PDA

View Full Version : أحزاني قبلية لا ترضى بالتسفيه !



مُتَهم !
04-12-2011, 07:00 PM
http://visualjournalist.org/wp-content/uploads/2009/06/picture-3.png (http://visualjournalist.org/wp-content/uploads/2009/06/picture-3.png)




( أنا لحالي .. والله لحالي ,
مالي إلا فنجالي و دلتي
.. راس مالي ! )
"بيالتي" لا توهبني المزاج ولا سيجارتي كذلك.
لا الليل يلهمني كما يقول الشعراء, ولا الصبح يفعل !


سارة لا تحضر الأعياد و لا المناسبات. سارة كهلال العيد ينبؤنا بالأفراح و يأفل ..
آه يا سارة لو تعلمين. هذه الغربة لا تؤمن حطب و موقد .. فاح من قلبي في
وحدتي دخان رماد. لا أدعي الحزن, فأنا أملك من الفرح ما ينسيني, ولا أدعي
الفرح, فحزني لا يقبل أن تهان هيبته ! أنا لا يعنيني غيابك يا سارة بقدر مايعنيه
حضوري بك, مازلتِ رغم أنك تجاه التيه وليتي تعودين صورة و صوت, أنتِ في
النوى والمحاجر والمحاني. فصّة القلب أنتِ، دمعة العين الثمينة والندى،صباح
الخير ياسارة .. صباح الخير يا أمي !. ببسالة كنت أخوض خيباتي, دافعت
عن أبسط أملاكي حداد الموت .. عيناكِ و البريق... مُت بعد ماعفر الحزن
وجهي, كنت البطل الأخير في ساحة المعركة و كنتِ الشاهد الوحيد !




أنتِ لم تجهدي نفسك بالسؤال, وأنا لأجلك - يعلم الله - كم غربة أستوطنت
صدري الهش وكم ليل عاتب عيني. أبقى طفلك مهما طال بي ليل السهارى.
ضلوعي حطب الوحدة لبرد غيابك. أن كان حضوري في السجلات و الكشوف
يهمك و أنني مازلت على قيد الحياة فلا تجزعي أن لم يصلك صوتي, فأنا
مثل العصافير لا أطير في الشتاء !. أنتِ لستِ ضمن أحلامي الصغيرة حتى
لا أخسرها, فأحلام الفقراء لبساطتها لا تلحقها الخيبات, ولكنكِ أنتِ واحدة
من أحلامي الثمينة, وليتني زهدتك حلماًَ حتى لا أخسرك !

( الحزن يا سارة ماهو من عبث ..
الحزن صوتي أنكره )

أنا ناس
05-12-2011, 08:45 AM
هل ماتت سارة؟
أم غضبت ورحلت؟
إذا رحلت.. أقول لك.. ان البكاء على الأطلال.. على اللبن المسكوب.. لن يجديك نفعا.. تعلم أن تحافظ على سارة... إذا عادت سارة!..

أعانك الله

محمود محمد شاكر
06-12-2011, 10:51 PM
رحم الله والديك يا متهم !
حديث الفناجيل والدلة والحطب والدخان يشعرني بدفء لا أعلم مصدره !
ثمة غموض عن "سارة" تعمدته ، وهو عندي محبب ،
ليتركني أمارس الاحتمالات على هذه الشخصية !
بعض المفردات تنوب عن جمل ، وقد فعلت ..

في كل الأحوال ، راقني ما هنا كثيرًا
فشكرًا على هذه المقطوعة الربابية التي وجدتها قريبة مني !

وتحية

حبيبة عراقي
07-12-2011, 11:20 AM
رائع ما هنا شكرا لك لن أخبرك عما أعاده لي من ألم

يومي هنا مكتظ أو أن نفسيتي لا تسمح لي كثيرا بأي شيء

مُتَهم !
11-12-2011, 06:50 PM
- أنا ناس
ممتن ياجميل

الأمير نزار
16-12-2011, 12:47 AM
أتدري يا رائع الحرف والانسانية
سوف أسرق شيئا من جميلتك هذه لأني
في قصيدتي القادمة
سأحدثكم عن مَلَكْ
ملك أنثى ملأ الوجع قلبها حتى فار التنور طهرا
ملك التي سأحدثكم عنها سكبت لي روح الفكر وأهدتني إلى هذا الليل شعلة شاعر
ظلت واقفة أمي لا تبكي وأنا مصلوب على نخلات القيصر
أي ملك كانت!

ثم
مرة أخرى
نصك به من الجمال ما يكفي ليسرق منه شاعر!
شكرا لأنك كتبت!

مُتَهم !
30-12-2011, 04:32 PM
- أنا ناس
سأخذ بتوجيهك, يا طيّب
ممتن لحضورك

مُتَهم !
30-12-2011, 04:33 PM
- محمود محمد شاكر
كلنا أصحاب "مواقد" و فناجيل قهوة
لم يكن غريبا أن نقترب أكثر ..
فجلسات الحطب "تلمنا" !

حضورك يشرفني دائما يا أستاذ

مُتَهم !
30-12-2011, 04:34 PM
- حبيبة عراقي
يكفي حضورك, أتمنى أن تجدي
"ثرثرة" غير حدثي تروّح عنك
أهلا كبيرة

مُتَهم !
30-12-2011, 04:35 PM
- الأمير نزار
بالمناسبة وقبل الشكر
كل ماقرأت أسمك تذكرت
معلقتك في "قلبي" ( وتبكي الوارس )
الأشياء الجميلة تحفظ مرة واحدة
وهذا مافعلته ..
أما ثناءك فأنا والله شاكر لك حتى حين قصيدتك
الثانية. أعرفك صاحب
" حوليات "

جدا شاكر يا ستاذي