PDA

View Full Version : وداع غير معد للشفاء !



الأمير نزار
27-03-2012, 09:13 AM
وداع غير معد للشفاء

هذا وروحــــــــــي تحتَ ثلجكِ راجِفةْ
والخوفُ يقطرُ من رؤاها النازِفَةْ

لم ترحمي جسدي المضرَّجَ بالأسى
وصـــــــــــفعتِ وجهَ تَوَسُّلِي: "أنا آسِفَةْ"

ومضيتِ خلفكِ من دمائي قصةٌ
ما كنتُ أحسبُها –وحقكِ- زائِفَةْ

هذا الــوداعُ أذل كبر عواصفي
فغدا سكوتي المر أبلغَ عاصِفَةْ

يا مَنْ رحلتِ تركتِ طفلاً خائفاً
بِيَدَيْهِ كم صَـــــــــــــلَّتْ يداكِ الخائِفَةْ

أنت ارحـــلي لكن كليني للردى
في الموتِ أمنٌ للقلوب الواجِفَةْ

أنت اعبري ناي القصيدة وانفخي
نغم الحرائق في الحروف العازِفَةْ

لا بأس إن ضَجَّتْ بصدرِكِ أضلعي
أو ضـــــــــــجَّ قلبكِ في ضلوعي الراجِفَةْ

ما كان حُباًّ كي أضمد جرحه
لكن حــــــــــــــــــــياة من أمانٍ راعِفَةْ

أَيَــــــــــــشُلُّ هذا البُعدُ روحَ كرومنا
وظلالُ حبكِ في فؤادي وارفَةْ!!

مالي على الإعصار حيلةُ شاعرٍ
خـــــاط الرحيل من الرياح معاطِفَهْ

مـــــــــــــــــنذ ارتدينا الريح يوم وداعنا
ورماح دمعكِ في عيوني عاكِفَةْ

يا كــــــــــــــــــــــــل أوجاع الغـــــــــياب تشكَّلي
أنا جئتُ من رحم الأسى لأناصِفَهْ

واهــــــــــــــــــــــــــــــــاً لآمالٍ تُطَرِّزُ لهفتي
قلبي تمزَّقَ من جموحِ العاطِفَةْ

أأظل أزرعُ في جيوبِ معاطفي
وعداً تطارده الأيادي القاطِفَةْ؟!

لن أستقيلَ من الجفاف فأمطري
لغتـــــــــــــــــي بلا عينيكِ غيمٌ صائِفَةْ

أنا لم أزل في باب جرحكِ واقفاً
فإلى متى تــبقى القصيدةُ واقِفَةْ!

الضبع
27-03-2012, 10:22 AM
صباحك خير أيها الأمير
لعلي كنت أول من قرأ القصيدة هذا الصباح ، لعلي أول من انتشيت !!
اشكرك ، اشكر ابداعك

نايف اللحياني
27-03-2012, 12:53 PM
أنت اعبري ناي القصيدة وانفخي
نغم الحرائق في الحروف العازِفَةْ

رائع بحق



مالي على الإعصار حيلةُ شاعرٍ
خـــــاط الرحيل من الرياح معاطِفَهْ

صورة كأني أراها مشهدا أمامي

\

ما أبدع ما كتبت يا أمير

شكرا لك

سهير السميري
27-03-2012, 02:01 PM
سلامٌ على معناك يا نزار
وحق لقاف القصيدة أن يُحتفى بها من مفرق الألف الى الياء .

كل شيء هنا , هنا رُخام الشِعر الشِعر,

هنا اللغة القريرة الغافية على زند الدهشة
,

هل بلغت وداعها عمداً يا أمير !

cells
27-03-2012, 04:17 PM
وداع غير معد للشفاء
مالي على الإعصار حيلةُ شاعرٍ
خـــــاط الرحيل من الرياح معاطِفَهْ

مـــــــــــــــــنذ ارتدينا الريح يوم وداعنا
ورماح دمعكِ في عيوني عاكِفَةْ


الله اكبر يا شيخ, الله اكبر, الله اكبر

في ناس يا محمد لما يتحصلوا على لقب او ينعتوا انفسهم بلقب ما , ليس بالضرورة انهم استحقوه. و حتى ان استحقوه فطبيعي جدا. لكن غير الطبيعي ان يكون الشخص من يعطي للقب قيمة, تماما كما فعلت.
فلا قيمة للقب الامير من دون ان يكون خلفه د. محمد أمين.

هكذا تُطَرّز الحروف.
:rose:
Cells

جورية الورد
27-03-2012, 04:50 PM
ليس غريبا أن تترفنا بجمال القصيد فأنت أميرها
حقيقة يا نزار شعرت بغصة وقت قرائتها فقد حمَلَت كثيرا .. رسائل وداع ..قسوة من الحبيبة ..ألم يعتصر الحبيب...أحساسيس منتثرة فيها ...كنت نعم الحائك بخيط الوجع ..
لقلبك برد الأمان والراحة سيدي
ولقصيدك التسليم بروعته .

ظافر البغدادي
27-03-2012, 06:46 PM
هو الشعر يأتي إليك ولا تذهب إليه وهي المعاني تطرق بابك حتى تأذن لها
أنا على يقين من هذا يا أمير..لست أبالغ ..ولا أبالي
أنت وبعض الأحبة هنا مِن أجمل ما حصل لي منذ قررت
السير في هذا الدرب ..شكراً ..أنتم لاتكتبون لكم ..أنتم تكتبون لنا
أنتم تكتبوننا..
طبت يا أمير بحجم جمالك..وهو كبير ..وهو كثير

علا إبراهيم
27-03-2012, 09:05 PM
لا بأس إن ضَجَّتْ بصدرِكِ أضلعي
أو ضـــــــــــجَّ قلبكِ في ضلوعي الراجِفَةْ
يا الله !!
رائعٌ أنتَ يا محمد ،،
أتقنتَ وجعك يا شاعر ..
سلّمك الله ...

أحمد العراكزة
27-03-2012, 09:13 PM
رائع بحق .. هذا المعطف .. وتلك الأضلاع ..

:
قصيدتك واقفةٌ على سارية الإبداع

دمت ودامت

الصـمـصـام
27-03-2012, 09:39 PM
ولا شفاء بعد الوداع يا صديقي
تفردت هنا وحلقت بعيدا وهذا دأب الجراح
وأبت روحي إلا أن تعانق روحك شعرك ، وإن قصرت عن معانيك وتراكيبك فتقبلها على علاتها

كن بخير .



ما بين ناتفـةٍ وناسـفـة


" فـإلى مـتى تبقى القـصـيدة واقــفـــة "
وعـلى شــفــاهي رجــفــةٌ مـتجـانـفــــهْ

في الجـــوفِ أنواء الحـــنين بلوعــــتي
وذرى الأمـاني أحــرقــتهـا العـاصـفــهْ

هـذا وكــلـّي لم يـزل مــــتـوقــــــــــــدًا
مـع السـهــاد .. وعـــبرتي مـــترادفـــهْ

أرنو إلى الفــجــــر البعـــــيد لـعــــــلـّهُ
يأتي .. ولكــن أمــــــــنياتي زائـفـــــــهْ

حـــتى غــــــــدوت بـلـبّ كــــلّ رزيّـةٍ
ونياط قـــلبي بالمــواجــــع عـــازفـــــهْ

والهـــمّ أســـرج خـــيله فــتـتـابعـــــــت
وبها المـــنايا بالمـــواضي الخــاطـفـــهْ

واهًـا لقــــــــلبي لا ينال ســـعـــــــــادةً
فـنصـيبه - أبـدًا – جـــــــراحٌ نازفـــــهْ

فـكـــأنّـمـــا كـــتب الشــقــــــــاء بدربهِ
ما بين ناتـفـــــةٍ تحـــــــلّ وناســفــــــهْ

cells
27-03-2012, 09:53 PM
صمت و :i: و فقط

Cells

المتئد
28-03-2012, 01:08 AM
أأظل أزرعُ في جيوبِ معاطفي
وعداً تطارده الأيادي القاطِفَةْ؟!
تصويرٌ بديعٌ أيها البديع.
دمتَ بخير ومحبة!

حبيبة عراقي
28-03-2012, 07:17 AM
يا دمعة أرواحنا المتجددة

في الموت أمن للقلوب الواجفة

كانت هي ما أحتاجه لهذا الصباح لأكف عنكم

ولعل كلماتك تحفز القرشي الغائب للحضور
ولعله يمتعنا بنبضه الحزين


طابت أوقات الساخر بالجمال وإن كان متشحا بالبكاء

جورية الورد
28-03-2012, 08:50 AM
تَبْقَى القَصيدة فِي حـَــــــــــــيَاتِي وَاقفهْ
وَتُبددُ الآمالَ فِي أَحْلامِ قَلبي آسفهْ

فَتَحّلُ صَمْتًا فِي قِـــــــــــــرَاي وَ تَنْزَوي
لِعُيــــــــــــــــــــونِ قَلْبِي أَوْ دُمُوعِي الوَارفهْ

وَ تَغُوصُ بِالحُبِّ المُوَارِي دَمْعَتِي
فـَ تُبَعْثِرُ الأَحْــــــــــــــوالَ مِني قَاـصِفهْ

.!! فهــد !!.
28-03-2012, 09:31 AM
مـــــــــــــــــنذ ارتدينا الريح يوم وداعنا
ورماح دمعكِ في عيوني عاكِفَةْ

يا كــــــــــــــــــــــــل أوجاع الغـــــــــياب تشكَّلي
أنا جئتُ من رحم الأسى لأناصِفَهْ

لا خيارَ أيها الأمير.. لا خيار

تباً للنوى.. كيف يتلف أرواحاً كانت قد عشقت الحياة ..!!

شكراً وكفى

إبن محمود
28-03-2012, 01:09 PM
أميرَ القلوب

كثيرا ما تساءلتُ عما يجعل نصوصك - كهذا النص - جذابة و قريبة من القلب بشكل يعيد للشعر أحد غاياته الأساسية، ألا وهو إطراب الروح إذا جاز لي التعبير ...
أظن أن العامل الأساسي هو صدق المشاعر ، مقترنا بثقافة شعرية عميقة توفر لك من الأدوات ما امتنع على غيرك ..

أنت الأبهى

جهاد

زهلول
28-03-2012, 01:11 PM
ده إيه ده،

حاجة محصلتش.

الحقيقة أن الصدق يهدي إلى البرّ، كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.

وحزنك الصادق يرسم لوحات فنية وتعابير تاخذ بشغاف قلوبنا لأحزانك، وربما أحزاننا.

فقد بررت الحزن وكنت له شاعراً وفياً.

الفراق صعب جداً، وهو يختبئ في ذاكرة الأيام لا غير، حتى إذا عصفته ريح القرب أزاحت الغبار عنه فرجع متوقداً.

الصحيح أنك أبدعت وراقني جداً ما كتبت.

شكراً لك.

مُتَهم !
28-03-2012, 06:41 PM
مازلت كل مرة تأتي بما هو أعذب من الماء ونشربه نحن القراء غدير يا امير الشعر

خولة
28-03-2012, 09:01 PM
أذكر هذه الرائعة
نكهةُ تناولها الأول لا يزول
قطف من كرمة سحر

زادك الله وحفظك بما وهبك

جورية الورد
29-03-2012, 01:35 AM
وَتُبددُ الآمالَ فِي أَحْلامِ قَلبي آسفهْ

العذر على الكسر و التعديل ( وتبدد الآمال حولي آسفة )

:) ..فات علي مربع تعديل مشاركتي فألحقته هنا .
لك جميل الامنيات

كمال شرماني
29-03-2012, 02:10 AM
ما أجملَ أنْ تَدقَ البَابَ ..
وَ تفَتح القَصِيدة ...

مَا أجملْ أن أسمعكَ تنادي منْ تحتِ الشرفَةِ ..
ويفتح قلبي ..

تَحياتِي لِجرحِكْ.. صَانعُ إبداعك...
كيان ..,

محمد حسن حمزة
29-03-2012, 04:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاجديد يانزار لاجديد
فانت كما أنت صاحب العطاء المتجدد والاسلوب
المتفرد في صياغة الكلمة بروعة واتقان
لقد بلغت القمة يانزار
وما مروري هنا إلا لرد السلام وإلقاء التحية
وتسجيل إسمي في سجل الزوار

مودتي وأعذب تحيتي :rose:

أحمد محمد السويدي
29-03-2012, 06:15 PM
ـــــ

والصمت أبلغ

أحمد القرشي
29-03-2012, 11:50 PM
أعتقد أنني سمعتها قبل الجميع هنا ،
في حوارياتنا عن الشيخ شهاب وابنتهُ الكوثرية .

مُحمّد
كنتُ أراقب المشهد هنا عن كثب .
حتى تصوّرت أن في نفسكَ شيءٌ أعرفُه

لك ما تريد ..

أما النص ..
فمن جملة النصوص الكوثرية

أحبك رغم جفاءك

سنان الشعر
30-03-2012, 03:49 PM
ها أقرأ لك تلذذ عذابات الفراق بأسلوب مَرْهُوف لكن في عاطفة الغزل هذه المرة.
راقني جداً ما كتبت ودمت بخير يا أمير.

أنستازيا
30-03-2012, 04:47 PM
،

أأظل أزرعُ في جيوبِ معاطفي
وعداً تطارده الأيادي القاطِفَةْ؟!

لن أستقيلَ من الجفاف فأمطري
لغتـــــــــــــــــي بلا عينيكِ غيمٌ صائِفَةْ

أنا لم أزل في باب جرحكِ واقفاً
فإلى متى تــبقى القصيدةُ واقِفَةْ!

،

( يالهوي.!)

نضب القاموس ، ولم أجد غير هذه الكلمة التي انطلقت من نقطة منتصف دائرة الروح والله
بعد اتمام القراءة.


لله درك يا محمد.

الصـمـصـام
30-03-2012, 08:57 PM
القريب الحبيب نزار

فقط للتنويه

كان تعالقي حين وضعته سريعا وأنت الأعلم بلهفة العشاق وكيف تكون

وقد عدلت في القصيدة ونقحت ولولا الإملال والتكرار والإثقال لوضعتها مرة أخرى

لكن من أرادها بشكلها النهائي سيجدها في مدونتي فقد نشرتها هناك معدلة منقحة

لك دائما الحب وأخلص التحايا

عبدالله المشيقح
31-03-2012, 06:24 AM
الكبير الأمير
حتما سأعود بإذن الله ولكن بعد أن أشرب الجمال كاملا

الأمير نزار
31-03-2012, 12:14 PM
الضبع
يا صاحب النثر الجميل
صدقني النص وأنا بحضورك أكثر انتشاء
محبتي لك

الأمير نزار
31-03-2012, 12:15 PM
نايف الحبيب
لأن طبعك الجمال فأنت تراه في كل مكان
شكرا لروحك العازفة حسنا..

الأمير نزار
31-03-2012, 12:16 PM
سهير
أنت من الذين أتلهف لرؤية ردهم على نص لي

كم جميلة قصيدة تنال رضا ذائقتك...
ثم
نعم بعض الحب بحاجة لرصاصة رحمة لكلا العاشقين...

الأمير نزار
31-03-2012, 12:17 PM
خلايا
أيها القارئ الحبيب
والعاشق الجميل
وأيها الذائقة المميزة
ما أسعدني أن النص حظي منك بهذا الاحتفاء
محبتي لك أيها الصديق
وكن قريبا دائما

الأمير نزار
31-03-2012, 12:18 PM
الفاضلة جورية الورد
ومأساتي هنا أيتها الشاعرة والقارئة النبيلة
مأساتي أني أجيد حياكة الوجع فلا أستقيل منه!
ليتها أخذت الشعر معها وتركت لي مجالدة ليالي النسيان...
ثم
شكرا لأنك هنا

الأمير نزار
31-03-2012, 12:19 PM
ظافر البغدادي
يا شاعر الرقة والصدق
أيها الأديب الأريب
صدقني هو تواضعك ما يجعلك ترانا كبارا وأنت الكبير بأدبك وفنك
شكرا لأنك هنا
ودمت قريبا دائما

الأمير نزار
31-03-2012, 12:19 PM
الشاعر الجميل أحمد العراكزة
أيها المتلون بكل زهرة فن وجمال

تحتفي القصيدة بحضورك حد الانتشاء
شكرا لأنك هنا

الأمير نزار
31-03-2012, 12:21 PM
الشاعر الجميل الصمصام
أيها الصديق الحبيب والأديب الأريب
أولا
عتبي لك أنك لم تدرج النص كاملا هنا
ستكلفني جمال رحلة إلى مدونتك
ولكن أطالبك معانقتك كاملة هنا لأجل بقية القراء
ثم
أن تكون هنا فهذا جمال بحد ذاته
فكيف وقد نالت القصيدة رضاك
محبتي لك

عبدالله المشيقح
01-04-2012, 06:28 AM
إن من تمتلك القدرة على استنهاض شعرٍ كهذا فلا بأس أن يكون الموت أرحم من فراقها
أو من الإرهاصات التي تشي بالرحيل !

لم أستمتع بهذا الشعور وأنا أسلّط نظرة بانورامية على النص في القراءة الأولى ,,
ولكن بعد أن ركّعت دلوي ليغرف من النهر النزاري تذوقت طعم الألم بحق .

خارج نطاق الشعر أقول للألم موعد مع الشفاء يا صديقي محمد ,

وأما داخل نطاقه فلا أتمنى ذلك !


لأنك وبكل بساطة خير من يترجم الأحاسيس

جدائل مصفرّة
02-04-2012, 01:27 AM
,
لاأدري يامحمد ....هل هوطول البعد ...أم أن ذائقتي نالها عطبٌ ما !!
لم أشعر إلا بالبيت الذي توجّدت فيه قائلًا : ياكل أوجاع الغياب تشكلي ....أنا جئت من رحم الأسى لأناصفه !

دمت بجمال .

سالي
02-04-2012, 02:48 AM
يااااه يا نزار الأمير ..!
قصيدتك .. وارفة الجمال رغم كل الألم .. كأنها حسناء بعيون ناعسة ..
الدمع هنا مخضب بكحلها وإن كان الازرق طاغٍ بحضوره الأنيق .. !
شكراً .. لأنك شاعر تشعر و تكتب يا محمد ..

محمود محمد شاكر
02-04-2012, 03:18 AM
جميل وجدًا يا أبو حميد
وما هنا أتعب ما قبله وما بعده ،

مالي على الإعصار حيلةُ شاعرٍ
خـــــاط الرحيل من الرياح معاطِفَهْ

مـــــــــــــــــنذ ارتدينا الريح يوم وداعنا
ورماح دمعكِ في عيوني عاكِفَةْ

وأنا أفترض أنك مبتكر هذه الصورة ،
وتحية

الصـمـصـام
02-04-2012, 10:08 AM
الشاعر الجميل الصمصام
أيها الصديق الحبيب والأديب الأريب
أولا
عتبي لك أنك لم تدرج النص كاملا هنا
ستكلفني جمال رحلة إلى مدونتك
ولكن أطالبك معانقتك كاملة هنا لأجل بقية القراء
ثم
أن تكون هنا فهذا جمال بحد ذاته
فكيف وقد نالت القصيدة رضاك
محبتي لك



القريب الحبيب : الأمير نزار

لا زيادة سوى القليل من التنقيح والتعديل ، وإن كسبت بها عناء الرحلة لمدونتي فهذا أمر يسعدني حين يستظل الأحبة الكرام بظل قصائد مدونتي ، وأكون قد كسبتك وكسبتهم بهذه الزيارة ، ولك الحق بالعتب لكن لم أضعها مرة أخرى خوفا من الإثقال .

ومثلك لا يرد ولا أقول سوى حبا وكرامة .



ما بين ناتفـةٍ وناسـفـة



" فـإلى مــتى تبقى القـصـيدة واقــفـــهْ "
فـوقَ الشّــفــاهِ .. وأسْـــكــتَـتْـهـا الآزفـهْ


في الجـــوفِ أنواء الحــــنين بلوعــــتي
وذرى الأمـاني أحــرقــتهـا العـاصـفـــهْ


هــذا وكــلـّي لم يـزل مــــتـوقــــــــــــدًا
جمري السّـهـاد .. وعــبرتي مــترادفــهْ


أرنو إلى الفــجــــر البعـــــيد لـعــــــلـّهُ
يأتي .. ولكــن أمــــــــنياتي زائـفـــــــهْ


حـــتى غــــــــدوت بـلـبّ كــــلّ رزيّـةٍ
ونياط قـــلبي بالمــواجــــع عـــازفــــهْ


والهـــمّ أســـرج خـــيله فــتـتـابعـــــــتْ
وبها المـــنايا بالمـــواضي الخــاطـفـــهْ


واهًـا لقــــــــلبي لا ينال ســـعـــــــــادةً
فـنصـيبه - أبـدًا – جـــــــراحٌ نازفـــــهْ


فـكـــأنّـمـــا كـــتب الشــقــــــــاء بدربهِ
ما بين ناتـفـــــةٍ تحـــــــلّ وناســفــــــهْ

رَحيلْ !
05-04-2012, 07:46 AM
مالي على الإعصار حيلةُ شاعرٍ
خاط الرحيل من الرياح معاطِفَهْ

منذ ارتدينا الريح يوم وداعنا
ورماح دمعكِ في عيوني عاكِفَةْ

د. محمد
شيءٌ ما في هذه جعلني أقرب إلى الآلهة !
بجميع الأحوال ،
على وجعِ القصيدة ، معطفُ الرّحيل أكثر إغراءً من فتنة البذلات الرسميّة في أناقتها
الرّحيل مغرٍ دائماً لجنونٍ جديدْ !

أمتعتني وأوجعتني

الأمير نزار
05-04-2012, 11:49 AM
خلايا
أيها الأنيق الجميل
مرة أخرى أنت هنا
فقل لي بربك كم علي أن أكون مدينا للربيع عليك!
دم قريبا أيها الحبيب

الأمير نزار
05-04-2012, 11:52 AM
المتئد
أيها الشاعر الكريم
لقصائدك في ذائقتي امتياز
ولحضورك بين الشعراء رونقه
شكرا لأنك هنا

الأمير نزار
06-04-2012, 09:07 AM
حبيبة عراقي
أولست من أهدى إلي بعض حزني فصار كل الحزن أناقة
أقول إن أي نص لا ينال رضا ذائقتك ليس جديرا بأن يكون من شعري
شكرا لأنك هنا

الأمير نزار
06-04-2012, 09:22 AM
علا ابراهيم!!!
هل يعقل ما حصل؟
أضعف بي البصر حد أن أتجاوز ردك ؟!
عذرا أيتها الشاعرة المبدعة ولكن الأشياء الجميلة التي ننتظرها غالبا ما تفوتنا دون أن نشعر
كما حدث لي مع ردك..
دمت بخير ونقاء
وبحضورك يحلو الشعر

الأمير نزار
07-04-2012, 02:42 AM
جورية الورد
متى تكونين يصبح الشعر لحنا من أثير
شكرا لأنك هنا

الأمير نزار
07-04-2012, 10:20 AM
فهد
ياللنقاء والأناقة أن تكون هنا أيها المدان بالجمال
ثم
الشوق لغة العاشقين خفف الله النوى والجوى وليل السهاد
ودمت بأناقة

لدغة خفيفة
07-04-2012, 03:02 PM
شكراً لك على هذه الرائعة
إنها حقاً رائعة,, هنا (http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?threadid=163432&s=)

الأمير نزار
07-04-2012, 07:37 PM
الحبيب جهاد ابراهيم
بل أبدأ من حيث انتهيت أنت
لأقول
أنت الأبهى يا بن محمود
ثم
كم اشتقت لشعرك وحضورك
دمت قريبا
هذا والحمد لله على سلامتك

الأمير نزار
07-04-2012, 11:08 PM
زهلول
أيها الحبيب
صدقني حضورك هنا مميز وأثير
وإن ثناءك يحملني مسؤولية ويثقل القصيدة بالورد
محبتي لك أيها الجميل

علا إبراهيم
07-04-2012, 11:13 PM
لا بأس يا محمد ..
دمتَ بخير

الأمير نزار
08-04-2012, 07:17 PM
متهم
يا لسعادتي وفرح الحروف أن تكون هنا!
محبتي لك أيها الأديب الجميل بحجم وجع الذاكرة

الأمير نزار
08-04-2012, 10:49 PM
خولة النقية
أن تكون القصيدة عالقة بذاكرتك فهذا استثناء جميل جدا بتاريخ الشعر
شكرا لك أيتها الناقدة المميزة والشاعرة الأنيقة جدا

شريفة الزهراني
09-04-2012, 01:14 AM
الله عليك:kk

مج لسانه
09-04-2012, 07:36 PM
أنا لا شأن لي بشبه القصيدة هذه
فقط مررت محييا أخي الامير
فافتح ذراعك للعناق وضمني
أشفي الغليلَ من الأحبة علني

الأمير نزار
09-04-2012, 11:34 PM
جورية الورد
سوف أشكر مربع التعديل الذي مر وقته فاختفى فحضرت مرة كرة أخرى

الأمر ينحاز بالقصيدة نحو الأجمل
ثم إنه
دمت بخير

عدي بلال
10-04-2012, 12:57 PM
الأمير والشاعر القدير نزار ..

أقسم بأن أمثالك من الشعراء ، هم من يجددون في نفسي حب اللغة العربية عامةً والشعر خاصةً .
قليلٌ بحقك المديح وإن اجتهدت ..

انحناءة تقدير لهذه القصيدة العميقة

ميلاد الكلمات
10-04-2012, 09:03 PM
والله أعدتُ قراءتها ولم أكتفي بعد فحفظتها في المفضلة لدي
لن أتحدث عن العاطفة هنا فهي صادقة وغزيرة أغدقتنا بها
ولكن ماأذهلني وشدني براعتك في التصوير
فلم يخطر ببالي يوما أن اصور الخوف يقطر أو دمعها كرياح استقرت بعينيك
تسمرت عند هذا التشبيه
وهذا البيت أيضا

أأظل أزرعُ في جيوبِ معاطفي
وعداً تطارده الأيادي القاطِفَةْ؟!

الصراحة قصيدة عذبة جدا ،
سنستفيد من قرائتنا لاشعاركم ولأشعار المجيدين مثالكم بإذن الله
اشكرك على إمتاعنا

خالد الحمد
11-04-2012, 11:11 AM
صباحك شعر وألقك
يعجبني في شعر الأمير محمد الابتعاد عن الخطابة والتقرير
يرسم القصائد في لوحة فنان والغريب يشعر المتلقي في وخزة مشرطه الطبي.
جمال وبهاء رغم نبرة الحزن في شعره
هنا استفسار في مملكة الأمير:
ومضيتِ خلفكِ من دمائي قصةٌ
ما كنتُ أحسبُها –وحقكِ- زائِفَةْ
هل قصدت في وحقكِ القسم؟ إن كان كذلك ما رأيك وربكِ
أما مفعولا به ثان
ثم مارأيك د محمد تجعل من دمائي جملة حالية حالة مضّيك
ورأيك يظل أجمل على كل حال ربما أردتُ أن تزكيَ شعرك

تحياتي السوسنية

الأمير نزار
12-04-2012, 10:11 AM
الأديب كمال شرماني
ما أسعدني بحضورك أيها الشفيف
دمت قريبا فبمثلك تحلو القصائد

الأمير نزار
02-05-2012, 07:39 PM
الحبيب الشاعر محمد حسن

صدقني ما بلغت من الجمال شيئا إلا لأني أحلق بأصدقاء كأنتم
شكرا لك فأنت أهل الأدب والذوق
دمت لي

جدائل كلمات
13-05-2012, 05:30 AM
أنا لم أزل في باب جرحكِ واقفاً
فإلى متى تــبقى القصيدةُ واقِفَةْ!

******
وين الخط الاصفر عنك؟؟؟

علاء زهير كبها
20-05-2012, 08:15 PM
هذا وروحــــــــــي تحتَ ثلجكِ راجِفةْ
والخوفُ يقطرُ من رؤاها النازِفَةْ

لم ترحمي جسدي المضرَّجَ بالأسى
وصـــــــــــفعتِ وجهَ تَوَسُّلِي: "أنا آسِفَةْ"

الله ..

قصيدة جميلة قريبة من القلب ..

شكرا لك لهذا الجمال ..

تحيتي الطيبة ومودتي القريبة