PDA

View Full Version : يرتبك المجاز



نور الدين العايدي
28-08-2012, 09:24 AM
يرتبك المجاز

و مدينتي نقش الكماةْ
و حكايةُ من قمح بيدرنا
تقبِّل رملنا،
يا رمل، يرتبك المجاز و أضلعي
أرجوحةٌ في قلب منزلنا القديم،
ترى ستحملني الرياح و أجلس الأيام أخرى
كي أحوك الأغنياتْ
و تنام أرصفة المدينةْ
و أنا ارتعاش الذكرياتِ
بقلب من نسيَ الحياةَ
سوى تفاصيل المدينةْ
و تذوب أرغفة الكلامْ
فمن الجنون إلى الجنون
جريمةٌ تتعانق الأيام فيها
و المدى وجس الحمامِ،
مدينةٌ من بحة الحلم المدلى
من جميع قلوبنا
صرخ المدى :
لا صبحَ يقترف المسيرْ
إذ نحن إلا ما تشظى من دماءِ الأسئلةْ
سيان هرطقة الغياب
وما تنفسه العبابُ
من القلوب المتعبةْ
و الحلم أرهقه الجليد
وما تساقط من عيونٍ مثقلةْ
و تنام أحلام المرافئ
و النوارس تنتحرْ
ماذا إذا تتكسر الآياتُ،
تحترق الدروبُ ؟
فإنَّ جمري أغنياتٌ تنفجرْ
عمر البعاد عن الحبيبة كالقصيدة
حين تصفعها غيومٌ من بكاءْ
يا ليت يدفنني السهاد
على يسار قصيدتي
و يمينها تتوحد الدرب الأخيرة
في حكاية موطني
يا آخر اللحظات فجراً
و ارتعاشاً للمدى المبتور
أسطرة اللقاءِ لظىً
و جينات الصهيل،
تَأَفُّفُ الريح الفقيرة
خربشاتٌ للجهاتْ
و تذوب أصوات الطغاةْ
و العابرون تنشقوا وجع الصفاتِ
شتاءنا وتثاؤبهْ
انقشْ هنا،
انقشْ على باب القيامةْ :
أنا عاشقٌ لمدينتي
فليعلم الآتون أن مدينتي
وطن المنى من ( سبتتي )
حتى المنامةْ