PDA

View Full Version : مع عارضة أزياء لاس فيقاس !



حبر بلا قلم
27-03-2012, 05:31 PM
في نقطة ٍ ما من الزمن في الذاكرة …

كنت معجبا ً بعارضة أزياء أمريكية كانت تعمل في مجال الدراجات النارية (الدبابات كما تسمى كثيرا)


كنت اقرأ ما تكتب بموقعها ، وبدون أدنى شك لم يكن يخلو الموقع من صورها في أثناء المناسبات والسباقات حول أمريكا وأوربا


ولا أعلم سر هذا الإعجاب بها غير أنه يبدو أنه إعجاب مراهقيّ جسدي !


حيث أنها كانت تملك جسدا ً رياضيا ، وابتسامة ساحرة !


في يوم ٍ ما ، قلت لم لا أراسلها فإيميلها في الموقع


وشهادة حق هم عكس مشاهيرنا المتعجرفين الذين لا يردون على أحد (إلا بعدما كسر أنوفهم الإعلام الجديد وأبرز من يستحق البروز وجعلهم يتواضعون رغما عنهم)


كنت أتوقع أن تردّ ، أرسلت الرسالة من الظهران (في المملكة العربية السعودية) إلى لاس فيقاس (في الولايات المتحدة الأمريكية) !


حييتها ، وقلت من أنا وأني أعرفها منذ حين من الدهر ! وأن لها قدر عالي لو علمته لأصابها تشنج ! … إلخ من نوعية هذا الكلام !


بعد قرابة اليوم ، وجدت رد منها !!


بهذه السرعة !


لم تكن رسالتها طويلة - نصياً - كما فعلت أنا !


ربما لعلمها أن الصورة خير من ألف تعبير!!


قالت :


how sweet you are !! u can find new pictures for me in the gallery


وكان في الإيميل "أتاشمنت" مرفق ، لم أكن قد إنتبهت له ، ولكن عندما نزلت لأسفل الرسالة كان هناك طرف شعر امرأة !!


نزلت أكثر فإذا هي صورتها وهي شبه عارية !!


كانت كالسم الذي مٌجّ في قلبي !!


وَ


كل الحوادث مبدأها مـن النظـر
ومعظم النار من مستصغر الشرر


كم نظرة فتكت في قلب صاحبهـا
فتك السهـام بلاقـوس ولاوتـر


والعبـد مـا دام ذا عيـن يقلبهـا
في أعين الغيد موقوف على الخطر


يسر مقلتـه مـا ضـر مهجتـه
لا مرحبا بسرور عاد بالضـرر !


أغلقت الإيميل !


فكرت في الفرق شاسع بين ما توقعت أن يكون الرد عليه وما رأيت ! كنت (بدون فلسفة) أتوقع كلاما ً جميلا ً لا جسدا ً شبه عار ٍ !


لم أعلم ماذا أفعل ، شعرت بأن نفسيتي مضطربة ، غير مستقرّة


مالذي دعاني لإرسال ذلك الإيميل الأحمق ؟!


أذن الظهر !


"هربت" للمسجد !


صليت السنة الراتبة ! 4 ركعات بتسليمتين ، حرصت على الخشوع
ولكن ذهني كان مشوشا ً


كنت في الصف الأول قريب للإمام ...


أخذت مصحفا ً ، فتحته على سورة النبأ ، أذكر ذلك جيدا ً


قرأت وقرأت حتى وصلت للوجه الثاني


إن للمتقين مفازا ، حدائق وأعنابا ، وكواعب أترابا …
وتدريجيا بدأت أعيش في جوّ الآيات ، وأفقد الشعور بما \ بمن حولي ، لا أعلم مالذي ساقني لقراءة هذه السورة غير أني أتوقع أنه إلهام إلهي


وصلت للآية قبل الأخيرة ، ذلك اليوم الحقّ فمن شاء إتخذ إلى ربه مآبا !


ثم جاءت الآية الصاعقة !



إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا !


وَجَمَ قلبي وسكنت روحي وأضطربت نفسي !


ما أعنفها من رسالة ربانية ...



أعدتها


إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء (ما قدمت يداه) ويقول (الكافر) يا ليتني كنت ترابا !


ما قدمت يداي ؟؟


وستقول الكافرة ُ ياليتني كنت ترابا ً !!


أعدتها مخلوطة ببكاء قهري ، حاولت ستره بشماغي حين لم تستر جسدها !


ومن كثر ما كررت الآية وقف الشخص الذي بجانبي عن التلاوة ، ونظر لي باستغراب !!


ولا يعلم ما مررت به !


بقيت أكررها حتى أقيمت الصلاة !


هجرت العارضة وفتنتها بل "هربت" منها خوفا ً على قلبي !


.
.
.
.



إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا !

عبد الله النديم
01-04-2012, 03:06 PM
كل الحوادث مبدأها مـن النظـر
ومعظم النار من مستصغر الشرر

صدقت وغفر الله لنا ولك أخي الكريم

حبر بلا قلم
02-04-2012, 09:04 PM
ما أحوجنا للمغفرة قبل العرض على الله ... {يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية} !

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

www.youtube.com/watch?v=zNlSImSBy7Y

الفاني حتما
02-04-2012, 09:25 PM
بارك الله فيك أخي الكريم حبر بلا قلم, و في قلبك النقي.

حبر بلا قلم
04-04-2012, 09:13 PM
وبارك فيك وغفر لنا ولك

شريفة الزهراني
09-04-2012, 02:13 AM
لا تعيدها:ab:
.
.
.
:biggrin5:
----------

"لأعذبن العين غير مفكر فيما جرت بالدمع أو سالت دما
ولأهجرن من الرقاد لذيذه حتى يعود على الجفون محرما
هي أوقعتني في حبائل فتنة لو لم تكن نظرت لكنت مسلما
سفكت دمي فلأسفحن دموعها وهي التي بدأت فكانت أظلما"