عليك يا وحيدة عصرك وعبقرية الزمان بما أن اهم دوافع تيار الممانعة هي الإختلاط اين هؤلاءالعلماء الربانيين من الإختلاط الحاصل في المستشفيات مثلاً وغيرها كثير ؛ والكلام يطول ولكن اكتفي بهذا

رندا المكّاوية
05-06-2011, 03:19 AM
العضو الدرب المضيء / ..


فسد عقلك ففسد لسانك وتغوط بنانك !

^
هذا الكلام كان ردا من الخندريس على تعقيبي الذي لم اخص به احد من الحاضرين هنا .
ولم يغضبني هذا الحديث لأنه كان موجها لي بالتحديد , بل لأنني ذكرت في تعقيبي السابق " آية قرآنية " , وبالرغم من ذلك ذكر الخندريس " وتغوط بنانك " !
فأين العقول هذه التي تتحدثون عنها ؟!
يعني على الأقل عندما تتزينون بالدين و بالأدب على حد قولكم وعاداتكم التي تؤمنون بها وليس لها وجود أصلا على أرض الواقع , انصفوا في حديثكم !
على الأقل يعني .
ثم ان شذى الجنوب لم توجه حديثا لي , ليس لأن حديثي هنا لم يعجبها , ولكن لأننا لا نتفق .
فأنا ارى ان هناك ليبرالية أستطيع أن استفيد منها , وهي ترى ان هذا من شأنه أن يضعني في قائمة أعداءها .
فإن كانت تجد في حديثي وصراحتي هنا نفاقا , فانا أيضا أجد في بعض جحور الكلام هنا الكثير من النفاق .
وانا صراحة إنسانة قد سئمت النفاق بين الجحور !
على الأقل لن أكون ممن يكتب أرائي الحقيقية , ثم أخاف من ان يطلع عليها الناس .
وبالمناسبة وحبا في ذكر شيء من الحقيقة برضو , فنوال يوسف لم تتهم شذى بالغباء والكوميدية !
كانت تتحدث عن التبرير وليس شخص الكاتبة , ومن وجهة نظري ككاتبة هنا ومشاركة كعضو في الساخر .. فكان ماقالته نوال يوسف للأسف حقيقيا !

حسنا ..
ماتعليقك الآن ياسماحة المفتي في بوليس الآداب ؟!

رأي مجرد
05-06-2011, 06:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قال صلى الله عليه وسلم:
" لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلو جحر ضب لدخلتموه " .
قالوا [أي الصحابة]: يا رسول الله، اليهود والنصارى ؟!
قال: " فمن " [أي فمن غيرهم].

اللهم يا كريم ثبتنا على دينك

رغم الخلاف في الآراء هنا الا أنني أرى والله أعلم أن الخلاف محمود في الرأيين فالمدافع عن عدم القيادة يحاول منع المفاسد (الخروج بدون حاجة وما يتبعه من فساد واختلاط) وكذلك أيضا المدافع عن قيادة المرأة (عدم الأختلاء بأي شخص - السائق )

إن تمكن كل منا تنفيذ رأيه في ظل الوضع القائم فهو الافضل فيلتزم طالبوا القيادة بالوضع الحالى ولا يخرجوا الآن إلا للضرورة ولا يكونوا مع المطالبين بالقيادة فيكونوا من الدالين عليه فإن كان فيه مفسده فيحاسبوا عن أنفسهم وعمن يتبعهم.
وليجتهد المطالبون بالمنع من الآن وليس بعد أن يقره أولى الأمر في المملكة ( وسيقرونه يوما ما ) للأستعداد بتوعية المجتمع بما يجب اتباعه لمواجهة المفاسد المتوقعة
والله أعلم

محمد إبراهيم
05-06-2011, 06:41 AM
إذا كان خروج المرأة مباحا , ولكنه قد يستصحب بعض المفاسد ...فإن الواجب أن نحول بينها وبين المفاسد , ولا نحول بينها وبين المباح !!!

صلّى الله على المصطفى إذ كان يعلم وهو يضع تشريعه للأمة أن هناك عقليات بهذا الشكل تحرم المباح لتمنع المفسدة ,,فقال صريحا (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ) ...إنه إباحة لخروجها خمس مرات على الأقل في اليوم , وقد كان من الصحابة من يريد منعها من الخروج لما رآه من المفاسد , و قالت عائشة رضي الله عنها : لو رأى ما صنع النساء لمنعهن ..ولكن أحدا لم يعمل بقولها في ظل وجود أمر نبويّ صريح .....
إنه تشريع صريح ...من خاف الفساد فليمنع الفساد , ولا يتجرّأن على منع المباح , فهو جريمة لن يغفرها التاريخ لهذا المجمّع الفقهي المتعايش مع العملاء والمفسدين , المتسلطين على رقاب الناس بدون أهلية ولا وجه حق .....

تبا تبا .

شذى الجنوب
05-06-2011, 09:47 AM
لو جردنا الموضوع من النوايا سيبقى الطرفين على حق.
بالنسبة لي لو خُيرت في الحكم بين بقاء المرأة في بيتها و قيادة السيارة لإخترت بقائها في بيتها !
لكن حين يصبح الخيار بين الأسوئين -أي بين قيادتها للسيارة و بين خروجها مع سائق أجنبي- سأختار أن تقود السيارة بنفسها!
عموماً القضية هنا تختلف تماماً عن قضايا أسماء محفوظ و وائل ابو غنيم و بالتالي حلها لا يمكن تصوره مع تثبيت الكام على وجه فتاة سعودية و هي تُطالب النساء بخروج جماعي في السابع عشر من أي شهر قمري لإن هذا يتعارض مع لب القضية لدى الطرف الآخر- المعارض- وهو درء المفاسد ويجعل من المطالبة في نظره مقدمة لإنحلال أخلاقي غير مضمون العواقب!
و كما قال أحد المشايخ الذي لا أذكر اسمه (دائماً ما تُضيع النساء حقوقهن بسوء مطالبتهن).
مرحبا أختي الفاضلة..
أحترم رأيك، لكن لو قارنا بين مفاسد السائق الأجنبي وبين ما يحدث من تحرش الشباب بالفتيات والنساء اللاتي يركبن مع محارمهن .. لا أقول مع السائقين بل مع محارمهن أزواج وآباء وإخوة، لوجدنا الكفة في صالح السائق الأجنبي وضد قيادتها للسيارة، ولو أضفنا لذلك مفاسد اخرى تترتب على قيادتها للسيارة لزاد اليقين أن الخير كل الخير ألا تقود السيارة، ولك أخيتي أن ترجعي لفتوى الشيخ ابن باز -رحمه الله- وفتوى الشيخ العثيمين -رحمه الله- وهي موجودة مفصلة على الشبكة العنكبوتية.

برايفت للشامتين أو بالأصح للشامتات :rose:
أولا ومنذ حوار دار بيني وبين يوزر نسائي هنا قررت ألا أهتم للرد على (بعض) اليوزرات النسائية في الساخر وأظنهن يعرفن السبب.
ثانيا بخصوص تفنيدي لفتوى المصلح -وهو ليس من أهل الفتوى وإن غلا فيه البعض وسموه عالما!!!- الخطأمني كان في جزئية معينة بسبب خلط حصل لي بين ما تحدث به هو .. وبين هرطقات لشخص آخر، وأما باقي الرد فكان صحيحا ومفندا لحجج المصلح الواهية.. فلا أدري لم ركز البعض وخاصة النسوة على الجزئية الخطأ وتركوا باقي الرد؟؟!!

ثالثا الرجال يعرفون بالحق لا العكس، والبعض هنا يجعل من الرجال وآرائهم دليلا وعلامة على الحق!!!

بسطويسي
05-06-2011, 10:11 AM
http://www.youtube.com/watch?v=6K38UcAFZGo&feature=share
:sunglasses2:

أكاديمية مجهدة
05-06-2011, 12:36 PM
همسة للدرب المضيء ..ويشكر الله كريم قصدك ...
يقول الله تعالى : ( ولايجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) المائدة 8


ثم إن الشاعر يقول : لاتنه عن خلق وتأتي مثله

شذى الجنوب
05-06-2011, 03:35 PM
كي يستبين للقارئ الكريم من على الحق..أصحاب الأساليب السامجة..أم أصحاب العقول الساذجة؟؟!!


كلينتون مدعوة لدعم حق النساء السعوديات في القيادة
واشنطن (ا ف ب) - دعت رسالة مفتوحة موقعة من اكثر من عشرة الاف شخص، الجمعة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي جعلت من حقوق النساء احد ابرز شعارات المعركة، لدعم حق النساء السعوديات في القيادة.

وجاء في عريضة "نساء سعوديات من اجل القيادة" انه "في اطار الربيع العربي والالتزام الاميركي بدعم الحركات الديموقراطية غير العنيفة، حان الوقت كي يعرب المسؤولون الاميركيون عن دعمهم لحقوق السعوديات".

وقررت السلطات السعودية الاثنين ان تطلق بكفالة سراح الشابة السعودية منال الشريف التي اعتقلت قبل 15 يوما لانتهاكها حظر قيادة سيارة.

وجاء في الرسالة الموجهة الى كلينتون "بعد الاعتقالات التي حصلت مؤخرا بحق نساء حاولن القيادة، حان الوقت كي تتدخل الولايات المتحدة وتمارس ضغوطا علنية".

واضافت الرسالة ان "اعلانا علنيا من قبلكم لدعم فتح الطرق السعودية امام النساء سيكون له تأثير قوي".

الرابط:
كلينتون مدعوة لدعم حق النساء السعوديات في القيادة (http://www.google.com/hostednews/afp/article/ALeqM5jILd7HFqugU54bbskxS_EtAfzeWg?docId=CNG.15792 3ff2a8481904bbc5e50d03501cf.501&safe=active)

ساخر سبيل
05-06-2011, 04:59 PM
وقررت السلطات السعودية الاثنين ان تطلق بكفالة سراح الشابة السعودية منال الشريف التي اعتقلت قبل 15 يوما لانتهاكها حظر قيادة سيارة.

بمناسبة عفريت العلبة اللى اسمه النظام
أين تحديداً تقع المادة التى تحظر قيادة السيارة على المرأة ؟
هل فى قانون المرور أم فى غيره ؟
و ما هى العقوبة المنصوص عليها فى حال انتهاك هذه المادة ؟
أم أن الأمر متروك لتقدير القاضى و عبد الله زيزو ؟

شذى الجنوب
05-06-2011, 05:12 PM
بمناسبة عفريت العلبة اللى اسمه النظام
أين تحديداً تقع المادة التى تحظر قيادة السيارة على المرأة ؟
هل فى قانون المرور أم فى غيره ؟
و ما هى العقوبة المنصوص عليها فى حال انتهاك هذه المادة ؟
أم أن الأمر متروك لتقدير القاضى و عبد الله زيزو ؟
هناك أمران يفرضان منع أولئك النسوة من القيام بمظاهرتهن المزعومة لأجل المطالبة بالقيادة
الأول: أن المظاهرات والاعتصامات بجميع أشكالها ممنوعة في بلاد الحرمين وبأمر ملكي، الأمر الثاني تجده في تصريح مسؤول كبير على هذا الرابط:
http://www.youtube.com/watch?v=Pzf6g7hil8E&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=Pzf6g7hil8E&feature=related)

جدائل مصفرّة
05-06-2011, 05:14 PM
بمناسبة عفريت العلبة اللى اسمه النظام
أين تحديداً تقع المادة التى تحظر قيادة السيارة على المرأة ؟
هل فى قانون المرور أم فى غيره ؟
و ما هى العقوبة المنصوص عليها فى حال انتهاك هذه المادة ؟
أم أن الأمر متروك لتقدير القاضى و عبد الله زيزو ؟
ياااااااااه ياساخر سبيل !!
مادة ...وقانون ...وعقوبة ؟!!
الله يسامحك ياشيخ ...قلّبت المواجع
أي مادة وأي قانون وأي بطيخ
ذكرتني باللي قال : نفسي أشوف بسطقي واحد بس !!


الظاهر اني مستشرهه سوالف اليوم من كثر سعادتي باللي صار لعبدالله طالح (:

ساخر سبيل
05-06-2011, 05:35 PM
طيب
عرفنا من الرابط ان الحظر صدر ببيان عام سنة 11
العقوبة إيه ؟
حبس .. غرامة .. شد ودن .. مد على القدم .. تعليق فى شجرة .. ؟
مش لازم برضه الحرمة تعرف إيه اللى مستنيها لو خالفت الأمر ؟
بدون عقاب منصوص عليه و محدد و واضح للجميع يصبح النظام ناقص و شبحى و غير منطقى

نخلص من النقطة دى و بعدين نبقى نشوف نقطة الاتفاق على العقوبة و مين له الحق فى الرفض ؟

إضـافة
05-06-2011, 05:50 PM
.


ياناس ( أيقونة حديقة ) ..
طفشنا والله من هالسالفة اللي عيّت لاتنتهي لها مدري كم سنة , - المواضيع - التي تأخذ حقّها وحقّ جيرانها وحق جيران جيرانها , هيّ مواضيع - سامجة - على الإطلاق . لأنّ المواضيع الهادفة والجميلة كلا الطرفينْ يعرفُ أين يكمنُ هزلُها من جدّها , مو لازم أحد يوضّح المسألة : ) ,
.
وبعدين ..
اللي يبي يسوق يعرف كيف يسوق , مو شرط يجي هنا ويسوي حملة ومدري كيف عشانو بيسوق , يروح ياخذ - الهايلوكس - حقة بابا , ويسوق براحتوا حتّى يطفش , وعنّي أنا والله ماحد يدري , بس فكّونا من سالفة كل شوي موضوع جديد , وحملة , ومنال الشريف , وماكدونالدز , وعلى فكرة ترا - رندا - طفشت وتعبت كل شويّة وهي جايّة هنا , بالله هوّنوا عليها شويّة , البنت عيّت لاتنوّم البزورة من مواضيعكم هذي , وهي تحاول تبيّن وتوضّح بس شكلو كمان مافيش فايدة : ( !
.
وايش كمان ياربي ..
ايوة صح لاحظت حاجة لما جيت هذا الموضوع وهو - بسطويسي -
الله يرضى عليك - شنبك - كذا مُخالف لقوانين وأنظمة السّاخر , قبل لايُخالف لقوانين - الصبايا - اللي بدّهم يشوفوك عند أوّل إشارة توقّفون فيها سوا ..
فياليت . تشيله كامل , أو تخلّيه كامل .. كذا مرّة ماينفع ( أيقونة موس )
.
.

ثّم إني مبسوط : ) ..



-

الخندريس
05-06-2011, 06:05 PM
العضو الدرب المضيء / ..



^
هذا الكلام كان ردا من الخندريس على تعقيبي الذي لم اخص به احد من الحاضرين هنا .
ولم يغضبني هذا الحديث لأنه كان موجها لي بالتحديد , بل لأنني ذكرت في تعقيبي السابق " آية قرآنية " , وبالرغم من ذلك ذكر الخندريس " وتغوط بنانك " !
فأين العقول هذه التي تتحدثون عنها ؟!
يعني على الأقل عندما تتزينون بالدين و بالأدب على حد قولكم وعاداتكم التي تؤمنون بها وليس لها وجود أصلا على أرض الواقع , انصفوا في حديثكم !
على الأقل يعني .
ثم ان شذى الجنوب لم توجه حديثا لي , ليس لأن حديثي هنا لم يعجبها , ولكن لأننا لا نتفق .
فأنا ارى ان هناك ليبرالية أستطيع أن استفيد منها , وهي ترى ان هذا من شأنه أن يضعني في قائمة أعداءها .
فإن كانت تجد في حديثي وصراحتي هنا نفاقا , فانا أيضا أجد في بعض جحور الكلام هنا الكثير من النفاق .
وانا صراحة إنسانة قد سئمت النفاق بين الجحور !
على الأقل لن أكون ممن يكتب أرائي الحقيقية , ثم أخاف من ان يطلع عليها الناس .
وبالمناسبة وحبا في ذكر شيء من الحقيقة برضو , فنوال يوسف لم تتهم شذى بالغباء والكوميدية !
كانت تتحدث عن التبرير وليس شخص الكاتبة , ومن وجهة نظري ككاتبة هنا ومشاركة كعضو في الساخر .. فكان ماقالته نوال يوسف للأسف حقيقيا !

حسنا ..
ماتعليقك الآن ياسماحة المفتي في بوليس الآداب ؟!

المثقفة رندا المكاوية سليلة الملوك
معك المفتي الخندريس من بوليس الآداب النتنة

لو تلاحظين أنني لم أرد عليك بشكل جاد ، وذلك لأنك تفتقدين لمعرفة ابسط الأشياء في أي موضوع قد يفتح
كما أنك تعتقدين أنك حالة خاصة لا مثيل لها ، وختمتها بأنك سليلة ملوك من قبل الإسلام !
كما أن لديك اعتقاد أن دمك خفيف ، والصحيح أن طينتك ثقيلة وبالذات وأنتِ تستهبلين !

الآية أنا من أتيت بها وأنت جهلتي مرادها وقد نبهتك إلى جهلك ، أي أن بنانك حين قام بفعل ( اشو ) لم يأتي بشيء نزيه كآية قرآنية

ثم أسلوب اللطم هذا لا يصح بك ، وبالذات أنه أسلوب مكشوف ومكرر ، فعندما تدعين على غيرك يلزمك أن تحاسبين نفسك
فالأعراض لم يتم التطرق لها وتباكيت عليها وتجاهلناك !

زوجك الأزرق ما كان أحد يدري عنه لو أنك لم تحدثينا عن أدق تفاصيله ، لون صوفه ومتى يتم جزه ومتى يتم تركه لتهفهفه النسائم

أتذكر أن مشكلة حدثت في الساخر حين قام أحد الأعضاء بمخاطبة عضوة باسمها الصريح ، فأخذت تتباكى كما تتباكين ، رغم أن اسمها هي من تصرح به في توقيعها !

أنت يا رندا قلتِ في جابر عثرات الكرام مثل ماقلنا فيك وأكثر ، فهل أنتِ كونك من سلالة ملوكية من قبل الإسلام ، وحزتِ الحسنيين ، الإسلام ودمك الملوكي كما ذكرتي ، يحق لك ما لا يحق لغيرك !

بصراحة أنا أرى الناس سواسية حتى الذين يحملون جينات ملوكية من باب الفشخرة ، ودماء حمواتهن زرقاء من باب تعدد الألوان لا يختلفون عن العبيد أمثالنا

هذه فركة أذن ، ولا فلساني يلوط أذاني يا رندا ، فلا تستخدمين معرفي سلماً لأني سأكسر السلم فوق رأسك يا مكاوية

مع تحياتي – إيقونة طشت حاجات يا حاج :1))0:

الخندريس
05-06-2011, 06:14 PM
الأخ محمد إبراهيم
يا أخ محمد بإمكانك أن تسأل أي مصري قد عمل في سوق نسائي وبالذات في المدن الكبيرة في السعودية ، وحينها ستعلم أنك تعين الشيطان وأنت لا تدري !
ثم يا أخي الكريم قل لنا ماذا يحدث في القاهرة من سعار جنسي جعل الشباب يجتمعون لتقطيع ملابس فتاة تعبر الشارع بعد منتصف الليل فيضيع المجرم بينهم لكثرتهم !
ما سبب هذا السعار الجماعي ؟!

الأخت نوال اليوسف
نحنُ نحاول أن لا يصل الأمر في الرجل عندنا إلى الدرجة التي يعتقد فيها أنه لا يوجد إمرأة طاهرة إذا لم يكن يرقبها 24 ساعة كما يحصل في بلدان لا أخالك تجهلينها !

الخندريس
05-06-2011, 06:22 PM
الحاجة تُقدٌر بقدرها..
و كما قالت أكاديمية خروج المرأة للعمل حاجة..
و خروجها لشراء مالايستطيع شرائه إلا هي حاجة..
وخروجها للترفيه المباح مع محارمها حاجة..
مع مراعاة الضوابط الشرعية لذلك.. هذا أولاً

ثانياً: أنت الآن تُقر بأن ظاهرة (خروج المرأة لغير حاجة) لم ولن تكن مرتبطة بشكل مباشر بقيادتها للسيارة و إلا فمن أين نشأ الخروج الذي تحدثت عنه يا أخي في ظل المنع من القيادة؟!
في المقابل قيادة السيارة ستضيف قيمة إجتماعية هامة و هي منع وجود سائقين أجانب لدينا ..

و من خلال عملي و معاناتي الطويلة مع المواصلات يمكنني القول بأن النساء المضطرات للخروج في السعودية لظروف عمل أو مراجعات حكومية أو غيرها على صنفين :

صنف لا تخرج إلا مع رجل محرم و لا تستعين بسائقين أجانب
و هؤلاء النسوة لن يؤثر قرار القيادة في حياتهن لإكتفائهن الذاتي و لإن رجالهن لن يسمحن لهن بالقيادة على أي حال.

أما الصنف الآخر فهو الصنف الذي لا يملك محارم أو لديه محارم لكنهم مشغولون أو لا يستطيعون قضاء حوائج نسائهن لأي سبب كان..
و هذا الصنف من النساء أوعز -مضطراً- مهمة قضاء الحوائج إلى سائق أجنبي (سواء سائق خاص او ليموزين)..
و هذه هي الفئة التي ستستفيد من قرار السماح بالقيادة مادياً و دينياً..
فستقل تكلفة إستقدام رجل غريب و دفع راتبه و مأكله و مشربه و تحمل تبعات مصائبه الأخلاقية ( ونفسه الشينه) من ناحية و من ناحية أخرى ستنتفي الخلوة المحرمة معه.


الأخت ريهام
للأسف أنتِ تتخيلين الأمر وتقيسينه بمقياس العادة لا العبادة !
درء المفاسد مقدم على جلب المصالح – هذه قاعدة شرعية استنبطها العلماء وتدعمها أدلة شرعية ومثلك لا يجهلها يرحمك الله

وهذه القاعدة كافية لنسف كل ما تدعينه من حاجات هي في الأساس عادات أصبحنا بحكم التعود نعتقد اعتقاداً جازماً أنها حاجات

ثم كم إمرأة ليس لها ولي في مجتمعنا ؟!
اعتقد أنه لا مقارنة بتاتاً ، لأن البيوت لا تخلو من رجال إلا ما كان نادراً غاية الندرة التي لا تكاد أن تذكر !
ولو أصلنا هذه القاعدة فأنه يلزم أن لا تعطي أبنائك التحصينات الأساسية ضد الأمراض المعدية ، لأن هناك مضاعفات مرضية مهلكة تحدث لطفل واحد من بين ملايين الأطفال الذين يأخذون تلك التحصينات ويستفيدون منها بعكس هذا الطفل الذي إما أن يموت أو يكون معاقاً جراء هذه التحصينات !
فهل ندع تحصين أطفالنا لأن هناك نسبة أن طفل يتضرر من أخذها من بين عشرة ملايين طفل ؟!
إذاً لا يمكن أن ندعي فرض حاجة لوجود حالة شاذة نقيس عليها لنفسد مجتمع بأكمله !
إلا أن كنتِ لا ترين في قيادة المرأة مفاسد ما بين اختلاط وخلوة ؟!

كما أنها إسطوانة مشروخة يرددها أصحاب المشروع التغريبي وبدعم غربي منذُ زمن بعيد فمالك ولها !

بالنسبة لمنع السائق الأجنبي فالأمر لم يعد السائق فقط ، فامنعي المرأة من الذهاب إلى السوق دون محرم ، لأن ذهابها مفسدة ، بل لا تخلو من التحرش حتى وإن كانت عفيفة طاهرة !
إذاً لا يعني وجود مفسدة أن نصلحها بفساد أكبر !
وهذه أيضاً إسطوانة مشروخة تترد منذُ زمن على أفواه رعاة المشروع التغريبي وبدعم غربي فمالك ولها !

أما محاولتك تصنيف النساء إلى يرغبن ولا يرغبن ، فهذا باعتقادي محاولة للبحث عن قشة في لجة بحر متلاطم !
فالمرأة إن كان وليها يحتاج هو نفسه إلى ولاية حين سمح لها بالركوب مع السائق الأجنبي أو التسكع في الأسواق دون محرم ، فالأجدر إصلاح الرجل لتصلح المرأة ، ولا يكون الحل بأن نؤصل للخطأ بدل إصلاحه ، فنجعل العادة الفاسدة قانون !
هذا خيار غير منطقي ، لأن السماح للمفسدة كونها أمر واقع هو الفساد بعينه !

ثم هناك أيضاً أمر أهم ويكاد يكون هو لب الفساد الذي لا نفطن له
أين الرجل ؟!
لقد أضحى الرجل خارج نطاق الأسرة ، وهذه النوعية موجودة ولا نستطيع إنكار وجودها ، وأسرته إما أن يقوم بأمرها السائق أو سيارات الأجرة ، أو تقود زوجته سيارتها لتحمل أمر ليس من شأنها ! ، وهو يدلف قبل أذان الفجر بعد سهرة عامرة ، وما أن يلقي بجسده حتى يقوم في الثامنة إلى عمله ثم يعود ليلقي بجسده من جديد حتى قبيل العشاء ليخرج إلى الاستراحة !
الصحيح أن تعود القوامة للرجل ليحمل مسئوليته ، فيتم أحياء الغيرة فيه وإطلاعه على أن الدين ما حرم شيء إلا وكان في تحريمه مصلحة ، وفي إتيانه مفاسد أكبر ، فالدين أمر بالتفريق بين الأخ وأخته في المضجع ، وهذا بين أخ وأخته وفي بيت واحد ، فكيف بنساء يركبن وحداناً مع سائق ليس من محارمهن أو تختلط بالرجال في الشارع والسوق ، فكيف إذا قادت سيارتها ! ، هذا إذا كان الدين فرق بين المحارم في المضاجع فكيف بما يحدث أو قد يحدث !

الدرب المضيء
05-06-2011, 08:49 PM
العضو الدرب المضيء / ..



^
هذا الكلام كان ردا من الخندريس على تعقيبي الذي لم اخص به احد من الحاضرين هنا .
ولم يغضبني هذا الحديث لأنه كان موجها لي بالتحديد , بل لأنني ذكرت في تعقيبي السابق " آية قرآنية " , وبالرغم من ذلك ذكر الخندريس " وتغوط بنانك " !
فأين العقول هذه التي تتحدثون عنها ؟!
يعني على الأقل عندما تتزينون بالدين و بالأدب على حد قولكم وعاداتكم التي تؤمنون بها وليس لها وجود أصلا على أرض الواقع , انصفوا في حديثكم !
على الأقل يعني .
ثم ان شذى الجنوب لم توجه حديثا لي , ليس لأن حديثي هنا لم يعجبها , ولكن لأننا لا نتفق .
فأنا ارى ان هناك ليبرالية أستطيع أن استفيد منها , وهي ترى ان هذا من شأنه أن يضعني في قائمة أعداءها .
فإن كانت تجد في حديثي وصراحتي هنا نفاقا , فانا أيضا أجد في بعض جحور الكلام هنا الكثير من النفاق .
وانا صراحة إنسانة قد سئمت النفاق بين الجحور !
على الأقل لن أكون ممن يكتب أرائي الحقيقية , ثم أخاف من ان يطلع عليها الناس .
وبالمناسبة وحبا في ذكر شيء من الحقيقة برضو , فنوال يوسف لم تتهم شذى بالغباء والكوميدية !
كانت تتحدث عن التبرير وليس شخص الكاتبة , ومن وجهة نظري ككاتبة هنا ومشاركة كعضو في الساخر .. فكان ماقالته نوال يوسف للأسف حقيقيا !

حسنا ..
ماتعليقك الآن ياسماحة المفتي في بوليس الآداب ؟!


العضوه رندا المكاويه ....
بداية ارجو ان تتحدثي معي بعيدا عن توقعاتك و توجساتك الفكرية, كي يكون ردك موجها في صلب الموضوع لا الى توقعاتك و توجساتك من كوني مفتيا في بوليس الآداب و غيرها من افكار سموك (بمناسبة انو ال دي ان ايه تبعك طلع ملكي) ...
وسواء كنت ماركسيا من زمن سكسوكة لينين, او من زمن اشتعال سيجار ستالين و اعلق صورته في احدى آلاف الشقق المتشابهة التأثيث و التفاصيل الكئيبة لعمال و جماهير الشيوعية ...
و سواء كنت من ابناء العوائل الاقطاعية و استأجر مئات العمال ليعملوا في مزارع و مصانع العائلة و تنظيف سفننا و احذيتنا ....
و سواء كنت
علمانيا حد الثمالة ... او صوفيا حد الرقص في حضرة روح الرسول, او متطرفا حد تفجر الجسد بين الخصوم ....
كل ذلك و ما اقد اكونه لا دخل له في حديثي هنا, و يجدر بك ان تتجاهلي ما قد اكونه كي لا يتفرق دمي بين ظنونك و افكارك المضادة ... ولكي تتحدثي الي بموضوعية غابت عنك في ردك السابق!

تمنيت ان يقتصر ردك على السخرية أو التعنت في الرأي أو اي شيئ آخر, غير الاستهزاء و الكلام الجارح فعلا ... عندما جردتنا من الدين و الأدب و العادات التي (نتزين بها ولا وجود لها في ارض الواقع) ... و اعلم ايضا انك تستطيعين ايلامي اكثر بكلماتك و فصاحتك و سخريتك التي نزعت عنا الدين و الادب و العادات ...
و ماذا بعد ... لا اقول الا ... سامحك الله
على تهجمك و ازدراءك و اكتشافك ان ما نتزين به من دين و عادات و ادب, مجرد سراب !!

تقولين .. انصفوا في حديثكم .. !!
يا رندا .. (واريدك ان تنتبهي لأنني سأكمل حديثي اليك بعد ان سقط مني فجأة الدين و الأدب و تبخرت كلها في أول يوم اتحدث اليك فيه),
بالنسبة للدفاع عنك و انصافك ... طبعا انت و غيرك تستحقون الدفاع و يزعجني جدا التجني عليك وعلى غيرك و الحديث عن اشياء شخصية لا علاقة لها بالموضوع, او معاداتك لمجرد اختلاف رأيك, و ارفض ان يتحدثون معك بطريقة فيها ازدراء و تخوين او خارج حدود ادب الحوار (آخ .. ذكرت الأدب, وعندي حساسية منه, بعد ان اكتشفت رندا, انه سقط مني و تبخر)!!
و اعتذر اليك نيابة عنهم ... وحقيقة كنت اركز على الردود من و الى صاحبة الموضوع, لا الى صاحبة الحسب و النسب و الدماء الملكية, فعذرا ...

ولا يمنع ذلك من ان انتقد طريقة خروجك و جنوحك عن صلب الموضوع و الاتجاه للاستهزاء بصاحبته و تصويرها بأنها كذا و كذا و تصوير فكرها بأنه (تمسح و تملق)!! ولم تردي او تفندي رأيها بشكل عملي و موضوعي, وهنا نصيحة لك باحترام الآراء المخالفة لك و التصدي لها بطريقة فكرية و موضوعية ... حفاظا على آداب و دين و عادات سموك, و اسألي من فقد كل ذلك (على ذمة رندا)

و هذا ما افتقدته نوال يوسف في ردها على شذى, ... الموضوعية و احترام فكر الآخرين,
و اعلم انها تتكلم عن التبرير ليس عن الكاتبة, و انا كذلك اتحدث عن رد نوال و ليس عن شخصية نوال ... و اذا لم تعجبني نوال هذه المرة , فقد اعجب بموضوع او رد لها و أؤيده رايها مره ثانية!!

فلماذا يجب علي ان اهاجم شذى او رندا او شخص ما .. و امعن بنقد رايه حد الازدراء, كون رأيها أو رايه لا يوافق افكاري و آرائي!!

و هنا .. اتقدم بالاعتذار الصادق الى نوال يوسف ..
على طريقة نقدي و ردي عليها, تمنيت انه كان خاليا من اي كلمة قدر تراها جارحة ..
و ارجو ان تتقبل اعتذاري ,,,


الى السيدة المحترمة جدا
"اكاديمية مجتهدة" ...

لم اعادي ولم اظلم, لكن ربما اخطأت ...
شكرا لك, و عتابك قاس .....


شكرا للجميع,
و اتمنى ان حدود الاختلاف لا تأخذنا ...بعيدا,,


*

نـوال يوسف
05-06-2011, 09:23 PM
الدرب المضيء لا أرى داعي لأي اعتذار لأنني الحقيقة لم أشعر بأي إساءة. غير أني أقسم بالله العلي العظيم أني لم أتفوه في حياتي بكلام بذيء و أكبر شي ممكن أشتم به كلمة حمار. و أعتبر أي شخص يتكلم في عرض إنسان و يستهزأ به و يتجنى عليه ( حتى بالكلام المؤدب) فقط لأنه يرى - في حدود الاختلاف الذي يسمح به الدين- غير ما يراه هو، ليس برجل و لا بامرأة و بالتالي هو عمل غير صالح.

و أنا مازلت عند رأيي في كلام شذى، و هي شخص غير عادل يفتقد عند الحديث للكثير من الموضوعية، يحمي شريحته مهما أخطأت و يتهجم على الشريحة الأخرى ( عدوتها) متى ما أخطأت.
ثم لا يعنيني أن تقود المرأة السيارة، موضوع غير مهم بالنسبة لي، و أي موضوع قد يكون غير مهم، متى يصبح مهما؟ يعتمد على كمية الظلم، كمية المبالغة، هذا كل شيء.

محمد إبراهيم
05-06-2011, 09:36 PM
سبب السعار الجنسي ليس خروج المرأة (فخروجها مباح ) ولا يجوز منعه بنص الحديث النبوي ...إنما سبب الفساد هو الأخطاء المصاحبة للخروج من تعطر وعدم احتشام ..ذلك الذي يجب منعه وليس منع المباح ...
في قيادة الرجال للسيارة هناك مفاسد عظيمة جدا ...مثل اهدار الأرواح بمئات الألوف سنويا ! ومع ذلك لم يخطر ببال الهيئة الموقرة المتعايشة مع الفساد السياسي ..أن تمنع المباح عن الرجال , بل تقف وراء الدولة في حث الناس على التقيد بقوانين المرور ..لأن الفساد لم يأت من ركوب السيارة في ذاته بل من المخالفات المصاحبة , وهذه المخالفات هي التي يجب التركيز عليها ومحاولة منعها ...
وأنت ترى أن عدم قيادتها للسيارة لم يقلل من الفساد ولم يحل مشاكلة ...إن في المجتمع فسادا رجاليا على مستوى المال والسياسة , ياليت أدعياء العلم يشغلون أنفسهم به , فإنه أنكى من كل فساد قد تفعله امرأة بقيادة المركبة مغلقة زجاج سيارتها منعزلة عن أصحاب القلوب المريضة تسمع كتابا صوتيا في مركبتها ولا تضطر لسماع الناعقين بأهوائهم الجنسية ...

كان الله في عون امرأة تحرم باسم الدين من حقوقها البدهية , وكان الله في عون أمة هذا منطق علمائها !

أكاديمية مجهدة
05-06-2011, 09:56 PM
الى السيدة المحترمة جدا
"اكاديمية مجتهدة" ...

لم اعادي ولم اظلم, لكن ربما اخطأت ...
شكرا لك, و عتابك قاس .....


الدرب المضيء ..حزنت كثيرا لأنني أوردت نفسي هذا المورد ..ولربما قلت لنفسي مرارا قبل أن أكتب : ما يحدث لايخصك في شيء فلاتتدخلي !!
ولكن !! قد كان مني ماكان ...
اعتذر عن قسوتي التي حاولت أن أهرب منها فلم أفلح !!!
واعتذر كثيرا جدا عن شطر البيت الذي تركته بخط صغيييير وأنا أعني والله أني : لاأعير ولاأوبخ ولكن خلطا كبيرا سيحدث أن تحولنا إلى أحزاب !! مسحته بالمساحة وأنا نادمة ، انتهى .

شذى الجنوب
05-06-2011, 10:42 PM
الخندريس
شاكرة ردودك وتواجدك الرائع، واضافة مقال الشيخ عبدالعزيز الطريفي.

الفضلاء الداهية وبسطويسي
شاكرة مروركما.

رندا المكّاوية
05-06-2011, 11:07 PM
تبغوا الصراحة ؟!
والله العظيم انو العضوة رندا المكاوية ماتت من الضحك .
يعني كلمة دمي ملكي جننتكم ؟! والله اني قولتها على حسن نية وعلى مزحة كمان ابدا ماكنت بقصدها بعينها .

ثم انو ياخندريس احب اقولك لشدة قلة ادبك وسخافتك انك اقنور , فاي حديث توجهلي اياه حيقرأوا الاعضاء انا ماراح اقرأه , وكفى الله المؤمنين شر القتال .
انا كفيت نفسي منك , وارجوا من الله ان يعطيك العقل والحكمة حتى تكف نفسك مني .
ان كان كلامي لاني ذكرت يوم اني متزوجة من اوروبي سمحلكك بانك تدخل في حياتي الشخصية .
فاسمحلي اقولك انك انسان بعيد عن اخلاق المسلمين .
بالزبط , زي كاني خرجت يوم لوحدي وطلبت من صاحب الصيدلية ان يكتب اسمي على روشتة الدواء , ولانو ملابسي وهيئتي العامة صارت معروفة عند هذا الشخص , فمااعتقد انو حيغلط يوم ويناديني باسمي قدام الرجال الاغراب في حال اراد ان ينتقم مني .
لانو مهما كان حيكون هوا الرجال , وحكون انا الحرمة .
فعن اي اسلام وعن اي ادب وعن اي دين وعن اي اخلاق وعن اي قوامة تتكلم ؟
وعند الله تجتمع الخصوم .

((( هذا الرد مخفي لأنك قررت عقد هدنة مع رأسك ووضع الخندريس في قائمة التجاهل )))

***

الدرب المضيء / ..

هدي اعصابك , انا ماعمري شلت على اي احد هنا .
واسفة اني شملتك بنقص الادب والدين , انتا صح في دي النقطة وانا غلط لانو الله اعلم بمن اتقى .
لكن كان برضو تركز على الردود .. قبل ماتقول هادا انسان صح وهادا انسان غلط , وماصار بيني وبينك اي حديث .
انتا ماتعرف ايش اللي جوات نفس البني آدم , يادوب اللي بيننا كلام من ورا شاشة .
وكل واحد يحط انطباعوا على دا الكلام , وساعتها كل حاجة تبان .
اني وي , سوري !

***

ساخر سبيل / ,..

صدقني بشارك هنا اكتر مما ببين معلومات انا عارفة انو موضوع قيادة السيارة موضوع سخيف النقاش فيه , وعارفة انا اكتر مما انتا عارف انو قيادة السيارة بالنسبة ليا شي منتهي , فبدل السيارة اتنين , وحدة ليا ووحدة للبزورة , بس انا ع وشك اعمل عملية وخايفة ..
كوز ذات توكنق الوت .. :S


ثم انو ؟!
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

لماذا؟
06-06-2011, 12:11 AM
قرأت رداً في موضوع ما في مكان آخر وقد أعجبتني صياغته بغض النظر عن محتواه ..
يقول صاحب الرد : أغلب القرارات في السعودية تمنع المرأة من الحلال حتى لا يقع الرجل في الحرام !

ثم وبما أن الموضوع قديم ويعاد فتحه كل كم سنة فإن هنالك سؤالاً يطرح نفسه ويدعو للتدبر والتأمل ..
عند الحديث عن أي موضوع يخص المرأة فإننا نسمع أحاديث كثيرة عن الوحوش البشرية التي تتربص بالمرأة في الشارع عند خروجها ..
وهذا حقيقي فمن الصعب جداً أن تخرج المرأة ـ أو حتى الطفل الصغير ـ إلى البقالة التي تبعد عن بيتها بمسافة شارع واحد دون أن تكون عرضة للتحرش أو على الأقل دون أن يُخشى عليها من ذلك ..
هذا كلام صحيح ونشكر لجميع الناصحين غيرتهم وخوفهم ..
لكن السؤال أو القضية التي تستحق النقاش فعلاً ..
لماذا يكون الشعب السعودي بهذه " الوحشية " وهذا السعار والهوس الجنسي رغم أننا منذ ثلاثين سنة نتصبح بمحاضرة ونتمسى بخطبة ، نحلي بموعضة قبل النوم ؟!
نحن أكثر شعب في الأرض أستمع واستهلك الأشرطة الدينية ، وأكثر شعوب الأرض حضوراً للمحاضرات والندوات الدينية ، والوعاظ والخطباء يتواجدون في المدارس والمستشفيات وعند إشارات المرور !
لماذا لم تؤثر فينا ؟ أم أنها هي سبب المشكلة ؟
هل نعاني من الانفصام بين ما نعتقده وبين ما نمارسه ؟
فنحن مثلا الشعب الوحيد الذي يحتقر الفن والغناء والمطربين ، ولكننا ننتج أكبر عدد منهم نسبة إلى عدد السكان ، والسوق الأكبر لأكثر شركات الإنتاج الفني هو السوق السعودي !
الخ الخ ..

عموما هذه مجرد تساؤلات ليس إلا ..
أما فيما يتعلق بالموضوع الأساسي فأنا ضد قيادة الناس كلهم للسيارات ، وأفضل أن أكون الوحيد الذي يقود السيارة لأني بالفعل أكره الزحمة !

،،،

Sonic
06-06-2011, 12:32 AM
^
أضف إلى تساؤلاتك السؤال التالي :
لماذا يعتقد السعوديون أن للحلال والحرام علاقة بحدود السعودية ؟

دندرمة
06-06-2011, 02:24 AM
تساؤل أو تساؤلات لماذا ، تصلح لأن تطرح على من هم دون العشرين ، ومن تجاوز الخمسين أو أوشك ،
ثم إنه باعتقادي أن من أسباب التحرش متابعة أفلام مشابهة لتوم وجيري.!
المهم من يشرب ريد بول في المجتمع السعودي ليس كمن يشربه في المجتمعات الأخرى ، ولله الحمد لم نصل بسبب الإفراط في الشرب ،
بأن نقول لكل ماتقع عليه أعيننا :هذا من حقي إلا ثلة خلطت الريد بول بالميوزك.!


أضف إلى تساؤلاتك السؤال التالي :
لماذا يعتقد السعوديون أن للحلال والحرام علاقة بحدود السعودية ؟
لأني الذي جعلك تعتقد ذلك وجد تربة خصبة ليزرع كذبه فيها.!

الزبدة:
شكرا لشذى والخندريس أولا والبقية تاليا.!

Sonic
06-06-2011, 03:09 AM
لأني الذي جعلك تعتقد ذلك وجد تربة خصبة ليزرع كذبه فيها.!


لم يكذب علي أحد ,
بل لأن ثقافة العيب تطغى على الحلال والحرام ..
ولا تكاد تتخطى الطائرة حدود أرض المملكة السعودية الطاهره حتى تُرمى العباءات السوداء وتبقى الجنزات الضيقة , وكأنك أمام عملية تبديل الجلود التي تقوم بها الأفاعي بعد كل فترة من الزمن مع فارق أن العملية هنا تتكرر مع كل إنتقال من بلد إلى آخر ..

هنا فقط .. يستطيع الشاب أن يتراقص كالفتاه بشرط وضع اللطمة على وجهه حتى لا يراه من يعرفه وبعيد عن أرض السعودية لا يوجد معارف ولا أبناء عمومه ولا قبيلة ولا هيئة .. وإرتكاب المعصية أحد أهداف السفر إن لم يكن الهدف الوحيد .. وهناك تتداولون المقوله ديرة ماهي بديرتك *** فيها واقف , وأذكر في هذا النكته التي تتداول عن السعوديين في الخارج فبعض السعوديين على أتم الإستعداد لإرتكاب أكبر الكبائر خارج بلده فهو يزني ويشرب الخمر ويمضي الليل على بين الحانات والأندية الليلية وطاولات القمار إلى أن يصل عند طلب الأكل ويسأل هل هذا الأكل يحتوي على لحم خنزير ؟؟ خشية أن يقع في أكل محرم ..

دندرمة
06-06-2011, 03:48 AM
^
من خلعت العباءة هي في الحقيقة لم تضعها امتثالا للشرع ، ثم إن غالبية الخالعات هن من المتبرجات ،
أما الشاب الذي يتراقص فإني أشبهه بالتيس ، فمتى وجد الشياه صال وجال، وبمباركة تيوس أخرى له لكنها ليست من نفس الفصيلة ، فهي تيوس من ذوات الدم البارد التي تسمح لهذا التيس بأن يصول مع هذه ويجول مع تلك.!
ثم إنه هناك من الرعاة يشتكي من تواجد تيوسنا ، لذا فامسكوا شياهكم تيوسنا ماتجيكم .!

الزبدة :
مجتمعنا ليس كله تيوس وشياه ، فلا تعمم .!

نعتذر من شذى ، وهذا تسجيل خروج كمشارك.!

شذى الجنوب
06-06-2011, 04:13 AM
قرأت رداً في موضوع ما في مكان آخر وقد أعجبتني صياغته بغض النظر عن محتواه ..
يقول صاحب الرد : أغلب القرارات في السعودية تمنع المرأة من الحلال حتى لا يقع الرجل في الحرام !

ثم وبما أن الموضوع قديم ويعاد فتحه كل كم سنة فإن هنالك سؤالاً يطرح نفسه ويدعو للتدبر والتأمل ..
عند الحديث عن أي موضوع يخص المرأة فإننا نسمع أحاديث كثيرة عن الوحوش البشرية التي تتربص بالمرأة في الشارع عند خروجها ..
وهذا حقيقي فمن الصعب جداً أن تخرج المرأة ـ أو حتى الطفل الصغير ـ إلى البقالة التي تبعد عن بيتها بمسافة شارع واحد دون أن تكون عرضة للتحرش أو على الأقل دون أن يُخشى عليها من ذلك ..
هذا كلام صحيح ونشكر لجميع الناصحين غيرتهم وخوفهم ..
لكن السؤال أو القضية التي تستحق النقاش فعلاً ..
لماذا يكون الشعب السعودي بهذه " الوحشية " وهذا السعار والهوس الجنسي رغم أننا منذ ثلاثين سنة نتصبح بمحاضرة ونتمسى بخطبة ، نحلي بموعضة قبل النوم ؟!
نحن أكثر شعب في الأرض أستمع واستهلك الأشرطة الدينية ، وأكثر شعوب الأرض حضوراً للمحاضرات والندوات الدينية ، والوعاظ والخطباء يتواجدون في المدارس والمستشفيات وعند إشارات المرور !
لماذا لم تؤثر فينا ؟ أم أنها هي سبب المشكلة ؟
هل نعاني من الانفصام بين ما نعتقده وبين ما نمارسه ؟
فنحن مثلا الشعب الوحيد الذي يحتقر الفن والغناء والمطربين ، ولكننا ننتج أكبر عدد منهم نسبة إلى عدد السكان ، والسوق الأكبر لأكثر شركات الإنتاج الفني هو السوق السعودي !
الخ الخ ..

عموما هذه مجرد تساؤلات ليس إلا ..
أما فيما يتعلق بالموضوع الأساسي فأنا ضد قيادة الناس كلهم للسيارات ، وأفضل أن أكون الوحيد الذي يقود السيارة لأني بالفعل أكره الزحمة !

،،،
المشكلة أنك مراقب عام لمنتدى أدبي!!
طرح وتساؤلات لا أدري ماذا أسميها؟!
وكتابة ملآ بالأخطاء النحوية والإملائية!!
وليتك مع هذا تكتب بتواضع عطفا على مستواك اللغوي المنحدر يا مراقب عام!!


ضرب المرأة برجلها حلال أم؟؟
ومع هذا نهى الله النساء أن يضربن بأرجلهن كي لا يفتن الرجال بصوت الخلخال ونحوه من الزينة.
استعطار المرأة حلال أم حرام؟؟
ومع هذا نهى الله النساء أن يتطيبن إذا غلب على ظنهن المرور بالرجال.
الصلاة في المساجد قربة وطاعة لله تعالى ومع هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أن بيوت النساء خير لهن.
السير وسط الطريق حلال أم حرام؟؟
ومع هذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم نساء الصحابة أن يلزمن جانب الطريق ولا يحققنه.
والمخاطبون في ذلك الوقت صحابة وصحابيات أطهار لا ذئاب بشرية ولا هم يحزنون!!
إذن هذه النصوص هي موارد ما يظنه صاحبك حلالا وحرمه السعوديون بقانون خاص بهم!!
نحن لا نريد أن نصل لما وصل إليه الآخرون من انحطاط علني.
فالأمة في خير وعافية ما لم تجاهر.

وأما باقي كلامك فليس إلا مبالغة في جلد الذات، ولك أن تجلد ذاتك وحدها كما تشاء؛ فأنت أدرى بنفسك ((بل الإنسان على نفسه بصيرة))، لكن لا تعمم على شعب بأكمله.

والمواعظ والخطب إنما ينتفع بها من كان سماعه لها بأذنيه عقب إقبال قلبه على ربه ((ولو علم فيهم خيرا لأسمعهم)). لا أولئك الذين يضجون بها ويتضجرون من ملاحقتها لهم في كل مكان!!

لماذا؟
06-06-2011, 04:49 AM
أنا أناقش وأطرح الأسئلة وأمضي حفظني الله ..
طيب ..
عطفاً على ملاحظتك عن أن أغلب الشعب طيب و" يصلى " على طرف ثوبه ..
فما الذي يخشى على المرأة إن هي قادت السيارة بما أن أغلب من في الشارع ملائكة تمشي على الأرض ؟
الشيء الآخر ..
أنتي تحدثتي عن خروج المرأة في كل ما استدليتي به ، وهذا لا خلاف عليه فيما يبدو ..
السؤال هل خروج المرأة مقترن بقيادتها للسيارة ؟
أمر خروجها أو قراراها في بيتها أمر وقيادتها السيارة أمر آخر ، فأيهما نناقش ، وفيه انقلاب على نظام الحكم ؟
وهل ستمتنع النساء عن الخروج ويقرن في بيوتهن إن منعن من القيادة ؟
وعلى طاري نظام الحكم ..
هل أصبح الآن عمل المرأة في محلات بيع المستلزمات النسائية عملاً جليلاً يدل على تطبيقنا للشريعة الإسلامية بعد أن صدر بذلك أمر ملكي ، بعد أن كان قبل سنوات عمل تغريبي لأن القصيبي رحمه الله هو من أمر به ؟!

ثم إنها مجرد أسئلة نستزيد بها علماً ونحن نثني الركب لنتعلم منك أثابك الله فلا داعي ولا مبرر للانفعال !
ولا تستغربي بارك الله في علمك وأدبك أن يكون جاهل مثلي مراقباً عاماً في منتدى أدبي ، فأنا أعرف بعض الزملاء الذين "لا يفكون الخط " يحكمون دولاً بشعبها وأرضها ودوابها .. فاصبري فإننا في زمن فتنة :gogo:

،،،

محمود محمد شاكر
06-06-2011, 04:50 AM
أحترم شخصًا يحرم القيادة من منطلق ديني بحت..بعد عملية عويصة في تغليب المفاسد على المصالح..لكني أحتقر من يلبرل الآخر عبادةً للسلطة، ليجعله عدوًا لله ولرسوله لمجرد أن طالب بشىء يراه حقا..
وعليه فأرى أن يبقى الأمر على طاولة النقاش بعيدًا عن اللبرلة والجمجمة ومشتقاتهما، أقلها سحبًا للمؤيد لمربع الممانعين..أما حين يُتهم المؤيد في شرفه وأهله فحينها أجد أن الممانع يمارس دينًا مضروبا يبيح شتم المخالف للإبقاء على الأخلاق والفضيلة!..وهذه معادلة فالصو نتيجةً للمقدمة الفالصو ..وكلنا نكره الفالصو!

ساخر سبيل
06-06-2011, 05:51 AM
فأنا أعرف بعض الزملاء الذين "لا يفكون الخط " يحكمون دولاً بشعبها وأرضها ودوابها
زملاء مرة واحدة !
التواضع بتاعك دا هو اللى مضيع حقك ..

صفاء الحياة
06-06-2011, 06:14 AM
لكن السؤال أو القضية التي تستحق النقاش فعلاً ..
لماذا يكون الشعب السعودي بهذه " الوحشية " وهذا السعار والهوس الجنسي رغم أننا منذ ثلاثين سنة نتصبح بمحاضرة ونتمسى بخطبة ، نحلي بموعضة قبل النوم ؟!
نحن أكثر شعب في الأرض أستمع واستهلك الأشرطة الدينية ، وأكثر شعوب الأرض حضوراً للمحاضرات والندوات الدينية ، والوعاظ والخطباء يتواجدون في المدارس والمستشفيات وعند إشارات المرور !
لماذا لم تؤثر فينا ؟ أم أنها هي سبب المشكلة ؟
هل نعاني من الانفصام بين ما نعتقده وبين ما نمارسه ؟
فنحن مثلا الشعب الوحيد الذي يحتقر الفن والغناء والمطربين ، ولكننا ننتج أكبر عدد منهم نسبة إلى عدد السكان ، والسوق الأكبر لأكثر شركات الإنتاج الفني هو السوق السعودي !
الخ الخ ..



،،،
ياأخي لماذا
مالمانع أن ينكر العاصي المعصية ..
انها أقل وأذل درجات الانكار
لكنها تبقى انكارا
الفرق بين الممارسة والاعتقاد لا أجده تناقضا بقدر ماأ ظنه ضعفا
كوننا أكثر شعب يشتري ويسمع ويؤلف المحاضرات والنصائح و البطيخ
لا يمنع من أن نكون عصاة ونرتكب درجات من المعاصي المتفاوتة
ونظل نكرهها
وهذا ليس تهاونا في أمر المعاصي التي تنكت في القلب حتى تحيله لأسود مجخيا
لكن ألا ترى
أن الصحابة الكرام وقعوا في أنواع من الخطايا والذنوب من الصغائر حتى الكبائر
وقد كانوا يجالسون محمد بن عبدالله .. ويخرون خشوعا حين آيات الله
هذا ليس تناقضا بقدر ماهو مصداق للآية الكريمة التي تصف حال البشر (وخلق الإنسان ضعيفا )
إن من يقترف المعاصي والكبائر أهون وأفضل بمراحل ممن يقر الخبث في نفسه وأهله ...
فذا قد وعد بالمغفرة ورُغب في التوبة وذاك هُدد باعراض الله عنه يوم القيامة .

الداهيــة
06-06-2011, 06:14 AM
عندي مشاركة ..
وبما أني أحمل في جسدي دماء الخلفاء والولاة فأرجو أن تنصتوا جميعاً لمشاركة حفيد عمرو بن العاص :y:
وأرجو أن تغفروا لي زلتي يوم قلتُ لكم بأني من أصول جاوية :sgrin:
حاولوا تنسون الله يخليكم !

رندا المكاوية :
أعتقد والله أعلم أنني قلت رأيي الشخصي في هذا الموضوع .
وهو رأيي صريح و واضح . وأنتِ تدعمين حرية الرأي والإستقلالية فيه ثم بعد ذلك تهاجمين القانون الذي يمثل رأيه رأي شريحة كبيرة من المجتمع أحد أفرادها " روضة اليوسف " التي صرّحت بما صرّحت , ولا يهمنا إن كان رأيها الحقيقي هو ما قالته أو رأي آخر يختلف كلياً.
فايش هذا اللي بيحصل يارندا ؟
ثم إن المطالبين بقيادة المرأة للسيارة ليسوا من تلك الفئة المحتاجة للقيادة فعلاً على حد زعمك , والتي ذكرتي منها بعض الأمثلة , ومنال الشريف لو تحلف من اليوم ليوم الدين إنها محتاجة للقيادة ما صدّقها أحد .
ويسعدني أنك ذكرتي أنك مسألة قيادة المرأة للسيارة مسألة تافهة جداً .
ولكن الذي لم يسعدني أنني لم أشاهد حماسك في حقوق المرأة الفعلية والتي يتم سحقها يومياً في المجتمع العربي عامة والسعودي خاصة على حد زعمك برضه .
هذا المجتمع الذي لا يوجد فيه حقوق لا للرجال ولا للنساء .

هناك عينة في الساخر من الكاتبات أمثال نوال يوسف - والتي أتت هنا بدخلاتها الغلط كالعادة - وكم وحدة في شتات يدافعن عن حقوق المرأة ويشتكين ويلطمن بشكل كريه جداً يدل على نقص في العقل ونقص في أشياء أخرى !
تطلّع المرأة للقوامة و وظائف الرجل والإستقلالية عنه .. هو تماماً كتطلّع الرجل للحمل وتربية الأطفال والطبخ والنفخ !
من سنن الكون أن يكون الرجل رجل والمرأة أنثى ( أيقونة معمّر القذافي ) .
ولن تجد لسنة الله تبديلا .
وهذا الكلام تم تلحينه وغنائه ملايين المرات , ولكن النساء " بيت النار " وسبب مشاكل العالم بأسره , وتصر إحداهن على ما يضرها ويدمرها ( أيقونة شخص يعاني من إضطهاد نسائي ) :i:

بالنسبة للخندريس ..
فأعتقد والله أعلم أنه رجل يمزح ويرزح , ومزحه حار , ولكني لا أعتقد أنه رجل عنصري , وقوله لكِ بأنك إندونسية هو باب الاستفزاز لا أكثر .
وما ضرك لو أنك إندنوسية أو فلبينة أو إيرانية مادمتي مسلمة ؟

الخندريس :
عندما قلتُ بأن الحضر أرحام وعواني لم أقصد بأنهم أرحامي خاصة , وإنما كنت أقصد أنهم أرحام قبائل الحجاز بشكل عام فلا تزعلنا كلنا )k
تماماً كما علينا أن لا نغضب من رد لماذا ؟ عندما وصفنا بقلة الأدب كلنا :u:

رندا المكّاوية
06-06-2011, 07:14 AM
الداهية / ..
^
< فيس مرفوع فيه حاجب واحد !

ممكن ياداهية تقولي على ايش استندت على انو انا زعلانة من الخندريس لانو قلي اندونيسية ؟
من جدك ولا تمزح ؟
ايش دليلك على دا الزعل المزعوم ؟
ثم اني عارفة انك قلت رايك الصريح وعارفة انك كاره الحريم تسوق فماحاربتك ولا كنت ضدك ودليلي اني ناقشتك بكل هدوء .
بس بصراحة انو هنا في الساخر تلقطوا كلام الاعضاء وتحطوا راي على كيفيكم لانكم حسيتوا ؟
قلي ايش دليلك على اني زعلت من كلمة اندونيسية بشكل خاص ؟
من جدك ؟ < والله العظيم مستغربة .
ياسيدي انا بنقالية غانية اي جنسية تخطر على بالك هيا انا , وهادا الشي ماراح يغير من رندا .
وادا اعتقدت انا غير كدا فراح اكون ابسلوتلي مورون .
من جهة تانية ولا يهمك الخندريس كان يمزح بس مزحو حار , اوكى صار من ادب الحريم عندكم انها تتكي وتمزح مع واحد يمزح معاها بقلة ادب ؟!
واحد يقولي تغوط بنانك واكسر السلم على راسك وكمان يتهمني بالكدب اني ماجبت اية قرانية في تعقيبي الاولاني , اقولو ياشيخ انتا كنت تمزح امشي بس نفلها ؟ والله دمك عسل انتي اخويا في الاسلام ؟
اشبي في حارة ؟!
ثم انو روضة اليوسف .. انا بتكلم معاك بطريقة علمية .. قول منطقية لو تبغى
يعني لو جاتني وحدة متحشمة وملتزمة في لبسها ومافيش حاجة باينة غير عيونها وتقول نفس كلام روضة اليوسف , حمشيها وابلعها , هادي الحرمة اقول تتكلم من منطلق بيئتها .
بس تجيني وحدة ليبرالية مليون في المية وتقولي النظام والحكم تستهبل ؟! من حقي اظهر الحق واقول انها بكاشة , وكتير حريم من السعودية تكون ضد القيادة وتلاقي في نفس الوقت عندها شقة في اسبانيا ولا في اي دولة اوروبية وتسوق ؟
طيب ليش النفاق والكدب ؟!
هادا شي .
الشي التاني انا مو شايلة على الخندريس الله يهديه ويسامحو , بس برضو هوا اقنور لانو خرج من يدي الموضوع بصراحة . " ايقونة وحدة تحب المزح الحار ""
والشي التالت اسئلة لماذا في محلها .. ليش خايفين من قيادة المرأة للسيارة بالرغم من انو الدين ماشاء الله عندنا واصل لمثلث برمودا ؟! احم ؟
انتا اتفق معايا انو القيادة حلال , قول الحقيقة .. بس انو للاسف لا الشعب ولا الحكومة مستعدين لدا الشي .
دن !

رندا المكّاوية
06-06-2011, 08:13 AM
ثم إنه لجميع من يحارب هذه الكارثة " قيادة المرأة للسيارة "
حبذا لو يتم التفريق عند ادلاء الراي ..
هناك فرق كبيــر بين قيادة المرأة للسيارة وقيادة المرأة للرجل .
عندما تقود امرأة سيارة خردة , حديد , مسامير , لا يعني ذلك بتاتا أنها تقود الرجل .. زوج واخ واب !
قيادة المرأة للسيارة .. وليس قيادة المرأة للرجل .. ركزوا شوية .

شذى الجنوب
06-06-2011, 11:38 AM
عطفاً على ملاحظتك عن أن أغلب الشعب طيب و" يصلى " على طرف ثوبه ..
فما الذي يخشى على المرأة إن هي قادت السيارة بما أن أغلب من في الشارع ملائكة تمشي على الأرض ؟

ذات الشيء الذي خُشي عليها منه في زمن الصحابة -خيرة الخلق بعد النبيين- إن هي ضربت برجلها الأرض، ,ولكل (عاقل) أن يقارن بين مفسدة أن تضرب المرأة برجلها وهي ترفع قدما وتضع أخرى، وبين ركوبها خلف مقود السيارة وما يتبع ذلك من أمور معلومة ومشاهدة عند من أذن للنساء بالقيادة من دول الجوار.



السؤال هل خروج المرأة مقترن بقيادتها للسيارة ؟
أمر خروجها أو قراراها في بيتها أمر وقيادتها السيارة أمر آخر ، فأيهما نناقش ، وفيه انقلاب على نظام الحكم ؟

المشكلة أنك لا تفرق بين ذات الشيء ولوازمه!!
وهذه يبدو أنها آفة أخرى تضاف لآفة الإملاء والنحو!!



وهل ستمتنع النساء عن الخروج ويقرن في بيوتهن إن منعن من القيادة ؟

الجواب بسؤال:
هل خروج من تقود السيارة كخروج الأخرى التي لا تقود؟؟؟


وعلى طاري نظام الحكم ..
هل أصبح الآن عمل المرأة في محلات بيع المستلزمات النسائية عملاً جليلاً يدل على تطبيقنا للشريعة الإسلامية بعد أن صدر بذلك أمر ملكي ، بعد أن كان قبل سنوات عمل تغريبي لأن القصيبي رحمه الله هو من أمر به ؟!

وهل قال أحد أن الربا -وهو مأذون به رسميا- عمل جليل يدل على التطبيق الكامل للشريعة؟؟
وجود خلل ما وصدور أذونات رسمية لما يراه العلماء حراما كـ الاختلاط مثلا في جامعة الملك عبدالله لا يعني أن جهة الافتاء تغير رأيها تبعا لقرار الحاكم.
لكنها في الوقت ذاته لا تحرض ضده، وإن أدت فرض النصيحة ولم يُستجب لها، إذ المطلب الأعظم لكل عالم بالحلال والحرام مستحضر لليوم الآخر (براءة الذمة).
الله تعالى لم ينط التغيير بالأفراد حتى الأنبياء عليهم الصلاة، وإلا لما قال لخاتم النبيين وسيدهم (ما عليك إلا البلاغ)، ولم يقل عليك أن تغير وأن تبدل أحوال الناس!!

،،،

.............

لماذا؟
06-06-2011, 12:33 PM
حياك الله يا شيخ شذى صالح ..
حاول أن ترد على أسئلتي دون الحاجة إلى الحديث عني ، أنت بارك الله فيك غسلت يدك من هدايتي على يدك المباركة ، فحاول توجه خطابك للأمة دون الحديث عن الأخطاء الإملائية لأن تركيزك عليها ـ إن وجدت ـ يدل أنك حفظك الله بديت تدج !

إجابة على سؤالك فإني أجيب رعاني الله وأقول أن خروج التي تقود لا يختلف كثيراً عن خروج التي لا تقود ، فالمرأة التي تخرج تخرج في ليموزين أو مع سائق أو مع أي حمار في أي وقت تشاء بمناسبة وبدون مناسبة ، أما التي تحترم نفسها وزوجها وأهلها وبيتها فإنها لن تخرج دون سبب وجيه حتى لو كان باستطاعتها قيادة جميع مركبات الأرض في وقت واحد ..
ثم إني أرى أن ضرب المرأة برجلها أو إظهار مفاتنها وتبرجها أشد مفسدة من قيادتها للسيارة فلا تلزمني بقناعاتك على انها حقائك لا تقبل النقاش..!
وفي ذات السياق فإن كل عاقل تقريبا يعتقد أن وجود سائق أجنبي وخلوته بالمرأة أشد مفسدة من قيادتها للسيارة ..
وأن ذهاب المرأة للمدرسة أو البقالة التي تقع في حيها في سيارتها أقل مفسدة من ذهابها مشياً على الأقدام ..الخ

حاول أن تناقش بعيداً عن شخصي ، لأني أسأل أسئلة عامة ليس شرطاً أنها تعبر عن قناعاتي ، وقد سبق أن أوضحت أني لست ضد قيادة المراة وحسب ، بل أني ضد قيادة جميع الناس وهذه حقيقة ولست أداعب فضيلتك مثلا حين قلتها !


،،،

بسطويسي
06-06-2011, 01:41 PM
على فكره
كان الشيبان رحمة الله عليهم يقولون للدباب " حصِّين أبليس " مع العلم ان اللي كان يركبه الشباب بأعمار تتجاوز العشرين بسنوات

تهقون وش سبب هالتسمية ؟

تَمّام
06-06-2011, 03:00 PM
الداهية / ..
وكتير حريم من السعودية تكون ضد القيادة وتلاقي في نفس الوقت عندها شقة في اسبانيا ولا في اي دولة اوروبية وتسوق ؟
طيب ليش النفاق والكدب ؟!
!

من جد ليش الكذب والنفاق !

أجل كثير حريم عندها شقه فأسبانيا وتسوق وضد القيادة ...

سؤال خارج إطار أي شي ، ولك حق تجاهله أو الرد أو أي شي ، يعني جزء من حقوق المرأة السعودية المسكينه إلخ إلخ .. تخيلي المتوحشين ما بيخلوها تسوق ..

هل جيناتك _ بحسب تصريحاتك _ والتي تعود للفرس الذين هم لحد اليوم أو لنقل (أغلبهم) عبدة النار والطقوس التعبانه ، يعني فيها محرضات ضد العرب بما أنهم أطفأوا نيران كسرى والشلة الخايسة تبعه :) / حتى أنه قيدوا بعضهم بالسلاسل كي لا يفروا من لقاء العرب المسلمين ..
لأنو بصراحه كلامك كذب ونفاق ..

سوري يعني ع الكلام الصريح الي ممكن يجرح ..

زهلول
06-06-2011, 03:28 PM
الرفيق لماذا:
الأسئلة المحرجة ممنوعة، لأن الخطاب في الأصل متهافت
أما علمت أن قيادة المرأة للسيارة أجمع الفقهاء الأربعة وأصحاب الوجوه والآراء في المذاهب المعتبرة
على حرمتها، بل وأنها من صميم العقائد، فلا يخل متن من العقائد
إلا وقيادة المرأة تذيّله، لما للموضوع من أهمية.
وهذا كله إن كان ولي الأمر موافقاً لهذه السخافات،

أما إن لم يوافق، فالقيادة تحكمها المصلحة، وكلام ولي الأمر متبع، بالنص الصريح الواضح
حتى لو كان ملعون والدين.

المهم، الأسئلة المسموحة بها، هي الأسئلة العبيطة والحوار هو الحوار الثانوي الساقط
مع التاكيد أن مذهب القوم : العباطة أقصر طريق للمصادرة على المطلوب.

وكل عام والمرأة بخير،
وصدق سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلّم.
فما زال الذئب في قلوب الكثير يخوّف الظعناء في بلاد الحرمين!

شذى الجنوب
06-06-2011, 03:32 PM
توجيه العلامة صالح اللحيدان في مسالة قيادة المرأة للسيارة (http://www.youtube.com/watch?v=Qk7ZhMCR2Cc&feature=related)

الداهيــة
06-06-2011, 03:44 PM
الداهية / ..

^

< فيس مرفوع فيه حاجب واحد !
ممكن ياداهية تقولي على ايش استندت على انو انا زعلانة من الخندريس لانو قلي اندونيسية ؟
من جدك ولا تمزح ؟
ايش دليلك على دا الزعل المزعوم ؟
ثم اني عارفة انك قلت رايك الصريح وعارفة انك كاره الحريم تسوق فماحاربتك ولا كنت ضدك ودليلي اني ناقشتك بكل هدوء .
بس بصراحة انو هنا في الساخر تلقطوا كلام الاعضاء وتحطوا راي على كيفيكم لانكم حسيتوا ؟
قلي ايش دليلك على اني زعلت من كلمة اندونيسية بشكل خاص ؟
من جدك ؟ < والله العظيم مستغربة .
ياسيدي انا بنقالية غانية اي جنسية تخطر على بالك هيا انا , وهادا الشي ماراح يغير من رندا .
وادا اعتقدت انا غير كدا فراح اكون ابسلوتلي مورون .
من جهة تانية ولا يهمك الخندريس كان يمزح بس مزحو حار , اوكى صار من ادب الحريم عندكم انها تتكي وتمزح مع واحد يمزح معاها بقلة ادب ؟!
واحد يقولي تغوط بنانك واكسر السلم على راسك وكمان يتهمني بالكدب اني ماجبت اية قرانية في تعقيبي الاولاني , اقولو ياشيخ انتا كنت تمزح امشي بس نفلها ؟ والله دمك عسل انتي اخويا في الاسلام ؟
اشبي في حارة ؟!
ثم انو روضة اليوسف .. انا بتكلم معاك بطريقة علمية .. قول منطقية لو تبغى
يعني لو جاتني وحدة متحشمة وملتزمة في لبسها ومافيش حاجة باينة غير عيونها وتقول نفس كلام روضة اليوسف , حمشيها وابلعها , هادي الحرمة اقول تتكلم من منطلق بيئتها .
بس تجيني وحدة ليبرالية مليون في المية وتقولي النظام والحكم تستهبل ؟! من حقي اظهر الحق واقول انها بكاشة , وكتير حريم من السعودية تكون ضد القيادة وتلاقي في نفس الوقت عندها شقة في اسبانيا ولا في اي دولة اوروبية وتسوق ؟
طيب ليش النفاق والكدب ؟!
هادا شي .
الشي التاني انا مو شايلة على الخندريس الله يهديه ويسامحو , بس برضو هوا اقنور لانو خرج من يدي الموضوع بصراحة . " ايقونة وحدة تحب المزح الحار ""
والشي التالت اسئلة لماذا في محلها .. ليش خايفين من قيادة المرأة للسيارة بالرغم من انو الدين ماشاء الله عندنا واصل لمثلث برمودا ؟! احم ؟
انتا اتفق معايا انو القيادة حلال , قول الحقيقة .. بس انو للاسف لا الشعب ولا الحكومة مستعدين لدا الشي .
دن !

دن :biggrin5:
ولكني لستُ مفتياً حتى أحلل وأحرّم !
وإذا كانت قيادة المرأة للسيارة حلال ، فزواج الرجل من أربعة حلالٌ أيضاً !
فلماذا ترفضين هذا وتحلّلين ذاك ؟!
الدين على كيفك ؟!
ولو ركّزتي طال عمرك في ردي الأول في الموضوع لوجدتِ أني لم أقل بأن القيادة حرام وإلا حلال !
كل ما قلته أنني أرفض هذه الفكرة رفضاً قاطعاً خصوصاً عندما تُطالب بها منال الشريف وأمثالها .
وأنا شخص لا أهتم إلاّ بأهل بيتي , وإن قلتُ رأيي الصريح في من يسمح لأهله بقيادة السيارة وشنّعتُ عليه .. إلاّ أنني لم أحرّم فعله هذا إطلاقاً !
ولم أتكلم من منطلق شرعي بتاتاً !
ولا يهمني إن قاد نساء العالمين سيارات وقطارات وأشياء أخرى !
ورأيي من حقي أن أقوله .. وفقط .
أما عن روضة اليوسف المتبرّجة - استغفر الله ربي العظيم !! - الليبرالية المنافقة فما وقفت عليها طال عمرك !
إن كان هناك شيوخ ومفتين باعوا دينهم بكم مليون وكم تهديد .. فما بالك بهذه الفاتنة ؟! ( أيقونة )

كما يجب أن أشير إلى أنّ هذا التناقض موجود في جميع أنحاء العالم شعوباً وحكومات وليس في المجتمع السعودي فقط وحكومته الرشيدة ( أيقونة سليمان العيسى ) .
فالحكومة الأمريكة مثلاً تهين وتقمع الشعوب ثم تطالب بالحرية والكرامة لهذه الشعوب !
والحكومة الإيرانية تقمع الثوّار في إيران ثم تسناد الثورات في الدول الأخرى !

وعلى طاري الحكومة السعودية ..
أستغرب جداً ممن يطالبها بتنفيذ الشريعة الإسلامية !
فمن المعلوم أن سياسة المملكة قائمة على مجموعة من الدساتير الوضعية سواء تلك المصرّح بها أو تلك التي لم يصرّح بها وإحدى هذه الدساتير دستور غير مصرّح به والذي يقول " كلب ينبح معاك ولا كلب ينبح عليك " بغض النظر عن هوية هذا الكلب وميوله العقدية والفكرية !
فليش مسويين زحمة والشارع فاضي ؟!

بالنسبة للخندريس يارندا ..
كنتُ أظن أنك غضبتِ من قوله بأنك " إندونسية " .. خاصةً بعد تفاخرك بدمائك الزرقاء الملكية :y:
ولكن بعد النظر والتروّي قليلاً وجدتُ أنك غضبتِ لأنه جاب سيرة زوجك الخ الخ الخ ودخّلها في النقاش .
فالعتب على السهر طال عمرك .

أما عن كونك تدّين الخندريس أقنور وإلا ما تدّينو أنا مو شغلي .
ولم أطلب منك أن تتراجعي عن أقـنرتهِ حتى تقولي " الموضوع خرج من يدي بصراحة " .
ولم أقل بأنه من أدب الحرمة إنها تتكّي وتمزح مع واحد مزحه حار وإلا مثلّج !
كنتُ فقط أريد أن أخفّف من هول الصدمة لا غير :biggrin5:

شكراً لصراحتك يارندا .

بيروت
06-06-2011, 03:44 PM
توجيه العلامة صالح اللحيدان في مسالة قيادة المرأة للسيارة (http://www.youtube.com/watch?v=Qk7ZhMCR2Cc&feature=related)


الشيخ الألباني وقيادة المرأة (http://www.google.com.sa/search?hl=ar&source=hp&biw=1280&bih=907&q=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A +%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%85 %D8%B1%D8%A3%D8%A9&oq=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8 A+%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%8 5%D8%B1%D8%A3%D8%A9&aq=f&aqi=&aql=&gs_sm=e&gs_upl=1233l6963l0l30l29l4l10l2l2l441l3513l3.2.6.3 .1&safe=active)

رندا المكّاوية
06-06-2011, 06:44 PM
تمام / ..

رجعنا لدا الشغل الي مامنو فايدة ؟!
سبنا ابوك وامك وزوجك وروحنا لاصللك وفصللك !!
كأني في عزبة والله العظيم ماكاني في نقاش .
ثم اني ماقلت كتير حريم وبس ؟ قلت اغلب الحريم اللي تمنع قيادة السيارة على شاكلة روضة اليوسف كدا !
وهادا من تجربة شخصية , يعني بعرف ناس كدا مابجيب شي من جيبي .
ياريت الواحد يتكلم بحقائق مو بس يقول لا وايوا على حسب انطباعاتو .
ثم انو اقنور برضو لانو بصراحة طفشت من الموال دا .

***

الداهية / ..

بخصوص انك ماتبغى تحلل ولا تحرم فهادا كلام صح انا خانني الكلام هنا .
بس كنت اقصد انو مافي نص شرعي يحرم القيادة , والحريم كانوا من زمان يركبوا الدواب يعني شي عادي .
مو بس اللفلفة والدوران وانو الحرمة تضرب برجلها الارض , وانو التبرج , وانو تمشي على جنب , وانو مافي تبرج , طيب ماهي السعودية اسواقها تلاتة ارباعها حريم .
ولمن يروحوا الحرم ماعمري شوفت حرمة تمشي بجنب الحيط , داخلين خارجين افواج على السلالم المؤدية للكعبة , ولا التبرج كل الحريم في خرجاتهم متكشخات ولا العطور واصلة لاخر الشارع الا من رحم ربي .
فايش دخل دا في منع القيادة , ماراح شي يتغير .
انا اشوف لمن تسوق وتقفل السيارة على نفسها , لا طولها حيبان , لا مشيتها حتنعرف , غير كدا اي واحد حياذيها حيلاقي بس دماغها باين من الشباك , هادا ان ماقامت اكتر الحريم بتظليل سيارتهم .
وماراح احد ياذيها الا الانسان الجاهل اللي ماعمرو حتى شاف دماغ حرمة يمر بجنبو في حياتو .
طبعا هدا الكلام مو موجه ليك بشكل شخصي .
ثم اني من جهة تانية انا برضو ماحرمت الزواج باربعة ؟؟ الزواج المتعدد حلال والله سبحانه وتعالى ذكروا في القران وربط بيه العدل بين الزوج وزوجاتو وادا مافي عدل "فواحدة " .. يعني كانوا أمر .
وبالنسبة ليا كامرأة متزوجة , وكراي شخصي حر , فأنا لا أثق في الرجال , فلذلك لا اييد الزواج بثانية , ارفض يعني زي مانتا بالزبط ترفض انو الحرمة تسوق .. !
وزي ماتقبلت رايك .. حتتقبل اكيد رايي .

دبل دن + دبل شكرا !

ريهـام
06-06-2011, 06:46 PM
حياك الله يا شيخ شذى صالح ..
حاول أن ترد على أسئلتي دون الحاجة إلى الحديث عني ، أنت بارك الله فيك غسلت يدك من هدايتي على يدك المباركة ، فحاول توجه خطابك للأمة دون الحديث عن الأخطاء الإملائية لأن تركيزك عليها ـ إن وجدت ـ يدل أنك حفظك الله بديت تدج !

إجابة على سؤالك فإني أجيب رعاني الله وأقول أن خروج التي تقود لا يختلف كثيراً عن خروج التي لا تقود ، فالمرأة التي تخرج تخرج في ليموزين أو مع سائق أو مع أي حمار في أي وقت تشاء بمناسبة وبدون مناسبة ، أما التي تحترم نفسها وزوجها وأهلها وبيتها فإنها لن تخرج دون سبب وجيه حتى لو كان باستطاعتها قيادة جميع مركبات الأرض في وقت واحد ..
ثم إني أرى أن ضرب المرأة برجلها أو إظهار مفاتنها وتبرجها أشد مفسدة من قيادتها للسيارة فلا تلزمني بقناعاتك على انها حقائك لا تقبل النقاش..!
وفي ذات السياق فإن كل عاقل تقريبا يعتقد أن وجود سائق أجنبي وخلوته بالمرأة أشد مفسدة من قيادتها للسيارة ..
وأن ذهاب المرأة للمدرسة أو البقالة التي تقع في حيها في سيارتها أقل مفسدة من ذهابها مشياً على الأقدام ..الخ

حاول أن تناقش بعيداً عن شخصي ، لأني أسأل أسئلة عامة ليس شرطاً أنها تعبر عن قناعاتي ، وقد سبق أن أوضحت أني لست ضد قيادة المراة وحسب ، بل أني ضد قيادة جميع الناس وهذه حقيقة ولست أداعب فضيلتك مثلا حين قلتها !


،،،

أحياناً ألمس في كلامك سخرية أو إستغراب أو إنكار ضد كل إمرأة تتكلم في أدق تفاصيل الدين! بل إنني ألمس أحياناً تشكيك في أنوثة كل من تفعل ذلك!
و كأنه رسخ في بالك بطريقة أو بأخرى أنه ليس ثمة جزء من مخ المرأة صالح لتدبر مقاصد الدين و النقاش فيها!

لشذى أقول...
أتفهم أن رأيك نابع من غيرتك على هذا الدين و اسأل الله ألا يحرمك الأجر
الطلاق مكروه عند الله سبحانه و تعالى لإنه هدم لكيان أسرة كاملة إلا أنه ضرورة أُبيحت لأسباب لا تجهلينها!
إذاً ليس كل المباح محبوب و إباحة الحكم للجميع لا يمنع أن هناك من قد يستخدم المباح لجلب معصية.. فكل نفس بما كسبت رهينة..
كنت من أشد المعارضين لقيادة المرأة للسيارة..
و لا أخفيكم أنني لا زلت أتمنى أن لا يُسمح للنساء بالقيادة لكن الفرق هو أنني اليوم أدرك بأنني أنانية بعض الشيء في هذه الأمنية
عرفت أنني أنانية حين شاهدت بأم عيني إمرأة تريد الذهاب إلى المستشفى و ليس لها محرم واحد يوصلها إليه
فتضطر إلى الركوب مع رجل غريب يفصل بينها و بينه أقل من متر في السيارة الواحدة و تظل تستغفر الله طول الطريق عن وجودها بمفردها معه!!




ثم كم إمرأة ليس لها ولي في مجتمعنا ؟!
اعتقد أنه لا مقارنة بتاتاً ، لأن البيوت لا تخلو من رجال إلا ما كان نادراً غاية الندرة التي لا تكاد أن تذكر !
!

أنا لم أدعِ عدم وجود محارم (و إن كان هناك عوائل ليس لديها بالفعل اي محرم) لكن ما عنيته أنه حتى لو وجد محرم فإنه في كثير من الأحيان غير متفرغ بسبب عمله أو سفره أو سوء معدنه...
و حتى تعلم أنني لا أتكلم من فراغ فإني أدعوك إلى وقفة صدق أمام جامعة الملك سعود بالملز لترى بأم عينك كم محرم في الرياض متفرغ لإيصال ابنته أو زوجته او أخته إلى الجامعه !! كم سائق ينتظر خارج حرم الجامعة فقط لإن المحارم ليس لديهم الوقت الكافي لإيصال ثلاث أو اربع بنات في البيت الواحد كل واحدة جامعتها في حي مختلف من أحياء الرياض؟!

هذا في الجامعات فقط و إلا لو ذهبت إلى الأحوال المدنية و المحاكم و البنوك و غيرها ستجد العجب العجاب من المحارم الوهميين!! هذا عدا ما لا تعرفه عن المطلقات و الأرامل و النساء العاملات و حتى النساء اللواتي يرغبن في كسب علم شرعي أو عمل خيري و لا يمنعهن سوى أن لا وسيلة مواصلات لديهن!!

أنا لن أطالب بأن يُسمح للمراة بالقيادة بغض النظر عن حكمها الشرعي.. أنا أريد فقط حلاً لهذه المشكلات و أتمنى صدور هذه الحلول رسمياً كما صدر قرار منع قيادة المرأة للسيارة ....
فقرار قيادة المرأة شيء يتعلق بالمستقبل وهو لا يمثل إلى يومنا هذا (واقعاَ) يدعو إلى القلق.. لكن الواقع أن الخلوة المحرمة تُفرض على النساء رغم عن أنوفهن !! و يكون الخيار لدى بعضهن إما أن تتنازلي عن حقوقك أو أن تقبلي بأن تركبي مع بنغالي في سيارة واحدة و أن تدفعي أجرتك و أجرة الشيطان الذي كان ثالثكما!!

ساخر حكومي
06-06-2011, 06:52 PM
الشيخ الألباني وقيادة المرأة (http://www.google.com.sa/search?hl=ar&source=hp&biw=1280&bih=907&q=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A +%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%85 %D8%B1%D8%A3%D8%A9&oq=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8 A+%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%8 5%D8%B1%D8%A3%D8%A9&aq=f&aqi=&aql=&gs_sm=e&gs_upl=1233l6963l0l30l29l4l10l2l2l441l3513l3.2.6.3 .1&safe=active)

اللهم لك الحمد .. عمره مقبوله أخي بيروت .. متى الوصول أخي في الله ؟

ساخر حكومي
06-06-2011, 07:05 PM
الواقع أن الخلوة المحرمة تُفرض على النساء رغم عن أنوفهن !! و يكون الخيار لدى بعضهن إما أن تتنازلي عن حقوقك أو أن تقبلي بأن تركبي مع بنغالي في السيارة و أن تدفعي أجرتك و أجرة الشيطان الذي كان ثالثكما!!

من أقوى عبارات السخرية التي مرت بي في الساخر .. تضحك وتبكي في ذات الوقت !
حين يتكلم المرء من واقع حرقة تخرج مثل هذه العبارات رغماً عنه دون ترتيب ..

Sonic
06-06-2011, 07:49 PM
^
من خلعت العباءة هي في الحقيقة لم تضعها امتثالا للشرع ، ثم إن غالبية الخالعات هن من المتبرجات ،
أما الشاب الذي يتراقص فإني أشبهه بالتيس ، فمتى وجد الشياه صال وجال، وبمباركة تيوس أخرى له لكنها ليست من نفس الفصيلة ، فهي تيوس من ذوات الدم البارد التي تسمح لهذا التيس بأن يصول مع هذه ويجول مع تلك.!
ثم إنه هناك من الرعاة يشتكي من تواجد تيوسنا ، لذا فامسكوا شياهكم تيوسنا ماتجيكم .!

الزبدة :
مجتمعنا ليس كله تيوس وشياه ، فلا تعمم .!

نعتذر من شذى ، وهذا تسجيل خروج كمشارك.!
لم يذكر أحد الشياه والتيوس عداكِ في هذا المتصفح ..
ولم أعمم على أحد صفة الخوف من العيب أكثر من خشية الله ..
كما أنه لا داعي لإستعراض وقاحتك مرة أخرى فقد لمسها الجميع في ردك الأول .

ولد من جِد
06-06-2011, 09:49 PM
ليس هنالك مجال لأخذ استفتاء فيما يتعلق بحقوق الفرد .


حق القيادة هو حق من حقوق المرأة ولا ينبغي أن يؤخذ رأي الرجال ولا حتى المجتمع في ذلك .



ربعنا فاهمين الحريات والدميقراطيه بالمقلوب الله يهديهم !!




مجرد رأيي

دندرمة
06-06-2011, 10:23 PM
ذكرت أني سجلت خروجا رغم أن بفمي ماء ،
ولأني عودتي لاتتعلق بما يحدث ولأن كلام الصبح يمحوه المساء عدت على أمل ألا أعود ثانية.!

Sonic
قبل كل شيء أنا رجل مفتول الشوارب نحيل الجسد ، ولئلا تعتقد وتضيف للمرأة السعودية صفة الوقاحة إضافة لما اعتقدته هذا شأن ،
الشأن الأخر الشياه والتيوس والتعميم الذي نفيته ،
أبدأ بالتعميم ، لله الفضل والمنة أن غالبيتنا كسعوديين وسعوديات تتلمذنا ووصلنا لما يصبوا إليه غالبيتنا على أياد أساتذة عرب ،
لذا لايمكن بحال من الأحوال أن نفهم سؤالك:
لماذا يعتقد السعوديون أن للحلال والحرام علاقة بحدود السعودية ؟
على أن المقصود هم الصيّع والدشير والمتبرجات في بلادنا ،
فسؤالك كان عاما لاخاصا ، ثم تضيف بعد ذلك أمر آخر قد عممته ،
وذلك حين قلت :
ولا تكاد تتخطى الطائرة حدود أرض المملكة السعودية الطاهره حتى تُرمى العباءات السوداء وتبقى الجنزات الضيقة
من لديه ذرة عقل لن يصدق قولك ، وأنت الذي قد لم تحرك ساكنا سوى على ذات أربع ،
أليس هذا تعميما أم أنك تقصد أسيل ومن شابهها؟
وإني أعلم أن نسبة ضئيلة من يقصد التعميم وهم أولئك الذين لافرق بينهم وبين الببغاوات ،
لكن يداك أوكتا وفوك نفخ ، فبدلا من الاعتراف بوقوعك في بوثقة التعميم تنفي ، مالها تصريفه وإن حاولت.!
بخصوص تيوسنا وشياهكم التي يبدو أنها أزعجتك كثيرا ، وجعلتني أنظر إليك نظرة من يجر الدم الحار في عروقه ،
فإني اعتدت الضرب بمثل ماأُضرب وإن اختلفت قوة الضربة ،
ليس ذنبي أن تفهم ردي كما شئت ، ولكن ذنبك أن تنزعج وأنت من ألمح بذلك دون ذكر تيس وشاه .!
وبما أني ولله الحمد ظفرت بشيء منفرد ومميز كأن أكون أول من جلب لفظ التيس والشاة ،
فلا بد أن أتمسك بقولي إلا أن يأتي شخص يدفع عني هذا الاعتقاد ،
الزبدة:
أنا ابن بادية نشأت وترعرت فيها ، فلا غرابة أن أضرب أمثالا وتشبيهات متماشية مع الحدث الذي أتحدث عنه ،
تماما كمن يستشهد بأقوال الكفار ، وكذلك الذين يطعمون ردودهم بأوف كورس - شور والذي منو ،
فالمجتمع والبيئة يؤثران دون أن نحس بذلك ، لكن تنبه أننا لن نسيء الأدب إلا إذا اضطررنا ربما،
وبما أنك جديد فقولي الذي وصفته بالوقح يعد مسكا وعنبرا في ظل ماستشاهده مستقبلا من القلة القليلية فتحصن ،
وركزي لي على القلة القليلة فأنا لم أعمم .!
برضو عذرا من شذى.!

ولد من جِد
06-06-2011, 10:39 PM
و لا أخفيكم أنني لا زلت أتمنى أن لا يُسمح للنساء بالقيادة لكن الفرق هو أنني اليوم أدرك بأنني أنانية بعض الشيء في هذه الأمنية


ريهــام


لا ..

أنتِ مو أنانيه وكويسه جداً ..


لكن ما يحدث أشبه بأن يتم أخذ رأي المجتمع في حق الفرد في أن يغسل أسنانه قبل ينام ولا لأ !!


من الجهل أخذ رأي المجتمع في الحريات الفردية ..

الدرب المضيء
06-06-2011, 11:26 PM
الدرب المضيء ..حزنت كثيرا لأنني أوردت نفسي هذا المورد ..ولربما قلت لنفسي مرارا قبل أن أكتب : ما يحدث لايخصك في شيء فلاتتدخلي !!
ولكن !! قد كان مني ماكان ...
اعتذر عن قسوتي التي حاولت أن أهرب منها فلم أفلح !!!
واعتذر كثيرا جدا عن شطر البيت الذي تركته بخط صغيييير وأنا أعني والله أني : لاأعير ولاأوبخ ولكن خلطا كبيرا سيحدث أن تحولنا إلى أحزاب !! مسحته بالمساحة وأنا نادمة ، انتهى .

أكاديمية مجهدة ...
لا اسمح لك بالاعتذار مني ولا بأن تحزني بسبب همستك الطيبة لي ...
و ما كان منك, اعتبره سعيا للخير و النصيحة من روح طيبة,

ربما خانني التعبير عندما ذكرت قسوتك!! ابدا ابدا ...
كان الأجدر بي أن اقول: "احترامي لأمثالك, أنبني بشكل قاس" !!
لكنه بسبب احترامي لك, و للنية الصافية التي تتأرجح بين سطور كلماتك ..
لا بسبب بيت الشعر ... بل اشكرك على فصاحتك و لغتك الجميلة
ورحم الله امرءٍ اهدى الي عيوبي ,,

ادام الله روحك ... حانية طيبة ,



نوال يوسف .....
شكرا للك ... و حقيقة لا اعرفك ولم أقرأ لك لكي اعرفك, بحكم حداثة عهدي بكم
وبحكم مللي الدائم من اسهام النظر في هذه الصناديق الصغيرة الموصولة بالكهرباء!!
و يسعدني انك بهذه الطريقة التي وصفت بها نفسك, فما اجمل نقاء السرائر و عفة اللسان.
تشرفت بكم جميعا ...


رندا المكاوية ....

شكرا لك, و اعتذارك اسعدني ...
و تعليقي على مزحتك الملكية, مزحة اخرى ليس الا ....
و يكفي ان تعليقاتنا جعلتك تضحكين كثيرا ...
أعانك الله على اعلام و مؤرخي علم الأنساب هنا!! و سلامات باذن الله,
جعله الله لك طهورا ....
خائفة ...!! من ماذا؟ من مشرط جراح؟ ام من المرض؟؟
من يملك لك الضر و النفع؟ رفعت الأقلام و جفت الصحف ..
توكلي على الله و توجهي له سبحانه .... و ابتسمي,
ستكونين بخير ,,,

*

الخندريس
06-06-2011, 11:34 PM
رندا قنقرتني يا جدعان !
إلا وش معنى اقنور ؟!



الداهية المكاوي

أنا كذلك جدتي لأبي إندنوسية ، وجدتي لأمي فارسية ، إلا أن جدتي الإندنوسية من سلالة ملوك :y: ، حيث اشتراها والد جدي من جزر الملوك في إندنوسيا وأهداها إلى أبنه ( الذي هو جدي لأبي ) لكن ذلك كان بعد أن أسلمت وتركت النصرانية وحسن إسلامها
أما جدتي لأمي فقد وقعت في غرام جدي لأمي حين كان في رحلة تجارية في بلاد فارس ، ولم يجد حيلة إلا أن دعاها للإسلام فأسلمت حباً فيه لا في الإسلام حينها ، وقال لها : بما أنك مسلمة فلا يحق أن تعودي لأهلك المجوس ، فتزوجها وعاد بها ، وفي رواية بسند صحيح أنه حسن إسلامها حتى أنه تم ترشيحها فكانت كبيرة القضاة في بلادنا وذلك بعد أن تم سن قانون حقوق المرأة ، وقد كان ترشيحها لتلك المكانة الرفيعة لما تحمله من دماء زرقاء ولم يتم إلا بتأييد من السيدة هيلاري كلينتون ، ويقال أن السبب معرفة سابقة وصداقة جمعت بين جدتي وهيلاري كلينتون في روضة في إيران قبل أن تهاجر هيلاري كلينتون من بلاد فارس إلى أرض الأحلام ( أمريكا ) ، حيث أنه حسب تقسيم الأجناس فإن الجنس الأوربي أتى من بلاد فارس


لكن رغم كل هذه الدماء الملكية التي أحملها فأنني لا اعتبر نفسي إلا واحداً منكم ، فقد قرأت أن علماء الإنثروبولوجيا يقولون أن الجنس البشري بكامله خرج من أفريقيا ، وعليه فجميعنا أبناء الشابة السمراء المسماة أفريقيا

هذا الجد الأصلي للبشر حسب رواية علما الإنثروبيولوجيا


http://y869wa.bay.livefilestore.com/y1p1popZqvKE5Z_fK0pgkyGgW06MD_x3g2f2w3Ydb_uMicrAVg bXArNgPKVX14nfv8FFuiRB6EkNcEM6IY7QlkD9kOk1U7Nh6lG/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B3%20%D8%A 7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20(2).jpg

وهؤلاء أحفاده

http://y869wa.bay.livefilestore.com/y1pcseIm6ITcJfWwECX3W_AfNWVrzsJYzVYKxVmRUsxp7HY4uL 6ts5X6QER0JPf_eUtd-OVNVBa1Ca9O-GBe7OVS9OSFiWrSALv/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B3%20%D8%A 7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20(1).jpg http://y869wa.bay.livefilestore.com/y1p6pcTg45znK1Di2hiQrd_49dM5Q4m0zLgXM11ln_vff2mRkI YW-v2_MT-qmXdsu7qzqXeDyyknHbrPy9gb5sLjcWJZFMhFIMP/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B3%20%D8%A 7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20(3).jpg


في الأسفل كل حفيد صورة جده أسفل منه

http://y869wa.bay.livefilestore.com/y1pKQgmpiyGSFY0J2Ehxbr_8UAK4QJA0R5gkBUWprGn_2jj1bA 0i5bebZWSgotzUuVfyNurHtKzTYmLtl_3ABjKT6t4sL15vdQG/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%B3%20%D8%A 7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20(5).jpg

الدرب المضيء
06-06-2011, 11:42 PM
الخندريس ....

ربما تكون افضلنا و افصحنا ...
وان كنت حقا كذلك!! فطريقة تعبيرك تخفي كل هذا ...
ترفق بارك الله فيك ..

انت لا تطلع على السرائر .. و رب كلمة قالت لصاحبها دعني!!
اضف كثيرا من اللين في حديثك و حوارك مع من يخالفك و حتى مع من ترى انه هالك لا محالة!!

ان كنت تراهم في ضلالاتهم يعمهون و قد ضلوا سبل الرشاد ...
حفظنا الله و اياهم من الضلالة طبعا,,
فلا تكون انت و الضلالة عليهم !! حاورهم, ناقشهم, حاججهم ... بكل طيبة و نية صافية
وان لم تطق صبر المجادلة بالتي هي أحسن, فدعوة لهم بظهر الغيب و كفى الله المؤمنين ششر القتال!

لا تظن السوء بالآخرين, و اختلافنا عنك لا يعني بالضرورة اننا سيئين و نريد الشر بالأمة!!

ترفق ... و تذكر خلق النبي صلى الله عليه و سلم و هديه و اجر الكلمة الحسنة ..

طبعا اقدم هذه الكلمات لك و للجميع و لنفسي ايضا, لكي اذكرها بجمال الرفق و اللين


*

ولد من جِد
07-06-2011, 12:19 AM
^


نفعنا الله بكما أيها الشيخان المجاهدان



اعجبتني حتة مجادلة أصحاب الضلاله يا أصحاب الحقيقة المطلقة :cwm15:

رياض بوحجيلة
07-06-2011, 12:27 AM
الله يرجك يا داهية
يعني الهوشة في الصفحة السادسة و لا أحد خبرني
على الاقل كنت مرنت اصابعي شوي :biggrin5:

الدرب المضيء
07-06-2011, 12:50 AM
^


نفعنا الله بكما أيها الشيخان المجاهدان



اعجبتني حتة مجادلة أصحاب الضلاله يا أصحاب الحقيقة المطلقة :cwm15:

مساء الخير, كيفك, كيف حالك تمام, الحمدلله يا رب دوم ....

اخوي اعتقد انك ما فهمت المغزى و تسرعت ... لكن المهم ان حتة المجادلة عجبتك!!

ما قصدته يا اخي المستعجل ...
ان الخرنديس (مثلا) لو كان يجادل اناس يخالفونه الرأي
او حتى لدرجة انه يعتقد انهم على باطل وعلى ضلالة ...
يجدر به ان يترفق بهم و يكون ليناً في حواره معهم ....


ارجو انك فهمت قصدي الآن ... يا خسارة لن اكون شيخا فاضلا
و صاحب حقيقة مطلقة في نظرك الآن!!!
تشاااااو ...

الخندريس
07-06-2011, 01:07 AM
أنا لم أدعِ عدم وجود محارم (و إن كان هناك عوائل ليس لديها بالفعل اي محرم) لكن ما عنيته أنه حتى لو وجد محرم فإنه في كثير من الأحيان غير متفرغ بسبب عمله أو سفره أو سوء معدنه...
و حتى تعلم أنني لا أتكلم من فراغ فإني أدعوك إلى وقفة صدق أمام جامعة الملك سعود بالملز لترى بأم عينك كم محرم في الرياض متفرغ لإيصال ابنته أو زوجته او أخته إلى الجامعه !! كم سائق ينتظر خارج حرم الجامعة فقط لإن المحارم ليس لديهم الوقت الكافي لإيصال ثلاث أو اربع بنات في البيت الواحد كل واحدة جامعتها في حي مختلف من أحياء الرياض؟!

هذا في الجامعات فقط و إلا لو ذهبت إلى الأحوال المدنية و المحاكم و البنوك و غيرها ستجد العجب العجاب من المحارم الوهميين!! هذا عدا ما لا تعرفه عن المطلقات و الأرامل و النساء العاملات و حتى النساء اللواتي يرغبن في كسب علم شرعي أو عمل خيري و لا يمنعهن سوى أن لا وسيلة مواصلات لديهن!!

أنا لن أطالب بأن يُسمح للمراة بالقيادة بغض النظر عن حكمها الشرعي.. أنا أريد فقط حلاً لهذه المشكلات و أتمنى صدور هذه الحلول رسمياً كما صدر قرار منع قيادة المرأة للسيارة ....
فقرار قيادة المرأة شيء يتعلق بالمستقبل وهو لا يمثل إلى يومنا هذا (واقعاَ) يدعو إلى القلق.. لكن الواقع أن الخلوة المحرمة تُفرض على النساء رغم عن أنوفهن !! و يكون الخيار لدى بعضهن إما أن تتنازلي عن حقوقك أو أن تقبلي بأن تركبي مع بنغالي في سيارة واحدة و أن تدفعي أجرتك و أجرة الشيطان الذي كان ثالثكما!!



الأخت الكريمة ريهام


أنا اعلم الواقع المعاش دون أن أقف أمام جامعة الملك سعود ، بل ولا أريد نشر الغسيل ، وإلا فلا أظنك تجهلين أن مدارسنا للأسف بدل أن تكون أمكنة لتعليم المفيد أصبحت مكان يخشى منه على بناتنا سواء في المرحلة المتوسطة أو الثانوية وما بالك بالجامعة !
وهذه الخشية ليست من خارج أسوار المدرسة أو الجامعة فقط ، بل من ثقافة شاذة أخذت بالانتشار بين أسوار المدارس والجامعات .
وما يحدث أمر طبيعي ، فهناك فضاء مفتوح ووسائل تقنية تنشر الفساد ، وأرباب أسر يسهلون الأمر بحجة انتشار البلاء !
لقد أصبح الرجل الذي يريد ضبط أسرته عاجزاً عن ذلك ، فلا يمكن أن يمنع ابنته من الدارسة حتى لو ضبط الأمر داخل بيته ، ولا يستطيع أن يمنعها أن تخالط الأقارب هنا وهناك كذلك !


إذاً ما يحدث هو نتيجة تراكمات خاطئة ، وقيادة المرأة للسيارة ستضاعف البلاء ، ومقارنة ما تحمله من فساد يضمحل معه ما تجلبه من فائدة ، ولو تمت فهي فتح لباب الاختلاط على مصرعيه ، وإذابة لحواجز لا زالت متبقية !


انتشار ثقافة الاختلاط وجعلها هي الأصل وما عداها هو الشاذ لن نستطيع فصله في حالة خاصة دون غيرها ، فالمرأة التي ركبت مع السائق دون محرم ليوصلها إلى المستشفى ستجد طبيباً ( رجل ) يكشف عليها أيضاً ، وهذا الطبيب تحتاج معه المرأة إلى أن يكون معها محرم حين يقوم الطبيب بطبابتها ، وحالات تحرش الأطباء بالمريضات أمور ليست بغريبة ومنشورة إعلامياً إن لم تسمعينها من هذه وتلك .


إذاً الأمر ليس الاختلاط والخلوة مع السائق ، بل حتى وهي في عيادة الطبيب ، وقد تقولين أن هناك طبيبات !
والمعلوم أن المستشفيات قد تلبي طلب المريضة في حالة وجود طبيبة ، أو قد تجعل معه ممرضة اليوم إن أمكن ، لكن في حالة انتشار ثقافة الاختلاط فإن المجتمع سيتقبل أن يكشف على المرأة طبيب وبجانبه ممرض ( رجل ) ، وحينها لن يكون من حق المرأة المطالبة بحق من ابسط حقوقها الإنسانية فما بالك بالشرعية !


الأمر سلسلة متصلة لا منفصلة


أما الحل فهو ليس عسير ، فالحاجة أم الاختراع
نعم أن خروج المرأة بلاء ، إلا أن هناك بلاء اخف من بلاء ، فما دام هناك حاجات للمجتمع تفرض خروج المرأة للتعليم والطبابة أو لمراجعة هذه الدائرة وتلك ، فهناك حلول ، و من تلك الحلول إيجاد أمكنة نسائية مغلقة تقوم فيها المرأة بخدمة المرأة


وكل من يعمل في أمكنة مختلطة كالمتشفيات يعلم أنها أشبه بالمواخير وإن كانت برداء مؤسساتي ، وكل هذا لأن الحاجز النفسي ( الحياء ) الذي يفصل بين المرأة والرجل قد ذاب بفعل الاختلاط ، وقد كان فيما مضى يحتاج إلى بضع سنين للذوبان ، أما اليوم ففترة التدريب قبل التخرج كافية لتذيب هذا الحاجز !


والدليل على أن المجتمع يريد حلولاً ، هو وجود عيادات نسائية لا يدخلها الرجال - نساء وولادة ، أسنان ، أطفال ، باطنة ، مسالك ... الخ ، حتى أن الرجل إذا كان يريد محادثة الطبيبة التي تقوم على علاج زوجته ، جعلت هذه العيادات له خط هاتف يخبر موظف الاستقبال بأن المريضة قد تم الكشف عليها وانتهت زيارتها العلاجية ، وإذا كان المرافق ( الرجل ) يريد مناقشة الطبيبة المعالجة ، يتم إعطائه الهاتف ويناقشها من خلال الهاتف دون أن يدخل القسم النسائي ، ومن يتبع هذه الطرق هم أصحاب الوحدات الطبية الاستثمارية وليست الحكومية ! ، وقد انتشرت لوجود طلب كبير عليها ، وأصحاب هذه الوحدات لا يهدفون إلى نشر الفضيلة بقدر ما هم مستثمرين يبحثون عن الربحية ، فوجدوا في تلبية حاجة المجتمع للفضيلة فرص استثمارية يتكسبون منها .


كذلك يمكن أن يكون هناك نقل عام خاص بالنساء كما في الجامعات والمدارس ، بل هناك ممن يقوم بإيصال الموظفات – معلمات طالبات بسيارات خاصة ، فيغري زبوناته بأن زوجته تكون برفقته ، وهؤلاء تكون أسعارهم باهظة مقارنة مع غيرهم ، إلا أنهم مطلوبون أكثر من غيرهم .


وقد قرأت منذُ فترة أن هناك إمرأة في مدينة غربية قامت بإنشاء مشروع عبارة عن سيارات أجرة تقودها نساء مدربات ، وما على الزبونة إلا الاتصال على المكتب وتطلب سيارة أجرة ، وحينما تصل السيارة إلى العنوان تقوم بمهاتفة الزبونة لتخرج ، وبعد أن يتم إيصالها تنتظر سائقة سيارة الأجرة حتى تتأكد أن زبونتها قد ولجت مأمنها ، وقد در هذا المشروع أرباحاً طائلة لأن النساء في الغرب يعانين من الاغتصاب خلال انتظارهن سيارات الأجرة !


وفي عدد من الدول الأجنبية قد تم فصل بعض عربات النقل العام ، فتم تحديد مقطورات نسائية يمنع ركوب الرجال فيها ، وهذا لما تعانيه تلك الحكومات من شكاوى التحرش بالنساء في مقطورات النقل العام


لكن مثل هذه الحلول ليس لها قبول حكومي أو إعلامي لدينا ، لأن هناك سياسة تغريب يراد لها أن تتغلغل في المجتمع حتى لو بالإكراه !


أما القائمون على الذود عن الفضيلة فللأسف أنهم يفقدون في كل عام مزيد من الساحة المجتمعية ، بل هناك من بدأت تميل به الكفة ناحية التيار التغريبي ليحافظ على كرسي المشيخة والوجاهة ، وهذا لأنهم لا يقدمون حلولاً ناجعة تسد الباب في وجه الناعقين من عملاء التغريب ونشر الفساد ، ويكتفون بالحلال والحرام ، وهذا إن كافياً اليوم فإنه سيكون أمراً مستهجناً متى تفشى الاختلاط وأصبح عادة غير مستغربة ، وحينها لن يكون الاختلاط والخلوة هو سبب ما تعانيه المرأة من تحرش واغتصاب ، لأن الاختلاط أصبح عادة لا يستطيع المجتمع الفكاك منها !

الخندريس
07-06-2011, 01:16 AM
الخندريس ....

ربما تكون افضلنا و افصحنا ...
وان كنت حقا كذلك!! فطريقة تعبيرك تخفي كل هذا ...
ترفق بارك الله فيك ..

انت لا تطلع على السرائر .. و رب كلمة قالت لصاحبها دعني!!
اضف كثيرا من اللين في حديثك و حوارك مع من يخالفك و حتى مع من ترى انه هالك لا محالة!!

ان كنت تراهم في ضلالاتهم يعمهون و قد ضلوا سبل الرشاد ...
حفظنا الله و اياهم من الضلالة طبعا,,
فلا تكون انت و الضلالة عليهم !! حاورهم, ناقشهم, حاججهم ... بكل طيبة و نية صافية
وان لم تطق صبر المجادلة بالتي هي أحسن, فدعوة لهم بظهر الغيب و كفى الله المؤمنين ششر القتال!

لا تظن السوء بالآخرين, و اختلافنا عنك لا يعني بالضرورة اننا سيئين و نريد الشر بالأمة!!

ترفق ... و تذكر خلق النبي صلى الله عليه و سلم و هديه و اجر الكلمة الحسنة ..

طبعا اقدم هذه الكلمات لك و للجميع و لنفسي ايضا, لكي اذكرها بجمال الرفق و اللين


*


معك حق فيما تقول في حال كان المخالف يبحث عن الحوار ويناقش ليضفي شيئاً ذا قيمة !
إلا أن هناك فئة تريد أن تجادل وتستظرف للإستظرف ، وتعتقد أن دمها خفيف ، وحقيقية الأمر أن عقلها هو الخفيف ، وعليه نحنُ نقوم بحوارهم بطريقتهم الظريفة إمعاناً منا بأن هناك استراحة للمرح والوناسة ، فمنها تحقيق رغبتهم ، ومنها إخراس ألسنتهم

بارك الله فيك وشكراً على نصيحة لها قبول لا شك في ذلك

الخندريس
07-06-2011, 01:21 AM
^


نفعنا الله بكما أيها الشيخان المجاهدان



اعجبتني حتة مجادلة أصحاب الضلاله يا أصحاب الحقيقة المطلقة :cwm15:


ولد من جد !
إذاً فيما سبق كنت تظن أنك بين الولد والبنت يا عشرج :1))0:

الحمدلله على السلامة :i:

الخندريس
07-06-2011, 01:28 AM
ولا تستغربي بارك الله في علمك وأدبك أن يكون جاهل مثلي مراقباً عاماً في منتدى أدبي ، فأنا أعرف بعض الزملاء الذين "لا يفكون الخط " يحكمون دولاً بشعبها وأرضها ودوابها .. فاصبري فإننا في زمن فتنة :gogo:

،،،

هناك فرق بينك وبين زملاءك الذين لا يفكون الخط ويحكمون دولاً يا صاحبي !
:m::m::rose:( إيقونة عشرج أبو قلبين ووردة )

فهناك حاكم وهناك وريث حكم ;)

يعني الحكم لا يأتي من الباب للطاقة حتى في زمن الفتنة :9)):

الخندريس
07-06-2011, 01:49 AM
سبب السعار الجنسي ليس خروج المرأة (فخروجها مباح ) ولا يجوز منعه بنص الحديث النبوي ...إنما سبب الفساد هو الأخطاء المصاحبة للخروج من تعطر وعدم احتشام ..ذلك الذي يجب منعه وليس منع المباح ...
في قيادة الرجال للسيارة هناك مفاسد عظيمة جدا ...مثل اهدار الأرواح بمئات الألوف سنويا ! ومع ذلك لم يخطر ببال الهيئة الموقرة المتعايشة مع الفساد السياسي ..أن تمنع المباح عن الرجال , بل تقف وراء الدولة في حث الناس على التقيد بقوانين المرور ..لأن الفساد لم يأت من ركوب السيارة في ذاته بل من المخالفات المصاحبة , وهذه المخالفات هي التي يجب التركيز عليها ومحاولة منعها ...
وأنت ترى أن عدم قيادتها للسيارة لم يقلل من الفساد ولم يحل مشاكلة ...إن في المجتمع فسادا رجاليا على مستوى المال والسياسة , ياليت أدعياء العلم يشغلون أنفسهم به , فإنه أنكى من كل فساد قد تفعله امرأة بقيادة المركبة مغلقة زجاج سيارتها منعزلة عن أصحاب القلوب المريضة تسمع كتابا صوتيا في مركبتها ولا تضطر لسماع الناعقين بأهوائهم الجنسية ...

كان الله في عون امرأة تحرم باسم الدين من حقوقها البدهية , وكان الله في عون أمة هذا منطق علمائها !

خروج المرأة بنص الحديث !

حديث مين يا فندم ؟!
أنت بتألف ؟!
ما تقوليش المساجد لا أديك على بوزك !
هيه نقصاك :sd:

إذا سبب السعار هو في نوع ( البرفان ) العطر الذي تضعه المرأة !


بعض العلماء قال بجواز سفر القواعد من النساء دون محرم كونهن لسن ممن يشتهى !
فرد جمهور العلماء بأنه لا يحق سفر القواعد من النساء لأن لكل ساقطة لاقطة
ساقطة مش معناها وحشه يا فندم ، أصل مخك تخين حبتين :crazy:
ساقطة يعني كل حشيفة ولها مقرمش
ما تقوليش كمان أيه حشيفة وأيه مقرمش ؟! :n:



خلاص يا فندم ، الحل عندي :g:


منح الداهية تصريح لإنشاء مصنع عطور وشامبوهات نسائية مانعة للسعار الجنسي ، ويكون الشامبو عبارة عن ( كيروسين ) وفي رواية ( كاز ) تستخدمه لتسريح شعرها
والعطر يتم استخراجه من كرش سنجاب ميت حتى يتأفف المصاب بالسعار الجنسي من رائحتها ولا يقدم على التحرش بها


لكن هذا إذا لم يكن المصاب بالسعار الجنسي سائق شاحنة صرف صحي ، لأن الروائح السابقة هي من سيجذبه ويهيجه ، لذى أرى أن يتم شنق جميع سائقي شاحنات الصرف الصحي لضمان نجاح التجربة k*

الخندريس
07-06-2011, 02:49 AM
مش من مصلحة الدولة الرضوخ لمطالبهن الآن بالذات.
لو رضخت ستفتح بابا عسير إغلاقه في المستقبل.
شاكرة تواجدك واثرائك وفقك الله.

بارك الله فيك وأثابك عما تكتبين

الدولة بين المطرقة والسندان ، فغطاء الإسلام أمر مهم ولا تريد أن تفقده الدولة ، كما أن علاقتها بالمؤسسة الدينية هو صمام أمان لها ، إلا أن القوى المهيمنة تدفع الدولة بقوة لفتح باب التغريب
بعثات خارجية لتغيير التركيبة الثقافية
حقوق المرأة ، وهي ثقافة علمانية تعني أن المرأة أقلية منفصلة في كيانها ، وهذا ما لا يفقه معناه الكثيرين للأسف ، فهم يجهلون أن حقوق المرأة هي حقوق ينادى بها لا لأجل أن هناك حقوقاً مهدرة للمرأة ، بل لأنها كيان منفصل له أجندته الخاصة ، كما للشواذ أجندتهم ، فقد قسمت العلمانية المجتمع إلى أقليات لتفصله عن بعضه البعض وتجعله في حالة تصادم وتشرعن للفساد

كما أن الدولة تعلم أن قيادة المرأة ستزيد من اعبائها الأمنية إلى جانب أن المجتمع غير مهيئ الأن لذلك

لكن قيل ، كثر الدق يفك اللحام يا شذى

Sonic
07-06-2011, 02:55 AM
ذكرت أني سجلت خروجا رغم أن بفمي ماء ،
ولأني عودتي لاتتعلق بما يحدث ولأن كلام الصبح يمحوه المساء عدت على أمل ألا أعود ثانية.!

Sonic
قبل كل شيء أنا رجل مفتول الشوارب نحيل الجسد ، ولئلا تعتقد وتضيف للمرأة السعودية صفة الوقاحة إضافة لما اعتقدته هذا شأن ،
الشأن الأخر الشياه والتيوس والتعميم الذي نفيته ،
أبدأ بالتعميم ، لله الفضل والمنة أن غالبيتنا كسعوديين وسعوديات تتلمذنا ووصلنا لما يصبوا إليه غالبيتنا على أياد أساتذة عرب ،
لذا لايمكن بحال من الأحوال أن نفهم سؤالك:
لماذا يعتقد السعوديون أن للحلال والحرام علاقة بحدود السعودية ؟
على أن المقصود هم الصيّع والدشير والمتبرجات في بلادنا ،
فسؤالك كان عاما لاخاصا ، ثم تضيف بعد ذلك أمر آخر قد عممته ،
وذلك حين قلت :
ولا تكاد تتخطى الطائرة حدود أرض المملكة السعودية الطاهره حتى تُرمى العباءات السوداء وتبقى الجنزات الضيقة
من لديه ذرة عقل لن يصدق قولك ، وأنت الذي قد لم تحرك ساكنا سوى على ذات أربع ،
أليس هذا تعميما أم أنك تقصد أسيل ومن شابهها؟
وإني أعلم أن نسبة ضئيلة من يقصد التعميم وهم أولئك الذين لافرق بينهم وبين الببغاوات ،
لكن يداك أوكتا وفوك نفخ ، فبدلا من الاعتراف بوقوعك في بوثقة التعميم تنفي ، مالها تصريفه وإن حاولت.!
بخصوص تيوسنا وشياهكم التي يبدو أنها أزعجتك كثيرا ، وجعلتني أنظر إليك نظرة من يجر الدم الحار في عروقه ،
فإني اعتدت الضرب بمثل ماأُضرب وإن اختلفت قوة الضربة ،
ليس ذنبي أن تفهم ردي كما شئت ، ولكن ذنبك أن تنزعج وأنت من ألمح بذلك دون ذكر تيس وشاه .!
وبما أني ولله الحمد ظفرت بشيء منفرد ومميز كأن أكون أول من جلب لفظ التيس والشاة ،
فلا بد أن أتمسك بقولي إلا أن يأتي شخص يدفع عني هذا الاعتقاد ،
الزبدة:
أنا ابن بادية نشأت وترعرت فيها ، فلا غرابة أن أضرب أمثالا وتشبيهات متماشية مع الحدث الذي أتحدث عنه ،
تماما كمن يستشهد بأقوال الكفار ، وكذلك الذين يطعمون ردودهم بأوف كورس - شور والذي منو ،
فالمجتمع والبيئة يؤثران دون أن نحس بذلك ، لكن تنبه أننا لن نسيء الأدب إلا إذا اضطررنا ربما،
وبما أنك جديد فقولي الذي وصفته بالوقح يعد مسكا وعنبرا في ظل ماستشاهده مستقبلا من القلة القليلية فتحصن ،
وركزي لي على القلة القليلة فأنا لم أعمم .!
برضو عذرا من شذى.!

أنت رجل مفتول الشوارب مقاتل مناضل من الخيمة من البادية من الصحراء .. لا يهم .
فعلاً هذه أشياء لا تهم أحد هنا ..
ولن يلقي عاقل بالائمة علي لأني ظننت أنك أنثى وأنت تسمي نفسك ( دندرمة ) وأنا لا أعلم معنى هذا الأسم بالتالي لا يمكن أن أعتقد بأن التاء الموجودة بآخره تاء تذكير مثلاً ..

بالنسبة للوقاحة التي تصفها بأنها مسك وعنبر بالنسبة إليك متوعداً بالمزيد , فهذه كما تعلم لا تضر أحداً غيرك فهذا كله كلام في الهواء ولن يحرك إلا سجل سيئاتك , ولن يمس إلا سمعتك في هذا المنتدى حيث أن من يعرفونك سيقرؤون ماتكتب وتقع عليك الفضيحة التي يخشاها بعض السعوديون أياهم أكثر من خشية الله .. فتذكر ذلك جيداً ..
الزبدة : عـيب يا شاطر إن كنت داخل الحدود .. وياويلك من الله أن كنت خارج الحدود ..

أما التعميم فمن الواضح أني أقصد أن السعوديين الذين يقعون في الحرام خارج الحدود هم من يعتقد أن للحلال والحرام علاقة بحدود السعودية .. وليس من المعقول أني أقصد أن كل سعودي وسعودية يخرج خارج البلد سيقع في الحرام .. فمن الواضح أني لا أقصد التعميم وأنت تعلم ذلك جيداً .

عموماً أنا لا أقصد تعميم شيء على أحد .. والتعميم لا يبرر أن تقلل حيائك على أحد أنا أو غيري وتأكد أنك لا تهمني مهما وصلت درجة الإسفاف في قولك فأنا متأكد أن الخاسر في هذه الحالة هو أنت وحدك كما أخبرتك ..

دندرمة
07-06-2011, 04:19 AM
Sonic
المشكلة أنك تفهم عكس ماكُتِب وهذا مشكلتك وحدك ، لذا فكما أخبرتك أنت كالتربة الخصبة مبهجة الزراع ،
فقولي الذي ظننت أني أتوعدك بمزيد من قلة الأدب التي تراها ،
يستطيع طالب الإبتدائية فهمه عكس مافهمته ،لذا أعد القراءة مرة أخرى ،
ففي تلك الجملة فائدة ستستفيد منها مستقبلا أن طاب لك المكوث هنا،
ثم إنها نصيحة اقرأ الموضوع أو الرد مرة - مرتين - ثلاث ،
لئلا تقع في مثل هذا الإحراج مستقبلا ،
ثم نصيحة أخرى حاول قدر الإمكان ألا تبرر وتكثر من التأكيد ، وأنت على خطأ .!


والتعميم لا يبرر أن تقلل حيائك على أحد
هل أضحك على عبقريتك الفذة ، أم هل أحزن على عقلي الذي لم يكشف لي هذا الهمام مبكرا؟
أنت تصنع مثل من أجادت رسم إحدى عينيها ، فأخذها الفرح فطمست الأخرى ،
ليتك بقيت على تبريرك بأنك لاتقصد ، ويصطفل دندرمة وغيره إن لم يصدقوا لا أن تأتي بمثل ماأتيت به.!

نافلة القول:
من المفترض أن تقدم الشكر ، لأن احتكاكك الأول هنا كان مع جهبذ ، فهذا ينبئ بمستقبل زاهر لك .!:gg1:

الزبدة:
لم آت في ردودي بما هو وقح كما تظن ، ويصطفل مخك إن لم يصدق،
وخلاص شطبت بشوف غيرك على الله يستفيد .!

Sonic
07-06-2011, 05:05 AM
من المفترض أن تقدم الشكر ، لأن احتكاكك الأول هنا كان مع جهبذ ، فهذا ينبئ بمستقبل زاهر لك .!:gg1:


شكراً على كل ما تقدم شره وخيره إن وجد ..
وهذا الإحتكاك لابد سيجعلني أختار خطواتي جيداً في المرات القادمة..

ولد من جِد
07-06-2011, 07:33 AM
كما أن الدولة تعلم أن قيادة المرأة ستزيد من اعبائها الأمنية إلى جانب أن المجتمع غير مهيئ الأن لذلك




عن أية أعباء أمنية تتحدث أخي دندرمه ؟!


لقد تقبّل المجتمع السعودي اختلاط النساء السعوديات ومنذ فترة بعيدةٍ بالرجال الأجانب في أقسام ملابس النساء الخاصة بالأسواق . وتقبّل حملهن من قبل رجال أجانب برضه في سيارات الأجرة . وتقّبل وجود رجل أجنبي في البيت مسؤوليته هي الاهتمام بمشاوير النساء الخاصة والعامة .


يعني المجتمع السعودي منفتح منذ زمن ، ولكنك لا تريد الاعتراف بذلك مدري ليش !!


أعتقد والله أعلم أنك أنت اللي غير مهيأ :2_12:

صافية النوايا
07-06-2011, 09:53 AM
سبق أن أوضحت أني لست ضد قيادة المراة وحسب ، بل أني ضد قيادة جميع الناس وهذه حقيقة ولست أداعب فضيلتك مثلا حين قلتها !


يـــاه ع التناقض فالفيسبوك يقول أنا مع قيادتها وهِنا المرشد الأعلى :d(5:

إضـافة
07-06-2011, 11:14 AM
..


دندرمة , حرام عليك ..
تيوسك آذتْ الخلق , حسبي الله عليك ..
.
ورياض ,
هِنا بس . . سواقة / قسم الرّخص النّسائيّة !
( أيقونة دلّه )
وهناك في شتات ( شلّة دفّني وأدفّك ) وحارة أبو جلنبو مدري جلمبو
بس هذا مايمنع إنك تجي تفارع :2_12:

-


..

خالد الطيب
07-06-2011, 11:42 AM
الفرق بين قيادة المرأة للسيارة وقيادتها للبعير / د. صالح بن عبد العزيز سندي

يمارَس اليوم على المجتمع ضغطا إعلاميا مكثفا يهدف إلى أن يستسيغ قيادة المرأة للسيارة، ويدع الممانعة.
طرحٌ مكرر ممل يمسك بناصيته فئة من الصحفيين والإعلاميين يسلكون فيه مسلكين معا: تعمد المغالطة، وقد أحسنوا تطبيق مبدئهم المعهود: اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس!
وتشويه المانعين وتبغيضهم في نفوس الناس، ونبزهم بثقافة الممانعة، وثقافة الشك، وثقافة التخوف من كل جديد!
عبارات رنانة جوفاء، وإقناع عاطفي لا أكثر!
هذا الموضوع قد حسمه العلماء الراسخون منذ سنوات وأبانوا عن حكمه، وهم المرجع في هذه النوازل دون ريب (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم). وأولو الأمر ههنا: العلماء.
وأيم الله إنهم ليخافون على المرأة وليس منها ..
ويدركون أن تمكينها من القيادة يعني أن حقا سُلب منها، وليس حقا أُخذ لها.
ولن أزيد في هذه الأسطر عن كشف شيء من المغالطات التي تطرح ..
قالوا: إن المرأة لم تُمنع في العهد النبوي من قيادة البعير، فلِم تمنعوها من قيادة السيارة، والصورتان متشابهتان؟!
نعم .. ربما قادت المرأة البعير، وكانت -في الوقت نفسه- ترخي ذيلها شبرا بل ذراعا! (جامع الترمذي 1731) فلم لا تذكرون الصورة كاملة؟
كانت المرأة تقود البعير حينما كانت النساء -إذ ذاك- كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية (سنن أبي داوود 4101) أيضا لم تذكروا الصورة كاملة!
كانت المرأة تقود البعير والحال أنها كانت أحرص ما تكون مباعدة عن الرجال؛ حتى إن النساء كن يقمن بعد الصلاة مباشرة إذا سلم الإمام قبل أن يدركهن الرجال (سنن النسائي 1333) فكيف ستُطبق هذه الصورة عند الإشارات ومواقف السيارات؟!
كانت المرأة تقود البعير ولم يكن هناك من يمكن أن يحتك ببعيرها أو يصدمه أو "يسقط" عليه!
كانت المرأة تقود البعير وكان المجتمع طاهرا .. معافى من الشباب الطائش الذي لا هم له إلا معاكسة النساء وري ظمأهم منهن!
كانت المرأة تقود البعير ولم تكن فيه مظاهر سلبية محزنة؛ فلم تكن دور الرعاية والسجون تشكو من آلاف الهاربات من أسرهن والمتورطات في قضايا أخلاقية أو تعاطي مخدرات!
لم تكن تُعرف رائدات "الإرجيلة" اللاتي تزخر بهن المقاهي، ولم يصل عدد المدخنات في المجتمع إلى مليون ومائة ألف مدخنة!
كانت المرأة تقود البعير ولم ترتفع حينها أصوات تنادي -صراحة أو مواربة- بترك الحجاب والمساواة بالرجل، والاضطلاع بما يضطلع به .. كانت المرأة مرأة، والرجل رجلا.
كانت المرأة تقود البعير ولم يكن ثمة حوادث سير ولا إشارات مرورية ولا مواقف سيارات مكتظة ولا شوارع مزدحمة، ولا ورش صيانة ولا محلات زينة ولا نقاط تفتيش ولا رخص قيادة .. لم يكن شيء من ذلك البتة يعرض الحرة المصونة إلى خلطة مقيتة بالرجال وسقوط حاجز الحياء بينها وبينهم، والله تعالى يقول: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب).
كانت المرأة تقود البعير ولم تكن تضطر إلى الوقوف وسط الطريق أو على قارعته لتكون نهبا لأعين الرجال؛ لعطل أو "بنشر" أو انتظار رجل أمن يفصل في حادث.
كانت المرأة تقود البعير ولم يكن ثمة أدنى خادش لحيائها ورقتها وأنوثتها.
كانت المرأة تقود البعير وخروجها منضبط؛ تعرف حدوده ودواعيه وأنه مرتبط بالحاجة (الحقيقية وليست المدعاة) ..
كانت تحقق قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن) ..
كانت تستحضر جيدا قوله عليه الصلاة والسلام: (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان) (جامع الترمذي 1173)، وقوله: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) (البخاري 5096، ومسلم 2740).
إنه قياس فاسد .. أغفل قرائن الأحوال والظروف المحيطة؛ فأشبه القياس الآخر: (إنما البيع مثل الربا).
إن النظر المنصف سيقود إلى أن قيادة المرأة ستصطدم بالقاعدة الشرعية: (وقرن في بيوتكن)، وأجهل الناس بالعواقب يدرك أن فتح المجال للنساء أن يقدن يعني أنهن سيخرجن لكل صغيرة وكبيرة، ولحاجة ولغير حاجة، ودونكم شريحة كبيرة من الشباب الذين لا شغل لهم إلا أن يجوبوا الشوارع وإلى آخر الليل .. فهل نتوق إلى رؤية فتياتنا في الوضع نفسه!
بل إنني أزعم أن قيادة المرأة للسيارة ستثمر مشكلات متراكبة، بل تغييراً للنمط الاجتماعي للبلد برمته .. وهذا ما يرومه البعض وإن أنكروا.
إن ذلك يعني العلاقة الندية بين الرجل والمرأة، والإسلام جاء بعلاقة تكاملية بينهما، وليس التسوية والندية.
إنه يعني تملص الرجل من مسئولياته ..
وأن تواجه المرأة أعباء الحياة وحدها .. وقد كانت من قبل كالملكة التي يُحتفى بها، ورَجُلها سائق لها؛ شأنها شأن الملوك والكبراء ..
إنه يعني أن تسقط كل الحواجز والستر بين الرجل المرأة، كما الحال في المجتمعات الأخرى .. أي أنه سينفتح باب "لتطبيع" المنكر! وإن حاول المغالطون ستر الشمس بالغربال.
سنراها في كل دائرة، وتراجع كل معاملة! إذ ما الفرق حينها بينها وبين الرجل؟
سنشاهد تصدع أركان الأسرة ونشوء بذور الشك فيها ..
سندرك حينها أن معدل الطلاق يزداد .. فعند أدنى منافرة بين المرأة وزوجها لن يمنع كثيرا منهن مانع أن يدرن المفتاح ويتركن البيت والزوج والأولاد خلفهن .. سيطبقن ما يشاهدنه في المسلسلات!
لا تقولوا "ضوابط"! هذا الذر للرماد في العيون لم يعُد ينفع.
أي ضوابط هذه التي ستطبق على مئات الآلاف -وربما أكثر- من النساء اللاتي يصعب التعامل معهن، والتحقق من توفر الضوابط فيهن؟!
ولنكن صرحاء: كم نسبة الضوابط التي تقرر في قضية اجتماعية عملية كبرى ويتم تطبيقها بالفعل؟
إذن لا تستخفوا بعقولنا .. ولا تختزلوا منهجكم في هذه القضية التي تزعمون فيها الشفقة على المرأة ..
إنها سهامٌ تتوالى، ولم يعُد الأمر خفياً. إن طاولة البحث عندكم متسعة: قيادة المرأة، وجه امرأة، عورة المرأة، سفر المرأة، مساواتها بالرجل، اختلاطها به .. إنه مشروع متكامل، ولسنا أغبياء!
ومن مغالطات هؤلاء أنهم يصورون الصورة هزلية مضحكة! إنهم يتندرون بأن العلماء يحرمون أن تجلس على كرسي وتدير مفتاحاً وتمسك مقوداً وتضغط على دواسة! هكذا بكل سذاجة؟!
ارتقوا في طرحكم يا هؤلاء؛ فحينما منع العلماء قيادتها منعوها نظراً للمفاسد المترتبة عليها.
والنظر إلى المآلات وعواقب الأمور مسلكٌ شرعيٌ رشيد، وإن حاول الجهال تشويهه وإظهاره بوجه قبيح.
بل هو شأن العقلاء ..
وأحزم الناس من لو مات من ظمأٍ لم يقرب الوِرد حتى يعلم الصَدَرا
إن النظر في المباح الذي يكون ذريعة إلى الشر من حيث التقييد أو المنع أصلٌ أصيل في الشريعة، يقوم على عشرات الأدلة الصريحة.
وإن تمييز أصلح المصلحتين بحيث يقدم أعلاهما، وأفسد المفسدتين بحيث يرتكب أدناهما: خاصيةٌ لأهل العلم لا يشركهم فيها غيرهم.
ورضي الله عن الصديقة الفقيهة عائشة إذ قالت: (لو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد) (البخاري 869 ومسلم 445)، فليت شعري ماذا ستقول لو أدركت زماننا، وجابت أسواقنا، وشاهدت فتياتنا!
قالوا: قيادتها السيارة تعني درء مفسدة استقدام السائقين وما يجلبه ذلك من شرور.
مغالطة أخرى .. فالبيوت تعج بالشباب، وبيد كل منهم مفتاح سيارة، ولم يستغن المجتمع عن السائقين؛ فهل سنستغني عنهم بقيادتها؟!
وهل استغنت دول الخليج عنهم ونساؤهن يقدن؟!
بل إنني أقول: إن عدد العمالة سيزداد بزيادة عدد الورش ومراكز الصيانة مع كثرة السيارات -بقيادتهن- والحوادث!
وما كنا نخشاه من السائقين على النساء سنضيف إليه خشيتنا -أيضا- من هؤلاء العاملين، والمرأة المسكينة تتجول في "الصناعية" وتقف بينهم، وهي تسأل وتفاوض وتشرح وتنتظر!
لا تقولوا سيتولى هذا بدلا عنها محرمها .. لأننا سنقول: أنتم تفرضون أن لا رجل لها! وعلى فرض وجوده .. فمن عجز عن إيصال زوجته لحاجتها سيكون أشد عجزا في إصلاح عطل مكيف أو تغيير إطار أو انتظار في الوكالة لصيانة الدورية!
قالوا: حرمتم قيادتها غيرةً عليها؛ فأين غيرتكم وهي تخلو بالسائق ويخلو بها في هذه الحجرة الضيقة (السيارة)؟!
مغالطة أخرى! ومن قال بجواز خلوتها بالسائق أصلا؟! فالعلماء منعوا من هذا وهذا ..
ثم إنه لا داعي للمشاغبة في قالب النصح والغيرة .. فإنها لو قادت سنعاني مشكلتين لا مشكلة واحدة!
فهل سيضمن لنا دعاة القيادة أن لن تركب امرأة مع سائق البتة؟!
قالوا: المرأة قد تضطر لإيصال ابنها إلى المستشفى في ساعة متأخرة من الليل .. فأين الرحمة في قلوبكم؟
حسنا .. لا رجل في البيت! ولا جيران حوله! ولا إسعاف يصل إليه! أين تعيش هذه المرأة وصبيها أيها "الرحماء"؟! أي تلاعب بالعقول هذا؟!
وهل لديكم إحصائية بوفيات الأطفال نتيجة عدم قيادة المرأة للسيارة خلال عشرات السنين التي خلت؟!
ثم: هل يجوز أن تكون الحالات الاستثنائية أصلا يُبنى عليه؟
بمعنى: هل سنقول بجواز أكل الميتة مطلقا لأن الإنسان قد يكون في حالة نادرة لو لم يأكلها سيموت؟! هل يقول عاقل بهذا؟
أخيرا أقول: إن سُلم أن في قيادة المرأة خيرا وحلا لمشكلات بعضهن .. فإن مفسدتها لعموم المجتمع أكبر .. ولا يكاد يخلو مظهر من مظاهر الشر من بعض خير في أعطافه، والعبرة بالغالب؛ والله تعالى أثبت منافع للخمر والميسر؛ لكنه قال: (وإثمهما أكبر من نفعهما).
وختاما .. أستطيع أن ألخص الصراع على هذه القضية في مجتمعنا بأنه خلاف منهجي بين فريقين .. فريق يريد أن يحافظ المجتمع على بقية من صفائه ونقائه ودفئه .. ويضع نصب عينيه قوله تعالى: (ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون) ..
وفريق آخر يريد شيئا آخر .. (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما).
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

محمود محمد شاكر
07-06-2011, 12:01 PM
يا جماعة الممانعين ، الله يرضى عليكم ، أريد فقط أن أعرف الآلية في عملية تغليب المصالح على المفاسد والعكس في: (قيادة المرأة ، البلاك بيري، الإنترنت ، الجوال، الدش..الخ ) ..؟
ثم ،القاعدة الشهيرة "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" ...أليست بها منطقة رمادية وسطى يسوغ فيها الاجتهاد ، ولا تثريب فيها على المخالف ؟ ..يعني لازم يكون المخالف زنديق ملعون والدين لأنه خالف ووجد المصالحة فيا يتوهمه الممانع مفسدة !
وهل يعني أن الألباني أكله على قفى دماغه من إبليس لما ضحك على من حرَّم قيادة المرأة ..مع أنه حسب علمي مات على السلفية ولم يكن يوما شيوعيا
قد أكون سخيفًا ، وغبيًا في طرحي لهذا السؤال..ولكني برضه لا يمنع أن تهدوني لسبيل الرشاد والصلاح..نفع الله بكم الإسلام والمسلمين ..

جابر عثرات الكرام
07-06-2011, 12:05 PM
الفرق بين قيادة المرأة للسيارة وقيادتها للبعير / د. صالح بن عبد العزيز سندي

يمارَس اليوم على المجتمع ضغطا إعلاميا مكثفا يهدف إلى أن يستسيغ قيادة المرأة للسيارة، ويدع الممانعة.
طرحٌ مكرر ممل يمسك بناصيته فئة من الصحفيين والإعلاميين يسلكون فيه مسلكين معا: تعمد المغالطة، وقد أحسنوا تطبيق مبدئهم المعهود: اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس!
وتشويه المانعين وتبغيضهم في نفوس الناس، ونبزهم بثقافة الممانعة، وثقافة الشك، وثقافة التخوف من كل جديد!
عبارات رنانة جوفاء، وإقناع عاطفي لا أكثر!
هذا الموضوع قد حسمه العلماء الراسخون منذ سنوات وأبانوا عن حكمه، وهم المرجع في هذه النوازل دون ريب (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم). وأولو الأمر ههنا: العلماء.
وأيم الله إنهم ليخافون على المرأة وليس منها ..
ويدركون أن تمكينها من القيادة يعني أن حقا سُلب منها، وليس حقا أُخذ لها.
ولن أزيد في هذه الأسطر عن كشف شيء من المغالطات التي تطرح ..
قالوا: إن المرأة لم تُمنع في العهد النبوي من قيادة البعير، فلِم تمنعوها من قيادة السيارة، والصورتان متشابهتان؟!
نعم .. ربما قادت المرأة البعير، وكانت -في الوقت نفسه- ترخي ذيلها شبرا بل ذراعا! (جامع الترمذي 1731) فلم لا تذكرون الصورة كاملة؟
كانت المرأة تقود البعير حينما كانت النساء -إذ ذاك- كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية (سنن أبي داوود 4101) أيضا لم تذكروا الصورة كاملة!
كانت المرأة تقود البعير والحال أنها كانت أحرص ما تكون مباعدة عن الرجال؛ حتى إن النساء كن يقمن بعد الصلاة مباشرة إذا سلم الإمام قبل أن يدركهن الرجال (سنن النسائي 1333) فكيف ستُطبق هذه الصورة عند الإشارات ومواقف السيارات؟!
كانت المرأة تقود البعير ولم يكن هناك من يمكن أن يحتك ببعيرها أو يصدمه أو "يسقط" عليه!
كانت المرأة تقود البعير وكان المجتمع طاهرا .. معافى من الشباب الطائش الذي لا هم له إلا معاكسة النساء وري ظمأهم منهن!
كانت المرأة تقود البعير ولم تكن فيه مظاهر سلبية محزنة؛ فلم تكن دور الرعاية والسجون تشكو من آلاف الهاربات من أسرهن والمتورطات في قضايا أخلاقية أو تعاطي مخدرات!
لم تكن تُعرف رائدات "الإرجيلة" اللاتي تزخر بهن المقاهي، ولم يصل عدد المدخنات في المجتمع إلى مليون ومائة ألف مدخنة!
كانت المرأة تقود البعير ولم ترتفع حينها أصوات تنادي -صراحة أو مواربة- بترك الحجاب والمساواة بالرجل، والاضطلاع بما يضطلع به .. كانت المرأة مرأة، والرجل رجلا.
كانت المرأة تقود البعير ولم يكن ثمة حوادث سير ولا إشارات مرورية ولا مواقف سيارات مكتظة ولا شوارع مزدحمة، ولا ورش صيانة ولا محلات زينة ولا نقاط تفتيش ولا رخص قيادة .. لم يكن شيء من ذلك البتة يعرض الحرة المصونة إلى خلطة مقيتة بالرجال وسقوط حاجز الحياء بينها وبينهم، والله تعالى يقول: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب).
كانت المرأة تقود البعير ولم تكن تضطر إلى الوقوف وسط الطريق أو على قارعته لتكون نهبا لأعين الرجال؛ لعطل أو "بنشر" أو انتظار رجل أمن يفصل في حادث.
كانت المرأة تقود البعير ولم يكن ثمة أدنى خادش لحيائها ورقتها وأنوثتها.
كانت المرأة تقود البعير وخروجها منضبط؛ تعرف حدوده ودواعيه وأنه مرتبط بالحاجة (الحقيقية وليست المدعاة) ..
كانت تحقق قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن) ..
كانت تستحضر جيدا قوله عليه الصلاة والسلام: (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان) (جامع الترمذي 1173)، وقوله: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) (البخاري 5096، ومسلم 2740).
إنه قياس فاسد .. أغفل قرائن الأحوال والظروف المحيطة؛ فأشبه القياس الآخر: (إنما البيع مثل الربا).
إن النظر المنصف سيقود إلى أن قيادة المرأة ستصطدم بالقاعدة الشرعية: (وقرن في بيوتكن)، وأجهل الناس بالعواقب يدرك أن فتح المجال للنساء أن يقدن يعني أنهن سيخرجن لكل صغيرة وكبيرة، ولحاجة ولغير حاجة، ودونكم شريحة كبيرة من الشباب الذين لا شغل لهم إلا أن يجوبوا الشوارع وإلى آخر الليل .. فهل نتوق إلى رؤية فتياتنا في الوضع نفسه!
بل إنني أزعم أن قيادة المرأة للسيارة ستثمر مشكلات متراكبة، بل تغييراً للنمط الاجتماعي للبلد برمته .. وهذا ما يرومه البعض وإن أنكروا.
إن ذلك يعني العلاقة الندية بين الرجل والمرأة، والإسلام جاء بعلاقة تكاملية بينهما، وليس التسوية والندية.
إنه يعني تملص الرجل من مسئولياته ..
وأن تواجه المرأة أعباء الحياة وحدها .. وقد كانت من قبل كالملكة التي يُحتفى بها، ورَجُلها سائق لها؛ شأنها شأن الملوك والكبراء ..
إنه يعني أن تسقط كل الحواجز والستر بين الرجل المرأة، كما الحال في المجتمعات الأخرى .. أي أنه سينفتح باب "لتطبيع" المنكر! وإن حاول المغالطون ستر الشمس بالغربال.
سنراها في كل دائرة، وتراجع كل معاملة! إذ ما الفرق حينها بينها وبين الرجل؟
سنشاهد تصدع أركان الأسرة ونشوء بذور الشك فيها ..
سندرك حينها أن معدل الطلاق يزداد .. فعند أدنى منافرة بين المرأة وزوجها لن يمنع كثيرا منهن مانع أن يدرن المفتاح ويتركن البيت والزوج والأولاد خلفهن .. سيطبقن ما يشاهدنه في المسلسلات!
لا تقولوا "ضوابط"! هذا الذر للرماد في العيون لم يعُد ينفع.
أي ضوابط هذه التي ستطبق على مئات الآلاف -وربما أكثر- من النساء اللاتي يصعب التعامل معهن، والتحقق من توفر الضوابط فيهن؟!
ولنكن صرحاء: كم نسبة الضوابط التي تقرر في قضية اجتماعية عملية كبرى ويتم تطبيقها بالفعل؟
إذن لا تستخفوا بعقولنا .. ولا تختزلوا منهجكم في هذه القضية التي تزعمون فيها الشفقة على المرأة ..
إنها سهامٌ تتوالى، ولم يعُد الأمر خفياً. إن طاولة البحث عندكم متسعة: قيادة المرأة، وجه امرأة، عورة المرأة، سفر المرأة، مساواتها بالرجل، اختلاطها به .. إنه مشروع متكامل، ولسنا أغبياء!
ومن مغالطات هؤلاء أنهم يصورون الصورة هزلية مضحكة! إنهم يتندرون بأن العلماء يحرمون أن تجلس على كرسي وتدير مفتاحاً وتمسك مقوداً وتضغط على دواسة! هكذا بكل سذاجة؟!
ارتقوا في طرحكم يا هؤلاء؛ فحينما منع العلماء قيادتها منعوها نظراً للمفاسد المترتبة عليها.
والنظر إلى المآلات وعواقب الأمور مسلكٌ شرعيٌ رشيد، وإن حاول الجهال تشويهه وإظهاره بوجه قبيح.
بل هو شأن العقلاء ..
وأحزم الناس من لو مات من ظمأٍ لم يقرب الوِرد حتى يعلم الصَدَرا
إن النظر في المباح الذي يكون ذريعة إلى الشر من حيث التقييد أو المنع أصلٌ أصيل في الشريعة، يقوم على عشرات الأدلة الصريحة.
وإن تمييز أصلح المصلحتين بحيث يقدم أعلاهما، وأفسد المفسدتين بحيث يرتكب أدناهما: خاصيةٌ لأهل العلم لا يشركهم فيها غيرهم.
ورضي الله عن الصديقة الفقيهة عائشة إذ قالت: (لو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد) (البخاري 869 ومسلم 445)، فليت شعري ماذا ستقول لو أدركت زماننا، وجابت أسواقنا، وشاهدت فتياتنا!
قالوا: قيادتها السيارة تعني درء مفسدة استقدام السائقين وما يجلبه ذلك من شرور.
مغالطة أخرى .. فالبيوت تعج بالشباب، وبيد كل منهم مفتاح سيارة، ولم يستغن المجتمع عن السائقين؛ فهل سنستغني عنهم بقيادتها؟!
وهل استغنت دول الخليج عنهم ونساؤهن يقدن؟!
بل إنني أقول: إن عدد العمالة سيزداد بزيادة عدد الورش ومراكز الصيانة مع كثرة السيارات -بقيادتهن- والحوادث!
وما كنا نخشاه من السائقين على النساء سنضيف إليه خشيتنا -أيضا- من هؤلاء العاملين، والمرأة المسكينة تتجول في "الصناعية" وتقف بينهم، وهي تسأل وتفاوض وتشرح وتنتظر!
لا تقولوا سيتولى هذا بدلا عنها محرمها .. لأننا سنقول: أنتم تفرضون أن لا رجل لها! وعلى فرض وجوده .. فمن عجز عن إيصال زوجته لحاجتها سيكون أشد عجزا في إصلاح عطل مكيف أو تغيير إطار أو انتظار في الوكالة لصيانة الدورية!
قالوا: حرمتم قيادتها غيرةً عليها؛ فأين غيرتكم وهي تخلو بالسائق ويخلو بها في هذه الحجرة الضيقة (السيارة)؟!
مغالطة أخرى! ومن قال بجواز خلوتها بالسائق أصلا؟! فالعلماء منعوا من هذا وهذا ..
ثم إنه لا داعي للمشاغبة في قالب النصح والغيرة .. فإنها لو قادت سنعاني مشكلتين لا مشكلة واحدة!
فهل سيضمن لنا دعاة القيادة أن لن تركب امرأة مع سائق البتة؟!
قالوا: المرأة قد تضطر لإيصال ابنها إلى المستشفى في ساعة متأخرة من الليل .. فأين الرحمة في قلوبكم؟
حسنا .. لا رجل في البيت! ولا جيران حوله! ولا إسعاف يصل إليه! أين تعيش هذه المرأة وصبيها أيها "الرحماء"؟! أي تلاعب بالعقول هذا؟!
وهل لديكم إحصائية بوفيات الأطفال نتيجة عدم قيادة المرأة للسيارة خلال عشرات السنين التي خلت؟!
ثم: هل يجوز أن تكون الحالات الاستثنائية أصلا يُبنى عليه؟
بمعنى: هل سنقول بجواز أكل الميتة مطلقا لأن الإنسان قد يكون في حالة نادرة لو لم يأكلها سيموت؟! هل يقول عاقل بهذا؟
أخيرا أقول: إن سُلم أن في قيادة المرأة خيرا وحلا لمشكلات بعضهن .. فإن مفسدتها لعموم المجتمع أكبر .. ولا يكاد يخلو مظهر من مظاهر الشر من بعض خير في أعطافه، والعبرة بالغالب؛ والله تعالى أثبت منافع للخمر والميسر؛ لكنه قال: (وإثمهما أكبر من نفعهما).
وختاما .. أستطيع أن ألخص الصراع على هذه القضية في مجتمعنا بأنه خلاف منهجي بين فريقين .. فريق يريد أن يحافظ المجتمع على بقية من صفائه ونقائه ودفئه .. ويضع نصب عينيه قوله تعالى: (ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون) ..
وفريق آخر يريد شيئا آخر .. (ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما).
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

رائعٌ أخي الكريم (خالد الطيب) ..

لكن المرأة لم تَقُد البعير !!

كانت المرأة (ظعينة) تركبُ البعيرَ ، ولا تقودُه ..

تقبَع في (الهودج) ..

وعُد إلى قضية (الإفك) ، وكيف إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لم تقد البعير في أحلك الظروف
وإنما قِيد بعيرُها ..

وكذلك قصة هجرة (أم سلمة) رضي الله عنها ..

مجرّد مثالين عابرَين .. للتأكيد أن المرأة لم تقد البعير ، ولم تمتطِ الفَرَس ..

لا في جاهلية ، ولا في إسلام !

إلا ما شذّ ، وندر ... والشاذّ والنادر لا حكم له ..

أقول هذا .. مع الأخذ بعين الاعتبار .. أنه لم يكن في ذلك العصر :

سفاراتٌ أجنبية .. ولا انسحاقٌ فكري .. ولا ضياع للهوية !

وقد انتصف العرب من العجم في معركة (ذي قار) ..

وسينتصف المسلمون مع المستعجمين في معركة (ذي قاد !!)

=============================

أعجبُ ممّن يناقشُ هنا مسألة لم تعد متمثّلةً في (قيادة) المرأة للسيارة من عدمها ..
وإنما هي مسألة تحدٍّ بين (معسكرين) :
=====================
قبل اثنين وعشرين عامًا :
قال العلمانيون : ستقود المرأة السيارة .. !!
قال الطرف الآخر : لن تقود ، إلا إذا حجّت البقرة على قرونها !! .. وحتى وإن حجّت !!
قال العلمانيون : ستقود ... ستقود ... ستقود .. والأيام بيننا !
قال الطرف الآخر : على جثثنا !
قال العلمانيون : المسألة محسومة .. أصحاب القرار معنا ، والسفارات معنا ، والإعلام بأيدينا !!
قال الطرف الآخر : الله معنا !!
==========================
وبدأ التمهيد لقيادة المرأة للسيارة .. وهُيّئت الظروف .. ويوشك العلمانيون أن يرفعوا
راية النصر ! فهم على أبواب كسْب التحدّي !
وبيننا .. وبين موقعة (ذي قاد) ... أيام معدودة !
وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا !!

شذى الجنوب
07-06-2011, 12:53 PM
هنا متخلفة ممن يقدن مظاهر أقود سيارتي بنفسي..
http://www.youtube.com/watch?v=AWHsNJmPNu0&feature=player_embedded

دندرمة،،
المتصفح لك أكتب متى شئت وما شئت..حياك الله.

الدرب المضيء
أنار الله دربك وزادك رفعة وسمو، ولكن نصيحة لا تتعب نفسك مع (البعض). والمثل يقول: إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهله الرقص.

خالد الطيب،،
شكر الله لك.. فقد اتحفتنا وأفدتنا بمقال الشيخ صالح السندي.. جعل الله ما كتب في موازين حسناته.

ساخر حكومي،،
شاكرة مرورك.

جابر عثرات الكرام،،
أشكر دقة ملاحظتك وفقك الله.

وليتقبل الجميع تحياتي خاصة الأخت المراقبة (السيدة لماذا) وفقها الله لما يحب ويرضى..آمين

خالد الطيب
07-06-2011, 01:41 PM
رائعٌ أخي الكريم (خالد الطيب) ..

لكن المرأة لم تَقُد البعير !!

كانت المرأة (ظعينة) تركبُ البعيرَ ، ولا تقودُه ..

تقبَع في (الهودج) ..

وعُد إلى قضية (الإفك) ، وكيف إن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لم تقد البعير في أحلك الظروف
وإنما قِيد بعيرُها ..

وكذلك قصة هجرة (أم سلمة) رضي الله عنها ..

مجرّد مثالين عابرَين .. للتأكيد أن المرأة لم تقد البعير ، ولم تمتطِ الفَرَس ..

لا في جاهلية ، ولا في إسلام !

إلا ما شذّ ، وندر ... والشاذّ والنادر لا حكم له ..

أقول هذا .. مع الأخذ بعين الاعتبار .. أنه لم يكن في ذلك العصر :

سفاراتٌ أجنبية .. ولا انسحاقٌ فكري .. ولا ضياع للهوية !

وقد انتصف العرب من العجم في معركة (ذي قار) ..

وسينتصف المسلمون مع المستعجمين في معركة (ذي قاد !!)

=============================

أعجبُ ممّن يناقشُ هنا مسألة لم تعد متمثّلةً في (قيادة) المرأة للسيارة من عدمها ..
وإنما هي مسألة تحدٍّ بين (معسكرين) :
=====================
قبل اثنين وعشرين عامًا :
قال العلمانيون : ستقود المرأة السيارة .. !!
قال الطرف الآخر : لن تقود ، إلا إذا حجّت البقرة على قرونها !! .. وحتى وإن حجّت !!
قال العلمانيون : ستقود ... ستقود ... ستقود .. والأيام بيننا !
قال الطرف الآخر : على جثثنا !
قال العلمانيون : المسألة محسومة .. أصحاب القرار معنا ، والسفارات معنا ، والإعلام بأيدينا !!
قال الطرف الآخر : الله معنا !!
==========================
وبدأ التمهيد لقيادة المرأة للسيارة .. وهُيّئت الظروف .. ويوشك العلمانيون أن يرفعوا
راية النصر ! فهم على أبواب كسْب التحدّي !
وبيننا .. وبين موقعة (ذي قاد) ... أيام معدودة !
وستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا !!

الكاتب وقع فيما أشرت إليه نتيجة انتشار مقولة أن النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يركبن الدواب حتى بات يرددها بعض أصحاب اللحى المستعارة من مشائخ ما يطلبه العلمانيين ، لكن من باب الأمانة العلمية كان لا بد أن لا أغير في المقال ما يخالف الحقيقية التي غابت عن كاتب المقال ، علماً أنه بغضنا النظر عن هذه ، فالمقال حججه منطقية

أما ما بقي فهو تصديق لمقولة ( إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن )

بارك الله فيك وأجزل لك المثوبة

لماذا؟
07-06-2011, 03:27 PM
http://www.youtube.com/watch?v=mS2jSY5yGck (http://www.youtube.com/watch?v=mS2jSY5yGck)
متحضرات يطالبن بقرار المرأة في بيتها :gogo:

أحبك في الله يا شيخ ...


يـــاه ع التناقض فالفيسبوك يقول أنا مع قيادتها وهِنا المرشد الأعلى :d(5:
لا أعتقد أن اتهامك بالكذب شيء مناسب ، لأن الكذاب يحتاج إلى عقل يعرف به الحقيقة ولديه القدرة على تحويلها ، لكن أعتقد أن سبب قول مثل هذا الكلام الذي لم يحدث لا يخرج عن إطار الغباء وهو أمر لديك الإمكانات للقيام به بكل تمكن واقتدار !

،،،

خالد الطيب
07-06-2011, 03:36 PM
دعوة تحرير الرجل .. بطلها قاسم أمين آخر !! فاسمعوا ما يقول ؟!

سليمان بن صالح الخرشي






بسم الله الرحمن الرحيم

لنتخيل خروج قاسمٍ أمين آخر لتحرير " الرجل " هذه المرة ، وليس المرأة ، متفقًا مع صاحبه القديم في النظر إلى الرجل والمرأة وأحكامهما في الشريعة الإسلامية بنظرة ( المساواة ) ..

ولهذا أظنه سيقول في كتابه : " تحرير الرجل " :

( أيها السادة والسيدات ، لابد من تحرير الرجل المسلم ، ورفع الظلم عنه ، ومنع استئثار المرأة دونه ، بسبب تمسك المجتمع " الأنثوي " بالعادات البالية ، والتقاليد المتخلفة ، وإليكم أنواع الظلم الذي حلت بالرجل ؛ لعدم مساواته بالمرأة ؛ لعلنا نتعاون في رفعها عنه ؛ ولو بالتعاون مع : " المؤتمرات الدولية " و " القوى الخارجية " !

1- ياسادة : المرأة تستطيع أن تلبس الذهب والفضة، ولو كثر ، وهما من أجمل الجواهر ، وسواء كان محل اللبس الآذان أو العنق أو الصدر أو المعاصم أو الرأس أو الأصابع ؛ وسواء كان الحلي من القلائد والأقراط والجواهر والفتخ والخواتم والخلاخل ، فكل ذلك مباح لهن. أما الرجل المسكين فإنه لا يستطيع التزين بحلي الذهب والفضة ، ولا يلبس من ذلك شيئاً إلا ما استثني كالخاتم من الفضة فقط .

2- ياسادة : للمرأة أن تلبس الحرير ، وهو من أنفس الألبسة وأنعمها و أجملها ، ولكنه محرم على الرجل المظلوم إلا لعذر من مرض أوحكة.

3- ياسادة : لا تجب صلاة الجمعة ولا الجماعة على المرأة ، فأما الرجل فيجب عليه حضورها في المساجد خمس مرات في اليوم والليلة ، ولا يخفى ما في هذا من التعب والمشقة .

4- ياسادة : لقد اتفق الفقهاء على أن الزوج لا يدفع زكاة ماله إلى زوجته الفقيرة لوجوب نفقتها عليه ، بعكس المرأة التي يجوز لها أن تدفع زكاة مالها لزوجها .

5- ياسادة : هل تعلمون أن زكاة الفطر تجب على الزوج دون الزوجة ؟!

6- ياسادة : يسقط عن المرأة الحائض والنفساء طواف الوداع ولا تقعد في مكة لأجله. أما الرجل فيجب عليه ، ولا يخفى عليكم ما في هذا من مشقة ومزاحمة .

7- ياسادة : الجهاد بالنفس مأمور به الرجال دون النساء ، ولا يغيب عنكم ما فيه من تعريض النفس للمخاطر ، أما المرأة فتكسب أجر الجهاد العظيم بمجرد الحج ، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله: نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ قال: لكن أفضل الجهاد حج مبرور.

8- ياسادة : الرجل المحارب يُقتل ، ومثله من يُعين برأي أو مكيدة من الرجال الشيوخ ، أما المرأة فلا تُقتل في الحرب .

9- ياسادة : القرار في البيت وتدبير شؤون الزوج والأولاد وظيفة أولى للمرأة ، قال تعالى: ( وقرن في بيوتكن ) .. الآية، أي : الزمن البيوت ولا تخرجن ، وكن فيها أهل وقار وهدوء وسكينة. أما الرجل المسكين فهو مطالب بالخروج ، والكدح ، والتعب .

10- ياسادة : المرأة أولى بالحضانة من الرجل. لحديث عبدالله بن عمرو بن العاص: "أن امرأة قالت: يا رسول الله : إن ابني هذا كان بطني له وعاء ، وحِجري له حواء ، وثديي له سقاء ، وزعم أبوه أنه ينزعه مني. فقال: "أنتِ أحقُ به ما لم تنكحي". فلماذا يُحرم الرجل من فلذة كبده ؟!

11- ياسادة : المرأة إذا قَتلت قتلَ خطأ فإنها لا تدفع من الدية شيئاً ، وإنما العاقلة - وهم العصبات الذكور - هم الذين يحملون الدية عنها في قتل الخطأ.

12- ياسادة : " القسامة " في باب الجنايات تختص بالرجال ، دون النساء .
والقسامة هي أن يوجد رجل مقتول بين قوم متشاجرين أو بين حيين ولا يُعلم مَن قتله. فيُطالب " الرجال " من أوليائه بالقَسَم أن فلانًا قتله – إذا ماكانت هناك قرينة على القتل - . أما المرأة فقد ارتاحت من هذه الأمور .

13- ياسادة : الفقهاء مجمعون على أن المهر حق للمرأة ، وهو واجب على الزوج. ولكم أن تتخيلوا مقادير المهور التي يدفعها الرجال ، وقد أعفيت منها النساء .

14- ياسادة : النفقة حق من حقوق الزوجة على الزوج ، يدفع لها ما يكفيها من الطعام والكسوة ويُعد لها السكن المناسب لبيئتها . أما المرأة فلا حق له عليها .. ( يُذكر أن أكثر من نصف عقارات الرياض بأسماء نساء ! اللهم زد وبارك ) .

15- ياسادة : المرأة لايجب عليها أن تنفق على أولادها بوجود الزوج ، وكذلك لا تنفق على أقاربها إلا من باب البر والإحسان فقط . بخلاف الرجل .
هذا ياسادة غيض من فيض ، مما حل بالرجل المنتهك الحقوق ، في مجتمعات " أنثوية " لا تعترف إلا بحقوق المرأة . فساهموا – رعاكم الله – في رفع الظلم عنه ؛ ولو بكلمة أو مقال أو اقتراح ؛ إلى أن تنجلي الغمة ، ونفرح بتحرره من القيود . أخوكم : قاسم أمين ) .
********


تعليق [لنفس الكاتب]


- نظر قاسم أمين " الأول " إلى أحكام الرجل والمرأة في الإسلام بنظرة " المساواة " ؛ فوجد شيئًا من التفاوت ، فظنه من الظلم ؛ فقرر أن يُحرر " المرأة " ؛ فأوقع الأمة في فتنة وصراعات مفتعلة ..

- ونظر قاسم أمين " الثاني " إلى أحكام الرجل والمرأة في الإسلام بنظرة " المساواة " ؛ فوجد شيئًا من التفاوت ، فظنه من الظلم ، فقرر أن يُحرر " الرجل " ؛ فسيوقع الأمة فيما أوقعها صاحبه الأول ..


وكلاهما مخطئ ..

لأن الإسلام دين ( العدل ) لا دين ( المساواة ) ..

- بل إن ( المساواة ) بين الأشياء المختلفة – فضلا عن إنكار الشرع لها - مما تُنكره العقول السليمة ، والفِطَر المستقيمة . فالشمس غير القمر ، والسماء تختلف عن الأرض .. وهكذا ؛ لكل خلقٍ طبيعته ووظيفته . وما حال من يساوي بين الأشياء المختلفة إلا كمن يقول : سأقطع اللحم بالكأس وأشرب بالسكين !

- ولو نظر الاثنان بنظرة " العدل " - مستحضرَيْن قوله تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) .. وحذرَيْن من قوله تعالى : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) .. وقوله تعالى : ( فلاوربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليما ) - لأراحا أنفسهما وأراحا الأمة من شرور كثيرة ..
والله الهادي ..
************
انتهى المراد منه




ومن مقال آخر لنفس الكاتب :
*********************


هل تصدق ؟ ( زوجة قاسم أمين تغطي وجهها ! ودُرية شفيق انتحرت ! )






حدثني أحد الإخوة أن إحدى الكاتبات الداعيات إلى تغريب المرأة المسلمة في بلادنا متزوجة من أحد الأطباء النفسيين ، فكانت إذا اتصلت به إحدى النساء تطلب رأيه أو استشارته في مشكلة ما ترفض هذه الكاتبة أن تسمح برد زوجها على النساء مباشرة إنما تكون وسيطًا بينهما ! كالمترجم !

حدثني بهذا الخبر الموثق - لأن بينه وبين الكاتبة نسبًا - وهو متعجب من هذا التناقض بين الفكرة والواقع الذي يعيشه هؤلاء .



فقلت له : لاتعجب ! فبعض المنحرفين يعلم خطأ ما يقوم به أو يدعو إليه .. ولكنه ينساق مع شهوته - والعياذ بالله - .

فتجده يرضى للآخرين ما لايرضاه لنفسه أو لأهله وأحبابه .

ولهذا تجد من حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه من يريد الزنا أن ذكره بهذه القضية ؛ وهي أنه لايرضى الزنا لأهله وقراباته ؛ فانتهى الرجل .

وأضيف إلى هذا التناقض الذي يعيشه هؤلاء المفسدون هذين الخبرين اللذين رواهما شاهد عيان ؛ وهو الصحفي الشهير مصطفى أمين الذي تربى منذ صغره في بيت سعد زغلول لقرابة بينهما :

*************************



الخبر الأول عن زوجة من يسمى ( محرر المرأة ) ! قاسم أمين :





يقول مصطفى في كتابه " من واحد لعشرة " ( ص 119-120) متحدثًا عن واقع بيت سعد زغلول الذي كان إسلاميًا ثم انتكس وتمت صناعته صناعة ( عصرية ) ( تنويرية ) ! :



( كان غريباً في تلك الأيام أن يدعى رجل من غير أفراد الأسرة للجلوس على مائدة واحدة مع سيدات الأسرة، ولكن الفلاح الأزهري القديم سعد زغلول كان لا يجد غضاضة في أن يجلس أصدقاؤه المقربون مع أسرته لتناول الغداء والعشاء.

وكانت هذه ظاهرة غريبة في بيت سعد زغلول! إن معاصريه ما كانوا ليسمحوا لزوجاتهم برؤية أصدقائهم، ولا يذكر أحد من أصدقاء عدلي يكن باشا أنه رأى وجه زوجته، ولا يذكر أقرب صديق لحسين رشدي باشا أنه تناول معه الغداء في حضور زوجته.. بل الأغرب من هذا كله أن قاسم أمين زعيم تحرير المرأة، كان يتردد باستمرار على بيت سعد زغلول ويتناول الغداء معه ومع صفية، ولكن زوجة قاسم أمين لم تحضر هذا الغداء الدوري مرة واحدة!

ويذكر الطفلان ( أي مصطفى أمين نفسه وأخاه علي أمين ) بعد وفاة قاسم أمين بعشر سنوات أن زوجته كانت تأتي بين وقت وآخر لزيارة صفية زغلول، فلا تكشف وجهها أمامهما، بل إنها إذا تناولت الغداء مع صفية، كانت تُعد لهما مائدة في غرفة أخرى، وتُناول سعدًا الطعام وحده، ذلك أن قاسم أمين الرجل الذي دعا المرأة المصرية إلى نزع الحجاب فشل في إقناع زوجته بأن تنزع حجابها، وظلت متمسكة بوضع الحجاب على وجهها ) .


********************************



الخبر الثاني : عن داعية شهيرة من داعيات تغريب المرأة ( درية شفيق ) :



قال مصطفى الذي كان جارًا لهافي كتابه " شخصيات لا تنسى " ( ص 257 وما بعدها ) ونقله عنه صاحب " لماذا انتحر هؤلاء " ( ص 113-118) :



( صدرت جريدة "الأهرام" ذات صباح، وفي صدر الصفحة الأولى صورتان كبيرتان بعرض أربعة أعمدة بعنوان "قران سعيد"، ودهش القراء، فهذه أول مرة تنشر جريدة الأهرام صورة عروسين في الصفحة الأولى ، حتى خبر زواج الملك فؤاد من الملكة نازلي نشرته جريدة الأهرام الوقورة في صفحة المحليات في داخل الجريدة.

وتضاعفت دهشة القراء عندما قرأوا أن العريس هو الكاتب الشاب المحبوب أحمد الصاوي محمد، الذي يكتب باب "ما قلّ ودل" في الصفحة الأولى من الأهرام، وقد كان الصاوي يومئذ أحد نجوم الصحافة الموهوبين وكانت كتاباته وقصصه موضع إعجاب السيدات والآنسات فقد كان ينصر المرأة، ويؤيد تعليمها، ويحيي نجاحها في جميع الميادين، وكانت العروس هي الآنسة "درية شفيق" التي تحمل شهادة في الآداب والتي حصلت على (الليسانس) من جامعة السوربون في باريس، والتي تحدث المجتمع عن جمالها ونبوغتها.

ثم زاد ذهول القراء عندما قرأوا في النبأ أن حفلة عقد القران تمت في قصر السيدة "هدى شعراوي" زعيمة النهضة النسائية في مصر، وأن قيمة الصداق كانت خمسة وعشرين قرشاً مصرياً فقط !!

وكان هذا الزواج هو زواج الموسم وخاصة أن بطليه كانا من أنصار المطالبة بحقوق المرأة، وتم عقد الزواج بسرية تامة، ولم يتسرب النبأ أو الإشاعة إلى جريدة أو مجلة ، وانفردت الأهرام وحدها بنشر الخبر الخطير.

ولكن الزواج الذي أحدث ضجة كبرى لم يستمر، بل حدث الطلاق قبل الزفاف، فقد كان أحمد الصاوي أوروبياً من الخارج وصعيدياً من الداخل ( يعني مسلمًا !!)، ولد في مدينة أسوان وتعلم في باريس، فهو متحرر في كتابته ومحافظ في بيته، وكانت درية شفيق متأثرة بدراستها في السوربون، تطالب للمرأة المصرية بكل حقوق المرأة الفرنسية، تريدها ناخبة ونائبة ووزيرة ، وكان الصاوي لا يمانع أن تكون كل امرأة في مصر وزيرة وسفيرة ما عدا زوجته هو فإن مكانها في البيت ! وتم الطلاق، وعندما تزوج أحمد الصاوي محمد بعد ذلك بأكثر من عشر سنوات رفض أن تُنشر صورة زوجته في الصحف، ولم تظهر حتى الآن صورة زوجة الصاوي الثانية على صفحات الصحف ، بينما مضى على زواجهما أكثر من خمسة وثلاثين عاماً !!
***
إلى أن يقول :

***

وذهلتْ دُرية في وحدتها : أنصارها تخلوا عنها، صديقاتها انقطعن عن زيارتها، والصحف منعت من ذكر اسمها حتى وهي تذكر القرار بمنح المرأة المصرية حق الانتخاب ودخول نائبات في البرلمان وتعيين وزيرة في الوزارة، نسي الناس اقتحامها البرلمان سنة 1951 مطالبة بحق المرأة في الانتخاب، ونسوا أنها فقدت حريتها وصحفها وما لها وزوجها لأنها طالبت بمزيد من الديمقراطية.


وبقيت درية شفيق شبه مسجونة في شقتها في الدور السادس بعمارة وديع سعد طوال 18 عاماً، لا تزور أحداً ولا يزورها أحد!


وكنتُ أراها من وقت لآخر في مصعد العمارة –لأنها كانت جارتي- بلا زينة ولا طلاء، في فستان قديم، وقد كانت قبل ذلك ملكة للجمال وملكة للأناقة، وجهها شاحب، عيناها تبكيان بلا دموع، شفتاها ترتعشان بلا نطق، قلبها ينزف بلا دم، روحها تصرخ بلا صوت، كانت هذه المرأة أشبه بالشيخ، امرأة ميتة تمشي خرساء برغمها...


وبعد ظهر يوم 20 أيلول (سبتمبر) 1975 عدتُ إلى بيتي بعد أن تناولت الغداء في أحد الفنادق، وفي ردهة العمارة رأيت جمعاً من الناس يلتف حول ملاءة بيضاء، وسألت : ماذا حدث؟ قالوا: إن سيدة ألقت بنفسها من شرفة الطابق السادس.

ورفعتُ الملاءة البيضاء ووجدت جثة جارتي "درية شفيق"! ).

******

انتهى كلام مصطفى أمين ؛ وفيه عبرة وموعظة لما يعيشه هؤلاء من تناقض وصراع نفسي بين ما يعرفونه من دين الإسلام ، وبين ما يشتهونه ... قد يؤدي ببعضهم إلى ( الانتحار ) - عياذًا بالله - ( يذكر البعض أن قاسم أمين نفسه قد انتحر أيضًا ) .

الداهيــة
07-06-2011, 03:46 PM
والسيجارة في يدك :i:
تباً لكنّ !

صافية النوايا : خلاص مصختيها .. ترى حركاتك واضحة .. بلا دلاخة :p

روح..!
07-06-2011, 06:56 PM
سلطان المالكي - سبق - الرياض: تحولت حلقة برنامج اتجاهات على قناة روتانا خليجية، أمس الإثنين، من موضوعٍ لمناقشة قيادة المرأة السعودية للسيارة إلى معركة ساخنة بين السعوديتين هيفاء خالد, وروضة اليوسف, بعد أن تناولتا التهم في الجنسية, وأحقية المرأة في قيادة السيارة قبل أن تطالب روضة اليوسف بمناداتها بأستاذة, وصولاً إلى التهديد بالانسحاب من البرنامج إذا تمت مقاطعتها.

وكانت السعودية روضة اليوسف قد قالت إن المرأة السعودية غير مهيأة لقيادة السيارة, فهي تحتاج إلى توعية, وإن خروج المرأة للشارع والذهاب للورش الخاصة بالسيارات صعب, وضربت بذلك مثالاً أنها كانت قبل يومين في خط سريع بشرق جدة, فتعطلت سيارة شاب ما جعله ينتظر ما يفوق الساعتين حاملة لسيارته.

فكان الرد سريعاً من هيفاء خالد التي قالت لها: "سمعت أن ما عندك سواق وأنك ساكنة بجنوب جدة, وليس لديك سيارة خاصة, فكيف توصلي للأماكن التي دائماً تتواجدي فيها مين يوديك ويجيبك".

وردت روضة عليها بالقول إن لديها سائقا مصريا منذ 5 سنوات على كفالتها, وإنها تسكن بحي النسيم وهي منطقة راقية بجدة, وإن وضعها ممتاز, وإن لدى السائق غرفة مستقلة بالعمارة, وطلبت من هيفاء عدم التدخل في شخصيتها, معتبرة نفسها ليست بحالة ليتم تشخيصها, متهمة هيفاء بالتدخل في الأمور الشخصية.

وانتقل الحديث من قيادة المرأة إلى الحديث حول الجنسيات, عندما قالت هيفاء أنا امرأة سعودية من أصل سعودي, قبل أن تقاطعها روضة وتطالب بقص موضوع الأمور الشخصية، موكدة لهيفاء بالقول: "أنا سعودية غصباً عنك وعن ألف من أمثالك". وأضافت روضة اليوسف: "انت يا هيفاء تطلعي بالشارع كاشفة ليش الآن لابسة نقاب وعباية".

وأمام ما حدث تدخلت مقدمة البرنامج الإعلامية نادين البدير, التي أكدت أن موضوع الحلقة عن قيادة المرأة للسيارة, وليس عن الجنسيات, طالبة منهما التحدث فقط حول موضوع الحلقة, وأن يكون الحوار نسويا سعوديا متحضرا .

وعاد الحوار لمجراه حول موضوع الحلقة, حيث أكدت هيفاء خالد أن المرأة من حقها قيادة السيارة, وتحترم قرار الدولة حول موضوع قيادة المرأة, مطالبة بقرار يوضح منع أو السماح للقيادة بشكل واضح .

وحول القبض على منال الشريف قالت هيفاء خالد: الايقاف الأول حصل لأن ما عندها رخصة قيادة سعودية, والقبض الآخر بسبب اتهامات أخرى كتبعات للفعل نفسه .

واتفقت روضة اليوسف مع ما قالته هيفاء خالد, حول موضوع منال الشريف وطالبت بـ "بنية تحتية سليمة للحفاظ على حقوق جميع الأطراف" .

وعاد الحوار لحدته السابقة, بعدما تمت مقاطعة روضة اليوسف التي هددت بالخروج من التصوير لو تمت مقاطعتها مرة أخرى, وطالبت بالاستماع لكلامها كما سمعت لهيفاء خالد .

فردت هيفاء خالد بالقول إن روضة لديها شحن لا تعلم لماذا, ما دفع روضة للقول: "هذا أسلوبي زي ما تطلعي مبرقعة في التلفزيون أنا اطلع كذا" , قبل أن تطالب بعدم مناداتها اإا بـ"الأستاذة روضة", وردت هيفاء على كلامها عندما قالت أنا امرأة سعودية من قبيلة, أنا وجهي فتنة, أطلع مبرقعة في التلفزيون, أما الأخت روضة تطلع بوجهها وتتكلم باسم السعوديات" .

من جهة أخرى, علمت "سبق" أن قناة روتانا خليجية لم تعلن عن الحلقة حتى موعد بثها, خوفاً من تدخل يُوقف البث, قبل أن يتدخل مسؤولٌ كبيرٌ في القناة ويؤكد أن الحلقة ستُبث في وقتها.



يعني بعد هذي السالفة ممكن يتوقف الطريق وتصير حوادث والسبب (سيارتي أحسن من سيارتكي) هذا إذا ماوصلنا إلى (شباصتي أحسن من شباصتكي)

.

محمود محمد شاكر
07-06-2011, 09:59 PM
التجارب الثرية التي قام بها فريق من الممانعين مؤخرًا أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن أقصر طريق لتنفير الناس عن شرع الله هي ممارسة قلة الأدب للدفاع عن شرع الله .

تسجيل خروج

جابر عثرات الكرام
08-06-2011, 12:45 AM
التجارب الثرية التي قام بها فريق من الممانعين مؤخرًا أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن أقصر طريق لتنفير الناس عن شرع الله هي ممارسة قلة الأدب للدفاع عن شرع الله .


تسجيل خروج
خذ الباب في إيدك ..
يعني : صكّ الباب وراك !
بالعربي الفصيح : اذلف !!

رندا المكّاوية
08-06-2011, 12:51 AM
إن النظر المنصف سيقود إلى أن قيادة المرأة ستصطدم بالقاعدة الشرعية: (وقرن في بيوتكن)، وأجهل الناس بالعواقب يدرك أن فتح المجال للنساء أن يقدن يعني أنهن سيخرجن لكل صغيرة وكبيرة، ولحاجة ولغير حاجة، ودونكم شريحة كبيرة من الشباب الذين لا شغل لهم إلا أن يجوبوا الشوارع وإلى آخر الليل .. فهل نتوق إلى رؤية فتياتنا في الوضع نفسه!

لم اسمع عن امرأة تخرج من بيتها بدون موافقة ولي أمرها , إلا للشديد القوي .
سواء كان المتوفر سائق أم هي بنفسها .
الفتاة أو المراة التي تعودت ان تخرج بعد أخذ موافقة الأهل لمكان محدد , ستفعل نفس الشي بعد تمكينها من قيادة السيارة .
والفتاة التي تعودت ان يكون أخيها الصغير او اختها الصغرى مرافقين لها مع السائق , ستفعل نفس الشيء بعد تمكينها من القيادة , الفرق هنا أنها استطاعت أن أو تمكنت من امساك مقود السيارة !
لماذا لا يستطيع المعارضون التفريق بين قيادة المرأة للسيارة وقيادة المرأة للمسؤلين عنها .
؟؟
سؤال يطرح نفسو والعياذ بالله .

رندا المكّاوية
08-06-2011, 01:00 AM
محمود محمد شاكر / ..

وما أقول لك إلا كما قلت لأختي قبل مئات السنين
( ماعليه يا أخي .. إن الله مع الصابرين )

رندا المكّاوية
08-06-2011, 01:30 AM
فقط للتو شاهدت البيئة روضة اليوسف ع التلفزيون ! شكرا لمن وضع الروابط هنا ..
<تضحك
والتانية ماعجبني فيها الا حجابها .. تقولها يابنت اعرفك انا انتي ساكنة في جنوب جدة .. وانا انسانة متبرقعة لمن اطلع ع التلفزيون عشان بس وجهي فتنة ولساتي نونو , تقدري تقولي هيفا وهبي .
والتانية تقولها لا والله انا مرة راقية ,وعندي سواق مصري من كتر الكشخة حقي , انا اللي شوفتك يابكاشة ماسكة سيجارة يوم في يدك ودحين مسوية نفسك متبرقعة .
الله يخرب بيتكم فضحتونا .. وهادا ناشطات اجتماعيات وعلى الهوا مباشرة .
مو منكم من الوليد بن طلال .
ولا البيئة تقولها .. انا ماني حالة عندك .. لا تحلليني , انا مو حالة عندك , ولا تقولي الاخت هادي انا اسمي الاستاذة روضة حسب الله . اوه ماي قاد !!
وهيا لابسة شارلي شابلن كدا , مع انو شكلها تاجرة مخدرات .
لا نوتها البدير .. بصراحة حلوة .
جابت وحدة سعودية ماهي اصل , جايبة العيد في نفسها وتمنع القيادة .. وجابت وحدة سعودية اصل , ماهي جايبة العيد في نفسها وتبغى القيادة .
المخرج كان مازوخي الله يخرب بيتو .

الخندريس
08-06-2011, 01:35 AM
التجارب الثرية التي قام بها فريق من الممانعين مؤخرًا أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن أقصر طريق لتنفير الناس عن شرع الله هي ممارسة قلة الأدب للدفاع عن شرع الله .


تسجيل خروج


دوبك عليه يا شيخ جابر ، الولد عليه قل صح !


تعال يا وليدي ، ما يرضينا تروج وأنت مكسور الخاطر


مشكلتك أنك تعرف الدين بالرجال ، والرجال يعرفون بالدين ولا يعرف الدين بهم !


بما أنك إنسان متعلم فلما تقلد وتتبع هذا وذاك وتأخذ ممن حولك ما يناسب هواك !
أنت حينها تعبد هواك !


كتبنا وكتبنا فلم نجدك أخذت شيئاً وقلت لما هذا والحق هو هذا ، بل خنست وأتيت تركض بما أتاك به المدلس الكذاب بيروت على عجل


فهل بن باز وابن عثيمين كانوا على غير علم إذا كنت تحتج بما يقوله السلفيون ؟!
ثم من قال لك أن قيادة السيارة حرام لذاتها ؟!
هل قال أحدنا ذلك ؟!


الألباني رحمه الله قال بجواز كشف المرأة لوجهها ، ومن قالوا بجواز كشف الوجه علقه في غير زمن الفتنة ، والألباني رحمه الله ما كشف نساءه عن وجوههن في بلد تكشف المرأة فيه عن وجهها !
المشكلة ليست مشكلة الألباني ، بل مشكلة من لا يفهم ما ما يقوله الألباني ، بل ولا يأخذ من قول هذا أو هذا إلا ما يوافق هواه وليته يفهم ! ، ولو وقف بيروت عندما يقوله الألباني لما قام بما قام به من كذب وتدليس على الشيخ محمد قطب ، فحرف قوله بكل غباء ، رغم أن ما قاله محمد قطب يخالف ما جاء به ، بل ويدينه !

المشكلة ليست فينا بقدر ما هي فيك أنار الله بصيرتك ، فلسنا هنا لتعليم الصبيان كيف يفهمون ، بل وضعنا براهين وأدلة ، ومن شاء الرد عليها بحجج منطقية فإنه حينها يحق له أن يتأفف ويستنكر لما لا نرد عليه !، أما أن نفتح روضة لتعليم الصبيان فهذه مشقة لا نستطيع القيام بها ، ولعل الأمهات أقدر على ذلك ، لذا المرأة تقوم بمهمة شاقة لا يستطيع القيام بها الرجال ، وهي مهنة لا تستطيع القيام بها والتسكع في الطرقات ، فإما تربية أمثالك أو التسكع ، فتعليم أمثالك عذاب لا يطاق ، أعان الله المرأة التي تبتلى بمثلك

الداهيــة
08-06-2011, 01:41 AM
الله يرجك يا داهية
يعني الهوشة في الصفحة السادسة و لا أحد خبرني
على الاقل كنت مرنت اصابعي شوي :biggrin5:

هنا مافيه هوشات يارياض .. هنا تفحيط بس .
وبعدين سيبك من الهوشات وقلي :
ما رأيك في قيادة المرأة للسيارة ؟ :biggrin5:

الخندريس
08-06-2011, 01:44 AM
فقط للتو شاهدت البيئة روضة اليوسف ع التلفزيون ! شكرا لمن وضع الروابط هنا ..
<تضحك
والتانية ماعجبني فيها الا حجابها .. تقولها يابنت اعرفك انا انتي ساكنة في جنوب جدة .. وانا انسانة متبرقعة لمن اطلع ع التلفزيون عشان بس وجهي فتنة ولساتي نونو , تقدري تقولي هيفا وهبي .
والتانية تقولها لا والله انا مرة راقية ,وعندي سواق مصري من كتر الكشخة حقي , انا اللي شوفتك يابكاشة ماسكة سيجارة يوم في يدك ودحين مسوية نفسك متبرقعة .
الله يخرب بيتكم فضحتونا .. وهادا ناشطات اجتماعيات وعلى الهوا مباشرة .
مو منكم من الوليد بن طلال .
ولا البيئة تقولها .. انا ماني حالة عندك .. لا تحلليني , انا مو حالة عندك , ولا تقولي الاخت هادي انا اسمي الاستاذة روضة حسب الله . اوه ماي قاد !!
وهيا لابسة شارلي شابلن كدا , مع انو شكلها تاجرة مخدرات .
لا نوتها البدير .. بصراحة حلوة .
جابت وحدة سعودية ماهي اصل , جايبة العيد في نفسها وتمنع القيادة .. وجابت وحدة سعودية اصل , ماهي جايبة العيد في نفسها وتبغى القيادة .
المخرج كان مازوخي الله يخرب بيتو .


طيب مين فيهم اللي كان عندها داده !


زمان لما الناس ما كانت قادرة تأكل ، أيام ما كانت العيلة تسكن في حجرة ، فيها برضه رنداوات كان عندهم دادات !
بيئة هاه
ياي أوف ماي قاد !


رندا ، لما الواحد يتفشخر يحاول يتفشخر بكذب معقول !
فضحتينا ، المنتدى فيه أشقاء عرب ، يعني ما هي زينه في حقنا نطلع شعب كداب !


إلا عشرج سألك سؤال وجيه
السائق ليش زعل ؟
زعل من طول المشاوير وإلا لأن الشنط كانت في المقعد الأمامي وأنتِ وصديقاتك محشورات في المقاعد الخلفية !


رندا الهبلة مسكوها طبلة


طبعاً لا تردي ، لأن ردودي ما تطلع عندك !:sgrin:

محمود محمد شاكر
08-06-2011, 01:57 AM
خذ الباب في إيدك ..
يعني : صكّ الباب وراك !
بالعربي الفصيح : اذلف !!

أوعلموك أن تعطي الأوامر وأنت ضيف ..؟!
يا أخي هناك شيء اسمه"أدب نفس" يحجز عن قلة الذوق ..إن لم تجده في نسختك من الإسلام فابحث عنه ..ولن تجده سوى في "المورثات" ..!
خالص التحية

نـوال يوسف
08-06-2011, 02:06 AM
هناك عينة في الساخر من الكاتبات أمثال نوال يوسف - والتي أتت هنا بدخلاتها الغلط كالعادة - وكم وحدة في شتات يدافعن عن حقوق المرأة ويشتكين ويلطمن بشكل كريه جداً يدل على نقص في العقل ونقص في أشياء أخرى !
تطلّع المرأة للقوامة و وظائف الرجل والإستقلالية عنه .. هو تماماً كتطلّع الرجل للحمل وتربية الأطفال والطبخ والنفخ !

شوف أيها الداهية!
المفروض لو عندي ذرة عقل و ليس نصفه ألاّ أرد عليك بعد الفكرة التي جاءت باللون الأحمر. يعني الرجل لا يربي الأطفال، يجيبهم فقط؟ طيب.
لما يكون عقلك مقفّل و عندك فكرة فترى كل الناس خلف فكرتك.
متى طالبت أنا بوظائف للمرأة كوظائف الرجال، هل أنا حمار أو معتوه؟ متى طالبت بالاستقلالية عن الرجل؟ لديك ملفي و مشاركتي و هات دليل واحد على ما تقول، سمعتك - إن كانت تهمك- على المحك، أن تأتي بدليل أو تترك الناس يصدقون أنك كاذب و تتبلّى. و إن كنت متعبا كثيرا فسأعفيك من ملفي و لديك هذا الموضوع فقط، و بما أنك ذكرتني هنا و وصفتني بذلك الوصف إلا لأنك رأيت مني نقص العقل و النقص في الأشياء الأخرى من خلاله فهات الدليل من هذا الموضوع و إلا فأنت كاذب.

نعم المرأة من حقّها أن تدرس و تعمل و تشعر بمعنى الحياة الحقيقي بعيدا عن حياة الترفيه ( الطبخ و النفخ)، فعندما أتعب من مخّي أذهب مباشرة للمطبخ أغسل الصحون و أنظّف الأرض و أنزل الستائر و أغسلها أيضاً، ثم أعود للحياة الحقيقية البعيدة عن حياة الراحة و الترفيه.
إذا كنت تعقتد أن رأيي هذا ضد دينك فأنا لا أؤمن بالدين الذي تدين به.
إذا كنت تعتقد أن المرأة جينيا لا تستطيع إلا أن تفكّر كيف تمضي يومها بين الطبخ و النفخ فهذه المرأة هي المرأة المشوهة جينياً.
لكن في نفس الوقت المرأة التي حقيبتها على يدها طيلة الوقت بالنسبة لي امرأة بلا قيمة، لا أحترمها، المرأة التي تشتهي الشارع أكثر مما تشتهي بيتها امرأة مريضة نفسياً و تحتاج لعلاج.
أما تربية الأطفال التي أوكلتها للمرأة فقط فهذا دليل على نوع الأشخاص الذين أتحدث إليهم.
أنت شخص لا تستصيغيي، هذا أدنى حق من حقوقك، أنا أيضا أرى أغلب تدخلاتك كريهة جدا و بلا معنى، لكن هذا لا يخوّلك للكذب عليّ و لا يعطيني الحق في الكذب عليك، شتمك أو التعرض لك.

الخندريس
08-06-2011, 02:08 AM
طالعت المقطع ما بين حاملة دفاع اللواء عن الفضيلة ، وهيفاء خالد حاملة الدفاع عن لواء الرذيلة

متبرجة تظهر غرتها ، وذرعانها عارية كأنها تعد وجبة في المطبخ ، وإن كان لون ذراعها لا يجعل المشاهد يترنم بأبياب بدر الحويفي ، يا سهيف الذرعان ، ورغم ذلك تدافع عن الفضيلة
ومتحجبة في الأستوديو وخارجه متبرجة وتدخن السيجارة

اعتقد لو أن روضة اليوسف لم تخبص خبصتها وتظهر أن هيفاء خالد بايعتها خارج الأستوديو لكانت الحلقة بريئة ، فالممانعة لقيادة المرأة للسيارة صورتها تعاكس قضيتها ، بينما المنافحة عن حق المرأة في قيادة السيارة هي المتحجبة البدوية التي لم تمنعها العادات والتقاليد ، ورغم دفاعها عن حق المرأة فهي مسلمة منضبطة بحجابها

بالعربي شغل نصب على المشاهد الأبله !

رياض بوحجيلة
08-06-2011, 02:13 AM
هنا مافيه هوشات يارياض .. هنا تفحيط بس .
وبعدين سيبك من الهوشات وقلي :
ما رأيك في قيادة المرأة للسيارة ؟ :biggrin5:


بعد ما شفت روضة اليوسف و هيفا مدري إيش أنا أطالب بمنع المراة من ركوب السيارة و ليس من القيادة فقط :i:

ثم توي لاحظت تفاهة العنوان f*
اذا كان عرش عبد الله واهي لدرجة تسقطه مرة تسوق سيارة يروح هو و عرشه للجحيم

ثم إنه كيفك ؟:d(5:

ولد من جِد
08-06-2011, 02:17 AM
أوعلموك أن تعطي الأوامر وأنت ضيف ..؟!
يا أخي هناك شيء اسمه"أدب نفس" يحجز عن قلة الذوق ..إن لم تجده في نسختك من الإسلام فابحث عنه ..ولن تجده سوى في "المورثات" ..!
خالص التحية


من النادر أن تجد من يدافعون عن الدين يتحلون بأخلاقه !!


يسبو ويشتمون بل ويشككون ، أنظر كيف يتعاملون مع النساء في منتدى الساخر !! تهزيء وسخرية وانتقاص وكل هذا تحت راية الإسلام والآيات القرآنية !!

الخندريس يبغى يوقع بيني وبين رناد المكاويّه !
والاكاديمية " المجاهدة " تقول بأني أفكر في أحد أقربائي بالحرام !!

غاب عن أذهانهم شيء مهم جداً وهو :

أن المشايخ حينما تدخلوا في حياة الناس الخاصة باسم الدين انقسم المجتمع ووقف في وجوههم الملايين وقريباً سيتم لفظهم وتحييدهم ولكن المسألة مسألة وقت ..

ويدعون بأن كل إنسان يسعى للتحرر من سطوتهم هو يعارض الدين ، ولكننا لم نجد سعودياً واحداً رفض أن يجتمع الناس في المسجد الحرام للصلاة أو الحج على سبيل المثال ..

الناس تقف في وجوههم لانهم تدخلوا في حياتهم باسم الدين ..

تدري إن قضية إخراج بطاقة للمرأة السعودية استغرق الحديث فيها سنوات وسنوات .. وفي الأخير انتصر المجتمع ..

يا اخي اقرفونا بحياتنا هذولي الكهان :crazy:



انت جميل جدا على فكره ..

الخندريس
08-06-2011, 02:27 AM
من النادر أن تجد من يدافعون عن الدين يتحلون بأخلاقه !!


يسبو ويشتمون بل ويشككون ، أنظر كيف يتعاملون مع النساء في منتدى الساخر !! تهزيء وسخرية وانتقاص وكل هذا تحت راية الإسلام والآيات القرآنية !!

الخندريس يبغى يوقع بيني وبين رناد المكاويّه !
والاكاديمية " المجاهدة " تقول بأني أفكر في أحد أقربائي بالحرام !!

غاب عن أذهانهم شيء مهم جداً وهو :

أن المشايخ حينما تدخلوا في حياة الناس الخاصة باسم الدين انقسم المجتمع ووقف في وجوههم الملايين وقريباً سيتم لفظهم وتحييدهم ولكن المسألة مسألة وقت ..

ويدعون بأن كل إنسان يسعى للتحرر من سطوتهم هو يعارض الدين ، ولكننا لم نجد سعودياً واحداً رفض أن يجتمع الناس في المسجد الحرام للصلاة أو الحج على سبيل المثال ..

الناس تقف في وجوههم لانهم تدخلوا في حياتهم باسم الدين ..

تدري إن قضية إخراج بطاقة للمرأة السعودية استغرق الحديث فيها سنوات وسنوات .. وفي الأخير انتصر المجتمع ..

يا اخي اقرفونا بحياتنا هذولي الكهان :crazy:



انت جميل جدا على فكره ..

اوقع بين وبين رندا !
أنا قلت عشرج ، هو أنت عشرج ؟! :i:

تصدق يا عشرج أنه يوجد تشابه بيننا وبينك ، فنحن نكتب هنا بذات شخصياتنا التي خارج المنتدى
وأنت كذلك تكتب بذات الوتيرة لولا أنك تعاني من عاهة النسيان والبلادة ، فلا تستطيع السير في إتجاه واحد ، فساعة ملحد وساعة مسلم سني ، وساعة ترى أنه لا مانع لزوجتك أنت تتزوج بأكثر من رجل ! ( قبحك الله من دايوث ) :1))0:

أما هؤلاء يا عشرج فهم جبناء ، فلا يستطيعون عرض أفكارهم كما هي ، وينتظرون مثلك ليركبون على ظهره وهم لا ظهور لهم ، فكل ما يستطيعه أحدهم أن يرمي كلمة ويهرب ، أو يأتي بطامة كما فعل بيروت الخسيس

محمود محمد شاكر
08-06-2011, 03:05 AM
بعد انشقاق الشيخ الدكتور خالد المصلح عن التيار السلفي وانضمامه إلى تيار المتسلقين كما تقول الشيخة شذى ..هنا متسلق آخر وهو الشيخ حاتم الشريف ..

مقالة مطولة تستحق القراءة..

اجتهادٌ ونقاش
في موضوع قيادة المرأة للسيارة



اتفق العقلاء أن قيادة المرأة للسيارة ليست محرمة لذاتها ، فالأصل فيها الإباحة ، وأنها لا تكون محرمة إلا إذا غلبت مفاسدها مفاسد عدمها .

ولا يدّعي منصفٌ ممن يحرمون قيادة المرأة للسيارة أن غلبة مفاسد الإذن بذلك بضوابط وشروط غلبةٌ مقطوعٌ بها ، ولا يدعي منصفٌ ممن يبيحها بضوابط وشروط أن غلبة مفاسد مَنْعِها غلبةٌ مقطوع بها . فالمسألة إذن ظنية ، والمسائل الظنية لا يجوز فيها الإنكار . فهل يمكن أن نصل (ابتداءً) إلى اتفاق على هذه النقطة الواضحة , والتي يجب الاتفاق عليها ؛ لأنها هي الجزء المقطوع به في هذا الاختلاف والاصطفاف والتفرق المذموم : وهي عدم الإنكار من المحرمين على المبيحين , وعدم وصفهم بالتغريبيين ونحوه من أوصاف التشنيع , وعدم إنكار المبيحين على المحرِّمين , وعدم وصفهم بأنهم متزمتون ورجعيون ونحوها من التشنيعات .

وبعضهم لا يفهم التقرير السابق , فيقوده ذلك إلى الخروج عن حدود الإنصاف , فيدعي أن غلبة المفاسد من السماح للمرأة بقيادة السيارة أمرٌ يقينيٌّ مقطوعٌ به , وليس ظنيا ! فأجيبه بالتالي :

أولا : الحديث ينحصر عن سماحٍ مقيّدٍ مشروطٍ , وليس سماحًا مطلقا . والحديث عن مثل هذا السماح قبل العلم بقيوده سيكون كلامًا بغير علم . فلا بد من معرفة الشروط (أوّلًا) , ولابد من التأكّد من عدم كفايتها تأكدًا يقينيا (ثانيا), حتى يمكن بعد ذلك أن يُدعى بأن تلك الشروط ستؤدي إلى مفاسد متيقّنة . أما قبل ذلك , فسيكون كلاما أبعد ما يكون عن العلم . ولابد من التذكير أني أشترط التيقُّنَ في هذ التقرير ؛ لأني أتحدث في هذا السياق عن الإنكار على المخالف , ولا أتحدث عن مجرد الترجيح الذي يصح بالظن الغالب .

ثانيا : يغفل بعضهم عن شرط (غلبة) المفاسد , فيدعي أن تحقق المفاسد أمر متيقن ؛ لأن تحقق بعض المفاسد من قيادة النساء أمر لا شك فيه , ويقصد بذلك أنه لابد من حصول مفاسد على بعض النساء ومنهن . وهذه الغفلة لا تنتج إلا من ضعف التدقيق وقلة الفقه ؛ لأن الدنيا لا تخلو من المفاسد ؛ ولأن تحقق المفاسد , بمعنى تيقن وقوع بعضها من النساء عموما , لا ينحصر في قيادة المرأة للسيارة , بل خروج النساء من بيوتهن مطلقا (ماشية أو راكبة) تتحقق به مفاسد متيقنة , وقعودهن في بيوتهن تتحقق به مفاسد أيضًا : بمعنى أنه لابد من وقوع مفاسد من بعض النساء أو عليهن !! والرجال شركاء لهن في ذلك كله , فلابد من تحقق مفاسد من قيادة الرجال للسيارات , ومن مشيهم في الأسواق , ومن قعودهم في بيوتهم بين عائلاتهم!! فلم تكن تلك المفاسد اليقينية بكافيةٍ للقول بالتحريم عند كل العقلاء ؛ لأن تحقق المفاسد يقينًا في مرات قليلة , ليس هو التحقق الغالب الذي يبيح تحريم الحلال ؛ وهذا التحقُّقُ الغالبُ المتيقَّنُ وحده هوالذي يجيز الإنكار على من أباح قيادة المرأة بشروط تقلل المفاسد ولا تجعلها غالبةً في ظنه . كما أن حصول صناعة الخمر من العنب , لا تجوز منع زراعته منعا مطلقا . فلو قال قائل : إن صناعة الخمر من العنب أمرٌ متيقن في بلادنا , فهناك من يصنع الخمر منه يقينا , فعلينا لذلك منع زراعته ! قلنا له : لكنه ليس هو الغالب من نتائج رراعته عندنا , فلا يجوز منع زراعته بمجرد حصول ذلك مرات قليلة , وليس من قطع دابر الفساد المشروع أن نمنع ونحرم زراعة العنب منعا مطلقا , بحجة تيقننا أن هناك من يستخدمه في صنع الخمر .
ثالثاً : أننا عندما نتكلم عن تيقّن غلبة مفاسد قيادة المرأة للسيارة , نتكلم عنه بموازنته بمفاسد الواقع الحالي , والذي ترتبت عليه مفاسد عديدة : دينية ودنيوية , ومن ذلك أن المرأة تركب مع السائق الأجنبي وسيارات الأجرة , وما ينتج عن ذلك من مفاسد متيقنة أيضا ؛ وإن لم تصل إلى درجة الغلبة أيضا . فإذا كان إعطاء المرأة حقها في قيادة السيارة , بالضوابط والشروط , سوف يخفف من المفاسد الواقعة الآن بسبب المنع , ولن يضيف مفاسد أشد منها وأعظم : كان ذلك سببا لترجيح الإباحة على المنع ؛ لأن الشريعة جاءت بإيجاب دفع أعظم المفسدتين بأخفهما .

وبعد تقرير حدود الإنصاف في مناقشة هذا الموضوع : أبدأ بذكر ترجيحي في موضوع قيادة المرأة للسيارة , والذي يتلخص في أنه حقٌّ من حقوق المرأة , ولذلك قلنا : إن الأصل فيه الإباحة . ولكن يجب أن تُوضع الضوابط التي تُصحِّحُ تطبيقَه , ويجب تهييءُ مؤسسات الدولة لكي تكون قادرةً على أن تعالج حاجاته وتردع كل من يستغله في الإفساد , ليُسمحَ بعد ذلك (لا قبله) للمرأة بممارسة هذا الحق المشروع .

ولا يصح عندي أن يستمر السكوت (من ولاة الأمر ولا من العلماء) عن تحقيق هذا الهدف , كما لا يجوز أن يستمر هذ السكوت إلى أن تصبح قيادة المرأة للسيارة واقعا , دون ضوابط ولا قوانين , ثم بعد ذلك نسعى لضبطه بالضوابط وحمايته من الإفساد بالقوانين .

ولقد طال على الناس ذلك السكوت , حتى لقد أصبحتُ أشك أن بعض الغيورين (غَيرةً غيرَ شرعيةٍ ؛ لأنها غيرُ منضبطة بالشرع) يتمنى عدم وضع ضوابط لقيادة المرأة للسيارة, لكي يبقى منع المرأة من هذا الحق منعًا ساريَ المفعول أبدًا : إما لشكهم في ولي الأمر وفي جديته في حماية الفضيلة , ونسوا أنهم هم أنفسهم الذين يُوجبون طاعته في منع قيادتها الآن ! وإما لتبقى مفاسد القيادة أعظم من مفاسد منعها أبدا , لتنال فتوى التحريم قدسيةَ التأبيد . لكن هذا التأبيد مستحيل , وهوظلم للمرأة في حق من حقوقها .

ومن غرائب منهج أصحاب منهج التشنيع في الممانعة (كما سبق) أن بعضهم يبني موقفه على شكّه في جِدّيةِ الدولة في تطبيق الأنظمة والضوابط المتعلقة بحماية الفضيلة , فنقول له : إذا كانت الدولة عندك متهمةً في تطبيق الضوابط , فيجب أن يكون اتهامُك لها أكبر في استمرارها على تطبيق فتوى تحريم القيادة . فما الذي يجعلك واثقًا من أن الدولة ستصمد أمام هذا المنع المطلق لقيادة المرأة , وأنها لن تصمد أمام تطبيق ضوابط السماح لها بذلك ؟! أليس هذا تناقضا في الموقف من الدولة وقراراتها ؟! وإذا كانت الدولة غير متهمة في الصمود أمام قرار المنع , وكانت قادرة على تطبيقه (مع شدة هذا القرار) ثلاثين سنة مضت, فلماذا تكون متهمة في قرار السماح بالضوابط , ولماذا تكون عاجزة عنه , مع كونه أيسر في مواجهة الضغوط؟! فإن قيل : قرار السماح بضوابط أصعب في تطبيقه من قرار المنع المطلق , قلنا لكم : لكنه مع صعوبته ليس مستحيلا , فيجب إعانة الدولة في تطبيقه , بل يجب إلزامها بذلك , ما دام الشرع لا يتحقق إلا بذلك التطبيق , كما كانت الفتوى السابقة قد ألزمت الدولة بالمنع المطلق , والتزمتها الدولة مشكورة , التزاما منها بما ظنته حكما شرعيا أو سياسةً شرعية . كما أن الدولة (وفقها الله) قد قامت بما هو أشد من السماح المشروط بقيادة المرأة وأصعب , خلال سنواتها المديدة .

بل لماذا لا يكون السماح بقيادة المرأة بضوابط هو الخطة التي ستكون أكثر حظا في احتمالية التطبيق , وفي إمكانية صمود الدولة والمجتمع في التزامه والعمل به , لتكون هذه الخطة بذلك أولى بالحرص عليها من ذلك المنع المطلق ؟! خاصة مع الضغوط العالمية في هذا الموضوع , ومع الضغوط الداخلية من أصحاب الحق من النساء ومن يعينهم في هذه المطالبات , ومع ضغطٍ شرعيٍّ يُوجب علينا السعي إلى تحقيق فسحة الشرع بتحليل الحلال , ولنُرجع الأمر إلى حكمه الأصلي الذي طيّبه الله تعالى لعباده بإباحته لهم .

وأما ما يتعللون به من كون دعاة التغريب هم من يطالب بقيادة المرأة للسيارة , فمع ما في هذا الإطلاق من خطأ واعتداء , إذ ليس كل من طالب بقيادة المرأة للسيارة تغريبيا , خاصة ممن يضع لذلك الشروط والضوابط , فهذا الإطلاق أيضًا ليس مسوغا كافيا ليجيز لنا أن نمنع المرأة حقها في قيادة السيارة , منعا مؤبدا ؛ لأن المفسدين لن يتوقفوا عن مطالباتهم , فهل سنستمر في المنع أبد الدهر , فنحرم بذلك ما أباح الله تعالى , بحجة أنه سيكون جسرا للمفسدين ؟! في حين أننا بوضع الضوابط التي تحقق المصالح وتخفف المفاسد سنستطيع إبطال خطط التغريبيين وإفساد دعواتهم , ولن يحصل ذلك بمجرد تحريم المباح , الذي هو مفسدة بحد ذاتها , لا تجوز إلا للضرورة , فتحريم الحلال جريمةٌ كبرى كتحليل الحرام سواء .وأما إذا كنا عاجزين عن مواجهة دعاة التغريب إلا بتحريم مُؤبّد للحلال , فهذا يعني أننا سنحرم من الحلال أضعاف ما حرم الله تعالى من الحرام !! لأن دعواتهم سوف تستمر , ما بقي في الأرض خيرٌ وشرٌّ وإيمانٌ وكفر . وهذا المنهج منهجٌ خطير , يُقوِّضُ الدينَ من أساسه , ويحرِّفُ الشريعة , ويبدِّلُ الأحكام الإلهية ؛ إذا ما اطردنا فيه . وأما إذا لم نطرد فيه , فيكون هذا تناقضًا منا , يفضح خلل اتباع هذا المنهج , ولو في حكم واحد .ومن مشكلات بعض إخواننا المشايخ الذين لا يقبلون وضع ضوابط لقيادة المرأة للسيارة أنهم دائما ما يذكرون أن سبب ذلك المنع هو أن التغريبيين سيتخذونه جسرا للمفاسد , وحفظنا عنهم ذلك منذ عرفنا القراءة والكتابة , ومع ذلك فإننا كلما خالفناهم في اجتهادهم هذا , توهموا أو أوهموا أننا ما خالفناهم إلا لغفلتنا عن ذلك المخطط التغريبي !! وكل مرة إذا تكلموا عن المخطط التغريبي تكلموا عنه على أنه التأصيل العلمي العميق الذي يغفل عنه السطحيون , مع أن السطحي حقا هو من ظن أن هذا الموضوع من الممكن أن يغفل عنه عاقل, فضلا عن عالم , لا لظهوره وخطورته الحقيقية فقط , ولكن لكثرة الكلام فيه , حتى أصبح الكلام فيه كقصة ألف ليلة وليلة , لا ينتهي حتى يبدأ , لكنه مجرد كلام !!

فنقول لهم : يا جماعة ! لقد حفظنا حجتكم هذه عن ظهر قلب , وكان بعضنا يعرفها قبل أن يعرفها بعضكم , وربما قبل أن يولد !! فمخالفتنا لم تكن ناشئة عن عدم علم بالمخطط التغريبي الذي تُحرِّمون لأجله المباحات , ولكنه ناشئ عن أمور عديدة , منها : فَشَلُ خطة الممانعة في مرات كثيرة سابقة , حتى أصبحت مرات الفشل تلك مجالا للتندر والسخرية عند التغريبي والتشريقي . كما أن مخالفتنا لكم ناشئةٌ أيضا عن أن هناك أكثر من وسيلة تستحق التجربة لمواجهة المخطط التغريبي غير خطتكم التي تكرر فشلها . ويُضاف إلى ذلك : أن التحريم المطلق لما كان مباحا في الأصل لا يجوز مع القدرة على تخفيف مفاسده الداعية عندكم إلى تحريمه , مما يُوجِبُ عليكم احترامَ الاجتهاد الساعي لإعادة هذا الحكم إلى أصله الشرعي من الإباحة .

وأما التفاخر بنجاح فتوى التحريم والممانعة المطلقة لمدة ثلاثين سنة ماضية , مُنعت فيها كثيرٌ من المفاسد والشرور بتلك الفتوى , فليس هذا مفخرة في كل حال ! فإذا كان من الممكن وضع الضوابط التي تعيد الحلال إلى حِلِّـيَّـتِه ؛ لأن تحريم الحلال (كما نُكرّره دائما , ولا نملُّ من تكراره) لا يجوز , فكيف يُفتخر بتحريم المباح . وهذا يذكرني بقرية كانت تشيع فيها المنكرات والفواحش , فاستولى عليها الخوارج , فقتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم على مذهبهم في كفر مرتكب الكبيرة , فخفت المفاسد فعلا في تلك القرية ؛ لكن بمفسدة أكبر . فليس كل منع للمفاسد مشروعا ؛ إلا إذا كان موافقا للشرع , وتحريم المباح مع القدرة على ضبطه لكي لا يؤدي إلى المفسدة الداعية إلى تحريمه ليس طريقة مشروعة في منع المفاسد . كما أن ذلك التفاخر لن يكون في محله أيضًا إذا أدَّى إلى انفجار المفاسد جملة واحدة بعد أمدٍ من الزمن , حتى لو كان ذلك المنعُ قد دام ستين سنة , لا ثلاثين ؛ فالأمور بمآلاتها .

ولما أدرك بعضهم أن تعليق كل تحريم لمباح بالمشروع التغريبي قد أصبح موضوعا مبتذلا ممجوجا , ووجدوا أن ثورة حنين والخطر الشيعي شيء له وهجه وبريقه هذه الأيام , صاروا يربطون حديثهم عن قيادة المرأة للسيارة بثورة حنين وبالخطر الشيعي !

طيب .. فقبل ثورة حنين , وقبل الخطر الشيعي الذي اشتدّ في السنوات الأخيرة , لماذا لم تصححوا الوضع منذ ثلاثين سنة مضت ؟! وبعد ثورة حنين , وبعد الانتهاء من الخطر الشيعي إن شاء الله , هل ستسمحون بقيادة المرأة للسيارة بالضوابط التي تضعونها أنتم ؟!!

ثم إلى متى تظنون أن كل ما تتوهمونه لابد أن يكون هو حق ؟! بل كيف تتوهمون أن مجرد مطالبة النساء بقيادة السيارة أمر خطير وفتنة عظيمة تهدد وحدة الوطن وتعرض أمنه للخطر ؛ لأنها ستحقق ما كانت تسعى إليه ثورة حنين من قلب نظام الحكم وتفتيت وحدة أراضي الوطن ؟!! هل صدّقتم أنفسكم أن هذا كله سيحصل على يد نساء ؟!! ومن خلال مطالبتهن بقيادة المرأة للسيارة ؟!!

طيب يا جماعة .. أفسدوا هذه المظاهرة النسوية الخطيرة , بمبادرة تَعِدُون فيها بوضع النظام الذي سيسمح بقيادة المرأة للسيارة , خلال فترة معينة .

وأما ربط ما حصل بالشيعة لمجرد وجود امرأة شيعية من دعاة التحرير اللواتي يتحدثن فيما لا يعلمن من أمور الشرع مع المرأة التي قادت السيارة , فلا أدري ما علاقة التشيع بالتحرر والاستغراب؟! ولا بقيادة المرأة للسيارة ؟!!

طبعا لن يعجز أحد من أن ينسج من خيالاته خيوطا لمؤامرة شيعية من خلال قيادة المرأة للسيارة , لكنها ستكون أوهى من خيوط العنكبوت . من مثل الحملة العدائية تجاه المملكة التي تشنها بعض القنوات الطائفية ضد المملكة , والتي جعلت من موضوع قيادة المرأة للسيارة إحدى وسائل هجومها واعتدائها . ومن مثل أن موعد مظاهرة القيادة توافق موعدًا شيعيًّا , يقال إنه مولد زينب .

وهنا أعود مخاطبا العقول : إذا قاد النساء السيارات وسُمح لهن بذلك كما هو مسموح لهن بها في عامة العالم الإسلامي , ما هو مكسب الشيعة من ذلك ؟! هل قيادة المرأة ستنشر التشيع في السعودية ؟! إذا كان كذلك , فلماذا لم ينتشر التشيع بقيادة المرأة للسيارة في بقية العالم الإسلامي منذ عشرات السنين كانت تقود فيها المرأة ؟!!

وأما قناة العالم فهي كغيرها من القنوات المعادية لنا تريد تشويه صورة المملكة , بتسليط الضوء على موضوع لا يقبله اليوم أكثر العالم , وهو منع المرأة من قيادة السيارة .

وأما توافق الموعد مع مولد زينب فهو دليل على أننا سنبحث في برنامج (في مثل هذا اليوم) عن قصة نجعلها هي سببا للحادثة !!
أعود وأقول : كيف سيستفيد الشيعة من قيادة المرأة للسيارة ؟!!

طبعا لن تنتهي خيوط العنكبوت عند هذا الحد , ما دامت العناكب حية تنسج خيوطها في الزوايا المظلمة .

ولذلك فإني أعيد سؤالا لمن يصر على ربط هذا الموضوع بالتشيع , وأخذ يجمع أمورًا يظنها أدلةً على ذلك , يقول هذا السؤال : وإن صح أن الشيعة هم من دعا لحملة قيادة المرأة للسيارات : ما علاقة قيادة المرأة بالتشيع!! هل سينتصر مذهب الشيعة إذا قادت المرأة ؟!!
أتمنى أن أجد الجواب الذي يبين علاقة هذا المطلب بالتشيع!!

فإن قالوا : إن علاقته تكمُنُ في زعزعة الأمن , فأقول : عُدنا مرةً أخرى إلى بُنيّات الطريق , وإلى الكلام الذي لا يمكن أن يكون مستحقا للتصديق ؛ لأن معناه : أن بعض الشيعة لما عجز بعض رجالهم عن زعزعة الأمن في ثورة حنين بفكر ثوري انقلابي واضح , لجؤوا إلى إعادة الكرة في محاولة زعزعة الأمن من خلال خطة خطيرة جدا , أخطر وأمكر من ثورة حنين بكثير !! وهي أن يقود النساء سيارات مطالباتٍ بالسماح لهن بقيادتها !! يعني تمخض جبل الفكر الثوري الشيعي فولد بيضة , وهذه البيضة الفاسدة قنبلةٌ ذرية ؛ لأنها هي التي سوف تزعزع الأمن!! كيف ؟!! لا يصح أن تسأل ؛ لأن بعض الدعاة وطلبة العلم قد قالوا ذلك !!!

إذن الموضوع (إن صح أن الشيعة هم من دعا له) لا يخرج عن كونه امتدادًا لمطالبات قديمة لمن يطالب بذلك من السنة قبل الشيعة , وما مطالبات النساء بذلك في الرياض عام 1411هـ عنا ببعيد .

والعاقل يدرك أن المطالبين بقيادة المرأة قسمان :

الأول : الذين يطالبون به بحق , وليس عندهم نية إفسادية ولا تغريبية .

والثاني : الذين يطالبون به بقصد الإفساد حقا .

والموقف الصحيح من هؤلاء جميعا هو أن نضع الحق في نصابه , فلا نسمح بمنع الحق عن أهله , ولا باستغلال المفسدين له .

وأتمنى أخيرًا من جميع أفراد جبهة الممانعة أن يمانعوا بسلاح شريف (كسلاح سد الذرائع) الظني الذي لديهم في هذه المسألة , والذي مهما خُولفوا فيه , فإنه لن يتضمّنَ منهم فجورا في الخصومة مع من يخالفهم . وأن يتركوا الممانعة بسلاح التهم الكاذبة المعمَّمة (كتهمة قصد الإفساد على التعميم) , وبالمخاريق الفكرية (كتهمة صلة هذه المطالبة بثورة حنين وبالخطر الشيعي) , والتي يفضحها العقل والواقع .

أعود مذكّرا بأنني لا أنكر على من رأى المنع المطلق منهجا لمدافعة الفساد الذي يتوقعونه من السماح للمرأة بقيادة السيارة , إذا ما اعترفوا أن اجتهادهم هذا اجتهاد ظني , لا يُلزمون به أحدا ولا ينكرون على من خالفهم ممن يرى السماح للمرأة بقيادة السيارة بضوابط . فذاك الرأي وإن كان عندي خطأ , لكنه خطأ يحتمل الصواب . لكن إذا تجاوز أصحاب ذلك الرأي إلى الإنكار على كل من خالفهم من أهل العلم , فإنكارهم هذا فيما يسوغ فيه الاختلاف (أي في الاجتهاد المعتبر) هو بحد ذاته منكرٌ لا يجوز , ويجب إنكاره على من وقع فيه ؛ لأنه محرمٌ شرعًا ؛ واعتداء ؛ وخرقٌ لإجماع المسلمين الذين أجمعوا على عدم جواز الإنكار في مسائل الاجتهاد المعتبر .
فكل عبارةِ إنكارٍ صدرت مني سابقا في هذا المقال فهي تخص كل من أنكر وشنّعَ على كل عالم أجاز قيادة المرأة بضوابط , وهم كُثُـرٌ في العالم الإسلامي , ومن السلفيين وغيرهم . أما من لم ينكر على مخالفيه , ممن حرم تحريما مطلقا , فعرض اجتهاده وترجيحه , دون إنكار وتشنيع , فأبرأ إلى الله تعالى من الإنكار عليه .

فهل يمكن أن نصل (انتهاءً) إلى اتفاق على هذه النقطة الواضحة , والتي يجب الاتفاق عليها ؛ لأنها هي الجزء المقطوع به في هذا الاختلاف والاصطفاف والتفرق المذموم : وهي عدم الإنكار من المحرمين على المبيحين , وعدم إنكار المبيحين على المحرِّمين ؟ هذا ما رجوته من خلال هذه المشاركة

رندا المكّاوية
08-06-2011, 03:18 AM
ولد من جد / ..

ا
لخندريس يبغى يوقع بيني وبين رناد المكاويّه !
هاو كم ؟
انا كفيت نفسي منو , يعني هوا لساتو مو راضي يكف نفسو مني ؟
لاحول ولاقوة الا بالله .

***

محمود محمد شاكر / ..


فالمسألة إذن ظنية ، والمسائل الظنية لا يجوز فيها الإنكار

^
هادا هوا الشطر الوحيد اللي الواحد ممكن يقتنع بيه في هادا الموضوع .


الأول : الذين يطالبون به بحق , وليس عندهم نية إفسادية ولا تغريبية .
والثاني : الذين يطالبون به بقصد الإفساد حقا .
والموقف الصحيح من هؤلاء جميعا هو أن نضع الحق في نصابه , فلا نسمح بمنع الحق عن أهله , ولا باستغلال المفسدين له
^
الله اكبر !
فينك من زمان ياحاتم الطائي ؟!

الخندريس
08-06-2011, 03:52 AM
بعد انشقاق الشيخ الدكتور خالد المصلح عن التيار السلفي وانضمامه إلى تيار المتسلقين كما تقول الشيخة شذى ..هنا متسلق آخر وهو الشيخ حاتم الشريف ..

مقالة مطولة تستحق القراءة..

اجتهادٌ ونقاش
في موضوع قيادة المرأة للسيارة



اتفق العقلاء أن قيادة المرأة للسيارة ليست محرمة لذاتها ، فالأصل فيها الإباحة ، وأنها لا تكون محرمة إلا إذا غلبت مفاسدها مفاسد عدمها .

ولا يدّعي منصفٌ ممن يحرمون قيادة المرأة للسيارة أن غلبة مفاسد الإذن بذلك بضوابط وشروط غلبةٌ مقطوعٌ بها ، ولا يدعي منصفٌ ممن يبيحها بضوابط وشروط أن غلبة مفاسد مَنْعِها غلبةٌ مقطوع بها . فالمسألة إذن ظنية ، والمسائل الظنية لا يجوز فيها الإنكار . فهل يمكن أن نصل (ابتداءً) إلى اتفاق على هذه النقطة الواضحة , والتي يجب الاتفاق عليها ؛ لأنها هي الجزء المقطوع به في هذا الاختلاف والاصطفاف والتفرق المذموم : وهي عدم الإنكار من المحرمين على المبيحين , وعدم وصفهم بالتغريبيين ونحوه من أوصاف التشنيع , وعدم إنكار المبيحين على المحرِّمين , وعدم وصفهم بأنهم متزمتون ورجعيون ونحوها من التشنيعات .

وبعضهم لا يفهم التقرير السابق , فيقوده ذلك إلى الخروج عن حدود الإنصاف , فيدعي أن غلبة المفاسد من السماح للمرأة بقيادة السيارة أمرٌ يقينيٌّ مقطوعٌ به , وليس ظنيا ! فأجيبه بالتالي :

أولا : الحديث ينحصر عن سماحٍ مقيّدٍ مشروطٍ , وليس سماحًا مطلقا . والحديث عن مثل هذا السماح قبل العلم بقيوده سيكون كلامًا بغير علم . فلا بد من معرفة الشروط (أوّلًا) , ولابد من التأكّد من عدم كفايتها تأكدًا يقينيا (ثانيا), حتى يمكن بعد ذلك أن يُدعى بأن تلك الشروط ستؤدي إلى مفاسد متيقّنة . أما قبل ذلك , فسيكون كلاما أبعد ما يكون عن العلم . ولابد من التذكير أني أشترط التيقُّنَ في هذ التقرير ؛ لأني أتحدث في هذا السياق عن الإنكار على المخالف , ولا أتحدث عن مجرد الترجيح الذي يصح بالظن الغالب .

ثانيا : يغفل بعضهم عن شرط (غلبة) المفاسد , فيدعي أن تحقق المفاسد أمر متيقن ؛ لأن تحقق بعض المفاسد من قيادة النساء أمر لا شك فيه , ويقصد بذلك أنه لابد من حصول مفاسد على بعض النساء ومنهن . وهذه الغفلة لا تنتج إلا من ضعف التدقيق وقلة الفقه ؛ لأن الدنيا لا تخلو من المفاسد ؛ ولأن تحقق المفاسد , بمعنى تيقن وقوع بعضها من النساء عموما , لا ينحصر في قيادة المرأة للسيارة , بل خروج النساء من بيوتهن مطلقا (ماشية أو راكبة) تتحقق به مفاسد متيقنة , وقعودهن في بيوتهن تتحقق به مفاسد أيضًا : بمعنى أنه لابد من وقوع مفاسد من بعض النساء أو عليهن !! والرجال شركاء لهن في ذلك كله , فلابد من تحقق مفاسد من قيادة الرجال للسيارات , ومن مشيهم في الأسواق , ومن قعودهم في بيوتهم بين عائلاتهم!! فلم تكن تلك المفاسد اليقينية بكافيةٍ للقول بالتحريم عند كل العقلاء ؛ لأن تحقق المفاسد يقينًا في مرات قليلة , ليس هو التحقق الغالب الذي يبيح تحريم الحلال ؛ وهذا التحقُّقُ الغالبُ المتيقَّنُ وحده هوالذي يجيز الإنكار على من أباح قيادة المرأة بشروط تقلل المفاسد ولا تجعلها غالبةً في ظنه . كما أن حصول صناعة الخمر من العنب , لا تجوز منع زراعته منعا مطلقا . فلو قال قائل : إن صناعة الخمر من العنب أمرٌ متيقن في بلادنا , فهناك من يصنع الخمر منه يقينا , فعلينا لذلك منع زراعته ! قلنا له : لكنه ليس هو الغالب من نتائج رراعته عندنا , فلا يجوز منع زراعته بمجرد حصول ذلك مرات قليلة , وليس من قطع دابر الفساد المشروع أن نمنع ونحرم زراعة العنب منعا مطلقا , بحجة تيقننا أن هناك من يستخدمه في صنع الخمر .

ثالثاً : أننا عندما نتكلم عن تيقّن غلبة مفاسد قيادة المرأة للسيارة , نتكلم عنه بموازنته بمفاسد الواقع الحالي , والذي ترتبت عليه مفاسد عديدة : دينية ودنيوية , ومن ذلك أن المرأة تركب مع السائق الأجنبي وسيارات الأجرة , وما ينتج عن ذلك من مفاسد متيقنة أيضا ؛ وإن لم تصل إلى درجة الغلبة أيضا . فإذا كان إعطاء المرأة حقها في قيادة السيارة , بالضوابط والشروط , سوف يخفف من المفاسد الواقعة الآن بسبب المنع , ولن يضيف مفاسد أشد منها وأعظم : كان ذلك سببا لترجيح الإباحة على المنع ؛ لأن الشريعة جاءت بإيجاب دفع أعظم المفسدتين بأخفهما .

وبعد تقرير حدود الإنصاف في مناقشة هذا الموضوع : أبدأ بذكر ترجيحي في موضوع قيادة المرأة للسيارة , والذي يتلخص في أنه حقٌّ من حقوق المرأة , ولذلك قلنا : إن الأصل فيه الإباحة . ولكن يجب أن تُوضع الضوابط التي تُصحِّحُ تطبيقَه , ويجب تهييءُ مؤسسات الدولة لكي تكون قادرةً على أن تعالج حاجاته وتردع كل من يستغله في الإفساد , ليُسمحَ بعد ذلك (لا قبله) للمرأة بممارسة هذا الحق المشروع .

ولا يصح عندي أن يستمر السكوت (من ولاة الأمر ولا من العلماء) عن تحقيق هذا الهدف , كما لا يجوز أن يستمر هذ السكوت إلى أن تصبح قيادة المرأة للسيارة واقعا , دون ضوابط ولا قوانين , ثم بعد ذلك نسعى لضبطه بالضوابط وحمايته من الإفساد بالقوانين .

ولقد طال على الناس ذلك السكوت , حتى لقد أصبحتُ أشك أن بعض الغيورين (غَيرةً غيرَ شرعيةٍ ؛ لأنها غيرُ منضبطة بالشرع) يتمنى عدم وضع ضوابط لقيادة المرأة للسيارة, لكي يبقى منع المرأة من هذا الحق منعًا ساريَ المفعول أبدًا : إما لشكهم في ولي الأمر وفي جديته في حماية الفضيلة , ونسوا أنهم هم أنفسهم الذين يُوجبون طاعته في منع قيادتها الآن ! وإما لتبقى مفاسد القيادة أعظم من مفاسد منعها أبدا , لتنال فتوى التحريم قدسيةَ التأبيد . لكن هذا التأبيد مستحيل , وهوظلم للمرأة في حق من حقوقها .

ومن غرائب منهج أصحاب منهج التشنيع في الممانعة (كما سبق) أن بعضهم يبني موقفه على شكّه في جِدّيةِ الدولة في تطبيق الأنظمة والضوابط المتعلقة بحماية الفضيلة , فنقول له : إذا كانت الدولة عندك متهمةً في تطبيق الضوابط , فيجب أن يكون اتهامُك لها أكبر في استمرارها على تطبيق فتوى تحريم القيادة . فما الذي يجعلك واثقًا من أن الدولة ستصمد أمام هذا المنع المطلق لقيادة المرأة , وأنها لن تصمد أمام تطبيق ضوابط السماح لها بذلك ؟! أليس هذا تناقضا في الموقف من الدولة وقراراتها ؟! وإذا كانت الدولة غير متهمة في الصمود أمام قرار المنع , وكانت قادرة على تطبيقه (مع شدة هذا القرار) ثلاثين سنة مضت, فلماذا تكون متهمة في قرار السماح بالضوابط , ولماذا تكون عاجزة عنه , مع كونه أيسر في مواجهة الضغوط؟! فإن قيل : قرار السماح بضوابط أصعب في تطبيقه من قرار المنع المطلق , قلنا لكم : لكنه مع صعوبته ليس مستحيلا , فيجب إعانة الدولة في تطبيقه , بل يجب إلزامها بذلك , ما دام الشرع لا يتحقق إلا بذلك التطبيق , كما كانت الفتوى السابقة قد ألزمت الدولة بالمنع المطلق , والتزمتها الدولة مشكورة , التزاما منها بما ظنته حكما شرعيا أو سياسةً شرعية . كما أن الدولة (وفقها الله) قد قامت بما هو أشد من السماح المشروط بقيادة المرأة وأصعب , خلال سنواتها المديدة .

بل لماذا لا يكون السماح بقيادة المرأة بضوابط هو الخطة التي ستكون أكثر حظا في احتمالية التطبيق , وفي إمكانية صمود الدولة والمجتمع في التزامه والعمل به , لتكون هذه الخطة بذلك أولى بالحرص عليها من ذلك المنع المطلق ؟! خاصة مع الضغوط العالمية في هذا الموضوع , ومع الضغوط الداخلية من أصحاب الحق من النساء ومن يعينهم في هذه المطالبات , ومع ضغطٍ شرعيٍّ يُوجب علينا السعي إلى تحقيق فسحة الشرع بتحليل الحلال , ولنُرجع الأمر إلى حكمه الأصلي الذي طيّبه الله تعالى لعباده بإباحته لهم .

وأما ما يتعللون به من كون دعاة التغريب هم من يطالب بقيادة المرأة للسيارة , فمع ما في هذا الإطلاق من خطأ واعتداء , إذ ليس كل من طالب بقيادة المرأة للسيارة تغريبيا , خاصة ممن يضع لذلك الشروط والضوابط , فهذا الإطلاق أيضًا ليس مسوغا كافيا ليجيز لنا أن نمنع المرأة حقها في قيادة السيارة , منعا مؤبدا ؛ لأن المفسدين لن يتوقفوا عن مطالباتهم , فهل سنستمر في المنع أبد الدهر , فنحرم بذلك ما أباح الله تعالى , بحجة أنه سيكون جسرا للمفسدين ؟! في حين أننا بوضع الضوابط التي تحقق المصالح وتخفف المفاسد سنستطيع إبطال خطط التغريبيين وإفساد دعواتهم , ولن يحصل ذلك بمجرد تحريم المباح , الذي هو مفسدة بحد ذاتها , لا تجوز إلا للضرورة , فتحريم الحلال جريمةٌ كبرى كتحليل الحرام سواء .

وأما إذا كنا عاجزين عن مواجهة دعاة التغريب إلا بتحريم مُؤبّد للحلال , فهذا يعني أننا سنحرم من الحلال أضعاف ما حرم الله تعالى من الحرام !! لأن دعواتهم سوف تستمر , ما بقي في الأرض خيرٌ وشرٌّ وإيمانٌ وكفر . وهذا المنهج منهجٌ خطير , يُقوِّضُ الدينَ من أساسه , ويحرِّفُ الشريعة , ويبدِّلُ الأحكام الإلهية ؛ إذا ما اطردنا فيه . وأما إذا لم نطرد فيه , فيكون هذا تناقضًا منا , يفضح خلل اتباع هذا المنهج , ولو في حكم واحد .

ومن مشكلات بعض إخواننا المشايخ الذين لا يقبلون وضع ضوابط لقيادة المرأة للسيارة أنهم دائما ما يذكرون أن سبب ذلك المنع هو أن التغريبيين سيتخذونه جسرا للمفاسد , وحفظنا عنهم ذلك منذ عرفنا القراءة والكتابة , ومع ذلك فإننا كلما خالفناهم في اجتهادهم هذا , توهموا أو أوهموا أننا ما خالفناهم إلا لغفلتنا عن ذلك المخطط التغريبي !! وكل مرة إذا تكلموا عن المخطط التغريبي تكلموا عنه على أنه التأصيل العلمي العميق الذي يغفل عنه السطحيون , مع أن السطحي حقا هو من ظن أن هذا الموضوع من الممكن أن يغفل عنه عاقل, فضلا عن عالم , لا لظهوره وخطورته الحقيقية فقط , ولكن لكثرة الكلام فيه , حتى أصبح الكلام فيه كقصة ألف ليلة وليلة , لا ينتهي حتى يبدأ , لكنه مجرد كلام !!

فنقول لهم : يا جماعة ! لقد حفظنا حجتكم هذه عن ظهر قلب , وكان بعضنا يعرفها قبل أن يعرفها بعضكم , وربما قبل أن يولد !! فمخالفتنا لم تكن ناشئة عن عدم علم بالمخطط التغريبي الذي تُحرِّمون لأجله المباحات , ولكنه ناشئ عن أمور عديدة , منها : فَشَلُ خطة الممانعة في مرات كثيرة سابقة , حتى أصبحت مرات الفشل تلك مجالا للتندر والسخرية عند التغريبي والتشريقي . كما أن مخالفتنا لكم ناشئةٌ أيضا عن أن هناك أكثر من وسيلة تستحق التجربة لمواجهة المخطط التغريبي غير خطتكم التي تكرر فشلها . ويُضاف إلى ذلك : أن التحريم المطلق لما كان مباحا في الأصل لا يجوز مع القدرة على تخفيف مفاسده الداعية عندكم إلى تحريمه , مما يُوجِبُ عليكم احترامَ الاجتهاد الساعي لإعادة هذا الحكم إلى أصله الشرعي من الإباحة .

وأما التفاخر بنجاح فتوى التحريم والممانعة المطلقة لمدة ثلاثين سنة ماضية , مُنعت فيها كثيرٌ من المفاسد والشرور بتلك الفتوى , فليس هذا مفخرة في كل حال ! فإذا كان من الممكن وضع الضوابط التي تعيد الحلال إلى حِلِّـيَّـتِه ؛ لأن تحريم الحلال (كما نُكرّره دائما , ولا نملُّ من تكراره) لا يجوز , فكيف يُفتخر بتحريم المباح . وهذا يذكرني بقرية كانت تشيع فيها المنكرات والفواحش , فاستولى عليها الخوارج , فقتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم على مذهبهم في كفر مرتكب الكبيرة , فخفت المفاسد فعلا في تلك القرية ؛ لكن بمفسدة أكبر . فليس كل منع للمفاسد مشروعا ؛ إلا إذا كان موافقا للشرع , وتحريم المباح مع القدرة على ضبطه لكي لا يؤدي إلى المفسدة الداعية إلى تحريمه ليس طريقة مشروعة في منع المفاسد . كما أن ذلك التفاخر لن يكون في محله أيضًا إذا أدَّى إلى انفجار المفاسد جملة واحدة بعد أمدٍ من الزمن , حتى لو كان ذلك المنعُ قد دام ستين سنة , لا ثلاثين ؛ فالأمور بمآلاتها .

ولما أدرك بعضهم أن تعليق كل تحريم لمباح بالمشروع التغريبي قد أصبح موضوعا مبتذلا ممجوجا , ووجدوا أن ثورة حنين والخطر الشيعي شيء له وهجه وبريقه هذه الأيام , صاروا يربطون حديثهم عن قيادة المرأة للسيارة بثورة حنين وبالخطر الشيعي !

طيب .. فقبل ثورة حنين , وقبل الخطر الشيعي الذي اشتدّ في السنوات الأخيرة , لماذا لم تصححوا الوضع منذ ثلاثين سنة مضت ؟! وبعد ثورة حنين , وبعد الانتهاء من الخطر الشيعي إن شاء الله , هل ستسمحون بقيادة المرأة للسيارة بالضوابط التي تضعونها أنتم ؟!!

ثم إلى متى تظنون أن كل ما تتوهمونه لابد أن يكون هو حق ؟! بل كيف تتوهمون أن مجرد مطالبة النساء بقيادة السيارة أمر خطير وفتنة عظيمة تهدد وحدة الوطن وتعرض أمنه للخطر ؛ لأنها ستحقق ما كانت تسعى إليه ثورة حنين من قلب نظام الحكم وتفتيت وحدة أراضي الوطن ؟!! هل صدّقتم أنفسكم أن هذا كله سيحصل على يد نساء ؟!! ومن خلال مطالبتهن بقيادة المرأة للسيارة ؟!!

طيب يا جماعة .. أفسدوا هذه المظاهرة النسوية الخطيرة , بمبادرة تَعِدُون فيها بوضع النظام الذي سيسمح بقيادة المرأة للسيارة , خلال فترة معينة .

وأما ربط ما حصل بالشيعة لمجرد وجود امرأة شيعية من دعاة التحرير اللواتي يتحدثن فيما لا يعلمن من أمور الشرع مع المرأة التي قادت السيارة , فلا أدري ما علاقة التشيع بالتحرر والاستغراب؟! ولا بقيادة المرأة للسيارة ؟!!

طبعا لن يعجز أحد من أن ينسج من خيالاته خيوطا لمؤامرة شيعية من خلال قيادة المرأة للسيارة , لكنها ستكون أوهى من خيوط العنكبوت . من مثل الحملة العدائية تجاه المملكة التي تشنها بعض القنوات الطائفية ضد المملكة , والتي جعلت من موضوع قيادة المرأة للسيارة إحدى وسائل هجومها واعتدائها . ومن مثل أن موعد مظاهرة القيادة توافق موعدًا شيعيًّا , يقال إنه مولد زينب .

وهنا أعود مخاطبا العقول : إذا قاد النساء السيارات وسُمح لهن بذلك كما هو مسموح لهن بها في عامة العالم الإسلامي , ما هو مكسب الشيعة من ذلك ؟! هل قيادة المرأة ستنشر التشيع في السعودية ؟! إذا كان كذلك , فلماذا لم ينتشر التشيع بقيادة المرأة للسيارة في بقية العالم الإسلامي منذ عشرات السنين كانت تقود فيها المرأة ؟!!

وأما قناة العالم فهي كغيرها من القنوات المعادية لنا تريد تشويه صورة المملكة , بتسليط الضوء على موضوع لا يقبله اليوم أكثر العالم , وهو منع المرأة من قيادة السيارة .

وأما توافق الموعد مع مولد زينب فهو دليل على أننا سنبحث في برنامج (في مثل هذا اليوم) عن قصة نجعلها هي سببا للحادثة !!

أعود وأقول : كيف سيستفيد الشيعة من قيادة المرأة للسيارة ؟!!

طبعا لن تنتهي خيوط العنكبوت عند هذا الحد , ما دامت العناكب حية تنسج خيوطها في الزوايا المظلمة .

ولذلك فإني أعيد سؤالا لمن يصر على ربط هذا الموضوع بالتشيع , وأخذ يجمع أمورًا يظنها أدلةً على ذلك , يقول هذا السؤال : وإن صح أن الشيعة هم من دعا لحملة قيادة المرأة للسيارات : ما علاقة قيادة المرأة بالتشيع!! هل سينتصر مذهب الشيعة إذا قادت المرأة ؟!!

أتمنى أن أجد الجواب الذي يبين علاقة هذا المطلب بالتشيع!!

فإن قالوا : إن علاقته تكمُنُ في زعزعة الأمن , فأقول : عُدنا مرةً أخرى إلى بُنيّات الطريق , وإلى الكلام الذي لا يمكن أن يكون مستحقا للتصديق ؛ لأن معناه : أن بعض الشيعة لما عجز بعض رجالهم عن زعزعة الأمن في ثورة حنين بفكر ثوري انقلابي واضح , لجؤوا إلى إعادة الكرة في محاولة زعزعة الأمن من خلال خطة خطيرة جدا , أخطر وأمكر من ثورة حنين بكثير !! وهي أن يقود النساء سيارات مطالباتٍ بالسماح لهن بقيادتها !! يعني تمخض جبل الفكر الثوري الشيعي فولد بيضة , وهذه البيضة الفاسدة قنبلةٌ ذرية ؛ لأنها هي التي سوف تزعزع الأمن!! كيف ؟!! لا يصح أن تسأل ؛ لأن بعض الدعاة وطلبة العلم قد قالوا ذلك !!!

إذن الموضوع (إن صح أن الشيعة هم من دعا له) لا يخرج عن كونه امتدادًا لمطالبات قديمة لمن يطالب بذلك من السنة قبل الشيعة , وما مطالبات النساء بذلك في الرياض عام 1411هـ عنا ببعيد .

والعاقل يدرك أن المطالبين بقيادة المرأة قسمان :

الأول : الذين يطالبون به بحق , وليس عندهم نية إفسادية ولا تغريبية .

والثاني : الذين يطالبون به بقصد الإفساد حقا .

والموقف الصحيح من هؤلاء جميعا هو أن نضع الحق في نصابه , فلا نسمح بمنع الحق عن أهله , ولا باستغلال المفسدين له .

وأتمنى أخيرًا من جميع أفراد جبهة الممانعة أن يمانعوا بسلاح شريف (كسلاح سد الذرائع) الظني الذي لديهم في هذه المسألة , والذي مهما خُولفوا فيه , فإنه لن يتضمّنَ منهم فجورا في الخصومة مع من يخالفهم . وأن يتركوا الممانعة بسلاح التهم الكاذبة المعمَّمة (كتهمة قصد الإفساد على التعميم) , وبالمخاريق الفكرية (كتهمة صلة هذه المطالبة بثورة حنين وبالخطر الشيعي) , والتي يفضحها العقل والواقع .

أعود مذكّرا بأنني لا أنكر على من رأى المنع المطلق منهجا لمدافعة الفساد الذي يتوقعونه من السماح للمرأة بقيادة السيارة , إذا ما اعترفوا أن اجتهادهم هذا اجتهاد ظني , لا يُلزمون به أحدا ولا ينكرون على من خالفهم ممن يرى السماح للمرأة بقيادة السيارة بضوابط . فذاك الرأي وإن كان عندي خطأ , لكنه خطأ يحتمل الصواب . لكن إذا تجاوز أصحاب ذلك الرأي إلى الإنكار على كل من خالفهم من أهل العلم , فإنكارهم هذا فيما يسوغ فيه الاختلاف (أي في الاجتهاد المعتبر) هو بحد ذاته منكرٌ لا يجوز , ويجب إنكاره على من وقع فيه ؛ لأنه محرمٌ شرعًا ؛ واعتداء ؛ وخرقٌ لإجماع المسلمين الذين أجمعوا على عدم جواز الإنكار في مسائل الاجتهاد المعتبر .

فكل عبارةِ إنكارٍ صدرت مني سابقا في هذا المقال فهي تخص كل من أنكر وشنّعَ على كل عالم أجاز قيادة المرأة بضوابط , وهم كُثُـرٌ في العالم الإسلامي , ومن السلفيين وغيرهم . أما من لم ينكر على مخالفيه , ممن حرم تحريما مطلقا , فعرض اجتهاده وترجيحه , دون إنكار وتشنيع , فأبرأ إلى الله تعالى من الإنكار عليه .

فهل يمكن أن نصل (انتهاءً) إلى اتفاق على هذه النقطة الواضحة , والتي يجب الاتفاق عليها ؛ لأنها هي الجزء المقطوع به في هذا الاختلاف والاصطفاف والتفرق المذموم : وهي عدم الإنكار من المحرمين على المبيحين , وعدم إنكار المبيحين على المحرِّمين ؟ هذا ما رجوته من خلال هذه المشاركة

ما ذكرنا سابقاً كافي للرد على حاتم الشرشف ، ولكن لا مانع من الرد من جديد ، لكن للعلم فهذا المتمشيخ عصراني يجيز الاختلاط

الحجة الوحيدة التي بنا عليها خطابه أن المفاسد من قيادة المرأة للسيارة لا تخرج عن حدود الظن ! ، وهذا وربي كذب وزيف يعرفه غلمان الحي دوناً عن شيوخهم !
ثم يبدأ لترقيع ما يعلم أنه لا يمكن أن يمر دون ترقيع ، كجلبه لضوابط لا بد أن الدولة ستضعها إن سمحت بقيادة المرأة للسيارة !
وهنا ناقض نفسه بنفسه ، فإن كانت مفاسد القيادة ظنية ، فإنا نقول له وكذلك الضوابط ظنية ، إلا إن كنت أنت الدولة ولديك ضوابط انتهيت منها ، فلما لا ترينا هذه الضوابط فتريح وتستريح !
ثم إن كانت المفاسد ظنية فلما الضوابط ما دام الأمر كله لا يخرج عن الظن !

إن الناظر لحال الأمن في بلادنا يجده في حال من التردي ، فأين الدولة عن ما يعانيه المجتمع من تردي أمني !
يتحدث هذا المتمشيخ وكأننا نقرأ له ونحنُ نسكن المريخ لا في ذات المجتمع الذي يحدثنا عنه !
حسناً ، فكيف ستكون هذه الضوابط التي تمنع الخلوة ؟!
هل سيتم تقسيم السعودية إلى دولتين ، دولة للرجال ودولة للنساء فلا تؤدي القيادة إلى خلوة ؟!
لقد تحدث هذا المتمشيخ من قبل عن الاختلاط وأباحه إن لم يفضي إلى خلوة !
فكيف لن تؤدي قيادة النساء إلى خلوة ؟!
من فمه ندينه !

مجتمع تخطف فيه النساء من الشوارع يا متمشيخ ؟!
مجتمع تطارد بعض نسائه الرجال يا متمشيخ ؟!
مجتمع بدأ فيه انتشار ظاهرة المخنثين بين الذكور وما يعرف بالبويات أو المسترجلات بين فتياته
مجتمع نقرأ فيه عن عقد ذكر على ذكر وإقامة حفلات أعراس
مجتمع تصنع الخمور فيه داخل البيوت
مجتمع لولا أسود الهيئة لما خرجت طالبة إلى مدرستها !

ويأتي ليقول أن الأمر لا يخرج عن دائرة الظن !

في دولة مجاورة لكل رجل سعر ، وأعلى الأسعار تسعيرة اللبناني ، وهذا نشر في كتاب لكاتبة كويتية يأيها المتمشيخ !
ثم تأتي وتقول أن مفاسد القيادة مسألة ظنية !
بل وترقع لها بأنه سيتم صنع ضوابط !
بل ويتجاهل الضغوط الأمريكية على الدولة للسماح بقيادة المرأة ، فأين الإنصاف يا من غربت وشرقت وتناسيت هذه ؟!
فما مصلحة أمريكا وما شأنها بقيادة المرأة للسيارة ؟!
في الكويت قبل بضع سنين تم منع المنقبات من قيادة السيارات بحجة مخالفة القانون الدولي لقيادة السيارات !
سيأتي هذا المتمشيخ ويعلل بأن النقاب يحجب الأكسجين عن الفم ويقلل من نسبته في الدم فتحصل دوخة ويتسبب بحوادث سير !
أرى أن هذه الحجة أكثر منطقية مما قال !
ثم يتعجب من زج الشيعة في الأمر !
إذا كانت المنتديات العلمانية جلها رافضة ’ لا حباً في العلمانية بل بغضاً في السلفية ، فلما تحاول حجب الشمس بغربال !

والعجيب حجته البليدة واستشهاده بأن الخمر يصنع من العنب فهل نمنع زراعة العنب !
الخمر يصنع من علبة عصير ومن قطعة رغيف يا شيخ الغفلة !
ثم هل الأمر هو فقط قضية قيادة المرأة للسيارة إذا سلمنا أن ما يقوله الممانعين لها ضرب من الظن ؟!
إذا كانت قيادة المرأة للسيارة ليست تغريب ، فلما يتم تغيير المناهج والبدء في تطبيق الاختلاط بين الجنسين في المدارس الابتدائية ؟!
أم أنها ظنية كذلك

قمة الغباء والسفه !
أنا احترم أي زنديق يأتي ويقول رأيه بصراحة ويفرض مطالبه وإن استعان بالشيطان ، واحتقر هؤلاء المتمشيخون الذين يتلبسون باسم الدين وما هم إلا عصرانيون جدد !
بل حتى المجتمع إذا كان هو ودولته يريدون قيادة المرأة للسيارة بل ويريدون افتتاح دور للدعارة فلهم ذلك ، لكن بعيداً عن يأتي أمثال هؤلاء لا يقولوا لنا أن دور الدعارة لا تتعارض مع الدين وإن الزنا وقع حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم !

قسماً بالذي رفع السماء بلا عمد أني بت أكره اللحية لإنتشار هؤلاء بين الملتحين ، ولولا أنها سنة لشككت في كل ملتحي !

صافية النوايا
08-06-2011, 03:54 AM
لا أعتقد أن اتهامك بالكذب شيء مناسب ، لأن الكذاب يحتاج إلى عقل يعرف به الحقيقة ولديه القدرة على تحويلها ، لكن أعتقد أن سبب قول مثل هذا الكلام الذي لم يحدث لا يخرج عن إطار الغباء وهو أمر لديك الإمكانات للقيام به بكل تمكن واقتدار !

،،،

عفوا لا تتهمني ولا اتهمك يا عبدالله بما أن رأيك كان يهمني
وادري انك ماتفكر باللي يفكرون فيك :m:
رفعة خشم على كيف كيفك :i:


المهم

حبيت اشوف رأيك و شفتك مجاوب انك من المؤيدين وخالقي :(
توني رحت على اسئلتك فالفيسبوك اللي مجاوب عليها " اللي كانت ظاهرة للجميع "
عشان اصور الشاشه وارزع بالصورة فيذا لقيتك للأسف مخفيها بعد ماكانت ظاهرة
وبالعلامة بعد من ضمن الأسئلة اللي اجبت عليها
ايش نوع الطعام اللي تفضلة ومختار نوع آخر
يعني ماعجبك أي صنف من اللي مخيرينك فيه :sgrin:

عموما لا تزعل خلاص , اسحب ردي يمكن اخترته بالغلط او زحلطن
وانت توك جديد على الفيسبوك وكذا يعني f*



صافية النوايا : خلاص مصختيها .. ترى حركاتك واضحة .. بلا دلاخة :p
الداهية مدري وش تقصد
بس أنا بريئة لا تكون مررره مرره ذكي :rose::rolleyes:

خالد الطيب
08-06-2011, 04:14 AM
مشروع البالون الإصلاحي...(دعوة الشيخ حاتم الشريف أنموذجاً)

مشكلة خطاب الشيخ الفاضل حاتم ومن رأى رأيه من الفضلاء والدعاة, أنه لا يملك هوية علمية وفكرية واضحة, إنه خطاب هلامي يربت على كافة الأكتاف، عدا أكتاف السلفيين, ولهذا نرى "عزفاً ترحيبياً" لا ينقطع من كافة خصوم المدرسة السلفية.. وأصحاب هذا الخطاب، مع وافر تقديرنا لهم ولفضلهم ولعلمهم ونواياهم الطيبة، لن يكون خطابهم التعايشي سوى بالونا يُراد منه أداء دور محدد في هذه المرحلة, وإلباس خطابهم لباس الإصلاح الديني والاجتماعي، لن يفيد أصحابه كثيراً، لسبب جوهري وهو أن "مستوى التنظير" في خطابهم لا يتناسب مع قراءتهم "المعلنة" للواقع
بقلم عبد الرحيم التميمي
منذ تصاعد دخان ركام أبراج مانهاتن في سبتمبر أيلول 21م, والتيار السلفي بكافة أطيافه أصبح الوجبة اليومية المفضلة للكثير من المفكرين والفقهاء والمثقفين, لقد تباينت الرؤى النقدية تجاه محدداته، ولكن لوحظ أن أغلبها نشأت وكُتبت في أجواء موبوءة ومشحونة، أسهمت في قصف الأدبيات السلفية بكافة أنواع الراجمات والصواريخ من داخل التيار السلفي أو خارجه.


وقد أدمت تلك الراجمات والصواريخ الجسد السلفي وأثخنته بالجراح، ولكنها لم تعالج إشكالاته أو تقدم مشروعاً بديلاً، لأن" المنهج الفكري" الذي يقتات ويعيش على هاجس مناكفته لمدرسة مغايرة، لا يمكن له أن يشيد بناء مستقلاً ذا هوية واضحة، يمكن الانضواء تحته والالتحاق بركابه.


لقد تملكني العجب من عنوان مقالة الشيخ الفاضل / حاتم الشريف حول التيار السلفي العام "سنصدع بالحق", بعد ثمان سنوات من أشرس هجمة فكرية وثقافية وفقهية تعرض لها المنهج السلفي المعاصر خلال القرن الحالي, لقد جاء هذا البيان بعد أن أصبح التيار السلفي ورموزه "مضغة" في أفواه أراذل الناس وسفهائهم سنين عدداً, فضلاً عن خيار الفقهاء والمثقفين من أمثال الشيخ الفاضل / حاتم الشريف, فموقف الشيخ المعلن لم يقدم جديداً لدى كافة المتابعين، عدا أنه سيكون وقوداً يستثمره "خصوم التيار السلفي" في معاودة القصف مرة أخرى في ظل "جو استثنائي" لا يُتوقع أن يطول, جعل المنهج السلفي ورموزه كالأيتام على موائد اللئام.


ليست المشكلة في نقد إشكالات فقهية أو دعوية لدى التيار السلفي العام، فكاتب هذه السطور مارس هذا النقد بشكل أو بآخر, وأداء رجالات التيار السلفي في السعودية وغيرها يظل جهداً بشرياً لا يمكن لمنصف أن يزعم عصمته وقدسيته, وبالتالي لا مانع من نقده والاختلاف معه, ولكن المعضلة أن بعض المشايخ، ومنهم شيخنا الفاضل / حاتم, بالغوا في تصوير مهمتهم الإصلاحية، كإصلاح التيار الديني أو حفظ التوازن في المجتمع إزاء الصراعات الفكرية, وبيان ذلك من وجهين:


الوجه الأول: أن تحميل التيار الإسلامي بوجهيه (الرسمي والمستقل) معضلة احتقان بعض الملفات المعقدة، كالطائفية وغيرها، فيه الكثير من استغفال القراء والمتابعين, نعم ثمة مشكلة في تعاطي التيار الإسلامي العام مع الملف الطائفي, ولكن القارئ الفاحص لهذا الملف بكافة تجلياته، يعلم جيداً أن هذا الموقف، الذي قد يوصف بالشدة، يتم إطلاقه أو إسكاته وفقاً لمعطيات الواقع السياسي, وبعيداً عن أي "نقاش فقهي" حول موقف أهل السنة من الشيعة, فإذا كان لدى الشيخ حاتم أو غيره من المشايخ والفضلاء أي رؤية إصلاحية بخصوص الملف الطائفي, فعليهم أن يوجهوا نقدهم "وصدعهم بالحق" لمن يمسك بخيوط اللعبة كلها, لا أريد من هذه النقطة إسكات أي ناقد بحجة عدم نقده للسلطة، ولكن "اختزال" المعضلة الطائفية في إشكالية الخطاب الديني من شيخ فاضل وعضو في مؤسسة دستورية، كمجلس الشورى، يعد تسطيحاً غير مقبول.


الوجه الثاني: مشكلة خطاب الشيخ الفاضل حاتم ومن رأى رأيه من الفضلاء والدعاة, أنه لا يملك هوية علمية وفكرية واضحة, إنه خطاب هلامي يربت على كافة الأكتاف، عدا أكتاف السلفيين, ولهذا نرى "عزفاً ترحيبياً" لا ينقطع من كافة خصوم المدرسة السلفية، أو ما يسميها خصومها "الوهابية"...


ربما ظن هؤلاء الفضلاء أن هذا الترحيب الاستثنائي بوجوه سلفية، يستهدف وئاماً فكرياً أو استقراراً اجتماعياً أو تنوعاً ثقافياً إيجابياً, وهذا وهم وخيال تكذبه العديد من البراهين والأدلة، بل ويكذبه واقع رموز تلك التيارات وأدائها في داخل مناشطها ومؤسساتها, إنها لا تعدو أن تكون فرصة لضرب الدوحة السلفية ببعض أغصانها لالتقاط الأنفاس, والنفاذ من خلالها لتحقيق مكاسب طائفية أو مذهبية أو فكرية.


إن أصحاب هذا الخطاب مع وافر تقديرنا لهم ولفضلهم ولعلمهم ونواياهم الطيبة، لن يكون خطابهم التعايشي سوى بالونا يُراد منه أداء دور محدد في هذه المرحلة, وإلباس خطابهم لباس الإصلاح الديني والاجتماعي، لن يفيد أصحابه كثيراً، لسبب جوهري وهو أن "مستوى التنظير" في خطابهم لا يتناسب مع قراءتهم "المعلنة" للواقع, إنه يقدم كلاماً "حلواً" عن الوئام والائتلاف, ولكنه أغفل منذ سنوات "حجر الزاوية" في أي عملية إصلاحية، وهو دور السلطة في تحقيق أي سلام اجتماعي, ورقي اقتصادي, واستقرار سياسي.

محمود محمد شاكر
08-06-2011, 04:24 AM
بالمناسبة ، هناك رويبض آخر وهو الشيخ أحمد بن باز يبيح القيادة !
تخيلوا ..هذا ابن الشيخ ابن باز! ، أكيد كان عندهم جار شيعي !
وخالد المصلح، أحد طلاب ابن عثيمين ، وزوج بنته ..أكيد كان ينافق لحاجة في نفس يعقوب قضاها وأكل منها كثير !
نسأل الله الثبات !

كذلك هناك ، الأستاذ إبراهيم السكران ، وهو بالمناسبة ، في أقصى يمين السلفيين ، لكنه قصير لسان ومؤدب ! ..ويبدو أن ضل سواء السلفية ..بعد مطالبته بمؤسسات مجتمع مدني تحفظ الفضيلة !...ومع أنه يرى التحريم إلا أنه عنون كلمته بـ"وجهة نظر في قيادة المرأة للسيارة " ...ولأنه رمز-بما تحمله هذه الكلمة من معنى- عند الممانعين -دون استثناء !! فهذه وجهة نظره أهديها للممانعين دون غيرهم !

وجهة نظر حول قيادة المرأة للسيارة



الحمدلله وبعد،،

قيادة المرأة للسيارة فيه مصلحة شرعية عظيمة باستبعاد السائقين اللذين كثر منهم حصول الخلوة والمفاسد البشعة، وللسائقين في مجتمعنا حكايات وحكايات تطرق لها الرؤوس خجلاً، وكم من أرملةٍ أو مطلقةٍ تتمنى أن تطوف بسيارتها العائلية فتذهب بأبنائها للمدارس صباحاً، وتأتي لهم بأغراضهم في المساء؛ بعيداً عن عيون تتلصص عليها في كل حين بالمرآة الخلفية، أو يرمي بالعروض المشينة بين فينة وأخرى، أو ترتعد الأم وجلاً منه على بنياتها الصغيرات.
وهذه المصلحة الشرعية العظيمة لقيادة المرأة حالت بيننا وبينها مؤسساتنا المدنية المتهالكة، فبيئة (الأمن الأخلاقي) في السعودية في غاية الهشاشة، ومؤسسات الدولة غير جادة بتاتاً في حماية الفضيلة، والوقائع اليومية التي يراها الناس تزيد قلقهم وارتيابهم في أن الأمور لن تسير على مايرام، ولذلك في بيئةٍ مثل هذه تغدو قيادة المرأة للسيارة مجرد مفاسد مضاعفة، فستصبح ذريعة للسفور، ومظنة الابتزاز، وزيادة الجنون الشبابي في أوقات الحشود والمباريات ونحوها، وتيسير طرق العلاقات غير المشروعة، كل ذلك مع بقاء السائقين على حالهم.
ونتيجةً لهذه السلبية الباردة في مؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة فيتوقع الكثيرون أن يتكرر نفس السيناريو الموجود في بعض دول الخليج، حيث أتيحت قيادة المرأة للسيارة، ومع ذلك فأعداد السائقين عندهم تتزايد، ولم تقم الدولة بتصفية السائقين مقابل السماح بقيادة المرأة للسيارة، فبدلاً من أن يكون عندهم مشكلة واحدة صار عندهم مشكلتين!.
الزج بقيادة المرأة للسيارة دون توفير بيئة أمن أخلاقي مناسبة يشبه من يأتي بالأجهزة الدقيقة و الخطرة في المستشفيات الأمريكية ويضعها في مستوصف شرورة، حيث لا وسائل سلامة ولا صيانة، فتصبح عبئاً خطراً بدل أن تكون حلا!
صدقوني لو كان عندنا مؤسسات مدنية جادة في حماية الفضيلة لأنشأت شخصياً جمعية للمطالبة بقيادة المرأة! (وأنا جاد في ذلك). أما الحملة الليبرالية/الشيعية الحالية فلها أبعاد أكبر بكثير من موضوع قيادة سيارة، يعرف هذه الأبعاد من يتابع أنشطة وجيهة الحويدر وصاحباتها، وعلاقتهم بالبرلمانيات البريطانيات والإعلام الأمريكي، هذه الحملة الليبرالية/الشيعية لا تعدو أن تكون قيادة السيارة فيها مجرد مسألة "رمزية" ومفتاح لما وراءها، ومكمن الخطورة فيها هو استعمال التغريبيين هذه المرة للغة القوة والنزول للشارع وفرض الرأي بلهجة تحدي، وهذا تشريع صريح لاستخدام نفس السلاح في مقاومة التغريب، فهل يلام الشاب المتدين الذي أخذته الغيرة والحمية ضد هذا الاستفزاز فقام بالمواجهة في الشارع نفسه بأسلوب غير عاقل ولا شرعي؟! أطفئوا السجائر الليبرالية قبل أن تلوموا ألسنة الحريق.

وتتعقد أزمتنا مع شريحة تفكر دوماً في إلقاء المشكلة على (الفتوى)، وتتغافل عن المؤسسات المدنية المتخلفة التي اضطرت الفتوى لهكذا موقف، إنه تفكير بالمقلوب، يشبه تماما من يلوم المجاهد وينسى المعتدي الذي اضطره للمقاومة!

طالما استمرت (أزمة الثقة بمؤسسات الدولة) تتنامى عبر الوقائع اليومية –وليس آخرها رقص الجنادرية الفاضح- فسيستمر جميع الفقهاء العقلاء بالتمسك بـ(شريعة سد الذرائع)، والحل الحقيقي ليس أن ننقلب على شريعة سد الذرائع التي فرضها الله ورسوله، وإنما أن نصحح الواقع الفاسد الذي ألجأ الفقهاء لتطبيق سد الذرائع، وإلا أصبحنا مثل من يمنع التيسير قبل أن ترتفع المشقة.
كل من ينهمك في الاستدلال لجواز قيادة المرأة للسيارة بركوب الصحابيات للنوق أو البغال، ويترك الكلام عن الفشل الذريع لمؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة؛ فهو إنما يختار الجدار القصير ليظهر شجاعته الوهمية ليس إلا.
ابوعمر

جمادى الثانية 1432هـ

مأزق
08-06-2011, 04:30 AM
(ما شا الله عليك يا خندريس
عيني عليك باردة
اللهم لا حسد
تهبل، تينن، تبارك الرحمن)
***

قال رسول الله:
إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار!

ألا تخشى أن تكون مفلسا يا خندريس؟

* ملحوظة: وجهت هذا الكلام إلى الخندريس كونه من أكثر الناس تقبلا، إلا أن هذا الكلام موجه إلى غيره بشناعة أكبر قد تصل في بعض أحيانها إلى التوبيخ. ولا أصرح من غيره، حيث إنني لا أحتاج إلى سماع مزيد من التنطع والسخافة منهم.
* ملحوظة أخرى: باعتبار أننا أوصلنا عشرجا إلى الطريق المسدودة التي أردناها له منذ البداية، وباعتبار أننا بعثنا برسائل خاصة إلى الإدارة وإلى بعض المشرفين بتكليمه ألا يدعو إلى العلمانية كونها تتعارض مع ميثاق المنتدى، وبالطبع تم تجاهلنا تماما، وباعتبار أن صعوطا وأنا أوسعناه ردا ونقاشا، من أجل كل هذه الاعتبارات أتقدم بطلب إلى جميع المسلمين في الساخر ألا يكلموه لا في صغيرة ولا في كبيرة. بل أن يوسعوه تجاهلا كما أطلب حسن الإصغاء إلى نباحه!

الخندريس
08-06-2011, 04:55 AM
بالمناسبة ، هناك رويبض آخر وهو الشيخ أحمد بن باز يبيح القيادة !

تخيلوا ..هذا ابن الشيخ ابن باز! ، أكيد كان عندهم جار شيعي !
وخالد المصلح، أحد طلاب ابن عثيمين ، وزوج بنته ..أكيد كان ينافق لحاجة في نفس يعقوب قضاها وأكل منها كثير !
نسأل الله الثبات !


كذلك هناك ، الأستاذ إبراهيم السكران ، وهو بالمناسبة ، في أقصى يمين السلفيين ، لكنه قصير لسان ومؤدب ! ..ويبدو أن ضل سواء السلفية ..بعد مطالبته بمؤسسات مجتمع مدني تحفظ الفضيلة !...ومع أنه يرى التحريم إلا أنه عنون كلمته بـ"وجهة نظر في قيادة المرأة للسيارة " ...ولأنه رمز-بما تحمله هذه الكلمة من معنى- عند الممانعين -دون استثناء !! فهذه وجهة نظره أهديها للممانعين دون غيرهم !


وجهة نظر حول قيادة المرأة للسيارة




الحمدلله وبعد،،


قيادة المرأة للسيارة فيه مصلحة شرعية عظيمة باستبعاد السائقين اللذين كثر منهم حصول الخلوة والمفاسد البشعة، وللسائقين في مجتمعنا حكايات وحكايات تطرق لها الرؤوس خجلاً، وكم من أرملةٍ أو مطلقةٍ تتمنى أن تطوف بسيارتها العائلية فتذهب بأبنائها للمدارس صباحاً، وتأتي لهم بأغراضهم في المساء؛ بعيداً عن عيون تتلصص عليها في كل حين بالمرآة الخلفية، أو يرمي بالعروض المشينة بين فينة وأخرى، أو ترتعد الأم وجلاً منه على بنياتها الصغيرات.
وهذه المصلحة الشرعية العظيمة لقيادة المرأة حالت بيننا وبينها مؤسساتنا المدنية المتهالكة، فبيئة (الأمن الأخلاقي) في السعودية في غاية الهشاشة، ومؤسسات الدولة غير جادة بتاتاً في حماية الفضيلة، والوقائع اليومية التي يراها الناس تزيد قلقهم وارتيابهم في أن الأمور لن تسير على مايرام، ولذلك في بيئةٍ مثل هذه تغدو قيادة المرأة للسيارة مجرد مفاسد مضاعفة، فستصبح ذريعة للسفور، ومظنة الابتزاز، وزيادة الجنون الشبابي في أوقات الحشود والمباريات ونحوها، وتيسير طرق العلاقات غير المشروعة، كل ذلك مع بقاء السائقين على حالهم.
ونتيجةً لهذه السلبية الباردة في مؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة فيتوقع الكثيرون أن يتكرر نفس السيناريو الموجود في بعض دول الخليج، حيث أتيحت قيادة المرأة للسيارة، ومع ذلك فأعداد السائقين عندهم تتزايد، ولم تقم الدولة بتصفية السائقين مقابل السماح بقيادة المرأة للسيارة، فبدلاً من أن يكون عندهم مشكلة واحدة صار عندهم مشكلتين!.
الزج بقيادة المرأة للسيارة دون توفير بيئة أمن أخلاقي مناسبة يشبه من يأتي بالأجهزة الدقيقة و الخطرة في المستشفيات الأمريكية ويضعها في مستوصف شرورة، حيث لا وسائل سلامة ولا صيانة، فتصبح عبئاً خطراً بدل أن تكون حلا!

صدقوني لو كان عندنا مؤسسات مدنية جادة في حماية الفضيلة لأنشأت شخصياً جمعية للمطالبة بقيادة المرأة! (وأنا جاد في ذلك). أما الحملة الليبرالية/الشيعية الحالية فلها أبعاد أكبر بكثير من موضوع قيادة سيارة، يعرف هذه الأبعاد من يتابع أنشطة وجيهة الحويدر وصاحباتها، وعلاقتهم بالبرلمانيات البريطانيات والإعلام الأمريكي، هذه الحملة الليبرالية/الشيعية لا تعدو أن تكون قيادة السيارة فيها مجرد مسألة "رمزية" ومفتاح لما وراءها، ومكمن الخطورة فيها هو استعمال التغريبيين هذه المرة للغة القوة والنزول للشارع وفرض الرأي بلهجة تحدي، وهذا تشريع صريح لاستخدام نفس السلاح في مقاومة التغريب، فهل يلام الشاب المتدين الذي أخذته الغيرة والحمية ضد هذا الاستفزاز فقام بالمواجهة في الشارع نفسه بأسلوب غير عاقل ولا شرعي؟! أطفئوا السجائر الليبرالية قبل أن تلوموا ألسنة الحريق.


وتتعقد أزمتنا مع شريحة تفكر دوماً في إلقاء المشكلة على (الفتوى)، وتتغافل عن المؤسسات المدنية المتخلفة التي اضطرت الفتوى لهكذا موقف، إنه تفكير بالمقلوب، يشبه تماما من يلوم المجاهد وينسى المعتدي الذي اضطره للمقاومة!


طالما استمرت (أزمة الثقة بمؤسسات الدولة) تتنامى عبر الوقائع اليومية –وليس آخرها رقص الجنادرية الفاضح- فسيستمر جميع الفقهاء العقلاء بالتمسك بـ(شريعة سد الذرائع)، والحل الحقيقي ليس أن ننقلب على شريعة سد الذرائع التي فرضها الله ورسوله، وإنما أن نصحح الواقع الفاسد الذي ألجأ الفقهاء لتطبيق سد الذرائع، وإلا أصبحنا مثل من يمنع التيسير قبل أن ترتفع المشقة.
كل من ينهمك في الاستدلال لجواز قيادة المرأة للسيارة بركوب الصحابيات للنوق أو البغال، ويترك الكلام عن الفشل الذريع لمؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة؛ فهو إنما يختار الجدار القصير ليظهر شجاعته الوهمية ليس إلا.
ابوعمر


جمادى الثانية 1432هـ


هذا الرد فقط لأثبت لك أنك ما تفهم ، وإلا لولا هذه لما تعنيت وتكلفت ورديت

الحقيقية أن ولد ابن باز لا زم يطلع ابن باز ، لأن الإيمان بالوراثة ! :n:

شكراً لهذه الجرعة التثقيفية والتي لا تختلف عما سبق وقلناه لك من أنك تبحث عن دينك في الرجال ، وإن كانت هذه دالة على غباء ما بعده غباء

أما وجهة النظر التي نقلتها لو كنت تعي ما نكتب ستجد تقارباً بين ما قلناه وبينها ، لكنك لا تفهم كما سبق وذكرنا لك !

بالمناسبة وجهة النظر التي عرضتها تنقض ما جلبته قبلها ، وهذا دليل تراكمي على أنك لا تفهم ، أو لا تدري ماذا تريد ، فأنت مخالف على طول الخط دون أن تقرأ أو حتى نكون منصفين ، لا تفهم !

لكن السؤال

ما هي الآلية التي يتم من خلالها صنع بيئة أخلاقية تسمح بقيادة المرأة للسيارة ؟!

هذا السؤال دعوة لمحاولة تشغيل مخك بدل الدرعمة !

الخندريس
08-06-2011, 05:02 AM
(ما شا الله عليك يا خندريس
عيني عليك باردة
اللهم لا حسد
تهبل، تينن، تبارك الرحمن)
***

قال رسول الله:
إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار!

ألا تخشى أن تكون مفلسا يا خندريس؟

* ملحوظة: وجهت هذا الكلام إلى الخندريس كونه من أكثر الناس تقبلا، إلا أن هذا الكلام موجه إلى غيره بشناعة أكبر قد تصل في بعض أحيانها إلى التوبيخ. ولا أصرح من غيره، حيث إنني لا أحتاج إلى سماع مزيد من التنطع والسخافة منهم.
* ملحوظة أخرى: باعتبار أننا أوصلنا عشرجا إلى الطريق المسدودة التي أردناها له منذ البداية، وباعتبار أننا بعثنا برسائل خاصة إلى الإدارة وإلى بعض المشرفين بتكليمه ألا يدعو إلى العلمانية كونها تتعارض مع ميثاق المنتدى، وبالطبع تم تجاهلنا تماما، وباعتبار أن صعوطا وأنا أوسعناه ردا ونقاشا، من أجل كل هذه الاعتبارات أتقدم بطلب إلى جميع المسلمين في الساخر ألا يكلموه لا في صغيرة ولا في كبيرة. بل أن يوسعوه تجاهلا كما أطلب حسن الإصغاء إلى نباحه!

هلا وغلا بالشيخ الحجة مأزق

حسب علمي أن عشرج كان يأخذك شوارع رغم أنه من أغباء من صادفته على الشبكة !
ثم يا شيخ حقت الميراث وتفريقك بين الرجل والمرأة من خلال الجنس يدل على أنك مطفي النور وتأخذ علمك من منازلهم !

ثم أنني لا أدري كيف سيأخذ الله من حسناتي ويعطيها عشرج منكر القرآن !
بل أني دائماً ألعن بوش لعنة الله عليه ، ولا أدري ربما بوش سيدخل الجنة لأن حسناتي التي سيأخذها كثيرة
أنا كريم ، أنت وش لك شغل !

خذ الباب وراك ، أو طس بمعنى أذلف كما روي عن شيخنا جابر حفظه الله

مأزق
08-06-2011, 06:02 AM
من الجيد سماع هذا منك. ثم إنه لمن غير المنصف أن تحسبني أرد على عشرج، بل إنه لمن المنصف جدا أن تعلم أنني وصعوطا لم نرد عليه إلا مخافة أن يلج القراء فيأخذوا من كلامه ما لم نرد عليه ونبين بعده عن الحق الذي يطلبه كل إنسان عاقل.
هذا، وإنه لمن حقي عليك أن تنصحني وتعلمني ما رأيت في كلامي جهلا، وأقول حقي كوني مسلما موحدا، وأنت إذ لم تفعل فإما أنك تعدني في الكافرين، ولا أظنك تفعل، أو أنك تفرط فيما أوجبه الله عليك من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة!
ثم إنه، غفر الله لك.

ساخر حكومي
08-06-2011, 06:58 AM
^
صوتكم واصل شتات !
قولوا يالله صباح خير .. وتعالوا نضحك على حليمة اللئيمة .. معنا اتصال من السوئدية :p
http://www.youtube.com/watch?v=jnbm3AOYyqc&NR=1 (http://www.youtube.com/watch?v=jnbm3AOYyqc&NR=1)
يمين هالآدمية لو يطبقون عليها نظام بصمة الجوازت تطلع خدامة هاربة لكن الله المستعان !

http://www.alsakher.com/vb2/images/misc/progress.gif

ساخر سبيل
08-06-2011, 07:56 AM
تود وزارة الداخلية ان تعلن لعموم المواطنين والمقيمين انه بناء على الفتوى الصادرة بتاريخ 20/ 4/ 1411 هـ من كل من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد وفضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي نائب رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء وعضو هيئة كبار العلماء وفضيلة الشيخ صالح بن محمد بن اللحيدان رئيس مجلس القضاء الاعلى بهيئتة الدائمة وعضو هيئة كبار العلماء .. بعدم جواز قيادة النساء للسيارات ووجوب معاقبة من يقوم منهن بذلك بالعقوبة المناسبة التي يتحقق بها الزجر والمحافظة على الحرام ومنع بوادر الشر لما ورد من ادلة شرعية توجب منع اسباب ابتذال المرأة او تعريضها للفتن
ونظرا الى ان قيادة المرأة للسيارة يتنافى مع السلوك الاسلامي القويم الذي يتمتع به المواطن السعودي الغيور على محارمه .
فان وزارة الداخلية توضح للعموم تأكيد منع جميع النساء من قيادة السيارات في المملكة العربية السعودية منعا باتا ومن يخالف هذا المنع سوف يسبق بحقه العقاب الرادع .
والله الهادي الى سواء السبيل

(نشرت في جريدة الجزيرة 27/4/1411هـ )

محاولة من المنتدى لتأصيل النقاش و ربما لتأجيج النار و تجييش الناس ..
و كل واحد و نيته
فقط مجرد ملاحظات :
1 - المكتوب عبارة عن بيان وزارى بفتوى صادرة عن علماء فى الدين ..
يعنى لا الوزارة بتحكم البلد و لا علماء الدين بيحكموا البلد .. فين اللى بيحكم البلد من المسألة ؟
2 - الفتوى ذكرت عقوبة مناسبة ، و البيان ذكر عقاب رادع ..
و لا عرفنا إيه هى العقوبة المناسبة و لا إيه هو العقاب الرادع
هى أسرار عسكرية مثلاً ؟
3 - استنتاجاً مما سبق فإنه يحق للمرأة السعودية أن تسوق سيارة فى أكبر شوارع العاصمة ، لأن الحكومة بكبرها بتسوق الهبل على الشيطنة فى كل الأماكن المشتاقة
يا ناس .. فين العقوبة ؟
فين ولى الأمر ؟
فين عبد الله زيزو ؟
عيب و الله يسيب الرعية يمسكوا فى خناق بعض بالشكل دا و يقعد هو يتفرج !
دا لو كان مشرف فى أسلاك كان زمانه قفل الموضوع

شذى الجنوب
08-06-2011, 10:27 AM
بعد ما شفت روضة اليوسف و هيفا مدري إيش أنا أطالب بمنع المراة من ركوب السيارة و ليس من القيادة فقط :i:


ثم توي لاحظت تفاهة العنوان f*
اذا كان عرش عبد الله واهي لدرجة تسقطه مرة تسوق سيارة يروح هو و عرشه للجحيم


ثم إنه كيفك ؟:d(5:

مشكلتك في فهم العنوان مش في العنوان نفسه!
اقرأ كي تفهم:
«سفهاؤنا» وهيلاري كلينتون
الثلاثاء, 07 يونيو 2011

هاني الظاهري


في مواجهة تلفزيونية أدارها الزميل الإعلامي عبدالعزيز قاسم بين أحد الدعاة والسيدة نجلاء حريري التي قادت سيارتها في جدة قبل أسابيع، أكدت الأخيرة أنها لم تتعرض للتحرش أو المضايقات من الشبان أثناء تجولها بالسيارة في شوارع مدينتها، فسألها الداعية «هل تعلمين لماذا لم يتحرش بك أحد» وقبل أن تجيب قال لها أمام الملايين «لأنك من القواعد من النساء»!
طبعاً لم يكن وصف الداعية للسيدة لائقاً على الأقل أمام المشاهدين لكنها تقبلت ذلك بصدر رحب وأوضحت أن هذا الوصف أفضل من أوصاف أخرى أطلقها بعض الدعاة على النساء المطالبات بالقيادة منها وصفهن بـ«الفاسقات».
وبرحابة الصدر نفسها التي استقبلت بها حريري كلمات ذلك الداعية أتمنى أن يُستقبل مقالي هذا من قبل بعض «المراهقين والمراهقات حقوقياً» الذين أرسلوا خطاباً لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مطالبين إياها بالضغط على قيادة هذه الدولة للسماح للنساء بقيادة السيارات، فقد ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الرسالة التي عنونت بـ«نساء سعوديات من أجل قيادة السيارة» حملت تواقيع أكثر من 10 آلاف شخص وتضمنت ما نصه: «في إطار الربيع العربي والالتزام الأميركي بدعم الحركات الديمقراطية غير العنيفة، حان الوقت ليعرب المسؤولون الأميركيون عن دعمهم لحقوق السعوديات».
وأضافت إن «الأنباء التي أشارت إلى أن دبلوماسيين أميركيين مارسوا ضغوطاً بهدوء على الحكومة السعودية لإعطاء النساء حق قيادة السيارة، مشجعة، لكن نظرا لاعتقال نساء حاولن قيادة السيارة، حان الوقت لتتدخل الولايات المتحدة وتمارس الضغط علنا». حسناً يا سادة يا كرام..
آن لكل سعودي معارض لقيادة النساء السيارات أن يمد قدميه، فهؤلاء الـ10 آلاف مراهق ومراهقة يوجهون رسالة علنية للعالم أجمع فحواها «نحن طابور خامس» كما أن تصرفهم يمكن تصنيفه كـ«خيانة» للقيادة الشرعية للبلاد، وبهذا فإن قضيتهم باتت خاسرة اجتماعياً وسياسياً، حتى أنهم خسروا تضامن المواطن البسيط الذي لم يكن يجد مانعاً من تأييد حق قيادة النساء السيارات متجاهلاً كل التهم التي توجه للقائمين على هذه المطالبات من كونهم أصحاب أجندات خارجية وما إلى ذلك. أدرك جيداً كما يدرك معظم المتابعين للشأن السياسي أن مواقف وسياسات المملكة لا تتغير استجابة لما يعتقد البعض أنه «ضغوطات» أو «تدخلات»، ولعل آخرها رفض المملكة للدعوات الأميركية بعدم دخول درع الجزيرة لإفشال المخطط الانقلابي في البحرين الشقيقة، بل إن مواقف المملكة تجاه أي تدخلات في شأنها الداخلي تتضح في التصريحات الرسمية ولعل أبرزها تصريح وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في 10 آذار (مارس) 2011 الذي أكد فيه رفض المملكة القاطع لأي تدخل في شؤونها الداخلية بأي شكل من الأشكال، وأيا كان مصدره موضحاً أن المملكة «ستقطع أي أصابع تحاول أن تمتد إلى شأنها الداخلي»، وأضاف أن أفضل وسيلة للوصول إلى ما يريده المواطن هو الحوار، مؤكداً أن مبدأ الحوار خير وسيلة للاحتكام للمسائل الذي يواجهها المواطنون، وقد أشار الفيصل حينها إلى أن أبواب جميع المسؤولين مفتوحة للاستماع للمواطنين، وأن التغيير سيأتي عن طريق مواطني هذا البلد وليس عن طريق الأصابع الخارجية.
إن مشكلة المراهقين والمراهقات حقوقياً في هذا البلد أنهم يسيؤون للقضايا الحقوقية أكثر من غيرهم بسذاجة خطواتهم، وأنا مؤمن تماما بأن غالبية الـ10 آلاف موّقع ليسوا أصحاب أجندات خارجية أو عملاء لكنهم مجرد «سفهاء» و»سذج» من السهل دغدغتهم وتوجيههم من قبل أي مستفيد من الإضرار بسمعة وطنهم وقيادته خارجياً، وعلى هؤلاء أن يتوقفوا فوراً عن ممارسة حماقاتهم ويتبرؤوا منها، وإلا فإن الأخذ على يد السفيه واجب وطني.
أقول هذا وأنا لست من المعارضين لمطالب النساء بقيادة السيارات، لكن سمعة الوطن وقيادته الشرعية خطّ أحمر، وهذا ما يجب أن يؤمن به الجميع.

http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/275324

الفاضل الخندريس،،
العصراني حاتم الشريف يبحث عن مكان مرتفع يجاور به الكبار، ولم يجد سبيلا لذلك إلا الصعود على أكتاف الكبار، يحاول الاستذكاء فينبلج استذكؤه عن غباء عجيب يكشف عن سوء طويته. وإلا بم تفسر مقالاته التي تطاول فيها على هيئة كبار العلماء وتسفيههم واتهامهم بالجهل أو تعمد إخفاء علم الخلافيات الذي برع فيه هو( تبعا لحاجة السوق)، ثم إذا به يكتب مقالا يطالب فيه أهل السنة بالتورع عن وصف شيعة إيران بالمجوس!!
ويدعي أن وصفهم بالمجوس يؤجج الخلاف بيننا بينهم!!

وأما قياس القيادة على زراعة العنب رغم أنه قياس فاسد ومضحك للفارق بين المسألتين، لكن الفقهاء نصوا على تحريم بيع العنب لمن غلب على الظن أنه يستعمله في صنع الخمر، والقاعدة الفقهية أن (الثابت بغالب الظن كالثابت باليقين في أكثر الأحكام)
فلو نظر الشيخ المتحضر المتسامح لأقرب من أرنبة أنفه لشاهد واقع حال النساء اللاتي يقدن السيارات في بلاد إسلامية مجاورة وقاس عليها بدلا من القياس على زراعة العنب!!
ولو نظر إلى حد أرنبة أنفه فقط لشاهد بأم عينه من اللاتي واللائي يطالبون بقيادة السيارة للنساء هنا، وبمن يستفزعون!!
ولو صححنا قياسه العنبي..سنجد أن المطالبين والمطالبات بالقيادة تماما كمن يشتري العنب أو يزرعه ليصنع منه خمرا!!
ومن دلائل غبائه أنه في مقال سابق له انساق وراء دعاوى أصدقائه الجدد الليبراليين واتهم من يقول بوجود مغازي وأهداف أخرى وراء مظاهرة القيادة بالغلو في نظرية المؤمرة!!
ولا أدري ما الذي سيقوله شيخ العصرانة وهو يرى استفزاع الليبراليين بالسيدة كلينتون..أو كيف سيبرر لهم صنيعهم؟؟!!

مأزق
08-06-2011, 01:12 PM
يا شذى، ما بال النسوة اللواتي يقدن السيارات في بلدان إسلامية أخرى؟
أخشى أن تكوني قصدت ما فهمت.
ثم ما بال المسلمات السعوديات اللواتي يطلبن القيادة ومنهن مثلا صفاء الحياة ورندا المكاوية؟
أخشى أن تكوني قصدت فيهما ما قصدته في النسوة الآنفات الذكر.
ثم أليست هنالك من حاجة فعلية لأي سبب كان وتحت أي ظرف كان لقيادة المرأة للسيارة؟ ألم تخرج النساء إلى الدراسة والعمل؟ ألا يمكن أن تنطوي حياة إحدى الأسر على حاجة فعلية لقيادة امرأة فيها؟
ثم هل من المنطق أن نعمم حكما ما على الأغلبية العظمى؟
أقصد، هل النسوة اللواتي يطالبن بالقيادة هن حصرا من المجموعات الليبرالية؟ إن كن أكثر، فعلى أي مبدأ تعممون أن الهدف من القيادة الإفساد لا الحاجة؟
ثم من قال إن الإسلام حرم خروج المرأة من البيت دونما حاجة؟ ألا تذهب المرأة إلى سهرة في بيت عمتها؟ ألا تذهب إلى التمشية؟ ألا يعني قول رسول الله إنها لا تسافر مسيرة يوم وليلة دون محرم، أقول ألا يعني قوله أنها تخرج دون هذه المسيرة دون محرم؟ ثم ألا يعني قوله إنها لا يحل لها أن تخرج دون إذن زوجها أنها تخرج بإذنه؟
فيم هذا التصور؟ لماذا يتصور الناس أنه ما لم يكن من حاجة للمرأة إلى الخروج فإنه يمنع خروجها؟ هل تقومون بتأليف دين جديد؟
ثم هل الفتنة في هذا العصر أكبر من الفتنة عند الجاهليين الذين لا يعرفون معيارا إلا معيار القوة لا يتأثمون لا بسبي ولا ظلم ولا سرقة؟ فلماذا لم يحرم رسول الله خروج المرأة وحدها دون هذه المسيرة من أجل الفتنة؟ هل أنتم أعلم من الرسول وأفقه؟
ثم أليس إعطاء الفتى الذي لم يبلغ العشرين رخصة قيادة خطأ؟ ثم حتى لو لم يكن في درجة الخطأ في إعطاء الفتاة ذات الشهادة، ألا يهدد هذا الأمر المجتمع بأسره؟ فلماذا لا تعترضون على قيادة الشباب والقيادة لهم هي المفسدة المتحققة والفتنة القائمة لا محالة؟ فإن قاد الفتى لم يعد لا لصلاته ولا لدراسته ولا لطاعة والديه في شيء أبدا إلا النادر من الشباب الواعي الذي ربته أسرته، أقول، لماذا لا تحتسب هذه الفتنة المتحققة في غالب الفتيان مانعا من قيادة الفتيان؟ ولماذا لا يفتي العلماء بحرمة قيادتهم لأن قيادتهم تؤدي في غالبها إلى فتنة؟
ثم إن كان السبب الفتنة، فلماذا لا تتوفر بعض الشروط في قيادة النساء منعا للفتنة؟ لماذا هذا الرفض التام المطبق. مثلا عمر ما، فوق الثلاثين مثلا، أو مثلا شهادة من قسم الشرطة أن هذه المرأة التي تطلب رخصة قيادة أنها في حاجة فعلية لها، لماذا الرفض التام المطبق؟ أليس للدولة أجهزة تصل إلى الأحياء والهجر؟ أم أن الأمر متروك؟ أليس في أقسام الشرطة مكاتب أمنية قادرة على تحديد من من نساء هذا الحي في حاجة فعلية للقيادة؟ ولماذا نرى هذه المكاتب الأمنية قادرة على استشعار ما في الصدور من معارضة الحكومة؟
ثم لماذا نحرم النساء المحتاجات إلى القيادة وهن كثير من أجل بعض العواهر اللواتي يردن أن يفتخرن بسيارتهن وشباصاتهن وهن قليل؟
ثم أليس في مقدور المكاتب الأمنية أن يعرفوا الداعيات إلى الفجور فلا يعطونهن رخص قيادة خاصة وأنهن يظهرن على الإعلام بل يكدن يمتلكن الإعلام والمسلمون في نوم هانيء؟
ثم هل العواهر اللواتي سيجلبن الفتنة إلى الطريق غير قادرات الآن على التواجد في الطرقات؟ ثم ألا يعمل رجال الأمن ورجال الهيئة وصالح الخلق على مراقبة الطرقات ومنع الظواهر السيئة كاللباس الفاتن والتبرج الزائد؟ فهل إذا سمح في القيادة للنساء سيتوقفون عن العمل؟ وهل ستترك الطرقات بعد هذا إلى العشوائية والفتن؟
ثم هناك من يقول إن المسلمات الأوائل لم يركبن الجمال والخيل والحمير ركوب الرجال، بل ركبن ظعائن يقدن، وهذا لا يعني أن الإسلام حرم عليهن ركوب البهائم ركوب الرجال، وما يصح في حق أمنا عائشة، لا يصح في حق عامة المسلمات، فقد تكون أمنا لا تعرف لحداثة سنها كيف يقاد، وقد تكون كرهت الأمر لنفسها وتأنفت منه، كما أن أمنا أم حبيبة ركبت بغلتها كما روي في قصة حصر عثمان.
لا أقول إن من يحرم القيادة مخطيء! فالأمر مفتوح إلى الاجتهاد، والاجتهاد واقع وعقل. الواقع يتباين من مكان إلى آخر والعقل يتغاير في سائر الناس، وطالما أن الاختلاف قام، فهذا يعني بالضرورة أنه لا نص يحكم الأمر، فمناط الأمر الاجتهاد، فلماذ يوصم من خالف رأيا ما بأنه فاسد الدين والعقل والشرف؟ أليس هذا تفريطا يدل على قصر نظر؟
ثم لماذا يظن فيه أنه من دعاة التغريب والإفساد والعلمنة لأنه خالف الرأي؟
لست أتحدث حديث حاتم ولا حديث غيره، ولست أدافع عن المجانين الذين يضعون قيادة المرأة في مواجهة ركوب المرأة مع الأجنبي والخلوة به، بل أتحدث في أمر آخر كم يسرني أن تفهموه. إن هذا الأمر خلافي، والخلاف فيه جائز إذ لا نص فيه، فإن قال عالم من العلماء إنه اجتهد فعلم وجه حرمته، فإن عالما آخر يقول إنه اجتهد فلم ير فيه حرمة، فعلى أي شيء تقيسون الرجال؟ فتسفهون رأي أحدهم برأي غيره، وللاثنين رأي لا نص فيه من كتاب أو سنة!
هذا، وإنني سمعت فيما سبق أن بعضا من العلماء تقوّل بعض المتنفذين عليهم فتاوى لم يقولوا بها، تقوّلوها لأسباب أمنية أو سياسية ما، فهلا تحققتم ممن تثقون بهم من العلماء؟ وهلا سألتموهم لو رأوا حرمة القيادة كيف تعاملون من يبيحها؟ وإلى أية درجة تطعنونه، أهل في دينه فحسب؟ أم في عقله؟ أم في شرفه؟

مأزق
08-06-2011, 01:38 PM
لقد سقط من ردي السابق شيء، يا خندريس، أريد أن آتي به، أقول -وأعاذك الله من شر ما أقول-: لست أدفع عن عشرج ولا أعنيه بنقلي حديث رسول الله، ولكنك تبدو غير متأثم فيما تقول لمحمود ورندا. فهل وضعت محمودا ورندا في الخندق الذي هوى فيه عشرج؟
ثم إنني حقا اخترتك من بين الناس لما حسبت منك التقبل والتأني، غير أنك (طلعت داج ومويل عالخط وما تدري وين الله حاطك).
ثم إنك تشبه عشرجا كثيرا، غير أنك مسلم لله الحمد وهو علماني ينكر الإسلام بجملته. ووجه الشبه -للأسف- أنكما تختاران من الكلام ما تقدران عليه وتدعان ما يعجزكما، فيظهر ضعفكما كأشد ما يكون عند سبابك وإجلافك، وعند تسييده الناس ووروده. عافانا الله من سبابك وإجلافك، ومن تسييده ووروده معا!
ثم إنني أسألك سؤالا صغيرا يا سديقي: أين العلماء الذين تعتمد عليهم في هذه الفتوى من تغيير المناهج والاختلاط المأمور به من فوق لا من أسفل؟
إذا أردتنا أن ننشر لك بعض (الغسيل) فنحن قادرون عليه بمشيئة الله، غير أننا نفضل أن نتحدث في الأفكار لا في الأشخاص.
وبالمناسبة، هل تصدق أن الإمام مالك أفتى الناس يوما أن تقصير الثوب بدعة؟ وأن إرخاء اللحية على إطلاقها بدعة؟ وأن صلاة الضحى بدعة؟
وكما نقول: (شلونك بعد؟)
سلم لي عليك، ولا تنس نفسك من السلام، فالسلام عليك وعليك.

ريهـام
08-06-2011, 05:47 PM
لا أقول إن من يحرم القيادة مخطيء! فالأمر مفتوح إلى الاجتهاد، والاجتهاد واقع وعقل. الواقع يتباين من مكان إلى آخر والعقل يتغاير في سائر الناس، وطالما أن الاختلاف قام، فهذا يعني بالضرورة أنه لا نص يحكم الأمر، فمناط الأمر الاجتهاد، فلماذ يوصم من خالف رأيا ما بأنه فاسد الدين والعقل والشرف؟ أليس هذا تفريطا يدل على قصر نظر؟
ثم لماذا يظن فيه أنه من دعاة التغريب والإفساد والعلمنة لأنه خالف الرأي؟
لست أتحدث حديث حاتم ولا حديث غيره، ولست أدافع عن المجانين الذين يضعون قيادة المرأة في مواجهة ركوب المرأة مع الأجنبي والخلوة به، بل أتحدث في أمر آخر كم يسرني أن تفهموه. إن هذا الأمر خلافي، والخلاف فيه جائز إذ لا نص فيه، فإن قال عالم من العلماء إنه اجتهد فعلم وجه حرمته، فإن عالما آخر يقول إنه اجتهد فلم ير فيه حرمة، فعلى أي شيء تقيسون الرجال؟ فتسفهون رأي أحدهم برأي غيره، وللاثنين رأي لا نص فيه من كتاب أو سنة!
صدقت يا مأزق..
التركيز على الأشخاص أكثر من الأفكار قد يجعل من العدل في الحكم مهمة صعبة لا تتوافق مع قوله سبحانه (ولا يجرمنكم شنئان قوم ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)

ربما الوجود الليبرالي في قائمة المطالبين هو ما يثير مخاوف المعارضين للقيادة و يجعل الموضوع أكثر تعقيداً خصوصاً إذا أخذنا في عين الإعتبار طريقة اللبيراليين المستفزة في المطالبة و لجوئهم الدائم لماما أمريكا.

الخندريس
08-06-2011, 07:03 PM
الأخت ريهام
أنتِ مثقفة واعية ، إلا أني أجدك تائهة نوعاً ما في هذا الموضوع !


مجرد وجهة نظر مع كامل الاحترام والتقدير

الخندريس
08-06-2011, 07:33 PM
اعتقد أن الموضوع تم استهلاكه على الأقل من قبلنا ، فكل ما نريد طرحه قلناه
إذا أخذنا الأخت ريهام ومن لف لفيفها من العقلاء الذين يرون في القيادة شرّ مستطير رغم الحاجة لها ، إلا أنه لا مستمسك شرعي يحول دون السماح لها .
نقول وبالله التوفيق : أن مجرد العلم بمفاسدها كافيٍ لعدم الحديث عن منافعها ، وهذه وجهة شرعية لا مجرد رؤية عقلية أو وجهة نظر ! ، وبذا يفترض أن يكون هذا كافياً لسد هذا الباب على الأقل من قبل من ينظر إلى الأمر هذه النظرة ، وعليه فمن العجب اجترار الأمر وكأننا للتو بدأنا بنقاشه ولم نستهلك الصفحات والصفحات في تبيانه !
يبقى أمر إيجاد الحلول المناسبة كون للمرأة احتياجات ولعدم القيادة أيضاً مفاسد ، وهذا ما نكرره ونعيده ولا من سامع لما نقول !

ملاحظة
قيادة المرأة للسيارة أمر ليس بالجديد ، والسعودية هي البلد الوحيد الذي يمنع قيادة المرأة للسيارة ، فهل قضت قيادة المرأة للسيارة على ما تعانيه المرأة هناك ، أم أنها فاقمت من معاناتها ؟!
من البلادة ربما أن لا يعتبر الإنسان من تجارب غيره ويظن مجتمعه يختلف عمن حوله فيتخيل أنه الوحيد من بين كل من سبقوه وستنجح تجربته رغم أنه لا يملك مقومات النجاح ، رغم أن معطيات الدخول في التجربة هي ذات المعطيات التي كان من سبقوها يملكونها !

Sonic
08-06-2011, 08:23 PM
ملاحظة
قيادة المرأة للسيارة أمر ليس بالجديد ، والسعودية هي البلد الوحيد الذي يمنع قيادة المرأة للسيارة ، فهل قضت قيادة المرأة للسيارة على ما تعانيه المرأة هناك !

بما أن السعودية هي البلد الوحيد فإن السؤال الصحيح أن تقول هل رد المنع ما يخشى على المرأة منه إن هي قادت أم أن الخشية من الخروج المحرم أوقعتها في جملة من المحرمات

ريهـام
08-06-2011, 08:57 PM
الأخت ريهام
أنتِ مثقفة واعية ، إلا أني أجدك تائهة نوعاً ما في هذا الموضوع !


مجرد وجهة نظر مع كامل الاحترام والتقدير

ربما تقبُلي لوجهة نظر الطرفين يجعلني أبدو لك تائهه
لكن بالفعل كلا الوجهتين صحيحة و لديها مبرراتها الكافية
المشكلة الوحيدة -التي سُطرت من أجلها هذه الصفحات و غيرها من مئات الصفحات في الإنترنت و في الصحف عن هذا الموضوع - تكمن في (قبول الآخر)
يعني ليس من الضروري أن أُكفر من يُطالب بقيادة المرأة للسيارة أو أصنفه ضمن الزنادقة الملحدين كي أقنع الناس بإجتهادي كمعارض
تماماً كما أنه ليس من الإنصاف أن أصف المعارضين لقيادة المرأة بالمتخلفين و الرجعيين كي أُقنع الآخرين بإجتهادي كمؤيد
لإن المؤيدين و المعارضين يملكون دوافع قوية لتبني وجهات نظرهم .. كل حسب بيئته و حاجته الإنسانية.
فلابد أن يكون من بين المعارضات فتاة يوصلها زوجها حيثما شاءت و ترى بعينها الفساد الحاصل من المراهقات اللواتي من الممكن أن يُمسكن يوماً مفتاح سيارة فترى القضية من خلال هذا..
و لابد أن يكون من بين المؤيدات إمرأة تاهت كثيراً من سواق إلى سواق و دفعت دم قلبها عليه وعانت الأمرين في توفير سكنه وإخراس لسانه و هي أيضاً ترى القضية من خلاله.

كان من الممكن حل هذا الخلاف بقبول قرار الدولة و إحترامه مع إحترام الرأي الآخر و إجتهاده
و أكرر أن كلا الطرفين (مجتهد) لإنه في الحقيقة ليس لدى أيأً منهم دليل مقنع من القرآن و السنة.

بسطويسي
08-06-2011, 10:00 PM
بما أن السعودية هي البلد الوحيد فإن السؤال الصحيح أن تقول هل رد المنع ما يخشى على المرأة منه إن هي قادت أم أن الخشية من الخروج المحرم أوقعتها في جملة من المحرمات
اذا كانت المرأة وقعت فيما يخشى منه وهي مضيق عليها وممنوعة من الاسترخاء فيما تريد من خروج وبعد عن عين الرقيب ، فهذا يعني - بداهةً - أنه في السماح لها ستقع فيما هو أشر مما كانت عليه ، وعلى هذا ينبنى سؤال صحيح آخر :
هل يكون علاج العين بفقئها ؟

أي منطقة في أبدانكم هي المسؤلة عن فهمكم ؟!






لإنه في الحقيقة ليس لدى أيأً منهم دليل مقنع من القرآن و السنة.

هل تقولين أن الدليل الشرعي الصريح الصحيح الواضح هو ماينقصك للقيام بالعمل او الانتهاء عنه ؟

مارأيك بتعدد الزوجات ؟


الله عز وجل يقول في محكم التنزيل ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا )

على ضوء ماقال بن منظور ( نُشُوزُ المرأَة استعصاؤها على زوجها )
ماتعليقك على ماورد بهذا النص المحكم الصريح الصحيح... تفصيلا وليس اجمالا ؟

م ش ا ك س
08-06-2011, 10:24 PM
علمتني المنتديات العربية أن الحوارات المؤقته كالمعلبات صالحة حتى تاريخ الانتهاء


نلتقي في 17 يونيو على رأي بنت الشريف

ريهـام
08-06-2011, 10:28 PM
هل تقولين أن الدليل الشرعي الصريح الصحيح الواضح هو ماينقصك للقيام بالعمل او الانتهاء عنه ؟

مارأيك بتعدد الزوجات ؟


الله عز وجل يقول في محكم التنزيل ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا )

على ضوء ماقال بن منظور ( نُشُوزُ المرأَة استعصاؤها على زوجها )
ماتعليقك على ماورد بهذا النص المحكم الصريح الصحيح... تفصيلا وليس اجمالا ؟

صدقني لو ورد في القرآن أن إكسرو رؤوس نسائكم لقلت سمعاً وطاعة
ذكرت في رد سابق أن أقصى درجات العبودية أن تعبد الله و تطيعه في ما لا تُدرك حكمته و فيما لا يوافق هواك
وهذا مافعله إبراهيم عليه السلام حين رأى في المنام أنه يذبح ابنه..
الإمتثال لأمر إلهي قد تظن للحظة أنه مضاد لرغباتك وهواك و مصلحتك دون أن تعرف الحكمة الحقيقية من وراء هذا الأمر هو العبودية الحق

جواباً على سؤالك .. الله أباح التعدد بضوابطه و أباح ضرب النساء بضوابطه..
و رأيي في هذا ببساطه أنه (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم )
و أن سمعنا ربنا و أطعنا !

مأزق
08-06-2011, 11:04 PM
وحسبنا الله ونعم الوكيل، وقد محوت الرد بالكامل قاصدا!

دندرمة
08-06-2011, 11:23 PM
مأزق

لكنني أظن أن هكذا نساء لا يكدن يذكرن بين النساء المؤمنات الصالحات المصليات، ثم زد على ذلك أن الملتزمات من النساء خاصة في السعودية هن أكثر نسبة من الملتزمين من الرجال في السعودية.
ولأني أعتقد أنك تثق في قولي سأقول لك أن المؤمنات الصالحات يعج بهما مجتمعنا وسائر بلاد المسلمين ولله الحمد ، لكنك ياأخي لم تقف على الواقع الذي نشاهده ، ودون ذكر نسبة ماأشاهده ، فإن غالبية من تقع العين عليهن في الأسواق أو المستشفيات أو الأماكن العامة أقل القليل وأقول أقل القليل أن ترى الأعين كحيلة والعباءة مخصرة والكعب أعلى صوتا من رنين جهازي ، ولك أن تتصور ماهو أسوأ ،
والدتي حفظها الله بلغت الخمسين لم تذهب يوما منذ أن وعيت على هذه الدنيا مع أجنبي دون محرم ، ولم تنزل السوق بمفردها ، لست أحصر الصلاح فقط على ماتفعله والدتي ، بل هناك أتقى منها لكن ياأخي الجيل الصاعد تغيرت المفاهيم لديه كثيرا ، فالحرام يقترف دون خشية ،
إذن من حقي أن أخاف على مجتمع أنا أقطن فيه .!

رندا المكّاوية
08-06-2011, 11:29 PM
( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا )

حسنا يابسطويسي .. وعلى اساس انك ربطت النشوز بقيادة السيارة .
و بما انك ذكرت هذه الآية , فحق عليك أيضا ان تؤمن بها حق ايمانك .

اذا فلك بأهل بيتك ياسيدي !

الرجال قوامون على النساء .. ثم واللاتي تخافون نشوزهن .. ثم فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن .
وهذا مامعناه بشكل صريح أنه اذا ماكان ولي أمري " أخي زوجي أبي عمي خالي " موافق على خروجي لقضاء حاجتي , او لقيادة سيارتي ... اذا فقد خرج الأمر من يد الغير , الرجال اللذين لا أعرفهم وليسوا قوامين عليّ .. ولا يستطيعون هجري في المضاجع !
و لأنه كماتعتقد فـ الخطأ والصحيح هو من شأن ولي الأمر القوام على نسائه القائم بفضله عليهن , فقد خرج اذا من يدك ومن الغير أمر قيادتي للسيارة !
فعلى أي شيء تقاتل يابسطويسي ؟!!
و أرجوا أن لا تربط ولاة الأمر المذكورون في الآية هنا برجال الدولة أو ماشابه , لأنه لم يحصل أن يكون بيننا شيء من الانساب او غيره والعياذ بالله .

الداهيــة
08-06-2011, 11:37 PM
شوف أيها الداهية!

المفروض لو عندي ذرة عقل و ليس نصفه ألاّ أرد عليك بعد الفكرة التي جاءت باللون الأحمر. يعني الرجل لا يربي الأطفال، يجيبهم فقط؟ طيب.

لما يكون عقلك مقفّل و عندك فكرة فترى كل الناس خلف فكرتك.

متى طالبت أنا بوظائف للمرأة كوظائف الرجال، هل أنا حمار أو معتوه؟ متى طالبت بالاستقلالية عن الرجل؟ لديك ملفي و مشاركتي و هات دليل واحد على ما تقول، سمعتك - إن كانت تهمك- على المحك، أن تأتي بدليل أو تترك الناس يصدقون أنك كاذب و تتبلّى. و إن كنت متعبا كثيرا فسأعفيك من ملفي و لديك هذا الموضوع فقط، و بما أنك ذكرتني هنا و وصفتني بذلك الوصف إلا لأنك رأيت مني نقص العقل و النقص في الأشياء الأخرى من خلاله فهات الدليل من هذا الموضوع و إلا فأنت كاذب.



نعم المرأة من حقّها أن تدرس و تعمل و تشعر بمعنى الحياة الحقيقي بعيدا عن حياة الترفيه ( الطبخ و النفخ)، فعندما أتعب من مخّي أذهب مباشرة للمطبخ أغسل الصحون و أنظّف الأرض و أنزل الستائر و أغسلها أيضاً، ثم أعود للحياة الحقيقية البعيدة عن حياة الراحة و الترفيه.

إذا كنت تعقتد أن رأيي هذا ضد دينك فأنا لا أؤمن بالدين الذي تدين به.

إذا كنت تعتقد أن المرأة جينيا لا تستطيع إلا أن تفكّر كيف تمضي يومها بين الطبخ و النفخ فهذه المرأة هي المرأة المشوهة جينياً.

لكن في نفس الوقت المرأة التي حقيبتها على يدها طيلة الوقت بالنسبة لي امرأة بلا قيمة، لا أحترمها، المرأة التي تشتهي الشارع أكثر مما تشتهي بيتها امرأة مريضة نفسياً و تحتاج لعلاج.

أما تربية الأطفال التي أوكلتها للمرأة فقط فهذا دليل على نوع الأشخاص الذين أتحدث إليهم.

أنت شخص لا تستصيغيي، هذا أدنى حق من حقوقك، أنا أيضا أرى أغلب تدخلاتك كريهة جدا و بلا معنى، لكن هذا لا يخوّلك للكذب عليّ و لا يعطيني الحق في الكذب عليك، شتمك أو التعرض لك.


والله لا يوجد مشوّه جينياً وهرمونياً غيركَ !
فأمهاتنا وجدّاتنا وأخواتنا لا يفكرنّ إلاّ في إرضاء خالقهنّ وأزواجهنّ وأبنائهنّ وكيفية إدراة بيوتهنّ !
هذا يوم أن كان لنون النسوة قيمة وقدر .. وقبل أن يلعب فيها الليبراليين والتغربيين والمطبلين لهم أمثالك !
فاحترم نفسك !
يوسف نوال أيها العبقري ..
لا حاجة لي لجلب ردودك ناهيكَ عن أنني لن أتكمن من الإتيان بها هنا , ذلك لأن أكثر من نصفها محذوف !
ولكن من المعروف بأنكَ أحد قادة " معسكر النساء " والمحامي الأول لجنس حواء والذي تنتمي له مجازاً !
وأكبر دليل على دفاعكَ عن المرأة - بالحقّ أو بالباطل - ردّك هذا .. فأول شيء تطرقتَ له في ردكَ هو " الرجل " !
هل رأيتَ كم أنت مسكين ؟ ومهووس بسالفة المرأة ؟ وأيّهما أقوى .. أجمل .. أفضل .. أظلم .. الرجل أم المرأة ؟!
بل إن حبر كيبوردك لم يجف بعد من تفسيرك أيها الإمام ابن كثير للآيات التي وردت في كيد النساء في موضوع آخر .
شيء طبيعي أن تدافع المرأة عن المرأة . ولكن غير الطبيعي أن يتحوّل هذا الشيء إلى مرض نفسي يضر بالآخرين .
فأول دخول لكَ في هذا المتصفّح هاجمتَ كاتبته فقط لأنها تمانع قيادة المرأة السيارة . بغض النظر عن أسلوبها وتطبيلها للحكومة .
وأسلوبك لم يكن أبداً أسلوب من يريد النقاش !
بل إنكَ أنتَ وصويحباتك لم تهاجم / ن عشرج الذي رضي لكُنّ معشر النساء بأن يتشاركَ في إحداكنّ الرجال !
أي أنه جعلكنّ حمّامات متحركة !
وصرّح بهذا ولم يشنّع عليه إلا كم نفرة !
أرأيتم أنكنّ " بيت النار " وعدوات أنفسكنّ ؟!

ثم إنه نعم ..
المرأة هي من يقع على عاتقها الجزء الأعظم من تربية الأطفال .. إن لم يكن كلّه !
المرأة هي من ترعى أطفالها و تُطعمهم و تنظّفهم و ترضعهم وتلقّنهم وتربّيهم وتعلّمهم و تعدّهم وهي أعلم من زوجها بتفاصيل وسلوكيات أطفالها وهي الأشد تأثيراً فيهم وشخصية الطفل تكوينها الأهم يكون بيد الأم . ذلك لأن جلّ وقت الطفل يكون مع أمه وليس مع أبيه الرجل أيها القاصّ الخبير بأشياء القصّة !
هذا بالإضافة لرعايتها للطفل الكبير "زوجها " ! ( أيقونة )
والشواهد على هذا الأمر كثيرة , ولا ينكرها إلاّ جاهل .
طيب مرّ عليكَ شاعر يُقال له حافظ إبراهيم ؟
ألم يقل هذا المصريّ الحكيم :
الأم مدرسةٌ إذا أعددتها *** أعددتَ شعباً طيّب الأعراقِ
؟
إنه يقول بأن الأم هي الأس والأساس في إعداد الأجيال والشعوب ..
ولا يأتي دور الحقيقي للرجل في التربية إلا بعد أن يشتدّ عود الطفل ويدرك الأشياء من حوله جيداً وتبدأ تتحوّل دفة الأشياء من المرأة للرجل .
بعد هذا ..
هل رأيتَ بأن دخلاتك غلط ؟
بالنسبة لتلميحك - أيها المؤدب جداً والذي لم تتسفّه على أحد في حياتك والذي أكبر ما يخرج من فمك هو كلمة " حمار " ! - بأن الأشخاص الذين تتحدثين إليهم تربية نساء .. فهذا ليس عيباً .. فالزبير بن العوام رضي الله عنه ربّته أمه صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها ولا رضي عنك !
وأغلب من مات آبائهم وربّتهم أمهاتهم هم الآن من سادات الرجال و وجهاء الناس .
وإن كنتَ تقصدني فأرجو أن تتوقف عن العزف على هذا الوتر . لأنه وتر أعرف كيف أعزف عليه عزفاً يجعلك تندم على عزفك عليه ( قولها خمس مرات تنل ثلاث شعرات ) !

هذا اليوسف نوال والذي يدعي الأدب يا قوم قذفَ يوزرة هنا في الساخر عياناً بياناً واتهمها بأنها على علاقة بيوزر آخر .. ثم يأتي هنا ويتباكى على الأخلاق !!
أي أدب هذا اللي تعرفونه ؟!
ياعمي حلّ عن دين أهلي بلا كذب ونفاق !
أنا لم أدّعي الأدب .. وأنا قليل أدب من الدرجة الأولى إن كان يرضيكم ذلك .. لكنني لا أحبّ الظلم والكذب والنفاق .. وأخطائي وكبائري وصغائري أقتصر بها على نفسي , و لا أساير من يهين ديني وتاريخ أمتي لأجل أنّه يمدحني فأنشر معه فكره العفن !


أما قولكَ بأنني شخص لا أستسيغكَ - وليس لا " أستصيغك " بالمناسبة - فهذه كذبة .. وصفة الكذب أنتَ أولى بها مني .
لأنه لم يسبق لي أن تعرضتُ لشخص يوسف نوال إطلاقاً !
وهو شخص كنتُ أحترمه حتى رأيت منه ما رأيت !
فكيف عرفتَ بأنني لا أستصصصيغك أيّها الكاذب الأفّاك ؟!

بالإضافة إلى أنكَ قدّمتَ هذا الكلام - وهو عدم إستساغتك لي - حتى تقول بعدها بأن أغلب تدخلاتي كريهة جداً وبلا معنى .. وأيضاً لأنني قلتُ بأن دخلاتكَ " جلّها " غلط .. فتباً لمن يمدحك إذا مدحته ويشتمكَ إذا انتقدته !
وحتى لا ينحرف الموضوع عن محوره الأساسي نكتفي بهذا القدر .. والله الموفق !


من لي بتربيةِ النساءِ فإنها *** في الشرقِ علّة ذلك الإخفاقِ g*

محمود محمد شاكر
08-06-2011, 11:38 PM
المؤلم أن شعار هذه الشلة هي "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن" ..
لكن الحالة كما يبدو : :" ومن يقل أدبه ..يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة"،
وخير ربك كثير !
هذا حقا أمر محبط ،
أن تظن يوما أن بإمكانك تغيير شيىء من تضاريس القاموس الفضلاتي هذا ببعض سكوت،
وإذا بتسوناميات من مولدات اللغة الفضلاتية تنفتح له..
نظريات تشومسكي في الجمل اللانهائية تحضر في حانوت فموي ،
ويظن هذا نصرًا فضلاتيا عاقبته مرافقة محمدٍ وصحبه ..!
والأشد ألمًا من كل ما سبق أن ترضى الشيخة شذى بهذا ،
بل وتصفق وتؤيد ، وكأننا في غمرة مباراة مغازلاتية بين ديوكٍ ودجاجة
" وأشر لي بالذيل يا هاه ، وقال أنا ماشي " ومتعينا يا حقه !

إني محبط ...لهذا السكوت من قبل الإدارة

مأزق
08-06-2011, 11:39 PM
إن هذا بالتحديد ما أتكلم عليه. لا يجب أن يحل الموضوع بالمنع بالقيادة، لأن هذا سيزيد من المشقة على الكثير من الأسر، بل يجب حله باستحداث عقوبات تردع الفساد، لا عقوبات تردع القيادة!
لماذا لا يفرض على الفاسدات والفاسدين عقوبات قاسية؟ لم لا يوجد عقوبة للتبرج؟ لصوت الضحك والحذاء؟
لماذا على واقعنا أن يكون متخما بالفتنة؟ لماذا تصدر القوانين والفتاوى منفعلة مع الفتنة لا فاعلة فيها؟
لماذا هذا التأثر بالواقع السيء، ولم لا يكون تأثيرا على الواقع السيء؟
لو صح هذا في حق جميع الناس لما صح في حق المسلمين، فالمسلمون كما تعرف ويعرف الناس جميعا أنهم غير منفعلين البتة، بل مبادرون إلى الخير سباقون إليه، وفي الدين سعة، وفي المال وفرة، وفي العقول زيادة، فلماذا بعد كل هذا نحرم القيادة على من تحتاجها؟
ألا يمكن أن نستفيد من القيادة؟ كأن نقول مثلا لا تقود امرأة غير محتجبة حجابا كاملا؟ فتسحب رخصة كل امرأة تقود ووجهها ظاهر؟ أليس هذا أدعى لكبت الفتن ومساعدة المحتاجة إلى القيادة؟
لماذا هذا الرفض التام؟ لماذا هذا التضييق الكامل؟
***
نسيت أن أقول، إنني أثق في كلامك تماما يا دندرمة، ولكنني أرى أنه في المقدور أن نحل هذا الإشكال بطريقة أخرى غير المنع المطبق، ثم إنني يا أخي العزيز، أعلم أن نعالا لبسته أمك لثانية واحدة خير من قطعان الماشية التي تلبس العباية المخصرة وتتبرج في الطريق.

* أعتذر عن حذف الرد، فقد والله استحييت أن يقرأه الناس ويقولون هكذا قال مأزق! فرحم الله امرأ قرأ وستر.

نـوال يوسف
08-06-2011, 11:45 PM
شوفي يا داهية لا يوجد اي شيء ارد عليه فقط شيء واحد:


بالنسبة لتلميحك - أيها المؤدب جداً والذي لم تتسفّه على أحد في حياتك والذي أكبر ما يخرج من فمك هو كلمة " حمار " ! - بأن الأشخاص الذين تتحدثين إليهم تربية نساء .. فهذا ليس عيباً .. فالزبير بن العوام رضي الله عنه ربّته أمه صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها ولا رضي عنك !
وأغلب من مات آبائهم وربّتهم أمهاتهم هم الآن من سادات الرجال و وجهاء الناس .

هذا أكبر دليل أنك مريض نفسي.
فوالله ما قصدت شيئا مما ذهبت إليه فكلنا تربية أمهاتنا و آباءنا. أي أشياء أخرى إن كان هناك من يحاسب أحد فينا فأنت تعرف من هو.

الداهيــة
08-06-2011, 11:50 PM
المؤلم أن شعار هذه الشلة هي "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن" ..

لكن الحالة كما يبدو : :" ومن يقل أدبه ..يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة"،
وخير ربك كثير !
هذا حقا أمر محبط ،
أن تظن يوما أن بإمكانك تغيير شيىء من تضاريس القاموس الفضلاتي هذا ببعض سكوت،
وإذا بتسوناميات من مولدات اللغة الفضلاتية تنفتح له..
نظريات تشومسكي في الجمل اللانهائية تحضر في حانوت فموي ،
ويظن هذا نصرًا فضلاتيا عاقبته مرافقة محمدٍ وصحبه ..!
والأشد ألمًا من كل ما سبق أن ترضى الشيخة شذى بهذا ،
بل وتصفق وتؤيد ، وكأننا في غمرة مباراة مغازلاتية بين ديوكٍ ودجاجة

" وأشر لي بالذيل يا هاه ، وقال أنا ماشي " ومتعينا يا حقه !


إني محبط ...لهذا السكوت من قبل الإدارة

واللي ملوّن بالأحمر ؟!
قمّة في الأدب مثلاً ؟!
صاحبة الموضوع دجاجة والمؤيدون لها ديوك !
ومغازلتيه .. ومتعينا ياحجّة !

سبحان من علّمك الأدب يا سالي الحزينة المحبطة !

الداهيــة
09-06-2011, 12:01 AM
شوفي يا داهية لا يوجد اي شيء ارد عليه فقط شيء واحد:



هذا أكبر دليل أنك مريض نفسي.
فوالله ما قصدت شيئا مما ذهبت إليه فكلنا تربية أمهاتنا و آباءنا. أي أشياء أخرى إن كان هناك من يحاسب أحد فينا فأنت تعرف من هو.

تعلّموا معشر الرجال كيف يربي الرجال النساء .. وأشباه النساء .

نـوال يوسف
09-06-2011, 12:04 AM
تعلّموا معشر الرجال كيف يربي الرجال النساء .. وأشباه النساء .

بالفعل هذا ما كنت أقوله للتو في نفسي
بارك الله فيك

محمود محمد شاكر
09-06-2011, 12:11 AM
واللي ملوّن بالأحمر ؟!
قمّة في الأدب مثلاً ؟!
صاحبة الموضوع دجاجة والمؤيدون لها ديوك !
ومغازلتيه .. ومتعينا ياحجّة !

سبحان من علّمك الأدب يا سالي الحزينة المحبطة !

أبلغي الإدارة بهذه الإساءة -كما فعلتُ صباحا- لينتهي مسلسل القاذورات ..
في كل الأحوال شكرًا يا امرأة !

مأزق
09-06-2011, 12:15 AM
لا تبتئسي يا نوال!

الداهيــة
09-06-2011, 12:36 AM
أبلغي الإدارة بهذه الإساءة -كما فعلتُ صباحا- لينتهي مسلسل القاذورات ..
في كل الأحوال شكرًا يا امرأة !

هذه العينة من الذكور والخواريف والذي يحرّف الآيات والأحاديث لكي يرضى كاتبةً ما ؛ هم سبب تطاول الروبيضات على دين الله .
لقد حرّف آية في كتاب الله في ردّه الأول في قوله " :" ومن يقل أدبه ..يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا وسعة "

والآية تقول " وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلأرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَـٰجِراً إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلىَ ٱللَّهِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [النساء:100].

ليش يا خروف ؟
ليش تحاول تخسر آخرتك وتكفر بالله عشان ترضي مخلوق مادري عنك ؟!

بعدين تعال هنا ..
يارجل يا فحل ..
أنا امرأة وأنت رجل وأقوى رجل في العالم .. بس قلّي :
لماذا تدعو إلى الأدب وتدّعيه وتتباكى عليه وأنت قذفتَ صاحبة الموضوع وقلتَ بأنها دجاجة والمؤيدين لها ديوك ؟ وبأنها ترقص الخ الخ ؟
يرحم أهلك جاوبني .. وبعدها أتبنّد وأنا مرتاح !

محمود محمد شاكر
09-06-2011, 01:01 AM
الداهية /
وإذا ما خلا الكيبورد بكيبورد!
طلب الطعن وحده والنزالا !
وحياك يا امرأة

بدلًا من استمرار المسلسل ، هذه مقالة تستحق القراءة..

الكاتب / منصور القحطاني

قد يكون الأصل في قيادة المرأة للسيارة من المسائل التي عقد الإجماع على جوازها، شخصياً لم اسمع أياً كان، مهما عظم أو صغر علمه يتحدث عن حرمة قيادة المرأة للسيارة في أصل المسألة، لم أسمع أبداً بهذا، ولا أخالني سأسمع، فمن أجازها إنما أبقاها على أصلها وهو الجواز، ومن حرمها إنما نقلها من أصلها سداً للذرائع.!، هذا التقعيد البسيط للمسألة أزعم أنه لا يخالفني فيه أحد.!، لا أحد على الإطلاق ممن تحدث عن المسألة في بعدها الشرعي.!، وعلى هذا، فإن المسألة شرعياً تتعلق بتقدير المفاسد والمصالح..!

حسناً، دعونا نستعرض حجم المفاسد المتوقعة، ثم نستعرض حجم المصالح المتوقعة ونوازن بينها بطريقة منصفة وبعيداً عن التوترات، وقبل كل هذا دعونا نؤكد على عدة معان في غاية الأهمية يجب أن تؤخذ في الاعتبار قبل الحديث عن هذه القضية:

1- لا معنى أبداً لأن يتهم المخالف بأنه ديوث أو عديم الرجولة أو تتهم المخالفة بأنها بغي وتريد الفساد وتبحث عن الزنا، لا معنى لأن يقدح في شرفه أو شرفها أو عرضه أو عرضها أو دينه أو دينها بسبب تأييده أو تأييدها لقيادة المرأة للسيارة.!، هذه النقطة بالذات هي أكثر ما يؤلمني في الموضوع، كيف يستبيح بعض الأشخاص الذين يزعمون أنهم متدينين أعراض الناس ويقدحون فيها وهم يعلمون خطورة هذا الأمر وحرمته وأنه من الموبقات السبع فقط لأجل مسألة الأصل فيها الجواز..!!

2- لا معنى أيضاً لأن يتهم من يؤيد قيادة المرأة للسيارة بأنه يريد الإخلال بالأمن وأنه يسعى للثورة على نظام الحكم، ويتم تهويل الأمر وتضخيمه وتشبيهه بما يسمى ثورة حنين.!، لا معنى ولا داع لكل ذلك، الجهات الأمنية تعرف تماماً حقيقة هذه الإدعاءات، وتعرف حقيقة التيارات الموجودة جيداً، وتعرف الهدف من مثل هذا الكلام، والأبعاد التي تقف خلفه، شخصياً أحلل هذا الأمر بأنه نداء للجهات الأمنية بأن تستخدم العنف ضد من يؤيد قيادة المرأة للسيارة في مقابل صفقة قادمة بين هذه الجهات "وبعض" شرائح التيار المحافظ التي لا تخاف الله في أعراض الناس ولا في أمنهم، بل وتحرض عليهم بطرق رخيصة ومأفونة ودنيئة وواطية..!، هذا السلوك المشين نميمة وإفساد وسقوط أخلاقي سحيق وتصرفات طفولية لا مسئولة..!، فضلاً عن كونه ضعف في الحجة وتهاوي في المنطق وتضحية بالمبدأ..!

3- لا معنى أيضاً لأن يختزل كل من يؤيد قيادة المرأة للسيارة في التيار الليبرالي، الجميع يعرف أن هذا ليس صحيحاً، إذا كنت لا تعرف فعليك أن تبحث وتتأكد أن كل العالم الإسلامي برمته علماءه ومشايخه وتياراته الإسلامية لا تجد أن قيادة المرأة للسيارة قضية تستحق الفتوى أصلاً..!، قد تبحث حتى يوافيك الأجل فلا تجد من خارج السعودية إلا علماء ومشايخ قليلين جداً تحدثوا في هذا المسألة، غالبيتهم الساحقة مع جوازها..!، أيضاً هناك نساء من المشقة يؤيدن قيادة المرأة للسيارة لم يكن في يوم من الأيام ليبراليات ولا تغريبيات وربما لم يسمعن يوماً بشيء من هذا..!، شخصياً قمت بعمل استفتاء على الفيس بوك ووضعت سؤالاً للنساء، فكانت هناك غالبية ساحقة تؤيد قيادة المرأة للسيارة، بعضهن أعرف منهن تديناً والتزاماً كبيراً.

4- لا معنى لأن يلتف البعض على المسألة فيقول أنها مسألة نظام يمنع المرأة من قيادة السيارة..!، هذا الذي احتج بالنظام لا أعرف ما هو رأيه في النظام الذي يجيز الربا في البنوك..؟، مع العلم أن مخالفيه يزعمون بأنه لا يوجد نظام يمنع المرأة من قيادة السيارة أصلاً..!، إذن قضية الاحتجاج بالنظام هي محاولة للالتفاف على المسألة الحقيقية وهي قيادة المرأة للسيارة وتوضيح الموقف الشرعي منها..!

5- لا معنى للحديث عن ثوابت دينية عند تناول قضية قيادة المرأة للسيارة، كلنا نعرف أنها ليست من الثوابت الدينية.!، كيف يكون تحريمها من الثوابت الدينية فيما ينعقد الإجماع على جوازها في الأصل..!، فيما ترى الغالبية الساحقة من علماء الإسلام خارج السعودية جوازها..؟

6- لا معنى لأن تسأل من يؤيد قيادة المرأة للسيارة عما إذا كان سيسمح لزوجته أو أخته أو أمه بقيادتها.!، ثق تماماً أنه لن يمانع.!، البعض يتصور أنها رذيلة في حد ذاتها، ولذلك يسقط أفكاره على الآخرين ويريد أن يحاكمهم في شرفهم ورجولتهم على أفكاره هو وليس على أفكارهم..!، مع التأكيد أن هناك نسبة كبيرة ممن تعارض قيادة المرأة للسيارة إما أن لديها سائق في المنزل أو أنها لا تمانع من ذهاب أهلها مع سائق الأجرة..!، الفرق فقط أنه لا يدرك أيهما أخطر..!

حسناً، دعونا نتحدث عن المفاسد المفترضة ونطرح التساؤل بواقعية: هل أتوقع أنا شخصياً بأن تحدث مفاسد جراء قيادة المرأة للسيارة..؟، الإجابة هي نعم، أؤكد بأنها ستحدث مفاسد، بل أشدد على أنه سيتم خطف بعض النساء واغتصابهن وتصويرهن وابتزازهن.!، أيضاً أشدد على أنها ستحدث حالات طلاق بسبب قيادة المرأة للسيارة.!، وكذلك سيحدث اختلاط وخلوات ومواعيد بين العشاق ..الخ، كل هذا سيحدث، ماذا أيضاً سيحدث..؟، سيحدث أيضاً أنها ستزهق أرواح النساء في الشوارع بسبب الحوادث المرورية، كذلك ستطفح الشوارع الضيقة أساساً بالسيارات، وستتزايد الزحمة في شوارعنا بشكل رهيب..!

دعونا نبدأ بالشوارع الضيقة والزحمة..؟، أعتقد أن تقصير الدولة لا يجب أن يقع على جنس دون الآخر..!، ما ذنب المرأة أن تتحمل هي لوحدها أخطاء الدولة..؟، لماذا لا يمنع المراهقين رجالاً ونساءً من قيادة السيارة كون المرأة الموظفة أو السيدة الكبيرة أحق بقيادة السيارة منهم..؟

بالنسبة للمفاسد وبالمقارنة مع ركوب المرأة في سيارة الأجرة، بالإضافة إلى ركوبها مع السائق الخاص، نجد أن كل ما تقدم من مفاسد هو ما يحدث الآن بالفعل..!، أي أن المرأة عندما اضطرت لأن تركب مع السائق الخاص أو في سيارة الأجرة هي عملياً تتعرض للخلوة والاختلاط وتختطف وتغتصب وتصور وتبتز.!، هي عملياً الآن تموت في الشوارع بسبب الحوادث المرورية.!، أظن أني في غنى عن الحديث عن المجازر التي تتعرض لها المدرسات في الحافلات..!، كل هذا يحدث الآن وبشكل دوري ومستمر.!، بل إن قيادتها للسيارة سيخفف من فرص اختطافها لأنها ليست رهينة في سيارة أجرة.!، بل هي من تقود السيارة.!، هو أيضاً سيخفف من خلوتها مع الأجانب عندما تقود السيارة لأنها حالياً تختلي بسائق الأجرة وبالسائق الخاص خلوة مباشرة وغير شريعة بمجرد أن تقفل باب السيارة وهو معها..!
بل إن هذا لا يحدث بسبب ركوبها مع السائق وحسب.!، بل يحدث بسبب ذهابها للمدرسة.!، فكم من الخطف حدث لطالبات المدارس والجامعات.؟، كم طالبة وقعت في علاقة عاطفية بسبب أحدى صديقاها في المدرسة التي سهلت لها الحصول على عشيق انتهت العلاقة بينهما بضياع شرف الفتاة..؟، كم طالبة غابت عن الجامعة وذهبت لشقة صديقها..؟، كم طالبة خرجت من المدرسة ودهسها مراهق مسرع في الشارع المجاور..؟، كم طالبة اختطفت وهي عائدة من المدرسة تمشي على أقدامها..؟، وفي مقابل نرى بأن التعليم عن بعد بات يقضي تماماً على حاجة المرأة للذهاب للمدرسة، فهي تحضر الحصص الدراسية على الإنترنت، بل وتحفظها في جهازها لتراجعها متى شاءت، وتحل واجباتها على الإنترنت، وتتلقى تعليماً نظيفاً ومركزاً وموجههاً وعلنياً على الإنترنت أفضل بمراحل من ذهابها للمدرسة، ثم هي لا تنخرط في مجتمع طلابي قد يكون ملوثاً بأنواع الشذوذ والسخافات والتربية على توافه الأمور، ثم إن التعليم عن بعد سيوفر الكثير من الأموال على الدولة، ومع هذا، ومع كل هذا، لو سألت أحد الذين يرون حرمة قيادة المرأة للسيارة ما رأيك في ذهاب المرأة للمدرسة لقال بأنها حلال، وقد يبصم على هذا بالعشرة..!، وهي بالفعل حلال، ولكني أقدم هذا التصور فقط للمقارنة..!

هذه المفاسد واقعة أيضاً بسبب الهاتف والجوال والإنترنت.!، كم يحدث من اللقاءات الغرامية على الإنترنت.؟، كم من فتاة وقعت في حبائل بعض الشباب بسبب الإنترنت والجوال والتلفون..؟، وانتهى الأمر لضياع شرفها، أو قتلها، أو ابتزازها، أو طلاقها..؟، ومع هذا لو سألت أحد الممانعين لقيادة المرأة للسيارة عن حكم الإنترنت والجوال والتلفون لقال بأنها جائزة..!

ثم إن هذه المفاسد لا تحدث بسبب قيادة المرأة للسيارة وحسب، بل أيضاً تحدث بسبب قيادة الرجل للسيارة، بل أني بحسب ما شاهدت وسمعت وقرأت وأطلعت على أرض الواقع وليس استشرافاً للمستقبل كما يحدث في مسألة قيادة المرأة للسيارة أدركت بأن مفاسد قيادة الرجل للسيارة هي أكبر بكثير من المفاسد التي نتخيلها حول قيادة المرأة لها..!، ألم يستخدم الرجل السيارة في القتل العمد.؟، ألم يفجر بها المجمعات السكنية.؟، ألم يدهس بها المارة عمداً..؟، ألم يهرب بها المخدرات..؟، ألم يذهب بها للمراقص.؟، ألم يذهب بها لبيوت الدعارة..؟، ألم يذهب بها لعشيقاته.؟، ألم يخطف بها النساء والأولاد ويرتكب بها الخلوة والاختلاط والزنا واللواط والابتزاز.؟، ألم يمارس بها سرقة المنازل والمحلات التجارية بل حتى قام بسرقة حقائب النساء من أيديهن وهن يمشين في الشوارع..؟، ألا يمارس بها التفحيط آناء الليل وأطراف النهار..؟، ألم يمارسوا بها قطع الطرق والتعرض للآمنين..؟، ألا يداهم بها زوار الفجر ضحاياهم.؟!، ألم يجتمع حفنة من المراهقين بعد انتصار المنتخب السعودي في شوارع الرياض ويقفلوا بعض الشوارع ويجبروا نساء المسلمين على النزول من السيارات والرقص في الشوارع..؟، وغيرها الكثير والكثير..!، ومع هذا، ومع كل هذا، لو سألت أحدهم ما حكم قيادة الرجل للسيارة لربما سخر منك..!، تصور أن بعضهم لم يكن يعرف إطلاقاً بأن قيادة الرجل للسيارة فيها مفاسد..!!، كل هذا لا يعني أني مع تحريم قيادة الرجل للسيارة أبداً، لسبب واضح، أن كل هذه المفاسد لا تذكر بجانب المصالح المترتبة عليها، لماذا قبل المجتمع بكل هذه المفاسد التي يحدثها الرجل عبر قيادته للسيارة.؟، لأن الرجل في حاجة ماسة للسيارة.!، وقبل كل هذا هي حق من حقوقه أيضاً.!، كذلك لست مع تحريم الهاتف والجوال والإنترنت أو ذهاب المرأة للمدرسة..!، ليس هذا ما اقصده إطلاقاً، إنما فقط أضع هذه الحقائق للتأمل.

لعله من الواضح أني ركزت على المخاطر التي تتعرض لها المرأة وهي خارجة عن إرادتها، لكني لم أتعرض للمفاسد التي ستقدم عليها المرأة بمحض إرادتها لأسباب:

الأول: أن الأصل في المسلم السلامة وليس الشك والريبة، وعند تناول أي قضية يجب أن نأخذ هذا الأصل في الاعتبار.

الثاني: مع استحضار هذا الأصل للمسلم والمسلمة على حد سواء، أنا أدرك تماماً بأنها ستحدث هناك بعض المفاسد التي تقدم عليها المرأة بمحض إرادتها، ولكن عدم قيادتها للسيارة لن يمنعها من ذلك، ببساطة لأن سيارات الأجرة متوفرة..!، وغالباً الرجل هو من يتكفل بمثل هذه الترتيبات وليست المرأة..!، وهي نقطة تضاف لمفاسد قيادة الرجل للسيارة بدون أدنى شك..!

الثالث: أنه ليس من المعقول أن نحرم أمة بأكملها ـ الأصل فيها السلامة ـ من حق من حقوقها من أجل تجاوزات ستحدث سواء قادت المرأة السيارة، أو تكفل الرجل بتسهيل هذه التجاوزات..!

لكن ماذا لو سأل أحدهم قائلاً بأن كل هذه المفاسد واقعة بالفعل بسبب وجود السائق الخاص وسائق التاكسي وغيرها من الأمور التي ذكرت أعلاه ، لكن مع كل هذا فإن السماح للمرأة بقيادة السيارة سيزيد من هذه المفاسد..؟
بعد أن أؤكد على أن قيادة المرأة للسيارة حق من حقوقها، سأقر بأن هذا السؤال هو رأس الأمر وعموده وذروة سنامه.!، لأن السؤال لا يعترض على مفاسد موجودة أصلاً بسبب سائق الأجرة والسائق الخاص.!، وإنما يتحدث عن المفاسد الموجودة التي ستزيد بسبب قيادة المرأة للسيارة.!، فهو يتحدث عن بعد كمي للمفاسد وليس بعداً نوعياً..!، وإجابة هذا السؤال هي التي ستحسم قضية قيادة المرأة للسيارة من خلال موازنة المصالح والمفاسد، بمعنى قياس نسبة الزيادة في المفاسد مقارنة بنسبة المصالح التي نتوقع أن تحدث جراء قيادة المرأة للسيارة، وبما أني تحدثت عن المفاسد وكيف أن بعضها بالفعل سيتضخم وبعضها سيقل مثل الخلوة والاختلاط ومخاطر الخطف والاغتصاب بعد أن تستغني المرأة عن سائق الأجرة على وجه الخصوص وكذلك أيضاً السائق الخاص وهو ما يحقق مصالح واضحة، فدعوني أتحدث قليلاً عن المصالح الأخرى المتوقعة:

رفع المشقة عن النساء ويتمظهر هذا في التالي:

1- نسبة كبيرة من الرجال لا تنجز مهام وأشغال النساء وتجعلها أموراً ثانوية، فلا هم الذين ينجزون مشاغلهن التي قد تصل إلى الحاجات الملحة جداً، وربما الضرورات، ولا هم الذين تركوهن يقدن السيارة لينجزن أشغالهن بها، بل قد يضطروهن إلى البحث عن سائق أجرة أو التفكير في سائق خاص حفاظاً على ماء وجوههن الذي يراق صباح مساء في أمور في غاية الأهمية ولا يلقي لها الرجل بالاً..!، الأمر الذي سينتج عنه كل المفاسد التي يخافها الممانعون..!، وهي في مجملها مفاسد أكبر بكثير من قيادة المرأة للسيارة..!

2- عندما يأتي سائق الحافلة في الخامسة صباحاً ليقل المعلمة إلى مدرستها، خاصة من تكون مدرستها بعيده جداً، هو لا يذهب بها مباشرة إلى المدرسة، وإنما يذهب بها من حارة إلى حارة ومن شارع إلى شارع حتى يكتمل النصاب.!، ثم بعد كل هذا يذهب بها إلى المدرسة، وبعد المدرسة يحدث نفس الشيء تماماً، فهي تحتاج أحياناً إلى 4 ساعات قبل وبعد الدوام إضافة إلى ساعات دوامها لكي تصل إلى البيت..!، وهذا فيه من المشقة ما الله به عليم، طبعاً استبعد أن يشعر الكثير من الرجال بهذه المعاناة كونها لا تقع عليهم، ولكن لك أيها الرجل أن تتخيل أن تذهب لعملك ليس مباشرة وإنما بعد ساعة أو ساعتين من اللف والدوران في الأحياء والشوارع.!، تخيل في الصباح البارد في فصل الشتاء.!، وتخيل بعد الدوام في الصيف الحارق.!، أليست هذه مشقة كبيرة على الرجل..؟، فكيف بالمرأة الضعيفة..؟، مع العلم أن سائق الحافلة ليس بالضرورة رجلاً موثوقاً لأنه فقط يسوق حافلة.!، وهو على الأقل يختلي بالمعلمة الأولى والأخيرة..!

3- برغم كل هذه المشقة الكبيرة فإن المرأة هي في نهاية المطاف هي من تدفع أجرة الحافلة.!، هذه الأجرة قد تكلفها نسبة كبيرة من راتبها، خاصة المتعاقدات اللاتي لا تصل رواتبهن إلى 2300 ريال، وربما أقل من ذلك بكثير، فهي تدفع للسائق ما يقارب 40% من راتبها في بعض الحالات التي يكون منزلها بعيداً عن عملها، ولو سمح لها بقيادة السيارة لدفعت أقل من تكلفة سائق الحافلة قسطاً لسيارة تمتلكها في نهاية المطاف.!، وتوفر عليها الكثير من المشقة.

4- أن هناك عائلات كثيرة لا تجد رجلاً ينهي مشاغلها والتزاماتها، وبعض هذه المشاغل بطبيعة الحال يصل إلى مرحلة الضرورات، كالذهاب للمستشفى وغيرها، بعضها حالات في أقصى درجات الخطورة، وقد تكون في قرية لا تتوفر فيها سيارات الأجرة كما هو الحال في المدن الكبيرة، مع التأكيد على أن قيادة المرأة للسيارة أفضل بكثير من ركوبها مع سائق الأجرة كما تقدم، وقيادتها للسيارة أفضل من ركوبها مع سائق خاص، وقيادتها للسيارة أفضل من المشي على أقدامها وأكثر أماناً، وفي هذه الحالة سيتحول السائق الخاص إلى ضرورة ملحة لا مناص منها شئنا أم أبينا..!، الأمر الذي سينتج عنه لا محالة اختلاط وخلوات غير شرعية.!، وكل ما تقدم من المفاسد التي يخافها الممانعون على المرأة..!

أيضاً سترفع بعض المشقة عن الرجل، فهو يكون مضطراً لأن يترك عمله ليذهب بأهله إلى المستشفى أو غيره بشكل دوري، الأمر الذي لا يتسنى له في كل مرة، وإن كان موظفو الحكومة يجدون من يراعي ظروفهم في كل مرة على الأغلب فالحال ليس كذلك مع كل موظفي القطاع الخاص، ولك أن ترى كم من ساعات العمل تهدر يومياً في الخروج من العمل الحكومي لهذا السبب..!، وكل هذا يفسر وجود السائق الخاص في منازلنا اليوم، وأرجو ألا نصدق أن قيادة المرأة للسيارة ستزيد من فرص تواجد السائق الخاص، هذا ليس صحيحاً، هي مجرد مماحكات سجالية لا أكثر..!، لا حاجة لأكثر العائلات للسائق عندما يسمح للمرأة بقيادة السيارة، بالضبط كما هو الحال للرجل السعودي الذي لا يحتاج سائقاً خاصاً..!، بالضبط كما هو الحال للمرأة السعودية التي عندها سائق خاص هل تحتاج إلى سائق أجرة..؟، أما الحكم على مجتمع كامل بتصرف الطبقات الغنية سواء في السعودية أو دول الخليج فهذا الحكم ليس دقيقاً، على الأقل نستطيع أن نسقط المقاربة على الرجل السعودي كما تقدم..!

حسناً دعونا نتحدث قليلاً عن عدم وجود القوانين الرادعة والمتعلقة بشكل تجرم التحرش، هذا صحيح، لكن هل هذا كل شيء..؟، أليست فرص التحرش في سيارة الأجرة ومع السائق الخاص ومع سائق الحافلة أكبر بكثير من التحرش بفتاة تقود سيارتها الخاصة وتغلق الأبواب عليها..؟، السائق نفسه سيتحرش بها..؟، أريد أن أؤكد على نقطة مهمة في هذه القضية، القانون ليس كل شيء، هناك دين، وهناك شرطة ومحاكم وقضاء غير مقنن، وهناك أعراف وحدود وخطوط حمراء تمنع الكثير من الموتورين من التحرش بالنساء، لكن ستبقى هناك أقلية قليلة تتحرش، وهذه الأقلية هي في نهاية المطاف لا تعرف بالضرورة بأنه لا يوجد قانون يجرم التحرش، هي فقط تعرف بأنه في حال اكتشف أمرها فإنها لن تسلم من الشرطة والهيئة وإن سلمت فلن تسلم ذوي المرأة..!، ومع هذا أنا أؤيد بقوة وجود قوانين صارمة تجرم التحرش، لكني أرى بأن هذا القانون ليس نهاية المطاف..!

الآن لك أن تقيس المفاسد التي ستزيد بقيادة المرأة للسيارة، والمصالح التي ستتحقق، بالنسبة لي أرى أن قيادة المرأة للسيارة وسيلة محايدة تماماً مثل قيادة الرجل للسيارة، ومن استخدمها في الخير فهو مثاب، ومن استخدمها في الشر فهو موزور.!، فحكمها يرتكز على استخدامها، والأصل فيها الحل..!، فكيف لو ذهبت المرأة بسيارتها إلى المستشفى تحمل طفلاً مريضاً..؟، ألا تثاب على هذا.؟، كيف لو ذهبت إلى مدرستها لتعلم الطالبات قراءة القرآن وتجويده..؟، ألا تثاب على هذا..؟، كيف لو كانت داعية تتنقل في المساجد لتدعو أخواتها إلى الله..؟، ألا تثاب على هذا..؟، كيف لو ذهبت لتزور أمها أو تصل رحمها، أو تعود مريضاً، أو تبذل صدقة، أو تشتري كتباً، أو غيرها من المصالح الكثيرة التي ستتحقق بقيادتها للسيارة، ألا تثاب على كل هذا..؟، أليس الأصل في المسلم السلامة..؟، فلماذا نجعل الأصل فيه الشك والريبة.؟

الدرب المضيء
09-06-2011, 01:38 AM
شذى الجنوب ...

شكرا لك و جزاك الله خير على دعوتك الطيبة, و أسأل الله أن يرينا الحق حقا و يرزقنا
اتباعه و يثبتنا عليه, و ارجو ان نستشعر و نستحضر الحكمة و اللين و النية الطيبة
في جميع مشاركاتنا, او على الأقل في اغلبها .... مع من نخالف او حتى نعادي!
بارك الله فيك,


محمود محمد شاكر ...

ارجو الا تفسر ردي عليك بأنه انحياز لطرف على آخر ...
و حقيقة لا ادري كم طرف في هذا الموضوع و من مع او ضد من ..

لكن بعض المشاركات تكتسي طابع الجدية و الموضوعية و هذا ما يسترعي انتباهي ..
وهكذا كانت بداية مشاركاتك, لكن مشاركاتك الأخيره اخرجتك للأسف من قائمة المشاركات
الموضوعية التي تشدني كقارئ و تنال تقديري ...

أولها انك استشهدت بأحمد بن باز ولد الشيخ بن باز (أسأل الله ان يرحمه و يسكنه الفردوس الأعلى)
و كذلك استشهدت بنسيب الشيخ بن عثيمين (أسأل الله ان يرحمه و يسكنه الفردوس الأعلى)
و صراحة أي عقل أو منطق او فلسفة .. تؤدي بنا لاعتبارات مثل هذه في مواضع مثل هذه!!

فهل ابن الشيخ ... يكون شيخا و حجة يستشهد بقوله او عمله بالوراثة!!
هل نسيب الشيخ .. يتزوج ابنته و يرث علمه و اجتهاده و مكانته في الفتوى!!

ثم ان استشهادك بنكرات لا يعرفهم عامة المسلمين لا يضيف شيئا,
وكان الأجدى ان تتحدث بصفتك الشخصية التي قد تكون اكثر اقناعا من المواضيع التي
اكل عليها الدهر و شرب, باطروحات و افكار كلا الفريقين!!

و اخيرا , نقطة هي السبب الأول في دفعي للتعليق على حضورك في هذا الموضوع ..
وهي مطالبتك الادارة بغلق الموضوع!! و الأدهى انتقادك الخارج عن اطار ما تنادي به!!
و تجنيك على بعض الاخوة و الأخوات بشكل عام و على صاحبة الموضوع بشكل خاص!

احسن النية ولا تطلق لخيالك و لسانك عنان الأفكار و الكلمات ..
واذا ضاقت عليك نفسك بسبب هذا الموضوع, فلا تقربه و اتركه لغيرك يتبختر بحرية في اطار
ادب الحوار ... يكفي ان الجرائد و الاعلام ملك خالص للطرف الآخر!!
لا ألوم حسني مبارك و بشار القطو .. وقبلهم (انا فهمتكم) عندما قطعوا الاتصالات و الانترنت
عن الثوار .... سياسة التعتيم و تكميم الأفواه هي التي اصبحت بالوراثة لا علم و مكانة الشيوخ!!

بسطويسي
09-06-2011, 02:23 AM
( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا )

حسنا يابسطويسي .. وعلى اساس انك ربطت النشوز بقيادة السيارة .
و بما انك ذكرت هذه الآية , فحق عليك أيضا ان تؤمن بها حق ايمانك .

اذا فلك بأهل بيتك ياسيدي !

الرجال قوامون على النساء .. ثم واللاتي تخافون نشوزهن .. ثم فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن .
وهذا مامعناه بشكل صريح أنه اذا ماكان ولي أمري " أخي زوجي أبي عمي خالي " موافق على خروجي لقضاء حاجتي , او لقيادة سيارتي ... اذا فقد خرج الأمر من يد الغير , الرجال اللذين لا أعرفهم وليسوا قوامين عليّ .. ولا يستطيعون هجري في المضاجع !
و لأنه كماتعتقد فـ الخطأ والصحيح هو من شأن ولي الأمر القوام على نسائه القائم بفضله عليهن , فقد خرج اذا من يدك ومن الغير أمر قيادتي للسيارة !
فعلى أي شيء تقاتل يابسطويسي ؟!!
و أرجوا أن لا تربط ولاة الأمر المذكورون في الآية هنا برجال الدولة أو ماشابه , لأنه لم يحصل أن يكون بيننا شيء من الانساب او غيره والعياذ بالله .
رند ....!!
بصدق شديد قلمك عندي لايحكي هذا الرد .. مالحكايه ؟!!

انظري رعاك الله ماسبب اتياني بهذه الاية الكريمة بعيدا عن القيادة وبعيد جدا عن فهمك
اشعر انك بردك هذا كأعمى في غرفة مظلمة نغزه طفل فصار يضرب في كل اتجاه

نـوال يوسف
09-06-2011, 02:33 AM
مأزق شكرا على المواساة و رفع المعنويات، و أرجو من الله ألا يصيبك شيء. و بمناسبة ردّك أذكر لك قصة حدثت لي و مغزاها العام أني شخص تقي و أحسن العالمين. المهم كنت عند طبيب أمراض الحساسية و الربو، و في قاعة انتظار النساء دخلت امرأة لا ترتدي الحجاب، و معها ابنها الصغير و بدأت تحكي دون توقف و النساء يستمعن إليها، و شتمت كل أطباء العالم و قالت أن مرضها ( الربو) عافانا الله جميعاً لا ينفع له شيء غير السباحة، و قالت أنه تذهب للمسبح الفلاني و أنها تجيد السباحة جيّدا و قعدت تركز على هذه الجزئية، و النساء يستمعن لها، المهم فجأة قالت أنها تكره الإخوة ( المطاوعة) و تكره اي صاحب لحية، قالت أن عيونهم زايغة يدعون خشية الله و هم خاربينها، ووافقنها كلهن، لم أجد واحدة تقول لا، اقسم بالله كلهن بدأن يسردن الحكايات، و أنا كنت أضع على أذني مقاطع بالانجليزية ( واحدة مثقفة الحمد لله) لتحسين لغتي لكني كنت أفهم ما يقلن، ثم ماذا قالت؟ قالت حتى أن إثنين من الإخوة ( مطاوعة) يمارسان السباحة في نفس المسبح التي تتداوى فيه، بدأن جميعا بالضحك، أحسست أني سأصبح حقيرة مثلهن إن سكت، لكن كان لسانها سليطا وقلت أستغفر الله هذا ليس منتدى الساخر لا أحد يسمع صوتنا فيه، لكن لم تتوقف و قالت أن هذين المطاوعة يحنيّان لحيتهما أو يضعان الحنة على اللحية إمعانا في احتقارهما، لا داعي لأصف لك كم الضحك الذي تعالى، ثم قلت لها أنت تكذبين، و تشوهين سمعتهم، ذكرت لهن حكاية صديقتي المتزوجة بأخ ( برضه اقصد مطوع) و كيف أنه كان يساعدها في أعمال المنزل و يبرّ بوالديها كما يبر بأبويه، قلت لهن من منكن من مدينة كذا قالت واحدة منهن أنا، قلت لها هل تعلمين أن هناك من يقول أنها مدينة الحقيرات؟ قالت لا في كل مكان السيء و القبيح قلت لها إذا نفس الشيء بالنسبة للاخوة فيهم الصالح و الطالح. كنت اعتقد أنني أنهيت واجبي بسلام، لكن التفتت إلي المرأة الكذّابة و قالت لي: حتى الأخوات يتظاهرن بالتقوى و هم خاربينها، و كانت تقصدني. الحمد لله أنه حضر الطبيب و عادة انا اول من يدخل حتى اغادر بسرعة.

قصة أخرى إمعانا في تثبيت أني شخص على تقى المؤمنين مجتمعين، كان هناك شخص ألاحظه عندما أكون داخل الحافلة بانتظار أن تمتلأ بالركاب، الشخص هذا ينظف الشوارع، كان بسيطا و فقيراً، و كل يوم أراه بذلك الشكل، و مرة ركبت الحافلة و كان هو فيها، لكنه كان يرتدي بذلة رسمية و كرافات، لكن دعني أوصف لك البذلة، تخيل نفسك فقيرا جدا و تشاهد مئات الاشخاص يوميا يرتدون لباسا أنيقا و جميلا و يملأ أجسادهم، ستقع عينيك على واحد منهم يعجبك و تتمنى أن يكون لك واحد مثله، و بالفعل تسقط بضع دنانير في يديك و تقرّر أن تشتري البذلة الرسمية التي حلمت أن ترتديها، ستشتري واحدة لكن لن تلاحظ أنها أشبه بكيس و هي عليك، من شدّة فرحك بها لن تلاحظ هذا و ستشعر أنك وسيم و أنيق و تصعد الحافلة الملآى بالشباب الذين يريدون تمضية الوقت بشيء مسلّي و تكون أنت الشخص المسلّي.
هذا ما حدث لذلك الشاب بدأوا يتسلون به و يقولون أشياء مثل: تنقصك باقة ورد و قالب حلوى و ستكون جاهزاً للذهاب للخطبة، ثم يقول له آخر اختر أي اسيدة كبيرة في السن لأنهم بدونها لن يقبل أحد بإدخالك لبيته، و يضحكون ملأ افواههم، ثم نطق آخر و قال: لكن من العمياء التي تقبل بك؟ هنا أعجب أكثرهم بالنكتة و بدأو يضحكون.
كان عليّ ألا ألعب دور السوبرمان و أغلق فمي و لا أتكلم، لكني للأسف دور السبورمان ساكن في دمي، قلت كلمة صغيرة والله: هذا الكلام والله لا يحبه لا ربي و لا عباده. فنطق صاحب النكتة السامجة و السامطة و قال: من أنت حتى تقولين لي هذا الكلام، أنا أعرف أكثر منك و لا داعي لتقولي أي شيء. طبعا سكتت لأننا لسنا في منتدى الساخر حيث لا يسمع صوتنا أحد. لكن لم تنتهي هنا القصة: فالشخص الذي كان يجلس إلى جانب صاحب النكتة و هو صديقه و مشاركه في التسلية، قال لمنظف الشوارع/ وجدنا لك التي تقبل بك :)

الخلاصة يا مأزق أتمنى ألا يصيبك ما يصيب عادة السوبرمان.

محمود محمد شاكر
09-06-2011, 02:34 AM
محمود محمد شاكر ...

ارجو الا تفسر ردي عليك بأنه انحياز لطرف على آخر ...
و حقيقة لا ادري كم طرف في هذا الموضوع و من مع او ضد من ..

لكن بعض المشاركات تكتسي طابع الجدية و الموضوعية و هذا ما يسترعي انتباهي ..
وهكذا كانت بداية مشاركاتك, لكن مشاركاتك الأخيره اخرجتك للأسف من قائمة المشاركات
الموضوعية التي تشدني كقارئ و تنال تقديري ...

أولها انك استشهدت بأحمد بن باز ولد الشيخ بن باز (أسأل الله ان يرحمه و يسكنه الفردوس الأعلى)
و كذلك استشهدت بنسيب الشيخ بن عثيمين (أسأل الله ان يرحمه و يسكنه الفردوس الأعلى)
و صراحة أي عقل أو منطق او فلسفة .. تؤدي بنا لاعتبارات مثل هذه في مواضع مثل هذه!!

فهل ابن الشيخ ... يكون شيخا و حجة يستشهد بقوله او عمله بالوراثة!!
هل نسيب الشيخ .. يتزوج ابنته و يرث علمه و اجتهاده و مكانته في الفتوى!!

ثم ان استشهادك بنكرات لا يعرفهم عامة المسلمين لا يضيف شيئا,
وكان الأجدى ان تتحدث بصفتك الشخصية التي قد تكون اكثر اقناعا من المواضيع التي
اكل عليها الدهر و شرب, باطروحات و افكار كلا الفريقين!!

و اخيرا , نقطة هي السبب الأول في دفعي للتعليق على حضورك في هذا الموضوع ..
وهي مطالبتك الادارة بغلق الموضوع!! و الأدهى انتقادك الخارج عن اطار ما تنادي به!!
و تجنيك على بعض الاخوة و الأخوات بشكل عام و على صاحبة الموضوع بشكل خاص!

احسن النية ولا تطلق لخيالك و لسانك عنان الأفكار و الكلمات ..
واذا ضاقت عليك نفسك بسبب هذا الموضوع, فلا تقربه و اتركه لغيرك يتبختر بحرية في اطار
ادب الحوار ... يكفي ان الجرائد و الاعلام ملك خالص للطرف الآخر!!
لا ألوم حسني مبارك و بشار القطو .. وقبلهم (انا فهمتكم) عندما قطعوا الاتصالات و الانترنت
عن الثوار .... سياسة التعتيم و تكميم الأفواه هي التي اصبحت بالوراثة لا علم و مكانة الشيوخ!!
- بداية أشكرك على أدبك ، وأعترف بأني أسأت في رد واحد، هذا لا أشك فيه إطلاقا..لكني ذلك لم يكن إلا بعد أن أقفلت الأبواب دون إيصال ما أريد ، ..وانظر لحجم الإساءات منذ أول تعليق لي ، .. ،أكتب ما لدي حتى أجد ما يستحق الرد لأن شهوة الانتصار من خلف كيبورد أصبحت مقرفة وموضة قديمة جدًا ،وأرجو أن يبقى الأمر كذلك ،
-أما استدلالي برأي أحمد بن باز وخالد المصلح ، فلا يعدو الاستشهادء بأبناء المدرسة السلفية..، فإن كان المُجمل حمل البعض -بصرف النظر عن النية-على المراد أني أقول بوجوب قبول رأييهما لصلة النسب فهذا ما لم أرده ، وبياني هذا ينفي ذلك..
-أما استشهادي بنكرات لا يعرفهم عموم المسلمين فلا أعرف كيف يكون ذلك؟!
فهل عامة المسلمين لا يعرفون إلا هيئة كبار العلماء حتى يكون على عموم العالم الإسلامي اتباعهم في كل صغيرة وكبيرة!
حاتم الشريف ليس نكرة ،
وأحمد بن باز ليس نكرة ،
وخالد المصلح ليس نكرة ،
والألباني ليس نكرة،
إبراهيم السكران ليس نكرة،
بقية العلماء في أصقاع العالم الإسلامي ممن يبيح القيادة ليسوا نكرات ،
وإذا كان هؤلاء نكرات ، فلا أعلم ماذا أكون أنا ، هل أكون كافرًا يستبدل الدنيا بالآخرة كما قال أحدهم هنا ؟!

بسطويسي
09-06-2011, 02:40 AM
صدقني لو ورد في القرآن أن إكسرو رؤوس نسائكم لقلت سمعاً وطاعة
ذكرت في رد سابق أن أقصى درجات العبودية أن تعبد الله و تطيعه في ما لا تُدرك حكمته و فيما لا يوافق هواك
وهذا مافعله إبراهيم عليه السلام حين رأى في المنام أنه يذبح ابنه..
الإمتثال لأمر إلهي قد تظن للحظة أنه مضاد لرغباتك وهواك و مصلحتك دون أن تعرف الحكمة الحقيقية من وراء هذا الأمر هو العبودية الحق

جواباً على سؤالك .. الله أباح التعدد بضوابطه و أباح ضرب النساء بضوابطه..
و رأيي في هذا ببساطه أنه (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم )
و أن سمعنا ربنا و أطعنا !
احسنت بارك الله فيك ... إن كان هذا حقا ماتعتقدين وتدينين الله به فمحل النقاش أهون خاصة في التعدد في ادمغة النساء
وبهذا نحن نتخطى عقبة هي الأهم في كل مافيه مشكلنا هنا

بقي أن نقول ... رباء النسيئة معلوم أنه محرم ... ثم حرم رباء الفضل
هل لك أن تعرفي - ولو بينك وبين نفسك - لم حُرِمَ رباء الفضل ؟
لك ان تستعيني بهذا بابن القيم في الزاد فقد فصل بهذا تفصيلا جميلا وهو السبيل الى فهم كيفية اتيان المنع في قيادة المرأة
ثم سؤال آخر
معلوم ان التعطُّر والرائحة الجميله مما حبب الى المصطفى صلى الله عليه وسلم بل هو أحد ثلاثة الدنيا عنده صلى الله عليه وسلم وبالتأكيد كان يحبه من نسائه رضوان الله تعالي عليهن
السؤال : لم قال المرأة اذا خرجت متعطرة (((( ليجد رائحتها الرجال )))) فهي زانيه ؟!!!!
الاسئلة على هذا المنوال كثيرة جدا كما لا اريد جوابها بقدر مااريد أن تقيمي ظهرك عن أن يتسلقه عفن الروح والهوى والميل والتبعية بشبهات أنت وانا نعلم شنشنتها ومشنشنها ... ولعل أقربها لجؤهم الى كلينتون لتمارس مزيدا من الضغط على الحكومة في هذا الشأن
ولو كان في ادمغتهم ولو بلال الريق مما ينصف المرأة لكانت مطالبتهم لطوابير النساء اللاتي يستغلهن موظفوا الضمان الاجتماعي بما حل وحرم ... ومشاهد معاناة المرأة الحقيقية أعز من أن تحصر هنا لكني ارتضى فقهك للواقع لتعلمي مدى فداحة خطأ من ينساق وراء شبهات كلاب يغيضهم بقاء المرأة السعودية انموذجا للعفة والطهر

كان حديثي هذا مع من ربطت عنقها برباط عظيم تعلم مايعني ومايتطلب

رندا المكّاوية
09-06-2011, 02:56 AM
بسطويسي / ..

؟!
اعتقد انك استعنت بهذه الاية - برغم ماذكر فيها- ايضا دليلا لك على الممانعة !
لا تستطيع أن تنكر ذلك .
وهذه رندا المكّاوية بشحمها ولحمها , لو وجدت دليل واحد يقبله العقل ولا ينفيه ان قيادة المرأة مفسدة لذاتها , لألقيت بمفاتيح سيارتي في سهلة المهملات الآن .
ولم أذكر أنني يوم من الأيام قد خنت كلمتي .

بسطويسي
09-06-2011, 03:06 AM
بسطويسي / ..

؟!
اعتقد انك استعنت بهذه الاية - برغم ماذكر فيها- ايضا دليلا لك على الممانعة !
لا تستطيع أن تنكر ذلك .
.
ايضا تصرين على الخطأ
على كل حال لا الزمك بفهمي فكوني بخير انت ومن تحبين نقاشهم

محمود محمد شاكر
09-06-2011, 03:15 AM
هذه مقالة تستحق القراءة ..
مع التنبيه أن كل ما نقلتُه هنا قرأته قبل أن أشارك في الساخر، وعلى استعداد للدفاع عن الرأي هذا ، إن وُجد الرد المؤدب عليه ..
الأستاذ / عبدالله المالكي

مرة أخرى حين أجد خطابا يزيف بعض الحقائق التي أثيرت أثناء الجدل الدائر حول حق المرأة في قيادتها لسيارتها . فإني أجد نفسي مضطرا لكي انخرط وأشارك في النقاش . لن أتحدث هنا عن مسألة جواز قيادة المرأة للسيارة . فقد كُتب حولها الكثير . وسيكتب حولها الكثير والكثير ما دام أن هذا الملف سيبقى معلقا ومفتوحا . وكأنه أريد له أن يبقى هكذا .

أمامي ثلاثة إشكالات أثارها البعض أثناء هذه الجدل الدائر . أحب أن أناقشها سريعا .

الاشكال الأول : حين أجد البعض يقف ضد حق المرأة في قيادة لسيارتها بحجة أن هذا مطلب هامشي أو ثانوي . وأنه لا يدخل ضمن أوليات الإصلاح . وبالتالي يستنكر هذا الاهتمام الكبير بهذا الموضوع من قبل المجتمع .

وهذا منطق غريب ! كأن هذا المنطق يقول : لا تطالبوا بإصلاح الطرقات والمستشفيات والتعليم وإيجاد شبكات تصريف السيول وحل مشكلة البطالة والفقر والإسكان .. ونحو ذلك حتى يتحقق الإصلاح السياسي . فإلى أن يتحقق الإصلاح السياسي ينبغي الآن عدم الاشتغال بتلك المطالب والمصالح !!

كما أن هذا المنطق يمكنه أن يقول أيضاً : لا تأمروا بالمعروف ولا تنكروا المنكرات . ولا تعلموا الناس الخير ومسائل الدين حتى يتحقق الإصلاح السياسي .

هذا المنطق أراه منطق غريب وعجيب جدا !! لأن تلك المطالب والمصالح لا تتعارض ولا تتناقض مع الإصلاح السياسي إن لم تدعمه أحيانا . فمحاولة افتعال التعارض بين مطالب الإصلاح السياسي وبين تلك المطالب الفرعية هو افتعال لإحداث تعارض وهمي بين الكل والجزء أو بين السبب والنتيجة . صحيح أن الإصلاح السياسي هو بوابة الإصلاحات الأخرى . ولكن لا يعني هذا أن نقف ضد الإصلاحات الأخرى إلى أن يتم الإصلاح السياسي .

إلا في حالة واحدة وقد تحدثت عنها مرارا وتكرارا في أكثر من مقام . وهي عندما يكون أحد تلك المطالب أو المصالح ورقة سياسية بيد المستبد لأجل إدارة الصراع بين التيارات المختلفة وإحداث التوازن بينها لأجل إشغالها عن الإصلاحات الكبرى . هنا قد يكون الإشكال . لأن الاشتغال والانشغال والاستغراق بذلك المطلب قد يؤثر سلبيا أو يعرقل في مسيرة الإصلاح السياسي .

أما قضية قيادة المرأة للسيارة وإن لم تكن من الأوليات الإصلاحية الكبرى . فهي تبقى حق من الحقوق المسلوبة التي إن لم ندعمها فلا يجوز أن نقف ضدها بحجة أنها مطلب ثانوي وأنها لا تدخل ضمن الإصلاح السياسي . إضافة إلى أنها ليست ضد الإصلاح السياسي ولا تعرقله ولا تؤخره . بل أستطيع أن أقول بأن هذه القضية ليس لها علاقة بالإصلاح السياسي لا من قريب ولا من بعيد ! هي عبارة عن حق من الحقوق الشرعية للمرأة المسلوبة منذ زمن . فلماذا نقف ضدها أو نستنكرها بحجة أن هناك مطالب إصلاحية كبرى .

من لديه أوليات إصلاحية كبرى من وجهة نظره فليشتغل عليها ولا يقف ضد مطالب ومصالح الآخرين ما دام أنها لم تعرقل وتؤخر مطالبه .

ولهذا أستطيع أن أقول : أن منطق الممانعين لقيادة المرأة سيارتها بحجة أنها ستفضي إلى الحرام .. هو أقرب وأكثر عقلانية وتفهما من منطق الممانعين بحجة أنها ليست من الأوليات الإصلاحية !! أي أن الممانعين المحرمين أكثر منطقية من الممانعين بسبب الأوليات .

هذا الفكرة الأولى ..

الفكرة الثانية : كلمة (جواز) قيادة المرأة للسيارة غير دقيقة هنا . وربما قد تدخل ضمن سياق تزييف الوعي . والصحيح هو أن نقول: (حق) المرأة في قيادتها لسيارتها . فنحن نتحدث هنا عن حق شرعي مسلوب وليس عن شيء هو مجرد مباح . وحينها يأتي السؤال : هل يصح سلب الحقوق من أصحابها بحجة أنها قد تكون ذريعة للمحرم .

علما أن كلمة (قد تكون) هذه مشكلة بحدّ ذاتها . لأن الموقف الذي ينبني على أساس (قد تكون) قد يكون أساسا وهميا أو ظنيا . فيتم حينها سلب الحقوق الطبيعية بناء على وهم أو ظن . وهنا المشكلة والخطورة . لأن هذا الأمر قد يفضي بالممانع إلى الظلم والعياذ بالله وهو لا يشعر . فالورع في التحريم لا يقل بأي حال من الورع في التحليل . بل بعض أئمة السلف كانوا يرون بأن الورع في التحريم أشد من الورع في التحليل . ولهذا كانوا يطلقون على الفعل الذي يرون بأنه حرام لفظة (الكراهة) عندما لا يكون عليه دليل شرعي . تورعا منهم وخشية من التقول على الله بغير علم . هذا في أمر مباح . فكيف بأمر ليس هو مجرد مباح . بل هو حق من الحقوق . هنا ينبغي الحذر من الوقوع في الظلم .

(وهنا بالمناسبة : حجية دليل سدّ الذرائع مختلف فيه بين المذاهب فالشافعية والأحناف والظاهرية لا يقولون به بخلاف المالكية والحنابلة . وهنا تفصيل ونقاش طويل ليس هذا مقامه)

الفكرة الثالثة : استغرب أيضاً مما طرحه بعض الفضلاء : بأن إشكالية قيادة المرأة للسيارة تكمن في قصور أنظمة ومؤسسات الدولة في حفظ المرأة وسدّ منافذ الرذيلة . وبالتالي لا الإشكال هنا في الفتوى . وإنما الإشكال في ذلك القصور التنظيمي . إضافة إلى أن الفقيه لا يثق بأجهزة الحكومة في تطبيق أي مشروع جديد على المجتمع حتى ولو كان مباحا في أصله . بحجة أن هذا المشروع والذي في أصله مباحا قد يتم التوسع في تطبيقه ثم يتم استغلاله من قبل ( التغريبين ) فيمررون أجندتهم !! ولهذا من أجل قطع الطريق على ( التغريبين ) يقوم الفقيه بتحريم كثير من المشاريع المستحدثة والجديدة والتي في أصلها مباحة سدّاً لهذه الذريعة . ه

كذا يتصور بعض حذاق الممانعين .

ما الذي يعنيه هذا الكلام الخطير ؟

هذا يعني أن الفقيه سيبقى رافعا لسيف التحريم وناقلا للمباحات ولغالب المستحدثات والمستجدات المعاصرة من دائرتها الأصلية (البراءة) إلى دائرة الممنوعات والمحرمات خوفا وقلقا من أن يتم تطبيق هذه المستحدثات والمستجدات بطريقة قد تفضي إلى الحرام . أي أن الأصل سيكون مع كل جديد ومستحدث هو (التحريم والمنع) حتى وإن كان في أصله مباحا حتى نضمن من الدولة وأجهزة الحكومة بأنها ستضرب بيد من حديد لكل ( ليبرالي ) أو ( تغريبي ) يحاول أن يستغل هذه المستحدثات الجديدة في تمرير أجندته ( التغريبية ) . مما ينتج عنه التضييق على الناس وزيادة الآصار والأغلال على رقابهم إلى أجل غير مسمى أو يتم استصلاح مؤسسات الدولة .

بمعنى آخر وأشنع : أن الفقيه في مثل هذا الوضع بدل أن يسعى إلى استصلاح أجهزة الحكومة والمطالبة بدولة الحقوق والمؤسسات التي تكفل للأمة بأن تراقب أجهزة الدولة وتستجوب وتحاسب المسؤولين وتحمي قيمها وأخلاقها عبر مؤسساتها القانونية والمدنية = بدل أن يسعى الفقيه إلى ذلك يلجأ إلى الدائرة الأضعف والأسهل وهي عامة الناس والمرأة على وجه الخصوص فيسلط على رقبتها وعلى رقاب الناس قاعدة (سد الذرائع) بحيث يحرّم على الناس ويمنعهم من الاستمتاع بما أباحه الله لهم بحجة أن هذا المباح قد يتم ممارسته والاستمتاع به بطريقة قد تقضي إلى الحرام في ظل غياب مؤسسات وأجهزة حكومية موثوق في حرصها على حفظ القيم والأخلاق وسد منافذ الرذيلة .

وهذا منطق غريب وعجيب في تطبيق قاعدة (سدّ الذرائع) أكاد أجزم بأن الفقهاء الأوائل لم يعرفوه من قبل !!

في حين أن المفترض هو أن تبقى المباحات على أصلها كما أباحها الله عز وجل وألا ينقلها الفقيه إلى دائرة المحرمات بحجة بعض الذرائع التي قد لا تخرج عن دائرة الظنون والأوهام . وإذا كان ثمة تخوف أو قلق من طريقة ممارسة وتطبيق تلك المباحات فعلى الفقيه في مثل هذا الوضع أن يسعى إلى المطالبة بدولة الحقوق والمؤسسات وسن القوانين والتشريعات النظامية ومنح حق الأمة في الرقابة والمحاسبة لأجهزة الدولة عبر هيئة تمثيلية منتخبة تستطيع الأمة من خلاها أن تراقب حكومتها في إدارة مجالها العام .

المحزن هنا . أن تجد بعض هؤلاء الفقهاء يتوسعون في التزكية والمدائح للحكومة ووجوب السمع والطاعة لها في الوقت الذي يتوسعون في تطبيق قاعدة سد الذرائع على عامة الناس والمرأة والتضييق عليهم بحجة عدم الثقة في أجهزة الحكومة . أليس هذا تناقضا ؟!!

هنا يمكنني أن أتحدث عن (( العلاقة الجدلية بين الاستبداد السياسي وأثره في تغول وتوسع قاعدة سدّ الذرائع لدى الفقيه )). ولكن لن أتحدث عنه هنا .. وإنما في مقام آخر .

على أية حال .. سيبقى هذا النقاش مفتوحا ولن يحسم لصالح أحد . فما زال في جعبة المطالبين مبررات وحجج مقنعة . كما أن في جعبة الممانعين حجج ومبررات وجيهة في نظرهم . ولهذا لن يحسم هذا النقاش وسيستهلك كثيرا من قدراتنا الذهنية وجهودنا الفكرية . من هنا تمنيت إقفال هذا الملف نهائيا لكي نرتاح ويرتاح مجتمعنا من هذا الجدال المتأزم الذي ما كان ينبغي له أن يصل إلى ما وصل إليه من الانسداد والانغلاق .

ولن يتم إقفاله أبدا وأصحاب الحقوق مسلوبة حقوقهم . لن يتم إقفاله إلا إذا سمح للمرأة بأن تمارس حقها في قيادتها لسيارتها وفق قوانين وأنظمة تحميها من التحرش والاعتداء عليها وتلزمها في نفس الوقت بالحجاب ومظاهر الحياء والحشمة . أما مع الممانعة فسيبقي هذا الملف مشتعلا ومشغلا للمجتمع عن قضاياه الكبرى .

وأرجو أن يتنبه القارئ بأنني لا أتحدث هنا عن محرم قطعي أو منكر صريح كالزنا وشرب الخمر . بحيث نقول لمن أراد أن يمارس ذلك فليمارسه . ومن لا يريد فهذا شأنه . لا . الأمر ليس كذلك . نحن نتحدث عن أمر مباح في الأصل . مباح اختلف الناس في تقدير مصالحه ومفاسده . وما زال الناس يختلفون في تقدير مصالح ومفاسد بعض الوسائل المباحة . ما زال بعض الناس يرفض مثلا دخول المرأة في شبكة الانترنت أو الاشتراك في مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتويتر لأنه يرى بأن مفاسدها أكثر من مصالحها . وبعضهم يرفض أن تقتني بنته أو زوجه جهاز البلاكبيري مثلا أو جوال الكاميرا لاعتقاده بأن مفاسده تفوق مصالحه . وبعضهم لا يدخل القنوات الفضائية في بيته أو حتى التلفاز لاعتقاده بأن مفاسده تفوق مصالحه . ومن الناس من ليسوا كذلك . وكل له وجهة نظره الشخصية في تقدير هذا الأمر . ولا يحق لأحد أن يجبر أحدا على رأيه . أما أن يطالب البعض بأن تمنع هذه الوسائل المباحة أو يطالب بتشريع قانون يصادر ويمنع هذه الوسائل التي هي مباحة من حيث الأصل . كأن يطالب بمنع جهاز البلاكبيري أو يطالب بحجب موقع الفيسبوك أو تويتر للمفاسد المترتبة عليها .. ونحو ذلك .. هنا يكون التعدي على الآخرين ومحاولة سلب حقوقهم في الاستفادة من هذه الوسائل المباحة بالطريقة التي يعتقدون بأنها لن تفضي إلى الحرام .

باختصار .. من يعتقد بأن مفاسد قيادة المرأة للسيارة تفوق مصالحها فهذا رأيه وشأنه . ولكن لا يحق له أن يفرض رأيه هذا على الآخرين ويطالب بسلب حقهم في ممارسة هذا الحق .

أتمنى أن يكون هذا الجدال الدائر الذي يحصل الآن هو اللحظة التاريخية التي ينتهي معها أعقد مسألة اجتماعية ثقافية سعودية ما كان ينبغي لها أن تكون بهذا التعقيد والتأزم . أتمنى .

SaMi
09-06-2011, 03:37 AM
^
عبدالله المالكي مصنّف عند شذى وفريقها على أنه زنديق منذ مبطي فلا يؤخذ له قول بل إن رأوه يسلك طريق سلكوا آخر إجتناباً لزندقته .. نسأل الله العافية

محمود محمد شاكر
09-06-2011, 03:52 AM
هذه مقالة أخرى تستحق القراءة ..


قيادة المرأة للسيارة.. حراك وعنف الخطاب الإسلامي

بقلم/ أ. مصطفى الحسن.

كان خروج النساء في مسيرة سلمية في الرياض عام 1990م هو أبرز تحرك علني لأجل المطالبة بقيادة المرأة للسيارة، وكانت السعودية تمر وقتها بظروف جديدة وخاصة على مجتمع محافظ، من تواجد للقوات الأمريكية في المنطقة وحديث عن مشروع لـ (الغزو الثقافي)، فكانت المبادرة ورقة قوية بيد التيارات والتشكيلات الدينية للبرهنة على كلامهم، فكان الصراع صراعا بين التيار الإسلامي بكل أطيافه وبين التيار العلماني أو الليبرالي، ونحن الآن بعد مرور عشرين سنة لانزال نتحدث عن المطلب ذاته (قيادة المرأة للسيارة).

بادرت مجموعة باسم (سأقود سيارتي بنفسي) إلى إعادة المطلب من جديد، وظهرت منال الشريف في مقطع على اليوتيوب لتشرح الفكرة، وتم اعتقالها بعد ذلك مما زاد من شدة الحراك في المجتمع السعودي، الذي تجلى واضحا على الانترنت.

كان الصراع يدور بين تيارين (الإسلامي والليبرالي)، ورغم أن فتوى التحريم تنص على عدم وجود دليل يحرم القيادة لذاتها، لكنها تجزم بالتحريم لغلبة المفاسد المترتبة عليها، وحيث لم يكن ثمة خطاب إسلامي معاكس، فليس على الجهة التي تمنع أن تفصل في توضيح هذه المفاسد أو في يقينية وقوعها، أو في حقيقة كونها مفسدة، أو حتى في الترجيح بينها وبين المصالح المترتبة عليها، فسلطة الفقيه أكبر وأقوى من حاجتها لذلك، وكان بعض الشرعيين يسرّون في مجالسهم باعتراضهم على فتوى التحريم لكن لم يجرؤ أحد منهم على الإفصاح برأيه، وإذا استعرضنا الخطاب الذي تقدم به مجموعة من المطالبين بقيادة المرأة عام 2007 سنجد أنه يخلو تماما من (الشيخ) أو (الفقيه).

بعد مبادرة (سأقود سيارتي بنفسي) انتقل الحوار إلى داخل البيت الإسلامي ذاته، حراك فقهي يصل إلى حد التوتر بين المتخصصين حول مدى حقيقة الحرمة، فظهر تيار يجيز في العلن قيادة المرأة للسيارة، بل قد يصل إلى عدّه حقا من الحقوق التي منعت منها المرأة ظلما زمنا طويلا.

يبدو الخلاف في ظاهره خلافا حول المصالح والمفاسد، فحيث لا نص في المسألة، فلابد من إعمال هذه القاعدة، لكنه في حقيقته أعمق من ذلك.

إننا أمام تصورين للشريعة، تصور محافظ سائد (بحكم سلطة المؤسسة الدينية الرسمية)، وتيار إسلامي جديد، يتمركز كل تيار حول قيم تختلف عن التيار الآخر، مما يجعل المنظومتين مختلفتين، فيعتقد التيار المحافظ أن القيم السلوكية وخصوصا تلك التي تتصل بالعلاقة بين الرجل والمرأة هي القيم المحورية التي تتكسر على صخرتها سائر القيم الأخرى، ولذلك هو مستعد للتنازل عن مطالب أخرى، والدخول في تحالف والخروج من آخر لأجل تحقيق هذه المنظومة القيمية، فهو لا يبالي بقيم أخرى كالحرية مثلا، ويجعل من قيم كالعدالة والشورى التي تتعلق بالإصلاح السياسي قيما ثانوية.

التيار الجديد يتمركز حول قيم مثل الحريات والعدل والشورى وحقوق الإنسان، ويعتقد أنها في المركز، وكما أنه لا ينفي قيما سلوكية كتلك التي تتحدث عن علاق الرجل بالمرأة في المجتمع إلا إنه لا يتمركز حولها بالشكل الذي يفعله التيار المحافظ.

من هنا ستكون حسابات المصالح والمفاسد مختلفة، فالتيار المحافظ يعتقد أن قيادة المرأة ستؤدي إلى تسهيل (الخروج من المنزل) وإلى (اعتراك للحياة)، في حين أن دور المرأة الرئيس في بيتها، وفي تربية الأولاد، على خلاف الرجل الذي تكمن مهمته في الكدح والعمل والإنفاق، كما أن قيادتها للسيارة ستؤدي إلى مفاسد أخلاقية في استقلاليتها وعدم قدرة الرجل أو العائلة أو المحرم في السيطرة عليها.

التيار الجديد ينطلق من رؤية مختلفة للمصالح والمفاسد، فهو يرى أن المقصد الرئيس من الأديان ومن الإسلام بخصوص هو الاستخلاف في الأرض، أن يكون الإنسان خليفة أي مشاركا في إعمار الأرض والارتقاء بها، وحين يتعمق أكثر يصل إلى التمركز حول الإنسان، أي إن هذا الإعمار غايته الإنسان، فالإنسان هو الفاعل وهو النتيجة، وأن هذا هو مقصود العبادة في الدنيا، فالله تعالى لا تضره المعصية ولا تنفعه الطاعة، وإنما يعود النفع والضر على الإنسان.

يعتقد هذا التيار أن خير وسيلة لتحقيق مقصد الاستخلاف يكمن في تحقيق الدولة العادلة التي تكفل إقامة العدل والحريات، وبذلك تتحقق الحضارة، وهو ينظر إلى المرأة على أنها مساوية للرجل في هذا التكليف وهذه الغاية، بمعنى أنها مقصودة بالخطاب (إني جاعل في الأرض خليفة) تماما مثل الرجل، وإذا كان هذا التيار يقر بوجود فروقات بيولوجية تؤثر في الوظيفة الحياتية المنوطة بها، إلا أنه لا يقر للتيار المحافظ بأن هذا الفروقات تجعل من الذكر والأنثى مخلوقين مختلفين، فهي فروقات جزئية وليست كلية، والأصل هو المساواة وليس الفرق.

الدولة الحديثة إنتاج بشري جديد، وشكل المدينة المعاصرة باتساعها وزحامها، وسرعة إيقاعها، وصخبها، هو إفراز جديد كذلك، وحتى يكون الإنسان فاعلا ومنتجا ومؤثرا ومشاركا في الحياة فلابد من تنقله، فمن هنا يصبح حق التنقل والخروج ليس حقا إنسانيا فحسب، بل هو ضرورة حياتية لشكل الحياة المعاصرة، بمعنى أنه لو تم منع النساء من ركوب الدابة في القرية فإن ذلك سيكون ضرره أقل بكثير من منعها من قيادة السيارة في المدينة الحديثة.

نحن في العصر الحديث نواجه مشكلة (تغول الدولة) بمعنى أنها أصبحت كالغول الذي ابتلع كل شيء، فلم يواجه المجتمع المدني ضعفا وتراجعا كالذي يشهده في العصر الحديث، فالتعليم والاقتصاد والإعلام وغير ذلك كله خاضع لقرار وتسيير الدولة، وحتى تتحقق العدالة فلابد من وجود مجتمع مدني يشارك في صنع القرار، ويراقب ويحاسب، ويضمن حقوق الإنسان، ويتنزعها ويحافظ عليها، ولا يمكن أن يتحقق هذا المجتمع المدني دون مشاركة المرأة، فهي نصف المجتمع، فكيف يقوى من هو ضعيف في أصله إذا عطل نصفه!

يتحدث التيار السائد عن المفاسد المترتبة على الخروج، وهي مفاسد متوهمة في رأيي، بمعنى أنها تمثل نظرة للحياة غير منطقية ولا يمكن قيام مجتمع ولا حضارة ولا نهضة من خلالها، فهذه النظرة تنطلق من المنع إذا وجدت المفاسد، أو ما يسمى بقاعدة (سد الذرائع)، ومع الخلاف حول العمل بهذه القاعدة، والخلاف بين القائلين به حول الشروط الواجب توفرها، إلا أنها تطبق عند التيار السائد بشكل تستحيل معها الحياة الطبيعية، وذلك أن من طبيعة الحياة وقوع الأخطاء، ومن جلس في بيته كان أكثر أمنا وسلامة، فلو جلس الرجال في بيوتهم، ووفرنا لهم بيئة عمل لا تضطرهم للخروج، ثم وفرنا لهم وسيلة مواصلات تذهب وبهم وتأتي إلى المسجد، واجتماعات عائلية مغلقة ومعروفة ومراقبة، فإن الأخطاء والمعاصي ستتراجع بشكل كبير، لكن لا أحد يقول بذلك لأنها منافية لطبيعة الحياة، فالحياة ابتلاء، والابتلاء (الاختبار) لا يتحقق إن لم يواجه الإنسان الحياة، بل لا يتم ذلك إن لم يدخل الإنسان في أعماق أعماقها، لو منعنا استخراج الحديد لتوقف تصنيع السلاح، ولو منعنا زراعة العنب لتراجعت صناعة الخمر، وهكذا، لكن الحياة ليست هكذا، والشريعة ليست هكذا.

مشكلة التيار المحافظ أنه يعامل المرأة خصوصا وفق هذه الرؤية، فلا يدعي أحد أن خروجها من البيت لن يولد أخطاء، لكنها أخطاء طبيعية بحكم طبيعة الحياة وطبيعة احتكاك الإنسان بالعالم الخارجي، فيقينا أننا لو منعنا المرأة من الخروج إلا لضرورة، ومنعنا عملها إلا لضرورة، ومنعنا وراقبنا وحاصرنا، ستكون الاخطاء أقل بكثير، لكننا بهذا التصور نجعل المجتمع سجنا كبيرا تقل فيه الأخطاء لكن يتلاشى فيه الإنسان.

وتوصيفي هذا لا يعني عدم وجود آراء أخرى توصف بأنها في الوسط أو تقترب أو تبتعد من هذا التيار أو ذاك، وهذه طبيعة أي حراك فكري، لكن تغلب بعض الشخصيات وسكوت البقية هو الذي يشعر بالرضى العام على هذا الطرح، أو ربما الخوف من معارضته.

عنف الخطاب الإسلاموي
حديثي هنا ليس عن الجميع، ولا يجوز أن يكون كذلك، ولكنه حديث عن أفراد محددين لهم خطابات محددة ومعروفة، لذلك نعتهم بـ (الإسلامويين)، وأريد التركيز على الوسائل التي استخدمها بعض شخصيات التيار المحافظ في محاولة إثبات التحريم، أو منع نجاح المبادرة، وهي وسائل مفاجئة وغير اعتيادية على الأقل بالنسبة لي، حيث تطرح أسئلة كثيرة وشائكة..!

تتحدث بعض شخصيات التيار المحافظ عن مشروع تغريبي يقف خلف المطالبة بقيادة المرأة للسيارة، وليست هذه الوسيلة جديدة، بل مضى عليها عقود، فمصطلح (الغزو الثقافي) رائج ومنتشر في الأدبيات الإسلامية، وأعوان هذا الغزو من أبناء المسلمين موجودون وبكثرة، لذلك يجب إيقاف مشروعهم، ولست أنفي أصل الفكرة، لكن ثمة مراجعات حقيقية لابد أن تتم في حقيقة هذا المشروع الغربي في المنطقة، وليس هذا موضوعنا هنا.

إن وصف أي مشروع بأنه (تغريبي/ حداثي/ ليبرالي… الخ) يحقق نجاحا في المجتمعات التي تقع تحت سيطرة سلطة دينية، خصوصا في ظل غياب الأصوات الإسلامية الأخرى فضلا عن غير الإسلامية، ويبدو أنها وسيلة عربية بامتياز، تلقتها الشعوب من الأنظمة، ففي ثورة تونس ومصر واليمن وسوريا وغيرها وقبلها، عودتنا الأنظمة العربية أن تتهم المطالبين بالتغيير بخدمة أجندات أجنبية، فانتقلت العدوى لبعض التيارات، فليس ثمة فرق بين من يتهم التيار الديني باتصاله مع طالبان مثلا أو التنظيم العالمي للإخوان المسلمين أو من يتهمهم بالاتصال بإيران أو أمريكا أو الغرب بعموم، إن السؤال الأخلاقي هنا في مدى ثبوت هذا الاتصال عند من يدعيه؟ بمعنى أن من يتهم اتجاها ما بأنه اتجاه تغريبي، أو فعل ما بأنه فعل تغريبي، فعليه أن يكون واثقا بالدليل من ذلك.

تطور الاتهام عند بعض هذه الشخصيات لتصبح حملة (سأقود سيارتي بنفسي) جزء من مشروع سياسي شيعي، هدفه الإخلال بالنظام، وأنه يأتي امتدادا لمشاريع أخرى للإضرار بالسعودية، والدليل هو وجود وجيهة الحويدر أثناء قيادة منال الشريف للسيارة، وانتشار خبر اعتراف منال على محرضاتها… الخ، هل يعي هؤلاء كم هو ساذج أن يتم نسج مؤامرة متكاملة بهذا الشكل لمجرد وجود وجيهة الحويدر في المقطع، وعلى افتراض أنها من المشجعات للمبادرة، فماالذي سيتحقق (طائفيا) حين تقود امرأة سنية السيارة؟

تبدو هذه الأسئلة محيرة.. لكنها تزيد من حيرة المرء حين نعلم أن الضرب على الوتر الطائفي في المنطقة من بعد أحداث البحرين كان خطابا سياسيا، وتصوير المنطقة بأنها تقع تحت الخطر الشيعي خصوصا البحرين والمنطقة الشرقية كانت لغة سياسية، ومن الممكن أن نتفهم هذه العقلية الأمنية، لكن المدهش والغريب أن يدخل بعض رموز التيار المحافظ على هذا الخط الأمني، وأن يكون الطرح أشبه بطرح أمني ممزوج بطرح ديني طائفي!!

إني أتحدث هنا عن مجموعة من الشخصيات معلومة للقارئ، ولكنها في ظل صمت باقي التيار أو أغلبيته، يبقى السؤال عن مدى إقرارهم بهذا الطرح أو نبذهم له، فالسكوت يشعر المجتمع بأنه طرح موافق عليه، مع أن بعض رموزه أظهروا ارتباكا واضحا في هذه الأزمة بالذات، ففي حين يقول أحدهم أنه يعارض لعدم وجود مؤسسات مدنية تحمي النساء، ولو وجدت هذه المؤسسات لفتح مدرسة لتعليم القيادة لهن، يقول آخر إن المجتمعات المهيئة هي في واقعها متغربة، مما يعني أن التهيئة غير مرغوبة.

بادرت ألف امرأة بدعم من هذا التيار برفع خطاب إلى مجلس الشورى يطلب منع القيادة ويقدم حلولا بديلة، والسؤال هنا: هل يرضى هذا التيار برأي الأغلبية حين يقدم خطابا يوقع عليه مئات من الناس، أي أن هذا التيار يرفض أن يكون الناس مصدر الشرعية، وأن العالم الشرعي وحده (المزكى من العلماء) هو من يبين الحق والباطل استنادا إلى الكتاب والسنة، فلو ذهب أكثر الناس بل كلهم إلى المطالبة بالقيادة وعارض العلماء فسيسقط رأي الناس وينفذ رأي العلماء، فما مبرر رفع خطاب بإمضاء ألف امرأة وليس العلماء! أليس هو استخدام لوسيلة لا يقر التيار المحافظ بها! وإنما لجأ إليها لوجود مجموعة مؤيدة لفكرته!

ينطلق المؤيدون من فكرة أن القيادة حق من الحقوق، والحق ينتزع ولا يوهب، وهم يؤمنون بالتغيير السلمي، لذلك لابد من حمل أكبر عدد من المجتمع –وليس العلماء فقط- على المطالبة وانتزاع هذا الحق، فرفعهم للخطابات يأتي متمشيا مع فكرتهم وأخلاقياتهم.

السقوط الحقيقي لأخلاقيات الحوار والحراك وحتى الصراع الفكري تجلت بالاتهامات والأوصاف التي أطلقت على منال الشريف، وعلى من كان معها، وعلى المؤيدين والداعين والمعجبين، من الوصف بالنفاق والفجور والفسوق الخبث… الخ، إلى حد أن وصفها أحد خطباء الجمعة بالعهر، هل نحن أمام رموز إسلامية في الحقيقة أم أمام سياسي يمارس كل الألاعيب والوسائل دون التدقيق بها أو حتى التفكير في شرعيتها!!
إذا كان هؤلاء الرموز يصفون المطالبين بقيادة المرأة للسيارة بأنهم أصحاب مشروع تغريبي، وأن مشروعهم جزء من أجندة شيعية تسعى لبلبلة النظام، وأنهم في أشخاصهم منافقين فاسقين خبثاء مخبثين، هل بقيت ثمة أخلاقيات للحوار والحراك الفكري في المجتمع! أم أنه استبداد فئة تستقوي بالسياسي على الآخرين، وعلى استعداد للتكشير عن أنيابها والكشف عن وسائلها بقدر إحساسها بالضعف وقوة خصمها!

المواجهة القادمة لمدى أخلاقيات هذه الشخصيات الإسلاموية ستكون حين خروج منال الشريف من السجن، فقد دخلت السجن وهي على قناعة بأفكارها، ثم ستخرج بعد أن مورست عليها كثير من الضغوطات لتتراجع، وقد تتراجع، ولست أحمل منال هنا أكثر مما تحتمل، فلها عذرها وكان الله في عونها، لكن السؤال الأخلاقي سيوجه للمتشمتين بها أو حتى بالمطالبين، إن مجرد دخول إنسان السجن برأي ثم الخروج برأي آخر، يجعل من المروءة والأخلاق أن لا يعتد الخصم بالرأي الجديد، وأن يكف لسانه، وأن يطالب أولا برفع الظلم –بدلا من طلب جلدها في سوق نسائي-، فحين لا تكون المناظرة متكافئة يصمت ذوو المروءة، ويستثمر الآخرون هذا الظرف لتمرير أفكارهم.

ماذا عن السياسي؟
كان الخطاب السياسي يحيل المطالبة إلى المجتمع لا إلى الرأي الديني، وهو ما استندت عليه هذه الحملة (سأقود سيارتي بنفسي)، وقد رسخت قناعة لدى الناس أنه متى ما رحب المجتمع بذلك سيرحب بها السياسي، وأعتقد أن خطاب منال الشريف المسجل كان حذرا واستطاع أن يتجاوز كل نقاط التوتر، بمعنى أنه حاول تجاوز الماضي، والتخلص من الصراع الإسلامي الليبرالي، وأن يجعل المطلب حقا من الحقوق لاغير، وهو بذلك يهيء الطريق للتيار الديني بأن يتقبل هو بالتالي الفكرة، لكن بعض شخصيات التيار المحافظ تعاملت معها بردة فعل عكسية.

ماذا عن السياسي؟ هنا المحير في الأمر، فطبيعة المبادرة وتقبل الناس لها تقدم حجة كبيرة للسياسي لإقرار هذا الحق، خصوصا أن التحريض على الإيقاف والمنع كان من أشخاص معروفين، وكان التحريض متجها لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بمعنى أن هؤلاء يخشون أو يعلمون يقينا أن المجتمع لن يقف في وجه هذه المبادرة إلا بالتحريض ضدها، لكن السياسي بدا مؤيدا ومقويا من سلطة هذه الشخصيات، واعتقال منال الشريف وتمديد حبسها، وتصويرها بأنها بكت وانهارت، واعترفت على المحرضين، صور الحملة وكأنها بالفعل (مؤامرة) سياسية، وليست اجتماعية كما فهم الناس قبل ذلك من الخطاب السياسي، ونستطيع أن نؤكد أن هاجس السياسي ليس هو هاجس التيار المحافظ، إذن لماذا تم التعامل بهذه الطريقة؟!

هل هو ردة فعل على الطريقة التي قامت بها منال؟ نحن شهدنا مبادرات وتصعيد إعلامي من رموز دينية قوبلت بالتفهم وتلبية المطالب، فليست الطريقة هي السبب، إلا إن كان هذا الفعل يقبل من تيار (حليف) ولا يقبل من آخر.

قد يضيء الجواب أكثر أن نتذكر أن هذه السنة هي سنة المرأة السعودية بامتياز، فنحن أمام عدة قضايا أبدت المرأة السعودية فيها وعيا وصلابة ملفتة للنظر، منها قضية سمر بدوي، وذهاب سبعين امرأة من أهالي المعتقلين لوزارة الداخلية، وتحرك مجموعة من النساء للمطالبة بحقهن في الانتخاب للمجلس البلدي وذهابهن لمراكز التسجيل، فنصف المجتمع الآن يعد شريكا حقيقيا في الحراك والإصلاح، فهل لهذا سبب!

لماذا؟
09-06-2011, 06:29 AM
طيب ياليت تنتهون من هالموضوع بسرعة ، ورانا مواضيع غيرها !

بات الحضور الجماهيري النسائي الذي يساند المنتخب والفرق السعودية في المباريات التي تقام خارج الملاعب السعودية أقرب للظاهرة التي لمسها كافة المهتمين في الشأن الرياضي وطرحت معها أكثر من علامة استفهام حول ارتباط هذه الظاهرة بمعايير جغرافية التي تعكس في المقام الأول حرص المشجعات السعوديات على دعم ومساندة الوطن وكافة ممثليه.
تقول سعاد «في صيف عام 2007م كنت متواجدة مع عائلتي في جاكرتا إبان احتضان إندونيسيا بطولة أمم آسيا، وحينما سمعت أن المنتخب السعودي متواجد في ذات التوقيت حرصت وعائلتي على أن نكون أول المساندين له».
وأضافت «تمثل الرياضة للجماهير النسوية شيئا مهما تطورت وزادت في الأعوام القليلة الماضية، وكم نتمنى أن يتم الأخذ في الاعتبار تخصيص كبائن مخصصة للعوائل في الملاعب الرياضية تكون منفصلة تماما عن الرجال نظرا لكون شريحة كبيرة من النساء أصبحن من هواة التشجيع لا سيما المنتخب».
وتكشف فايزة أحمد الحامد «أنا من أنصار نادي الهلال وكم أتمنى أن يتم إنشاء ملاعب حديثة الطراز كالتي نشاهدها في قطر والإمارات والتي تستوعب كبائن خاصة يمكن تخصصيها للنساء ليتابعن فيها المباريات المحلية لتكون هذه الإضافة وسيلة لاستيعاب الشباب بمختلف شرائحهم بشرط توفير كل الإمكانيات التي تكفل الحفاظ على العادات والتقاليد».
وأضافت فايزة «مساندة المشجعات السعودية لفرقهن داخل وطنهم أفضل من أن يذهبن للخارج، بشرط توفير البنية التحتية التي تتيح لهم إمكانية التشجيع وفق الضوابط الاجتماعية».
ونادت فاطمة حسن الرئاسة العامة لرعاية الشباب بضرورة أخذ المرأة في الاعتبار لكونها تملك حقوقا وهوايات مثل الشباب وبالتالي تحتاج لأن تتبنى الرئاسة فكرة تخصيص أندية صحية خاصة بالنساء ليمارسن فيها هوايتهن لكونهن يعانين من صعوبة في مزاولتها.
نقلا عن صحيفة عكاظ


،،،

شوكة
09-06-2011, 08:21 AM
^
^
هههه شكله مثل ما قال معمر أصبحت الدنيا لا تمشي إلا بالحشيش , بس مين يصدق معمر !
ينصر دينكن يا حلوات إيه الهنا والتطور اللي حنا فيه .
تطور عميق مو مثل تطور العالمين .


تدري هذا كله منكم يا الرجال
مو كنتو تطالبون بتحسين النسل ؟
هذا هو تحسين النسل
ياللا اشربوا !

:

رندا المكّاوية
09-06-2011, 08:57 AM
^
^
< ماتت من الضحك
ع العموم اول ماينفتح الموضوع الجديد حق لعيبين الكورة مدري لعيببات الكورة اعزموني .
ابسلوتلي ساكون العدوة اللدودة للعيبات الكورة .

***

بسطويسي / ..

ايش المشكلة انو تحصل لرندا المكاوية انتكاسة وفجاة تصير ماتفهم ؟
عادي تحصل في احسن العائلات .
اهم حاجة ماحد يزعل من التاني .
وانتا بخير .

الخندريس
09-06-2011, 10:12 AM
ربما تقبُلي لوجهة نظر الطرفين يجعلني أبدو لك تائهه
لكن بالفعل كلا الوجهتين صحيحة و لديها مبرراتها الكافية
المشكلة الوحيدة -التي سُطرت من أجلها هذه الصفحات و غيرها من مئات الصفحات في الإنترنت و في الصحف عن هذا الموضوع - تكمن في (قبول الآخر)
يعني ليس من الضروري أن أُكفر من يُطالب بقيادة المرأة للسيارة أو أصنفه ضمن الزنادقة الملحدين كي أقنع الناس بإجتهادي كمعارض
تماماً كما أنه ليس من الإنصاف أن أصف المعارضين لقيادة المرأة بالمتخلفين و الرجعيين كي أُقنع الآخرين بإجتهادي كمؤيد
لإن المؤيدين و المعارضين يملكون دوافع قوية لتبني وجهات نظرهم .. كل حسب بيئته و حاجته الإنسانية.
فلابد أن يكون من بين المعارضات فتاة يوصلها زوجها حيثما شاءت و ترى بعينها الفساد الحاصل من المراهقات اللواتي من الممكن أن يُمسكن يوماً مفتاح سيارة فترى القضية من خلال هذا..
و لابد أن يكون من بين المؤيدات إمرأة تاهت كثيراً من سواق إلى سواق و دفعت دم قلبها عليه وعانت الأمرين في توفير سكنه وإخراس لسانه و هي أيضاً ترى القضية من خلاله.

كان من الممكن حل هذا الخلاف بقبول قرار الدولة و إحترامه مع إحترام الرأي الآخر و إجتهاده
و أكرر أن كلا الطرفين (مجتهد) لإنه في الحقيقة ليس لدى أيأً منهم دليل مقنع من القرآن و السنة.


لا ليس هذا يا أخت ريهام !
أنتِ اخترت كما وذكرتِ ما بين الأسوئين ، يعني أنك تعلمين أن قيادة المرأة فيها مفسدة !
والقاعدة الأصولية تقول : درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
وهذه القاعدة لها ضوابط أعلاها أن تكون المفسدة متحققة ، وقيادة المرأة للسيارة مفسدة متحققة ، فأنتِ من قال أنك اخترتِ ما بين الأسوئين دلالة على وجود المفسدة المتحققة !

فكيف في أمر أقل من هذا وهو تكافؤ المفسدة والمصلحة
قال السعدي : عند التكافؤ ، فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح
وعلى ما سبق تكون قيادة المرأة للسيارة غير مباحة شرعاً ، إلا أن تراجعتِ عن قولك بفسادها !
وإن لم يحدث فإنك تعترضين على قواعد أصولية شرعية !
فماذا تختارين ؟!

ثم أن الاعتقاد بأن قيادة المرأة للسيارة أقل مفسدة من الركوب مع السائق لا دليل عليها إلا الظن ، وعليه فحتى هذه لا تدعم رؤيتك !


بل حتى إيكال الأمر لولي الأمر يدل على تناقض فج للأسف !
كون ولي الأمر سبق وقرر منع قيادة المرأة للسيارة !

وعليه فهي بمقياسك غير شرعية يا ريهام !
فما الذي استجد كي تغضين الطرف عن منع ولي الأمر للمرأة من قيادة السيارة فتنتظرين المنع أو السماح بالقيادة ؟!

أرجو أن لا تقولي أن منسوب الضرر قد تخطى مقياس معين !، أو أن المجتمع قد تغير للأحسن !!!

وعليه فأنتِ إما أنك تنتظرين أن يغير ولي الأمر ما سبق وفصل فيه وهو منع قيادة المرأة للسيارة ، وهنا تكونين غير راضية عن ما صدر عن ولي الأمر ، ويكون إيكال الأمر لولي الأمر في أمر سبق وفصل فيه ولي الأمر أمر يدعو للتعجب كونه تناقض ما بعده تناقض !
أو أنك لا تعلمين أن ولي الأمر سبق وفصل في الأمر ومنع قيادة المرأة للسيارة !

ثم إن ولي الأمر واقع تحت ضغوط تمارس عليه من قوى مهيمنة لا يجهلها مثلك !
وعليه فمن غير المنطقي أيضاً رمي الحمل على ولي الأمر إذا تجاوزنا الناحية الشرعية التي ذكرناها مستندين على صحتها بما تقولينه أنتِ لا نحنُ !

وإن كان الأمر لولي الأمر ، فلا بد أنك لا ترين باساً في اختلاط الذكور والإناث في جامعة كاوست قياساً على قيادة المرأة للسيارة !

لأجل كل هذا قلت أنك تائهة في هذا الموضوع ! !

ريهـام
09-06-2011, 02:35 PM
أنتِ اخترت كما وذكرتِ ما بين الأسوئين ، يعني أنك تعلمين أن قيادة المرأة فيها مفسدة !
والقاعدة الأصولية تقول : درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
وهذه القاعدة لها ضوابط أعلاها أن تكون المفسدة متحققة ، وقيادة المرأة للسيارة مفسدة متحققة ، فأنتِ من قال أنك اخترتِ ما بين الأسوئين دلالة على وجود المفسدة المتحققة !

فكيف في أمر أقل من هذا وهو تكافؤ المفسدة والمصلحة
قال السعدي : عند التكافؤ ، فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح
وعلى ما سبق تكون قيادة المرأة للسيارة غير مباحة شرعاً ، إلا أن تراجعتِ عن قولك بفسادها !
وإن لم يحدث فإنك تعترضين على قواعد أصولية شرعية !

يا أخي الكريم خروج المرأة من بيتها مفسدة لكن الشرع أباحه للضرورة
و مفاسد قيادة المرأة للسيارة هي بالضبط مفاسد خروجها من بيتها و أراهن على أنك لن تجد مفسدة في القيادة ليست في الخروج
إذاً منع القيادة ليس منطقي في ظل عدم منع الخروج لإن المفسدة لن تنتفي
السؤال الذي سيوضح كثير من اللبس ..
لو قادت إمرأة السيارة ومعها ذو محرم (جالس جنبها في السيارة) وهي ملتزمة بالحجاب الشرعي هل سيكون هناك أي مفسدة؟!
الجواب على هذا السؤال سيوضح لك أن القيادة بحد ذاتها ليست مشكلة بقدر ما الخروج بدون محرم مشكلة سواءاً كانت تقود السيارة أو يقود بها غير ذي محرم ( أي سائق)

قلت لك فيما سبق أن وجود المحرم ترفٌ نسأل الله ألا يحرمنا منه لكنه ليس متحقق لجميع النساء
الخروج بدون محرم ( في غير سفر) شر حاصل لضرورته (القصوى) عند بعض النساء و الشرع أباحه في الضرورة
لكن حين يُضاف إلى هذا الشر شر أنكى و أمر و هو الخلوة المحرمة فلن نجامل أحداً - و لا حتى نفسي المعارضة للقيادة - في الحكم
فخروج المرأة وحدها أهون من خلوتها بسائق أجنبي.



ثم أن الاعتقاد بأن قيادة المرأة للسيارة أقل مفسدة من الركوب مع السائق لا دليل عليها إلا الظن ، وعليه فحتى هذه لا تدعم رؤيتك !

وهل لديك دليل غير (الظن) على أن مفسدة قيادتها للسيارة أعظم من مفسدة الخلوة برجل أجنبي؟!
ثم إن مفسدة السائق ليست ظنية بل هي مؤكدة بدليل من السنة ( لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ، إلاَّ كانَ ثالثهُما الشَّيطانُ )
بمعنى أن الخلوة بسائق غير جائزة بالإجماع و لن تجد عالم مسلم يُبيحها على الإطلاق
في حين أن القيادة موضوع خلافي بين علماء المسلمين و الخلاف ينشأ في ظل غياب النص الصريح
إذاً أيهما أشد؟! ماورد في حرمته نص صريح أم ما كان حكمه إجتهادي؟!
في فقه الأولويات (أن الأكثر مفسدة أولى بالدرء من الأقل مفسدة)
و المفسدة المنصوص عليها شرعياً في القرآن و السنة (أكبر) من المنصوص عليها إجتهادياً
وتذكر أن حديثي ينطبق فقط على (المضطرة) للخروج و ليس لديها محرم ..
أما التي لا حاجة لها للخروج أو لديها محرم (يستطيع) إيصالها فهي خارج نطاق حديثي


وعليه فأنتِ إما أنك تنتظرين أن يغير ولي الأمر ما سبق وفصل فيه وهو منع قيادة المرأة للسيارة ، وهنا تكونين غير راضية عن ما صدر عن ولي الأمر ، ويكون إيكال الأمر لولي الأمر في أمر سبق وفصل فيه ولي الأمر أمر يدعو للتعجب كونه تناقض ما بعده تناقض !

لا أريد أن أبدو مؤلهة لولي الأمر
لكن لو قرأت ردودي ستجد أنني أقول بأن الإلتزام بقرار ولي الأمر في الأمور الإجتهادية -التي لا يخالفها نص صريح من الكتاب أو السنة- واجب
بل هو الوجه الأصح لتحريم قيادة المرأة للسيارة في الوقت الحالي
و ليس الوجه الصحيح للمنع هو غلبة نفع وجود السائق على مضرة القيادة
فولي الأمر فرض قانوناً لا يخالف صريح الكتاب و السنة لذلك طاعته واجبه و معصيته محرمه
وعليه فقيادة المرأة للسيارة في السعودية في ظل منع ولي الأمر غير جائز من باب وجوب لزوم الجماعة وهذا ما أفتى به علماؤنا الأفاضل
أما ماتحدثت عنه من سماح ولي الأمر بالإختلاط - أو حتى الربا- فأنا أرفضه لتعارضه الواضح مع النصوص الشرعية و أدين إلى الله برفضه.
إذاً حكمنا على قرارات ولي الأمر مرجعه الكتاب و السنة فإذا لم يتعارض حكمهم مع الكتاب و السنة وجبت طاعتهم

ساخر سبيل
09-06-2011, 03:25 PM
الإلتزام بقرار ولي الأمر في الأمور الإجتهادية -التي لا يخالفها نص صريح من الكتاب أو السنة- واجب

ربما فى زحمة الكلام يعبر الكرام دون اهتمام
لهذا أوصى بالوقوف عند ردود الأخت ريهام

و لى عودة
إذ أن وجوب السمع و الطاعة لا يعنى عدم مناقشة الأمر ، بل إن هذا الوجوب يكتسب شرعيته بعد المناقشة مع كل الأطراف المعنية من الجنسين و بدونها لا شرعية له ، و هذا هو نهج الصحابة مع الخلفاء الراشدين فيما أذكر

و لعلها فرصة لذيذة جداً لزيزو لينول مدرى ينال لقباً جديداً ..

الخندريس
09-06-2011, 07:19 PM
يا أخي الكريم خروج المرأة من بيتها مفسدة لكن الشرع أباحه للضرورة
و مفاسد قيادة المرأة للسيارة هي بالضبط مفاسد خروجها من بيتها و أراهن على أنك لن تجد مفسدة في القيادة ليست في الخروج
إذاً منع القيادة ليس منطقي في ظل عدم منع الخروج لإن المفسدة لن تنتفي
السؤال الذي سيوضح كثير من اللبس ..
لو قادت إمرأة السيارة ومعها ذو محرم (جالس جنبها في السيارة) وهي ملتزمة بالحجاب الشرعي هل سيكون هناك أي مفسدة؟!
الجواب على هذا السؤال سيوضح لك أن القيادة بحد ذاتها ليست مشكلة بقدر ما الخروج بدون محرم مشكلة سواءاً كانت تقود السيارة أو يقود بها غير ذي محرم ( أي سائق)

قلت لك فيما سبق أن وجود المحرم ترفٌ نسأل الله ألا يحرمنا منه لكنه ليس متحقق لجميع النساء
الخروج بدون محرم ( في غير سفر) شر حاصل لضرورته (القصوى) عند بعض النساء و الشرع أباحه في الضرورة
لكن حين يُضاف إلى هذا الشر شر أنكى و أمر و هو الخلوة المحرمة فلن نجامل أحداً - و لا حتى نفسي المعارضة للقيادة - في الحكم
فخروج المرأة وحدها أهون من خلوتها بسائق أجنبي.


وهل لديك دليل غير (الظن) على أن مفسدة قيادتها للسيارة أعظم من مفسدة الخلوة برجل أجنبي؟!
ثم إن مفسدة السائق ليست ظنية بل هي مؤكدة بدليل من السنة ( لا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ، إلاَّ كانَ ثالثهُما الشَّيطانُ )
بمعنى أن الخلوة بسائق غير جائزة بالإجماع و لن تجد عالم مسلم يُبيحها على الإطلاق
في حين أن القيادة موضوع خلافي بين علماء المسلمين و الخلاف ينشأ في ظل غياب النص الصريح
إذاً أيهما أشد؟! ماورد في حرمته نص صريح أم ما كان حكمه إجتهادي؟!
في فقه الأولويات (أن الأكثر مفسدة أولى بالدرء من الأقل مفسدة)
و المفسدة المنصوص عليها شرعياً في القرآن و السنة (أكبر) من المنصوص عليها إجتهادياً
وتذكر أن حديثي ينطبق فقط على (المضطرة) للخروج و ليس لديها محرم ..
أما التي لا حاجة لها للخروج أو لديها محرم (يستطيع) إيصالها فهي خارج نطاق حديثي


لا أريد أن أبدو مؤلهة لولي الأمر
لكن لو قرأت ردودي ستجد أنني أقول بأن الإلتزام بقرار ولي الأمر في الأمور الإجتهادية -التي لا يخالفها نص صريح من الكتاب أو السنة- واجب
بل هو الوجه الأصح لتحريم قيادة المرأة للسيارة في الوقت الحالي
و ليس الوجه الصحيح للمنع هو غلبة نفع وجود السائق على مضرة القيادة
فولي الأمر فرض قانوناً لا يخالف صريح الكتاب و السنة لذلك طاعته واجبه و معصيته محرمه
وعليه فقيادة المرأة للسيارة في السعودية في ظل منع ولي الأمر غير جائز من باب وجوب لزوم الجماعة وهذا ما أفتى به علماؤنا الأفاضل
أما ماتحدثت عنه من سماح ولي الأمر بالإختلاط - أو حتى الربا- فأنا أرفضه لتعارضه الواضح مع النصوص الشرعية و أدين إلى الله برفضه.
إذاً حكمنا على قرارات ولي الأمر مرجعه الكتاب و السنة فإذا لم يتعارض حكمهم مع الكتاب و السنة وجبت طاعتهم

ربما أن تعقيبي لم يكن من الوضوح بمكان حيث لم أجد رداً عليه حتى الأن !
هذه الضرورة التي تحتجين بها القيام بها مصلحة لكنها تفضي إلى مفسدة
من الناحية الشرعية عرضنا عليك قاعدة أصولية شرعية تدل على أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح حتى في حالة تكافؤ المفسدة والمصلحة !
أنتِ بين أمرين لا ثالث لهما
إما أن تقولي أن هذه القاعدة الأصولية انتفت بحكم عوامل التعرية ولم يعد لها وجود !
أو تقولي أنك تراجعتِ عن رأيك بأن قيادة المرأة سيئة بغض النظر عن تكرارك للحاجة والضرورة ، كوننا ذكرنا القاعد الأصولية من قبل يا أخت ريهام !

الأمر العجيب كذلك أنك تحدثيننا عن مفاسد ركوب المرأة مع السائق وكأننا لم نحتج عليك بقولك أنتِ !
أنتِ اخترتِ القيادة على مفاسدها مقابل أن لا تركب المرأة مع سائق ، وعليه معلوم أن ركوب المرأة مع السائق مفسدة ونحن لم نقل بعكس هذا !
أنا قلت أنك أنتِ بلسانك من قال أن اختيارك لقيادة المرأة للسيارة مقابل الركوب مع السائق اختيار ما بين الأسوائين
وعليه قلت أن هذا ظن لا دليل عليه ، لأن قيادة المرأة تجر إلى مفاسد وقيادة السائق تجر إلى مفاسد أيضاً ، لذا بطلت حجتك
كما أن قيادة المرأة للسيارة لن تنهي وجود السائق في المجتمع وركوب النساء معه كما تعلمين ! ، هذا لو جعلنا السائق هو العقدة الوحيدة مقابل المنشار !
وعليه حجة السائق لا اعتبار لها كما ترين

أما أن مسألة السائق ليست ظنية ، فإني وربي لم أقل هذا ولا اعتقد أن في كلامي ما يفيد بهذا ، فلما هذا يا ريهام !
نعم ركوب المرأة للسيارة مع السائق مفسدة ليست ظنية ، كما أن قيادتها للسيارة مفسدة ليست ظنية أيضا ، ولا أقول أنا من قال ! ، بل يلزم أن ترد ريهام على ريهام ، لأن ريهام هي من قال بمفسدة القيادة والركوب مع السائق لا أنا ! ، بغض النظر عن أيهما أكثر فساداً ، فهل ريهام أطلقت حكمها إتباعا للظن !!!
لا أظن !
وهذا تسأل عنه ريهام لا أنا !

أما احتجاجك بأن الأكثر مفسدة أولى بالدرء من الأقل مفسدة !
فليس لديك ما يدل على أن قيادة السائق أكثر مفسدة من قيادة المرأة لسيارتها ، إلا إن استطعتِ أن تأتي ببرهان من أن القيادة لا تفضي إلى خلوة كما يفضي ركوب المرأة مع السائق إلى خلوة !
ولو قلت بهذا فإنك ستعودين مرة أخرى إلى ريهام لتختار بين أن تتراجع عن قولها بفساد قيادة المرأة للسيارة ، فليس من المنطق أن تقول بهذا وهي تعلم أن قيادة المرأة للسيارة لن تفضي إلى خلوة ومحرمات !
ثم إن التفريق بين المضطرة التي لها حق القيادة ، وغير المضطرة التي لا يجب أن تقود قول سبق وردينا عليه !
وهو افتراض لا أساس له من المنطق إلا في حال أنه لن يقود السيارة إلا المضطرة ! ، هذا لو غضضنا الطرف عن مفاسد قيادة المضطرة وأنه لن يقود السيارة غيرها ! ، وهو لا يدعمه المنطق ولا الواقع الذي تعلمين أنه لن يفرق بين مضطرة وغير مضطرة حينها !

أما بخصوص ولي الأمر فإن ولي الأمر قال قولته ومنع القيادة !
وعليه فلما تتحدثين عن أمر فصل فيه ولي الأمر فيه وأنتِ من يقول بالوقوف عنده كونه أمر اجتهادي !

أنت تدورين في حلقة مفرغة يا أخت ريهام كما ترين ، والسبب هو حالة التيه التي ذكرتها لك !

ريهـام
09-06-2011, 07:31 PM
وعليه قلت أن هذا ظن لا دليل عليه ، لأن قيادة المرأة تجر إلى مفاسد وقيادة السائق تجر إلى مفاسد أيضاً ، لذا بطلت حجتك

الخندريس.. سؤال واحد أرجو الإجابة عليه كما هو دون تغيير في أصله:
هناك امرأة أرملة سعودية ((ليس لديها محرم)) أو محارمها عاقين و يرفضون إيصالها و تريد الذهاب إلى المُستشفى.. ماذا تفعل؟ السائق حرام و القيادة حرام! يعني تموت مثلاً؟!
و أرجو ألا يكون الرد أنه لا يوجد إمرأة بدون محرم أو أن هذه حالة نادرة أرجو ذلك بشدة (لإني قد أستبدل الأرملة بمطلقة أو إمرأة عاملة أو طالبة محارمها "مو فاضيين لها" وهم بمئات الألوف في السعودية إن لم يكونوا بالملايين) ..

الخندريس
09-06-2011, 07:47 PM
الخندريس.. سؤال واحد أرجو الإجابة عليه كما هو دون تغيير في أصله:
هناك امرأة أرملة سعودية ((ليس لديها محرم)) أو محارمها عاقين و يرفضون إيصالها و تريد الذهاب إلى المُستشفى.. ماذا تفعل؟ السائق حرام و القيادة حرام! يعني تموت مثلاً؟!
و أرجو ألا يكون الرد أنه لا يوجد إمرأة بدون محرم أو أن هذه حالة نادرة أرجو ذلك بشدة (لإني قد أستبدل الأرملة بمطلقة أو إمرأة عاملة أو طالبة محارمها "مو فاضيين لها" وهم بمئات الألوف في السعودية إن لم يكونوا بالملايين) ..

وحتى تكتمل مأساة هذه المسكينة ، لا يوجد إسعاف في منطقتها أيضا !

الجواب
تأخذ أختها معها كأخف الضرر وتركب مع سائق سيارة الأجرة

ربما ليس لها أخت ولا ولد ولا بنت ومقطوعة من شجرة المسكينة !!!

لو ركبت فإنها حالة شاذة لا تجيز إفساد مجتمع ( أمة ) لأجل حالة وجودها شاذ ، وسبق وضربنا مثلاً بأكل الميتة وأن من يأكل منها لا بد أن يكون على وشك الهلاك ، وإن أكل فإنه لا يأكل إلا بمقدار ما يقيم صلبه ويمنع الهلاك عنه ولا يزيد عن ذلك

الخندريس
09-06-2011, 07:57 PM
ملاحظة أو طرفة ربما

مجتمع عاق متنصل من مسئولياته تقدر نسبة هؤلاء فيه بالملايين ، والمجتمع لا يزيد عن عشرين مليون !!!
هذا المجتمع لا يحتاج إلى السماح له بقيادة المرأة للسيارة ، بل يحتاج إلى أن يبحث له عن علاج وتقام عليه دراسات نفسية !
إذا كانت النسبة التي عرضتها الأخت ريهام صحيحة !!!

ريهـام
09-06-2011, 08:08 PM
وحتى تكتمل مأساة هذه المسكينة ، لا يوجد إسعاف في منطقتها أيضا !

الجواب
تأخذ أختها معها كأخف الضرر وتركب مع سائق سيارة الأجرة

ربما ليس لها أخت ولا ولد ولا بنت ومقطوعة من شجرة المسكينة !!!

لو ركبت فإنها حالة شاذة لا تجيز إفساد مجتمع ( أمة ) لأجل حالة وجودها شاذ ، وسبق ضربنا مثلاً بأكل الميتة ، وأن من يأكل منها لا بد أن يكون على وشك الهلاك ، وإن أكل فإنه لا يأكل إلا بمقدار ما يقيم صلبه ويمنع الهلاك عنه ولا يزيد عن ذلك
و بما أنك أبحت أكل الميته في الضرورة لماذا لم تُبح القيادة في الضرورة؟!
لماذا إخترت مخالفة نص صريح (بعدم الخلوة) و استبحته في حين انك لم تستبح حكمك الإجتهادي في المسألة؟!
ثم إن الإسعاف لا يرضى بتوصيل إلا الحالات الخطيرة و أنا لم أذكر أن المرأة تحتضر.. فليس من المعقول أن مريضة بالسكر ستطلب سيارة الإسعاف في كل مرة تريد أن تراجع المستشفى!

المشكلة أنك تظن ان مجتمعنا في ظل وجود السائقين مجتمع ملائكي ينتظر القيادة ليفسد!
السائقين أفسد و أعظم شراً..
حسب آخر دراسة قرأتها فإن 40 % من الأسر السعودية تمتلك سائق واحد على الأقل.. 17% منهم مسيحيون و 4% منهم بوذيون.. هذا غير سائقي الليموزينات
هل يُعقل يا جماعة أن 40% من نساء السعودية مُرغمات على الخلوة كل يوم

تقول ياخندريس من سيضمن لي ان المرأة إذا قادت السيارة لن تخلو بأحد!!!
فسأقول لك هو نفس الضامن أنك إذا خرجت من بيتها فإنها لن تُدخل رجل غريب إليه
فالمؤمنات قانتات حافظات للغيب بأمر الله
و إلا للزم مراقبة المرأة 24 ساعة أو سجنها في غرفة 1×3 متر حتى نضمن أنها لن تستطيع أن تخلو بأحد!
ليس من المعقول أن نُقارن خلوة محققة مثل خلوة السائق بخلوة قد تحدث و قد لا تحدث (حسب أخلاق المرأة) في حال قيادتها السيارة بضوابط معينة.

الخندريس
09-06-2011, 08:24 PM
و بما أنك أبحت أكل الميته في الضرورة لماذا لم تُبح القيادة في الضرورة؟!
لماذا إخترت مخالفة نص صريح (بعدم الخلوة) و استبحته في حين انك لم تستبح حكمك الإجتهادي في المسألة؟!
ثم إن الإسعاف لا يرضى بتوصيل إلا الحالات الخطيرة و أنا لم أذكر أن المرأة تحتضر.. فليس من المعقول أن مريضة بالسكر ستطلب سيارة الإسعاف في كل مرة تريد أن تراجع المستشفى!

المشكلة أنك تظن ان مجتمعنا في ظل وجود السائقين مجتمع ملائكي ينتظر القيادة ليفسد!
السائقين أفسد و أعظم شراً..
حسب آخر دراسة قرأتها فإن 40 % من الأسر السعودية تمتلك سائق واحد على الأقل.. 17% منهم مسيحيون و 4% منهم بوذيون.. هذا غير سائقي الليموزينات
هل يُعقل يا جماعة أن 40% من نساء السعودية مُرغمات على الخلوة كل يوم

تقول ياخندريس من سيضمن لي ان المرأة إذا قادت السيارة لن تخلو بأحد!!!
فسأقول لك هو نفس الضامن أنك إذا خرجت من بيتها فإنها لن تُدخل رجل غريب إليه
فالمؤمنات قانتات حافظات للغيب بأمر الله
و إلا للزم مراقبة المرأة 24 ساعة أو سجنها في غرفة 1×3 متر حتى نضمن أنها لن تستطيع أن تخلو بأحد!
ليس من المعقول أن نُقارن خلوة محققة مثل خلوة السائق بخلوة قد تحدث و قد لا تحدث (حسب أخلاق المرأة) في حال قيادتها السيارة بضوابط معينة.


لا زل تقويلنا ما لم نقل ديدنك يا أخت ريهام ، فلما كل هذا يا ريهام !
أنا لا أبيح الخلوة ، أنا تحدثت عن حالة تصارع الموت وأنت من فرضها ! ، وللأسف سبق وسألتك بعد ضرب مثل على إمرأة في حالة ولادة متعسرة ولا يوجد إلا طبيب يهودي ، فهل كونها مضطرة إلى أن تلد على يد الطبيب اليهودي كي لا تهلك يجيز ولادة النساء على يديه !

أما أن القيادة قد تكون ضرورة فلا يعني أن من لن تقود ستموت !
شيء من المنطق يا ريهام !

أما إن نسبة 40% من الأسر لديها سائق ، فللأسف ربما تقصدين أن 40% من الأسر لا تجد ما يكفيها مئونة إكمال الشهر !!!

ثم أنا قلت أن القيادة تفضي إلى الخلوة ، فهل القيادة لا تفضي إلى الخلوة يا ريهام ؟!
إن كان الجواب من أنها لا تفضي إلى الخلوة ولا محرم فلما ترينها سيئة !
أنت من يقول لا أنا !!!
ثم إذا كان خروج المرأة من دون قيادة يفضي إلى الخلوة ، فقيادتها السيارة ستفاقم الأمر ، وهذا أمر بديهي وسبق وتحدثت عنه !

ريهام ، أقسم بالله أني لا انتصر لنفسي ، ولو وجدت الحق مع عشرج ذاته لقلت أنه محق !
فهوني على نفسك هدانا وإياك الله

ريهـام
09-06-2011, 08:34 PM
ملاحظة أو طرفة ربما

مجتمع عاق متنصل من مسئولياته تقدر نسبة هؤلاء فيه بالملايين ، والمجتمع لا يزيد عن عشرين مليون !!!
هذا المجتمع لا يحتاج إلى السماح له بقيادة المرأة للسيارة ، بل يحتاج إلى أن يبحث له عن علاج وتقام عليه دراسات نفسية !
إذا كانت النسبة التي عرضتها الأخت ريهام صحيحة !!!
نعم يحتاج إلى علاج.. و هل قلتُ غير هذا؟!
إهتمامنا بقيادة المرأة للسيارة أشغلنا عن مناقشة كوارث قد نكون مُنعنا القطر بسببها
المُشكلة أنها معاصي تُرتكب بشكل مُنظم و براحة نفسية عجيبة
و ربما خوفنا من فتح ملف قيادة المرأة للسيارة كـ (حل بديل) جعلنا نتغاضى عن مثل هذه المشاكل!
قرار المنع يُعتبر إنتصاراً للمعارضين لكنهم نسوا أن دعواتهم الإصلاحية الحارسة للفضيلة في المجتمع يجب أن تبدأ عند قرار المنع لا أن تنتهي..
فعليهم أن يُمارسوا ذات الحماس في توعية الرجال بمقدار الأمانة المُلقاة على عواتقهم في منع الخلوات اللاشرعية في بيوتهم..
و عليهم أن يتحملوا عبء إيجاد حلول شرعية لمن لا يستطيع من الرجال التكفل بأهله لظروف معينة.. و إلا فلا يلوموا من سيصرخ يوماً أن كفى!
شعور الإنتصار للفضيلة يجب أن يكون منبعه النتائج الملموسة في الواقع لا الخيالات التي ترسمها لنا رواسب فكرية غير قابلة للذوبان في سماحة الإسلام.

ساخر سبيل
09-06-2011, 08:42 PM
الحوار أصبح حاراً دون بهار ، و هذا يحسب للخندريس و ريهام
فقط لو اعتدنا قراءة المكتوب مرتين قبل أن نرد لتجنبنا الكثير من اللبس

ريهـام
09-06-2011, 08:52 PM
ثم أنا قلت أن القيادة تفضي إلى الخلوة ، فهل القيادة لا تفضي إلى الخلوة يا ريهام ؟!
إن كان الجواب من أنها لا تفضي إلى الخلوة ولا محرم فلما ترينها سيئة !



أنا أراها مثل الطلاق تماماً... سيئة لكن أحياناً لا حل بدونها.
أرى مساوئها المرورية أكثر لإنني لا أؤمن بقدرة المرأة على القيادة بمهارة مثل الرجل..

قد أتمنى شيء يُفيدني شخصياً دون التفكير بغيري .. ولذلك أتمنى أن لا يسمحوا لنا بالقيادة..
فأنا الحمد لله عندي من يوصلني كل يوم إلى جامعتي
ربما كان في هذا أنانية كما ذكرت في رد سابق ..لكن هذه مجرد ُأُمنية ... لا أُنظٌر لها و لا أُكفر من يتمنى خلافها.. بل إني أتفهم موقفه كثيراً و من حقه أن يتمنى ما شاء.

مأزق
09-06-2011, 09:29 PM
كلا يا نوال، إنك طيبة القلب شديدة التمسك بمهذب الكلام لا تكادين ترمين هذا عن لسانك إلا قليلا!
ولكنني لست مثلك البتة، فإنني لا أبالي بالسفهاء ولا ألتفت إليهم مهما قالوا، ولو أن رجلا كريما قال في حقي شيئا لغضضت بصري عنه، فإذا زاد كنت لأنزل في أسوأ مما نزل فيه! فأنا أعرف كيف أرد الإحسان بمثله، والإساءة بأكثر منها. فليتك تقدرين على ما قدرت عليه!
نوال يا طيبة، لا تبتئسي واضربي عليهم من الذكر صفحا، فإن كان من حق فأتحفينا به وإلا فقصي علينا من قصصك التي تروينها بطريقة ممتعة جدا فأنا أحب القصص كثيرا. (يتذكر جلوسه في طفولته أمام جدته وإلحاحه عليها أن تحكي له قصة، حتى ولو كانت القصة التي انتهت من قصها للتو!)
وإنني أسأل الله أن يكشف عن وجه المسألة، وإنني والله لأرى وجوها شاهت بكذبها وخداعها عما قريب تخلع هذا القناع وتلبس غيره. وليتني أستطيع أن أسأل من يقول بحرمة القيادة كيف هم لو أن الحكومة سمحت بالقيادة بعد ضغط الغرب كما فعلت في كثير من الأمور التي رفضتها من قبل، فهل سأراهم يقولون حرام؟ أم أنهم سيعزفون على وتر الحكومة نفسه؟
***
إن ريهاما تفكر وتعي ما يحدث، تعرف أن لولي الأمر أمرا لا يمكن رده، ولو رد لأثم الرادون على رده. وهذا ما لا نتحدث فيه ولا نناقشه، بل هذا كلام صالح يأمر بما عرف عن رسول الله وصحبه من طاعة ولي الأمر.
لكن الأمر ليس هكذا يا ريهام بكل أسف شديد، إن العلماء ليضغطون على الملك والحكومة لاتخاذ هذا الموقف، إن الحكومة تسعى سعيا واضحا إلى الاختلاط والإفساد بتغيير المناهج مرة وبإعطاء الحرية للإعلام مرة، حتى إن الملك المبجل نفسه تحدث إلى الإعلام أن السعودية لا تمنع القيادة بل إن في الهجر من النساء من تقود إلى حاجتها فتذهب إلى السوق بسيارتها، وأظن أن الملك يتحدث باسمه وباسم حكومته ورعيته، فهذه مسؤوليته التي عليه! فمن الذي يمنع القيادة وهذا رأي الملك نفسه؟
ولكن الأمر ليس كذلك يا ريهام، إن الأمر أن من المسلمين من يرون أن القيادة للنساء محرمة لذاتها، لأن في ظنهم أن كل ما يتعلق بالنساء فتنة، ونحن لا نعترض على أن النساء فتنة، ولكن هل كون المرأة فتنة يبرر هذا التضييق؟ وهل الفتنة جعلت أمنا عائشة وعبد الله ابن عمر يمنعان النساء من الخروج المباح إلى المسجد أو غيره؟ ثم أليس هناك من طرق للتقليل من هذه الفتن إلا بمنع القيادة؟ ألا يمكن الاستفادة من القيادة للتقليل من الفتن؟ كأن نغري النساء بعدم التبرج مقابل قيادتهن؟ مثلا لا تعطى المتبرجة رخصة، أو تسحب رخصتها إن وجدت تقود متبرجة؟ وطالما أباح العلماء للنساء الذهاب إلى المدرسة والجامعة ومحل العمل المباح فلماذا لا يباح ذهابهم بالسيارة؟ كيف ستكون الفتنة متعلقة بالقيادة؟ إن المرأة تخرج على أية حال، فكيف تكون الفتنة بقيادة المرأة؟ ثم إنه ربما يكون أستر لها أن تكون جالسة في سيارتها لا يظهر للأنظار منها إلا رأسها وكتفاها، وليس كامل جسدها الذي لو غطته بـ(خيشة) سيظل نظر الرجل متعلق بها وقلبه مائل إليها!
على أية حال، إن في القلب غضبا شديدا، غير أن هذا الغضب لا يبعث في لساني الدعاء على من اتهم المسلمين في دينهم وأعراضهم جراء مسألة القيادة هذه! ولكن أخشى ألا يتورع غيري لكراهية في قلبه أن يدعو الله على أحد من الناس انتقاما وغيظا.
***
أدامك الله ريهام، كثيرا ما تقدمين لنا الكلام الذي نريد قوله ولا نعرف كيف نقوله، أدامك الله لنا.

محمود محمد شاكر
09-06-2011, 10:42 PM
حضرني الآن "منع" جوال أبو كاميرا من قبل ثلاث وزارات ! ..
حديث الناس عنه كان كالحديث عن منع القيادة..
ولازلت أذكر تحريم العلماء لشرائه وبيعه حتى!

الآن أدوات فكرة الديمقراطية تطبق في المجلس البلدية ( مع غالب ظني أنها لعبة )
ويُسمح للمرأة بالمشاركة كناخبة ..!

في التغيير الوزاري القادم هناك احتمال توزير امرأة !


ومع هذا ، المواطنون هم الزنادقة وهم التغريبيون والمنافقون ..إلا السياسي فهو الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من جهاته الأربع ،




http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=57133&CategoryID=5

دندرمة
09-06-2011, 10:44 PM
غالبية الردود كانت تدور حول الجانب الشرعي ،
ولم أر بوادر اتفاق أو توازن بين مؤيد ورافض إلا ماندر ،
وحول ماندر دعونا نحرك البوصلة قليلا لنسأل سؤالا أو سؤالين :
1- هل المجتمع مطالب بتلبية احتياجات الأفراد إذا ما ثبت أن هذه المطالب ستكون لها آثارا سلبية على المجتمع؟
2- هل وجدت معادلة التوازن بين حاجة المرأة للقيادة وبين المجتمع من حيث التنظيم والفكر ليكون بمقدورنا استيعاب حاجة المرأة؟

دندرمة
09-06-2011, 10:48 PM
محمود شاكر
أرهقت نفسك بجلب الروابط والمقالات ، فأرحها فمن أرادها بحث وقرأ.!

ريهـام
09-06-2011, 11:02 PM
المشكلة يا مأزق أني أحاول مع الخندريس أن نجد حلاً بديلاً للقيادة (غير حل السائقين اللي فارسني) فلم نُفلح
الحل الوحيد الذي ذكره الخندريس -و هو السائد لدى الممانعين- أنه في حال إضطرار المرأة للخروج فعليها أن تستقل سيارة أجرة!
أي أن المرأة ستتحمل عناء المشوار إلى الشارع العام الذي قد يبعد عن منزلها عدة كيلوميترات على أمل أن تجد سيارة أجرة قد تمُر و قد لا تمُر (و في الغالب أنها لا تأتي تماماً كما تفعل الأشياء التي ننتظرها دائماً)!
و طوال هذه الفترة -مابين خروجها من بيتها إلى ركوبها في السيارة- هي عُرضة لجميع الأخطار إبتداءاً من الإصابة بضربة شمس في جو المملكة اللطيف و إنتهاءاً بالدهس و التحرش و الفتنة!
و الأمر لا ينتهي عند ركوبها السيارة.. فمُخالفة شرعية أخرى بإنتظارها لا تقل عن خلوة محرمة..
و كل هذا لا يتوافق مع ضعف بنية المرأة الجسدية و لا مع مقاصد الشرع!

و القول الآخر بأن القيادة حين تُباح للمضطرات سيستغلها غير المضطرات ينطبق بالفعل على وجود السائقين
ففي حين أنهم - أي معارضي قيادة المرأة- يرون أن المُضطرة وحدها هي من يمكنها الخروج مع سائق ليموزين
فإن الواقع يقول أن الكثير من النساء يخرجن مع سائق ((بدون إضطرار)) .. و أسواق الرياض تشهد بذلك.
ومع ذلك فلا أحد من الممانعين طالب بتسفير السائقين بحجة أن وجودهم قد يُستغل من قِبل النساء في غير حالات الإضطرار!
فلماذا القيادة هي التي يمكن إستغلالها من قبل غير المضطرات في حين أن السواقين لا يمكن إستغلالهم من قبل نفس الفئة!

و النقطة الأخرى التي كثيراً ما أسمعها وقد أثارها الخندريس أيضاً بأن السماح بالقيادة لن يمنع وجود السائقين..
وهي قد يُرد عليها بأنه حين يُسمح بقيادة المرأة وقتها كل نفس بما كسبت رهينة
يعني من إختارت الخلوة بالسائق مع أنها تستطيع ألا تفعل فهذا شأنها وهي وحدها المحاسبة عليه
لإن المجتمع أباح لها جميع الطرق التي لا خلوة فيها.

روح..!
10-06-2011, 02:35 AM
طيب هذي وجهة نظرلمرأة كويتيه

http://www.youtube.com/watch?v=QWifRkm3lmA&feature=player_embedded

مأزق
10-06-2011, 04:48 AM
سؤالاك هذان -يا دندرمة- من أعدل ما سمعت من القول إلى الآن، واستجابة لك سأقول:
للمفردات التي أستخدمتها في السؤالين تبيان:
فتقول "مطالب" و"احتياجات" و"آثار سلبية" في السؤال الأول. فأما المجتمع فهو عموم الأفراد، إذ ليس المجتمع شخصا نكلمه ونحدثه ونناقشه ونطلب إليه ونمنع عنه، ورأيه هو رأي عموم الأفراد وأغلبيتهم. وبما أننا مسلمون نبحث أولا عن الحكم الشرعي قبل أن نشرع في السلوك والفعل، كان يجب علينا أن ندعو هؤلاء الأفراد الذين عمومهم يشكل المجتمع بالمسلمين.
وبذلك نقول: هل الأفراد المسلمون مطالبون بتلبية احتياجات الأفراد المسلمين الآخرين طالما أن هذه الاحتياجات ستعود بالضرر (الآثار السلبية) عليهم؟
***
نأتي إلى الاحتياجات والآثار السلبية، فما هذه الاحتياجات؟ وما هذه الآثار السلبية؟
ومن المعلوم أن قياس كل ما يطلبه المسلم في أمر دينه مرجعه إلى مقاصد الشريعة. والشريعة الإسلامية إنما جاءت من أجل الإنسان لتنظيم حياته وسلوكه، ومقاصدها إنما أتت لترتب الأمور تبعا لأهميتها من منظور إسلامي يأخذ علمه من الله (كلام الله، وكلام رسوله) لا من الإنسان، كون رب العزة يعلم ما ينفع الإنسان وما يضره أكثر من الإنسان نفسه.
والمسائل في مقاصد الشريعة على أنواع ثلاثة تؤخذ تدريجا: الضروريات فالحاجيات فالتحسينيات. وقد جاءت الشريعة بحفظها وصيانتها تبعا لأهميتها في الأصل.
فمقاصد الشريعة اهتمت في أكبر اهتمامها بالضروريات وحرصت على حفظها وصيانتها بالأحكام الشرعية، والضروريات هي الكليات الخمس: الدين فالنفس فالعقل فالنسل فالمال. وقد اختلف العلماء في ترتيبها اختلافا طفيفا لا يشكل. ثم اهتمت اهتماما أقل بالحاجيات، ثم اهتمت اهتماما أقل بالتحسينيات، وذلك كله مرده إلى الأحكام الشرعية من مكروه وحرام، ومن مندوب وواجب، ومن مباح حلال.
فالآن، ومن المنطقي جدا، أن نبحث الكلمتين الباقيتين:
احتياجات، وآثار سلبية.
فهل هذه الاحتياجات من الضروريات؟ أم من الحاجيات؟ أم التحسينيات؟
وهل الآثار السلبية الواقعة أو المتوقعة تقوض الضروريات؟ أم الحاجيات؟ أم التحسينيات؟
***
ولأننا لا بد أن نحدد الأمرين "الاحتياجات" و"الآثار السلبية" هل هما من الضروريات أو من غيرها، فإننا لا بد أن ندرس الواقع الذي فيه هذه الاحتياجات ونتوقع حدوث هذه الآثار السلبية فيه.
ولأن المسألة عن القيادة للنساء فلا بد أن ندرس واقع النساء وواقع الشارع من كل جانب. وإنني أعرف أن الموضوع لم يدرس بهذا التفصيل لدى المؤيدين والممانعين وأن كلا الفريقين أخذاه من زاوية واحدة، فغلب المؤيد الزاوية التي تجعله يؤيد، وغلب الآخر الزاوية الأخرى.
إلا أنني أحب أن أعود إليك بالسؤال، كيف ترى القيادة للنساء في الواقع الذي تعيش فيه أنت يا دندرمة حسب معرفتك بالنساء اللواتي في مجتمعك وحسب معرفتك بالمجتمع نفسه، وحسب معرفتك بالشارع؟ أي، أذكر لنا الإيجابيات والسلبيات معا وفقا لما تعرفه عن مقاصد الشرع من ضروريات وحاجيات وتحسينيات، وأرجو أن تذكرهما دون تغليب السلبية على الإيجابية، فليس هذا أوانه، إنما نريد أن نعرف كيف ترى إيجابيات القيادة وسلبياتها في خضم بحث المصلحة والمفسدة معا، لنرى إن كان ثمة إمكانية لتطبيق القول الرائج درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.
والشكر موصول إليك على هذه الفكرة الرائعة التي قد يبدأ بحثنا عن الحقيقة بناء عليها.

مأزق
10-06-2011, 05:46 AM
يا روح، على رأسي وجهات النظر كلها، إلا أنها كما قلت وجهة نظر!
لكن الحكم الشرعي لا يلقي بالا لوجهة النظر، ووجهة النظر غير معتبرة نهائيا ما لم تكن صادرة عن أناس يعرف عنهم العقل الراجح. هذا وإنني أعلم علم اليقين أن في كلام المرأة بعض المبالغة، وبعض كلامها صحيح واقع. ومرد الأمر إلى الدراسة الحقيقية للموضوع من جوانبه، دراسة تأخذ كل حيثية مهما صغرت بالاعتبار والنظر.
والكلام على صحته لا يعني شيئا البتة، فإن اغتصبت فتاة ما في سيارتها فهذا لا يعني أنها لا تغتصب إلا إذا كانت في سيارتها! بل يعني أن في الناس من تسول له نفسه هذا الفعل الشنيع ما يجعلنا نشدد على أن هؤلاء الأفراد العصاة الجناة يجب أن يتم الإيقاع بهم وأن يعذبوا عذابا عظيما قبل قتلهم، وحينها دعيني أنظر في الناس فأرى هل فيهم مغتصب!
(ولا شرايكم؟)
بالطبع سيأتينا من يقول لنا هذه همجية، وهذا تخلف، وهذا عنف. يا مرحبا بالعنف والهمجية والتخلف ما استطعنا بهم أن نخفف معاناة الإنسان ونحفظ دمه ونزيل أية إمكانية لظلمه!
***
وإنني سأقول لك شيئا صغيرا ولا تخبري به أحدا. إنني من ذلك النوع القاسي من الرجال، إذ لو طلبت إلي امرأتي أن تقود لكان هذا كفيلا بطلاقها، كذلك إن طلبت إلي أن تعمل! وربما أقول لصديق لي لا تسمح لامرأتك بالقيادة أو العمل لأنني أعلم أن مكوث المرأة في البيت هو ما تفعله المسلمات اللواتي يقتدين بأمهاتنا، وأنا أحب لامرأتي أن تقتدي بأمهاتنا ولامرأة صديقي. ولكنني حقا لن أقول إن القيادة حرام، أو العمل حرام!
إنني سأضغط بكل ما أوتيت من قوة بالكلمة والعتاب والعذل والقطيعة على خيار أخواتي لو اخترن القيادة أو العمل، ولكنني لن أقول لهن إن هذا حرام!
لأن الأمر ينتقل من كونه رغبة إلى كونه تأليها للنفس، فمن أنا لكي أحرم حلالا؟
والأشنع من هذا كله، أن أقول إن القيادة حرام ثم أقول من قادت فهي فاسقة، والأشنع من كل هذا أن أقول إن من قادت هي عاهرة!
ولله الأمر من قبل ومن بعد!

أباريق
10-06-2011, 06:51 AM
,


عاجل :ec:

اعتقال 6 فتيات في الرياض وأخذ تعهدات عليهن بسبب قيادتهن السيارة
http://www.burnews.com/news.php?action=show&id=23775

بسطويسي
10-06-2011, 08:19 AM
فإن اغتصبت فتاة ما في سيارتها فهذا لا يعني أنها لا تغتصب إلا إذا كانت في سيارتها! بل يعني أن في الناس من تسول له نفسه هذا الفعل الشنيع ما يجعلنا نشدد على أن هؤلاء الأفراد العصاة الجناة يجب أن يتم الإيقاع بهم وأن يعذبوا عذابا عظيما قبل قتلهم، وحينها دعيني أنظر في الناس فأرى هل فيهم مغتصب!
(ولا شرايكم؟)

اسمح لي ان استرق هذا الجزء من ردك
وأقول :
في القضاء يفرقون بين ماسرق من المال بحرز وماليس بحرز
مالفرق بين الاثنين ... المال سرق اليس كذلك ؟
هل ثَمّة تناقض في القضاء من لدن السلف الى يومنا هذا ؟

مأزق
10-06-2011, 09:18 AM
هذا القياس في غير مكانه، منطقا وشرعا.
فإن كنت تقصد شرعا، فإنما يكون القياس لعلة.
وإن كنت تقصد منطقا، فإنه يعني أنه لا يجزيء خروج المرأة مع المرأة الأخرى إلى مكان، لأن الرفيقة غير قادرة على مجابهة الشر الذي قد تتعرض له المرأة في الطريق. بل ويعني أن خروج المحرم مع المرأة لا يجزيء، إذ يجب أن يأخذ الرجل قبيلته كلها لتخرج مع امرأته، لأنه لو لم يفعل ذلك لما كان لها حصنا من ملايين الأشرار في الأرض، فهو يحتاج إلى ملايين الأشخاص ليخرجوا مع امرأة أخرى لكي يكون (حرزا)!
هذا وإن الحرز لم يقم عليه رأي جمهور العلماء، إنما هو رأي بعضهم وقد اختلفوا فيه اختلافا.
ثم هل يعني قياسك هذا أنه لا حق لمن اغتصبت في الطريق؟ وأنه (الي من ايدو الله يزيدو)؟ وأنه على نفسها جنت براقش؟
ثم هل يعني قياسك هذا أن النساء تعامل كما تعامل (الخمسمية) ريـال إن سرقت من حرز أو من غير حرز؟
ثم هل يعني قياسك هذا أن المرأة كهذه (الخمسمية) ريـال؟ أو المرناة التي تسرق من المنزل أو من على قارعة الطريق حينما كان صاحبها مشغولا بإدخال متاع آخر إلى بيته؟
يا بسطويسي، هل تقتنع حقا بهذا القياس الغريب؟
***
هذا من جهة، ومن جهة أخرى أن الشرع حدد كيف تحاط النساء بالعناية، فهل لك رأي غير ما حكم الشرع؟
إن كثيرا من المسلمين يرون التشدد لحرصهم على أعراضهم، وهو شعور صحيح في مكانه، لكنه يجب ألا يتعدى كونه شعورا!
فمن أجل هذا منعت النساء من الخروج حتى إلى زيارة الأقرباء بمفردهن، فهل في الشرع ما يمنع؟
فكيف يقال عنه إنه حرام!
وقد فرض الرسول المحرم في السفر لا في الحضر، ثم حدد هذا السفر إلى ما فوق مسيرة اليوم والليلة، فلماذا نقول يجب عليها حال خروجها من المنزل ولو إلى بيت الجار السابع أن تخرج بمحرم؟
نعم، لا بأس من أن يعيش كل إنسان على الطريقة التي يريد، ولكن أن ينسب هذا إلى دين الله؟ هذه عظيمة والله.
يعللها المعللون أنها من الفتنة التي تحدث، وكأن الفتنة محصورة في عصرنا هذا، وكأن المسلمات في زمن الرسول وفي مدينته لم يكن يخفن من الذهاب إلى الغائط لما يتعرضن هناك إلى الاغتصاب!
وإليك التحية.

محمود محمد شاكر
10-06-2011, 09:36 AM
أصل القضية أو موطن النزاع عند الفريقين في تقديري هو أن الفريقين مختلفان في أصل خروج المرأة من بيتها ..
-فالمؤيدون-باركهم المولى- يرون أن خروجها لقيادة السيارة كخروجها للجامعة تدرس،وللبقالة تشتري خبزًا ،وللحديقة تتنزه وترفه عن نفسها ،ولمقر المهرجان تشاهد وتستمتع ، ولمقر العمل تبحث عن رغيفها! -، وللمسجد تصلي لربها، ولمعرض الكتاب تنور عقلها وتغذيه ، و لصديقتها تزور وتسأل ..الخ ..ومع كل هذا لا يمنع أن تخرج في كل هذا متبرجة كاشفة ، ولا يمنع أن تخرج محتشمة غير متبرجة بزينة ...والعبرة هنا بالقوانين والأنظمة التي تحدد وتوضح المسموح من الممنوع وليس لقيادة المرأة..وهم -في تقديري أيضا- لا ينفون أن مفاسد الخروج المترتبة على أي من الأعمال السابق ذكرها تتفاوت بحسب الفاعل وظرف الفعل ومكان الفعل ..الخ ! ..لكنهم ينفون أن يكون للقيادة المساوىء التي يتحدث عنها الممانعون ، فقط لمجرد القيادة !

-والممانعون في ظني يشددون كثيرًا في "قيادة المرأة" ، لأنهم يجدون هذا الفعل مظنة الاختلاط والتبرج ..بحيث أنهم يعزلون عن قصد أو غير قصد فعل القيادة عن أي فعل آخر قد تقوم به المرأة خارج المنزل ..وبالتالي تكون المفاسد المتوهمة انتقائية بشكلٍ يخل في فهم أبعاد القضية..
فكما أن هناك من ستأتي لحبيبها عند بابه ليقضيا ليلة رومانسية على البحر! فكلنا نسمع ونعلم أن من طالبات الجامعة من يأتيها (حبيبها) ليراها بين المحاضرتين !
ومن منا لا يذكر تحريم الشيخ ابن عثيمين -رحمه المولى- للدش يوم دخل علينا هذا الغول الغريب؟!
وابن عثيمين الفقيه الأصولي حينها بنا فتواه على ما يغلب على فعل المشاهدة حينذاك ، وعلى أكثر القنوات في ذلك الوقت..بحيث كان ثمة شبه انعدام للقنوات الهادفة ..
ولا أظنه بعلمه وفهه لو بقي سيبقى على رأيه ..وإنما وجد التحريم سدًا لذريعة الفساد التي كانت غالبة بوضوح لمن عاصر بداية دخول الأطباق الفضائية للسعودية..
هناك أسباب كثيرة غير الانتقائية للمفاسد وحصرها في القيادة حال خروج المرأة ، وهي عدم الثقة في القيادة السياسة بحيث تسن قوانين صارمة للتحرش والتبرج والحجاب حال القيادة ، وبعضهم يرى ثبات فعل التحريم على إطلاقه بغض النظر عن ثقته في القيادة من عدمه ...بحيث تحول الأمر من سد للذرائع التي تتغير بتغير الزمان والمكان إلى ثبات أبدي لا يزول ..

وفي ظني القاصر أن إفرازات القضية جعلت كثيرًا من الفريقين ينظر للقضية على أساس حزبي فئوي ، بحيث لو تم السماح ، فحينها سيكون نصرًا مؤزرا لليبرالين ومن لف لفهم ..ولو بقي أمر المنع على ما هو عليه فهو إثبات لصلابة العلاقة بين فريق الممانعين والقيادة..ثم في امتلاكه ورقة المرأة على الدوام ! ..فهناك الكثير ممن يظن خسارة ملف القيادة هو خسارة لبطاقة هامة وخطيرة وهي المرأة!..
وهو في هذا الموقف الصلب يخسر المرأة من حيث لا يعلم .

فريق الممانعة يواجه كذلك مشكلة ، وهي أن الحاكم ( ولي الأمر) قد أرجع أمر السماح بالقيادة للشعب، فمتى ما تقبل الفكرة انتهى الأمر ! ..
لكن حدة الطرح وعنفه من قبلهم حول الأمر من "قضية" يُقبل فيها الأخذ والرد إلى قضية وجودية ..والأغرب في القضية أن ملف القيادة وهو في تقديري أهم ملف سعودي منذ السماح بتعليم البنات ، الأغرب هو تجاهل دور السياسي في تدويل القضية واللعب بها بين الأطراف ..ومع هذا بقي السياسي هو المبرأ من كل شئ ، وكان الانقضاض على الطرف المخالف ..
ولا أعلم كيف ستكون ردة فعل فريق الممانعة إذا ما تم السماح بالقيادة ..هل سيسكت كما سكت من قبل في بعض القضايا ويرضى بالأمر الواقع ..؟!

محمود محمد شاكر
10-06-2011, 09:39 AM
اسمح لي ان استرق هذا الجزء من ردك
وأقول :
في القضاء يفرقون بين ماسرق من المال بحرز وماليس بحرز
مالفرق بين الاثنين ... المال سرق اليس كذلك ؟
هل ثَمّة تناقض في القضاء من لدن السلف الى يومنا هذا ؟

القياس فاسد أخي ، ولوازمه خطيرة (:

دندرمة
10-06-2011, 09:44 AM
مأزق
جمعة مباركة ، وأسأله في هذا اليوم الفضيل أن ينعم علينا الأمن والأمان ،ثم إنك وضعتني في مأزق ،
وأنت تعلم أني أحد المعارضين لقيادة المرأة ، فلو صدر في ذلك مرسوما ملكيا لن تقود من لي عليهن سلطة ،
لكن لابأس سأذكر مااستطيع ذكره ، وعليك تناول الجانبين ، علما بأن المعارضين لديهم الحجة لدحض مايقوله المؤيدين للقيادة ،
بأن لها فوائد ، أما الجانب الآخر فلا أعلم عنه شيئا ، وهل لديهم دحض لأقوال المعارضين أم لا؟!

الفوائد:
1- عدم الحاجة للسائق الأجنبي
2- المحافظة على الوقت ، فبعض الموظفات كالمعلمات مثلا اللاتي عملهن خارج النطاق العمراني ، يمضين وقتا في انتظار زميلاتهن .!
3- الظروف الطارئة التي تستوجب الإسراع بمعالجة الحالة ، كالمريض مثلا.!
4- عدم حاجة المرأة للركوب مع سائق الليموزين لقضاء حوائجها.!
5- بعض الأسر لايوجد لديها عائل وربما يكون طاعنا في السن لايستطيع القيادة.!
6- الأعباء المالية جراء استقدام السائق .!
7- الحد من الاستئذان اليومي للموظف لإيصال الزوجة والأبناء أو إرجاعهم .!
جميع ماذكر باستطاعة الغالبية معرفتها إلا أن هناك فوائد أخرى هناك من يقول بأنها من فوائد القيادة:
1- التخلص من السمنة إذ تضع القيادة المرأة تحت ضغط نفسي مما يؤدي ذلك لحرق الدهون .!
2- هشاشة العظام وهي مشكلة تعاني منها المرأة ، فقيادتها تكون عرضة لأشعة الشمس بكثرة.!
3- المرأة تعاني من ضغط أسري ، فبالقيادة سيخف هذا الضغط .!


السلبيات:
1- المجتمع السعودي خاضع للعرف والعادة ، والذي يرى في قيادة المرأة خروج عن هذين ، نظرا لأن غالبية المجتمع من أبناء القبائل .!
2- انشقاق الصف وهو مايزعزع أمن كل دولة .!
3- من المحال أن تستخدم السيارة فقط لما هو ضروري ، بل سيؤدي قيادتها لكثرة خروجها دون ضرورة ملحة .!
4- دعوى وطريق لخلع الحجاب .!
5- دعوى للاختلاط .!
6- من الذرائع التي تجعلها تسافر وحدها.!
7- نزع الحياء.!
8- زرع الشك والربية في نفوس الأزواج.!
9- زيادة نسبة التحرش .!
10- زيادة الأعباء المالية .!
11- قيادة المرأة سيسهل الأمر بأن تعمل في وظائف لاتتوافق مع كينونيتها.!
12- كثرة الازدحام وازدياد الحوادث
13- طبيعة المرأة لاتتوافق مع قيادة المرأة - لازلت أذكر فحوى رد ريهام حول هذه النقطة .!
14- الأضرار الصحية إثر قيادة المرأة .!

هذا مااستطعت ذكره ، وقد يكون هناك أشياء لم أذكرها ،
لكن غالبية المؤيدين والمعارضين تدور حول هذه الأشياء ،
إذا ما ناقشناها من خلال المجتمع وأفراده .!

في ظل ماأراه من أقوال المعارضين والمؤيدين وعدم اتفاقهم أو لنقل عدم اقتناع الطرفين بالحلول إن وجدت ،
ستظل المعادلة الاجتماعية من أصعب المعادلات حلا ، إذ أنها تختص ببيئة معينة ،
وعليه فإني أرى أن التوجه سواء علق الآن أم جار البت فيه ، هو السير على ماهو سابق ، من منع قيادة المرأة للسيارة وقفل ملفها نهائيا ،

شيء أريد البوح لك به:
الثورات العربية أفادتنا كثيرا .!

شكرا لك.!

مأزق
10-06-2011, 10:12 AM
كأنك أقنعتني يا دندرمة!
دعني أفكر مليا من جديد. وعلى أية حال، جزاك الله خيرا.
***
يظهر لي بعد بضع قراءات أنني (داج).
هل كان من الصعب عليكم أن تفصحوا كما أفصح دندرمة؟
سبحان من قال: وفوق كل ذي علم عليم.
***
جل ما أخشاه أن أحاول البدء بحملة لمنع قيادة النساء في بلدي! (لا ما شا الله صاحي!)
أصلح الله الحال.
(وينه ساخر حكومي يقولي: يا شماتة أبلة ظاظا فيا)

محمود محمد شاكر
10-06-2011, 10:42 AM
السلبيات:
1- المجتمع السعودي خاضع للعرف والعادة ، والذي يرى في قيادة المرأة خروج عن هذين ، نظرا لأن غالبية المجتمع من أبناء القبائل .!
2- انشقاق الصف وهو مايزعزع أمن كل دولة .!
3- من المحال أن تستخدم السيارة فقط لما هو ضروري ، بل سيؤدي قيادتها لكثرة خروجها دون ضرورة ملحة .!
4- دعوى وطريق لخلع الحجاب .!
5- دعوى للاختلاط .!
6- من الذرائع التي تجعلها تسافر وحدها.!
7- نزع الحياء.!
8- زرع الشك والربية في نفوس الأزواج.!
9- زيادة نسبة التحرش .!
10- زيادة الأعباء المالية .!
11- قيادة المرأة سيسهل الأمر بأن تعمل في وظائف لاتتوافق مع كينونيتها.!
12- كثرة الازدحام وازدياد الحوادث
13- طبيعة المرأة لاتتوافق مع قيادة المرأة - لازلت أذكر فحوى رد ريهام حول هذه النقطة .!
14- الأضرار الصحية إثر قيادة المرأة .!

هذا مااستطعت ذكره ، وقد يكون هناك أشياء لم أذكرها ،
لكن غالبية المؤيدين والمعارضين تدور حول هذه الأشياء ،
إذا ما ناقشناها من خلال المجتمع وأفراده .!

في ظل ماأراه من أقوال المعارضين والمؤيدين وعدم اتفاقهم أو لنقل عدم اقتناع الطرفين بالحلول إن وجدت ،
ستظل المعادلة الاجتماعية من أصعب المعادلات حلا ، إذ أنها تختص ببيئة معينة ،
وعليه فإني أرى أن التوجه سواء علق الآن أم جار البت فيه ، هو السير على ماهو سابق ، من منع قيادة المرأة للسيارة وقفل ملفها نهائيا ،

شيء أريد البوح لك به:
الثورات العربية أفادتنا كثيرا .!

شكرا لك.!

1-العرف والعادة يتغيران بتغير الزمان والحال ...!
الإيحاء بأن أعراف الشهب السعودي لا تتغير ، هو من قبيل الرجم بالمعلوم!!
2-لا علاقة للقيادة من قريب أو من بعيد بزعزعة أمن الدولة ..ويلزم منه أن الممانعين أكثر وطنية من الملك الذي أرجع أمر القيادة للمجتمع !
وهذه لعمري مواطنة لا أظنها توجد في جمهورية أفلاطون ،

3-لم يقل أحد من المؤيدين أن كل ما ستقوم به السائقة هو الانطلاق بموترها في الهزيع الأخير من الليل للحرم ! ..بل قد تخرج لتساقي الهوى مع الحبيب على أنغام فيروز أو عزازي!
أما أن القيادة تسهل لها الخروج ، فهذا مما علم بطريق العقل والمنطق والتجربة !

4-سن القوانين يحل المشكلة ..والاستثناءات تحصل في أنواع خروج لغير القيادة !

5-دق ريوس للفقرة الرابعة!!

6-هي وسيلة للذهاب لمتنزه أو كشتة وقد يحدث أن تسافر بها !
والحل هو برضه في سن القوانين ! ..

7-يلزم منه سحب هذه السلبية على كل خروج ..

8-الإنترنت والجوال والبلاك بيري والآي فون ..الخ ، كل ما سبق قد يكون محرضا على الشك ! ..فالأمر يعود للفاعل
قد تزيد وسيلة عن أخرى ، هذا أمر آخر!

9-عوامل الزيادة تخضع لظروف ...سن القوانين الصارمة سيخفف من التحرش ..وقطعًا لن يقضي عليها!

10-كل واحد هو أبخص بجيبه ! ..

11-المهم ألا يؤدي ..ثم أن تكون أقوى وأقسى وأشد ..هذا مشروع تنموي !
فلدينا فائض نعومة، أرجو أن تقضي القيادة على شىء من هذا الفائض!
ولعل هذا بعثا لسنة حرث الحقول ، ورعي المواشي سلفا ولكن بطريقة أكثر حداثة!

12-تحصيل حاصل

13-شخصيًا لا أعلم مانعا طبيا يمنع من قيادة المرأة ..
أن تختلف القيادة من الرجل للمرأة هذا أمر آخر

14-؟؟؟؟؟؟

بالمناسبة نسيتَ أشياء /

- قد تشغل كاسيت لعيسى الأحسائي بدلًا عن حامد الضبعان ،
-وقد يؤدي خروجها لخلوة -بالضم والفتح ! ..والخَلوة هي فعل الخلوة ، والخُلوة ، هي الدهليز أو البدروم !!

تحياتي



تحية

ريهـام
10-06-2011, 10:47 AM
السلبيات:
1- المجتمع السعودي خاضع للعرف والعادة ، والذي يرى في قيادة المرأة خروج عن هذين ، نظرا لأن غالبية المجتمع من أبناء القبائل .!
2- انشقاق الصف وهو مايزعزع أمن كل دولة .!


أما في هذه فصدقت يادندرمة
كون غالبية المجتمع السعودي ضد قيادة المرأة فهذا الشيء الذي يجب إحترامه لإنه من غير المعقول أن تفرض أمراً إجتهادياً ضد إرادة الشعب

لكن هناك بعض النقاط التي أرجو أن تتحملني في التعليق عليها


من المحال أن تستخدم السيارة فقط لما هو ضروري ، بل سيؤدي قيادتها لكثرة خروجها دون ضرورة ملحة .!

ألم يتم إستغلال السائقين في الخروج غير الضروري؟!
إذاً لماذا لم نجد نفس المُعارضة ضد وجود السائقين؟!
أو بكلمة أخرى مالفرق بين خروج النساء اللاضروري الذي نراه اليوم مع السائقين و بين خروجهم اللاضروري لوحدهم؟!


من الذرائع التي تجعلها تسافر وحدها.!

دندرمة لماذا نلغي دور الفرد في الإلتزام بأوامر الله؟ المرأة السعودية مسلمة و هي تعرف حكم السفر دون محرم
ثم إن نقاط التفتيش عند مداخل و مخارج المدن يمكنها التكفل بهذا في منع مرور أي امرأة من خلالها بدون محرم


زرع الشك والربية في نفوس الأزواج.!

لن تزول سلطة المحارم
و أنت قلت بنفسك أنك لن تسمح لأحد من أهلك بالقيادة
بل يمكن وضع صدور رخصة القيادة و تجديدها مشروطاً بموافقة المحرم
فالزوج الذي لا يريد لزوجته القيادة ببساطه يمكنه منعها من ذلك تماماً كما أنه يستطيع منعها من الخروج من أصله


زيادة نسبة التحرش .!

يوجد تحرش بنساء مع سائقيهم وكثير من الحوادث كان مردها هذا السبب


زيادة الأعباء المالية .!

هل الأفضل -إقتصادياً- شراء سيارة و إستقدام سائق و دفع راتبه كل شهر و التكفل بسكنه و أكله و شربه؟
أم شراء سيارة فقط؟


طبيعة المرأة لاتتوافق مع قيادة المرأة - لازلت أذكر فحوى رد ريهام حول هذه النقطة .!
14- الأضرار الصحية إثر قيادة المرأة .!


أؤيد المعارضين في هذه النقطة تماماً


عموماً ..جمعة طيبة لجميع من مر هنا و لا تنسوا قراءة سورة الكهف :2_12:

محمود محمد شاكر
10-06-2011, 10:52 AM
.

http://arabic.rt.com/news_all_news/news/557788

أتساءل هنا ..
كيف لابنةِ ولي أمر المُسلمين السعوديين أن تُواجه الإعلام بـ حجاب " نصّ نصّ " .. وتتكلّم بلسانِ المرأة السعودية - على اعتبارها شخصية عامة - وتُمرر مطالِبَ ؛ ثلاثة أرباع الشّعبِ وأهل الإفتاء والعلم يعتبرونَها مُشينة ومُحرّمة ؟
أقصد .. كيف لابنةِ ولي الأمر أن تُنادي بممارسات تُعتبر - لحدّ الساعة - مُحرّمة في الوسَط السعودي ؟
ولَم تغاضت أفواهُ المُحللين والمحرّمين عن هذا " الواقع " الجديد ؟
من أوّلاً ؟ الفتوى أم قراراتُ الدّولة ؟
ولماذا .. وكيف .. ومتى ...

أتساءل بصدق والله .


في غالب ظني أنها ليست أكثر من دمية سياسية يتلهى بها الشعبُ العظيم ..كغيرها من الدُمى ،
دُمت يا شعبنا العظيم

بسطويسي
10-06-2011, 10:57 AM
القياس فاسد أخي ، ولوازمه خطيرة (:
إماانك لم تفهم ما عنيت او اني لم فهم عليك
لكني اعيد
في القضاء يفرقون بين ماسرق من المال بحرز وماليس بحرز
مالفرق بين الاثنين ... المال سرق اليس كذلك ؟
لم هذا التفاوت في الحكم مع توحد الجريمة "ظاهراً"

محمود محمد شاكر
10-06-2011, 10:59 AM
أما في هذه فصدقت يادندرمة
كون غالبية المجتمع السعودي ضد قيادة المرأة فهذا الشيء الذي يجب إحترامه لإنه من غير المعقول أن تفرض أمراً إجتهادياً ضد إرادة الشعب

:2_12:


ألا يُجبروا على القيادة أمر ...وأن يُسمح لمن رضي أمر آخر.. ؟

شوكة
10-06-2011, 11:02 AM
.

http://arabic.rt.com/news_all_news/news/557788 (http://arabic.rt.com/news_all_news/news/557788)

أتساءل هنا ..
كيف لابنةِ ولي أمر المُسلمين السعوديين أن تُواجه الإعلام بـ حجاب " نصّ نصّ " ..



قبل التساؤل والذي منه ,
إثبتي أنها إبنة الملك عبدالله ... قبل أن تأخذك العجة الطايرة , هاتي ما يثبت كلامك ؟!

:
:

محمود محمد شاكر
10-06-2011, 11:03 AM
إماانك لم تفهم ما عنيت او اني لم فهم عليك
لكني اعيد
في القضاء يفرقون بين ماسرق من المال بحرز وماليس بحرز
مالفرق بين الاثنين ... المال سرق اليس كذلك ؟
لم هذا التفاوت في الحكم مع توحد الجريمة "ظاهراً"

حسن ، ربما لم أفهم ، اشرح لي السرقتين ، واربطهما بالقيادة..

بسطويسي
10-06-2011, 11:05 AM
ألا يُجبروا على القيادة أمر ...وأن يُسمح لمن رضي أمر آخر.. ؟
في تنظيم الكل لا يراعى نشار البعض
الخمر في الشوارع والحانات محرم وكذا محرم تصنيعه ومحرم شراؤه
لكن لو أن أحدهم صنعه في بيته ولم يتعدى ضرره ببيع او رائحة مؤذية ثم شربه ببيته
لم يجز لوالي الامر تسوُّر جدران بيته للقبض عليه مع بقاء حرمته والتغليظ فيها

محمود محمد شاكر
10-06-2011, 11:18 AM
في تنظيم الكل لا يراعى نشار البعض
الخمر في الشوارع والحانات محرم وكذا محرم تصنيعه ومحرم شراؤه
لكن لو أن أحدهم صنعه في بيته ولم يتعدى ضرره ببيع او رائحة مؤذية ثم شربه ببيته
لم يجز لوالي الامر تسوُّر جدران بيته للقبض عليه مع بقاء حرمته والتغليظ فيها


يا أخي عليك قياسات عجيبة..
كيف تقيس ما ثبت حرمته بالنص قطعي الثبوت قطعي الدلالة على ما لم يثبت والأمة في نزاع فيه فريقين..وغاية ما لدى المانعين أنهم يجدوا المفاسد غلبت على المصالح فكان المنع !
يبدو أنك ترى الأمر محسوم ..ولذا أجدك تتعبك نفسك
قاعدتك المعلمة بالأحمر أصولية أم ماذا ؟

بسطويسي
10-06-2011, 11:19 AM
حسن ، ربما لم أفهم ، اشرح لي السرقتين ، واربطهما بالقيادة..
من سرق ماحُرِّزَ واعترف بجرمه او ثبت بمالايدع مجالا للشك في كونه السارق تقطع يده لا محاله قول واحد
أما من سرق مالا لم يُحَرِّزه صاحبه فلا قطع بحسب رؤية القاضي لـ" ادرؤوا الحدود بالشبهات "

كنت قد اقتبست هذا القول من الأخ مأزق :
كتبت بواسطة مأزق http://www.alsakher.com/vb2/images/buttons/viewpost.gif (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?p=1682054#post1682054)
فإن اغتصبت فتاة ما في سيارتها فهذا لا يعني أنها لا تغتصب إلا إذا كانت في سيارتها! بل يعني أن في الناس من تسول له نفسه هذا الفعل الشنيع ما يجعلنا نشدد على أن هؤلاء الأفراد العصاة الجناة يجب أن يتم الإيقاع بهم وأن يعذبوا عذابا عظيما قبل قتلهم، وحينها دعيني أنظر في الناس فأرى هل فيهم مغتصب!
(ولا شرايكم؟)

وهو بهذا يقول بوقوع الخطأ على المغتصب لا على الفتاة وبالتالي يجب الأخذ على يده لا أن تعاقب الفتاة المغلوبة على أمرها وهذا مطلب لا مشاحة في أحقيته

لكن ثمة فرق بين أن تغتصب الفتاة وهي في حرزها آمنة في سربها لم تعرض نفسها لمواطن المخافه وإن تغتصب وقد ساهمت بالرمز لذاك المغتصب بأن غاب من يكافؤك القوة وليس امامك الا ضعيف القوم ، إلا أن يقال أن في ابتعاد الشيء عن مكان حمايته عدم خوف عليه مع أننا ونحن رجال يمر بنا في بعض الاحوال كسفر او ماشابه أن نخاف على مامعنا من أموال او شبهها فمن يقول أن لا مخافة على الفتاة في ابتعادها فعليه أن يتهم عقله مع احترامي للجميع

محمود محمد شاكر
10-06-2011, 11:23 AM
قبل التساؤل والذي منه ,
إثبتي أنها إبنة الملك عبدالله ... قبل أن تأخذك العجة الطايرة , هاتي ما يثبت كلامك ؟!

:
:
http://twitemail.com/email/162102689/78/%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%AA-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%2B-%D9%86%D8%A8%D8%B0%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1


الإثبات مقدم على النفي ، حتى يثبت خلافه !
وفي كل الأحوال ، الصورة ليست موطن النزاع !
فثبوتها من عدمه لا يغير في أمر عادلة شيئًا ،
ودمت يا شعبنا العظيم

محمود محمد شاكر
10-06-2011, 11:32 AM
من سرق ماحُرِّزَ واعترف بجرمه او ثبت بمالايدع مجالا للشك في كونه السارق تقطع يده لا محاله قول واحد
أما من سرق مالا لم يُحَرِّزه صاحبه فلا قطع بحسب رؤية القاضي لـ" ادرؤوا الحدود بالشبهات "

كنت قد اقتبست هذا القول من الأخ مأزق :
كتبت بواسطة مأزق http://www.alsakher.com/vb2/images/buttons/viewpost.gif (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?p=1682054#post1682054)
فإن اغتصبت فتاة ما في سيارتها فهذا لا يعني أنها لا تغتصب إلا إذا كانت في سيارتها! بل يعني أن في الناس من تسول له نفسه هذا الفعل الشنيع ما يجعلنا نشدد على أن هؤلاء الأفراد العصاة الجناة يجب أن يتم الإيقاع بهم وأن يعذبوا عذابا عظيما قبل قتلهم، وحينها دعيني أنظر في الناس فأرى هل فيهم مغتصب!
(ولا شرايكم؟)

وهو بهذا يقول بوقوع الخطأ على المغتصب لا على الفتاة وبالتالي يجب الأخذ على يده لا أن تعاقب الفتاة المغلوبة على أمرها وهذا مطلب لا مشاحة في أحقيته

لكن ثمة فرق بين أن تغتصب الفتاة وهي في حرزها آمنة في سربها لم تعرض نفسها لمواطن المخافه وإن تغتصب وقد ساهمت بالرمز لذاك المغتصب بأن غاب من يكافؤك القوة وليس امامك الا ضعيف القوم ، إلا أن يقال أن في ابتعاد الشيء عن مكان حمايته عدم خوف عليه مع أننا ونحن رجال يمر بنا في بعض الاحوال كسفر او ماشابه أن نخاف على مامعنا من أموال او شبهها فمن يقول أن لا مخافة على الفتاة في ابتعادها فعليه أن يتهم عقله مع احترامي للجميع
توقعتُ هذا القياس !
على كلٍ هذا عمل القاضي ، ولا أحب أن أتحدث في شئ لا أفقهه ،
وقطعًا فروج بنات المسلمين لا يُقاس على الدرهم والدولار..
إلى هنا انتهى كلامنا في هذا القياس..

بسطويسي
10-06-2011, 11:36 AM
يا أخي عليك قياسات عجيبة..
كيف تقيس ما ثبت حرمته بالنص قطعي الثبوت قطعي الدلالة على ما لم يثبت والأمة في نزاع فيه فريقين..وغاية ما لدى المانعين أنهم يجدوا المفاسد غلبت على المصالح فكان المنع !
يبدو أنك ترى الأمر محسوم ..ولذا أجدك تتعبك نفسك
قاعدتك المعلمة بالأحمر أصولية أم ماذا ؟
كما ان فهمك جميل الى حد يبهرني لكنك تخطيء فقط عندما تحملني على خضمه

دم بخير يارجل

محمود محمد شاكر
10-06-2011, 11:47 AM
كما ان فهمك جميل الى حد يبهرني لكنك تخطيء فقط عندما تحملني على خضمه

دم بخير يارجل

يا عزيزي أنى يكن الفهم ...هذه قبلة على جبينك
أتشرف بمحاورة نبيل مثلك يعلم الله

ريهـام
10-06-2011, 11:51 AM
لكن ثمة فرق بين أن تغتصب الفتاة وهي في حرزها آمنة في سربها لم تعرض نفسها لمواطن المخافه وإن تغتصب وقد ساهمت بالرمز لذاك المغتصب بأن غاب من يكافؤك القوة وليس امامك الا ضعيف القوم ، إلا أن يقال أن في ابتعاد الشيء عن مكان حمايته عدم خوف عليه مع أننا ونحن رجال يمر بنا في بعض الاحوال كسفر او ماشابه أن نخاف على مامعنا من أموال او شبهها فمن يقول أن لا مخافة على الفتاة في ابتعادها فعليه أن يتهم عقله مع احترامي للجميع
يعني خروج المرأة من بيتها ممنوع على الإطلاق؟
أم أن وجود المحرم مشروط حتى في غير سفر و إلا فإنه من حق الآخرين التحرش كون المرأة لم تحترز؟!
أريد فقط إسقاط فكرتك على موضوع نقاشنا

احمدالغلايني
10-06-2011, 11:59 AM
مقال طويل وممل وفوق ذلك لم ارى هدف ان كنتِ تقصدين مطلب فتيات السعوديه بالسماح لهن بقيادة السيارات وتعتبرين ذلك مخالف للشريعة

هنا اسألكِ من هو الواضع للشريعة الرسول عليه الصلاة والسلام
هل كان أيام الرسول سيارات لا ولكن كرم الرسول المرأة ومنعها من العمل الا في بعض المجالات وكان الخير وقتها

اليوم البلاد في انفتاح كامل على العالم أيهما الأفضل ان تقود المرأة سيارتها بنفسها أم يقدها رجل من جنسية غريبة لايفقه عاداتنا وتقاليدنا هذه نقطه

نقطه ثانيه المرأة والرجل ان أرادا ان يفعل منكر لو كان وسط مسجد ومن أراد الخير يفعله لو كان في حانه
صدقيني الدين ليس رابط عن اهواء النفس ولكن الرابط الحقيقي هو الوازع الضميري والاخلاقي داخل النفس
هذا هو الدين الحقيقي ان تعلم الانسان الاخلاق لو كان في وسط حانه وليس بالكبت وخنق الحريات

سينقشع وجهكِ للشمس صدقيني

بافاريا همنغواي
10-06-2011, 12:29 PM
ــ

ما عليك يا ريحان الملك عبدالله ليس نبيا ولا بناته هن قدوة لاحد من النساء ولا السعودية كذلك , والله يعرف عباده الصالحين , عادلة منذ ظهرت هي وزوجها المعتوه وزير التربية والتعليم ونحن في حالة استغراب من تعلية مثل ذلك الاحمق منصب مثل هذا لكن نسأل الله السلامة لبلادنا وليس حقيق فيه إلا قول الدكتور ناصر العمر بانه عرّض عرض الملك عبدالله للنهش ,يعني هي تبيعة لأجندة زوجها الغبي.
هنا مضامين الخطاب للشيخ العمر


http://www.youtube.com/watch?v=GGAR46YY1jo



ـ

دندرمة
10-06-2011, 12:51 PM
محمود محمد شاكر
في تعليقك على ردي يتطلب مني الرد ،
ولأن أسلوب السخرية غير متوافق مع المواضيع التي تستوجب النقاش الجاد ،
أرتأيت ألا أرد ، لأني أرى ذلك ضربا من ضروب - الحكي من غير سنع - ،
لذا إن أردت أن نسخر فشتات يبعد شارعين ، فمرحبا بك نسخر حتى نثمل .!

ريهام
الشويتين اللي براسي طارو ، بعد الصلاة بحوله وقوته.!

محمود محمد شاكر
10-06-2011, 01:04 PM
محمود محمد شاكر
في تعليقك على ردي يتطلب مني الرد ،
ولأن أسلوب السخرية غير متوافق مع المواضيع التي تستوجب النقاش الجاد ،
أرتأيت ألا أرد ، لأني أرى ذلك ضربا من ضروب - الحكي من غير سنع - ،
لذا إن أردت أن نسخر فشتات يبعد شارعين ، فمرحبا بك نسخر حتى نثمل .!

ريهام
الشويتين اللي براسي طارو ، بعد الصلاة بحوله وقوته.!


أعتذر سيدي إن ساءك كلامي ..حبيانها نحليها شوية

شريفة الزهراني
10-06-2011, 01:11 PM
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<< لا حظوا أنها تحية المسلمين ولم أقل هاي أو هالو
كيف حالكم ..الجميع الصالحون منكم والفاسقون ..المستقيمون منكم والغالون والليبراليون اشباه الرجال والسقط من النساء!!
وأنت نعم انت ياشذى كيف حالك وكيف هي الأجواء في الأعلى !!
اسلوبك كان مستفزاً هممت أن ارد عليك فورا ولكنني عزفت في اللحظة الأخيرة حيث هدأت وسكنت شياطيني
...تذكرت أننا مهما اختلفنا نبقى إخوة في الله ثم إنك قارورة مثلي وأحسب أن الكلمات القاسية أو الجارحة
قد تخدشك!
لذلك قررت الحديث معك حالما يعود لي صوابي وهاقد عاد << الحمدلله عالسلامه
عزيزتي انت وغيرك ممن أدمن قذف الشهب على الإنس والجان بلا روية ولا حساب!!
للأسف لاتفكرون إلا في أنفسكم ولا تنظرون -على قولتهم-إلى ماهو ابعد من أرنبة الأنف!!
بدليل قولك"إذن القضية ليست حاجة ماسة عند النساء للقيادة كما يزعمون لأن الواقع يشهد بخلاف ذلك، "
إلى أي احصائية رجعت حتى خلصت بهذه النتيجة!!
وكم عدد مفردات العينة!!
أظنها واحد بالمئة!!
...
إلى متى لا نفكر إلا في ذوانتا ولانستشعر معاناة غيرنا ..
ولماذا التعميم؟ لأقولها صراحة أنا ذلك الغير!!
هل تعلمين أني احتاج للسائق حاجتي للهواء!!
وأنني قطعت الفيافي و بحثاً عن هذا الكنز!!
ولكن ...للأسف وجدته !!
كان ومازال يملك حاسة البصر!!
سؤال يحيرني ... لماذا يرتدي نظارته الشمسية حتى في "عز" الشتاء!!
حسناً ..ربما بدأت أهذي لكن أردت ان أقول أنك لم ولن تستشعري معاناتي -وأمثالي- الحقيقية إلا إذا جربتها!!
واحتياطاً أبلغك -صادقة- بأنني أرتدي حجاب آه ونص!!
بالمناسبة انصح الباحثين عن "سواقيين "مثلي بالمثل الذي يقول"إمسك قردك لايجيك اللي أقرد منه!"
ثم مادام أن والدك أو قريبك..او أي شخص في الحياة قد استحال من أجلك إلى بساط علاء الدين
لم تحشرين انفك في قضية لاناقة لك فيها ولا جمل!!
العالم يعج بقضايا أولى أن تبرد الأقلام وتخط الأوراق في سبيلها!
أوجدي لي حلاً أو اتركيني ابحث عن حل بنفسي!!
نحذرك -لله- من تفسير نوايا العباد التي لايعلمها سوى رب العباد (لحوم العلماء مسمومة )ياشذى!!
وأطالبك أخيراً أن تعودي للفقهاء للمفتين وتسأليهم ماحكم قيادة المرأة للسيارة في الأماكن العامة لمن لا تجد غير السائق لإيصالها؟!
دون تلوين فتواهم بأصباغك الصفراء ..رجاء!!
ثم أذكرك بأن باب الرذيلة مفتوح على مصراعيه ومن أرادت الولوج إليه تستطيع دون قيادة السيارة .."ولامن شاف ولامن درى" !!
-----------------
عشرون عاماً.. حفيت قدماي احسبني اكدح من أجل امتي!
لتأتي شذى الجنوب تقذفني بسقط النساء!!
"يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين"
سامحك الله ..نحسب نيتك صافية لكنك تقيسين القضية على نفسك دون غيرها!!

بسطويسي
10-06-2011, 02:00 PM
يا عزيزي أنى يكن الفهم ...هذه قبلة على جبينك
أتشرف بمحاورة نبيل مثلك يعلم الله
رفع الله قدرك


يعني خروج المرأة من بيتها ممنوع على الإطلاق؟


وهذا أيضا يعني أن سرقة المال الغير محرز جائزة ؟

دندرمة
10-06-2011, 03:40 PM
ريهام

كون غالبية المجتمع السعودي ضد قيادة المرأة فهذا الشيء الذي يجب إحترامه لإنه من غير المعقول أن تفرض أمراً إجتهادياً ضد إرادة الشعب
أليس كافيا لأن نقول للمؤيدين توقفوا عن المطالبة؟!


أو بكلمة أخرى مالفرق بين خروج النساء اللاضروري الذي نراه اليوم مع السائقين و بين خروجهم اللاضروري لوحدهم؟!
أنت قلت اللاضروري وبما أنه غير ضروري ، فليس ثمة داع لأن نوجد الفرق ، طالما نؤيد أن خروجها غير ضروري .!


دندرمة لماذا نلغي دور الفرد في الإلتزام بأوامر الله؟ المرأة السعودية مسلمة و هي تعرف حكم السفر دون محرم
ثم إن نقاط التفتيش عند مداخل و مخارج المدن يمكنها التكفل بهذا في منع مرور أي امرأة من خلالها بدون محرم
لم نلغ أوامر الله ياريهام لكن هل اجتنبنا نواهيه؟ ، لذا فالإيمان يزيد وينقص ،
أنت هنا ذكرت أن المرأة تعرف حكم السفر ثم أردفت دور الشخص الآخر - نقاط التفتيش - ،
ممايعني أن هناك من ستسافر ، وهذا ماجعل المعارضين يذكروا هذه النقطة ،
بالنسبة لنقاط التفتيش لايخف عليك مساحة بلدنا ، ومسافات طوال لاتوجد فيها نقاط تفتيش ،
ثم لو افترضنا وجود ذلك مع صدور أوامر مشددة بعدم خروجها ، هل نضمن تطبيق الأنظمة من قبل طاقم التفتيش ، ونحن نعلم أن التهريب شغال على ودانه ؟
هذا سيعود بنا إلى ماقبل قيادة ، وسنظل ندور وندور دون وجود حلا ، فالمسألة كمن يريد بناء منزل لابد عليه أن يبدأ ببناء الأساسات أولا وإلا سينهار المنزل عاجلا أم آجلا ،
ومجتمعنا يفتقد لكثير من الأساسات التي على إثرها من الممكن أن تقود المرأة ، فغالبية المؤيدين يريدوا أن تسوق والسلام، دون أن يشيروا بآليات ترتكز عليها قيادة المرأة ، فالأمر أشبه بخبط عشواء .!



لن تزول سلطة المحارم
و أنت قلت بنفسك أنك لن تسمح لأحد من أهلك بالقيادة
بل يمكن وضع صدور رخصة القيادة و تجديدها مشروطاً بموافقة المحرم
فالزوج الذي لا يريد لزوجته القيادة ببساطه يمكنه منعها من ذلك تماماً كما أنه يستطيع منعها من الخروج من أصله
أنت تعتقدي أنها سلطة وأنا موقن أنه خوف على عرضي ،
كما أن هنا قد تناولت جانبا ولم تذكري حلول استخراج الرخصة
فالرخصة لمن ستبرز؟
ومن سيطابقها؟



يوجد تحرش بنساء مع سائقيهم وكثير من الحوادث كان مردها هذا السبب
حقيقة لم أسمع من مصدر ثقة بهذا الأمر إلا هنا ،
فهل حقيقية يحدث ذلك ، أم أنك مثلي قرأت؟
لو سلمنا بهذا الأمر ، فمع عدم احترامي لها فهي بالعامي - رفلة -
وإلا سائقها الخاص وتسكت وتتضجر فقط ،
حقيقة لاأتصور أن هناك تحرش من السائق ، بل هناك من تتحرش بسائقها ،
ياريهام لو قلت سائق الأجرة سأقول لك نعم ، لكن شخص يتحمل الغربة ،
ويكدح في سبيل الراتب الزهيد الذي يتقاضاه ، يبادر بالتحرش وهو يعلم عواقب هذا الأمر ،
باعتقادي لو حدث هذا الأمر - التحرش - فإن المرأة بالمقام الأول مسؤولة عن ذلك ،
فلو لم تكن - متبرجة ، خاضعة في القول - لما تحرش بها ،
الضوابط الضوابط ياريهام ،
ثم هل تتوقعي انقراض السائقين في حال قيادتها؟


هل الأفضل -إقتصادياً- شراء سيارة و إستقدام سائق و دفع راتبه كل شهر و التكفل بسكنه و أكله و شربه؟
أم شراء سيارة فقط؟
ليت الأمر على شراء سيارة فقط ،
رغم أني من الرافضين كذلك لتواجد السائق لكن دعيني أسألك:
الأسرة التي لديها سائق ، أليس لديها عدد لابأس به من الفتيات ،
مما يعني أن كل واحدة في حال السماح بالقيادة ستطالب بسيارة أسوة بإخوتها الذكور ،
ثم إن من طبعكن حب التغيير والتماشي مع ماهو جديد ، لذا فالمرأة لانستبعد أن تصر وتطالب بتغيير سيارتها ،
فأيهما حمل الأسرة أعباء اقتصادية سائق براتب ، أم طابور من السيارات ؟

هل باعتقادك لو صدر قرارا مفاجئ غير ماهو متوقع يسمح بقيادة السيارة دون ضوابط ، هل سنرى المطالبات سيعارضن؟
سؤال جانبي:
باعتقادك عندما نتحدث عن المرأة السعودية ومعارضتنا لقيادتها ، تصاب المرأة غير السعودية بوخز في القلب مظنة أننا نراها ،
نظرة غير التي تتمنى أن نراها أو أن الحديث يعنيها ؟

وعلى الرحب والسعة ، وجمعة مباركة .!

محمود
تحلى لك الأيام ،
ومايهمكش .!

روح..!
10-06-2011, 04:14 PM
يا روح، على رأسي وجهات النظر كلها، إلا أنها كما قلت وجهة نظر!
لكن الحكم الشرعي لا يلقي بالا لوجهة النظر، ووجهة النظر غير معتبرة نهائيا ما لم تكن صادرة عن أناس يعرف عنهم العقل الراجح. هذا وإنني أعلم علم اليقين أن في كلام المرأة بعض المبالغة، وبعض كلامها صحيح واقع. ومرد الأمر إلى الدراسة الحقيقية للموضوع من جوانبه، دراسة تأخذ كل حيثية مهما صغرت بالاعتبار والنظر.
والكلام على صحته لا يعني شيئا البتة، فإن اغتصبت فتاة ما في سيارتها فهذا لا يعني أنها لا تغتصب إلا إذا كانت في سيارتها! بل يعني أن في الناس من تسول له نفسه هذا الفعل الشنيع ما يجعلنا نشدد على أن هؤلاء الأفراد العصاة الجناة يجب أن يتم الإيقاع بهم وأن يعذبوا عذابا عظيما قبل قتلهم، وحينها دعيني أنظر في الناس فأرى هل فيهم مغتصب!
(ولا شرايكم؟)
بالطبع سيأتينا من يقول لنا هذه همجية، وهذا تخلف، وهذا عنف. يا مرحبا بالعنف والهمجية والتخلف ما استطعنا بهم أن نخفف معاناة الإنسان ونحفظ دمه ونزيل أية إمكانية لظلمه!
***
وإنني سأقول لك شيئا صغيرا ولا تخبري به أحدا. إنني من ذلك النوع القاسي من الرجال، إذ لو طلبت إلي امرأتي أن تقود لكان هذا كفيلا بطلاقها، كذلك إن طلبت إلي أن تعمل! وربما أقول لصديق لي لا تسمح لامرأتك بالقيادة أو العمل لأنني أعلم أن مكوث المرأة في البيت هو ما تفعله المسلمات اللواتي يقتدين بأمهاتنا، وأنا أحب لامرأتي أن تقتدي بأمهاتنا ولامرأة صديقي. ولكنني حقا لن أقول إن القيادة حرام، أو العمل حرام!
إنني سأضغط بكل ما أوتيت من قوة بالكلمة والعتاب والعذل والقطيعة على خيار أخواتي لو اخترن القيادة أو العمل، ولكنني لن أقول لهن إن هذا حرام!
لأن الأمر ينتقل من كونه رغبة إلى كونه تأليها للنفس، فمن أنا لكي أحرم حلالا؟
والأشنع من هذا كله، أن أقول إن القيادة حرام ثم أقول من قادت فهي فاسقة، والأشنع من كل هذا أن أقول إن من قادت هي عاهرة!
ولله الأمر من قبل ومن بعد!


.
حياك الله يامأزق
أولا: إيراد وجهات النظر لا يعني موافقتها وإن كانت تحمل شيئا من الحقيقة.
ثانيا: الحمد لله أنا لا أحتاج إلى قيادة السيارة وقد أتنازل عن بعض المشاوير فقط حتى لا أقود السيارة لكني وسط النساء وأعرف حاجة البعض إلى قيادة السيارة من أرملة ومطلقة وأخرى لم تجد من يوصلها إلى مشاوير تعتبر ضرورات (لا حظوا ضرورات)
المجتمع لا يخلوا من:
من تذهب إلى العمل بتكسي وإلى السوبر ماركت بتكسي وإلى المشفى بتكسي وإلى أهلها بتكسي هذا مع وجود الزوج إن صح إطلاق هذا عليه!
ومن أرملة تطرق أبواب أقاربها وجيرانها تريد المشفى لأن أبنها مريض ( ما شعور أحدكم لو طرق أبواب الناس يسأل حاجه)
ومن ومن ومن ..إلخ.

قيادة المرأة يا مأزق أصبحت حاجة عند البعض (لاحظ البعض) وليست ترف لكن تطبيقها الآن وبهذا الأسلوب (خطأ كبير وسيدفع المجتمع الثمن)
القرار يحتاج إلى استفتاء دراسة ووضع قوانين ثم بعد ذلك لا بأس أن يطبق ثم لماذا لا يستفاد من المواصلات العامه صدقني بعض الرجال سيطلق السيارة وقرفها
يا مأزق السموات والأرض في كم خلقت رغم أن الله قادر على كن فيكون !

ثم إن المجتمع يحتاج إلى مؤسسات مؤهله (لا حظ مؤهله) تبنيه فكريا وعلميا وخلقيا أكثر من حاجته إلى قيادة المرأة للسيارة.




وشكرا
.

الخندريس
10-06-2011, 04:43 PM
بدل القياسات الغريبة مثل أن قيادة المرأة للسيارة حل يشبه الطلاق وغيرها ! ، وإلا فالمعلوم أن الطلاق قد يكون فيه هدم لكيان الأسرة إلا أنه أمر مباح ولا يجبر من قام به على أن يخلو المُطلِق والمطلقة بغيرهم فترتكب المحرمات ، بل سيتزوجان وتبدأ حياة جديدة !
كما أن قياس الأمر على حالات فردية وتجاهل وضع المجتمع بأسره هو قياس فاسد !

عودة على ما سبق ، فللأسف لم نجد من يأتي بما ينسف الحقائق التالية
1- المنع له أصل شرعي ذكرناه من خلال قاعدة شرعية فقهية
2- لمنع إن كان مرتبطاً بولي الأمر والعلماء ، فقد قام ولي الأمر والعلماء بتحريم القيادة
3- فساد قيادة المرأة معلوم ومتحقق ، وليس في قيادتها تقليل من نسبة الفساد بل زيادة له

بالنسبة لإسطوانة السائق الأجنبي
فساد الركوب مع السائق الأجنبي لن يقضي على وجوده السماح بقيادة المرأة للسيارة ، فالسائق من وسائل الترف التي لا تستغني عنها المجتمعات المترفة
وإن كان الفساد مرتبط بالسائق الأجنبي فقط ، فعلى من يقول بهذا أن يستغني عن الخادمة التي في منزله ، إلا أن كان وجود الخادمة أمر مستساغ وجائز شرعاً ولا مفاسد له ! ، فلا يعني تسليم المجتمع بوجودها أن وجودها ليس حراماً وليس له مفاسد أخلاقية ومعنوية على المجتمع

قرأت من تحدث عن ( جوال الكاميرا ) وكون الأزمة قد انتهت ولم يعد الجوال أمر ينكره المجتمع !
وهنا مربط الفرس الذي سأستدل به كونه دليل على صحة ما نقول ، ونتائجه لمسها المجتمع
جوال الكاميرا جرّ مفاسد لا زالت قائمة ، فما نقرأ في وسائل الإعلام يدل على أن هذه التقنية أفضت إلى هتك الأعراض وانتشار الفساد ، وباتت وسيلة ابتزاز وكشف للعورات !
بل حتى الغافلات في قصور الأفراح والحفلات النسائية يتم تصويرهن وتباع الأفلام والصور على قارعة الطريق بسعر بخس من خلال تجارة مربحة للعمالة التي تعيش على فساد المجتمع !
وهذا دليل على أن الفساد إذا عم لا بد أن يكتوي بناره حتى من لم يقم به !
وعليه فليس قبول الأمر والسكوت عنه وتقبل المجتمع له دليل على أن الممانعين لوجوده لم يكونوا على صواب ! ، بل ما نتج عنه أثبت أنهم كانوا على صواب كما يدل على أن ما يقولونه اليوم هو الصواب

وقد سبق وذكرت أن قيادة المرأة للسيارة ستجعل الاختلاط أمر لا ينكره المجتمع ونقيسه بتقنية أقل خطورة من السيارة ، ألا وهي مجرد جول بكاميرا فكيف بالسيارة ! ، والمجتمع لن ينكر حينها الخلوة كما لا ينكر أحدنا اليوم وجود الجوال المزود بكاميرا ، بل الشاذ في المجتمع أصبح من لا يحمل جوال مزود بكامير! ، وكل ما يصيب المرأة بعد ذلك من تحرش واغتصاب لن يتم عزوه إلى الاختلاط والخلوة لأنهما حينها سيكونان أمر لا يستغني عنه المجتمع ولن يربط المجتمع بين ما يجره الاختلاط والخلوة من مفاسد بحالات التحرش والاغتصاب ! ، والدليل هو عدم عزو ما أحدثه جوال الكاميرا من مفاسد بعد السماح بدخوله وتفشىه في أيدي الناس ! ، فأصبحت المآسي التي أحدثها الجوال المزود بكاميرا على النساء يعزوها الناس إلى ضعف النفوس ، وذات الأمر سيكون مع السيارة التي سيطال شرها المجتمع بأسره ولن يفرق حينها بين صالح وطالح كما لم يفرق جوال الكاميرا بين طالح أو صالح ، حتى أن قلة نادرة من الناس باتوا لا يسمحون لنسائهم حضور المناسبات خشية أن يتم التقاط صورهن وهن غافلات !!!

وبهذا لا داعي لترديد هذه الإسطوانات المشروخة !

ألا توجد حلول بدل تضخيم حاجة المرأة للقيادة ؟!
الحلول موجودة لكن نحنُ لا نرغبها !
كثير من الطالبات والموظفات يقوم بإيصالهن كبار السن من المواطنين ، وفسادهم إن وجد لا يقارن بغيرهم
كثير من الطالبات والموظفات يقوم بإيصالهن سائقين برفقتهم زوجاتهم كمحارم
بل هناك باصات لرياض الأطفال يكون مع السائق زوجته حفاظاً على الأطفال وهم أطفال

إذن لنكن صرحا مع أنفسنا ، فالمطالبات بقيادة المرأة للسيارة إما ممن يردن الانفتاح وتقليد النساء في الدول الأخرى ، أو ممن تريد القيادة لأجل الترف وليحترق المجتمع !
لكن عندما نتحاور ونتناقش فنحنُ نتحدث في أمر عام يخص المجتمع بأسره ، لذا يجب أن تكون نظرتنا بعيدة المدى وليست قاصرة تقف عند رغبات نفوسنا دون النظر لواقع الحال ، وإلا فأنا كرجل أتمنى أن لا أتي بمتطلبات البيت ولا أقوم بإيصال زوجتي وبناتي إلى مدارسهن ، فإما أن تقود الزوجة السيارة أو أتي بسائق على كفالتي أو اتفق مع سائق يتقاضى ثلاثمائة ريال لو قستها بالمقاييس المادية فأني سأدفع وقوداً للمشاوير التي سيريحني منها هذا السائق تعادل أو تقل عما ادفعه له من أجر !
لكن هناك أمر ربما نحتاط له أكثر من مخالفة أوامر الشارع ، رغم أن أوامر الشارع سبحانه لا تأتي إلا سداً لما نخشاه ، فأنا كرجل أغار على أهلي ومحارمي ، وإن لم أجد سبيلاً فالمرأة مكانها بيتها
الأمر الأخير وهو الاعتقاد باستطاعتنا فصل أنفسنا عن المجتمع ، كأن يقول قائل : من لا يريد لزوجته أن تقود فلن يحمله أحد على قيادتها !
هذه نظرة قاصرة وجهل ما بعده جهل ، فالمجتمع متصل غير منفصل ، والعادة إذا تفشت عمت ، فالإنسان لا يستطيع فصل نفسه عن محيطه وإن عاب محيطه اليوم فسيتقبله في الغد ! ، فما سيكون عليه المجتمع سيكون عليه الفرد شاء أم أبا رغماً عن أنفه !

شريفة الزهراني
10-06-2011, 04:59 PM
إذن لنكن صرحا مع أنفسنا ، فالمطالبات بقيادة المرأة للسيارة إما ممن يردن الانفتاح وتقليد النساء في الدول الأخرى ، أو ممن تريد القيادة لأجل الترف وليحترق المجتمع !
-----------------
ياسلام أحييك على أفقك الضيق!!بحجم ثقب الإبرة !!
مثل هذه العقول لاتتعب حامليها كثيراً!
اسمع..لاتستخدم "النت" يجر الفساد مثل جوال الكاميرا!!

رندا المكّاوية
10-06-2011, 05:12 PM
بالنسبة لبنت الملك عبدالله والله شبه كبير من بنازير بوتو يمكن امها باكستانية ولا حاجة .
حسبتكم قفلتوا الموضوع ..
ع العموم لخصنا ماهو آتي .. ان المجتمع فاسدة خلقة وقيادة السيارة للمراة مدري قيادة المراة للسيارة يزيد فساده
وبما انو المجتمع فاسد خلقة وتدور مشاكله بين الرجل والمرأة بشكل خاص قبل ان يكون بشكل عام وبذلك يكون ان المجتمع بدينه فاسد .
وبما انو المجتمع دينه فاسد يطلع هناك خلل واضح في تلقين الدين من داخل مؤسسات الحكومة والى الشعب .
وبما انو تلقين الدين فيه خلل واضح , هذا يعني ان جميع الاوامر التي تصدر من الحكومة والى المؤسسات ومن ثم الى الشعب اوامر فاسدة .
وبما انو اوامر الحكومة مخلخلة فهذا يعني انو الحكومة مافيها خير .
وبما انو الحكومة مافيها خير , هذا معناته انكم بحاجة للثورة .
افا !!!!
ماهقيناها !!
دحين الموضوع يقول انو قيادة السيارة هيا ثورة ضد الحكم , ويدافع عن الحكم , ويتهم رغبة المراة للسيارة هي فقط لاطاحة الحكم , بس بعد التهريج والتمحيص واحدى عشر صفحة من القيل والقال وكثرة السؤال واضاعة المال .. طلعت الحكومة هيا اللي مافيها خير في النهاية .
قالوا نبغى ندافع عن الحكومة ونعارض القيادة , قاموا المعارضين جابوا اجل الحكومة .

ريهـام
10-06-2011, 05:15 PM
كنت على وشك كتابة رد نقاشي آخر
لكنني فجأة إقتنعت أننا سندور في حلقة مفرغة و أن كل ذي رأي سيظل متمسكاً برأيه..
لذلك سأكتفي بما ورد سابقاً

و سأختم بالرد على تساؤل الأخ دندرمة


هل باعتقادك لو صدر قرارا مفاجئ غير ماهو متوقع يسمح بقيادة السيارة دون ضوابط ، هل سنرى المطالبات سيعارضن؟
سؤال جانبي:
باعتقادك عندما نتحدث عن المرأة السعودية ومعارضتنا لقيادتها ، تصاب المرأة غير السعودية بوخز في القلب مظنة أننا نراها ،
نظرة غير التي تتمنى أن نراها أو أن الحديث يعنيها ؟


أعرف أن من ضمن النساء المُطالبات امرأة تُتاجر بقضايا غيرها لتُحقق مطالبها الخاصة
و أن منهن من تريد القيادة لتُمارس مساواتها الحقيقية مع الرجل و التي لم تَرِد في عقل و لا دين
و لا يخفى أيضاً التلاعب السياسي بالقضية و جعلها ورقة ضغط على الحكومة لتحقيق غايات و مآرب أخرى
لكن حتى نصل إلى نقاشات صحية يجب أن نتناسى من هو الشخص القابع وراء الفكرة و نُركز على الفكرة ذاتها
فهذا أمر إلهي.. بأن لا يجرمنا شنئان القوم ألا نعدل

اسأل الله أن يجنبنا و يجنب بلاد المسلمين شر الفتن ماظهر منها و ما بطن