PDA

View Full Version : بشكل عشوائي.!



مجرد كاذبة
10-09-2011, 03:04 PM
تائهة الكلمات لم ألتقطها بعد
لفترة طويلة كنت أحاول ولم أستطع اصطياد أي شي كل شي يبدوا مشوشا ً تائها ً
حتى الكلمات نفسها لم تعد كم كانت بالسابق " لشخص مثلي " يعشق ترتيبها ووضعها في نصابها الصحيح
حين أخذني الغرور واعتقدت أنني قادرة على اصطيادها متى ماشئت , عاقبتني بشدة بأن ذهبت ولم تعد!
توقفت عن الكتابه لفترة طويلة لأن حروفي كانت ضائعه وقد استبد بها الأمربأن كان عقابها قاسيا ً هذه المرة
فلم يصفح قلمي عني ولم يعد كما كان!
مازلت تائهة من الحروف ومازال قلمي لايعي مايقول لذا قررت بأن اضع كلمات مشوشة هنا
لاهدف لها ولا موضوع لا لشئ الا لأنني أردت التنفيس عن هذا القلم فقد ظل حبيسا ً لفترة
أردت أن أتحدث من خلاله بعشوائية فلاحديث هنا يستحق أن يكون حديثا ً!

فتاة تتحدث عن قلم ساخط وحروف تائهة لهو أمر ممل وسخيف بقدر سخافة هذه الكلمات التي لازالت لاتحمل
شيئا ً واضحا ً يستحق أن يُكتب فضلا ً عن أن يُقرأ , لهي كلمات انتظرت طويلا ً
لذا قررت الخروج بدون أن تعرف مقرا ً تذهب إليه فقط كلمات عشوائية ارتسمت هنا للتنفيس عن حالها!

قد يبدو أمرا ً مثيرا ً للشفقه بأن يأتي شخص يكتب ليكتب فقط يكتب " لاشئ " لأنه لايملك شيئا ً آخر ليفعله
حالي الآن تماما ً كحال هذا الشخص أحاول لملمة كلمات هجرتني منذ زمن أحاول التقاطها من جديد
لأكتب بها شيئا ً لايستحق القراءة!

لا أملك رايا ً محددا ًعن أي شئ لا رأي لمخلوق صغير مثلي يعيش في هذا العالم الكبير
فقدت خاصية الإهتمام بالأشياء من حولي وأصبح مركز إهتمامي " نفسي " حتى أن بالغت بهذا الإهتمام
بأن جعلتها بعيدة عن كل شئ ابتداءا ً بالكلمات مرورا ً يمتعلقات الحياة الخارجيه وانتهاءا ً بها.!

كم كان بودي أن أبربر بآرائي الشخصيه عن كل ماحدث في هذا العام وددت لو تحدثت عن مقتل بن لادن وددت حتى لو أستشف رأيي به شخصيا ً هل أنا معه أم ضده
لم أستطع معرفة ذلك حتى عندما استمعت لشخص من " الشرق الأقصى "
يخبرني بـأنه حزين لمقتل بن لادن!
شخص من احدى الكوريتين يخبرني بأنه آسف لهذا, ولم َ أنت آسف؟ ألا تكرهه كالبقيه؟
عشت مطولا ً في لندن حيث أنه من الأبجديات هناك إعلان كرهك لشخص كبن لادن وتحميله أسباب الشر كلها
ولكنني هناك اكتشفت أنه " بطل " حقا ً بغض النظر عن كونه صحيحا ً أم مخطئا ً لايختلف اثنان بأنه
هو " حامي الكرامة العربية "!
وقفت تائهة تماما ً كما الآن إزاء كلمات شخص مختلف تماما ً وكل ما استعطت قوله :
" نعم , صحيح"!
ثورات حدثت ومازالت مستمرة وأنا مازلت أبحث عن كلمات أعبر بها
إتجاه هذه الثورات لاشئ .. لاشئ حقا ً فقط تذكرت بيتا ً لنزار :
" والعرب الذين قلتم عنهم تحجروا .. تغيروا تغيروا!

رغم أني عربية ومتحجرةٌ مازلت هل لأنني أخاف أكثر مما ينبغي؟
أو لأنني أفضل المشي بجانب الجدار حيث أن هذه النصيحه التي لم ولن
أكف عن سماعها!

هل جميع آولئك مازالوا يقبعون تحت وطأة الخوف مثلي؟
هل لازالوا يعتقدون أن للجدران آذان ولأفواهنا من يكممها ولنا من يوقفنا عند حدودنا
نعم حدودنا تلك ان نحن تمادينا أو ان نحن اخطأئنا !

هل سنتغير يوما ً وللتبليغ عن الشئ لا أعلم حقا ً مالمقصود بنحن وهم
لا أعلم أين أقف ومع من ومن أتيت ومن هم الذين أنتمي إليهم!
لذا لا أكلف نفسي حتى بسؤالها من هؤلاء الخائفون معي؟

هل يعقل بأن يكونوا .. مجرد لا أحد!
أتحدث عنهم فقط لأشعر بالإنتماء لوجودهم الذي لم أشعربه؟
قد يكون!

لايهم حقا ً فأنا وهم ككل شئ من حولنا لا أهمية كبرى له
هم أنا وأنا هم ونحن نحن ولكن نحن الذين هم نحن لم أجدنا بعد
ولا أعلم اين ومتى وكيف سأفعل!

ولكن مازلت أبحث عن شئ واحد " بعض الحقوق " التي آمل جاهدة في
أن أجدها يوما ً ما ولكن السؤال هل لشخص جبان مثلي بأن يقتنص حقوقه؟
ان كان ممكنا ً هل أخبرني أحدكم أين سأجد متجرا ً يبيعني حقوقي؟
جيث أنني أؤمن بأن مايحدث هنا هو العكس الحقوق تُشترى ولا تُعطى
لذلك سأكون مسالمه جدا ً وسأقبل بشرائها ولن أتحطم كثيرا ً لأن هذا أمرا من المفترض أن أحصل عليه
بل سأنظر من الجانب المشرق وسأتمكن من تحقيق نفسي وهذا مايهم هنا!

نفسي .. ونفسي فقط
حيث أن الشئ الذي نتعلمه هو نجاحك لنفسك وفشلك لنفسك
وقد افترض ان الجميع سمع هذه الجملة في صغرة ان فشلت فسينتهي مصيرك بأن تكون زبالا ً للذكر
وخادمة للأنثى!
رغم أن الكثير من الزبالين والخادمات يعيشون برفاهية ويتمتعون بكامل حقوقهم ولديهم فرص لتحقيق احلامهم أكبر من هذه الفرص اللي قد نفعل أي شي للحصول عليها لكن هم في أماكن أخرى لا أعرفها حيث أظن أننا الوحيدين على هذه الأرض وأن الشمس والقمر يتناوبون بالحضور إلينا بدلا ً من أن يكونوا في ضيافة آخرين.!

على كل حال أريد أن أشتري حقا ً لأنني أريد تحقيق أحلامي التي هي عبارة عن " حقوق "
في الأصل تطورت وبعد تغير في مسمياتها أصبحت " أحلاما " بل وأحلاما صعبة التحقيق لدى البعض
بمن فيهم الفقيرة لله صاحبة المعرف أعلاه .

أن تنجح هو نجاح لبلدك وأمتك وأن تفشل فهو فشل لبلدك وأمتك قد قرأت في مكان ٍ ما بأن هذه الكلمات تًستخدم
لأطفال الفصول الدنيا في بعض تلك الأماكن الأخرى التي لا أعرفها!

هل لأنهم يملكون بلد وأمه ونحن لانملك؟
أو بالأحرى نملك مايملكون ولكن لانشعر به وهذا يعني بأنه لن يهتم احد بنجاحنا أو فشلنا سوانا؟
أعود للسؤال السابق من نحن؟
وتأتيني الإجابه مسرعه نحن اللا أحد وأعود لسابق مبالاتي وأدعي بأنني
لن أبحث وأنني غير مهتمه بهذا الأمر من الأساس ولا أهتم بمعرفتنا على الإطلاق!

ولعل موضوع كهذا أكبر دليل على أنني ضائعة من الحروف وأن حروفا ً أرهقها الإنتظار
لم تعد تستطيع أن تجذب الكلمات كما يجب , بعشوائية قررت بعثرة الكلمات من جديد
فقط كي أسمح لها بالتنفس!