PDA

View Full Version : انتقامٌ مؤجَّل..



أحمد الأخرس
28-02-2012, 07:58 PM
،،


مدخل:



من فرط ما كان التفاؤل وِردَه
نسي الموزَّع في البكاء
وصيّتَهْ
..
و مضى إلى درب الغياب كأنما
كان الوجود غريمه أو علتَهْ!

***

أرسِلْ جيوشكَ
حيث أرسَلَ صرختَه
و ابترْ يديهِ، و لا تجفّفْ دمعَتَهْ
..
أحرقْ صداه الصَّعبَ
في سُحُبِ المدى
لكن تذكّرْ: لستَ تُدرِكُ هيبتَهْ
..
مهما بلغتَ من التجبرِّ،
لستَ تبـْلُغُ من فتاتِ الحرِّ
حتى نُطْفَتَهْ!
..
إني أرى
بعضَ الرؤوسِ تطاولتْ
و الوقتُ حانَ لكي نعبّئَ سلّتَهْ..
..
أرسلْ جيوشَكَ،
نحو صدرِ صبيةٍ
أو صوبَ طفلٍ
لا يغادرُ لُعبَتَهْ
..
قناصكَ الأعمى
يدوس زناده
و الموت يدركُ كيف يكمل وجهتهْ
..
نصفُ الحقيقةِ
ليسَ إلا كذبةً
كذبَ المنجّمُ حينَ صدّقَ
كذبتَهْ!
..
الصاعدونُ إلى السماءِ،
دعاؤهم كالموتِ:
يدري أينَ يكملُ وجهتَهْ
..
اقصفْ سماءَ الله!!
كلُّ ذخيرةٍ ستعودُ صاحبَها،
و تحرقُ جثّتَهْ
..
كم غارةٍ ليصير ليليَ مشمساً
و لكي يصليَ سقفُ بيتيَ
ركعتَهْ!!
..
كم (حمزةً)
عزريلُ زارَ بمهدهِ
ذَهَبَا،
و ظلَّ المهدُ يبكي (حمزَتَهْ)؟!
..
و بقيتُ وحديَ ها هنا،
و أنا أنا ..
حولي ركامُ البيتِ يروي قصّتَه
..
اقصفْ،
تزيدُ النار فيَّ تميُّزي
و الغيظُ جمرٌ، لستَ تطفئُ شُعلَتَهْ
..
أمعنْ بموتي كيف شئتَ،
و خِطْ فمي
لكنَّ صوتَ الحقِّ لا لن تُسْكِتَه
..
أنا أولُ الموتى، و آخرهم معاً
و أنا انتقامُ أبٍ
يودّعُ طفلتَهْ
..
من كلِّ شِلوٍ
سوفَ يبزغُ ثائرٌ
في كلِّ حنجرةٍ سنسمعُ
صَهْلَتَهْ
..
وطني تحاصرني، و أنت بداخلي
ورمٌ يطوّقني و يغرسُ شوكتَهْ
..
أتكونُ منفايَ المريرَ؛
لأنني رجلٌ
أرادَكَ أن تكونَ هويَّتَهْ؟!

***


مخرج:



بعضُ الذينَ تمكّنوا
من حبّنا
تركوا هنا قلباً يواري
خفقتَهْ
..
دمهُ من الديجورِ
أكثرُ حلكةً
يحتارُ يبكي:
شامَه أم أُمَّتَهْ !!



أحمد الأخرس
24/2/2012م

الإنسان أولاً
28-02-2012, 09:38 PM
رائع يا أحمد .
مثبت .

علا إبراهيم
28-02-2012, 09:54 PM
كم (حمزةً)
عزريلُ زارَ بمهدهِ
ذَهَبَا،
و ظلَّ المهدُ يبكي (حمزَتَهْ)؟!

موجع والله !!
قصيدة رائعة وأكثر
كان الله في العون يا اخي
ثم إنه
شكراً لأنك شاعرْ ..

محمود محمد شاكر
28-02-2012, 10:14 PM
جميل يا أحمد وجدًا جدًا ،
والله كأني أسمع خلال الحروف نشيجًا وجلجةً وتنهيدًا ،
يا الله ، أو يفعل الشعر كل هذا ؟
وخصوصًا حين وصلت لهذه المحزونة /


وطني : تحاصرني، و أنت بداخلي
ورمٌ يطوّقني ، و يغرسُ شوكتَهْ


وفي ظني أنك لم توفق في وضع علامات الترقيم ، وهي ليست بالأمر الهين كما يظن البعض ،
أنا تصورتك تضمر أداة النداء ، وربما الآه ، وتعاتبه : آه منك يا وطني !



نطقت وطني ، ثم وقفت ، والله كأن الوقوف غير إرادي
كأني أنظر لوطن أمامي ..ثم أناديه مرسلًا الدمعات تلو أخواتها : وطني ...؟
ثم أكمل : تحاصرني ؟!
وأنت بداخلي ؟!
ورمٌ يطوقني !
ويغرس شوكتَه !!


ولكن الانتقال للغائب لم يعجبني ؟
فضلت أن تكون "ورم" حالًا


أتكونُ منفايَ المريرَ؛
لأنني رجلٌ
أرادَكَ أن تكونَ هويَّتَهْ؟!


ثم شعرت بثقل حين وصلت إلى " أرادك أن تكون " ؟
قرب الكافين غير موقف في ظني


ثم هل بحور الشعر درجات من حيث الخفة والإيقاع والموسيقى ؟
وهل يصح أن تكون عبارة ما سليمة الوزن في موضع ، مختلة في آخر بالنظر للسياق الإيقاعي للنص ككل ؟!
أطرح الأسئلة وأنا جاهل كل الجهل بعلم العروض
وتحية

أحمد الأبهر
28-02-2012, 10:30 PM
الله الله

بماذا يعلق المارُّ من هنا
إلا بالعجز تماماً عن التعليق !!!

لابد إن أذنَ المولى من عودةٍ لهذه الفريدة إنِ استطعتُ الخروج منها

الأعرابـي
28-02-2012, 11:25 PM
نصفُ الحقيقةِ
ليسَ إلا كذبةً
كذبَ المنجّمُ حينَ صدّقَ
كذبتَهْ!

ما هذا الجمال يا أحمد ..
لا فظ فوك على هذه الجنائزية التي تنبعث من قلب مشروخ !

وهذه الأروع ..

كم غارةٍ ليصير ليليَ مشمساً
و لكي يصليَ سقفُ بيتيَ
ركعتَهْ!!

إسلام.ك
29-02-2012, 05:07 AM
أتكونُ منفايَ المريرَ؛
لأنني رجلٌ
أرادَكَ أن تكونَ هويَّتَهْ؟!

:
ما أوجع الأوطان حينَ تسكننا وتُطرد أرواحنا منها

رائع أنت ..

نايف اللحياني
29-02-2012, 08:09 AM
هذا الشعر و إلا فلااااااااااااااااااااااا

أجود قصيدة قرأتها عن سوريا الحبيبة

كل ما في القصيدة هنا سحر حد الوجع

بارك الله فيك و أنجى الله أهلنا في سوريا من بطش النصيريين

صالح سويدان
29-02-2012, 09:43 AM
،،


مدخل:



من فرط ما كان التفاؤل وِردَه
نسي الموزَّع في البكاء
وصيّتَهْ
..
و مضى إلى درب الغياب كأنما
كان الوجود غريمه أو علتَهْ!


***


أرسِلْ جيوشكَ
حيث أرسَلَ صرختَه
و ابترْ يديهِ، و لا تجفّفْ دمعَتَهْ
..
أحرقْ صداه الصَّعبَ
في سُحُبِ المدى
لكن تذكّرْ: لستَ تُدرِكُ هيبتَهْ
..
مهما بلغتَ من التجبرِّ،
لستَ تبـْلُغُ من فتاتِ الحرِّ
حتى نُطْفَتَهْ!
..
إني أرى
بعضَ الرؤوسِ تطاولتْ
و الوقتُ حانَ لكي نعبّئَ سلّتَهْ..
..
أرسلْ جيوشَكَ،
نحو صدرِ صبيةٍ
أو صوبَ طفلٍ
لا يغادرُ لُعبَتَهْ
..
قناصكَ الأعمى
يدوس زناده
و الموت يدركُ كيف يكمل وجهتهْ
..
نصفُ الحقيقةِ
ليسَ إلا كذبةً
كذبَ المنجّمُ حينَ صدّقَ
كذبتَهْ!
..
الصاعدونُ إلى السماءِ،
دعاؤهم كالموتِ:
يدري أينَ يكملُ وجهتَهْ
..
اقصفْ سماءَ الله!!
كلُّ ذخيرةٍ ستعودُ صاحبَها،
و تحرقُ جثّتَهْ
..
كم غارةٍ ليصير ليليَ مشمساً
و لكي يصليَ سقفُ بيتيَ
ركعتَهْ!!
..
كم (حمزةً)
عزريلُ زارَ بمهدهِ
ذَهَبَا،
و ظلَّ المهدُ يبكي (حمزَتَهْ)؟!
..
و بقيتُ وحديَ ها هنا،
و أنا أنا ..
حولي ركامُ البيتِ يروي قصّتَه
..
اقصفْ،
تزيدُ النار فيَّ تميُّزي
و الغيظُ جمرٌ، لستَ تطفئُ شُعلَتَهْ
..
أمعنْ بموتي كيف شئتَ،
و خِطْ فمي
لكنَّ صوتَ الحقِّ لا لن تُسْكِتَه
..
أنا أولُ الموتى، و آخرهم معاً
و أنا انتقامُ أبٍ
يودّعُ طفلتَهْ
..
من كلِّ شِلوٍ
سوفَ يبزغُ ثائرٌ
في كلِّ حنجرةٍ سنسمعُ
صَهْلَتَهْ
..
وطني تحاصرني، و أنت بداخلي
ورمٌ يطوّقني و يغرسُ شوكتَهْ
..
أتكونُ منفايَ المريرَ؛
لأنني رجلٌ
أرادَكَ أن تكونَ هويَّتَهْ؟!


***


مخرج:



بعضُ الذينَ تمكّنوا
من حبّنا
تركوا هنا قلباً يواري
خفقتَهْ
..
دمهُ من الديجورِ
أكثرُ حلكةً
يحتارُ يبكي:
شامَه أم أُمَّتَهْ !!




أحمد الأخرس
24/2/2012م


الحبيب أحمد الأخرس
لا تعليق يفيك حقك يا أخي
شكراً جزيلاً للإنسان أولاً على التثبيت
نحتاج هذا الشعر كثيراً والله

الحبيب أحمد لك الخير كثيراً
:er:

أحمد الأخرس
29-02-2012, 03:10 PM
رائع يا أحمد .
مثبت .

أ. إنسان..
شكرا لوجودك هنا..



كم (حمزةً)
عزريلُ زارَ بمهدهِ
ذَهَبَا،
و ظلَّ المهدُ يبكي (حمزَتَهْ)؟!

موجع والله !!
قصيدة رائعة وأكثر
كان الله في العون يا اخي
ثم إنه
شكراً لأنك شاعرْ ..


الآنسة علا..
سلمتِ و سلمَ حضوركِ هنا
اللهم آمين..
و عفواً، لأنكم تتقنون فن الإنصات..

أحمد الأخرس
29-02-2012, 03:28 PM
جميل يا أحمد وجدًا جدًا ،
والله كأني أسمع خلال الحروف نشيجًا وجلجةً وتنهيدًا ،
يا الله ، أو يفعل الشعر كل هذا ؟
وخصوصًا حين وصلت لهذه المحزونة /


وطني : تحاصرني، و أنت بداخلي
ورمٌ يطوّقني ، و يغرسُ شوكتَهْ


وفي ظني أنك لم توفق في وضع علامات الترقيم ، وهي ليست بالأمر الهين كما يظن البعض ،
أنا تصورتك تضمر أداة النداء ، وربما الآه ، وتعاتبه : آه منك يا وطني !



نطقت وطني ، ثم وقفت ، والله كأن الوقوف غير إرادي
كأني أنظر لوطن أمامي ..ثم أناديه مرسلًا الدمعات تلو أخواتها : وطني ...؟
ثم أكمل : تحاصرني ؟!
وأنت بداخلي ؟!
ورمٌ يطوقني !
ويغرس شوكتَه !!


ولكن الانتقال للغائب لم يعجبني ؟
فضلت أن تكون "ورم" حالًا


أتكونُ منفايَ المريرَ؛
لأنني رجلٌ
أرادَكَ أن تكونَ هويَّتَهْ؟!


ثم شعرت بثقل حين وصلت إلى " أرادك أن تكون " ؟
قرب الكافين غير موقف في ظني


ثم هل بحور الشعر درجات من حيث الخفة والإيقاع والموسيقى ؟
وهل يصح أن تكون عبارة ما سليمة الوزن في موضع ، مختلة في آخر بالنظر للسياق الإيقاعي للنص ككل ؟!
أطرح الأسئلة وأنا جاهل كل الجهل بعلم العروض
وتحية


الأخ الرائع محمود..
و بعد،
إنه لمن دواعيِّ سروري أن أرى منكم الرضا عما أقدمه...

حقيقةً، و لأكونَ صريحاً معك:
أنا أوفقك الرأي بشأن علامات الترقيم.. لكنني استخدام علامات الترقيم لدي أمر تلقائيٌ جداً
حيث أنني لا أستطيع أن أدقق كثيراً بهذه الأمور في أثناء الكتابة.. كل تركيزي يصب في ولادة النص..

أما عن موضع الثقل في الموسيقى،
فأنا في الواقع لا أولي الأهمية الكبيرة لموسيقى النص بالقدر
الذي أولي به اهتماماً كبيراً للمعنى و الشاعرية و الفكرة قبل كل شيء..
أنا كغيري من الناس، لم أولَد شاعراً، و ما زلت أرى نفسي في أول السلم..
ما زال هناك متسع لكي أتعلم شيئاً جديداً يضاف لي.. و في النهاية المطاف، فإن الكمال لله وحده.

أما عن سؤالك:
فإن كنت تستعرضني بسؤال إيحائي حول قصيدة النثر..
فأنا أكتب العمودي و التفعيلة و النص النثري.. لكن للشعر فوق هذا روح لا توجد في غيره
مهما بلغ النثر من الشاعرية.... فللشعر كينونته الخاصة التي تتغلغل في النفس..
في ذات الوقت، لا تعتبر ذلك تقليلاً من قيمة النص النثري،
فله هو الآخر أهميته في الأدب العربي الحديث..


شكرا لك أخي الكريم

أحمد الأخرس
29-02-2012, 03:35 PM
الله الله

بماذا يعلق المارُّ من هنا
إلا بالعجز تماماً عن التعليق !!!

لابد إن أذنَ المولى من عودةٍ لهذه الفريدة إنِ استطعتُ الخروج منها

الأخ أحمد..
سلمت أخي الكريم
في انتظارك.....
كن بخير.


نصفُ الحقيقةِ
ليسَ إلا كذبةً
كذبَ المنجّمُ حينَ صدّقَ
كذبتَهْ!

ما هذا الجمال يا أحمد ..
لا فظ فوك على هذه الجنائزية التي تنبعث من قلب مشروخ !

وهذه الأروع ..

كم غارةٍ ليصير ليليَ مشمساً
و لكي يصليَ سقفُ بيتيَ
ركعتَهْ!!

عمت مساءً أيها الأعرابي!
جزيت من البرِّ أكمله..
هذا النص لا يعدو عن كونه وردةً على قبر كل شهيدٍ سوريّ
و أعلم أنها ستذبل مع الوقت..
شكرا لك


أتكونُ منفايَ المريرَ؛
لأنني رجلٌ
أرادَكَ أن تكونَ هويَّتَهْ؟!

:
ما أوجع الأوطان حينَ تسكننا وتُطرد أرواحنا منها

رائع أنت ..

أهلا أخ إسلام..
هو ذات الوجع..
شكرا لوجودك.....
دمت بخير




هذا الشعر و إلا فلااااااااااااااااااااااا

أجود قصيدة قرأتها عن سوريا الحبيبة

كل ما في القصيدة هنا سحر حد الوجع

بارك الله فيك و أنجى الله أهلنا في سوريا من بطش النصيريين

أ. نايف،
سلمت أخي الكريم
و بارك الله فيك و في أهلنا أجمعين..
اللهم آمين..




الحبيب أحمد الأخرس
لا تعليق يفيك حقك يا أخي
شكراً جزيلاً للإنسان أولاً على التثبيت
نحتاج هذا الشعر كثيراً والله

الحبيب أحمد لك الخير كثيراً
:er:

الحبيب صالح،
كل ما أتمناه أن تصل صرخات حمزة بكور
التي لم تخرج من فمه المفتوح للهباء..
رحم الله شهداءنا جميعا

كل الود لك
دمت بخير

الدم الأبيض
29-02-2012, 08:03 PM
اجمرت القصيدة ابداعاً
أحسنت ثم أحسنت

ما تيسر من حزن
29-02-2012, 09:04 PM
واللهِ " بكسر الهاء " لقد أسمعَتَ قلوبنا بقصِيدكْ ,
لديكَ قوةٌ داخليةٌ هائلةْ ..
أكوامٌ من الجَمْالِ القاتْل , يودِي بَك إلى سِجنٍ من نَوعٍ آخرْ ,
تَدخُلهُ فقط لتَبتسْم ..
الكثيرُ يتَحدثُونَ عَلى المَنابِر , فبَؤسٌ للمُحدِثينَ من بعْدكِ يا أخَرسْ ,

الكثيرُ يقُال هنا ولا يُوفيكَ حَقكْ ,

بارك اللهُ فَيكْ ..!

صفاء الحياة
01-03-2012, 11:18 AM
يزري بها المدح يا أحمد
كل مدح دون جمالها والله


أمعنْ بموتي كيف شئتَ،
و خِطْ فمي
لكنَّ صوتَ الحقِّ لا لن تُسْكِتَه

أحمد الأبهر
01-03-2012, 11:40 PM
أعود ومافي جعبتي إلا ذات الدهشة
وذات العجز


آهٍ يا أخي لو تدري كم هي ضاربةٌ حروفك في الأعماق




أسأل الله أن ينصر أمتنا ويمكن لها

بورك هذا البوح كما بارك الله الشام

أحمد محمد السويدي
02-03-2012, 07:54 AM
أخرستني

أحمد الأخرس
02-03-2012, 05:59 PM
اجمرت القصيدة ابداعاً
أحسنت ثم أحسنت

دم: شكرا لك..


واللهِ " بكسر الهاء " لقد أسمعَتَ قلوبنا بقصِيدكْ ,
لديكَ قوةٌ داخليةٌ هائلةْ ..
أكوامٌ من الجَمْالِ القاتْل , يودِي بَك إلى سِجنٍ من نَوعٍ آخرْ ,
تَدخُلهُ فقط لتَبتسْم ..
الكثيرُ يتَحدثُونَ عَلى المَنابِر , فبَؤسٌ للمُحدِثينَ من بعْدكِ يا أخَرسْ ,

الكثيرُ يقُال هنا ولا يُوفيكَ حَقكْ ,

بارك اللهُ فَيكْ ..!

أخي الكريم...
بارك الله فيك.. و شكرا لوجودك الكريم هنا..
دمت بود و حب


يزري بها المدح يا أحمد
كل مدح دون جمالها والله

صفاء، ألف شكر..


أعود ومافي جعبتي إلا ذات الدهشة
وذات العجز


آهٍ يا أخي لو تدري كم هي ضاربةٌ حروفك في الأعماق



أسأل الله أن ينصر أمتنا ويمكن لها

بورك هذا البوح كما بارك الله الشام

اللهم آمين يا أحمد..
سلمت أخي و بوركت


أخرستني

:rose:

الدمبعلو
03-03-2012, 10:11 AM
أتكونُ منفايَ المريرَ؛
لأنني رجلٌ
أرادَكَ أن تكونَ هويَّتَهْ؟!

قصيدة بالغة القوة ومفعمة بالألم ،، لديك قدرة بائنة على تطويع الحرف
بوركت والله ،، وإن ألمنا لكبير في كل الأصقاع ..
-----------
هامش: هذا وأنت أخرس؟ :62d:

أحمد الأخرس
03-03-2012, 06:52 PM
قصيدة بالغة القوة ومفعمة بالألم ،، لديك قدرة بائنة على تطويع الحرف
بوركت والله ،، وإن ألمنا لكبير في كل الأصقاع ..
-----------
هامش: هذا وأنت أخرس؟ :62d:

شكراً لك أخي الكريم!
ههه... حقيقةً هذا اسم العائلة
عائلة الأخرس من قرية سيلة الظهر في جينين..
شكرا لك

نهر الفرات
04-03-2012, 06:57 AM
الصاعدونُ إلى السماءِ،
دعاؤهم كالموتِ:
يدري أينَ يكملُ وجهتَهْ
..
اقصفْ سماءَ الله!!
كلُّ ذخيرةٍ ستعودُ صاحبَها،
و تحرقُ جثّتَهْ
..
كم غارةٍ ليصير ليليَ مشمساً
و لكي يصليَ سقفُ بيتيَ
ركعتَهْ!!

صادقة هذه الرائعة .. مخضّبٌة بالوجع كاختناقنا بالعجز..
مشتعلةٌ كقلوب الثوّار لحظة احتضانهم جرح بابا عمرو
وإن ضاقت الجغرافيا تتسع الأوطان في قلوبنا أيها الشاعر
ويتسع النزف أكثر لأنه يحمل أمةً تتسع لكل الكون..

لك التحية، وللشآم انتقام الله المعجّل من أعدائها..

أحمد الأخرس
04-03-2012, 08:03 PM
صادقة هذه الرائعة .. مخضّبٌة بالوجع كاختناقنا بالعجز..
مشتعلةٌ كقلوب الثوّار لحظة احتضانهم جرح بابا عمرو
وإن ضاقت الجغرافيا تتسع الأوطان في قلوبنا أيها الشاعر
ويتسع النزف أكثر لأنه يحمل أمةً تتسع لكل الكون..

لك التحية، وللشآم انتقام الله المعجّل من أعدائها..

أهلا أخي نهر..
اللهم آمين...
شكرا جزيلا لك

جورية الورد
07-03-2012, 07:06 AM
رائع أخ أحمد رغم الألم ..
اللهم انصر أمتي

كم غارةٍ ليصير ليليَ مشمساً
و لكي يصليَ سقفُ بيتيَ
ركعتَهْ!!
..
كم (حمزةً)
عزريلُ زارَ بمهدهِ
ذَهَبَا،
و ظلَّ المهدُ يبكي (حمزَتَهْ)؟!

أحمد الأخرس
07-03-2012, 04:59 PM
رائع أخ أحمد رغم الألم ..
اللهم انصر أمتي

كم غارةٍ ليصير ليليَ مشمساً
و لكي يصليَ سقفُ بيتيَ
ركعتَهْ!!
..
كم (حمزةً)
عزريلُ زارَ بمهدهِ
ذَهَبَا،
و ظلَّ المهدُ يبكي (حمزَتَهْ)؟!

جورية،
ألف شكر لوجودك
عمتِ مساءً..

عبدالله سالم العطاس
09-03-2012, 07:52 PM
بعضُ الذينَ تمكّنوا
من حبّنا
تركوا هنا قلباً يناغي
خفقتَهْ
..
دمهُ من الديجورِ
أكثرُ حلكةً
ويحار يبكي:
شامَه أم أُمَّتَهْ !!


هكذا قرأتها ..

دمت جميلا ..

ولا عدمناك ،،

أحمد الأخرس
10-03-2012, 04:30 PM
بعضُ الذينَ تمكّنوا
من حبّنا
تركوا هنا قلباً يناغي
خفقتَهْ
..
دمهُ من الديجورِ
أكثرُ حلكةً
ويحار يبكي:
شامَه أم أُمَّتَهْ !!


هكذا قرأتها ..

دمت جميلا ..

ولا عدمناك ،،

أخي العطّاس..
هي ملكُ يمين القارئ، فليقرأها كيفما حلا له..
شكرا لك أخي العزيز
ود

خولة
14-03-2012, 06:02 PM
أرسِلْ جيوشكَ
حيث أرسَلَ صرختَه
و ابترْ يديهِ، و لا تجفّفْ دمعَتَهْ
..
أحرقْ صداه الصَّعبَ
في سُحُبِ المدى
لكن تذكّرْ: لستَ تُدرِكُ هيبتَهْ
..
مهما بلغتَ من التجبرِّ،
لستَ تبـْلُغُ من فتاتِ الحرِّ
حتى نُطْفَتَهْ!
مدهشة هذه
ولا حاجة للقول كم هي موجعة
مزجت اليأس بالأمل بطريقة عجيبة
القافيته تغرز البيت في الصدر كنصل

أحسن الله الحال وأذهب البأس عنكم
هو القادر المستعان

الإنسان أولاً
15-03-2012, 01:26 AM
نسخة للروائع .

cells
15-03-2012, 04:13 AM
لله درّك... بوركت و بارك الله فيك

لعلي اضيف انه انتقام مجلجل..

Cells

.أمل.
15-03-2012, 06:18 PM
ما نبع من القلب وطأ فى القلب !
ما أروعها قصيدة !
وما أصدقها كلمات !
وماذا أقول! ... فإنه مهما يقسو الوطن يبقى حنون !

أحمد الأخرس
16-03-2012, 07:14 PM
مدهشة هذه
ولا حاجة للقول كم هي موجعة
مزجت اليأس بالأمل بطريقة عجيبة
القافيته تغرز البيت في الصدر كنصل

أحسن الله الحال وأذهب البأس عنكم
هو القادر المستعان


اللهم آمين..
ألف شكر أخت خولة

أحمد الأخرس
16-03-2012, 07:17 PM
نسخة للروائع .

شكرا أخي ..

..


لله درّك... بوركت و بارك الله فيك

لعلي اضيف انه انتقام مجلجل..

Cells

شكرا أختي الكريمة..



ما نبع من القلب وطأ فى القلب !
ما أروعها قصيدة !
وما أصدقها كلمات !
وماذا أقول! ... فإنه مهما يقسو الوطن يبقى حنون !

نعم أمل..
شكرا جزيلا لوجودك،
ود

cells
16-03-2012, 08:32 PM
[quote=أحمد الأخرس;1739926
شكرا أختي الكريمة..

[/quote]

و الله اخوك انا :)

Cells

أحمد محمد السويدي
16-03-2012, 08:35 PM
شكرا لك بحجم الكوكب فقد أطلربتني بحجم الكون

ثم إنها تحية ونرجسة

أحمد الأخرس
19-03-2012, 12:30 PM
و الله اخوك انا :)

Cells

اعذرني أخي..


شكرا لك بحجم الكوكب فقد أطلربتني بحجم الكون

ثم إنها تحية ونرجسة

العفو أخي الكريم
ألف شكر لك
مودة