PDA

View Full Version : وجعي فضيحة



شاعر الورد و النار
10-10-2011, 10:28 PM
هذا الكلام فضيحة
فمن شاء فليسمعه أو في واقع الأمر فليسمعني
ومن أراد أن يتجاهله فليفعل فهو كلام ومصيره ككل الكلام الموت.
أما الموت هي كلمة لم نكن حتى لنضع عليها حركة أو تنوينا لشدة
سكونها وجمودها أو لشدة خوفنا
حتى السكون لا تستطيع الثبات على عرش كلمة الموت
ولكن وكما الأشياء تتغير تغير الموت أو فقط كلمة الموت
وأصبحت بالألوان والحركات
الموت المتغير هذا خُلِقَ في سبيل البحث عن كلمة قوس قزح يطلق عليها بعض المجانين_ الوطن_
وحتى اللحظة مازال البحث جاريا
ومازال السؤال قائما
أين الوطن؟؟
ربما هو في أحلامنا يستيقظ ككل الأحلام عندما ننام
أو في قلوبنا
أو هو فقط موجود على قطعة من الورق تسمى الهوية
ونحن السذج نستبعد فكرة اقتصار وجود الوطن في الهوية فقط
لأننا وللأسف نتمسك بإيماننا حتى لو رمانا إيماننا في أقرب بئر لدفن الأحياء السذج
ويبقى الإيمان قائما....!!
لم ينذرني أحد من خلق الله أن الكتابة مؤلمة عندما يقع المرء في الإدراك
وأن الكتابة جريمة يحاسب عليها عمر القلم ووجع الدفاتر
قبَّح الله أقلامهم
كم كنت غبيا عندما كنت أصر على أن الأقلام ملهمة
كان لا بد أن أدرك أنها مؤلمة
وتبا للإدراك , وما أجمل النوم في قاع الخديعة تحت خشبة الحياة
أين الوطن ؟
أين الحياة؟
أين المساء؟
وأرجوكم كيف البكاء؟؟
كل ما أجنيه من الكلام الأسئلة
ثم ألتمس الكلام ولكن الكلام عندي أكبر مشكلة
تموت الكتابة
يموت الكلام
وتبقى منتصبة في قلبي تلك الأسئلة
أو ربما هي ليست أسئلة هي مجرد عبث
ولكن عجرفة تمارسها علامة الاستفهام فوق رؤؤسها يجلها شبيهة بالأسئلة
أخبرتكم هذا الكلام فضيحة
وسألت عن طريقة للبكاء
فحالنا يبكي ولا نعلم كيف نبكي
يا لله................أرشدنا
وجنبنا الخطيئة في أحزاننا فخطيئة الأحزان لا تبقي ولا تذر
وقد شبعنا خطيئة
فكلامنا خطيئة
ودماؤنا خطيئة
وأرواحنا خطيئة
وكل الأشياء المباحة صارت خطيئة حتى السلام
لم نرتكب إحداها لكن الولاة يملكوننا ويملكون أقفاص الحمام
والسجن ويستطيعون الجز في الخطيئة
يا الله............ساعدنا
وبلغنا حروف لغة الحياة علنا ندرك
وبعد أن ندرك نحاول البكاء فنبكي ونبكي... ......
هذا ليس رثاء
هذا رجاء أرجوه في رحلة للبحث عن وطن وحياة ومساء
هذا حديث أحاول أن أدعه يعيش
وأن لا يموت كإخوته
ربما سأقرر أن أقفز لمعركة الكلام
ولا أعلم كيف أكتب وصيتي
لست أملك سوى قلبي الذي يملؤه الإيمان بأشيائي التي أحببتها
ولم أحصل عليها
يا ترى حتى لو كتبت تلك الوصية فمن سيقبل بها؟؟
كتابة كتابة
كل شيء هنا يخرج من رحم الكتابة
رغم ذلك لم أتقنها يوما
لا, هذا لم أكتبه أنا أبدا
إنما هو وجع يكتب نفسه
وهذا الوجع صار فضيحة.

لؤي 74
10-10-2011, 11:05 PM
" هذا الكلام فضيحة فمن شاء فليسمعه أو في واقع الأمر فليسمعني "
سمعناك و أحببناك ..غُلب وفضيحة و لا غُلب و ستيرة !
أما عن الكتابة فإنك تتقنها أخي الكريم ..
و إن كنت تألم - من الكتابة - فإنهم يألمون كما تألم و نرجو لك و لنا من الله ما لا يرجون
فرّج الله عنا و عنك قريبا ..

سالي
10-10-2011, 11:17 PM
الوطن .. !
الوطن هو ذاك الشيء الجميل الذي يشبه الأحلام الهاربة من قبضة الطغاة ..
الوطن .. هو تلك البقعة الصغيرة , المضيئة , التي تسكننا يا شاعر الورد والنار ..
إذ ليست كل الأراضي التي نسكنها صالحة للأن تصير وطناً ..
كتبت .. فأوجعت ..
و مساك طمأنينة ..

شاعر الورد و النار
11-10-2011, 12:16 PM
" هذا الكلام فضيحة فمن شاء فليسمعه أو في واقع الأمر فليسمعني "
سمعناك و أحببناك ..غُلب وفضيحة و لا غُلب و ستيرة !
أما عن الكتابة فإنك تتقنها أخي الكريم ..
و إن كنت تألم - من الكتابة - فإنهم يألمون كما تألم و نرجو لك و لنا من الله ما لا يرجون
فرّج الله عنا و عنك قريبا ..

ربما نتقن الكتابة بالشكل لكننا لا نحقق هدفها
و أدعو ألا يتألم أحد أبدا كما أفعل
مشكور لأنك سمعتني
وأحببتك كما أحببتني
واللهم آمين
:ec:

شاعر الورد و النار
11-10-2011, 09:18 PM
الوطن .. !
الوطن هو ذاك الشيء الجميل الذي يشبه الأحلام الهاربة من قبضة الطغاة ..
الوطن .. هو تلك البقعة الصغيرة , المضيئة , التي تسكننا يا شاعر الورد والنار ..
إذ ليست كل الأراضي التي نسكنها صالحة للأن تصير وطناً ..
كتبت .. فأوجعت ..
و مساك طمأنينة ..
إذا فالوطن حتى إشعار آخر غير موجود
وللأسف فكل من يكتب بقلبه يسبب الألم وأنا أعتذر
كم اشتقنا للطمأنينة
شكرا للمرور وأهلا

areej hammad
12-10-2011, 09:10 PM
يا لله................أرشدنا
وجنبنا الخطيئة في أحزاننا فخطيئة الأحزان لا تبقي ولا تذر
آمين
يا نصف المشتعل
اشعلت فينا وجع حزين
متى تملنا الاوجاع
والفضائح :(

شاعر الورد و النار
13-10-2011, 11:20 AM
آمين
يا نصف المشتعل
اشعلت فينا وجع حزين
متى تملنا الاوجاع
والفضائح :(

نعم اللهم آآمين
وأعتذر عن هذا الوجع ولكن لابد من التذكير به
وبما أننا عرب فلا الأوجاع تملنا ولا الفضائح
مشكوووووووووووووررة:2_12:

الأمير نزار
14-10-2011, 02:10 PM
نص يحمل فكرا
ويدل على وعي صاحبه
هذا نص يستحق الإشادة
شكرا لك

شاعر الورد و النار
14-10-2011, 10:36 PM
نص يحمل فكرا
ويدل على وعي صاحبه
هذا نص يستحق الإشادة
شكرا لك


وبما أنك قلت ذلك فهو كذلك
يعني كلامك طابو
بل شكرا لك على مرورك
وشكرا على صدقك الدائم في النقد

مأزق
15-10-2011, 08:40 PM
السلام على شاعر الورد والنار بعد طول فراق ورحمة الله.
نصك هذا يبعث في ضميري حكة، ولكن يدي مشغولتان في الكتابة الآن ولا سبيل إلى الحك.
هل أطمع منك يا شاعرنا أن تأذن لي بالتعبير عن مشاعري في موضوعك؟
ذكرت الوطن ثلاثا، وقد كفرت به ثلاثا من قبل بعد إيمان طويل، وتبت إلى الأخوة الإسلامية توبة نصوحا أسأل الله ألا يحولني عنها.
أي وطن تتكلم عليه يا شاعرنا؟
لست أتهكم يا شاعرنا، لقد كفرت بالوطن، لأن الناس باسمه يقتل بعضهم بعضا، وباسمه يسرق بعضهم بعضا، وباسمه يستحل بعضهم أعراض بعض.
إن الوطن الذي نفهمه -مثلا كسوريين- هو الحدود التي وضعتها بعض العقول المريضة التي وضعت أخت لها حدودا قبل ذلك دعتها وطن بحدود مغايرة.
واسمح لي أن (أمون) عليك أكثر وأعبر عن جنوني، فلست (أمون) على كثير من الخلق هنا في الساخر.
واسمح لي أن أرسل سؤالا أيضا إلى كل من يقول كلمة وطن: مالمانع العقلي أو المنطقي أو الواقعي أو الخلقي الذي يمنع دير الزور مثلا أن تنفصل عن سورية بوطن يحدده كبراء القوم فيها، كما انفصلت البارحة سورية عن الدولة العثمانية، وكما انفصلت الرها عن دولة المماليك والأيوبيين من قبل؟
أعني، من الذي أضفى قدسية على كلمة الوطن؟ وكيف يكون للرجل في إدلب حق في دير الزور يسمح له أن يعترض على انفصال دير الزور مثلا؟ وكيف يكون للرجل الذي ينتسب إلى الحزب القومي السوري الاجتماعي أن يفترض أن الأردن وفلسطين ولبنان والعراق وعربستان ولواء اسكندرون والجبال القريبة من أضنا كلها وطن واحد متفكك عليه أن يعمل جهده لوحدته، ومن الذي قرر -سبحانك يا ربي كيف خلقت العقول- أن العراق جزء من سورية، وأن عربستان كذلك جزء من سورية؟ ثم أليس هذا الافتراض هو عينه الافتراض أن دير الزور، أو القامشلي أو إدلب هي أجزاء من سورية؟
أعني، من الذي يحدد هذه الأمور؟ أو كيف تتحدد هذه الأمور؟
أصبحت أسئلة لا سؤالا، وأرجو من العقول النابهة أن تدرس لي الأمر وتجيبني بلين علني أفهم وجهة النظر التي كفرت بها، عل الله يهديني إلى الإيمان بالوطن من جديد!

خطوة واثقه
15-10-2011, 09:35 PM
الكتابة جريمة يحاسب عليها عمر القلم ووجع الدفاتر

الكتابة قد تصيبك بمرض لا يرجى شفاؤه , لذلك من الأفضل لها أن تموت

نص جميل

شاعر الورد و النار
15-10-2011, 10:33 PM
السلام على شاعر الورد والنار بعد طول فراق ورحمة الله.
نصك هذا يبعث في ضميري حكة، ولكن يدي مشغولتان في الكتابة الآن ولا سبيل إلى الحك.
هل أطمع منك يا شاعرنا أن تأذن لي بالتعبير عن مشاعري في موضوعك؟
ذكرت الوطن ثلاثا، وقد كفرت به ثلاثا من قبل بعد إيمان طويل، وتبت إلى الأخوة الإسلامية توبة نصوحا أسأل الله ألا يحولني عنها.
أي وطن تتكلم عليه يا شاعرنا؟
لست أتهكم يا شاعرنا، لقد كفرت بالوطن، لأن الناس باسمه يقتل بعضهم بعضا، وباسمه يسرق بعضهم بعضا، وباسمه يستحل بعضهم أعراض بعض.
إن الوطن الذي نفهمه -مثلا كسوريين- هو الحدود التي وضعتها بعض العقول المريضة التي وضعت أخت لها حدودا قبل ذلك دعتها وطن بحدود مغايرة.
واسمح لي أن (أمون) عليك أكثر وأعبر عن جنوني، فلست (أمون) على كثير من الخلق هنا في الساخر.
واسمح لي أن أرسل سؤالا أيضا إلى كل من يقول كلمة وطن: مالمانع العقلي أو المنطقي أو الواقعي أو الخلقي الذي يمنع دير الزور مثلا أن تنفصل عن سورية بوطن يحدده كبراء القوم فيها، كما انفصلت البارحة سورية عن الدولة العثمانية، وكما انفصلت الرها عن دولة المماليك والأيوبيين من قبل؟
أعني، من الذي أضفى قدسية على كلمة الوطن؟ وكيف يكون للرجل في إدلب حق في دير الزور يسمح له أن يعترض على انفصال دير الزور مثلا؟ وكيف يكون للرجل الذي ينتسب إلى الحزب القومي السوري الاجتماعي أن يفترض أن الأردن وفلسطين ولبنان والعراق وعربستان ولواء اسكندرون والجبال القريبة من أضنا كلها وطن واحد متفكك عليه أن يعمل جهده لوحدته، ومن الذي قرر -سبحانك يا ربي كيف خلقت العقول- أن العراق جزء من سورية، وأن عربستان كذلك جزء من سورية؟ ثم أليس هذا الافتراض هو عينه الافتراض أن دير الزور، أو القامشلي أو إدلب هي أجزاء من سورية؟
أعني، من الذي يحدد هذه الأمور؟ أو كيف تتحدد هذه الأمور؟
أصبحت أسئلة لا سؤالا، وأرجو من العقول النابهة أن تدرس لي الأمر وتجيبني بلين علني أفهم وجهة النظر التي كفرت بها، عل الله يهديني إلى الإيمان بالوطن من جديد!

مأزق في دارنا يا أهلا وسهلا
الحمد لله على سلامتك من رحلتك التائهة في دكان عجوز حكيمة
آذن لك بالبوح بكل ما تكتمه فالآن بوح وغدا صمت للأبد يا أخي
لقد كتبت هذا النص حتى أعرف ما الوطن فقد فقدت معناه إلى أجل بعيد
فقدت معناه لأن الناس باسمه يقتل بعضهم بعضا، وباسمه يسرق بعضهم بعضا، وباسمه يستحل بعضهم أعراض بعض.((تماما كما قلت))
فأنا مثلك تماما أحتاج للإرشاد ولكنني لم أكفر به لإنني إن فعلت فلن أحيا بعد ذلك أبدا
فأنا ما زلت أفكر بما قالته sally أن الوطن هو تلك البقعة المضيئة الصغيرة التي تسكننا ولكنني لم أقتنع بعد
وبالنسبة (للمونة) فلك (المونة) حتى (تفش خلقك) ولووووووووووووووو
وأما السؤال فليس لدي أكثر مما لديك
إلا أنني أشعر بأن التاريخ يلعب بالناس كما يريد
وأشعر بأنه يحضر( لطبخة) الله وحده يعلمها
وابق على كفرك هذا حتى إشعار أرجو أن يكون قريب جدا بإذن الله
إشعار سيبعث فيك الإيمان من جديد
وأخيرا لا تكثر في بعدك يا أخي
فنحن بحاجة للتمسك برؤؤس بعضنا البعض في هذه الساعات
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته

عبثاً
16-10-2011, 09:20 PM
"هذا رجاء أرجوه في رحلة للبحث عن وطن وحياة ومساء"

عن أي وطن تبحث يا شاعر الورد والنار، إذا كانت الحدود الجغرافية هي الوطن فتباً له من وطن

اسمح لي أشارك مأزق في كفره بالوطن، لا يحدد الوطن بالجغرافيا، ربما ما نريده من الوطن هو حالة من الأمان، أو هو ارتباط عاطفي مع مجموعة من البشر ومجموعة من الأشياء المادية، من طبيعة وسماء وهواء

حتى المكان الذي ننظر إليه للنجوم في السماء هو حالة من الارتباط بمصدر السعادة، حالة من الأمان مع العائلة الكبيرة والصغيرة

ما نريده من الوطن أن يحفظ لنا هذه السعادة، مع الاحتفاظ ببشريتنا، مع الشعور بأننا أشخاص صالحين للحياة على الأرض، غير مهمّشين، ولا من الطبقة الثانية.

بينما نحن نعيش حياة تخلو حتى من أي ارتباط، لا عاطفي ولا عائلي ولا جغرافي، نحن نبحث عن وطن يحفظ إنسانيتنا، ويشعرنا بالكرامة

أحياناً يمكن الحصول عليها من الهجرة إلى بلدان أخرى لكنها تكون منقوصة لأن فضاءها يختلف عن الفضاء الذي ولدنا فيه

فإذا لم نستطع بناء وطن لنا وحياة ومساء، فلنهاجر في أرض الله ، " ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها"

جميل ما قرأته هنا شكراً لك

شاعر الورد و النار
16-10-2011, 09:26 PM
الكتابة جريمة يحاسب عليها عمر القلم ووجع الدفاتر

الكتابة قد تصيبك بمرض لا يرجى شفاؤه , لذلك من الأفضل لها أن تموت

نص جميل

أو أنها المرض ذاته الذي لا يشفى منه
ومرورك أجمل فأهلا وسهلا

شاعر الورد و النار
16-10-2011, 09:36 PM
"هذا رجاء أرجوه في رحلة للبحث عن وطن وحياة ومساء"

عن أي وطن تبحث يا شاعر الورد والنار، إذا كانت الحدود الجغرافية هي الوطن فتباً له من وطن

اسمح لي أشارك مأزق في كفره بالوطن، لا يحدد الوطن بالجغرافيا، ربما ما نريده من الوطن هو حالة من الأمان، أو هو ارتباط عاطفي مع مجموعة من البشر ومجموعة من الأشياء المادية، من طبيعة وسماء وهواء

حتى المكان الذي ننظر إليه للنجوم في السماء هو حالة من الارتباط بمصدر السعادة، حالة من الأمان مع العائلة الكبيرة والصغيرة

ما نريده من الوطن أن يحفظ لنا هذه السعادة، مع الاحتفاظ ببشريتنا، مع الشعور بأننا أشخاص صالحين للحياة على الأرض، غير مهمّشين، ولا من الطبقة الثانية.

بينما نحن نعيش حياة تخلو حتى من أي ارتباط، لا عاطفي ولا عائلي ولا جغرافي، نحن نبحث عن وطن يحفظ إنسانيتنا، ويشعرنا بالكرامة

أحياناً يمكن الحصول عليها من الهجرة إلى بلدان أخرى لكنها تكون منقوصة لأن فضاءها يختلف عن الفضاء الذي ولدنا فيه

فإذا لم نستطع بناء وطن لنا وحياة ومساء، فلنهاجر في أرض الله ، " ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها"

جميل ما قرأته هنا شكراً لك

أنا أبدا لا أقصد الحدود الجغرافية لااااااااا
فليس للوطن حدود
وبالنسبة للكفر بالوطن فقد قلت لحبيب القلب مأزق بأنني لا أستطيع ذلك أبدا
فالكفر بالوطن هو قطع للهواء عني
وكل الروابط أنا معك فيها
أما فكرة الهجرة فمن المستحيل أن أشعر بشيء من الأمان أو الوطنية((كم أكره هذه الكلمة))
والله ذهبت أسبوعا لأداء عمرة أحسست بأنني غريب بعمق شديد جدا
كنت أشعر بالخوف لا أدري لماذا
ربما هذا ما يجعلني لا أكفر بالوطن أبدا
والأجمل وجودك هنا فأهلا وسهلا

خالد عباس
29-10-2011, 12:36 PM
نص ثمين يا صاحبي

حياك الله

شاعر الورد و النار
31-10-2011, 12:40 PM
نص ثمين يا صاحبي

حياك الله

مرورك أثمن يا صاحبي
وحياك وبارك بك