PDA

View Full Version : هدية إلى أبطال سوريا | محمود الصقور



أبو عبد الله الرياني
04-08-2012, 04:19 AM
هذه هديّة منّي إلى إخواننا في سوريا الأبطال ..

<font size="7">
http://www.youtube.com/watch?v=ZhfJW53qS4Q

يا قلْبُ مالَكَ، تبكي الحُزْنَ والكمَدَا = يا عينُ مالَكِ، أعماكِ الهوى رَمَدا

هلّا نظرْتِ إلى أمٍّ وطفلَتِها = إذْ مزَّقوها -جميعًا- قبْلَ أن تلِدا

لا يَرْقُبونَ بها إلّا ولا ذِممًا = كِلابُ، يَغْتَصِبونَ الأُمَّ والوَلَدا

بكَتْ عيونُكِ سورِيّا بُكاءَ دَمٍ = لَوْ كان يبكيهِ قلبي لاصطفاهُ رَدى

لكلّ قومٍ مُنادٍ يُستجابُ له = إلا المُنادي بسوريّا بغير صدى

صبَرْتِ يا أمِّ صَبْرًا لو سَقيْتُ به = في موطني عَرَبيّا عادَ واتّحدا

هم جرّدوني من الإسفِلْتِ في صِغَري = لمّا كبُرْتُ أرادوا الروحَ والجسَدَا

حتّى نُزِعْتُ من الإعْرابِ في لُغَتي = لا (لامُ مُلكيّةٍ)، لا ما لديّ: (لدى)

لا تأمَنَنَّ ذِئابًا حولَ مَاشيةٍ = حتّى وَلَوْ كان ذئبًا حافظًا أسَدا

حصْدُ الرؤوسِ، وزرْعٌ للضّلالِ بها = هذا لَزرْعُكَ أفّاكًا فما حَصَدا

حتّى إذا كَذَبَ الإعْلامُ صدَّقَهُ = صار الهُدى كضلالٍ والضلالُ هُدى

عِشْتُمْ جِهادًا ونحن القاعدون هُنا = لا يستوي قاعِدٌ معْ فارِسٍ أبَدا !

لمّا خَذُلْنا نشطتُمْ ، فالجزاءُ لكُمْ = واحرَّ قلبيْ ولولاكم لما برِدا

تُكبّرونَ بجمْعٍ كلُّه أمَلٌ = نِداؤُكم -أبَدا- يا وَاحدا أحَدا

قالوا لَهُ اسْجدْ لبشّارٍ، فقال لهم = هذا جَبينٌ لغيرِ الله ما سَجَدا

إن كان أجبنُكُم إنْ خافَ أشهَدَهم = ألّا إلهَ سوى الرحمنِ مُلتَحدا

فالآنَ أحْسَنُنا من قالَ قولَتَه = والآن أشجَعُ مَنْ فِينا اختفى وبدا

يا أهْلَ سوريّةٍ لا تطلبوا مدَدًا = لا تستغيثوا بقومٍ هُمْ أقلُّ يَدا

فاللهُ خالِقكم ، واللهُ ناصِرُكم = يَفوقُ واحِدُكم آلافَهم عَددا

يا فاقِدَ الأمّ أبشر بالّذي وُعِدَتْ = جنّاتُ عدنٍ وعندَ اللهِ ما وعَدا

با من فقدْتِ رضيعًا قد شُغِفْتِ به = إن الصِّغارَ طُيورٌ في الجِنانِ غَدا

يا من فقدْتَ صَديقًا قد أنسْتَ به = معَ النّبيّ -بإذن الله- والشُّهدا

للهِ درُّكُمُ إذ كُنتُمُ شرفًا = ما قد رأيتُ -لَعَمري- مثلَكم جلَدا

فلتصبروا وقِفُوا في وجْهِ طاغيةٍ = إن الجهادَ لدينٌ باتَ مُعتقدا

هذي الدّماءُ كمسْكٍ، خضّبتْكَ هُدًى = دَمُ الشّهيدِ -وربّي- لن يضيعَ سُدى

لن يصمُدَ الظلمُ مهما طالَ مُدّتُه = رأيتَ ظالِمَ قومٍ في الدُّنا صمَدا ؟

ما سارَ قومٌ بِدرْبٍ ثمّ لَمْ يصلوا = ما جَدَّ يا صحْبَنا شخصٌ فما وجَدَا

يا شعْبُ إنّكَ جَمْرُ النّارِ موقِدُها = ما إنْ عصفْتَ بريحِ الهِمّةِ اتّقدا

يا كلبُ مالَكَ والأسْدَ الّتي زأرَتْ = ما ذِي الرياحُ إذا ما جابهَتْ أُحُدا

هذا لدأب أبيك -اليومَ- تُظهِرُه = تبّتْ يداك أيا كلبا ولا أسدا !

إنّي لأبصِرُكَ المغلولَ في عُقَدٍ = كأنّ في جيدِك الأحبالَ والمسَدا

يا ربَّنا اقتلْهُمُ في أرضِهم بِدَدًا = يا ربَّنا لا تُغادِرْ مِنْهُمُ أحَدا !

محمود الصقور

Mariam
04-08-2012, 03:23 PM
يا ربّ هذه أمة الإسلام عز نصيرها إلا منك، فاجعل لأبناء سوريا فرجا في شهرك هذا وانتقم من بشار وأعوانه شر انتقام ،واشف صدور قوم مؤمنين، يارب ها نحن نعلن عجزنا عن نصرتهم إلا من الدعاء لهم فأذهب عنهم كيدهم ومزق عدوهم.

أبو عبد الله الرياني
19-08-2012, 08:43 PM
آمين آمين ، جُزيت خيرا ...