PDA

View Full Version : أنت .. ولا شيء بع ـــــــــــدك !



أوجاع
17-11-2011, 01:02 PM
.
.

يا الله !
حتى في أحلامي أتعثر بك ..
تورطي بمثلك .. شيء مثير
لكن الأكثر إثارة ..
أن أجهل فعلاَ نسب ارتباطي بك
وهذا ما أعده فارقاً في كل علاقاتي !

فعلاً لا أدري كيف سـ أمضي الأسابيع القادمة محتملة أن يقرضني الشوق ولا أستطيع الوصول إلى صوتك المتضخم دفئاً
ولا أدري أصلا ما الذي قلب كل موازيني لأقف أمامك أنتِ بالذات بلا سبب أعرفه وأنا التي لم يدع لي كبريائي من صديق !

و أقول صدقاً لا محاباة فيه ولا كذب
لم أعتبركِ يوما كـ وطن
لكن مجرد التفكير بالانفكاك عنك يصيبني بالارتعاش رعباً
فلا أدري كيف بك ابتدأت ولا كيف منك أنتهي !
بعيدة أنت مني إلى الحد الذي يعجزنا عن البوح ببساطة حبيبين
و قريبة إلى الحد الذي يجعلني رهينة اشتياق !

أعيريني منك أي شيء يبقيني على قيد الهدوء !
أي شيء .. إلا عطرك
ذاك الذي صنع ارتباكي الأول حين التقيتك
فـ كل شيء إلا عطرك يكفيني حتى العودة


ثم لن أنسى أن أمدّ لـ صمتك آهة
و آهٍ يا صمتك
ذلك الذي علمني كيف علي ألا أتحول إلى متسول عواطف
يجهل في الحب كل شيء إلا أن يردّ له بمثل ما أنفق منه

صمتك أنتِ وحدك
علمني أن الحب الكبير قد يأتي على هيئة طائر ملون .. مصاب بالخرس !
صمتك أنت وحدك
علمني أن بعض الصمت يجب أن تجتهد كثيراً في تقديم أسئلة تليق به
أسئلة غير معتادة حين تريد أن تكسب منه جواباً يليق !
صمتك أنت وحدك
علمني أن أزهد في كل النداءات .. فـ يكفي أن أناديك بـ " أنت "
لأني قلت غير مرة .. لا شيء يكتب إحساسي و يفي !
با ختصار
صمتك أنت وحدك الكلام الكبير الذي يقصر عنه الحرف !
صمتك انتِ وحدك ..الحكاية الآسرة التي علمتني الكثير !


بقي الكثير الذي أراه فيك لأكتبه
لكن أخشى أن تكون الكتابة المطولة امتهاناً لكل عظيم أراه !
و أخشى أن يخونني الحرف حين يخونني في لحظة صدق !
لذلك .. سـ أقف الآن واضعة بجوار ( أحبكـ) نقطة تعني انتهاء الحديث .

:rose:

حبيبة عراقي
18-11-2011, 06:39 PM
رائع وحق من خلق القلم اني وجدت ما هنا يستحق القراءة مرارا
وكأني أيضا أشتم رائحة مستغانمي في بعض الخفايا