PDA

View Full Version : الحداثة (الأدبية) نشأتها - خصائصها - نماذج منها !!



جابر عثرات الكرام
24-11-2011, 02:03 PM
الحداثة ، والحداثيون !!

الحداثة : مصطلحٌ من جملة المصطلحات ؛ مثل : العصرنة - التطوّر - التقدُّم - النهضة - الرُّقي - الانبعاث الحضاري - الحداثة ...الخ .. ألفاظٌ ، وهذه المصطلحاتٌ يرتبط ظهورها أساسًا بمرحلة ما بعد (انهيار) الخلافة الإسلامية العثمانية !
وسأحاول في السطور القليلة التالية إيجازُ ما تنوء بحمله المجلّدات الضخام ! ... وأرجو أن لا يكون الإيجازُ مُخِلًّا :
في نهاية القرن التاسع عشر (الإفرنجي) اقترح زعيمٌ من زعماء اليهود (هرتزل) أن يكون لليهود وطنٌ قومي في فلسطين ! فعرض اقتراحَه على الخليفة عبد الحميد الثاني .. فردّه أقبح ما يكون الردّ ، على الرغم من المغريات المادية التي عرضها ذلك اليهودي عليه !

ولم تمض سنواتٌ (قبل مائة عام تقريبًا) حتى كان (الوفد) المكون من أربعة أشخاص (بينهم يهودي) يقف بين يدي السلطان عبد الحميد الثاني ، يُبْلِغُه قرار (خَلْعِه) !!
للاستزادة : انقر هنـــــــا . (http://www.alhekmah.tv/forum/showthread.php?t=12054)

وهكذا بدأ (السقوط الحقيقي) للخلافة الإسلامية .. تمهيدًا لإنشاء وطنٍ قوميٍّ لليهود في فلسطين !
وفعلًا .. سقطت الخلافة ؛ نتيجة عوامل ومؤثراتٍ كثيرة ؛ كان من أهمها انتهاجُها لـ(الصوفية) في أواخر عهدها ...
ولم تمضِ عشرون سنةً على انهيار الخلافة الإسلامية ، حتى كان (بن غوريون) يعلن في (الكنيست) قيام دولة (إسرائيل) !!!

لم يقُم هذا الكيانُ اعتباطًا ، ولكن دُهاةَ ، وعباقرة المكر (الماسوني/الصهيوني) اليهودِي ، قد وطأوا له ، ومهّدوا الأوضاع السياسية ، والثقافية ، والاجتماعية ؛ كي يبقى هذا الكيان المسخ (آمنًا /هادئًا) ينعُم بالاستقرار ، وسط محيطٍ متلاطم الأمواج !!
وقد حسبوا حسابَهم لمجريات الأحداث في المستقبل ، فأحاطوا هذا الكيان بالدولة (الفاصلة) بين أرض الفتوحات (الجزيرة) وبين بلاد النبوّات (الشام) : الأردن !
كما فعّلوا ونشّطوا (المحافل الماسونية) في الشرق .. فانضمّ إليها كثيرٌ من المخدوعين ؛ أمثال (محمد عبده ، وجمال الدين الأفغاني)
إلى جانب تأسيس جميعيّاتٍ تنادي بـ(القومية العربية) ، والنهضة .. وما شاكلَ من هذه الجمعيّاتِ ؛ بُغْيَةَ عزْل الدين عن واقع الحياةِ ! .. كما أسسوا (بواسطة بريطانيا) جامعة الدول العربية ؛ للفصل بين العروبة والإسلام !!

وكانت أياديهم في (الشام) : نصرانية - درزية - باطنية - صوفية !!
وقد ركّز (الماسون) على الجانب (الفكري/الديني) فروّجوا لثقافة : إن (الدين) هو السبب في تخلّف العرب ، وزوال مجدهم !
وفي هذا الإطار تكوّنتْ جمعيّاتٌ ، وأحزابٌ ، ومذاهبٌ ، تدعو لنبذ الدين ، وإقصائه من الحياة ، ومن المجال الثقافي (على وجه الخصوص) !! ذلك أنهم يدركون أن (الثقافة) هي المحدِّد ، والمكوِّن لـ(هوية) الشعوب ، والمتحكّم في أفعالها ، وتصرُّفاتها .. من خلال نظرتِها للكون ، والحياة ، والمآل .
سيطرَ (أتباع الماسون) من النصارى والباطنيين على أدوات التوجيه الثقافي (صحف - مجلات - إذاعة - سينما) ... وصبغوا الحياة العامة في (الشام) بالصبغة (الماسونية) ! .. إلا أن هناك نفرًا قليلًا ممن بقيت جذوة الدين مشتعلةً في نفوسهم ، كانوا هم وقود معارك (الاستقلال) الموهوم عن الاستعمار الفرنسي (!!) ... ثم لوحِقَ الباقون ، وقتّلوا ، وشرّدوا بعد الاستقلال .. وقام النظام (العسكري) على عين ورعاية (الماسون) !
وقد نقل (نصارى الشام) خبائثَ الماسون إلى (مصر) : سينما - مسرح - صحافة ... وأكملوا مهام مشروع (الماسون) في الشرق (الشام/العراق) !!
في تلك الفترة كان (الأخيار) من جزيرة العرب ينظرون إلى ما يجري في بلاد الشام ، ومصر نظرةً كلّها أسى وحسرةً .. حتى قال العالم المحقق (عبد الرحمن المعلمي) - رحمه الله - يصف ما جرى :
(كثرت الخدع وانتشرت البدع ، وعُبِد الهوى وبئس المعبود ، واشتبه المحمود بالمذموم ، والمذموم بالمحمود ، و كانت البليّة العظمى ، والرّزية الكبرى : قلّة العلماء و تقاعدهم عن نصر الحق ، ما بين خوّار يخاف الناس أشدّ من خوف الله ، و جبّار يرغب في الشهرة و السمعة و الجاه ، و مفتون بحب الحطام ، و خوف الفطام ، وآخر وآخر لا نطيل بذكرهم ، ولا نبالغ الآن بهتك سترهم . لا جَرَم ؛ اتّخذ الناس رؤساء في الدّين جهّالا ، فلم يألوا أنفسهم و غيرهم خبالًا ، فلا يكاد يُرى لهم رادعٌ ، و لا لأنوفهم جادعٌ ، بل ولا قادع .

إذا غاب ملاّح السفينة و إرتمتْ *** بها الريحُ يوما دبّرتها الضفادعُ
و خلا الجوّ للملحدين و أعداء الدّين ، فبالغوا في العَيْث و العَبَث ، و دفنوا المحض ، و نشروا الخبث ، و كان ما كان . و الله المستعان ). من كتاب صدع الدّجنة في فصل البدعة عن السنّة ، ص : 7 - 8
فكيف لو عايَشَ (المعلمي) - رحمه الله - أحداث زمننا هذا ؟ .. حتمًا سيقول :

دعوت على عمرٍو فمات فسرّني *** وعاشرت أقواماً بكيتُ على عمرٍو
وأقول أنا :

ولكن البلادَ إذا اقشعرّت ** وصوّح نَبْتُها رُعِي الهشيمُ

في ذلك الجوّ (الماسوني) الموبوء بعداوة (الدين) ، وبكل رذيلةٍ ، ونقيصةٍ ... نبتتْ في (بلاد الشام) نابِتَةُ (الإلحاد الثقافي) .. وكل زعماء هذا التيار (الإلحادي) هم من بلاد (الشام) !!
تغلغل (الإلحاد) في النفوس ، حتى وصل إلى دهماء الناس وعامّتِهم ، فكان أحدُهم إذا أراد المبالغة في الترحيب بصديقه ، وإظهار ما يكنّ له من عظيم المودّة ، هشّ له وبشّ بأقبح ، وأشنع الألفاظ في حقّ الذاتِ الإلهية (!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!) ... ولا زالتْ هناك بقيّةٌ من هذا الإرث (الإلحادي) حتى يومنا هذا .. ما لم يُعهَد مثلُه في الأقطار ؛ سوى بلاد الشام !
في هذا المستنقع الإلحادي (العفِن) نشأتْ (الحداثة في الأدب - شعرًا ، ونثرًا) .. فأفرزتْ كفريّاتٍ ، وتجديفاتٍ بحق الباري عز وجلّ ، وبحق الدين ، وبحق سيّد المرسلين .. بألفاظ (مقذِعة) غير مسبوقة في تاريخ (أديان) البشرية !!
للاستزادة عن (الحداثة) : انقر هنا (http://www.saaid.net/mktarat/almani/h.htm)
وعن الإلحاد في العالم العربي ، ودعاته ، وأسبابه : انقر هنا (http://www.saaid.net/mktarat/almani/m/1.htm) .

ولم يتفطّن فقهاء العالم الإسلامي إلى خطورةِ هذا المذهب (الإلحادي) إلا بعد أن أدّى أغراضه .. وجاءتْ فتواهم متأخرةً ، وغير مؤثرة .
وهذا نصّ (الفتوى) ..
(أما بعد: فإن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي في دورة انعقاد مؤتمره الحادي عشر بالمنامة في دولة البحرين، من 25-30 رجب 1419هـ ( 13-19 نوفمبر 1998م)
بعد اطلاعه على الأبحاث المقدمة إلى المجمع بخصوص موضوع: ( الإسلام في مواجهة الحداثة الشاملة) وفي ضوء المناقشات التي وجهت الأنظار إلى خطورة هذا الموضوع، وكشفت وأضحت حقيقة الحداثة بأنها مذهب فكري جديد يقوم على تأليه العقل ورفض الغيب وإنكار الوحي ، وهدم كل موروث يتعلق بالمعتقدات والقيم والأخلاق.
وأن أهم خصائصها عند أصحابها :
- الاعتماد المطلق على العقل، والاقتصار على معطيات العلم التجريبي ، بعيدا عن العقيدة الإسلامية الصحيحة.
- الفصل التام بين الدين وسائر المؤسسات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والخيرية. وبذلك تلتقي مع العلمانية.
لذا قرر المجمع ما يلي :
أولا : الحداثة بالمفهوم المنوه به مذهب إلحادي يأباه الله ورسوله والمؤمنون؛ لمناقضته الإسلام في أصوله ومبادئه ، مهما تلبست بمظهر الغيرة على الإسلام وتجديده.
ثانيا: إن في قواعد الإسلام وخصائص شريعته ما يفي بحاجة البشرية في كل زمان ومكان من حيث ابتناؤه على ثوابت يقينية لا تستقيم الحياة الإنسانية إلا بدوام وجودها، ومتغيرات تكفل التقدم والتطور، وتستوعب كل جديد صالح من خلال الاجتهاد المنضبط المعتمد على مصادر التشريع المتنوعة....)


...............................(يتبع) ...........................
(يليه : خصائص الحداثة ، والحداثيين ... في الجانب الأدبي)

سُلاف
24-11-2011, 02:21 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أجدت سيدي الفاضل و بانتظار التكملة
__
اما من مدونة تجمع كتاباتك بدل تناثرها؟

ساخر سبيل
24-11-2011, 03:31 PM
بصرف النظر عن كونها خلافة أو استعمار .. خلينا فى السياق :


يليه : خصائص الحداثة ، والحداثيين ... في الجانب الأدبي)
هذا هو عنوان الموضوع أو موضوع العنوان
و حسناً أن نلج إليه سريعاً ، و الأحسن أن نقرأ أمثلة ليست لأسماء أشخاص قضوا و لكن لمعانى غرسوها ثم قضوا ، مخلفين لغيرهم إرث السقاية لهذه المعانى حتى نمت تدب فى الحياة دبيب الشواكيش على رؤوس العباد
يعنى بلاش نقول فلان مات كافر .. لأ .. خلينا نقول فلان قال إيه غلط
و نفس الأمر فيما يخص الأحياء من الحداثيين ولاد الذين
بلاش نقول فلان عايش زنديق .. الأحسن اننا نقول كلام فلان زندقة
هذا و الله تعالى أعلى و أعلم

موضوع كبير يا جابر و لولا هذا ما استثنيناه من حد الإغراق
الله يعينك عليه و علينا يا شيخ

جابر عثرات الكرام
24-11-2011, 04:32 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أجدت سيدي الفاضل و بانتظار التكملة
__
اما من مدونة تجمع كتاباتك بدل تناثرها؟

ثلاثة عشر عامًا مع الإنترنت ... لو جمعتُ كلّ ما كتبتُ فيه لكان مجلّدًا ضخمًا ..
ولكني لم أتعوّد ؛ لا على كتابة المذكرات ، ولا تجميع ما كتبتُ !
أنا إنسانٌ فوضوي غير منظّم !
والشكوى الله !!

سلمتْ براجمُكِ (!!)

جابر عثرات الكرام
24-11-2011, 04:35 PM
بصرف النظر عن كونها خلافة أو استعمار .. خلينا فى السياق :


هذا هو عنوان الموضوع أو موضوع العنوان
و حسناً أن نلج إليه سريعاً ، و الأحسن أن نقرأ أمثلة ليست لأسماء أشخاص قضوا و لكن لمعانى غرسوها ثم قضوا ، مخلفين لغيرهم إرث السقاية لهذه المعانى حتى نمت تدب فى الحياة دبيب الشواكيش على رؤوس العباد
يعنى بلاش نقول فلان مات كافر .. لأ .. خلينا نقول فلان قال إيه غلط
و نفس الأمر فيما يخص الأحياء من الحداثيين ولاد الذين
بلاش نقول فلان عايش زنديق .. الأحسن اننا نقول كلام فلان زندقة
هذا و الله تعالى أعلى و أعلم

موضوع كبير يا جابر و لولا هذا ما استثنيناه من حد الإغراق
الله يعينك عليه و علينا يا شيخ

أخي الكريم :
بحكم صلتي الوثيقة بالبحوث والدراسات ، فقد اعتدْتُ على أن يكون لكل موضوعٍ (مقدّمة) تهيئ الأذهان لفهْمِه ، وتقبُّلِه !
ولم أدخُل في (صميم) الموضوع بعد .
فقط ؛ اصبروا عليّ ، وسترَوْنَ !!

لديّ بحثٌ سأنهيه هذه الليلة ، أوغدًا ... وربما بعد غدٍ .

هذا البحث عن فنّ (الحوار)
:crazy: تخيّل (!!!)

سُلاف
24-11-2011, 04:48 PM
سلمتْ براجمُكِ (!!)
و ما هي "البراجم" ؟

جابر عثرات الكرام
24-11-2011, 05:17 PM
و ما هي "البراجم" ؟
هذه هي :
http://img27.imageshack.us/img27/9639/55751436.png

ولا يمكن للأصابع أن (تكتب) أو تعمل إلا بها !
وغسْلُها من (سنن الفطرة) !!

جابر عثرات الكرام
25-11-2011, 04:19 AM
خصائص الحداثة ، والحداثيين

أولًا : خصائص الحداثة :

(الحداثة) مصطلحٌ مخترعٌ أصلُه اللغوي مشتقٌّ من (حَدَثَ ، و حدُثَ ، فهو : حدِيثٌ ، ومُحدَث) ومصدره : الحَدَاثة ... كما تقول : (خبُثَ ، فهو : خبِيثٌ ، ومُخْبِثٌ) ومصدره : الخَبَاثةٌ . وتقول : (نجُسَ ، فهو : نجِسٌ) ومصدرُه : النّجاسة !

أمّا التعريف الاصطلاحي لـ(الحداثة) فقد تفاوتتْ فيه الأقوال ، ولم تصل إلى تعريفٍ واضحٍ محدَّدٍ . وإن كان مفهومها الرائج لدى أهلها يدلّ على :

1- هدْمُ القدِيم (الموروثِ) ، ونسْفُه من جذورهِ .
2- البناء على أنقاضه ، وِفْق قواعِدَ ، وأسس ، ومنطلقاتٍ (غربية حديثةٍ) ، لا تمتُّ بأيّ صلةٍ للشرق ، أو للماضي .
3- إعادةُ تكوين (العقل) والفكر العربي ، بما يتماشى والحضارة الغربية الحديثة . وبخاصّةٍ في (الجانب الأدبي/الثقافي) .. باعتبار أن منشأ (الحداثة) في الغرب كان في هذا الجانب !
4- محاربة (أو القضاء) على العقائد والأفكار ، والطقوس (الظلامية) ، الوافدة من بلاد (البدو =الأعراب) !
....الخ .

ثانيًا : خصائص الحداثيين :
سأصوِّرُ لكَ - أخي القارئ الكريم - الحداثيّ ، كأنّكَ تراه . وسأبسُط بين يديْكَ بعضًا مما أستحضِرُه من سماتِه ، وخصائصه .
ويمكن تقسيم هذه الخصائص والسِّمات إلى :

1- خصائص اجتماعية و (سلوكية) :
* الحداثيٌّ : يرى نفسَه ضِمْنَ (النُّخْبة) المثقّفة المنتقاة من المجتمع . وما سواه : رعاعٌ ، وأوباشٌ ، ودهماء ! .. ولذلك ينظر إلى أطيافِ المجتمع بنظرةٍ فوقيّةٍ ، متعاليةٍ ، مزدريةٍ ، محتقِرةٍ .

* الحدَاثيُّ : من رُوّاد المقاهي ، والكازينوهات ، والخمّارات ، والملاهي ، والفنادق (المشبوهة) ، وشقق الدعارة ، والسفارات الغربية . ويرى أنّ حياتَه تبقى (ناقصةً) ما لم يزُر بلاد الغربِ مَثَلَه الأعلى (التي ملكتْ عليهِ لُبّه ، وسكنتْ جوانحَه)

* الحَداثي : يطعّم حديثَه بألفاظٍ ، وعباراتٍ (غربية) ، بحسَب الهَوى (فرنسيًّا /إيطاليًّا /أمريكانيًّا /عِبْريًّا/روسيًّا) ؛ كي يوحي لجلسائه ، أنّه من طبقةٍ الـ(هاي فاي) !!

* الحَداثي : يحرص على ارتداء الزيّ (الإفرنجي) بكامل مواصفاتِه .. وإن كان يُحِبّ أن يظهر للناسِ أنّه يعيشُ حياةَ (الانطلاق) ، فيفتح أزرار سترته (قميصه) ؛ لتكشِف عن مظاهر رجولتِه ، وفحولتهِ ، وشعْرِه الخشِن !! الذي استعاض به عن (شعر لحيته) ، وشاربه أيضًا !

* الحَداثِيّ (الزاعم أنه مسلم) : لا يتردّدُ على المساجد ، ولا يصلّي ، ولا يصوم ، ولا يحجّ ، ولا يعتمر ، ولا يقرأ القرآن !!!!!
* الحدَاثِيّ : لا تنفكّ يدُه عن العمل . فإما أن يمسكَ بها (سيجارًا) ، أو (كأسًا) ، أو (قلمًا) يكتبُ به فجورًا ، أو (ذراع فتاةٍ) !!

* الحَداثيّ : يعاني أمراضًا عقلية (وساوس- هلوسات - شكوك - مخاوف - أوهام - ظنون) ، نتيجة تعاطيه المنكر ، وسلوكياتِه المنحرفة .. ولذلك يُصابُ بأمراضٍ مستعصية .. وغالبًا ما تنتهي حياتُه بمأساةٍ ! .. ولا يجدُ بجانبِه أحدًا من (شُلل) الحداثة !

* الحداثي : أبيضُ البشرة ، (أسودُ) القلبِ فاحِمُه ! فمهما بلغ من الثراء لا تجدُ له يدًا في عملٍ خيريٍّ . وهو إلى ذلك (إقصائي) من الطراز العتيد ؛ لا يطيق سماع صوتٍ غير صوته .

* الحداثي : شيطانٌ يمشي على الأرض . وجندي من جنود إبليس ، في مواقع (متقدّمة) !!

تلك كانتْ (بعضُ) سماتِ الحداثيين الاجتماعية ، و(السلوكية) .


2- سماتُ الحداثيين : (الأدبية) :
لنتاجِ الحداثيين سماتٌ معيّنةٌ ، لا تكاد تجدُها عند غيرهم من (المثقفين) .
ومن هذه السمات :
* اختراعهم لمذهبٍ من (النثر) ، أطلقوا عليه (شعرًا) . وليس بينه وبين الشعر صلة ! .. فهم يسمّون الأشياء بغير مسمّياتها .

* لجوؤهم إلى (الغموض/الترميز) في ما أسموه (زورًا) : شعرًا . فتشعُر حينَ تقرؤه أو تسمعُه أنه طلاسم ساحرٍ ، أو هذيان محمومٍ ، أو هلوسات مجنون !!

* لا تكادُ تخلو قصيدةٌ من قصائدهم عن (التطاول) على الذاتِ الإلهية . مهما كان غرضُ هذه القصيدة . فكأن هذا (التطاول) يقوم مقام (البكاء على الأطلال) في المعلقات الجاهلية !!

* الله - جلّ في علاه - ، القرآن الكريم ، دينُ الإسلام ، نبيّ الإسلام - صلى الله عليه وسلم - .. وغيرها من مقدسات المسلمين .. ما ينفكّ الحداثيون (يقتحمون) حرماتِها ، ويجْهدون في (نزع) القداسة عنها ، وإزالة هيبتها من النفوس ! .. سواءً بالحديثِ (الساخر) عنها ، أو نقدها نقدًا جارحًا ، أو الإساءةَ إليها بأي نوع كان ... (وذلك هو : دستورُ الحداثة) !!

* تمجيدُ وتقديس الحضارةِ الغربية ، وجعْلها هي (المثل الأعلى) ؛ بحلوها ، ومرّها ، وعجْرها ، وبُجْرِها ... بل بقديمها (اليونان/الرومان) ، وجديدها !! .... وفي المقابل : تسخيف الحضارة الإسلامية ، والتهوين من شأنها ؛ بل وازدراؤها !

* تضمينُ نتاجاتهم (الأدبية !!!!!!!) عقائدَ الغربِ ، وآلهتهم (الوثنية) ، وطقوسهم (الشركية) .. فلا تكاد تخلو دواوينهم ، وأشعارُهم من :
ألفاظٍ ومصطلحاتٍ (توراتيّةٍ/إنجيلية/وثنية) : المعبد - الصليب - التعميد - الناقوس - يسوع - النار المقدسة - آلهات الحبّ و(الجنس) .... الخ .
حتى ليخيّل إليكَ أنّك تقرأُ لـ(حاخامٍ) في معبده ، أو (راهب نصراني) في كنيسته ، أو وثنيٍّ (يوناني/روماني) عند صنمه !!

* الحداثي كالذبابة ، لا تقع إلا على نجاسة .. فالحداثيون لا يذكرون من الحضارة الإسلامية إلا : ابن الفارض ، الحلّاج ، الراوندي ، ابن عربي ... وأشباههم من (الزنادقة) !!

وقد سبق القول : إنّ (بلاد الشام) : فلسطين/سوريا/لبنان ... تميّزتْ عن غيرها من بلدان العالَم الإسلامي ، بانتشار سبّ الربّ والدين بين الخواصّ والعوامّ .. حتى أصبح شيئًا مألوفًا .. نتيجة التخطيط (الماسوني) للحفاظ على الكيان الصهيوني .. فاليهودُ يوقنون ، ويعلمون ، ويدركون أنه لن يُخرِجَهم من فلسطين : إلا الدين ، والمتدينون .
وقد حرص (الحداثيون) على تأصيل وتعميق هذا السلوك (الإلحادي) في نتاجهم الدبي . فكلّ (حداثيّ) بهذا يستحقّ أن ينال -بجدارةٍ- لقب (جنرال) في الجيش (الماسوني/الصهيوني) !!

(ألقاكم صباح السبتِ - إن شاء الله - ، لأضع بين يديكم مثالًا لشاعرٍ فتح له (الساخر) أبوابه ؛ لينفُثَ سمومَه الإلحادية (الحداثية) ... وسأضربُ الأمثلةَ من شعره (بالتفصيل) لكل سمةٍ من سماتِ الحداثة (الأدبية) الإلحادية ... ولن أتعرّض لاسم الشاعر ، ولا لشخصه بسوءٍ .. فأنا سأقرأُ نصوصًا ، بمعزلٍ عن قائلها ... من باب الحيادِ النقدي .
وقد آليتُ على نفسي أن لا أضرِبَ أمثلةً من (كفريات) الحداثيين ؛ حتى لا أبوء بإثم الترويج لها .. وأكتفي بوضع الروابط ؛ لمن أراد الوقوف على الحقيقة)=========================================




رد واحد تكتبه " بصوت مرتفع " سيكون ردك الأخير ..


سمعًا وطاعةً ، سيّدَنا (الوالي) ... سأخفض صوتي حتى يمرّ هذا الموضوع بسلامٍ !

وبعدها ... لكل حادثةٍ حديثٌ .. أبقاكَ اللهُ لنا (مكمِّمًا) أفواهَنا ! .. (كاتمًا) آهاتِنا !!

تَمّام
25-11-2011, 09:07 AM
شيخ جابر ، هذا الموضوع ان كان الاخير لك ، فهو كذلك لي !

قال تعالى (( ولاتَهِنوا ولا تَحزنوا وأنتُم الأعَلونَ ( إن ) كُنتم مُؤمنين )) ..

إزميل
25-11-2011, 09:25 AM
شيخ جابر ، هذا الموضوع ان كان الاخير لك ، فهو كذلك لي
قال تعالى (( ولاتَهِنوا ولا تَحزنوا وأنتُم الأعَلونَ إن كُنتم مُؤمنين ))


(( وما أكثر الناس- ولو حرصت- بمؤمنين ))

محمد الظفيري
25-11-2011, 10:09 AM
(( وما أكثر الناس- ولو حرصت- بمؤمنين ))
مادري ليه احسك الفريان .. في كل موضوع وتعليق - مالك لاحظ ولانصيب فيه- موجود, ودي اعرف ماعندك بيت/عمل/بزارين أي شي ؟

الأرجاني
25-11-2011, 12:29 PM
موضوع رائع
وأما عن كون الحداثة انطلقت من الشام
فذلك بسبب الجامعة الأمريكية في بيروت
ودورها في تأسيس تيار عربي علماني متنكر لجذوره التاريخية والدينية
وليست القومية العلمانية وحزب البعث إلا أحد إفرازاتها

إزميل
25-11-2011, 12:48 PM
في كل موضوع وتعليق - مالك لاحظ ولانصيب فيه- موجود


انت شايف كذا ؟
إذن صدق ربي !

:)

جدائل مصفرّة
25-11-2011, 12:55 PM
.
بارك الله فيك أخي جابر , وفي علمك ...ونفع بك ,
وثبتني وإياك على طريقه المستقيم .

هناك في السماء
25-11-2011, 07:22 PM
[B]
خصائص الحداثة ، والحداثيين
وقد سبق القول : إنّ (بلاد الشام) : فلسطين/سوريا/لبنان ... تميّزتْ عن غيرها من بلدان العالَم الإسلامي ، بانتشار سبّ الربّ والدين بين الخواصّ والعوامّ .. حتى أصبح شيئًا مألوفًا .. نتيجة التخطيط (الماسوني) للحفاظ على الكيان الصهيوني ..

كيف يعني سبق القول؟ من الذي سبق القول
عندك دراسات تؤكد صحّة هذه التهم الباطلة
أم أنه مجرد تخاريف و دج كلام و ما حد سائل!!!
ياخي تراك زودتها و مغصتنا بسواليفك
قال بلاد الشام تميزّت بسب الرب!
و كيف يعني الحداثي أبيض البشرة!؟
ولو واحد اسمر و ابن كلب خلاص ما نجي صوبه لانه حضرتك استثنيته
أقسم بالله إنك انت من يرفع الضغط عندنا و ليس العكس

سُلاف
25-11-2011, 07:59 PM
قال بلاد الشام تميزّت بسب الرب!
بلاد الشام و مِصر زميلي فيها نسبة كبيره من شتم الله على اتفه موقف، اسهل كلمة عند بعضهم *****- استغفر الله - ، هذا امر ملاحظ لمن عاش فترة هناك او له اقرباء او اصدقاء منهم.
أيضًا، لا داعِ للهجة العدوانية, غريب أمر هذا المنتدى فعلاً!

هناك في السماء
25-11-2011, 08:13 PM
^
أولاً, لا يجوز إعادة نشر الإساءة حتى و لو للتوضيح
ثانياً, هناك فرق شاسع بين أن تقول "لاحظت" و بين التعميم "ولقد سبق القول" كما فعل صاحب النص
سبق القول! لا ما سبقش و التهم مرفوضة

ساخر حكومي
25-11-2011, 08:17 PM
كيف يعني سبق القول؟ من الذي سبق القول
عندك دراسات تؤكد صحّة هذه التهم الباطلة
أم أنه مجرد تخاريف و دج كلام و ما حد سائل!!!
ياخي تراك زودتها و مغصتنا بسواليفك
قال بلاد الشام تميزّت بسب الرب!
و كيف يعني الحداثي أبيض البشرة!؟
ولو واحد اسمر و ابن كلب خلاص ما نجي صوبه لانه حضرتك استثنيته
أقسم بالله إنك انت من يرفع الضغط عندنا و ليس العكس

وليش زعلان خيو .. هذا كلام مشاهد ومعلوم من سنة السلطان تربس :1))0:
ومن المؤكد أيضاً أنه أبيض البشرة .. هذا أمر طبيعي ومشاهد ومعلوم أيضاً .. لأن السمر وفقك الله لا يعدون هذا النوع من الجمل شعراً ، فالشعر لديهم كل ما أمكن تلحينه على وقع أنغام السامري مثلاً .. هل سبق أن شاهدت الكاتب عبدالله بن بخيت يكتب جملاً حداثية ؟
بالطبع لا بالرغم من توجهه الفكري .. وهذا يثبت صحة نظرية الشيخ جابر حول مسألة بياض البشرة وأنها علامة فارقة للحداثي !
تمنياتي لكم بالتوفيق ..

الداهيــة
25-11-2011, 08:20 PM
كيف يعني سبق القول؟ من الذي سبق القول
عندك دراسات تؤكد صحّة هذه التهم الباطلة
أم أنه مجرد تخاريف و دج كلام و ما حد سائل!!!
ياخي تراك زودتها و مغصتنا بسواليفك
قال بلاد الشام تميزّت بسب الرب!
و كيف يعني الحداثي أبيض البشرة!؟
ولو واحد اسمر و ابن كلب خلاص ما نجي صوبه لانه حضرتك استثنيته
أقسم بالله إنك انت من يرفع الضغط عندنا و ليس العكس

حياك يا هناك في السماء وعساك مبسوط في بلاد الكنغر مدري الزرافات :crazy:
نعم أخي العزيز ..
في بلاد الشام وخاصة سوريا ولبنان , هناك شتائم من نوع كفري وساقط ويوقّف شعر الرأس !
فمثلاً عند وجود مضاربة بين السوريين تجد الشتائم تتعدى الأعراض بسرعة رهيبة لتصل إلى الرب تبارك وتعالى .
و سائق التاكسي يقول لآخر سقط عليه في الخط : ****
أو ****
تعالى الله علواً كبيرا .
ولعلك أخي الجميل - اللي ما رح تسيب الشيخ جابر في حاله وتسوي زيي سابقاً قبل التوبة - قد سمعت الكافر طالب إبراهيم وهو يحاور التونسي منصف المرزوقي في برنامج الاتجاه المعاكس وهو يقول : أتحداك وأتحدى اللي خلقك !

اضغط هنا يا هناك : http://www.youtube.com/watch?v=tEERl30uT6I

ولعل " لا إله إلا بشار " و " قبل الله بنعبد بشار " الخ الخ , ألفاظ تدل على صدق الشيخ جابر في هذه النقطة , ولكن بالطبع هذا الكلام لا يعني التعميم , ولكنها قباحةٌ منتشرة في بلاد الشام خاصة .
ولم ألمسها إطلاقاً في مصر كما قال العلامة اللي فوقي .
كما أنني أتفق معاك في سالفة الحداثي الأبيض , لأني بصراحة ما أتخيل عبده خال أبيضاني وحليوه زي الخطّاف مثلاً !

هناك في السماء
25-11-2011, 08:44 PM
حياك يا هناك في السماء وعساك مبسوط في بلاد الكنغر مدري الزرافات :crazy:
نعم أخي العزيز ..
في بلاد الشام وخاصة سوريا ولبنان , هناك شتائم من نوع كفري وساقط ويوقّف شعر الرأس !
فمثلاً عند وجود مضاربة بين السوريين تجد الشتائم تتعدى الأعراض بسرعة رهيبة لتصل إلى الرب تبارك وتعالى .
و سائق التاكسي يقول لآخر سقط عليه في الخط : يلعن ربك !
أو .... اللي خلقك !
تعالى الله علواً كبيرا .
ولعلك أخي الجميل - اللي ما رح تسيب الشيخ جابر في حاله وتسوي زيي سابقاً قبل التوبة - قد سمعت الكافر طالب إبراهيم وهو يحاور التونسي منصف المرزوقي في برنامج الاتجاه المعاكس وهو يقول : أتحداك وأتحدى اللي خلقك !

اضغط هنا يا هناك : http://www.youtube.com/watch?v=tEERl30uT6I

ولعل " لا إله إلا بشار " و " قبل الله بنعبد بشار " الخ الخ , ألفاظ تدل على صدق الشيخ جابر في هذه النقطة , ولكن بالطبع هذا الكلام لا يعني التعميم , ولكنها قباحةٌ منتشرة في بلاد الشام خاصة .
ولم ألمسها إطلاقاً في مصر كما قال العلامة اللي فوقي .
كما أنني أتفق معاك في سالفة الحداثي الأبيض , لأني بصراحة ما أتخيل عبده خال أبيضاني وحليوه زي الخطّاف مثلاً !

أهلا بك أخي الكريم و أنا مبسوط ولله الحمد, و عساك مبسوط أكثر مني :62d:
أخي أنا لا أنفي وجود أشخاص يتعرّضون للذات الإلهيّة في البلدان المذكورة
لكني أنزعجت جدّاً من الطريقة التي كتب فيها الشيخ جابر بأننا في بلاد الشام تميّزنا بانتشار سب الذات الإلهيّة. هذا تعميم مؤذٍ جداً أخي الداهيّة. يشعرك بأن كونك مسلم من بلاد الشام فإن دينك ناقص
و جابر يعرف جيّداً كيف ينتقي تعابير تثير الأعصاب كـــ"سبق القول" يعني خلاص ما في نقاش
سمعت طالب ابراهيم عليه لعنة الله قبل أيام و لعنته حينها حتى مللت
على كل حال, أنت فعلت الصواب بإعلان توبتك و أنا على يدك أتوب
حيّاك الله أخي الداهية

ساخر سبيل
25-11-2011, 08:51 PM
مآخذ فى محلها تماماً سواء هذه المتعلقة باحصائيات سب الرب و الدين أو تلك المرتبطة بلون بشرة الحداثى
المشكلة انه من يوم ما لماذا؟ قال لجابر ما ترفعش صوتك و الواحد بقى خايف يضحك بصوت عالى
ها يا شيخ جابر ..
حترد تقول إيه على المأخذين دول ؟

جابر عثرات الكرام
28-11-2011, 12:50 AM
كيف يعني سبق القول؟ من الذي سبق القول
عندك دراسات تؤكد صحّة هذه التهم الباطلة
أم أنه مجرد تخاريف و دج كلام و ما حد سائل!!!
ياخي تراك زودتها و مغصتنا بسواليفك
قال بلاد الشام تميزّت بسب الرب!
و كيف يعني الحداثي أبيض البشرة!؟
ولو واحد اسمر و ابن كلب خلاص ما نجي صوبه لانه حضرتك استثنيته
أقسم بالله إنك انت من يرفع الضغط عندنا و ليس العكس


http://imagecache.te3p.com/imgcache/dcad3914676881c5f6d456c9475c83c9.jpg

http://www.ihh.org.tr/uploads/11/02/08/10/16e/hama_(16).jpg


http://im16.gulfup.com/2011-10-24/1319437940852.jpg

لم نشاهد مثل هذا في (ليبيا) ، و (تونس) ، و (مصر) ، و (اليمن) ... بل (لم/لن) نشاهد مثله في بلاد الإلحاد والشيوعية !!
(ماركة شامية خاصة) !!
وستجدُ مثلها في (النصوص) التي سأتطرّق إلى نقدها لاحقًا !

تعالى الله عمّا يقول الظالمون علوًّا كبيرًا !!

http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQqXUI2MyR3o9qsNVeJ96iNTlQZX85ne aU501z3LUsz0dZdrvx2d9TyKxQX

جابر عثرات الكرام
28-11-2011, 12:56 AM
شيخ جابر ، هذا الموضوع ان كان الاخير لك ، فهو كذلك لي !

قال تعالى (( ولاتَهِنوا ولا تَحزنوا وأنتُم الأعَلونَ ( إن ) كُنتم مُؤمنين )) ..

أخي الكريم :
لقد تحمّلتُ هنا ما لم أتحمّلْه في أي مكانٍ آخر ؛ سواءً في واقع الحياة ، أو في هذه الشبكة الافتراضية ... كلّ ذلك في ذات الله !!
وإن شاء الله سترى في هذا الموضوع ما تقرّ به عينُك ، وعين كل موحّدٍ !

جابر عثرات الكرام
28-11-2011, 12:57 AM
مادري ليه احسك الفريان .. في كل موضوع وتعليق - مالك لاحظ ولانصيب فيه- موجود, ودي اعرف ماعندك بيت/عمل/بزارين أي شي ؟

يخشى (المقاريض) فيلجأ إلى (المعاريض) !
شعارُه :
الجُبْن سيّد الأخلاق !!

جابر عثرات الكرام
28-11-2011, 12:59 AM
.
بارك الله فيك أخي جابر , وفي علمك ...ونفع بك ,
وثبتني وإياك على طريقه المستقيم .

آمين ... آمين ... آمين .. يا رب العالمين !

جُزِيتِ الخيرَ كلَّه !!

جابر عثرات الكرام
28-11-2011, 01:13 AM
الأخ الكريم (الأرجاني) :وكذلك (الجامعة الأمريكية) ليست إلا (نبتةً) ما سونية !!

بارك الله فيك !


الأخت الكريمة (سلاف) :
شكرَ اللهُ لكِ كفاحَكِ عن ربِّكِ ، ودينِكِ !

وما وددتُ أنّكِ تستشهدين بأقوال (كفرية) ..

واقتبست الردّ بعد حذفها !

وبما إنك جديدةٌ على (هذا المنتدى) فستستغربين !!

وما سيأتي في ثنايا نقدي لـ(نزرٍ بسيطٍ) مما يُنشَر فيه

سيدهشك أكثر !

والله المستعان !


أخي الكريم / ساخر حكومي :
أخي الكريم / الداهية :
إذا كانت البشرة بيضاء ، والقلب أسود ... فهل يمكن أن يتلوّن القلبُ بتلوُّن البشرة ؟!
لعلّهم فهموا .. ولم تفهما !
أو أنكما فهمتما ما لم يفهموا !
أو أن أنكم لم تفهما ما فهموا!
أو أنكم جميعًا لم تفهموا ..... !!
أو أنني (ضائعٌ) بينكم !

كل شيء ممكن ... ومحتمَل !!


أخي الحبيب / ساخر سبيل :

شعارهم : لا صوت يعلو فوق صوت (الوالي)

......

(الوالي) أدْخَل الذئبَ زريبتنا !

وسأنحرُ الذئب مع (الوالي) !!

سَلِمتْ يُمناكَ ..أيا (جابر) !!

بدرالمستور
28-11-2011, 01:23 AM
لم نشاهد مثل هذا في (ليبيا) ، و (تونس) ، و (مصر) ، و (اليمن) ... بل (لم/لن) نشاهد مثله في بلاد الإلحاد والشيوعية !!
(ماركة شامية خاصة) !!


.
.

لا ليست "خاصـّـة" .. بل شاهدناها في كثير من البلدان العربيـّـة وغير العربيـّـة ..
وعدم مشاهدتك ليس من المسلـّـمات بعدم وجوده !
وتخصيص أهل الشام بها طرح سخيف وإستفزازي وتصنـّـعٌ معرفة لا طعم له .. -أي على قول أهل الشام "بلا طعمة" -
ولو لم يخرج منهم سوى الألباني أو الطنطاوي لكفاهما أن يكونا أغلب أهل الشام !!
نصيحة "خاصـّـة" ..
أنقد الظاهرة ودع أهلها كي لا تبتليهم وحدهم "خاصـّـة" ..
ماذنب الكثيرين منهم ؟!
وإفرض أن هناك من قرأ لك هذا وكان كبيراً في السن وعنده الضغط والسكر والجلطة والخ الخ الخ ..
ممّانقرأه هنا يوميـّـاً ؟!

.
.

دع عنك لومي ** تراك طوّلتها !

.
.

سُلاف
28-11-2011, 01:33 AM
وما وددتُ أنّكِ تستشهدين بأقوال (كفرية) ..
استشهدت بها لان ناقل الكفر ليس بكافر, رغم انه ما كان عليّ نقلها كما أرى الان, استغفر الله
غفر الله لي ولك.
_
الي فوقي, الألباني من ألبانيا و عاش بسوريا من طفولته, ليس شامي. استبدله بان حجر او ابن تيميه تكون جملتك "مزبوطه"
و للبقية,
دعوا الرجل يكمل يا رحمكم الله, ان كان الامر يزعجكم جدا فافتحوا موضوعًا تعرضون به بالادلة و النسب و الاحصائيات و المراجع التاريخيه و المقابلات ... الخ خطأ كلامه. لكن ان يصبح التركيز في جزئية صغيره من موضوع يتكلم عن امر مهم و كبير (!)

بدرالمستور
28-11-2011, 01:41 AM
.
.

اللّي فوقك يقول لك من بعدك ..
الألباني إبن للشام وإن عاش في السعوديـّـة أيضاً ..
ولم آت لإستعراض كنوزهم من البشر أتيت بمن في العصر الحديث وأشهرهم ..
وإبن تيميـّـة ماعنده جنسيـّـة شاميـّـة برضوه !
وإبن حجر فلسطيني الأصل مصري المولد !!
هاه ضبطنا لك جملتك ..
وإنتي برضوه خلـّـي الرجـّـال يكمـّـل الموضوع الجلل الذي في جزئيـّـاته مغالطات ومثالب !
يالله نتابع مثل متابعين كشك ولاّ الشعراوي ..

.
.

سُلاف
28-11-2011, 01:47 AM
لو بتشوف الواقع, حتى الألباني ما عنده جنسية شاميه و لا انولد بالشام =)

يالله نتابع مثل متابعين كشك ولاّ الشعراوي ..
And the rest is silence

بدرالمستور
28-11-2011, 01:58 AM
.
.

إنقليزي ده يامرسي ؟
معليش ما أعرف إنقلش فلا تستعرضين عليّ ..
يالله مو مشكلة والألباني ماعاش في الشام ..
ولو سألونا بنقول ماله في الشام ولا أثّر فيها ولا أثّرت به !
وإقامته كانت في البحرالميـّـت ..
وإبن حجر ماعاش في الشام وحدها !!
المولد والجنسيـّـة لا وزن لها .. الإقامة هي والنشأة القول الفصل !
خربت فكرتي .. وحادت بها عن الهدف ..
بليز قف ذا مان أشانس تو قف أص ابريفيو أباوت وت ذا بيبل إن الشام ساي آند ليف آند ذير سبيشالستيز !
بليز ياريست إسكتو ترى عندي الضغط والسكر والبلياردو ..

.
.

سُلاف
28-11-2011, 02:07 AM
ليش معصب؟ اشرب ماي عشان تهدى شوي =)
_
قاتل الله الجدل،اكره الجدال حول امور مالها قيمة، و كثره الجدال و السفسطة من سمات أهل الأمم المتخلفة, انتهى كلامي معاك بهالخصوص, تصبح على خير =]

بدرالمستور
28-11-2011, 02:12 AM
.
.

يعني أرجع لكرسيّي خلاص ؟

.
.

من تكلـّـم في غير فنـّـه أتى من أمـّـة متحضّرة !

.
.

جابر عثرات الكرام
28-11-2011, 03:03 AM
لن أتحدّث عن سبب تأخّري ؛ حتى لا (تنفقع) مرارة البعض ، أو (ينبطّ) كبدهم !!


اُكْفُر !! ولكن بــ(أدب) !
نماذج من (الساخر) !!

أرغبُ إلى كلّ مَن أراد أنْ يتعمّقَ في الموضوع ، ويشاركَ فيه بآرائه ، وردوده ..أن يحمّل كتاب (الانحراف العقدي في في أدب الحداثة وفكرها)
من هنـــا (http://majles.alukah.net/showthread.php?t=5380)

أو يزور هذا الرابط ... هنـــا (http://www.saaid.net/mktarat/almani/h.htm)
\
====================================


وبما إنّ الحديث سيتطرّق إلى الصوفية (الإشراقية/النورانية) ، فستجدون هنـــا (http://www.al3umq.net/component/content/article/13-realitysufism/146-sofim-way.html)شيئًا عنها ، وهنــا (http://www.al3umq.net/component/content/article/13-realitysufism/146-sofim-way.html) كشْفًا لحقيقتها ... وشيءٌ عن (العشق) الصوفي هنـــا (http://www.ziedan.com/dewan/3.asp) ... ومن فمكَ أدينُكَ !!

وعن (الباطنية) عمومًا في بلاد الشام : حمّل هذا الكتاب : هنـــا (http://www.islamstory.com/uploads/multimedia/books/maasatsorya.pdf) .

=========================
وقد ألزمْتُ نفسي بالأمور التالية :
1- أن لا أتطرّق إلى اسم الشاعر ، ولا أنبزه بألفاظ أو عباراتٍ جارحة .
2- أن أتدرّج في ذكر الانحرافات : الصوفية الشيعية ، ثم الألفاظ والأساليب المستوحاة من العهدين : القديم والجديد .. لأصل إلى (إعلانه) هو نفسُه ... بعظمة قلمه : كُفرَه (الصريح) بدين الإسلام
3- ومع ذلك ؛ فسأنسِبُ الكُفرَ إلى القولِ ، لا إلى القائل ... لأني أراه لا زال غِرًّا صغيرًا .. ولعلّه قد انخدع بسراب الحداثة ، ومحمود درويش .. وربّما -حين يكبُر- تمرّ به لحظاتُ صفاءٍ ، وتأمُّل ، فيراجع نفسه ، ويعود إلى الإسلام ...

من يدري ؟!!

========================


أولًا : التصوُّف / التشيُّع

قد يتساءلُ البعضُ : ما العلاقةُ بين التصوُّف والتشيُّع ؟
فأجيب : قالوا قديمًا : إن التصوُّف قنطرةُ التشيُّع ... وأقول : بينهما عمومٌ وخصوصٌ من وجْهٍ ؛ فكلّ متصوِّفٍ متشيِّعٌ ، وليس كلّ متشيِّعٍ متصوِّفًا .. بل تكاد تتماهى الفروق بينهما !! .. وهذا مبحثٌ ليس هاهنا مجالُ تفصيله ...

وهنا قد يطرح آخرون سؤالا : كيف تتهم (صوفيًّا) بالإلحاد ؟
فأقول : ليس التصوُّف الذي تعرفون (زهد/انعزال/ خشونة العيش) ... كلّا ؛ فإنّ التصوُّف الشائع في بلاد الشام قد نحى منحًى باطنيًّا إلحاديًّا .. فالسهروردي (مثلًا) قد جمع بين حكمة الفرس ، وفلسفة اليونان ، وسلوك الصوفية . وانتهى إلى فلسفته الإاشراقية ، التي أسماها ( علم الأنوار ) ...

وبهذا ؛ فإنه يمكنُ للمتصوِّف أن يتعبّد الله بأيّ دين ! بل أن يرى ذاتَ الله (تعالى الله عن ذلك) متجسّدةً في كلّ شيء (وحدة الوجود) .. فيخاطِبُه بألفاظِ (العشق/الحبّ) كما يخاطبُ عشيقتَه .. بل إنه يرون حلول الخالق في المخلوق ، على زعم قائلهم : (ما في الجبة إلا الله) ...
وهذه الصوفية (الملحدة) مرتبطةٌ بالصوفية (الماسونية) : الكابالا/القبالا...

وإذا نظرْنا إلى تاريخ كلٍّ من (الصوفية المنحرفة) و (الشيعة) .. نجد أن منبعهما واحدٌ (الماسونية) ، ومصبّهما واحدٌ : حرب الإسلام (الصحيح) ، الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم !
===========================

نبدأ بما جاء تحت عنوان : (لأعْيُن حمزة) : رثاء (الشهيد !!!!!) عماد مغنية .
وللعلم : عماد مغنية (رافضي/صفوي) قائدٌ في ذراع إيران في لبنان (حزب اللات) ... درَّبَ جيش (المهدي) في العراق ؛ لِذَبْح أهل السنّة !!

==========================

يقول صاحبُنا - بعد أن تباكى عليه - :

فَـ(أَحمَدُ) فِيْهَا وَ(مُوْشِيْ) وَ(طُوْني)
وَ(حمْزَةُ) حُبَّاً يُسَانِدُ (مَهْدِيْ)

أحمد : أي : محمد صلى الله عليه وسلم . (دين الإسلام)

موشَى (بالشين) : موسى بن عمران - عليه السلام (اليهودية)

طوني : ........ (النصرانية)

حمزة : عماد مغنية (الصفوية العربية)

مهدي : الصفوية الفارسية !!

وهو هنا يعبّر عن مكنون (عقيدته الصوفية) بوحدة الأديان ، وأنها جميعها صحيحةٌ ، لكلّ إنسانٍ أن يتعبّد الله بها .
وفيها إشارةٌ إلى الشعار العلماني (الماسوني) : الدين لله ، والوطن للجميع !!


ويقول :

وَفي أَرْضِنَا بَاتَ (حمْزَةُ) رَمْزَاً
لِـ(عِيْسَىْ) وَ(أَحمَدَ) بَعْدَ اليَهُودْ

هنا يقتصر على الأديان الثلاثة !!
من باب ذِكر الخاصّ بعد العامّ !
وهو قد عَدّه (رمزًا) لهذه الأديان ... كيف ؟! هذا ما لا يفهمُه إلا (المتصوفة النورانية) !!


ويقول :
فَـ(حمْزَةُ) أَمْسَىْ شَهِيْدَ السَّمَاءْ

ليس للسماء في عقيدتنا شهيدٌ .. ولعلّه يقصِدُ : شهيد (مَنْ) أو (لِـ)في السماء !

وكلا التعبيرين (باطلٌ) لفظًا ، ومعتقَدًا !! ... ولعله تأثر بالنصوص (الإنجيلية) !!


وَ(حمْزَةُ) لَمْ يَعْرِفِ الكُفْرَ يَوْمَاً
وَ(حمْزَةُ) لَمْ يَجْعَلِ الدِّيْنَ دَاءْ

وهذه من العجائب .. فإذا كان (رمزًا) لأديان الكُفر : اليهود/النصارى ... فكيف أنه لم يعرف (الكُفر) ؟!
ستأتينا الإجابةُ في الشطر الثاني : لم يجعل الدِّين داءً !
فأيّ دينٍ يقصِد ؟!
لم يبقَ إلا دينُ (الإسلام) ... فالتشيُّع (الصفوي) دينٌ آخر غير دين الإسلام !!

ويقول :
وَ(حمْزَةُ) وَحَّدَ كُلَّ البَرَايَا
(يَسُوْعَاً) بِـ(يَهْوَهْ)، وَ(بَاءً) بِـ(يَاءْ)

لا حاجة إلى التعليق على هذا المعتقد (الكفري) ...

وسترون من يقصد بـ(الباء) ، و(الياء) .

تعبيرٌ ركيكٌ ..أليس كذلك ؟!

========================================

وهنا سأتوقّفُ عند مسألة (وحدة الأديان) ، وأُثبِت النصَّ التالي ؛ فله علاقةٌ بما نحنُ بصدده :
لعل مِن أبرز من ينادي بالوحدة بين الأديان : الحركة الماسونية بمناشطها ومؤسساتها المختلفة ، وامتداداتها المعاصرة .
يقول محمد رشاد فياض _رئيس محفل الشرف الأعظم الماسوني) محققًا هدف الماسونية المزعوم المتمثل في : الإخاء الإنساني : "الميمات الثلاثة ؛ في : الموسوية ، و المسيحية ، و . يجتمعون [هكذا] في ميم واحدةٍ هي ميم الماسونية ، لأن الماسونية عقيدة العقائد . وإن باءَيْ البوذية و البرهمية يجتمعان في باء البناء، بناء هيكل المجتمع الإنساني".
ووصل هذا الاتجاه التلفيقي إلى المسلمين أول ما وصل عن طريق غلاة الصوفية من القائلين بالحلول والاتحاد، كابن سبعين ، وابن هود ، والتلمساني ؛ حيث يجوّزون التديُّن بمختلف الأديان .
يقول ابن تيمية: " بل يجوّزون التهوُّد ، والتنصُّر . وكلُّ من كان من هؤلاء واصلًا إلى علمهم فهو سعيد . وهكذا تقول الاتحادية منهم , كابن سبعين ، وابن هود ، والتلمساني ، ونحوهم . ويدخلون مع النصارى بِيَعَهم ، ويصلُّون معهم إلى الشرق ، ويشربون معهم ومع اليهود الخمر، ويميلون إلى دين النصارى أكثر من دين المسلمين".
يقول ابن عربي:
لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي
إذا لـم يكن دينه إلى ديني داني
لقد صار قلبي قابلاً كل صورة
فـمرعى لغزلان ودير لرهبانِ
وبيتٌ لأوثان وكعبة طـائفٍ
وألواحُ توراةٍ ومصحفُ قرآنِ
أدين بدين الحب أنّى توجهت
ركائـبُه فالحبُّ ديني وإيمـاني

ثم دبَّت الحياة من جديد في فكرة وحدة الأديان على أيدي البهائية الباطنية، ثم جمال الدين الأفغاني ومدرسته العقلانية، فقد أسس محمد عبده، والقس الإنجليزي إسحاق تيلور، وجمال رامز بك (قاضي بيروت)، بمشاركة نفر من الإيرانيين، أسسوا جمعية سرية للتقريب بين الأديان في بيروت، وذلك عام (1301هـ/ 1883م).
يقول الأفغاني في الأعمال الكاملة: " هكذا نجد الأديان الثلاثة : الموسوية ، والعيسوية ، والمحمدية على تمام الاتفاق في المبدأ والغاية .. لقد لاح لي بارق أمل كبير: أن يتحد أهل الأديان الثلاثة مثلما اتحدت الأديان في جوهرها ، وأصلها ، وغايتها".
ثم يشنع الأفغاني على الذين يصرون على اختلاف الأديان الذين أسماهم: "المزاربة الذين جعلوا كل فرقة بمنزلة حانوت، وكل طائفة كمنجم من مناجم الذهب والفضة، ورأس مال تلك التجارات ما أحدثوه من الاختلافات الدينية ، والطائفية ، والمذهبية".

يقول القاضي عياض: "ولهذا نكفّر مَن دان بغير ملة المسلمين من الملل، أو وقف فيهم، أو شك، أو صحّح مذهبهم، وإن أظهر مع ذلك الإسلام، واعتقده، واعتقد إبطال كل مذهب سواه ؛ فهو كافر بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك".

يقول ابن تيمية: "ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين وباتفاق جميع المسلمين أن من سوّغ اتباع غير دين الإسلام، أو اتباع شريعة غير شريعة محمد ؛ فهو كافر . وهو ككفر مَن آمن ببعض الكتاب ، وكفر ببعض الكتاب".
وهكذا فإن الإسلام يرفض دعوات الحوار التي ترنو إلى إشاعة وحدة الأديان وصهرها ، ويراها ناقضاً من نواقض الإسلام !

=========================
ما سبقَ منقولٌ ... وهذه الفتاوى قبل تأسيس (جابر عثرات الكرام) (مركز الفتاوى الشرعية) ... بقرون طويلة !
وهي تحكي -(بدقّة) شديدةٍ - ما وردَ في هذا النصّ ؛ بل إن النصّ يحكي ما ورد فيها !!

وفيها دليلٌ على الرباط الوثيق بين الصوفية والتشيع (الإيراني/الصفوي) وبين (الماسونية) !!

وسيأتي من النصوص ما يُثْبِتُ (بيقين لا يتطرّق إليه الشكُّ والريبُ ) أنّ قائلها يعتنقُ هذه العقائد الإلحادية .
أرأيْتُم أيّ (كُفْرٍ) و (إلحادٍ) يُشْرِعُ له (الساخر) أبوابَه ؛ ليُفْسِد (أو يؤذي) عقائدَ الموحّدين ؟!!




===========================================

وللحديث عن الصوفية والتشيع (تكملة) !!




رد واحد تكتبه " بصوت مرتفع " سيكون ردك الأخير ..


سمعًا وطاعةً ، سيّدَنا (الوالي) ... سأخفض صوتي حتى يمرّ هذا الموضوع بسلامٍ !

وبعدها ... لكل حادثةٍ حديثٌ .. أبقاكَ اللهُ لنا (مكمِّمًا) أفواهَنا ! .. (كاتمًا) آهاتِنا !!

جابر عثرات الكرام
28-11-2011, 03:31 AM
.
.

لا ليست "خاصـّـة" .. بل شاهدناها في كثير من البلدان العربيـّـة وغير العربيـّـة ..
وعدم مشاهدتك ليس من المسلـّـمات بعدم وجوده !
وتخصيص أهل الشام بها طرح سخيف وإستفزازي وتصنـّـعٌ معرفة لا طعم له .. -أي على قول أهل الشام "بلا طعمة" -
ولو لم يخرج منهم سوى الألباني أو الطنطاوي لكفاهما أن يكونا أغلب أهل الشام !!
نصيحة "خاصـّـة" ..
أنقد الظاهرة ودع أهلها كي لا تبتليهم وحدهم "خاصـّـة" ..
ماذنب الكثيرين منهم ؟!
وإفرض أن هناك من قرأ لك هذا وكان كبيراً في السن وعنده الضغط والسكر والجلطة والخ الخ الخ ..
ممّانقرأه هنا يوميـّـاً ؟!

.
.

دع عنك لومي ** تراك طوّلتها !

.
.


أخي الكريم (بدر المستور) :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
يشرّفني -غاية الشرف- وجودُكَ في موضوعي هذا .
ولي عتبٌ عليكَ آملُ أن تأخذَه بمحملٍ حسَنٍ :
ألم يقشعرّ بدنُكَ ؟ ألم يهتزّ وجدانُك .. لتلك الصور ، والعبارات !
ألم يكن فيها ما (يُلهيك) يشغَلُك عن غيرها ؟!
......
لقد توقّفتَ عند جزئية (الشام) .. وأنت ترى كلامي واضحًا أشدّ ما يكون الوضوح !
إن كان عندكَ (شبيهًا) لما شاهدناه ؛ فآتِ به !
وإن لم يكن عندَك .. فأرجو أن لا تكون من المعرّفات (النائمة) التي لا تستيقظ إلا عند (الطلب) !!
غيرك قد كفاك المؤنة ... وزيادة !
فاسترح أخي الكريم ، أو شارك بما يُثْري الموضوع !
وشكرًا ، سلفًا ، ومقدَّمًا !!

بدرالمستور
28-11-2011, 04:38 AM
.
.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياجابر ..
بلى .. ودائماً ما أستحقر من يتجاوز باللفظ ..
فالذات الإلهية عظيمة بالرغم من أنّه تعالى أجلّ وأعلى وأسمى وأقدر على الردّ في حينه !
نعم توقفتُ عند جزئيّة أراك فيها مخطئاً ولي الحقّ في قول ذلك لك ..
ولن أقع فيما وقعتَ فيه وآتي بأمثلة معمـِّـمة على شعب بأكمله !
نعم رأيتها في بلدان غير الشام ودارجة ومستفحلة .. وتوثيقها أتفه من إهتماماتي ولو صَغُرَتْ !
فربطها بالشام كماركة خاصّة .. خطأ فادح !
إن كنتَ لا تعلم أنّ كثيراً من البلدان العربية وغيرها لهم كلام فاحش ويتطاول لفظاً على الله فذلك لا ينفي وجودها !
وإن كنتَ تعلم فذلك لايدعم تخصيصك هنا !
دع عنك الناس وأراضيهم وجوازاتهم .. ناقش قول من يقول بدون تعميم عليهم أجمعين !
عندما نقول أتى جابر من المدرسة وكان معه أخوه ودخلا البيت ..
لا يستطيع أحد أن يقول إن لم يأتي أخوه معه فذلك ليس مهمّاً !!
ذلك غير صحيح .. لأنّ أخوه قد يكون مات والراوي يقول شيئاً غير دقيقاً !
ويخلّ بمايريد أن يرويه لنا .. ويجعلنا نشكّ بصحّة نقله طوال نقله !
جابر .. أخوه .. المدرسة .. البيت ..
أركان في الجملة أو الفكرة أو القصّة أو الرواية أو الطرح !!

.
.

نأتي لنظريّة المؤامرة ..
لستُ أنا من يُطلب مني مايدور برأسك وأشرتَ إليه هنا ..
وإن نام معرّفي فلن يوقظه غيري .. فإسترح أنت !
وتأكّد أنّ معرّفي لم ينم بسببك ولن يستيقظ بسببك أيضاً ..
مؤونتي ليست جابر فأنا لا أعرف عنك إلاّ النزر اليسير ..
ولكنّني أعرف القراءة والكتابة .. وهذه بشرى للأمم جمعاء ..
مؤونتي .. ماقاله جابر .. ولو كفانيها أحد ما أتيت ..
ومايثري الموضوع هو مايراه قارئك أيضاً .. لا أنت وحدك !!
فبمجرّد طرحكَ له هنا أصبح ملكاً لكلّ عابر سبيل ..

.
.

ثم مالفرق بين سلفاً ومقدّماً ؟!! :er:

.
.

في أمان الله ..

.
.

جابر عثرات الكرام
28-11-2011, 04:50 AM
.
.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ياجابر ..
بلى .. ودائماً ما أستحقر من يتجاوز باللفظ ..
فالذات الإلهية عظيمة بالرغم من أنّه تعالى أجلّ وأعلى وأسمى وأقدر على الردّ في حينه !
نعم توقفتُ عند جزئيّة أراك فيها مخطئاً ولي الحقّ في قول ذلك لك ..
ولن أقع فيما وقعتَ فيه وآتي بأمثلة معمـِّـمة على شعب بأكمله !
نعم رأيتها في بلدان غير الشام ودارجة ومستفحلة .. وتوثيقها أتفه من إهتماماتي ولو صَغُرَتْ !
فربطها بالشام كماركة خاصّة .. خطأ فادح !
إن كنتَ لا تعلم أنّ كثيراً من البلدان العربية وغيرها لهم كلام فاحش ويتطاول لفظاً على الله فذلك لا ينفي وجودها !
وإن كنتَ تعلم فذلك لايدعم تخصيصك هنا !
دع عنك الناس وأراضيهم وجوازاتهم .. ناقش قول من يقول بدون تعميم عليهم أجمعين !
عندما نقول أتى جابر من المدرسة وكان معه أخوه ودخلا البيت ..
لا يستطيع أحد أن يقول إن لم يأتي أخوه معه فذلك ليس مهمّاً !!
ذلك غير صحيح .. لأنّ أخوه قد يكون مات والراوي يقول شيئاً غير دقيقاً !
ويخلّ بمايريد أن يرويه لنا .. ويجعلنا نشكّ بصحّة نقله طوال نقله !
جابر .. أخوه .. المدرسة .. البيت ..
أركان في الجملة أو الفكرة أو القصّة أو الرواية أو الطرح !!

.
.

نأتي لنظريّة المؤامرة ..
لستُ أنا من يُطلب مني مايدور برأسك وأشرتَ إليه هنا ..
وإن نام معرّفي فلن يوقظه غيري .. فإسترح أنت !
وتأكّد أنّ معرّفي لم ينم بسببك ولن يستيقظ بسببك أيضاً ..
مؤونتي ليست جابر فأنا لا أعرف عنك إلاّ النزر اليسير ..
ولكنّني أعرف القراءة والكتابة .. وهذه بشرى للأمم جمعاء ..
مؤونتي .. ماقاله جابر .. ولو كفانيها أحد ما أتيت ..
ومايثري الموضوع هو مايراه قارئك أيضاً .. لا أنت وحدك !!
فبمجرّد طرحكَ له هنا أصبح ملكاً لكلّ عابر سبيل ..

.
.

ثم مالفرق بين سلفاً ومقدّماً ؟!! :er:

.
.

في أمان الله ..

.
.

أرجو أن يكون هذا آخر ردٍّ لكَ في الموضوع ... حتى لا يتشعّب ، ويدخل في متاهات ..
بمقدوري أن أستمرّ معكَ في الحوار إلى ما لا نهاية ... لكني أفضّل أن أركّز على الجانب الأدبي/العقدي .. !
شكرًا لمشاركتكَ اللطيفة ، التي لم يُفْسدها إلا هذه العبارة :

فالذات الإلهية عظيمة بالرغم من أنّه تعالى أجلّ وأعلى وأسمى وأقدر على الردّ في حينه !

لا حول ولا قوة إلا بالله ... اللهم احفظ علينا ديننا !!

الأرجاني
28-11-2011, 12:40 PM
أرجو عدم إخراج الموضوع عن مساره
سب الذات الإلهية مرتبط بالطائفة وليس بالبلد

الأرجاني
28-11-2011, 01:09 PM
الفرق بين الصوفية والرافضة ـ "الرافضة" وليس "الشيعة" ـ

أرجو أن تسمح لي أخي جابر بتوضيح مختصر لهذا الفرق لأنه سيسوقنا لفهم الحداثة
الفرق بين أهل السنة وبين الرافضة والصوفية :

أهل السنة مصادر التشريع عندهم هي القرآن والسنة
والتي نقلت عن الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العالمين سبحانه

أما الرافضة فيتبرؤون من الصحابة حتى لا ينقلوا عنهم شيئا من الدين
كي يكسروا حلقة الوصل بمصادر التشريع
ثم يؤلفون ما شاؤوا وينسبونه لآل البيت
فكل إمام من الأئمة المعصومين هو نبي وكل راوي عنه زورا وبهتانا هو صحابي !!

أما الصوفية فهم طرق كثيرة لكني هنا أقصد نوعية معينة
وهم الذين ينسبون للأولياء رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة !!
والسبب هو أنهم يريدون جعل الأولياء صحابة كي يشرّعوا ما شاؤوا !!
وليس هذا هو الأسلوب الوحيد بل هناك عدة أساليب أخرى :
الزعم برؤية الملائكة وأخذ الدين عنهم !
الزعم بملاقاة الخضر !
الزعم بتلقي الدين من اللوح المحفوظ رأسًا !!
أو يقول جاءه كلام الله مكتوبا في ألواح من نور !!
أو يختصر القضية بسبب ضعف الخيال فيقول حدثني قلبي عن ربي !
أي أن شيوخ الطرق كلهم أنبياء ورسل ومشرعون !!

وأتباع عمائم الرافضة وشيوخ الطرق الصوفية تنطبق عليهم الآية الكريمة :
( اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّه )

أما أهل الحداثة فهم أيضا كسروا حلقة الوصل مع مصادر التشريع !!
عبر ادعاء أنهم يريدون فصل الدين عن الدولة
أو أنهم يخرجون عن المألوف والسائد والنمطي
والتشريع عندهم نابع من الرغبة والهوى الشخصي
ويحدهم الخوف من سطوة المجتمع
ويوجههم ما يقع تحت بصرهم من فُتات فكر الأمم الأخرى
كالسينما وكتب الفكر والأدب الغربي والفلسفات المستوردة كالليبرالية
فالمهم عند الحداثيين في الحياة هو أن يكون الشيء جديدا وغير مألوف ويناسب المزاج
( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً )

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا

لدغة خفيفة
28-11-2011, 02:35 PM
يامن أحسنت, أحسن الله إليك.

فلتكشف الأسلاك أكثر.

بقايا الأندلس
29-11-2011, 01:00 AM
فالذات الإلهية عظيمة بالرغم من أنّه تعالى أجلّ وأعلى وأسمى وأقدر على الردّ في حينه !
بالمناسبة ، طالما أننا نتحدث عن الصوفية ، فهذا مذهب الصوفية في القدر !!
فهمْ لمْ يُفرّقوا بينَ الإرادةِ الشّرعية و الإرادةِ الكونيّةِ فوقعوا فيما وقعوا فيه عياذاً باللهِ
على هذا القول ، لماذا نَحنُ مُلزمونَ بالجهادِ ضدَّ الكفّار المستبيحينَ لأراضي المُسلمينَ ؟
لسنا بحاجة لقتال اليهودِ و إخراجهم من أرضنا !
تعلمونَ لماذا ؟
لأنَّ اللهَ تعالى أجلّ وأعلى وأسمى وأقدر على إخراجهم و دَحْرِهِم في حينه
الصوفية يرونَ أنَّ كل ما يحدثُ في هذا الكونِ فهوَ بإرادة منَ الله ، أحبّهُ الله و ارتضاهُ ، و كل ما لم يوجدهُ اللهُ
فذاكَ الذي أبغضه الله و كرههُ ! و منْ ثَمَّ فهم لا يُجاهدون الكُفّار و المُنافقين و لا يُدافعون عن شريعةِ رب العالمينَ
بِحُجّةِ أن لو كانَ غزوُ الكُّفارِ لبلاد المسلمينَ أمراً يُبغضهُ الله رب العالمينَ لَمَا أوجَدهُ ، و حيثُ أنهُ أوجدهُ فقدْ أرادهُ و رضيهُ ، و لا مُعارضة لمُرادِ اللهِ و رضاهُ !!
(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة:14-15)

أنا هنا أناقش الفكرة لا أناقش بدر المستور ، فأخونا أنزّههُ عن كلِّ هذا ، لكن الزّللَ لبوسُ بني آدم
و الكمال عزيز

تابعْ أخي جابر
تابعَ اللهُ لي و لكَ الحجّ و العُمرة حتى نلقاهُ و جميعَ المُسلمينَ

جابر عثرات الكرام
29-11-2011, 03:14 AM
اكفُر ؛ ولكن بـ(أدب) !!!
نماذج من (الساخر)


أشكرُ جميع المتداخلين هنا ... وأود التنبيه هنا إلى شيء مهمٍّ ، ربما فات على بعض الإخوة ، وهو :
إن (الصوفية) التي أنا بصدد الحديث عنها :
- ليست الصوفية (الحقّة) التي تعني : الزهد . فالنبي صلى الله عليه وسلم بهذا المفهوم ، مثال (التصوف) .
- ليست الصوفية الطُّرُقية (الخرافية) : القائمة على (المنامات - الشطحات - الكرامات - عبادة القبور ...) .. فهي وإن كانتْ (شِرْكًا/كُفرًا) إلا أن الكفر (دركات) .
- والمقصود بالصوفية هنا : صوفية (الزندقة/الإلحاد) : (الحلول - الاتحاد) ! ..
وكذلك (التشيُّع) :
- فليس المقصود منه (التشيُّع) لعليّ رضي الله عنه .. فكلّنا (شِيعتُه) .. لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن عمّار رضي الله عنه : (تقتُله الفئة الباغية) .. فنحن نعتقد أن الحقّ كان مع علي رضي الله عنه .. وأن معاوية رضي الله عنه كان طالبًا للحقّ !!
- وليس المقصود بـ(التشيُّع) الطائفة السبئية ، التي ألّهَتْ عليًّا رضي الله عنهُ !
- وليس المقصود بـ(التشيُّع) ما كان عليه (المتشيّعون) الأولون .. ومنهم رواة الحديث !
- المقصود بـالـ(تشيُّع) هنا : التشيُّع الصفوي (المجوسي) .. المولود من رحم (الماسونية) !
وقد اتضح من الردّ السابق أن (التشيع الصفوي / صوفية الحلول والاتحاد / الحداثة) ثلاثيٌّ (ماسونيٌّ) ... هدفُه (القضاء) على الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ... وإن (تقنّع) بزعم حب أهل البيت ، أو السلوك الصوفي ، أو دعاوى الحداثة والتحديث !!

=================================
وإذا ما استمرّ الحديث (الناقد) على هذا المنوال ، فسيطول بنا جدًّا .. وقد يستغرق شهورًا .. لذلك ارتأيتُ أن أقتصِر على (الشواهد) ، ثم أعلِّق عليها بإيجاز !

===========================
فتحت عنوان : (رُفعت الجلسة)
يقول : إنه يهديها إلى المفكّر (الروحاني !!!!) فراس السوّاح .
ذلك (المفكّر !!) الذي أصدر كتاب (الإنجيل برواية القرآن) !! (أستغفر الله العظيم) !!
ويقول عن الكتاب والمؤلِّف : (يقوم المؤلف في هذا الكتاب بإجراء مقارنة شاملة بين ما جاءت به الرواية القرآنية من معلومات وأفكار عن عيسى المسيح وأمه مريم، وبين الأناجيل القانونية الأربعة وبقية أسفار العهد الجديد، إضافة إلى ما يُدعى بالأناجيل المنحولة التي لم تدخل في القانون المسيحي، لأن الرواية القرآنية تحتوي على مادة شبيهة بمادة الأناجيل المنحولة وغائبة عن الأناجيل القانونية)
وهذا الكلام (كُفْرٌ) بُواحٌ .. لا مجالَ فيه للنقاش ، والأخْذ ، والردّ ... ذلك أنه يعتبرُ ما ورد في القرآن الكريم من وحْيٍ إلهي : (رواية/أفكار/معلومات) توافق ما جاء في (الأناجيل) التي كُتِبتْ بعد مائة وخمسين سنة من (رفْع) المسيح عيسى بن مريم عليه السلام . قال تعالى : (فويلٌ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله)
ثم إنّه ينتقِصُ من القرآن الكريم (المُوحى من الله تعالى) ، حين يقارنه على قدم المساواة بأقوال (وتحريفات) البشر .. لا ؛ بل إنه يجعل (الرواية القرآنية) موافقةً للأناجيل (المحرّفة) ، ومخالفةً للأناجيل (القانونية) !


قال تحت عنوان (رُفِعَت الجلسَة) :
ذَنْبِي أَنِّي زَاوَلْتُ الْعِشْقَ مُجَاهَرَةً
أَنِّي قَدْ بُحْتُ بِأَسْرَارِي
بِعَقِيْدَةِ حُبٍّ أَتْبَعُهَا
بِالشَّوْقِ وَثَوْرَةِ أَفْكَارِي!

هو هنا يردُّ على من (كفَّرَه) .. ولا ذنبَ له إلا (مجاهرتُه) ، وشجاعتُه بالإفصاح عن (عقيدتِه) الإلحادية .. في حين (جَبُن) الآخرون عن البَوْح بها !!
يؤكّد ذلك قوله :

صَرَّحْتُ بِأَنِّي صُوْفِيٌّ
لا أَعْرِفُ زُهْدَاً أَوْ تَرَفَاً
لا أَلْبَسُ صُوْفَاً أَوْ قُطْنَاً
لا أَحْمِلُ صَخْرَاً أَوْ ذَهَبَاً

فهو يعتنقُ (صوفيّةً) من نوعٍ آخر !! يُفْصِح عنها في قوله بعدها :

مَدَدٌ يَا خَالِقَ أَشْعَارِي!
مَدَدٌ يَا عَازِفَ أَوْتَارِي
مَدَدٌ تَتَقَدَّسُ في كُتُبِي
يَا وَاضِعَ سِرٍّ لا يَفْنَى
في مُحْيِي الدَّيْنِ بْنِ الْعَرَبِي!

هكذا إذنْ !!!
إنها صوفية (ابن عربي) !!! صوفية الكفر والإلحاد والزندقة : (الحلول والاتحاد ، ووحدة الوجود)
ها هنـــــــــا (http://www.dorar.net/art/683) شيءٌ عن (ابن عربي) !! الذي يدين بمعتقده : (البوطي/حسّون) .. فلا عجبَ أن يقفا مع (إخوانهما) في (الباطنية) : (النصيرية) !!


ويقول :

ذَنْبِي أنِّي أَعْتَقْتُ شَرِيْعَتَنَا
مِنْ قَيْدِ الْخَوْفِ، وَنِيْرَانِ
أنِّي قَدْ صِحْتُ بِجِيْرَانِي:
"اَلْعِشْقُ أَنَا"
فَصُلِبْتُ كَحَلاَّجٍ ثَانِ!

وهذه طامّةٌ ثانيةٌ .. فشريعتُه (الصوفية) حرّرتْه من (الخوف) من الله وعذابِه (النار) ؟ فبماذا نخوّفُه إذن ؟!!

أمّا الحلّاج (المصلوب) !! فخُذ نبذةً عنه هنــــا (http://vb.altareekh.com/t49514/).
وعقيدةُ الحلّاج (الإلحادية) متناثرةٌ في ثنايا إنتاجِه لا يكاد يخلو منها سطرٌ من سطوره !!

وهناك مقطعٌ (حذفَه) المشرفُ (!!) .. يجترئُ فيه على (ذات الله تعالى) ، ويخاطِبُه بأسوء الخطاب ، فيقول :
مَا ذَنْبِي؟ إِنَّكَ خَالِقُنَا
فَامْسِكْ بِزِمَامِ الذَّاكِرَةِ
فَلُعِنْتُ، وَمَا زَالَتْ كُتُبِي
تَرْوِي اللَّعَنَاتِ لأُمَّتِنَا
تَرْوِي لَعَنَاتِ مُغَامَرَتِي

وهذا يعني أن (الكفريات) السابقة (مرضيّةٌ) عند المشرف (!!) ، فأبقى عليها !

فأنّى يُسمَح لمثل هذا الكلام - الذي كلّه (إلحاد) وزندقة ، ومحادّة لدين الله ، وكتاب الله ، ونبي الله - ... أن يُنشَر في موقع (يزعم) أصحابُه أنهم ينتمون لدين (الإسلام) .. وغيورون على (شرائعه /تعاليمه /عقائده) ؟؟!

ومع الأسف ؛ فقد زادوا الطين بِلّة ، ووضعوه ضمن (شعراء العرب) في موقع (ديوان العرب) !!!
وأثبتوا ما قاله في (التجديف) بالذات الإلهية ، ولم يحذفوه ... ولسان حالهم يقول :

(اكفُر ، ولكن بـ(أدب) !

وحسبُنا الله ، ونعم الوكيل !!
===========================

وممّا قال تحت عنوان (تجلّيات عاشق صوفي) :


إِلَهَ الحُسْنِ، مَا سِرُّ الحِسَانِ؟

إنّه هنا يتحدّث عن (العِشْق) الصوفي ، للإله (العاشق/المعشوق) ... (راجع رابط العشق الصوفي ؛ لتقف على حقيقة نظرية (العشق) الإلحادية عن (صوفية الاتحاد والحلول) !!

ويقول :
وَفي اللَّيْلِ المُوَشَّى قَدْ أُصَلِّي
وَأَصْدَحُ في الصَّبَاحِ بِلا أَذَانِ

(أصلّي) : لا يقصِدُ بها الصلاة الشرعية المعروفة ، وإنما يقصدُ الصلاة (الإنجيلية) ؛ بدليل الشطر الثاني ؛ فهو لم يقل (الفجر) ، وإنما قال (الصباح) ، وعزّز ذلك بقوله : (بلا أذان) !

وسيتضح لاحقًا من أقواله : أن (الصلاة) عنده ، وجميع مشتقاتها : (صلى ، أصلي ، نصلي ، صلاة ، تصلّي) هي الصلاة بالمفهوم (الإنجيلي/النصراني) ... إلا ما جاء في حديثه عن صلاة (جدّته) !! وهو بذلك يقتفي أثر (الحلّاج) ... (راجع رابط الحلّاج) !!

ويقول :
مَشَى الإِحْرَامُ نَحْوِي، فَافْتَرَقْنَا
فَلِمْ أُجْلَدْ لِجُرْمٍ فيَّ فَانِي؟
وَحَجَّ الكُفْرُ، وَالحُرُمَاتُ صَلَّتْ
غَدَا حَرَمَ المَحَبَّةِ عُنْفُوَانِي
فَعُدْتُ وَلَمْ أَجِدْهَا في ارْتِحَالِي
وَلَكِنِّي وَجَدْتُ اللهَ دَانِي
تَجَلَّى اللهُ في عِشْقِي، وَصَلَّى
عَلَيَّ، وَعَفْوُ رَبِّي قَدْ أَتَانِي

فها هنا (اجتراءٌ) على المقدّسات ، وسَوْقٌ لـ(مناسِك) الحجّ (خامس أركان الإسلام) سياقًا (صوفيًّا حلوليًّا اتحاديًّا) ، يؤكدها قوله : (تجلّى الله في عشقي)

أما اقتران (المقدّسات) بألفاظِ الكفر (والرهبنة النصرانية) = العشق الصوفي .. فتتجلّى في قوله : (والحُرمات صلّت) ، وقوله : (صلّى عليّ) ، وقوله : (حرم المحبّة) ، وقوله : (حجّ الكُفر) ، وقوله : (مشى الإحرام) !

ولو لم يكن في هذا إلا قوله : (حجّ الكُفر) ، وقوله : (تجلّى الله في عشقي) ... لكفى به دليلًا على (الزندقة) والإلحاد !!
فالعلاقة بين (التصوف الحلولي الاتحادي ، وبين العقيدة النصرانية) كامنةٌ متجذّرة في أعماقه .. بدليل قوله تحت عنوان : (سِفْر الموتى) :
وَأَصْلُبُ يَوْمَ التَّصَوُّفِ نَفْسِي !!

=============================
وقال تحت عنوان (على بُعد لحْظة موت) :
بَابِلِيٌّ هَوَايَ الْمُعَبَّأُ في سَلَّةٍ لِلتَّصَوٌّفِ
تُرَانِي أَنَا الْمُتَكَاثِرُ بِالنُّوْنِ أَحْتَلُّ بَعْثَرَةَ الْقَافْ؟!

للصوفية (الحلولية الاتحادية) مع حرف (القاف) شأنٌ وأي شأن ؟!!

قال ابن عربي (الملحد) في كتابه (الفتوحات المكية) (5/192) : (أخبرنا صاحبنا موسى السدراني وكان صاحب خطوة محمولاً ، قال : لمّا وصلتُ إلى جبل (قاف) وهو جبل عظيم طوّق الله به الأرض ، وطوّق هذا الجبل بحيّة عظيمة قد جمع الله رأسَها إلى ذَنَبها بعد استدارتها بهذا الجبل . قال موسى : فاستعظمتُ خلْقَها . قال : فقال لي صاحبي الذي كان يحملني : َسلِّمْ عليها ؛ فإنّها تَرُدّ عليك . قال : ففعلتُ ، فردّت السلام . وقالت : كيف حال الشيخ أبي مدين ؟ فقلتُ لها : وأنى لكِ بالعِلْم بهذا الشيخ ؟ فقالت : وهل على وجه الأرض أحد يجهل الشيخ أبا مدين ؟! فقلت لها : كثيرٌ يستخفّونه ، ويجهلونه ويكفّرونه . فقالت : عجباً لبني آدم ؛ إن الله مذ أنزل محبّته إلى مَن في الأرض وإلى الأرض عرفتْه جميع البقاع والحيوانات ، وعرفْتُه أنا في جملة مَن عرَفه ، فما تخيلت أن أحداً من أهل الأرض يُبْغِضُه ولا يجهل قَدْره ، كما هم أهل السماء في حق من أحبّه الله ... الخ )

وقريبٌ منه : ما ورد في كتاب (سِيَرُ الأولياء) (ص73) لصفي الدين الحسين بن جمال الدين الأنصاري الخزرجي .
وجاء في كتاب (قوت القلوب) (2/69)لأبي طالب المكي : (وقيل لأبي يزيد : بلغت جبل قاف؟ فقال: جبل قاف أمره قريب الشأن في جبل كاف ، وجبل عين ، وجبل صاد . قال: وما هذا؟ قال: هذه جبال محيطة بالأرضين السفلى ، حول كل أرضٍ جبلٌ بمنزلة جبل قاف ، محيط بهده الدنيا، وهو أصغرها، وهذه أصغرالأرضين . وقد كان أبو محمد يُخبِر أنه صعد جبل قاف، ورأى سفينة نوح مطروحة فوقه، وكان يصفه ويصفها . وقال : للّه عبد بالبصرة يرفع رجله وهو قاعد فيضعها على جبل قاف . وقد قيل : الدنيا كلها خطوة للولي ، وإنّ وليَّا للّه خطا خطوة واحدة خمسمائة عام، ورفع رجله على جبل قاف ، والأخرى على جانب الجبل الآخر ، فعبر الأرض كلها) .

وحديث(فلاسفة المتصوفة) عن حرف (القاف) حديثٌ (باطنيٌّ) محضٌ . يتعلّقُ بـ : علم اليقين ، و عين اليقين ، و حقّ اليقين .. وسورة (ق) !!

=======================================

[إلى هنا ينتهي الحديث الموجز عن (الصوفية/التشيُّع) ... ويليه : ما يتعلّق بالألفاظ (والعقائد) النصرانية واليهودية !!

===========================

هل عرفتُم الآن (السرّ) في (مسارعتهم) إلى إنزال موضوع تحت معرّفي ، بعنوان : (مركز الفتاوى الشرعية : كفر / شرك / صوفية) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!
إنهم يريدون استباق الأحداث ، و(كتْم) صوتي !!!

================================




رد واحد تكتبه " بصوت مرتفع " سيكون ردك الأخير ..


لا صوتَ يعلو فوق صوت (الوالي) ، و (زبانيته) !!

ساخر سبيل
29-11-2011, 04:03 AM
كلمتين بصوت خفيض يا شيخ جابر نرجو أن يتسع صدرك و الآخرين لهم :
يا عم جابر غيرتك على الدين تفرض عليك مراجعة كلامك و أفكارك و حتى هواجسك
غيرتك على الإسلام لا تعنى انتقاصك من إسلام الآخرين و إلا كان الأمر كله إدعاءً بأفضلية تحكمه الشخصنة
ليس من المنطق أن تتنازل عن عدد لا بأس به من الحسنات فى سبيل أن يعرف الآخرون الصواب .. طبعاً دا بافتراض ان اللى بتقوله هو الصواب
..

جابر عثرات الكرام
29-11-2011, 04:35 AM
كلمتين بصوت خفيض يا شيخ جابر نرجو أن يتسع صدرك و الآخرين لهم :
يا عم جابر غيرتك على الدين تفرض عليك مراجعة كلامك و أفكارك و حتى هواجسك
غيرتك على الإسلام لا تعنى انتقاصك من إسلام الآخرين و إلا كان الأمر كله إدعاءً بأفضلية تحكمه الشخصنة
ليس من المنطق أن تتنازل عن عدد لا بأس به من الحسنات فى سبيل أن يعرف الآخرون الصواب .. طبعاً دا بافتراض ان اللى بتقوله هو الصواب
..
يا (عبد المعين) !!
أقصد : أخي ساخر سبيل ...
قلتُ : إن الموضوع شائكٌ ، وطويلٌ جدًّا ... ووضعْتُ الروابط ... ولا يمكن فهْم الموضوع بدون العودة إلى ما احتوتْه تلك الروابط !
أردْت أن أخفّفَ عن نفسي الحِمْل بوضعها ، وأخشى أن يُساء الفَهم بهذا التخفيف !

أخي الكريم :
بيّن لي مواطن انتقادِكَ ... فأنا رجّاعٌ إلى الحقّ إن شاء الله !!
ما أسهل التعميم في الكلام !!

نوف الزائد
29-11-2011, 06:35 AM
يحتاج الباحث والمقدم إلى تجريد نفسه من المشاعر ويضع نفسه في موقف محايد ليبلغ العلم من دون إنحياز .
لكن لا أقول أن ماهنا لم يعجبني على العكس .

ساخر حكومي
29-11-2011, 07:29 AM
أخي الكريم جابر .. أتمنى أن لا تتسبب بإحراجي مع بعض أصدقائي وصديقاتي في الشام بتخصيص ما ذكرت فيهم فقط أو تغليب هذا الأمر عليهم .. حاول أن تبتعد عن الشخصنة والخصخصة إلى ذكر خطوط الطول والعرض ومن أهم المحاصيل الزاعية فيها كذا وكذا كما كنا ندرس قديماً في الجغرافيا .. أو قل مثلاً هناك فئام من الناس يقومون بالقدح في ذات الله وهم ثلة تعيش في ( .... ) وضع لنا الاحداثيات ..


33° 30′ 0″ N, 36° 18′ 0″ E
33.5, 36.3

حاول أن لا تجرح مشاعر الآخرين أخي جابر ..
وفقك الله ..

ساخر سبيل
29-11-2011, 08:32 PM
شيخنا الغيور جابر
إقحام موضوع إدارة الساخر فى موضوع الحداثة الأدبية يخل بالموضوعين ، هذا فضلاً عن أن كلامك فى كل منهما لا يخلو من مواطن انتقاد حسب تعبيرك ، لكنها حسب تقديرى لا تستقيم مع جمال الفائدة ، إلا إن كان المفيد يقوده الوجدان ، فأى مواطن من أى موضوع تريدنى أن أبينها لك ؟
الصفحة أنت صاحبها و أنت أقدر الأعضاء على الإبقاء عليها ضمن سياقها الذى عنونت لها به أو إطارها الذى جعلته يلزمك أو هدفها الذى خصصت له من وقتك ما خصصت
ففكر مرتين قبل أن تقرر أياً من الموضوعين نختار : الحداثة الأدبية أم إدارة الساخر

و أنا تحت أمرك يا أستاذنا

جابر عثرات الكرام
01-12-2011, 04:37 AM
الألفاظ ، والعبارات ، والعقائد الوثنية :
(الإنجيلية/التوراتية/اليونانية/الرومانية)

الحداثيون ليستوا (مفتونين) بالنمط الغربي ، والفكر الغربي ؛ فحسب . بل إنهم مفتونون بكتبهم (المقدسة !!!!!!!) المحرّفة ، المكذوبة على الله تعالى : (التوراة/الإنجيل) .. ويشيع عند (الحداثيين) استخدام الألفاظ والمصطلحات (اليهودية/النصرانية) ؛ من باب الفخر ، و (التباهي) ، ويأتون بها في سياقٍ الإجلال ، والتعظيم !! .. لكنهم حين يذكرون ربّ (المسلمين) ، ونبيّ المسلمين ، وكتاب المسلمين ، وعبادات المسلمين ، وتاريخ المسلمين = يسوقون ذلك في عباراتٍ كلّها ازدراءٌ ، وسخريّةٌ ، واحتقار ... بل و(سبّ ، وشتم) ، لا يتورّعون من توجيهه حتى للذات الإلهية !!
وأنا هنا لن أضرب أمثلةً من نتاج شعراء (!!) الحداثة ، وإنما سأكتفي بأمثلةٍ من نتاج ذلك الصغير المتشيعر ، الذي صُبَّتْ عليّ بسببه مقارع التنكيل ، والسخرية (!!)

وهذه بعض (الأسفار التوراتية) أقصد : العناوين :
(سفر عوبيديا 1/ 16- 17)
(سفر الموتى) من سفر (متّى)
(سفر يوئيل) : (1/ 8)
وفيه : قوله :
(هَوْشَعَنَّا) لِكُلِّ الَّذِيْنَ سَيَجْتَرِعُوْنَ كُؤُوْسَ النُّبُوْءَةِ

(هوشعنّا) : هذه اللفظة (العبرية) التي أحياها اليهود ، بعد موتها آلاف السنوات ... يمكن تقريبُ معناها للأذهان بتلك اللفظة التي تردُ عادةً عند المتحادثين في (الشات) : loool . وقد وردتْ عنده أكثر من مرّة !!

ويبدو أنه (ضليعٌ) في (العبرية) ، أكثر منه في (العربية) .. فـ(سيجترعون) ، صوابها : (سيتجرّعون) .
واقتران هذه اللفظة بـ(الكؤوس) ، وإضافتها إلى (النبوءة) ... فيه ما فيه من الاستخفاف ، والاحتقار !!

ولننتقل من (الأسفار التوراتية !!) التي يزمِعُ إصدارها في كتاب بعنوان : (أسفار الشرق الجديدة) .. ولنأخذ بعض الأمثلة الأخرى :
فمثلًا : ألفاظ : (صلّى – صلاة – تصلّي – يصلّي – أصلّي) ... الخ .. تردُ عنده بالمعنى والمفهوم في (العقيدة النصرانية) :

ولبيان الفرق بين هذه (الصلوات) الكنسيّة ، وبين الصلاة عند المسلمين .. نقول : صلاة المسلمين : أفعالٌ ، وأقوالٌ (مشروعةٌ) تبدأ بالتكبير ، وتختتم بالتسليم !
والصلاة عند النصارى : الدعاء لـ(الربّ) (يسوع) ... وترتبط بحرف الجرّ (لـِ) : اللام . يقولون : صلّيتُ لكَ ؛ أي : دعوتُ لكَ ! .. ومفهومها العامّ : (العبادة) !!
وصلاة المسلمين (على) على النبي صلى الله عليه وسلم ، تعني : الدعاء .. وترتبط بحرف الجرّ (على) ..
يقول :
وَبِاسْمِكَ صَلَّى انْتِحَارِي (!!!!!!!!!!!!!!)

ويقول :
(هُوْجُوْ) يُصَلِّي لِلْحَيَاةِ هُنَاكَ ..

ويقول :
هُنا شَبَحِي سَيُصَلِّي اخْتِنَاقًَا (!!!)
ويقول :
ويصلِّي حُلُمُ المسجونِ
ويقول :
ثمَّ صلَّتْ للنِّساءْ .

وفي رثائه للكبير الذي علّمه السحر : الزنديق الهالك : (محمود درويش) يقول :
(رِيْتَّا) تُصَلِّي، وَالخَدِيْجَةُ أَغْلَقَتْ
أَبْوَابَ مَنْزِلِهَا، فَلا تَرْتَاحُ

يشير إلى قول ذلك الملحد :
(بين ريتا وعيوني بندقية
والذي يعرف ريتا ينحني
ويصلي
لإله في العيون العسلية )

أستغفر الله العظيم !!
ويقول هذا المتشيعر :
دعوني أصلـِّي أخيرًا
صلاة ً تواسي الجبينَ
صلاة ً لربٍّ غفور ٍ
بحِلمٍ هدى الكافرينَ
صلاتي لقلبي لحبِّي
لشعري الذي بات دينا

ويقول :
(صِهْيُوْنُ) يَبْكِي
رَيْثَمَا نَسْمُو، نُصَلِّي.. أوْ نَكُونْ!

ويقول :
فحينا ً نصلـِّي لعشق ٍ
وكفرًا (!!!!!!!) نصلـِّي سنينا

وعن (عبادته) لآلهة (الجنس ، والحبّ) إنانا .. يقول تحت عنوان : (آخر صلاة لـ(إنانا)
هي لا تصلي ... بل هو يصلي لها !
يعني : يعبُدُها !!
ويقول تحت عنوان آخر :
أَنَا اسْمُكِ الْمُصْطَفَى الْمَخْفِيُّ في وَسَطِ الثَّالُوْثِ

(المصطفى) اسمٌ من أسماء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ... وإيرادُه في سياق (الثالوث) يُنبِئُ عن جحودٍ لنبوته عليه الصلاة والسلام ، والإيمان العميق بعقيدة (التثليث) الشركية ، النصرانية ...
وليس هذا فحسبُ ؛ بل إنّ الألفاظ الدالّة على (الاعتناق/الاقتناع) بالعقيدة النصرانية المتعلّقة بـ(صلب) المسيح .. تردُ بكثرةٍ عجيبةٍ في أقواله .. وهي مصادِمةٌ مُناقِضة لقول الله تعالى : (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً)
حتى العناوين ذكر فيها الصّلب ، والصليب . فتحت عنوان : (كيف أصلب القصيدة ؟) ، يقول :
وَاصْلِبِيْنِي إِنَّنِي فَادِي إِمِيْسَّا
إِمّيْسّا : مدينة حمص السورية . وهذا الاسم محبَّبٌ إلى نفسه ، أكثر من الاسم العربي المتداوَل .
ويقول :
عَذِّبِيْنِي مِثْلَ (عِيْسَى) قُرْبَ (مَارِي)
أَو دَعِيْنِي أَجْعَلُ الشِّعْرَ إِلَهًَا
فَتُصَلِّي الرُّوْحُ إِنْ غَنَّى الكَنَارِي
هنا يؤكّد عقيدته أن (عيسى) عليه السلام (صُلِبَ) وعُذِّبَ (!!)
و (ماري) : مريم – عليها السلام - . كم هو حريصٌ على الألفاظ (الإنجيلية) المقدسة (!!!)
والشعر عنده (إله) ... ولا حول ولا قوة إلا بالله !
آلهة (الجنس) ، وآلهة (الحب) ، وآلهة الوثنيين (اليونان/الرومان) كلّها عنده (مقدّسة) ... وهذه الألفاظ ، المعبّرة عن الإلحاد ، والشرك ، والوثنية = تضادّ ، وتناقِض ، وتحادّ : شهادة التوحيد : لا (إله) إلا الله !!
وهذا عنوان آخر : (صليب في وادي عبقر) يقول تحته : :
أَحْسَسْتُ بِأَرْضِي تَطْلُبُنِي
بِصَلِيْبٍ يُنْصَبُ لا يُكْسَرْ
(!!!)
ويقول :
فَلِمَ صَلَبُوا قَلَمِي؟ وَلِمَ
نَادُوا بِالحُزْنِ عَلَى المِنْبَرْ؟
هنا إشارةٌ إلى أن دين (الإسلام) دينُ كَبْتٍ ، وقهرٍ ، وحُزْنٍ (!!)

ويقول :
أَحْسَسْتُ بِأَرْضِي تَطْلُبُنِي
بِصَلِيْبٍ يُنْصَبُ لا يُكْسَرْ
(!!!)
ويقول :
فَهُرِعْتُ إِلى أَرْضِي أَبْكِي
وَإِذَا بِصَلِيْبِي قَدْ كَبَّرْ!
صليبٌ يُكبِّر (؟؟!!!) ... يقصِد : أن الإسلام ، ودين الوثنية (النصرانية) = شيءٌ واحدٌ ، لا فرق بينهما !!
ويقول :
مَصْلُوْبٌ يُسْكِرُنِي أَلَمِي
وَصَلِيْبِي في وَادِي عَبْقَرْ
(!!!!)
ويقول :
بَلْ تُحْرِقُ أَعْصَابِي تَرَفًَا
وَتُصَلِّي عِشْقًَا للكَوْثَرْ
أعصابُه تتلَف إن رأى أحدًا من المسلمين (يصلّي) ابتغاء مرضاة الله .. وهو يراها صلاةً (مخادَعةً) لله تعالى ، يُرادُ منها : الشُّربُ من الكوثر !

وتحت عنوان : (إيزيس إلى مي)
إيزيس هذه (أيضًا) : من آلهة الحبّ والجنس !!
يقول :
ثم عادتْ كي تصلِّي للوجودْ

وقد استفزّتْ بعض العبارات لتي تضمّنت (آلهة وثنية) وطقوسًا نصرانية (كنسية) = بعض القرّاء ، فقال :
وكأن هذه السمة (الأساطير وأنصاف الآلهة) هي من سمات المجددين في الشعر (!!) إلا أنني أراها متأثرة بالثقافات الأخرى تأثرا كبيرا .. وهذا مما قد يتعارض مع بعض ركائز ديننا الحنيف ....... والإكثار منها قد يصيب المتلقي بالملل المنبعث من الغموض ... وكأنه أمام معجم لآلهة الإغريق وأساطيرهم ..

وأقول : ليس هذا (تأثُّرًا) ، ولكنه (تبعيّةٌ) ، واعتناقٌ عن (اقتناع) .. و(تبشيرٌ) بالوثنية النصرانية في المنتديات (الوهابية) !!!!
وحتّى لا يبقى شكٌّ في ذلك ، نضربُ مثلًا بـ (دقّ ناقوس) الكنيسة ، المقابل لـ(الآذان) عند المسلمين .
فتحت عنوان : (لمبادا)
لُمبادا : رقصة برازيلية ، ذات مضامين (طقوسية/دينية) :
يقول :
دُقَّ النَّاقُوْسُ كَمَا وَطَنِي
ويقول :
دُقَّ النَّاقُوْسُ لِيُعْلِنَ أَنِّي ...
ويقول :
دُقَّ النَّاقُوْسُ
فَصَلِّي الآنَ
وماذا بعد (؟!!!)
ويقول :
دُقَّ النَّاقُوْسُ فَزُوْرِي الآنَ ضِفَافَ الْجَنَّةِ .
ليست الجنة التي في ديننا ، إنها جنّةُ دين (الصلبان ، والكنائس ، والنواقيس) !!
ويقول :
دُقَّ النَّاقُوْسُ
فَعُوْدِي الآنَ أَوِ اخْتَبِئِي
في عُصُوْرِ الظُّلْمَةِ، في النِّسْيَانِ
يقصد : إمّا أن تكونَ (صليبيًّا) فتحيا في النور ، أو (مسلمًا) فتتيه في عصور (الظلام) .. وقد ارتبط (عهد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعصر صدر الإسلام) في الأدبيات الغربية (الصليبية/الوثنية) بـ(العصور المظلمة) أو : (العصور الوسطى المظلمة) !!

والآن إلى لفظة (التكوين) التي تردُ عنده كثيرًا ... و(التكوين) : هو السفر الأول من أسفار التوراة .. يحكي قصّة (بدء الخلق) ، في العقيدة (اليهودية) .
يقول تحت عنوان : (أم الهوى لبنان)
فَعُوْدِي الآنَ أَوِ اخْتَبِئِي
في عُصُوْرِ الظُّلْمَةِ، في النِّسْيَانِ
وَفي الْبُعْدِ الرَّابِعِ لِلدُّنْيَا
خَلْفَ جُحُوْرِ الْمَنْفِيِّينْ
حَيْثُ الأَحْزَانُ تُلاحِقُهُمْ
وَتَعُوْدُ بِهِمْ نَحْوَ الظُّلُمَاتِ، تُفَجِّرُ تَارِيْخًَا بِكَمِينْ
تَتَبَلْوَرُ كَاللاَّزُورْدِ.. فَتَنْسِفُ قَانُوْنَ التَّكْوِينْ!
هذا الكلامُ (كُفرٌ) صُراحٌ ، بَواحٌ !! فهو يصفُ دين (الإسلام) بأنه دين الظلام ، والنسيان ، والأحزان (الخشوع ، والبكاء من خشية الله) ، والجحور (غار حراء) ، والمنفيين (الهجرة) ، والتخلُّف ، وعداوة الأديان (يفجر التاريخ/ينسف قانون التكوين) !!

وتحت عنوان آخر يخاطب جدّتَه المسلمة (بالفطرة) ، فيقول متسائلًا :
"يا جدَّتي، مَنْ خَلَقَ الإلهَ في بدايةِ التَّكوينِ؟
هلْ همُ البَشَرْ؟"
(لا تعليق) !!!!!
ويقول :
فكنائسُ الإسلامِ أضحتْ في العُلا
ومساجدٌ ترعى الصليبَ فلا تخونْ
كنائس (مسلمة) ومساجد (صليبية) ... هذا ما تفتّقَ عنه ذهن هذا : الصوفي (الحلولي /الاتحادي) .
==============================
وهكذا .. إذا أرادَ (ملحدٌ) أن يعبث بدين الله ، وبعقيدة التوحيد ... فما عليه إلا أن يُلبِسَ (إلحادَه) لبوس الأدب ... وحينئذٍ سيصبح هو جوازَ مرورِه إلى (قلاع) المنتديات (الوهابية) ؛ ليبثّ فيها سمومَه ، وكُفرَه ، وإلحادَه ... تحت شعار :

اكفُرْ ... ولكن بـ(أدب) !!
إن الحديث عن شعر (الحداثة) لمما يُمرِضُ القلْبَ (واللهِ) ، ويقسّيه .. وتكادُ تألفُ النفسُ قراءةَ تلك الألفاظ (الإلحادية) الكُفرية ! التي تهتزّ لها السماوات والأرض ! ولا حول ولا قوة إلا بالله !

======================
مللتُ ، قرِفْتُ ، أصابني الغثيان .. وأنا أتتبع هذا (الهراء/الغثاء) .... وهنا انتهى التطواف حول (جزءٍ بسيطٍ جدًّا) من نتاج (متشيعر) صغيرٍ من شعراء (الحداثة) .. منشورٍ هنا في (الساخر) ... فما بالُك لو تفرّغتُ لـ(كبير من كبرائهم) ؟؟!! لو فعلتُ – ولن أفعل- ، فسترى أكوامًا (هائلة) من زبالات الإلحاد ، والزندقة ، والضلال !!


(يليه : موقف المسلم من الحداثة والحداثيين)

ساخر حكومي
01-12-2011, 02:05 PM
شغل ميه ميه :kk

سُلاف
01-12-2011, 08:59 PM
هذا ليس شاعرًا بل متشيعر، يمرضني ما أراه من تساهل الكثيرين للشعر - خاصةً الحُر \ التفعيلة -و تشاعرهم و هم ما يكتبون الا هٌراءً.
و كفرياته، أظنه يحسبها "مُحليات و بهارات" للقصائد كي تخفي ردائة ما يكتب. او انها عقيدة له و بكلتا الحالتين فهي كفر صريح لا أعلم كيف يقبل هذا المنتدى ان يوضع فيه (!)، مثل هذه الأشعار لا نقرأها الا في المنتديات الإالحادية او العلمانية لكني لم اسمع بمنتدى مسلم يقبل بهذا. و الله المستعان!

إزميل
02-12-2011, 11:14 AM
و كفرياته، أظنه يحسبها "مُحليات و بهارات" للقصائد كي تخفي ردائة ما يكتب. او انها عقيدة له و بكلتا الحالتين فهي كفر صريح لا أعلم كيف يقبل هذا المنتدى ان يوضع فيه (!)، مثل هذه الأشعار لا نقرأها الا في المنتديات الإالحادية او العلمانية لكني لم اسمع بمنتدى مسلم يقبل بهذا


أما قرأت قول دلفري المرض :


إن الحديث عن شعر (الحداثة) لمما يُمرِضُ القلْبَ (واللهِ) ، ويقسّيه


ثم إنه يظن أن العنونة كـ :



الألفاظ ، والعبارات ، والعقائد الوثنية :
(الإنجيلية/التوراتية/اليونانية/الرومانية)

إخلاء لمسؤوليته !
غمم عليه أن الظن أكذب الحديث

قلت :
حين يملأ الرأس / الفكر بما يفيد ومالا يفيد (من باب المعرفة أو الثقافة يعني!!) تنتابه -شاء الآدمي أو لم يشأ- مرحلة إخراج الفضلات

،
،

إليّ بالعازل
:stop:
دخولاً

فالفلتر
:cd:
خروجا

الغنوصي
03-12-2011, 11:17 AM
الم تنتهى نظرية المؤامرة (الماسون وحكماء صهيون إلخ من التخريفات الغربية؟) بإنتهاء عصر القومية
فما بال الغرب يحاول محاربة الإسلام .. هل بسبب المصانع المكدسة أم الصواريخ المصنعة أم العقليات المبدعة لدينا ؟؟

نهاية، عمر حكمت الخولي شاعر جميل ومبدع وماذا علينا إن لم تفهم البقر

جابر عثرات الكرام
03-12-2011, 01:45 PM
الم تنتهى نظرية المؤامرة (الماسون وحكماء صهيون إلخ من التخريفات الغربية؟) بإنتهاء عصر القومية
فما بال الغرب يحاول محاربة الإسلام .. هل بسبب المصانع المكدسة أم الصواريخ المصنعة أم العقليات المبدعة لدينا ؟؟

نهاية، عمر حكمت الخولي شاعر جميل ومبدع وماذا علينا إن لم تفهم البقر

إنكار نظرية المؤامرة = مؤامرة !!
والله تعالى يقول : (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردّوكم عن دينكم إن استطاعوا)
(عن دينكم) ...
(عن دينكم) ...
(عن دينكم) ...
وليس عن (مصانعكم ، وأسلحتكم) !!
وما زالتْ (أكذوبة) أسلحة الدمار الشامل العراقية ... ماثلةً بين أعيننا ... يا عدو الله !!

ويقول تعالى : (ما يودّ الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن يُنزَّل عليكم من خيرٍ من ربكم) !!

وإذا كانت (خذرفات) الخولي أعجبتْكَ ؛ فلأنكَ (بهيمة) !!
لا ذوق عندكَ ، ولا فهم .... ولا دين !!

الغنوصي
03-12-2011, 02:24 PM
^^^
من الخطأ أن تُرد الشتيمة بشتيمة مماثلة فهذا يدل على قلة ذوق وأدب!
فلولا اختلاف الأذواق لبارت السلع ! ولكن لا يجعلنا ندخل في النوايا والتكفير لمجرد المخالفة الدينية أو الفكرية كل هذا لا يمنع أن نشيد ونأكد إبداع فلان ومقدرته الشعرية والفكرية ! ولا يلزم أن نختزل الفهم بعلمك ..وغيرك " لا ذوق ولا دين له أيضا! " وكأن كل تصفيق او إشادة هي محاربة لله ورسوله !
تبا لنا:er:

سُلاف
03-12-2011, 03:10 PM
من الخطأ أن تُرد الشتيمة بشتيمة مماثلة فهذا يدل على قلة ذوق وأدب!
حقًا ؟
ماذا عن شتمك له الا يدل على قلة ادب؟ ام ان الشتيمة الاولى مجانية و الثانية يبدأ الحساب بها؟

لا يجعلنا ندخل في النوايا والتكفير لمجرد المخالفة الدينية أو الفكرية
لتعرفنهم من لحن القول, لا يلزم ان ادخل عقل سين من الناس لاعرف انه ملحد مثلاً, يكفيني قراءه شعره او كتاباته الالحاديه او التي على الاقل لا يقولها مسلم.
و كيف يا هداك الله لا نكفر لمجرد المخالفة الدينية؟ نكفر على ماذا ؟ المخالفة الكرتونية؟! الدين عزيز و من لم يعرف قدره غادره.

لا يمنع أن نشيد ونأكد إبداع فلان ومقدرته الشعرية والفكرية
قلتَ اعلاه انه لولا اختلاف الاذواق ... و ذائقتي و ذائقه غيري كما ارى تدل على انه متشيعر لا شاعر, دون موهبة او ابداع . حتى الشعر, دخل مرحلة الانحطاط مثل كل شيء ينتمي لنا, و صار كالكلأ المستباح!

كأن كل تصفيق او إشادة هي محاربة لله ورسوله !
اريد ان اعرف - حقًا - كيف تفكرون, شخص ما بشعره يستهين و يطعن بالاسلام ثم تأتي انت و تطبل و تصفق له, معناه انك راض على ما كتب, ماذا افسر هذا الفعل؟
و لان الدين صار اهون عند قومنا من غيره: شاعر شتم ابوك - مثلاً!! - فهل ستصفق و تشيد به؟ ام ستغضب لان والدك خط احمر و عائلتك كلها هكذا؟

جابر عثرات الكرام
03-12-2011, 10:38 PM
موقف المسلم من (الحداثة) و (الحداثيين) !!

حقائق ؛ لا بدّ من بيانها:
* الصّراعُ قائمٌ بَيْنَ الإيمان والكُفر ، وبين الحقّ والباطلِ ، وبين الهُدى والضّلال ، وبين عباد الله وأنصارِه وإبليس وجنودِه .. (فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون) ... صراعٌ محتدِمٌ منذ فجر البشريّةِ إلى يوم يبعثون ! (فبعزّتكَ لأغوينّهم أجمعين ، إلا عباد الله المخلَصين) ! ...

* هو صراعٌ بين حزبِ الله وحزب الشيطان ؛ ينتهي : إمّا إلى جنّةٍ عرضها السماوات والأرضُ .. وإمّا إلى نارٍ (وَقودُها النارُ والحجارةُ أُعِدَّتْ للكافرين) ...

هذا الصّراعُ صراعٌ (عَقَدِيٌّ) ؛ لا خيارَ للبشرِ فيهِ : [/COLOR
*]إمّا (عبادةُ) اللهِ وحدَه لا شريكَ له : (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له ، وبذلك أُمرْت وأنا أول المسلمين) ...

*وإمّا (عبادةُ) الشيطان ، والهَوى .. (ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألّا تعبدوا الشيطان ؛ إنه لكم عدوّ مبين)؟! ... (أفرأيتَ من اتّخذَ إلهه هواه ، وأضلّه الله على علم) ؟!

وإذْ قد تبيّن :
* أنّ (الحَدَاثةَ) نَبْتٌ شيطانيٌّ ، يصرّحُ سدَنتُها بعداوتِهم (لله/للدّين) ؛ يقول (أدونيس) : (إنّ الحداثة هي التي تجابِهُ الدين ومؤسساتِه) .. ويقول عنها : (يوسف الخال) : (موقِفٌ حديثٌ في الله ، والإنسان ، والوجود)
(إنّ الشيطان لكم عدوٌّ فاتخذوه عدوًّا ؛ إنما يدعو حزبَه ليكون من أصحاب السعير) !

* أنّ (الحَدَاثَةَ) نتاجٌ (ماسوني/شيوعيٌّ) ؛ يدعو إلى إنكار وجودِ (الله) الخالقِ ! ... فلا عجَب إذنْ إنْ كان زُعماءُ (الحداثةِ) ومبرّزوها : ملاحدة (شيوعيون/اشتراكيّون/يساريّون) ، يؤمنون بالمادّة ، وينكرون وجودَ الخالِق ؛ مستهدِفين (هدْم) الدّين ... يقول المفكر الفرنسي (لوفيفر) – وهو من طبقة (جارودي) - : (نستفيد من الحداثة في هدم رموز الماضي: الأديان، والعادات، والتقاليد.. وكل شيء تمهيداً لإقامة الشيوعية النهائية الأخيرة، التي لا أخلاق فيها ، ولا قيم ، ولا مبادئ)

* أنّ (الحداثة) عندما تتعمد الحداثة ضرْبَ اللغة العربيّةِ وهدْمَها، يُقال: قضيةٌ أدبية ، قضيّةٌ لغوية ؛ لا علاقة لها بالدين !! وفي الحقيقةِ أنّ هدَفَها هو : (ضرْب النصّ القُرآنيّ) !

* أنّ الغموض والرمزية في (الحداثَةَ) استمرارٌ للمذهبِ (الباطني/الماسوني) في تأويل (النصّ الديني) ، الذي يُفقِدُه معناهُ ، ودلالاتِه ! ... وهذه أقسى ضَرْبةٍ يمكنُ أن تُوجّه إلى الدين .

* أنّ (الحداثةَ) مذهبٌ فِكْرِيٌّ (ماسونيٌّ/غربيٌّ) (يهوديٌّ/صليبيٌّ)... مُنْبَتُّ الصِّلةِ بالشّرْقِ المسلم !

* أنّ (الحدَاثةَ) تستهدِفُ تغيير المجتمع المسلم ، وإلحاقِه بالغرب (فِكريًّا/لا حضاريًّا) ؛ بحسَبِ (الشروطِ) الماسونية : إلحادٌ ، إنحلالٌ ، فسوقٌ !!

* أنّ الأمّة ما عانتْ الويلاتِ ، والنّكباتِ ، والهزائمَ ، والنّكسَاتِ ، والتشرذُم ، والتمزُّق ، والذلّ ، والضياع ، والهوان ... إلا عندما ارتفع صوتُ (الحداثة) ... داء الأمّة الوبيل ، وشرّها المستطيل !

وعليه :
فإنّ على كلّ مسلمٍ إبراءَ ذمّتِه إلى الله ؛ من خلال :

* محارَبَة هذا التيّار (الملحِد) أشدّ ما تكونُ المحاربة (باللسان/وبالسنان) ، وبكل وسيلةٍ ممكنةٍ .

* فضْحِ حقيقةِ (الحداثيين) ، وأنّهم : كَفَرَةٌ - ملاحِدةٌ – زنادِقةٌ . متستّرون بثياب (الثقافةِ/الفكر/الأدب) !

* توعيةُ النّاسِ بأهدافِ هذا التيّار الملحِد (الحداثة) ، التي تسعى إلى (تجريد) المسلمين من دينهم ، وهويتهم .. و(تجريد) المرأة المسلمة من عفّتها ، وشرفها ، وكرامتها !

* إخراسُ هذا الصوتِ (الكافر) – قَدْر المستطاع - ، أو على الأقلّ إِخْفاتُه !

* إعلان (كُفر/زندقة/إلحاد) الحداثيين ، ونشْر ذلك بين الملأ ! مع التمييز بين فريقين :
الفريق الأول : زعماءُ الحداثة ، ودعاتُها .. فهؤلاء كَفرَةٌ ملاحِدةٌ ، زنادِقةٌ .. لا شكّ في ذلك ، ولا ريب .. وإنْ صلّوا ، وصاموا ، وزعموا أنهم (مسلمون) .. وإنْ كانَ (أكثرُهم) لا يؤمن بالله ، ولا باليوم الآخر ، ولا يصلّي ، ولا يصوم ، ولا يحجّ .. وهو مع ذلك يزعم أنه (مسلمٌ) !!!
الفريقُ الثاني : عُمْيانُ الحداثةِ وغِلْمانُها .. وهؤلاء إلى (العوام) أقربُ منهم إلى المثقفين . وإنْ أمسكوا أقلامًا ، وسطّروا سوادًا في بياضٍ .. فالحكم عليهم يختلفُ بحسب (توغّلهم) في هذا المستنقع الإلحادي !

أمّا المواقع والمنتديات الأدبية ، ودور النشر ، والصحف ، والمجلّات ، والدوريات ، وغيرها من وسائل الإعلام ... فنقول لهم :
(اتقوا الله) ... لا خير فينا إن لم نقلها ، ولا خير فيكم إن لم تسمعوها ... أنتم على (ثغرة) من أخطر ثغور الإسلام (الفِكْر) ؛ فا لله ، الله ، الله أن يُؤتى الإسلام مِن قِبَلكم !!

* اطرحوا عنكم وساوس الشيطان ، وأزيحوها عن أذهانكم ، وأخْلِصوا لله نياتِكم ... فما تخسرونه من دينكم أكثر مما تربحونه من نشر زندقة الحداثيين وكفرهم .. وقد تبيّن لكم أن غثاءهم ليس إلا قشرةً لمشروعٍ (ماسوني) استعماريٍّ ؛ هدفُه : تحطيم الدين ، واللغة ، والأخلاق ، والفضيلة ... والتبعية (المطلقة) للغرب : هويّةً ، وفِكْرًا ، وسلوكًا !!

* انصروا الله ... (كونوا أنصار الله) ... (إنْ تنصروا الله ينصركم)

* انصروا نبي الله .. (إنْ لا تنصروه فقد نصره الله) وكونوا ممّن (يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا ، وينصرون الله ورسولَه)

* انصروا دينكم ... (من أنصاري إلى الله) ؟!

* انصُروا أمّتكم .. ولا تكونوا شرًّا ووبالًا عليها !

* لا تفتحوا على شبابِ الأمة أبوابًا تُبثّ منها السّموم ، والأفكار ، والأحقاد ، والزندقة ، والإلحاد ، والمجون !

* لقد علِمْتُم أن (الحداثة) الأدبية (جرثومة) لا تعيشُ إلا في بيئةٍ حاضنةٍ (مستنقع الزندقة والرذيلة) ... وأربأ بكم أن تكونوا أدواتٍ لنشرِ هذه (الجراثيم/الفيروسات/الميكروبات) التي تنهشُ جسد الأمة .

* ثم اعلموا أنه (ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد) والقلمُ ، والحرفُ أحدُ اللِّسَانَيْن .. فما من حَرْفٍ يُنشَر إلا وعليكُم (وِزْرُه) .. وتبوءون بإثمه .. فأنتُم – إن احتفيتم بنتاج زنادقة الحداثة – شركاء لهم في المأثم ، والمغرمِ !
وسيأتي اليوم الذي تقفون فيه أمام الله تعالى : حفاةً ، عُراةً ؛ ما لكم من دون الله من وليّ ولا نصير! فماذا عساكم تقولون له ، وأنتم تحتفون ، وتنشرون ما يُسخِطُه ويُغضِبه ؟!

* رأى النبي صلى الله عليه وسلم في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقةً من التوراة ، فاشتدّ غضبه عليه الصلاة والسلام . وقال : (أمتهوِّكون فيها يا بن الخطّاب ؟! والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيًّا ما وسعه إلا أن يتبعني) ... هذا في كتاب مُوحًى من الله سبحانه وتعالى ... فما بالكم بزندقة الملحدين الشيوعيين ، وهرطقات الفلاسفة الوثنيين الغربيين ؟!

* اعتزّوا بربكم ، ودينكم ، ونبيكم .. واعتدّوا بِلُغَتِكم ، وثقافتكم ... التي بنى عليها الغربُ حضارتَه ، ولم يقلّدها ... وجاء (الحداثيون) ليقيموا (مشروعًا) ثقافيًّا فكريًّا (تابعًا) للغرب ، ناقضًا هادمًا لحضارة الإسلام !

* لن يعود للمسلمين مجدُهم وعِزُّهم ، ولن تقوم لهم قائمةٌ ، ولن يبنوا حضارةً إلا بشروط الدين الحقّ (دين الإسلام) !! (نحن أمة أعزنا الله بالإسلام ، فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلّنا الله) !!

* ادفنوا أدب (الحداثة) حتى ولو أعجبكم !! (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنّ ولأمَةٌ مؤمنةٌ خيرٌ من مشركة ولو أعجبتكم) ... فما كلُّ ما يزيّنه الشيطانُ نراهُ حسَنًا !! ... تنازَلوا عن حظوظ النفس ؛ من أجل ربّكم ، ومن أجل دينكم ... وقبل ذلك : تحسُّبًا لموقفكم يوم العرض الأكبر!!

* حاربوا هذا (الفكر/الكفر) الإلحادي ؛ ابتغاء مرضاة الله ؛ وليكن شعارُكم : (إنّا نخافُ من ربّنا يومًا عبوسًا قمطريرًا)

* وليعلم الجميع أن الغرب (الهمجيّ) ليس لديه زادٌ من (الثقافة/الأدب) إلا ما ورثه من العصور المغرقة في القِدَم (اليونان /الرومان) ... وما قام به (شكسبير) من إخراج هذا التراث بصورةٍ مبهرةٍ ؛ سار على منوالها من جاء بعده ... أما التراث العربي (العلمي) الذي استفاد منه الغرب في بناء كيانه الحضاري ؛ فقد أخذَ منه ما يريد ، و(تنكّر) له .. عصبيّةً ، ومقتًا ، واستعلاءً !!!

* الإسلامُ قادِمٌ ، ودينُ الله منتصرٌ – لا محالة - ، ونورُ الله سيعُمّ الأرضَ كلَّها ، والبترولُ أساسُ الحضارة (المادّية) سينضبُ ... وستعودُ البشريّةُ من حيثُ بدأتْ ! .. فاجعلوا الأجيال القادمة تذكرُكم بخير ! ...

ولا تكونوا ([COLOR="Red"]شرّ) قومٍ لـ(خير) أمّةٍ !

ساخر حكومي
03-12-2011, 11:03 PM
^^^
من الخطأ أن تُرد الشتيمة بشتيمة مماثلة فهذا يدل على قلة ذوق وأدب!
فلولا اختلاف الأذواق لبارت السلع ! ولكن لا يجعلنا ندخل في النوايا والتكفير لمجرد المخالفة الدينية أو الفكرية كل هذا لا يمنع أن نشيد ونأكد إبداع فلان ومقدرته الشعرية والفكرية ! ولا يلزم أن نختزل الفهم بعلمك ..وغيرك " لا ذوق ولا دين له أيضا! " وكأن كل تصفيق او إشادة هي محاربة لله ورسوله !
تبا لنا:er:

كيف تشتم شخص وإذا رد عليك قلت ذوق وشم ومدري مين !
حقيقة أن كلمة بهيمة توصيف جميل لحالك تحسها فخمة في النطق :biggrin5:

الطقس
03-12-2011, 11:07 PM
* الصّراعُ قائمٌ بَيْنَ الإيمان والكُفر ، وبين الحقّ والباطلِ ، وبين الهُدى والضّلال ، وبين عباد الله وأنصارِه وإبليس وجنودِه ..

هذا الصّراعُ صراعٌ (عَقَدِيٌّ) ؛ لا خيارَ للبشرِ فيهِ



كلمات مؤثرة و محفزة , تبعث في نفسنا العزة و الشجاعة ,

بارك الله فيك يا شيخنا ,

و أود أن أقول لك شيئاً :

أخشى أن أفتح المتصفح يوماً و لا أراك ( أمد الله في عمرك )

إذ أن وجودك بيننا , ضروري لإيماننا , تماما كوجود الماء و الهواء لأجسادنا , ولا أبالغ

و كل ما قرأت لك شيئا أكتشف أن هناك الكثير , الكثير من الأشياء التي يجب أن نفعلها لأجل ديننا , أشياء كثيرة لا تقتصر فقط على الصلاة و الصوم , أو على تحريك اللسان بالعبادة .

تلك الأشياء التي يجب أن نفعلها و نضحي من أجلها , قد لا تكون لنا وحدنا و لكن لكل المسلمين ,
في أنحاء العالم , و للأجيال الإسلامية القادمة من أجل أن يقوى إيمانهم , و يزين بالعزة و الفخر ,

( لا نريد لأهل الإسلام أن يخشوا , من أنجاس البشر و أرذالهم و ساقطيهم , بل نريد لهم الصعود و الدوس فوق رأس كل من يحاول النيل من الدين الإسلامي , بكلمة أو فعل )

نحتاج إلى قص الكثير من الألسن , و إخراس الكثير من الحناجر التي تنبح ضد هذا الدين ,
تماما كما تخرسهم و تقص ألسنتهم يا شيخ جابر , ( بارك الله فيك )


أسأل الله عز وجل , الغفور , الرحيم , أن يغفر لك و لنا و يدخلنا جنته بدون حساب , ضمن الزمرة التي يقودها أبو بكر الصديق رضي الله عنه .


و صلى الله على سيدنا محمد و على آله صحبه و سلم

غريب في زماني !
03-12-2011, 11:16 PM
بارك الله فيك ..
استفدت منك كثيراً .. متابع لكلماتك .
أسأل الله أن ينفع بك ويزيدك علماً .

محمد بن علي
03-12-2011, 11:26 PM
ماهنا محفز جيد للإطلاع والفَهم لمن أراد التفريق بين الغث والسمين ..
ولأني أرى الموضوع جدي من وجهة نظري المتواضعة ..
اتمنى من الشيخ جابر أن يقول لي ماهو الموقف الشرعي للمنتديات التي تحتفي بمثل هذه الكتابات ؟
وماهو العمل المفترض قيامه من قبل القائمين عليها ، هل يكتفون بحذفها أم حذف أصحابها الكفار ( على حدك فتواك ) أيضاً ؟
هذا وجزاكم الله خير الجزاء

سُلاف
03-12-2011, 11:26 PM
فاجعلوا الأجيال القادمة تذكرُكم بخير !
و اقله, ان لم يقدروا ان يجعلوا ذكراهم خير, فعلى الاقل فلا يُذكروا بِشر, و ليطوهم النسيان بدل ان يلعنوا كما لُعن غيرهم!

محمود محمد شاكر
03-12-2011, 11:41 PM
موضوع جميل ومتين ..
بارك الله بك أخي جابر ،

كان لأبي فهر مقالة بديعة في سفره الماتع " أباطيل وأسمار" عن استعمال الألفاظ ذات المضامين العقدية المنافية للإسلام ، تذكرتها حين مررت بحديثك الأخير عن توظيف شعراء مسلمين هذه المصطلحات !

أظنك قد قرأتها ، ومع ذلك سأضعها لعلها تكون معينا يشفي عابرا ما ،
ولا أعلم هل هي تامة أم ناقصة ، لكنها تفي بالمقصود وتوضحه في أوضح بيان ،
رحمك الله يا أبا فهر

مفاهيم غير إسلامية في الشعر الحديث

للعلامة محمود محمد شاكر رحمه الله

لكل دين مصطلحات
يقول الدكتور مندور: "وأكثر خطراً وضراوة من تهمة الخروج على القومية العربية ، ممثلة في الإطار التقليدي للقصيدة ، تهمة الخروج على الإسلام ، بدعوى أن هذا الشعر الجديد يستخدم أحياناً ألفاظاً كثيرة التردد في دين كريم يعترف به الدين الإسلامي نفسه ، كالدين المسيحي ، مثل لفظة "الخطيئة" ولفظة "الخلاص" ولفظة "الصلب" ، فهذه تهمة غبية . ونحن المسلمين نعتبر جميع الديانات السماوية جزءاً من تراثنا الروحي ، بل جزءاً من التراث الروحي للبشرية جمعاء . ونحن حتى لو افترضنا العكس ، لما جاز هذا التخبط في الاتهام ، مراعاة لمشاعر إخواننا في الوطن الذين شاركونا دائماً أفراحنا وأحزاننا ومعاركنا الوطنية الكبرى ضد الاستعمار والرجعية والإقطاع والرأسمالية الجشعة ، وهم إخواننا وأشقاؤنا الأعزاء الأقباط " . انتهى كلام الدكتور مندور!
وقبل أن أبدأ في بيان ما أريدُ من خطر هذه الكلمات المختلطة التي تُلقى بلا حساب ، أحبُ أن أسأل سؤالاً ، لا أوجهه إلى الدكتور مندور ، بل لكل من لا يدين بالإسلام من المواطنين : ما الذي يجرح مشاعر أحد منهم ، إذا قلنا إن لفظ "الخطيئة" ، و "الخلاص" ، و"الفداء" ، و"الصلب" ، وهي ألفاظ ذات دلالات واضحة في العقيدة المسيحية ، ليست لها هذه الدلالات عندنا نحن المسلمين ،وليس لها تاريخ أو أثر في حياتنا ، كتاريخها وأثرها في حياتهم ، وأن المسلم إذا استعملها ، فإنه يستعمل ألفاظاً لا تؤدي معنى واضحاً في نفسه ؟

وبلا ريب ، لا يستطيع مجيبٌ أن يقول : إنّ هذه المقالة تجرحني وتؤذي مشاعري فإنه عندئذٍ يكون متجنياً أكبر التجني في إلزام من لا يدين بدينه ، أن يدين بمدلولات ألفاظ لا أصل بها في عقيدته . أليس كذلك ؟

فاستخدام الدكتور مندور " أسلوب الحكيم " في عرض هذه المسألة ، ضرب من المغالطة ، وتحويل للأمر كُله عن مُستقره ، وإدخال للسفسطة في مقام لا يحسنُ فيه إلا صريح العقل والمنطق . وإذا جاز للدكتور مندور أن يقول هذا للمسلمين ، حتى ينتهوا عن إنكار ذلك على مَنْ يستعمله ، لجاز أيضاً لمن يعكس الأمور من المسلمين أن يقول لأهل المسيحية : أرجوكم ألا تستعملوا لفظ "الخطيئة" ، و"الخلاص" ، و"الفداء" و"الصلب" ، لأن ذلك يجرح مشاعر المسلمين ؟

أمن العدل أن يطالب أحدٌ نصرانياً بمثل هذه الحجة المتهافتة ؟

هذا خَلْفٌ من القول رديء .

وأمرُ الدين أمرٌ جلل ، لا يقضي فيه الدكتور مندور ، أو لويس عوض ، أو غيرهما ، بما يشتهي هو ويحب بألفاظ دالة على معنى مفهوم ، وهي لا دلالة لها إلا على سوء تصور الأمور المشكلة التي تفضي إلى أكبر الأخطار . فقول الدكتور مندور "إننا نحن المسلمين نعتبر جميع الديانات السماوية جزءاً من تراثنا الروحي للبشرية جمعاء" ، قول لا يقوم على ساق صحيحة ولا ساق عرجاء ، وليس يصح أن يُذيع مثل هذا على الناس ، بلا احتفال ولا تقدير لدلالاته . وأقل ما فيه من الخطأ أن قائله لا يحسن أن يفرق بين معنى "الديانة" كما يعرفها كل ذي دين ، وبين معنى "الكتاب" الذي أنزله الله على نبي من أنبيائه . فالمسيحي مثلاً ، لا يعدُ الديانة اليهودية ولا الديانة الإسلامية جزءاً من تراثه الروحي - وإلا انتقض عليه دينه - واليهودي أيضاً ، لا يعد الديانة المسيحية ، ولا الديانة الإسلامية جزءاً من تراثه الروحي - وإلا انتقض عليه دينه - وكذلك المسلم ، لا يعدّ الديانة اليهودية ولا الديانة المسيحية جزءاً من تراثه الروحي ، وإلا انتقض عليه دينه ، لأن كل ديانة من هذه الثلاثة عقيدة شاملة منتزعة من كتابها كما هو عندها ، وكما تفسره وكل عقيدة منها تنقض كثيراً من عقائد الديانتين الأُخريين ، فغير معقول بوجه من الوجوه أن تعدّ شيئاً مما تنقضه جُزءاً من تراثها الروحي ، إلا إذا كان معنى "التراث الروحي" متسعاً للتناقض الذي لا يقبله عقل عاقل !!

الإيمان وحقائق القرآن

فنحن المسلمين إنما أُمِرنا أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، وأن الله تعالى أنزل التوراة على موسى عليه السلام ، وأنزل الإنجيل على عيسى ابن مريم عليه السلام وأنزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومُهيمناً عليه ، أي شاهداً عليها أنها حقٌ من عند الله ، أميناً عليها ، حافظاً لها ، فما وافق القرآن فهو الحق ، وما خالفه ، فالله حاكم بيننا وبينهم فيه يوم القيامة . وهذا بلا ريب صريح المعقول . أما أن يكون ما وافق القرآن وما خالفه جميعاً جزءاً من التراث الروحي للمسلمين وغير المسلمين ، فهذا إبطال لقضية الدين كلها ، ويكون معناه عندئذٍ أن تنمحي جميع الفروق بين الديانات . وخيرٌ للناس يومئذٍ أن يعترفوا جميعاً ببطلان دياناتهم ، ويلتمسوا لأنفسهم ديناً آخر يجتمعون عليه . وهذا شيء لا يقول به أحدٌ من أهل الأديان .

وندعُ هذا الخلط في كلام الدكتور مندور ، إلى دلالة الألفاظ التي سبق أن ذكرت في مقالتي الخامسة أن لويس عوض ، منذ ملأه مالئه في "الخلوة المشهودة بين أشجار الدردار عند الشلال بكامبردج" ثم أطلقه خلال الأدب عامة ، والآداب العربية خاصة ، لا يكاد يرى في سماديره إلا "الصليب" و"الخلاص" و"الفداء" و"الخطيئة" . ولا يكاد يرى ما يكتبه الكتاب والشعراء ، كتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ ، وصلاح عبدالصبور ، وغيرهم ، إلا مقروناً بهذه العقائد . وهذه الألفاظ هي نفس الألفاظ التي جاءت في مقال الدكتور مندور ، وأفتى فيها بما أفتى

دلالات الألفاظ

وهذه الألفاظ الأربعة ينبغي أن تدرس بلا غموض ولا إبهام ، كما يحاول ذلك من يحاوله من صِبيان المبشرين ، وبلا استهانة بدلالاتها كما يحلو ذلك الدكتور مندور وغيرهُ ممن يعدُّها رموزاً لتراث روحي ، لا بأس على المسلم في استعمالها . كلاّ ! إن علىالمسلم كل البأس ، لأنه لطريق محفوف بالمخاطر ، لمن صدق نفسه ، وعرف حُرمة الكلمة كيف تقال ، وكيف تفسَّر ، وكيف توضع في موضعها .

وترتيب هذه الكلمات الأربع في دلالتها عند القوم يأتي هكذا: "الخطيئة" ، ثم "الفداء" ، ثم "الصلب" ، ثم "الخلاص" .

وتلخيص معنى هذه الألفاظ في العقيدة المسيحية : أن الله سبحانه وتعالى لما خلق آدم من تراب وقال له : (يا آدمُ اسكن أنتَ وزوجكَ الجنة وكُلا منها رغداً حيثُ شئتماً ولا تقربا هذهِ الشجرة فتكونا من الظالمين) ، فأزلهما الشيطان عنها) . فبهذه المعصية كما نقول نحن ، وهي "الخطيئة" عند النصارى ، أصبحا هما وذريتهما تحت سلطان هذه الخطيئة ، لا ينفكون منها ، واستحق البشر جميعاً ، بخطيئة والديهم ، عقاب الآخرة وهلاك الأبد ، وهذا هو ناموس العدل الذي لا يتغير ، يستحقه من عصى الله سبحانه عندهم ، ومن ورث خطيئة آدم وزوجه ، فإن عاقب الله آدم وذريته على خطيئتهم بهلاك الأبد ، فذلك ما يوجبه ناموس عدله في حكمه ، ولكن ناموس رحمته يستوجب العفو عنهم ، فناقض ناموس العدل ناموس الرحمة ، فتطلب الأمر شيئاً يجمع بين الرحمة والعدل ، فكانت الفدية التي يتم بها ناموس العدل ، ويتحقق بها ناموس الرحمة . ولكن ينبغي أن تكون الفدية طاهرة غير مدنسة . وليس في الكون ما هو طاهر بلا دنس إلا الله سبحانه وتعالى . ولكن تعالى الله عن أن يكون فدية ، فأوجبت المشيئة أن يتخذ جسداً يتحد فيه اللاهوت والناسوت ، فاتحدا في بطن امرأة من ذُرية آدم هي مريم ، فيكون ولدها إنساناً كاملاً من حيث هو ولدها ،وكان الله - تعالى عن ذلك علواً كبيراً - ، في الجسد إلهاً كاملاً ، فكان المسيح الذي أتى ليكون فدية لخلقه ، وهذا هو "الفداء" . ثم احتمل هذا الإنسان الكامل والإله الكامل ، أن يقدم ذبيحة ، ليكون ذبحه تمزيقاً لصك الدًّنيوية المصلت على رأس بني آدم ، فمات المسيح على الصَّليب . فاستوفى ناموس العدل بذلك حقه ، واستوفى ناموس الرحمة بذلك حقه وهذا هو "الصلب" . وكان احتمال ذلك كله كفارة لخطايا العالمين ، تخلصهم من ناموس هلاك الأبد ، وهذا هو "الخلاص" ، ولما كان البشر كلهم خُطاة بخطيئة أبيهم آدم وأمهم ، فهم هالكون هلاك الأبد ، ولا ينجيهم من عقاب الشريعة الإلهية العادل المخيف ، سوى إيمانهم بالمسيح الفادي ، وبحضوره في كل وقت في قلوب المؤمنين ، في الفرح والحزن والشقاء والسعادة ، فهو الذي يؤازرهم بما يحتاجون إليه من العون ، والحكمة ، ويخلصهم من ثقل الخطيئة ، وينجيهم من العقوبة المستحقة عليهم منذ كانت الخطيئة الأولى .

وهذه "الألفاظ الأربعة" لا تعامل معاملة أشباهها ، من جهة دلالتها على عقيدة متكاملة . فالخطيئة ، في لغة العرب الجاهليين ، ثم في لغة المسلمين ، لا تحمل شيئاً من معانيها ولوازمها في لغة النصارى ، وإن كان اللفظ واحداً . ومعصية آدم عندنا معصية كسائر المعاصي ، تمحوها التوبة ، وخطيئة كسائر خطايا الناس ، تغسلها المغفرة ممن يملك المغفرة ، وهو الله سبحانه . وقد بين الله ذلك في قوله : (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجنك الجنة وكلا منها رغداً حيثُ شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ، فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوٌ ولكم في الأرض مستقرٌ ومتاعُ إلى حين . فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التوابُ الرحيم). (البقرة: 35 : 37) .

فكانت توبة آدم ماحية لمعصيته في الدنيا والآخرة ، لا تستتبع عقوبة باقية ، وأن الله سبحانه كتب في صحف إبراهيم وموسى : (ألا تزر وازرة وزر أخرى) . (النجم: 37) فلا يرث مولود خطيئة والدٍ (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ، وأن سعيه سوف يُرى ، ثم يُجزاه الجزاء الأوفى). (النجم: 39 : 41) فهذا ينقض على المسلم استعماله لفظ "الخطيئة" ، بمدلولها في الديانة المسيحية . لأن هذا الضرب من "الخطيئة" لا أصل له في عقيدته ، بل هو منهيُّ أن يعتقد توارث الخطيئة ، لأنه إذا اعتقد ذلك كذّب خبر الله في كتابه ، بأن لا تزر وازرة وزر أخرى ، وتكذيب خبر الله واعتقاد خلافه كُفرٌ مجرد . لا يختلف في ذلك أحدٌ من المسلمين ، ولا العقلاء عامة ، مسلمين أو غير مسلمين .

وإذا بطل أن يكون للفظ "الخطيئة" عند المسلمين معنى يحمله ، كالذي هو عند النصاري ، بطل أن تحتاج معصية آدم إلى فدية تتطلبها ضرورة الجمع بين الرحمة والعدل . و"الفداء" بالمعنى الذي تدل عليه عقيدة النصارى ، غير مفهوم عند أحد من المسلمين ، ولا يرى ما يستوجبه ، إذ لم تكن الخطيئة عندهم متوارثة في الذرية . وأما ما استوجب معنى الفداء من ألوهية المسيح وبنوته لله ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ، فإن الطفل الصغير يقرأ في أول ما يقرأ : (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد) . ( سورة الإخلاص ) ثم يتعالى حتى يقرأ بعد ذلك : (لقد كفرَ الذين قالوا إن الله هو المسيحُ ابنُ مريمَ قُل فمن يملكُ من اللهِ شيئاً إن أرادَ أنْ يُهلكَ المسيح إبن مريم وأمه ومن في الأرض جميعاً) . (المائدة: 17) ، إلى آيات كثيرة بهذا المعنى ، فاستحال أن يكون ذلك من عقيدة احد من المسلمين . وإذا استحال هذا ، استحال ما يوجب معنى "الفداء" ، ولا يبقى لهذا اللفظ سوى المعنى اللغوي العربي المشهور.

وإذا بطل هذا المعنيان لهذين اللفظين : "الخطيئة" و"الفداء" ، على الوجه الذي هو من عقيدة النصارى وديانتهم ، واستحال أن يقولهما المسلم وهو يعتقد فيهما ما يعتقده النصارى ، لم يكن للفظ "الصلب" بعد ذلك أي معنى ، سوي المعنى اللغوي المشهور ، سواء كان المسيح قد صُلب كما يعتقد النصارى ، أو لم يصلب كما يعتقد المسلمون ، بما أنبأهم الله سبحانه وتعالى ، إذ يقول في كتابه الكريم ، حين ذكر اليهود وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق : (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً ، بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً) . (النساء: 156 ، 157).

وإذا استحال أن يكون لهذه الألفاظ الثلاثة معنى عند مسلم يعتقد صِدق ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه من القرآن ، استحال أن يكون للفظ "الخلاص" معنى مفهوم عنده ، على الوجه الذي يعتقده من يدين بالنصرانية وعقائدها .

وإذا استحال أن يكون لهذا الألفاظ الأربعة : "الخطيئة" ثم "الفداء" ثم "الصلب" ثم "الخلاص" ، معنى عند المسلم على الوجه الذي تدل عليه عند أصحابها ، فكيف تكون جزءاً من تراثه الروحي ؟ أهذا كلام يُعقل ؟

كلا بلا ريب ، لا يعقله مسلم ولا نصراني ولا مجوسي ، ولا ما شئت من أصحاب العقائد والديانات ، ولا يخرج عن أن يكون سُخفاً لا يُستغفل بمثله النصارى إرادة أن نستلب مودتهم . ولن يؤذيهم ويجرح مشاعرهم أن نكون صُرحاء في التعبير عن وجوه الخلاف بيننا وبينهم في العقيدة ، ولكن ربما آذاهم أن نتخذ ألفاظ عقيدتهم لهواً ، بإدخالها في باب المداهنة السخيفة التي لا تدل على عاطفة صحيحة ، بل على آفة شديدة في هذه العاطفة . وكيف لا يؤذيهم ، وهم يعرفون أننا نقول لهم شيئاً فيما يمس عقائدهم ، ونحن نبطن شيئاً غيره بل نبطن في الحقيقة إنكاره وتكفير القائل به ، إن هذا الفعل أقرب إلى السخرية بهم والاستهزاء بعقولهم . وهذا بيان كافٍ في هذا الأمر إن شاء الله .

الشعر تراث كل لغة

أما مسألة استخدام الشعر الجديد لهذا الألفاظ الأربعة ، فلا بد من تحديد وجهة النظر إلى هذا الموضوع . فالشعر تراث عام في كل لغة من اللغات ، وسواء كان المتكلم بهذه اللغة مُشركاً أم يهودياً ، أم نصرانياً ، أم مجوسياً ، أم مسلماً ، أم جاحداً لذلك كله كافراً به ، فمن حقه أن يستخدم شعر اللغة للبيان عما في نفسه ولا يملك أحد أن يدفعه عن ذلك ، وليس يجعل شعره حسناً أن يكون اعتقاد الشاعر حسناً عند قارئه ، ولا يجعله شيئاً أن يكون اعتقاد الشاعر سيئاً عند قارئه. فالشعر ، هو كما قالت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - : (الشعر كلامٌ فحسنه، حَسَنٌ ورديئه رديءٌ ، فخذ الحسن واترك الرديء).

وإذا كان الأمر كذلك ، فليس يعيب شعراً يقوله نصراني أن يأتي فيه بألفاظ أهل ملته ، ما دام صادقاً في التعبير عن نفسه بكلام جيد يدخل في باب الشعر . وتأتي على النفوس أزمان وأحوال ، تكون بعض ألفاظ العقيدة كأنها جو شامل محيط بالنفس الإنسانية ، عميق الوخز فيها ، شديد التفجير لها من نواحيها ، فتجري الألفاظ عندئذٍ في مد النفس ، تلوح معبرة عن معانٍ مختزنة من تجارب القرون التي عاشت بهذه العقيدة ، ومن التجربة الحديثة التي نبعت وانبثقت في نفس هذا الشاعر أو ذاك . فالنصراني المعتقد في "خطيئة" أبيه آدم أنها خطيئة لا تمحوها توبة ، وأنه ورث هذه الخطيئة في دمه ، وأن نكال الهلاك الخالد جاثم على روحه ، إذا استدفعه الإحساس الطاغي الصادق إلى الإبانة عن كل ما في نفسه من تراث دينه وعقيدته وثقافته ، فذكر بعد ذلك "الفداء" ، و"الصلب ، و"الخلاص" ، في حق موضعه من الشعر ، فقد أحسن غاية الإحسان في الإبانة عن نفسه ، وعسى أن يقرأه المسلم وغير المسلم ، ممن شم طرفاً من معرفة عقائد النصرانية ، فيهتز لهذا اهتزازه لأي شعر آخر ، ضُمِّن بياناً مشرقاً عن إحساس صحيح نابض . وأظن أن الذين يتكلمون في "معركة الشعر" ، لم يريدوا قط أن يحجروا على النصارى أن يقولوا من جيد شعرهم ما جادت قرائحهم بالجيد من الشعر ، ولم يستنكروا على ذي عقيدة أن تجري ألفاظ عقيدته في شعره .

ولكن الشيء العجيب المحير ، هو أن كثيراً من رُواد الشعر الحديث في السنوات الأخيرة ، قد أوغلوا في استخدام هذه الألفاظ الأربعة ، وقليل من أشباهها ، في شعرهم ، وهم جميعاً مسلمون !! فالأمر عندئذٍ يوجب إعادة النظر . أهولاء جميعاً قد تواطؤوا على استعمال هذه الألفاظ الأربعة بدلالتها اللغوية المجردة أم بدلالتها التي تتطلبها العقيدة المسيحية مترابطة متواصلة لا ينقطع حبل معانيها المتداعية من "الخطيئة" إلى "الفداء" ، إلى "الصلب" إلى "الخلاص" كما أسلفت بيانه؟

فإذا كانوا قد تواطأوا على استعمالها بدلالتها اللغوية المجردة فما الذي ألزمهم هذه الألفاظ الأربعة ، ولم يضعوا مكان الخطيئة مثلا "الإثم" ، أو "الذنب" أو "الحُوب" أو "المعصية" أو "الزلة" أو ما شئت ؟ وكيف تواطأوا ، على تباعد الديار والأوطان ، على هذه الكلمة ، وأي سحر فيها ؟ ولمَ قالوا "الفداء" وأكثروا ، ولم يقولوا قط "الكفارة" ؟ ، ولمَ قالوا "الصلب: و"الصليب" ، ولم يقولوا "الشنق" ، "المشنقة" وهي أشهر وأعرف وأكثر استعمالاً إلى اليوم ؟ ولمَ قالوا : "الخلاص" ، ولم يقولوا "النجاة" ؟ والجواب بلا شك أنهم لم يستعملوها بدلالتها اللغوية ، ولا فكروا في ذلك ، لأسباب كثيرة جداً ، أقلها أن التواطؤ على هذه الصورة في ألفاظ أربعة من اللغة ، يدخل في باب المُحال عقلاً حدوثه ، إذا زعم الزاعم أن ذلك واقع اتفاقاً ومصادفة ، فطابق الألفاظ الأربعة التي تقوم عليها العقيدة المسيحية .

ومن المغالطة الفاضحة ما قرأته في صحيفة لويس عوض ، (المعروفة الآن بصحيفة الأهرام!!) ، حيث زعم الكاتب أن أكبر ما أضافته الحركة الشعرية الجديدة هو الاستعانة بالرمز ، فالصلبُ عند كثير من الشعراء ، رمز لتضحية الإنسان في سبيل القيمة التي يُؤمن بها . والإسلام يعرف كلمة "الخطيئة" كما قال القرآن الكريم : ( رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين) . وهذا نص كلامه ولست أدري كيف يتكلم الناس هذه الأيام ، أبألسنتهم دون عقولهم ، أم بهواجسهم دون تأملاتهم ، أم بخطراتهم دون أفكارهم ؟ لماذا كان "الصلب" رمزاً للتضحية ، ولم يكن القتل ، ولا الشنق ولا المثلة ، ولا "الخازوق" ، ما دام الأمر يتعلق باللفظ دون دلالته المرتبطة بمصلوب بعينه أو مقتول أو مشنوق أو ممثل به أو مُخوزق !!

وأما "الخطيئة" فلم يقل لنا ما هو الرمز الذي اتخذت له . والإسلام كما يعرف "الخطيئة" وهي التي يحتقبها أبناء آدم ، يعرف "المعصية" و"الذنب" ، وقال في ذكر أبينا آدم : (وعصى آدم ربه فغوى). (طه: 121) ولم يُسم معصية آدم "خطيئة" قط . فهذه مغالطات معيبة . (وبالمرة يحسن أن يقال لهذا الكاتب ألا يتبع سبيل المستهينين بحقوق الألفاظ والنقول ، فليس في القرآن آية كالتي ذكرها ، بل الذي قال الله تعالى : (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) . (الشعراء: 82) ، فلزم التنويه ، !

يا للعجب لصحيفة الأهرام !! ما أشد عنايتها وحفاوتها بما ينشر فيها !

وقد ذكرت هذه المغالطة ، لأنها هي الطريقة المستعملة حديثاً (!!) في التفكير ولأنها هي الستار الذي يُلقى على الحقيقة المفزعة ، مضافاً إلى توابل من ذكر "التطور" وسائر الألفاظ التي تباعُ الآن في الصحف منظومة في الأعمدة ، كما تباع عقود الفُل والياسمين على الأرصفة !! . ولكن من البين أن هذه المغالطة قريبة مكشوفة ، كما سلف . والحقيقة أن الأمر كله يتلخص في كلمات قلائل :

فهذه الكلمات الأربع ، وهي أسُّ العقيدة المسيحية ، لا يمكن أن تقع اتفاقاً ، فيتواطأ عليها بعض الشعراء ، لا عن عقيدة ، بل عن رمز لشيء يجدونه في حياتهم فلا يجدون إلا هذه الأربعة بأعيانها . هذا باطل بالطبع . ولكن الواقع أن في بعض البلاد وبعض الطوائف من جعل ديدنه في شعره ذكر هذه الأربعة ولا يُعاب أن يذكرها لأنه مسيحيٌ يعيشها عقيدة واقتناعاً ، بجميع ما تلزمه العقيدة من امتداد معاني هذه الألفاظ وروابط بعضها ببعض .

ولكن هذا الضرب من الشعر ، قد تولى منذ قديم بعض صبيان المبشرين الترويج له ، والإكثار من التلويح بأنه الجديد الذي لا جديد غيره وأكثروا في ذلك الصخب واللجاجة في الصحف والمجلات ، وقارن ذلك تفشي شعر "إليوت" ومذهبه في تحديد الثقافة ، وأن ثقافة الشعب ، ودين الشعب ، مظهران مختلفان لشيء واحد ، لأن "الثقافة" في جوهرها تجسيد لدين الشعب ، وأن السير إلى الإيمان الديني عن طريق الاجتذاب الثقافي ، ظاهرة طبيعية مقبولة .

إذا كان نظام دنلوب الإنجليزي حاول قتل اللغة في دارها فيجب أن تهب لنجدتها القلوب المخلصة هكذا يرى "إليوت" .

وبمكر وخبث شديد مُزج بين "إليوت" ومذاهبه ، وبين هذا الشعر الذي يحمل هذه الألفاظ الأربعة في فئة غريبة الأطوار من دراويش جبل لبنان .

وجلجل الدعاة بالمقالات الطنانة ، واتخذت في كل بلد عربي ركائز لهذه الأبواق ، تذيع ما يلقى إليها أو تلقنه ، وظهر في مصر في أوائل هذا الوقت صبي "الخلوة المشهودة تحت أشجار الدردار" ، وأطافت به طائفة على شاكلته ، كان يومئذٍ في الجامعة مدرساً للغة الإنجليزية ، وكتب شعر بلوتولاند الذي دللت عليه - وكان الصبي القديم "سلامة موسى" قد هَرِم وصار كهفاً لأُغيلمة المبشرين في مصر - وبدأ لويس عوض نفث السموم ، فصادف ذلك شباباً قل محصولهم من الجد في القراءة ، وسئموا الشيء الذي يلقى إليهم فلا يفهمونه ولا يحترمونه ، لأن نظام دنلوب كان قد انتهى إلى غايته في قتل اللغة العربية في عُقر دارها ، في مصر ، ولا يزال يفعل ، إلا أن تتداركها العزائم المخلصة .

فمن هنا بدأت هذه الألفاظ الأربعة تأخذ طريقها إلى ألسنة هذه الطائفة من الشعراء المحدثين ، مقرونة بالحملة المبددة لموازين الشعر القديم ، فكان المسلمون من هؤلاء الشعراء ، إنما يستعملون هذه الألفاظ لظنهم أنها جزء متمم لجدة الشعر والإحساس بواقع الحياة التي يعيشونها بما فيها من آلام الحيرة والضياع والاستبداد والمخاوف ، فاتخذوها تقليداً ، بلا فهم لما تنطوي عليه من الدلالات . وكلما نشأ ناشئٌ منهم ، قام له من يُثني عليه ويمتدحه ويذيع بشعره ، حتى يجتذب إلى تقليده آخرين . وتفشّت الكلماتُ ، وطال عليها بعض الأمد . فلما جاء الاعتراض عليها التمسوا تفسيراً لهذه الألفاظ المقلدة التي لا صدى لها في نفوسهم ، فقالوا هي "رمز" فإذا سألتهم : رمز لماذا ؟ ولمَ كانت هذه الأربعة دون غيرها هي الرموز ؟ لم يُحيروا جواباً ، إلا كالجواب الذي أسلفنا ذكره ، بما فيه من المغالطة . فالأمر كله مبني على تقليد مجرد ، لا قيمة له ، فالمقلَّد لا يفلح أبداً ، وإنما يُفلح من جاء بالأساس بالشيء من قرارة نفسه ، وقليل ما هم في كل من يتكلم .

وفي هذا الأوان نفسه ، يقوم لويس عوض وصبيانه بتفسير آثار توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ، وصلاح عبد الصبور ، على أساس من مفهوم هذه الألفاظ الأربعة ، وأنهم وإن كانوا مسلمين ، فإن آثارهم التي لا تحمل هذه الكلمات الأربعة بنصها تحملها جميعاً بمعناها ومبناها ؟ وهذه إحدى الأعاجيب ، ولكن ليس بعجيب أن يكون المبشر الداعية إلى تحطيم المجتمع العربي في خلال هذه الفترة الشديدة الخطر ، قد لقن كما لُقن غيره من الأبواق في أماكن مختلفة ، بين كتاب وشعراء ، أن يبدأوا بث هذه الأفكار التي تُوهن الشعور باليقظة ، وتشكك في الماضي ، وتُعلم النشء التقليد ، أي الكذب على النفس وعلى الناس .



وتحية

http://dc356.4shared.com/doc/IFA2_n4z/preview.html

ساخر حكومي
03-12-2011, 11:51 PM
وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا

قوله تعالى : وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=4&ayano=140#docu)الخطاب لجميع من أظهر الإيمان من محق ومنافق ؛ لأنه إذا أظهر الإيمان فقد لزمه أن يمتثل أوامر كتاب الله . فالمنزل قوله تعالى : وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=4&ayano=140#docu)[ ص: 357 ] . وكان المنافقون يجلسون إلى أحبار اليهود فيسخرون من القرآن . وقرأ عاصم ويعقوب " وقد نزل " بفتح النون والزاي وشدها ؛ لتقدم اسم الله جل جلاله في قوله تعالى : فإن العزة لله جميعا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=4&ayano=140#docu). وقرأ حميد كذلك ، إلا أنه خفف الزاي . الباقون " نزل " غير مسمى الفاعل . أن إذا سمعتم آيات الله (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=4&ayano=140#docu)موضع أن إذا سمعتم على قراءة عاصم ويعقوب نصب بوقوع الفعل عليه . وفي قراءة الباقين رفع ؛ لكونه اسم ما لم يسم فاعله . يكفر بها أي إذا سمعتم الكفر والاستهزاء بآيات الله ؛ فأوقع السماع على الآيات ، والمراد سماع الكفر والاستهزاء ؛ كما تقول : سمعت عبد الله يلام ، أي سمعت اللوم في عبد الله .

قوله تعالى : فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=4&ayano=140#docu)أي غير الكفر . إنكم إذا مثلهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=4&ayano=140#docu)فدل بهذا على وجوب اجتناب أصحاب المعاصي إذا ظهر منهم منكر ؛ لأن من لم يجتنبهم فقد رضي فعلهم ، والرضا بالكفر كفر ؛ قال الله عز وجل : إنكم إذا مثلهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=4&ayano=140#docu). فكل من جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر سواء ، وينبغي أن ينكر عليهم إذا تكلموا بالمعصية وعملوا بها ؛ فإن لم يقدر على النكير عليهم فينبغي أن يقوم عنهم حتى لا يكون من أهل هذه الآية . وقد روي عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أنه أخذ قوما يشربون الخمر ، فقيل له عن أحد الحاضرين : إنه صائم ، فحمل عليه الأدب وقرأ هذه الآية إنكم إذا مثلهم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=4&ayano=140#docu)أي إن الرضا بالمعصية معصية ؛ ولهذا يؤاخذ الفاعل والراضي بعقوبة المعاصي حتى يهلكوا بأجمعهم . وهذه المماثلة ليست في جميع الصفات ، ولكنه إلزام شبه بحكم الظاهر من المقارنة ؛ كما قال :
فكل قرين بالمقارن يقتدي
وقد تقدم . وإذا ثبت تجنب أصحاب المعاصي كما بينا فتجنب أهل البدع والأهواء أولى . وقال الكلبي : قوله تعالى : فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=4&ayano=140#docu)نسخ بقوله تعالى : وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&surano=4&ayano=140#docu). وقال عامة المفسرين : هي محكمة . وروى جويبر عن الضحاك قال : دخل في هذه الآية كل محدث في الدين مبتدع إلى يوم القيامة .
الجامع لاحكام القرآن .. القرطبي .

ساخر سبيل
04-12-2011, 12:38 AM
نسخة إلى ألغام الساخر قبل أن أنسى ، فألغام و أشباهه هو احتفاء الساخر بما يراه مستحقاً لذلك من كل ما ينشر فى المنتديات ، أما موقع أدب فهو مكتبة صماء بكماء تضم ما نرضاه و ما لا نرضاه ، و لعلها تضم قريباً شعراً مترجماً عن الكفرة لنسلخه فى أسلاك ، و هذا أحد أوجه الصراع كما يراه الساخر
و قبل أن أشكر الساخر الذى نحر أبوابه تحت أقدام الغث و السمين فداءً لوعى الأمة و قبل فى سبيل ذلك لومة اللائم و هجمة المخلِص ، يجب أن أشكر الخولى و إصراره على التواجد معنا حتى كفانا مؤونة البحث فى الشوارع عما قد يصادفه أبناؤنا فى رحلة البحث عن الغواية حين يقرضون أو حين يقرأون
أما جابر فلا نجد ما يفيه حقه من الشكر إلا أن نرجوه بمتابعة القنص من أفياء أو حتى من أدب ثم العودة سريعاً لأسلاك ليذبح طبقاً لأحكام الشريعة و ليس طبقاً لأحكام ميزان الشعر

و لا يبقى إلا فئة المطبلين لأدونيس و قبيله : أين أنتم حتى نُحكم حلقة الشكر ؟
أذكروا الله ..