PDA

View Full Version : مِنْ وَحْيِ الْعَجْز . . .



أحمد الأبهر
18-02-2012, 02:58 PM
والحالُ أبْلَغُ مِنَ الْمقالْ،ولكِنْ لا بُدَّ مِنْ أنْ نقُوْل،لأَنَّا لا نُحْسِنُ شيْئاً كالْقَوْل


أَشُحُّ الْفَرْحِ أمْ كَرَمُ الْبَلَايَا
كِلَا الْوَصْفَيْنِ مِنْ شِيَمِ الرَّزَايا

فَكُنْ يَاقَلْبُ مَوْطِنَ كُلِّ هوْلٍ
وَقُلْ هذيْ الْمَصَائِبُ كَالْهَدَايا

ولا تَفْرَقْ لِعَيْنِيَ إِنَّ حَرّاً
أَسَالَ الْمَاءَ مِنْ شُعَبِ الْحَنَايا

ولَيْلِيَ لنْ تُراعَ فَإِنَّ صُبْحاً
وشته الشِّيْبُ منْ عُمْقِ الْخَفايا


أأُكْذِبُ حَالَتيْ وَأَقُوْلُ قلْبيْ
وَمَا قلبي وحُرْقتهُ سوايا ؟

وَمَاليْ لا أَجوْدُ بِحُزْنِ رُوْحي
وَقَدْ حَزِنَتْ لِمِنْظَرِنَا الْمَرَايا

كأَنّ الْعَجْزَ حِيْنَ أَتى رَآنا
وَأَقْسَمَ أنْ يُنِيْخَ هُنَا الْمَطايا

لذلك مانرى في الحيِّ شهماً
يثورُ لِغَوْثِ آهاتِ السّبايا

أَنَرْقُصُ والْعَفَافُ لهُ نَحِيْبٌ
يُزَلْزِلُ إنْ تَكُنْ مِنّا بَقَايا

وأَقْصَى جَهْدَنا التَّنْدِيْدُ حَتَّى
ظنَنّا عَدَّ مَنْ ذُبـحُوا عَطَايَا

فيَالَكِ خَيْبَةً عَلِقَتْ بِعَاني
وَيَالَكَ مُنْجِداً عَلِقَ الزَّوايا

فصَبْراً يا بلادَ الشّامِ صبراً
طَرِيْقُ الْنَّصْرِ مُفْتَرَقُ الْمَنَايا*


.

الأمير نزار
18-02-2012, 03:29 PM
وَمَاليْ لا أَجوْدُ بِحُزْنِ رُوْحي
وَقَدْ حَزِنَتْ لِمِنْظَرِنَا الْمَرَايا
\

أما والله إنك قد أحسنت وأوجعت
بوركت وبورك الوطن
وبورك قلمك

محمد حسن حمزة
20-02-2012, 06:39 AM
الشاعر الرائع

أحمد الأبهر

لله أبوك سيدي على هذه المشاعر وهذا الإبداع وهذا التألق

تحياتي ومودتي ايها الجميل :rose:

خولة
21-02-2012, 02:33 AM
أَشُحُّ الْفَرْحِ أمْ كَرَمُ الْبَلَايَا
كِلَا الْوَصْفَيْنِ مِنْ شِيَمِ الرَّزَايا

فَكُنْ يَاقَلْبُ مَوْطِنَ كُلِّ هوْلٍ
وَقُلْ هذيْ الْمَصَائِبُ كَالْهَدَايا

أي مدخل مجلجل هذا


أَنَرْقُصُ والْعَفَافُ لهُ نَحِيْبٌ
يُزَلْزِلُ إنْ تَكُنْ مِنّا بَقَايا
وأي معنى كالنصل هذا .. جئت بهِ على أتمِ النزفِ والوجع

نص رائع يا أبهر
كل بيت يستحق تحية على حدا
لا فض فوك يا شاعر
سلمتَ حرفا وقلبا وضميرا

شكرا لك

أحمد الأبهر
21-02-2012, 09:29 PM
المحاولة بعد شيءٍ من التعديل





أَشُحُّ الْفَرْحِ أمْ كَرَمُ الْبَلَايَا
كِلَا الْوَصْفَيْنِ مِنْ شِيَمِ الرَّزَايا

فَكُنْ يَاقَلْبُ مَوْطِنَ كُلِّ هوْلٍ
وَقُلْ هذيْ الْمَصَائِبُ كَالْهَدَايا

ولا تَفْرَقْ لِعَيْنِيَ إِنَّ حَرّاً
عَلَا بِالْمَاءِ مِنْ شُعَبِ الْحَنَايا

ولَيْلِيَ لنْ تُراعَ لِإِنَّ صُبْحاً
وَشْتهُ الشِّيْبُ منْ عُمْقِ الْخَفايا

أأُكْذِبُ حَالَتيْ وَأَقُوْلُ قلْبيْ
وَمَا قلبي وحُرْقتهُ سوايا !

وَمَاليْ لا أَجوْدُ بِحُزْنِ رُوْحي
وَقَدْ حَزِنَتْ لِمِنْظَرِنَا الْمَرَايا

كأَنّ الْعَجْزَ حِيْنَ أَتى رَآنا
وَأَقْسَمَ أنْ يُنِيْخَ هُنَا الْمَطايا

لذلك مانرى في الحيِّ شهماً
يثورُ لِغَوْثِ آهاتِ السّبايا

أَنَرْقُصُ والْعَفَافُ لهُ نَحِيْبٌ
يُزَلْزِلُ إنْ تَكُنْ مِنّا بَقَايا

وَنَنْظُرُ للْملَاحِمِ مِنْ بروْجٍ
مُشَيّدَةٍ تَطُلُّ عَلى الضَّحايا

وأَقْصَى جَهْدَنا التَّنْدِيْدُ حَتَّى
ظنَنّا عَدَّ مَنْ ذُبـحُوا عَطَايَا

فيَالَكِ خَيْبَةً عَلِقَتْ بِعَاني
وَيَالَكَ مُنْجِداً عَلِقَ الزَّوايا

قريْبُكِ ياشآمُ لهُ شُغُوْلٌ
يُكِرِّسُ للْخُطا قَدَمَ الْخطايا

وقَلْبُكِ ياشآمُ بهِ فُلُوْلٌ*
تُسَائلُ أيْنَ رايَاتَ السّرايا

" خَليْلُكِ أنتِ لامنْ قلتِ خلي"
وَلَوْ ساقُوْا مَعَاذِرَهُمْ خَزَايا
**
" فصَبْراً فيْ مجالِ الموتِ صَبراً "
طَرِيْقُ الْنَّصْرِ مُفْتَرَقُ الْمَنَايا*



.

أحمد الأبهر
21-02-2012, 09:31 PM
وَمَاليْ لا أَجوْدُ بِحُزْنِ رُوْحي
وَقَدْ حَزِنَتْ لِمِنْظَرِنَا الْمَرَايا
\

أما والله إنك قد أحسنت وأوجعت
بوركت وبورك الوطن
وبورك قلمك


وبرغم الوجع تغمرني السعادة حين أراك بالقرب
وبوركت ونصر الله الوطن

عبدالله المشيقح
22-02-2012, 12:10 AM
مطــلع أخــّاذ .
وبناء متماسك كالفولاذ .


أخي أحمد .

إن جلد الذات في هذه الصورة :
كأَنّ الْعَجْزَ حِيْنَ أَتى رَآنا
وَأَقْسَمَ أنْ يُنِيْخَ هُنَا الْمَطايا
ينسحب على الجميع ...ملقي ومتلقي إنه والله أناخ بمضاربك ومضاربنا.
تجلى الصدق في هذه الأبيات وتنوعت أساليب الصور البديعة الخلاقة حيث بعثت الروح في الجمادات والمعنويات ..

النص كله نطق .



بارك الله فيك وفي قلمك الصادق .

أحمد الأبهر
26-02-2012, 10:25 PM
الشاعر الرائع

أحمد الأبهر

لله أبوك سيدي على هذه المشاعر وهذا الإبداع وهذا التألق

تحياتي ومودتي ايها الجميل :rose:





أخي الحبيب محمد ( خانق العبرة )

كم يطربني مرورك الذي يحمل معه روحك الأطيب

شكراً لأنك بالقرب
ومنذُ زمن
محبتي

علا إبراهيم
26-02-2012, 11:28 PM
فَكُنْ يَاقَلْبُ مَوْطِنَ كُلِّ هوْلٍ
وَقُلْ هذيْ الْمَصَائِبُ كَالْهَدَايا

هذا موطن الوجع ..!!
دمت نابضاً بروح الوطن ..

علاء زهير كبها
28-02-2012, 05:57 PM
لا فض فوك يا أحمد

المطلع بديع والقافية جميلة

أجدت أيها الشاعر

مودتي

أحمد الأبهر
13-03-2012, 07:31 PM
أي مدخل مجلجل هذا


وأي معنى كالنصل هذا .. جئت بهِ على أتمِ النزفِ والوجع

نص رائع يا أبهر
كل بيت يستحق تحية على حدا
لا فض فوك يا شاعر
سلمتَ حرفا وقلبا وضميرا

شكرا لك


بل رياحُ الشكر لكِ أستاذتنا لجميل المرور
صدقيني إن شهادتك لمما يفرحني

ثمَّ أسأل الله أن ينصر المستضعفين في الأرض

بوركت
ولاعدمتك القوافي

أحمد محمد السويدي
13-03-2012, 09:37 PM
فصَبْراً يا بلادَ الشّامِ صبراً
طَرِيْقُ الْنَّصْرِ مُفْتَرَقُ الْمَنَايا

قفلة قوية وأحتفظ بالبقية

دمت بوحا لا ينضب يا صاح

أحمد الأبهر
26-03-2012, 12:12 AM
مطــلع أخــّاذ .
وبناء متماسك كالفولاذ .


أخي أحمد .

إن جلد الذات في هذه الصورة :
كأَنّ الْعَجْزَ حِيْنَ أَتى رَآنا
وَأَقْسَمَ أنْ يُنِيْخَ هُنَا الْمَطايا
ينسحب على الجميع ...ملقي ومتلقي إنه والله أناخ بمضاربك ومضاربنا.
تجلى الصدق في هذه الأبيات وتنوعت أساليب الصور البديعة الخلاقة حيث بعثت الروح في الجمادات والمعنويات ..

النص كله نطق .



بارك الله فيك وفي قلمك الصادق .

وفيك باركَ أيها السامق
وأسأل الله أن يحيل حالنا إلى العز


ثمّ إنه شكراً لك من القلب الذي تتبوأه

الصـمـصـام
26-03-2012, 09:54 AM
وقل هذي المصائب كالهدايا

ويا لها من هدايا

ذكرتني بهدايا بدر بن عبد المحسن حين يقول :

كل جرح فات لي منك هدية
وش بلاك تخاف من رد الهدايا

وإنها لقصيدة متقنة ، رائعة يا أحمد

مبنى ومعنى

كما نقول بعاميتنا " متعوب عليها "

دمت للإبداع

تحيتي وكل التقدير

نايف اللحياني
26-03-2012, 11:04 AM
وَمَاليْ لا أَجوْدُ بِحُزْنِ رُوْحي
وَقَدْ حَزِنَتْ لِمِنْظَرِنَا الْمَرَايا

كأَنّ الْعَجْزَ حِيْنَ أَتى رَآنا
وَأَقْسَمَ أنْ يُنِيْخَ هُنَا الْمَطايا

كتبت فأوجعت يا أحمد

قرأتها سابقا و قراتها الآن و ظننت أني حظيت بشرف الرد عليها من قبل ، فلم أجد لي أثرا

فها هو اليوم .

إبن محمود
28-03-2012, 01:52 PM
أخي أحمد

كنت وما زلت جميلا في الوطنين .. وطن الشعوب (الأرض) و وطن الكلمة (الشعر)
كلماتك تستوطن القلوب دون استئذان

دمت جميلا

ابن محمود