PDA

View Full Version : حمص ....مجرّد تعاريف بسيطة!!!



أبو صفية
01-11-2011, 11:07 AM
ملعَب

عامود بيت مُهدم قد جعله الأطفال مرمى لهم
وحجارة على الجانب الآخر للمرمى الآخر
لا تخافوا لم يتعبوا في إحضارِ الحجارة ، فهي مُتوفرة وبكثرة !

وأد

كتاب قد إستخدِم لكي يغطِي ثقباً في الغرقة
كرّاسة ستكون جيدة لكي تغطّي أيضاً
والحلمُ !! أَعتقد أَنَّه تحت حجر من الحجارة المحيطة!!!

جرأة

سباق بين فتاتين في شارعٍ عام وفي يد كل منهما بطاقة
ستصلانِ بعد قليلٍ لطابور المساعدات ، فوالدها يبحثُ عن لقمة يأكلها منذُ أيام !

أُرجوحَة

قضيب حديد تدلّى من سقف منزل هدّمه القصف
يكفي لكي تتشبث به طفلةٌ بيديهَا وتدفعُ بأرجلِها
وابتسامةٌ لا معنى لها

سباق

طفلٌ يركض بأقصى سرعة كي يخبر والده عن المساعداتِ
فيضع حذاءه تحت إبطه وينطلق
فيجدَ والدَه قد سبقَه !!

عَدَّاد

كلُّ شَيءٍ هنا بعدَّاد
قطراتُ الزيت وحباتُ العدس ... حتى ذراتُ الاوكسجينِ النظِيف!!
الشيء الوحيد الذي يسقط من الحسبان هو عددُ الموتى !

كذِب

طفل يسألني أين علبة البسكوت من بين المساعدات!!
فأقول له ان شاء الله بالدفعات القادمة!!!

مُعادلة

صف مِن الطلاب يملأه الشَّغَب ، فتأتي الدبّابة لِتسكِتهم
فيعم الشَغب أرجاء المدينة ، وتصمت المدرسة !

حَياة

صبيةٌ تهوى رصفَ الصور على حائط غرفتها
فتعلّق في كلّ يوم صورة شهيد جديد !

مُنبّه

قنبلةٌ تَهوي على رأسِ رَجُلٍ نائِمٍ ، فلا يستيقظ !!

طُفولَة
كرة صوف تتدحرج بين ردم و ردم
وطفل يتبعُها بين قَصفٍ وقَصف

سِتَار

همسٌ خفيّ يصدرُ بين رجلٍ وإمرأته وقد نام بينهما طفل ، بل طفلان ، قُل ثلاثة !
يخبِرهَا أَنَّه سيجدُ غداً "عملاً "، وهي تخبره أَنَّها ستلدُ له رابعاً

في كل لحظة في مدينتي .. تعاريف جديدة ومفاجئة لم ولن تخطر على بالكم...

ـــــــــــــــــــــــــــــ
أبو نزار
31/10/2011

(https://www.facebook.com/M.TalalRaslan)

شاعر الورد و النار
01-11-2011, 11:51 AM
مُعادلة

صف مِن الطلاب يملأه الشَّغَب ، فتأتي الدبّابة لِتسكِتهم
فيعم الشَغب أرجاء المدينة ، وتصمت المدرسة !
قتلتني يابن أمي
قتلتني والله
إنا لله وإنا إليه لراجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

قلم الرصاص المكسور
01-11-2011, 12:58 PM
بغضّ النظر عن الموضوع .... انت ابو نزار ولا صفيّة ^_^ ؟؟

الامير المشرد
02-11-2011, 01:03 AM
شدني عنوان النص ح م ص
هذا عنوان للبطولة والمجد والشرف الرفيع يالله كم اذهلونا القوم هناك!
من يطيق مايطيقون؟ من يملك شجاعه حمص وصبر حمص من بستطاعتة مواجهة دراجه هوائية فضلاً عن الوقوف بوجه دبابه روسيه يقودها ملحد لايتردد في اطلاق مابها من قنابل مسمارية في جسد طفل او إمرآه!
لكِ ياحمص مكانه عزيزة تشبه شموخ ابنائك اليوم الذي أذهلتي به العالمين.

عربي رغم أنفه
02-11-2011, 04:46 AM
لكِ الله يا حمص
يا شقيقة الروح والهوى
ان كانت حماة قد جرحت في وقت سابق كنت البلسم الذي خفف المصاب
واليوم حمص وحماه شقيقتان في مصاب واحد
ولكن.....
آن لفجر الحرية أن يبزغ
بعون الله
لابعون مجلس الأمن ولا بعون مجلس الدعارة العربية
سيشرق الفجر من جديد وسيرقد ابن الوليد بعدما اطمئن على أحفاده
أنهم قد أوصلو الرسالة
حياكم الله يا اهل حمص يامن كتبتم للرجولة سطورا جديدة
وماتت تحت أحذيتكم كرامة المقاومة والممانعة
وموعدنا قريبا بعرسنا في سوريا بعد زوال الكابوس الجاثم على صدورنا منذ نصف قرن

أبو صفية ما أجملك حين كتبت عن حمص
ولمثل حمص واهلها فلتكتب السطور بمدحها

شكرا لك يا صاح

ظافر البغدادي
02-11-2011, 10:39 AM
طفل يسألني أين علبة البسكوت من بين المساعدات!!
فأقول له ان شاء الله بالدفعات القادمة!!!
حسبي الله على طغيانهم
لنا ولكم الله أيها الأباة

صفاء الحياة
02-11-2011, 11:32 AM
وهذه كلها نقاط تعلمنا أننا ماخلقنا لنعيش بل لنحيا
شكرا لك

روح رحالة
02-11-2011, 12:16 PM
كانت الابتسامة تتهيأ -بعد كلمة حمص- للآتي من.. أخبار، تعاريف .. لكن!..
الله يحميها ويعزها .
عَدَّاد

كلُّ شَيءٍ هنا بعدَّاد
قطراتُ الزيت وحباتُ العدس ... حتى ذراتُ الاوكسجينِ النظِيف!!
الشيء الوحيد الذي يسقط من الحسبان هو عددُ الموتى !
الله أعلم بعددهم


دُم بخير

الأمير نزار
10-11-2011, 10:20 AM
جميل جدا...!
أين أصحاب المكان عن مثل هذا النص!

صدقيني قلم بقدر الألم الذي يبثعه يستحق الاحتفاء لأناقته...
شكرا لك

زائرةٌ فحسب
10-11-2011, 06:52 PM
يحرق قلبك يا بشار..

موجع جدا..

حقيقة الحقائق
10-11-2011, 08:27 PM
ذكر مدينة حمص شهاب الدين محمد بن أحمد أبي الفتح الأبشيهي في المسظرف وقال
وحكي أن تاجرا عبر إلى حمص فسمع مؤذنا يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن أهل حمص يشهدون أن محمدا رسول الله فقال والله لأمضين إلى الإمام وأسأله فجاء إليه فرآه قد أقام الصلاة وهو يصلي على رجل ورجله الأخرى ملوثة بالعذرة فمضى إلى المحتسب ليخبره بهذا الخبر فسأل عنه فقيل إنه في الجامع يبيع الخمر فمضى إليه فوجده جالسا وفي حجره مصحف وبين يديه باطية مملؤة خمرا وهو يحلف للناس بحق المصحف أن الخمرة صرف ليس فيها ماء وقد ازدحمت الناس عليه وهو يبيع فقال والله لأمضين إلى القاضي وأخبره فجاء إلى القاضي فدفع الباب فانفتح فوجد القاضي نائما على بطنه وعلى ظهره غلام يفعل فيه الفاحشة فقال التاجر قلب الله حمص فقال القاضي لم تقول هذا فأخبره بجميع ما رأى فقال يا جاهل أما المؤذن فإن مؤذننا مرض فاستأجرنا يهوديا صيتا يؤذن مكانه فهو يقول ما سمعت وأما الإمام فإنهم لما أقاموا الصلاة خرج مسرعا فتلوثت رجله بالعذرة وضاق الوقت فأخرجها من الصلاة واعتمد على رجله الأخرى ولما فرغ غسلها وأما المحتسب فإن ذلك الجامع ليس له وقف إلا كرم وعنبه ما يؤكل فهو يعصره خمرا ويبيعه ويصرف ثمنه في مصالح الجامع وأما الغلام الذي رأيته فإن أباه مات وخلف مالا كثيرا وهو تحت الحجر وقد كبر وجاء جماعة شهدوا عندي أنه بلغ فأنا أمتحنه فخرج التاجر ن البلد وحلف أنه لا يعود إليها أبدا

رجل اللحظات الاخيرة
10-11-2011, 08:32 PM
أُرجوحَة

قضيب حديد تدلّى من سقف منزل هدّمه القصف
يكفي لكي تتشبث به طفلةٌ بيديهَا وتدفعُ بأرجلِها
وابتسامةٌ لا معنى لها

لعلها ابتسامة الامل
كالابتسامة التي نجرؤ على رسمها عند قراءة نص مبدع كهذا , بينما يعتصر القلب ألما من كلماته ومما تكلمت عنه .

شكرا لك

Ogmanteen
10-11-2011, 08:43 PM
ذكر مدينة حمص شهاب الدين محمد بن أحمد أبي الفتح الأبشيهي في المسظرف وقال
وحكي أن تاجرا عبر إلى حمص فسمع مؤذنا يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن أهل حمص يشهدون أن محمدا رسول الله فقال والله لأمضين إلى الإمام وأسأله فجاء إليه فرآه قد أقام الصلاة وهو يصلي على رجل ورجله الأخرى ملوثة بالعذرة فمضى إلى المحتسب ليخبره بهذا الخبر فسأل عنه فقيل إنه في الجامع يبيع الخمر فمضى إليه فوجده جالسا وفي حجره مصحف وبين يديه باطية مملؤة خمرا وهو يحلف للناس بحق المصحف أن الخمرة صرف ليس فيها ماء وقد ازدحمت الناس عليه وهو يبيع فقال والله لأمضين إلى القاضي وأخبره فجاء إلى القاضي فدفع الباب فانفتح فوجد القاضي نائما على بطنه وعلى ظهره غلام يفعل فيه الفاحشة فقال التاجر قلب الله حمص فقال القاضي لم تقول هذا فأخبره بجميع ما رأى فقال يا جاهل أما المؤذن فإن مؤذننا مرض فاستأجرنا يهوديا صيتا يؤذن مكانه فهو يقول ما سمعت وأما الإمام فإنهم لما أقاموا الصلاة خرج مسرعا فتلوثت رجله بالعذرة وضاق الوقت فأخرجها من الصلاة واعتمد على رجله الأخرى ولما فرغ غسلها وأما المحتسب فإن ذلك الجامع ليس له وقف إلا كرم وعنبه ما يؤكل فهو يعصره خمرا ويبيعه ويصرف ثمنه في مصالح الجامع وأما الغلام الذي رأيته فإن أباه مات وخلف مالا كثيرا وهو تحت الحجر وقد كبر وجاء جماعة شهدوا عندي أنه بلغ فأنا أمتحنه فخرج التاجر ن البلد وحلف أنه لا يعود إليها أبدا


الوعاء بما فيه ينضح

لباب1
11-11-2011, 02:38 AM
حمص أيتها المدينة الوادعة الطيبة .. كم أشعر بالاعتزاز بك والفخر بأهلك...

كنت أثق بقوة أهلك وبطولتهم ولكني لم أكن أرى بعيني العمياوين أنك تحملين هالة النصر على جبينك... الآن فتحت عيناي وبدأت أرى ..

ولكني أخاف أن أرى أشياء كثيرة أخرى ممن حولك

حلبية مقهورة يا الله
11-11-2011, 03:05 AM
حمص العدية ... ايييييييييييييييييييييييييييي

أنا مدانة بجرم كبير أمامك يا حبيتي الغالية

أرجوكِ سامحيني

.
.
.
.

أبو نزار أرجوك كن بخير

رحلة فشل
11-11-2011, 03:28 PM
عندما خرجت هيا من الفوهة واغتسلت بأشعة الشمس كان هو يلعب
كان مليء بالحياة
كانت احلامه بسيطة
دراجة هوائية رحلة الى البحر زيارة الاقارب
كان شهما رغم صغر سنه
كان يسرق ما تخبئه امه من طعام ليطعم المتسولين
الجميع كان يحبه كان عكاز للعجائز
كان عونا لاصحابه في مشاغباتهم الصغيرة
فقط. فقط ثقب صغير
هل يكفي هذا الثقب ليتسرب منه كل هذا الدفء
هل يكفي لتخرج منه الحياة وتموت امه كمدا

مذا افعل بحقيبته المدرسية،بشخبطته على الجدران
بحبل غسيل بأوراق العنب اليابسة التي اسقطها الخريف
بنضرات الناس التي لا تخلو من الشفقة
بمثل هذا المقال الذي كتب بالدموع

حسبنا الله ونعم الوكيل ولنا ولكم الله يا أهل سوريا

جبلية
11-11-2011, 08:34 PM
حاسة بآلامهم وأوجاعهم ومصابهم..

أسأل الله الفرج القريب لأهلنا بسوريا.

سالي
12-11-2011, 12:16 PM
لله درّها تلك المدينة ..!
أبو نزار .. والله أوجعتني حدّ البكاء .. رغم أني قرأت موضوعك مرات عدّة وفي أوقات مختلفة
إلا أنه في كل مرة .. كان يستفز بداخلي البكاء والحزن ..
مهما حاولت التخيل لحجم المواجع والفجائع هناك .. لن أستطيع بلوغ ماهيتها الحقيقية إلا من خلال تلك القصص التي يرويها أهل المدينة .. ومازال للأوجاع بقية .. وما زال ..!

هشام البوزيدي
17-11-2011, 10:21 PM
يا لها من تعاريف تشعرنا بالخجل من صمود مدينة اختارت الموت بدل المذلة.
شكرا لك أبا صفية ونزار.

عَبسي مُراد
17-11-2011, 10:35 PM
هذه التعاريف هي التي تصنع الحرية !