PDA

View Full Version : لدغة براءة ..!



جدائل مصفرّة
26-07-2011, 07:02 PM
.
.
الماضي يعود غدًا ...
أظن أن هذا الاسم هو لمسلسلٍ عربيّ قديم , تتراءى لي ومضاتٍ قصيرةٍ منه , ويبدو أن ذاكرتي احتفظت به في تلك البقعة الغامضة " اللاوعي " ... , تلك الجزيرة المخبّأة عن خارطة مانعيه ونفهمه !
يبدو " اللاوعي " كقنّاصٍ ماهر لايمكن لفرصةٍ ثمينةٍ أن تضيع من بين يديه ,... كدبلوماسيّ محنّك يتقن اجترار المواقف والمفارقات ,... وكبهلوانيّ يجيد القفز بسخرية فوق حبال الأيام !
لذلك أخبرونا أن انتبهوا لخطواتكم أمام الأطفال , فعندما تمتد بهم السنون يصبح حبل دلوهم متينا ,
يظل يهبط في بئر اللاوعي ليغترف منه مايروي ظمأ الذاكرة ...
ومابين السيئة والحسنة , يبسط القلب كفيّه ويقبضه !



حين يأتي دورنا لنيل القصاص ...لماذا نتألم ؟

أهو الأسف لأجل من آذيناهم ؟ أم لتلقينا العقوبة؟
أم لعوراتنا التي بدت سوءتها أمام ماندعيه من مثالية ؟
كيف ظلت ورقة التوت هذه صامدة , ولم تسقط إلا في ساحة العدل , أمام أناسٍ أرواحهم ليست إلا مرآيا عاكسة , دأبت على فضح المستور ...
ولماذا وهِبوا هذه الأرواح ؟ هل ميّزتهم براءةٌ افتقدناها ...أو حكمة خلونا منها ,
أم أن الأمر لايعدو عن كونه تشديد عقوبة !



الدنيا سلفٌ ودين ....
هذا ماتناهى إلينا مذ لامست مسامعنا حكايا الثأر ,.... مذ أطلقنا أُولى الصرخات عبر كوة الحرية ,..... مذ بددت أشعة الأمل سحب القهر والظلم ,..... مذ اتسعت حدقة الأحرف تنبئنا بغدٍ عادل ...
ولفرط جهلنا بأنفسنا قبل الأيام , ظننا أن دور البطولة كان حكرًا علينا , وأن ثياب التُقى لم تحاك إلا لأجلنا , وأن قاضي القوم سيفتن بنا !
توهمنا أن الرياح لن تنكث عهدها معنا , ولن تقف في يومٍ ضدنا !
وأن البحر غرس خنجر الغدر في صدره , وأدار ظهره لنا ,
وأنّا اليوم في منأىً عن هذه الأمواج !

مع أن الحياة كانت سخيّة في عرض أمواجها المتنوعة علينا ,
مابين موجةٍ عالية حملتنا حتى أطراف الحلم , لتفاجئنا أخرى هبطت بنا في قاع الحسرة ,
ثم أعقبتها " لاموجة " حجزتنا بين الذكرى والألم !
وغدرت بنا موجة , قذفتنا خالي الوفاض , صفري اليدين , إلا من قلبٍ هرم , وروحٍ تالفة .



ماذا لو كان القصاص منك بيد أحبتك ؟
القصاص عادل ...وأنت تعلم ذلك ,
أقررت بجرمك , ووعيت عقوبتك , وآمنت باستحقاقها , بيد أنك لم تتخيل ولو للحظة أن منفذ العقوبة هو فلذة كبدك !
كنت تتوجس من ترصّد القصاص لك عند كل منحنى ...وفي كل وجه ....
ومع كل صوتٍ طرق الأبواب كنت تتلو تعاويذ الصباح والمساء ....
حاولت أن ترشو الأيام ,... أن تتحايل على العدالة العمياء فتخبرها بأن الطيب معدنك , والخير مقصدك , وأنك مافعلت فعلتك التي فعلت إلا مكرهًا مقهورا ...
أخذت تحدثها عن الزلل ...عن العجلة , أسهبت في شرح " النوايا الطيبة " وأن الأعمال إنما تقاس بها , وأن العفو عند المقدرة ....., أطلت وأنت تحكي قصص المقهورين المضطرين , وأن المضطر يباح له مالايباح لغيره , تحججت بالظروف ...بالأحلام الضائعة ...وبالعزيز المفقود !
وحين تعاظم يقينك بأنه لافرار... رهنت روحك في دكان الثأر بانتظار الحكم ,
وساعة حلول العقوبة لم تخفْ ...لم تُفاجأ , قدر مابُهِتْ عند رؤية رسولها !



أيّ عبرةٍ يتوجّب علينا استيعابها من طفلٍ وقف بجانب المقصلة ,
يتلو بيان العقوبة ...ويحمل سيف القصاص ...
لم تلمس في عينيه حقد المنتقم , ولاتشفيّ العدو المنتصر .....
لم تحمل نسائمه رائحة الشامت , ولم ترسل شفتيه ابتسامة الكائد ,
كل ماكان عليه فعله أن يلوّن ملامحه بصوت الماضي, لتدق في أعماقك نواقيس الذكرى , فتعيدك بحبلٍ خفيّ إلى موقع الجريمة , تحرق الآه جوفك , وتنفث أعماقك : هذا الرسول عقوبةٌ في حد ذاته !!


أيّ حضنٍ ذاك الذي سيضمه عند المساء ؟
أيّ أناملٍ سترق حين تلامسه ؟
وأين هي العيون التي ستبصر بعد اليوم براءته ؟
ومن أين لقلبٍ بمحيط نسيانٍ يُخفي بصمات مامضى ؟
وهل حرْق رداءه الملطّخ بالدماء سيُفقدنا الذاكرة .....!
ثم الأهم الآن هو أنه ربما تكشّفت لك بشاعة جرمك , ودمامة روحك , وعظم ذنبك... فالجزاء من جنس العمل ,
وعقوبتك كانت قاسية جدًا ...!



هل نحن بحاجة إلى طفلٍ حكيمٍ عادل , يجعلنا نتساءل عن زاوية " اللاوعي " التي اختبأ فيها آن جرمنا !
ولو استحضرنا وجوده أما كان جُرم ؟! أم أن الموال سيعيد ثرثرته عن الظروف , والمضطر , والمقهور , والعجلة , والأحلام الضائعة !!
أتُراها نصيبنا من الخطايا , يقابلها بالكم ذاته قًدرُنا من عقوباتٍ نتلقّاها بكيفيّةٍ أقسى !
و بالطبع ليس بالضرورة أن ينال الجميع كفتيّن متعادلتين منهما ....فالدنيا " حظوظ " !!
ونكد " الحظ " تصل سطوته حتى منفذ العقوبة , فهو يُنتقى _ أعني المُنفِّذ _ تبعًا لدركات الحظ " الشين " !
وأيّ ألمٍ أشد من أن يُتل جبينك بيد ابنك ...ومامن فداء !
ثم هاهو يجيب عينيك عن سؤالهما الملّح بصوتٍ غائمٍ غريب : القصاص حياة ..!



يقولون إن الرجل لايبحث عن امرأةٍ ذكيّةٍ جدًا ...واثقةٍ جدًا...مثقفة جدًا , قدر أن تكون أنثى ....فقط أنثى !
وإلى أن يُخرِج " اللاوعي " رأسه من مغارته , لا نرجو من الأطفال إلا البراءة ...فقط البراءة !

مفتاح عجل
27-07-2011, 12:16 AM
أعجبني مطلع ما كُتِبَ حتى تُهتُ في دهاليز سريالية تصويرك.. ربما قراءتي مسائية .ربما أعيدُ الكرّة نهارًا ... وإن الصبح لناظره قريب!
وفقك الله ... وما أضيق العيش لولا فُسحة الأملِ

بمناسبة المسلسل القديم...لم أسطع تحديده؛ ربما لأني ما لحقت إلا على أيام: أنا البرادعي يا لطفي !!
والبرادعي اليوم قالها لغيره: أنا البرادعي يا حسني !! عجيبٌ أمرُ هذه الحياة !
دمتم بخير ..

الأمير نزار
27-07-2011, 11:49 AM
لغة النص الكتابية
بهذه التقنية الدرامية الجميلة والأسلوب المتنوع سرديا كانهمار ذاكرة من غيمة سرية
بهذه الأدوات العميقة استطعت السيطرة على تركيز القارئ واهتمامه
شكرا لك
قلمك جمال

حبيبة عراقي
27-07-2011, 07:35 PM
جميل جدا اعجبتني اخر جمله فقط ان تكون انثى

والي مصر
28-07-2011, 08:30 PM
النص كثيف وخلايا التفكير في رأسي محترقة لأسباب كثيرة . .
لكن فكرة الطفل البريء الذي يقوم بتنفيذ قصاص ما وهو هاديء الملامح . . تليق بأفلام الرعب !
يجعلني هذا أتذكر فيلم تشاكي الدمية المبتسمة البريئة وفيلم أومن حيث الطفل الشيطان . . وأتذكر ما أسمعه عادة عن مظهر البراءة والوداعة الذي يتسم به القتلة المتسلسلين . .
نمط " وبراءة الأطفال في عينيه " نوع آخر من الرعب مختلف ولا يعد أحد له العدة سواء في الأفلام أو حتى في الواقع الذي أصبح أكثر رعبا من الأفلام الخيالية . .
لأنه ببساطة : لا يتوقعه أحد !

شكرا لك على الفكرة المحركة للدماغ . .

غدير الحربي
28-07-2011, 09:21 PM
هذا ندم عميق .

تنهيدة
28-07-2011, 10:12 PM
جميل جداً
وجدتني أتلذذ بأسلوبك في السرد من خلال مفرداتك المثقلة بالخيال و الجمال
ولكنني أعترف بأنني وجدت صعوبة في فهم النص ،،
ولكن
أليس مالانفهمه أحياناً أكثر جمالاً مما نفهمه ؟


شكراً لك ..

أنستازيا
28-07-2011, 11:05 PM
::

جدائل :rose:

كل ما أعلمه أن سنَّ البراءة يتناقص حدَّ الوليد.!

نصٌ موغل في العمق والفكر.


بوركت صديقتي.

مزار قلوب
28-07-2011, 11:45 PM
يبدو أنك تتمتعين بذاكرة أفيال . :sgrin:
لا زلت أذكر بعضا من المشاهد في طفولتي . والمسألة بسيطة لو كانت " تداعيا حرا " كما يقول فرويد .
لكنها تخضع لتفسيرات عدة عندما يشب الإنسان عن الطوق ‘ ربما تضع الآخرين في موقف حرج وزيادة .
لكن شيئا كهذا يتوقف على ما تستطيع الذاكرة أن تستحضره بعد طويل زمن .
ثم هو نص مميز ..مميز ورائع .. رائع بحق .

صفاء الحياة
29-07-2011, 03:52 AM
لم أفهم النص بشكل صحيح
ربما أنت تكتبين عن الطفل القتيل من زاوية أخرى
لكن دائما أجدني أتسائل
لماذا ننعت الاطفال بالبراءة ماداموا يلتقطون كل هذا الأذى ويخزنونه ويجترونه
ماداموا يحسون بهذا الشكل المفرط .

حكايات
02-08-2011, 02:00 AM
المثالية والتضحية المطلقة هي خيارات السعة !

إنها ما نظنّه عن أنفسنا أو ما نتمناه من ذواتنا ونحن نقرأ خيارات الآخرين ..

هي تلك الحالة المُضحكة من الرضا الذي تتلبسها أنفسنا لنمرر عبرها ما نشاء من النقد لخيارات الآخرين ونحنُ نتمتم : " يا الله ، كيف يرضى هؤلاء عن أنفسهم !؟ يا لطيف .. الحمد لله الذي منحنا قلوب تشعُر وترتدع "

كم هو مضحك هذا العبث .. وكم هو مُحزِن أن لا يعبُر الرضا إلينا إلا من خلال الآخرين .


إنّه لمن المُكْلِف حقاًً أن تُؤرقنا خياراتنا و أخطاءنا قبل أن يؤرقنا زحف المشيب !

ذلك أنّ هذا الأرق المُترف لا يُمنح كهدية مجّانية إلا لمن تعلّم بالطريقة الأصعب أن يميّز جيداً بين توقعاتهِ وأمانيه .


ومن المُحزن حقاً أن نمضي نصف شبابنا مُرغمين على المشيب المُبكّر ، ثم نمضي النصف الآخر مُحمّلين بوِزر أُرغِمنا على أن نبوء به ..!


ذلك أنّ هذا الوِزر الذي اصطفانا دون المحزونين لم يُمنَح بضمانة التصالح معه / معنا إن قدّمنا نحن إقرار القبول المُزيّف .


إنه إرث المعذبين التاريخي ، إرث الذين لم يستطيعوا أن يكونوا أكثر أنانية من سِواهم ..!



جديلتي ..
وحدها التجارب الحقيقية هي من تلامس القلب للدرجة التي تجعله في مواجهة فعلية مع الذات .
بالرغم من قسوتها ، بالرغم من المذاق المرير التي تخلفه في الذاكرة ، وبالرغم من الخدوش التي تُلحِقها في تصُورنا البهي عن أنفسنا إلا أنها تظل تقترب بنا من الصورة المثالية التي نتمناها ..

ولأن لا تعاسة مطلقة ، كما أنه لا سعادة مطلقة كذلك ، تذكّري بأن المُبهج في الألم أنه بقدر ما يعتصرنا يقترب بنا أكثر من ذلك التصور البهي ..

كم كنتِ بهية في هذا النص يا صديقتي :rose:

كل عام وأنتِ بخير ..

نورس فيلكا
13-08-2011, 03:56 AM
هذه مشاهد فلاش باك لأحافير تسكن في أقصي أخدود من أخاديد الذاكرة ... من قال أن اللاوعي لن ينهض يوما يسرد لنا ماتناسيناه أو ماخبأناه في حين غفلة من وجع ... الإنسان كلمة مشتقة من النسيان ولولا نعمة النسيان لهلكنا .. ولما كان هناك حيزا من اللاوعي في تكوين الذاكرة ...فأنت قد تتعرفين على مكان يوما ما تزورينه اول مرة ورغم ذلك تشعرين بألفة مع هذا المكان .. أو شخصا ما ... أو صوت ما يروق لك يذكرك بشئ لا تستطيعين تبيانه بالضبط ...هذا هو اللاوعي قد نهض مجددا ليلفظ مخزونا معتق من ذكريات مرت بنا منذ وقت طويل ...
هو شعور الخوف ... ينمو مع الطفل ويكبر ... ولانه شعور كريه يتغافل عنه او يتجاهله ليحفظه في ملف (save) في الذاكره ... ينسي الطفل حين يكبر الاسباب لكن يبقي الشعور هو هو ...ينمو ... قد نخاف أحيانا من شئ او موقف او ذكري دون أن نفهم سبب خوفنا ... تذهب الصفعة ويبقي أثرها ...
لكن مالذي يستحضر أثرها ... لعله نفس الموقف الذي صفعت من أجله ...
تماما مثل الحديث عن الجن ... تضطرب وتنظر حواليك وتقرأ ألف آية من القرآن في سرك حين يتحدث أحد ما عن الجن أو يكون الجن موضوع جلسه ما ... هو الخوف من الجن طيب هل سبق أن رأيت جنياً ... فلماذا إذن كل هذا الاضطراب ... تري مالذي خبئه عقلك الباطن عن موضوع الجن أو حوادث عن الجن منذ أن كنت طفلا ...
(احسن انى قمت اخبص ...يكون هذا عقلي الباطن واللاوعي هو من يكتب هذا الرد ياجدائل :cd:)

موضوع فريد كعادتك وفكرة جديدة وتسائل يدور في نفس كل شخص لكن ربما لم يجرأ احد علي طرحه بهذا الشكل فشكرا لك ودمت بخير ....

ربّما .. !
13-08-2011, 08:56 AM
نص أنيق يا سادرة !
لا أخفيك .. أني شعرت بـ النقص / البون الشديد !
جميل وجودك يا رفيقة ..
بثثتِ حماسا فيّ .. أعدكِ سأكون أفضل ..

قس بن ساعدة
15-08-2011, 01:47 PM
ثمة من قرأ تعاويذَ على هذا الجمال كي لا أمر به قبل اللحظة
نص راقٍ يا جدائل من ماركة النصوص التي حين أنهيها أرغب في قراءتها مرة أخرى
جزيل شكر

جدائل مصفرّة
20-08-2011, 06:45 AM
.


أعجبني مطلع ما كُتِبَ حتى تُهتُ في دهاليز سريالية تصويرك.. ربما قراءتي مسائية .ربما أعيدُ الكرّة نهارًا ... وإن الصبح لناظره قريب!
وفقك الله ... وما أضيق العيش لولا فُسحة الأملِ

بمناسبة المسلسل القديم...لم أسطع تحديده؛ ربما لأني ما لحقت إلا على أيام: أنا البرادعي يا لطفي !!
والبرادعي اليوم قالها لغيره: أنا البرادعي يا حسني !! عجيبٌ أمرُ هذه الحياة !
دمتم بخير ..

:l: اممممم ماالذي تعنيه بقولك : مالحقت ؟
هل تلمّح إلى أنني أكبرك سنًا , وانك ياحبة عيني لسه زغنن
لاياسيدي ...انت كبير وعُود بعد ...والدليل غلطتك في ( أنا البرادعي يالطفي ) , فالصحيح : أنا البرادعي يارشدي ...بس الذاكرة عندك مهترئة بسبب الخرف :p

نجي للجد ...
شاكرة جدًا هذا المرور ياأخي الكريم ,
وبالمناسبة فأنا أتابع خطواتك , ويروقني فكرك وكتاباتك .






لغة النص الكتابية
بهذه التقنية الدرامية الجميلة والأسلوب المتنوع سرديا كانهمار ذاكرة من غيمة سرية
بهذه الأدوات العميقة استطعت السيطرة على تركيز القارئ واهتمامه
شكرا لك
قلمك جمال


حياك الله أيها الأمير .






جميل جدا اعجبتني اخر جمله فقط ان تكون انثى

ممتنة لحضورك ياأخيّة .





النص كثيف وخلايا التفكير في رأسي محترقة لأسباب كثيرة . .
لكن فكرة الطفل البريء الذي يقوم بتنفيذ قصاص ما وهو هاديء الملامح . . تليق بأفلام الرعب !
يجعلني هذا أتذكر فيلم تشاكي الدمية المبتسمة البريئة وفيلم أومن حيث الطفل الشيطان . . وأتذكر ما أسمعه عادة عن مظهر البراءة والوداعة الذي يتسم به القتلة المتسلسلين . .
نمط " وبراءة الأطفال في عينيه " نوع آخر من الرعب مختلف ولا يعد أحد له العدة سواء في الأفلام أو حتى في الواقع الذي أصبح أكثر رعبا من الأفلام الخيالية . .
لأنه ببساطة : لا يتوقعه أحد !

شكرا لك على الفكرة المحركة للدماغ . .

والله أنا خايفة عليك ياوالينا من كثر التفكير ..
خلاص روق وارتاح ..نحن الآن في ( ربيعنا ) ...

شرفتني بهذا الحضور .






هذا ندم عميق .

وهذه إطلالة جميلة .





جميل جداً
وجدتني أتلذذ بأسلوبك في السرد من خلال مفرداتك المثقلة بالخيال و الجمال
ولكنني أعترف بأنني وجدت صعوبة في فهم النص ،،
ولكن
أليس مالانفهمه أحياناً أكثر جمالاً مما نفهمه ؟


شكراً لك ..

بلى ياصديقتي ...
ووفير الشكر لمرورك .