PDA

View Full Version : رمضان ®



الفياض
01-08-2011, 04:57 PM
.
.
.

.


http://im8.gulfup.com/2011-08-01/1312205842901.jpg



كمن يقولُ شيئًا ، ويفعلُ سواه !
.
.
.

الفياض
01-08-2011, 05:13 PM
.
.
.

"أيّها الصوت العميقُ كالذّكريات
كحفرِ القنابل ..
أعدني إلى البصرة ..
إلى تهامة
وصيفاً للأميرات
أو راوياً في مجالس الملوك
لا تتركني وحيداً أنا وصرّتي
على قارعةِ القرن العشرين.
*
ماذا أفعل بهذه المدن واللافتات والشوارع
لست راقصةً لأعيش تحت الأضواء
ولا بطلاً لأحيا بين الجماهير
إنّني مجرّد بدويّ مشقّق الروح والقدمين
يضع خفه تحت إبطه
وينتقل من عصرٍ إلى عصر
كما ينتقل المشرّد من قطارٍ إلى قطار.
*
أيّتها الكلمات المزخرفة كمقابض السيوف
والآيات المتشابكة كالزّيزفون في الربيع
بكِ أحتمي
وبكِ أستجير
عندما تنزع الأوتاد وترغي الجمال وتطفأ النيران
ادرجوني أنا واسمي وذكرياتي وأحلامي
كبساط .. كخيمة
وانقلوني تحت ضوء القمر
إلى أعماق الصحراء
إنّ رائحة الإبل
تعشّش في صدري كحليب الأم
وحداء القوافل الغابرة
يتعالى من قمة رأسي كدخان البراكين".
..........................محمّد الماغوط
.
___________
* محمود خليل الحصري

الفياض
01-08-2011, 05:42 PM
.
.

يمكننا الحديث عن أحلامنا التي ستتحقّق قريباً. أو عن تلك التي دخلت عوالم الاستحالة. يمكننا الحديث عن مقرئ بصوت جيّد ، سنحاول إتمام بعض الصلاة خلفه ، والتفكير في نتيجة المسابقة الرمضانيّة. هل للصوم –مثلا- دخل في إعدام الذاكرة. كلّ مسابقات بلدي التافهة في رمضان. يمكنك الحديث عن أنّ الشمس تشرق في المغرب. وأنها تغرب في المشرق. عن إفطار بلا مفطرين في حماة –مثلا-. يمكننا الحديث عن أيّ شيء. وبدون نسخة محدّدة: كفيّة أو قدميّة. يمكنك الحديث بالطريقة التي تريد. والمساحة التي تريد. أكثر من 140 حرف. وأقلّ من حرفين. يمكنك الحديث عن ارتفاع أسعار الأغذية في بلد ما. أو الحديث عن انعدام وجودها في بلد آخر.

***
يمكنك الحديث عن سعر كيلو لحم الغنم في مدينتك مرتفع الثمن. أو الحديث عن كيلوات اللحم البشريّ "الرخيص" في دولة مجاورة. بإمكان رصاصة واحدة سحل 70 كيلو جرام دفعة واحدة. وبإمكانك تجاهل كلّ هذه العدميّة السوداء والبائسة. موت. موت ثانٍ. موت آخر. تجاهل نصائح: كن تشاؤميًّا. وإلا سيخطئك الفأل. لا يحبّ الفأل أولئك المتساهلين دوما معه. من يستصحبونه كلّ مغدى ورواح. يحيلون الأمورَ مهما اسودّت إليه ، يتعبونه. وأن تتشاءم ، ثمّ يأتيك الفأل يسعى ، خير من أن تفغر متفائلاً ، فيصفعكَ السواد على قفاك.

***
يمكنك الحديث عن أشياء وتفاصيل صغيرة وحلوة ، بجمال بقايا توت على شفتي طفلة. لا تمتّ لما سبق بصِلة ولا بصَلة. وبجمالٍِ "رمضاني". حيث "رمضاني" هذا ، ما تطلقه الصغيرة "غزلان" على فانوس تمّ منحها إيّاه من عام. "يمه وين رمضاني". ولهذا ، لرمضانِ كلّ منا حكاياته. رؤاه. ذكرياته أيضاً. وعماه. كالعادة التي تصبح حكّة في الروح ، هذا الحديث على ضفاف الأيام الثلاثين للعزلة. ونسيج على نسيج. قد يؤجّل مواسم النشيج.

.

areej hammad
01-08-2011, 08:28 PM
هل يمكنني الحديث عن ...........
كل عام وانت من الله اقرب يا الفياض
رمضان كريم لمن مر ولمن سيمر ولمن لن يمروا ابدا ...
حزين هو رمضان هذا العام
يا من يرانا من هناك ... ما زلت في القلوب ونسيم روحك يحفنا

فارسة القلم
02-08-2011, 12:44 AM
فعلا .. لكل رمضانه
و الله ان دماء الأمة التي لا تنضب توجع افطارنا و صيامنا
لا شيء سوى القلق
الحزن
الألم
التشرد
ما لهذه الأمة لا تستطيع جمعا لشتاتها ؟؟
أولا يكفيها؟
متى سترقد في لحدها ؟؟ أَوَتستريح حينها؟
تعبنا و الله قد تعبنا.

تنهيدة
02-08-2011, 02:31 AM
أشعر بالخجل
لأنني لا أكاد أستشعر الألم الذي يلف حماة ، أو التوتر والترقب الذي يكتنف مصر
أو الجبال الصامدة هناك في ليبيا .. لاشيء من مشاعر الألم والتكاتف والإحساس
مجرد الإحساس بأن هناك من يصرخ رعباً ولوعة على منظر جثة تمزقت تحت السياط تعذيباً ..
فلا شيء هنا يشعرك بذلك !
الكل جعل طبخة الفطور ملهاة له .. ومنهم من اتخذ من النوم تصبيرة لعصافير بطنه إلى أن يحين موعد الإفطار
وبعد أن نملأ بطوننا بما لذ وطاب ، ويحلو مسائنا بالقهوة التي تتصاعد أبخرتها لتسكرنا .. وتذهلنا عن كل شيء ، حتى عن نشرة أخبار تشعرنا بأن لنا إخوة هناك ..في مكان ما من الوطن العربي الجريح
نبدأ بقتل الوقت وتعليقه بالمشنقة ونحن نشاهد كل شيء وأي شيء على الشاشة الملعونة (إن كان يجوز لي لعن شيء في رمضان فلن يكون ذلك سوى هذه الشاشة) ..
.
.
حقاً أنا آسف على نفسي التي أغرقتها بالشهوات ،وقتلتها بتبلد الإحساس ومشاركتي فيه ..
::
شكراً لك لأنك تركت لي الفرصة لأعبر عن ذلك الأسف ..

قس بن ساعدة
02-08-2011, 10:57 AM
.
.
1

أتى رجل أعور في زمان عمر رضي الله عنه ، فشهد أنه رأى الهلال.
فقال عمر: بأي عينيك رأيت؟
قال: بشرهما، وهي الباقية؛ لأن الأخرى ذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته. فأجاز شهادته

.
.
2

خرج الناس بالبصرة يوما لرؤية الهلال فرآه واحد منهم ولم يزل
يومئ إليه حتى رآه الناس معه فلما كان هلال الفطر جاء
( الجماز ) صاحب النوادر إلى ذلك الرجل وقال له : قم أخرجنا
مما أدخلتنا فيه

.
.
3

جاء رجل إلى فقيه فقال : أفطرت يوماً في رمضان .
فقال له الفقيه : اقض يوماً مكانه ,
قال : قضيت , وأتيت أهلى وقد صنعوا مامونية ( نوع من الحلوى الفاخرة) فسبقتني يدي إليها , فأكلت منها ,
قال الفقية : اقض يوماً مكانه ,
قال الرجل : قضيت , وأتيت أهلي وقد صنعوا هريسة , فسبقتني يدي إليها ,
فقال الفقيه : أرى ألا تصوم بعد ذلك إلا ويدك مغلولة إلى عنقك
.
.

4

سئل أعرابي في يوم حار وكان يصوم للمرة الأولى ،
كيف وجدت الصيام ؟
فأجاب :
أنظروا الى رحمة الله بالعباد فلولا المضمضة في الوضوء لمتنا من العطش

.
.
5

ذهب أحد الأعراب ليتعلم الحديث النبوى من الإمام سفيان بن عينة،
فلما انقضت مدة سأله الإمام: ما أعجبك أيها الأعرابى من الأحاديث ؟
قال: ثلاثة أحاديث،
حديث عائشة رضى الله عنها عن النبى ( أنه كان يحب الحلوى والعسل،
وحديث (إذا وضع العشاء وحضرت الصلاة فابدأو بالعشاء)
وحديث (ليس من البر صوم فى السفر)
.
.
6

قيل لأعرابي: رمضان قادم على الأبوب .
فقال: لأبددنه بالأسفار!!

.

جعفَر.. مؤقتاً
02-08-2011, 09:56 PM
سأتحدث عن شهرٍ تركنا قبل عام بين مطارق الأعداء ليعود و سندان الجوع ينضم علينا حليف لا نحاربه إلا بالتجاهل و إشاحة رقعة الوجه إلى الشق الآخر. عن الوجوه المغسولة بالمرق، تنعكس عليها ألوان الموائد و السّواد يلفّ عيون الأطفال في الصومال و قد حان الآن موعد الآذان. عن دمائنا، أهرقتها كراهيّات العدو و امتصّها الجوع عن آخرها و لا زال يزأر هل من مزيد. عن ملايين القِرب المبقورة نتوسّلها احفظي ولو ماء وجهك، لن نشربه، و لكنّا سأمنا الوجوه القاحلة إلا من بصاق. عن الحكام، و اللعائن تتراقص فوق رؤوسهم و كذب السنين من ورائهم و حفارو قبورهم من أمامهم. عن أحزاننا، باتت تزدرينا لا نحرّك نحوها ساكنا. عن الحروب، لا تجد لها سكنا و لا طمأنينة إلا بين ظهرانينا حيث فقدنا كل شيء إلا الحروب. عن الكرامة، رحمها الله و موتى المسلمين.


عن الشام، حيث دُفن الصحابة مرابطين و أحفادهم يُدفنون اليوم في كل حين. عن الرصاصات الطائشة، و التي ما طاشت فاستقرت بين عيني حماة تذكّرها بقتلها القديم. عن حماة، تُقتل على الهواء مباشرة و لم تتغيّر في قتلها الثاني حقيقة؛ سوى أول أسماء المضرّجين. عن الوجع، يستقرّ في حنجرة ابراهيم قاشوش وقت الحداء فيستأصلوها من شأفتها سويا مع ما لصوته من أحبال. عن الصوت، يسوق الصدى يعوده يعيده يعتاده يعوّدنا عليه: يا بشار طز فيك !


عن يمن الإيمان، و جبال أفغانستان، و ليبيا و الشيشان. عن كشمير تبكي جرح القدس منذ أربعينات القرن الماضي. عن الإيغور يصرخون صراخ الغريق في وجه الهان. عن تيمور الشرقية سقطت من أجندات الأخبار. عن النيجر عن نيجيريا عن ميانمار.
عن الألوان، فقدت رسالتها في عتمة غزّة. عن الجروح أنهكت الجسد، و باقيه أعمى في سهر و لا حمى. عن الخيم الرمضانية. عن الإنسان، يُهان و يحترف النسيان. عن الذي عاد، بأي حال عدت يا رمضان.

محمود محمد شاكر
03-08-2011, 11:43 AM
الأمور قبيحة بما يكفي لأن أستيقظ ! ، تلفح وجهي نار المكيف وسمومه ،
والفراش غير وثير بما يكفي ،
لأجدني مجبرًا على أن أمارس أي شيء لأقطع عني وحدة مملة ،
ألج للساخر فأجد رمضان ما في الساخر،
هنا يمكنني أن أتحدث عن لحظات مقدسة مع جبال الشيشان وتورا بورا ،
وعن حملي يومًا قرب الأحلام على كتفي
يتبلغ بها إخوتي في نيجر ريثما أعود لهم بأحلام أخرى ، فأنا قديس الدنيا وطاهرها ، ..
درسونا أن الأمور نسبية ،
فما علي إن جعلت مني قديسا وقلبي لا ينبس ببنت حركة على اجتياح في مكان ،
ومجاعة في آخر ، الفلسفة تخفف عن القلب أحمالًا كثيرة ..
أوه ، تذكرت أني صائم ، وقد تبت عن الكذب حتى ينتهي رمضان ، !
ولا طاقة لي بالانتظار حتى ينتهي لأكذب..
فأتحدث عن أي شيء صادق وإن كان يجهدني ،
ولا بأس لم يتبق سوى 28 أو تنقص !
فلأتحدث دون كذب عن أمٍّ أعرفها ،
تتناول الحطب في الفطر لتضع لأبنائها دخانًا يتبلغون به حتى النوم ،
فقط حتى لا يعرف الناس أنها لا تملك طعامًا ! ..ترى ماذا تصنع هذه الأم في رمضان ؟!
هل تقول رمضان بأية حال عدت يا رمضان !
عن يتامى هم نهب دولةٍ بائسة ، وجيران نيام ، وأحلامٍ لا تتحقق ..!
عن طفلة تسأل أمها : ماما بابا وين راح ؟! ..تظنه "يتغلا" ،
ولم تدر أن الموت ستره عن أعين الخلق ..
فخيرٌ للإنسان أن يموت ليُكرم بحفرة تستره عن أعين الرائح والغادي ،
من أن يحيى ليموت في يومه ألف مرة..
حين تكتب تجهد أن تنمق الكلام ، فدرجة الإحساس والصدق فيه ، يتناسبان طرديًا مع جمال المكتوب ،
وأنا أجهد أن أرسم الكلام حتى لا أُتهم بالكذب في رمضان !
شكرًا لمن أتاح هذه المساحة

إزميل
03-08-2011, 02:08 PM
رمضان ثلاثون / ثين
امتحان ..

الفياض
03-08-2011, 06:33 PM
.
.

مصر:
من 30 عام. لأوّل مرّة:
شهرٌ مبارك ، دونما "مبارك".
ومن التلويح بالأصبع المهدّدة ..
إلى البدوّ بالأقدام الممدّدة. "مدّ قدميك" ..
يكتب التاريخ هامشاً معبّرًا هذه المرّة.
في هذه الصفحة ، الهامش فوق النصّ.


تونس:
موسمه المفضّل للبيع قبيل الغروب من شهر رمضان.
لكن هذه المرّة لن يشتري أحد من عربة الـ"بوعزيزي".


سوريا:
البلد الذي أثبت أن التاريخ يقلّد نفسه ببشاعة.
و"البارحة" التي تمتدّ لأكثر من 30 عام. وببرود.
وللمرّة العشرين يبدو العالم كباب مسلخ يا مطر
يشاهد كلّ أرتال المجاز والضحايا ، ولا ينصفق.


ليبيا:
ذهاب الطاغية يكشف كلّ هذا العوار والدمار ..
لا دستور. لا بلد. لا شعب. لا تسويات. لا نظام.
كلّ شيء في مهبّ البداوة والنقود. الخيام والجمال.


اليمن:
بإمكان البلد "العيش" دون رئيس ..
ولم يعد "صالح" مبشرًَا برئيس من بعده
اسمه أحمد. أو أيّ "صالح" آخر.
ويتنافسان أيهما أكثر: الجنازات أم الهتافات.


أحواش السودان:
جنوب السودان ..
لأول مرّة يشعر بكونه شمالاً.
ولو كان في جنوب الآخرين.

بينما على الشمال أن يلوّح بخرطوم
صار ذيلاً لبتر الجزء الأخير من البلد.

في دكان السودان هذا ..
الكآبة لا يجلبها سوى "البشير" !






.
.

الفياض
03-08-2011, 06:39 PM
.
.
بالنسبة لبقيّة زرائب العالم العربي. يكفيها عنوان الفقرة هذه: "الآن .. هنا". تبدو رائعة الراحل الكبير عبدالرحمن منيف أفضلَ راوٍ واقعيٍّ لبعض ما يجري فيها. خصوصاً في بلاد الطهر والخير وارتفاع منسوب الإيمان والبترول. وعدا هذا، فشكراً وافراً لكلّ من أريج. ومزار. وقس. وجعفر. وفارسة. ومحمود. وتنهيدة. وأزميل. وشهراً مباركاً عليكم، وألفة وحبّا وودّا. معتذرًا عن هذا السواد. مستشعرًا كآبته في بدأة شهرٍ كريم و"حلوٍ" كهذا. لأنّه من البائس والعار وأنت تتأمّل شيئاً يدعى "حماة" بلا حُماة. ويمن بلا يُمن. وتونس بلا أنس. وبقيّة حكايا الاشتقاقات العربيّة والانشقاقات. إنّ ما يدعوكَ للكتابة في هذا، متجاوزاً حكايا الألفة والليالي الرمضانيّة والمسحراتيّة وقمر الدين والفوانيس والكنافة والفطائر، خوفكَ أن تبدو ..


كأعمى .. يشاهد فلمًا صامتًا !

خالد عباس
04-08-2011, 04:24 AM
جزاك الله خيرا يا فياض

وأعاد الله لرمضان روحه الإسلامية وأبعد عنه عبث العابثين

وفرج الله عن أمة الصيام أمة الإسلام

تحيتي

الفياض
04-08-2011, 07:05 PM
.
.
ثمّة أكثر من ستة مقعدين الآن على فضيّ الشاشة. يقتعدون كراسيَ متحرّكة على بياض الساحات المكيّة. يشرفون على إفطار السائرين على صحيح الأقدام والقلوب. المخرج يغازلهم بين الفينة والأخرى بتقريب صورهم ، وينظر الله الآن إلى صورهم. بسمات تتلو بسمات. وصور لقلوب. وقلوب لصور. لا الإقعاد معضلة. ولا النهوض نفي المشكلة. تتعدّد السحنات والألوان ، الأعمار والأقدار. وتتّحد قلوب سافرة البشاشة مهما تقنّعت أوجه حامليها.

"الفانوس" الذي أُشعل منذ ساعة ، انطفأ الآن. تتكوّم تمرات وثمرات بألوان وأنواع مخلتفة. لحظات ما قبل الانعتاق من الصوم لله، إلى الشروع في أكل رزق الله. ستعرف تمامًا حدّية حقيقتها ، وإن قالها لك كنكتة، أنّ الاستفتاء عن حكم الصوم بدون سحور ولا إفطار. وأنها واقعة موجودة من "رمضانات" ممتدّة. لكن أمريكا قرّرت أن نلتفت المرّة هذه للصومال. نفس البلد الذي يتقاسم اسمه كلمتي: الصوم. والمال. منذ عشرين عام.

يطلب بان كي مون خصّيصًّا من الخليج إنقاذ الصومال. لا يمكنك عزيزي الخليجي أن تذهب لدفع صدقتك مباشرة لفاهٍ جائعٍ ، وبطن خاو. سيذهب لشركة إغذية أمريكيّة. وستصل على الحملة على متن باخرة تحمل علمًا أمريكياً، حتى لا تتعرض للقصف والإيقاف بحجة الإرهاب. وستدفع ربما. وسيقبض عليك. لست أحسن من جارك: المتبرّع السابق ، السجين الحاليّ. ولا الصومال أحسن حالاً من قرى إفغانستان. لكن أمريكا لم تجعل افغانستان والطفولة الحافية والكهولة الجائعة هنالك ضمن من أوجب الله لهمّ حقّ الزكاة. وربما ستفكّر في المكان الأقرب منك وإليك: ضواحي مدينتك. لست بعيداً عن "صومال" خاصّ ، وتجاهله أشدّ مضاضةً من ثقب رصاصة على المتبرّع العربيّ. لا أحد يأبه له. ولا "مردوخ" وراءه. ليوقّت متى يكون جوعه مسموعاً أو مرئيًّا، ومتى يكون الموت على النمط الصامت أفضل.

سنكمل الحكاية فيما بعد. تحايا وباقات.

areej hammad
04-08-2011, 09:31 PM
قال الامام الشهيد حسن البنا:
رمضان شهر الحرية
ها هو ذا السحاب ينقشع ، والغيم ينجاب ويتكشف ، والسماء تبتسم عن غرة
الهلال ، إنه هلال رمضان ، مرحبا بك يا شهر الخير ، مرحبا بك يا شهر
الإنسانية الكاملة ، مرحبا بك يا شهر الروحانية الفاضلة ، مرحبا بك يا شهر
الحرية الصحيحة ، مرحبا بك يا شهر رمضان أقبل .........
اقبل واقم طويلا فى هذه الأمة الطيبة المسكينة ، وألق عليها درسا من هذه
الدروس البليغة ، ولا تفارقها حتى تزكى أرواحها ، وتصفى نفوسها ، وتصلح
أخلاقها وتجدد حياتها


قال أمير الشعراء احمد شوقى:

الصوم حرمان مشروع ، وتأديب بالجوع ، وخشوع لله وخضوع .
لكل فريضة حكمة . وهذا الحكم ظاهره العذاب وباطنه الرحمه ،يستثيرالشفقة
ويحض على الصدقة ، ويكسر الكبر ، ويعلم الصبر ، ويسن خلال البر ، حتى إذا
جاع من ألف الشبع ، وحرم المترف أسباب المتع عرف الحرمان كيف يقع ، وألم
الجوع إذا لذع

مزار قلوب
04-08-2011, 11:58 PM
لم أعاين أيا من التمثيليات في هذا الشهر هذا العام
ليس للاستقامة دور في ذلك ..أنا أحتاج لقفزة من التوفيق كي أحظى بهذا الشرف / المبرر
فقط ماذا أفعل بعد أن أعرف ماذا أفعل؟ _ على افتراض أنني عرفت ماذا أفعل .
شهركم كل شيء تريدونه ..
فقط ماذا تريدون ؟
لو كانت الجنة بيدي أعطيتكم
ولو كانت النار بيدي لأحرقتكم f* .

تَمّام
04-08-2011, 11:58 PM
أمَرَ _ تعالى _ نبيه بالقتال ، قائلا ( لا تُكلّفُ إلا نَفسك ) وأمَره بتحريض المؤمنين ، لا دَفْعهم دفعاً ولا مَنْعَهم منعاً
وبيّن تعالى الدور الحقيقي الذي لا يكون إلا له سبحانه !
( عسى الله أن يكف بأس الذينَ كفروا ) ..
المسلم ليس ملزماً بالنوايا وما توارى خلف استار القلوب ، يأتيك فلانُ وتعرف أنه تاجر بل وثري ، يسألك إلحافا
أعطه ، وعامل رازقه ورازقك ، وهو كفيل به وبك ..
ربما تذهب صدقاتنا فيما نظن أو نشك _ إن قبلها الله _ إلى في نتنياهو أو لبناء مستوطنه وليس تاجر يهودي فحسب ، أقول هذا لا يمنعنا من أدائها ، بل السعيد من وُفق لأدائها ، وعسى الله أن يكفَ بأس الذين كفروا ، والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً ..

بافاريا همنغواي
05-08-2011, 02:10 AM
ــ



الحديث كل الحديث عنها , عن سوريا , هذا ما يجب أن يحصل , رمضان ذا بقي شيطان واحد غير مغلول , يستنفر كل قواه لألا يقع في الإغتلال , هو لأنه من الإنس وما هو من الإنس في شيء , إن هو إلا إبليس متشكل في رأس بشار لعنه الله ولا أبقى له أثرا , هذا الحيوان وكرم الله الحيوانات عن وجهه وقلت حيوانا لأن الله ما جعل للحيوان من عقل كحالته الحيوانية , فما فعله من ترويع المؤمنين بحماة وبنياس وأدلب وكل كل أخت لدرعا الأولى , أقول بقي هذا الشيطان ينفر عن أن يغل و يضطرب أمام السلاسل , ومهانة الأقدار , فراح يكسر ويهدم مآذن المساجد ويقتحمها بتخويلٍ من عتل خرف , المآذن التي تُكبر الله قياما وقعودا يتم احراقها , وهذا ليس بخارج عن عادة الشياطين التي تصم أذنها عن كل ما يقربها من ذكر جهنم , المصير المحتوم التي ستنقلب فيها بقدرة الله الواحد الأحد , يقتل ويذل ويجوع أي دين هذا الذي ينتعله رأسه لعنة الله عليه إلى يوم الدين وأرانا الله فيه أبشع مصير يارب يارب أرنا فيه مصيرا مشؤما لينذر كل من سيهتدي بهداه .
الحديث كل الحديث في رمضان هذا عن الأبطال الشجعان أبطال سوريا , بوركتم وبارك الله ثورتكم ضد الملحد الحيوان بشار الجحش .






ــ

سوار الياسمين
05-08-2011, 04:28 AM
.



شهرٌ كريم ، لكلّ الوجوه العابرة أمامي ، المُتعبة، الممسوحة بغبار الظهيرة الحارقة، السّحنة الأكثر رواجاً
في شوارع بلدي . للعامل ينظف واجهة منزلنا ، عاملة المنزل الصّغيرة ،
أطفال العالم العربي المُمسك على جوعه و المفطر على دمه. لا يحتاجون الدمع ،
لأنه بقيَ في أعينهم . والجوع .. حفظته بطونهم .
الأصوات المختلفة ، بلهجات مختلفة ، مهنّئة بشهر الرحمة ، داعية بأن يكتمل الخير كله ، ولا نحرم منه .
أمي ، المنهكة من وجع الدنيا ، آلام المفاصل ، ظمأ القهوة ، الصّحو مبكراً والصّبر على الحرّ والجوع ..
لا زالت تقاوم تعب يدها لتصنع لنا " لُقيمات " ، تلك التي لا تصبح حلوة ، ولذيذة مثلما تصنع هي .
وأنا .. تثقل كاهلي الصُّور التي التقطتها العام الماضي لأطفال يغتسلون من مصبّاتِ المنازل ، في بلدِ الخَير !
ولِلبقيّة .. أرجوكم ابحثوا عن الحَياة / السعادة .. ولو مرة .

.

الأمير نزار
05-08-2011, 10:49 PM
ما أعذب حديثك على قسوة واقعه
متابع بصمت...

سوار الياسمين
06-08-2011, 11:35 PM
.



في كلّ بقاع الأرض ، هناك ثمّة أرض بيضاء ، تحتاج للزرع .
أطلقوا أسراب الفرح في قلوبهم ، وانثروا البسمات .
الشهر اللا عاديّ ، في الشرق والغرب ، المدن الكبيرة والقرى النائية المريضة ،
نحتاج فيه إلى عادات لم نعتد فعلها ، حاجات نحنُ أحوج إليها من أصحابها ،
ثمّة ضوء ينبثق من أياديهم ، أعينهم . سعادة تتفجّر في أعماقنا بسببه .
الموت الذي يسلب أرواحنا أحايين كثيرة ، يهرب بعيداً عنها حين نكون معهم .

.

إضـافة
07-08-2011, 02:29 AM
...






حَيَاةٌ تَنقُصُها الحَياةْ



مالحدّ المعقولُ من الإنسانيّة الذي نستطيعُ معهُ الإفصاحَ لكُم عن ما بِدواخِلنا , وأنتُم تستمعونَ لَنا , تسمتعونَ لنا بكلِّ إنصاتٍ ورويّة , دونَ أن تلتهوا بما في أياديكُم , لتتجنّبوا روائِحنا الكريهة. - بعيداً عن ذلك! - مالذي يُمكننا أن نقولَهُ لكُم , وأنتُم لم تعرفوهُ وتَسمعوا عنهُ بعد؟ , أو يُحزنكُم كثيراً دونَ أن تفقدوا معها رغبتُكُم العارمة في الحديثِ عن أمثالِنا الخائبة ! , وطالمَا أن الجُزئيّةَ تخصُّ" رمضانْ " فسأخبركُم عنهُ/عنّا :


http://upload.7bna.com/uploads/c70a1dc376.png (http://upload.7bna.com)


- نحنُ كُلّ السنةِ لدينا : رمَضانْ !
رمضانُنا بشكلٍ آخَرْ , نتسحّرُ على ريقنا , ونُفطرُ عليه .
لانعرفُ أفضلَ الأوقاتِ فيهِ للصّيامِ!
وذلكَ لأننا لانملكُ الوقتَ للنومِ / أو متابعةِ مُسلسلٍ كوميدي
أو مُشاهدةِ مُحاضرةٍ دينيّة ,
ولا نُحبُّ أن نكذبَ على نُفوسِنا في رمضان!
لنهتدي..

أيجوزُ لَنا أن ندخلَ الجنّةَ من هذا البابِ؟


- نحنُ الذينَ نَجلبُ لكُم - الإشمئزاز - وأنتُم على موائِدِ الإفطار
وتُسدَّ أنفسُكُم جرّاء منظرٍ كئيبٍ لأحدِنا على شاشاتِكُم ,
أو تنهرونَ أطفالكُم , إن وضعوا الصّورةَ علينا بالغَلَط .
وتُكملونَ بقيّة يومِكُم , مُمتعضون !


- نحنُ القَبِيحونْ!
ذَوي الملابسِ المُمزّقة , والرّائحةِ المُتَعفّنة ,
الذينَ أيديهم ورؤوسُهم مُمتلئةٌ بالتّراب!
نعتذرُ منكُم كثيراً , إنْ رأيتمونا على هذا المِنوالْ .
فنحنُ سيّؤونَ جداً ,
لا نملكُ الوقتَ الكافَي للاستحمامِ
ومن ثُمّ الوقوفِ على الأرصفة ,
فقدَ وصلنا أخيراً , أنّ :
" الأرصفةَ لاتُحبُّ الطّاهرين!"


نحنُ الّذينَ لانعرفُ متى ينتهي رمَضان؟
ولا يَحقّ لنا أن نعرَفْ ؟
فالأعيادُ والقواميسُ التي تعرفونَ بها نهايةَ/بدايةَ رمضان
تمزّقت , وخُدَع بِها الجائعون كثيراً ..
فباتتِ اليومَ تبحثُ عن " قبرٍ "
تدسُّ - عارَها - فيه .




http://upload.7bna.com/uploads/b67bf4597c.jpg (http://upload.7bna.com)


أيّها التّعساء .
لَمْلِمُوا "وُجوهَ" أَحْزَانِكُم ..
ماعادَ ينفعُنا
دُعاء!


-

إزميل
07-08-2011, 02:52 AM
مالحدّ المعقولُ من الإنسانيّة الذي نستطيعُ معهُ الإفصاحَ لكُم عن ما بِدواخِلنا , وأنتُم تستمعونَ لَنا , تسمتعونَ لنا بكلِّ إنصاتٍ ورويّة


طريق :
انته "من" سكة وانا من سكة

كذا ،
:kk

إزميل
07-08-2011, 02:56 AM
أو
http://upload.7bna.com/uploads/b67bf4597c.jpg


انته بـ سلة وانا فـ سلة !

الدم الأبيض
08-08-2011, 10:22 AM
موائد الرحمن والمسحراتي وتوزيع الكتب الدينية تتصدر مظاهر الاحتفال برمضان في تركيا

http://www.iraqup.com/up/20110808/tsT3T-56nV_505301928.jpg
من مظاهر الشهر الكريم فى تركيا والعالم الاسلامى إقامة موائد الرحمن فى وقت
الافطار.
ويقيم هذه الموائد العديد من المواطنين ورجال الاعمال وأصحاب الشركات الخاصة
والفنانين الاتراك لمساعدة الفقراء وكسب ثواب الشهر الفضيل الذي يدق الأبواب في
ظروف دقيقة تمر بها المنطقة.
وبهذه المناسبة، وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تعليماته إلى كافة
وزرائه وقيادي حزبه ونوابه بعدم الاشتراك في حفلات الإفطار في المطاعم والفنادق
الكبيرة الراقية أو مع الأغنياء وإنما الاشتراك في موائد الإفطار مع العائلات
الفقيرة في المناطق الشعبية مع تقديم المساعدات المالية والمواد الغذائية لكل
عائلة في ذلك الحي . ومن التقالبد الجميلة أن رئيس الوزراء يشارك مع عقيلته
في معظم أيام شهر رمضان المبارك مع العوائل الفقيرة إضافة إلى تنظيم جولات وقت
السحور على العائلات الفقيرة بشكل مفاجئ دون علم سكان الحي مع تقديم دعم مادي
لهم .
و للمرة الاولى في تركيا بدأ عمد المدن في اختيار المسحراتي لتنبيه الصائمين
لتناول وجبه السحور بعد أن كانت في الاعوام الماضية غير منتظمة و يسعى إليها
الكثيرون مقابل الحصول على إكراميات نهاية شهر رمضان المبارك.
كما بدأت المؤسسات الخيرية والاجتماعية بتجهيز "شنطة رمضان" أو " رزم الخير"
والمساعدات الغذائية لتوزيعها على العوائل الفقيرة في الاحياء الشعبية بمناسبة
حلول شهر رمضان المبارك، في الوقت الذي ازدادت فيه تحركات الاسواق التجارية مع
بدء الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك في كافة انحاء المدن التركية و بدأت
المحلات التجارية الكبيرة بإعداد "رزمة رمضان" التي تتكون من المواد الغذائية
والحلويات والمكسرات ، وبدأت العديد من شركات القطاع الخاص بإعداد "رزمة
الغذاء" بأسعار رخيصة لتوزيعها على منازل العوائل الفقيرة في المناطق الشعبية
الفقيرة على مدى أيام شهر رمضان.
وقد انتشرت موائد الرحمن وازدادت في تركيا منذ تاريخ تولي حزب العدالة والتنمية
مقاليد السلطة عام 2002 ، كما بدأ التنسيق على مهنة المسحراتي منذ بداية رمضان
الماضي ولكن ازدادت الرقابة عليهم مع مقدم رمضان الحالي بدرجة كبيرة واغلبهم
تدور أعمارهم بين 30 و50 عاما .
يرافق هذا زيادة نشاط المطابع لطبع "إمساكيات" رمضان و الإعلانات لحفل
الإفطار سواء في الفنادق أو بالمطاعم الكبيرة والصغيرة ، وازدادت الحركة المكثفة
في المكتبات الدينية أيضا من خلال بيع الكتب الدينية والمجلات والأحاديث النبوية
الشريفة وكتب تعليم الصلاة وتوفير نسخ من المصحف الشريف لان رمضان في تركيا يعني
التقاليد والالتزام بالصوم وقراءة القران الكريم في هذا الشهر الكريم على عكس
الأيام الاخرى .
ملمح آخر يمكن أن ينبئ بمقدم الشهر الفضيل وهو بدء أعمال كبيرة لصيانة وإضاءة
المساجد والجوامع في القرى والبلدات والمدن التركية الكبيرة .
كما انتشرت مختلف أنواع التمور في الاسواق وأهمها الإيرانية والسعودية إضافة
إلى فتح أسواق شعبية مختصة لسد احتياجات شهر رمضان وبأسعار رخيصة إضافة إلى
استعدادات بلديات المدن الكبيرة مثل انقره واسطنبول وأزمير لاستضافة الآلاف من
العوائل الفقيرة حيث تم نصب خيم في بعض المناطق لتقديم وجبات الإفطار بأسعار
رمزية على سبيل المثال بقيمة ( 5 ليرة تركية ) أي ما يعادل 3 دولارات أمريكية .
وستنظم البلديات حفلات خاصة بالعادات والتقاليد المتبعة في فترة العهد العثماني
لاحياء ذكريات شهر رمضان المبارك وكذلك الموشحات الدينية والمؤتمرات لتوعية
المواطنين للالتزام بالمبادئ الدينية والقيم الإنسانية.
وقد قررت رئاسة بلدية أنقره توزيع المواد الغذائية والحلويات والاحتياجات
الضرورية الاخرى لكي تشمل 500 ألف عائلة فقيرة في المناطق الشعبية بضواحي العاصمة
انقره ، كما قررت بلديات المدن الكبيرة الاخرى توزيع اللحوم مجانا للعائلات
الفقيرة على مدى أيام شهر رمضان المبارك ، أما في "إيجه " و "مرمرة" و بعض
بلديات البلدات السياحية المطلة على البحر المتوسط وعدد من الاحياء في اسطنبول
فقد قررت عدم السماح "للمسحراتية" قرع الطبول احتراما لمواطني الأديان الاخرى
منهم اليهود و الأرمن و المسيحيين الذين يقطنون بكثافة في هذه الاماكن .
أما الأطفال فكان لهم نصيب في الاهتمام بهم مع مقدم الشهر الكريم ، فقد بدأت
بعض البلديات حث أولياء الأمور على تعليم أبنائهم الصلاة وأداء صلاة التراويح في
محاولة زيادة أعداد الشباب و الاطفال المترددين على المساجد ولتشجيع الشباب على
الإقدام بهمة على ممارسة العبادات ، تقوم في نهاية شهر رمضان بتوزيع بعض الهدايا
القيمة مثل هواتف محمولة ودراجات هوائية إلى جانب تسليمهم خطوط للانترنت.
م ن ق ول

الحنين
09-08-2011, 12:32 AM
كل شيء في هذه الدنيا غالي وله قيمة إلا الإنسان الوحيد هو الرخيص بل هو أرخص شيء على هذه الأرض رخيص بدمه وعرضه وماله بعد أن كرمه الله!


الاحداث لم تنتهي ولن تنتهي إلا بالتقسيم الكامل لخاطر عيونها" الدلوعة" ....
وكل رمضان والتقسيم يتسع.....

من الأقلام التي ترجعني إلى الساخر قلمك الناري المغروز في الخاصرة أيها " الفياض "
تقبل الله طاعتك أيها الأخ..

مع الود:nn

إزميل
09-08-2011, 12:50 AM
كل شيء في هذه الدنيا غالي وله قيمة إلا الإنسان الوحيد هو الرخيص بل هو أرخص شيء على هذه الأرض رخيص بدمه وعرضه وماله بعد أن كرمه الله!


لأن الدنيا و الأرض (وحتى الله!)
يشترطون : أن القيمة لابد من تنعب من الداخل / الفعل والإنجاز / الذات

أو :
ابقى ، رخيصا ..
ثرثاراً ..
شكّـ ايا ..

من باب قتل الفراغ يعني
لأن الدنيا زحمة ، وماااا شية !

الفياض
09-08-2011, 02:39 PM
.
.
الشكر لكلّ الروعةِ المنتثرة هنا. وللعذرِ: سأتجاوز الشكرَ في المرّة المقبلةِ إلى الكتابة مباشرةً. ذلكَ أنّ شكراً يوزاي حضوراً كهذا لا يحصّل. ولهذا مبتسراً ليكن الشكرُ هذه المرّة ، متعثّراً وخجولاً: شكرًا أم عبدالله-كلّ عودٍ لكِ وحضور-. شكرًا أريج. شكرًا سوار. شكرًا مزار. شكرًا للدم الأبيض. شكرًا إضافة. شكرًا سيّد الجبل. شكرًا أيها الأمير نزار. شكرًا تمّام. شكرًا وعذرًا. مثلكم أكبر من ارتجال يفرضه الوقت ، ولا يكفيه الزمن. وكلّ رمضان وهذا العالم أجمل بوجودكم وقلوبكم. وبرَكةً على الجميع.
.

الفياض
09-08-2011, 04:19 PM
.
.
.

نصّ:


http://im9.gulfup.com/2011-08-09/1312891790901.jpg

بورخيس: من يقسم أنّه أعمى ؟


صورة:

سأعترف بضعة اعترافاتٍ لا تعزّز الصدق ، ولا تنفي الكذب. سأعترف أن نظرةَ أعمى ، حدّق إلى ملامحي ، أشدّ رعبًا -بالنسبة لي- من كلّ تأمّلات الأعين الناظرة والنضِرة. ذلك أنّي "رأيته" يرى ما لا يرى البصير. ذلك أنّ الأعمى الذي حدّق بي في مقهى المدينة الغربيّ ، لم يكن يحدّق فحسب. لقد كان ينحت داخل روحي معنى آخرَ للإبصار. وكتلسكوبٍ كاشفٍ كان يقسم أنّ ابتسامتي مجاملةً ، وأنّ الفكرة التي جعلتني أعبس تافهة. مرّة واحدةً كوبه ما أخطأ الوصول لفيهِ ، وهو يحتسي قهوته ويبتسم. بينما كان عبق القهوة يملأ كوبه ، كان رعب النظرة يملأ قلبي. وبينما نادى على النادل ليجلبَ كوبًا آخرَ ، كنت أنادي على "بورخيس" ليدفع الحساب ، وأنصرف من واقع المقهى ، إلى حلمٍ لا يشبه البطل فيه هذا الأعمى الوسيم.


سأعترف أنّ الأعمى يكترث للرائحة أكثرَ من الصورة. لقد كان يحتسي قهوته عن طريق الشمّ أوّلًا. ولم يكن يبالي بتأمّلِ هذا "الأعمى" المجاورِ له. ذلك أنّ العُميَ الحقيقيّينَ لا يرونَ العميَ المزيّفينَ لحسن الحظّ وحزنه. ولأنّ لا شيء يجدي في هذا العالم أصلاً. لا شيء تُفتقد رؤيته. لا شيء سوى موتنا المتلوّ في النشرةِ ، أو الملقى على قارعة الطريق. ما فائدة "عينيكَ" إذاً. هل للبكاءِ -مثلا-. خذ إذاً: يمكن للأعمى أن يبكي بصدق أكثر. ذلك أنّه يوماً ما خطّط بمناديلَ زائفةٍ مجرى دمعه ، لا وقت انسكابهِ ، ولا متى يجفّ. والأعمى بصيرٌ بالتعلّم والتحلّم. لكن متى يكون "البصير" بصيرًا إن أعماه الله بالجهل والبطَر.


قال ابن الروميّ: "مجالسة العُمْي تُعْدي العمى / فلا تَشهدنَّ لهمُ مَشْهدا". سأعترف الآن أنّ "ابن الرومي" يكذب. كعادة الشعراء في بلادي. يوماً لم يكن العمى الحقيقيّ معديًا ، كما يفعل كلّ هذا التباصر الزائف. جلسة واحدةً مع أعمى ، تريك من معاني الإبصار ما لا تمنحكَ إياه السكنى ثلاث ليالٍ في مستشفى "عيون". ذلك أنّ الأعمى يرى ما لا ترى. ويدهش لألوان لم تتلوّن بها عيناكَ من قبل. ذلك أنّه وهو يحكّ رأسه ، مخترعاً للبرتقاليّ لوناً آخرَ ، يجعل من "بورخيس" متندّمًا آن نسيانه. "البرتقاليّ". نعم البرتقاليّ ما أشعرني بالندم. لا الأخضر ولا الأزرق. هكذا قال الأعمى البصير آخر مرّة.


الأعمى صائم دائمًا. وفي رمضان يصوم أكثر. يصوم الأعمى -على الأقلّ- عن رؤية كلّ هذا الفجور الإفطاريّ على الشاشة. من بين كلّ عائلته "المبصرين" ، وحده الأعمى لم يشاهد نشرة أخبارٍ لزعيم عربيّ يخطب عن فساد بلادِ الأعداء وصلاح بلاده. لم يشهد يومًا "فنّانة" كبرى تحاور "شيخًا" أكبر عمّن يملك أجرًا أكبر من القناة لا من الله. لم يتسنّ لصفاء عينيهِ يوماً أن تتلوّثا بمكاييجَ زائفة على سحنات مثقفي البورصة. أو متابعة طقوس تقبيل كفّ السلطان أمير المؤمنين من قِبل الشيخِ كلب المواطنين.


سأعترف آخِراً: عمى حقيقيّ .. ولا بصيرة زائفة !

.

صبا نجد ..
10-08-2011, 05:26 AM
قرّرت أن أعيش !
أعيش كما أرى وأشاء ، هذا قراري في رمضان هذا ،
حتى لايكون ككلّ مامضى .

..
الفيّاض
شكرا لجرعة التذكير :)
فوالله مانسينا ..

وبارك الله لك بعمرك
وعملك
ورمضانك ..
وكلّ عام وأنت لما تحب أقرب

الفياض
12-08-2011, 05:42 PM
.
.
.


http://im9.gulfup.com/2011-08-12/1313159703331.jpg



الموت هنا ، صلاة دائمة. والقهوة ، جروح تظهر على النشرة والجلد. والطفولة ، ترف يمكن قراءته في منشورات "اليونسيف" الملقاة من نفس طائرات القتل. في أوطان ، أقسى منفى ، ألينُ منها. الطفولة هنا: لا تنوح ولا تبوح. تموت فحسب. في ليل القرى الجنوبيّة هذه ، حيث الطرقات مليئة بالسكاكين والأعداء والكوابيس. وكلّ إخفاق للبيت الأبيض ، يجب أن يعوّضه بليل أسود هنا. الأمر لا يحتمل الكثير من الكلفة: طائرة واحدة ، واحتقاراً أكثر: لتكن دون طيّار. ولتستهدف أيّ شيء. إنّ "أيّ شيء" يجب أن يكون فيه شيء تابع لطالبان. والأطفال هنا ، يرضعون الإرهاب والقتل ، بدلاً من الحليب والأمل.

عام 2003. إثر مقتل تسعة أطفال بواسطة طائرة أمريكيّة دون طيّار. كتب الشاعر الأستراليّ ألان جيفريز قصيدته الشهيرة التالية: "كنت أفهمهمْ / الأناسَ المهمينْ / كنت أفهمهمْ. حين كانوا يقولون أيَّ حديثْ / الأناسُ المهمونْ / كنت أفهمهمْ / وأهزّ لهم هامتي / كنت أفهمهمْ. ثم يوماً رأيت الدماءَ / تصفـَّى بوجه الصغيرْ / ذي الربيعين من بعد عشرْ / (في الحقيقة كان الصغار تسعة) ! / جهلوا ما الحروب / ولم يعرفوا أيّ إرهاب. بعدها لم يعدْ بي شعورٌ / لكي أفهم الناسْ / الأناس المهمينْ / حين عن ربهم / عن سماحتهِ ينطقونْ. لم أعد بعد ذلك أفهمهمْ / كنت أفهمهمْ / لم أعد أفهم الآنْ / لم أعد أفهم الآنْ / ليس بعد الآنْ"! تمّ نشر القصيدة على مواقع إخبارية. وتداولها على نطاق واسع. انتشر اسم جيفريز ، هذا الشاعر التقنيّ أكثر. تمّ استدعاؤه لمؤتمر شعريّ عربيّ. المترجم العربي حظي بشهرة أيضا. الأطفال التسعة الذين قضوا في تلك الحادثة ، لم يعرف أحد أي اسم لهم. ولا حتى تلك الألقاب التي يتنابز بها الصغار في أفنية المدارس وأزقة الأحياء.

منذ ذلك العام ، وإلى الآن. لا إحصائية واحدة حقيقية عن أعداد كومات الأطفال التي رحلت. ما يعرف أنّه تمّ تدمير أكثر من 100 ألف مدرسة. بسبب الفيضان بالطبع. وأكثر من مليوني بيت. ومع ذلك: يجب التصدّق وافرًا على الصومال المنكوب. لأن أمريكا لم تعلن باكستان بلدا محتاجا الآن. والنكبة نكبة ، سواء كانت هنا ، أو هناك. أليس الجامع بينها أنها تنتمي لبلدان رابطة العالم الإسلاميّ. والطفولة طفولة. سواء كانت في مخيّم لجنة صليبيّة في مقديشو ، أو في مقبرة عثرت عليها "النشرة" للتوّ مضرّجة بدماء طازجة. وأسوأ أمر تعتاده: أن تكون مهنتك نقل الأخبار. خصوصا تلك المحمّلة بالعجز والعقم والموت البليد.

بعد صلاة العشاء من رمضان -لا وقتَ لنافلة التروايح آن فريضة الجوع- ، يجتمع الآباء ، الآتون من طفولة بلا طفولة ، حول أيّ سيارة تبحث عن عمل. آن ذاكَ هم يستكملون دورتهم بحثا عن أمل. بإمكانهم المساومة حتى على ما لا يستحقّ من الأجر. في البعيد الذي لم يعد قريباً ، ولا في أحلام الهجرة والمنفى ، ثمة كومة أطفال كبرى ، ونساء لم يشهدن سوقا آخر غير سوق القرية القاحل ، بانتظار أي حفنة من الدراهم لاستكمال حصّة أخرى من الملح والأرز وأساس ما يقيم الحياة. الآن ماذا يصير لو لم يقبلوا أي عمل هنا. التقرير العالمي ، الذي جاء بالطبع من غرب الكرة الأرضية يخبر عن 10 مليون طفل تحت الضياع والحشيش والأعمال المرهقة و"الكلة" والاعتداء الجنسيّ في باكستان وحدها. وحين تضيف كلمة الإعتداء الجنسيّ إلى الأمور السابقة لها ، مما يهدّد الطفولة هنا ، فإن هذا من باب الترف لا أكثر ولا أقلّ.

كلّ شيء هنا بعيد كالطفولة. وكلّ شيء هنا قريب كالموت. والتهنئة المرجاة: رمضان أقلّ موتًا.
.

الفياض
13-08-2011, 10:23 AM
.
.
نحن أحياء ..
بما يكفي لهتاف.

نحن شعب الفاقة الكبرى
والحناجر العريضة ..
نحن السلالة العاطفيّة للعالم

نمنح الملكَ ..
دعواتنا آخر الليل
وأقفيتنا أوّل الصباح
كلّ صفعةٍ بدعوة.

نحن فقراء ..
ليس لنا سوى الحديث مع الله
وبعض الأنين -همسًا-.
.

الفياض
13-08-2011, 05:29 PM
>
>
يوم آخر من أيام شهر يتهادى سريعًا نحو مصبّ الرحيل. ما يمكن الشعور به كشعور أوّلي: لم يعد لرمضانَ طعمه الفريد ، بالنسبة لطرقات المدينة. للرائحة على سبيل المثال. لفانوس ينزّ ضوءه كدمعة متمنّعة. للأشجار أدمنت الخريف حتى في غيره من الفصول. عالم يتساقط ، على مستوى المكان والمكانة. آخر ما كان يمكن تصوّره أن يبتهل إمام المسجد كلّ يوم إلى الله لرحمة إخواننا في سوريا واليمن وليبيا. ينحطّ العالم بصورة مزرية لا يمكن لخيالٍ تنبؤها مسبقًا. لم تعد فلسطين على القائمة هذه الليالي. والعراق المعتّق بالدمٍ والموت ، صار مكانه ذيل النشرة. لأنّ موتى آخرينَ ، سبقوه في طابور الخبر هذه المرّة ، مردّدين دعواتهم آن كلّ إفطار لم يحن موتهم فيه: اللهم اعتق رقابنا من الحياة في جحيم كهذا.


***
كلّ يومٍ يمضي يهبنا تأكيداً لتضخّم غريزة الاضطرار الترفيّة التي نحمل أورامها. آن يستحيل مجتمع بشريّ من فرادى حاملين للضمائرِ ، إلى مجموع من الأفواه ، فاقدة الشعور ، تمرق بانسيابات سمكيّة العبور ، واستهلاكيّة السلوك ، لا تعرف طبعًا سوى الابتلاع. 13 عشر يومًا ، يمكن الآن نسيانها تمامًا، خارج حسابات العمر المثقوب. 13 يومًا مضت، ومعها الكثير من الضياع والفراغ والتوهان في أقبية كئيبة ، أو الزوغان بحثاً عن أعين لم تفقد تأشير البوصلة بعد ، رغم أنّ الشمال مباعٌ منذ مئات السنين.


***
الرجال الذينَ كانوا يأكلون أوراق الشجرِ جوعاً ، كما تقول جدّتي ، أصبحتَ تملأ صناديق القمامةِ بقايا ولائم الأطعمة الفاخرة المداسة من قبلهم. بينما على الشطّ الآخر من العالم المجاور ، وكما لا تقول جدّتي ، يموت 30 مليون طفلٍ من الجوع ، وبكلّ إيمان نكتفي "نحن" بالتأمين على "حوالة" الإمام مساءً ، أن يرزقنا الله كثيراً ، لنهبهم قليلا.

.

بافاريا همنغواي
13-08-2011, 05:41 PM
ــ

وإن تكاثر السراق , فلأننا الضعاف , والضعف أمام قوة ما ؛ نوعٌ من التعبدية لها ,
و العبيد لم يتعلموا ـ يوما ــ أن يقولوا "لأ", وهارييت ستاو قررت خطيئة الكتاب المقدس حين حُكمه ؛ بتعبد العبيد لأسيادهم آنّى يكونوا !! ونحن نعرف أنه كلام منسوخ وفيه كلم كذب كثير , والحقيقة نحن نعرفها , أن الله واحدٌ , وأننا عبيده , وأن الله إن ادعى أحدٌ أنه إلاه على عبيده فإنه سيُصليه العذاب .
إن بؤس الحال ليس إلا نسجُ أيدينا ؛ أن نُأخذ مالنَا ونسكتُ عن ما نراه يُسرق.. وضح النهار ولا نهتم .
إن رمضان ؛ هذا الشهر الجهادي, لحقيق أن نجاهد فيه أنفسنا وأن نقول الحق ولا غير الحق نرضى .


ــ

الفياض
14-08-2011, 03:58 PM
.
.
دائماً أكلّم الله. أكلًمه كثيراً. في الليل. في العصر. وفي الصباح. أقول له: "أعطيني فلووس". وأنتَ ، هل يعطيك الله "فلوس". لقد رأيته مرّة يعطيك. رأيتك تفتح يدك وتأخذ. تذكر. أنتَ تذكر. من الحائط. الحائط الذي في الطريق. تماماً ذلك المساء. لقد رأيته وهو يعطيك. الله لم يعطني حتى الآن أي "فلوس" !
غزلان....
.

الداهيــة
14-08-2011, 08:39 PM
كلامك جميل يا الفياض وفكرك الذي تكتبه رائع جداً .
لكن عندي شعور عميق جداً بأنك كذاب ونصاب .
مدري .. يمكن عشاني زيك !

مزار قلوب
14-08-2011, 10:54 PM
^
لا يوجد كاذب قح ولا صادق قح ..
ربما يكون دافعه عدم الصدق ..لكنها حالة تغشى الإنسان فتسيطر عليه
وتجعله يشعر بحقيقة ماهو بصدده .

الآلام لا تحتاج لروابط يا داهية ..
هي تلتقي مع بعضها دائما وأنت لست كاذبا ..
أنت جيت مطفي النور يا مكاوي. ( كل عام وانت تشرب فيمتو ..اللي للقاء حلاوته ) :sgrin:

إزميل
15-08-2011, 12:04 AM
دائماً أكلّم الله. أكلًمه كثيراً. في الليل. في العصر. وفي الصباح. أقول له: "أعطيني فلووس". وأنتَ ، هل يعطيك الله "فلوس"
لقد رأيته مرّة يعطيك. رأيتك تفتح يدك وتأخذ. تذكر أنتَ تذكر من الحائط
الحائط الذي في الطريق تماماً ذلك المساء
لقد رأيته وهو يعطيك الله لم يعطني حتى الآن أي "فلوس" !

غزلان




الكلام يسمع
(يؤثر حسب المكانة)


،


التواصل يثمر
(غالباً يصدر عنه نتيجة)


،


http://www.alsakher.com/vb2/images/icons/icon3.gif

مزار قلوب
15-08-2011, 02:46 AM
قليل من التعب ويكفي ..
الأتعاب على هذا المنوال ليس لها ما يبررها !
والحياة تحتاج لقوة شيطانية من أجل أن نحتملها وندفعها قدما .
كل شيء مشروط ..الإنجاز المتواضع ..مشاعر الحب و الكراهية وحتى الجنة !
أنا أتفه آهة قادرة على أن تأخذني بعيدا نحو الحقيقة وعلة الوجود !!
فلم كل هذه الوجوه مصرة على تسويد ما تبقى من بياض ؟

مزار قلوب
15-08-2011, 03:14 AM
لا أستطيع أن أتحـدث عن مأسأة العوالم الأخرى التي تعيش فيما وراء البحار ..
وحيواتنا أصيبت بخروق ليس لنا معها إلا أن نرقعها على غير وجهها المناسب !
وعندي إيمان راسخ ..
أنه ما كان للجوعى أن يموتوا
لو لم يغضِ العالم عمن هم أقل جوعا منهم !
والمشائخ يتحدثون عن مجاعة الصومال ..
ويستميلون عاطفة شعب مسلم ..
وفي نفس الوقت يستنكرون من كل هذا الإعراض
لكنهم لم يسألوا عن الذي صادر عنه قيمه الإنسانية !
وجعلها تحتا من حذائه !
لكن البريك يبكي في قنـاة المجـد .
يبكي مجاعة الصومال ..
ويستميل الحكام ..
ويقول : والله ليس فيهم أحدا من الشيعة !!
هو يلغي الإنسانية باسم الدين ..
ويبكي !
لذا لم يفهمنا ونحن نبكي الدين باسم الإنسانية !

الفياض
15-08-2011, 04:17 PM
.
.
قصاصة صحيفة ملقاة أمس ، في شارع الحيّ ، كانت تحمل طيّتها ابتسامة الوليد بن طلال ، مصافحاً "الشيخ" طارق السويدان. الشيخ نفسه الذي كان على فضائيّة قبل البارحة ، يشتم ثراء بن علي ، والقذافي ، وعلي صالح ، ومبارك ، ويعزو كلّ فجور في الأوطان إلى مثل هؤلاء الأثرياء الطغاة ، سرَقة المال والقيم. كان "السويدان" يصافح بحرارةٍ ، الأمير اللصّ الذي استقبله في منتجعه الخاصّ ، في حفل إفطار رمضانيّ ، حاضر فيه السويدان بين يدي الأمير وحاشيته. وامتدّت صفعات الأسئلة ، من لدن ثوب الشيخ الواعظ على بلاط المال ، وإلى بشت الأمير المؤسس لإعلام الرذيلة: هل يعرف كلاهما ، أنّ آخرَه يكذب عليه. وأنّ الأقنعة ساقطة أمام المشاهد حتى لو كان مغمض العينين. لا تفتّنّا يا الله.


***

والبكاء ، صار له نجومه. "يوتيوب" يحفظ أبرز مقاطع البكاء الشهيرة على الهواء مباشرة. وأن تبكي وأن تدعو "خادم الحرمين الشرفين" لإنقاذ منكوبي بلدان الفقر المسلمة ، يعني أن تضحك وأن تساهم في باب الاستغاثة بغير الله ، وعلى الهواء مباشرة. أو ما يمكن تسميته: العواء على الهواء. ولا بأس أيها الشيخ ، فالنشرة تخبرنا اليوم ، بأن إفطارك لدى رجل أعمال الشهير –لقد أصبحتَ نجمًا-، وربما تبكي أمامه. وننصحك أن تفعل ، علّ ذلك يجدي ، وتحصّل صرّة دراهم ودابّة. فلسوء حظّك ما عاد الجواري من هبات الأمراء ولا رجال الأعمال ، وإلا لكنت سيّداً لثلاث مئة منهنّ يا فقيه السُلطة والسَلَطة. ولسنا هنا نعدّد معائبك. أقلّ شأناً أنتَ ، وأكثر لعنًا هي. الأمر مجرّد ابتسامة شفقة على ثنايا بكائك. لأنّ "المليونير" يكذب حتى لو بكى صدقًا لأجل فقير.

.

الفياض
16-08-2011, 10:20 AM
.

رحلَة:
خرجنا سائحين
وصلنا لاجئين !


***

كذبَة:
صليل قيوده ..
ما كان يشوّش على صراخه:
أنا حرّ ، أنا حرّ !

.

مزار قلوب
17-08-2011, 02:00 AM
العمر يمضي وأجمل ما فيه أن لا يزال لك متسع من الوقت .. لئن تكون ما تريد .
أذكر ما يقول الفاهم غلط " ولا زلت أخشى من غدٍ لست فيه ".
أكثر سؤال لا أملك معه إلا الوجوم الصارخ هو :
هل الكائن البشري لا يتفاعل جيدا مع ماهو مؤمن بوجوده ولكنه مغيّب عن خبراته الحالية ؟!
هل المدركات المعنوية ليست كافية لخلق درجة من الشعور ذات فاعلية في الأداء ؟
( يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا )

سوار الياسمين
17-08-2011, 02:21 AM
.


أعين النّاس بحر لا يشبع !
رغم تكرار المشاهد والأوجه ، وازدياد مستوى الرداءة فيها،
إلا أن هؤلاء المبتلين بمتابعتهم
لا زالوا يتنافسون على أيهم يشاهد / يضحك / يبكي أكثر .
والمضحك أن من تبكيك في مشهد ما ، تضحكك في آخر .

*

دويّ
18-08-2011, 10:41 PM
عادَ رمضانُ وبريق الخسارةِ يلتمع أمامي , لنْ أحكي عن الكِبر ولا التعب والا الوحدة ولا الضجيج ولا الملل
ولا الجوع الذي يعتبر ترفاً اليوم ..

عاد رمضان وكل شيء في العالم تغيّر حتّى الفقر والفقراء تكدسوا حتى الموت

أسامة لم يصم هذا العام , و" السودان" أمسوا سودانين فقط , وسوريا تتمزق وفلسطين لاتزال موجودة ..
العام الفائت لم أتوقع كل هذه الخسارات المتتالية ,أريد أن أنسى مع أني لا أتقن شيئاً أكثرَ من النسيان !
لذا ؛ لا يمكنني التنبؤ برمضان القادم .. أخشى أن أفقدني !

.
.

مزار قلوب
18-08-2011, 11:28 PM
الموت فكرة مستبعدة ومرعبة رغم حقيقتها ..
وأحيانا أقول : من ينل من الجسارة ما يجعله يقدم على تجريب الموت بعد قليل ؟
أحيانا أقسم أنها تجربة تستحق أن تضحي من أجلها لما فيها من كافة عناصر التشويق والإبداع والخيال الذي ليس كاسمه .
مجرد لحظة زمنية بسيطة لتـجد نفسك في مكان أبعد من أن تصل إليه أقدام الرحالة والمسافرين !
لا أدري مالذي ينتظره الملحدون ؟ لو كنت ملحدا لفعلت ذلك ..ولأقسمت بالعدمية ..( حسب لو ) .
قليل من يتجرأ ويقترب من الموت .

أحيانا أشعر أن الكائن البشري .. كائن في أحـط درجات الدونية والضعة ..
عندها لا أدري هل يجوز أن تقل درجة الإكبار لما هو أعلى وأسمى من هذا الكائن لتجد في المحصلة النهائية أن مسألة الوجود هيّنه
ولكنك أهون كثيرا منها ! وأسهل من أن تصل إليها .. ولا أنسى أحقر !

كنملة أو خنفساءة تراها قريبا من حذائك تتودد لفصيلها لتسأل نفسك ( ألم تجـد هذه الكائنة ماهو أسمى قليلا من هذا ) ؟!
هناك ماهو أجمل لو أشبعت رغبتها معه ..ولكنها نملة ! ولهذا أفشل أحيانا من أصنع ذات الشيء مع نوعي الآخر في الحياة .
أريد أن أتسامى وأشعر فعلا بمنطق الفكرة وحقيقتها ... لكنني كائن بشري أنا الآخر ..إنسان .
أرقى من غيره وأحط من غيره .

وعندما تكون أحط من غيرك .. من أي قوة كانت .. لا أرى للرقي لا معنى ولا قيمة !

رَمَادُ إنْسَان
19-08-2011, 06:09 AM
.

لا وقت للكتابة. لا للصلاة التامّة ، ولا للصيام التامّ. الموظف المسيحيّ ، ذو السحنة الشقراء والعين الزرقاء ، يحتسي كوب القهوة اللعينة أمامك ، وبرائحةً شهيّة لا تشبه تلك التي كنت أقاسمه شربها في شعبان. وكأس من الماء البارد ، وأشعر بي أرتعش تحت الشمس. أيّ لعنة هذه. "متى سيمكنك تناول الماء والطعام" ، هكذا يقول بلا مبالاة. "بعد خمس ساعات أيها الأحمق". وأفكّر: رغم أنّ الجوع والعطش لم يعودا من طقوس رمضان ، في عصر التكييف والترف ، إلا أنّ رؤية هذا المشهد الدراميّ الجميل: احتساء كوب قهوة ، وتجرّع الماء البارد بعدها يشعرني بانعدامي في صحراء طويلة من العطش واللهاث.

بالطبع لم أكن لأقول له: أنه يجب عليه احترام مشاعر الموظفين الصائمين. من حملة الديانة المسلمة وسكّان هذه البلاد الطاهرة. ولم أكن لأهبهُ عظةً تتعلق بجودة الصيام ، وروعته صحيًا على الأقل. ولم أكن لأفتح باباً يمتّ لحوار الأديان بصلة ، إمعانا في عناد وليّ الأمر الذي يأمر بمثل هذا ويحضّ عليه. لم يبق للأحمق إلا أن يشعل سيجارة. وهنا سيشتعل دمي ، ولن يترك لي فرصة للتعامل في أمور من مثل حوار الأديان. لكن كانت الذلّة مرسومة على وجوهنا أجمعين. مرتبه الفائق. ومكانته الإداريّة. وجنسيّة بلده تتيح له أن يتعامل بعلويّة مع الجميع. هاهو الآن متنقلاً بكوب قهوته النفّاث. يبسم للجميع. يترك ضحكة على شفاه البعض ، ونكتة مرّة في قلوب الكلّ.

أن تشعر أنّك غريب في بلدك ، لا تخفّفه ألفتك مع بلدان أخرى ، ولو كثرت.
أن تشعر أنّك غريب في بلدك ، يعني أنّه لا بلد لك. يعني أنّ الغربة قدَر لا اختيار.

.

الفياض
20-08-2011, 02:44 AM
.
.

‬إثر تمزيق السودان. و"تمزيق" تعبير مجازيّ لا يظهر على الخريطة. والمجاز أحيانًا كذب محض. لكنّه يجوز. كأن تكذبَ على امرأة. ومزاجًا ، لا أحبّ المجاز –ولا أجزم بخصوص الكذب-. وفيما يخصّني كشخص عربيّ ، يملك حقّ عضويّة جامعة الدول العربيّة ، لم آبه لتفتيت السودان ، ولا لعن سنسفيل عمائمه الكبيرة كهمومه. ولو تقسّم أربعَ دول أخرى ، لم يكن ليكلفَ عندي ، إلا أن ينمو "منهج" الجغرافيا البغيض أكثر. وأحتاج لحفظ مناخٍ جديدٍ ربما ، لأن الدولة الناشئة تحتاج لمناخ يخصّها غير مناخ الدولة الأًصليّة. واستظهار صادرات وواردات وصناعات ومزروعات البلد الناشئ وكل ما يندرج تحت مسروقاته. وأهمّ المدن ، بالرغم من أنّها في الدولة السابقة لم يكن فيها مدن مهمّة ولا دساكر ، ولا قرى حتى. لكنها الأيام ، وفعائل الزمان. تنام على خريطةٍ وتصحو على خبر. محدّد أنت بانتهاء جواز سفرك ، أو بطاقة هويّتك. تغدو مجهولاً حتى في وطنك آن انتهاء رقمك الوطنيّ. بطاقة الصرّاف لا تعمل ، لأنّ الحكومة العزيزة جمّدت حسابكَ ، لانتهاء صلاحيّة هذا الرقم. يجب أن لا تأكل وتشرب حتى تجدّد لك الحكومة حقّ الرعي على "أراضيها" ، والتنفّس تحت سمائها. وتتعطّل منك الغدوّات والرواحات. أنت هنا رقم. والرقم يا صديقي قابل للجمع والطرح والقسمة و"الضرب" أيضًا.



***

أتذكّر هذا الآن ، لللعين ابن اللعين: ميلان بن كونديرا ، الصديق التشيكيّ ، الذي يحرّضني كلّ مرة على كره كافكا ومحبّته وحده. كتب ميلان مرّة يقول: "لو أن شخصا قال لي وأنا صبي: "‬يوماً ‬ما ستري بلادك تختفي من علي الخريطة" ‬كنت سأنظر لما يقوله باعتباره هراءً، ‬وشيئا لا يمكنني تصوّره. ‬كل فرد منّا يعلم أنّه سيموت ، لكنّه يعتبر أنّ بلاده تمتلك نوعا ما من الخلود. ‬لكن بعد الغزو الروسي في ‬1968، ‬كان كل تشيكي أمام فكرة مفادُها أن بلده وأمته يمكن لها أن تُزال من أوروبا، ‬تماما كما حدث في العقود الخمسة السابقة ، عندما اختفى خمسة وأربعون مليون أوكراني من العالم دون أن يُظهر هذا العالم أي اهتمام بالأمر. ‬أو الليتوانيين. ‬هل تعلم أنه في القرن السابع عشر كانت ليتوانيا أمة أوروبية ضخمة؟ اليوم يُبقي الروس الليتوانيين تحت التحفظ ، مثل قبيلة نصف منقرضة؛ وهم مغلقون داخل حدودهم ولا يسمح بزيارتهم لمنع تسرب المعلومات عن وجودهم للخارج. ‬لا أعلم ما يخبئه المستقبل لأمّتي ولكن يبدو تماما أن الروس سيفعلون كل شيء ليذوب وجود هذه الأمة داخل حضارتها. ‬ولا أحد يعلم مقدار ما يمكن أن يحققوه من نجاح. ‬لكن الاحتمال قائم. ‬والإكتشاف المباغت أن هذه الحقيقة أو الاحتمالية قائمة ، كفيل بتغيير إحساسك بالحياة كليّة. ‬حتي أوروبا نفسها، ‬أراها هذه الأيام هشةً وأقرب للفناء".‬



***

عشرٌ متبقّيات من هذا الشهر. تنقصُ لا تزيد. ليس وحده الزمان يرحل إذًا. في عالمنا الغريب ، حتى المكان.


.

حبيبة عراقي
20-08-2011, 02:30 PM
.
.
قصاصة صحيفة ملقاة أمس ، في شارع الحيّ ، كانت تحمل طيّتها ابتسامة الوليد بن طلال ، مصافحاً "الشيخ" طارق السويدان. الشيخ نفسه الذي كان على فضائيّة قبل البارحة ، يشتم ثراء بن علي ، والقذافي ، وعلي صالح ، ومبارك ، ويعزو كلّ فجور في الأوطان إلى مثل هؤلاء الأثرياء الطغاة ، سرَقة المال والقيم. كان "السويدان" يصافح بحرارةٍ ، الأمير اللصّ الذي استقبله في منتجعه الخاصّ ، في حفل إفطار رمضانيّ ، حاضر فيه السويدان بين يدي الأمير وحاشيته. وامتدّت صفعات الأسئلة ، من لدن ثوب الشيخ الواعظ على بلاط المال ، وإلى بشت الأمير المؤسس لإعلام الرذيلة: هل يعرف كلاهما ، أنّ آخرَه يكذب عليه. وأنّ الأقنعة ساقطة أمام المشاهد حتى لو كان مغمض العينين. لا تفتّنّا يا الله.


***

والبكاء ، صار له نجومه. "يوتيوب" يحفظ أبرز مقاطع البكاء الشهيرة على الهواء مباشرة. وأن تبكي وأن تدعو "خادم الحرمين الشرفين" لإنقاذ منكوبي بلدان الفقر المسلمة ، يعني أن تضحك وأن تساهم في باب الاستغاثة بغير الله ، وعلى الهواء مباشرة. أو ما يمكن تسميته: العواء على الهواء. ولا بأس أيها الشيخ ، فالنشرة تخبرنا اليوم ، بأن إفطارك لدى رجل أعمال الشهير –لقد أصبحتَ نجمًا-، وربما تبكي أمامه. وننصحك أن تفعل ، علّ ذلك يجدي ، وتحصّل صرّة دراهم ودابّة. فلسوء حظّك ما عاد الجواري من هبات الأمراء ولا رجال الأعمال ، وإلا لكنت سيّداً لثلاث مئة منهنّ يا فقيه السُلطة والسَلَطة. ولسنا هنا نعدّد معائبك. أقلّ شأناً أنتَ ، وأكثر لعنًا هي. الأمر مجرّد ابتسامة شفقة على ثنايا بكائك. لأنّ "المليونير" يكذب حتى لو بكى صدقًا لأجل فقير.
.



وقفة تساؤل
كأني لم افهم المقصد؟

لن اعقب لعلك قصدت شيئا غير الذي توارد لعقلي



شكرا لابد وان اكون خرجت من جميع من تواجد هنا ببسمة او بفائدة

الفياض
20-08-2011, 05:36 PM
.
.
حسبَ المعلن: 600 مليار دولار سنويًا ، حجم مبيعات النفط العربية. أي ما يُعلن ممّا يدخل حسابات الدول التي ننتمي إلى قطعانها المبجّلة –اللهم إنّا لا نسألك ردّ القضاء-. وحسبَ المعلن أيضًا: دولار واحد يكفي لشراء 25 وجبة لإطعام جوعى الصومال الأربعة ملايين. ويوم أمس بدأ موسم آخر للعبادة إلى الله عن طريق الأرصدة والشيكات والنفط اللزج. الأبراج المتاخمة لحرم الله ، والتي تعلو بغرفها المتلفزة والمكيفة منائر الحرم الشريف ، تعلن أن 70 ألف ريال هو تكلفة المبيت عشر ليالٍ مجاورة لبيت الله الحرام. وأنّ الحجز على قدم وساق ، وقد تدرك وقد لا ، لأنّ "الصالحين" بالعملة أكثر مما تتخيّل. برج آخر ، قرّر أن تكون حصّة الأعمال الصالحة في أجنحته لمدّة ليالي العشر الأواخر: 100 ألف ريال. ربما لكون الصلاة في الحرم المكيّ الشريف بـ 100 ألف صلاة. وأردوغان ليس رجلًا صالحًا بما يكفي لتوسعة حرم. ولو كانت بقاياه تقوم على أنقاض آيا صوفيا. لكنه صالح بما يكفي لتلميع النموذج التركيّ المصلحيّ الإنسانيّ. ولذا كان بائسًا ، أن تكون تركياً ، الخارجة عن الاتحاد الأوربيّ ، أول من يبادر ذهابًا لرؤية نكبة الصومال المشهرة للتوّ. بينما سادة الكرم العربيّ ، أرباب النفط ، أنصاف الآلهة يحسبون كم بقي من أنقاض كاترينا ليعيدوها فلّة فلّة. شقّة شقّة.
.

الفياض
21-08-2011, 10:47 AM
.
.
"قال متحدث باسم الأمم المتحدة في جوبا -عاصمة جمهورية جنوب السودان- إن 58 شخصا على الأقل قتلوا في اشتباكات بين قبائل بسبب رعي الماشية في الجمهورية التي انفصلت منذ أسابيع عن السودان.

وقال المتحدث الأممي السبت إن الاشتباكات بين قبيلتي المورلي والنوير اندلعت يوم الخميس، مشيرا إلى أن "هناك نحو 28 قتيلا في موقع واحد و30 في موقع آخر".

وحسب المتحدث فإن الهدوء عاد نسبيا، مشيرا إلى أن هناك مواقع عدة لم تستطع الأمم المتحدة الوصول إليها للاطلاع على حقيقة الأوضاع.

وتتقاتل الجماعات العرقية في جنوب السودان منذ قرون بسبب رعي الماشية التي تمثل جانبا رئيسيا من اقتصاد المنطقة، لكن أعداد القتلى تتزايد بعد أن خلفت عقودٌ من الحرب الأهلية كمياتٍ كبيرة من الأسلحة الصغيرة في المنطقة.

ويقول محللون إن جنوب السودان الذي انفصل عن السودان في 9 يوليو/تموز الماضي سيواجه خطر الانهيار كدولة إذا لم يستطع السيطرة على التمرد والصراعات الدامية بين قبائله.

وتشير إحصاءات الأمم المتحدة الصادرة في يوليو/تموز إلى أن 2368 شخصا قتلوا في 330 واقعة عنف في أنحاء الجنوب منذ بداية العام وحتى نهاية يونيو/حزيران الماضي.

واتهمت حكومة جوبا الخرطوم بتسليح القبائل المتناحرة وإثارة التمرد في محاولة لتقويض الدولة الوليدة والاحتفاظ بالسيطرة على نفطها، وهي اتهامات تنفيها الحكومة السودانية".

الجزيرة نت (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9B734CB9-C10A-4619-B94A-7FF0948AB949.htm?GoogleStatID=9)
.

يقظان النهي
21-08-2011, 03:11 PM
ثم اما بعد
فتبا لكل هذا الجمال
حزنا بالكتابه او كتابة بالاسي "ليس من فرق يخفف من خيباتنا"
...
وللوهلة الاولي يبدو ان لا شئ يجمع كل هذه الخيبات الكبيره ولكن قراءتها مثني وثلاث ورباع
تذكرنا انها ولدت من رحم واحد
فساد من تقدموا ليحكموا باسمنا وصمتنا نحن
...
او إن شئت حديث من تقدموا ليسلخوا جلدنا وتصديقنا الساذج لهم , انهم ما جاءوا الا ليعيدوا مجد امتنا ويبنوا حاضرها
وغيرها.. وغيرها.. من الترهات التي تسبب القئ حتي في نهار رمضان
...
وما مثل السودان منكم ببعيد
فالذينا جاءوا ليحقق الشريعه قسموا البلاد وعاثوا فيها الفساد ظلما واستبداد
بينما اردغان من دولته حيث العلمانيه يحميها الدستور والجيش يطل بموقف حبك جيدا ايام غزه
ومشهدا سينمائي موثر بالامس من الصومال
نصدق من ونكذب من؟؟
يبدو اننا مطرون لتكذيب انفسنا

الفياض
21-08-2011, 05:35 PM
.
.

(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)

بعد آيات تكليف الصوم ..
نجد لفتة عجيبة إلى أعماق النفس وخفايا السريرة. نجد العوض الكامل الحبيب المرغوب عن مشقة الصوم ، والجزاء المعجّل على الاستجابة لله. نجد ذلك العوض ، وهذا الجزاء في القرب من الله , وفي استجابته للدعاء. تصوّره ألفاظ رفّافة شفّافة تكاد تنير: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ). فإني قريب .. أجيب دعوة الداعِ إذا دعان .. أيّة رقة? وأيّ انعطاف? وأيّة شفافية? وأيّ إيناس? وأين تقع مشقّة الصومِ ومشقة أيّ تكليف في ظل هذا الودّ , وظلّ هذا القرب , وظل هذا الإيناس؟. وفي كل لفظ في التعبير في الآية كلها تلك النداوة الحبيبة: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ). إضافة العباد إليه , والرد المباشر عليهم منه !

لم يقل: فقل لهم: إني قريب .. إنّما تولى بذاته العليّة الجواب على عباده بمجرد السؤال: فإنّي قريب !
ولم يقل أسمع الدعاء .. إنما عجّل بإجابة الدعاء: (أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ).


***

إنها آية عجيبة .. آية تسكب في قلب المؤمن النداوة الحلوة , والودّ المؤنس , والرضا المطمئنّ , والثقة واليقين .. ويعيش منها المؤمن في جناب رضيّ , وقربى نديّة , وملاذ أمين ، وقرار مكين .وفي ظلّ هذا الأنس الحبيب , وهذا القرب الودود , وهذه الاستجابة الوحييّة .. يوجه الله عباده إلى الاستجابة له , والإيمان به , لعل هذا أن يقودهم إلى الرشد والهداية والصلاح: (فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ). فالثمرة الأخيرة من الاستجابة والإيمان هي لهم كذلك .. وهي الرشد والهدى والصلاح . فالله غني عن العالمين .والرشد الذي ينشئه الإيمان وتنشئه الاستجابة لله هو الرشد . فالمنهج الإلهي الذي اختاره الله للبشر هو المنهج الوحيد الراشد القاصد ; وما عداه جاهلية وسفه لا يرضاه راشد , ولا ينتهي إلى رشاد . واستجابة الله للعباد مرجوة حين يستجيبون له هم ويرشدون . وعليهم أن يدعوه ولا يستعجلوه . فهو يقدر الاستجابة في وقتها بتقديره الحكيم .

أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث ابن ميمون - بإسناده - عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:"إن الله تعالى ليستحي أن يبسط العبد إليه يديه يسأله فيهما خيرا فيردهما خائبتين". وأخرج الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي - بإسناده - عن ابن ثوبان:ورواه عبد الله بن الإمام أحمد - بإسناده - عن عبادة بن الصامت:أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال:" ما على ظهر الأرض من رجل مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة إلا آتاه الله إياها , أو كف عنه من السوء مثلها , ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". وفي الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال:" يستجاب لأحدكم ما لم يعجّل. يقول: دعوت فلم يستجب لي". وفي صحيح مسلم: عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال:" لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أ و قطيعة رحم ما لم يستعجل " قيل: يا رسول الله وما الاستعجال . قال:" يقول:قد دعوت , وقد دعوت , فلم أر يستجاب لي , فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء".

سيّد قطب
.

إزميل
21-08-2011, 06:22 PM
(فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي)


1 !
لعلهم ..

الفياض
22-08-2011, 05:15 PM
>
>

يتكاظّ الشيوخ ، ببززهم المذهّبة ، عمائمِ الخنوع المنشّاةِ ، دموع البترول الرقراقة ، على محراب الشاشة. خالفينَ راقصة ، أو سابقينَ ممثّلة. مثبتين للشعب الكادحِ ، أنّ الدعاء على الهواء مباشرةً ، ولوليّ الأمر خصوصًا ، وفي فضائيّة بتروليّة ، أقرب إلى السماء والإجابة. وبرغم كلّ أطنان الدعاء الذي قُدّم لوليّ أمر ليبيا ، بشقّيه الرسميّ والإحتسابيّ ، فإنّه لم يبرح مكانه من النشرة هذه المرّة: الهلاك الشامت. وبرغم كون الصومال ليست بعيدة بما يكفي لنسيان. ولا قريبة بما يُشعر باحتضان. وبرغم كونها عضو جامعة الدول العربيّة ، زريبة التنديد والشجب. وبكونها عضو منظمة المؤتمر الإسلاميّ ، ملتقى الأكل والشرب على موائد السُكْر الحلال. وبكونها عضو النكبة العربيّة ، التي تتجدّد كل يوم من قبل عام 48 ومن بعده. وبكونها عضو اللامبالاة والسحقَ العربيّ ، فإنّها تعطينا انطباعًا بكوننا لا نمتّ لموتهم البتّة ، وبـ"كوننا" لا نمتّ لـ"كونهم". لكنّا نشترك في النشرة الإخبارية. فلنا أراضٍ كثيرة ، ونشرة أخبار واحدة. ولنا مذيعة تتلونا سويّة: حياتهم وموتنا. قتلهم وضحكنا. ونحن من الأبد إلى الأبد ، مهاجرين إلى لا مكان. قتلى سوريا بجمعة الأمس ، لا يشبهون قتلى جمعة مضت إلا بسواد القاتلِ ، واحمرارِ الدم. لقد ذهبوا مرسولين من لدن "الجرو" الصغير ، لتبليغ رسالة الخوف والموتِ والقتلِ إلى سماء ، لا يسكنها تمثال "الكلب" الكبير. وحدها تماثيلهم ، تبدو الآن شاهدة على بؤس ما صنعوا طيلة أربعين عام من سفالة الأبِ ، وعشرٍ متتابعات من لا مبالاة الابن. حضارة قائمة على التماثيل والصور والنياشين والسلامات الوطنيّة وأعياد النصر التي لا تجيء. وخطابات الحربِ التي لم تُصْلِ سوى الشعب.


***

ملعونةٌ مدينة لا ينتصب بشموخٍ فيها ، سوى التماثيل ..
التمثال المنتصب وسط المدينة ، يُحرس الآن بالمدرّعات ، خوفَ أن يَسقط. أن يُسقط
التمثال الحجريّ ، يبكي الآنَ ، لم يكن يدري أنّ قسوة تمثال الحقيقة تبلغ هذا الحدّ من الوقاحة.
سيسقط التمثال الحجريّ قريبًا ، ويُمحى النحت. تمثال اللحمِ السحتِ ، مداسٌ تحت الأقدام منذ أمد.
>

جسوور
22-08-2011, 05:31 PM
أحبك يا فياض .. و أقرأ نصوصك بشراهة بالغة !!
ثق أحبك بالله و في الله

الفياض
25-08-2011, 05:43 PM
>>
>>

حتى اللعبة ، أيّ لعبة ، لها شروطها. حين تكسر أحدها ، تخرق قانون اللعبة ، وتصبح شيئًا آخرَ لا يعنيها. لكن نحنُ ما نحن. أكثر الذين صرخوا من أجل مبدأ الوحدة وهتفوا لشرط اللانقسام ، ذهبوا مبتسمين في صباح هاديء نحو أعمالهم ومقاهيهم ، بينما جزء منهم يذهب إلى صناديق الاقتراع للتصويت عن الانفصال عنهم. ثم انفصلوا ، وازددنا ابتسامًا ، ضاحكين لسهولة الحصول على دولة ، بمجرد التوقيع ، أو البصم على ورقة أجنبيّة. بينما يقهقه العالم الساخر منّا. ويكتب السافل بن السافل: "تشرشل" في مذكراته: "يجب أن يشكر العرب بريطانيا ، إنها من أوجدتهم على الخريطة ، ومنحتهم دولا". طبعًا كافأ العالم العسكريّ السمين هذا ، بالحصول على نوبل في الآداب !


***

حتى اللعبة لها شروطها. ونحن ما نحن. نحن الذين ابتسمنا بجذل آن ما بساطير قوّات الغرب ، ومرتزقة الشرق تتدرّب وتسحل ما تبقى من ليبيا ولم يأكله الطاغية. نحن الذين صغنا مفاهيم كثيرة حول الاستنجاد بالأجنبيّ والخيانة العظمى ومتى تجوز ومتى لا تحقّ ولا تصحّ. ودبّجنا ملايين المقالات في حرمة الاستعانة بالأجنبيّ ولو ذهابًا إلى سفارة في نفس البلد. وقرّرنا مليون مرّة متى يصبح وجود الفرنسيّ المحتلّ المستخرب لا المستعمر على أرض افريقيّة حلالاً بواحًا بأمر العالم والمبدأ والقانون ، ومتى يصبح وجوده استخرابًا وقتلًا وتمثيلًا وإذلالا. لأنّه منذ بدأت الثورة ، وغبارها المصّاعد لم يؤت فرصة لعمر المختار أن يلتقط نظارته الساقطة على تراب الوطن منذ بدأ الفلم ، ومنذ انتهى الحلم.


***

متى يمكن أن نصحو ، ضامنين أنّ قانونًا خوّنا عليه ملايين وآلافًا منّا ، لمجرّد الحديث عنه ، هذه المرّة لن يكون حيّز التطبيق الفعليّ لا القوليّ. ذلك أنّ ملايين من الازدواجيينَ ، لن يصنعوا بلدًا ولا شعبًا. ذلك أنّ كلّ احترام يفرضه شيء ، عائد إلى قانونه. حتى الكأس الذي أسقطتُ الآن ، خارقًا قانون إمساكه بإحكام ، تشظّى لاعنًا أيايَ وما أشرب. وذاهبًا نحو جحيم لا أكون فيه. ذلك أنّ اللعبة ، حتى اللعبّة ، لها شروطها التي يجب أن لا يخرقها أحد. فمتى يمكن أن يعتبرنا هذا العالم ، لعبةً حتى !
>

الفياض
27-08-2011, 04:18 PM
.
.
متى يكفّ هذا العالم عن الهزء بنا. المرتزق الإيطاليّ ، يرتدي بزّته العسكريّة ، ويودّع عشيقته قائلًا: "سأذهب إلى الصحراء. إنني أتدرّب على إطلاق الذخيرة الحيّة. سأتعلّم القتل حيًّا هذه المرّة ، وسأعود. لا تخشي إنّني لا أعرف كيف أموت. لا عدوّ لي هناك. عمر المختار ، لم يعد موجودًا سوى في بزّة "كوين" التثميليّة ، ولقد مات في الحقيقة والفلم. سأكون ضيفًا حبيبتي ، أحد حقوقه قتلُ مضيفيه". يمضي الجنديّ الذي تدرّب كثيرًا على إطلاق الرصاص على المجسّمات ، وتجريب الطائرات المحاربة في الهواء والشاشة ، إلى معالم حياة حقيقيّة ولو كانت مشبّعة بالموت. إلى قرى ومدن وبلاد ، لديه أمر ورفاقه بتجريب جميع أجهزة القتل فيها وعليها. في اليوم الثاني من "سقوط" طرابلس بين أيدي "الثوّار" ، أعلن الناتو أنّه قام بأربعة وستّين غارة جويّة ، سوّى فيها معالم "باب العزيزيّة" بالأرض. يعود المجنّد إلى عشيقته قائلًا: "الصحراء علّمتني الحرب. كانت تسليّة لا وصفَ لها. لقد قتلت ما لا يقلّ عن 23 كائنا. رجال. نساء. كلاب ضالّة ربما" تقبّله عشيقته ، وينسى الحرب. الجزيرة الإخباريّة تذيع: 440 قتيل مجموع قتلى "سقوط" طرابلس. ألفان وخمسائمة جريح. الناتو يتعّهد بالمواصلة ، حتى "تطهير" الأرض. وستكون هنالك أكثر من فرصة لتعلّم قتلٍ حقيقيّ. الحصيلة الإجماليّة لقتلى الثورة: أكثر من 20000 قتيل. يدين الجبان الإيطاليّ للعرب ببعض الشجاعة التي منحته الآلة.

مضى "الجرذ" الهرِم إلى قبوه تحت الأرض. من جحره يهدّد "الجرذان" الذين أصبحوا لأوّل مرّة من أربعين عامًا فوق الأرض.
.

الفياض
28-08-2011, 05:11 PM
.


في الصومال ، رمضان أبديّ ، لا عيدَ له !

الجمح
28-08-2011, 08:15 PM
الفياض

استمر

فقد رزقت بصيرة نافذة لاتكون إلا لمن يرى بنور الله ..

ياسر الاسمري
29-08-2011, 05:12 AM
وغاب الفجر يا رمضان ..
ليت لقائنا يدري
بأن قلوبنا.. حين الوصال تفوح بالعطر .
فليت لقائنا يدري :(

الفياض
29-08-2011, 04:28 PM
.

لا ببياضِ فِعالنا ، بل بسوادِ حالنا ..

كويلو
29-08-2011, 08:08 PM
^
ولولا فضل الله عليكم ورحمته مازكا منكم من أحد أبدا .

الفياض
30-08-2011, 03:08 AM
.
.

نقطة نهاية الشهر.

جعفَر.. مؤقتاً
30-08-2011, 07:37 AM
ولتلق التحيّة على الرجال المثخنين بتعداد هزائمهم على مسبحة الوقتِ ، وتفسير وجع الترحال نحو لا جهة

و عليك السلام و رحمة الله و بركاته.