PDA

View Full Version : بــــث ّ



ظميان غدير
22-03-2012, 07:40 PM
"بثّ لآمال"

يئستُ على أنّي الصبور بطبعهِ
وقد ضرّني الدهرُ الكئيب بنفعهِ

لآمال أشكو إذ يباغتني الأسى
ليملأ كفيها القصيدُ بدمعه ِ

كأنّ سروري سحَّةٌ من سحابةٍ
تجودُ لتصدي القلب من بعد نقعهِ

فما أنا مغرورٌ إذِ العيشُ هاطلٌ
ولا بجزوع ٍ إن مُنِيتُ بمنعه ِ

أأبصرُ في الآفاق حلميَ مُؤنِقاً
وهلْ باتَ يغري الحلم عيني بلمعه

نبذت ُ السّنا فالكذبُ من بارقِ السّنا
فكم خلبَ البرقُ الظِّماءَ بسطعهِ

سأقنعُ إنْ كانَ الظلام حقيقتي
فلستُ أبالي من يضيء بشمعهِ

أآمال كم عانى الفؤاد شدائداً
رمتهُ ولم يوقَ الفؤاد بدرعهِ

تناوبت ِالأيامُ وأداً لحلمهِ
وأحداثُهُ ظلماً تمادتْ بصفعهِ

عجبتُ لسهمٍ ليسَ يؤلمُ وقعهُ
ويؤلمني إمّا هممت بنزعهِ

جمعتُ الهوى في قبضة القلب طامعاً
ولم ينتفع جيب الأماني بجمعهِ

وقد عدتُ مغلوباً خسرتُ معاركي
سوى القلب لم يهزمْ مضى دون صرعهِ

فيا ليتهُ المهزوم حتّى يريحني
فويحكَ قلباً ضرّ روحاً بصنعهِ




" ظميان غدير"

أحمد محمد السويدي
23-03-2012, 12:24 AM
بحر جميل وغوص أجمل

قصيدة جميلة فعلا

إنها تتجاوز سابقتها بسنوات ضوئية

جميل ما قرأت ...

دمت ناظما حادقا

حبيبة عراقي
23-03-2012, 06:37 AM
إنها تتجاوز سابقتها بسنوات ضوئية

دائما الشعراء ليهم رأي ثاني

وبما أني مش شاعره
أنا أعجبتني أكثر أمرأة خلقت من طين الشعر وتساقط شعري على كفها أكثر


وهذه أعجبتني لكنها من البحور التي ربما ليست (غنائية) يعني تحتاج مني إلى جهد في قراءتها كي تأخذ أذني عليها

وهذا ليس ذما فيها صالح طه يعرف من هو بالنسبة لي
معاني الأبيات أعجبتني جدا أعتقد أنها قاتله وويح قلبا ضر روحا بصنعه

شكرا لك يا ظميان غدير

الصـمـصـام
23-03-2012, 09:44 AM
ما شاء الله يا ظميان

كنت هنا بحرا عميقا كعمق الطويل

ولا أقول سوى أحسنت وأجدت

دمت للشعر

لك كل التحية مع كل التقدير

ظافر البغدادي
23-03-2012, 07:32 PM
شِعر وحِكم وهل أجمل من هذا
جميل ورائع شاعرنا ظميان..وجداً
سلم الفكر أيها المبدع..ودمت بحفظ الله وظله

نايف اللحياني
23-03-2012, 07:35 PM
بحر و قافية و سبك و حبك و تصويرات أنيقة

أجدت يا ظميان - كعادتك -

ظميان غدير
24-03-2012, 11:03 PM
بحر جميل وغوص أجمل

قصيدة جميلة فعلا

إنها تتجاوز سابقتها بسنوات ضوئية

جميل ما قرأت ...

دمت ناظما حادقا
اشكرك احمد السويدي
القصيدة اقدم تاريخا من سابقتها
ولا علاقة بما ينشر حديثا او قديما بتميز القصيدة
اشكرك على رأيك في القصيدة
تحيتي لك

ليلى عبد الحي
25-03-2012, 12:52 AM
كنت منصفا إلى البيت قبل الأخير

إبن محمود
28-03-2012, 01:02 PM
أخي ظميان غدير

أنت قلب المكان وروحه الشعرية ... شاء من شاء وأبى من أبى
لا زلت تغرف من بحر الأحاسيس لغة وموسيقى خاصة بك لا يدانيها أحد
دمت جميلا
جهاد

ظميان غدير
29-03-2012, 06:04 PM
دائما الشعراء ليهم رأي ثاني

وبما أني مش شاعره
أنا أعجبتني أكثر أمرأة خلقت من طين الشعر وتساقط شعري على كفها أكثر


وهذه أعجبتني لكنها من البحور التي ربما ليست (غنائية) يعني تحتاج مني إلى جهد في قراءتها كي تأخذ أذني عليها

وهذا ليس ذما فيها صالح طه يعرف من هو بالنسبة لي
معاني الأبيات أعجبتني جدا أعتقد أنها قاتله وويح قلبا ضر روحا بصنعه

شكرا لك يا ظميان غدير
بما انها اعجبتك فلا شك ازداد حبي للقصيدة:)
اشكرك يا يا صاحبة اللون الاحمر
والقلب الابيض...اهلا دائما بالصديقة الغالية حبيبة عراقي
لك قدرك الكبير في نفسي وحروفك تسعدني دائما

سنان الشعر
30-03-2012, 01:57 PM
رائع ما نظمت أخي أحسنت أحسنت.
لك سهولة في اللغة أثرتها أساليب و عمق في المعاني

عجبتُ لسهمٍ ليسَ يؤلمُ وقعهُ
ويؤلمني إمّا هممت بنزعهِ

أعجبني كثيرا هذا البيت صورة رائعة.
تحياتي

عبدالله المشيقح
31-03-2012, 06:39 AM
وإن كانت قديمة

فهي من أجمل وأروع ماقرأت لك صديقي الغالي ضميان
وقد اقتنص سنان الشعر ما وددت اقتناصه

أخي صالح أنت والشعر من الصعب فصلهما ولو استعنا بالدكتور الربيعة

ظميان غدير
31-03-2012, 09:33 PM
ما شاء الله يا ظميان

كنت هنا بحرا عميقا كعمق الطويل

ولا أقول سوى أحسنت وأجدت

دمت للشعر

لك كل التحية مع كل التقدير
شهادة من شاعر واستاذ كبير
افتخر برأيه بلا شك
حياك الله اخي الحبيب الصمصام
دائما تحرجنا بأخلاقك وذوقك

ظميان غدير
03-04-2012, 09:06 PM
شِعر وحِكم وهل أجمل من هذا
جميل ورائع شاعرنا ظميان..وجداً
سلم الفكر أيها المبدع..ودمت بحفظ الله وظله
الشاعر ظافر البغدادي
اشكرك على طيب مرورك هنا
الجمال والروعة كانت حاضرة معك
سلمت ودمت على الود

ظميان غدير
08-04-2012, 07:53 PM
بحر و قافية و سبك و حبك و تصويرات أنيقة

أجدت يا ظميان - كعادتك -
الشاعر نايف اللحياني
اشكرك على قراءتك القصيدة ورأيك فيها
سلمت أيها الراقي ،،
لك التحية والتقدير

ظميان غدير
08-04-2012, 09:10 PM
كنت منصفا إلى البيت قبل الأخير

اهلا بك ليلى عبدالحي...مشاركة تطير العقل كأنها جنبة كرافت