PDA

View Full Version : ما تيسّرَ من " كَذِبْ " .. !



إضـافة
26-06-2011, 05:43 AM
,



22967


Step by step

لِتتجاوَزَ عقباتِ هذا العالم , ليسَ عليكَ إلا أنْ تقولَ - جَمِيلٌ ومُحفّز - وتُهيّىءُ نفسُكَ بالكثيرِ من هذرةِ هذا الكلام , الكلامُ الذي يتشكّلُ على فمكَ كـ رغوة , ما إن تلفِظُ بِها إلا وترى الكلماتَ تتفرقعُ أمام عينيك , لتصلَ إلى الأفُق , وتُومِىء برأسكَ للأعلى حيثُ السماءَ والنّورَ الذي يتسرّبُ إليها/منها , وترىَ الصّفاء. كـ طفلةٍ تعودُ من مدرستها مُتّسخة من أثرِ فُسحتها وشغبها , ومعَ هذا يسودُها البياض ,
لتتجاوزَ عقباتِ هذا العالَم , عليك ألّا تُفكّرَ كثيراً , ألّا تُفكّر أصلاً , ثُمّ إنّكَ - تجاوزتَ ومبسوط - !

.
.

صُوَرْ ومشاهِدْ .

لم يحدثُ أن رأيتُ أشياءَ في حياتي جميلة , أو تستحقُّ أن أُصنّفها كذلك , أقصِدُ بالجمالِ هُنا , المُختلفُ الذي لا يراهُ إلا أنا. وأنا فقط , وبنايةً عليه صارَ جميلاً ومُختلفاً .
كُل الأشياءِ التي شاهدتُها , أو سَأشاهِدُها , يستطيعُ أن يُشاهدها - حِمار - يركبهُ بدويٍّ , ويسيرانِ سويّاً ناحيةَ الجبَل , بل إن بإمكانهم أن يرونَ الأشياء بطريقةٍ أجملُ من صخبِ رؤيتي المُتّسخ , بإمكانهم أن يُشاهدو - ألوانَ الطّيف - التي لم يحدث أن رأيتها إلا مرّتين في حياتي . مرّةً في السّادسة أو الثامنة لا أذكُرُ تحديداً , والأخرى الآن في عمّي " جوجل" ! يستطيعونَ أيضاً أن يُشاهدو الحياة , الحياة التي تعيشونَ فيها وما حصلَ لكُم أن رأيتموها قطْ !
شُعورٌ مُضحك/مُبكي , عندما يستطيعُ الآخرون/الحيوانات . أن يرونَ الأشياء التي تتوقّعها جميلة بنفسِ طريقتك , وتشتركون في قذارةِ الرُؤية سويّاً , وأنتَ تتوقعُ أنهُ لا أحد يستطيعُ أن يفعلْ !

.
.

78

مُذ قالَ :
أنتَ أعمى ,
لم أَعُد أَبْصُرُ شيئاً .. !
بِتُّ أتحسَّسُني كثيراً ,
خوفَ ألّا
أرَانِي !

.
.

مَسرحيّة

بِعفويّة مُحتّمة كنتُ قد : مِتُّ , لم أرغبْ في السّيرِ كثيراً , ولكنّ ماحدثَ كان بمثابةِ قلق , كانت يدايَ التي تُشيرُ إلى نافذةِ الوصل : انقطعت ! , وبدأ شيءٌ ما يُخيفني , شيءٌ على هيئةِ - رِجلٍ - تَطأُ على صدري تماماً , كالهمّ الثقيل الذي يأتيكَ عندَمَا تُفكّرُ بـ الغد , حاولتُ التخلّصَ مِنهُ بِشكلٍ خبيث لِأعودَ من جديد وأقولُ : أني قد مِتّ . خبّئتُ قُدرتي على الحديثِ في الظلام , ويدايَ لازالت عالِقة , ارتعشتُ كثيراً , الوقتُ مُتأخرٌ جدّاً , فقدتُ إحساسي ويداي , بعفويّةٍ تامّة : نـ/مِتْ !
صوتٌ من جديد , ينفخُ بي رُوحَ الحياة بأنْ : استيقظ !

- كانتْ اغماءة , مَعَ أنهُ كانَ يجِبُ أنْ أموت !

.
.

أفكَارْ .

لا ياصديقي ..
لا تتوقّع أنّ هذا العالَمَ
مشغولٌ بك !
وأن الليلَ يأتي ليسقطَ على كتفك !
العالمُ - مشغولٌ - بنفسه ..
ويفكّرُ في لُقمةٍ يأخذها من فمِ أحدهم !
لِـ ينامْ !

.
.

اشششش

أصْدِقاؤُنا الذين تورّطنا بِهم ,
وأعطيناهم الكثيرَ منّا ومن أشيائِنا , كلامِنا , صدقِنا , وراوئحنا , بلْ حتّى صارحْناهُم في أسمائِنا , الذين لازالتْ ذكراهم تسرحُ بنا , ونصطدمُ بهم في أقربِ مُفترقِ ذكرى يطوينا معهم , وندفعُ لهم مشقّةَ التذكّر. عاهدونا قبل أن يرحلوا أن يكونوا بِـ -جوارنا- , ولفرطِ ما أتيناهُم صاروا لا يستطيعونَ رُؤيتنا , انقلبوا ضدّنا , كانوا يرونا في العتمة , وأصبحوا لا يستطيعونَ مُشاهدتنا حتّى في الضوء , كُنا نتسلّقُ قلوبهم كـ أطفالٍ ويبتهجونَ بنا , ينامونَ على ذكرانا وتراتيلِ أصواتنا , يسمعونَ أغانينا فيهم , أماكنُهم لا زالت شاغرة بعد ذهابهم , لكنّهم .. نسوا أن يُقدمّوا لنا شيئاً واحِداً حالفونا عليه :
نسوا أن يأخذوا منّا - هُم - , أو يأخذونا معهم ,
ويُبقونَا كما كُنّا - لوِحدنا - .. !

.
.

01

ارفع صوتَكَ
قليلاً ..
قليلاً !
لا أُريدُ أن أسمعَ
- صَدَى الفراغ -
الذي تُخلِّفهُ ,
أفكارُكْ !

.
.

حُزن + حُزن = حُزنين

أحزانٌ كهذهِ لا ينبغي أن نحزنَ عليها , باردةٌ مثلَ ماء , وغبيّة مِثلَ كذبةٍ ليليّة , وبعيدة كـ وهم , تُساعدنا أن نعيش أو نتذكّر الفرح الذي سيأتي , تتعلّقُ في الجميعِ دائماً ولا تسقطُ منهم , أحزانٌ كهذهِ مُهترئة مثل سُروالِ فقير يقفُ على عمودِ إنارة ويبسطُ يدهُ للمارّين ..
تُسامِرُني كثيراً , ونسمعُ صوتَ الأغاني مَعاً , ونتَهاتف .. أحزانٌ أخطؤوا في تسميتها - أحزانْ - , ليسَ فيها منْ دُموعٍ ولا إِسراف , تتشبّثٌ بنا كـ روتينٍ يدُوم , لاتَكْبرُ أبداً وحجمُها واحد , لا تُخلّفُ القلقَ والهم , وتتطلّع لصُنعِ حياةٍ جميلة !

.
.

اصحى

لا تكُن غبيّاً , وتُصّدق :
( احتفظ بالأشياءِ ليومكَ الأسود )
صدّقني في ,
يومُكَ الأسْود ..
لديكَ من - التّعاسةِ -
مايكفي
لموتٍ قاتم !

.
.

صُراخ

أشعرُ أني واحد ,
وبداخلي اثنينِ يتخاصمونْ !
اثنينِ , كُلَّ واحدٍ يُريدُ أن يجلسَ في - الظّل -
مع أنهُ ,
ليسَ هُناكَ ظِلْ !

.
.

أو

تجرّني - بلادتي - الزّائدة ,
مِن ياقةِ ثَوبي ..
وتفضحُني أمامَ النّاس ,
مثلَ سُفرةٍ عليها بقايا طَعام !
تَلتفُ حولي تماماً ..
وتُشكّلُ بِداخِلي , كثَافةً كبيرة لحجبِ رُؤيةِ النّهار ,
وتجعلُني : أبله !
أسيرُ هكذا
بأُذنين تكفي لجمعِ هواءٍ مُلوّث !




-

رَيْب
26-06-2011, 08:07 AM
.



أعجبني من النّص فكرة تورطنا بالأصدقاء، رُبّما لأنني كُنتُ أفكر في هذا الجانِب -جانب الصّداقة أعني- تحديدًا قبل أن أقرأ وأثناء قراءتي، وهذه مشكلة القارئ وهو يقرأ، يغفل عن جميع ما كُتِبَ وينظر للجانِبِ الّذي يعنيه وحسب.
ولأنني كذلك سأُدلي باستفهامٍ أعلم مُسبقًا جوابه، لكنني أحتاج توكيده هُنا:
لماذا ليس بمقدورنا أن نتعلم من تورطنا هذا فنتجنّبه لاحقًا؟، أو بصورة أدقّ: لماذا نُخدع في النّهاية مع كل الأصدقاء، بالرّغم من توخينا الحذر ابتداءً؟
.

wroood
26-06-2011, 01:49 PM
لا ياصديقي ..
لا تتوقّع أنّ هذا العالَمَ
مشغولٌ بك !
وأن الليلَ يأتي ليسقطَ على كتفك !
العالمُ - مشغولٌ - بنفسه ..
ويفكّرُ في لُقمةٍ يأخذها من فمِ أحدهم !
لِـ ينامْ !

فقط لقمة..؟!
بعدين العالم لا ينام ..
يبقى مستيقظاً يفكر كيف يسرق الابتسامات في اليوم التالي..


جميل يا اضافة .

محمود محمد شاكر
26-06-2011, 02:02 PM
هذا جميل يا إضافة ..
حديثك الرهيب عن الأصدقاء يبعث على الشجن والحزن وطائف من الذكرى لأشياء قبيحة تشبه سروال الفقير المعلق !
شكرًا لك

ليتني معي !!
26-06-2011, 04:02 PM
في الــ اشششش
ضحكت كثيرا
مؤلم أن تترجم أحزاننا .. ضحكة

أذهلتني الــ 78 / اصحى / صراخ

إضافات/إضاءات جميلة فشكرا لك

أكاديمية مجهدة
26-06-2011, 06:44 PM
أصْدِقاؤُنا الذين تورّطنا بِهم ,
وأعطيناهم الكثيرَ منّا ومن أشيائِنا , كلامِنا , صدقِنا , وراوئحنا , بلْ حتّى صارحْناهُم في أسمائِنا , الذين لازالتْ ذكراهم تسرحُ بنا , ونصطدمُ بهم في أقربِ مُفترقِ ذكرى يطوينا معهم , وندفعُ لهم مشقّةَ التذكّر. عاهدونا قبل أن يرحلوا أن يكونوا بِـ -جوارنا- , ولفرطِ ما أتيناهُم صاروا لا يستطيعونَ رُؤيتنا , انقلبوا ضدّنا , كانوا يرونا في العتمة , وأصبحوا لا يستطيعونَ مُشاهدتنا حتّى في الضوء , كُنا نتسلّقُ قلوبهم كـ أطفالٍ ويبتهجونَ بنا , ينامونَ على ذكرانا وتراتيلِ أصواتنا , يسمعونَ أغانينا فيهم , أماكنُهم لا زالت شاغرة بعد ذهابهم , لكنّهم .. نسوا أن يُقدمّوا لنا شيئاً واحِداً حالفونا عليه :
نسوا أن يأخذوا منّا - هُم - , أو يأخذونا معهم ,
ويُبقونَا كما كُنّا - لوِحدنا - .. !
.....
اضافاتك جميلة دائما ..

رشة سكر
27-06-2011, 12:36 AM
أنت تكتب تحت خطوط توتر عالية ..؟؟

هل كان يجب أن تصعقنا إلى هذا الحد ..

إضافه .. أنت كالماء .. لست بحاجة لأي إضافة

شكرا لأنك مزقتني هنا كثيرا ..

الداهيــة
27-06-2011, 01:13 AM
من أجمل الأقلام أنت .
فكراً وأسلوباً وإنتاجاً .
لا تحرمنا من طلاّتك الحلوة يا رشاد .

طمأنينة
27-06-2011, 01:21 AM
.
.
عشان تبطل تتكشخ على قزاز السّيارة
وتكذب على الآوادم
.
.

سحابهـ
27-06-2011, 01:30 AM
يا إضافة ..
صدقني ..

الحياة متعبة و مترفة على حدٍ بعيد و مزيفة جداً ، و بحاجة إلى صدقنا و لو قليلاً لنجعلها على الأقل "ذات معنى "

..

أصدقاء ..أصدقاء ..ورطة ..ورطة ...



يارب ..!

صفاء الحياة
27-06-2011, 03:54 AM
,









شُعورٌ مُضحك/مُبكي , عندما يستطيعُ الآخرون/الحيوانات . أن يرونَ الأشياء التي تتوقّعها جميلة بنفسِ طريقتك , وتشتركون في قذارةِ الرُؤية سويّاً , وأنتَ تتوقعُ أنهُ لا أحد يستطيعُ أن يفعلْ !
.
لا تغمض قلبك .هذا الذي يسبغ على الأشياء حولك ، صفات لا يمكن أن يراها غيرك



اشششش

أصْدِقاؤُنا الذين تورّطنا بِهم ,
وأعطيناهم الكثيرَ منّا ومن أشيائِنا , كلامِنا , صدقِنا , وراوئحنا , بلْ حتّى صارحْناهُم في أسمائِنا , الذين لازالتْ ذكراهم تسرحُ بنا , ونصطدمُ بهم في أقربِ مُفترقِ ذكرى يطوينا معهم , وندفعُ لهم مشقّةَ التذكّر. عاهدونا قبل أن يرحلوا أن يكونوا بِـ -جوارنا- , ولفرطِ ما أتيناهُم صاروا لا يستطيعونَ رُؤيتنا , انقلبوا ضدّنا , كانوا يرونا في العتمة , وأصبحوا لا يستطيعونَ مُشاهدتنا حتّى في الضوء , كُنا نتسلّقُ قلوبهم كـ أطفالٍ ويبتهجونَ بنا , ينامونَ على ذكرانا وتراتيلِ أصواتنا , يسمعونَ أغانينا فيهم , أماكنُهم لا زالت شاغرة بعد ذهابهم , لكنّهم .. نسوا أن يُقدمّوا لنا شيئاً واحِداً حالفونا عليه :
نسوا أن يأخذوا منّا - هُم - , أو يأخذونا معهم ,
ويُبقونَا كما كُنّا - لوِحدنا - .. !

نتورط جدا حين نطالب بالوعود والعهود ، لذا يكون الهرب حلا ناجعا دائما باتجاه الالتزامات ، كم نطلب من الأصدقاء
كم ؟
.

عدي بلال
27-06-2011, 09:13 AM
Step by step
أعجبني تصورك للكلام ، وتشبيهك له ، وصعوده إلى السماء ..
وهذه ( ومعَ هذا يسودُها البياض ) فيها من البلاغة الشيء الكثير .

صُوَرْ ومشاهِدْ .
لم أفكر بالتفرد برؤية الجمال قبل الآن ، يكفيني مشاركته مع الآخرين .. حتى وإن كان بعض الآخرين ( حمار ) .

78
ومضة جميلة أحببتها .

مَسرحيّة
رائعة جداً ، وتمنيت ألا يكشف الستار في الخاتمة ( الإفصاح عن الإغماءة ) ..

أفكَارْ .
فعلاً العالم ( مش فاضي ) .. مبدع في هذه الرؤية يا إضافة .

اشششش
لماذا لم ياخذونا معهم ياإضافة ..؟

01
اختزال مدهش للمشهد ..

حُزن + حُزن = حُزنين
أحزان يا إضافة وليس حزنين .. صدقني

اصحى
ناموا ولا تستيقظوا
ما فاز إلاّ النوموا

صُراخ
أحياناً يحتدم الصراع بينهما ، ويسمعه الآخرون في تعجب .

أو
رائعة ...


إضافة ..
شكراً لأنك تكتب .

الأمير نزار
28-06-2011, 12:53 AM
كـ طفلةٍ تعودُ من مدرستها مُتّسخة من أثرِ فُسحتها وشغبها , ومعَ هذا يسودُها البياض ,

أما أنا فأقتبس تلك لأكتفي الليلة بها !
دمت بنقاء...

دفء الحياة
28-06-2011, 03:25 PM
أو

رائعة...بساطة في قمة التعقيد..

shahrazed
29-06-2011, 07:04 PM
هنـا .

مَا تيسَّرَ من " حرفْ " .. !

سأذكركَ يوماً/دوماً

لا إضافــة

(أنا).!
29-06-2011, 10:46 PM
اشششش

أصْدِقاؤُنا الذين تورّطنا بِهم ,
وأعطيناهم الكثيرَ منّا ومن أشيائِنا , كلامِنا , صدقِنا , وراوئحنا , بلْ حتّى صارحْناهُم في أسمائِنا , الذين لازالتْ ذكراهم تسرحُ بنا , ونصطدمُ بهم في أقربِ مُفترقِ ذكرى يطوينا معهم , وندفعُ لهم مشقّةَ التذكّر. عاهدونا قبل أن يرحلوا أن يكونوا بِـ -جوارنا- , ولفرطِ ما أتيناهُم صاروا لا يستطيعونَ رُؤيتنا , انقلبوا ضدّنا , كانوا يرونا في العتمة , وأصبحوا لا يستطيعونَ مُشاهدتنا حتّى في الضوء , كُنا نتسلّقُ قلوبهم كـ أطفالٍ ويبتهجونَ بنا , ينامونَ على ذكرانا وتراتيلِ أصواتنا , يسمعونَ أغانينا فيهم , أماكنُهم لا زالت شاغرة بعد ذهابهم , لكنّهم .. نسوا أن يُقدمّوا لنا شيئاً واحِداً حالفونا عليه :
نسوا أن يأخذوا منّا - هُم - , أو يأخذونا معهم ,
ويُبقونَا كما كُنّا - لوِحدنا - .. !

ماأجمل كمية الصدق في ماكتب بعاليه ـ ومن باب الكلمة الطيبة صدقة اقول ماأجملك كما أنت دون ماتيسر من كــ دب

فارسة القلم
30-06-2011, 09:40 AM
,

.
.

اصحى

لا تكُن غبيّاً , وتُصّدق :
( احتفظ بالأشياءِ ليومكَ الأسود )
صدّقني في ,
يومُكَ الأسْود ..
لديكَ من - التّعاسةِ -
مايكفي
لموتٍ قاتم !

.
.

صُراخ



كل ما قرأتـــُه هنا لذيذ جميل رائع
و كانت هذه ما اضحكتني
شكرا لك
بحجم روعة حرفك

بلا ذاكره
30-06-2011, 09:33 PM
هذا عزف متقن على أوتار الحياة
أجدت مزج الصدق والكذب في ذات الكأس
فبدت المحصلة بهذه الأناقة
شكراً لك

لاجئة
30-06-2011, 10:15 PM
لن أغير مسار حروفك

فسأبقيها على جمالها الروحي

شكرا لقلمك

قس بن ساعدة
03-07-2011, 09:23 AM
جميل جدا يا إضافة
أخبرتك يوما بأن لك قلما جميلاً وأنك اذا لم تمت بجرعة هيرويين زائدة فإنك ربما تحوز على جائزة نوبل للأدب
شكرا لهذا الجمال يا رفيق ، جزيلاً

إيــقاع ..!
05-07-2011, 09:35 AM
ص ا د ق
و
م م ت ع
و
ر ا ئ ع

والي مصر
23-07-2011, 04:11 PM
اشششش

أصْدِقاؤُنا الذين تورّطنا بِهم ,
وأعطيناهم الكثيرَ منّا ومن أشيائِنا , كلامِنا , صدقِنا , وراوئحنا , بلْ حتّى صارحْناهُم في أسمائِنا , الذين لازالتْ ذكراهم تسرحُ بنا , ونصطدمُ بهم في أقربِ مُفترقِ ذكرى يطوينا معهم , وندفعُ لهم مشقّةَ التذكّر. عاهدونا قبل أن يرحلوا أن يكونوا بِـ -جوارنا- , ولفرطِ ما أتيناهُم صاروا لا يستطيعونَ رُؤيتنا , انقلبوا ضدّنا , كانوا يرونا في العتمة , وأصبحوا لا يستطيعونَ مُشاهدتنا حتّى في الضوء , كُنا نتسلّقُ قلوبهم كـ أطفالٍ ويبتهجونَ بنا , ينامونَ على ذكرانا وتراتيلِ أصواتنا , يسمعونَ أغانينا فيهم , أماكنُهم لا زالت شاغرة بعد ذهابهم , لكنّهم .. نسوا أن يُقدمّوا لنا شيئاً واحِداً حالفونا عليه :
نسوا أن يأخذوا منّا - هُم - , أو يأخذونا معهم ,
ويُبقونَا كما كُنّا - لوِحدنا - .. !

جميل . . جميل . .
شكرا لك . .

إضـافة
27-07-2011, 01:23 AM
..


رَيْب :
الأصدقاءُ لا يتكرّرون , الأصدقاءُ نحنُ من نأتي إليهم لصداقتِنا , وإن أخطأنا في حقّهم عاتبونا ورضوا علينا , المشكلةُ التي تواجهنا إن أخطأوا هُم في حقّنا ثُم رحلوا , ونحنُ ننتظرُ منهم أن يأتوا إلينا .
شُكراً رَيْب . شُكراً لهذا البياض / مُمتن ..
.
.

wroood :
حتّى نحنُ سَرَقنا منّا.
أهلاً بكْ, ازدانَ المكانُ كثيراً !
.
.

محمود محمّد شاكر :
أنتَ الجميل يامُحمّد , والصّديقُ دائماً : )
أسعدُ بكَ يارفيق!
.
.

ليتني معي :
حيّاك الله كثيراً , وللنّصِ جمالٌ من بعدِ روحك !
امتناني .
.
.

أكاديمية مجهدة :
وجودكِ يسرّني كثيراً .
.
.

رشّة سُكّر :
آسفٌ لأنني لا أعرفُ كيفَ أردّ الجمال , وأجرحُ الآخرين بطريقةٍ غير مباشرة
الغير متأسّفٌ منه , هذا السكّر -المرشوشُ- هنا .
فأهلاً بك!
.
.

الدّاهية :
أهلا بالرّفيق , أهلاً كثيراً يا أحمد
سعيدٌ لأنكَ مازلتَ تُحافِظُ على الوجودِ!
فأهلاً بكَ , وجدّاً.
.
.

سجينة فكر :
هههههه ربي يسعدك , ولن تتكرر.
أعدُكْ !
.
.

سحابه :
الصّدقُ يجعلها - تصعُب - , الكذبُ مريحٌ للغاية , الكذبُ كالتدخين - يُكيّفكَ - ,
ويستاءُ الآخرونَ منه/منك!
يارب / يسعدك .. آمين !
.
.

صفاءُ الحياة :
سعيدٌ بإراقةِ الغُصنِ هُنا , الأشياء الأشياء التي لايفعلها إلا أنت , وتسرُ الآخرين : )
مُمتن لكِ , وجدّاً .
.
.

عدي بلال :
الذي يجبُ أن تعيهِ , خلالَ أيّ مفارقاتٍ أو ردٍّ طويلٍ يجعلكَ تمتعِض ,
أني : مبسوط منك كثير ! , ووجودكَ هذا , كبيرٌ ويفُوقُنِي.
فأهلاً أهلاً بكُما أنت وأبي بِلال!
.
.

الأمير نزّار :
يا أمير , خُذهُ كلّه أو اتركهُ كلّه ,
وابقَ أنتَ هُنا : )
.
.

دفء الحياة :
الرّائع سيادتك , أهلاً وأهلنين !
.
.

shahrazed :
حيّاكِ الله, دائماً يانبيلة .
امتناني.
.
.

أنا :
سـ أحاولُ أن أكون - أرسطوا - قليلاً , وأقول :
( يا أصدقائي , دعوني أكذب , في هذا العالمِ السّيء , إما أن - تكذِب! , أو - يُكذبُ عليك! )
أهلاً بكَ كثيراً ولصدقِ روحكَ جنّةٌ كروحك!
.
.

فارسة القلم :
أهلاً بك , اللذيذ والأشياءُ الجميلة , يُمكنكِ أن تلاحظيها بعد مَجيئك !
ممتن!
.
.

بلا ذاكرة :
حيّاكِ الله ياطاهرة , ولهذا الظّلِّ المُريح أجملُ بياضٍ وتحيّة!
يحرسُكِ الله !
.
.

لاجئة :
أهلاً وأهلنين , وأربع أهلوات !
شُكراً لكِ .
.
.

قس بن ساعدة :
كن بجواري ياصديقي , هُنا وهُناك وفي أي مكانٍ أسيرُ فيه بمفردي , قدْ أسقُط , ولا أريدُ أن يحملُني إلاك .
سعيدٌ أيّما سعادة بهذا المجيءِ يا أدهم .
يَحْفظُكَ الله ومن تُحب!
.
.

إيقاع :
أ ه ل اً ب ك ك ك ك ك !
و ح ب ي ت ه ا ل إ ي ق ا ع
طَنْ . وشكراً !
.
.

والي مصر :
ختامُ الأشياءِ مِسكُها إلى الآن ,
بحضوركَ يأنسُ الجميع. فأهلاً بكْ !



للجميعِ والزوّارِ , أسألُ الله أن يبلّغكُم رمضان , وأن يعينكم على صيامهِ وقيامه ..
وأن يبلّغكم أمانيّكم وأحلامُكم , مابعد رمضان : )
:rose:

-

لؤي 74
27-07-2011, 09:08 AM
أسلوب رائع في إضافة الملح على الجرح .. يا إضافة..