PDA

View Full Version : من أرشيف " رَسائلْ مُحترقة "



صالح سويدان
13-08-2012, 09:46 PM
.. .. .. ..


يُعاتبني الحَنانُ
ولا يُلامُ
ففي جَفْنَييَ يَحتَضِرُ
الكلامُ

رَحلتُ إلى بِلادٍ مُتُ فيها
وَعُدتُ
وما تَذكرني
الأَنامُ

لماذا
كُلما ناجيتُ غُصْناً
تَنهدَ مِنْ تَيبُسِهِ
الحَمامُ

دُموعي
أَصْدَقُ الأَشعارِ فَقْداً
وَجَفنِيَ شاعِرٌ
وَلَهُ
احتِرامُ

على عَهْدِ الهَوى
أَمضي بحزنٍ
وَدَرْبي
في بِدايَتِهِ
الخِتامُ

لَعمري
لن أَعيشَ الدَهرَ حُراً
وفي الأَشعارِ يُعتَقَلُ
الغَرامُ

بِلا وَجَلٍ
أَتيتُكِ في اشتياقٍ
أُريدُ محبةً
فيها الدوامُ

أُحِبُكِ
والهَوى حَكَمٌ عَلينا
وَرُبَّ هَوىً
يُقَدِرُهُ الكِرامُ

فَهلا تَجعلينَ البَينَ
وَصْلاً
لأَنَّكِ مِنْحَةٌ
وَلَكِ السلامُ

عناد القيصر
24-08-2012, 12:03 AM
لماذا
كُلما ناجيتُ غُصْناً
تَنهدَ مِنْ تَيبُسِهِ
الحَمامُ

إيـه ياصالح جفّت الأغصان وذبلت أزهارها , ولكنك تنادي الوصل فعسى أن تلقاه والجنة
ثم لك السلام

ظافر البغدادي
01-09-2012, 12:29 PM
دُموعي
أَصْدَقُ الأَشعارِ فَقْداً
وَجَفنِيَ شاعِرٌ
وَلَهُ
احتِرامُ
.
.


لله در أبياتك يا شاعرنا صالح
ما زلت تقطف من المعاني أجملها
لا أحزن الله لك نصا
سلمت ودمت يا صديقي