PDA

View Full Version : أكياس للأحزان و أشياء أخرى...



أخرس
18-09-2011, 07:21 PM
أكياس للأحزان....

يبحث كالمجنون تحت السرير في الخزانة تحت غطاء الطاولة لا يجد شيئا ، لم يكن لديه غيرها،آه لقد تذكر أين، في الكيس البلاستيكي خلف باب البيت يذهب للكيس يفتحه ، يعد مابداخله ، آه هناك من سرق له حزنا آخر.
لقد كان يخاف أن تضيعه أحزانه أما الآن يخاف على أحزانه أن تضيع .
-------------------
عقيم....

لم يكن يصدقه أحد إلا ابنه الصغير.هكذا كان يفكر وهو ينتظر دوره عند الطبيب ، ثم سأل نفسه هل سأشفى من العقم الذي أنا فيه....؟
-------------------
للأسف...

ينظر في المرآة، إنها متسخة ،يبصق عليها ليمسح الوسخ عنها، و بطرف كم قميصه يمسح البصاق عن وجهه.
-----------------
الحقيقة مرة...

حينما كان ينظر في المرآة لم يكن يرى سوى صورة حمار ولذلك يرفض النظريات القائلة بصدق المرايا.
-----------------
قلة ملاحظة...

قال لها: ألا تلاحظين أن هناك شيء مشترك بيني وبينك؟
وبعد عشر سنين من اللقاء الأول،وثلاث أطفال و ثلاث غرف صغيرة و سرير واحد ؛ و آلاف الذكريات
لم تلاحظ أي شيء مشترك قبل أن تغادر
-----------------------
فلسفة...

لماذا تنقرض الديناصورات و لا تنقرض الأحزان علم الرغم من أن حزني أكبر من الديناصورات تلك.......
-----------------------
حقيقة...

يوقفني على الحاجز العسكري : اين بطاقتك الشخصية..؟
- أنا:سيدي للأسف نسيتها في المنزل.
- هو:او لا تعلم أنك لا تساوي شيئا بدونها.
-أنا:‎ ‎آه عفوا سيدي ،كنت أحسب أنها لا تساوي شيئا من دوني.
-----------------------
بنك للمتهمين...

يسأله المحقق بعد جلسة التعذيب المئة:
مااسمك ؟ نسيت
ماسم اباك؟ نسيت
أخاك؟ نسيت
أمك ..؟نسيت
ماذا تذكر ؟نسيت
اممم سجل إذن لقد قبضنا على الجاني. للجريمة التي لم ترتكب بعد.
------------------------
حبل...

يضحك المحامي عاليا لقد أمسك طرف الحبل لحل هذه القضية قبل أن يلتف الحبل على عنق موكله.
-------------------------
بيت...

كان يمسك الرصيف من أحد أطرافه ثم ينفضه بسرعة ليزيل الغبار و الأوساخ من على فراشه.ثم يمسح الشارع بطرف إزاره لأنه يحب بيته نظيفا ثم قبل أن ينام يثبت إشارة المرور على الضوء الأحمر لأنه لايحب أصوات السيارات ويريد أن يحلم بليلة رومانسية.
-------------------------

أرق...

اصابه أرق عجيب لم يستطع النوم حينها. فبدأ كالعادة يعد النجوم ريثما يغلبه سلطان النوم ، ثم بدأ يعد النجوم مرة ثانية و و أعلن انتصاره على سلطان النوم .
-------------------------
كائنات ميتة....

كان يستغرب كثيرا من الأشجار و خاصة عندما يصفونها بأنها كائنات حية ، فهو لم ير أبدا شجرة تتكلم أو تركض أو
تضحك ،إلا أنه قرر أن يتأكد من ذلك فذهب إلى الحديقة و صرخ عاليا أمام الأشجار :هل أنتم كائنات حية؟ هل أنتم كائنات حية؟ و لكن مامن إجابة فأفل راجعا إلى بيته..
بعد مغادرته بقليل ،إحدى الشجيرات الصغيرة تنزع قدميها من الطين تركض إلى أختها الشجرة الكبيرة و تصرخ عاليا: ألم أقل لك بأن ليس كل مايتحرك كائن حي...؟
و ضجت الحديقة بضحكات الأشجار...

خالد عباس
20-09-2011, 04:03 AM
لقد كان يخاف أن تضيعه أحزانه أما الآن يخاف على أحزانه أن تضيع .

جميل جدا

حقيقة...

يوقفني على الحاجز العسكري : اين بطاقتك الشخصية..؟
- أنا:سيدي للأسف نسيتها في المنزل.
- هو:او لا تعلم أنك لا تساوي شيئا بدونها.
-أنا:‎ ‎آه عفوا سيدي ،كنت أحسب أنها لا تساوي شيئا من دوني.

أكيد عفطوه

نص جميل يا أخرس أحسست في كل فقرة أنها صورة التقتها عدسة كاميرتك من الواقع المر

أعذب التحايا يا صاح

حبيبة عراقي
20-09-2011, 08:47 AM
بيت
كان جميلا جدا وابتسمت

كائنات ميتة
كانت رائعة جدا

بنك المتهمين
هل كنت أنت الجاني؟

فلسفة
تصوير أوقفني ولعلها تنقرض

عقيم
تهت قليلا فيها

ثم شكرا للباقي ولهم

حصان طروآدة
21-09-2011, 02:42 PM
جميل بوحك يا اخرس

حصان طروادة مر من هنا

وتمضي الأيام
22-09-2011, 01:57 AM
حقا لقد أدرت عيني مرارا في غرفتي علي أجد حلا ...
لم أجد.

عميقة جدا جدا جدا حد العمق
فقرة مرآة
لقد أشعلت عقلي ونصف

أما فقرة بيت فكانت كما لو أني أنا
فعلا أنك مصور محترف

...

كلام عميق جدا
مفارقة فعلا
يحتاج تركيزا كبيرا

سأعود مجددا...


تقبل مروري

دمت بكل خير

أخرس
29-09-2011, 01:00 AM
لقد كان يخاف أن تضيعه أحزانه أما الآن يخاف على أحزانه أن تضيع .

جميل جدا

حقيقة...

يوقفني على الحاجز العسكري : اين بطاقتك الشخصية..؟
- أنا:سيدي للأسف نسيتها في المنزل.
- هو:او لا تعلم أنك لا تساوي شيئا بدونها.
-أنا:‎ ‎آه عفوا سيدي ،كنت أحسب أنها لا تساوي شيئا من دوني.

أكيد عفطوه

نص جميل يا أخرس أحسست في كل فقرة أنها صورة التقتها عدسة كاميرتك من الواقع المر

أعذب التحايا يا صاح

والله عفطوه و جرجوره و اعتقلوه و بهدلوه و شرشحوه و و و و...

مرورك عذب دائما ياصديق
شكرا لك

أخرس
29-09-2011, 01:02 AM
بيت
كان جميلا جدا وابتسمت

كائنات ميتة
كانت رائعة جدا

بنك المتهمين
هل كنت أنت الجاني؟

فلسفة
تصوير أوقفني ولعلها تنقرض

عقيم
تهت قليلا فيها

ثم شكرا للباقي ولهم

أطلالتك على كتابتي تزيدني غرورا
شكرا لك يا حبيبة

أخرس
29-09-2011, 01:07 AM
جميل بوحك يا اخرس

حصان طروادة مر من هنا

ياله من مرور جميل
شكرا لك.

أخرس
29-09-2011, 01:18 AM
حقا لقد أدرت عيني مرارا في غرفتي علي أجد حلا ...
لم أجد.

عميقة جدا جدا جدا حد العمق
فقرة مرآة
لقد أشعلت عقلي ونصف

أما فقرة بيت فكانت كما لو أني أنا
فعلا أنك مصور محترف

...

كلام عميق جدا
مفارقة فعلا
يحتاج تركيزا كبيرا

سأعود مجددا...


تقبل مروري

دمت بكل خير

ومن لايتقبل مرور الورد على صفحاته
شكرا لك...

القطة الشقراء
29-09-2011, 09:51 PM
يضحك المحامي عاليا لقد أمسك طرف الحبل لحل هذه القضية قبل أن يلتف الحبل على عنق موكله
كل شيء يسخر منا حتى لو لم نشعر بذلك :(
كتاباتك جميلة توقفت عند كل واحدة منها لأصمت قليلاً ...
تحياتي
قطة

الأمير نزار
30-09-2011, 01:43 AM
إنه لمن جمال هذه الليلة أن أقرأ هذه الأناقة الفكرية والتشكيل اللغوي الجميل
محبتي لك

أخرس
01-10-2011, 03:48 PM
كل شيء يسخر منا حتى لو لم نشعر بذلك :(
كتاباتك جميلة توقفت عند كل واحدة منها لأصمت قليلاً ...
تحياتي
قطة

أهلا بك أيتها القطة الشقراء....
و بالفعل كم من أشياء تسخر بنا و إن كنا نظن العكس
مرورك جميل و اسمك ايضا...

أخرس
01-10-2011, 03:54 PM
إنه لمن جمال هذه الليلة أن أقرأ هذه الأناقة الفكرية والتشكيل اللغوي الجميل
محبتي لك

حين ترضي كتابتي ذائقتك أعلم أني أجدت
شكرا لمرورك ايها الأمير...

بلا ذاكره
01-10-2011, 04:54 PM
أكياس للأحزان....

يبحث كالمجنون تحت السرير في الخزانة تحت غطاء الطاولة لا يجد شيئا ، لم يكن لديه غيرها،آه لقد تذكر أين، في الكيس البلاستيكي خلف باب البيت يذهب للكيس يفتحه ، يعد مابداخله ، آه هناك من سرق له حزنا آخر.
لقد كان يخاف أن تضيعه أحزانه أما الآن يخاف على أحزانه أن تضيع .
-------------------
حقيقة...

يوقفني على الحاجز العسكري : اين بطاقتك الشخصية..؟
- أنا:سيدي للأسف نسيتها في المنزل.
- هو:او لا تعلم أنك لا تساوي شيئا بدونها.
-أنا:‎ ‎آه عفوا سيدي ،كنت أحسب أنها لا تساوي شيئا من دوني.
...

جميل
شكراً لك

أخرس
02-10-2011, 02:22 PM
جميل
شكراً لك

ولك الشكر أيضا
أهلا بك ياصديق...

chess
02-10-2011, 04:45 PM
بـوركت أينما كـنـت.
أعجبني تنويعك للنص, والمشاهد التي تطرقت لها من حياتنا شيقة وطريفة, مقالك قصير البنية, ولكنه مليء بالصور الفوتوغرافية التقطتها عدسة المصور المحترف, نصك قوي التركيب يستطيع القاريء من خلاله التنقل بين شرائح مختلفة تتمثل فيها مقاصدك بعدة صور, هناك إسقاطات ساخرة تنم عن الموهبة الحقيقية لقلمك المتميز.

لا زال الرصيف بخير, لوجود أمثالك.
لقد تشرفت حقاً, بالتواجد هنا.
فكن دائما بخير.

دمتم في حفظ الرحمن ورعايته.

عبثاً
03-10-2011, 09:17 AM
أمتعني ما قرأت
شكراُ لك
- أكياس للأحزان
كيف لنا أن نصنع أكياساً للفرح؟
هل يوجد من يجمع أكياس أحزاننا ليرميها في مكان ما؟
حبذا لو نجد مثلها ربما نعرف أين الوجع حقاً
- عقيم
هل يرى عقمنا إلا من نحاول إثبات العكس أمامهم؟
- للأسف
للأسف.. أننا نفعل ذلك كل يوم
- حقيقة مرة
تقترن الحقائق بالمرارة دائماً، هل اكتشفت حقيقة حلوة يوماً؟
- قلة ملاحظة
قلوبنا تصاب بعمى الألوان في الحب والكره، لماذا ؟
- فلسفة
لماذا ينقرض الفرح ما إن تخفت ضحكاتنا ؟
- حقيقة
.... لكنها مرة أيضاً
- بنك للمتهمين
هل أنت متأكد أننا كائنات بشرية ؟
لو تحولنا إلى بشر، هل سنبقى قابعين في تلك البنوك؟
- حبل، بيت، أرق، كائنات ميتة......
لا تعليق

اعذرني إن أكثرتُ من الأسئلة، ولكن نصك أثارها بي
دمت جميلاً

سالي
03-10-2011, 01:25 PM
أمتعني ما قرأته في متصفحك يا أخرس .. وأوجعني
صوتك جميل جداً .. لا تتوقف عن الصراخ والأنين حزناً .. لطفاً

أخرس
04-10-2011, 12:19 AM
بـوركت أينما كـنـت.
أعجبني تنويعك للنص, والمشاهد التي تطرقت لها من حياتنا شيقة وطريفة, مقالك قصير البنية, ولكنه مليء بالصور الفوتوغرافية التقطتها عدسة المصور المحترف, نصك قوي التركيب يستطيع القاريء من خلاله التنقل بين شرائح مختلفة تتمثل فيها مقاصدك بعدة صور, هناك إسقاطات ساخرة تنم عن الموهبة الحقيقية لقلمك المتميز.

لا زال الرصيف بخير, لوجود أمثالك.
لقد تشرفت حقاً, بالتواجد هنا.
فكن دائما بخير.

دمتم في حفظ الرحمن ورعايته.

أهلا بك ياصديق و شكرا لثناءك على النص...
و أتمنى أن أكون عند حسن ظنك
شكرا لك مرة أخرى

أخرس
04-10-2011, 12:32 AM
أمتعني ما قرأت
شكراُ لك
- أكياس للأحزان
كيف لنا أن نصنع أكياساً للفرح؟

آه .... ليتني أعرف

هل يوجد من يجمع أكياس أحزاننا ليرميها في مكان ما؟

أخشى أن تكون مثل النفايات النووية ..

حبذا لو نجد مثلها ربما نعرف أين الوجع حقاً

ربما....

- عقيم
هل يرى عقمنا إلا من نحاول إثبات العكس أمامهم؟
- للأسف
للأسف.. أننا نفعل ذلك كل يوم

بالفعل..

- حقيقة مرة
تقترن الحقائق بالمرارة دائماً، هل اكتشفت حقيقة حلوة يوماً؟
للأسف قلما...
- قلة ملاحظة
قلوبنا تصاب بعمى الألوان في الحب والكره، لماذا ؟
لأننا أظن كعرب لانفكر بعقولنا...بل بقلوبنا...
- فلسفة
لماذا ينقرض الفرح ما إن تخفت ضحكاتنا ؟
قد يبقى هناك أثرا.... كهياكل الديناصورات في المتاحف
- حقيقة
.... لكنها مرة أيضاً
كالعادة..
- بنك للمتهمين
هل أنت متأكد أننا كائنات بشرية ؟
العنوان كائنات ميتة مهما كنا نحن كائنات ميتة..
لو تحولنا إلى بشر، هل سنبقى قابعين في تلك البنوك؟
هل من طريقة لديك للتحول...
- حبل، بيت، أرق، كائنات ميتة......
لا تعليق
لاتعليق آخر
اعذرني إن أكثرتُ من الأسئلة، ولكن نصك أثارها بي
دمت جميلاً

لكن وجدت حقيقة حلوة هنا...
ردك كان رائعا...و قد استمتعت بالرد عليك..

أخرس
04-10-2011, 12:36 AM
لا تتوقف عن الصراخ والأنين حزناً .. لطفاً
هذا رد شاعرة...
شكرا لك...
أما الآن سأذهب للبحث عن مشاركاتك...

سالي
04-10-2011, 02:26 AM
يؤسفني .. أنك لن تجد ما يستحق عناء البحث يا أخرس ..!
حكاياتي كلها محاصرة بين قوسي وطن يقف على حافة الضياع ..
ممتنة .. للطف حرفك .. وسامحني لأنك بحثت ولم تجد ما يملأ وقت البحث ..

أخرس
06-10-2011, 03:00 PM
يؤسفني .. أنك لن تجد ما يستحق عناء البحث يا أخرس ..!
حكاياتي كلها محاصرة بين قوسي وطن يقف على حافة الضياع ..
ممتنة .. للطف حرفك .. وسامحني لأنك بحثت ولم تجد ما يملأ وقت البحث ..

صدقيني بأني وجدت أشياءا جميلة فأنا أصلا مصور فوتوغرافي و ديزاينر إي إن لي اهتمام خاص بالصورة و قد وجدت لديك الكثير من الروعة ....أما بالنسبة للوطن فأنا أتنفسه حزنا يوميا و صورة صورة
شكرا لك مرة أخرى....