PDA

View Full Version : تأملات طفل



فارسة القلم
21-03-2012, 06:00 PM
غارتــْــ أصابــِــعــُــهُ الصغيرةُ في يَدِيـْــ .. و تساءَلـَـــــتْ نظراتهُ بمعاني ..
و تحيــّر القلب الصغير لحيظةً كيف الجواب يكونُ بالامكان؟
قد قلتِ لي إني المهيب الفائز أخبرتني لا فوز دون كياني
لم يا حبيبة كلما لاعبتني كنتُ المطارِِدَ كنتُ نجماً داني
لكن اذا ما الصحب خالط لعبهم لعبي لاحظتُ شيئا ثاني؟
لم يا صديقةُ كلما رافقتني للسوق كنتُ الرائع المتفاني
لكن اذا صاحبتــُــهم قالوا بأني المبطئ المتواني؟
ان قاسمت كفاك ِ أكلاً بيننا كانت عطاياكِ كما الريحانِ
لكنهم ان كنتُ أذهب معهمُ شربوا عصيري شاركوني ((لباني))
حين الملافظ لم تقارب لفظهم ضحكوا عليّ وذاك ما أبكاني
لكنــّــكِ كنتِ المقبــّــل لليد أحببتُ من حبٍ لكِ (( أثــــْـــناني ))
هل كنت حقا مثلما سمــّـيــْـتــِـني حين الحفاوة أُُطلــِقــَـت لــِـعــَـنانــِـي ؟
هل كان حرف الـ((ثاء)) فعلا رائعا؟ أم أنه الحب الذي شافاني؟
ان رمتُ لعبا (فاحتياطا) لاعبوا لكنك أسميتني ((زيداني))
كنتُ الشريد بلعبهم ينفونني لو أنْ سقطتُ يعبئون مكاني
لكنني إن كنتُ اسقط واقعا تقصين كل اللعب في الميدان
أحببتُ دوما أن أعيش بقربكِ يا أمُّ فلتبقي ندىً لجــِـناني

رضوان الغرباوي
21-03-2012, 06:41 PM
ها ها ها.ياايتها الطفلة الكبيرة.
اضنني اصبت حين قلت. لك امكانية في تفسير تركيبة الطفل.
اكتشفت خفة دمٍ ايضا ترافق النص ولقد احسنتِ في توظيفها.
واعتقد ان الحبيبة في هذا النص هي انتِ،ومن غيرك يفهمه.
شكرا انه نص رائع بالنسبة لي.

فارسة القلم
21-03-2012, 07:02 PM
ها ها ها.ياايتها الطفلة الكبيرة.
اضنني اصبت حين قلت. لك امكانية في تفسير تركيبة الطفل.
اكتشفت خفة دمٍ ايضا ترافق النص ولقد احسنتِ في توظيفها.
واعتقد ان الحبيبة في هذا النص هي انتِ،ومن غيرك يفهمه.
شكرا انه نص رائع بالنسبة لي.

شكرا لرأيك
أظنني أرى الآن طفلا شابا في عمر ما قبل العشرين
أو أنه من يسكنك !
أظنني أيضا سعيدة برأيك كونك أنت من أوحى اليّ بنشرها
رغم أنها كانت حبيسة الدفتر
شكرا لكل من أعطاني معنى للدفتر

حكيم المنتدى
23-03-2012, 09:43 AM
صوره تعبيريه ودقة وصف يعجز عنها القادرون
الا من قد حباة الله بأن طُوّع له القلم
أكتفي بحقيقة عجزي عن ادراك هذا التعبير
فيحتاج الى قرائته مرات كثيره
فما يخرج من القلب لا يدركه الا صاحب قلب نقي
وسريرة صادقه ...
استميحك عذرا فأمهليني لأدرك ما بين ثنايا العبر
فهنا عبير طفلةٍ من أعذب وأرقى وأدفى الفكر
قد قذفتِ فكري بعيدا يتلاطمه الموج فما الذي قرأت
ما شاء الله وتبارك
اعذريني وامهليني لأُلملم شتات نفسي
شاكرا رضوان لطلبه ان تكتبي شيئا عن الطفوله
ومقدراً لك استجابتك الواثقه التي أدت الى
أن أقرأ مثل هذا النص
تقبلي مروري
طاب قلمك

فارسة القلم
23-03-2012, 11:27 AM
حكيم
ايها الصدوق
تخجلني كما تفعل دوما
انا أسعد بمجرد مرورك
فكيف ان كان هكذا ?
كلماتك تعطر بشذاها حروفي فتبعث فيها ألما زاكي الطيب
شكرا لعبق الريحان بين حروفك
وأكيد نورت الصفحة

يهماء
23-03-2012, 01:41 PM
ومن يفهم الطفولة غير الطفولة ....قد عصيت على فهمها الكبار!!
جميل يافارسة

فارسة القلم
23-03-2012, 05:19 PM
يهماء
ايتها الطفلة الشقية الزكية
ابتسمت لقراءتي تعليقك
فقد احسست اننا بنات حي واحد نلعب سوية الغميضة
أسعد الله جميع أوقاتك
:‏)‏

يهماء
23-03-2012, 07:27 PM
والله لأنها دعوة بريئة من طفلة تشتاق للعب بالحارة
دون ان تتعرض لأعين الفضوليين الكبار..يا ليتها تعود تلكم الايام يا فارسة
ولكن هيهات فالزمن لا يكرر نفسه مرتين!!
فتحية شقية لك

فارسة القلم
23-03-2012, 08:35 PM
ليته يفعل ويأخذ ما تبقى يا يهماء !
فإن لم تكن الايام بريئة كتلك فلا حاجة لمثلنا بها . .
أظنني فتحت علينا بابا أخذت منا السنون الكثير حتى استطعنا اغلاقه قبلا
فإن لم أستطع إغلاقه فسننطلق سوية الى باحات الساخر ونلعب هناك‏!‏
ربما استطعنا إطلاق بعض بالونات الطفولة في سمائه
دمت غالية وأتمنى أن نبقى كذلك
سعدت بك كثيرا

فارسة القلم
23-03-2012, 08:37 PM
أقصى الآمال تولد من أقصى الشقاء !
يالها من مقاربة !