PDA

View Full Version : إليكِ مُلهمتي ...!



أنيس عبد الكريم
08-10-2012, 08:29 PM
إليكِ مُلهمتي


مثلُ النوَّارِ على صدري . . . يا طيفاً يسري كما قمري
لا تنسي أنّكِ في ذكري . . . لو غاب الذكرُ عن البشرِِ
أهواكِ .. أحبّكِ .. أعشقُكِ . . . ويلٌ للفظِ من الصورِِ
مَنْ لي بالوصلِ ؟.. ! فقد بَعُدتْ ... أطياف الجني عن الثمرِِ
زنْزانةُ ليلٍ أكبُتُها . . . و أموتُ أموتُ من الضجرِِ
يا مَنْ بالوجدِ أُحاورهُ . . . و أراهُ على وجهِ القمرِ
أسطورةَ عشقٍ ضُمّيني . . . و حكايا في أحلى السيرِِ
سبحان إلهُكِ فضَّلكِ . . . في عيني عن كُل البشرِِ
ما كُنتُ لأشتاقَ لأُنثى . . . مِنْ بعدِ مغيبكِ . . . فانتظري
ها عطرُكِ دوماً يصحبُني . . . و يُلمْلمُ أشلاء الفكرِِ
و يُغازلُ شعري ؛ يقارضه . . . و يداعب أشجان الوترِِ
و يؤجج ناراً في رئتي . . . فأصرّح باسمك في سمري
فأنا الصوفيُّ : أذوبُ و أعشقُ ملهمتي ؛ وطن الصورِِ
و أنا الصوفيُّ : أُحدّق أنظر في شيءٍ خلف البصرِِ
في حضرةِ حُسنكِ نعترفُ . . . و نُقرُّ بهاناتِ البشرِِ
و نقدّس سرّاً يجمعنا . . . بالوجد ؛ بأفكار غُررِِ
بي نشوةُ زهْرٍ أعرفُها . . . بي توقُ الأرضِ إلى المطرِِ


بقلم : محمد فرج العرفي