PDA

View Full Version : إطراقة البطل



معين الكلدي
08-09-2012, 12:50 AM
إطراقة البطل





عَرَاقةُ الجَفنِ في إطراقةِ البَطَلِ
كالسّيفِ يُزهى بهِ في المَجلسِ الحَفِلِ


كالخَرخراتِ بها الأحلامُ قد شَغُفت
لِرشفةٍ ثُمّ ذاكَ الصحو في عَجَلِ


كَالطِفلِ شَنّفَ أسماعاً بذي يَزَنٍ
والقَصفُ في فَلَك الأحياءِ كالطَلَلِ


كالإلتفاتِ لصَبٍّ في رُبى حَلَبٍ
وإذ بِهِ في حِياض الموتِ مُختَضِلِ


كُلُ البطولات تستوفي مناقبها
إلانا في جُحُرِ التاريخِ يا أملي


إلا المساوىءَ أدنتنا فضاعتها
وأسمعتنا كتابَ الحاضرِ الوَجِلِ


يا أينَ .. بل يا لها من لحظةٍ عبرت
في عالمِ الروحِ لا في عالمِ الدَجَلِ


حتى استعاضت بشمسِ العِزِّ مشرقها
وبالحضارات مَجدَ الأعصر الأولِ


والذكرياتُ الجوارِ الحسن ** منطقها
سُدنا الدُنى واستحالت دَولةُ السَفَلِ


و( الغافقي ) رمى الإفرنجَ غُرّتَهُ
حتى ثوى فكأنّ العزمَ في خجلِ


والبيِضُ بيِضُ الألى بالله قد وثقوا
فيضربون بنصر الفالقِ الصَقِلِ



فالرومُ في فَرَقِ * والهندُ في زَهَقٍ
والمسلمون علو بالشكرِ والعمَلِ


للهِ درُّ امرىءٍ يَحسو مرارتهُ
لكي يُعاركَ ليلَ الذُّلِ بالشُعَلِ


لا غروَ أنّ الأنا في حلكِ غفلتها
قد انطوت بظلامِ اليأسِ والمَللِ



والذاكرون لأمسٍ دونما شُغُلٍ
لقادمِ العُمرِ كالأنعامِ في الجَبَلِ



فاستعملِ الوقتَ في أمسٍ وفي غدنا
وأحزم رِباطك إنّ الجأش في الكَللِ



واستنهضِ القلبَ وأبثث صوتَ حَمحَمَةٍ
لَعلّهُ من نِطافِ الغابرين سَلي



اللهَ يا لحظةً أحيت هشاشتنا
كأنّ بعضي من ذكر الزمانِ خلي



للهِ نمضي وجهدٌ فوق مجهدنا
لُذنا بِمَن أركَسَ الأوثانَ بالرُسُلِ



لُذنا بهِ في عظيمِ الكَربِ ** ناصرنا
مَن أمرهُ كائنٌ في الآنِ والأزَلِ






معين الكلدي
7 / 9 / 2012

عناد القيصر
08-09-2012, 01:40 AM
والذاكرون لأمسٍ دونما شُغُلٍ
لقادمِ العُمرِ كالأنعامِ في الجَبَلِ

إيه يا معين , قد قلتها
قد صرنا نتغنى بالأمجاد هروبا من وهن الحاضر
ولازلنا حتى يغلبنا النعاس ..

والذكرياتُ الجوارِ الحسن ** منطقها
سُدنا الدُنى واستحالت دَولةُ السَفَلِ


ثم لا نقطف سوى لعنة الإرث القديم ذلك الظلام اللذي بلغ من العمر أكثر من ألف سنة ,
ولا نكاد نهلك ونحن نجلد بسوط " من أولى "
هذا ما جنيناه يامعين , نعم هذا ما جنيناه


ثم أنت كالعادة يامعين , لامع الحرف حَسن القطف فما أجمل اليوم إذ أسعدت قلب أخيك الصغير بهذه وبك أيها العذب .

معين الكلدي
09-09-2012, 12:16 AM
تعديل على النص الأصلي باستبدال كلمة وإصلاح أخطاء إملائية وطباعية ..




عَرَاقةُ النصلِ في إطراقةِ البَطَلِ
كالسّيفِ يُزهى بهِ في المَجلسِ الحَفِلِ


كالخَرخراتِ بها الأحلامُ قد شَغُفت
لِرشفةٍ ثُمّ ذاكَ الصحو في عَجَلِ


كَالطِفلِ شَنّفَ أسماعاً بذي يَزَنٍ
والقَصفُ في فَلَك الأحياءِ كالطَلَلِ


كالإلتفاتِ لصَبٍّ في رُبى حَلَبٍ
وإذ بِهِ في حِياض الموتِ مُختَضِلِ


كُلُ البطولات تستوفي مناقبها
إلانا في جُحُرِ التاريخِ يا أملي


إلا المساوىءَ أدنتنا فظاعتها
وأسمعتنا كتابَ الحاضرِ الوَجِلِ


يا أينَ .. بل يا لها من لحظةٍ عبرت
في عالمِ الروحِ لا في عالمِ الدَجَلِ


حتى استعاضت بشمسِ العِزِّ مشرقها
وبالحضارات مَجدَ الأعصر الأولِ


والذكرياتُ الجوارِ الحسن ** منطقها
سُدنا الدُنى واستحالت دَولةُ السَفَلِ


و( الغافقي ) رمى الإفرنجَ غُرّتَهُ
حتى ثوى فكأنّ العزمَ في خجلِ


والبيِضُ بيِضُ الألى بالله قد وثقوا
فيضربون بنصر الفالقِ الصَقِلِ



فالرومُ في فَرَقِ * والهندُ في زَهَقٍ
والمسلمون علوا بالشكرِ والعمَلِ


للهِ درُّ امرىءٍ يَحسو مرارتهُ
لكي يُعاركَ ليلَ الذُّلِ بالشُعَلِ


لا غروَ أنّ الأنا في حلكِ غفلتها
قد انطوت بظلامِ اليأسِ والمَللِ



والذاكرون لأمسٍ دونما شُغُلٍ
لقادمِ العُمرِ كالأنعامِ في الجَبَلِ



فاستعملِ الوقتَ في أمسٍ وفي غدنا
وأحزم رِباطك إنّ الجأش في الكَللِ



واستنهضِ القلبَ وأبثث صوتَ حَمحَمَةٍ
لَعلّهُ من نِطافِ الغابرين سَلي



اللهَ يا لحظةً أحيت هشاشتنا
كأنّ بعضي من ذكر الزمانِ خلي



للهِ نمضي وجهدٌ فوق مجهدنا
لُذنا بِمَن أركَسَ الأوثانَ بالرُسُلِ



لُذنا بهِ في عظيمِ الكَربِ ** ناصرنا
مَن أمرهُ كائنٌ في الآنِ والأزَلِ






معين الكلدي
7 / 9 / 2012

الاوصاف
11-09-2012, 07:56 PM
الاناقة الحرفية والصحوة الشعرية هنا
الرقة اللفظية والوسامة الغزلية تعصف شعراً هنا
العذوبة العنفوانية وخلخال الكلمات في هذا الشعر
المعاني مأخوذة من لحم الحب المكتسي ثوب شهد
قصيدة جميلة ايها الكريم .
شكراً