PDA

View Full Version : ثالثةُ الأثافي



المتئد
07-03-2012, 11:00 PM
أنأبى العزَّ إلا من خِلافِ
لعَمْري تلك ثالثةُ الأثافي
يدُ الزنديق لا تحنو ولكن
أيادينا تُربِّتُ بالتجافي
وما واللهِ يخذلنا طِعانٌ
ولكنّ الرِّماحَ بلا ثِقافِ
صبرْنا بيدَ أنّا ما ظفرنا
بغيرِ العجْزِ والجَزَعِ الخُرافي
وتثكُلنا بحمصٍ كلَّ يومٍ
حرائرُ هُنَّ أشجعُ مَن يُوافي
وأطفالٌ تدوسُ الموتَ غضًّا
فينجو الموتُ ينجو بالمَخافِ
وأحرارٌ جحاجحةٌ كُماةٌ
شِعارُهمُ أغيرَ اللهِ كافِ
أنلْهَجُ بالإخاء وقد نسينا
دمَ العذراءِ في ثوبِ العفافِ
أنلهجُ بالإخاء وما غضِبْنا
لِحمزةَ حينَ يُذْبحُ كالخِرافِ
أنلهجُ بالإخاء ولا إخاءٌ
لنا إلا على رُوحِ الخِلافِ
فيا اللهُ أدركنا فإنا
تقادمَ ليلُنا والفجرُ غافِ

أحمد محمد السويدي
08-03-2012, 12:13 AM
وأطفالٌ تدوسُ الموتَ غضًّا
فينجو الموتُ ينجو بالمَخافِ

وأحرارٌ جحاجحةٌ كُماةٌ
شِعارُهمُ أغيرَ اللهِ كافِ

صياغة الشطر الثاني من البيت الأول أعلاه ثقيلة على اللسان ولم تعجبني

والشطر الثاني من البيت الثاني أعلاه يحمل معنى يعاكس ما ترمي إليه فأنت تقصد لن يكفيهم سوى الله وهنا ولو أتى السؤال على غير صيغة الاستجداء فإنه لا يحمل معنى جميلا فلا الاستنكار أبلغ ولا التحقير مباح ولا الاستفزاز حتى

وما عدا ذلك فأنت جميل.

لا تحاول أن تكون فقط بل كن فشرف المحاولة لا يكفي سوى الفاشلين

دمت مثابرا لا أكثر

المتئد
18-03-2012, 12:14 AM
لا أملك إزاء ( لم يعجبني ) سلطةً في ذوق، وأرد ذلك إلى جنسٍ من الاختلافات لا زال ينسل؛ لكني أستطيع أن أبسطَ أمام ( ثقيلة على اللسان ) حرفي في ذلك وأقول: ليس في التكرار ثقلٌ كما جاءت ( ينجو ) في الشطر؛ خاصة وأنها كلمةٌ اجتمع بها مدٌ ولينٌ وذلاقة وهؤلاء سهلٌ نطقهم إلا ما كان من ( الجيم ) فهي أشدهم نطقاً وجهراً، لذا فالتكرار وسهولة جريان الكلمة المكررة على اللسان تنفي هذه التهمة!

ولا يحمل الشطر الثاني من البيت الثاني المقتبس معنى يخالف أو يناقض ما أردت، هو استفهام إنكاري لما قد يحصل في نفوس البعض منهم بإفراغ الأمل في نصرٍ من أخ أو قريب أو بعيد، فكان هذا الإنكار والتوبيخ على ما قد يطرأ على من ألمَّ به مثل هذا الخاطر، ولا أظنُّ الاستجداء أحد أغراض الاستفهام المتعارف عليها بلاغياً، ولا الاستفزاز الذي أقحمته فيما لا يعرف له موضعاً في العلم ذاته.
كان بالإمكان أن تقول أي شيءٍ آخر عن عدم إعجابك بهذا الشطر أثبت مكاناً وأوفر حظاً من هذا حتى لو لم تقل إلا لم يعجبني وكفى!

أوحت لي نصيحتك ببعضِ ظنٍ غضضت عنه إلى الحسن شاكراً ومقدراً.

نايف اللحياني
18-03-2012, 02:02 AM
فيا اللهُ أدركنا فإنا
تقادمَ ليلُنا والفجرُ غافِ

صدقت و أنت صدوق - إن شاء الله -

لا ملجأ و الله إلا إليه

متى جرحنا يبرئ ؟!

المتئد ... بدوت من هذه القصيدة شاعر قوي السبك و الحبك

سأراقب خطاك إن شاء الله

دمت مميزا

المتئد
22-03-2012, 09:59 PM
اقتباس :
فيا اللهُ أدركنا فإنا
تقادمَ ليلُنا والفجرُ غافِ

صدقت و أنت صدوق - إن شاء الله -

لا ملجأ و الله إلا إليه

متى جرحنا يبرئ ؟!

المتئد ... بدوت من هذه القصيدة شاعر قوي السبك و الحبك

سأراقب خطاك إن شاء الله

دمت مميزا

أنا من فاز بثقتك وذائقتك أخي نايف!
كن بخير!

الأمير نزار
24-03-2012, 07:03 PM
بدا لي نصا حسنا كسائر نصوصك
ثم
تحمل فكرا أتمنى أن يفيد منه كل من يمر بالنص..
شكرا لك

المتئد
28-03-2012, 12:49 AM
بدا لي نصا حسنا كسائر نصوصك
ثم
تحمل فكرا أتمنى أن يفيد منه كل من يمر بالنص..
شكرا لك


يسعدني حقاً أن تكون بخيرٍ أيها الأمير.
حفظك الله وحفظ أهلنا هناك ونصرهم.

الصـمـصـام
03-04-2012, 08:19 PM
أنلْهَجُ بالإخاء وقد نسينا
دمَ العذراءِ في ثوبِ العفافِ
أنلهجُ بالإخاء وما غضِبْنا
لِحمزةَ حينَ يُذْبحُ كالخِرافِ
أنلهجُ بالإخاء ولا إخاءٌ
لنا إلا على رُوحِ الخِلافِ
فيا اللهُ أدركنا فإنا
تقادمَ ليلُنا والفجرُ غافِ

صدقت وأحسنت أيها المتئد

قصيدة تستحق الرفع

لك الشكر

مع التحية والتقدير

د/خبير
04-04-2012, 01:55 PM
أتيت هنا أبحث عن أسماء معينة وحين رأيتك شعرت أنك من عرب 48 :i:

وحشنا زمانك يارجل :m:

الملثّم
04-04-2012, 05:44 PM
المتئد !

نصك وناخوك محكم السبك

عميق التناول / صادق الطرح

منتمي

أنت شاعرٌ شاعر

وثقتُك لها ما يبررها

أنتظرك جدَّاً

تحيتي إليك .

المتئد
05-04-2012, 10:21 PM
أنلْهَجُ بالإخاء وقد نسينا
دمَ العذراءِ في ثوبِ العفافِ
أنلهجُ بالإخاء وما غضِبْنا
لِحمزةَ حينَ يُذْبحُ كالخِرافِ
أنلهجُ بالإخاء ولا إخاءٌ
لنا إلا على رُوحِ الخِلافِ
فيا اللهُ أدركنا فإنا
تقادمَ ليلُنا والفجرُ غافِ

صدقت وأحسنت أيها المتئد

قصيدة تستحق الرفع

لك الشكر

مع التحية والتقدير

رفع الله قدرك أيها الأصيل!
مودتي.

المتئد
05-04-2012, 10:32 PM
أتيت هنا أبحث عن أسماء معينة وحين رأيتك شعرت أنك من عرب 48

وحشنا زمانك يارجل


أهلاً يا خبير؛ بما أنك تشعر أنني واحدٌ من الثمان والأربعين عربياً؛ فأنت لا شك تجاوزتَ مرحلة شبابنا إلى الشيخوخة التي نسأل الله أن يعيننا عليها إن بلغناها إليك!
تقديري بحجم قِدَمِك وأصالتك أيها الخبير؛ وإنها لأيامٌ جميلةٌ والله!

المتئد
05-04-2012, 10:38 PM
المتئد !

نصك وناخوك محكم السبك

عميق التناول / صادق الطرح

منتمي

أنت شاعرٌ شاعر

وثقتُك لها ما يبررها

أنتظرك جدَّاً

تحيتي إليك .
تهلل بقدومك المكان والصفحة أيها الفارس الجنوبي!
مودة لا تبلى.