PDA

View Full Version : بينَهُما كَما حدّثتْ الرّيح



خولة
22-03-2012, 02:38 PM
تُبادِرني بكيفَ الحالُ يا أنتِ
وترمُقُني عيونٌ كنتُ أسكُنُها
وكانتْ كلّ حالاتي، مآلاتي ..
تُبخّرني إذا شاءتْ وتزرعُني بكفِّ الشّمسِ للنبّتِ
وحينا دونما رفقٍ تُساقي القلبَ بالموتِ

تُبادرني بكيفَ الحالُ .. يا يائي ويا ألفي
وكلكَ حيرةُ الأحلامِ بين الصّبحِ والسّدفِ
تُرنّحُها خطى الأوهامِ من عصفٍ إلى عصفِ
وهدأتها سنا حرفي !
/
وتسألني
وطرفُك لم يزل يسخو على هُدبي
بدمعٍ ليس يرحمني..
فلا يُبري ولا يردي
يُباغتني بلا عطفٍ كأني لم أكن يوما
لجفنكَ لمسَةَ الوردِ
كأني لم أكن يوما لقلبك رشفةَ الشهدِ
كأنكَ لم تكن باسمي كسمتٍ في سَما الوجدِ
/
وجئتَ الآن تسألني
تجسّ باصبعِ البردِ
بقايا الصبرِ والوّدِ !
تدقُ بنبضك الملتاعِ أوتادا..مكابرةً
تُكذّبُ نشْجَ خطْواتِك
تقول وفي قصاصاتك
فحيحُ الصدِّ... تُنكرُ كلّ آهاتك
وتكتم كلّ غصاتك
لترسمَ بسمةً تبدو كشرخٍ غائرِ الكدِّ
لتوهمني
بأنك ثابتٌ صلبٌ قبالةَ رجفِ قصتنا
وأنك أيها المجنونُ قد أطفأتَ من زمنٍ
براكينا زرعتُك من فسائلها فشبّتْ فيك أدغالا
وأعرفُ دونما شكٍ
بأنّ أوارها بالكادِ قد يرتاحُ إذ يُذكي حرائقها
وأنّ شقاءَك المحتومِ منذورٌ بهجعتها
ومن ذكرايَ جذوَتَها
لكي تَبقى .. وروحُك غيمة الندِ

/
دنوتَ تقولُ لي صلّي
لكي تنسَي ظلاما في سماواتي، ملامحَ طيفِيَ الذاوي
يباس العطر في كفي
وتيها في مداراتي، نجومي الطالما ذرفتْ
إلى عينيكِ لهفتَها
محاراتي التي فقدتْ فرائدها
حصوني الطالما هُدّتْ على كفيك أضلُعها
قفاري الساعيات إلى..
ربيعٍ لم يزل ينمو طريَّ الروحِ في المهدِ
لأني لن أكون سوى –لفرحكِ- دمعةَ الخدِ
لأني لن أكون سوى..-لجفنكِ- طعنةَ الرمْدِ
ولن أُشفى ولن تُشفي ..!
وجئتَ تقول لي صلي وعرجونٌ بأجفانِك
وريحُ الوحدةِ المُضني كأنيابٍ بأغصانِك
وبعضُ الدمعِ إذ يرتجُّ يا وجعي
يموجُ بكلّ أركانِك
يخاتلُ ضوءهُ خجلا عُرى دمعي..
تذوبهُ يد الملحِ التي شيئا .. وتُعدمُه !
فلا ترعى بخيطِ النورِ لا إلًا.. ولا عهدا من الذّممِ
تُحاصرهُ وتعصرنا
كما قطفت بكفِ الجدبِ قلبينا من القممِ..!
/
ولكني أيا حُزني أُطالعني بصومَعتِك
يُظلّلها شحوبُ اللّيلِ بالألمِ
أُطالعني كنقشِ العشقِ في الجوفِ
تبدى لمحهُ رهقا من البعدِ
يُنبِئني بأني لم يخبْ ظني.. وإن تُخفِ
وأني فيكَ تاريخٌ مِن الأحلامِ والعزفِ
ونزفكَ ساعةَ الفُرقى كأنّ انشقّ من نزفي
وها تأتي .. وكلّكَ محضُ عنوانٍ على "ظرفِ"
يُحايلُني لأنفضهُ.. ويوقنُ أنني وحدي
أُتِمُّ لحرفِه.. حرفي
يُسائلني ولهفتهُ كأنّ الرّيح تنفُثُها
كأنّ الرّعد يبعثها فلا تنضبْ
فلا تكذب ..
وأخبرني بأنّك جئتَ مُختَمرا بأحزانِك
,مَُتّشحا على النّيرانِ بالنُّدَفِ
لكي أخبركَ عن حالي بصوتٍ حزّهُ رجْفي
بأنّ الحالَ طِبقُ النزفِ عن نزفِ
فلا يعدو
مُراوحةً من الأشواقِ للخوفِ
بأنَّ الخطوَ إذ ينآك عن دربي.. ستنبتُ ألفَ مقصلةٍ
ويُطفأ في شرايينك
قناديلٌ وتغريدٌ وأنسامٌ ..
معلّقةٌ بخيطِ الشّعرِ في طرْفي
فلا تكذب..
ولا ترتدّ عن عُرفي ..إلى وزنٍ بلا صرفِ !
وأخبرني بأنْ جاءت بكَ الدنيا
لتسألني فأرجعهُ ..على عجلٍ..
سؤالا ردهُ يُشفي

فكيفَ الحالُ يا نصفي ؟

إبن محمود
22-03-2012, 03:20 PM
خولة .....

حملني معه هذا التداعي الشعري المترف إلى حيث شئتِ وأبعد ...
الشعر روح ... وهنا روح الشعر

مع أرق تحية

جهاد

cells
22-03-2012, 06:38 PM
الله الله الله...

الله اكبر يا شيخة... شو هاااااااااااااد.!!!!

لله درك يا خولة ما اروع ما عزفت

قبعة مرفوعة الى لاعودة لها للأسفل

Cells

حبيبة عراقي
22-03-2012, 07:42 PM
رائعة يا خولة شكرا لك

أحمد محمد السويدي
23-03-2012, 12:18 AM
جميلة وعميقة ووجدانية وأكبر أن أكتب عنها

لغة متفردة للغاية تتجاوز حدود الوصف

حقا إنها جميلة فقد قرأتها لرابع مرة

ولي زيارات أخرى

دمت شعرا يا خولة

الصـمـصـام
23-03-2012, 09:48 AM
رائعة من رائعة

جميل يا خولة

كنت نهرا منسابا هنا

ذكرتني بقصيدة لي تدور حول ذات الفكرة والسؤال

لكنها لم تصل إلى ربع جمال قصيدتك

صباحي جميل اليوم بقراءة قصيدتك

فلك الشكر

مع كل التحية والتقدير

ظافر البغدادي
23-03-2012, 07:17 PM
دنوتَ تقولُ لي صلّي
لكي تنسَي ظلاما في سماواتي، ملامحَ طيفِيَ الذاوي
يباس العطر في كفي
وتيها في مداراتي، نجومي الطالما ذرفتْ
إلى عينيكِ لهفتَها
محاراتي التي فقدتْ فرائدها
حصوني الطالما هُدّتْ على كفيك أضلُعها
قفاري الساعيات إلى..
ربيعٍ لم يزل ينمو طريَّ الروحِ في المهدِ
لأني لن أكون سوى –لفرحكِ- دمعةَ الخدِ
لأني لن أكون سوى..-لجفنكِ- طعنةَ الرمْدِ
ولن أُشفى ولن تُشفي ..!
وجئتَ تقول لي صلي وعرجونٌ بأجفانِك
وريحُ الوحدةِ المُضني كأنيابٍ بأغصانِك
وبعضُ الدمعِ إذ يرتجُّ يا وجعي
يموجُ بكلّ أركانِك
يخاتلُ ضوءهُ خجلا عُرى دمعي..
تذوبهُ يد الملحِ التي شيئا .. وتُعدمُه !
فلا ترعى بخيطِ النورِ لا إلًا.. ولا عهدا من الذّممِ
تُحاصرهُ وتعصرنا
كما قطفت بكفِ الجدبِ قلبينا من القممِ..!
،،
الله
هذا سحاب يمطر حزنا فينبت جمالا
جميل جداً جداً أستاذتي خولة.. بوركت الروح التي تنزف إبداعا
دمتِ بكل روعة وفي ظل الله وفي حفظه

نايف اللحياني
23-03-2012, 07:46 PM
وأخبرني بأنّك جئتَ مُختَمرا بأحزانِك
,مَُتّشحا على النّيرانِ بالنُّدَفِ
لكي أخبركَ عن حالي بصوتٍ حزّهُ رجْفي
بأنّ الحالَ طِبقُ النزفِ عن نزفِ
فلا يعدو
مُراوحةً من الأشواقِ للخوفِ


أكره النصوص الغير مقفاة ... لأنه ليس بها إلا حد اللحن

أما الشعر العمودي فيلزمنا اللحن و القافية و كلما كثرت الحدود يكبر الإبداع


إلا أنني مع هذه الباذخة سأراجع نفسي

إلى الشريط الأصفر و نعم المصير

عاشق الإبداع
23-03-2012, 07:52 PM
رائعة أنت يا خولة ..

قرأتُها فجرا .. ورتلتها إلقاءا كما ينبغي ..
وها أنا أعود لأقرأها ولم أرتوِ ..
فيها شيء من ضياع .. ليس في النص.. فالنص متين جدا .. لكن الضياع في روح الشاعرة ..
وربما انتقلت إليّ عدوى الضياع .. ففي نفسي شيء أحاول بثه لكن لا أجد إلى ذلك سبيلا .. ..
فاعذريني ..

مودتي وكثير نرجس
ولا يلثم الزهر إلا أمير

علا إبراهيم
24-03-2012, 09:50 AM
كنت هنا خير من يجيد العزف يا خولة
دمتِ مبدعةْ ..

أنستازيا
24-03-2012, 10:14 AM
:rose:
وجئتَ تقول لي صلي وعرجونٌ بأجفانِك
وريحُ الوحدةِ المُضني كأنيابٍ بأغصانِك
وبعضُ الدمعِ إذ يرتجُّ يا وجعي
يموجُ بكلّ أركانِك
يخاتلُ ضوءهُ خجلا عُرى دمعي..
تذوبهُ يد الملحِ التي شيئا .. وتُعدمُه !


قطفتها من البستان المعلق أعلاه..
لأنها قطفتني بغتة.

مدهشة أنتِ خولة
ربي يحفظك يا رب.

الأمير نزار
24-03-2012, 06:49 PM
أحسنت يا خولة
نص جميل وتعرفين رأيي به...
إلى الأجمل دائما

سهير السميري
25-03-2012, 02:24 PM
خولة ! انتِ ظاهرة شِعرية متألقة ,
القراءة لكِ متعة ادبية اشكركِ عليها .
,

جميلة وخالقي .

خولة
26-03-2012, 07:46 PM
خولة .....

حملني معه هذا التداعي الشعري المترف إلى حيث شئتِ وأبعد ...
الشعر روح ... وهنا روح الشعر

مع أرق تحية

جهاد

حيث ما حملتك .. المهم نهاية أنك هنا :2_12:
يسعدني رأيك بها جدا أيها الشاعر الفريد

شكرا لك كما ينبغي
حياك الله

خولة
26-03-2012, 07:50 PM
الله الله الله...

الله اكبر يا شيخة... شو هاااااااااااااد.!!!!

لله درك يا خولة ما اروع ما عزفت

قبعة مرفوعة الى لاعودة لها للأسفل

Cells

القبعة ترفع لانطباع يُبهج كهذا
يسعدني أنها أعجبتك : )

ممتنة لذائقتك يا cells
شكرا جزيلا جدا

خولة
26-03-2012, 07:51 PM
رائعة يا خولة شكرا لك

ممتنة يا حبيبة
شكرا لكِ أيتها الكريمة

حياك الله

خولة
26-03-2012, 07:56 PM
جميلة وعميقة ووجدانية وأكبر أن أكتب عنها

لغة متفردة للغاية تتجاوز حدود الوصف

حقا إنها جميلة فقد قرأتها لرابع مرة

ولي زيارات أخرى

دمت شعرا يا خولة

أغبطني بقراءتك ياشاعر
واعتزّ برأيك وحضورك

حياك الله وبياك على الدوام
شكر جزيل كما يليق بكرمك

الملثّم
26-03-2012, 08:02 PM
الأخت التي في بلاد الله ..الأردن

كنت قد قرأت هذا الإسفار

نص أنثوي يستوقف الذوائق خشَّعاً في محرابه

هو ظلم له لو قيل أنه " جميل "

برأيي هو فوق ذلك إنْ شئتُ

ثم غبتِ فغاب كثيرٌ من الـ أشياء الحلوة هناك

تحيتي المرتلة .

خولة
28-03-2012, 09:58 PM
رائعة من رائعة

جميل يا خولة

كنت نهرا منسابا هنا

ذكرتني بقصيدة لي تدور حول ذات الفكرة والسؤال

لكنها لم تصل إلى ربع جمال قصيدتك

صباحي جميل اليوم بقراءة قصيدتك

فلك الشكر

مع كل التحية والتقدير

لا نحكمُ حتى نقرأ : )

ثم إنه غمرتها بالحسن إذ مررت بها
يسعدني جدا رأيك ..
شكرا لذوقك يا صمصام

حياك الله

خولة
28-03-2012, 10:00 PM
،،
الله
هذا سحاب يمطر حزنا فينبت جمالا
جميل جداً جداً أستاذتي خولة.. بوركت الروح التي تنزف إبداعا
دمتِ بكل روعة وفي ظل الله وفي حفظه

كل الروعة حضورك يا ظافر البغدادي
ممتنة لاطرائك الكريم
شكرا جزيلا

حياك المولى

خولة
28-03-2012, 10:05 PM
أكره النصوص الغير مقفاة ... لأنه ليس بها إلا حد اللحن

أما الشعر العمودي فيلزمنا اللحن و القافية و كلما كثرت الحدود يكبر الإبداع


إلا أنني مع هذه الباذخة سأراجع نفسي

إلى الشريط الأصفر و نعم المصير

أوافقك الرأي حول الحدود والعمودي والإبداع
ومتحيزة للعمودي
لكن التفعيلة فيه من الحدود ما يعتبر تحدٍ للطامعين
إنه يمنح متعة مختلفة كتابة وقراءة
لكل اختلافٍ جمال يا نايف

أسعدني رأيك فيها
ممتنة لروحك المتذوقة

حياك الله

خولة
28-03-2012, 10:09 PM
رائعة أنت يا خولة ..

قرأتُها فجرا .. ورتلتها إلقاءا كما ينبغي ..
وها أنا أعود لأقرأها ولم أرتوِ ..
فيها شيء من ضياع .. ليس في النص.. فالنص متين جدا .. لكن الضياع في روح الشاعرة ..
وربما انتقلت إليّ عدوى الضياع .. ففي نفسي شيء أحاول بثه لكن لا أجد إلى ذلك سبيلا .. ..
فاعذريني ..

مودتي وكثير نرجس
ولا يلثم الزهر إلا أمير

أمير النرجس الأنيق

حضورك طلٌ بللها بالندى أيها الجميل
أما عن بوحك الشفيف هنا ..
أبعدَ الله عنك كل ضياع /إلا إذا كان تحتَ السيطرة :2_12:

امتناني لذوقك يا صاحب النرجس البهي

حياك الله

خولة
28-03-2012, 10:11 PM
كنت هنا خير من يجيد العزف يا خولة
دمتِ مبدعةْ ..

شكري الجم يا علا
يسعدني رأيك أيتها الأنيقة

:rose:

خولة
28-03-2012, 10:15 PM
:rose:
وجئتَ تقول لي صلي وعرجونٌ بأجفانِك
وريحُ الوحدةِ المُضني كأنيابٍ بأغصانِك
وبعضُ الدمعِ إذ يرتجُّ يا وجعي
يموجُ بكلّ أركانِك
يخاتلُ ضوءهُ خجلا عُرى دمعي..
تذوبهُ يد الملحِ التي شيئا .. وتُعدمُه !


قطفتها من البستان المعلق أعلاه..
لأنها قطفتني بغتة.

مدهشة أنتِ خولة
ربي يحفظك يا رب.

أنستازيا يا عزيزة

تدرين .. أشتاق لقلمك

حضورك يثير في روحي النشوة
شكرا لكِ :rose:

محمد حسن حمزة
29-03-2012, 04:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رائعة من روائعك سيدتي الكريمة
دام بهائكِ علينا وزادك ابداعا

لشخصكِ ولقلمكِ فائق التقدير والإحترام :rose:

عبدالله المشيقح
31-03-2012, 06:57 AM
الحمدلله أنني ختمت جولتي الصباحية لهذا اليوم بهذا النص البديع المدهش
كي أذهب إلى الدوام بكامل نشوتي


أختي خولة لله درك وكفى

خولة
06-04-2012, 07:47 PM
أحسنت يا خولة
نص جميل وتعرفين رأيي به...
إلى الأجمل دائما


امتناني لروحك المتذوقة يا أمير الشعر
شكرا كما يليق بجمالك

خولة
06-04-2012, 07:50 PM
خولة ! انتِ ظاهرة شِعرية متألقة ,
القراءة لكِ متعة ادبية اشكركِ عليها .
,

جميلة وخالقي .

سهير
كربيع حوران الممتد عبر البصر هو حضورك
أعتزّ برأيك جدا

شكرا لكِ يا جميلة

خولة
06-04-2012, 07:57 PM
الأخت التي في بلاد الله ..الأردن

كنت قد قرأت هذا الإسفار

نص أنثوي يستوقف الذوائق خشَّعاً في محرابه

هو ظلم له لو قيل أنه " جميل "

برأيي هو فوق ذلك إنْ شئتُ

ثم غبتِ فغاب كثيرٌ من الـ أشياء الحلوة هناك

تحيتي المرتلة .

حيا الله جميع الملثمين شعرا
مرحبا بهذا الذوق الأنيق الكريم
شكرا لاطرائك يا فيفي .. سعدتُ بك هنا حقا
عن هناك لديه من الحلاوة مايكفيه ومايغنيه عني :rolleyes:

عسى تطيبُ اقامتك هنا

تكرار الترحيب وشكر : )

خولة
06-04-2012, 08:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رائعة من روائعك سيدتي الكريمة
دام بهائكِ علينا وزادك ابداعا

لشخصكِ ولقلمكِ فائق التقدير والإحترام :rose:





وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك يا محمد حمزة
كل البهاء أنت ..عبور عطر طيب أمتنُ له
واحترامٌ موصول بالتقدير لحضورك وشخصك كما ينبغي لكريم مثلك

شكري الجم
حياك الله

خولة
06-04-2012, 08:12 PM
الحمدلله أنني ختمت جولتي الصباحية لهذا اليوم بهذا النص البديع المدهش
كي أذهب إلى الدوام بكامل نشوتي


أختي خولة لله درك وكفى

أسعد الله أوقاتك كلها يا عبدالله
أسعدني رأيك جدا ...
كان من حسنِ طالعها حضوتها بك ذاك الصباح

شكري الجم وامتناني يا طيب

جورية الورد
07-04-2012, 09:14 AM
لحظاتك عطر يا خولة
أقول لك كم كانت سعادتي و أنا أقرأ نصك المفعم و الزخم
كانت أحرفك تتراقص
أعدت قراءته لأعيد سعادتي بمثل هذه الكلمات
كل الشكر لهذا الابداع

خولة
07-04-2012, 08:39 PM
لحظاتك عطر يا خولة
أقول لك كم كانت سعادتي و أنا أقرأ نصك المفعم و الزخم
كانت أحرفك تتراقص
أعدت قراءته لأعيد سعادتي بمثل هذه الكلمات
كل الشكر لهذا الابداع

أهلا بك يا جورية الورد
قد أضفتِ للنص من عذوبة ذوقك

كل الشكر لروحك
حياكِ الله

خالد الحمد
11-04-2012, 11:30 AM
يعجبني في شعر الفاضلة خولة عمق الفكرة وسموق المعنى
ما رأيكِ لو ابتعدتِ عن ضرورات الشعر أقصد تسكين المتحرك وتخفيف المهموز
وفي النفس شيء من الطالما
لا أخطّئكِ ياخولة لكن شعر التفعيلة له ثلاث رئات وسماؤه رحبة
ثم اني رشفت هذا النص الفاره مع كوب شاي هذا الصباح
دمت كما تحبين

خولة
30-04-2012, 09:28 PM
يعجبني في شعر الفاضلة خولة عمق الفكرة وسموق المعنى
ما رأيكِ لو ابتعدتِ عن ضرورات الشعر أقصد تسكين المتحرك وتخفيف المهموز
وفي النفس شيء من الطالما
لا أخطّئكِ ياخولة لكن شعر التفعيلة له ثلاث رئات وسماؤه رحبة
ثم اني رشفت هذا النص الفاره مع كوب شاي هذا الصباح
دمت كما تحبين


ويعجبني الثراء المتزامن مع رشاقة سهمك يا كريم
عن الضرورات فصدقا ما وضعتُ منها إلا ما استسغتُ موسيقاه
لكني لستُ ضدّ رأيك
والقرب من السليم أسلم
عن الطالما جرى بها القلم لا أدري من أين !..
وانظرتُ تلميحا من الجمهور حولها بشكل أو بآخر
فجاء منك
وما في نفسك في نفسي منه شيء ..

شكرا لك يا خالد الحمد
سعدتُ برأيك ومرورك اللبق الحصيف