PDA

View Full Version : نهاية الشعر



إبن محمود
22-03-2012, 11:09 AM
نهاية الشعر



ماذا تبقّى وجسمي بعض أسمالي


والصدرُ يخفقُ ... إلّا أنه خالي



وما حياتي وأيامي سوى سُنَنٌ


تَطغى وتُسلِمُ من حالٍ إلى حال



لم يُجْدِ مثنىً بها من بعد أربعةٍ


أو تُجْدِ منْسَأةُ ضُمّت لأوصالي *



والجسر قد خَفِيَت عنا مخارجه


أما الدخولُ فأمرٌ غيرُ ذي بال



كتائبُ القدَرِ المشؤوم حين دَنَت


شرّعت صدري لها .. أغمدتُ أنصالي



ماذا ستصنعُ أنصالٌ مثلّمةٌ


أو ما سيصنعُ سيفٌ ضدّ أرتال



------------------------



تقول ليلى – وليلى كلّ زائرَة


أنزلتُ قلبيَ – خفّضْ سورَك العالي



لم تدرِ أنّ وراءَ السورِ هاويةٌ


في قعرها كُبِّلتْ روحي بأغلال



كأنّ هاروتَ أو ماروتَ علّمني


غواية الشعر ... أولى لي فأولى لي **



وكلّ قافيةٍ تزدادني رَهَقا


فاليوم تخبو ونجمَ الصبحِ أقوالي



ما همّ لو كنتِ يا ليلاي سيدةً


أو بنتَ خاطرة مرّت علي بالي



إنّي احتبَسْتُكِ تمثالا بذاكرتي


وكلّ ما أنتِ معجونٌ بصلصالي



كم ابتنيْتُ تماثيلا لأهدِمَها !


ونائحُ الطلحِ يبكي فوق تمثالي



------------------------



تُطلُّ ليلى من المرآةِ ثاِنَيةً


الآن تُنبِئُني عن شرِّ أعمالي



عرضتُ حرفيَ أحلاما معلّبَة


بنكهة اللوز والليمون والهال



نضّددتُه دررا مثلي مزيّفة


لِحَظوةٍ تُرتَجى من حاجب الوالي



أنا الذي بذَلَ الأحلام عن سعةٍ


قد عدتُ ثانية مستجديا ما لي



إنّي وقد نَفَدَت منّي منابعُها


طفقتُ أطلبها من بئر أوحالي



---------------------------



ودّعتُ ذاكرةً أرهقثها ألَما


كأنّ ذاكرتي سُرّت بترحالي



والآن أطفئ أقماري على عجل


كي لا تضيئَ بقايا عالمي البالي



تبعتُ قلبيَ علَّ الوجدَ يحمِلُني


لآخر الأرضِ ألقي بعض أحمالي



وعدتُ أحتمل الدنيا على كَتِفي


حيث ابتدأتُ .. وقلبي جلُّ أثقالي



سألتُ ليلى - وليلى اليوم كاهنة -


عن الخلاص فقالت آهِ يا غالي



إنْ لم تَلُحْ ههنا في الأرض بارقة


فاتبع خـُطا الشمس من برج إلى التالي



وإن دنا كوكب فاسطع له قَمَرا


فقلت عذرا ... أنا استنفذت أحوالي



------------------------



نهاية الشعر مثل العمر موحشة


لكنّها قَدَرُ الغاوين أمثالي



كمسرحٍ رُفِعت يوما ستائرُه


فصوله اختُتِمتْ من غير إسدال


* في الأساطير اليوناني يُسأل أوديبوس عما يقطع الجسر صباحا على أربعة وظهرا على اثنين ومساء على ثلاثة، فيجيب الإنسان، يبدأ الحياة زاحفا على أربع ثم على قدمين اثنتين ثم ينهيها ماشيا على ثلاثة قوائم (رجليه وعصاة المشي).

*الويل لي فالويل لي


جهاد إبراهيم

أحمد محمد السويدي
22-03-2012, 11:24 AM
تحيتي لك أستاذ جهاد

لقد قرأت شعرا جميلا متفردا

سلمت يداك أطربتني بقافية لست أطرب لها أبدا

شكرا .........

خولة
22-03-2012, 02:10 PM
نهاية الشعر مثل العمر موحشة

لكنّها قَدَرُ الغاوين أمثالي


كمسرحٍ رُفِعت يوما ستائرُه

فصوله اختُتِمتْ من غير إسدال

لا يُختمُ الجمال بالاسدال ... هذا منطق : )

استفقدنا هذا السبك وهذا الخيال الفذ وهذه العذوبة المنسدلة
حقا سعدتُ بظهوك من جديد يا ابن محمود
حمدالله على السلامة
ومرحبا بك
وبهذا الشعر الجميل جدا
نص متين شهي

سلمت بما حباك الله بكلّ نهاية مثل هذه

إبن محمود
22-03-2012, 03:40 PM
تحيتي لك أستاذ جهاد

لقد قرأت شعرا جميلا متفردا

سلمت يداك أطربتني بقافية لست أطرب لها أبدا

شكرا .........

بل لك كل الشكر والتقدير على مرورك الجميل
أما القوافي ..... فتعمرها الكلمات

مع أرق تحية

ابن محمود

صالح سويدان
22-03-2012, 05:41 PM
الله الله يا صديقي
جميل جدا ما أتيت به
كم اشتقنا لك يا حبيب
عودة كريمة كأنت

ظميان غدير
22-03-2012, 07:26 PM
ابن محمود
شاعرنا القدير
جهاد ابراهيم

قصيدة فاضت شعرا ورؤية في الحياة
وزادها جمالا ان اخترت الشعر موضوعها وعنوانها ومنطلقها

ابدعت فكرا وفنا في الشعر

لم نقرأ لك من مدة طويلة ،، فعسى الامور بخير

الأمير نزار
24-03-2012, 08:26 PM
نهاية الشعر مثل العمر موحشة
لكنّها قَدَرُ الغاوين أمثالي

كمسرحٍ رُفِعت يوما ستائرُه
فصوله اختُتِمتْ من غير إسدال

صديقي الجميل جهاد
لو لم أقرأ ولم أكتب سوى بيت من هذين لقلت اكتفيتُ شعراً

جميل جدا يا صديقي
وعسى قلبك بخير فقد أقلقني عماد على صحتك سامحه الله وسلمه إلى الخير ...

إبن محمود
26-03-2012, 10:59 AM
الله الله يا صديقي
جميل جدا ما أتيت به
كم اشتقنا لك يا حبيب
عودة كريمة كأنت

سويدان الحبيب

وكلي شوق لمحيّاك الجميل

محبتي

جهاد

إبن محمود
26-03-2012, 11:00 AM
ابن محمود
شاعرنا القدير
جهاد ابراهيم

قصيدة فاضت شعرا ورؤية في الحياة
وزادها جمالا ان اخترت الشعر موضوعها وعنوانها ومنطلقها

ابدعت فكرا وفنا في الشعر

لم نقرأ لك من مدة طويلة ،، فعسى الامور بخير

الحبيب ظميان غدير

أنل بخير ما دمت بخير

بل تزداد الأشياء بك جمالا

مع خالص المحبة

جهاد

نايف اللحياني
26-03-2012, 11:22 AM
نهاية الشعر مثل العمر موحشة
لكنّها قَدَرُ الغاوين أمثالي

كمسرحٍ رُفِعت يوما ستائرُه
فصوله اختُتِمتْ من غير إسدال

من غير إسدال
يا ليتها طالت أكثر


كأنّ هاروتَ أو ماروتَ علّمني
غواية الشعر ... أولى لي فأولى لي **


هل هي و كأن أم و إن ّ ;)


إنْ لم تَلُحْ في الأرض بارقة


هل هناك شيء ما ناقص في الشطر هذا :l:

المنطيق
26-03-2012, 04:28 PM
كأنّ هاروتَ أو ماروتَ علّمني غواية الشعر ... أولى لي فأولى لي
وتعدّ نفسك كأنّك من الغاوين؟!
بل أنت شاعر وربّ الكعبة
ودع أمر الغواية لي فأنا أكفيكه.

بقدر ما سعدت لرؤيتك هنا بقدر ما أهمني ما قرأت
أرجو الله أن يمدّك بالقوّة والصّحة والسعادة

أمّا عن نهاية شعرك هذه ، فإنّي أراها جسرًا إلى عالم سحري شعريّ جديد لك.
كن بخير أبا محمود كي يكتمل للشعر رونقه.

أرض حبّ تقلّك:rose:

إبن محمود
27-03-2012, 03:29 PM
عذرا ... لقد سقطت سهوا كلمة ههنا من البيت التالي في القصيدة

[SIZE="5"] إنْ لم تَلُحْ ههنا في الأرض بارقة
فاتبع خـُطا الشمس من برج إلى التالي

ورغم مناشدتي للمراقب تعديلها بعد أن نبّهني أحد الأخوة ... إلّا أنه لم يتجاوب معي فبقيت على حالها .

عذرا مرة أخرى

إبن محمود[/CENTER]

إبن محمود
27-03-2012, 03:54 PM
نهاية الشعر مثل العمر موحشة
لكنّها قَدَرُ الغاوين أمثالي

كمسرحٍ رُفِعت يوما ستائرُه
فصوله اختُتِمتْ من غير إسدال

صديقي الجميل جهاد
لو لم أقرأ ولم أكتب سوى بيت من هذين لقلت اكتفيتُ شعراً

جميل جدا يا صديقي
وعسى قلبك بخير فقد أقلقني عماد على صحتك سامحه الله وسلمه إلى الخير ...


أمير القلوب

أنا بخير ما دُمتَ كذلك
هي غمّة زائلة بإذن الله تعالى ...

والحق أقول أنا أيضا شُغلتُ عليك وعلى أخي عماد .. أرجو أن تكونا بخير

أما تعليقك الأدبي فما هو إلا من فيض تواضعك ..

دمت أخا حبيبا

جهاد

جابر عثرات الكرام
27-03-2012, 05:22 PM
[center]كتائبُ القدَرِ المشؤوم حين دَنَت


طربي بالقصيدة .. على هناتِها .. لا يبيح لي السكوتَ عن هذا القول الشنيع !!

(رضيتُ) بقضاء الله وقدَره !

اللهم يا مقدِّر الأقدار .. أبرأ إليكَ !!!

ولا حولَ ولا قوة إلا بك !

إبن محمود
28-03-2012, 01:19 PM
من غير إسدال
يا ليتها طالت أكثر




هل هي و كأن أم و إن ّ ;)




هل هناك شيء ما ناقص في الشطر هذا :l:

أخي نايف

لله درك من ناقد لمّاح فطن ....

أما الأولى فأمرها بيد الله ( أقصد أن تطول فصول المسرحية أو تقصر بغض النظر عن وضع الستائر)...

أما الثانية فيمكن أن نصل إلى حلّ وسط بها فبدل كأنّ أو إنّ فلتكن لعلّ ..... )k

أما الثالثة فقد سقطت سهوا وأعدتُها عنوة أقصد (ههنا)، فصلح أمر الشطر....

شاكرا مرورك المميز

جهاد

إبن محمود
29-03-2012, 03:11 PM
طربي بالقصيدة .. على هناتِها .. لا يبيح لي السكوتَ عن هذا القول الشنيع !!

(رضيتُ) بقضاء الله وقدَره !

اللهم يا مقدِّر الأقدار .. أبرأ إليكَ !!!

ولا حولَ ولا قوة إلا بك !

على رسلِك يا أخي .. فالرضا بالقضاء والقدر هو مضمون هذا الشطر بــــ "خيره" و "شرّه" كما في الحديث الشريف عن عمر بن الخطاب .. وما الشؤم و التشاؤم إلا توقع الشر، والقدر المشؤوم هو القدر الذي يحمل الشر والمصائب وليس في هذا أي تجاوز ...

ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير http://www.islamdoor.com/k/end-icon.gif [الحديد:22].

ثمّ إنني وددت لو تخبرني عن الهنات ... فأتعلم أو أوضّح

مع الشكر

جهاد إبراهيم

إبن محمود
29-03-2012, 03:17 PM
وتعدّ نفسك كأنّك من الغاوين؟!
بل أنت شاعر وربّ الكعبة
ودع أمر الغواية لي فأنا أكفيكه.

بقدر ما سعدت لرؤيتك هنا بقدر ما أهمني ما قرأت
أرجو الله أن يمدّك بالقوّة والصّحة والسعادة

أمّا عن نهاية شعرك هذه ، فإنّي أراها جسرًا إلى عالم سحري شعريّ جديد لك.
كن بخير أبا محمود كي يكتمل للشعر رونقه.

أرض حبّ تقلّك:rose:

أخي الحبيب عماد

كم أنا سعيد بك ... وددت لو اطمأن عليك أيها الحبيب.
أنا أموري في تحسن والحمد لله ... والقصيدة ليست بالضرورة انعكاسا لما أشعر به
وكما قلتَ .. لعل هناك عروضا أخرى قبل أن يسدل الستار...

كن سعيدا أكون

أخوك جهاد

جابر عثرات الكرام
29-03-2012, 06:23 PM
على رسلِك يا أخي .. فالرضا بالقضاء والقدر هو مضمون هذا الشطر بــــ "خيره" و "شرّه" كما في الحديث الشريف عن عمر بن الخطاب .. وما الشؤم و التشاؤم إلا توقع الشر، والقدر المشؤوم هو القدر الذي يحمل الشر والمصائب وليس في هذا أي تجاوز ...

ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير http://www.islamdoor.com/k/end-icon.gif [الحديد:22].

ثمّ إنني وددت لو تخبرني عن الهنات ... فأتعلم أو أوضّح

مع الشكر

جهاد إبراهيم

ما كان ضرّكَ لو قلتَ : القدَر المحتوم ؟!!

شتّان بين (المشئوم) ، و (المحتوم) !

لا تكابر أخي !!

أمّا الهِناتُ فلا أشكّ أنّ غيري هنا وقفَ عليها ؛ لكنها المجاملةُ !
ولا طاقة لي بـ(المناكفة) !

وعمومًا : شعرُكَ راقَ لي !

عبدالله المشيقح
31-03-2012, 02:13 PM
السلام عليكم يا ابن محمود وعلى كل من هو في الساخر موجود
صديقي الحبيب حينما مرت قصيدتك بسلام عبر جسر المنطيق المعلق عرفت أن هناك هدنة عقدت بينكما .
هي هدنة كان بندها الأساسي أن تدهشه بجمال القصيدة كما أدهشتني بقصيدة الجمال .
حمدا لله أن رأيناك بخير .

عبدالله المشيقح
31-03-2012, 02:16 PM
المنطيق يبدو أنه لم يعجبك صوتي :sd:

المنطيق
01-04-2012, 03:04 PM
صديقي الحبيب حينما مرت قصيدتك بسلام عبر جسر المنطيق المعلق عرفت أن هناك هدنة عقدت بينكما .
تعلم يا أبا أحمد أن السفن العالية تفتح لها بعض الجسور
ولعلّ عيون المراقبين قد شدّها إتقان الصّنع وهيبة البناء،
فتجاوزتْ عن بعض التجاوزات الشكلية في "المانيفيست"!!
لكن بما أنّ البعض -في بعض الردود-قد اتهم البعض "بالمجاملة" ،فكان لابدّ من تشديد الإجراءات الأمنية..
خوفًا من انتشار الفساد والإطاحة بسمعة المياه الوطنيّة!!
لذا...
يتبع في الرد القادم)k

المنطيق
01-04-2012, 03:21 PM
عذرًا أبا محمود h*
لكن لعلّك تبرر للمشاهدين سبب :
- رفع (سننٌ) في قولك (سوى سنن).
- رفع (هاويةٌ) في قولك : (لم تدر أنّ وراء السور هاوية)
- فتح الفاء بدل كسرها في (نفدت) من قولك (إني وقد نفدت مني منابعها)
- تعجيم الدال في (استنفدت) من قولك : (أنا استنفذت أحوالي)
- تعدية الفعل يزداد في قولك : (يزدادني)

ps : هل ما زال شهر عسل هدنتنا قيد الحبّ؟:m:

إبن محمود
03-04-2012, 11:29 AM
السلام عليكم يا ابن محمود وعلى كل من هو في الساخر موجود
صديقي الحبيب حينما مرت قصيدتك بسلام عبر جسر المنطيق المعلق عرفت أن هناك هدنة عقدت بينكما .
هي هدنة كان بندها الأساسي أن تدهشه بجمال القصيدة كما أدهشتني بقصيدة الجمال .
حمدا لله أن رأيناك بخير .

أخي الحبيب عبد الله

بداية كم أنا سعيد بك بعد الغياب ... قد والله اشتقت لك ولتعليقاتك و مشاكساتك ، أدامها الله علينا ..

ثم إنه .....
وفيما يتعلق بأخينا المنطيق .. فقد كان لسان حالي يقول

قد كان ما كان مما لست أذكره ... فظنّ خيرا ولا تسأل عن الخبر

إلا أنه استعجل بداية الحرب وقرع الطبول دون مبرر .. وبادرني بطعنة عنترية وكأنه يقول

وطعنته بالرمح ثم علوته ... بمهند صافي الحديدة مخذم
وشككت بالرمح الأصم ثيابه ... ليس الكريم على القنا بمحرم

وإلى أن أتعافى من أثر الطعنة أو أردّها له على حين غرّة فأنا مضطر للاستسلام والتسليم ... ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا

مع خالص المحبة مهداة لحليفي المرجو عبد الله

جهاد

إبن محمود
03-04-2012, 11:32 AM
المنطيق يبدو أنه لم يعجبك صوتي :sd:

أخي عبد الله

لو لم يعجبه صوتك لسارع في الرد عليك !!!!!! ذاك هو صاحبنا أعانه الله وأعاننا عليه

جهاد

إبن محمود
03-04-2012, 11:36 AM
تعلم يا أبا أحمد أن السفن العالية تفتح لها بعض الجسور
ولعلّ عيون المراقبين قد شدّها إتقان الصّنع وهيبة البناء،
فتجاوزتْ عن بعض التجاوزات الشكلية في "المانيفيست"!!
لكن بما أنّ البعض -في بعض الردود-قد اتهم البعض "بالمجاملة" ،فكان لابدّ من تشديد الإجراءات الأمنية..
خوفًا من انتشار الفساد والإطاحة بسمعة المياه الوطنيّة!!
لذا...
يتبع في الرد القادم)k

وكأني ما وجدت الجسور مفتوحة إلا لأقع في الفخ. وقد فعلت رحمني الله

إبن محمود
03-04-2012, 11:51 AM
عذرًا أبا محمود h*
لكن لعلّك تبرر للمشاهدين سبب :
- رفع (سننٌ) في قولك (سوى سنن).
- رفع (هاويةٌ) في قولك : (لم تدر أنّ وراء السور هاوية)
- فتح الفاء بدل كسرها في (نفدت) من قولك (إني وقد نفدت مني منابعها)
- تعجيم الدال في (استنفدت) من قولك : (أنا استنفذت أحوالي)
- تعدية الفعل يزداد في قولك : (يزدادني)

ps : هل ما زال شهر عسل هدنتنا قيد الحبّ؟:m:

أخي الحبيب عماد .... حنانيك حنانيك وقد جئتك معترفا بخطئي مقرا بحكمك.

وأدري أنه لا يشفع لي أنني لم أكن من نقر لوحة المفاتيح لتشكيل القصيدة أعلاه ( لعجمة ما في استخدام الحاسوب اللوحي أمامي) .. فأنا قد راجعتها وأقررتها قبل نشرها وبالتالي أتحمل مسؤولية هذه الأخطاء الشنيعة عافاكم الله .

أما شهر العسل - وبعد اقترافي هذه الأخطاء - فلا أدري إن كنت أنت مستعدا للاستمرار به والبقاء إلى جانبي معرضا نفسك للشبهات ...

ملاحظة : أعد النظر في آخر نقطة والمتعلقة بتعدية الفعل فإني أراك على غير هدى فيها

مع خالص الحب والخشية

جهاد

المنطيق
03-04-2012, 04:57 PM
أخي الحبيب عماد .... حنانيك حنانيك وقد جئتك معترفا بخطئي مقرا بحكمك.

وأدري أنه لا يشفع لي أنني لم أكن من نقر لوحة المفاتيح لتشكيل القصيدة أعلاه ( لعجمة ما في استخدام الحاسوب اللوحي أمامي) .. فأنا قد راجعتها وأقررتها قبل نشرها وبالتالي أتحمل مسؤولية هذه الأخطاء الشنيعة عافاكم الله .

أما شهر العسل - وبعد اقترافي هذه الأخطاء - فلا أدري إن كنت أنت مستعدا للاستمرار به والبقاء إلى جانبي معرضا نفسك للشبهات ...

ملاحظة : أعد النظر في آخر نقطة والمتعلقة بتعدية الفعل فإني أراك على غير هدى فيها

مع خالص الحب والخشية

جهاد


صديقي وأخي ابن محمود
سأصدقك القول ..
أصابتني نوبة من الاستغراب وأنا أعلم يقينًا أن مثلك لايقع في مثل هذه الهنات،
وكنت قد عزوتها إلى زلة إصبع أو نفاد (النسكافيه) لديك.
لكن بطل العجب حينما عرف السبب
فلاتثريب عليك خاصّة وأنّك أقررت بذنب لم ترتكبه أنت حتى!
لكن لم أستطيع يا أبا محمود إلا أن أطعنك هنا-فاغفرلي إن شئت-
انتقامًا للدوار الذي كنتَ تسببه لي سابقًا حتى كنتُ أتمنى في قرارة أن ليت الأرض ابتلعتني قبل أن أنتقد هذا الرجل!
ولا تظنن للحظة أنّي لم أنتبه أو نسيتُ كيف وصفتَ "محالفات" حبيبي المشيقح "بالغرابة".
بل وتزيد الطين بلة حينما تحاول سحب البساط من تحتي لتلتحف به.. أو لربما هو اللحاف؟
لكن الرجل قد عرف أي الحلفين أشدّ وطءًا وأقوم قيلا.

بخصوص الملاحظة الأخيرة: فإني لم أجد في ما بحثتُ فيه أن الفعل يزداد يتعدى إلى مفعول به،
فيزداد الشيءُ ولا يزداد الشيءَ، بل يزيدُ الشيءَ.
فإن كان عندك غير ما وجدتُ فأفدنا أثابك الله.
هذا والله أعلم.

مع خالص الحب والاحترام
عماد
----------------------
----------------------
نظرة هامشية:
مما لا يخفى على ذي شِعرٍ أو بديهة أنّ جهاد ابراهيم من شعراء هذا العصر المعدودين
وله في الشعر أسلوبه الفريد
مع كثرة في طرق المواضيع، فهو شاعرٌ لم يقوقع نفسه في مادة أو مادتين كحال الأغلبية
بل إن قريحته الفذة جادت وأمتعت بصنوف الشعر وألوان المواضيع.
فمن العمودي إلى التفعيلة مرورًا بالموشح
ومن سبر غور الفكر إلى ذروة العاطفة
ومن التأريخ إلى الوصف مرورًا أيّما مرور بالهجاء.
ولم يكتف أيضًا في شعره بالاقتباس أو نهجِ سبيل الأدب العربي بل تعداه حتى طرق الأدب العالمي.
يتميز شعره باللغة السلسة والتّراكيب المتينة والصور المتكاملة المتقنة والقفلات الأخاذة
هو شاعر ذو بديهة حاضرة وعلم يبدو أنّه واسع ، وثقافة مما رأيت لايستهان بها.
أمّا من ناحية شخصه -الذي أظهره لي-
فهو ذو صدر واسع وأخلاق دمثة ونكتة حاضرة (وجواب سريع)
ومع ذلك ..
فلا أنصح أحدًا بمجاذبته أطراف الهجاء، فهذه معركة يصعب الفوز فيها(إن لم تكن الخسارة حتمية)، وقد قيل: سل مجربًا ولا تسل حكيمًا!

ولو شئت لاستفضتُ في ذكر مناقبه وخصائص شعره بما ستطول قراءته ويجهدني سرده.
لكن ..
أخرج من هنا ولسان حالي يقول عن هذا الشاعر الفريد :

نحن قوم لاتوسط بيننا ** لنا الصدر دون العالمين أو القبر

إبن محمود
05-04-2012, 02:44 PM
صديقي وأخي ابن محمود
سأصدقك القول ..
أصابتني نوبة من الاستغراب وأنا أعلم يقينًا أن مثلك لايقع في مثل هذه الهنات،
وكنت قد عزوتها إلى زلة إصبع أو نفاد (النسكافيه) لديك.
لكن بطل العجب حينما عرف السبب
فلاتثريب عليك خاصّة وأنّك أقررت بذنب لم ترتكبه أنت حتى!
لكن لم أستطيع يا أبا محمود إلا أن أطعنك هنا-فاغفرلي إن شئت-
انتقامًا للدوار الذي كنتَ تسببه لي سابقًا حتى كنتُ أتمنى في قرارة أن ليت الأرض ابتلعتني قبل أن أنتقد هذا الرجل!
ولا تظنن للحظة أنّي لم أنتبه أو نسيتُ كيف وصفتَ "محالفات" حبيبي المشيقح "بالغرابة".
بل وتزيد الطين بلة حينما تحاول سحب البساط من تحتي لتلتحف به.. أو لربما هو اللحاف؟
لكن الرجل قد عرف أي الحلفين أشدّ وطءًا وأقوم قيلا.

بخصوص الملاحظة الأخيرة: فإني لم أجد في ما بحثتُ فيه أن الفعل يزداد يتعدى إلى مفعول به،
فيزداد الشيءُ ولا يزداد الشيءَ، بل يزيدُ الشيءَ.
فإن كان عندك غير ما وجدتُ فأفدنا أثابك الله.
هذا والله أعلم.

مع خالص الحب والاحترام
عماد
----------------------
----------------------
نظرة هامشية:
مما لا يخفى على ذي شِعرٍ أو بديهة أنّ جهاد ابراهيم من شعراء هذا العصر المعدودين
وله في الشعر أسلوبه الفريد
مع كثرة في طرق المواضيع، فهو شاعرٌ لم يقوقع نفسه في مادة أو مادتين كحال الأغلبية
بل إن قريحته الفذة جادت وأمتعت بصنوف الشعر وألوان المواضيع.
فمن العمودي إلى التفعيلة مرورًا بالموشح
ومن سبر غور الفكر إلى ذروة العاطفة
ومن التأريخ إلى الوصف مرورًا أيّما مرور بالهجاء.
ولم يكتف أيضًا في شعره بالاقتباس أو نهجِ سبيل الأدب العربي بل تعداه حتى طرق الأدب العالمي.
يتميز شعره باللغة السلسة والتّراكيب المتينة والصور المتكاملة المتقنة والقفلات الأخاذة
هو شاعر ذو بديهة حاضرة وعلم يبدو أنّه واسع ، وثقافة مما رأيت لايستهان بها.
أمّا من ناحية شخصه -الذي أظهره لي-
فهو ذو صدر واسع وأخلاق دمثة ونكتة حاضرة (وجواب سريع)
ومع ذلك ..
فلا أنصح أحدًا بمجاذبته أطراف الهجاء، فهذه معركة يصعب الفوز فيها(إن لم تكن الخسارة حتمية)، وقد قيل: سل مجربًا ولا تسل حكيمًا!

ولو شئت لاستفضتُ في ذكر مناقبه وخصائص شعره بما ستطول قراءته ويجهدني سرده.
لكن ..
أخرج من هنا ولسان حالي يقول عن هذا الشاعر الفريد :

نحن قوم لاتوسط بيننا ** لنا الصدر دون العالمين أو القبر

الحبيب عماد

مع تقديري وامتناني لما نضدته هنا من درر .. فأصدقك القول أني لا أظن أنني من مستحقيها ..
فما أنا إلا صاحب أقنعة .
ومن هذا كان عنوان ديواني الأخير "همس الأقنعة" والذي أقول في مقدمته:


أما أنا فقد بحثت عن ذاتي بالمرآة فلم أر إلا أقنعة ، أقشر الواحد منها فيطل التالي من تحته كأنها لعبة بابوشكا الروسية ..

سالتني أحداهن أين وجهي ، أجبتها ربما هو قناع آخر .. وربما ليس هنالك إلا الأقنعة...


على أية حال وكما يقال في المثل الشعبي "صيت غنى ولا صيت فقر" ، وإن كان هذا هو رأيك فإني به فخور ، فمثلك من يُعتد برأيه ويطلَبُ فضله.



ملاحظة : أما حول تعدي فعل ازداد ، ومع إقراري بوجود رأي يقول أنه لازم، فقد وجدت في إعراب القرآن للسيوطي وغيره ما يفيد بعكس ذلك حين أعرب "تسعا" في قوله سبحانه وتعالى "وازدادوا تسعا" على أنها مفعول به ( مع إدراكي أنه في مراجع أخرى اعتُبِرت تمييزا)، معتبرين صيغة افتعل من زاد تأخذ مفعولا به واحدا بدل اثنين في زاد.


لك كل المحبة


جهاد

مج لسانه
09-04-2012, 07:52 PM
لا أدري من أي أمس جميل خرجت لنا لتعيدنا منه به إليه
ما أكرمك واغلاك على قلوبنا أخي جهاد
فقط لو تدري كم اشتقت لك ولحرفك الصادق حتى في كذبه
صدق المحبون وإن كذبوا
فشكرا لك

إبن محمود
01-05-2012, 04:10 PM
مج لسانه

فإن كنت أنا قادما من الماضي .. فأنت الحاضر الجميل ... سعدت بك .. ولك أن تحكم إن كنتُ محبا صادقا أو لا .. وخصوصا أنني الآن خارج بيت الشعر وإن كنا في فنائه ..

دمت و دام لسانك

جهاد

ظافر البغدادي
01-05-2012, 07:48 PM
تقول ليلى – وليلى كلّ زائرَة

أنزلتُ قلبيَ – خفّضْ سورَك العالي


لم تدرِ أنّ وراءَ السورِ هاويةٌ

في قعرها كُبِّلتْ روحي بأغلال


كأنّ هاروتَ أو ماروتَ علّمني

غواية الشعر ... أولى لي فأولى لي **


وكلّ قافيةٍ تزدادني رَهَقا

فاليوم تخبو ونجمَ الصبحِ أقوالي


ما همّ لو كنتِ يا ليلاي سيدةً

أو بنتَ خاطرة مرّت علي بالي
,
,
جميلة جداً ..وراقت لي كثيراً
أحسنت أخي جهاد وشكراً لما سكبت من جمال
دمت بخير حال

إبن محمود
03-05-2012, 02:34 PM
تقول ليلى – وليلى كلّ زائرَة

أنزلتُ قلبيَ – خفّضْ سورَك العالي


لم تدرِ أنّ وراءَ السورِ هاويةٌ

في قعرها كُبِّلتْ روحي بأغلال


كأنّ هاروتَ أو ماروتَ علّمني

غواية الشعر ... أولى لي فأولى لي **


وكلّ قافيةٍ تزدادني رَهَقا

فاليوم تخبو ونجمَ الصبحِ أقوالي


ما همّ لو كنتِ يا ليلاي سيدةً

أو بنتَ خاطرة مرّت علي بالي
,
,
جميلة جداً ..وراقت لي كثيراً
أحسنت أخي جهاد وشكراً لما سكبت من جمال
دمت بخير حال


أخي ظافر

بل الشكر كل الشكر لك علر مرورك البهي

ودمت أنت بألف خير

جهاد