PDA

View Full Version : سيد الأخلاق



ملون المعاني
20-11-2011, 07:23 PM
كنت في زيارة لصديق لي في بيته. وبعد انتهاء الزيارة مررت بمقهى وجلست لشرب الشاي الذي لم أحظ به ببيت صديقي اذ قدم لي عصيرا بدلا من القهوة والشاي. أثناء جلستي بالمقهى شاهدت حادثا مأساويا اذ خرج رجل من بيته المقابل للمقهى فركب سيارته وهوفي عجلة من أمره، وأثناء دخوله الشارع العام مسرعا صدمته شاحنة نفط فاشتعلت النيران في السيارتين.
عدت الى منزلي وأنا متأثرا جدا من الحادث الجلل .. وكنت أسائل نفسي "أليس من سبيل لتفادي ذلك الحادث الشنيع.؟" أويت الى فراشي ومازال ذهني متعلق بذلك الحادث. رأيت فيما يرى النائم أنني في المقهى نفسه وأمامي شاشة عرض كبيرة جدا تعرض مكان الحادث، والغريب في الأمر انه باستطاعتي دخول الشاشة والعمل بها حسب ما أريد. أنا دخلت الشاشة وأخذت أتفقد مكان الحادث وزمانه. بقي على الحادث بضع دقائق قبل الواقعة. يجب علي التفكير والتصرف بسرعة لأنقذ الرجل من الحادث.
تفقدت المكان فإذا شاحنة النفط متوقفة قريبة من بقالة وسائقها الهندي يهم بركوبها. أنا قلت في نفسي ان منعت الشاحنة من المرور في الشارع العام فقد أنقذ الضحية. فأسرعت الى سائق الشاحنة وطلبت منه رخصة القيادة. ولما فحصتها قلت له ان الرخصة انتهت منذ أسبوعين وان أمامه نقطة تفتيش على الرخص. شكرني الرجل وترك الشاحنة في الموقف. رجعت الى مكاني فرأيت الضحية يخرج من بيته المقابل للمقهى ويركب سيارته وهوفي عجلة من أمره، وأثناء دخوله الشارع العام مسرعا صدمته سيارة مسرعة أيضا. هل ينفع الحذ ر من إنفاذ القدر؟
محاولة ثانية لتفادي الحادث. عدت فدخلت الشاشة واقتربت من سيارة الرجل. فكرت في انني لو عطلتها أوأزلتها من مكانها فقد يتفادى الضحية الحادث المشئوم. اتصلت بأحد سائقي سيارات السحب ولما أتى طلبت منه سحب السيارة المتوقفة أمام بيت الضحية الى عنوان أعطيته إياه ودفعت له أجرته. ورجعت الى مكاني. رأيت الضحية يخرج من بيته المقابل للمقهى ويتفقد مكان سيارته التى لم تكن في مكانها ولما لم يجدها فقد أعصابه و أخذ يصرخ بجنون بأن سيارته سرقت ثم أخذ يجري في الشارع بدون وعي أو حذر من السيارات المارة بسرعة الى أن صدمته سيارة وطرحته على الأرض متضرجا بدمائه.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. كيف أنقذ هذا الشخص من الإهمال المؤدي الى الموت الزؤام؟هل من مقترحات؟ أم تنتظروا الحل في الحلقة القادمة؟
وسلامتكم.

هشام البوزيدي
20-11-2011, 09:13 PM
يا لها من معضلة عويصة..
دعني أفكر في الحلول الممكنة التي يمكن أن تنقذ بها صاحبك حين تدخل الشاشة مجددا:

الحل الأول:
في بيت صديقك, خالف الأعراف السائدة, وقل له إنك تشتهي فنجانا من الشاي.. ولو لم يستجب فورا, فأصر على طلبك: قل له إما شاي وإما لا شيء..
بعدها لن تحتاج للجلوس في المقهى, ولن تضطر لحضور المشهد الأليم أبدا.

الحل الثاني:
تجتهد أن تستدرج الرجل بطريقة ما, لتخرجه من الشاشة, لأنه لو بقي في المشهد الأصلي, فإنك ستشهد أنواعا منوعة لنهايته المأساوية, لكني لا أستطيع أن أخبرك كيف ستصنع ذلك...
هذا جهد المقل, فاسأل غيري..

أنا ناس
20-11-2011, 09:36 PM
معضلة !
رأيت شبيها بهذه القصة.. فيلم أمريكي، وله نسخة عربية أيضا
كان المغزى منها أن " المكتوب ما منه مهروب "
وطبعا سأنتظر حلك في الحلقة القادمة
شكرا لك

رحلة فشل
21-11-2011, 12:23 AM
الحل موجود وبسيط جدا وابسط مما تتخيلوا
السجن هو الحل او قتل احد الرجلين لينجا الاخر

بقايا الأندلس
21-11-2011, 02:03 AM
رأيي من رأي هشام ، أن تبقى عند صديقك ، فإما أن تطلب الشاي أو أنك تنتظر قليلا .. فإن صاحبكَ سيتذكر لا محالة
أنهُ فرّطَ في حقك ، لقد بخسك قدرك بأن حرمك القرى ، فمهما قدّم لكَ من مشروبات و مطعومات يُعتبر في عرفكم
مُقصّراً ، إذ أن الكريم من جلبَ الشايَ و لو كان هذا الشاي مالحاً .. المهم أن يكون شاياً فحسبُ !!
أتعلمُ ما سبب خروجه بهذا الشكل من منزله ، و إسراعه و تهوره ؟؟!!
إنه انشغالهُ بكَ أنتَ ! لقد استيقظ ضميرهُ بعد انصرافك ، ثم أنّبهُ أن كيف سمحت لنفسك بأن ينصرف أعز أصدقائك ، دون أن تُقدّمَ لهُ الشايَ ؟!! إنكَ حقّاً صاحبُ سوء !!
كانت هذه آخر الخواطر التي أزّتْ صدرهُ و هو خارج من بيتهِ يُؤمّلُ اللّحاقَ بكَ ليكفر عمّا صدرَ عنهُ أثناءَ زيارتك !
فكان ما كانَ !!
ملون المعاني ، اسمح لي أن أخبرك أنكَ أنتَ السبب في وفاته ، إنّكَ مُجرمٌ مع سبق إصرار و ترصّدْ !!
أمر أخير وددتُ أن أخبرك به ..
أتدري لمَ لمْ يصنعْ لكَ صديقُكَ الشاي ؟ لقد نفذَ عنده الشايُ الأخضر الصيني الذي كانَ يُحضر منه إبريق شاي
خصيصا لكَ عندما كنتَ تزورهُ !! لقد استحيى صديقك أن يخبرك بهذه الحقيقة .. فجرى في كون الله ما جرى

نصيحة : الأعرافُ التي اقتضتْ أن يحضر لك صديقك الشاي وقت زيارتك ، هي نفسها التي تقضي بأن تحمل
في يدك شيئا أثناء زيارته ، احمل معك علبة شاي أخضرَ صيني هذه المرّة ، فلربما كان سبباً في نجاةِ صاحبك

نورس فيلكا
21-11-2011, 09:59 AM
إذن أنت دحضت نظرية آله الزمن ...وتقول أن كل شئ مقدر بقدر ...وأن ماأصابك لم يكن ليخطأك وأن ماأخطأك لم يكن ليصيبك ...
موضوع جديد وليتك فصلت وطولت أكثر
تحياتى

ملون المعاني
22-11-2011, 09:10 PM
أعزائي\\
سلام:
هشام البوزيدي: قرأت على عجالة موسوعتك عن الملاحدة، في الواقع كانت طويلة ولا أظن ان الملحدين في مجتمعنا بالكثرة التى تثير اهتمام كاتب. : أنا اؤمن بالمقولة التى مفادها" جهنم تبغي حطبها" وهم حطب جهنم.
أشكرك على المشاركة في موضوعي البسيط، الحل سيكون من النقطة الثانية.. وستراه قريبا انشاء الله وهو مأخوذ من جزء العنوان الناقص.
تحياتي
أنا ناس: فعلا فلم أمريكي وكذلك فلم مصري حديث. شكرا للمساهمة
رحلة فشل: تبغي تصنع مني مجرم؟
بقايا أندلس: الرجلان مختلفان، شكرا
نورس فيلكا: التطويل أحيانا ممل.. انتظر الحل المرضي انشاء الله قريبا، شكرا للزيارة

مأزق
23-11-2011, 11:47 AM
لي أسئلة إن سمح لي. لماذا تعتبر الضحية هو صاحب السيارة التي أمام المقهى؟ ولماذا لا تعتبر أن الهندي سائق شاحنة النفط ضحية؟
لماذا ركزت الاهتمام على صاحب السيارة وضرره أقل من الضرر الواقع على سائق الشاحنة؟ ولماذا حاولت جاهدا أن تنقذ في منامك صاحب السيارة لا صاحب الشاحنة؟
يفترض أن تكون أجوبة هذه الأسئلة هي مفتاح الحل، وإن لم تكن مفتاحه فعليك أن تخبرني أنني أفشل الفاشلين في الألغاز.
عندنا في الكويت، طريقة متداولة لإلقاء اللغز وطلب الإجابة. يدخل أحدهم إلى المجلس قائلا: لدي لغز، على من يعرف حله أن يسكت!
(تكفى شحقه قايل اللغز عيل؟)

تحيتي إليك يا ملون، أنا في انتظار الحل، لا تطل علي بربك. فإن لدي فضولا يسحق قلبي سحقا.

ملون المعاني
23-11-2011, 04:32 PM
أخي مأزق
سلام
نعم سيدي
أنت على حق..الضحية هو أيضا سائق الشاحنة اذ انه لم يخطئ فالخطأ على من دخل الطريق بدون استئذان السائقين الآخرين اوبدون ان يهدئ من سرعته اويتفقدالمسار الذي يرغب السيرفيه.
لكن أنا مسحت كل ما سبق الحادث وأريد انقاذ صاحب السيارة المنفعل من شئ ما ، باستعمال "سيد الأخلاق"
شكرا للمداخلة ويا هلا بك في موضوعي البسيط
أخوك ابوياسر الكبيسي\الظهران

كهربائي
23-11-2011, 06:55 PM
كنت في زيارة لصديق لي في بيته. وبعد انتهاء الزيارة مررت بمقهى وجلست لشرب الشاي الذي لم أحظ به ببيت صديقي اذ قدم لي عصيرا بدلا من القهوة والشاي. أثناء جلستي بالمقهى شاهدت حادثا مأساويا اذ خرج رجل من بيته المقابل للمقهى فركب سيارته وهوفي عجلة من أمره، وأثناء دخوله الشارع العام مسرعا صدمته شاحنة نفط فاشتعلت النيران في السيارتين.
عدت الى منزلي وأنا متأثرا جدا من الحادث الجلل .. وكنت أسائل نفسي "أليس من سبيل لتفادي ذلك الحادث الشنيع.؟" أويت الى فراشي ومازال ذهني متعلق بذلك الحادث. رأيت فيما يرى النائم أنني في المقهى نفسه وأمامي شاشة عرض كبيرة جدا تعرض مكان الحادث، والغريب في الأمر انه باستطاعتي دخول الشاشة والعمل بها حسب ما أريد. أنا دخلت الشاشة وأخذت أتفقد مكان الحادث وزمانه. بقي على الحادث بضع دقائق قبل الواقعة. يجب علي التفكير والتصرف بسرعة لأنقذ الرجل من الحادث.
تفقدت المكان فإذا شاحنة النفط متوقفة قريبة من بقالة وسائقها الهندي يهم بركوبها. أنا قلت في نفسي ان منعت الشاحنة من المرور في الشارع العام فقد أنقذ الضحية. فأسرعت الى سائق الشاحنة وطلبت منه رخصة القيادة. ولما فحصتها قلت له ان الرخصة انتهت منذ أسبوعين وان أمامه نقطة تفتيش على الرخص. شكرني الرجل وترك الشاحنة في الموقف. رجعت الى مكاني فرأيت الضحية يخرج من بيته المقابل للمقهى ويركب سيارته وهوفي عجلة من أمره، وأثناء دخوله الشارع العام مسرعا صدمته سيارة مسرعة أيضا. هل ينفع الحذ ر من إنفاذ القدر؟
محاولة ثانية لتفادي الحادث. عدت فدخلت الشاشة واقتربت من سيارة الرجل. فكرت في انني لو عطلتها أوأزلتها من مكانها فقد يتفادى الضحية الحادث المشئوم. اتصلت بأحد سائقي سيارات السحب ولما أتى طلبت منه سحب السيارة المتوقفة أمام بيت الضحية الى عنوان أعطيته إياه ودفعت له أجرته. ورجعت الى مكاني. رأيت الضحية يخرج من بيته المقابل للمقهى ويتفقد مكان سيارته التى لم تكن في مكانها ولما لم يجدها فقد أعصابه و أخذ يصرخ بجنون بأن سيارته سرقت ثم أخذ يجري في الشارع بدون وعي أو حذر من السيارات المارة بسرعة الى أن صدمته سيارة وطرحته على الأرض متضرجا بدمائه.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. كيف أنقذ هذا الشخص من الإهمال المؤدي الى الموت الزؤام؟هل من مقترحات؟ أم تنتظروا الحل في الحلقة القادمة؟
وسلامتكم.

قديمة جدا
اقصد فكرة هذا الموضوع قديمة جدا وقدمت لها امريكا الكثير من المعالجة السينمائية -- حيث في احدي الافلام الامريكية ياتي قط
بالجرائد علي باب البطل -- وطبعا الجرائد كانت تحتوي علي ما
سوف يحدث خلال اليوم من جرائم وسرقات فكنا نري البطل ينتقل
من مكان الي مكان في محاولات صعبة من اجل منع وقوع الجرائم

الفيلم كان رائع ومميز ولكنني لا افتكر اسم الفيلم
شكرا -- قد تكون الفكرة قديمة لكن اسلوب الكتابة مميز
تحياتي

روح رحالة
25-11-2011, 05:13 AM
الحل هو أن تكون عربي بحق فـ لاتبالي بالأمر
تحية.

هناك في السماء
25-11-2011, 07:33 PM
شكلك حاضر فيلم "ألف مبروك" لأحمد حلمي
يالله لعله خير