PDA

View Full Version : يحدثُ أحياناً .!



أسمر بشامة
18-02-2012, 12:56 AM
يحدثُ أحياناً
..
.
يحدثُ ..
أن تُخفيَ في عينيكَ الملحَ ..
وتكتمَ جُرحكَ مُبتسماً ..
مثلَ الأصنامِ الخرساءْ


يحدثُ ..
أن تُقسمَ باسمِ اللهِ لميثاقٍ وطنيٍّ ..
ثُمّ تبيعَ العهدَ بجلسةِ عهرٍ -وطنيٍّ- وبغاءْ


يحدثُ ..
أن تتلوّنَ ..
من أجلِ رغيفِ الخبزِ ..
ومن أجلِ الشهرةِ والشهوةِ ..
مثلَ الحرباءْ


يحدثُ ..
أن ترقصَ "لامبادا" لطلوعِ الفجرِ ..
وتثملَ "بالفودكا" فوقَ الأشلاءْ


يحدثُ ..
أن تجريَ في الشارعِ من دونِ ثيابٍ ..
تصرخُ بالناسِ :
وجدتُ اللاشيءَ مُباحاً بينَ الأشياءْ


يحدثُ جدّاً ..
أن تُفطرَ وقتَ الغسقِ ..
وتُسقطَ آدابَ "الإتكيتِ" ..
وتنسفَ كلّ الآراءْ


يحدثُ ..
أن تسرقَ من قوتِ فقيرٍ ..
ثُمّ تُوزّعَ منه فُتاتَ السحتِ ..
على باقي الفقراءْ


يحدثُ أكثر من ذلكَ أحياناً ..!
من يهتمُّ بما يحدثُ ..
في العالمِ من أخطاءْ .؟


لكن لا يحدثُ إطلاقاً ..
أن تعشقَ من دونِ بكاءْ


وتُطاردَ كالرّيحِ الذكرى ..
تحتَ الأمطارِ ..
وما بينَ الأسئلةِ الكبرى ..
في كلّ صباحٍ ومساءْ


فالعشقُ وضوءٌ بالحزنِ ..
وطفلٌ لا زالَ بدائيّاً ..
وبصيصٌ للحلمِ المُنهكِ ..
يُطفئُ من حولكَ كلّ الأضواءْ


العشقُ حريقٌ ورمادٌ ..
لا يُمكنُ أن تُحيي قلبكَ ..
من تحتهِ مثلَ العنقاءْ


هو مثلُ الثورةِ ..
لا يُمكنُ أن تتفجّرَ من دونِ جنونٍ ..
أو وعيٍ مجنونٍ ..
وصراخٍ منفلتٍ من كلّ عقالٍ ..
ودماءْ


...
..
.
فيصل 17/02/2012

الأمير نزار
18-02-2012, 02:01 PM
يا الله!

المقعد الأول لي ثم أعود..
دمت بجمال
وقد شممت هنا بعضا من شذى الطيار

سهير السميري
18-02-2012, 02:16 PM
و يحدث أن يـفّرُكَ فيصل النعناع فـ نشـُمه هنا

و يحدث أن نبـّتل بالدهشة .

أنستازيا
18-02-2012, 04:52 PM
،

ما أجملها .!


بوركت أيُّها النقي.

اليتيم (( 90 ))
19-02-2012, 12:55 AM
لم أخرج من هنا خائب الظن
كما يحدث لي بكثرة هذه الفترة
شكرا لأنك تجيد الكتابة
وأوافق الشاعر الجميل الأمير نزار
جميل أنت

الصـمـصـام
19-02-2012, 01:38 AM
أسمر بشامة

وجدت هنا شعرا بنكهة متميزة

والحديث أحيانا لا يفي قدر المتحدث عنه

وقصيدتك كانت من هذا الصنف

صنف صاف غير مغشوش

دمت أيها الشاعر

تحيتي وتقديري

خولة
21-02-2012, 12:16 AM
أصبتَ طائرين بحجر قصيدتك الرشيق

من باب النقدِّ اللاذع الساخر للأشياء التي تحدثُ ببساطة كما هنا :

يحدثُ ..
أن تُخفيَ في عينيكَ الملحَ ..
وتكتمَ جُرحكَ مُبتسماً ..
مثلَ الأصنامِ الخرساءْ

وللأشياء التي لا تحدثُ .. حتى لو كان عدمُ حدوثها كحالة /مدهشا/

لكن لا يحدثُ إطلاقاً ..
أن تعشقَ من دونِ بكاءْ


وتُطاردَ كالرّيحِ الذكرى ..
تحتَ الأمطارِ ..
وما بينَ الأسئلةِ الكبرى ..
في كلّ صباحٍ ومساءْ


فالعشقُ وضوءٌ بالحزنِ ..
وطفلٌ لا زالَ بدائيّاً ..
وبصيصٌ للحلمِ المُنهكِ ..
يُطفئُ من حولكَ كلّ الأضواءْ

حسنا أعجبتني هذه الومضة بـ/استثمار الحالة العكسية في التشبيه/ على نحو خاص :

العشقُ حريقٌ ورمادٌ ..
لا يُمكنُ أن تُحيي قلبكَ ..
من تحتهِ مثلَ العنقاءْ


بالطبع الخاتمة كانت قوية ومباغته ومناسبة جدا وقد تكون طيرا ثالثا في القفص

نص جميل مختلف
شكرا لك

أسمر بشامة
23-02-2012, 09:47 PM
يا الله!

المقعد الأول لي ثم أعود..
دمت بجمال
وقد شممت هنا بعضا من شذى الطيار


حياك الله يا أميرنا أنّى رغبت لك لصدر ولنا العتبة ..
إحساسك ذات الإحساس الذي راودني بعد الإنتهاء وأفرحني كذلك .
كن بخير يا صديقي

أسمر بشامة
23-02-2012, 09:48 PM
و يحدث أن يـفّرُكَ فيصل النعناع فـ نشـُمه هنا

و يحدث أن نبـّتل بالدهشة .



أشكرك أخت سهير ..
بار الله بك

أسمر بشامة
23-02-2012, 09:49 PM
،

ما أجملها .!


بوركت أيُّها النقي.

سلمتِ آنّا ..
حماكم الله

أسمر بشامة
23-02-2012, 09:51 PM
لم أخرج من هنا خائب الظن
كما يحدث لي بكثرة هذه الفترة
شكرا لأنك تجيد الكتابة
وأوافق الشاعر الجميل الأمير نزار
جميل أنت

لا خاب ظنّك أخي الكريم ..
والحمدلله أنّي لم أخيب ذوقك وأشكرك جداً ..
أنت الأجمل

أسمر بشامة
23-02-2012, 09:53 PM
أسمر بشامة
وجدت هنا شعرا بنكهة متميزة
والحديث أحيانا لا يفي قدر المتحدث عنه
وقصيدتك كانت من هذا الصنف
صنف صاف غير مغشوش
دمت أيها الشاعر
تحيتي وتقديري

إنّه لكلام كبير من كبير مثلك يا صديقي ..
وهو نقش فخر على جبهة القصيدة ..
رفع الله قدرك وأكرمك .

أسمر بشامة
23-02-2012, 09:59 PM
أصبتَ طائرين بحجر قصيدتك الرشيق
من باب النقدِّ اللاذع الساخر للأشياء التي تحدثُ ببساطة كما هنا :
وللأشياء التي لا تحدثُ .. حتى لو كان عدمُ حدوثها كحالة /مدهشا/
حسنا أعجبتني هذه الومضة بـ/استثمار الحالة العكسية في التشبيه/ على نحو خاص :
بالطبع الخاتمة كانت قوية ومباغته ومناسبة جدا وقد تكون طيرا ثالثا في القفص
نص جميل مختلف
شكرا لك


أن تحضى القصيدة بذائقة وناقدة مثلك هو كسب كبير وهام جداً ..
أشكرك للاقتباسات وللتحليل الجميل .
أشكرك حقّاً .

إبراهيم الطيّار
24-02-2012, 03:51 AM
يحدثُ ..
أن تتلوّنَ ..
من أجلِ رغيفِ الخبزِ ..
ومن أجلِ الشهرةِ والشهوةِ ..
مثلَ الحرباءْ



يحدثُ ..
أن ترقصَ "لامبادا" لطلوعِ الفجرِ ..
وتثملَ "بالفودكا" فوقَ الأشلاءْ

حاشى الحرباء من هؤلاء
ذكرتني الفودكا بالرفيق المناضل قدري جميل الله يلعنه :)

لا تحزن / نحزن يا صاح
النار تصقل المعادن و تلقي بالخبث جانباً كما يقول علماء الفيزياء
بس....
حياك المولى وحماك

الإنسان أولاً
24-02-2012, 11:45 AM
شكراً لك يا أسمر ..
نسخة للروائع .

علا إبراهيم
01-03-2012, 09:20 PM
رائعة جداً !!
شكراً لانك كنت شاعراً حد التألق ..