PDA

View Full Version : في رثاء كرم الزيتون



شاعر الورد و النار
28-01-2012, 01:56 AM
سأكتب قبل الشعر تاريخاً لعصرٍ من سحاب
تاهت به كل الضمائر في بلادٍ من ضباب
هذي عروبتي
يا أمةً تدنو قليلا كي تقبل موتنا
وتخطنا
سطراً على درب الوفاة
لم تكترث إن نحن حقاً نستحق قبل الدفن مجهود الصلاة
لم تنتبه أبدا لاسم الشلو فوق الشاهد المرمي في المنفى
لم تعط بالاً للقرآن فوق القبر
لم تدر إن كانت وفاة القوم ذلاً أم شهادات لفخر
جل ما تحتاجه هي طلقة في الرأس
يتبعها ستون صاروخٍ بباب الصدر
هذي أمة لا تجدْ في كل تاريخ الدعارة مثلها
تركع للكفار من باب لباب
وإن قمت يا سيدي كي تُحسِّن رسمها
قد أدخلتك بعهرها طوق الغياب
يا سيدي ,هذه لن تستطيع بفهمها
أن يُكتب اسمك في كتاب المنجزات
فلتتركوها هكذا
وحياً على صوت السراب
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قلبي على الطفل الذي يمزق سمعه صوت المدافع
لازال ينطر عند باب الدار ظلاً من أباه
لازال ينطر كيس البرتقال على يداه
لكن قصفاً قد أتاه
لم يعرف الطفل معنى الحرب أو معنى الوقائع
جُلُّ ما يدريه
ظل أبيه
يأتيه كُلَّ ظهرٍ في آخر الشارع
وكيسُ البرتقال
وابتسامةٌ في ثغر أبيه
هذا جُلُّ ما يدريه
طفلٌ لم يستطع بعد قطع عامه السابع
لم تأته فرصة كي يدرك أن بلاده شيئان
طاغٍ يعيش على دمه
وطائرة تثبت فكرة الطاغي الجبان
أفديكِ روحي يا طفولةً من برتقال
قد علمتني حاضراً
كيف تنزل جنةٌ أرض النزال
قد علمتني أنه
من بعدهم قد خف ثِقْلٌ في المدينة
سببته إرادات الرجال
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قلبي على طفل يردد في النهار
لحن البطولة من دار لدار
كي تنتهي فيه الحياةُ ممدداً بدمائه
فوق السرير على ممر مَشفىْ
أو رافعاً بردائه
نصراً لعمرك ليس يخفى
فلا عاشت أكف القاعدين إذا
ماتت بنصر القوم أحلام الصغار
قلبي على طفلٍ يُخَبِّئُ كسرةً من خبزه
كي يستضيف بها قوماً من الشهداء
لا تسل عن فعله يا صاحبي
كم كيف لكن أو من أين جاء؟؟
هذي بلادٌ كل ما فيها يغرد في السماء
كل الرجال بوحيها شيخ مناضل
يقضي الطفولةَ والكهولةَ في نزال
يحمي السواحل والجبال
وقبرَ قوم واقعاً في أرضه
لكنه في الأصل رمزٌ للعطاء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وشريط أخبار بتلفاز صغير
يدمي القلوب كأنه تأشيرة في البورصة
يصعد كل ليلة في موتنا دون الرجوع إلى الوراء
سمسار موت ينتظر
وكأن موت القوم يهديه الثراء
يا طاغي الأحزان والألوان والأزمان
خذ تاجك الموسوم بالموت
وارحل من هنا
إن البلاد تريد عبدا مؤمنا
إن الطفولة قدمت ألوانها في برتقالة للصبر
واستشهدت
وأنت أنت
ستموت في سفح العراء
وتموت من صوت الشتاء
من برد أحلام الصغار
من دمع أمٍ كفنت أطفالها فجراً
لقصف في المساء

areej hammad
28-01-2012, 03:18 PM
قلبي على طفل يردد في النهار
لحن البطولة من دار لدار
كي تنتهي فيه الحياةُ ممدداً بدمائه
فوق السرير على ممر مَشفىْ
يا حسرتي على الطفولة
الله يجيب النصر
نص موجع
دام قلمك أيها الشاعر :)

حبيبة عراقي
28-01-2012, 08:12 PM
تبا للموت ما أكثر ألمه لم استطع الإكمال هنا يا شاعر الورد والنار قد توقف نبضات قلبي

تأكد لا بد وأن أعود صامتة على مراحل متفرقة من العمر أتناول جرعات انتحار حتى استطيع تحملها

شاعر الورد و النار
30-01-2012, 02:27 AM
يا حسرتي على الطفولة
الله يجيب النصر
نص موجع
دام قلمك أيها الشاعر :)
ليتهم يقتلوني كل يوم بدلاً من الأطفال
أقسم بالله نني سأقبل بذلك
ولكن لله حكمة في ذلك
والحمد له على كل حال
والوجع بات في كل الزوايا لا يخفى أبدا
ودمت أختي أريج :))

شاعر الورد و النار
30-01-2012, 02:29 AM
تبا للموت ما أكثر ألمه لم استطع الإكمال هنا يا شاعر الورد والنار قد توقف نبضات قلبي

تأكد لا بد وأن أعود صامتة على مراحل متفرقة من العمر أتناول جرعات انتحار حتى استطيع تحملها
صدقين لا ألم في الموت وخصوصا هنا
الموت صار عادة , أو بالأصح هو الفرج ولا حول ولا قوة إلا بالله
سلامتك أختي الكريمة
وبعودتك أسعد والله
شكرا كثيراً لك

الصـمـصـام
30-01-2012, 01:42 PM
شاعر الورد والنار

هذا نص من نار

جميل بالعموم ولكن طول النص لم يخدمه
خاصة مع تفاوت الوزن ما بين كامل وبسيط وخبب ووو
فكرته سامية وجيدة ليتك تخدم النص بشكل أفضل حتى لو اختصرت فيه قليلا مع التكثيف مقابل الاختصار
هنا خطأ نحوي
لازال ينطر كيس البرتقال على يداه

أليس الصحيح أن تقول : على يديه ؟

لك كل التحية والتقدير

شاعر الورد و النار
30-01-2012, 08:58 PM
شاعر الورد والنار

هذا نص من نار

جميل بالعموم ولكن طول النص لم يخدمه
خاصة مع تفاوت الوزن ما بين كامل وبسيط وخبب ووو
فكرته سامية وجيدة ليتك تخدم النص بشكل أفضل حتى لو اختصرت فيه قليلا مع التكثيف مقابل الاختصار
هنا خطأ نحوي
لازال ينطر كيس البرتقال على يداه

أليس الصحيح أن تقول : على يديه ؟

لك كل التحية والتقدير
أستاذي الكريم
بصراحة حياتنا كلها اليوم نعيشها في نار ولم تقتصر النار على كتابتنا
أما طول النص فوالله لم يكن إلا بسبب ما في القلب من وجع
علني في النصوص القادمة سانتبه أكثر لذلك
أما الخطأ فاعذرني عليه لم أنتبه رغم أنني قرأت النص كثيرا
مرورك هنا وسام على صدري سيدي الكريم
وألف ألف شكر على ذلك