PDA

View Full Version : عيناك يابغداد



احمد نعيم
09-09-2014, 02:30 PM
عيناكِ – يابغدادُ – والشموس ُاصدقاءْ
مُذ كانَ في الخلق ِأمرُ ألابتداءْ
أنتِ التي من عندها يولدُ الحبُ صافيا
كعينِ او ينبوع ِماءْ
وانت ِالتي من عندها يولدُ الحبُ صادقا
كانه طفلٌ صغيرٌنائمٌ وحالمٌ
لكنه ممتلىءٌ من رأسهِ حتى القدمْ
بزهوِ كبرياءْ
لا يعرفُ الكذبْ
لا يعرفُ الرياءْ
لا يعرفُ الاساءة لمن اساءْ
يمشي على راحتهِ الهوينا
الى اليمينِ مرةً ومرةً الى الشمالْ
ومرةً الى الامام ابداً
ويحزنُ ويبكي ان عادَ الى الوراءْ
لايعرفُ حدودنا
ويجهلُ ابعادنا
ابعادهُ حدودها:
كيفَ متى أنى يشاءْ!
فمرة قوسُ قزحْ
يستلقي أعلى سطحنا
ومرةً يركض فوقَ ارضنا

كزهرة ٍكريمة ٍبريئةٍ بيضاءْ

وتارةً يرفرفُ بقلبنا

حمامة ًورقاءْ

ليوقظ الحنينَ بالانينْ

ويلهبُ الدماءْ

ليكسّرُ القيودَ والقلوع َوالضلوعَ

ان قيل يامحمدْ

يا عليُ

او قيل كربلاءْ



فحبك العاقل والمجنون ُ!

-يابغدادْ-

والقاتل ُالمقتولُ!

والظالم المظلومْ!

لا ادري ماذا اسمه ؟

لأنه مدينةٌ كثيرةَالاسماءْ.

لاادري كيف وصفه؟

هل يصف الحب الكبيرُيوما حرفُ هجاءْ؟!

وعندها اعودُ كي اقولَ
عيناك –يابغدادُ-والسماءُوالنجوم ُأصدقاءْ
مذ كان في الخلق ِأمر الابتداءْ....



أحمد نعيم

ذو القلم
09-09-2014, 04:26 PM
مدهش حدّ الجنون

احمد نعيم
10-09-2014, 12:05 AM
شكرا جزيلا اخي الكريم على تعليقك الجميل ومشاعرك النبيله.... شكرا

ميلاد الكلمات
17-12-2014, 03:24 PM
بغداد : هي أغنية الزمان ، وتلاوة الحسانِ لآياتها النظرة
نسأل الله أن ينجيها من سعير الروافض ونتن المشركين وينجيها هي وكل بلد مسلم من كيد الأعادي وينصر فيها حماة العقيدة المتبعين لسنة أحمد والمهتدين بهديه
شكرا