PDA

View Full Version : هدايا



فارسة القلم
19-03-2012, 04:27 PM
اكتب للندى كي يغفو برفق على خد الوردة الحمراء ولا ينغص اشراقتها
اكتب لليد التي تمسك بيد أصغر حتى لا تسحبها أسرع فتؤذي أقدامها ولا تشد عليها فتؤذي إقدامها
اكتب للشفق حتى يتهدهد بمشيته طويلا كيلا نفارق الضياء سريعا
أكتب للريح حتى تبقى نسائم تسلم على أوراق الأشجار برفق و تسمعنا حفيفها بكل رقة
اكتب للنور حتى لا يبخل علينا بحضوره الدافئ الحاني المشرق
اكتب للربيع حتى يبقى ساكنا قلوبنا فنتعرف على العطف والرفق
اكتب للسعادة حتى ترسم حمائم بيضاء كثيرة بكراستها وترسلها أجنحة تبقى دوما ترفرف فوق قلوب الناس
اكتب للمطر حتى يبقى يدق نوافذنا بلطفه دون ان يتسبب بإيقاظ النائمين المتعبين وحتى يغسل قلوب البشر إن هطل على وجوههم وذكرهم بمعنى السخاء
اكتب للبحر حتى يبقى يلهم الشعراء والفنانين بجماله الرائع ويرسم امامهم احلى عقود من الالماس
اكتب للذكرى في نفوسنا كي تبقى دوما مبهجة فسعادة الانسان تنبع من داخله وتخرج وليست تدخل اليه عنوة
اكتب للقمر حتى يبقى ينير الكون بضوء يحمل الأمل والشعر والألوان
اكتب للحكاية التي تحكيها امي لي قبل النوم حتى تبقى ترن في أذني حتى حين أصل القاطرة الثمانين ان استطعت
اكتب لكم حتى يبقى بريق الأمل في عيونكم دوما لا يفارقكم ويبقى يهدى الى عيون كل من ينظركم

رضوان الغرباوي
20-03-2012, 01:40 AM
رأيت ان احساسك يستطيع ان يصف تركيبة الطفل ببراعة.كلماتك هنا خفيفة.لحظت بعض العمق اللامتعب.سانتظر منك ان تكتبي شيئ عن الطفل.والان سانتقل لنصك الثاني فقد لمحت اسمك في النص الذي يليه التقيك هناك يافارسة.شكرا لنصك

حكيم المنتدى
20-03-2012, 01:56 PM
إحساس مرهف
قاطرة الثماين وبريق أمل
نقاء سريره تتأرجح من بين السطور
بوركتِ ايتها الكاتبه
وأحمد الله على ما حباكِ به

حكيم المنتدى
20-03-2012, 01:58 PM
إحساس مرهف
قاطرة الثماين وبريق أمل
نقاء سريره تتأرجح من بين السطور
بوركتِ ايتها الكاتبه
وأحمد الله على ما حباكِ به

فارسة القلم
21-03-2012, 06:40 AM
رضوان
سعيدة جدا برأيك
و لدي أشياء أكيد عن الطفل
و ما دمت استطعت قراءتي ببراعة
سأنشرها
فانتظرها
شكرا جزيلا

فارسة القلم
21-03-2012, 06:41 AM
حكيم ..
صارت ديونك علي كثيرة
و أخاف ألا استطيع الوفاء بها
فسامحني
كلماتك جميلة كما هي دوما
فشكرا لعذوبة قلمك

رضوان الغرباوي
21-03-2012, 04:20 PM
ساكون بانتظار تلك اللوحة ولكن لاتتأخري علي
فانا ايضا كما الطفل في بعض صفاتي لا اطيق صبرا.
ولنا لقاء بريء مع الطفل.