PDA

View Full Version : ":|:~خليص القلب~:|:"



أبو عبد الرحمن طراد
29-03-2012, 08:25 AM
أيا جمع المحبة ...

أحييكم بــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تشرفت بانضمامي لهذا المنتدى الزاخر بزهرات الأدب..اذ وصلني أريجها العبق من أخي الطبيب-بإذن الله- الشاعر أبي عبد الله الرياني..حفظه الله ووفّقه وأنار دربه
:
:
أي إخوتي...
وددت أن أشارككم بقصيدة ممّا لديّ..
هي قصيدة متواضعة..ليس فيها من ألوان البديع الكثير
إلا أنّ لها بقلبي مكانة تعلو فوق كل القصائد..التي كتبت.. والتي لم أكتب بعد
فحواها ندم واستغفار..وتسليم للخالق جل في علاه
أبوء له تبارك اسمه بنعمته عليّ..وأبوء له بذنبي
أخرجتها من لبّ قلبي..
وكنت يومئذ طالباً في الثانويّة العامّة..وما أدراك ما الثانوية وما همومها :))
..........
يبدو أنني أطلت..:))
إليكم يا كرام القصيدة..
:
:
:

"خليص القلب"


أُخْطيْ وتغفرُ يا رحيم وإنّني
من فَيْضِ جودِكَ والعَطاءِ لَمُكْرَمُ

سَجَدَتْ لَكَ الأَحْشاءُ قبل ظَواهِري
والعظمُ, كُلٌّ والمَفاصِلُ والدّمُ

يا ربُّ هذا من عَظيمِ مَحَبّةٍ
وعَميقِ إيمانٍ وشُكْرٍ يَلْزَمُ

فالشّكرُ حَقٌّ للإله وإنّه
لَحْنُ الغريبِ فلا يَمَلُّ ويَسْأَمُ

فاكْتبْ ليَ الجنّاتِ يوْمَ وُرودِها
إنّي لعبْدٌ بالجنان مُتَيَّمٌ

وامنُنْ عليّ بشَرْبةٍ يوْم الظّما
من كَفّ أحمدَ أرْتَوي لا أُحْرَمُ


أَلَمُ الضّميرِ غَدا يُمَزّقُ بَهْجَتي
وأنا بِلهوي والمعاصي أنعمُ

ألمٌ من الأحشاءِ يَلْهَجُ بالهُدى
ألِغَيْرِ ربّك تَنْحَني وتُسَلّمُ؟

أَرَمَتْ بِك الدّنيا سِهامَ لَهيبِها
حتّى ألِفْتَ الجُرحَ لا تَتَأَلَّمُ؟

انظُرْ بربّك كيْف أنت وهلْ تُرى
يأتي الصّباحُ فَيَسْتَفيقُ النّوَّمُ؟

فَبَكَيْتُ نفسي كي أداوي عِلّةً
جارَتْ عليّ فلا تُطاقُ وتُسْلَمُ

وأَبَتْ دموعي ذَرْفَها إن مَسَّني
جَلَلُ المُصابِ فلا أَذِلُّ وأُحْرَمُ

من دمعةٍ في خشيةٍ قدْ ذُقْتُها
في مُحْكَمِ التّنْزيلِ تُقْرا تُفْهَمُ

وَبَدَتْ صَلاتي جَنّةً قد زُرْتُها
فأذوقُ فيها طيبَ ما لا يُطْعَمُ

إلا لِمَنْ فاضَتْ بِحارُ دُموعِهِ
من قلبهِ فأتى ذليلاً يَعْلَمُ

أنَّ الّذي خلق الحياة بسرّها
أعطى خليصَ القلْبِ سرّاً يَبْهَمُ

الأمير نزار
30-03-2012, 08:05 PM
النص بالنسبة للمرحلة العمرية التي كتب بها جيد جدا
عابه كثرة الأفعال في القافية
وبعض الهنات النحوية..

أنتظر منك نصا جديدا لعلي أصافح فيه الشاعر داخلك في هذه الفترة
محبتي لك

الصـمـصـام
30-03-2012, 10:09 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


مرحبا بأبي عبد الرحمن طراد

حللت أهلا ونزلت سهلا

مرحبا بك وبقصيدك

وإن كانت هذه في المرحلة الثانوية فمن المؤكد أنك الآن قد حلقت عاليا

ننتظر المزيد

لك التحية وكل التقدير

عبدالله المشيقح
01-04-2012, 04:35 PM
للمناجاة لذة يشعر بها المناجي والسامع والقاريء
تتقازم الكلمات حينما نقف بين يدي الله سبحانه وتعالى فترتجف الأفئدة وتضيع الجمل .
لايمكن لأي شاعر أن يصل إلى الكمال في التعبير الشاعري في تبيان خضوعه وذله لله سبحانه

لأننا مهما كتبنا سنظل مقصرين في هذا الغرض .
أبا عبدالرحمن جعل الله ماكتبته في موازين حسناتك وذخرا لك في الآخرة فرب كلمة يقولها المرء بصدق شعور وحرقة دمعة وتفاؤل كبير ترفع قدره عند الله .

أبو عبد الله الرياني
01-04-2012, 07:55 PM
ما أروعك يا صديقي أبا عبد الرحمن ، كم هي جميلة تلك الأنامل الّتي خطّت هذه القصيدة في أيّام شداد ، وهي أوّل ما خطّ هذا البنانُ بيانًا وشعرًا، فكانتْ ساحةَ استغفار الأوّابين بين يدي ربّهم الملك الجليل ، وكم هي العواطف الفياضة، والنفوس المؤمنة الموقنة بمغفرة ربّها تبارك وتعالى ، الله الله !

معَ أنّها بداية ، إلا أنّها كانت بدايةً تمثّلُ تطوّرًا، وروحًا شاعرةً رائعةً بهيّة ، ونفسًا نقيّة ، وأنا على يقين أنّ شعرَك اليومَ بلغَ مبلغًا مرقاه صعبٌ، ومنتهاه سامٍ ، وأمدُه بعيد ! فتصدّق علينا إن الله يجزي المتصدّقين !

أبو عبد الرحمن طراد
02-04-2012, 08:45 AM
النص بالنسبة للمرحلة العمرية التي كتب بها جيد جدا
عابه كثرة الأفعال في القافية
وبعض الهنات النحوية..

أنتظر منك نصا جديدا لعلي أصافح فيه الشاعر داخلك في هذه الفترة
محبتي لك

أحبّك الله...
نعم صدقت..وأشكرك على نقدك الجميل أخي
ويشرفني أن تقرأ ما أكتب
لكني قد لا أحضر أي نص آخر حتى ينتهي هذا الفصل في الجامعة..لأن الامتحانات بدت بوادرها..:)
والله المستعان



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


مرحبا بأبي عبد الرحمن طراد

حللت أهلا ونزلت سهلا

مرحبا بك وبقصيدك

وإن كانت هذه في المرحلة الثانوية فمن المؤكد أنك الآن قد حلقت عاليا

ننتظر المزيد

لك التحية وكل التقدير
حياك الله وبارك فيك..
أشكرك على الترحيب..
وأتمنى أن يكون ما أكتب قد تطوّر وتحسّن..
ويسرني نقدكم الراقي في كل حين..


للمناجاة لذة يشعر بها المناجي والسامع والقاريء
تتقازم الكلمات حينما نقف بين يدي الله سبحانه وتعالى فترتجف الأفئدة وتضيع الجمل .
لايمكن لأي شاعر أن يصل إلى الكمال في التعبير الشاعري في تبيان خضوعه وذله لله سبحانه

لأننا مهما كتبنا سنظل مقصرين في هذا الغرض .
أبا عبدالرحمن جعل الله ماكتبته في موازين حسناتك وذخرا لك في الآخرة فرب كلمة يقولها المرء بصدق شعور وحرقة دمعة وتفاؤل كبير ترفع قدره عند الله .
صدقت أخي عبد الله...
بارك الله فيك وأحسن إليك..
وأشكرك على الكلمات الطيبة...أنرت الموضوع بمرورك


ما أروعك يا صديقي أبا عبد الرحمن ، كم هي جميلة تلك الأنامل الّتي خطّت هذه القصيدة في أيّام شداد ، وهي أوّل ما خطّ هذا البنانُ بيانًا وشعرًا، فكانتْ ساحةَ استغفار الأوّابين بين يدي ربّهم الملك الجليل ، وكم هي العواطف الفياضة، والنفوس المؤمنة الموقنة بمغفرة ربّها تبارك وتعالى ، الله الله !

معَ أنّها بداية ، إلا أنّها كانت بدايةً تمثّلُ تطوّرًا، وروحًا شاعرةً رائعةً بهيّة ، ونفسًا نقيّة ، وأنا على يقين أنّ شعرَك اليومَ بلغَ مبلغًا مرقاه صعبٌ، ومنتهاه سامٍ ، وأمدُه بعيد ! فتصدّق علينا إن الله يجزي المتصدّقين !
أشكرك جزيلاً أخي وحبيبي أبا عبد الله...
وإني في شوق لا يعلمه إلا الله..للقياك..
لأستقي منك روح الشعر الطيبة
تجود لي بآخر ما كتبت..وخلاصة ما قرأت
الله الله ما أروعها من لحظات
تلك التي أكون فيها برفقتك يا غالي
بوركت يا حبيب على ثقتك وتشجيعك..:)
...........................
أما الآن فسأبقى متفرجاً..أمر على الأفياء بين الحين والآخر..
إلى أن يأذن الله بانتهاء امتحانات هذا الفصل..
بوركتم يا كرام