PDA

View Full Version : ظبيٌ لهُ في الحُسْنِ صُورَةُ يُوسفا | و لَدَيَّ صدرٌ فيهِ قلبُ أبيهِ



حاتم سليمان
16-04-2013, 11:21 AM
ظبيٌ لهُ في الحُسْنِ صُورَةُ يُوسف | و لَدَيَّ صدرٌ فيهِ قلبُ أبيهِ
غرسَ الهُيامَ بحيِّنا ثمَّ انبرى | يُسقيهِ خمرَ الوُدِّ و يُنَمّيهِ
فإذا بأثمارٍ حِسانٍ أينعتْ | و قطافُها لمْ يلقَ من يَجنيهِ
أيُّ الحرائقِ في الحَشا لفِراقهِ | شبَّت و ليسَ فِراقُنا يُعنيهِ
يا صَاحِ خلِّ مَلامَتي فَنِفارُهُ | تِيهٌ و ذا شأنُ الظِبا في التِّيهِ
أدنو فيُنئيني الصباحُ فأبتغي | ليلاً مرادي في دُجَىً يُنئيهِ
قدرٌ نِفارُ الظبْيِ محتومٌ و ما | وَلَعي بهِ بِمُغَيِّرٍ ما فِيهِ
لوْ أنَّ لِي عندَ الوفاةِ توسُّلٌ | لَرَجَوْتُ أنْ أقْضِي بِلثْمَي فيهِ
يا رُبَّ راقٍ في الهوى متمرسٌ| أوْدى و لم يجدِ الذي يَرقيهِ
إن كانَ ربِّي قد حباهُ لغيرِنا | أرضَى بما ربُّ الورَى يُمضيهِ
يا ربِّ عبدُكَ قد أحاطَ بهِ الجوَى | و لقَى بسجنِ نواهُ ما يَكفيهِ
يا رَبِّ إنْ ترأفْ بعبدٍ هالكٍ| كمَداً! فغيرُ الموتِ لا يُنجيهِ



معذرة إذ لم أجد عنوانا لهذه الأبيات
شكرا لمروركم

حبيبة عراقي
16-04-2013, 03:42 PM
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم