PDA

View Full Version : حُزني عليك



صالح سويدان
09-05-2012, 07:51 PM
.. .. .. ..



حُزني عليك
والخوفُ يَفْضَحُ مُقْلَتيك
ما كُنتَ نِداً للهوى
لا والذي جَعَلَ النَدى
يأوي إليك

حُزني عليك
في كل فصلٍ مِنْ ربيعكَ وردةٌ
ترجو البقاءَ على يَديك
يا أصدَقَ الدَمعاتِ
في جَفْنِ المُنى
يا أوجعَ الأناتِ في
عُرْفِ الهوى
حَتامَ تَمضي
والعنا
يَمضي إليك

حُزني عليكَ ولا أقولُ تَهكماً
فَلَقد رأيتُ
مشاعرَ العشاقِ تُثقلُ
كاهليك
والنرجسُ المُشتاقُ
للنسماتِ يَجرحُ
ساعدَيك

حُزني عليكَ فأنتَ أنتَ
ولا سِواكَ سِواكَ
يا عَبَقَ المَدَى
ودماؤكَ العَطِراتُ
يَسْكُنُها الندى
مِنْ يومِ صِرتَ لَها لَها
أقنعتَ قَلبكَ أَنَّهُ نالَ الهَوى
وَنَسيتَ دَهرَكَ كَيفَ يَفْعَلُ فِعْلَهُ
وَنَسيتَ أنك لعنةٌ
وَنَسيتَ أنك لعنةٌ

بَعضُ الجراحِ
مَريرةٌ تُسـتنزفُ والدمعُ من
جَفنِ النساءِ يُرفرفُ
قل للهوى
ما كنتَ يوماً مُنصفاً لفـؤادهِ
حتى هجاكَ الموقفُ
فانظر جنازةَ حُبهِ
قد هلَّها
نَجمُ السـماءِ وطَـيفُها
المُتلطفُ
طَبعُ القريض إذا تألفَ حرفهُ
يروي فُتوناً
فالصريعُ يُؤلفُ
قَـد هَزَّ عرشَ العشق
لمَّا عزّهُ
فقد الأحبةِ والوصالُ
الأزيفُ
للعشق في نزفِ اللواعجِ عِبرةٌ
وَمَـردها
أن المشاعر تُنسفُ
شَكّل جُروحكَ
لا تَخفْ من نزفها
إن الجـراحَ بشكلها
تتـشرفُ
رَتلْ شُعورَكَ
في انسيابِ قَريحَةٍ
فاليوم يَوْمُكَ
لا سِواكَ سَيُنْصَفُ
فاليوم يَومُكَ
لا سِواكَ سَيُنْصَفُ
لا سِواكَ سَيُنْصَفُ